سوريا..إسرائيل استهدفت مصياف من البحر ... صواريخ «كروز» دمرت «زلزال 2»..سكان شرق الفرات متخوفون من استعادة النظام السوري السيطرة على مناطقهم..المركزي للإحصاء: معظم السوريين غير آمنين غذائيا....سورية تتخذ إجراءات تقشفية جديدة لمواجهة أزمة الوقود...كيف تزرع الميليشيات الإيرانية "خلايا سرية" في قرى وبلدات درعا؟..بيدرسن يجري مشاورات جديدة في دمشق حول التسوية السورية..

تاريخ الإضافة الإثنين 15 نيسان 2019 - 5:46 ص    عدد الزيارات 271    التعليقات 0    القسم عربية

        


إسرائيل استهدفت مصياف من البحر ... صواريخ «كروز» دمرت «زلزال 2»..

الأسد: مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها..

الراي....القدس، دمشق - وكالات - ...أفادت تقارير استخباراتية إسرائيلية، بأن هجوم السبت على بلدة مصياف السورية نُفذ عبر البحر، على خلاف الهجمات السابقة التي شنها سلاح الجو، مضيفة أنه استهدف مصنعاً لصواريخ «زلزال 2» الإيرانية. وكشف موقع «إنتل تايمز» أن الهجوم نفذ بواسطة صواريخ موجهة عبر البحر على بعد 250 كلم. وذكر أن الهجوم كان على ما يبدو موجها ضد تقنيات النقل والإمداد والصواريخ الدقيقة التي بنيت على أطراف البلدة في ريف حماة. وأضاف أنه وفقا للوثائق من الميدان، فإن صواريخ «زلزال 2» تم تدميرها بواسطة صواريخ «كروز» التي يصل مداها إلى نحو 300 كلم. وأوضح أن الصواريخ المُدمرة تحمل رؤوساُ حربية تصل إلى نصف طن وبعد إخضاعها لتحسينات تصبح دقيقة ويزداد مداها. وفي دمشق، قال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إن «مصير دول المنطقة لا يحدده سوى شعوبها مهما عظمت التحديات». وأضاف خلال استقباله مستشار الأمن الوطني العراقي صالح الفياض، أمس، أن «ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية يحتم على البلدين المضي قدما بكل ما من شأنه صون سيادتهما واستقلالية قرارهما في وجه مخططات التقسيم والفوضى التي يحيكها الأعداء من الخارج». في الأثناء، استأنف مبعوث الأمم المتحدة غير بيدرسون، مشاوراته حول العملية السياسية خلال زيارة جديدة له لإجراء محادثات «مفصلة» مع المسؤولين في دمشق التي وصلها السبت في ثالث زيارة للعاصمة السورية منذ تسلمه منصبه في يناير الماضي، والتقى صباح أمس وزير الخارجية وليد المعلم.

غارات جوية على إدلب... ونزوح

لندن: «الشرق الأوسط» .. أصيب 5 مدنيين، بينهم 3 أطفال، في غارات جوية على مناطق مأهولة بالمدنيين بمناطق خفض التصعيد في محافظة إدلب شمالي غربي سوريا، بعد غارات للطيران الحربي الروسي على بلدات ريف إدلب الجنوبي، منتصف ليل السبت - الأحد، ما أدى لإصابات وحركة نزوح في المنطقة. وشنت الطائرات الحربية الروسية أكثر من 8 غارات. وقال قائد عسكري في «جيش إدلب الحر» التابع للمعارضة السورية، لوكالة الأنباء الألمانية، «إن طائرات حربية روسية شنت أكثر من 8 غارات تركزت في محيط مدينة أريحا في ريف محافظة إدلب، حيث قصفت بلدات أورم الجوز وبسنقول غرب مدينة أريحا». ونقل مراسل «الأناضول» بياناً لمركز رصد الطيران التابع للمعارضة السورية، أفاد فيه بأن مقاتلتين روسيتين أقلعتا من قاعدة حميميم الجوية بمحافظة اللاذقية، وأغارتا على المناطق المذكورة. وأضاف القائد العسكري: «كما استهدفت تلك الطائرات بالصواريخ (أتوستراد حلب - اللاذقية) قرب مدينة أريحا، ولا تزال تلك الطائرات تحلق في أجواء محافظة إدلب». وتابع القائد العسكري: «توجهت فرق الإسعاف والدفاع المدني من مدينة إدلب إلى منطقة أريحا، وأنباء عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى». واستطرد القائد: «هذه الغارات ربما تكون بداية عملية عسكرية تقوم بها روسيا ضد فصائل المعارضة في محافظة إدلب، مع تواصل حشد قوات النظام السوري في ريف حماة وإدلب». وقصفت بوارج حربية روسية موجودة في البحر المتوسط قرب مدينة اللاذقية، منتصف الأسبوع الماضي، بصواريخ باليستية، مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي. إلى ذلك، وثق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قصفاً مدفعياً من قبل قوات النظام على مناطق في محيط بلدتي كفر زيتا واللطامنة بالريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في قرية زيزون بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي. يذكر أن تركيا وروسيا أبرمتا في سبتمبر (أيلول) 2018، «اتفاق سوتشي»، لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب وما حولها، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر (تشرين الأول) خلال العام نفسه. ومنذ بداية 2019، تزايدت هجمات قوات النظام والمجموعات الموالية لها على منطقة خفض التصعيد، وخلال مارس (آذار) الماضي فقط، قتل 135 مدنياً، وأصيب العشرات. وأفاد تقرير لفريق «منسقي الاستجابة في سوريا» (مجموعة محلية)، الأربعاء، بأن 160 ألفاً و583 مدنياً نزحوا من بيوتهم في منطقة «خفض التصعيد»، وتوجهوا إلى المناطق الحدودية مع تركيا، بين 9 فبراير (شباط) و6 أبريل (نيسان) الحالي.

سكان شرق الفرات متخوفون من استعادة النظام السوري السيطرة على مناطقهم

القلق دفعهم إلى تحويل أموالهم لعملات أجنبية خشية النزوح

(الشرق الاوسط)... القامشلي (سوريا): كمال شيخو ... ربما تبدو الحياة طبيعية في معظم أنحاء مدينة القامشلي الواقعة أقصى شمال شرقي سوريا، فالمعركة مع «تنظيم داعش» انتهت نهاية الشهر الماضي، والتهديدات التركية باتت جزءاً من المشهد اليومي، غير أن التوتر موجود في كل مكان يتصاعد مع سماع تصريحات المسؤولين السوريين، باستعادة جميع المناطق الخارجة عن سيطرة النظام. وقال شفان (56 سنة) صاحب مقهى شعبي يقع وسط المدينة، لا يبعد سوى أمتار قليلة عن المربع الأمني التابع للقوات النظامية الموالية للأسد: «أسمع من الزبائن أحاديث حول مصير المنطقة والكل يتملكه الخوف والقلق، فمصير شرق الفرات على صفيح من نار». وغلب الهمس على صوته وهو يقدم خدمات للزبائن من شاي ونرجيلة، بينما كانت العربات العسكرية تمر سريعاً بجانب المقهى، وأضاف: «يجب البحث عن مخرج لدرء نيران الحرب في بلد ممزق أصلاً، فالحل العسكري من شأنه أن يحرق الأخضر واليابس». ومثل كثيرين، أعرب سيبان (26 سنة) الذي يعمل بالمقهى، خشيته من اندلاع القتال بين قوات النظام السوري و«قوات سوريا الديمقراطية» العربية الكردية المدعومة من تحالف دولي يضم 79 دولة غربية وعربية بقيادة أميركية، إذ يقول: «نعم أنا قلق بشأن مصير المنطقة، ماذا سيكون مصيرنا لا أحد يعلم، صراحة أخاف على أهلي وعملي، يجب على الأكراد أن يتوحدوا ويرسموا مستقبلهم بأنفسهم». وفي معظم تقاطعات الشوارع الرئيسية والفرعية، انتشرت بسطات شعبية، وكانت الصيدليات والمخابز والمتاجر التي تبيع الأجهزة الإلكترونية والأثاث تعج بالزبائن، مثلما هو الحال في مركز المدينة. وينقل سرخبون (42 سنة) الذي يمتلك شركة لتحويل وصرف العملات، أنّ الكثير من سكان المدينة وبعد ارتفاع نبرة المسؤولين السوريين تجاه مناطق شرق الفرات «قاموا بتحويل أموالهم إلى عملات أجنبية خشية نزوحهم إلى مناطق ثانية»، ولم يخف سرخبون خشية سكان المنطقة من نيران الحرب، منوهاً: «نشاهد ماذا يحدث في باقي المناطق وكيف يعيش النازحون تحت خيم النزوح واللجوء». وما زالت الدوائر الحكومية مفتوحة بالقامشلي وكذلك المطار الوحيد العامل فيها، كما لا تزال المدارس مفتوحة تدرس المنهج الحكومي ضمن المربع الأمني، باستثناء تلك التي باتت ضمن مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تدرس مناهج مختلفة عن الكتاب الرسمي. ومنحَ انسحاب النظام السوري من مناطق كثيرة نهاية 2012 الأكراد الذين يشكلون 15 في المائة من نسبة السكان، فرصة تشكيل إدارات ذاتية في مناطق شمال شرقي البلاد وتعزيز موقعهم، ولعبوا دوراً كبيراً في محاربة «تنظيم داعش» بدعم من التحالف الدولي، وأعادوا إحياء لغتهم وتراثهم وتدريس منهج كردي في المدارس الخاضعة لنفوذهم. وتباينت الآراء والمواقف بين سكان القامشلي، فالبعض لم يخف خشيته من عودة الأجهزة الأمنية للنظام، بينما يرى آخرون أنّ الحرب ستكون كارثية على الجميع وستجلب الفوضى والدمار، وتشرح المدرسة نازدار (30 سنة) التي كانت تتبضع في سوق المدينة، مستشهدة بتجربة مدينة عفرين ومناطق درع الفرات بريف حلب الشمالي وإدلب غرب سوريا، لتقول: «ماذا فعلت الحرب هناك غير فوضى السلاح والخراب والنزوح، يجب البحث عن جميع الفرص للخلاص من شبح الحرب». وعبّر البعض ممن قرروا البقاء ولم يغادروا المدينة، عن تأقلمهم التام مع الوضع، على الرغم من نقص الخدمات وتوقف خدمات دوائر الحكومة. يقول نيجرفان البالغ من العمر (35) عاماً الذي كان يجلس أمام بسطة شعبية يمتلكها في سوق المدينة، ممسكا بجهاز هاتف محمول يتابع الأخبار: «لست خائفاً ولا متوتراً، فالحياة مستمرة و8 سنوات كانت كافية للتأقلم مع تقلبات الوضع الميداني». وعَقَد ممثلو «مجلس سوريا الديمقراطية» الذراع السياسية لـ«سوريا الديمقراطية» منتصف العام الماضي، محادثات رسمية مع مسؤولين أمنيين تابعين للنظام السوري، بطلب من الأخير. وجاءت المحادثات بعد تهديدات الرئيس السوري بشار الأسد لـ«سوريا الديمقراطية»: «إمَّا الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإما الحسم العسكري»، وذلك عبر مقابلة تلفزيونية بُثَّت، بداية يونيو (حزيران) 2018. رياض درار الرئيس المشترك لـ«مجلس سوريا الديمقراطية»، كشف لـ«الشرق الأوسط»، أنّ مسؤولي الولايات المتحدة الأميركية وبعد إجراء المحادثات مع النظام: «تساءلوا باستغراب عن جدوى هذه اللقاءات، فقلنا لهم، إننا نعيش في بلد واحد، ونسعى للمشاركة في النشاط السياسي العام، وفي حال التوصل لتسوية سياسية، يجب أن نكون شركاء فيها». وأضاف: «آنذاك، أدركوا ما قلنا لهم، وقالوا لنا إننا أحرار في اتخاذ الشكل الأنسب لعقد لقاءات مع النظام». وفي حال أُبرم الاتفاق بين ممثلي «مجلس سوريا الديمقراطية» والحكومة السورية، فسيعني ذلك، توحيد أكبر منطقتين في بلد مزقته نيران الحرب منذ ربيع 2011. وسيترك منطقة واحدة في شمال وغرب البلاد في أيدي فصائل من المعارضة السورية، وأخرى إسلامية مناهضة للأسد ومدعومة من تركيا. واعتبر بدران جيا كُرد عضو المجلس التنفيذي لـ«حركة المجتمع الديمقراطي»، إحدى أبرز الجهات السياسية التي تدير مناطق شرق الفرات، أنّ روسيا كانت قادرة على لعب دور الوسيط الإيجابي بين الإدارة الذاتية ودمشق، وقال: «لكن بسبب علاقاتها مع تركيا، أوقفت تلك المفاوضات». ويعزو المسؤول الكردي توقف المفاوضات إلى وجود تفاهم تركي روسي. وقال: «موسكو أبلغت النظام بوقف المفاوضات، وإلى الآن لم نعقد أي لقاءات. يبدو أن موسكو لا تنظر إلى اجتماعاتنا مع دمشق من منظور استراتيجي، إنما من منظور مرحلي من أجل الحصول على تنازلات من تركيا». ولفت جيا كُرد إلى أن ممثلي الإدارة الذاتية تم إقصاؤهم من لجنة إعادة صياغة الدستور السوري، مؤكداً رفض أي دستور ليسوا مشاركين في صياغته، وقال: «إقصاؤنا له مؤشران، الأول محاولة تقسيم سوريا، أما الثاني لإطالة أمد الأزمة وكسب الوقت لإقناع الأطراف بقبول الدستور القديم»، مشيراً في نهاية حديثه، إلى أن هذه المحاولات لن تفضي إلى حل الأزمة السورية، وقال: «يجب مشاركة كل الأطراف في هذه المرحلة بقرار واتفاق بين جميع السوريين، فروسيا وإيران وتركيا تسعى، مجتمعة، لوضع دستور للبلد من دون مشاركة السوريين أنفسهم في صياغته».

المركزي للإحصاء: معظم السوريين غير آمنين غذائيا..

روسيا اليوم...دمشق أسامة يونس... بلغت نسبة الآمنين غذائيا في سوريا نحو 33 في المئة، في ظل متوسط إنفاق شهري يصل إلى 116 ألف ليرة، بما يزيد بنحو ثلاثة أضعاف عن متوسط الأجور البالغ 35 ألفا. وبينت نتائج مسح أجراه المكتب المركزي للإحصاء، وشمل 11 من أصل 14 محافظة سورية، أن نسبة غير الآمنين بلغت 28.7 في المئة، والباقيون (38.1%) معرضون لانعدام الأمن الغذائي، وأن أعلى نسبة انعدام أمن غذائي سجلت في محافظة حماة إذ تجاوزت 53%، تلتها القنيطرة بـ46%، وحلب بـ36.6%. وأظهرت نتائج "المسح الديموغرافي الاجتماعي المتكامل المتعدد الأغراض لعام 2017" الذي نشر المكتب نتائجه على موقعه أمس، أن هناك تجانسا بين الريف والحضر من ناحية نسبة الأسر التي تعاني انعدام الأمن الغذائي، وكان لافتا أن هذا المؤشر يرتفع قليلا في الريف، إذ تزيد نسبة الأسر غير الآمنة غذائيا هناك، بأكثر من 5%، عن مثيلاتها في الحضر. وأظهر المسح أن وسطي إنفاق الأسر التي تمت زيارتها بلغ 115.9 ألف ليرة سورية ( 232 دولارا، بينما وسطي الأجور محدد بنحو 35 ألف ليرة، وهو ما يعادل نحو 70 دولارا). معظم الإنفاق (وبنسبة 58.5%) يذهب للغذاء، وسجلت دمشق المحافظة النسبة الأعلى في وسطي الإنفاق بما يقارب 137 ألف ليرة، بينما كانت القنيطرة هي الأقل إنفاقا وبوسطي 58 ألف ليرة. وفي المؤشرات الأخرى أظهر المسح الذي أجري بالتعاون مع هيئة تخطيط الدولة ومنظمات دولية، أن معدل البطالة على المستوى الإجمالي للسكان بلغ (15.2%) وسجلت محافظتا القنيطرة والحسكة النسبة الأكثر في مؤشر البطالة إذ اقترب من 28%، في حين كان الأدنى في حماة وحلب، إذ لم يتجاوز فيهما 10%. وفي مؤشر توزع السكان حسب طبيعة الإقامة، أظهر المسح أن نسبة النازحين بلغت 18%، بينما نسبة الأفراد المقيمين تزيد عن 81%، من إجمالي الأفراد، بينما كانت نسبة العائدين من النزوح ضئيلة جدا. وشمل المسح 28 ألف أسرة في المحافظات السورية باستثناء الرقة، وإدلب، الخارجتين تماما عن السيطرة الحكومية، ودير الزور التي كانت خارجة عن السيطرة.

سورية تتخذ إجراءات تقشفية جديدة لمواجهة أزمة الوقود

الكاتب:(أ ف ب) .. الراي... اتخذت الحكوة السورية، اليوم الأحد إجراءات تقشفية جديدة لمواجهة أزمة وقود، وقالت وزارة النفط إنها مرتبطة بعدم وصول ناقلات النفط إلى المرافق السورية نتيجة العقوبات الاقتصادية. وبعد أشهر ن نقص حاد خصوصاً في أسطوانات الغاز ونقص في المازوت، توسعت الأزمة مؤخراً لتطال البنزين، ما دفع السلطات قبل أيام إلى اتخاذ إجراءات خفضت بموجبها الكمية اليومية المسموح بها للسيارات الخاصة من 40 إلى 20 ليتراً ثم 20 ليتراً كل يومين. وخلال اجتاع الأحد، قرر مجلس الوزراء «وضع إجراءات جديدة لضبط توزيع مخصصات محطات الوقود»، كما قرر خفض كميات البنزين المخصصة للآليات الحكومية بنسبة 50 في المئة و«وضع محطات وقود متنقلة وتشغيل المحطات المتوقفة بإشراف مباشر من وزارة النفط». وتشهد ناطق سيطرة الحكومة السورية منذ أيام عدة زحمة أمام محطات الوقود، ويضطر سائقو السيارات للوقوف في طوابير تمتد مئات الأمتار. وألقى سؤولون حكوميون مراراً المسؤولية على العقوبات الاقتصادية التي تفرضها دول عدة عربية وأوروبية فضلاً عن الولايات المتحدة، ما يحول دون وصول ناقلات النفط إلى سورية. وعلى صفحتها على وقع فيسبوك، أوردت وزارة النفط والثروة المعدنية الأحد «لا يختلف اثنان على شدة العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلدنا والتي تستهدف القطاع النفطي بشكل خاص وتمنع وصول ناقلات النفط الى سورية مما تسبب في اختناقات حادة في المشتقات النفطية». وأكدت الوزارة أن العل جار لحل الأزمة. وُني قطاع النفط بخسائر كبرى خلال سنوات النزاع، بينما لا تزال غالبية حقول النفط والغاز تحت سيطرة قوات سورية الديموقراطية، المدعومة أميركياً، في شمال وشرق سورية. وفاقت العقوبات الأميركية الأخيرة على طهران، أبرز داعمي دمشق، من أزمة المحروقات في سورية التي تعتمد على خط ائتماني يربطها بإيران لتأمين النفط بشكل رئيسي.

الأسد يجتمع مع مستشار الأمن الوطني العراقي في دمشق

الكاتب:(رويترز) .. الراي...اجتمع الرئيس السوري بشار الأسد مع كبير مسؤولي الأمن في العراق خلال استقباله له في دمشق، اليوم الأحد. وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن اجتماع الأسد مع مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض تركز على قضايا إقليمية وثنائية. وحضر اللقاء السفير السوري لدى العراق صطام الدندح. وجاء الاجتماع غداة وصول المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسورية جير بيدرسن إلى دمشق استعدادا لجولة جديدة من المحادثات. وستعقد الجولة الجديدة من المحادثات السورية في نور سلطان عاصمة قازاخستان يومي 25 و 26 أبريل الجاري.

مصرع مجموعة من ميليشيا "أمن الدولة" بحلب

أورينت نت – متابعات.. لقي عدد من عناصر ميليشيا "أمن الدولة" أحد أبرز الأجهزة الأمنية التابعة لنظام أسد، مصرعهم اليوم الخميس في مدينة حلب. وأكدت شبكة "حي الزهراء بحلب" مقتل 5 عناصر من أمن الدولة في حي الخالدية بحلب، مدعيةً أن سبب مقتلهم هو "سقوط صاروخ غراد على سيارتهم" من قبل من سمتهم "الإرهابيين". وأوضحت الشبكة أن جل القتلى هم من صف ضباط ميليشيا أسد برتبة "ملازم شرف" وهم "علي الجاسم ومحمد عاصي وعلي الحسن وجمعة بكرو وفادي اشرم" مرفقة صور لقتلى ميليشيا أسد. وكانت الشبكة ذاتها، ادعت في أول خبر لها، أن قصف صاروخي على أحياء حلب أسفر عن مقتل نساء وأطفال لتعود بنفسها وتفند روايتها، بالتأكيد أن القتلى هم من ميليشيات أسد الأمنية.

كيف تزرع الميليشيات الإيرانية "خلايا سرية" في قرى وبلدات درعا؟

أورينت نت - درعا: محمد الحوراني.. أكدت مصادر لأورينت، وجود "خلايا شيعية سرية" أنشأتها الميليشيات الإيرانية، في درعا والقنيطرة، عقب سيطرة ميليشيا أسد الطائفية هناك، بهدف تنفيذ مخططات إيران في المنطقة. وأوضحت المصادر أنه عقب اجتياح ميليشيا أسد الطائفية الجنوب السوري، عملت الميليشيات الشيعية على التمدد ضمن المنطقة بشكل سري عن طريق الاندماج تحت مظلة ميليشيا أسد، وذلك ضمن ميليشيا "الفرقة الرابعة" التي يقودها ماهر الأسد، أو ميليشيا المخابرات الجوية التي تتبع أيضاً بشكل مباشر لإيران.

جمعية البستان

وأضافت المصادر إلى أن هناك تمدد لتلك الخلايا بشكل علني عن طريق مكاتب علنية تحت اسم "جمعية البستان" التي افتتحت ثلاثة مكاتب لها، في كل من درعا المحطة بحي السبيل ومدينة إزرع وصيدا شرقي درعا.

مهام الخلايا

كما عمدت تلك الميليشيات على زرع خلايا سرية لها عدة مهام ضمن قرى وبلدات محافظة درعا، وهي التبليغ عن أماكن مستودعات الأسلحة السرية، وشراء السلاح لصالح ميليشيا "حزب الله" اللبنانية، ودعوة وتوجيه الشباب للانضمام لصفوف ميليشيات "الأمن الجوي" و"الفرقة الرابعة". وكذلك الانخراط في أي جسم أو كيان قد يتم تشكليه لمحاربة ميليشيا أسد الطائفية من جديد، هذا فضلاً عن وضع عبوات ناسفة، أو القيام بعمليات قتل لشخصيات تقف عائق بوجه اقتحامات مليشيا أسد الطائفية للمناطق المحررة سابقاً، وفق المصادر نفسها. ومن مهام "الخلايا الشيعية السرية" بث الفتنة، والفلتان الأمني في القرى التي يصعب على ميليشيا "حزب الله" الدخول اليها، إضافة إلى شراء الأراضي والعقارات والمنازل من الأهالي.

تشكيل جسم عسكري

ونوهت المصادر إلى أن الجنوب شهد بالتزامن مع إنشاء تلك الخلايا، عودة لقياديين سابقين في الجيش السوري الحر، من الأردن عبر معبر نصيب الحدودي، ومنهم القيادي السابق في جيش اليرموك عماد أبو زريق، الذي عاد قبل قرابة الشهر ونصف إلى مسقط رأسه بلدة نصيب في الريف الشرقي من درعا. ونوهت المصادر إلى أن أبو زريق بدء بالبحث عن عناصر لم ينضموا لأي كيان عسكري يتبع لمليشيا أسد الطائفية من أجل تشكيل جسم عسكري مهمته الحد من التمدد الشيعي في المنطقة، وشراء الأسلحة الثقيلة، والخفيفة، والمتوسطة من درعا والقنيطرة، وتسليمها للفصيل الذي يريد تشكيله ولكن إلى الآن فشل في إنشاء هذا الفصيل، وفق المصادر.

بيدرسن يجري مشاورات جديدة في دمشق حول التسوية السورية

المصدر: أف ب + سانا.. التقى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اليوم في دمشق في إطار جولة مشاورات جديدة يجريها لبحث العملية السياسية في البلاد. ووصل بيدرسن إلى العاصمة السورية أمس السبت في ثالث زيارة له إلى سوريا منذ توليه منصبه في يناير الماضي. وقال المبعوث الأممي في تصريح للصحفيين أدلى به عقب لقائه المعلم: "أجرينا مباحثات مفصلة ومهمة وسنتابع النقاش بعد ظهر اليوم"، مضيفا: "من المنصف القول إننا نتطرق الآن إلى جميع المسائل.. وقد باتت كلها على الطاولة". وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أنه جرى خلال اللقاء "استعراض الجهود المبذولة من أجل إحراز تقدم في المسار السياسي لحل الأزمة في سوريا واستكمال المشاورات المتعلقة بالعملية السياسية بما في ذلك لجنة مناقشة الدستور". كما أطلع بيدرسن الجانب السوري على النشاطات التي قام بها منذ زيارته الأخيرة إلى دمشق الشهر الماضي. ومنذ تعيينه مبعوثا أمميا خاصا إلى سوريا، خلفا لستيفان دي ميستورا، أجرى بيدرسون اجتماعات مكثفة مع مسؤولين حكوميين ومعارضين سوريين، في مسعى منه لإحياء المفاوضات المتعثرة بين الحكومة والمعارضة السوريتين برعاية المنظمة الأممية في جنيف. وتمحورت جهود سلفه دي ميستورا في العام الأخير من عمله حول تشكيل لجنة صياغة دستور سوري جديد، اقترحته الدول الثلاث الضامنة لعملية السلام في أستانا، وهي روسيا وإيران وتركيا. وتطالب المعارضة السورية بوضع دستور جديد للبلاد، فيما تصر الحكومة على مناقشة الدستور القائم وإدخال تعديلات عليه.



السابق

أخبار وتقارير...الرياض وأبوظبي تدعمان إجراءات البرهان في السودان..شبكة أمريكية تكشف عدد مقاتلي داعش المتوارين في سوريا والعراق..كيم يمهل ترامب حتى 2020.. و"ألف مرة" لن تبدل موقفه...عقوبات أميركية على شركات شحن وسفن تنقل النفط من فنزويلا...فنزويلا تحتاج عشر سنوات لتتعافى من أزمتها الاقتصادية...تقرير: محاولات روسية للتأثير على انتخابات البرلمان الأوروبي..أربع دول أوروبية ستستقبل مهاجرين أنقذوا في البحر المتوسط..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...إنتخابات الحوثيين تتحول إلى استفتاء شعبي رافض للانقلاب..16 حزباً يمنياً يشهرون كياناً رسمياً لدعم الشرعية.....5 أهداف تدفع قوى وأحزاب يمنية إلى إطلاق تحالف وطني ..انقلابيو اليمن يختلقون أزمة باخفائهم 60 ألف طن من الوقود..قمة سعودية - إندونيسية في الرياض..وفد إسرائيلي يلغي زيارة مقررة للبحرين لدواع أمنية...مجلس الأعمال القطري - الروسي يوقع اتفاقية تعاون..قرارات مهمة للقمة الأردنية القبرصية اليونانية...

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,845,177

عدد الزوار: 719,255

المتواجدون الآن: 0