مصر وإفريقيا...تنزانيا للافادة من تجربة "العاصمة الإدارية الجديدة" في مصر.....الجزائر .. نائب معارض يتسلم رئاسة البرلمان...«البرلمان العربي» يدعو الفصائل المسلحة بالسودان إلى الحوار...

تاريخ الإضافة الخميس 11 تموز 2019 - 5:31 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


تنزانيا للافادة من تجربة "العاصمة الإدارية الجديدة" في مصر..

القاهرة – "الحياة" ... أعرب رئيس وزراء تنزانيا قاسم ماجاليوا عن رغبة بلاده في الافادة من التجربة المصرية في تدشين عاصمة إدارية جديدة، في وقت أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن العاصمة خطوة نحو الرقمنة. واستقبل الرئيس المصري ماجاليوا ظهر اليوم، في حضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير الزراعة التنزاني جافيت هاسونجا، والسفير التنزاني في القاهرة. وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي إن السيسي اعرب عن اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية المتميزة مع تنزانيا، واحتفال البلدين هذا العام بالذكرى الخامسة والخمسين لتبادل التمثيل الديبلوماسي بينهما. وأشاد السيسي بقوة الدفع التي تشهدها العلاقات بين البلدين أخيراً، مؤكداً الحرص على تعزيز العلاقات الثنائية وتفعيل آليات التعاون المشترك في مختلف المجالات، وزيادة الاستثمارات المشتركة وتبادل الخبرات في مجال المشروعات القومية الكبرى، بما يحقق مصالح شعبي البلدين. ومن جانبه؛ نقل رئيس الوزراء التنزاني تحيات الرئيس ماجوفولي للسيسي، معرباً عن تقدير بلاده الكبير لعلاقاتها التاريخية العميقة مع مصر، ومؤكداً حرص تنزانيا على الاستمرار في الارتقاء بالتعاون لآفاق أرحب. كما أشار رئيس الوزراء التنزاني إلى زيارته لمنطقة محور قناة السويس للتنمية، وللعاصمة الإدارية الجديدة، مبدياً إعجابه بنجاح هذه المشروعات العملاقة كونها تمثل نموذجاً يحتذى به للتنمية الشاملة. وأعرب رئيس الوزراء التنزاني عن تطلع بلاده إلى زيادة حجم التبادل التجاري مع مصر، لتعظيم الاستفادة من الإمكانات والقدرات التي يمتلكها الجانبان، مؤكداً أن بلاده حريصة على دعم الشركات المصرية ورجال الأعمال الراغبين في الاستثمار في مختلف القطاعات. وأضاف الناطق الرئاسي أن اللقاء شهد بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، حيث أشاد رئيس الوزراء التنزاني بالمشاركة المصرية الفعالة في إنشاء سد "ستيجلر جورج" بحوض نهر "روفيجي" لتوليد الطاقة الكهرومائية في تنزانيا، والذي فاز بعقد إنشائه تحالف شركات مصرية، وفي هذا الصدد أكد السيسي أنه يتابع مراحل تنفيذ المشروع، لضمان تحقيق أفضل مستويات الأداء وفقاً لأعلى المعايير العالمية وطبقاً للإطار الزمني المنصوص عليه في العقد، وذلك في إطار العلاقات المتميزة بين مصر وتنزانيا. كما أعرب رئيس الوزراء التنزاني عن تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية في تشييد عاصمة جديدة لتنزانيا، في ضوء قيام مصر بإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة حالياً. ومن جانبه، قال السيسي إن العاصمة الإدارية الجديدة ليست فقط مدينة ذكية ومتطورة وفق أحدث النظم العالمية؛ ولكن تعد نموذجاً لصياغة واقع أفضل، يسهم في تحول الحكومة إلى مرحلة جديدة تعتمد على الميكنة والتحول الرقمي والإدارة الذكية التي تحقق نقلة نوعية في مستوى الخدمات وجودة الحياة للمواطنين. وأشاد رئيس الوزراء التنزاني كذلك بالتعاون القائم بين البلدين في مجال التعاون الفني وبناء القدرات، خصوصاً ما تقدمه الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية من دورات دعم فني ساهمت في تدريب الكوادر التنزانية في مجالات متعددة منها الزراعة والمياه والشرطة والديبلوماسية والصحة والقضاء والصناعات الغذائية وغيرها. وأكد الرئيس المصري أن بلاده تتطلع الى العمل مع جميع الأشقاء الأفارقة، خصوصاً تنزانيا، في ضوء التحديات العديدة التي تواجهها القارة سياسياً وأمنياً واقتصادياً مما يتطلب تضافر الجهود الإفريقية لمواجهتها من خلال تفعيل آليات الاتحاد الإفريقي والعمل الإفريقي المشترك.

الجيش الجزائري يجدّد دعم الرئيس الانتقالي لتنظيم انتخابات رئاسية

الحياة...الجزائر - أ ف ب .. جدّد رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح اليوم (الأربعاء) دعمه لجهد الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح الذي يفترض أن مهمته انتهت أمس الثلثاء، "من أجل إخراج البلاد من أزمتها الحالية" كما جاء في خطاب نشره موقع وزارة الدفاع. وقال صالح إن "المقاربة المعقولة التي تضمنها الخطاب الأخير لرئيس الدولة، بقدر ما نشجعها ونؤيد محتواها، فإننا نرى بأنها خطوة جادة ضمن الخطوات الواجب قطعها على درب إيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد". وعاود رئيس الأركان التذكير بأن القيادة العليا للجيش تأمل أن تجري الانتخابات الرئاسية "في أقرب الآجال". وكان بن صالح دعا في خطاب للأمة في 3 تموز (يوليو) الجاري إلى حوار "تقوده شخصيات وطنية مستقلة" ولا تشارك فيه السلطة أو الجيش وذلك بهدف "أوحد" هو تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال. ولكن هذا الاقتراح الذي جاء قبل 6 أيام من انتهاء فترته الانتقالية المحدّدة في الدستور بتسعين يوماً، لم يهدئ الحركة الاحتجاجية التي ملأت الشوارع والساحات. وبعدما ألغى المجلس الدستوري انتخابات 4 تموز الجاري، كلف رئيس مجلس الأمة سابقاً، الاستمرار في الرئاسة حتى تسليم السلطة للرئيس المنتخب. وعزا المجلس قراره إلى أن "الدستور أقر بأن المهمة الأساسية لمن يتولى وظيفة رئيس الدولة هي تنظيم انتخاب رئيس الجمهورية، فإنه يتعيّن تهيئة الظروف الملائمة لتنظيمها وإحاطتها بالشفافية والحياد، لأجل الحفاظ على المؤسّسات الدستورية". وحذر صالح "الرافضين للمسار الدستوري وإجراء الانتخابات الرئاسية"، وقال: "هذه الانتخابات الرئاسية نعتبرها مفتاحاً حقيقياً للولوج إلى بناء دولة قوية (...) على رغم العقبات التي يحاول الرافضون للسير الحسن لهذا المسار الدستوري (...) على غرار رفع شعارات كاذبة ومفضوحة الأهداف والنوايا مثل المطالبة بالدولة المدنية وليست الدولة العسكرية". وشعار "دولة مدنية وليس عسكرية" من الشعارات التي يردّدها المتظاهرون كل يوم جمعة وكذلك خلال التظاهرة الطلابية الأسبوعية كل ثلثاء. وبالنسبة لصالح، فإن هذه "أفكار مسمومة أملتها عليهم دوائر معادية للجزائر، ولمؤسساتها الدستورية بهدف التشكيك (...) في كل عمل تقوم به المؤسسة العسكرية وقيادتها". وأشار رئيس الأركان إلى المتظاهرين الموجودين رهن الحبس الموقت في انتظار محاكمتهم ورفض اعتبارهم "معتقلين سياسيين وسجناء رأي". وهناك رهن الحبس أكثر من 30 متظاهراً متهمين بـ"المساس بسلامة وحدة الوطن" بعد رفعهم الراية الأمازيغية خلال التظاهرات، متحدين تحذيرات قائد الجيش الذي منع رفع راية أخرى غير العلم الجزائري.

الجزائر .. نائب معارض يتسلم رئاسة البرلمان

المصدر: دبي - العربية.نت... انتخب نواب البرلمان الجزائري، في وقت متأخر الأربعاء، سليمان شنين وهو شخصية إسلامية معارضة ونائب عن حركة البناء الوطني، رئيسا للبرلمان الجزائري بالأغلبية ليحل مكان معاذ بوشارب من حزب جبهة التحرير الوطني (الحزب الذي حكم البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا في عام 1962). وقال سليمان شنين في كلمة له عقب انتخابه رئيسا للبرلمان، إن "الشعب قادر على توحيد صفوفه للخروج من الأزمة، وعلينا أن نعطي الأمل ونقدم لشعبنا الثقة في مؤسساته"، مردفا "هذا الحراك السلمي أبهر العالم وعلينا أن ندعمه". كما أعرب عن تقديره لـ"موقف الجيش الجزائري وقيادته الداعم لمكافحة الفساد". وكان بوشارب قد قدم استقالته في الثاني من يوليو الجاري، بعد ضغوط من كتل سياسية طالبت برحيله نزولا عند رغبة الحراك الشعبي. وانطلقت في وقت سابق عملية انتخاب الرئيس الجديد للبرلمان الجزائري بعد أن عُقدت جلسة المصادقة على ثبوت شغور منصب رئيس البرلمان. وأعلن كل المترشحين لرئاسة البرلمان سحب ترشيحاتهم وتزكية رئيس المجموعة البرلمانية لاتحاد النهضة، والعدالة والبناء سليمان شنين، في سابقة تاريخية، بما أنه لم يسبق أن تربع أي مرشح لحزب معارض على رأس مبنى زيغود يوسف. وتعيش الجزائر على وقع حالة انسداد سياسي في ضوء الحراك الشعبي الرافض لاستمرار رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وحرص قيادة الجيش على المضي في انتخابات رئاسية استنادا لنص الدستور. وأكد رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح في وقت سابق أن الانتخابات الرئاسية المقبلة من شأنها إرساءُ قواعدِ دولة الحق والقانون. وقال قايد صالح إن الحلول الدستورية تستجيب لمطالب الشعب المشروعة وتراعي المصلحة العليا للوطن. وشدد على أن مواقف القيادة العليا للجيش ثابتة وصادقة حيال الوطن والشعب منذ بداية الأزمة، محذرا في الوقت ذاته ممن وصفهم بالعملاء الذين يشككون في مساعي الجيش لحل الأزمة.

«البرلمان العربي» يدعو الفصائل المسلحة بالسودان إلى الحوار

القاهرة - «الحياة» .. دعا وفد البرلمان العربي الذي يزور السودان برئاسة رئيس البرلمان الدكتور مشعل السلمي، الفصائل المسلحة بالسودان إلى استبعاد لغة السلاح والنزاع بلغة الحوار والمفاوضات والانضمام للعملية السياسية. وقال الدكتور السلمي في بيان أصدره مكتبه بالقاهرة اليوم (الأربعاء)،: «إن السودان أمامه تحديات وصعوبات كبيرة، وأن البرلمان يعمل حاليا مع الأشقاء في السودان لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه لاستعادة الدور الاقتصادي المأمول من السودان». وأضاف أن البرلمان يسعى في الوقت الراهن للعمل مع السودان على ملفات مهمة خاصة ما يتعلق بالمحافظة على الأمن والاستقرار له وللمنطقة خاصة وأنه عضو في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب وعضو في كيان الدول المتشاطئة على البحر الأحمر وخليج عدن. وأكد السلمي التزام البرلمان العربي بتنفيذ خطة عمل القمة العربية لرفع أسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، مشيراً إلى أنه سيبعث بخطابات للرئيس الأميركي ووزير خارجيته ولرئيسي مجلس النواب والشيوخ الأميركيين بطلب رفع أسم السودان من تلك القائمة.

لجنة إحكام الصياغة تنهي أعمالها... والوساطة الأفريقية ترجئ التسليم لليوم

اجتماعات مكثفة مع «الجبهة الثورية» في أديس أبابا لبحث تحقيق السلام

الشرق الاوسط...الخرطوم: أحمد يونس... أنهت اللجنة القانونية المكلفة بإحكام صياغة مسودة الاتفاق بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي السوداني مهمتها، وسلمت النص النهائي للوساطة الأفريقية المشتركة، التي أرجأت تسليمها للطرفين إلى اليوم الخميس، لأسباب فنية، وأثناء ذلك تتواصل الاجتماعات بين وفد قوى إعلان الحرية والتغيير، وقادة «الجبهة الثورية» في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لبحث قضايا تحقيق السلام ووقف الحرب في البلاد. وكلف الطرفان لجنة فنية مشتركة مكونة من قانونيين لإعادة إحكام صياغة نص الاتفاق الذي توصلا له الجمعة الماضي، وتدقيق النسخة العربية مع الإنجليزية، مع نص الاتفاق الذي قدمته الوساطة الأفريقية ووافق عليه الطرفان. وقال الوسيطان الإثيوبي محمود درير والأفريقي محمد الحسن ولد لبات في تصريحات مشتركة أمس، إن اجتماع اللجنة السامية لصياغة الاتفاق قرر إرجاء تسليم الوثيقة النهائية لأسباب فنية ليوم الخميس (اليوم). وبدوره، قال عضو اللجنة المحامي نبيل أديب لـ«الشرق الأوسط»، إن لجنته ضبطت صياغة الاتفاق الموقع بين الطرفين، وسلمت المسودة النهائية للوسيط الأفريقي لتسليمها للطرفين. وعلمت «الشرق الأوسط» أن الوساطة رأت تقديم نص الاتفاق للطرفين في اجتماع مشترك لدراسته وإجازته، بيد أن أحد الطرفين اعتذر بحجة ضيق الوقت، ويرجح أنه الطرف العسكري. وأشار المصدر إلى أن هناك نحو 7 نقاط غير مجمع عليها، معظمها فنية ترتبط بالصياغة، ما عدا نقطة جوهرية واحدة، ينتظر أن يجري نقاش حولها، لكن المصدر قال إنه لا يعرف ماهية هذه النقطة تحديداً. وتوصل الطرفان بعد تفاوض شاق فجر الجمعة الماضية، إلى «اتفاق» على فترة انتقالية تصل إلى 39 شهراً، يتولى العسكريون الرئاسة طوال الـ(21) شهراً الأولى، والثمانية عشرة شهرا الأخيرة يترأسها المدنيون، وعلى مجلس سيادة مكون من 11 شخصاً خمسة عسكريين ومثلهم مدنيون، وأن يتوافق الطرفان على الشخصية المدنية الحادية عشرة المكملة للعدد، وتكوين حكومة مدنية تختارها قوى إعلان الحرية والتغيير بما في ذلك رئيس الوزراء، لتحكم البلاد طوال فترة الانتقال. كما اتفق الطرفان على تأجيل البت في أمر المجلس التشريعي «البرلمان الانتقالي» لثلاثة أشهر، وتكوين لجنة تحقيق وطنية مستقلة للتحقيق في أحداث القتل والإصابات وكل الجرائم التي حدثت في البلاد منذ سقوط نظام البشير. وفي سياق آخر، دعت اللجنة التمهيدية لاستعادة نقابة الصحافيين السودانيين، لإلغاء القوانين التي صيغت في عهد النظام البائد، واستخدمت لتكبيل والتضييق على الصحف والحريات الصحافية، ونددت بما سمته «أساليب التركيع والإنهاك الاقتصادي» للصحف عن طريق احتكار الإعلان والتحكم في طرق توزيعه، ووصفت قانون جهاز الأمن الوطني، بأنه من أبرز القوانين المقيدة للحريات الصحافية. وقال عضو اللجنة ماهر أبو الجوخ في مؤتمر صحافي أمس، إن اللجنة ترفض بشكل قاطع استمرار الاتحاد العام للصحافيين السودانيين، باعتباره من بقايا نظام الإخوان، وطالب بحله على الفور، وأضاف أنه « جسم لا يعبر ولا يمثل الوسط الصحافي». وندد أبو الجوخ بقرارات وقف الصحافيين والمراسلين المحليين والأجانب، والسماح لهم بمزاولة عملهم دون قيود، والاحتكام للقضاء حال حدوث مخالفات، وعدم إيقاف الصحف المحلية، ومنع الإعلام الأجنبي من تغطية الأحداث إلاّ بقرار قضائي. ودعت اللجنة التي تكونت عقب الإطاحة بنظام الرئيس المعزول عمر البشير، كبديل للاتحاد الإخواني الذي كان مفروضاً على الصحافيين، إلى تعزيز عملية الانتقال الديمقراطي بالبلاد، وإتاحة الحريات العامة والصحافية في البلاد. ورفضت بشدة تدخل «الجهات الحكومية» في عمل أجهزة الإعلام الرسمية، وأبدت أسفها ورفضها لتدخلها في عمله وبث تقارير وأخبار تسيء للثورة السودانية وتعمل على تشويه الثوار، بنشر أخبار كاذبة وملفقة. وقالت اللجنة إنها تعمل على حصر العضوية العاملة في المؤسسات الإعلامية والصحافية، وكشفت عن قرب إكمال النقاش المرتبط بالنظام الأساسي المقترح لنقابة الصحافيين، لتقديمه للمؤتمر العام المزمع. من جهة أخرى، تجري اجتماعات بين وفد من قوى إعلان الحرية والتغيير والحركات المسلحة المنضوية تحت لواء «الجبهة الثورية»، وتهدف لتطمين هذه الحركات على أولوية السلام ووقف الحرب، وإنهاء الجفوة بينها وبين قوى إعلان الحرية والتغيير إثر توقيع الاتفاق مع المجلس العسكري الانتقالي. ونقلت مصادر للصحيفة، أن الاجتماعات المستمرة منذ يوم أمس، أفلحت حتى الآن في تهدئة الأوضاع، على تتواصل اليوم للوصول إلى تفاهمات بشأن عملية السلام، والتي خصص الاتفاق لها الأشهر الستة الأولى من الفترة الانتقالية. وتتكون الجبهة الثورية من «حركة تحرير السودان» بقيادة منى أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وهما اللتان تخوضان حرباً مع القوات الحكومية في إقليم دارفور منذ العام 2003. إضافة إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال بقيادة مالك عقار، المكونة من مقاتلين سودانيين انحازوا للحركة الشعبية الأم في جنوب السودان قبل الانفصال، ثم اندلع نزاع مسلح في المنطقتين «النيل الأزرق وجنوب كردفان» 2011 بين القوات الحكومية والقوات التابعة لها، وذلك قبل أن تنشق الحركة إلى جناحين أحدهما يقوده عبد العزيز آدم الحلو، ويسيطر على مناطق في جبال النوبة، والثاني بقيادة مالك عقار ويحارب القوات الحكومية في مناطق بالنيل الأزرق.

شيعة نيجيريا يتظاهرون في «أبوجا» للإفراج عن زعيمهم

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .. نزل مئات النيجيريين الشيعة إلى شوارع أبوجا، الأربعاء، للمطالبة بالإفراج عن زعيمهم إبراهيم زكزكي، بحسب ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس، غداة مواجهات دامية مع قوات النظام أسفرت عن ثلاثة قتلى في صفوف المتظاهرين وفق ما افاد هؤلاء. وكان مئات من حركة نيجيريا الإسلامية، وهي حركة شيعية، يغنّون ويرقصون وعلى رؤوسهم شارات صفراء، أمام مقر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، في وسط العاصمة الفيدرالية. وكُتب باللون الأحمر على جدار أن «الشرطة النيجيرية أطلقت النار على شيعة في البرلمان في 9 يوليو 2019». وشهد التجمع الثلاثاء أعمال عنف وأسفرت المواجهات عن ثلاثة قتلى على الأقلّ في صفوف حركة نيجيريا الإسلامية بينهم فتى يبلغ 14 عاماً، بالإضافة إلى 11 جريحاً بحسب المتظاهرين. وأكدت الشرطة أن أحد المتظاهرين استولى على مسدس وأطلق النار على شرطي، مبررة بذلك ردّها بالرصاص الحيّ. والأربعاء نشرت كل الصحف النيجيرية تقريباً على صفحتها الأولى صورة شرطي جريح، وعنونت «الشيعة يهاجمون البرلمان». وتنفي حركة نيجيريا الإسلامية هذه الرواية وتشدّد على أن قوات الأمن هي من أطلق النار على المتظاهرين الذين كانوا يسيرون في اتجاهها.

الصومال يعدم 3 من أعضاء حركة الشباب أدينوا بالهجوم على فندق

الراي..الكاتب:(أ ف ب) .. ذكرت وكالة الأنباء الوطنية أن الصومال أعدم، اليوم الأربعاء، ثلاثة من أعضاء حركة الشباب الإسلامية بعد إدانتهم بالمشاركة في تفجير فندق في مقديشو مما أسفر عن مقتل 18 شخصا في عام 2017. وأضافت الوكالة على موقعها الالكتروني أن الثلاثة اتهموا «بالانتماء إلى مجموعة إرهابية مسلحة ضد كيان الجمهورية، وبالضلوع في الهجوم الدامي الذي أسفر عن مصرع 18 شخصا، وإصابة 47 آخرين». وأُعدم الثلاثة رميا بالرصاص. وطُردت حركة الشباب، التي تسعى للإطاحة بالحكومة المركزية في الصومال، من العاصمة مقديشو في عام 2011 وبعد ذلك من معظم معاقلها الأخرى. لكن الحركة لا تزال تشكل تهديدا إذ أن أعضاءها ما زالوا ينفذون تفجيرات في الصومال وفي كينيا المجاورة التي تشكل قواتها جزءا من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والتي تساعد في الدفاع عن الحكومة الصومالية.



السابق

العراق....حكومة إقليم كردستان العراق الجديدة تنال الثقة وتؤدي اليمين الدستورية....انشقاق جديد في كتلة العبادي يعمق الفجوة بين الموالاة والمعارضة في العراق....لماذا ترفض "النجباء" الاندماج في الجيش العراقي؟..القبض على عنصر مخابراتي إيراني خطط لاغتيال أحد قادة حزب «آزادي» الكردي...

التالي

لبنان....التجمُّع من أجل السياده يُحذِّر من النتائج الكارثيه للرضوخ لحزب الله.....بومبيو يرى أن التمييز بين جناحي الحزب مصطنع..لبنان يتهيّب العقوبات فهل اقترب دور «حلفاء حزب الله»؟......اللواء.... «صَدْمَة العقوبات» لم تفُكّ أسر مجلس الوزراء ... والحريري على موقفه وبرّي يربط جلسات الموازنة بإحالة من الحكومة... وزيارة باسيل لبيت الوسط لم تُحدِث خرقاً....

Iran Briefing Note #9

 السبت 17 آب 2019 - 7:00 ص

Iran Briefing Note #9 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-penin… تتمة »

عدد الزيارات: 27,219,459

عدد الزوار: 660,454

المتواجدون الآن: 0