اليمن ودول الخليج العربي...وفد حوثي مخاطباً خامنئي: ولايتك امتداد لولاية النبي..خامنئي يتعهد بمواصلة دعم الحوثيين ويدعو إلى حوار يمني يمني...«الانتقالي» يحشد في عدن لاستعراض «شعبيته» قبيل الحوار مع الشرعية....قرقاش: التحالف السعودي الإماراتي حقيقة ثابتة لعقود....التحالف»: طائرة حوثية مفخخة تسقط في عمران...

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 آب 2019 - 6:03 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


وفد حوثي مخاطباً خامنئي: ولايتك امتداد لولاية النبي...

العربية نت...المصدر: دبي ـ مسعود الزاهد... ذكر موقع المرشد الإيراني أن علي خامنئي استقبل، الثلاثاء، وفداً من الحوثيين، وتسلم رسالة من زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي. وحسب الموقع، فقد مجّد المرشد الإيراني الحوثيين ووعدهم بالنصر، كما قدم التعازي بمناسبة مقتل إبراهيم الحوثي شقيق عبدالملك، ومدح أسرة الحوثي. وقال خامنئي: "إن الحفاظ على الوحدة اليمنية بين كافة العقائد الدينية والقوميات بحاجة إلى حوار يمني - يمني"، علماً بأن اليمن فيه قومية وعقيدة واحدة. كما تفاخر خامنئي بمواقف إيران "المعادية لأميركا والغرب". وأضاف: "هذه المواقف ليست من منطلق التعصب بل مبنية على الواقع ونتيجة لتصرفات المسؤولين الأميركيين والغربيين"، وفق قوله. ورأس الوفد محمد عبد السلام، المتحدث باسم ميليشيات الحوثي الذي بلغ تحيات عبد الملك للمرشد الإيراني، قائلاً لخامنئي إن الحوثيين يعتبرون "ولاية خامنئي هي امتداد لولاية رسول الله وعلي بن أبي طالب"، على حد تعبيره. يذكر أن إيران تدعم الحوثيين بالمال والسلاح والمستشارين منذ انقلاب الميليشيات على الشرعية اليمنية في صنعاء عام 2014. وتواصل إيران تهريب الصواريخ والطائرات المسيرة إلى الحوثيين خلافاً للقرارات الأممية.

خامنئي يتعهد بمواصلة دعم الحوثيين ويدعو إلى حوار يمني يمني..

الراي....الكاتب:(رويترز) تعهد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، أمس الثلاثاء، بمواصلة دعم طهران لجماعة الحوثي اليمنية ودعا إلى الحوار بين اليمنيين لحماية وحدة وطنهم. ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله، خلال اجتماعه مع محمد عبد السلام كبير مفاوضي حركة الحوثي الذي زار إيران «أعلن دعمي لمقاومة رجال ونساء اليمن المؤمنين... شعب اليمن... سيشكل حكومة قوية». ونقل التلفزيون عن خامنئي قوله «يتعين دعم اليمن الموحد والمتحد بكامل سيادته. الحفاظ على وحدة اليمن ونظرا إلى عقائده الدينية وقومياته المختلفة يستلزم حوارا يمنيا–يمنيا». وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، وهي وكالة شبه رسمية في إيران، أن وفد الحوثيين الذي وصل إلى طهران قبل بضعة أيام سلم خامنئي رسالة من زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

«الانتقالي» يحشد في عدن لاستعراض «شعبيته» قبيل الحوار مع الشرعية ومخاوف من توقف الخدمات و«الداخلية» تنسق أمنياً في المحافظات المحررة

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع... دعا «المجلس الانتقالي الجنوبي» أتباعه في عدن وبقية المحافظات الجنوبية في اليمن للتظاهر في العاصمة المؤقتة غدا الخميس، في مسعى يبدو أنه لاستعراض شعبيته قبيل بدء الحوار المرتقب مع الحكومة الشرعية الذي ترعاه الرياض لإنهاء التوتر الأمني وتوحيد صفوف اليمنيين في مواجهة المشروع الحوثي. جاء ذلك في وقت أكد فيه مسؤولون محليون في عدن لـ«الشرق الأوسط» أن أوضاع الخدمات في المدينة مهددة بالتوقف في الأيام المقبلة بشكل تام بسبب مغادرة قيادات الحكومة الشرعية للمدينة عقب مواجهات الأيام الأربعة التي أفضت إلى سيطرة «الانتقالي» على معسكرات تابعة للحكومة الشرعية في مختلف مديريات عدن، وهو ما اعتبرته الحكومة انقلابا على شرعيتها. وبينما تواصلت بيانات التنديد بسيطرة قوات «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي يقوده محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي على المعسكرات وما رافق ذلك من أعمال فوضى وعمليات نهب طالت منازل مسؤولي الشرعية في المدينة، ذكرت وزارة الداخلية أنها تنسق أمنيا مع كل الوحدات الأمنية في عدن وبقية المناطق المحررة للسيطرة على الأوضاع وحفظ الأمن، كما جاء في بيان لمكتب نائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع. وأدى التدخل السعودي الحازم في عدن للتهدئة عقب المواجهات التي دامت أربعة أيام ابتداء من الخميس الماضي، بعد أن دعا التحالف الداعم للشرعية إلى وقف للقتال والانسحاب من معسكرات الشرعية والدعوة إلى حوار تستضيفه الرياض لإنهاء التوتر. وقال مكتب اللواء لخشع في بيان اطلعت عليه «الشرق الأوسط» إن مكتب نائب الوزير يتابع الوضع الأمني في عدن وعموم المحافظات المحررة لتثبيت الأمن والاستقرار، مشيرا إلى أن نائب الوزير يعمل مع جميع قادة الأمن والقوات المسلحة وشباب المقاومة وألوية الحزام الأمني المشاركين في تأمين المحافظات المحررة لتحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين في العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة. وطمأن البيان السكان وقال إن «اللواء لخشع متابع للوضع الأمني بشكل مستمر عن طريق العمليات العامة لوزارة الداخلية والتي بدورها تستقبل وترسل جميع البلاغات الأمنية على مستوى المحافظات المحررة ويتم إيجاد الحلول المناسبة بشكل فوري لكل العقبات التي تحول أمام تثبيت الأمن والاستقرار». ومن المرتقب أن يصل وفد من قيادة «الانتقالي الجنوبي» إلى المملكة العربية السعودية لبدء الحوار مع الحكومة الشرعية من أجل التوصل إلى حلول طويلة الأمد تضمن عدم عودة التوتر الأمني إلى العاصمة اليمنية، وسط تكهنات بأن يتم إدماج الانتقالي في بنية الحكومة الشرعية لتوحيد الجهود من أجل مواجهة المشروع الحوثي الإيراني في اليمن. في غضون ذلك، دعا السفير اليمني في لندن والأمين السابق للحزب الاشتراكي ياسين سعيد نعمان في منشور على صفحته على «فيسبوك» للعودة إلى المشروع السياسي لإنهاء ما وصفه بـ«الفتنة» في عدن. وقال إن ذلك سيتحقق من خلال «تعزيز دور الدولة ومشروعيتها بقيادة الرئيس هادي في استمرار مواجهة وإسقاط الانقلاب الحوثي الإيراني، إلى جانب إحداث إصلاحات سياسية وإدارية تمكن الجنوبيين من شراكة حقيقية في إدارة شؤونهم كمرحلة وسيطة». واقترح نعمان «الدعوة إلى مؤتمر مصالحة سياسية بين الأطراف المقاومة للمشروع الانقلابي الحوثي الإيراني، حيث يقف هذا المؤتمر أمام خطة شاملة بما في ذلك ترتيبات العملية السياسية القادمة بصيغة تجعل المشاركة تعبيراً عن استعداد لمناقشة القضايا كافة». ومن غير المعروف حتى الآن ما النقاط التي سيتم التحاور بشأنها بين الانتقالي والحكومة الشرعية في الرياض، إلا أن المراقبين اليمنيين يتطلعون إلى أن تؤدي الرعاية السعودية للحوار للخروج بنتائج إيجابية تضمن عدم التمرد على الشرعية كما تضمن احتواء المجلس الانتقالي تحت راية الشرعية وتلبية الحد المعقول من مطالبه. وعلى الرغم من الخطاب الانفصالي الذي يتبناه الانتقالي الجنوبي، لاستعادة الدولة التي كانت قائمة في جنوب اليمن قبل الوحدة الطوعية في 1990، فإن تصريحات لقياداته تشير إلى عدم رغبة المجلس في الانفصال ولا يزالون يعترفون بشرعية الرئيس هادي لكنهم يرفضون حكومته التي يتهمون حزب «الإصلاح» بالسيطرة عليها. وكانت الخارجية السعودية دعت الحكومة اليمنية، وأطراف النزاع في العاصمة المؤقتة عدن لعقد اجتماع عاجل في المملكة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية يوم السبت، عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، قوله إن «المملكة تابعت بقلق بالغ تطور الأحداث في العاصمة اليمنية المؤقتة». مشيراً إلى أن الاجتماع «لمناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة للتصدي لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى». كما دعا التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، تشكيلات المجلس الانتقالي، إلى الانسحاب من المواقع التي استولى عليها في عدن، وهدد باستخدام القوة العسكرية ضد كل من يخالف ذلك. وسارعت مكونات جنوبية عسكرية وسياسية على وقع التطورات التي شهدتها عدن مؤخرا إلى التبرؤ من مسؤولية المواجهات التي قادها المجلس الانتقالي الجنوبي، داعية إلى الابتعاد عن سفك الدماء واللجوء لصوت العقل. وكانت بدأت المواجهات الخميس الماضي عقب إعلان نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك النفير العام لاقتحام القصر الرئاسي في منطقة «معاشيق»، في مديرية كريتر، بعد زعمه أن أنصار «الانتقالي» تعرضوا لإطلاق نار من عناصر الحماية الرئاسية بالقرب من القصر الرئاسي أثناء تشييع القيادي الموالي للمجلس الانتقالي العميد منير اليافعي المعروف بـ«أبو اليمامة» والذي كان قتل مع 36 جنديا في هجوم حوثي مزدوج على معسكر الجلاء في مديرية البريقة غرب المدينة. وفي سياق التحذيرات والمخاوف من توقف الخدمات في مدينة عدن، أفاد القائمون على شبكة الكهرباء بأنهم يواجهون ضغوطا كبيرة قد تؤدي إلى توقف الخدمة بسبب اقتراب نفاد كمية الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد. إلى ذلك، نفى مصدر مقرب من محافظ البنك المركزي في عدن حافظ معياد الأنباء التي تحدثت عن استقالته، كما نقل عن معياد دعوته إلى تحييد البنك المركزي من الصراع حرصا على الاقتصاد الوطني والعملة اليمنية من الانهيار، مؤكدا أنه لن يقدم استقالته في مثل هذه الظروف التي تشهدها البلاد. وتعرض منزل معياد مع منازل العشرات من المسؤولين في الشرعية لعمليات نهب خلال الأحداث التي شهدتها مدينة عدن، من بينهم نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري، في حين توعد «الانتقالي» بمعاقبة من أقدموا على عمليات النهب من أتباعه، مؤكدا أنها أعمال فردية وفق تصريحات قيادات فيه. وبينما توالت الردود المنددة بأحداث عدن من قبل كيانات رسمية وحزبية جنوبية، أصدرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي بيانا وصفت فيه ما حدث بأنه «انقلاب قاده المجلس الانتقالي على الحكومة الشرعية اليمنية والمعترف بها دوليا ومؤسساتها بالعاصمة المؤقتة عدن». وأبدت اللجنة أسفها على اقتحام ونهب منازل خصوم «الانتقالي» والعبث بها، مطالبة في البيان الذي اطلعت عليه «الشرق الأوسط» مختلف القوى السياسية الجنوبية وعلى رأسها الحراك السلمي والمقاومة الجنوبية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات المختلفة، بمواقف واضحة وصريحة تدين ما وصفته بـ«الانقلاب». وقال البيان الحزبي إن اللجنة «ترفض اختزال الجنوب في لون واحد وصوت واحد وقرية واحدة»، داعيا المملكة العربية السعودية إلى «التدخل الحازم والحاسم حيال ما جرى وحماية الشرعية الدستورية للرئيس هادي».

الحوثيون يهاجمون يافع لأول مرة ويتكبدون 100 قتيل وجريح في نهم... جيش الشرعية يتقدم في صعدة... وتعزيزات انقلابية إلى الحديدة

تعز - عدن: «الشرق الأوسط»... فتحت الميليشيات الحوثية لأول مرة منذ بدء الانقلاب على الشرعية أمس، جبهة جديدة باتجاه مناطق يافع الواقعة شمال محافظة لحج انطلاقاً من مواقع الجماعة في محافظة البيضاء المجاورة، في وقت تكبدت أكثر من 100 قتيل وجريح خلال يومين في مديرية نهم شمال شرقي العاصمة صنعاء. جاءت هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع تقدم مستمر لقوات الجيش اليمني في محافظة صعدة، وعلى وقع مواجهات في محافظة البيضاء، واستمرار الميليشيات في تعزيز وجودها باتجاه محافظة الحديدة مع تكثيف خروقها للهدنة الأممية. وفي هذا السياق، أفادت مصادر عسكرية يمنية بأن عدداً من قيادات ميليشيات الحوثي الميدانية قُتلوا، أول من أمس (الاثنين)، في مواجهات بجبهة نهم شمال شرقي صنعاء. وقال المركز الإعلامي للمقاومة في صنعاء إن «قوات الجيش الوطني نفّذت عدة هجمات ارتدادية سقط على أثرها عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين بينهم 10 قادة ميدانيين أورد المركز أسماءهم. وأشارت المصادر إلى أن من بين القتلى الذين سقطوا في صفوف الحوثيين 18 مسلحاً من مديرية أرحب، في حين أكدت أن عدد القتلى بلغ أكثر من 36 قتيلاً وأكثر من 69 جريحاً في ذات الجبهة في معارك اليومين الماضيين. إلى ذلك أفادت مصادر ميدانية ومحلية في محافظتي لحج والبيضاء بأن الميليشيات الحوثية فتحت جبهة باتجاه مديريات يافع شمال لحج لأول مرة، حيث تقدمت عبر طريق ذي ناعم – الحد، وهاجم عناصرها نقطة «السر» في منطقة الحد التابعة للحزام الأمني في محافظة لحج. وأكدت المصادر أن قوات من الحزام الأمني صدت الهجوم الحوثي الذي استمر عدة ساعات حتى فجر أمس، في حين لا تزال الجماعة تحشد قواتها في البيضاء للقيام بهجوم عبر مديرية الزاهر وطريق «ذي ناعم - الحد». ونفت المصادر الأنباء التي تحدثت عن سيطرة الميليشيات على نقطة السر الأمنية، إلا أنها أشارت إلى استمرار القصف الحوثي على المنطقة إلى جانب استمرار الميليشيات في حشد قوات ومعدات ثقيلة عسكرية ثقيلة بينها دبابات باتجاه المنطقة. وقالت المصادر إن «ميليشيات الحوثي تهاجم أيضاً مواقع عسكرية باتجاه جبل صبر ومنطقة ريشان في شمال شرقي يافع». مؤكدةً أنه «تم الدفع بتعزيزات من المقاومة الجنوبية إلى الجبهة في يافع لمواجهة هجوم الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً». في سياق ميداني آخر، تكبدت ميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، في معقلهم الرئيسي بمحافظة صعدة الحدودية، خلال الساعات الماضية خسائر بشرية ومادية بمواجهات مع الجيش الوطني ومقاتلات تحالف دعم الشرعية في ثلاث جبهات رئيسية هي كتاف ورازح وباقم. ففي باقم، أعلن الجيش الوطني إحرازه تقدماً جديداً عقب هجوم عنيف شنه، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، على مواقع تمركز ميليشيات الحوثي الانقلابية، الاثنين. وقال قائد اللواء الثالث حرس حدود العميد هايل القشائي، إن «قوات الجيش هاجمت مواقع تمركز الميليشيا الحوثية، في جبل النار المطل على مركز مديرية باقم، وتمكنت خلال الهجوم من السيطرة على مواقع جديدة بوادي العريض، أسفل جبل النار». وأوضح، وفقاً لما نقل عنه الموقع الرسمي للجيش «سبتمبر نت» أن «سيطرة قوات الجيش على تلك المواقع ستسهل وصولها إلى قمة جبل النار»، مشيراً إلى أن «الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا المتمردة وتدمير آليات تابعة لها». وفي كتاف، شرق صعدة، قال مصدر عسكري إن «مقاتلات تحالف دعم الشرعية تمكنت، الاثنين، من تدمير إحدى العربات العسكرية التابعة للميليشيات وذلك في هضبة مسعود الواقعة في منطقة الغول المحيطة بمركز المديرية، واستهداف مجاميع حوثية في ذات المنطقة مما أدى إلى مصرع العديد منهم». وقال، وفقاً لما أورده مركز إعلام محور كتاف العسكري الحكومي، أن «اشتباكات اندلعت بين القوات الحكومية بقيادة اللواء رداد الهاشمي قائد محور كتاف، من جهة، وبين الميليشيات الحوثية الانقلابية ذراع إيران في اليمن، من جهة أخرى، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والهاونات والمدفعية وقد تمكنت القوات الحكومية من تأمين عدد من المواقع الواقعة في خطوط التماس والمواجهة مع الميليشيات». وفي رازح، غرب صعدة، سقط قتلى وجرحى بصفوف ميليشيات الحوثي، حسبما أفاد مصدر عسكري قال إن «مدفعية الجيش الوطني قصفت مواقع ميليشيات الحوثي في مناطق عدة بجبهة رازح ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين». وأوضح أن «قصف مدفعية الجيش الوطني لمواقع الانقلابيين جاء رداً على قصف شنته ميليشيات الانقلاب على مواقع الجيش الوطني المحررة». يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه ميليشيات الانقلاب انتهاكاتها وتصعيدها العسكري منذ أول أيام عيد الأضحى المبارك في محافظة الحديدة الساحلية، بالتزامن مع المواجهات التي يشهدها عدد من الجبهات وسط تكبيد الجيش الوطني، المسنود من تحالف دعم الشرعية، ميلشيات الحوثي الانقلابية الخسائر البشرية والمادية الكبيرة وإفشال محاولاتها التقدم إلى مواقع الجيش واستعادة مواقع خسرتها الميليشيات في معارك سابقة. ففي البيضاء، شهدت جبهة الحبج بمديرية الزاهر، شمالاً، مواجهات عنيفة، بين الجيش الوطني وميليشيات الحوثي الانقلابية عقب تصدي الجيش لهجوم مجاميع حوثية ودحر الانقلابيين باتجاه جبهة الأجردي بذات المديرية بعد سقوط عدد من الميليشيات الحوثية بين قتيل وجريح. وفي الحديدة الساحلية، رفعت ميليشيات الحوثي الانقلابية وتيرة تصعيدها العسكري وانتهاكاتها منذ أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث تواصل قوات الجيش الوطني استهداف مواقع القوات المشتركة في المناطق المحررة بمدينة الحديدة وعدد من القرى السكنية في مديريات المحافظة الجنوبية، وهي حيس والدريهمي والتحيتا، والدفع بتعزيزات عسكرية إضافية، تشمل مقاتلين وآليات عسكرية، إلى مواقعها جنوب المحافظة. وخلال الساعات الماضية، تعرضت مواقع القوات المشتركة المتمركزة شرق مدينة الصالح في الحديدة لقصف عنيف شنته ميليشيات الحوثي بالمدفعية والأسلحة الثقيلة، بما فيها بالأسلحة القناصة بشكل مكثف وعنيف. وقالت قوات ألوية العمالقة، في جبهة الساحل الغربي، إن «الميليشيات دفعت بحشود كبيرة مدججة بمختلف أنواع الأسلحة استقدمتها من المحافظات البعيدة الواقعة تحت سيطرتها نحو مختلف الجبهات والمناطق بمحافظة الحديدة». كما استهدفت ميليشيات الانقلاب مواقع القوات المشتركة في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، مستخدمةً الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، إضافة إلى استهداف عدد من المواقع والأحياء السكنية المتفرقة في مدينة التحيتا، وذلك في إطار خروقها اليومية منذ بدء سريان الهدنة الأممية، بالتزامن مع استهداف الانقلابيين لأحياء سكنية وتجمعات ومواقع القوات المشتركة شمال مديرية حيس، جنوباً. وذكرت المصادر العسكرية أن «الميليشيات أطلقت قذائف المدفعية صوب منازل المواطنين وسقطت ثلاث قذائف هاون بالقرب من إحدى القرى شمال حيس فيما سقطت قذيفتان في إحدى المزارع وخلّفتا أضراراً بالغة». في المقابل، أفاد مصدر بإطلاق ميليشيات الانقلاب المتمركزة في جبل هيلان بمحافظة مأرب، شرق صنعاء، أول أيام عيد الأضحى، صاروخ كاتيوشا على مدينة مأرب وسقط في منطقة خالية من السكان بالمدينة دون ذكر وقوع قتلى أو إصابات في صفوف المواطنين. كانت قوات الجيش الوطني في المنطقة العسكرية الخامسة قد أعلنت، الأحد، إسقاط طائرة مسيّرة أطلقتها ميليشيات الحوثي الانقلابية، باتجاه مثلث عاهم بمحافظة حجة، شمال غربي صنعاء. وقال مصدر عسكري، نقل عنه مركز إعلام المنطقة، أن «الطائرة المسيّرة التابعة لميليشيات الحوثي تم استهدافها وإسقاطها وهي تحاول استطلاع واختراق متارس ومواقع قوات الجيش الوطني بمحافظة حجة». وأوضح أن «هذه هي الطائرة المسيّرة الرابعة التي تعترضها قوات الجيش الوطني في سماء المناطق المحررة شمالي محافظة حجة منذ مطلع العام الجاري».

قرقاش: التحالف السعودي الإماراتي حقيقة ثابتة لعقود اعتبره ركنا أساسيا في هندسة الإستقرار في المنطقة..

صحافيو إيلاف... قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، إن "تحالف الخير السعودي الإماراتي حقيقة جيوستراتيجية ثابتة لعقود قادمة والركن الأساسي في هندسة الاستقرار في المنطقة". وأشار قرقاش، في تغريدة على "تويتر": "زيارة مميزة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد للسعودية الشقيقة ولقاءات الأخوة الصادقة مستمرة، تحالف الخير السعودي الإماراتي حقيقة جيوستراتيجية ثابتة لعقود قادمة والركن الأساسي في هندسة الاستقرار في المنطقة، نمضي معا قدما بثقة وعزوتنا السعودية بقيادتها وشعبها". والتقى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، في الديوان الملكي بقصر منى الاثنين، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع. وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين، وبحث مجمل الأوضاع في المنطقة، خاصة على الساحة اليمنية والجهود المبذولة تجاهها.

العقيد المالكي: الميليشيات تروّج لعملياتها الوهمية...«...التحالف»: طائرة حوثية مفخخة تسقط في عمران

الرياض: «الشرق الأوسط»... أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية، أن الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، أطلقت طائرة مسيّرة باتجاه السعودية، إلا أنها سقطت على مسافة 35 كلم، واستقرت في محافظة عمران، مؤكداً أن ادعاءات الحوثي أنها استهدفت مطار أبها (جنوب غربي السعودية) ما هو إلا سعي لرفع الروح المعنوية لدى عناصرها الإرهابية. وأوضح العقيد تركي المالكي، المتحدث باسم قوات التحالف العربي، أن القوات الحوثية المدعومة من إيران أطلقت صباح اليوم (أمس)، من صنعاء طائرة من دون طيار (مفخخة) في امتداد لعملياتها الإرهابية، وسقطت بعد إقلاعها بمسافة 35 كلم في محافظة عمران على الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء. وأوضح العقيد المالكي استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في تبنيها للعمليات الإرهابية عبر وسائلها وأدواتها الإعلامية، ما يضعها وقادتها الإرهابيين والمخططين لتنفيذ مثل هذه العمليات الإرهابية تحت طائلة المسؤولية والمحاسبة القانونية بموجب القانون الدولي الإنساني. وأكد أن استمرار دعايتها الكاذبة بإعلانها استهداف مطار أبها الدولي يؤكد ما تم إيضاحه من قيادة القوات المشتركة للتحالف بأنه لم يعد أمامها إلا الكذب والترويج للأوهام سعياً لرفع الروح المعنوية لعناصرها الإرهابية والدعاية لتضليل القبائل اليمنية للزج بأبنائهم في معارك نتيجتها الموت والخسران، خدمةً لقيادة الميليشيا ونظام إيران. وشدد العقيد المالكي على استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات الباليستية لحماية المدنيين بالداخل اليمني، وحماية الأمن الإقليمي والدولي.

 

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,994,252

عدد الزوار: 754,271

المتواجدون الآن: 0