اليمن ودول الخليج العربي....زعيم الانقلابيين تحدث عن 70 اتفاقية «ستفعلها» الميليشيات مع طهران....."أرامكو" تسيطر على حريق في منشأة للغاز بعد اعتداء حوثي....انخفاض التوتر في عدن مع بدء انسحاب الانفصاليين....ظريف إلى الكويت من أجل مباحثات...

تاريخ الإضافة الأحد 18 آب 2019 - 4:31 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الحوثي يتوسل اعترافاً دولياً بجماعته ويبرر مبايعته لخامنئي..

زعيم الانقلابيين تحدث عن 70 اتفاقية «ستفعلها» الميليشيات مع طهران..

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع... ظهر زعيم الميليشيات الحوثية عبد الملك الحوثي، أمس في خطاب جديد، توسل فيه المجتمع الدولي والإقليمي الاعتراف بالحكم الانقلابي لجماعته، كما برر ما أقدم عليه أخيرا من تقديم البيعة للمرشد الإيراني علي خامنئي. وركز زعيم الجماعة التي يصفها تحالف دعم الشرعية في اليمن بـ«الإرهابية» في معظم بياناته، على تباهيه باستهداف ميليشياته الأراضي السعودية بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ، مستدلا بالعملية الإرهابية التي استهدفت حقل الشيبة السعودي أمس، ولم تسفر عن أي أضرار وفقا للتصريحات الرسمية السعودية. وجاء خطاب زعيم الميليشيات في الوقت الذي ما تزال فيه زيارة وفد الجماعة برئاسة المتحدث باسمها وزير خارجيتها الفعلي محمد عبد السلام الشهير بـ«فليتة» مستمرة في طهران، حيث شرعت الأخيرة في تقديم الجماعة إلى الأوساط الدبلوماسية الأوروبية باعتبارها إحدى أذرعها الإرهابية في المنطقة. ورجح مراقبون يمنيون أن حرص طهران على تقديم الميليشيات للأوساط الأوروبية الدبلوماسية يحمل رسائل للغرب توظفها طهران وتلمح إلى قدرتها على استهداف المصالح الدولية كافة وليس في هرمز وحسب ولكن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب عبر وكلائها الحوثيين، فضلا عن أنها ترسل الرسائل بأن الحوثيين بين يديها وتضرب لهم في ذلك الاجتماع مثلا. وبرر زعيم الميليشيات الحوثية في خطابه تقديمه البيعة للمرشد الإيراني، على اعتبار أن طهران هي الدولة الوحيدة المتضامنة مع جماعته، كما زعم أن زيارة الوفد هدفها استعادة العلاقات، مدعيا أن هناك 70 اتفاقية مع طهران ستقوم جماعته بتفعيلها. وأعلنت المصادر الرسمية للجماعة أمس عن أن وفدها برئاسة فليتة حضر اجتماعا ثلاثيا في مقر وزارة الخارجية الإيرانية ضم سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا لدى إيران إضافة إلى مسؤولين إيرانيين. وزعمت مصادر الجماعة أن وفدها بحث في الاجتماع القضايا المتعلقة بالشأن اليمني والمنطقة عموما حيث أكد اللقاء على «دعم التسوية السياسية والحل السياسي الشامل باعتباره المخرج الوحيد للحرب في اليمن، وضرورة تكثيف الجهود لدعم النشاط الإنساني وتقديم المساعدات للشعب اليمني والتعاطي الإيجابي مع كافة المبادرات والمقترحات لدعم اتفاق ستوكهولم». وكان وفد الميليشيات التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قبل أن يلتقي المرشد الإيراني علي خامنئي ويقدم له رسالة «البيعة الحوثية» من زعيم الجماعة وفق ما أفاد به الموقع الرسمي للمرشد. ونقل الموقع عن فليته أنه خاطب خامنئي بقوله «نحن نعتبر أن ولايتكم امتدادٌ لنهج رسول الإسلام وولاية أمير المؤمنين وننظر إلى مواقفكم الحيدريّة والعلويّة الداعمة لشعب اليمن المظلوم على أنها امتداد لنهج الإمام الخميني وتحمل البركة وتضخّ دعماً معنويّاً كبيراً ». .. ونسب الموقع إلى خامنئي قوله «إن الحفاظ على تلاحم اليمن يحتاج عقد حوار يمنيّ - يمني نظراً لتنوّع العقائد الدينية والقوميات المتعدّدة في هذا البلد». وهي العبارة التي عبر ناشطون يمنيون عن رفضها لجهة «أن اليمن ليس متعدد القوميات ولا العقائد» كما يحاول المرشد الإيراني أن يرسخ ذلك في العقلية الحوثية. وكان لافتا ما نقله الموقع عن إشادة خامنئي بالحوثي وشقيقه حسين الحوثي مؤسس الجماعة وبوالده بدر الدين وبقية أشقائه، واصفا إياهم بـ«الأسرة المجاهدة». وأفاد الموقع بأن خامنئي تسلم رسالة من عبد الملك الحوثي ونقل عن الأول بأنه يعزي الأخير بمقتل شقيقه إبراهيم بدر الدين الحوثي، وأنه قال للمتحدث باسم الجماعة محمد عبد السلام، إن الحرب التي يخوضها الحوثيون منذ 5 سنوات ستؤدي إلى «تشكيل حكومة قوية»، وتحمل في إطارها «تقدماً» لليمنيين. بحسب زعمه. وفي خطابه أمس، توسل زعيم الميليشيات المجتمع الدولي الاعتراف بجماعته على غرار ما تفعله إيران داعيا إلى إعادة السفارات إلى صنعاء وتفعيل العلاقات الدبلوماسية مع جماعته باعتبارها هي الحاكم الشرعي لليمن وليست الحكومة الشرعية التي قال إنها «لا شرعية» لها. وفي حين حاول الحوثي المساومة بوقف الصواريخ والهجمات المسيرة بالطائرات الإيرانية على الأراضي السعودية، مقابل أن يتوقف التحالف عن دعم الشرعية، زعم أن إيران ستعيد التمثيل الدبلوماسي مع جماعته في صنعاء. وقلل زعيم الميليشيات من وقع مصرع شقيقه إبراهيم الحوثي قبل أسبوع في صنعاء على يد مجهولين، في إحدى الشقق السكنية في حي حدة جنوب العاصمة، زاعما أنه لم يكن لديه حراس، وأنه «لم يكن يتحرك بحماية أمنية وكان يتحرك بأنشطة ذات طابع خيري واجتماعي». ورجح مراقبون أن زيارة الوفد الحوثي لإيران إضافة إلى تقديم البيعة للمرشد رسميا، تسعى إلى استجلاب المزيد من الدعم بالأسلحة التي تهربها إيران عبر أذرعها في المنطقة إلى الميليشيات الحوثية. وكان القيادي البارز في الجماعة محمد علي الحوثي، طلب في تغريدة على «تويتر» من المتحدث باسم الجماعة محمد فليتة، عدم إبرام اتفاق علني مع إيران، ومحاولة الضغط للحصول على أموال إيرانية لدفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرة الجماعة. وقال «إذا كان لدى الأجهزة الرسمية الإيرانية القناعة التامة بدعمنا فنتمنى أن يكون في الجانب الإنساني وعلى رأس هذا الجانب مرتبات الموظفين الشهرية وبإمكان الحكومة أن تخصص الوسيط لهذا الجانب الأمم المتحدة». وقرأ مراقبون يمنيون في تغريدة «الحوثي» أنها من باب «ذر الرماد في العيون» في مسعى لصرف الأنظار عن الدعم الإيراني المستمر للجماعة بالأسلحة والخبراء والتقنية والنفط المهرب.

الجيش اليمني يحرر جبلين قريبين من معقل الحوثي بصعدة

المصدر: العربية.نت - هاني الصفيان...شن الجيش اليمني، بإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن، هجوماً عسكرياً واسعاً على الحوثيين في منطقتي الحصامه والظاهر بمحافظة صعدة، حسب ما أفاده به مراسل قناتي "العربية" و"الحدث". وأدى الهجوم لاستعادة قوات الشرعية قريتي قمبورة والمبرك اليمنيتين بالكامل. كما أفادت المصادر بأنه تم تحرير جبلي طيبان وأم نعيرة، القريبين من معقل زعيم المليشيا الحوثية في صعدة. وأشارت مصادر عسكرية إلى أن الهجوم العسكري نُفذ ليلاً عبر 6 محاور، بمشاركة قوات راجلة وغطاء جوي من طيران التحالف. ويخوض الجيش اليمني، مدعوماً من التحالف، عمليات عسكرية واسعة في أكثر من 8 محاور قتالية في معقل الميليشيات بمديريات صعدة. وكانت قوات الجيش اليمني، مسنودة بتحالف دعم الشرعية، قد حررت السبت، مناطق جديدة بمديرية باقم شمال محافظة صعدة. وأكد قائد اللواء الثالث حرس حدود، العميد هايل القشائي، أن قوات الجيش حررت قرية خشبان، بالإضافة إلى عدد من التباب المحيطة بجبل النار الاستراتيجي، والمطلة على قرية آل حسن. ولفت القشائي إلى أن قوات الجيش قطعت خطوط إمداد الانقلابيين إلى أغلب مواقعها في جبل النار. كما تواصل قوات الجيش تقدمها وسط انهيارات كبيرة في صفوف الميليشيات، بحسب القشائي، الذي أكد أن المعارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، وتدمير آليات تابعة لهم.

اليمن.. تحرير مناطق جديدة في معقل الحوثيين

المصدر: العربية.نت - أوسان سالم... حررت قوات الجيش اليمني، مسنودة بتحالف دعم الشرعية، السبت، مناطق جديدة بمديرية باقم شمال محافظة صعدة، المعقل الرئيس لميليشيات الحوثي أقصى شمال البلاد. وأكد قائد اللواء الثالث حرس حدود، العميد هايل القشائي، أن قوات الجيش حررت قرية خشبان، بالإضافة إلى عدد من التباب المحيطة بجبل النار الاستراتيجي، والمطلة على قرية آل حسن. ولفت القشائي إلى أن قوات الجيش قطعت خطوط إمداد الانقلابيين إلى أغلب مواقعها في جبل النار. كما تواصل قوات الجيش تقدمها وسط انهيارات كبيرة في صفوف الميليشيات، بحسب القشائي، الذي أكد أن المعارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، وتدمير آليات تابعة لهم. ويخوض الجيش اليمني، مدعوماً من التحالف، عمليات عسكرية واسعة في أكثر من 8 محاور قتالية في معقل الميليشيات بمديريات صعدة.

"أرامكو" تسيطر على حريق في منشأة للغاز بعد اعتداء حوثي أكدت أن إمدادات العملاء من الطاقة لم تتأثر بالهجوم..

صحافيو إيلاف... إيلاف من الرياض: قالت شركة أرامكو النفطية السعودية العملاقة إنها سيطرت على حريق "محدود" شب إثر هجوم شنه المتمردون اليمنيون الحوثيون السبت واستهدف منشأة للغاز في حقل شيبة شرق المملكة. وقالت أرامكو في بيان إن "فرق الاستجابة" لديها "سيطرت على حريق محدود وقع صباح اليوم السبت في أحد مرافق معمل شيبة للغاز الطبيعي المسال، ولم يسبب الحادث في وقوع أي إصابات". من جانبهم، أعلن المتمردون الحوثيون أنهم استهدفوا معمل شيبة بعشر طائرات مُسيرة. وأكدت أرامكو في بيانها الذي نشر على موقعها الالكتروني، أن "إمدادات عملائها من النفط الخام لم تتأثر نتيجة لهذا الحادث. وسنوافيكم بمزيدٍ من التفاصيل حال توفرها".

اعتداء على أمن إمدادات الطاقة للعالم لا على المملكة فحسب

وزير الطاقة السعودي: استهداف حقل الشيبة عمل إرهابي جبان

صحافيو إيلاف... إيلاف من الرياض: دانت السعودية بشدة على لسان وزير الطاقة خالد الفالح الاعتداء الحوثي على حقل الشيبة للغاز، معتبرة اياه لا يستهدف المملكة فحسب، وإنما يستهدف أمن إمدادات الطاقة للعالم، ويمثل تهديدًا للاقتصاد العالمي. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) تصريحا لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد بن عبدالعزيز الفالح، جاء فيه: "عند السادسة والثلث من صباح اليوم السبت السادس عشر من شهر ذي الحجة 1440هـ الموافق 17 أغسطس 2019م، تعرضت إحدى وحدات معمل للغاز الطبيعي في حقل الشيبة البترولي إلى اعتداء عن طريق طائرات مسيرة بدون طيار "درون " مفخخة، ونجم عن ذلك حريق تمت السيطرة عليه - بفضل الله - بعد أن خلَّف أضرارًا محدودة، ودون أي إصابات بشرية، ولله الحمد". وأكّد الوزير أن "إنتاج المملكة وصادراتها من البترول لم تتأثر من هذا العمل الإرهابي". وشدد الوزير الفالح بأن المملكة "تدين بأشد العبارات هذا الهجوم الجبان"، وتؤكد أن "هذا العمل الإرهابي والتخريبي، ما هو إلا امتداد لتلك الأعمال التي استهدفت مؤخرًا سلاسل إمداد البترول العالمية بما في ذلك أنابيب النفط في المملكة، وناقلات النفط في الخليج العربي وغيرها، وأن هذا الاستهداف لمنشآت حيوية لا يستهدف المملكة فحسب، وإنما يستهدف أمن إمدادات الطاقة للعالم، وبالتالي يمثل تهديدًا للاقتصاد العالمي". وأضاف: "يبرز هذا الهجوم الجبان مرة أخرى أهمية تصدي المجتمع الدولي لكافة الجهات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه الأعمال التخريبية بما في ذلك مليشيات الحوثي في اليمن المدعومة من إيران". وقالت شركة أرامكو السعودية في بيان يوم السبت إن فرق الاستجابة التابعة لها سيطرت على حريق محدود في أحد مرافق معمل الشيبة للغاز بشرق المملكة ولم يؤثر الأمر في إمدادات النفط الخام. وكانت جماعة الحوثي اليمنية قالت في وقت سابق يوم السبت إنها استهدفت حقل الشيبة النفطي بشرق المملكة.

انخفاض التوتر في عدن مع بدء انسحاب الانفصاليين تركوا عددا من المباني الرسمية تحت ضغط التحالف

موقع ايلاف...أ. ف. ب.... عدن: انخفض التوتر السبت في عدن مع بدء انسحاب القوات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من عدة مبان رسمية سيطرت عليها مؤخرا في عدن من القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، تحت ضغط مشترك من السعودية والإمارات اللتين تريدان إعادة بناء تحالفهما بمواجهة المتمردين الحوثيين. وكتب وزير الإعلام في الحكومة المعترف بها دولياً معمر الإرياني على تويتر أن الانفصاليين أخلوا مقار الحكومة ومجلس القضاء الأعلى والبنك المركزي إضافة إلى مستشفى عدن. وأضاف الإرياني أن الاستعدادات جارية لانسحاب الانفصاليين من مقر وزارة الداخلية ومصفاة عدن. وتولت الإمارات تدريب ودعم مقاتلي المجلس الانتقالي الذي ترتبط به قوى "الحزام الأمني"، الشريك الرئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن منذ عام 2015، في حين تدعم الرياض حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي. وقاتل الانفصاليون الجنوبيون وحكومة هادي معا في إطار التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين. وأسفر القتال الأخير بين الطرفين الذي استمر عدة أيام عن مقتل 40 شخصًا على الأقل وإصابة 260 بجروح، وفقًا للأمم المتحدة، وأدى إلى سيطرة الانفصاليين على العديد من المواقع والمباني من قوات هادي الذي نددت حكومته بـ"انقلاب". ورأى المحللون في هذا القتال دليلاً على وجود تصدعات داخل التحالف وخلافات بين أعضائه الرئيسيين. وتريد السعودية مواجهة المتمردين الحوثيين الذين تدعمهم إيران، بينما يبدو أن الإمارات ترغب في توسيع نفوذها في منطقة خليج عدن ومضيق باب المندب الاستراتيجي. وقام ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بزيارة إلى السعودية الإثنين التقى خلالها مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. وانتهى اللقاء بدعوات إلى الهدوء والحوار. وذكر البلدان أن هدفهما الرئيسي في اليمن هو التصدي للنفوذ الإيراني، الذي يعتبرون أن طهران تمارسه عبر المتمردين الحوثيين. ويسيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء منذ 2014، ووسعوا نفوذهم إلى أجزاء واسعة شمال البلاد.

توحيد الجهود

وفي بيان السبت أعلن فيه بدء انسحاب الانفصاليين، دعا التحالف إلى "توحيد الجهود لإنهاء الانقلاب الحوثي ومشروع النظام الإيراني" في اليمن. وطالب "بعدم إعطاء الفرصة للتنظيمات الإرهابية (القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية)" في اليمن. يأتي الإعلان في أعقاب وصول وفد عسكري سعودي إماراتي إلى عدن الخميس في محاولة لتهدئة الوضع المتوتر للغاية في هذه المدينة الساحلية الكبيرة في جنوب اليمن والمقر المؤقت للحكومة منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء. وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس سيارات عسكرية سعودية وإماراتية تحمي مقر الحكومة والمجلس الأعلى للقضاء والبنك المركزي، في حين أشاروا إلى أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لا تزال تسيطر على مواقع مجاورة. وقال المراسلون إن القصر الرئاسي بات أيضا تحت حماية القوات السعودية. وتحدث التحالف العسكري في بيانه عن بدء انسحاب الانفصاليين، تحت إشرافه من المواقع التي سيطروا عليها في الأيام الأخيرة في عدن. ولا يزال مقاتلو المجلس الانتقالي يسيطرون على العديد من المباني الأخرى بما في ذلك مواقع عسكرية. وهي ليست المرة الأولى التي يشتبك فيها الانفصاليون التابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي مع الوحدات الموالية للرئيس هادي. ففي كانون الثاني/يناير 2018، شهدت عدن قتالا عنيفا بين الانفصاليين والقوات الحكومية أدى إلى مقتل 38 شخصا وإصابة اكثر من 220 آخرين بجروح. وكان الجنوب دولة مستقلة حتى الوحدة مع الشمال عام 1990. ولا يزال هناك استياء في الجنوب من سكان الشمال المتهمين بتوحيد البلاد بالقوة.

ظريف إلى الكويت من أجل مباحثات حول التطورات الإقليمية المعارضة الإيرانية تتحفظ على زيارته وتطلب محاكمته

صحافيو إيلاف.. إيلاف من الكويت: غادر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، مساء السبت طهران متجها الى الكويت بهدف اجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الكويتيين، فيما رفضت المعارضة الايرانية زيارته. وأفاد القسم الاعلامي بوزارة الخارجية، أن ظريف ينوي خلال زيارته للكويت التي تستغرق يوما واحدا، اللقاء مع وزير الخارجية الكويتي وعدد من كبار المسؤولين في هذا البلد؛ باحثا معهم في القضايا الثنائية والتطورات الاقليمية. يذكر أن وزير الخارجية الايراني سيعود الى البلاد غدا الاحد، في ختام زيارته للكويت. وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قام بزيارة للدوحة، الاثنين الماضي، التقى خلالها نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وقضايا أخرى ذات الاهتمام المشترك. وأكد ظريف خلال لقائه أمير قطر على "رؤية إيران لتطوير العلاقات مع جميع جيرانها، وأشار إلى أن العلاقات الإيرانية القطرية كنموذج للعلاقات السياسية الإيرانية مع دول المنطقة"، مضيفا أن الإرهاب الاقتصادي ضد الشعب الإيراني لا يجدي نفعا وأنه قد زاد من انعدام الأمن الإقليمي.

المعارضة تتحفظ

إلى ذلك، آكد موسى أفشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارضة، أنّ "استقبال رئيس دبلوماسية الارهابيين لنظام الملالي في دولة الكويت يعد تشجيعا للنظام على مواصلة الإرهاب ونشر الحروب في المنطقة فضلا عن تصعيد الانتهاكات الصارخة والمنهجية لحقوق الإنسان في ايران". واضاف بان هذه الزيارة تسبق زيارته إلى فنلندا والسويد والنرويج اعتبارا من يوم الاثنين 19 اغسطس الحالي حيث سيواجه غضب الجالية الإيرانية هناك. واشار موسى أفشار إلى أن دور ظريف ووزارته في الدفاع عن جرائم هذا النظام وتبريرها وتنسيق وتسهيل المؤامرات الإرهابية في الخارج معروف جيدًا. وقال افشار ان "ظريف والوزارة التابعة له، يلعبان دور المبرر للقمع والتنكيل وتسهيل تصدير الإرهاب ونشر الحروب. أكبر فخر له هو مصاحبته لحسن نصر الله وبشار الأسد وقاسم سليماني". وأضاف ان "أداء ظريف وقاسم سليماني، القائد الإجرامي لقوة القدس الإرهابية، كما أن دور روحاني رئيس النظام الإيراني يشكل الوجه الثاني لعملة الولي الفقيه خامنئي وهم لا يتابعون أي هدف سوى استمرار حكم الملالي العامل الرئيسي لنشر الحروب والأزمات في المنطقة". واختتم افشار قوله بان "المقاومة الإيرانية تطالب بتقديم ظريف، على غرار خامنئي وروحاني وقاسم سليماني وغيرهم من قادة النظام إلى العدالة، مثل وزير خارجية هتلر، لمشاركته في الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وتيسيرها".

 

 



السابق

سوريا..مقتل سيدة وأولادها الستة في قصف النظام لقرية في شمال سوريا......35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهرّبة إلى الخارج...وفد حزبيّ تركي يلتقي الأسد الشهر المقبل في إطار مفاوضات منذ 3 سنوات...رسالة غاضبة إلى تركيا من وجهاء ريف حلب الغربي...خسائر «فادحة» للنظام في العمليات العسكرية بمحيط إدلب...

التالي

العراق....مركز أمريكي يكشف طبيعة ميليشيات "المجموعات الخاصة" الإيرانية في العراق....توقعات باستمرار استهداف الطائرات المجهولة لمواقع «الحشد» ...الصدر يحذر عبد المهدي من «بناء جديد للدولة العميقة» في العراق..

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,994,564

عدد الزوار: 754,275

المتواجدون الآن: 0