أخبار وتقارير.."وثيقة سرية للغاية": الملك سلمان خيب آمال نتنياهو ورفض التطبيع مع إسرائيل....قوات إسرائيلية على حدود إيران... الأفغانية!.. سيناريوهات قتال ضد «حزب الله» في غور الأردن..؟؟...واشنطن متفائلة باتفاق سلام في أفغانستان قبل يوليو..مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن يدعو لتنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا..مجلس الأمن حدّد «وصاياه»... لبنانياً... ظريف وأبو الغيط والعلولا إلى بيروت...«اللاجئون والعائدون والنازحون» شعار قمة أديس أبابا..باريس تحذّر روما: سنقف بوجه تحالفكم مع «السترات الصفراء»..مراكز الأبحاث التركية: موقع مخيّب للآمال...

تاريخ الإضافة الأحد 10 شباط 2019 - 6:49 ص    عدد الزيارات 318    التعليقات 0    القسم دولية

        


"وثيقة سرية للغاية": الملك سلمان خيب آمال نتنياهو ورفض التطبيع مع إسرائيل..

روسيا اليوم..المصدر: القناة الإسرائيلية الـ10 + وكالات... كشفت القناة الإسرائيلية العاشرة عن "وثيقة سرية مسربة" تؤكد أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، حسم موضوع العلاقات مع إسرائيل مؤكدا رفض المملكة التطبيع معها. دبلوماسي في الرياض: القرار بشأن قضية الشرق الأوسط يتخذه الملك سلمان وليس ولي عهده .. ونقلت القناة في تقرير نشرته اليوم الجمعة عن دبلوماسي إسرائيلي رفيع أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أعدت وثيقة قدمت فيها تقديراتها لموضوع العلاقات مع السعودية، موضحة أن الأخيرة غير مستعدة حاليا للتطبيق أو الموافقة على "صفقة القرن" الخاصة بحل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دون تقديم تنازلات سياسية ملموسة للطرف الفلسطيني. وأوضح المسؤول الرفيع، الذي قرأ هذه الوثيقة، أنها معدة من قبل وزارة الخارجية أواسط ديسمبر الماضي وهي "سرية للغاية" بسبب حساسية مسألة "العلاقات بين السعودية وإسرائيل". وأشار إلى أن هذا التقرير قدمته الوزارة لعدد محدود من سفارات إسرائيل، وقد وصلت إلى بعض المسؤولين رفيعي المستوى في الخارجية الإسرائيلية. ولفتت القناة إلى أن هذه "الوثيقة تعتبر استثنائية كذلك لأنها تتناقض مع سياسة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي صرح مرارا وبصورة علنية منذ أمد بعيد أن إسرائيل تتجه نحو التطبيع مع دول الخليج وتطوير العلاقات مع بلدان مثل السعودية والإمارات والبحرين". لكن التقرير المسرب يشير بوضوح إلى أن هناك "حظوظا ضئيلة جدا" لحدوث هذا التطور. وبعد أسابيع قليلة من توزيع الوثيقة، زار وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الرياض حيث عقد لقاء مع الملك سلمان. ونقلت القناة الإسرائيلية الـ10 عن مسؤول سابق في الإدارة الأمريكية أن بومبيو طلب من العاهل السعودي دعم خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط بعد أن يتم نشرها، إلا أن الملك سلمان أبلغ بومبيو أن المملكة لن تقدم الدعم لهذه المبادرة في حال عدم تلبيتها لمطالب الفلسطينيين، وخصوصا فيما يتعلق بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. وفي هذا السياق لفت الدبلوماسي الإسرائيلي الرفيع إلى أن الوثيقة السرية تشدد على أن إدارة السياسة السعودية تجاه القضية الفلسطينية والتي كانت بيد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عادت خلال الأشهر الماضية إلى قبضة الملك سلمان. وهذا الأمر أعاد، حسب الدبلوماسي، سياسة المملكة في إطار الملف الفلسطيني إلى منحاها التقليدي والمحافظ بدرجة أكبر. وقال المصدر ذاته: "كان يبدو أن هناك إمكانية لتحقيق انفراجة مع السعودية، لكن في هذه المرحلة الأمر غير وارد".

قوات إسرائيلية على حدود إيران... الأفغانية!.. سيناريوهات قتال ضد «حزب الله» في غور الأردن..؟؟

«الراي» ... ذكرت صحيفة «معاريف»، أن الجيش الإسرائيلي اختتم تدريبات عسكرية هي الأكثر تعقيداً وتحاكي حرباً شاملة ضد «حزب الله» في لبنان. وأوردت أن التدريبات كانت على مستوى الألوية بمشاركة لواء «جفعاتي» وقوات المدرعات والهندسة والمدفعية وسلاح الجو والتي استمرت أسبوعاً، وتناولت «سيناريوهات القتال ضد حزب الله داخل الأراضي اللبنانية». وجرت التدريبات شمال منطقة غور الأردن بمشاركة 100 مركبة عسكرية في ظروف وتضاريس متنوعة، والتي تشكل المرحلة الأخيرة من التدريبات للجبهة الشمالية. وتم خلال التدريبات طرد مئات العائلات الفلسطينية من مساكنها في الاغوار الى العراء، حيث دمرت التدريبات العسكرية اراضيهم ومساكنهم الى جانب طردهم لأسبوع. وحاكى التدريب قتالاً في لبنان خلال أحوال جوية متنوعة وتضاريس جبلية. وتدربت القوات، حسب الصحيفة، على «احتلال وتطهير مناطق، اشتباك مع العدو، إخلاء جرحى تحت إطلاق النار وتحديات أخرى. وللمرة الأولى استخدمت مركبات النمر الجديدة». في سياق آخر، رفضت مصادر عسكرية تأكيد أو نفي وجود قوات إسرائيلية، في إحدى القواعد العسكرية الأميركية الرئيسية في شينداند الأفغانية. وقال الخبير الإسرائيلي في الشؤون الخارجية والأمن، سيمون تسيبيس: «بالطبع، لدى الإسرائيليين مجموعة من المهام التي يتابعونها خلال وجودهم في أفغانستان، فإذا أخذنا بالاعتبار أن إيران تقع على الحدود مع أفغانستان، فإن وجود جيشنا بالقرب من حدود عدو محتمل مبرر وله شروطه الخاصة، وقد تحاول إسرائيل إقامة تعاون مع الأجهزة السرية التابعة للحكومة الأفغانية الرسمية من أجل استخدام خبرتها أو أرضها لجمع معلومات استخبارية تتعلق بإيران، رغم أن إسرائيل تتعاون مع دول أخرى للغرض نفسه، على سبيل المثال، مع كازاخستان وتركمانستان وأوزبكستان». وتابع: «الهدف الثاني من الوجود العسكري هو اكتساب خبرات قتالية في المناطق ذات التضاريس الوعرة». وأشار تسيبيس إلى أنه «لا ينبغي التكهن بحقيقة أن الجيش الإسرائيلي في أفغانستان يستعد للحرب مع حزب الله، فالأماكن التي يوجد فيها حزب الله، مألوفة بالنسبة لنا، نحن نقاتل هناك منذ أكثر من 40 عاماً». ونوه تسيبيس إلى أن وجود الإسرائيليين في أفغانستان «ليس شيئا جديداً وسرياً، ويتم تنفيذه في إطار اتفاق ضمني مع مسؤولي كابول».

واشنطن متفائلة باتفاق سلام في أفغانستان قبل يوليو

الحياة..واشنطن - أ ف ب، رويترز - أعرب الموفد الأميركي المكلّف ملف أفغانستان زلماي خليل زاد عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق سلام في البلد، قبل انتخابات الرئاسية المرتقبة في تموز (يوليو) المقبل. خليل زاد الذي عاد إلى واشنطن، بعد جولة طويلة تخلّلتها 6 أيام متواصلة من الاجتماعات مع حركة «طالبان» في الدوحة، أوضح استراتيجيته أمام «معهد الولايات المتحدة للسلام» في واشنطن، علماً ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى الى سحب حوالى نصف القوات الأميركية المنتشرة في افغانستان، وتُعدّ 14 ألف جندي. وقال: «من وجهة نظرنا التوصل إلى اتفاق سلام يجب أن يتم في أسرع وقت. هناك انتخابات، أعرف ذلك وهذا يجعل التوصل إلى اتفاق سلام أمراً معقداً. سيكون في مصلحة أفغانستان أن نتمكّن من التوصّل إلى اتفاق سلام قبل الانتخابات». وأضاف مازحاً أنها «نتيجة 42 ساعة من النقاش مع طالبان»، مؤكداً أن «هناك متسعاً من الوقت» لتحقيق ذلك. وتابع: «هدفي ليس التوصل إلى اتفاق انسحاب، بل إلى اتفاق سلام يمكن أن يسمح بانسحاب». واستدرك أن الذين يعتقدون بأن الأميركيين سيرحلون «أياً يكن الوضع، أساؤوا فهم موقف» ترامب. ونفى خليل زاد في تغريدة بـ«تويتر» وجود برنامج زمني لرحيل القوات الأميركية، لكنه لم يستبعد إمكان خفض عديدها من دون انتظار اتفاق سلام نهائي. وقال إن «انسحابنا سيجري وفق شروط»، خصوصاً «ألا يكون في أفغانستان إرهابيون يهددون الولايات المتحدة»، مؤكداً أن ذلك «خط أحمر». وأضاف أن هاتين النقطتين تم التوصل إلى «اتفاق مبدئي» في شأنهما، لافتاً إلى أن «طالبان» تعهدت «ألا تتمكّن أي مجموعة إرهابية» من «استخدام أفغانستان» قاعدة، وواشنطن قبلت «بإطار لانسحاب أميركي ممكن يُدرج في اتفاق شامل». ونبّه الى أن «الأقوال لا تكفي عندما يتعلّق الأمر بالأمن القومي الأميركي»، مؤكداً أن التزام الحركة يجب أن يخضع «لآلية تنفيذ». وذكر خليل زاد أن مفاوضات بين الأفغان هي «هدف أساسي» لدى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن «طالبان» وحكومة الرئيس أشرف غني «يجب أن تجلسا على طاولة وتتوصّلا إلى اتفاق»، علماً أن الحركة ترفض ذلك، معتبرة أن هذه الحكومة «دمية» في أيدي الأميركيين. وأقرّ بأن الأمر «لن يكون سهلاً»، واستدرك: «لا يمكننا أن نتخذ القرارات التي يجب أن تُتخذ» بين الأفغان. ورأى أن لقاءً موسعاً يشمل أطرافاً ونافذين آخرين في المجتمع الأفغاني، يمكن أن يسمح بالالتفاف على رفض المتمردين لاجتماع مع الحكومة.
وزاد: «رؤيتنا على المدى الطويل هي أفغانستان تتمتع بسيادة كاملة ومستقلة. إذا قرروا أنهم لا يريدون قوات أجنبية، نحن لا نريد أن نبقى في أماكن لا تريدنا، إذا كان ذلك لا يهدّد أمننا القومي من أفغانستان». وأكد خليل زاد أن على الحوار بين الأفغان تسوية عقد كثيرة، بدءاً بوقف دائم للنار، وتقاسم السلطة والمؤسسات ومكانة الإسلام، إذ اشترطت «طالبان» تبنّي «دستور اسلامي» جديد. واضاف: «سندافع بقوة عن قيمنا وعن حقوق الإنسان وحرية الصحافة وحقوق النساء. سنتأكد من أنهم يدركون وجوب احترام هذه القيم في أي علاقة إيجابية في المستقبل مع الولايات المتحدة». وأوضح أن موفدي «طالبان» أبلغوه أن الحركة تدرك أن الوضع الآن مختلف عمّا كان عليه عند إطاحتهم من السلطة عام 2001، عندما كانوا يمنعون البنات من التعلّم وحدّوا من الحريات. وقال إنهم «يدركون أنهم لا يستطيعون العودة» إلى ما كانت عليه الأمور، وزاد: «لا نثق بأي من الأطراف. لا يمكن الاتفاق على شيء، ما لم يتم الاتفاق على كل شيء». ورحّب خليل زاد بدور لموسكو في المحادثات، قائلاً: «لا أسعى إلى احتكار ديبلوماسية السلام». وأشاد بباكستان التي أكد أنها ساعدت في دفع «طالبان» إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، قائلاً انها «تحاول تسهيل المحادثات بين طالبان والولايات المتحدة، وتشجّع أيضاً الحوار بين الأفغان، بما في ذلك بين طالبان وحكومة» غني. في السياق ذاته، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أميركيين ومصادر في الحركة إن إسلام آباد بدأت الاضطلاع بدور محوري وراء الكواليس في دعم المحادثات مع «طالبان». وقال مسؤول أميركي بارز في اشارة الى الباكستانيين: «نعرف أن الأمر غير ممكن من دون دعمهم. سهّلوا بعض الانتقالات والسفر للمناقشات في الدوحة». وذكر قيادي في «طالبان» أن إسلام آباد احتجزت أفراد عائلات من الحركة، للضغط عليها. وأضاف: «لم أشهد باكستان جدية بهذا الشكل من قبل. أوضحوا لنا أن علينا التحدث مع الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية».

مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن يدعو لتنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا

الراي...طرحت واشنطن في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يدعو لتنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا وتيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها في البلد الغارق في أزمة إنسانية وسياسية، لكن موسكو الرافضة لهذا النص قدمت مقترحاً بديلاً، وفق ديبلوماسيين أمس السبت. وينص مشروع القرار الأميركي الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس على أن مجلس الأمن يبدي «تأييده الكامل للجمعية الوطنية باعتبارها المؤسسة الوحيدة المنتخبة ديموقراطياً في فنزويلا». كما يبدي المجلس، وفق النص الأميركي، «قلقه العميق إزاء العنف والإفراط في استخدام القوة من جانب قوات الأمن الفنزويلية ضد المتظاهرين السلميين غير المسلحين». ويدعو المجلس، بحسب المصدر نفسه، إلى «الشروع فوراً في عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات مصداقية، مع مراقبة انتخابية دولية، وفقاً لدستور فنزويلا». كما يطلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بحسب النص الأميركي، «استخدام مساعيه الحميدة للمساعدة في ضمان إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات مصداقية». وينص المقترح الأميركي كذلك على «ضرورة الحيلولة دون زيادة تدهور الحالة الإنسانية في فنزويلا وتيسير الوصول إلى جميع المحتاجين وتقديم المساعدة لهم في كامل أراضي فنزويلا». ولكن واشنطن لم تعلن حتى الساعة متى ستطلب إحالة مشروع القرار هذا إلى التصويت، وهي تواصل مشاوراتها بشأنه مع بقية أعضاء المجلس، بحسب ما أفاد مصدر ديبلوماسي. وبحسب مصدر ديبلوماسي آخر فإن روسيا، الداعمة للرئيس نيكولاس مادورو، لن تتوانى عن استخدام حق النقض «الفيتو» لمنع صدور أي قرار يطعن بشرعيته ويدعو لتنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا. وقالت مصادر ديبلوماسية عديدة إن موسكو قدمت الجمعة «نصاً بديلاً» لمشروع القرار الأميركي. وبحسب أحد هذه المصادر فإن النص الروسي «لا يأتي بأي جديد في الجوهر للخروج من الأزمة التي تتخبط فيها فنزويلا». وبحسب مصدر ديبلوماسي آخر فإن مشروع القرار الروسي الذي يندد بـ«التدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا»، ليست له أي فرص لأن يرى النور إذا ما طرح على التصويت لأنه لن يحوز على أكثرية الأصوات التسعة اللازمة لإقراره.

رويترز: شركة النفط الفنزويلية تنقل حساباتها المصرفية إلى روسيا بسبب عقوبات واشنطن..

روسيا اليوم..المصدر: وكالات.. نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر لم تسمها، أن شركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA)، نقلت الحسابات المصرفية لمشاريع النفط المشتركة إلى مصرف "غازبروم بنك" الروسي. وبحسب "رويترز"، طلبت شركة النفط الفنزويلية الحكومية PDVSA، على خلفية العقوبات الأمريكية، من عملائها تحويل الأموال من مبيعات النفط إلى الحساب الجديد للشركة في البنك الروسي. فضلا عن ذلك، طالبت شركة النفطة الوطنية الفنزويلية الشركاء الأجانب، بما في ذلك "شيفرون"، "إيكنور" و"توتال" أن يقرروا ما إذا كانوا سيبقون مشاركين في مشاريع النفط المشتركة. وفي وقت سابق، قال ممثل فنزويلا لدى "أوبك"، المستشار الفني لشركة النفط الحكومية الفنزويلية ولوزارة النفط في البلاد، روني روميرو، لوكالة "سبوتنيك": "نحن نواجه عقوبات جديدة غير قانونية من الولايات المتحدة. لقد قمنا بتصدير ما يقرب من 500 ألف برميل يوميا إلى أمريكا. وستقوم "بي دي في أس أيه" بإعادة توجيه الصادرات إلى العملاء في أوروبا وآسيا، مشيرا إلى أنهم "سيفعلون ما بوسعهم لكي لا يؤثر الوضع الراهن في البلاد على السوق النفطية". وحول كيفية إقناع الشركاء الأوروبيين والآسيويين بشراء النفط من فنزويلا، دون التعرض لخطر عقوبات واشنطن، أضاف روميرو:"حتى الآن، تطال العقوبات فقط المؤسسات الأمريكية. وعلى أي حال، فأن العقوبات الأمريكية لا تخيف روسيا والصين". وأعلنت الإدارة الأمريكية، في 28 يناير الماضي، فرض عقوبات على شركة النفط الوطنية الفنزويلية "بي دي في أس أيه" بهدف زيادة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، ودفعه للتنحي عن السلطة. كما تحظر العقوبات على الأمريكيين التعامل مع الشركة الفنزويلية.

مجلس الأمن حدّد «وصاياه»... لبنانياً... ظريف وأبو الغيط والعلولا إلى بيروت... والحريري في الإمارات

الكاتب:بيروت - «الراي» .. تَدْخُلُ المرحلةُ الجديدة في لبنان التي انطلقتْ مع تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري حيّزَ التنفيذِ الأسبوع الطالع الذي يزخر بمحطاتٍ داخلية وحركةٍ ديبلوماسية نشطة في اتجاه بيروت لن تحجب الأضواء عن الذكرى 14 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري التي سيحييها «تيار المستقبل» عبر سلسلة محطات. وفيما انطبع يوم أمس بصورةِ «الدولة»، مكتملة النصاب الرئاسي، التي ارتسمتْ خلال الاحتفال بعيد مار مارون الذي أقيم في حضور رئيسيْ الجمهورية العماد ميشال عون والبرلمان نبيه بري والرئيس الحريري والذي اختصرتْه عبارة بري بأن «العيد عيديْن» هذه السنة في إشارة الى ولادة الحكومة، فإن الورشةَ الحكوميةَ الجديدة تقف أمام استحقاق مثول التشكيلة الثلاثينية أمام البرلمان الثلاثاء والأربعاء لنيل ثقةٍ يُتوقَّع أن تكون قياسيةً. وعشية جلسات الثقة، ستكون بيروت بدءاً من اليوم على موعد مع زياراتٍ بالغة الدلالات لِما تنطوي عليه من أبعاد إقليمية ولا سيما لجهة محاولة «الاستثمار» في الواقع الجديد الذي عكستْه توازنات الحكومة التي اعتُبرتْ «أفضل الممكن» قياساً الى موازين القوى التي أفضتْ إليها نتائج الانتخابات النيابية التي صبّت في مصلحة «حزب الله» وحلفائه. وفي هذا السياق تضرب العاصمة اللبنانية موعداً اليوم وغداً مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في محطةٍ اعتبرتْها أوساط سياسية بمثابة رسالةٍ من طهران يراد منها الإيحاء بـ«تفوُّقها» و«أبوّتها» لما يتم التعاطي معه على أنه مسار جديد في «بلاد الأرز». ورغم الكلام عن أن زيارة ظريف تأتي بعد سلسلة محطات لمسؤولين أميركيين في لبنان أبرزها لديفيد هيل الذي تحدّث «بلا قفازات» عن مواجهة إيران و«حزب الله» وأنها تستبق مؤتمر وارسو في 13 و14 الجاري، فإن مصادر مطلعة تعاطتْ معها على أنها محاولةٌ لـ«إغراق» الحكومة الجديدة في «الرمال المتحركة» الإقليمية، ولا سيما بعد مواقف الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله عن أن إيران لن تكون وحيدة في أي مواجهة مع أميركا عارضاً المجيء بمنظمة دفاع جوي من طهران للبنان وفتْح الباب أمام مساعدات في قطاعات عدة الكهرباء والدواء. وفي الوقت الذي يجري رصْد إذا كان ظريف سيثير مع المسؤولين اللبنانيين «جدول الأعمال» الذي وضعه نصرالله، تعتبر المصادر أن مثل هذا الأمر محكوم سلفاً بمحاذير يدركها لبنان الرسمي وليس أقلّها كشْفُه على العقوبات الأميركية وإلحاقه عملياً بالمحور الإيراني «من خارج نص» النأي بالنفس الذي تعتمده بيروت، ولو

كـ«إعلان نيات» تجاه المجتمعين العربي والدولي.

واستوقف المصادر نفسها أن مهمة ظريف في بيروت، والتي تَبرز فيها لقاءات سيعقدها اليوم (في مقر سفارة بلاده) مع تنظيمات لبنانية وفلسطينية تدور في فلك إيران، سرعان ما قوبلتْ بمحاولةٍ للجْم معانيها حتى قبل وصوله، عبر تطوريْن عكسا مسعى لإحداث توازن مع إيران في لبنان وفي الوقت نفسه تسابُقاً خارجياً على الإحاطة بالمرحلة الجديدة فيه، وهذان التطوران هما:

* الإعلان عن ان زيارة ظريف ستتزامن مع محادثات سيجريها الأمين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط في بيروت وتهدف الى التهنئة بتشكيل الحكومة وتسليم عون دعوة لحضور القمة الأورو - متوسطية، المقررة في 24 و25 الجاري في شرم الشيخ، وسط تقارير تحدثت أيضاً عن احتمال زيارة المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا للبنان، وهي الخطوة التي من شأن حصولها أن يعكس قراراً من الرياض بعدم ترْك «بلاد الأرز» ترتمي بالكامل في الحضن الإيراني.

* تهنئة مجلس الأمن لبنان بتأليف الحكومة مع تحديد ما يشبه «خريطة الطريق» الدولية لعملها، بدءاً من «التطبيق الملموس لسياسة النأي بالنفس عن أي صراعات خارجية باعتبار ذلك أولوية مهمة وفق المنصوص عليه في الإعلانات السابقة خصوصاً إعلان بعبدا لعام 2012»، و«تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والالتزامات السابقة التي تتطلب نزع سلاح كل الجماعات المسلحة في لبنان، كي لا توجد أسلحة سوى في يد الدولة اللبنانية»، مع تأكيد «أنّ الجيش هو القوة المسلحة الشرعية الوحيدة للبنان، وفق الدستور واتفاق الطائف»، ودعوة «الأطراف اللبنانية إلى استئناف المشاورات حول الاستراتيجية الدفاعية (سلاح حزب الله )». وليس بعيداً عن هذه «الإندفاعة»، جاءت أول إطلالة خارجية للحريري من الخليج وتحديداً من دولة الإمارات التي تَوجّه إليها للمشاركة في مؤتمر«القمة العالمية للحكومات» وإلقاء كلمة على أن يلتقي ولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على أن تليها في مراحل لاحقة محطات في دول عدة، وسط حرصه على تعزيز العلاقات اللبنانية - الخليجية ومع بلدان صديقة كضمانة لحفْظ التوازن الداخلي في «بلاد الأرز».

«اللاجئون والعائدون والنازحون» شعار قمة أديس أبابا

إطلاق 550 سجيناً في مصر وتوجه لإسقاط عضوية نائبين

الكاتب:القاهرة - «الراي» .. يعقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قمة مع كل من رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد والرئيس السوداني عمر حسن البشير، وذلك على هامش أعمال القمة الإفريقية في أديس أبابا، اليوم. ويتسلم السيسي، رئاسة الاتحاد الأفريقي في بداية القمة، التي ستعقد تحت شعار «اللاجئون والعائدون والنازحون داخلياً... نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا». إلى ذلك، أعلنت مفوضية الاتحاد الأفريقي، أمس، عن تصميم جواز السفر الأفريقي الموحد، الذي يسمح لحامليه بالتنقل بحرية بين دول القارة السمراء، على أن يختص الإصدار الأول منه برؤساء الدول والحكومات والهيئات الديبلوماسية. وأشارت إلى أنه سيتم توزيع جواز السفر الموحد على دول القارة الـ55، على أن يكون لكل دولة، الاحتفاظ بالحق في إصداره، وفقاً لقوانينها ولوائحها الداخلية. من جهة أخرى، أعلنت السلطات، أمس الإفراج عن 550 سجيناً بعفو رئاسي، لمناسبة عيد الشرطة وثورة 25 يناير 2011. إلى ذلك، قالت مصادر برلمانية لـ«الراي»، إن مجلس النواب، سيعلن عن موافقته على إسقاط عضوية النائبة سحر الهواري، بعد الحكم الصادر في حقها بالسجن لمدة خمس سنوات، للتهرب من سداد الديون بادعاء إفلاسها، بإجمالي ديون بلغت 238 مليون جنيه، كما سيعلن موافقته على إسقاط عضوية النائب خالد بشر بسبب الأحكام الصادرة ضده في قضايا شيكات. في سياق منفصل، أحال النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، أمس، متهمين، على المحاكمة الجنائية، لاتهامهما باختلاس 19 مليون جنيه في قضية اختلاس فواتير كبار المشتركين في شركة الكهرباء.

13 قتيلاً إثر فرار سجناء من سجن في الكونغو الديموقراطية

الراي.. قتل 13 شخصاً وأصيب ثمانية آخرون بجروح إثر فرار سجناء من سجن في منطقة كاسايى بوسط جمهورية الكونغو الديموقراطية، بحسب ما أعلن رئيس السجن أمس السبت. واندلعت اضطرابات الجمعة في سجن في تشيكابا إثر موت سجين هو مقاتل سابق في ميلشيا ورفض موظفي السجن تسليم جثته لأصدقائه لدفنه. وقال رئيس السجن ماساكا نانساكا للصحافيين «قتل تسعة سجناء عندما حاولت قوات الأمن اعتقالهم مجدداً»، مضيفاً أن أربعة قتلى آخرين سقطوا في المواجهات بين الطرفين هم شرطيان ومقاتلان سابقان في الميلشيا. وأضاف نانساكا «أصيب ثمانية آخرون بالرصاص وتم نقلهم إلى المستشفى». وأوضح أن نحو 60 شخصاً تمكنوا من الفرار، مضيفاً أن المنشأة كانت تحتجز 272 سجيناً مدنياً و98 سجيناً عسكريا قبل محاولة الفرار من السجن، وأوقفت الشرطة 16 من الهاربين. وتقدر السلطات أن نحو 1700 من مقاتلي الميلشيا كانوا ينشطون في منطقة كاسايي، لكن هناك استسلام جماعي لعناصرها منذ تسلم الرئيس فيليكس تشيسيكيدي السلطة الشهر الفائت.

وزير الداخلية الإيطالي يدعو نظيره الفرنسي إلى روما لبحث الخلافات

باريس تحذّر روما: سنقف بوجه تحالفكم مع «السترات الصفراء»

المصدر : الأنباء - عواصم – وكالات.... للسبت الثالث عشر على التوالي، تجددت احتجاجات أصحاب «السترات الصفراء» في العاصمة الفرنسية باريس أمس. ورغم إعلان وزارة الداخلية الفرنسية انها اقتصرت على بضعة مئات، إلا أن تداعيات هذه المظاهرات مازالت توتر العلاقات الفرنسية مع إيطاليا. فقد حذرت الوزيرة الفرنسية للشؤون الأوروبية، ناتالي لوازو، من خطورة تحالف مزمع بين نائب رئيس الوزراء الإيطالي الشعبوي، لويجي دي مايو، وحركة «السترات الصفراء»، في بناء ما وصفته بـ «ائتلاف» لخوض انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو المقبل. وقالت لوازو، إنه إذا أقدم دي مايو على فعل ذلك الأمر، فإنه «سيجدنا عائقا في طريقه». وعلى غرار الأسابيع السابقة فقد وقعت اشتباكات بين قوات الأمن التي أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، الذين ردوا باستخدام المقذوفات وعبوات المولوتوف. واعتقلت السلطات عددا من المحتجين فيما أصيب عدد منهم وبترت يد أحدهم. وواصل المتظاهرون الفرنسيون من «السترات الصفراء» النزول الى الشوارع للسبت الثالث عشر على التوالي، رغم تراجع التعبئة ونشوب خلافات بشأن توظيفات سياسية محتملة للتحرك. وبلغ عدد المحتجين في الشوارع امس 58600 في كامل فرنسا، بحسب احصائيات وزارة الداخلية. لكن منظمي التظاهرات أكدوا أن عددهم كان 116 الفا. وتجمع مئات المحتجين قبيل ظهر امس بباريس في جادة الشانزليزيه من حيث انطلقت مسيرة باتجاه شان دو مارس عند برج ايفل، حسب ما أفادت «فرانس برس». وقال سيرج ميريس (متقاعد-63 عاما) «يجب الاستمرار في التحرك وعلينا ان نكسب المعركة من اجل مزيد من العدالة الاجتماعية والضريبية في هذا البلد» مطالبا بإعادة فرض الضريبة على الثروة التي خففها كثيرا الرئيس ايمانويل ماكرون. واضاف «هذه الحركة تعبر عن الغضب الاجتماعي الحقيقي في هذا البلد لاناس لا يسمع صوتهم ابدا». ويدعم نحو ثلثي الفرنسيين (64%) هذا التحرك الذي بدأ في نوفمبر 2018، بحسب استطلاع نشر الخميس الماضي. ولا يريد الكثير من المحتجين أي توظيف سياسي لتحركهم، في وقت تكثف فيه الحكومة الايطالية تدخلها عبر دعم تقديم علني للسترات الصفراء مع اقت من جانبه، قلل وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانيه، من حجم مظاهرات «السترات الصفراء»، جاء ذلك في مؤتمر صحافي، عقد «كاستانيه» امس، للإعلان عن الخطة الأمنية لمواجهة الاحتجاجات في فرنسا، حسب شبكة «بي إف إم» الفرنسية التلفزيونية. وقال: «أصبحت الاحتجاجات ضعيفة إلى حد ما، فقط مئات الأشخاص يتظاهرون في جميع أنحاء فرنسا»، الا انه شدد على أهمية نشر قوات أمنية كافية لمواجهة هذه الاحتجاجات. وأضاف: «لايزال نشر قوات أمنية أمرا بالغ الأهمية، لا أحد يرغب برؤية هذه الاحتجاجات، ومن جانب الشرطة لا يريد أي شخص تكرار ذلك (المظاهرات)». في غضون ذلك، قرر رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية ريشار فيران التقدم بشكوى بعد تعرض منزله الخاص الكائن في بلدة موتريف في بريتانيي (غرب) لمحاولة حرق «متعمد» الجمعة. ونشر رئيس الجمعية وهو من حزب الرئيس ايمانويل ماكرون، صورا عبر تويتر يظهر فيها احد الابواب محترقا. وقال ماكرون في رد فعل «لا شيء يمكن أن يشرع العنف او الترهيب ازاء عضو منتخب من الجمهورية. تضامني الكامل مع ريشار فيران واقاربه». من جهة اخرى، دعا وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني امس الاول، نظيره الفرنسي كريستوف كاستانير لزيارة روما من أجل التباحث في المسائل الخلافية بين البلدين غداة استدعاء فرنسا سفيرها في إيطاليا احتجاجا على ما اعتبرته «تهجما» عليها. وقال سالفيني زعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف في بيان «لا أريد ولا يمكنني أن أستدعي أحدا: سأكون مسرورا بأن استقبل في إيطاليا في أقرب وقت ممكن زميلي الفرنسي لمناقشة المشاكل وحلها». وفي تصريحه الذي أثار غضب نظيره الفرنسي قال سالفيني خلال مهرجان انتخابي «سأستدعيه لأنني أريد إيجاد حل للوضع». وسرعان ما رد عليه كاستانير قائلا في مقابلة مع قناة «بي أف أم تي في» التلفزيونية «أنا لا أستدعى»، مضيفا أن «الحوار مستمر بيننا ويجب أن يتسم بالاحترام». وأتى هذا الأخذ والرد بين الوزيرين غداة استدعاء فرنسا سفيرها في إيطاليا بعد سلسلة تصريحات لمسؤولين إيطاليين اعتبرتها باريس «تهجما» عليها. ومثلت الخطوة الفرنسية تصعيدا غير مسبوق بين بلدين مؤسسين للاتحاد الأوروبي ما يعكس الانقسام الذي تعيشه القارة العجوز قبل أشهر من الانتخابات الأوروبية.

مراكز الأبحاث التركية: موقع مخيّب للآمال

القبس...د. علي حسين باكير – تصدر جامعة بنسلفانيا الأميركية تقريراً سنوياً شاملاً عن ترتيب مراكز الأبحاث حول العالم، وعلى الرغم من أن التقرير ليس مثالياً، ويتضمن الكثير من الثغرات والعيوب، إلا أنه يعدّ المرجع الدولي الوحيد الذي يتناول سنوياً تصنيف هذه المراكز منذ سنوات طويلة. ووفقا لتقرير عام 2018 الصادر عام 2019، هناك قرابة 8160 مركز أبحاث حول العالم، تستحوذ أوروبا على الجزء الأكبر منها، بواقع 2219، في حين يوجد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 507 مراكز فقط. وفي ما يتعلق بتركيا، يعكس التقرير نتائج مخيّبة للآمال، من الناحية الكميّة والنوعيّة، سواءً مقارنة بإمكانات تركيا الذاتية، أو مقارنة بالدول الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فوفقاً للأرقام الواردة في تقرير بنسلفانيا، بلغ عدد المراكز البحثية التركية 48 فقط. وعلى الرغم من أن عدد المراكز في تركيا زاد بشكل كبير، مقارنة مثلاً بعام 2013، الذي سجّل 29 مركزاً فقط، فان هذه الزيادة الكميّة لم تنعكس إيجابياً على المخرجات النوعية، فقد لوحظ وجود تردّ في الأداء، مقارنة بالتصنيفات السابقة، وكذلك مقارنة بالدول الأخرى. وعلى مستوى العالم، غابت تركيا عن قائمة أوّل 25 دولة، لناحية عدد مراكز التفكير، في حين حضرت دول أخرى مثل إسرائيل في المرتبة 19، بواقع 69 مركزا، وإيران في المرتبة 22، بواقع 64 مركزا.

تأخّر إقليمي

أما على المستوى الإقليمي، فجاءت تركيا في المركز الثالث، بفارق كبير عن تل أبيب وطهران. وحول لائحة أول 144 مركز دراسات غير أميركي حول العالم، استطاعت تركيا الحضور بمركزين فقط، الأوّل هو مؤسسة الدراسات الاقتصاديّة والاجتماعيّة التركيّة (تِسِف)، واحتلت المرتبة 39 بفارق 3 مراتب فقط عن الموقع الذي كانت حققته قبل 5 سنوات، بينما احتلت جمعية التفكير الليبرالي (ألت) المرتبة 73 متراجعة 6 مراتب عن الموقع الذي كانت حققته عام 2013. وفي لائحة أوّل 177 مركزاً حول العالم، بما في ذلك المراكز الأميركية، تقلّص عدد المراكز البحثية التركية المتأهلة من 3 الى 2، ولم يستطع أي مركز أبحاث تركي – باستثناء المركزين المذكورين أعلاه – اختراق اللائحة، فحلّ «تِسِف» في المرتبة 79 ـ متراجعاً بذلك 5 مراكز عن الموقع الذي كان حققه قبل 5 سنوات، واحتلت «ألت» المرتبة 90 على اللائحة، متراجعة 3 مراكز عن المركز الذي حققته عام 2013. أمّا على مستوى مراكز الأبحاث في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، فمن أصل أوّل 103 مراكز، لا يوجد سوى 9 مراكز تركية فقط (اثنان منها ليست مراكز تركية في الأساس)، وفشل جميعها في اختراق قائمة المراكز العشرة الأولى في الشرق الأوسط، وهي القائمة التي تصدّرها مركز من الأردن، وضمّت مركزين من إسرائيل، ومركزين من قطر، بالإضافة الى مراكز من دول أخرى. وفي ما يتعلق بالاختصاص، تراجع حضور المراكز البحثية التركية كمّا ونوعاً، ففي قطاع الدفاع والامن القومي وردت أسماء ثلاثة مراكز، يتقدّمها «إدام» في المرتبة 20 بعد أن كان يحتل المرتبة 16 قبل 5 سنوات، في حين جاءت المراكز الأخرى في مواقع متأخرة، وكذلك الأمر في ما يتعلق بباقي القطاعات الاختصاصية.

دلالات مهمة

وتحمل هذه النتائج دلالات مهمّة يجب التوقف عندها مليّاً، حيث تؤكّد جميع المعطيات أن تزايد عدد المراكز التركية محلّياً لا يتناسب مع قدرات تركيا من جهة، ويترافق مع علاقة عكسية كذلك لناحية النوعية، وهي مشكلة مستعصية على ما يبدو، زادت حدّتها في السنوات القليلة الماضية، ولم تعد تقتصر على مراكز التفكير والأبحاث فقط. ولعل أهمّ أسباب تراجع مستوى تركيا في مجال المراكز البحثية فقدانها القدرة على جذب المتخصصين والخبراء، اذ غالباً ما ينتمي القسم الأكبر من العاملين في هذه المراكز الى فئة المتطوعين والمتدربين وطلاب الجامعات، ما يؤدي الى تذبذب في نوعية المخرجات، نتيجة اضطرارها الى تغيير الكادر أو الاعتماد على مستوى غير احترافي. وفي السابق، كانت المشكلة الأكبر لاستقطاب المتخصصين تتعلق بالشق المالي، فبسبب محدودية التمويل كان يتم التركيز على أولئك الذين يعملون لوقت أكبر مقابل مكافأة أقل، ما يحد من إمكانية بقاء الكفاءات في المراكز البحثية ويؤثر في نوعية المخرجات.

أكبر المشكلات

وهناك مشكلة تفرّغ أيضاً، فمعظم المتخصصين العاملين حالياً في مراكز بحثية في تركيا ينظرون إليها كمصدر رفد ثان لهم، وغالبا ما يكون الموظف في المركز موظفاً كذلك في أماكن أخرى، ما يشتت جهده وتركيزه ويؤثر في نوعية مخرجاته. وازداد مثل هذه المشكلات في السنوات الأخيرة، وعلى الرغم من تحسن الدعم المالي المقدم لعدد من المراكز فانّ معظم التمويل يذهب في أماكن لا تفيد العمل البحثي، وتصب في نهاية المطاف في مصلحة عدد محدود من الأشخاص الذين لا يقومون أساساً بعمل بحثي حقيقي. وإحدى أكبر المشكلات التي يعاني منها عدد من المراكز البحثية التركية التي تمتلك القدرات المالية هي تجاهل الكفاءة لمصلحة الولاء في الخط السياسي، وهو الأمر الذي أدى الى تهميش عدد ليس قليلا من الخبراء لمصلحة الدخلاء غير المتخصصين لكن الموالين سياسيا لخط هذا المركز أو ذاك. ترافقت هذه الظاهرة مع تحوّل في طبيعة عمل عدد لا يستهان به من المراكز البحثية، حيث لم يعد عملها يتضمن التفكير بشكل أساسي بقدر ما يتضمن البروبغندا أو التشبيك، ما يجعلها اشبه بمؤسسة دعاية أو مركز إعلامي حزبي، الأمر الذي يؤثر في شكل سلبي كبير على أداء هذه المراكز وعلى سمعتها ومصداقيتها.

مستويات متدنيّة

ولأنّه من غير الممكن غالباً للمتخصص أو الباحث الجاد أن يقبل بهذه الأدوار، يتم الاستعاضة في كثير من الأحيان عن اولئك بأناس لا علاقة لهم بالمجال البحثي. وغالبا ما نرى هذه الظاهرة في الامور المتعلقة بدراسة علاقات تركيا بعلاقات غيرها من المناطق حول العالم لا سيما العالم العربي والإسلامي، حيث يتم تقديم أناس بمستوى متدن او غير متخصصين نهائياً على انهم متخصصون في مجال سياسي أو باحثون أو محاضرون او محللون. وإن لم يكن من الجائز ان نعمم هذه الظاهرة على حالة المراكز البحثية التركية، الا انّ هذا الخط في صعود للأسف في تركيا خلال السنوات الماضية ويمكن ملاحظته بشكل واضح في المنصات الإعلامية (المرئية والمكتوبة) على وجه الخصوص، وهو ما يهدد بانتقاله بشكل واسع الى النطاق البحثي وحتى الأكاديمي في تركيا.

تركيا: تعامل الصين مع أقلية الاويغور المسلمة "عار على الإنسانية" مليون مسلم محتجز وبكين تتحدث عن مراكز للتدريب المهني..

ايلاف..أ. ف. ب... انقرة: اعتبرت تركيا السبت أن كيفية تعامل الصين مع أقلية الاويغور المسلمة تشكل "عارا على الإنسانية"، في أول رد فعل لدولة مسلمة على اضطهاد هذه الطائفة الناطقة بالتركية والذي تندد به منظمات حقوقية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي اكسوي في بيان إن "سياسة الاستيعاب المنهجي للسلطات الصينية بحق الاويغور الاتراك هي عار على الإنسانية". وشهد اقليم شينجيانغ، حيث يشكل الاويغور الاتنية الرئيسية، توترا شديدا واعتداءات دامية قبل ان تفرض عليه في الاعوام الاخيرة رقابة شديدة من جانب الشرطة. ويقول خبراء ومنظمات حقوقية إن ما يصل الى مليون مسلم محتجزون في مراكز لاعادة التأهيل السياسي في الاقليم. لكن بكين تنفي هذه الاتهامات وتتحدث عن "مراكز للتدريب المهني" بهدف مكافحة "التطرف" الاسلامي. وتؤكد ايضا أن الاجراءات الامنية في شينجيانغ ضرورية لمحاربة التطرف ولا تستهدف مجموعة إتنية محددة. واضاف اكسوي أن "الاويغور غير المحتجزين في معسكرات يتعرضون أيضا لضغط شديد"، داعيا المجتمع الدولي والامين العام للامم المتحدة الى "وضع حد للمأساة الانسانية التي تحصل في شينجيانغ". ولم تتخذ كبرى الدول المسلمة حتى الآن موقفا من هذا الموضوع، انطلاقا من حرصها على الحفاظ على علاقاتها مع الصين، الشريك التجاري المهم. وأكد اكسوي أنه تبلغ بموت شاعر من الاويغور خلال احتجازه يدعى عبد الرحيم هاييت، وتابع وفق البيان أن "هذا الحادث المأسوي عزز رد فعل الرأي العام التركي حيال الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في شينجيانغ".



السابق

لبنان..موسكو لا تستبعد مواجهة لبنانية ـ إسرائيلية....سفير روسيا في لبنان: حزب الله لعب دورا ملموسا في هزيمة الإرهابيين بسوريا.....تحرك غربي ضد عرض إيران تسليح الجيش اللبناني...مجلس الأمن يدعو الحكومة اللبنانية لنزع سلاح الميليشيات...مطر: الاصلاح لا يتم الا بتضامن وطني...الحريري في دبي مشاركا في"القمة العالمية للحكومات"...أبو الغيط في بيروت... لكل تلك الأسباب ...جنبلاط أمام وفود من مشايخ الدروز: لن يتمكن أحد من اقتلاع المختارة..300 ألف لبناني يقبض الواحد منهم أقل من 5 دولارات يومياً...نواف الموسوي يتحدث عن دعم ايران ومهاجما الفلسطينيين والعرب ...

التالي

سوريا..اعتقالات في دمشق بسبب صور الرئيس..ملفات سورية شائكة بانتظار الدول الضامنة في سوتشي...روسيا تستقبل دفعة جديدة من أبناء "الداعشيات"...القوات الفرنسية تهاجم آخر مواقع "داعش" في دير الزور...صواريخ "إس-300" نصبت للتو في سوريا وصارت تشكل تهديدا خطيرا لإسرائيل..

The Risks of Maximising Pressure on Iran

 الخميس 25 نيسان 2019 - 5:02 ص

    The Risks of Maximising Pressure on Iran   https://www.crisisgroup.org/middle-east-n… تتمة »

عدد الزيارات: 21,855,886

عدد الزوار: 550,361

المتواجدون الآن: 0