أخبار وتقارير...فرنسا تتحسّب لعنف خلال احتجاجات اليوم....اتفاق إماراتي - أوروبي على تبني الحلول السلمية..قصف صاروخي يستهدف مواقع ميليشيات أسد بالقرب من دمشق..ظريف: «قمة بولندا» عرض هزلي يائس.. مناوئ لإيران...رئيس الأركان الإسرائيلي: لو يعلم حسن نصرالله كل ما نعرف عنه..

تاريخ الإضافة السبت 12 كانون الثاني 2019 - 5:38 ص    عدد الزيارات 364    التعليقات 0    القسم دولية

        


فرنسا تتحسّب لعنف خلال احتجاجات اليوم..

الحياة..باريس - أ ف ب.. ترجّح السلطات الفرنسية تعبئة أكبر لمحتجي حركة «السترات الصفراء» اليوم، وتتحسّب لعنف في الأسبوع التاسع للاحتجاجات. وارتفع السبت الماضي مستوى المشاركة في الاحتجاجات، بعد تراجع أثناء فترة الأعياد. وأحصت السلطات 50 ألف متظاهر، بينهم 3500 في باريس. كما شهدت تلك التظاهرات عنفاً في العاصمة، لا سيّما اقتحام محتجين بآلية مكتب الناطق باسم الحكومة وضرب شرطيين. وقال المدير العام للشرطة الوطنية إريك مورفان: «نتوقّع احتمال العودة الى مستوى تعبئة شبيه بما قبل عيد الميلاد». أما قائد الشرطة في باريس ميشال ديلباش فرجّح أن تشهد العاصمة «تعبئة أكبر مما كانت عليه السبت الماضي، وأن يتخذ سلوك المجموعات المشاركة طابعاً أكثر تشدداً، مع مزيد من محاولات ارتكاب عنف». وأضاف: «نلاحظ كل أسبوع انحرافاً في اتجاه سلوكيات تزداد عنفاً، تنفذها مجموعات صغيرة وتستهدف أولاً مقار الحكم». وأشار الى انتشار أمني استثنائي اليوم، ليعود الى مستواه في منتصف كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وذكر أنه من 80 ألف شرطي ودركي استُنفروا في فرنسا، سيُنشر 5 آلاف في باريس مع «14 عربة مصفحة تابعة للدرك». وتابع أن هدف قوات الأمن يبقى «المواكبة ورد الفعل والتوقيف السريع، حال حدوث تجاوزات»، لافتاً الى أن فرق «التدخل السريع» ستتولّى أمر العاصمة. في السياق ذاته، أظهر استطلاع سنوي للرأي أعدّه معهد البحوث السياسية ونشرت صحيفة «لوفيغارو» نتائجه أمس، ان انعدام ثقة الفرنسيين بالمسؤولين السياسيين بلغ مستوى «مقلقاً». والثقة بماكرون في أدنى مستوياتها (23 في المئة)، أي أقل بـ13 نقطة من العام الماضي، فيما زادت شعبية زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن بثماني نقاط. كما ان عدد الذين قالوا في البداية إنهم يثقون بالرئبس، قبل ان يتراجعوا عن موقفهم، زاد خلال سنة من 13 إلى 26 في المئة. وقال مدير مركز البحوث السياسية مارتيال فوكو: «صدمة الثقة التي أمل بها ماكرون بعد انتخابه، لم تحصل كما يبدو. وبعد فترة على استعادة الثقة التي لوحظت العام الماضي، عبّر الفرنسيون مرة أخرى عن مستويات مقلقة لانعدامها». أما برونو كوتريس، الباحث في المعهد، فذكر أن ماكرون «رئيس شاب يحمل رسالة بالغة التفاؤل، وركّز حملته على عودة الثقة، لكننا لم نصل إليها». الى ذلك، أعلنت أوساط الرئيس الفرنسي أنه لن يشارك في منتدى دافوس في سويسرا، الذي يجمع النخبة الاقتصادية العالمية. واشارت الى انه سيجمع في 21 الشهر الجاري في فرساي 150 من رجال الأعمال، الفرنسيين والأجانب، في دورة جديدة من قمة «إختر فرنسا» لاجتذاب الاستثمارات. ووَرَدَ في بيان أصدرته الرئاسة: «نريد التركيز على الفرص المتاحة في الأراضي الفرنسية، من خلال التعريف بالمناطق وعاداتها. وستشارك أيضاً مؤسسات فرنسية مختلفة، تمثل النسيج الاقتصادي في المناطق».

اتفاق إماراتي - أوروبي على تبني الحلول السلمية لمختلف الأزمات في المنطقة والعالمي

بروكسل - «الحياة» .. عقدت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات الدكتورة أمل القبيسي أمس جلسة مباحثات رسمية مع رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني في مقر البرلمان بالعاصمة البلجيكية بروكسل. وناقش الجانبان أوجه التعاون المشترك في المجالات البرلمانية في ظل الشراكة الاستراتيجية القائمة بين دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي وحرص الجانبين على تحقيق الأمن والاستقرار الدوليين مع التأكيد على أهمية الدور الذي تلعبه البرلمانات في تحقيق مصالح الدول والشعوب ومد جسور التواصل الحضاري. وجرى خلال جلسة المباحثات بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والبرلمانية مع الدول الأوروبية وآليات تطويرها في مختلف المجالات وأهمية أن يكون هناك مبادرات مشتركة مع البرلمان الأوروبي لتحقيق تطلعات الجانبين. وأكد الجانبان أهمية الحوار والتواصل الحضاري على مختلف المستويات البرلمانية والحكومية وعلى صعيد مختلف المؤسسات والمنظمات. وشددا على أهمية اعتماد وتبني الحلول السلمية لمختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم وعلى تطوير العلاقات بين الجانبين في شتى المجالات. ورحب رئيس البرلمان الأوروبي في بداية جلسة المباحثات بالدكتورة أمل القبيسي والوفد المرافق مشيدا بالتطور الذي تشهده العلاقات الإماراتية - الأوروبية وما وصلت إليه من تقدم خاصة ما يتعلق بدخول مواطني الدولة إلى دول الاتحاد الأوروبي من دون تأشيرة الأمر الذي يبرهن على عمق ومتانة هذه العلاقات. وأعرب تاجاني عن تقديره وإعجابه بالدور الذي يقوم به المجلس الوطني الاتحادي وبمشاركاته ومساهماته البرلمانية التي تعزز الجهود البرلمانية الدولية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة الارهاب مؤكدا أهمية المعرض الذي نظمته هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بالتنسيق مع المجلس بمقر الاتحاد الأوروبي بعنوان «من المساعدات الإنسانية للاستقرار» لاطلاع البرلمانيين الأوروبيين على الجهود الكبيرة التي تقوم بها دولة الإمارات في تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية على الصعيد العالمي. وقال إن هذا المعرض يجسد الجهود الانسانية التي تقوم بها دولة الإمارات ويمثل رسالة قوية تخدم الحوار والسلام والاستقرار وحقوق الإنسان مضيفا أن الإمارات قد أصبحت نموذجا مثاليا في ما تقدمه من دعم لعملية السلام والاستقرار على مستوى العالم من خلال دورها الإنساني في اليمن وما تقدمه للاجئين كأكبر مانح للمساعدات على المستوى الدولي. من جانبها، قالت للقبيسي: «العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوربي ذات أهمية استراتيجية وتحظى باهتمام ودعم قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان و نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبيمحمد بن راشد آل مكتوم وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان». واستعرضت اخلال المحادثات الجهود التي تقوم بها دولة الإمارات في مجال تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية لمختلف الدول والشعوب وفي ساحة العطاء الإنساني لنجدة وإغاثة النازحين واللاجئين ومد يد العون لضحايا الحروب والنزاعات المسلحة والمتضررين من الكوارث الطبيعية مؤكدة أن المؤسسات الإنسانية الإماراتية وجدت بصورة أكبر خلال السنوات الأخيرة في عدد من المناطق الساخنة والساحات المضطربة. واتفق الجانبان في ختام اللقاء على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق والتشاور والزيارات المتبادلة بما يحقق أفضل النتائج التي تواكب التطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية القائمة بين دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي والتأكيد على أهمية دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم وتعزيز عمل الحكومات وفي تسهيل التواصل في العديد من المجالات. ووجهت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي دعوة رسمية إلى رئيس البرلمان الأوروبي لزيارة دولة الإمارات لحضور القمة العالمية للحكومات التي ستعقد في دبي.

دمشق: دفاعاتنا الجوية تتصدى لأهداف معادية.. وتُسقط عددا منها..

أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، بأن الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في سماء دمشق وتسقط عددا منها. وكانت الوكالة قد أفادت بسماع دوي انفجارات في دمشق، ليل الجمعة (السبت).

سوريا تتهم إسرائيل بقصف محيط دمشق قالت إنها استهدفت أحد المستودعات قرب المطار

ايلاف,,,,أ. ف. ب... دمشق: تصدّت الدفاعات الجوّية السوريّة مساء الجمعة "لصواريخ معادية" أطلقتها مقاتلات إسرائيليّة قرب دمشق، بحسب وكالة الأنباء الرسميّة السوريّة "سانا" التي نقلت عن مصدر عسكري أنّ "نتائج العدوان اقتصرت على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي". وأوضح المصدر العسكري لـ"سانا" أنّه "في تمام الساعة 23,15 (بالتوقيت المحلّي)، قامت طائرات حربيّة إسرائيليّة قادمة من اتّجاه اصبع الجليل بإطلاق عدّة صواريخ باتّجاه محيط دمشق". وأضاف المصدر "على الفور، تصدّت وسائط دفاعنا الجوّي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها، واقتصرت نتائج العدوان حتّى الآن على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي". كما نقلت "سانا" عن مصدر في وزارة النقل أنّ "حركة مطار دمشق الدولي اعتياديّة ولم تتأثّر بالعدوان". وسمع مراسل لوكالة فرانس برس في دمشق دويّ انفجارات عدّة. من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء الجمعة أنّ "قسمًا من الصواريخ أصاب ثلاثة أهداف في الريفين الغربي والجنوبي الغربي للعاصمة دمشق، هي مستودعات أسلحة تتبع لحزب الله اللبناني أو القوات الإيرانية". وأضاف المرصد أنّ "الاستهداف الأكبر كان لمنطقة الكسوة ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي حيث يتواجد هناك تمركزات ومستودعات للإيرانيين وحزب الله". ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مرارًا أهدافاً عسكريّة للجيش السوري أو أخرى لحزب الله ولمقاتلين إيرانيّين في سوريا. ونادراً ما تُعلّق إسرائيل على استهدافها سوريا، إلا أنّها أعلنت في أيلول/سبتمبر أنّها شنّت مئتي غارة في الأراضي السوريّة خلال 18 شهراً ضدّ أهداف غالبيّتها إيرانيّة. واستهدف قصف إسرائيلي في أيّار/مايو الماضي مستودع أسلحة للحرس الثوري الإيراني في منطقة الكسوة. وتُكرّر إسرائيل أنّها ستُواصل تصدّيها لما وصفه رئيس حكومتها بنيامين نتانياهو بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطوّرة إلى حزب الله اللبناني.

صواريخ إسرائيلية تستهدف مطار دمشق الدولي

أعلنت إسرائيل في سبتمبر الماضي أنها شنت 200 غارة في الأراضي السوريّة خلال 18 شهراً

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».. قصف طائرات حربية إسرائيلية في وقت متأخر من يوم أمس (الجمعة)، مطار دمشق الدولي جنوب شرق العاصمة دمشق. وقال مصدر عسكري سوري وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن إعلام النظام السوري، إن "طائرات حربية إسرائيلية قادمة من اتجاه اصبع الجليل قامت بإطلاق عدة صواريخ في تمام الساعة (23:15) بالتوقيت المحلي باتجاه محيط دمشق، وعلى الفور تصدت وسائط الدفاع الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها واقتصرت نتائج العدوان حتى الآن على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي". من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ "قسمًا من الصواريخ أصاب ثلاثة أهداف في الريفين الغربي والجنوبي الغربي للعاصمة دمشق، هي مستودعات أسلحة تتبع لحزب الله اللبناني أو القوات الإيرانية". وأضاف المرصد أنّ "الاستهداف الأكبر كان لمنطقة الكسوة ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي حيث يتواجد هناك تمركزات ومستودعات للإيرانيين وحزب الله". ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكريّة للجيش السوري وأخرى لحزب الله ولمقاتلين إيرانيّين في سوريا. ونادراً ما تُعلّق إسرائيل على استهدافها سوريا، إلا أنّها أعلنت في سبتمبر (أيلول)، أنّها شنّت 200 غارة في الأراضي السوريّة خلال 18 شهراً ضدّ أهداف غالبيّتها إيرانيّة. واستهدف قصف إسرائيلي في مايو (أيّار) الماضي مستودع أسلحة للحرس الثوري الإيراني في منطقة الكسوة.

سوريا.. غارات تستهدف مستودعات إيرانية في دمشق...

المصدر: العربية.نت- وكالات.. أفادت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام في ساعة متأخرة مساء الجمعة أن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية فوق دمشق، وأسقطت عددا منها. ونقل إعلام النظام السوري عن مصدر عسكري قوله إن الطيران الإسرائيلي أطلق صواريخ على مواقع في محيط دمشق ، وسجل إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي.

غارات جوية إسرائيلية تستهدف محيط مطار دمشق ووسائل إعلام موالية تدعي تصدي دفاعات النظام لها. وأظهرت مقاطع مصورة وقوع انفجارات فوق المدينة.

تدمير مستودعات للإيرانيين وحزب الله

من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الغارات الإسرائيلية استهدفت محيط مطار دمشق الدولي ومناطق أخرى في ريف دمشق الجنوبي الغربي. وأوضح في اتصال هاتفي مع "الحدث" أنه تم تدمير مستودع أسلحة لإيران وحزب الله في مطار دمشق. وأضاف أن صاروخين على الأقل ضربا محيط مطار دمشق الدولي، فيما كان الاستهداف الأكبر لمنطقة الكسوة ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي، حيث يتواجد تمركزات ومستودعات للإيرانيين وحزب الله. كما أفاد بأنه تم تدمير مستودعات وأسلحة تابعة للإيرانيين ولحزب الله في محيط مطار دمشق الدولي، ومحيط منطقة الكسوة وأماكن أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي، في حين كانت الدفاعات الجوية أطلقت عدة صواريخ مضادة للطيران في محاولة منها لصد الهجوم الصاروخي الإسرائيلي هذا، وتأتي الضربات الجديدة هذه بعد ضربات مماثلة جرت في الـ 25 من شهر ديسمبر الفائت من العام المنصرم 2018 يذكر أنه في الأشهر الأخيرة قصفت إسرائيل بشكل متكرر منشآت عسكرية للنظام السوري أو لحلفائه قرب العاصمة السورية.

قصف صاروخي يستهدف مواقع ميليشيات أسد بالقرب من دمشق

أورينت نت – متابعات.. تعرضت مواقع عسكرية لميليشيات أسد الطائفية بالقرب من مدينة دمشق لقصف مجهول المصدر، حيث سمعت أصوات الانفجارات في عموم أنحاء العاصمة وريفها. وادعت وكالة أنباء نظام أسد (سانا) أن الدفاعات الجوية في ميليشيات أسد اسقطت ما سمته "اهداف معادية" في سماء دمشق. ونقلت عمن سمته "مصدر عسكري" قوله، إنه "في تمام الساعة 23:15 قامت طائرات حربية إسرائيلية قادمة من اتجاه إصبع الجليل بإطلاق عدة صواريخ باتجاه محيط دمشق، وعلى الفور تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها واقتصرت نتائج العدوان حتى الآن على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي". بدورها كشفت شبكات إخبارية موالية للنظام أن انفجارات عدة سمع دويها في محيط دمشق، في حين أكد معلقون على الخبر أن بعض المواقع غربي دمشق تعرضت لقصف صاروخي، بعضها في محيط بلدة جديدة عرطوز (القريبة من قيادة الفرقة الرابعة ومطار المزة العسكري) كما أشار آخرون إلى أن دوي انفجارات سمع بالقرب من منطقة الكسوة. من جهته، نقل موقع "صوت العاصمة" عن مصادر "خاصة" تأكيدها أن القصف استهداف شحنة أسلحة للميليشيات الإيرانية في مُحيط مطار دمشق الدولي قبل قليل.

ظريف: «قمة بولندا» عرض هزلي يائس.. مناوئ لإيران

انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بولندا، أمس الجمعة، لمشاركتها الولايات المتحدة في استضافة قمة عالمية في وارسو ستركز على الشرق الأوسط، وخاصة إيران، ووصف القمة بأنها «عرض هزلي يائس مناوئ لإيران». وفي وقت سابق، اليوم، أعلنت واشنطن أن القمة ستعقد في العاصمة البولندية يومي 13 و14 فبراير المقبل. وقال وزير الخارجية الأميركي إن القمة ستركز على الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط «وهذا يشمل عنصرا مهما وهو ضمان ألا يكون لإيران تأثير مزعزع للاستقرار». وقال وزير الخارجية الإيراني في حسابه على تويتر «تذكيرا للمضيفين والمشاركين في المؤتمر المناهض لإيران فإن أولئك الذين حضروا العرض الأمريكي الأخير المناهض لإيران إما ماتوا أو أصبحوا موصومين أو مهمشين. وإيران أقوى من أي وقت مضى». وأضاف «في حين أنقذت إيران البولنديين في الحرب العالمية الثانية تستضيف (بولندا) الآن عرضا هزليا يائسا مناوئا لإيران».

رئيس الأركان الإسرائيلي: لو يعلم حسن نصرالله كل ما نعرف عنه لأصبح أكثر الرجال قلقا..

النشرة.. أكّد رئيس أركان ​الجيش الإسرائيلي​ الجنرال ​غادي إيزنكوت​، أنّ ""​حزب الله​" يعتزم استخدام شبكته من أنفاق الهجوم تحت الأرض، لقيادة غزو مفاجئ في إسرائيل، الأمر الّذي سيؤدّي إلى عدم توازن في إسرائيل ويتسبّب في حدوث ​زلزال​ في المجتمع الإسرائيلي". وشدّد في حديث تلفزيوني، على أنّ "لو كان الأمين العام لـ"حزب الله" السيد ​حسن نصرالله​ يعرف ما نعرفه عنه، فإنّه سيصبح الرجل الأكثر قلقًا في ​الشرق الأوسط​ ونحن نعرف عنه أكثر اليوم". الرجال قلقا ولفت إيزنكوت الّذي سيغادر منصبه منتصف الشهر الحالي، إلى أنّ ""حزب الله "بنى ما اعتقد أنّه خطة رائعة، من خلال حفر عدة أنفاق تصل إلى إسرائيل، وكانت نيتّهم ​​شنّ هجوم يبدأ بشكل مفاجئ تحت الأرض، على أن يُرسل ما بين 1000 إلى 1500 "إرهابي"".

الجزائر: توقعات بـ«غضب شعبي» خلال 2019 بسبب تفاقم الأزمة المالية..

دراسة لـ«كارنيغي» حذرت من «ضبابية» الوضع السياسي في البلاد..

الشرق الاوسط..الجزائر: بوعلام غمراسة.. توقعت باحثة بـ«معهد كارنيغي للأبحاث حول السلام»، مزيدا من الاحتقان الاجتماعي في الجزائر خلال عام 2019، بسبب حدة الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة منذ 2016، واحتمال لجوئها للاستدانة من الخارج لحل مشاكلها. ورصد المعهد الدولي، المتخصص في متابعة وتحليل أبرز الأحداث الجارية في بلدان العالم، توقعات باحثيه المقيمين بخصوص سنة 2019، والذين ينشرون دراساتهم بموقعه الإلكتروني. ومن بين هؤلاء الباحثة الجزائرية داليا غانم يزبك المقيمة في بيروت، والتي ذكرت أن الجزائر ومنطقة المغرب العربي والساحل الأفريقي، ستواجه خلال العام الجاري «تحديات اقتصادية وأمنية مهمة، إذ لا تزال مسألة المتشددين العائدين وإعادة تأهيلهم عالقة في بلدان كثيرة». وتحدثت تقارير أمنية جزائرية، نقلها وزير الخارجية عبد القادر مساهل إلى الاتحاد الأفريقي، وبلغها للمسؤولين بالاتحاد الأوروبي، عن «مئات المقاتلين يتحدرون من المغرب العربي ومنطقة جنوب الصحراء، بصدد العودة إلى بلدانهم من مناطق الصراع بسوريا والعراق، وذلك بعد الهزائم التي تعرض لها تنظيم داعش بهذه المناطق». وجاء في هذه التقارير أن الجزائر وتونس من أكثر البلدان المعنية بخطر عودة المتشددين. وبحسب الباحثة، فإن العودة المفترضة للمقاتلين باتت «مدعاة للقلق في تونس التي لا تمتلك استراتيجية لمنع التطرّف العنيف، كما أنها تفتقر إلى برامج لإعادة التأهيل. وسوف يظل شبح التطرف مخيِّماً فوق المنطقة، وستواجه بعض البلدان، مثل ليبيا وتونس ومصر، تحدّيات أكبر بالمقارنة مع الجزائر والمغرب». ويقول مسؤولون في الحكومة الجزائرية، إن بلادهم «مثال يحتذى به في محاربة التطرف وإعادة تأهيل التائبين عن الإرهاب». ويعود الفضل في ذلك، حسبهم، إلى «سياسة المصالحة» (2006) التي دفعت الكثير من المتطرفين إلى التخلي عن السلاح. كما يقولون إنهم «يعرضون المصالحة الجزائرية على دول عاشت حروبا أهلية، بهدف تطبيقها». ومن هذه البلدان مالي وليبيا. وقالت داليا يزبك إن الجزائر تستعد لإجراء انتخابات رئاسية متوقعة في أبريل (نيسان) المقبل، «لكنها تبدو عالقة وسط مرحلة انتقالية مستمرة»، في إشارة إلى الجدل حول احتمال تأجيل الانتخابات لعدم التأكد بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيكون من جديد مرشح النظام. وهذه القضية محل نقاش حاد في البلاد منذ أسابيع، وخاض الجيش فيها داعيا إبعاده عن السياسة. وأضافت الباحثة بأن «الضبابية» التي تسود الوضع السياسي في البلاد «تزيد من حدّتها أزمة اقتصادية عميقة، وغضبٌ اجتماعي متعاظم، ما يؤدّي إلى انقطاع الرابط بين الشعب والقيادة. لذا، يبرز احتمال حدوث اضطرابات اجتماعية». وأكثر ما تخشاه الحكومة الجزائرية في 2019 في ظل شح الموارد المالية، الناجم عن تراجع مداخيل بيع النفط والغاز، تصاعد موجة الاحتجاجات التي كانت في 2018 بمثابة رد فعل على عجز الحكومة عن توفير الخدمات الأساسية، كالماء الصالح للشرب وقنوات الصرف الصحي، والعلاج في المصحات الحكومية. علما بأن الجزائر تضطر إلى استيراد حاجياتها من الخارج بقيمة 60 مليار دولار سنويا، بينما تضاءلت مداخيلها من المحروقات من عام لآخر منذ 2014، ووصلت إلى 33 مليار دولار. وأعلنت الباحثة الجزائرية أنها «ستتابع عن كثب توجهات الإسلام السياسي في الجزائر، ولن أواصل التركيز على موضوع النساء في المجموعات المتطرفة وحسب، وإنما أيضاً في الجيوش العربية. فهذه المسألة تتحوّل إلى مادّة سجالية في الكثير من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». وذكرت غانم في بحث تناول هذا الموضوع، نشرته مطلع الشهر الماضي، أن الجزائر والأردن «من البلدان التي عملت على دمج المرأة وسمحت لها ببلوغ المراتب العليا. فقد عمد الجيش الوطني الشعبي في الجزائر إلى إرساء المساواة بين الرجال والنساء في العام 2006، ووضع إطار عمل لتأمين المساواة في الفرص. وقد بات حضور المرأة الجزائرية في الجيش أكبر من أي وقت مضى، وعدد النساء في الجيش هو الآن أكبر بـ30 مرة بالمقارنة مع ما كان عليه في سنة 1978». وتحدثت الباحثة الجزائرية أيضا عن التحاق النساء بـ«مدرسة أشبال الأمة»، والمدرسة العليا للدرك الوطني، والمدرسة الوطنية للصحة العسكرية، والأكاديمية البحرية. مشيرة إلى أنه منذ عام 2006 تمت ترقية خمس نساء إلى رتبة جنرال في الجزائر.

 

Stopping the War for Tripoli

 السبت 25 أيار 2019 - 6:45 ص

Stopping the War for Tripoli https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-africa/li… تتمة »

عدد الزيارات: 23,203,239

عدد الزوار: 576,123

المتواجدون الآن: 0