سوريا...روسيا ترعى نشر «لواء القدس» في صحراء دير الزور..تحرير الرهائن الدروز لدى «داعش» في السويداء..."الإشتراكي" يكذب رواية دمشق عن تحرير مخطوفي السويداء...تأهب أميركي ـ تركي لـ«ترتيبات ما بين النهرين» شمال سوريا..أكراد شمال سوريا يخشون هجوماً تركياً جديداً...أنقرة تنتقد دعم واشنطن لـ«الوحدات» وتتعهد «تطهير» شرق الفرات..

تاريخ الإضافة الجمعة 9 تشرين الثاني 2018 - 5:32 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


روسيا ترعى نشر «لواء القدس» في صحراء دير الزور..

محرر القبس الإلكتروني .. (أ.ف.ب، رويترز).. عادت أزمة نشر روسيا لمنظومتها الصاروخية «اس ـ 300» في سوريا، وتوريدها لنظام الرئيس بشار الاسد، لتشعل التوتر بين موسكو وتل ابيب، إذ عكست تصريحات المسؤولين في إسرائيل وروسيا حالة من التوتر بين الطرفين. وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده حذرت تل أبيب مراراً من شن ضربات عسكرية على الأراضي السورية. وأضاف أن الرد على كارثة إسقاط الطائرة الروسية إيل ــ 20 كان معتدلاً، لكنه حاسم، مشيراً إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم بإبلاغ العسكريين الروس بعملياته العسكرية المنفذة. وكان مبعوث أميركا إلى سوريا، جيمس جيفري، اعرب عن أمله بأن تواصل موسكو «نهجها المتساهل» مع الغارات الاسرائيلية على الأهداف الإيرانية في سوريا. في شأن منفصل، أظهر تسجيل مصور نشرته وكالة روسية Anna News انتشار لعناصر من «لواء القدس» الفلسطيني في صحراء ريف دير الزور. والتقت الوكالة، بحسب التسجيل، مع مسؤول قوات اللواء في المنطقة، شادي محمد حديد، الملقب بـ«الكاميروني»، وعدداً من عناصره. ويظهر التسجيل ارتداء «الكاميروني» قميصاً رسمت عليه صورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافة إلى لوحة تكريمه من قبل ضباط روس، وخلفه عدة أعلام، منها الروسي والسوري والصيني. كما يظهر في التسجيل تجنيد اللواء لأطفال لا يتجاوز أعمارهم 16 عاماً، واستخدامهم في أعمال قتالية، الأمر الذي يمنعه القانون الدولي، حيث يعتبر تجنيد الأطفال دون سن الـ15 «جريمة حرب». إلى ذلك، بدأت قوات النظام السوري بمحاولة اقتحام تلول الصفا، المعقل الأخير لتنظيم داعش في بادية السويداء، بعد استقدام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة من عدة مناطق، من بينها بلدة الحضر بريف القنيطرة، مع بدء التمهيد المدفعي والصاروخي باتجاه نقاط التنظيم في منطقة تلول الصفا. في إطار آخر، كافأت جبهة النصرة المعروفة حاليا بـ«هيئة تحرير الشام» عناصرها المشاركين في هجوم على مواقع النظام الأسبوع الماضي، بقيمة ألف دولار لكل مقاتل. وانتشر بيان، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صادر عن الهيئة، ينص على صرف مكافأة للعناصر من جيش «أبو بكر الصديق» التابع للفصيل. وأكد مدير العلاقات الإعلامية في «النصرة» عماد الدين مجاهد صحة هذا البيان.

تفجير أعزاز

إلى ذلك، وقع تفجير بسيارة مفخخة أمس، في قرية سجّو التابعة لمدينة أعزاز بريف محافظة حلب شمالي سوريا. وبحسب مراسل الأناضول، فإن التفجير لم يسفر عن سقوط ضحايا ولم يخلّف جرحى. في اطار منفصل، قالت وزارة الخارجية الروسية إن الأردن أبدى موافقته على العمل بخريطة الطريق الروسية لإزالة مخيم الركبان للنازحين السوريين. وقال ممثل الخارجية الروسية، إيليا مورغولوف، إن الحكومة الأردنية مستعدة للعمل بموجب الخطة الروسية، ولكن بعد توضيح لمنهجية النظام السوري في إزالة المخيم ونقل النازحين منه. وتسعى روسيا إلى حشد تأييد دولي لخريطة طريق أعلنت عنها سابقاً، بشأن إزالة مخيم الركبان، على الحدود السورية ــ الأردنية، محملة الولايات المتحدة مسؤولية تدهور الوضع الإنساني هناك.

تحرير الرهائن الدروز لدى «داعش» في السويداء

محرر القبس الإلكتروني .. تمكّنت قوات النظام السوري امس من تحرير الرهائن الدروز من نساء وأطفال بعد نحو ثلاثة أشهر ونصف الشهر على خطفهم من قبل تنظيم داعش الارهابي في محافظة السويداء (جنوب سوريا)، وفق ما أعلن الإعلام السوري. وفور سماعهم بالنبأ، بدأ أهالي السويداء، وعلى رأسهم أقارب المختطفين، بالتوافد إلى مبنى المحافظة في المدينة بانتظار وصولهم. ونقل التلفزيون السوري في شريط عاجل انه «بعملية بطولية ودقيقة قامت مجموعة من قوات النظام في منطقة حميمة (شمال شرق تدمر، في البادية وسط البلاد) بالاشتباك المباشر مع مجموعة من تنظيم داعش وتحرير المختطفين»، مشيراً إلى أن عددهم 19. وأفاد الاعلام الرسمي بأنه تم قتل الخاطفين. وبث التلفزيون الرسمي صوراً للمختطفين المحررين وحولهم وقف عناصر من الجيش السوري. وبدا نساء وأطفال بثياب ملوّنة وهم يشربون المياه ويتبادلون الحديث مع الجنود. وبينما تحدث الإعلام الرسمي بأن تحرير باقي المختطفين تم في اطار عملية عسكرية، قالت مصادر أخرى إن عملية الإفراج عنهم أتت استكمالاً للاتفاق السابق. وقال مدير شبكة السويداء 24 نور رضوان: «اليوم تم تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاقية»، مشيراً إلى أنه في المرحلة الأولى «أخلت الحكومة السورية سراح 25 معتقلاً بينهم 17 امرأة وثمانية أطفال مقرّبين من داعش»، مقابل إطلاق سراح الستة الأوائل. وأوضح رضوان أن «العدد الموثق لدينا هو 20 كانوا لا يزالون في يد التنظيم»، موضحاً «كان التنظيم أبلغ عائلة إحدى المختطفات سابقاً انه تم إعدامها، لكن من دون أن يرسل أي دليل، لذلك نحن ننتظر وصولهم، اذا كانوا 19 فهذا يعني أنه فعلاً تم إعدامها». إلى ذلك، بدأت قوات النظام السوري بمحاولة اقتحام تلول الصفا، المعقل الأخير لتنظيم داعش في بادية السويداء، بعد استقدام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة من عدة مناطق، من بينها بلدة الحضر بريف القنيطرة.

"الإشتراكي" يكذب رواية دمشق عن تحرير مخطوفي السويداء

بيروت - "الحياة" .. أوردت صحيفة "الانباء"التابعة لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي"في لبنان الاشتراكية ما يلي:"مرة جديدة يطل الإعلام السوري برواياته المختلقة البعيدة عن الواقع موحيا أنه حرر المختطفين في السويداء". أضافت: "الحقيقة هي أن القوات الروسية قامت الخميس بعملية عسكرية نوعية حرّرت من خلالها المختطفين من ابناء محافظة السويداء لدى تنظيم داعش الارهابي". وكانت القيادة الروسية ابلغت وفد الحزب التقدمي الإشتراكي برئاسة النائب تيمور جنبلاط الموجود في موسكو بدعوة رسمية بالعملية التي قامت بها إحدى الفرق الروسية العاملة شرق سورية.

تأهب أميركي ـ تركي لـ«ترتيبات ما بين النهرين» شمال سوريا

مسؤول في إدارة ترمب لـ«الشرق الأوسط»: ملتزمون أمن حلفائنا في «ناتو»

الشرق الاوسط....لندن: إبراهيم حميدي... مع زيادة الضغط العسكري التركي على منطقة ما بين نهري دجلة والفرات شمال سوريا، تسعى واشنطن إلى المواءمة بين أمرين: هزيمة «داعش» وتحقيق الاستقرار في هذه المنطقة التي تشكل ثلث مساحة سوريا من جهة، والحفاظ على العلاقة مع تركيا باعتبار أن البلدين عضوان في «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) من جبهة أخرى. وقال مسؤول في الإدارة الأميركية لـ«الشرق الأوسط»، أمس: «نحن من جانبنا ملتزمون بشكل كامل بأمن حدودها. وتستحق مخاوف تركيا المتعلقة بأمن شرق الفرات عقد مناقشة تفصيلية وجادة بيننا، مثلما يليق بحليفين مقربين». كان الجيش التركي قصف مواقع لـ«وحدات حماية الشعب» التركية في عين العرب (كوباني) شمال سوريا. وتشكل «الوحدات» المكون الرئيسي لـ«قوات سوريا الديمقراطية» حليف التحالف الدولي بقيادة أميركا لقتال «داعش». وكان رد التحالف في أن سيّر دوريات شمال سوريا قرب حدود تركيا في محاولة لـ«ردع» أنقرة، وإرسال إشارات إلى احتمالات المرحلة المقبلة. وهذا بمثابة تكرار لما حصل بداية العام عندما سيّر التحالف، وخصوصاً القوات الفرنسية والأميركية، دوريات في منبج شمال حلب بعدما بدأ الجيش التركي بضوء أخضر روسي على عفرين ذات الغالبية الكردية. ومع أن العلاقات بين واشنطن وأنقرة كانت متوترة وقتذاك، توصل الطرفان إلى «خريطة طريق» حول منبج في بداية يونيو (حزيران) الماضي، تضمنت تسيير دوريات مشتركة في خطوط التماس بين فصائل «درع الفرات» المدعومة من أنقرة و«قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من واشنطن، إضافة إلى إخراج «الوحدات» من منبج وتشكيل مجلس محلي مقبول من السكان المحليين والأميركيين والأتراك. حالياً، تبدو العلاقات الأميركية - التركية أفضل من السابق، حيث جرت سلسلة خطوات في المسار الثنائي، لكن الجيش التركي بدأ في تصعيد الضغط العسكري على شمال شرقي سوريا، حيث ينتشر ألفا جندي أميركي مع مئات من قوات التحالف الدولي. كما بدأت أنقرة في حشد فصائل سورية لاحتمال القيام بعمل بري ضد «الوحدات». المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري، الذي عمل سفيراً سابقاً في أنقرة وأحد المدافعين عن تحسين العلاقات مع تركيا، قال أول من أمس: إن لواشنطن موقفاً واضحاً من «حزب العمال الكردستاني» بزعامة عبد الله أوجلان وتعتبره تنظيماً إرهابياً وتتفهم موقف أنقرة منه، وتتفهم موقف أنقرة من «الروابط» بين «حزب العمال» و«وحدات الحماية»، لكنها لا تعتبر «وحدات حماية الشعب» الكردية تنظيماً إرهابياً. بحسب المعلومات، فإن واشنطن قامت بسلسلة من الإجراءات لبناء الثقة تجاه أنقرة، بينها ضبط تسليم السلاح الثقيل إلى «الوحدات» وإدراج ثلاثة من قادة «حزب العمال» على قوائم الإرهاب، لكنها لم تصل إلى حد تلبية جميع المتطلبات بانتظار نتائج المفاوضات. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، بأن وفدين فرنسياً وأميركياً زارا منطقة عين عيسى في ريف الرقة واجتمعا بقادة «قوات سوريا الديمقراطية» لبحث مستقبل ومصير شرق الفرات. وقال: «من المرتقب أن يخرج الطرفان بتفاهمات جديدة، حول المنطقة الواقعة في الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات». وسألت «الشرق الأوسط» مسؤولاً أميركياً، ما إذا كانت واشنطن وأنقرة تبحثان في خريطة طريق في تل أبيض على غرار منبج، فأجاب: «تعد تركيا دولة حليفة داخل حلف ناتو وشريكاً محورياً في التحالف الدولي لهزيمة (داعش). ونحن من جانبنا ملتزمون بشكل كامل بأمن حدودها. وتعتبر خريطة طريق منبج مثالاً واحداً حول كيفية عقدنا مشاورات وتنسيقاً مع تركيا لتناول مخاوفها الأمنية. وتستحق مخاوف تركيا المتعلقة بأمن شرق الفرات عقد مناقشة تفصيلية وجادة بيننا، مثلما يليق بحليفين مقربين. وسنستمر في العمل مع تركيا لتناول مخاوفها في الوقت ذاته الذي نشدد على الحاجة إلى الاستقرار في شمال شرقي سوريا لضمان الهزيمة الكاملة لـ(داعش)». وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» علّقت الهجوم على الجيب الأخير لـ«داعش» في ريف دير الزور قرب العراق اعتراضاً على القصف التركي، وللضغط على واشنطن لحماية «وحدات الحماية» قرب الحدود، خصوصاً أن عائلات المقاتلين من هناك. وأوضح المسؤول الأميركي، أمس، رداً على أسئلة عبر البريد الإلكتروني: «الحملة ضد (داعش) لم تنته بعد، ولا يزال القتال صعباً للغاية. وتعمل قوات التحالف بصورة وثيقة مع (قوات سوريا الديمقراطية) التي تشنّ عمليات هجوم ضد (داعش) في قلب وادي نهر الفرات. ولا تزال (قوات سوريا الديمقراطية) شريكاً ملتزماً في مواجهة (داعش)، ولا نزال من جانبنا ملتزمين بالعمل ضد (داعش)، كما أننا ملتزمون بالعمل مع (قوات سوريا الديمقراطية) لضمان هزيمة كاملة لـ(داعش)». وربما يكون أحد الاحتمالات المتوقعة إقامة شريط أمني على طول الحدود يتم فيه إبعاد «الوحدات» وتسيير دوريات بين عرب من «قوات سوريا الديمقراطية» والتحالف الدولي لتلبية متطلبات تركيا وسط جهود غربية لردم الفجوة بين المكون العربي والأكراد في الجزيرة بعد تحريرها من «داعش»، خصوصاً بعدما ظهر توتر هناك بعد اغتيال لبشير فيصل الهويدي، شيخ عشيرة العفادلة، كبرى عشائر الرقة الجمعة الماضي. وقال مسؤول دولي: إن حلفاء واشنطن شرق الفرات في المرحلة المقبلة تحت ضغط من اتجاهين: تركيا عبر قصف مناطق «الوحدات» من جهة والعشائر العربية التي ستتحرك ضد حلفاء واشنطن من جهة أخرى. لكن واشنطن تضع السيطرة على هذه المنطقة ضمن استراتيجيتها للشرق الأوسط، التي تتضمن مواجهة إيران لقطع طريق الإمداد بين طهران - بغداد ودمشق - بيروت. وسئل المسؤول الأميركي، أمس، عن أن السفير جيفري، قال أول من أمس: إن «إيران جزء من المشكلة، وليست جزءاً من الحل»، وإن واشنطن ستواجه «نشاطات إيرانية» وما إذا يعتقد وجود 2000 جندي في شمال شرقي سوريا كافياً لتحقيق ذلك، وإلى أي مدى يمكن للجيش الأميركي المضي في الاستجابة لأي اختبار إيراني في مواجهة قوات أميركية في شمال شرقي سوريا؟
أجاب المسؤول: «تتمثل مهمة القوات العسكرية الأميركية في سوريا في ضمان إنزال هزيمة كاملة بتنظيم داعش. كما تعتمد الولايات المتحدة أيضاً على استغلال الكثير من عناصر القوة الوطنية لتحقيق هدفين استراتيجيين إضافيين على الدرجة ذاتها من الأهمية في سوريا: ضمان انسحاب القوات العاملة تحت قيادة إيران من كامل الأراضي السورية، وتعزيز جهود التوصل لحل سياسي سلمي للصراع القائم بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254. ويعتبر التخلص من جميع القوات الإيرانية من داخل سوريا أولوية استراتيجية تتطلب مجموعة واسعة من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية وغيرها». وتابع: «ينصبّ جل تركيزنا على إقرار حل سياسي تصيغه وتقوده سوريا، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يجب أن يتضمن التمثيل الكامل لجميع السوريين من أجل بناء سوريا أكثر سلماً ووحدة». بوابة الحل السياسي حالياً، هي اللجنة الدستورية وتشكيلها قبل نهاية العام. وأوضح المسؤول، أن قادة تركيا، وروسيا، وفرنسا، وألمانيا أصدروا بعد قمة إسطنبول «بياناً دعوا خلاله إلى تشكيل لجنة دستورية قبل نهاية العام. ونشعر بالتفاؤل إزاء هذا الإعلان».

أكراد شمال سوريا يخشون هجوماً تركياً جديداً

أشمة (سوريا) - لندن: «الشرق الأوسط».. قبل أيام عدة، سقطت قذيفة على منزل شيمو عثمان القريب من الحدود التركية في شمال سوريا، ومنذ ذلك الحين يمنع أطفاله من الخروج وحتى الذهاب إلى المدرسة خشية على حياتهم على ضوء تهديدات أنقرة بشن هجوم جديد ضد الأكراد، ذلك بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية من شمال سوريا. ومنذ عشرة أيام، تستهدف القوات التركية بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة مناطق يسيطر عليها المقاتلون الأكراد قرب الحدود، وتزامن ذلك مع تلويح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشن عملية عسكرية «قريباً» ضدهم. في قرية أشمة حيث تنتشر حقول الزيتون في منطقة عين العرب (كوباني) في شمال حلب، طالت إحدى تلك القذائف منزل عثمان (38 عاماً)، ما تسبب بأضرار في واجهة البيت، إلا أن الرجل الأسمر لا يعتزم إصلاحه خشية من استهدافه مجدداً. ويقول عثمان لوكالة الصحافة الفرنسية باللغة الكردية: «لا نستطيع أن نصعد إلى سطح المنزل، الأولاد خائفون، لا نخرج من نطاق المنزل ولا نرسلهم حتى إلى المدرسة». من منزل عثمان، من الممكن رؤية العلم التركي يرفرف على الجهة الثانية من الحدود حيث تنتشر السواتر الترابية. وفي مكان آخر في القرية، استهدفت القوات التركية أيضاً موقعاً لوحدات حماية الشعب الكردية، التي تصنفها أنقرة منظمة «إرهابية». وفي أشمة، يقع ضريح سليمان شاه، الجد الأكبر لمؤسس الدولة العثمانية عثمان الأول، الذي نقله الأتراك في عام 2015 من موقعه السابق على ضفة نهر الفرات في سوريا، والذي كان يعد أرضاً تركية بموجب اتفاق يعود إلى عشرينات القرن الماضي. وتتمركز منذ ثلاث سنوات قوات تركية في الضريح في أشمة على بعد 200 متر من الحدود في الداخل السوري. وطالما هددت تركيا بشن عملية عسكرية جديدة ضد الأكراد بعد سيطرة قواتها بالتعاون مع فصائل سوريا موالية على منطقة عفرين (شمال غربي حلب) ذات الغالبية الكردية العام الحالي. وتصاعدت نبرة التهديدات مؤخراً لتطال مناطق واسعة يسيطر عليها الأكراد في شمال وشمال شرقي سوريا ويُطلق عليها تسمية منطقة «شرق الفرات». وقال إردوغان نهاية الشهر الماضي: «سنهاجم هذه المنظمة الإرهابية بعملية شاملة وفعالة قريباً. وكما قلت دائماً يمكن أن نهاجم فجأة ليلة ما». في قرية كور علي، على بعد بضعة كيلومترات من قرية أشمة، يشير الرجل السبعيني مصطفى رشو مستعينا بعكازته إلى موقع قريب جرى استهدافه من قبل الأتراك.
ويقول: «لا نعلم ماذا ينتظرنا، إذا هاجمنا الأتراك فسوف نحمل السلاح وندافع عن قريتنا»، مضيفا: «أطلقوا علينا الرصاص وقذائف الهاون والمدفعية بكل الاتجاهات (...) أطلقوا علينا (النار) بشكل عشوائي». وأسفر القصف التركي الذي استهدف خلال الفترة الماضية منطقتي كوباني (شمال حلب) وتل أبيض (شمال الرقة) عن مقتل خمسة مقاتلين أكراد وطفلة، بحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وتُشكل وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، وهي عبارة عن فصائل كردية وعربية تخوض منذ سنوات معارك ضد تنظيم داعش بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وجراء القصف التركي الأخير، أعلنت تلك القوات تعليق عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش في منطقة هجين، آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور في شرق البلاد. ومنذ سبتمبر (أيلول)، قتل 330 مقاتلاً كردياً جراء المعارك في تلك المنطقة. وفي مدينة كوباني، التي شهدت على أولى المعارك التي انتصر فيها الأكراد على تنظيم داعش، شارك مئات المقاتلين والمقاتلات من الوحدات الكردية الثلاثاء في جنازة مقاتل لقي مصرعه في منطقة هجين، التي تزال تشهد على هجمات للتنظيم المتطرف. وخلال الجنازة، ندد المسؤولون الأكراد بالهجمات التركية. وقال مسؤول هيئة الدفاع في منطقة كوباني عصمت شيخ حسن إن «الهجمات التركية تساعد على بقاء (داعش) (...)، والدولة التركية ضد الشعب الكردي ولنا حق الرد على أي هجوم تركي على مناطقنا». وأضاف: «لا يفرقون بين عسكري ومدني، يقصفون القرى المأهولة بالسكان».
وتؤكد أنقرة بدورها أنها لا تستهدف المدنيين وتركز قصفها على مواقع المقاتلين الأكراد. ينظر حمو مسيبكرادي، في الستينات من العمر إلى الأضرحة من حوله، ويقول: «قدمنا هؤلاء من أجل الإنسانية. على المجتمع الدولي مد يد العون لنا وألا يقبل الظلم». ويضيف الرجل الذي لف رأسه بكوفية حمراء وبيضاء اللون «إردوغان يريد أن يمحي روج أفا (تسمية يطلقها الأكراد على مناطق سيطرتهم في سوريا وتعني غرب كردستان)، كما حصل في عفرين وعلى أميركا ألا تقبل بهذا الظلم».

أنقرة تنتقد دعم واشنطن لـ«الوحدات» وتتعهد «تطهير» شرق الفرات

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... سيّرت القوات التركية والأميركية الدورية المشتركة الثانية في مدينة منبج السورية، بموجب خريطة الطريق المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن في 4 يونيو (حزيران) الماضي. وقالت مصادر عسكرية تركية إن القوات التركية والأميركية أطلقت أعمال الدورية المشتركة الثانية في منبج أمس، لافتة إلى أن الدوريات يتم تسييرها قرب نهر الساجور الفاصل بين خط الجبهة في منبج ومدينة جرابلس الواقعة بمنطقة عملية «درع الفرات» التي تسيطر عليها القوات التركية وفصائل من المعارضة السورية المسلحة موالية لتركيا. كانت القوات التركية والأميركية سيرت أول دورية مشتركة في منبج في 1 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، بموجب اتفاق خريطة الطريق الذي وقعه وزيرا خارجية تركيا والولايات المتحدة في واشنطن في 4 يونيو الماضي، وتضمن إخراج مسلحي «وحدات حماية الشعب» الكردية من منبج، والإشراف المشترك على المنطقة، وتوفير الأمن والاستقرار فيها لحين تشكيل مجلس محلي من سكانها لإدارتها. وكان مقررا أن يتم تنفيذ الاتفاق وفق جدول زمني مدته 90 يوما. واتهمت أنقرة واشنطن بالتلكؤ في تنفيذه بسبب دعمها «الوحدات» الكردية الحليفة معها في الحرب على تنظيم داعش الإرهابي. وفي 2 نوفمبر الحالي، بدأت القوات الأميركية دوريات مع تحالف «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» الذي تشكل «الوحدات» الكردية عموده الفقري على طول الحدود الشمالية الشرقية لسوريا، بعد تبادل قصف مدفعي بين تركيا و«قسد»، مما أغضب أنقرة. وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الثلاثاء الماضي، أنه من المستحيل أن تقبل بلاده بالدوريات المشتركة بين الولايات المتحدة و«تنظيم إرهابي»، لكن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أكدت أن تسيير هذه الدوريات أدى إلى تحفيف التصعيد في المنطقة. في سياق متصل، هاجمت وكالة أنباء «الأناضول» التركية الرسمية في تقرير لها أمس المبعوث الأميركي إلى سوريا السفير الأميركي الأسبق لدى تركيا، جيمس جيفري، قائلة: «خيب التطلعات بشأن تغيير سياسة واشنطن تجاه (وحدات حماية الشعب) الكردية، التي تعدها تركيا امتداداً لـ(حزب العمال الكردستاني) الذي تصنفه وأميركا تنظيماً إرهابياً، بعد أن كان منتقداً لها وبات أحد المدافعين عنها إثر تعيينه مبعوثاً خاصاً إلى سوريا».
ولفتت الوكالة إلى أن جيفري، الذي عمل سفيراً للولايات المتحدة لدى تركيا بين عامي 2008 و2010 عرف بعد تقاعده بتصريحاته المنتقدة والمعارضة للسياسة الأميركية تجاه «الوحدات» الكردية في سوريا، قائلة: «لا شك في أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري وذراعه العسكرية (الوحدات) الكردية، هما ذراعان للمنظمة الأم (حزب العمال الكردستاني)، ويخضعان لسيطرتها بشكل عام».
وأشار التقرير إلى أن جيفري كان انتقد، في تصريحات لوسائل إعلام تركية، الصور التي يلتقطها العسكريون الأميركيون بشكل متكرر مع مسلحي «الوحدات» الكردية، عادّاً أن هؤلاء ليسوا معنيين بتوجيه السياسة، وبناء على هذه التوجهات، تشكلت تطلعات لدى الرأي العام بشأن احتمال حدوث تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه الميليشيات الكردية، إثر تعيين جيفري مبعوثا خاصا لواشنطن إلى سوريا في أغسطس (آب) الماضي، بعد سلفه، بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، الذي أشرف على توجيه موقف واشنطن تجاه «الوحدات» الكردية في الفترة الماضية. كانت تركيا هاجمت ماكغورك وطالبت بتغييره بعد ظهوره في بعض الصور مع مسلحي «وحدات حماية الشعب» الكردية العام الماضي في مناطق سيطرة الأكراد. وقالت الوكالة التركية إن تركيز ماكغورك كان منصبا على العمليات في العراق، خلال الأعوام التي ظهر فيها «داعش»، وهو الذي مهد الطريق في الوقت ذاته أمام انتشار التنظيم في سوريا، وفتح المجال أمام زيادة مستوى الدعم لـ«الوحدات» الكردية بذريعة مكافحة «داعش» كلما توسع في الأراضي السورية. وردا على سؤال حول وجود تضارب بين قرارات الولايات المتحدة بالإعلان عن مكافأة لمن يدلي بمعلومات بحق 3 من قيادات «العمال الكردستاني» من جهة؛ ودعمها «الوحدات» الكردية من جهة أخرى، قال جيفري: «موقفنا واضح من (العمال الكردستاني)، وبعكسه؛ فإننا لا نعدّ (الوحدات) الكردية تنظيما إرهابيا، ولم نفعل ذلك مطلقا حتى قبل التدخل في سوريا». وانتقد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، تصريحات جيفري، قائلا إن الولايات المتحدة «تحاول اليوم شرعنة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وذراعه العسكرية (وحدات حماية الشعب) الكردية، الذي وصفوه في وقت سابق بأنه الذراع السورية لـ(العمال الكردستاني)، وإظهاره على أنه تنظيم منفصل عنه»...

موسكو: التصعيد الإرهابي في إدلب يعرقل تطبيق اتفاق سوتشي وكثفت تحركاتها لحسم مصير مخيّم الركبان

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر... صعّدت موسكو لهجتها حيال نشاط الفصائل المتشددة في إدلب، واتهمتها بعرقلة تنفيذ الاتفاق الروسي - التركي على إقامة منطقة منزوعة السلاح. وبالتزامن مع انتقادات وزارة الخارجية الروسية لـ«جبهة النصرة» والفصائل المتحالفة معها، تحدثت وزارة الدفاع عن «تصعيد متواصل» تشهده مدينة إدلب خلال الأسبوعين الأخيرين. وحمَلت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا بقوة على «الإرهابيين الذين يعرقلون تنفيذ اتفاق سوتشي» ولفتت إلى «استفزازات يومية باتت المنطقة تشهدها». ورغم إقرار الدبلوماسية الروسية بأن ثمة «نجاحات فعلية تحققت على الأرض على طول حدود مدينة إدلب»، فإنها استدركت في إيجاز صحافي أسبوعي أمس، أنه «من السابق لأوانه الحديث عن استكمال تطبيق اتفاق إقامة المنطقة منزوعة السلاح وسط استمرار الإرهابيين في تنفيذ استفزازات يومية». وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان اتفقا خلال قمة جمعتهما في سوتشي في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي على إجراءات تضمن التهدئة في منطقة إدلب، تشمل سحب عناصر الفصائل المسلحة والأسلحة الثقيلة كافة من شريط بعمق ما بين 15 و20 كيلومترا بحلول منتصف الشهر الماضي. وتجنبت موسكو توجيه انتقادات إلى تركيا التي أخذت على عاتقها التزامات بدفع المعارضة السورية لتنفيذ الاتفاق. وأعلن الكرملين أكثر من مرة أن «أنقرة قامت بجهد كبير لتطبيق الاتفاق». وفي مقابل المرونة التي أبدتها موسكو تجاه أنقرة، تصاعدت اللهجة الروسية تدريجيا ضد المعارضة السورية، وأعلنت وزارة الدفاع عدة مرات خلال الأسبوعين الأخيرين عن وقوع انتهاكات كبرى لنظام وقف النار من جانب الفصائل المسلحة. وأعلن «المركز الروسي للمصالحة»، أمس، أن 8 عسكرين سوريين جرحوا جراء قصف مسلحين لبلدة في محافظة اللاذقية. وأشار رئيس المركز، الفريق فلاديمير سافتشينكو، إلى أن «المجموعات المسلحة غير الشرعية تواصل انتهاكاتها لنظام وقف الأعمال القتالية في منطقة إدلب، وتم رصد 4 عمليات قصف في المنطقة خلال الساعات الـ24 الماضية، بما فيها قصف بلدة خربة العروس بريف اللاذقية، الذي أسفر عن إصابة 8 من عناصر القوات الحكومية السورية بجروح». بالتزامن، حملت وزارة الدفاع الروسية بقوة على واشنطن واتهمتها مجددا بعرقلة محاولات تطبيع الوضع حول مخيم الركبان السوري قرب الحدود الأردنية الذي يعيش فيه نحو 50 ألف لاجئ في ظروف صعبة. وأكدت موسكو، بعد أن سهلت أخيرا دخول قافلة مساعدات أممية إلى المخيم بعد مماطلة طويلة، أن «الوضع في مخيم الركبان كارثي». وقال رئيس «المركز الوطني الروسي لإدارة الدفاع» ميخائيل ميزينتسيف الذي يترأس مركزا لإعادة اللاجئين السوريين أسسته موسكو قبل شهور، إن «رفض الجانب الأميركي ضمان أمن المنطقة حول قاعدة التنف، أخر وصول المساعدات الإنسانية إلى المخيم». وزاد ميزينتسيف خلال اجتماع مشترك (ضم ممثلي وزارتي الخارجية والدفاع) لمركز إعادة اللاجئين عقد أول من أمس في موسكو، أن «ثمة حاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى لإيجاد حلول مبدئية لضمان عودة السوريين الذين وجدوا أنفسهم في ظروف معيشية بالغة الصعوبة في (الركبان) إلى أماكن إقامتهم الدائمة في سوريا». لكن المناقشات التي دارت في اجتماع المركز الروسي أظهرت أن موسكو بدأت نشاطا مكثفا لتسوية الوضع في مخيم الركبان، بالتزامن مع تصعيد انتقاداتها لواشنطن؛ إذ أفاد ممثل وزارة الخارجية في الاجتماع إيليا مورغولوف بأن موسكو أطلقت نقاشا موسعا حول الموضوع مع الجانب الأردني، ومع الأميركيين. وزاد أن الحكومة الأردنية «أعربت عن موافقتها على العمل مع موسكو في إطار خريطة طريق لتفكيك وإغلاق مخيم الركبان». وأوضح أمام الاجتماع الذي حضره ممثلون عن الحكومة السورية أن «الجانب الأردني أكد، خلال جلسة مناقشات للمركز الروسي - الأردني المعني بقضية اللاجئين السوريين انعقدت في عمان يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، اهتمامه بإزالة مخيم الركبان في أسرع وقت ممكن بعد نقل جميع اللاجئين والنازحين المقيمين فيه إلى سوريا». وأوضح الدبلوماسي الروسي أن «الأولوية بالنسبة للأردن تكمن في إغلاق المخيم، الأمر الذي يتطلب، حسب الأردنيين، تكثيف العمل المشترك مع المقيمين هناك لا سيما من قبل السلطات السورية». وأفاد بأن عمان ستستضيف بعد غد الأحد، اجتماعا مشتركا للمندوبين عن روسيا والأردن والولايات المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية لمناقشة الوضع في مخيم الركبان. وأشار ممثل الخارجية الروسية إلى أن «غياب نهج مشترك» للأطراف العاملة على حل قضية «الركبان» يعرقل التقدم في تسوية الملف، موضحا أن أطرافا عدة؛ بينها «برنامج التغذية العالمي»، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والولايات المتحدة، تدعو لتكثيف إيصال المساعدات الإنسانية إلى المخيم، في حين يؤكد مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة أن الأولوية لـ«نقل اللاجئين إلى سوريا في أسرع وقت ممكن». على صعيد متصل، اشادت وزارة الدفاع الروسية بما وصفت بأنها «نجاحات على صعيد عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم» وأشار ميزينتسيف خلال الاجتماع المخصص لمناقشة ملف اللاجئين، إلى أن أكثر من 1.5 مليون لاجئ ونازح سوري عادوا إلى مناطقهم، بينهم 260 ألف لاجئ من خارج سوريا. ولم يحدد المسؤول العسكري الروسي الفترة الزمنية التي استغرقتها عودة الأعداد التي تحدث عنها، لكنه أضاف أنه «خلال الأسبوع الماضي عاد 7028 مواطنا سوريا، بينهم 5241 شخصا من الخارج، و1787 شخصا من مناطق مختلفة داخل البلاد».

الأردن يدعم مساع لإنهاء أزمة مخيم الركبان السوري

أبوظبي - سكاي نيوز عربية ... أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، ماجد القطارنة، أن قضية "مخيم الركبان" هي قضية سورية أممية، وأن الموقف الأردني يدعم التوصل إلى حل جذري للتجمع. وقال القطارنة إن روسيا عرضت خطة لحل المشكلة في تجمع الركبان عبر عودة قاطنيه إلى مناطقهم الأصلية بعد حوار مع الأردن، بحسب ما ذكرت صحيفة "الغد" الأردنية. وأوضح الناطق باسم الخارجية الأردنية أن بلاده تدعم الخطة الروسية لإيجاد الظروف الكفيلة لإخلاء "تجمع الركبان" علما بان محادثات أردنية أميركية روسية بدأت بهدف إيجاد حل جذري للمشكلة عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطني المخيم إلى مدنهم وبلداتهم التي تم تحريرها من داعش. وببن القطارنة أن "وزير الخارجية أيمن الصفدي تطرق في أكثر من مرة وأخرها كان أمام منتدى المنامة قبل أسبوعين، حيث أوضح أن قاطني الركبان سوريون على أرض سورية، والأردن وفر المساعدات الإنسانية إليهم عبر أراضيه حين لم يكن هنالك خيار آخر بسبب الأوضاع الميدانية في سورية". وأضاف: "لكن الطريق إلى الركبان أصبت سالكة من الداخل السوري الآن وعليه لابد ان ترسل المساعدات له من الداخل السوري، وتأمين احتياجات التجمع مسؤولية سورية أممية لا أردنية".



السابق

أخبار وتقارير....هكذا يتأثر لبنان بالعقوبات الأميركية على إيران ..موسكو تحذر من انتشار الإرهاب بعد «هزيمته» إقليمياً....توصية عربية بتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب..الكرملين منفتح على حوار مع واشنطن لكنه لا يرى «أي أفق للتطبيع»..مسؤولون في الاتحاد الأوروبي يرحبون بانتصارات الديمقراطيين..ترمب يحتفل بـ«انتصار تاريخي»... ويستعد للتعايش مع الديمقراطيين..أول مسلمتين تدخلان الكونغرس..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...ميليشيا الحوثي تستخدم المستشفيات لأغراض عسكرية...الجيش الوطني يتقدم إلى جبال مران "مخبأ الحوثي"..توغل للجيش اليمني على محورين في الحديدة..هل يتعيّن إيقاف العملية العسكرية في الحديدة؟...الرئاسة التركية: أمير قطر يجتمع بأردوغان غداً...

Chad: Defusing Tensions in the Sahel

 الأحد 9 كانون الأول 2018 - 6:49 ص

Chad: Defusing Tensions in the Sahel https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/chad/266-t… تتمة »

عدد الزيارات: 15,785,427

عدد الزوار: 426,531

المتواجدون الآن: 0