سوريا..«الشرق الأوسط» تنشر نص اتفاق أضنة... 10 تنازلات متبادلة بين أنقرة ودمشق...مطالب أنقرة من دمشق...موسكو تقترح على تركيا «اتفاق أضنة» بديلاً عن «المنطقة العازلة»....إيران تتهم روسيا بـ"التواطؤ مع إسرائيل" في سوريا...إردوغان يلعب "ورقة أضنة" للتمدد في سوريا...

تاريخ الإضافة السبت 26 كانون الثاني 2019 - 3:20 ص    عدد الزيارات 440    التعليقات 0    القسم عربية

        


«الشرق الأوسط» تنشر نص اتفاق أضنة... 10 تنازلات متبادلة بين أنقرة ودمشق...

الشرق الاوسط...لندن: إبراهيم حميدي... وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في موسكو، الأربعاء الماضي، على طاولة المفاوضات تنفيذ اتفاق أضنة بين أنقرة ودمشق، بديلاً عن الخطة التركية - الأميركية لإقامة «منطقة عازلة» شمال شرقي سوريا. وتنشر «الشرق الأوسط» ترجمة عربية لاتفاق أضنة الذي أُنجز بين الحكومتين التركية والسورية في يوليو (تموز) 1998 وأقرّ رسمياً بعد 3 أشهر، والذي جنّب البلدين حرباً كانت أنقرة لوّحت بشنّها بعدما حشدت قواتها على الحدود السورية... ماذا يعني تنفيذ اتفاق أضنة؟

1 - إعطاء أنقرة الحق بملاحقة «حزب العمال الكردستاني» لعمق 5 كيلومترات شمال سوريا، بموجب الملحق رقم 4 لاتفاق أضنة.

2 - تتخلى دمشق عن أي مطالبة بحقوقها في لواء إسكندرون (إقليم هاتاي) الذي ضمّته تركيا في 1939، بموجب الملحق رقم 3.

3 - اعتبار «حزب العمال الكردستاني» بزعامة عبد الله أوجلان، المعتقل في تركيا منذ بداية 1999، «تنظيما إرهابياً»، بموجب نصوص الاتفاق.

4 - أنقرة تفسر الاتفاق على أنه يعني أن «وحدات حماية الشعب» الكردية هي «تنظيم إرهابي»، باعتبار أن أنقرة تعتبرها ظلاً سورياً لـ«حزب العمال».

5 - في المقابل، يعني تنفيذ الاتفاق اعتراف أنقرة بشرعية الحكومة السورية؛ لأن تنفيذ الاتفاق يتطلب كثيراً من الإجراءات، بينها تشكيل لجنة مشتركة وتشغيل خط ساخن.

6 - كما يعني بدء اتصالات سياسية مباشرة، بدلاً من «اتصالات غير مباشرة» أقرّ بها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ما يعني أنها تتم عبر الجانب الروسي.

7 - يعني أيضاً، إعادة تشغيل السفارة التركية في دمشق، والسفارة السورية في أنقرة، علماً بأن لدمشق قنصلية في إسطنبول، باعتبار أن الاتفاق يتطلب تعيين ضابط ارتباط أمني في كل سفارة.

8 - يعني أيضاً، انتشار القوات الحكومية السورية على الحدود، والاعتراف بالحدود القائمة، علماً بأن فصائل معارضة إسلامية تسيطر على الحدود من منطقة «درع الفرات» في جرابلس إلى باب الهوى في إدلب إلى حدود اللاذقية على البحر المتوسط، فيما تسيطر «قوات سوريا الديمقراطية» التي تضم «وحدات حماية الشعب» الكردية، على الحدود من جرابلس شمال حلب إلى فش خابور قرب حدود العراق شرقاً.

9 - كما أنه يقدم بديلاً من التفاهم التركي - الأميركي حول عمق «المنطقة العازلة» البالغ 32 كيلومتراً شمال شرقي سوريا، إذ إنه يسمح لقوات تركية بالتوغل بعمق 5 كيلومترات فقط.

10 - يعني أيضاً دفع «وحدات حماية الشعب» الكردية من موقع الخصم مع دمشق، وفرملة المفاوضات الجارية بتقطع، والقضاء على مشروع «الإدارة الذاتية» الذي دعم الأميركيون والتحالف الدولي إقامته شرق نهر الفرات.

هنا نص اتفاق أضنة وملاحقه

محضر اجتماع الوفدين السوري والتركي في مدينة أضنة، ونص الاتفاق الموقع بتاريخ 20 أكتوبر (تشرين الأول) 1998... في ضوء الرسائل المنقولة باسم سوريا من خلال رئيس جمهورية مصر العربية، صاحب الفخامة الرئيس حسني مبارك، ومن خلال وزير خارجية إيران سعادة وزير الخارجية كمال خرازي، ممثل الرئيس الإيراني صاحب الفخامة محمد سيد خاتمي، وعبر السيد عمرو موسى، التقى المبعوثان التركي والسوري المذكور اسماهما في القائمة المرفقة (الملحق رقم 1)، في أضنة يومي 19 و20 أكتوبر (تشرين الأول) العام 1998 لمناقشة مسألة التعاون في مكافحة الإرهاب.

خلال اللقاء، كرر الجانب التركي المطالب التركية التي كانت عرضت على الرئيس المصري (الملحق رقم 2)، لإنهاء التوتر الحالي في العلاقة بين الطرفين. وعلاوة على ذلك، نبّه الجانب التركي الجانب السوري إلى الرد الذي ورد من سوريا عبر جمهورية مصر العربية، والذي ينطوي على الالتزامات التالية...

1 - اعتباراً من الآن، عبد الله أوجلان (زعيم «حزب العمال الكردستاني» المعتقل في تركيا منذ بداية 1999) لن يكون في سوريا، وبالتأكيد لن يسمح له بدخول سوريا.

2 - لن يسمح لعناصر «حزب العمال الكردستاني» في الخارج بدخول سوريا.

3 - اعتبارا من الآن، معسكرات «حزب العمال الكردستاني» لن تعمل على الأراضي السورية، وبالتأكيد لن يسمح لها بأن تصبح نشطة.

4 - كثير من أعضاء «حزب العمال الكردستاني» جرى اعتقالهم وإحالتهم إلى المحكمة، وتم إعداد اللوائح المتعلقة بأسمائهم، وقدمت سوريا هذه اللوائح إلى الجانب التركي.

أكد الجانب السوري النقاط المذكورة أعلاه. وعلاوة على ذلك، اتفق الطرفان على النقاط التالية...

1 - إن سوريا، على أساس مبدأ المعاملة بالمثل، لن تسمح بأي نشاط ينطلق من أراضيها، بهدف الإضرار بأمن واستقرار تركيا. كما لن تسمح سوريا بتوريد الأسلحة والمواد اللوجستية والدعم المالي والترويجي لأنشطة «حزب العمال الكردستاني» على أراضيها.

2 - صنفت سوريا «حزب العمال الكردستاني» على أنه منظمة إرهابية. كما حظرت أنشطة الحزب والمنظمات التابعة له على أراضيها، إلى جانب منظمات إرهابية أخرى.

3 - لن تسمح سوريا لـ«حزب العمال الكردستاني» بإنشاء مخيمات أو مرافق أخرى لغايات التدريب والمأوى أو ممارسة أنشطة تجارية على أراضيها.

4 - لن تسمح سوريا لأعضاء «حزب العمال الكردستاني» باستخدام أراضيها للعبور إلى دول ثالثة.

5 - ستتخذ سوريا الإجراءات اللازمة كافة لمنع قادة «حزب العمال الكردستاني» الإرهابي من دخول الأراضي السورية، وستوجه سلطاتها على النقاط الحدودية بتنفيذ هذه الإجراءات.

اتفق الجانبان على وضع آليات معينة لتنفيذ الإجراءات المشار إليها أعلاه بفاعلية وشفافية. وفي هذا السياق...

أ - سيتم إقامة وتشغيل خط اتصال هاتفي مباشر فوراً بين السلطات الأمنية العليا لدى البلدين.

ب - يقوم الطرفان بتعيين ممثلين خاصين أمنيين في بعثتيهما الدبلوماسيتين في أنقرة ودمشق، ويتم تقديم هذين الممثلين إلى سلطات البلد المضيف من قبل رؤساء البعثة.

ج - في سياق مكافحة الإرهاب، اقترح الجانب التركي على الجانب السوري إنشاء نظام من شأنه تمكين المراقبة الأمنية من تحسين إجراءاتها وفاعليتها. وذكر الجانب السوري أنه سيقدم الاقتراح إلى سلطاته للحصول على موافقة، وسيقوم بالرد في أقرب وقت ممكن.

د - اتفق الجانبان، التركي والسوري، ويتوقف ذلك على الحصول على موافقة لبنان، على تولي قضية مكافحة «حزب العمال الكردستاني» الإرهابي في إطار ثلاثي (الجيش السوري كان وقتذاك في لبنان، وكان «حزب العمال الكردستاني» يقيم معسكرات له في منطقة البقاع اللبناني).

هـ - يُلزم الجانب السوري نفسه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ النقاط المذكورة في «محضر الاجتماع» هذا، وتحقيق نتائج ملموسة.

أضنة، 20 أكتوبر 1998

عن الوفد التركي - السفير أوغور زيال - معاون الأمين العام في وزارة الخارجية

وعن الوفد السوري - اللواء عدنان بدر الحسن - رئيس شعبة الأمن السياسي

الملحق رقم 2... مطالب تركيا المحددة من سوريا

من أجل تطبيع علاقاتنا، نتوقع من سوريا الالتزام بالقواعد والمبادئ الأساسية للعلاقات الدولية. وفي هذا الصدد، ينبغي تحقيق المطالب المحددة التالية...

1 - نظراً لحقيقة أن العلاقات التركية - السورية كانت قد تضررت بشكل جدي بسبب الدعم السوري للإرهاب، نريد من سوريا القبول رسمياً بالتزاماتها، والتخلي عن موقفها السابق بشأن هذه المسألة. ويجب أن تشمل هذه الالتزامات تعهداً رسمياً بعدم منح الإرهابيين الدعم، أو الملاذ، أو المساعدة المالية. وينبغي أيضاً على سوريا محاكمة مجرمي «حزب العمال الكردستاني» وتسليمهم إلى تركيا، بما في ذلك زعيم «حزب العمال الكردستاني»، عبد الله أوجلان ومعاونوه (كانت دمشق أبعدت أوجلان قبل توجه اللواء بدر حسن إلى تركيا، وتلقت السلطات التركية إشعاراً من موسكو بوصوله فعلاً إلى أراضيها).

2 - في هذا الإطار، يجب على سوريا...

* ألا تسمح لمخيمات تدريب الإرهابيين بالعمل على الأراضي الواقعة تحت سيطرتها.

* ألا تزود «حزب العمال الكردستاني» بالأسلحة والمواد اللوجستية.

* ألا تزود أعضاء «حزب العمال الكردستاني» بوثائق هوية مزورة.

* ألا تساعد الإرهابيين على الدخول القانوني والتسلل إلى تركيا.

* ألا ترخص الأنشطة الترويجية للمنظمة الإرهابية، أي «حزب العمال الكردستاني».

* ألا تسمح لأعضاء «حزب العمال الكردستاني» بإنشاء وتشغيل مقرات على أراضيها.

* ألا تسهل عبور الإرهابيين من دول ثالثة إلى شمال العراق وتركيا.

3 - التعاون في جميع الأنشطة الرامية إلى مكافحة الإرهاب.

4 - الامتناع عن تحريض البلدان الأخرى الأعضاء في جامعة الدول العربية ضد تركيا.

5 - في ضوء ما سبق، وما لم توقف سوريا هذه الأعمال فوراً، مع كل العواقب، تحتفظ تركيا بحقّها في ممارسة حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس، وتحت كل الظروف للمطالبة بتعويض عادل عن الخسائر في الأرواح والممتلكات.

في الواقع، نقلت هذه الآراء إلى سوريا من خلال القنوات الدبلوماسية، في 23 يناير (كانون الثاني) 1996. ومع ذلك، فقد قوبلت تحذيراتنا بآذان صماء.

الملحق رقم 3

اعتباراً من الآن، يعتبر الطرفان أن الخلافات الحدودية بينهما منتهية، وأن أياً منهما ليست له أي مطالب أو حقوق مستحقة في أراضي الطرف الآخر.

الملحق رقم 4

يفهم الجانب السوري أن إخفاقه في اتخاذ التدابير والواجبات الأمنية، المنصوص عليها في هذا الاتفاق، يعطي تركيا الحق في اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية اللازمة داخل الأراضي السورية حتى عمق 5 كم.

مطالب أنقرة من دمشق

الشرق الاوسط...

- من أجل تطبيع علاقاتنا، نتوقع من سوريا الالتزام بالقواعد والمبادئ الأساسية للعلاقات الدولية. وفي هذا الصدد، ينبغي تحقيق المطالب المحددة التالية...

1 - نظراً لحقيقة أن العلاقات التركية - السورية كانت قد تضررت بشكل جدي بسبب الدعم السوري للإرهاب، نريد من سوريا القبول رسمياً بالتزاماتها، والتخلي عن موقفها السابق بشأن هذه المسألة. ويجب أن تشمل هذه الالتزامات تعهداً رسمياً بعدم منح الإرهابيين الدعم، أو الملاذ، أو المساعدة المالية. وينبغي أيضاً على سوريا محاكمة مجرمي «حزب العمال الكردستاني» وتسليمهم إلى تركيا، بما في ذلك زعيم «حزب العمال الكردستاني»، عبد الله أوجلان ومعاونوه (كانت دمشق أبعدت أوجلان قبل توجه اللواء بدر حسن إلى تركيا، وتلقت السلطات التركية إشعاراً من موسكو بوصوله فعلاً إلى أراضيها).

2 - في هذا الإطار، يجب على سوريا...

- ألا تسمح لمخيمات تدريب الإرهابيين بالعمل على الأراضي الواقعة تحت سيطرتها.

- ألا تزود «حزب العمال الكردستاني» بالأسلحة والمواد اللوجستية.

- ألا تزود أعضاء «حزب العمال الكردستاني» بوثائق هوية مزورة.

- ألا تساعد الإرهابيين على الدخول القانوني والتسلل إلى تركيا.

- ألا ترخص الأنشطة الترويجية للمنظمة الإرهابية، أي «حزب العمال الكردستاني».

- ألا تسمح لأعضاء «حزب العمال الكردستاني» بإنشاء وتشغيل مقرات على أراضيها.

- ألا تسهل عبور الإرهابيين من دول ثالثة إلى شمال العراق وتركيا.

3 - التعاون في جميع الأنشطة الرامية إلى مكافحة الإرهاب.

4 - الامتناع عن تحريض البلدان الأخرى الأعضاء في جامعة الدول العربية ضد تركيا.

5 - في ضوء ما سبق، وما لم توقف سوريا هذه الأعمال فوراً، مع كل العواقب، تحتفظ تركيا بحقّها في ممارسة حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس، وتحت كل الظروف للمطالبة بتعويض عادل عن الخسائر في الأرواح والممتلكات.

في الواقع، نقلت هذه الآراء إلى سوريا من خلال القنوات الدبلوماسية، في 23 يناير (كانون الثاني) 1996. ومع ذلك، فقد قوبلت تحذيراتنا بآذان صماء.

موسكو تقترح على تركيا «اتفاق أضنة» بديلاً عن «المنطقة العازلة» تضمنت 10 تنازلات متبادلة بين دمشق وأنقرة

الشرق الاوسط....لندن: إبراهيم حميدي... في العام الماضي، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نظيره الأميركي دونالد ترمب التخلي عن دعم المعارضة جنوب سوريا مقابل تفعيل العمل بـ«اتفاق فك الاشتباك» في الجولان السوري المحتل الذي يعود إلى العام 1974، بالفعل، انتشرت عناصر الشرطة الروسية لاحقاً في الجولان لضمان عودة «القوات الدولية لاتفاق فك الاشتباك» (اندوف) بموجب تفاهم روسي - أميركي لـ«ضمان أمن إسرائيل». في بداية العام الجاري، يقترح بوتين على نظيره التركي رجب طيب إردوغان تفعيل «اتفاق أضنة» الذي يعود إلى العام 1998 ويسمح للجيش التركي بملاحقة «حزب العمال الكردستاني» بعمق خمسة كيلومترات شمال سوريا لـ«ضمان أمن تركيا». هدف بوتين، هو إغراء إردوغان لتنفيذ هذا الاتفاق بدلاً من خطة أميركية - تركية بإقامة «منطقة عازلة» شمال سوريا بعمق 32 كيلومتراً. «اتفاق أضنة»، الذي تنشر «الشرق الأوسط» نصه وملحقاته، أُنجز بين الحكومتين التركية والسورية في يوليو (تموز) 1998 بمبادرة من الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك باعتباره رئيسا للقمة العربية وقتذاك، وأقرّ رسمياً بعد 3 أشهر، وجنّب أنقرة ودمشق حرباً كانت تركيا لوّحت بشنّها بعدما حشدت قواتها على الحدود السورية. هذا الاتفاق، بدأ مسيرة التطبيع بين أنقرة ودمشق. بداية الانتقال من العداوة إلى البحث عن «إجراءات بناء الثقة». وقتذاك، أبلغت دمشق زعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان بضرورة مغادرة سوريا. بالفعل غادر إلى روسيا واليونان إلى أن حل بها المطاف في كينيا حيث خطفته الاستخبارات التركية في فبراير (شباط) 1999، ولايزال قيد الاعتقال في تركيا. استمرت أنقرة ودمشق في ترميم العلاقات. وحصلت خطوة إضافية عندما شارك الرئيس التركي الأسبق أحمد نجدت سيزر جنازة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في يونيو (حزيران) 2000، فانتقل الطرفان إلى تعزيز العلاقات التجارية والسياسية، واعتقلت قياديين في «حزب العمال» وأغلقت معسكرات الحزب في سوريا ولبنان (قبل خروج سوريا من لبنان في 2005). وإذ أودعت السوريين من «حزب العمال» في السجن، فإنها سلمت الأتراك منهم، أكثر من خمسين قياديا، إلى السلطات التركية. المرحلة الثالثة، بعد الأمنية والاقتصادية، في العلاقات السورية - التركية، كانت لدى زيارة الرئيس بشار الأسد تركيا في بداية 2004، وكانت أول زيارة لرئيس سوري منذ الاستقلال في 1946، وبعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في بداية 2005 وتعرض سوريا إلى عزلة. وقتذاك، مدت تركيا يديها لفك العزلة عن دمشق. وانتقلت العلاقة بين إردوغان والرئيس بشار الأسد إلى «العلاقة الشخصية والدفء»، فانعكس ذلك سياسيا واقتصاديا. جرت ترجمة ذلك، باتفاق البلدين على إزالة الحدود وإلغاء تأشيرات الدخول. كما توكلت تركيا، المسؤولة بموجب اتفاق ثنائي يعود إلى خمسينات القرن الماضي، عن أمن الحدود، بإزالة الألغام لإقامة مناطق تجارة حرة. وكلما زادت العلاقات بين أنقرة ودمشق تحسنا تراجعت العلاقات بين دمشق ومناصري «حزب العمال»، إلى أن حصل انقلاب في الاتجاه المقابل بعد 2011، انقطت العلاقات بين دمشق وأنقرة وعادت الحرارة إلى الخط بين دمشق ومناصري «حزب العمال» وإلى الأكراد عموماً. وفي 2012، أخلت قوات الحكومة مناطقها وملأت «وحدات حماية الشعب» الكردية الفراغ وعزز ذراعها السياسي «حزب الاتحاد الديمقراطي» من وجودها. في 2014، شكلت أميركا التحالف الدولي ضد «داعش»، ثم اعتبرت «قوات سوريا الديمقراطية» التي تشكل «الوحدات» جوهرها، حليفها على الأرض في قتال «داعش» إلى أن أصبح حلفاء واشنطن يسيطرون على ثلث مساحة سوريا ومعظم ثرواتها. هذا التحالف أقلق أنقرة وموسكو. وفي نهاية 2016، حصل تفاهم سمحت موسكو لأنقرة بتأسيس مناطق «درع الفرات» بين الباب وجرابلس شمال حلب مقابل التخلي عن شرق حلب لدمشق. الهدف الحقيقي من ذلك كان منع التواصل بين مناطق الأكراد شرق الفرات وغربه. وفي بداية 2018، حصل تفاهم آخر سمحت موسكو لأنقرة بالدخول إلى عفرين في ريف حلب. الهدف الحقيقي كان منع وصول الأكراد إلى البحر المتوسط. كان الحديث عن يجري عن بقاء أميركا والتحالف الدولي إلى 2020 كحد أدنى. لكن الرئيس ترمب فاجأ حلفاءه وأصدقاءه في 14 الشهر الماضي بقرار الانسحاب من سوريا. ثم اقترح على إردوغان إقامة «منطقة عازلة» بين جرابلس وحدود العراق شرقاً. وجرت اتصالات لوضع برنامج زمني لملء الفراغ الأميركي. بعدا بلورت واشنطن وأنقرة خطة لـ«المنطقة العازلة» بعمق 32 كيلومترا شمال شرقي سوريا، طار إردوغان للقاء بوتين الأربعاء الماضي لعرض خطته، لكنه فوجئ بأن الرئيس الروسي قدم له عرضا بديلا، وهو تفعيل «اتفاق أضنة». لكن ماذا يعني إخراج هذا الاتفاق من الأرشيف؟

1 - إعطاء أنقرة الحق بملاحقة «حزب العمال الكردستاني» لعمق 5 كيلومترات شمال سوريا، بموجب الملحق رقم 4 لاتفاق أضنة.

2 - تتخلى دمشق عن أي مطالبة بحقوقها في لواء إسكندرون (إقليم هاتاي) الذي ضمّته تركيا في 1939، بموجب الملحق رقم 3.

3 - اعتبار «حزب العمال الكردستاني» «تنظيماً إرهابياً»، بموجب نصوص الاتفاق.

4 - أنقرة تفسر الاتفاق على أنه يعني أن «وحدات حماية الشعب» الكردية هي «تنظيم إرهابي»، باعتبار أن أنقرة تعتبرها ظلاً سورياً لـ«حزب العمال». تختلف موسكو ودمشق إزاء ذلك، إذ إنهما تعترفان بشرعية «الوحدات» وذراعها السياسي.

5 - يعني الاتفاق اعتراف أنقرة بشرعية الحكومة السورية؛ لأن تنفيذ الاتفاق يتطلب كثيراً من الإجراءات، بينها تشكيل لجنة مشتركة وتشغيل خط ساخن بين أجهزة الأمن.

6 - بدء اتصالات سياسية مباشرة، بدلاً من «اتصالات غير مباشرة» أقرّ بها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، كانت تتم عبر الجانب الروسي.

7 - إعادة تشغيل السفارة التركية في دمشق، والسفارة السورية في أنقرة، علماً بأن لدمشق قنصلية في إسطنبول، باعتبار أن الاتفاق يتطلب تعيين ضابط ارتباط أمني في كل سفارة.

8 - انتشار القوات الحكومية السورية على الحدود، والاعتراف بالحدود القائمة، علماً بأن فصائل معارضة إسلامية تسيطر على الحدود من منطقة «درع الفرات» في جرابلس إلى باب الهوى في إدلب إلى حدود اللاذقية على البحر المتوسط، فيما تسيطر «قوات سوريا الديمقراطية» التي تضم «الوحدات» الكردية، على الحدود من جرابلس شمال حلب إلى فش خابور قرب حدود العراق شرقاً.

9 - يقدم بديلاً من التفاهم التركي - الأميركي حول عمق «المنطقة العازلة» البالغ 32 كيلومتراً شمال شرقي سوريا، إذ إنه يسمح لقوات تركية بالتوغل بعمق 5 كيلومترات فقط.

10 - يعني أيضاً دفع «وحدات حماية الشعب» الكردية من موقع الخصم مع دمشق، وفرملة المفاوضات الجارية بتقطع، والقضاء على مشروع «الإدارة الذاتية» الذي دعم الأميركيون والتحالف الدولي إقامته شرق نهر الفرات، علما بأن واشنطن تعتبر «الوحدات» شريكا في هزيمة «داعش». كما أن دمشق تقيم علاقات مساكنة معهم، فيما موسكو تقيم حوارا سياسيا وعسكريا رفيع المستوى معها.

إذ تنشر «الشرق الأوسط» أهم بنود «اتفاق أضنة» وملحقاته، فإن وضع على مائدة التفاوض يعني بدء عملية الخلاف بين أنقرة من جهة ودمشق وموسكو من جهة ثانية على تفسيره. لكنه لا شك أنه يعطي روسيا أولوية الهيمنة على مآلات ملء الفراغ الأميركي شرق البلادكما ان مصير شرق الفرات سيكون مرتبطا بمصير ادلب والاتفاق بين روسيا وتركيا، ما يفتح الباب لمقايضة بين شمال شرقي سوريا وشمالها الغربي.

إردوغان يتوقع إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا خلال أشهر

المصدر: دبي - العربية.نت... توقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا في غضون بضعة أشهر. وقال أردوغان إن تركيا هي القوة الوحيدة التي تستطيع إقامة منطقة آمنة، مشيرا إلى أن إقامة المجتمع الدولي للمنطقة الآمنة أمر غير وارد. وتابع "اتفاق 1998 مع سوريا (اتفاق أضنة) يسمح لتركيا بدخول أراضيها عندما تواجه تهديدات". وأكد أردوغان أن تركيا يجب أن تكون لها السيطرة "على الأرض" وليست مستعدة لاقتراحات أخرى. هذا وفشل الرئيس التركي في إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدعم إنشاء المنطقة الآمنة شمال سوريا. وأكد بوتين إثر محادثاته مع أردوغان، أن روسيا تؤيد إقامة الحوار بين الحكومة السورية وممثلي الأكراد، مشيرا أيضا إلى أن انسحاب القوات الأميركية من سوريا سيكون خطوة إيجابية.

"اتفاقية أضنة"

وشدد أردوغان، أمس الخميس، على ضرورة طرح "اتفاقية أضنة" المبرمة بين تركيا وسوريا عام 1998، فيما أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، امتلاك بلاده حق مكافحة "التنظيمات الإرهابية" داخل الأراضي السورية بموجب اتفاقية أضنة المبرمة بين الجانبين عام 1998. وتنص اتفاقية أضنة على تعاون سوريا التام مع تركيا في مكافحة الإرهاب عبر الحدود، وإنهاء دمشق جميع أشكال دعمها لوحدات حماية الشعب الكردية، وإغلاق معسكراتها، ومنع مقاتلي التنظيم الدخول إلى تركيا. وتعطي الاتفاقية تركيا حق ملاحقة الإرهابيين في الداخل السوري حتى عمق 5 كيلومترات، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرض أمنها القومي للخطر. وتعتزم تركيا إقامة منطقة على مسافة 32 كلم لإبقاء وحدات حماية الشعب الكردية بعيدة عن حدودها. وتهدد تركيا منذ أشهر بشن عملية في شمال سوريا لطرد المقاتلين الأكراد، غير أن أنقرة جمّدت خططها بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل مفاجئ في ديسمبر قرار سحب الجنود البالغ عددهم نحو ألفين من سوريا، وهو ما رحبت به الحكومة التركية.

مبعوث أميركا يبحث في تركيا ملف الانسحاب من سوريا

المصدر: دبي - قناة العربية... وصل وفد أميركي برئاسة مبعوث واشنطن الخاص إلى سوريا جيمس_جيفري، الجمعة، إلى العاصمة التركية #أنقرة، للقاء المسؤولين الأتراك، والتباحث في ملف انسحاب القوات الأميركية من سوريا، وقضايا أخرى. ويتضمن جدول زيارة جيفري إلى تركيا، لقاءات مع وزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، والمتحدث باسم الرئاسة ونائب رئيس لجنة الأمن والسياسات الخارجية إبراهيم قالن. وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة محلية، الخميس، أكد وزير الخارجية التركي أنه" سيناقش مع جيفري، الجمعة، تنسيق عملية الانسحاب الأميركي من شمال سوريا، ومقترح المنطقة الآمنة، إضافة إلى موضوع سحب السلاح الذي قدمته واشنطن لتنظيم "بي كي كي" الإرهابي بحجة محاربته داعش". وأضاف الوزير التركي أنه لا توجد تفاصيل حتى الآن عن المنطقة الآمنة المقترحة، مشدداً على ضرورة أن يُتخذ أي قرار حول هذه المنطقة بالتنسيق مع تركيا. وأكد الوزير على ضرورة ألا تكون هذه المنطقة الآمنة على غرار مثيلتها في شمال العراق، مشيراً إلى أن مقترح العشرين ميلاً يمكن أن يتغير وفقاً للظروف الجغرافية في المنطقة. وأضاف أن تركيا قادرة على إنشاء هذه المنطقة الآمنة وحدها ولكنها لن تعترض إذا ما عرضت أي دولة التعاون معها في هذا الشأن.

الجيش الحر: على واشنطن الاختيار ما بين أنقرة و"قسد" في زيارة لجيفري الى تركيا

ايلاف...بهية مارديني.. استقبل وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الجمعة، مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا جيمس جيفري، والوفد المرافق له. ونقل أكار لمبعوث واشنطن، توقع بلاده تنفيذ خارطة اتفاق منبج في أسرع وقت، وقطع العلاقات على حزب العمال الكردستاني "بي كي كي" وذراعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب. و حول هذا اللقاء قال العقيد في الجيش السوري الحر فاتح حسون في تصريح خَص به "إيلاف" أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انسحاب القوات الأميركية من سوريا ، ثم عزم بلاده إقامة منطقة آمنة فيها بدون أن يكون هناك تفاصيل عنها " يخلق حالة ضبابية أمام كل القوى الدولية المتواجدة على الأراضي السورية قد تؤدي إلى فقدان الاتجاه الصحيح لدى بعضها، فلا يمكن للولايات المتحدة أن توفق ما بين "ميليشيا قسد الارهابية" التي تدعمها وبين تركيا حليفتها الاستراتيجية، ولا بد أن تراعي مصلحة جهة دون الأخرى، وتختار بينهما، فتركيا لا يمكن أن تساوم على أمنها القومي مهما كانت العلاقة مع اميركا، متينة، وأمريكا ومعها فرنسا من وجهة نظرها ترى أنه لا بد أن تكافىء قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على محاربتها لداعش، ولا تتركها فريسة لتركيا" . وبالتالي، كما أضاف حسون، يبدو أن الولايات المتحدة تفكر بأن تقيم المنطقة الآمنة بطريقة مشابهة لما نتج في شمال العراق عن "عملية المراقبة الشمالية" حيث ألمح لذلك سابقا السفير جيمس جيفري في أحد تصريحاته، وهو ما اعتبره حسون "أمر مرفوض من تركيا رسميا على لسان وزير خارجيتها، فهذا يعني أن تكون المنطقة الآمنة ملاذا ومأوى للقوى الإرهابية المتمثلة بحزب العمال الكردستاني وأذرعه الارهابية في سورية وليس لسكان وأهالي المنطقة". واعتبر أنه من "الواضح أن تركيا وروسيا اتفقنا على حق تركيا في تنفيذ اتفاقية أضنا، حيث يمكن اعتبار الموافقة هذه ثغرة فتحتها تركيا في جدار التعنت الروسي وتعنت النظام ومن ورائه إيران" . وقال حسون في هذا المجال أن اللافت أن زيارة جيفري أتت بعد لقاء الرئيسين التركي والروسي لمعرفة تفاصيل غير معلنة، وتلمس ما تقبل به روسيا بما يتعلق بطرح المنطقة الآمنة، ثم البناء عليه للوصول إلى تفاهم أميركي روسي حولها، يراعي مصالح كل الأطراف باستثناء إيران. هذا وأوضحت وزارة الدفاع التركية في بيان نشرته، أن رئيس هيئة الأركان يشار غولار، شارك في الاجتماع الذي جمع وزير الدفاع مع جيفري. كما تناول اللقاء آخر التطورات التي شهدتها الساحة السورية، وخاصة الوضع في منبج، وشرق الفرات

إردوغان يلعب "ورقة أضنة" للتمدد في سوريا

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن اتفاقا مبرما مع دمشق منذ 20 عاما يسمح لتركيا بدخول الأراضي السورية، مشيرا إلى أن بلاده ستتكفل بإقامة المنطقة الآمنة على الحدود إذا لم تلتزم واشنطن بما وعدت به. وفي كلمة بإقليم أرضروم الشرقي، قال الرئيس التركي إن بلاده تتوقع وجود "منطقة آمنة" في سوريا على الحدود معها في غضون بضعة أشهر، وإلا فإن أنقرة ستتكفل بذلك لوحدها. وأضاف أردوغان أن اتفاقا مبرما مع سوريا عام 1998 يسمح لتركيا بدخول الأراضي السورية عندما تواجه تهديدات، في إشار إلى اتفاقية أضنة التي وقعتها دمشق وأنقرة في إطار مكافحة عناصر حزب العمال الكردستاني. ويوم الخميس، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده تمتلك حق مكافحة التنظيمات الإرهابية داخل الأراضي السورية، بموجب اتفاقية أضنة. وأوضح تشاووش أوغلو في مقابلة متلفزة، أن الاتفاقية تُلزم الجانب السوري بمكافحة التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن تركيا وحدودها، وتسليم الإرهابيين إلى أنقرة. وقبل أسبوعين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يؤيد إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري بعمق 30 كيلومترا، لكنه رفض أي تحرك تركي ضد الأكراد. ويبدي الأكراد في شمالي سوريا مخاوفهم من فكرة إقامة منطقة آمنة في مناطقهم. ويعتبر بعضهم، أن مثل هذه المنطقة المقترحة، مجرد غطاء للأطماع التركية في الشمال السوري.

إيران تتهم روسيا بـ"التواطؤ مع إسرائيل" في سوريا

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... بعد أيام من ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع لـ"فيلق القدس" الإيراني في العاصمة السورية دمشق، اتهمت إيران روسيا بالتواطؤ مع إسرائيل من خلال تعطيل منظومة الدفاع الصاروخي "إس 300" تزامنًا مع كل هجوم إسرائيلي على سوريا. وقال رئیس لجنة الأمن القومي والسیاسة الخارجیة في مجلس الشورى الإيراني، إن هناك ما وصفه بالتنسيق الواضح بين موسكو وتل أبيب عند تنفيذ أي ضربة داخل الأراضي السورية. وأضاف حشمت بیشه أنه لو كانت روسيا تفّعل منظومتها الجوية إس 300، لما تجرأت إسرائيل على القيام بهجماتها بسهولة، وفق تعبيره. وأوضح في مقابلة مع وكالة "إرنا" الإيرانية، الخمیس، بعد عودته من أنقرة، أن "نقدا جادا یوجه إلي روسیا، حیث تعطل منظومة إس 300" عندما تشن إسرائيل هجماتها على سوریا. وتابع "یبدو أن هناك نوعا من التنسیق بین" الهجمات الإسرائيلية والدفاع الجوي الروسي المتمركز في سوریا. وكانت روسيا زودت سوريا، في وقت سابق من العام 2018 الماضي، بنظام إس-300 الصاروخي رغم الاعتراضات القوية من إسرائيل، وذلك بعد تحميل موسكو إسرائيل مسؤولية التسبب بشكل غير مباشر في إسقاط طائرة حربية روسية في سوريا. وكثيرا ما حثت إسرائيل روسيا على عدم تزويد سوريا بنظام إس-300، خشية أن يعرقل قدراتها الجوية على ضرب تجمعات قوات إيران وحزب الله في سوريا. وباستطاعة منظومة إس 300 أن تطال الأهداف الجوية على مسافة 250 كم، مما يعزز من القدرات القتالية للدفاعات الجوية السورية. وبإمكانها أيضا إيقاف أجهزة الرادار والاتصالات لكل القوات التي توجه الضربات للأراضي السورية. لكن يبدو أن منظومة إس 300 لم تمنع الطيران الحربي الإسرائيلي من التحليق فوق الأراضي السورية، واستهداف الميليشيات الإيرانية، الأمر الذي أثار حفيظة طهران وجعلها توجه، لأول مرة، اتهاما مباشرا لروسيا بتعطيل أنظمة دفاعها الجوي. والاثنين الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي إنه قصف أهدافا لفيلق القدس الإيراني داخل سوريا، بما في ذلك مواقع تخزين أسلحة، وموقع استخبارات، ومعسكر تدريب. وقبل أيام كشف رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت استهداف بلاده للقوات الإيرانية في سوريا بمئات الضربات دون أي رد فعلي من قبل إيران. وتحدث إيزنكوت لصحيفتي "نيويورك تايمز" و"صنداي تايمز" عن "حرب في الظل" بين إسرائيل وإيران، قائلا إنه على مدار العامين الماضيين، خطط وأدار عددا من العمليات السرية ضد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها في سوريا. وأشار إيزنكوت إلى أن العدو الرئيس لإسرائيل في هذه الحرب الخفية كان الحرس الثوري الإيراني، خصوصا "فيلق القدس"، الذي يتولى مسؤولية عمليات الحرس الثوري الإيراني في الخارج.



السابق

أخبار وتقارير...إيران تتهم روسيا بـ"التواطؤ مع إسرائيل" في سوريا.. هل تسقط فنزويلا في أتون الحرب الأهلية؟...فنزويلا تُقسّم العالم إلى معسكرين... الجيش مع مادورو... وواشنطن تدعم غوايدو... وموسكو ضد «اغتصاب السلطة»...سفير ألمانيا بالإمارات: الاستقرار بالخليج العربي أمر مهم لنا...كيم «يثق بإيجابية» ترامب ويستعدّ لقمة ثانية..«حلقات نقاش» أميركية – «طالبانية» وكابول تشكو إقصاءها...«السترات الصفراء» تستعد لخوض انتخابات البرلمان الأوروبي..قد يحل موعد الانتخابات الأوروبية وبريطانيا لا تزال عضواً في التكتل...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي.. انشقاق مسؤول في الحديدة عن ميليشيات الحوثي.....مقتل وجرح عشرات الحوثيين في صعدة وتعز.....الميليشيات الانقلابية تدخل ألف طفل مقاتل للحديدة....قطر تخصص منحتها المالية لـ«مشاريع إنسانية» بقطاع غزة..الملك سلمان يبعث وفداً وزارياً إلى السودان تضامناً معه...وفد عسكري سعودي يبحث التعاون الدفاعي مع باكستان..نحو مليار دولار مجموع مساعدات الإمارات لسوريا...


أخبار متعلّقة

Open Letter to the Friends of Sudan

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

Open Letter to the Friends of Sudan https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/sudan/open-let… تتمة »

عدد الزيارات: 31,795,185

عدد الزوار: 779,444

المتواجدون الآن: 0