مصر وإفريقيا..السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لأمن السودان واستقراره..الأزهر لتعزيز وجوده الأفريقي عبر «بوابة التعليم»...تونس: دعوة لانتخابات داخلية لاختيار مرشح اليسار للرئاسة..السراج يندد بـ {تدخلات سلبية} في ليبيا..الجزائر: بوتفليقة يستنجد بالإبراهيمي لإنجاح «الندوة الوطنية»..استقالة أحد مدبري انقلاب البشير احتجاجاً.."إيلاف المغرب" تجول في الصحف المغربية اليومية الصادرة الأربعاء..

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 آذار 2019 - 6:25 ص    عدد الزيارات 304    التعليقات 0    القسم عربية

        


السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لأمن السودان واستقراره..

القاهرة: «الشرق الأوسط».. أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اهتمام بلاده بمواصلة تعزيز التعاون المشترك مع السودان على مختلف الأصعدة، في ضوء الروابط التاريخية الوثيقة والعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين، وكذلك «دعم مصر الكامل لأمن واستقرار السودان، باعتباره امتداداً للأمن القومي المصري»، وفق تصريحه أمس. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي في القاهرة أمس، للفريق أول عوض بن عوف، النائب الأول للرئيس السوداني ووزير الدفاع، والفريق أول صلاح قوش، مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطنية السوداني، بحضور سامح شكري وزير الخارجية المصري وعباس كامل رئيس المخابرات العامة المصرية، وكذلك سفير السودان في القاهرة. وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن السيسي رحب بلقاء بن عوف، طالباً نقل التحيات لأخيه الرئيس عمر البشير، ومهنئاً بن عوف على منصبه الجديد نائباً أول للرئيس السوداني، مؤكدا أنه «يعكس الثقة والإيمان في قدراته ورؤيته نحو المشاركة في تحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار للشعب السوداني». ونقل بيان المتحدث، عن بن عوف إشادته بـ«الجهود القائمة للارتقاء بأواصر التعاون المشترك بين البلدين، خاصة من خلال تكثيف الزيارات المتبادلة للقيادة السياسية وكبار المسؤولين من الجانبين»، مثمناً في السياق نفسه «الدعم المصري غير المحدود للحفاظ على سلامة واستقرار السودان»، ومعرباً عن «تطلع بلاده للاستفادة من الدور الريادي لمصر بالمنطقة وتجربتها التنموية الملهمة». كما نقل تحيات الرئيس السوداني عمر البشير، مؤكداً «التقارب الشعبي والحكومي المتأصل بين مصر والسودان، ومعرباً عن خالص تعازيه ومواساته نيابة عن حكومة وشعب السودان في ضحايا حادث محطة مصر». وأشار السفير راضي، إلى أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على المستويات كافة، حيث تم الإعراب عن الارتياح المتبادل لمسار التعاون المشترك، كما تم تأكيد أهمية إتمام مشروع الربط الكهربائي بين الدولتين، وكذا الدراسات الخاصة بمشروعات السكك الحديدية بينهما.

الأزهر لتعزيز وجوده الأفريقي عبر «بوابة التعليم»... الطيب: حرب مصر ضد الإرهاب ستنعكس أمناً على القارة

(الشرق الأوسط).. القاهرة: وليد عبد الرحمن.. في إطار سلسلة من الأنشطة والمبادرات التي أطلقها الأزهر بمناسبة رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، يعزز الأزهر وجوده في قارة أفريقيا عبر «بوابة التعليم»، بتدشين المقر الإقليمي لاتحاد الجامعات الأفريقية بالقاهرة. وأكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن «استضافة مصر مقر الاتحاد الأفريقي تأتي تناغماً مع دورها العالمي في نشر قيم التعايش والتسامح والسلام، ومع خطواتها الناجحة المتسارعة في حربها لدحر الإرهاب واجتثاث جذوره، وهو ما سينعكس أمناً وتنمية ورفاهية على كل شعوب القارة السمراء». وتحتضن أروقة الجامع الأزهر العلمية، في المرحلة الجامعية وما بعدها، أكثر من 6 آلاف طالب وطالبة من قارة أفريقيا، من بينهم أكثر من ثمانمائة طالبة، وتقدم مصر منحاً دراسية مجانية لألفي طالب وطالبة من دول أفريقيا، تتحمل نفقات تعليمهم، بدءاً من تذكرة سفر القدوم، وانتهاءً بتذكرة سفر العودة. وبرعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، افتتح شيخ الأزهر، أمس، المقر الإقليمي لاتحاد الجامعات الأفريقية بجامعة الأزهر، بمدينة نصر، شرق القاهرة، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نائباً عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، وعدد من الوزراء في الحكومة المصرية، وسفراء الدول، ومندوبي 26 جامعة أفريقية. ودعا وزير التعليم العالي المصري إلى ضرورة الاستفادة من وجود هذا المقر على الأراضي المصرية، وتفعيل دوره المهم، ليكون حلقة الوصل بين مصر ودول شمال أفريقيا تعليمياً، وكذلك مع اتحاد الجامعات الأفريقي نفسه، حيث يأتي ذلك بالتزامن مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، وفي ظل ما تمر به القارة الأفريقية من تحديات تفرض على المؤسسات التعليمية أن تتعاون فيما بينها، وتشارك في نهضة القارة. وعن علاقة القارة الأفريقية بالأزهر، قال الدكتور الطيب: «هي علاقة ضاربة بجذورها في تاريخ هذا المعهد العلمي العريق الذي مضى على إنشائه أكثر من ألف عام، وهو يتحمل مسؤولية تعليم الإسلام، في منهج خالص نقي، لا تعكر صفوه ولا تسممه الأجندات السياسية أو المذهبية، التي آلت إلى ما نعرف من تطرف وعنف ودماء». ومن جهته، قال الدكتور أورلاندو أنتونيو، رئيس اتحاد الجامعات الأفريقية، إن الاتحاد يواصل عمله في أماكن مختلفة بالقارة، في الوقت الذي بدأ فيه التعليم العالي الأفريقي يتخذ منحى أكثر إيجابية وإنتاجية، موضحاً أن مؤسسات التعليم العالي سوف تجد كل ترحيب في اتحاد الجامعات الأفريقية لأن في اتحادنا تكمن القوة، ونحن نعتمد مبدأ التدويل بين مختلف أنحاء القارة، مضيفاً: «نعمل في الاتحاد بمبدأ التعاون المشترك، وتفعيل المبادئ التي يعتنقها الاتحاد، لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها القارة في مجال التعليم».
وأكد الدكتور إيتيان أهيلي، الأمين العام لاتحاد الجامعات الأفريقية، أن إنشاء مكتب إقليمي للاتحاد في مصر يشكل انطلاقة قوية على المسار الصحيح، من أجل الاستجابة لمتطلبات التعليم العالي في أفريقيا ومصر، وسد الفجوة وتقليل العجز في البلدان الأخرى، كما يعد فرصة للعمل سوياً في مواجهة كثير من التحديات التي تواجه الاتحاد. في حين أوصى السفير عبد الحميد بو زاهر، رئيس الوفد الدائم للاتحاد الأفريقي لدى جامعة الدول العربية، بتحسين مستوى الجامعات الأفريقية، من خلال مواكبة أحدث التطورات العلمية والمعرفية، بالإضافة إلى توسيع دور اتحاد الجامعات الأفريقية، من خلال دعم وتعاون الدول الأفريقية، للوصول إلى درجة التميز التي نتطلع إليها. ومن جهته، قال الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، إن «الأزهر يستمد قوته، واستمر بقاؤه بسبب منهجه الوسطي المعتدل، ودعوته إلى قبول الآخر وإلى التعايش والمواطنة والاندماج الإيجابي بين الناس».

تونس: دعوة لانتخابات داخلية لاختيار مرشح اليسار للرئاسة

الشرق الاوسط..تونس: المنجي السعيداني... دعا حزب «القطب الحداثي الديمقراطي»، أحد الأحزاب المكونة لـ«تحالف الجبهة الشعبية» اليساري المعارض في تونس، إلى حسم التنافس السياسي الداخلي بين اثنين من مرشحي الجبهة للانتخابات الرئاسية، المقررة في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، عبر انتخابات داخلية يشارك فيها أنصار 11 حزباً تشكل التحالف. وقال القيادي في «القطب الحداثي»، رياض بن فضل، إن هذا المقترح يندرج في إطار «ضرورة تكريس ممارسات ديمقراطية جديدة داخل المكونات السياسية، وتقديم مشهد سياسي مغاير لما تشهده البلاد من تناحر وانقسامات». وأضاف أن الاقتراح يأتي «من منطلق رفض حزب (القطب) لسياسات الاصطفاف وراء أي طرف سياسي». واعتبر أن «تحالف الجبهة الشعبية مطالب اليوم وأكثر من أي وقت مضى بتقديم المثال وإدراج ممارسات سياسية جديدة تعيد إلى التونسيين الأمل في مشهد سياسي جدير بتونس الثورة». ورغم الضغط الذي مثله رئيس حزب «الوطنيين الديمقراطيين الموحد» المنجي الرحوي، على منافسه رئيس «حزب العمال» حمة الهمامي، إلا أن «القطب الحداثي» اعتبر أن «وجود مرشحين متنافسين من (الجبهة الشعبية) للانتخابات الرئاسية المقبلة يمثل ظاهرة صحية تعبر عن نضج سياسي وإيمان راسخ بالديمقراطية التي طالما دافع عنها مناضلوها». في المقابل، أكد القيادي في «الجبهة الشعبية» عمار مروسية، في تصريحات، أن «الفترة المقبلة ستشهد اتفاقاً على مرشح الجبهة وتجاوز الإشكال، وسيتم الإعلان رسمياً عن مرشح وحيد للتحالف». وانتقد مسارعة الرحوي إلى إعلان نيته الترشح «خلافاً لما تم الاتفاق عليه بين رؤساء أحزاب التحالف، وهو عدم إعلان مرشح رئاسية 2019 في وسائل الإعلام أو عبر البيانات السياسية أو التلميح كذلك، وهذا يعني أن الرحوي قد خرق هذا الاتفاق». وترى قيادات يسارية أن الهمامي الذي كان أحد أبرز معارضي نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، على مدى نحو 40 سنة، يحظى بأولوية الترشح على غيره من قيادات «الجبهة الشعبية». غير أنه بات يلقى منافسة كبيرة من قبل قيادات حزب الرحوي الذي يعد المنافس الأبرز لـ«العمال» على تزعم اليسار في تونس. ومن المنتظر أن تعلن «الجبهة الشعبية» عن مرشحها للانتخابات الرئاسية إثر حسم ثلاثة ترشيحات على الأقل من الهمامي والرحوي ورئيس «حركة الشعب» زهير المغزاوي. ووفق نظامها الداخلي، ينتظر أن تعتمد «الجبهة» طريقة الاتفاق الجماعي بين قياداتها لاختيار الشخصية التي ستترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ومنافسة بقية المرشحين. غير أن الدعوة إلى إجراء انتخابات داخلية أولية قد تغري بالمجازفة على تنفيذها وإضفاء صبغة ديمقراطية على المرشح المحتمل. ومن المنتظر أن تبدأ هيئة الانتخابات في 10 أبريل (نيسان) المقبل عمليات تسجيل المرشحين لخوض تلك الانتخابات.

السراج يندد بـ {تدخلات سلبية} في ليبيا وقوات حفتر ترسل تعزيزات جديدة إلى غرب البلاد

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود.. ندد فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، بالتدخلات «السلبية» لبعض الدول في ليبيا، بينما أرسل المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، تعزيزات عسكرية جديدة إلى مناطق وجود قوات الجيش في المنطقة الغربية بالبلاد. واجتمع السراج أمس في طرابلس مع عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى ليبيا، في أول ظهور له عقب نفي محمد السلاك الناطق الرسمي باسمه، في بيان مقتضب عبر «تويتر»، أنباء عن تعرضه لإطلاق نار ومحاولة اغتيال عقب عودته من قطر. وبعدما ثمن السراج، بحسب بيان وزعه مكتبه، أمس، جهود الاتحاد الأوروبي لتحقيق الاستقرار في ليبيا وشدد على أهمية عودة السفارات للعمل من مقارها في العاصمة طرابلس، أكد مجدداً الحل السياسي للأزمة الراهنة، وإجراء انتخابات على «قاعدة دستورية سليمة» ليقول الشعب كلمته عبر صناديق الاقتراع. وانتقد السراج ما وصفه بـ«التدخلات السلبية» لبعض الدول التي لم يحددها، معبّراً عن انزعاجه من استمرار تقديم السلاح لأطراف الصراع وبما يساهم في تعقيد الأزمة وإطالة عمرها. ونقل البيان عن السفراء إشادتهم بتصريحات السراج عن الثوابت التي تشمل مدنية الدولة وتوحيد المؤسسات السيادية، وأكدوا دعم خط المبعوث الأممي غسان سلامة لتحقيق الاستقرار في ليبيا، وأهمية عقد المؤتمر الوطني الجامع وفقاً لهذه الخطة، ليناقش خلاله ممثلون عن جميع التوجهات والمكونات والمناطق، سبل الخروج من الانسداد السياسي الحالي، تمهيداً لانتخابات تشريعية ورئاسية، كما أعلنوا دعمهم لنهج الحوار واللقاءات ما بين الأطراف الليبية وآخرها لقاء أبوظبي الذي جمع حفتر والسراج برعاية بعثة الأمم المتحدة. في غضون ذلك، تحدثت مصادر عسكرية عن تعزيزات جديدة لتمركزات قوات الجيش الوطني غرب البلاد، مشيرة إلى تحرك كتيبتين على الأقل من مدينة البيضاء في الشرق للانضمام لقوات الجيش التي أنشأت أيضا مركز قيادة متقدماً في المنطقة الغربية. وتثير تحركات الجيش غير المعلنة في هذه المنطقة مخاوف من احتمال دخوله العاصمة طرابلس، على الرغم من أن حفتر لم يحدد موعداً لبدء عملية عسكرية هناك، لكن قواته باتت تسيطر الآن على مناطق شاسعة في البلاد بعد نجاحها في تحرير الشرق والجنوب من قبضة الجماعات الإرهابية وعصابات الجريمة والمرتزقة. إلى ذلك، اعتبرت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، أن إعلان تاريخ انعقاد «الملتقى الوطني» الذي تعتزم تنظيمه قريباً، غير دقيق. وبعدما أشارت إلى انتشار أخبار كثيرة عبر بعض المواقع الإخبارية وشبكات التواصل الإعلامي حول تفاصيل تتعلق بالملتقى الوطني بما فيها المكان والزمان وغيرها من التفاصيل، وعادة ما تكون هذه الأخبار «نقلاً عن مصدر مسؤول في البعثة» أو «من مصادر مقربة من البعثة»، حثت البعثة في بيان الليبيين على عدم الأخذ بمثل هذه الأخبار «التي تهدف، عن قصد أو غير قصد، إلى التشويش على الجهود الدؤوبة والصادقة والهادفة إلى جمع الليبيين حول رأي غالب لإنهاء الانسداد السياسي والمضي قدماً نحو بناء الدولة القوية القادرة والفاعلة». ونوهت إلى أن الخبر اليقين حول نشاطاتها وعملها يصدر أولاً منها عبر رئيسها وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة أو عبر مكتبها الإعلامي. إلى ذلك، أعلن مجلس النواب الليبي الموجود في مدينة طبرق بأقصى شرق البلاد، في بيان أول من أمس، أن ستة وزراء جدد في الحكومة الموالية له برئاسة عبد الله الثني، قد أدوا اليمين القانونية تمهيداً لتسلم عملهم.

الجزائر: بوتفليقة يستنجد بالإبراهيمي لإنجاح «الندوة الوطنية»

استمرار الحراك الشعبي... ورئيس الجمهورية يريد تسليم السلطة على طريقة تسلمها من زروال عام 1999

الشرق الاوسط..الجزائر: بوعلام غمراسة... بينما رجحت مصادر حكومية جزائرية اختيار الدبلوماسي الدولي المتقاعد الأخضر الإبراهيمي رئيساً لـ«ندوة وطنية» ينتظر أن ينبثق عنها تاريخ الانتخابات الرئاسية الجديدة، استمر أمس بالعاصمة وفي الكثير من الولايات الحراك الشعبي المعارض لرئيس الجمهورية، وتحديداً ما فُهم بأنه سعي منه إلى تمديد ولايته الرابعة إثر إعلان عدوله عن الخامسة. وعلى رغم استمرار هذه التحركات الشعبية في أكثر من منطقة أمس، فإن قياس مدى رفض الشارع الجزائري أو قبوله بمقترحات الرئيس يمكن أن يظهر في شكل أوضح بعد غد الجمعة، وهو يوم اعتاد المحتجون على حشد قواهم فيه على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية. واستقبل بوتفليقة الإبراهيمي، وهو مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا سابقاً، بقصر الرئاسة أول من أمس، واقترح عليه الإشراف على «ندوة وطنية» تعقد قبل نهاية العام، كان الرئيس قد تعهد بها في «رسالته إلى الأمة» في وقت سابق. وقالت مصادر حكومية لـ«الشرق الأوسط» إن الإبراهيمي أعطى موافقته المبدئية على إدارة أشغال «الندوة» التي ستكون مفتوحة لأحزاب السلطة والمعارضة وتنظيمات المجتمع المدني، بحسب ما تعهد به بوتفليقة، في «رسالة» إعلان تخليه عن «العهدة الخامسة». وأوضحت المصادر نفسها أن اختيار الإبراهيمي لهذه المهمة «يستجيب لشروط موضوعية، أهمهما سمعته الطيبة في الأوساط السياسية والشعبية بالبلاد، ما يمنحه مصداقية لدى ناشطين وقياديين سياسيين، ممن لا يثقون في إجراءات السلطة وتعهداتها». ويفهم من ذلك أن الرئيس بوتفليقة يدرك أن وعوده بتنظيم رئاسية مسبقة، وتعديل الدستور عبر الاستفتاء الشعبي (كان وعد به مرات عدة في السابق ولكن من دون تنفيذه)، قد لا تقنع الطبقة السياسية وبخاصة المعارضة، وعلى هذا الأساس تم الاستنجاد بالإبراهيمي، المقيم بفرنسا، ليكون ضمانة لتنفيذ مشروع «فترة انتقالية» قصيرة، تنتهي بتسليم السلطة لرئيس جديد. ويشار إلى أن الإبراهيمي كان وزيراً للخارجية مطلع تسعينيات القرن الماضي. غير أن قطاعاً من المراقبين يأخذون عليه «قربه الشديد» من الرئيس، واستعداده المحتمل لـ«أداء أدوار لفائدة السلطة عندما تواجه مأزقاً». وأكثر ما يحفظ له الجزائريون، في السنين الأخيرة، تنقله من فرنسا إلى الجزائر عدة مرات ليظهر مع الرئيس على شاشات التلفزيون، في مسعى اعتمدته السلطة للدلالة على أن بوتفليقة «لا يزال بصحته وقادراً على أداء مهامه». وكانت تلجأ إلى هذا التصرف، كلما راجت شائعات عن تدهور صحته. وأول من أمس، صرح الإبراهيمي بأنه «جاء ليطمئن على صحة الرئيس». ويعتقد بأن الرئيس، عندما أعلن تخليه عن الترشح من دون الانسحاب من الحكم، يريد أن يرتّب بنفسه عملية تسليم السلطة لرئيس جديد، وأن يتفادى خاصة الخروج من «الباب الضيق» أو من «تحت الباب» بحسب تعبير ناشط سياسي، تماماً كما جرى عام 1999 عندما سلمه الرئيس اليامين زروال الحكم، بعد أن اختصر الأخير ولايته بسبب خلافات حادة مع رجال السلطة. وكان بوتفليقة أعلن أول من أمس عن سبعة قرارات، بينها تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أبريل (نيسان) المقبل، وعدم ترشحه لعهدة خامسة. ووعد بوتفليقة بمرحلة انتقالية تقودها حكومة كفاءات، وعقد ندوة وطنية مستقلة تعد لإصلاحات ستشكل «أساساً لنظام جديد» للبلاد. ومن المفترض أن تشرف على الندوة المرتقبة «هيئة تعددية برئاسة شخصية مستقلة»، على أن تنهي أعمالها قبل نهاية العام الحالي. كما يفترض أن تعد الندوة الوطنية لمشروع دستور يعرض على الاستفتاء الشعبي، وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. وأقال بوتفليقة رئيس الوزراء أحمد أويحيى، وعيّن بدلاً منه وزير الداخلية نور الدين بدوي في المنصب، وكلفه بتشكيل طاقم حكومي جديد. وقال بدوي أمس أثناء عملية تسليم وتسلم المهام مع أويحيى، إن «الجزائر تعيش مرحلة خاصة في تاريخها. الجزائريون ينتظرون تجسيد كل الطموحات التي عبروا عنها خلال الأيام والأسابيع الماضية»، مشدداً على أن «الوقت والثقة ضروريان لتجسيد كل هذه الطموحات التي ينتظرها الشعب الجزائري، بكل فئاته وخاصة الشباب». وأكد أن «الوقت الراهن يتطلب الالتفاف حول هذه الطموحات التي توجت بخارطة طريق وإصلاحات عميقة وكبيرة ستعرفها الجزائر الجديدة». وأضاف: «تعهدت خلال لقائي مع رئيس الجمهورية بالعمل بجد وإخلاص من أجل مرافقة ومواكبة الإصلاحات والعمل على تجسيدها ميدانياً، وأتعهد أمام الشعب الجزائري على أن أكون في الاستماع إليه وخدمته والتقرب منه، خاصة من خلال النداءات التي استمعنا إليها خلال الأسابيع الماضية». وتابع أن «الشعب الجزائري قوة اقتراح، وسأعمل بمعية الطاقم الحكومي الذي سيرافقني في هذه المهمة الصعبة على تجسيد كل اقتراحاته ميدانياً». وقالت «حركة مجتمع السلم» الإسلامية، في بيان، إن «الإجراءات التي أعلنها رئيس الجمهورية لا ترقى إلى طموحات الشعب الجزائري الذي خرج بالملايين في مختلف الولايات يطالب بتغيير فعلي، فهي التفاف على إرادة الجزائريين ويقصد بها تفويت الفرصة التاريخية للانتقال بالجزائر نحو تجسيد الإرادة الشعبية، والتخلص نهائياً من النظرة الأحادية الفوقية». واعتبر الحزب، الذي سحب رئيسه عبد الرزاق مقري ترشحه للرئاسية منذ أسبوع، بسبب دخول بوتفليقة السباق، أن قرارات الرئيس «تفتقد كلية لمبدأ التوافق الذي دعت إليه الحركة منذ الصيف الماضي، والذي لم تسع له السلطة مطلقاً بأي شكل من خلال الحوار المسؤول والمباشر، معتمدة على ذهنية الانفراد والأحادية المعهودة والتأثيرات الخارجية، والاكتفاء بالتوافقات بين أجنحتها فحسب دون أي اعتبار لمطالب الجماهير، الداعية لتغيير قواعد اللعبة كلية». ودعا «جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار، الذي لا يقصي أحدا في الطبقة السياسية والمجتمع المدني ويشمل شباب الحراك الشعبي، بما يجسد التوجه الوطني الصادق نحو ما يحقق الانتقال الديمقراطي السلس المتفاوض عليه». وقال الناشط السياسي والباحث في التاريخ ارزقي فراد إن الشعب «استطاع بفضل المسيرات المليونية التي انطلقت يوم الجمعة 22 فبراير (شباط) 2019 أن يغيّر موازين القوى لصالحه، وها هو اليوم يمارس سيادته في الشارع مباشرة، وهو ما يعني سحب التفويض من ممثليه الذين خدعوه. وعليه لا يحق للسلطة المتغوّلة الفاسدة أن تقرّر مستقبل الشعب المتطلّع إلى التحوّل السلس نحو الجمهورية الثانية أساسها سيادة الشعب». وأضاف: «أرى أن مسار التغيير السلس بعد استقالة الحكومة، يقتضي رفض مقترح النظام الحالي واستبداله بإجراء مشاورات واسعة بين فعاليات المجتمع ونخبه، بنيّة الاتفاق على ملمح رئيس حكومة كفاءات، الذي يجب أن يكون شخصية مستقلة عن السلطة والمعارضة. وينبغي أن تسند لهذه الحكومة مهام تصريف الأعمال العادية، والإشراف على المرحلة الانتقالية، جوهرها عقد ندوة وطنية ذات استقلالية، ينبثق عنها قرار انتخاب مجلس تأسيسي، يُعدّ مشروع دستور جديد يكرّس التوازن بين السلطات لتفادي نظام رئاسي شمولي كما هو الأمر حالياً». من جهته، قال حزب «الحركة الشعبية الجزائرية» الموالي للرئيس، في بيان، إن قرارات بوتفليقة «تستجيب لمطالب المسيرات الشعبية، وعلى رأسها عدول الرئيس عن الترشح لعهدة رئاسية خامسة، وتغيير النظام السياسي».

استقالة أحد مدبري انقلاب البشير احتجاجاً على الطوارئ و{استشراء الفساد}

تجمع المهنيين السودانيين يرفض اجتماعاً دولياً ويدعو إلى اعتصام اليوم

الشرق الاوسط...الخرطوم: أحمد يونس.. تقدم أحد مدبري انقلاب الإنقاذ باستقالته من حزب المؤتمر الوطني الحاكم، ومن منصبه نائباً في مجلس الولايات؛ احتجاجاً على مصادقة الهيئة التشريعية (البرلمان) على فرض حالة الطوارئ في البلاد، وعلى تحول الفساد إلى مؤسسة يرعاها نافذون، وفي غضون ذلك اعتذر تجمع المهنيين السودانيين عن المشاركة في «اجتماع دولي» للمعارضة يعقد في باريس الأسبوع المقبل؛ لبحث الأوضاع في السودان. وقال العميد متقاعد صلاح الدين محمد أحمد كرار، لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إنه تقدم باستقالته من حزب المؤتمر الوطني، ووضعها أمام «مجلس الولايات» - أحد غرفتي البرلمان – بانتظار قبولها عند انعقاده؛ احتجاجاً على الطريقة التي أجيزت بها حالة الطوارئ، وحرمان الرافضين لها من إبداء آرائهم عن قصد. وقلصت الهيئة التشريعية (البرلمان السوداني) مدة فرض حالة الطوارئ من سنة إلى ستة أشهر، في أول سابقة من نوعها في التعامل مع قرارات الرئيس عمر البشير، بيد أن كرار، رأى في كيفية فرض الطوارئ وتطبيقها هزيمة لأي محاولة للحوار مع المعارضة. وأوضح أن تجربة التطبيق كشفت عن أن المستهدفين من الطوارئ هم المحتجون والمتظاهرون، وقال: «ذلك ما تؤكده الأحكام القاسية التي صدرت بحقهم»، وتابع: «رغم تأكيد كل المسؤولين أن الطوارئ تستهدف الفاسدين، ومن نهبوا أموال الشعب، وأفقروا الوطن، إلا أن الدولة عجزت بكل سلطانها أن تقدم واحداً من سمّتهم بالقطط السمان للمحاكم». وقال كرار في بيان حصلت عليه «الشرق الأوسط»: إن الفساد أصبح «مؤسسة ويرعاه نافذون، فهيهات وهيهات أن يحارب قانون الطوارئ، ما عجز عنه سلطان الدولة». واعتبر كرار فرض حالة الطوارئ بالكيفية التي تمت بها، محاولة لوضع «القوات المسلحة في مواجهة المواطن»، وتابع: «القوات المسلحة يفخر بها كل سوداني، ونرفض جعلها خصماً للشعب السوداني». ويعد العميد بحري متقاعد صلاح كرار، أحد مدبري «انقلاب الإنقاذ» الذي أجلس الرئيس عمر البشير على كرسي الحكم في 30 يونيو (حزيران) 1989، وشغل منصب «عضو مجلس قيادة الثورة»، وتولى المسؤولية عن اللجنة الاقتصادية التابعة للمجلس على أيام الانقلاب الأولى. وعلى الرغم من نفي كرار المتكرر لدوره في صدور حكم الإعدام ضد مجدي يعقوب، فإن الكثير من التقارير تشير إلى «ضلوعه» في أول «حكم بالإعدام» صدر في عهد الرئيس البشير، على حيازة عملات أجنبية. من جهة أخرى، اعتذر «تجمع المهنيين السودانيين» عن المشاركة في اجتماعات بالعاصمة الفرنسية باريس دعته لها «مجموعة دولية» وتحالف «نداء السودان» الموقع معه وثيقة «الحرية والتغيير». وقال التجمع الذي يقود الاحتجاجات في السودان، بحسب بيان صدر أمس، إنه تلقى دعوة من قبل «المجموعة الدولية للقانون والسياسات العامة»، للمشاركة في اجتماعات المعارضة لبحث تطور الأوضاع في البلاد.
وأضاف: «أبلغنا الجهة الداعية اعتذارنا عن المشاركة، وتقديرنا التام لشركائنا في القوى السياسية»، وتابع: «تجمع المهنيين في تحالف مشترك مع القوى الفاعلة، تحت مظلة قوى إعلان الحرية والتغيير»، وأضاف: «نحن على تواصل تام مع قوى الإجماع الوطني ونداء السودان والتجمع الاتحادي المعارض وكتلة القوى المدنية، وأن الوحدة الفريدة التي انتظمت كافة أطياف الشعب السوداني عصية على التفكك، وإن مخططات النظام لن تفلح في كسر عزيمة قوى إعلان الحرية والتغيير». وأوردت مصادر صحافية، أن «المجموعة الدولية للقانون والسياسات العامة الدولية الأميركية» – غير حكومية – دعت قوى المعارضة المنضوية تحت لواء «نداء السودان»، إلى اجتماعات تعقد في باريس خلال الفترة 18 – 20 مارس (آذار) الحالي، لبحث إيجاد خريطة طريق وحلول سياسية واقتصادية لمشكلات السودان. ويتكون تحالف نداء السودان، من الحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال، بقيادة مالك عقار، وحركة العدل والمساواة، بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وحزب الأمة القومي بقيادة الصادق المهدي، وحزب المؤتمر السوداني بقيادة عمر الدقير. من جهتها، أفرجت محكمة استئناف الطوارئ في الخرطوم، عن 12 متظاهرة، حكمت عليهن محكمة الطوارئ في الخرطوم بالسجن والجلد الأسبوع الماضي. وقالت عضو هيئة الدفاع المحامية، إنعام عتيق، لـ«الشرق الأوسط»، أمس: إن محكمة الاستئناف، أدانت المتهمات بالمشاركة في المظاهرات، بيد أنها اكتفت بمدة الحكم التي قضينها في السجن، وألغت عقوبات الجلد بحقهن، وأطقت سراحهن. وفي غضون ذلك، كثف تجمع المهنيين السودانيين وتحالف قوى الحرية والتغيير، عمليات التعبئة والتحشيد لتجربة «عصيان مدني» ليوم واحد، دعوا له اليوم (الأربعاء)، في حين شهدت العاصمة الخرطوم وقفات احتجاجية في عدد من المدن ومؤسسات التعليم العام الخاصة وتجمعات المهنيين. في سياق آخر، وقّع السودان وإثيوبيا على بروتوكول لـ«نشر قوات مشتركة» على الحدود بينهما؛ بهدف مكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية والجريمة العابرة. وتوقع رئيس الأركان المشتركة السوداني، كمال عبد المعروف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية (سونا)، أن يلعب البروتوكول في ضبط الإشكالات الحدودية، ومنع الاحتكاكات، وحفظ حقوق شعوب المناطق الحدودية خاصة. والتقى الرئيس عمر البشير، أمس، رئيس أركان الجيش الإثيوبي سعارا موكنن، الذي وصل البلاد في زيارة ليومين، وحث خلال الاجتماع لتسريع نشر القوات الإثيوبية - السودانية المشتركة على حدود البلدين، وأكد أهمية تطوير التعاون العسكري بين البلدين؛ لمواجهة ما أسماه التحديات التي تواجه الإقليم، وتتطلب عملاً مشتركاً وتنسيقاً للمواقف.

مقتل 6 جنود من الجيش المالي جراء انفجار عبوتين ناسفتين في وسط البلاد

....الراي....الكاتب:(أ ف ب) ... أعلن الجيش المالي أن ستة من جنوده قتلوا أمس الثلاثاء إثر انفجار لغمين أرضيين بآليتيهم وسط الدولة المضطربة الواقعة في غرب أفريقيا. وأورد الموقع الإلكتروني للجيش المالي أن عبوتين ناسفتين مزروعتين في الأرض انفجرتا بعربتين تابعتين للجيش ما أسفر عن سقوط «قتيلين في ديالوب وأربعة قتلى في منطقة أومبوري» في منطقة موبتي في وسط البلاد. ودانت الحكومة «العملين الإرهابيين»، وقد وصفتهما بـ«الجبانين والمشينين»، فيما أعلن مصدر أمني أن الحادثين أسفرا عن مقتل سبعة جنود.

مسلحون يخطفون مهندسا لبنانيا في نيجيريا

...الراي...الكاتب:(أ ف ب) ... أعلنت الشرطة النيجيرية وشهود أن مسلحين خطفوا أمس الثلاثاء مهندسا لبنانيا في مدينة كانو، كبرى مدن شمال البلاد، وذلك في هجوم أوقع قتيلا. وأعلن شهود لوكالة فرانس برس أن أربعة مسلحين هاجموا ورشة بناء في قلب المدينة قبل الساعة السابعة صباحا (السادسة توقيت غرينتش) وخطفوا المهندس الذي كان يشرف على أعمال صيانة للطرق. من جهته، قال الناطق باسم الشرطة المحلية عبدالله هارونا «وقعت حادثة خطف عند مستديرة دانغي هذا الصباح والمخطوف مهندس لبناني»، مضيفا «كما قتل شخص وأصيب شخص آخر بجروح في الهجوم» موضحا أنهما نيجيريان. وفتحت الشرطة تحقيقا لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية الجناة.

"إيلاف المغرب" تجول في الصحف المغربية اليومية الصادرة الأربعاء

سجن وغرامات في انتظار المقاتلين المغاربة المرحلين من سوريا

شعيب الراشدي.. تطرقت الصحف المغربية اليومية الصادرة الأربعاء، إلى مجموعة جديدة من الأخبار، من بينها: سجن وغرامات في انتظار المقاتلين المغاربة المرحلين من سوريا، وعودة الصراع في "الأصالة والمعاصرة" إلى نقطة الصفر، واتهام نقابة الأطباء لوزارة الصحة بتعريض حياة المغاربة للخطر، ووقف الخطوط الجوية الملكية لرحلاتها على "بوينغ 737 ماكس 8 “بسبب عيب قاتل، ولا أفق لمفاوضات جنيف2 ، وافتقار دخول قانون الحق في المعلومة حيز التنفيذ للإرادة السياسية.

إيلاف المغرب من الرباط : كشفت صحيفة "الأحداث المغربية" أن عقوبات حبسية وغرامات مالية ثقيلة تنتظر المقاتلين المغاربة المرحلين من سوريا، مشيرة إلى أنه منذ التعديلات التي أدخلت على القانون المغربي لمكافحة الإرهاب سنة 2015، يعاقب القانون بالسجن والغرامات على الالتحاق بمناطق النزاع. ويواجه المغاربة الثمانية، الذين عمل المغرب على ترحيلهم الأحد الأخير من سوريا، حسب الصحيفة، مجموعة من العقوبات حيث يخضعون حاليا للتحقيق الذي سيؤكد ما إذا كانوا قد خرقوا فعلا القوانين أم لا، وإلى أي درجة. ووفق القانون 86 ــ 14 المعدل لقانون مكافحة الإرهاب لسنة 2003، فإن الجرائم الإرهابية تشمل الأفعال التالية: التجمع أو محاولة التجمع، بشكل فردي أو جماعي، في إطار منظم أو غير منظم، أو الانضمام إلى كيانات أو منظمات أو عصابات أو مجموعات إرهابية، بغض النظر عن شكلها أو الهدف منها أو المكان الذي توجد به، وحتى لو كانت الأعمال الإرهابية لا تهدف إلى إلحاق الضرر بالمملكة المغربية أو بمصالحها.

 

يعاقب القانون نفسه، حسب ما نشرته الصحيفة أيضا، على "تلقي أو محاولة تلقي تدريب أو تكوين من أي نوع أو طبيعة أو مدة داخل أو خارج المملكة المغربية، بهدف ارتكاب فعل إرهابي داخل أو خارج المملكة بغض النظر عن وقوع مثل هذا الفعل".

عودة الصراع في "الأصالة والمعاصرة" إلى نقطة الصفر

عن جديد الساحة السياسية الحزبية، كتبت صحيفة "الأحداث المغربية" أيضا أن الصراع داخل حزب "الأصالة والمعاصرة" (معارضة) عاد إلى نقطة الصفر، بين تيار حكيم بنشماس، الأمين العام للتنظيم، وتيار معارضيه بقيادة عبد اللطيف وهبي وفاطمة الزهراء المنصوري وأحمد أخشيشن، القياديين في الحزب. وأضافت الصحيفة أن اللقاءات التواصلية الجهوية، التي نظمت لحد الساعة بجهتين، خلقت خلافا كبيرا في آخر اجتماع للمكتب السياسي للحزب، والذي غاب عنه بنشماس، الذي كان يوجد حينها في زيارة لبريطانيا. وأكدت الصحيفة أن التوتر عاد ليخيم من جديد على أجواء "الأصالة والمعاصرة" بعد ما رفض تيار المنصوري ووهبي واخشيشن تبني الحزب ومكتبه السياسي لمطالب دستورية تروم تعديل الفصل 47 من الدستور، والذي ينص على تعيين الملك لرئيس الحكومة من الحزب الذي فاز بالانتخابات بناء على نتائج التصويت. وطالب المحتجون من بين البرلمانيين وأعضاء المكتب السياسي بنشماس بعقد اجتماع عاجل للمكتب السياسي، اعتبارا لما وصفوه بطبيعة التعثرات والاختلالات التي عرفتها اللقاءات التواصلية الجهوية. واتهم المحتجون بصفة غير مباشرة محمد الحموتي، رئيس المكتب الفيدرالي للحزب، بالقيام بإنزالات لأشخاص لا علاقة لهم بالحزب، والذي ترتب عنه مقاطعة اللقاء من طرف أغلبية أعضاء المكتب السياسي والفيدرالي والبرلمانيين والمنتخبين.

اتهام لوزارة الصحة بتعريض حياة المغاربة للخطر

اختارت صحيفة "المساء" في موضوعها الرئيس أن تركز على التحذير الذي أطلقته النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام من حملات طبية جراحية وعشوائية يشرف عليها عدد من مناديب وزارة الصحة، مؤكدة أنها تعرض حياة المرضى إلى الخطر. وأوردت الصحيفة تصريحا للمنتظر العلوي، رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، تصريحا قال فيه إن شعار صفر موعد الذي أطلقته وزارة الصحة فيه الكثير من الشعبوية، ولا يمكن تطبيقه من الناحية العملية حتى في الدول التي تتوفر على الإمكانيات. وذكر المصدر ذاته أن ما تقوم به وزارة الصحة يقوم على دفع الأطقم الطبية إلى عمل وصفه ب"الانتحاري" في غياب الوسائل الطبية اللازمة. واعتبرت النقابة المذكورة أن الحملات الجراحية تعرض حياة المرضى للخطر، حيث لا يتم الإعداد لها بشكل جيد ولا تراعي أي شرط من شروط السلامة المتعارف عليها طبيا.

وقف الرحلات على "بوينغ 737 ماكس 8”

وارتباطا بسقوط الطائرة الإثيوبية، كشفت معطيات قالت "المساء" إنها حصلت عليها، عن إقدام شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية على توقيف مؤقت لتشغيل الطائرة "بوينغ 737 ، ماكس 8"، فيما سارع خبراء إلى التحذير من الطائرة التي تشوبها عيوب خطيرة. وفي التفاصيل، وحسب المصدر ذاته، فقد أقدمت الشركة المذكورة على توقيف تشغيل الطائرة من هذا النوع يوم الأحد الماضي، ساعات بعد

سقوط نسخة منها تابعة للخطوط الإثيوبية.

واستنادا لنفس المصدر، فإن الشركة المغربية تتوفر على ترسانة من الطائرات بشكل لن يجعل وقف الطائرة "بوينغ 737 ماكس 8" يؤثر على عمل الشركة ورحلاتها.

لا أفق لمفاوضات جنيف 2

في رصدها للتفاعلات المتعلقة بقضية الصحراء، كتبت صحيفة "أخبار اليوم" أنه مع اقتراب موعد انعقاد الجولة الثانية من جلسات جنيف، التي ينظمها المبعوث الأممي إلى الصحراء، هورست كوهلر، بين أطراف النزاع، تؤكد المعطيات المرتبطة بالسياق الإقليمي عدم إمكانية تحقيق أي تقدم حقيقي في جلسة الأسبوع المقبل. واعتبرت الصحيفة أن المأزق السياسي الذي تعيشه الجزائر حاليا، وارتهان موريتانيا لأجندتها الانتخابية الداخلية، وعدم بروز أي أفق لإقدام المغرب على خطوات جديدة في تنزيل الجهوية الموسعة أو الحكم الذاتي، كلها مؤشرات على الطابع الشكلي الذي سيتخذه لقاء جنيف المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن الطرف الانفصالي سارع إلى تحريك ورقة سجناء أحداث "أكديم إزيك"، (ضواحي مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء)، عبر إعلان إضراب مفترض عن الطعام داخل السجون المغربية، بينما تتوقع مصادر مطلعة الاكتفاء بإحياء تبادل الزيارات الإنسانية والعائلية من دون أي اختراق سياسي.

افتقار قانون الحق في المعلومة للإرادة السياسية من الحكومة

مع دخول القانون المتعلق بالحق في الحصول على المعلومة حيز التنفيذ، تطرقت صحيفة "العلم" إلى الموضوع، مشيرة إلى أنه يضمن للمواطنين والمواطنات إمكانية الولوج إلى المعلومات الموجودة في الإدارات العمومية، والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة مهام المرفق العام. محمد العوني، رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير، اعتبر أن دخول هذا القانون حيز التنفيذ مسألة إيجابية، لكن الإشكال المطروح هو شروط واتجاهات هذا القانون. وأضاف في تصريح لنفس الصحيفة، أن قضية الحق في الحصول على المعلومات لها دلالات كبيرة، وتقتضي العديد من المسؤوليات لأطراف كثيرة، ملاحظا أنه رغم مرور سنة على إصدار القانون لم يسجل أي تطور "لإرادة سياسية من أجل الانتقال بسرعة إلى تطبيق هذا القانون". وأبرز أن تطبيق هذا القانون والعمل به اليوم" كان من الأجدر أن تسبقه حملة واسعة على مختلف وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، والمؤسسات التعليمية، والقيام بحملة واسعة بالمعنى الإيجابي لإخبار المواطنين بأن هذا القانون سيدخل حيز التطبيق لأن من حقهم اليوم قانونا الوصول إلى المعلومات".

 



السابق

العراق..قتلى وجرحى بنزاع عشائري في البصرة وانهيار سدود مائية في أهوار البصرة يغرق أراضي زراعية...تحذير أميركي للعراق من نوايا إيران..روحاني يتسلم من بغداد القسط الأول من ديون الكهرباء..هل انتصرتْ إيران على أميركا في العراق؟..روحاني يشيد بـ «الحشد» ويقبل بـ «حلول وسط» مع العراقيين..روحاني يخرق العرف الدبلوماسي ويلتقي بقادة عشائر..

التالي

لبنان..اللواء....مصالحة الحريري - ريفي: إعادة اللحمة في طرابلس... رئيس الحكومة: طائفة من يرتشي هي الرشوة وأنا أمثِّل لبنان في مؤتمر بروكسل..."الجمهورية": الحريري يحسم: أنا أمثّل لبنان في بروكسل.. وبومبيو يصل في 22 آذار...لاكروا يبحث مع لبنان خفض المهمات البحرية لـ"يونيفيل" تدريجا ... عون: اسـرائيل لا تزال تعارض ترسيم الحدود ..

Iran Briefing Note #10

 السبت 24 آب 2019 - 6:26 ص

Iran Briefing Note #10 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 27,511,223

عدد الزوار: 667,674

المتواجدون الآن: 0