سوريا.....تل أبيب: «حزب الله» ينشط في الجولان «من دون علم الأسد»...13 قتيلا وفرار سجناء في غارة روسية على سجن في إدلب..«داعش» يعدّ أيامه بعد استسلام الآلاف من عناصره وشن «هجمات انتحارية»...

تاريخ الإضافة الخميس 14 آذار 2019 - 4:19 ص    عدد الزيارات 369    التعليقات 0    القسم عربية

        


"سوريا الديمقراطية" تتصدى لهجومين مضادين لداعش بالباغوز...

سكاي نيوز...وكالات – أبوظبي... قالت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة إنها نجحت في التصدي لهجومين مضادين شنهما مقاتلو تنظيم داعش اليوم الأربعاء في الباغوز على القوات التي تقترب من فرض سيطرتها على آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا. وأضافت أنها أحبطت هجمات انتحارية للتنظيم خلال المعركة النهائية على الباغوز التي تضم مجموعة من القرى والأراضي الزراعية بالقرب من الحدود العراقية. وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إن داعش شنت هجومها المضاد الثاني بعد ظهر اليوم مستغلة تصاعد الدخان في سماء الباغوز. وأضاف أن القتال لا يزال مستمرا لكن التنظيم لم يحرز أي تقدم وجرى إيقافه. وقال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إن "اشتباكات مباشرة عنيفة" أسفرت عن "قتل 38 إرهابيا بينهم ثمانية انتحاريين". وأضاف "ارتقى أربعة من مقاتلينا وأصيب ثمانية بجراح". وتصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود فوق الباغوز بعد ظهر الأربعاء وسُمع دوي طلقات نارية وانفجارات وأزيز طائرات في المعركة التي كانت قوات سوريا الديمقراطية قالت إنها منتهية أو بحكم المنتهية. وسوى القتال كثيرا من المنازل بالأرض تماما في الباغوز حيث تظهر أيضا آثار الضربات الصاروخية على الطرق.

13 قتيلا وفرار سجناء في غارة روسية على سجن في إدلب

سكاي نيوز..وكالات – أبوظبي.... قالت مصادر ميدانية إن غارات جوية روسية على السجن المركزي غربي مدينة إدلب، أسفرت عن مقتل 13 شخصا وإصابة العشرات من السجناء، فيما فر ما يقرب من 100 سجين. وذكرت المصادر أن مسلحين تابعين للمعارضة تمكنوا من إلقاء القبض على عشرات الهاربين بمساعدة الأهالي. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن غارات الأربعاء من بين الأكثر عنفا في الأسابيع الأخيرة وضربت السجن المركزي في إدلب، الذي يسيطر عليه مسلحون على صلة بتنظيم القاعدة. وأشار إلى أنّ القصف أدّى الأربعاء إلى مقتل "13 مدنيّاً، بينهم ستّة أطفال، وإلى جرح نحو 60 آخرين". وأضاف المرصد أنّ هذه الضربات الروسيّة "هي الأولى على المحافظة منذ الاتّفاق" الروسي التركي الذي تمّ التوصّل إليه في سوتشي الروسيّة في 17 سبتمبر 2018 والذي جنّب المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد هجوماً وشيكاً كان يعدّ له نظام الرئيس بشار الأسد. وصرحت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق الأربعاء أنها ضربت مستودعا للأسلحة يخص جماعة مرتبطة بالقاعدة.

«داعش» يعدّ أيامه بعد استسلام الآلاف من عناصره وشن «هجمات انتحارية» قرب معقله الأخير شرق سوريا

الباغوز (شرق سوريا) لندن: «الشرق الأوسط»... يعيش تنظيم «داعش»، شمال شرقي سوريا، «لحظاته الأخيرة»، بعدما دفع القصف العنيف الذي تشنه قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بقيادة أميركية على جيب الباغوز المحاصر، ثلاثة آلاف من مقاتليه إلى الاستسلام في اليومين الأخيرين، ذلك بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية من الباغوز شرق سوريا. وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن عناصر «داعش» شنوا هجومين مضادين في الباغوز على القوات التي تقترب من فرض سيطرتها على آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا، لكن التنظيم لم يحرز أيّ تقدّم وتم التصدي له. وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في رسالة قصيرة إلى الصحافيين إن الهجوم الثاني الذي شنه التنظيم بعد ظهر أمس كان أقوى بكثير من الهجوم الأول. وأضاف أن «داعش» استغلّ تصاعد الدخان في سماء الباغوز، موضحاً أن القتال لا يزال مستمراً، لكن التنظيم لم يحرز أي تقدّم وجرى إيقافه. ولم يسقط أي قتلى أو مصابين في الهجومين. وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إن «داعش» حاول تنفيذ هجمات انتحارية، لكنه لم ينجح في ذلك. وبعدما كان التنظيم أعلن في عام 2014 السيطرة على مناطق واسعة في سوريا والعراق المجاور تعادل مساحة بريطانيا، بات وجوده يقتصر اليوم على جيب محاصر داخل بلدة نائية على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، خرج منه الآلاف من الرجال والنساء والأطفال خلال الأيام الأخيرة. وقال القيادي الكردي في قوات سوريا الديمقراطية جياكر أمد في الباغوز، أمس (الأربعاء): «بدأت اللحظات الأخيرة لـ(داعش)». ويقتصر وجود التنظيم في الباغوز حالياً على مخيم عشوائي محاط بأراض زراعية تمتد حتى الحدود العراقية. وتشنّ الفصائل العربية والكردية بدعم من التحالف الدولي منذ ليل الأحد هجومها الأخير للقضاء على ما تبقى من المتطرفين. فتستهدف مواقع التنظيم ليلاً، قبل أن تتراجع وتيرة قصفها خلال النهار. ورغم توقف الضربات الجوية، صباح الأربعاء، فإن القصف المدفعي ما زال مستمراً مع محاولة مقاتلي التنظيم الذين يختبئون بين خيام المدنيين شن هجوم معاكس. وقال جياكر: «يجري التصدي للهجوم حتى هذه اللحظة (...) قد يكون هذا آخر هجوم لهم». ويستخدم التنظيم وفق مقاتل في موقع متقدم في الباغوز «كثيراً من الانتحاريين» في هجوم بدأه قرابة السادسة صباحاً (4:00 ت.غ)، مستفيداً من عاصفة رملية تشهدها المنطقة. وشاهد فريق وكالة الصحافة الفرنسية، عند خطوط الجبهة الخلفية في الباغوز، وسط حقل غطته زهور برية صفراء، ثلاثة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية وهم يطلقون قذائف الهاون باتجاه بقعة المتطرفين. وكانت مقاتلة بينهم ترفع قذائف الهاون، الواحدة تلو الأخرى. وتضعها مع زميلها في القاذفة، ثم تبتعد عنها لتقف خلف ساتر قريب، وتشدّ حبلاً فتنطلق القذيفة نحو هدفها. عند مشارف الباغوز، شاهد صحافي من وكالة الصحافة الفرنسية، سحباً كثيفة من الدخان تتصاعد فوق البلدة، بينما أحاط مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية وعناصر من التحالف الدولي بعشرات الأشخاص غالبيتهم نساء وأطفال علقت الرمال المتطايرة بوجوههم وثيابهم. ويرجح أنهم خرجوا خلال الساعات الأخيرة من الجيب المحاصَر. وتأتي المعارك بعد ساعات من إعلان مدير المركز الإعلامي في قوات سوريا الديمقراطية، مصطفى بالي، أنه «خلال الساعات الأخيرة، استسلم ثلاثة آلاف إرهابي لقواتنا في الباغوز»، فيما اعتبره مؤشراً على أن «ساعة الحسم أصبحت أقرب من أي وقت مضى». و«استسلم مقاتلو التنظيم»، وفق بالي، «بشكل جماعي»، خلال الأيام الماضية. ولا تملك قوات سوريا الديمقراطية تصوراً واضحاً لعدد مقاتلي التنظيم الذين ما زالوا محاصرين في الباغوز، بعدما فاقت أعداد الذين خرجوا في الأسابيع الأخيرة كل التوقعات. وقال أمد: «يبدو أنه لا يزال هناك كثير من المقاتلين في الداخل». واستأنفت قوات سوريا الديمقراطية الأحد بدعم من التحالف هجومها الأخير، بعدما أعلنت أن مهلة «استسلام» مقاتلي التنظيم قد انتهت. وأفاد المتحدث باسم التحالف شون راين للصحافة الفرنسية، أمس (الأربعاء)، بأنه بفضل عمليات قوات سوريا الديمقراطية وضربات التحالف «تم إحراز تقدّم وتدمير قدرات (التنظيم) بشدة». وقال إن طائرات التحالف «تواصل شن الضربات دعماً لعملية هزيمة (داعش)، كلما تطلب الأمر، وسمحت الفرصة، ليلاً أم نهاراً»، موضحاً أنه «لا يُسمح للعدو بحرية الحركة ليلاً». في الأسابيع الأخيرة، علّقت هذه القوات مراراً هجومها ضد جيب التنظيم، ما أتاح خروج عشرات الآلاف من الأشخاص، غالبيتهم نساء وأطفال من أفراد عائلات المقاتلين، وبينهم عدد كبير من الأجانب. وبدأت قوات سوريا الديمقراطية منذ سبتمبر (أيلول) هجومها في شرق سوريا. وعلى وقع تقدُّمها العسكري، خرج نحو 60 ألف شخص منذ ديسمبر (كانون الأول) من مناطق التنظيم. وخضع الرجال والنساء والأطفال وغالبيتهم من عائلات مقاتلي التنظيم لعمليات تفتيش وتدقيق في هوياتهم بعد خروجهم. وتمّ نقل الرجال المشتبه بأنهم متطرفون إلى مراكز اعتقال، فيما أرسل الأطفال والنساء إلى مخيمات شمال شرقي البلاد، أبرزها مخيم الهول الذي بات يؤوي أكثر من 66 ألفاً. وتوشك مناطق التنظيم على الانهيار في سوريا، بعد سنوات أثار فيها الرعب بقوانينه المتشددة واعتداءاته الوحشية. ومُني التنظيم بخسائر ميدانية كبيرة خلال العامين الأخيرين. ولا يعني حسم المعركة في منطقة دير الزور انتهاء خطر التنظيم، في ظل قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق الخارجة عن سيطرته واستمرار وجوده في البادية السورية مترامية الأطراف. وفي شريط مصوّر نشرته حسابات متطرفة على تطبيق «تلغرام» ليل الاثنين، دعا التنظيم أنصاره في الباغوز إلى «الثبات»، في مواجهة الحصار والقصف الذي يتعرضون له. وقال أحد المتحدثين في الشريط: «إن قُتلنا وإن أُبدنا عن بكرة أبينا، فهذا نصر». وأكد أن «الحرب سجال ولم تنتهِ المعارك». وتضمن الشريط صوراً لخيم وغرف من الطين وشاحنات، تشبه إلى حد بعيد صوراً سبق لوكالة الصحافة الفرنسية أن عاينتها من نقاط متقدمة على الجبهة قرب الباغوز.

تل أبيب: «حزب الله» ينشط في الجولان «من دون علم الأسد»

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي... بعد يوم واحد من الجولة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في هضبة الجولان السورية المحتلة برفقة السيناتور ليندسي غراهام والسفير الأميركي لدى إسرائيل، وطرحه بإصرار ضرورة الاعتراف الأميركي بضم الجولان المحتلة إلى السيادة الإسرائيلية، عقد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي مؤتمراً صحافياً بثلاث لغات، مدّعياً أن «حزب الله» استأنف جهوده لإقامة بنى تحتية عسكرية موجهة ضد إسرائيل. وقال ناطقون باسم الجيش إنه قرر الكشف عن هذا النشاط ليحرج «حزب الله» أمام جمهوره وأمام حلفائه في دمشق، على أنه «سلاح أولي لمنع الاستمرار في هذا النشاط بسلام، وعدم الاضطرار إلى حرب جديدة لا أحد يريدها اليوم». وأكد أحدهم أن «هذه الطريقة مجربة ومجدية مع (حزب الله)» حيث إن نتنياهو كان كشف في خطابه بالأمم المتحدة أن «حزب الله» يقيم مخزن أسلحة وقاعدة عسكرية مصغرة قرب مطار بيروت، فأقدم «حزب الله» على إخلائها في غضون بضعة أيام. وبحسب الجيش، فإن هذا التنظيم يسمى بلغة «حزب الله» الداخلية «وحدة ملف الجولان». ومهمته هي مهمة التنظيم نفسه الذي أقامه في الماضي الأسير المحرر سمير القنطار، والذي تم اغتياله مع ضباط إيرانيين وسوريين، وذلك عندما شنت طائرات يقال إنها تابعة للطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مبنى مكون من 6 طوابق في مدينة جرمانا جنوب العاصمة السورية دمشق في سنة 2015. وقال إنه «سعيد بأن الكشف عن هذا التنظيم يتم اليوم والتنظيم ما زال في مراحل إنشائه الأولية، لكي يتيح للحزب أن يتراجع عن خطته لفتح جبهة عسكرية أخرى في الشمال ضد إسرائيل». وقال أيضاً إن من يرأس وحدة «ملف الجولان» هذه؛ هو علي موسى عباس دقدوق؛ المعروف بـ«أبو حسين ساجد»، الذي تعدّه إسرائيل عميلاً لإيران. وقد التحق ساجد بصفوف «حزب الله» عام 1983، وشغل مناصب عدة ونفذ مهام مختلفة في منطقة جنوب لبنان، ومن ثم انتقل عام 2006 للعمل في العراق مسؤولاً عن عمليات وحدة «حزب الله - العراق»، وتم سجنه في معتقل تابع للقوات الأميركية عام 2007 بعد تحميله مسؤولية خطف وقتل 5 جنود أميركيين في كربلاء، ومن ثم تم الإفراج عنه بعد تدخل «حزب الله» أمام الحكومة العراقية ونقص في الأدلة. وفي صيف 2018 أرسل إلى سوريا بهدف إقامة «وحدة ملف الجولان». وتبين أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت عدداً من سكان الجهة الغربية من هضبة الجولان المحتلة، فتمكنت من سحب معلومات منهم عن «وحدة ملف الجولان»، وما قامت به من تعريف عن طبيعة المنطقة وتجميع المعلومات الاستخبارية عن إسرائيل ومنطقة الجدار الحدودي. وادعت أن عناصر الوحدة في الميدان انتموا سابقاً إلى جماعات تورطت في الماضي في نشاطات معادية بمنطقة الجولان تحت قيادة سمير القنطار وجهاد مغنية. وهم من سكان البلدات العربية الدرزية في المنطقة، خصوصاً بلدات حضر وعرنة وخان أرنبة والقنيطرة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن بعض هذه النشاطات غير معروف للسلطات السورية ولا حتى لقيادة «حزب الله» العليا؛ «مما يدل على أن (حزب الله) بدأ يفقد السيطرة على عناصره الذين يحاولون إنشاء خطط ومغامرات غير محسوبة تهدد التنظيم». وأضاف أن الرئيس السوري بشار الأسد كان قد أعلن في شهر مايو (أيار) عام 2013، عن قراره فتح جبهة الجولان في محاولة لصرف الأنظار عن الحرب الأهلية في سوريا؛ إذ دعا ما سماها «تنظيمات المقاومة» إلى القدوم للجولان وتصعيد المقاومة للاحتلال الإسرائيلي. وقررت قيادة المحور الشيعي والإيراني محاولة إعادة إنشاء وتموضع وحدة سرية لتكون قادرة على العمل ضد إسرائيل وقت الحاجة. وأضاف المتحدث أن «وحدة ملف الجولان» تعتمد في تجميع المعلومات على مواقع قائمة وتابعة للجيش السوري؛ حيث يوجد في هذه المواقع جنود من الجيش السوري إلى جانب عناصر من «قيادة الجنوب» التابعة لـ«حزب الله» في سوريا، وأنه يُتوقع أن يتم استخدام هذه المواقع من دون علم عناصر الجيش السوري... «بالمقابل يتم تسيير دوريات في منطقة الحدود وتحديد مواقع معينة للعمل. وهي تحاول التموضع أمام إسرائيل تحت رعاية أحزاب وجمعيات مدنية سورية؛ من بينها الذراع العسكرية للحزب السوري القومي الاجتماعي المعروفة بـ(نسور الزوبعة) المكونة من ميليشيات من طوائف مختلفة، إضافة إلى منظمة (الحرس القومي العربي) التي تتشكل من قوة متطوعين ويتم استخدامهم من قبل عناصر (وحدة ملف الجولان). كما يحاول عناصر البنية استغلال جميع الموارد القائمة في المنطقة للحفاظ على سرية الوحدة؛ حيث يحاولون إخفاء النشاطات تحت أُطر معروفة لـ(حزب الله) في المنطقة مثل (قيادة الجنوب) والجيش السوري». ولكن صحيفة «هآرتس» العبرية أكدت أن «نشاط الوحدة لم يخرج إلى حيز التنفيذ، وبقي ضمن المسار التخطيطي، ومع ذلك، فإنه توجد بحوزتها وسائل قتالية ومتفجرات وأسلحة خفيفة ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات».

مسؤول أميركي رداً على أنقرة: لم نبحث هجوما تركيا بسوريا

العربية نت...المصدر: واشنطن- رويترز.. نفى مسؤول أميركي الأربعاء ما نقلته وسائل إعلام عن أن الولايات المتحدة تبحث مع تركيا هجوماً محتملاً لتركيا في شمال شرق سوريا، وقال إن واشنطن لا تعتقد بأن مثل هذه العملية ضرورية للتصدي لمخاوف أنقرة الأمنية. وكانت وسائل إعلام تركية رسمية نقلت عن مسؤول عسكري تركي قوله يوم الثلاثاء إن أنقرة تبحث مع الولايات المتحدة وروسيا هجوماً محتملاً في منطقة بشمال شرق سوريا خاضعة لسيطرة مقاتلين يقودهم الأكراد. وقال المسؤول الأميركي شريطة عدم الكشف عن هويته "أميركا لا تبحث هجوماً تركياً في شمال شرق سوريا مع تركيا". إلى ذلك، أضاف "لقد أجرينا مراراً مباحثات بشأن آلية أمنية أو "منطقة آمنة" في شمال شرق سوريا من شأنها أن تتصدى للمخاوف الأمنية التركية". وأوضح قائلاً:" "تفاصيل الآلية الأمنية قيد البحث والتطوير، لكنها من وجهة النظر الأميركية لا تتطلب هجوماً تركياً".

واشنطن تحافظ على حجم المساعدات لأكراد سورية في 2020 وانتقدت النظام لصرفه مبالغ لبناء تماثيل وحذرت من دعمه مادياً

الحياة...موسكو - سامر إلياس.... حافظت الولايات المتحدة على حجم المساعدات المخصصة لدعم «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) في عام 2020، في خطوة تثير حفيظة تركيا، وتكشف عن مواصلة دعم «قسد» ذات الغالبية الكردية على رغم انتهاء العمليات العسكرية الكبرى ضد «داعش» في شرق الفرات التي باتت خاضعة في شكل شبه كامل لسيطرة «قسد». وكشفت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) في بيان أنها خصصت 300 مليون دولار لقوات «قسد» في العام المقبل، إضافة إلى 250 مليون دولار لضمان أمن البلدان المجاورة لسورية والتي تحارب «داعش». وحافظت واشنطن على مستوى الدعم للقوات ذات الغالبية الكردية ذاته على رغم خفض موازنتها في صندوق الحرب لبرنامج التدريب والتجهيز في العراق وسورية في إطار محاربة «داعش»، إلى بليون و45 مليون دولار، بعدما كان بليوناً و400 مليون دولار العام الحالي. وفي اتصال مع «الحياة» قال عضو مجلس الرئاسة في «مجلس سورية الديموقراطية» (مسد) الغطاء السياسي لقوات «قسد» وممثل المجلس في واشنطن بسام صقر إن «السياسة الاميركية تجاه سورية لم تتغير، والولايات المتحدة لن تخرج من المشهد السوري». وأوضح صقر أنه «بعد هزيمة داعش عسكرياً يجب محاربة خلاياه النائمة وهذا يحتاج بعض الوقت، إضافة إلى أن استئصال الفكر والثقافة الداعشية تحتاج وقتاً طويلاً، وعند تحقيق هذين الهدفين نستطيع القول إننا انتصرنا وهزمنا داعش». وتثير هذه الخطوة حفيظة أنقرة الساعية إلى تشكيل منطقة آمنة في على الحدود مع سورية بعمق يصل إلى 30 كيلومتراً بعد قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب سحب قواته من سورية في 19 كانون الثاني (يناير) 2018، وقوله انه قرر ترك سورية لتركيا، قبل أن يتراجع لاحقاً تحت الضغوط ويقرر الإبقاء على 400 جندي نصفهم في شرق الفرات المنطقة الخاضعة لسيطرة «قسد» والتي تشكل نحو 30 في المئة من مساحة سورية الغنية بموارد الطاقة والمياه والمنتجة لأهم المحاصيل الاستراتيجية في سورية مثل القمح والقطن. ومعلوم أن موسكو اتهمت واشنطن أكثر من مرة بتأسيس شبه دولة في شرق الفرات عبر دعم الأكراد، وطالبت روسيا الجانب الأميركي بالانسحاب من سورية، ودعت الأكراد إلى الحوار مع النظام الذي أكد على لسان اكثر من مسؤول أنه سيعيد شرق الفرات بأي وسيلة. إلى ذلك، انتقدت وزارة الخارجية الأميركية نصب تمثال لرئيس النظام السوري السابق حافظ الأسد في محافظة درعا جنوب سورية. وقال الناطق باسم الوزارة روبرت بالادينو في حسابه على «تويتر» إن النظام السوري صرف مبلغاً من موازنته «الشحيحة» من أجل استفزاز الشعب السوري، عبر نصبه تمثالاً لحافظ الأسد في درعا، ما أدى إلى احتجاجات واسعة في المنطقة، التي شهت بداية اجتجاجات الناس قبل نحو ثمان سنوات». وحذر بالادينو المجتمع الدولي من تقديم أمواله للنظام السوري من أجل إعادة إعمار سورية، لافتاً إلى أن النظام سيستخدم هذه المبالغ لـ «تعزيز سياسته وسيطرته القمعية، وليس من أجل بناء المنازل والبنية التحتية لمساعدة السوريين». ومعلوم أن النظام أعاد نصب تمثال حافظ الأسد في ساحة تشرين وسط مدينة درعا يوم الأحد الماضي، بعد أن أسقطه المتظاهرون في 2011. وأثارت إعادة التمثال ردود فعل غاضبة في درعا وخرجت تظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط النظام في درعا البلد ومدينة طفس وبلدة الكرك الشرقي.



السابق

اخبار وتقارير...بومبيو: تحقيق تقدم كبير بشأن تحالف الشرق الأوسط الأمني..أميركا تتهم روسيا وكوبا بـ "تقويض أحلام" الفنزويليين..واشنطن تسحب جميع دبلوماسييها من فنزويلا وتطلب من رعاياها الرحيل..عشرات الجنود الأفغان بين قتيل وأسير بهجمات لـ "طالبان"...روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ..تقرير: ألمانيا رفضت طلبات لجوء كثيرة مقدَّمة من إيرانيين العام الماضي..مسؤول صيني يلمح إلى اختفاء «تدريجي» لمعسكرات الأويغور..ماي تتكبد خسارة جديدة أمام البرلمان...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي.....غريفيث يتحدث عن تردد حوثي بتنفيذ اتفاق الحديدة.....هادي: الميليشيات لم تكترث لاتفاق السويد ولا مزيد من التنازلات..الإمارات تدعو إيران لإنهاء احتلال جزرها الثلاث...السعودية تبدأ محاكمة "معتقلات" بتهمة المس بأمن البلاد..البرلمان العربي يدعو إلى احترام سيادة البحرين...

Open Letter to the Friends of Sudan

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

Open Letter to the Friends of Sudan https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/sudan/open-let… تتمة »

عدد الزيارات: 31,825,655

عدد الزوار: 780,010

المتواجدون الآن: 0