لبنان..نتنياهو: «حزب الله» خطط لاحتلال أجزاء من الجليل... القناة العاشرة: تدمير الأنفاق مجرد مقدمة لقصف مصانع صواريخ «حزب الله»...جنبلاط: أوقفوا الهدر والتهريب أولا..حكومة الـ32 وزيرا لتعيين كرامي والتعويض للحريري وعون لا يتخلى عن حصته رغم إصرار "حزب الله"...أسبوع خَلّط الأوراق: أزمة التأليف تدخل نفق الخيارات المجهولة!...

تاريخ الإضافة الخميس 6 كانون الأول 2018 - 5:47 ص    التعليقات 0    القسم محلية

        


أسبوع خَلّط الأوراق: أزمة التأليف تدخل نفق الخيارات المجهولة!...

تفنيد لبناني بالوقائع للمزاعم الإسرائيلية.. و«وفد تقني» من اليونيفيل إلى إسرائيل اليوم..

اللواء... الأسبوع الأوّل من شهر كانون الأوّل 2018، لم يحمل بوادر حلحلة في الملف الحكومي، فهو خلاف ذلك كشف عن مسارات غير مريحة، في غير اتجاه داخلي، أو إقليمي، مع الاشتباك الدبلوماسي - العملياتي، الذي يواجه من خلاله لبنان مزاعم إسرائيلية عن انفاق حفرها حزب الله في الداخل الإسرائيلي رأت فيها زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني انها تندرج في إطار تهويل نتنياهو لأغراض سياسية، فيما يتوجه اليوم وفد من «اليونيفل» التي رعت اجتماعاً عسكرياً، شارك فيه ضباط لبنانيون واسرائيليون في الناقورة حول هذه النقطة، إلى إسرائيل، وصف بأنه تقني، للتأكد من الادعاءات الإسرائيلية. وفي هذا المجال، أكّد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ان الوفد اللبناني في اجتماع الناقورة فند الادعاءات إلى جانب الخروقات المعادية، والمتكررة التي تفوق 150 خرقاً بالشهر، وفقاً لاحصاءات الدبلوماسية اللبنانية، التي قررت رفع شكوى إلى مجلس الأمن الدولي. وتحدثت مصادر سياسية معنية بتأليف الحكومة عن إعادة خلط أوراق في ما يتعلق بتأليف الحكومة تعيد المسألة إلى البدايات، من زاوية تتجاوز التوزير إلى ما يمكن وصفه بخيارات تأليف ما تزال مجهولة، وتدخل البلاد والعباد في متاهات غامضة ومجهولة المصير أيضاً.. فمع التسليم بأن حوادث الجاهلية أعادت الاهتمام بالشأن الحكومي إلى الواجهة، الا ان تشعبات طرأت على الطروحات، جعلت الأمور وكأنها عادت إلى نقطة ما قبل العقدة ذات الصلة بتمثيل سني من نواب 8 آذار في الحكومة العتيدة:

1- الأجواء في بيت الوسط توحي ان الرئيس المكلف ما يزال على رفضه توزير أحد السنة الستة من النواب من حصته..

كما ان صيغة الـ32 وزيراً التي لم تطرح رسمياً في بيت الوسط، بعد لا تلقى حماساً.

والبارز أمس، كان استقبال الرئيس الحريري النائب وائل أبو فاعور في إطار المتابعة والذي من الممكن ان يكون وضعه في أجواء اللقاء بين الحزب التقدمي والاشتراكي وحزب الله أمس الأوّل.

وتوقعت مصادر تيّار المستقبل ان تشهد الأيام المقبلة حركة اتصالات قد تسبق زيارة الحريري إلى باريس ولندن، وانه في حال عدم حصول أي خرق فإن الأمور سوف تتأجل إلى ما بعد عودة الحريري، فيما نقلت محطة L.B.C عن مصادر لم تحددها بأن هناك مساعي جدية تبذل في الموضوع الحكومي، وسط كلام عن ان الرئيس عون وافق على ان يكون الوزير السني السادس من حصته، لكن المحطة استدركت بأن هذه المعلومات غير محسومة.

2- أجواء التيار الوطني الحر تستغرب عودة الوزير السابق وئام وهاب إلى تكرار ان العقدة الدرزية، وفق الصيغة التي حلت بموجبها، بوضع اسم الدرزي الثالث لدى رئيس الجمهورية لم تعد قائمة..

وكان وهّاب قال انه يرشح النائب طلال أرسلان شخصياً إلى ان يكون الوزير الدرزي الثالث في حكومة الثلاثين..

وسارعت محطة «O.T.V» البرتقالية إلى نقل معلومات عن مصادر مقربة من أرسلان ان الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه برعاية رئيس الجمهورية ما يزال قائماً، لا عودة عنه ولا تعديل..

3- استمرار عين التينة، بالترويج بأن المخرج بحكومة من 32 وزيراً.. ونقل عن الرئيس نبيه برّي التأكيد على وجوب بذل كل الطاقات لتشكيل الحكومة بأسرع وقت.

4- دبلوماسياً، ترددت معلومات عن ان مساعد وزير الخارجية الروسي لشؤون الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف عدل عن زيارة بيروت قبل الأعياد، في إطار جولة تهدف إلى المساعدة في معالجة العقدة أو العقد التي تواجه تأليف الحكومة.

الى ذلك اشار نائب «تكتل لبنان القوي» ادغار طرابلسي في تصريح لـ«اللواء» الى ان الاجواء الحكومية مطمئنة وان الكلام الايجابي حول تأليف الحكومة قبل عيد الميلاد لا يزال قائما ولفت الى ان هناك طروحات متعدده لحل تمثيل السني المستقل.

وافاد ان تكتل لبنان القوي يريد الدفع الى الامام لتشكيل حكومة منتجة وقادرة على عمل تغيير بالاقتصاد وبمحاربة الفساد خاصة ان تكتل التغيير والاصلاح سبق ووضع خطة استراتيجية وطنية لمحاربة الفساد. وعلى راس الاهتمامات ايضا تنفيذ خطة الكهرباء التي وضعها التكتل في العام2011ِ. ومعلوم ان الثامن من الشهر الحالي يصادف اليوم العالمي لمكافحة الفساد.

«أنفاق» حزب الله

في هذه الاثناء، بقي الملف الأمني الذي اطل من بوابة الجنوب، من خلال ما زعمته إسرائيل عن وجود انفاق لحزب الله من الأراضي اللبنانية إلى داخل الأراضي المحتلة، في واجهة الاهتمام الرسمي والسياسي، على الرغم من ان هذا الملف زاد الوضع المحلي تأزماً وارباكاً مع استمرار التعثر الحكومي وتداعيات احداث الجاهلية. وفيما استمر صمت «حزب الله» حيال الادعاءات الإسرائيلية، رأى رئيس الحكومة المكلف الحريري، في بيان، ان التطورات التي تشهدها الحدود الجنوبية يجب الا تشكّل سبباً لأي تصعيد، وهو ما يريده لبنان ويسعى إليه مع كافة الجهات الدولية والصديقة المعنية بذلك. وأكد الحريري في تعليق له على هذه التطورات، «التزام الحكومة اللبنانية بالموجبات الكاملة للقرار 1701 وللتعاون والتنسيق القائمين بين السلطات اللبنانية، وقوات الطوارئ الدولية وان الجيش اللبناني هو المعني بتأمين سلامة الحدود وبسط السلطة الشرعية على كامل الحدود، بما يتوافق مع مقتضيات الشرعية الدولية والقرارات المعلنة في هذا الشأن»، مضيفاً بأن «الحكومة اللبنانية حريصة كامل الحرص على التزاماتها تجاه سيادتها وسلامة حدودها، وتأكيدها على عدم خرق القواعد القائمة وفقاً للقرار 1701». وقال: «ان ما يقوم به الجانب الإسرائيلي من خلال خرقه المستمر للأجواء والمياه الإقليمية اللبنانية يُشكّل مخالفة مكشوفة ومرفوضة لتلك القواعد، وهو ما فنده الجانب اللبناني في الاجتماع الذي عقد برئاسة قائد قوات الطوارئ الدولية في رأس الناقورة، والذي سيكون محل متابعة من الحكومة اللبنانية، مع الأطراف المعنية في الأمانة العامة للأمم المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي. وفي عين التينة، تركز حديث الرئيس برّي مع نواب الأربعاء، على المزاعم الإسرائيلية حول الانفاق، ونقل النواب عن رئيس المجلس تأكيده ان «هذه المزاعم لا تستند إلى أية وقائع صحيحة على الاطلاق»، مشيراً في هذا المجال إلى الاجتماع الثلاثي في الناقورة، كاشفاً بأن الإسرائيلي لم يتقدّم بأي معلومات أو احداثيات حول هذا الموضوع، مبدياً اعتقاده بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المحاصر داخلياً يحاول القيام بمثل هذ الأمور للتغطية على الوضع الداخلي الإسرائيلي. وكان الجانب اللبناني في اجتماع الناقورة الثلاثي، قد شدّد على موقف الحكومة اللبنانية المتمسك بسيادة لبنان على أراضيه ومياهه البحرية وثرواته النفطية، والرفض لخروقات العدو الإسرائيلي الجوية والبحرية والبرية والاستفزازات المتكررة مطالباً بوقفها. واعتبر العميد الطيار أمين فرحات الذي حضر الاجتماع على رأس وفد من ضباط الجيش اللبناني باعتباره مُنسّق الحكومة اللبنانية لدى قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب، ان مزاعم العدو المتعلقة بوجود انفاق عند الحدود الجنوبية هي مجرّد ادعاءات لحينه، مطالباً بمعلومات دقيقة واحداثيات عن الأماكن التي زعم العدو الإسرائيلي انها تحتوي على انفاق وذلك ليبنى على الشيء مقتضاه، بحسب تعبير البيان الذي صدر عن قيادة الجيش بهذا الصدد، والذي شدّد ايضاً على عدم قيام العدو بأية أعمال داخل الأراضي اللبنانية. اما بيان بعثة «اليونيفل» فقد «وصف الاجتماع الثلاثي «بالعادي» وانه كان مقرراً عقده قبل بدء عمليات الجيش الإسرائيلي على الجبهة الشمالية، وان مناقشاته شملت أنشطة الجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق للبحث عمّا يشتبه في انه أنفاق». وشدّد قائد قوات «اليونيفل» الجنرال ستيفانو ديل كول على «الدور الحاسم لآليات الارتباط والتنسيق التي تضطلع بها «اليونيفل» لتخفيف حدة التوترات من خلال التواصل المستمر»، مشيداً بكلا الجانبين لاستخدامهما هذه الآليات، بما في ذلك « المنتدى الثلاثي» على حدّ تعبيره، «لتجنب سوء الفهم وضمان الحفاظ على الأمن والاستقرار على طول الخط الأزرق وتعزيزه». ودعا الأطراف إلى الامتناع عن القيام بأي عمل احادي قد يؤثر سلباً على الوضع، متعهداً «مواصلة دعمه كل الجهود لنزع فتيل التوتر من خلال الحوار والاستفادة من جميع الفرص لبناء الثقة»، مشدداً «على انه يجب على جميع الأطراف ان تدرك ان وقوع أي حادث بسيط نسبياً قد يتحوّل بسرعة إلى شيء أكثر خطورة وذي عواقب لا تحمد عقباها».

ابو الحسن: جولة على الرؤساء والاحزاب

واوضح عضو كتلة اللقاء الديموقراطي النائب هادي ابو الحسن الذي حضر لقاء الاربعاء في عين التينة لـ«اللواء»: ان طرح حكومة 32 لم يصل الى خواتيمه ويبدو انه تراجع لكن لا نعرف لماذا وكيف ولأي اسباب.وبرأيي الشخصي ان تاخير تشكيل الحكومة يتجاوز الان المسألة التقنية حول مقعد هنا او مقعد هناك وهناك امر سياسي كبير لا زال يؤخر تشكيل الحكومة. وكشف ابو الحسن ان الهم الان هو انقاذ البلد من الانهيار الاقتصادي، ونحن كلقاء ديموقراطي سنباشر من الغد (اليوم) من عند رئيس الجمهورية جولة تشمل الاثنين المقبل الرئيس بري ومن ثم الرئيس الحريري وكل القوى والكتل النيابية، من اجل طرح كيفية الخروج من هذه الازمة وخرق الجدار السميك الذي يعيق تشكيل الحكومة ومعالجة الوضع الاقتصادي عبر مقترحات وضعناها لحل المشكلات الاقتصادية والمالية للدولة.. واوضح ان برنامج اللقاء الديموقراطي يقوم على وضع سياسة تقشفية كبيرة للدولة وللانفاق ووقف النزف المالي، والبحث عن موارد مالية جديدة، من دون لمس بحقوق الموظفين والمتقاعدين ومن دون الاقتراب من جيوب المواطنين، وذلك عبر اعادة النظر بحجم القطاع العام، واعادة هيكلية الرواتب في الدولة ووضع معايير موحدة للوظائف بحيث لا يتقاضى مدير عام راتبا معينا ويتقاضى عضو مجلس ادارة في مؤسسة عامة اضعافه.

الجاهلية

على صعيد احداث الجاهلية، قالت مصادر مطلعة ان ما قاله النائب السابق مصطفى علوش حول العلم المسبق للرئيس عون بالعملية الامنية التي نفذت في الجاهلية يوم السبت الماضي، يتطلب من علوش ان يقدم الدليل على ما قاله وان يعلن عن الجهة التي ابلغته ان العملية نُسقت مع رئيس الجمهورية حتى يكون لكلامه مصداقية. وقالت المصادر ان موقف الرئيس عون مما حصل في الجاهلية وما سبقه وما تلاه من ردود فعل، جاء بوضوح في الكلمة التي القاها في افتتاح المكتبة الوطنية مساء امس الأول الثلاثاء، وبالتالي يمكن العودة الى مضمون الكلمة. ومن جهته، كشف رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط، في تغريدة له على «تويتر» بأنه ستكون له إطلالة تلفزيونية مساء اليوم مع الزميل مارسيل غانم سيشرح فيها كل شيء ويجيب على كل شيء، متمنياً عدم الأخذ بأي إشاعة أو خبر مدسوس. وقال جنبلاط في تغريدته ان «الاجتماع الذي حصل أمس الأوّل مع «حزب الله» كان في منتهى الصراحة والإيجابية، وان حادثة الجاهلية انتهت بحكمة العقلاء، رحمة الله على الشهيد محمّد أبو ذياب، شهيد الوحدة الوطنية والسلم الأهلي». إلى ذلك، أفادت مصادر مطلعة على التحقيق بمقتل محمد بو ذياب للـ«ام تي في» أن وهاب ابلغ ضابط التحقيق بأن كاميرات منزله معطلة وسلّمه DVR فارغا. وكشفت المصادر أن المختار كرر إفادته بانه لم يشاهد احدا من عناصر القوة الأمنية يطلق النار. وقالت: «عند طلب القضاء العسكري تسليم ثياب بو ذياب للأدلة الجنائية كان جواب المستشفى انه تمّ رمي الثياب ومكانها غير معروف»، وتابعت المصادر: «قاضي التحقيق طلب التزود بتفاصيل الطاقم الطبي الذي اسعف بو ذياب فكان الرد انه يجب مراجعة اللجنة الامنية في حزب الله». تجدر الإشارة إلى ان وهّاب عقد أمس مؤتمراً صحفياً اعتبر فيه ما حصل في الجاهلية معركة ضد الفساد وناهبي المال العام، وان الشهيد أبو ذياب كان قرباناً في هذه المعركة، لأننا نعتبر الفساد عدواً أخطر من إسرائيل والإرهاب، مؤكداً ان «لا عداوة بينه وبين الحزب الاشتراكي بل خصومة سياسية مشروعة»، معلناً رفضه الانتقام «لاننا كلنا تحت سقف القانون وسنأخذ حقنا بقوة الدولة والقانون».

إسرائيل تنشر صوراً لأنفاق حزب الله.. ولبنان ترد: لا دليل

الحياة...بيروت - أ ف ب، رويترز.. قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، إن إسرائيل لم تقدم دليلاً على وجود أنفاق على الحدود المشتركة بين البلدين في اجتماع مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمس (الأربعاء). ونقل بيان من المكتب الإعلامي لبري عنه القول خلال اجتماع مع قائد الجيش وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة «لم يتقدم الجانب الإسرائيلي بأي معلومات». في غضون ذلك، نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أمس، صوراً جديدة زعم أنها لمصنع البلوكات المدني في بلدة كفركلا، الذي تحول إلى «مكان انطلاق نفق حزب الله الهجومي». وأوضح عبر حسابه في «تويتر»، أن المبنى استخدم حتى العام 2014 كمصنع بلوكات، حيث يقع على بعد أمتار من موقع للقوات الدولية. وادعى أدرعي أن النفق يجتاز الخط الأزرق الذي يرسّم الحدود مع لبنان بمسافة نحو 40 متراً داخل إسرائيل، مبيناً أن حزب الله حرص على إخفاء كل ذلك عن سكان بلدة كفركلا وعن قوات الأمم المتحدة. إلى ذلك، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أمس، أن وزارة الخارجية تحضر شكوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن «الخروق الإسرائيلية المتكررة». وقال الجيش اللبناني إنه «على جهوزية تامة لمواجهة أي طارئ»، مضيفاً أن الوضع اتسم بالهدوء على جانبه من الحدود أمس. ولم تخض إسرائيل وحزب الله صراعاً كبيراً عبر الحدود منذ حربهما الماضية عام 2006 لكن إسرائيل نفذت هجمات في سورية مستهدفة الجماعة المسلحة.

حكومة الـ32 وزيرا لتعيين كرامي والتعويض للحريري وعون لا يتخلى عن حصته رغم إصرار "حزب الله"

بيروت - "الحياة".. ما زال رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري يأمل بتسويق فكرة رفع عدد وزراء الحكومة الجديدة من 30 إلى 32 وزيرا كمخرج من تعطيل تشكيلها على رغم أن هذا الاقتراح لم يلق موافقة من عدد من الفرقاء المعنيين. وعلمت "الحياة" أن الاقتراح - الفكرة الذي جرى التداول به الأسبوع الماضي حين زار رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل بري، هو الذي بقي قيد التداول من بين اقتراحات أخرى جرى عرضها منها تعيين وزير مستقل من غير النواب الستة الحلفاء لـ"حزب الله" وسورية، ومن خارج "تيار المستقبل"، من حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. وأكد مصدر سياسي موثوق لـ"الحياة" تابع الاتصالات الجارية بتكتم حول اقتراح رفع عدد وزراء الحكومة إلى 32، أنه قضى بأن يتم تعيين النائب والوزير السابق فيصل كرامي من حصة الرئيس عون، بدلا من مرشحه فادي العسلي، وأن يعطى حق تعيين الوزيرين الإضافيين إلى الرئيس المكلف سعد الحريري أي أن يختار هو الوزير العلوي الإضافي، كذلك الوزير المسيحي من الأقليات، تعويضا له مقابل موافقته على توزير كرامي. أي أن تصبح حصة الحريري في حكومة ال32، سبع وزراء بدلا من خمسة، بينهم مسيحي إضافي، زائد العلوي الذي يختاره هو. وأوضح المصدر لـ"الحياة" أن هذا الاقتراح قوبل بالرفض مجددا من الرئيس عون الذي بقي على موقفه برفضه أن يكون الوزير من قوى 8 آذار من حصته. وقال المصدر لـ الحياة" إن هناك إصراراً من "حزب الله" على أن يكون الوزير الحليف من النواب الستة، من حصة عون، وأن يكون النائب كرامي، وإذا لا بد من أن يكون غيره يجب أن يكون شخصية طرابلسية من التي يرضى عنها حلفاؤه لا سيما كرامي ليحل مكانه، خارج إطار التفاهم الحاصل بين الحريري ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي على توزير شخصية طرابلسية من التكنوقراط ذوي السمعة الجيدة وهو عادل أفيوني. وذكر المصدر أن الوزير باسيل أبلغ الرئيس بري الأسبوع الماضي رفض الرئيس عون فكرة تعيين كرامي من حصته، فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن الرئيس الحريري لم يوافق عليه بدوره، انطلاقا من موقفه المعلن الرافض توزير أي من النواب السنة الستة الأعضاء في "اللقاء التشاوري". وأمس شدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري "على وجوب بذل كل الطاقات لتشكيل الحكومة في أسرع وقت"، شارحا كل ما جرى في الآونة الأخيرة والأفكار المتداولة خلال تحرك الوزير باسيل. ونقل عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي عن بري قوله في لقاء الاربعاء مع النواب: "إننا نعول على حركة الوزير باسيل في ما يتعلق بالمقترحات للوصول الى حل نهائي للموضوع". أضاف: "فكرتان سقطتا والفكرة الثالثة لا تزال مستمرة، والرئيس بري يقبل بتوسيع الحكومة الى 32 وزيرا وهذه لا تزال قابلة للنقاش، وقد تشكل حلا". وكرر بري التأكيد على عمل مجلس النواب التشريعي والرقابي، مشيرا الى ان "بعد تشكيل الحكومة سيصار الى عقد جلسات شهرية متتالية في إطار المحاسبة والمساءلة والمراقبة". ونوه بري بنتائج إجتماع وزير المال علي حسن خليل مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أول من أمس، معتبرا انه "يشكل عامل إطمئنان، مع التأكيد مرة أخرى أن الوضع النقدي مستقر ولا خوف عليه". وتطرق الحديث أيضا إلى عدد من القضايا المعيشية والإجتماعية والبيئية، وجدد بري بالنسبة الى لفضيحة فيضان مجارير الرملة البيضاء في العاصمة قبل أسبوعين، أن "من غير الطبيعي ان يتم الإدعاء على مجهول فيما الأسماء معروفة". وكان تركز الحديث في بداية لقاء الأربعاء النيابي، على المزاعم الإسرائيلية حول وجود أنفاق حفرها "حزب الله" في الجنوب إلى داخل الأراضي المحتلة، ونقل نواب عن بري، تأكيده "أن هذه المزاعم لا تستند الى اية وقائع صحيحة على الإطلاق". وأشار الى الإجتماع الثلاثي بين قوات يونيفيل وممثلين للجيشين اللبناني والإسرائيلي الذي انعقد أمس في الناقورة لبحث المزاعم الإسرائيلية، حيث لم يتقدم الإسرائيلي بأية معلومات أو إحداثيات حول الموضوع. واعتبر بري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المحاصر داخليا، بتهم في الفساد، "يحاول القيام بمثل هذه الأمور للتغطية على الوضع الداخلي الإسرائيلي". والتقى رئيس المجلس وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم رياشي، وعرض معه الوضع الراهن لا سيما آخر التطورات بالنسبة إلى الحكومة.

جنبلاط: أوقفوا الهدر والتهريب أولا

بيروت - "الحياة"... غرد رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب السابق وليد جنبلاط عبر حسابه على "تويتر" بالقول: "‏بعد افتتاح المكتبة الوطنية متى سيقف هدم التراث القديم ونخلق مساحات خضراء على غرار حديقة الصنائع ونحافظ على ليسيه عبد القادر ونلغي تخطيطات طرق قد تهدم قسما من الجميزة مثلا. كفى تصنيفا واعادة تصنيف والهدم مستمر". وفي تغريدة ثانية سأل جنبلاط : "متى سيعاد النظر بعامل الاستثمار في البناء لجهة تخفيضه؟". وقال: "كفانا ناطحات سحاب مقيتة هندسيا ومعماريا، وحذار من مشروع طابق مر إضافي بحجة زيادة واردات الخزينة. أوقفوا الهدر والتهريب اولا. وافتحوا المجرور جانب العاشور وشغلوا محطات تكرير المياه المبتذلة".

لبنان يستعدّ لمقاومة اتجاه إسرائيل لـ... «تدويل الأنفاق» ومحاولةٌ لتعويم اقتراح الـ 32 وزيراً كمَخْرج للمأزق الحكومي

بيروت - «الراي» .. يَمْضي لبنان في «عين العاصفة» وسط مدارٍ من الرياح الساخنة التي تهبّ عليه من الداخلِ المفتوحِ على أزماتٍ متوالدةٍ في السياسة والأمن والمال والاقتصاد، ومن الخارجِ مع استكمالِ اسرائيل «مضبطةَ الاتهام» لـ«حزب الله» بإطلاقها عملية «درع الشمال» لـ«مطاردة» أنفاقٍ هجومية، أعلنت أنه مدّها الى مستوطناتٍ فيها بعدما كان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو اتّهم الحزب بتحويله محيط مطار بيروت منصاتٍ لصواريخَ دقيقة واستخدام المطار لنقل أسلحة وتقنيات متطوّرة من إيران. ورغم الصخب الذي أحدثتْه العملية على تخوم الحدود مع لبنان ولا سيما مع مجاهرة واشنطن بتأييدها الكامل لها، فإن تقديراتِ أوساط متابعة تستبعد أن تكون خطوة تل أبيب في إطار التمهيد لحربٍ قريبة مع الحزب، مرجّحة أنها في إطار المزيد من المُراكمة الإعلامية - السياسية - الديبلوماسية ضدّ الحزب وإيران، مع الإقرار بأنّ الواقع المستجدّ يجعل الحدود اللبنانية - الاسرائيلية أشبه بـ«برميل بارود» منْزوع الفتائل... حتى إشعار آخَر. وفيما كانت الأنظار متّجهة الى الوقائع الميدانية في المقلب الاسرائيلي حيث تواصلتْ أعمال الحفر بعد «إلقاء القبض» على ما أعلنت تل أبيب إنه نفق لـ«حزب الله» في قلْب أراضيها وسط إطلاق القوات الاسرائيلية منطاداً أبيض مزوداً بكاميرات للمراقبة من أحد المواقع العسكرية مقابل محلة كروم الشراقي خراج بلدة ميس الجبل (قضاء مرجعيون)، برزتْ مجموعة تطورات اعتُبرت مؤشراً إلى أن أفق «حرب الأنفاق» محكوم أقلّه في المدى المنظور بالميدان الديبلوماسي، ومنها:

* الاجتماع الذي عُقد أمس في الناقورة جنوب لبنان للجنة الثلاثية التي ضمّت ضباطاً من الجيش الإسرائيلي وضباطاً من الجيش اللبناني وقائد قوة «اليونيفيل» للبحث في قضية الأنفاق والحملة الإسرائيلية لتدميرها، وهو ما أوحى بأنّ اندفاعة تل أبيب موْضعية.

وافادت قناة «سكاي نيوز» بان «اليونيفيل» قررت إرسال فريق تقني إلى إسرائيل اليوم للتأكد من الاتهامات الإسرائيلية.

* اتجاه اسرائيل الى نقْلِ «ملف الأنفاق» الى مجلس الأمن وسط دعْم أميركي تردّد صداه في بيروت التي تبلّغتْ رسائل من واشنطن حول مخاطر سلوك «حزب الله» بعدما كانت تلقّت رسائل مماثلة من باريس التي حملتْ الى لبنان تحذيراتٍ اسرائيلية بوجوب تحرك الحكومة لمعالجة مسألة الصواريخ الدقيقة وما تزعم تل ابيب انه مصانع لتطويرها.

* إعطاء وزير الخارجية جبران باسيل تعليماته لتحضير شكوى ضدّ اسرائيل الى مجلس الأمن حول خروقها المتكرّر لأجواء لبنان وسيادته، ما أوحى بأن لبنان الرسمي يسعى الى تحقيق نوعٍ من التوازن في المعركة الديبلوماسية المرتقبة.

وإذ لم يكن مفاجئاً اعتصام «حزب الله» بالصمت حيال عملية «درع الشمال» الاسرائيلية و«التنقيب عن الأنفاق» متفادياً أي إقرار أو نفي لـ«مدّ يده» الى داخل المستوطنات ومكتفياً بـ«المراقبة»، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري ان الإجراءات الإسرائيلية «لا تستند إلى اي وقائع». وعلى وهْج هذه التحديات الكبرى، مضت بيروت في لملمة ذيول أحداث الجاهلية في الشوف وما سبقها وتلاها والتي بدا ان «حزب الله» سارَع الى توظيفها لمصلحته وتصوير نفسه كـ«ضابط إيقاع» في السياسة والأمن، رغم ما انطوت عليه تلك الأحداث من قلْب للحقائق والمعايير جعلتْ الدولة وأجهزتها الأمنية والقضائية في موقع «المُتَهَم» ومَن يحتاج الى «جواز مرور» لتطبيق القانون وحوّلت مظاهر العصيان المسلّح أمراً مباحاً و«مَحْمياً». ورغم أن أحداث الجاهلية فاقمتْ عقدة إصرار «حزب الله» على توزير أحد النواب السنّة الموالين له، فإن محاولاتٍ جديدة تَجري لضخّ مزيدٍ من المَساعي لإيجاد مخْرج لأزمة تأليف الحكومة الجديدة وخصوصاً عبر الحركة التي يضطلع بها باسيل مفوَّضاً من الرئيس ميشال عون، وسط رهانٍ على تعويم اقتراح توسيع الحكومة إلى 32 وزيراً الذي أعلن بري، أمس، تأييده له على قاعدة أنه «قد يشكّل حلاً».

نتنياهو: «حزب الله» خطط لاحتلال أجزاء من الجليل... القناة العاشرة: تدمير الأنفاق مجرد مقدمة لقصف مصانع صواريخ «حزب الله»...

الراي...القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير .. الجيش الإسرائيلي يرصد عنصرين داخل نفق... ويطلق منطاداً ويرفع سواتر على الحدود

أكد كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان غادي آيزنكوت، ليل أول من امس، أن العملية العسكرية التي تشهدها الحدود الشمالية «ستتوسع حسب الحاجة ولن تكون محدودة». وأعلن الجنرال عوفير غندلمان، الناطق باسم مكتب نتنياهو، أن القوات الإسرائيلية، اكتشفت نفقاً قرب الحدود طوله 200 متر (يمتد 40 متراً داخل الأراضي الإسرائيلية)، وعمقه 25 متراً. ونشر الجيش الإسرائيلي شريط فيديو، ذكر انه يرصد عنصرين من «حزب الله» داخل نفق. ويظهر في الفيديو، شخصان وهما يتقدمان داخل ما يبدو أنه نفق، قبل أن يصابا بالهلع ويلوذا بالفرار إثر حدوث انفجار. وأطلق الجيش الاسرائيليّ منطاداً باللون الأبيض وهو مزوّد بكاميرات للمراقبة من أحد المواقع العسكرية. واستأنف رفع السواتر الترابية خلف الشريط التقني مقابل متنزهات الوزاني. من جهته، أوضح نتنياهو خلال مؤتمر بصفته وزيرا للدفاع، برفقة آيزنكوت، أن «حزب الله كان يخطط لإدخال قواته عبر النفق الذي كشف» الثلاثاء، مشيراً إلى أن «الحزب لديه خطة لاحتلال أجزاء من الجليل». وشدد على أن إسرائيل ستوجه ضربة قاسية لكل مَنْ يحاول مهاجمتها، متهماً «حزب الله» بانتهاك القرار 1701، ومشيراً إلى أنه تحدث إلى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من أجل فرض مزيد من العقوبات ضد الحزب. وقدرت مصادر أمنية، أن «درع الشمال» لن تؤدي إلى أي تصعيد إلا في حالة تم استهداف أي من نشطاء «حزب الله» في المناطق المتنازع عليها، ما قد يقود إسرائيل إلى حافة الحرب. ووفقا لصحيفة «هآرتس»، فإن 13 نقطة على الحدود بقيت من دون ترتيب بعد انسحاب الدولة العبرية من لبنان، ويعتبرها الحزب تابعة للبنان، في حين أن الجيش الإسرائيلي يقوم بمهاجمة كل من يخترقها خشية من هجمات يتعرض لها. وحسب التقديرات الأمنية، فإن رد «حزب الله قد يكون محدداً ضد القوات على الحدود، ولكنه قد يتسع بهدف الدخول في جولة قتال ضد إسرائيل وذلك بسبب وضعه الاقتصادي والسياسي في ضوء حرب سورية». واشارت إلى ان «حزب الله خسر نحو 2000 مقاتل وأصيب 10 آلاف آخرين، أي ما يعادل ثلث قوته، وهو الأمر الذي تسبب في خلافات داخلية». بموازاة ذلك، ذكرت القناة العاشرة أن توقيت قرار تدمير الأنفاق «لم يكن محض صدفة وذلك لأنهم يدركون في إسرائيل بأنهم سيجبرون في الفترة القادمة - وكما يبدو بعد الإنتخابات - على معالجة مصانع صواريخ حزب الله. وقد يؤدي قصف هذه المصانع إلى جر إسرائيل إلى خوض مواجهة واسعة النطاق مع لبنان ويفضلون القيام بذلك في الوقت الذي لا توجد فيه أنفاق». وفي موسكو، أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا: «لا نشك في حق إسرائيل في حماية أمنها الوطني، بما في ذلك منع التسلل إلى أراضيها بشكل غير شرعي. وفي الوقت ذاته نعبر عن أملنا بألاّ تتناقض الأعمال التي يجري القيام بها لهذا الهدف، مع أحكام القرار الأممي 1701 الذي يحدد قواعد سلوك الطرفين داخل منطقة الخط الأزرق، والذي يجب أن نذكره أنها لا تعد حدودا معترفا بها دولياً».



السابق

مصر وإفريقيا..جنايات القاهرة: المؤبد لبديع والشاطر في «أحداث مكتب الإرشاد» واعتقال وزير العدل في حكومة مرسي..تمديد حالة الطوارئ في تونس..نجل القذافي يقدّم عبر روسيا «حلاً» للأزمة الليبية..«طوابير النقود» في الخرطوم تزداد في ظل أزمة سيولة..فصول نزاع الصحراء الغربية.."إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الخميس..

التالي

أخبار وتقارير..أنفاق «حزب الله» أهم استثمار عسكري لـ«الحرس الثوري» في لبنان.. إسرائيل مستمرة في تدمير الأنفاق على حدود لبنان وتؤكد مسؤولية إيران...كندا ترى التهديدات الإلكترونية أخطر من الإرهاب..تنازلات الحكومة الفرنسية تفشل في إرضاء «السترات الصفراء» ...خليل زاد يبحث عن السلام في «رمال أفغانستان المتحركة»...نهاية حقبة ميركل بعد حكم دام 18 عاماً...

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة

 الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:02 ص

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة https://carnegie-mec.org/2018/12/07/ar-pub-77901   تتمة »

عدد الزيارات: 15,839,382

عدد الزوار: 427,552

المتواجدون الآن: 0