اخبار وتقارير...بومبيو: تحقيق تقدم كبير بشأن تحالف الشرق الأوسط الأمني..أميركا تتهم روسيا وكوبا بـ "تقويض أحلام" الفنزويليين..واشنطن تسحب جميع دبلوماسييها من فنزويلا وتطلب من رعاياها الرحيل..عشرات الجنود الأفغان بين قتيل وأسير بهجمات لـ "طالبان"...روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ..تقرير: ألمانيا رفضت طلبات لجوء كثيرة مقدَّمة من إيرانيين العام الماضي..مسؤول صيني يلمح إلى اختفاء «تدريجي» لمعسكرات الأويغور..ماي تتكبد خسارة جديدة أمام البرلمان...

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 آذار 2019 - 6:41 ص    عدد الزيارات 380    التعليقات 0    القسم دولية

        


بومبيو: تحقيق تقدم كبير بشأن تحالف الشرق الأوسط الأمني..

المصدر: العربية.نت – وكالات.. قال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، إن واشنطن تتطلع لتحقيق تقدم كبير بشأن التحالف الأمني في الشرق الأوسط خلال الأشهر القليلة المقبلة. وأفادت مصادر مطلعة لصحيفة "الشرق الأوسط" أن بومبيو سيلتقي مع عدد من المسؤولين التنفيذيين بقطاع النفط والغاز للتقدم في خطة الإدارة الأميركية بشأن منع صادرات النفط الإيرانية. ومن المقرر أن يدفع بومبيو باتجاه تعزيز صادرات النفط لآسيا ودعم سياسات واشنطن لعزل طهران، خلال كلمة أمام مؤتمر دعم مبادرة "آسيا إيدج" في هيوستن لجذب الاستثمارات، وهو أكبر تجمع سنوي لقطاع النفط والغاز في الولايات المتحدة، وفقاً لوكالة "أسوشييتد برس". ووفقاً للمصادر فإن وزير الخارجية الأميركية سيبحث كيفية تعزيز هيمنة الولايات المتحدة على تجارة الطاقة العالمية عبر تعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط والدول الحليفة وبصفة خاصة في آسيا، بما يؤدي إلى عزلة إيران التي فرضت واشنطن عليها عقوبات متصاعدة العام الماضي ومارست ما سمته أقصى جملة ضغط. ويشارك أكبر دبلوماسي بالخارجية الأميركية متخصص في الطاقة فرانك فانون في الاجتماعات مع شركات الطاقة في هيوستن على هامش المؤتمر. وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن نجاح مبادرة "آسيا إيدج" يعتمد على جهود القطاع الخاص ودعم الحكومة الأميركية، والرسالة الرئيسية في نقاشات وزير الخارجية هي كيفية العمل بشكل أفضل مع الشركات والمسؤولين التنفيذيين، لأنهم يلعبون دوراً أكبر بكثير مما كنا نرى في أنواع أخرى من المشاكل المماثلة. وبحسب اثنين من المصادر أوضحا أن نقاشات بومبيو ستركز على خطط إدارة ترمب بشأن تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي التي سيضم كلاً من المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية وقطر وسلطنة عمان والبحرين ومصر والأردن، بما يجعل من التحالف كياناً عملاقاً ويزيد من عزلة إيران. وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات قاسية على كل من إيران وفنزويلا، وكلاهما ضمن أعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، مما أدى إلى خفض الإمدادات العالمية اليومية من النفط بمقدار مليوني برميل. وبعد فرض العقوبات على إيران في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، منحت الولايات المتحدة إعفاءات لثماني دول تشتري النفط الإيراني بهدف تجنب ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً. ومن المقرر أن ينتهي أمد تلك الإعفاءات بحلول مايو (أيار) المقبل، مع عدم ترجيح تجديدها. فيما يعتقد المحللون أن كلا من الهند والصين، وهما من أكبر مشتري النفط في العالم، يطالبان باستمرار أمد تلك الإعفاءات. وتأتي جهود بومبيو لإقناع المسؤولين التنفيذيين بقطاع النفط والغاز تنفيذاً لخطة إدارة ترمب للسيطرة على مسارات تجارة الطاقة، لما يحقق أهداف السياسة الأميركية والجيوسياسية، وخاصة فيما يتعلق بالتوسع السريع في صادرات النفط والغاز الأميركية. وتنتج الولايات المتحدة ما يزيد على 12 مليون برميل يوميا من النفط لتحتل مرتبة أكبر منتج للنفط في العالم، إضافة إلى أنها أكبر مصدر في العالم للمنتجات المكررة مثل وقود الديزل والبنزين. وقد نجحت المساعي الأميركية في إقناع دول من بينها الصين، وبولندا، واليابان، وكوريا الشمالية، بشراء المزيد من النفط والغاز الطبيعي الأميركي. ويشارك في المؤتمر شركات كبري من بينها "شيفرون، وتوتال، ورويال داتش، وشل"، وغيرها.

«العفو الدولية» تتهم الاتحاد الأوروبي بـ«التواطؤ» في انتهاكات كرواتيا ضد المهاجرين

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .. اتهمت منظمة العفو الدولية اليوم الأربعاء الاتحاد الأوروبي «بالتواطؤ» في «عمليات الاعتراض العنيفة» التي تنفذها الشرطة الكرواتية لآلاف من طالبي اللجوء، وذلك بسبب تمويل بروكسل أمن الحدود في الدولة الواقعة في منطقة البلقان. وأوجد نحو 25 ألف مهاجر من آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا طريقا جديدا يمر عبر منطقة البلقان في محاولة للتسلل إلى كرواتيا العضو في الاتحاد الأوروبي ومن ثم الانتقال إلى دول أوروبا الغربية الأخرى. وفيما نجح الكثير منهم من اجتياز هذا المسار بنجاح، أحبطت شرطة الحدود الكرواتية آلاف آخرين باتوا الآن محاصرين في مراكز المهاجرين في البوسنة المجاورة. واليوم الأربعاء، اتهمت منظمة العفو الدولية سلطات الحدود الكرواتية بتنفيذ «عمليات اعتراض متعمدة وطرد جماعي غالبا ما يصاحبها عنف وترويع». وأوضحت منظمة العفو أن الاتحاد الأوروبي متواطئ لأنه «واصل تخصيص مبالغ كبيرة لمساعدة كرواتيا في بنيتها الأمنية الحدودية». وأضافت أن «الحكومات الأوروبية ليس فقط تغض الطرف عن الهجمات الوحشية التي ترتكبها الشرطة الكرواتية بل تمول أنشطتها أيضا». وحذرت المنظمة من تفجر «أزمة إنسانية متنامية على حدود الاتحاد الأوروبي». واسترجع ما يقرب من ثلث المهاجرين الذين قابلتهم منظمة العفو الدولية في البوسنة وقائع العنف التي تعرضوا لها على أيدي الشرطة الكرواتية. وروى المهاجرون وقائع ضرب وإتلاف لوثائقهم الثبوتية بالإضافة لسرقة متعلقات أخرى بصحبتهم، على ما ذكرت منظمة العفو. واتهمت المنظمات الحقوقية مرارا الشرطة الكرواتية مرارا بانتهاج تكتيكات مسيئة للمهاجرين، لكن زغرب تنفي هذه المزاعم.

أميركا تتهم روسيا وكوبا بـ "تقويض أحلام" الفنزويليين

الحياة......واشنطن، كراكاس – أ ف ب، رويترز.. ندد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بـ "دور مركزي لكوبا وروسيا" في "تقويض الأحلام بالديموقراطية والازدهار لدى الفنزويليين"، معلناً سحب جميع ديبلوماسيّي بلاده في كراكاس. وقال: "وعد (الرئيس) نيكولاس مادورو الفنزويليين بحياة أفضل وجنة اشتراكية. قدّم الجزء الخاص بالاشتراكية، والذي أثبت مرات أنه وصفة لخراب اقتصادي. (أما بالنسبة الى) الجنة، لم يقدّم (مادورو) كثيراً". وأضاف: "هذه الرواية لا تكتمل من دون الاعتراف بدور محوري تؤديه كوبا وروسيا وتواصلان القيام به، في تقويض الأحلام الديموقراطية للشعب الفنزويلي ورفاهه". وتابع: "موسكو، مثل هافانا، تواصل تأمين غطاء سياسي لنظام مادورو، في وقت تضغط على دول لتجاهل الشرعية الديموقراطية للرئيس الموقت (خوان) غوايدو". واعتبر أن "روسيا أثارت هذه الأزمة"، بما في ذلك عبر تزويدها فنزويلا بأسلحة. وزاد ساخراً: "كوبا هي القوة الإمبريالية الحقيقية في فنزويلا. عندما لا توجد كهرباء، أشكر أعجوبة الهندسة الكوبية الحديثة، وعندما لا توجد مياه، أشكر علماء المياه الممتازين من كوبا. وعندما لا يوجد طعام، أشكر الزعماء الشيوعيين الكوبيين". وأعلن بومبيو سحب جميع الديبلوماسيين الأميركيين المتبقين في السفارة في كراكاس، معتبراً أن "القرار يعكس الوضع المتدهور في فنزويلا، والاستنتاج بأن وجود موظفين ديبلوماسيين أميركيين في السفارة بات يفرض قيداً على السياسة الاميركية". يأتي ذلك فيما أعلنت الحكومة الفنزويلية يوم عطلة الثلثاء أيضاً، بعدما شلّ البلاد لليوم الخامس انقطاع ضخم في التيار الكهربائي. ودعا مادورو "كل القوى الاجتماعية والشعبية" إلى "مقاومة حية"، معتبراً أن "هجمات" استهدفت شبكة الكهرباء تعكس رغبة الولايات المتحدة لدفع الشعب نحو "اليأس" وتبرير تدخل عسكري أميركي في فنزويلا. اما غوايدو فحضّ أنصاره على التظاهر مجدداً، قائلاً: "الوضع ليس طبيعياً في فنزويلا، ولن نسمح لأنفسنا بالتأقلم مع هذه المأساة". وأمر بتجميد شحنات النفط إلى كوبا التي تستقبل يومياً 90 ألف برميل من كراكاس. وأقرّ البرلمان الذي يرأسه غوايدو، حال إنذار وطني نتيجة وضع غذائي وصحي "سيء جداً"، داعياً إلى "تعاون دولي" لإخراج البلاد من أزمتها.

واشنطن تسحب جميع دبلوماسييها من فنزويلا وتطلب من رعاياها الرحيل

غوايدو يعلن «حال الإنذار» ويطلب من سفراء بلاده تنسيق الدعم الدولي

واشنطن - كاراكاس: «الشرق الأوسط»... دعت واشنطن رعاياها الذين يعيشون في فنزويلا للرحيل بعد أن قررت سحب جميع دبلوماسييها من كراكاس مع تسارع تدهور الأوضاع، مع إعلان حال الإنذار العام من قبل المعارضة التي يقودها رئيس البرلمان خوان غوايدو. وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أنّ واشنطن «تتمنى دائما أن تسير الأمور بشكل أسرع» في فنزويلا. ويزيد هذا القرار من توتر العلاقات بين الدولتين، مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم استبعاد أي احتمالات ومنها التدخل العسكري للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو. وكتب بومبيو على «تويتر» أنّ «القرار يعكس الوضع المتدهور في فنزويلا بالإضافة إلى أنّ وجود موظفين دبلوماسيين أميركيين في السفارة أصبح يشكّل قيدا على السياسة الأميركية». وفي 24 يناير (كانون الثاني) الماضي، طلبت واشنطن من الطاقم الدبلوماسي «غير الضروري» مغادرة فنزويلا التي تشهد صراعا مريرا على السلطة بين مادورو وغوايدو وسط أزمة اقتصادية خانقة. وكان انقطاع الكهرباء واسع النطاق يوم الخميس الماضي قد ترك كل فنزويلا تقريبا من دون كهرباء، وما زالت مناطق واسعة من البلاد تعيش في ظلام دامس. وعادت إمدادات الكهرباء إلى مناطق في كاراكاس، لكن العاصمة تعرضت لانقطاع كامل للكهرباء مجددا يوم الاثنين. وأنحى الرئيس مادورو بمسؤولية انقطاع الكهرباء على هجمات إلكترونية من جانب الولايات المتحدة. لكن المعارضة أرجعت ذلك إلى ضعف صيانة المنشآت. وبدأ النقص في المياه والمواد الغذائية يزداد إلى درجة أعلنت الحكومة الاثنين أنها ستبدأ توزيع سلع ضرورية في الأحياء الشعبية. وأكد وزير الداخلية فلاديمير بادرينو الأحد أن البلاد هادئة. واتهمت الحكومة الكوبية الولايات المتحدة بالوقوف وراء انقطاع الكهرباء، وقالت إن واشنطن ترتكب عملا تخريبيا وإرهابيا. وقالت هافانا في بيان إن كوبا «تدين بشدة تخريب إمدادات الكهرباء في فنزويلا، الذي يشكل عملا إرهابيا يهدف إلى الإضرار بشعب مسالم لدولة بأكملها». وانتقد بومبيو كوبا وروسيا لدعمهما نظام مادورو. وفي حين لم يعلن عن تدابير جديدة ضد مادورو أو لدعم زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة واعترفت به 50 دولة من بينها الولايات المتحدة، هاجم بومبيو «الدور المركزي الذي لعبته كوبا وروسيا، وتواصلان لعبه في تقويض الأحلام الديمقراطية للشعب الفنزويلي ورفاهيته». ورفض بومبيو اتهامات مادورو بأن الولايات المتحدة مسؤولة عن انقطاع الكهرباء، وعوضا عن ذلك وجّه أصابع الاتهام إلى الطبيعة الاشتراكية لحكومة الزعيم الفنزويلي. وتابع أنّ «كوبا هي القوة الإمبريالية الحقيقية في فنزويلا»، مستنكرا «الحماية المادية وغيرها من الدعم المادي والسياسي الحاسم لمادورو ولمن حوله». وقال ساخرا «عندما لا توجد كهرباء، أشكر أعجوبة الهندسة الكوبية الحديثة»، وأضاف: «عندما لا توجد مياه، أشكر علماء المياه الممتازين من كوبا». وتابع: «عندما لا يوجد طعام، أشكر الزعماء الشيوعيين الكوبيين». وأمر غوايدو أيضاً بتعليق شحنات النفط إلى كوبا، مدافعاً عن حاجة فنزويلا إلى «توفير الطاقة». وتابع غوايدو «لا مزيد من النفط إلى كوبا» التي تستقبل يومياً 90 ألف برميل من نفط حليفتها فنزويلا تنفيذاً لاتفاقات ثنائية وقعها الرئيس الراحل هوغو شافيز مع هافانا. لكن من غير المحتمل أن ينفّذ تعليق تصدير النفط إلى كوبا، حيث يحظى مادورو بدعم الجيش الذي يدير قطاع النفط. وأثار موقف غوايدو استياء هافانا التي استنكرت في بيان ما وصفته بأنه «أكاذيب». كما انتقد بومبيو موسكو، قائلاً إن «روسيا أيضا خلقت هذه الأزمة» عن طريق تزويد فنزويلا بالأسلحة. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات تستهدف قطاع النفط الفنزويلي، شريان الحياة بالنسبة للحكومة اليسارية في كراكاس. وعلى الصعيد الدبلوماسي فرضت واشنطن الاثنين عقوبات على مصرف روسي لـ«دعمه» السلطة في كراكاس. وتم تجميد أصول مصرف «أفروفايننس موسناربنك» في الولايات المتحدة ومنع الأميركيين من التعامل معه. ودعا غوايدو إلى مظاهرات جديدة الثلاثاء بعد أن أعلن البرلمان الذي يرأسه حال الإنذار في البلاد. وأمام البرلمان الذي عقد جلسة استثنائية، وهو المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة، دعا غوايدو «جميع سكان» فنزويلا إلى التظاهر مجددا في كراكاس و«في كل مكان». وأعلن البرلمان الفنزويلي حال الإنذار الاثنين بناء على طلب غوايدو تمهيدا لدخول المساعدات الإنسانية البالغة 250 طنا والمكدسة منذ شهر على حدود البلاد مع البرازيل وكولومبيا. وجاء في المرسوم الذي تقدم به غوايدو ووافق عليه البرلمان: «أعلنت حال الإنذار على كل التراب الوطني (...) بسبب الوضع المفجع في البلاد جراء انقطاع الكهرباء»، مناشدا «التعاون الدولي» معالجة الأزمة في فنزويلا. لكن قرار البرلمان يبقى دون قوة حقيقية لإنفاذه، إذ يسيطر الرئيس نيكولاس مادورو على الجيش والشرطة اللذين يمنعان دخول المساعدات حاليا إلى البلاد. لكنه بخطوته هذه، يمهد لتدخل أجنبي تحت شعار المساعدة الإنسانية. ودعا غوايدو الذي اعترفت به خمسون دولة على رأسها الولايات المتحدة رئيسا للبلاد، الجيش وقوات الأمن إلى «الامتناع عن منع أو إعاقة» المظاهرات. وبصفته رئيسا انتقاليا، طلب غوايدو من «السفراء» الذين عينهم لتمثيل فنزويلا في الخارج، أن ينسقوا الدعم الدولي. بدوره أعلن مادورو في خطاب نقله التلفزيون الرسمي: «أطلق دعوة لكلّ القوى الاجتماعية والشعبية إلى مقاومة حية»، ذاكراً خصوصاً الـ«الكوليكتيفوس» وهي عبارة عن مجموعات من مواطنين، ينظمون خدمات اجتماعية على مستوى الأحياء، بعضها عنيف ويتصرف كمجموعة مسلحة.

عشرات الجنود الأفغان بين قتيل وأسير بهجمات لـ "طالبان"

الحياة... كابول - رويترز .. قتلت حركة "طالبان" 20 جندياً وأسرت 20 آخرين في إقليم بادغيس غرب أفغانستان. وقال ناطق باسم وزارة الدفاع إن عدداً كبيراً من مسلحي "طالبان" شنّوا هجمات على مواقع للجيش في الإقليم منذ السبت الماضي. وأضاف أن "القتال لا يزال مستمراً"، مشيراً إلى أن الحركة استولت على 4 مواقع، فيما أُرسلت تعزيزات من القوات الحكومية بدعم جوي، لمنع المسلحين من السيطرة على المنطقة بأسرها. وأعلنت "طالبان" مسؤوليتها عن الهجمات في بادغيس المحاذية لتركمانستان، مشيرة الى مقتل 20 جندياً وأسر 28 آخرين والاستيلاء على كمية ضخمة من الأسلحة والذخيرة.

روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ

الحياة...موسكو - أ ف ب... أعلنت روسيا اليوم الثلثاء أنها نشرت منظومتها الجديدة للدفاع الجوي المضادة للصواريخ "أس-400" في منطقة لينينغراد شمال غربي البلاد، التي تضمّ ثاني أكبر مدنها سان بطرسبورغ. وأفادت وزارة الدفاع الروسية بـ "نشر أنظمة الدفاع الجوي الأحدث أس-400 في حالة تأهب في منطقة لينينغراد، لحماية المواقع العسكرية والإدارية والمدنية". وقال مسؤول في الوزارة إن المنظومة الجديدة ستحلّ مكان منظومة "أس-300"، لكنه رفض كشف عدد الصواريخ التي ستُنشر. ويُتوق نشر منظومة "أس-400" هذا الشهر في جيب كالينينغراد الروسي في أوروبا. الى ذلك، دعت وزيرة الخارجية النمسوية كارين كنايسل الى الحفاظ على "علاقات قوية" مع روسيا. واشادت خلال لقائها نظيرها الروسي سيرغي لافروف في موسكو، بـ "علاقات ثنائية ممتازة تقليدياً" بين موسكو وفيينا. وأضافت: "نطبّق مبادئ الاتحاد الاوروبي (الذي فرض عقوبات على موسكو)، لكننا في الوقت ذاته نحاول الحفاظ على علاقات قوية مع روسيا". وتعتزم النمسا فتح قنصلية عامة في سان بطرسبورغ، وقنصلية فخرية في نوفوسيبيرسك في سيبيريا. أما لافروف فذكر ان "النمسا تبقى شريكاً اقتصادياً مهماً بالنسبة الى روسيا"، وزاد: "نحن راضون عن نتائج المحادثات وسنتابع الاتصالات الوثيقة". وتنتمي كنايسل الى "حزب الحرية" اليميني المتطرف، وأثارت فضيحة في آب (اغسطس) الماضي بعدما رقصت الفالس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال احتفال بزواجها، فيما كانت بلادها تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي. وتأتي زيارتها موسكو بعد 4 اشهر على فضيحة تجسّس في النمسا، إذ اتُهم عقيد سابق بالعمل طيلة عقود لحساب أجهزة الاستخبارات الروسية.

تقرير: ألمانيا رفضت طلبات لجوء كثيرة مقدَّمة من إيرانيين العام الماضي

لندن: «الشرق الأوسط»... رفضت السلطات الألمانية أكثر من 5 آلاف طلب لجوء مقدم من لاجئين إيرانيين عام 2018، وفق إحصائية صدرت من الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين الألمانية. وردّت الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب «اليسار» حول اللاجئين، وقالت إن الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين بتّت العام الماضي في 11430 طلب لجوء مقدماً من إيرانيين، ولم تمنح اللجوء إلا لـ2619 فرداً منهم ما يعادل ثلث الطلبات، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن صحف مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية الصادرة، أمس. ورفضت الهيئة أكثر من 5 آلاف طلب لجوء مقدم من إيرانيين، وأوقفت إجراءات لجوء لنحو 4 آلاف آخرين بسبب مغادرة أصحاب الطلبات البلاد أو سحبهم للطلب. وحسب التقرير، تقدم الكثير من الإيرانيين بدعاوى قضائية أمام المحاكم الإدارية في ألمانيا ضد قرارات رفض طلبات لجوئهم. وحصل نحو 1300 إيراني على اللجوء بناءً على قرار المحكمة العام الماضي. وانتقد حزب «اليسار» الألماني تراجع الحكومة الألمانية من دعم طالبي اللجوء الإيرانيين. وقالت خبيرة الشؤون الداخلية في حزب «اليسار»، أولا يلبكه، إن هذا دليل على أن «ممارسة فحص طلبات اللجوء المقدمة من إيرانيين في الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين يشوبها الكثير من الأخطاء».

مسؤول صيني يلمح إلى اختفاء «تدريجي» لمعسكرات الأويغور

بكين: «الشرق الأوسط»... رفض مسؤول صيني، أمس، الانتقادات الدولية لمعسكرات الاحتجاز الصينية في إقليم شينجيانغ المضطرب، واصفاً إياها بأنها مراكز تأهيل مهني «ستختفي تدريجياً» إذا «لم يعد المجتمع بحاجة إليها». ويُحتجز في تلك المراكز في شينجيانغ نحو مليون من الأويغور ومن الأقليات المسلمة التركية، بحسب تقديرات تم ذكرها في لجنة للأمم المتحدة. ووصف مسؤول أميركي الوضع في الإقليم بأنه «مرعب»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. لكن بكين نفت تلك الاتهامات، وأوضحت أن أولئك الأشخاص يشاركون في «مراكز تعليم مهني» لتخليصهم من «الأفكار المتطرفة» في منطقة شهدت أعمال شغب وهجمات دامية في السنوات الأخيرة. وقال رئيس حكومة إقليم شينجيانغ، شوهرات زاكير، إن «العدد الإجمالي للأشخاص في مراكز التدريب حدّد بناء على حاجاتنا. الطلاب يأتون هنا للتعلم، والرقم قابل للتغير الدائم». وذلك على هامش الجلسة السنوية للبرلمان الصيني. وأكد محتجزون سابقون أنهم كانوا يجدون أنفسهم خلف القضبان إذا ارتكبوا «مخالفات» مثل إطالة اللحية، وارتداء النقاب، أو تبادل المعايدات بالأعياد الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي. ويقول منتقدو تلك المراكز إنه يجري «غسل أدمغة الأويغور لإجبارهم على التوافق مع المجتمع الصيني، والتخلي عن الدين الإسلامي»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. واستهدف شوهرات بكلامه «أفراداً معينين»، قاموا «بتضخيم» أعداد الأشخاص الموجودين في مراكز الاحتجاز. وقال إن «الأمر ليس كذلك»، داعياً الصحافيين إلى زيارة شينجيانغ. ويتعرض الصحافيون لمضايقات، وتجري مراقبتهم من قبل السلطات المحلية لدى زيارتهم تلك المنطقة الواقعة في غرب الصين. وقال سام براونباك، وهو مبعوث أميركي بشأن الحرية الدينية: «أعتقد أن الوضع هناك مأساوي ومرعب». وتعاني شينجيانغ الواقعة على الحدود مع عدة دول بين أفغانستان وباكستان من اضطرابات عنيفة منذ وقت طويل، تقول الصين إن خلفها حركة «إرهابية» منظمّة تريد انفصال الإقليم. واتخذت الصين إجراءات أمنية مكثفة بوسائل تكنولوجية متقدمة في الإقليم، تقول إنها منعت حوادث العنف منذ عامين. لكن كثيراً من الخبراء في شؤون الأويغور وشينجيانغ يقولون إن أعمال العنف تخرج بشكل عفوي من الغضب، إزاء القمع الثقافي والديني الصيني، وإن بكين تلعب بورقة الإرهاب لتبرير تشديدها الخناق على هذه المنطقة الغنية بالموارد.

ماكرون يحض السلطات الجزائرية على بدء مرحلة انتقالية «ضمن مهلة معقولة»

الشرق الاوسط...باريس: ميشال أبو نجم... لم يكن مفاجئاً أن تكون فرنسا البلد الأسرع في التعليق على آخر التطورات في الجزائر، عقب قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الامتناع عن الترشح لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات والدعوة إلى مؤتمر وطني لتعديل الدستور، وإرجاء الإصلاحات التي ستكون أعمدة النظام الجديد. ورغم «الحيادية» التي التزمتها باريس منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في الجزائر، فإنها كانت «ولا تزال» البلد «غير العربي» المعني الأول والمتابع لما يحصل في الجزائر، لما له من انعكاسات على الجالية الجزائرية «نحو مليوني شخص» في فرنسا، وعلى مصالح باريس في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل الأفريقي «موريتانيا، مالي، النيجر، بوركينا فاسو وتشاد»، إضافة إلى ملف الهجرة. كذلك لم تكن مفاجأة الاختلافات في ردود فعل التيارات والأحزاب السياسية، خصوصاً قبل الاستحقاق السياسي الرئيسي المتمثل بالانتخابات الأوروبية في 24 مايو (أيار) القادم. وكان وزير الخارجية جان إيف لودريان أول من عبر عن موقف باريس منذ ليل الاثنين في بيان يتميز بالحذر الشديد بالنظر لعلامات الاستفهام الكثيرة التي ما زالت تغلف مسار التطورات اللاحقة في الجزائر. واغتنم الرئيس إيمانويل ماكرون الذي يقوم بجولة أفريقية تقوده تباعاً إلى جيبوتي وإثيوبيا وغانا، مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيله للترحيب بقرار بوتفليقة الذي «يفتح صفحة جديدة» في تاريخ الجزائر. كذلك نوه ماكرون بتعبير الشعب الجزائري وخصوصاً الشباب عن «تطلعاته ورغبته في التغيير». بيد أن الرئيس الفرنسي، رغم موقف باريس المتحفظ إزاء أي تدخل في الشؤون الداخلية الجزائرية، لم يتردد في توجيه رسائل ضمنية للقيادة الجزائرية لحضها على الإسراع في إطلاق الحوار الذي وعد به بوتفليقة «في الأسابيع والأشهر القادمة»، والذهاب إلى «مرحلة انتقالية (للسلطة) ضمن مهلة معقولة». وفي أي حال، فإن باريس «ستفعل ما بوسعها لمواكبة الجزائر في هذا الانتقال بروحية من الصداقة والاحترام». وكما على المستوى الرسمي، كذلك فإن الملف الجزائري فرض نفسه على الطبقة السياسية الفرنسية والإعلام الفرنسي. وخصصت الوسائل الإعلامية برامج مطولة للجزائر تكاثرت فيها آراء المحللين والاستراتيجيين. ورغم الإشادة بخطوة بوتفليقة، فإن مجموعة من الأسئلة فرضت نفسها على المستويين الرسمي والسياسي أهمها غياب القاعدة الدستورية البينة للإجراءات التي قررها الرئيس الجزائري ومنها مد ولايته بحكم الأمر الواقع لما بعد انتهائها في 18 أبريل (نيسان) القادم وغياب المسوغات القانونية لتأجيل الانتخابات وترك تحديد زمنها لمؤتمر حواري غير موجود. والأبرز كان توقف الوسائل الإعلامية عند ما جاء في بيان بوتفليقة من نفي لرغبته في الترشح لولاية خامسة رغم تقديم طلب رسمي باسمه بهذا المعنى. وصدرت صحيفة «لوموند» المستقلة صفحتها الأولى أمس بـ«بوتفليقة يتراجع لإنقاذ النظام». أما «لو فيغاور» اليمينية فكتبت أن الجزائر «قلبت صفحة بوتفليقة». واختارت «ليبراسيون» اليسارية عنواناً: «الجزائر، الانتصار الأول». كثيرة الأسئلة التي تشكل علامات استفهام رئيسية حول كيفية إدارة المرحلة الممتدة من اليوم وحتى الوصول إلى الاستحقاق الانتخابي القادم المفترض، وفق الرسالة الرئاسية، أن يحل بعد إقرار الإصلاحات وتعديل الدستور والموافقة عليه في استفتاء شعبي. ورغم التزام المسؤولين الصمت حول هذه النقاط «وكثير غيرها»، فإن الدوائر المعنية تنكب على دراسة السيناريوهات المحتملة والممكنة ومنها موقع الإسلاميين ودورهم في الحراك. من هنا، دلالات التعليقات السياسية وتنوعها. وصدرت ردة الفعل الأقوى عن مارين لوبن، رئيسة حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف التي حثت الحكومة على التوقف عن منح الجزائريين تأشيرات دخول لغرض «تدارك تدفق أفواج المهاجرين» في حال ساءت الأحوال في الجزائر. ووصفت لوبن هذا التدبير بـ«العقلاني» لأن زعزعة استقرار الجزائر يمكن أن تؤدي «إلى تدفق كبير للمهاجرين». وذهب نيكولا باي، أحد قادة الحزب المذكور إلى القول إن وصول الإسلاميين إلى السلطة «ستكون له نتائج على تدفق الهجرات، وهذا خطر جدي». وبالمقابل، فإن جان لوك ميلونشون، رئيس حزب «فرنسا المتمردة» اليساري المتشدد، فقد حيى «التعبئة الواسعة» للشعب الجزائري التي أفضت إلى تخلي بوتفليقة عن الترشح مجدداً.

ماي تتكبد خسارة جديدة أمام البرلمان... والنواب يتجهون نحو التأجيل.. طالبت مجلس العموم بتحديد مغزى أي تمديد محتمل

لندن: «الشرق الأوسط».. تعرّض اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي، الذي قدمته رئيسة الوزراء تيريزا ماي للتصويت للمرة الثانية، لهزيمة فادحة بـ149 صوتاً. وصوّت البرلمان ضد الاتفاق بغالبية 391 صوتاً مقابل 242، ما يعزز حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي في البلاد. ويستعد النواب البريطانيون للتصويت اليوم على خروج من دون اتفاق، وهو سيناريو لا يحظى بدعم الغالبية في مجلس العموم لما يحمله من مخاطر اقتصادية. ليليه تصويت على تأجيل موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، مساء الخميس. ومباشرة بعد الإعلان عن نتيجة التصويت، خاطبت ماي النواب بصوت مبحوح ودعتهم إلى حسم خياراتهم قبل أسبوعين من موعد الخروج، المقرر في 29 مارس (آذار) المقبل. واعتبرت ماي أن تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي لن يحلّ أزمة «بريكست»، وقالت: «الاتحاد الأوروبي سيسألنا عن مغزى هذا التمديد. ينبغي على هذا المجلس الإجابة على هذا السؤال. هل تودون إلغاء المادة 50 (مادة تفعيل الخروج من الأوروبي)؟ أم تودون تنظيم استفتاء ثانٍ؟ أم تودون الخروج باتفاق غير هذا الاتفاق؟» في المقابل، حذّر الاتحاد الأوروبي من تداعيات تصويت أمس، وقال إنه «فعل كل ما كان بوسعه لمساعدة بريطانيا في التوصل إلى اتفاق». كما لفت إلى أن سيناريو خروج دون اتفاق أصبح أقرب. وقبل التصويت بساعات، قامت ماي بمحاولة أخيرة لإقناع النواب بالتصويت لصالح الاتفاق، وقالت إن بريطانيا «يمكن أن تخسر بريكست» في حال التصويت ضد الاتفاق. وقالت أمام البرلمان: «ينبغي أن يدرك الراغبون حقاً في تحقيق بريكست أنه في حال عدم الموافقة على الاتفاق الليلة (ليلة أمس)، فإن هذا المجلس يخاطر بعدم تحقيق بريكست مطلقاً». وأضافت أن «الخطر بالنسبة إلينا - نحن الراغبين - في تحقيق بريكست والحصول على ثقة الشعب البريطاني وتنفيذ ما صوّتوا له في استفتاء بريكست، هو خسارة بريكست في حال لم يتم التصويت بالموافقة على الخطة الليلة». وكانت ماي توجهت، مساء الاثنين، إلى ستراسبورغ لانتزاع تنازلات من قادة الاتحاد الأوروبي، في محاولة أخيرة لكسب تأييد البرلمان البريطاني، في إحدى جلسات التصويت الأكثر أهمية له منذ عقود. وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية أنها حصلت على «تعديلات ملزمة قانونياً»، لطالما طالب بها النواب في مسألة الحدود مع آيرلندا. لكن النائب العام البريطاني النافذ جيفري كوكس ناقض كلامها، وقال إن المحاذير القانونية في النقطة الأكثر خلافاً في اتفاق الانسحاب المكون من 585 صفحة الذي تم الاتفاق عليه مع الاتحاد الأوروبي «لا تزال على حالها». وتعرّض الاتفاق الأول الذي أبرمته ماي مع بروكسل إلى هزيمة ساحقة في البرلمان في يناير (كانون الثاني) مع تشكيل النواب المناهضين لـ«بريكست» والمدافعين عنه تحالفاً غير متوقع. وبدت هزيمة أمس متوقعة بعدما أعلنت مجموعة «الأبحاث الأوروبية» المؤيدة بشدة لـ«بريكست» في حزب ماي المحافظ، والحزب الوحدوي الديمقراطي الذي يوفّر لرئيسة الوزراء الغالبية التي تحتاج إليها في البرلمان عن رفضهما للاتفاق. كما انضمّ حزب العمال المعارض إلى هذين الطرفين، ودعا البرلمان إلى عدم التصويت لصالح خطة ماي. وتسبب نشر كوكس لاستشارته القانونية بهبوط سعر الجنيه الإسترليني بعدما اتجه نحو الارتفاع في أعقاب إعلان ماي عن التعديلات التي تم إدخالها على اتفاق «بريكست». ويعارض أشدّ أنصار «بريكست» خطة «شبكة الأمان» بشأن الحدود مع آيرلندا، المصممة لتجنّب انهيار اتفاقات السلام بين آيرلندا وآيرلندا الشمالية. وضغط هؤلاء على ماي لضمان حق بريطانيا في الانسحاب من الخطة أو تحديد مدتها. لكن بروكسل اعتبرت أنها ضرورية للمحافظة على حدود التكتل الخارجية بعد «بريكست». وأفاد الحزب الوحدوي الديمقراطي، في بيان، أنه «لم يتم تحقيق تقدم كافٍ»، داعياً إلى «اتفاق منطقي». واعتبرت موافقة الحزب الوحدوي الديمقراطي مهمة للغاية لإقناع أعضاء حزب ماي بالتخفيف من حدة معارضتهم، فإما دعم الاتفاق وإما الامتناع عن التصويت. ورغم أن عدداً قليلاً من النواب قالوا إنهم سيغيرون رأيهم نتيجة للتعديلات على الخطة، فإنه لا يوجد دليل على تغيير كبير في المواقف. واتحد قادة الاتحاد الأوروبي خلف رسالة، مفادها أن هذا العرض هو الأفضل والأخير الذي يمكن لبريطانيا توقعه. وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان - كلود يونكر: «لن تكون هناك فرصة ثالثة». أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فقالت، الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي قدّم «اقتراحات واضحة وواسعة النطاق تأخذ في الاعتبار مخاوف بريطانيا العظمى وتقدم الحلول لها». وستمهد هزيمة أخرى، الثلاثاء، لجلسات تصويت جديدة في البرلمان، تعهدت بها ماي، في محاولة للحفاظ على وحدة حكومتها المنقسمة. وسيصوت النواب في جلسة بات عقدها أمراً مرجحاً، الأربعاء، على مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس دون أي اتفاق. ويعد هذا الخيار محفوفاً بالمخاطر الاقتصادية، ولا يدعمه إلا أشد أنصار «بريكست». وفي حال رفض النواب سيناريو الخروج من دون اتفاق، فسيتبع ذلك تصويت الخميس على طلب تأجيل من الاتحاد الأوروبي. وسيكون على باقي دول التكتل الـ27 دعم التأجيل بالإجماع، واتخاذ قرار بشأن مدته. وسيعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة في بروكسل في 21 و22 مارس. وسيتعين على أي تأجيل أن يكون قصير الأمد. وأفاد يونكر أنه «يجب إكمال بريكست قبل الانتخابات الأوروبية» في نهاية مايو (أيار).

 

 

Iran Briefing Note #10

 السبت 24 آب 2019 - 6:26 ص

Iran Briefing Note #10 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 27,510,809

عدد الزوار: 667,669

المتواجدون الآن: 0