اليمن ودول الخليج العربي...هادي يدعو لإفشال كل ما يحرف البوصلة عن مواجهة تهديد إيران....الكويت ترفض اقتراح معاهدة عدم الاعتداء...مجلس النواب الأردني يوصي بطرد السفير الإسرائيلي...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 20 آب 2019 - 5:40 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الميليشيات تتكبد خسائر ضخمة في صعدة وسط تقدم للجيش اليمني وتدمير غرفة عمليات حوثية ومقتل قائد للجماعة بغارة جوية...

تعز: «الشرق الأوسط»... تكبدت ميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، خسائر بشرية ومادية كبيرة، في عقر دارها بمحافظة صعدة خلال الـ72 الساعة الماضية، في معاركها مع الجيش الوطني وجراء غارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية وسط تقدم القوات والسيطرة على مواقع استراتيجية كانت خاضعة لسيطرة الانقلابيين، فيما اشتدت المعارك خلال اليومين الماضيين في جبهات باقم وكتاف والظاهر. ودمرت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، بقيادة السعودية، الاثنين، معسكراً للميليشيات الحوثية الانقلابية في مديرية كتاف، شرق صعدة، وفقاً لما أفاد به المركز العسكري لمحور كتاف، الذي أكد أن «غارات التحالف دمرت، أيضاً، غرفة عمليات عسكرية إضافة إلى قصف عدد من التجمعات البشرية داخل المعسكر». وذكرت قيادة محور كتاف العسكري أن «المواجهات تجددت بين القوات الحكومية بقيادة اللواء رداد الهاشمي، قائد محور كتاف بمحافظة صعدة، مسنودة بمقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، وبين الميليشيات الحوثية خلال الـ24 ساعة الماضية، وأسفرت عن مصرع القيادي الحوثي البارز عنتر أبو نشطان وجميع مرافقيه وذلك إثر غارة جوية، الأحد». وكانت الميليشيات الحوثية قد عينت مؤخراً القيادي الصريع قائداً للواء الأول دفاع جوي التابع للميليشيات الانقلابية. وأوضح الجيش الوطني في بيان له، نشره عبر مركزه الإعلامي، أنه «تم رصد موكب عسكري وتم على الفور التعامل مع الهدف بغارة جوية دقيقة أسفرت عن مصرع القيادي الحوثي مع مرافقيه أثناء قدومه لتعزيز الميليشيات في المنطقة، وقد شوهدت سيارات الإسعاف وعدد من الدراجات النارية وهي تهرع لموقع الاستهداف وتقوم بانتشال جثث القتلى». وشنت قوات الجيش قصفا مدفعيا مكثفا على مواقع تمركز الميليشيات الانقلابية إثر محاولة فاشلة للتقدم صوب مواقع الجيش مصحوباً بزخات كثيفة من الأسلحة الرشاشة التي أجبرت الميليشيات على الانسحاب والتراجع إلى الخلف. وتشهد جبهة كتاف معارك متواصلة أدت إلى مصرع الكثير من القيادات العسكرية البارزة للميليشيات الحوثية وخسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري. وفي باقم، شمال صعدة، سيطرت قوات الجيش الوطني، الأحد، على مواقع جديدة بعد معارك عنيفة مع الميليشيات. وقال أركان حرب اللواء الخامس العميد محمد الباهلي، بحسب ما نقلت عنه وكالة «سبأ» للأنباء الرسمية، إن «الجيش الوطني سيطر على عدد من المواقع الهامة والاستراتيجية في قرى قماحل والقحلة وزماحل وآل معيض والجيل الأسود»، وإن «العمليات أسفرت عن قتل وجرح عدد كبير من عناصر ميليشيا الانقلاب فيما لاذ البقية بالفرار». يأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة من إحراز قوات الجيش، بإسناد من مروحيات ومدفعية قوات التحالف العربي، تقدمات جديدة في جبهة باقم، حيث تمكنت قوات الجيش، السبت، من تحرير قرية خشبان والسيطرة النارية على قرية آل حسن، وقطع خطوط الإمداد إلى مركز مديرية باقم وتأمين المناطق والمرتفعات المحيطة بها. وكان الجيش الوطني، شن بإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن، هجوماً عسكرياً واسعاً على الحوثيين في منطقتي الحصامة والظاهر، جنوب غربي صعدة، أدى لاستعادة قريتي قمبورة والمبرك اليمنيتين بالكامل، وتحرير جبلي طيبان وأم نعيرة، القريبين من معقل زعيم الميليشيات الحوثية في صعدة». وقالت مصادر عسكرية إن «الهجوم العسكري نُفذ ليلاً عبر 6 محاور، بمشاركة قوات راجلة وغطاء جوي من طيران التحالف»، وإن «الجيش اليمني، مدعوماً من التحالف، يخوض عمليات عسكرية واسعة في أكثر من 8 محاور قتالية في معقل الميليشيات بمديريات صعدة». إلى ذلك، تواصل ميليشيات الحوثي، المدعومة من إيران، خروقاتها للهدنة الإنسانية الأممية في محافظة الحديدة، المطلة على البحر الأحمر، التي تعد ثاني أكبر ميناء في اليمن بعد ميناء عدن، من خلال قصفها العنيف بمختلف الأسلحة، على مواقع القوات المشتركة والأحياء القرى السكنية في مديريات حيس والتحيتا والدريهمي، جنوب الحديدة. وأطلقت ميليشيات الحوثي نيران أسلحتها على مواقع القوات المشتركة في شرق مدينة الصالح ومديرية الدريهمي بأطراف مدينة الحديدة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة. وجدد الانقلابيون قصفهم الصاروخي على مواقع تمركز القوات المشتركة شرق مديرية الدريهمي، بالتزامن مع القصف الحوثي المكثف بمختلف الأسلحة على مواقع القوات في عدد من المناطق بذات المديرية ومديريات حيس والتحيتا. وقال مصدر عسكري ميداني، نقل عنه مركز قوات ألوية العمالقة المرابطة في جبهة الساحل الغربي، إن «قيادياً في صفوف الميليشيات الحوثية، أصيب بانفجار لغم حوثي زرعته الميليشيات بأطراف مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة». وأوضح المصدر أن «القيادي (المتحوث) عبد الله بطيلي جبير، أصيب إصابة بالغة أثناء انفجار لغم كانت قد زرعته الميليشيات في وقت سابق مما أدى إلى بتر قدميه ليتم إسعافه إلى أحد مستشفيات مديرية الجراحي بمحافظة الحديدة». ويعتبر القيادي «المتحوث» عبد الله بطيلي من أوائل من التحقوا بصفوف الميليشيات الحوثية، كما أنه من أهم القيادات في وحدة القناصة الميدانية التابعة للميليشيات في محافظة الحديدة. وتقوم الميليشيات بزرع حقول كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة في مناطق متفرقة من محافظة الحديدة لتواصل حصد أرواح مقاتليها الذين تزج بهم في حربها العبثية في اليمن. كما كثفت الميليشيات الحوثية بشن قصفها على مواقع القوات المشتركة في الحديدة وقراها الجنوبية وأشدها في مديريات حيس والتحيتا والدريهمي، جنوبا، مخلفة إصابة في أوساط المواطنين وخسائر في ممتلكاتهم. وارتفعت معدلات جرائم الحوثيين مؤخراً من خلال ارتكاب المجازر البشعة في مديريات محافظة الحديدة بقصف واستهداف منازل المواطنين بالمدفعية الثقيلة التي أدت إلى سقوط عشرات الضحايا الأبرياء قتلى وجرحى، وخصوصاً من النساء والأطفال. وأصيب، الأحد، المواطن إبراهيم داود سليمان، في مناطق متفرقة من جسده بشظايا قذيفة الهاون التي أطلقتها الميليشيات الحوثية على عدد من القرى في منطقة المتينة، جنوباً، ووصفت حالته بالحرجة، فيما تم تحويله إلى مستشفى الخوخة الميداني لاستكمال تلقي العلاج. وقال مصدر عسكري ميداني: «ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، عاودت عمليات القصف والاستهداف بمختلف القذائف المدفعية والصواريخ على مواقع تتمركز بها القوات المشتركة في مديرية الدريهمي، وأطلقت صواريخ نوع (كاتيوشا) على المواقع التي تمركز فيها قوات المشتركة شرق المديرية في عملية خرق واضح وصريح للهدنة الأممية لوقف إطلاق النار في الحديدة».

إصابة قيادي حوثي بانفجار لغم زرعته الميليشيا قرب الحديدة

الحديدة: «الشرق الأوسط أونلاين».. أصيب القيادي الحوثي عبد الله بطيلي بجروح بليغة اليوم (الاثنين)، إثر انفجار لغم أرضي زرعته عناصر الميليشيا الإرهابية قرب الحديدة. وأفاد موقع «سبتمبر نت» التابع لوزارة الدفاع اليمنية بأن بطيلي أصيب مع عدد من مرافقيه بأطراف مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة غرب اليمن. وأوضح الموقع، أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن استهدفت تجمعات لميليشيا الحوثي بخمس غارات جوية في مديرية كتاف شرقي محافظة صعـدة. وأضاف أن قوات التحالف دمّرت غرف عمليات قتالية للحوثيين في كتاف؛ ما نتج منه مصرع وجرح عدد من عناصر الميليشيا المتمردة.

هادي يدعو لإفشال كل ما يحرف البوصلة عن مواجهة تهديد إيران...

المصدر: العربية.نت - أوسان سالم... دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الاثنين، إلى "إفشال كل ما من شأنه حرف البوصلة عن مواجهة التهديد الأساسي الإيراني المتمثل بميليشيات الحوثي"، مؤكدا أن أبناء الشعب اليمني يتوقون للخلاص من الانقلاب الحوثي الإيراني والسير نحو بناء اليمن الاتحادي الجديد. جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقده مع قيادات الدولة، لمناقشة "تداعيات التمرد المسلح الذي شهدته العاصمة المؤقتة عدن من قبل التشكيلات الأمنية والعسكرية التابعة لما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي"، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. وثمن الاجتماع الموقف المميز والصادق للمملكة العربية السعودية، وبيان تحالف دعم الشرعية والذي طالب الميليشيات المتمردة بالانسحاب من المواقع والمعسكرات التي استولت عليها، منوها بالجهود المخلصة التي تقودها المملكة العربية السعودية لإنهاء حالة التمرد الانفصالي وعودة الأمور إلى نصابها. وأكد الاجتماع، الاستمرار في متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع التحالف بقيادة السعودية لإنهاء التمرد وعودة الأمور إلى نصابها من خلال انسحاب الميليشيات المتمردة من كل المؤسسات والمواقع والمعسكرات وعودة القوات الشرعية إلى مواقعها في العاصمة المؤقتة عدن وكذا عودة الحكومة وكل المؤسسات للعمل. ودعا الرئيس اليمني، أبناء شعبه إلى الوقوف خلف القيادة الشرعية ومؤسسات الدولة الرسمية ورفض كل مشاريع التمزيق والتقزيم والتشرذم. وأكد، أن اليمن الحضارة والتاريخ وأصل العرب وعمقه الاستراتيجي ستظل عصية ضد كل المشاريع والمؤامرات كما كانت دائماً وأبدا. ووجه هادي، حكومته بالانعقاد الدائم للتعاطي مع تداعيات التمرد (في العاصمة المؤقتة عدن)، والعمل على مضاعفة الجهود للتخفيف من معاناة أبناء الشعب في كل المناطق اليمنية.

الانتقالي ينسحب

يذكر أن تحالف دعم الشرعية في اليمن، كان قد أعلن صباح السبت، انسحاب وحدات المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحزام الأمني، إلى مواقعها السابقة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وذلك استجابة لدعوات التحالف. بدوره، رحب وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني حينها بانسحاب المجلس الانتقالي من عدد من المقرات الحكومية في مدينة عدن، بينها الأمانة العامة لمجلس الوزراء والمجلس الأعلى للقضاء والبنك المركزي ومستشفى عدن. وقال الوزير في سلسلة تغريدات على تويتر، إنه "يجري استكمال إجراءات تسليم وزارة الداخلية ومصفاة عدن إلى ألوية الحماية الرئاسية بإشراف تحالف دعم الشرعية".

"فرصة مهمة"

كذلك ثمن الإرياني عالياً دور الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة باحتواء أحداث عدن، ودعا إلى توحيد كافة الجهود الوطنية في المعركة الرئيسية لليمنيين وعدم الانشغال بمعارك جانبية وبما يضمن استعادة الدولة وإسقاط انقلاب الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران. أيضا اعتبر الوزير اليمني أن "ما حدث في عدن فرصة مهمة لمراجعة شاملة وتحفيز العمل المشترك للحفاظ على الدولة اليمنية بقيادة الرئيس (عبدربه منصور) هادي وخلق نموذج للأمن والاستقرار والتنمية وعودة الحياة إلى طبيعتها وتخفيف معاناة الناس في عدن وجميع المحافظات المحررة وتنقل المواطنين بين المحافظات للعمل بشكل طبيعي ودون حواجز".

مقاتلات التحالف تدمر معسكراً حوثياً في صعدة..

المصدر: العربية. نت - أوسان سالم ..استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين، معسكراً للميليشيات الحوثية الانقلابية في مديرية كتاف بمحافظة صعدة، شمالي البلاد، ودمرت غرف عمليات عسكرية، إضافة إلى قصف عدد من التجمعات البشرية داخل المعسكر. وأفاد المركز الإعلامي لمحور كتاف، أن مقاتلات التحالف استهدفت المعسكر الحوثي في مديرية كتاف المعقل الرئيس لميليشيات الحوثي، بخمس غارات جوية. وأكد أن الغارات أسفرت عن تدمير غرف عمليات عسكرية تابعة للميليشيات في المديرية، التي تشهد عمليات عسكرية وتقدما ميدانيا متواصلا للجيش اليمني بإسناد من تحالف دعم الشرعية. كما استهدفت الغارات تجمعات بشرية داخل المعسكر، ما أدى إلى مقتل العشرات من العناصر الحوثية التي كانت الميليشيات تستعد لإرسالها كتعزيزات للجبهات القتالية في كتاف، وفق المركز الإعلامي. ونشر المركز مقطع فيديو للغارات الجوية التي استهدفت معسكر الحوثيين في مديرية كتاف بمحافظة صعدة. يذكر أن ميليشيات الحوثي تعاني من عمليات استنزاف واسعة في جبهة كتاف حيث فقدت أمس، أحد قياداتها الميدانية البارزة بضربة جوية أسفرت عن مصرعه وجميع مرافقيه، إضافة إلى تدمير ثلاثة أطقم وسيارة جيب كانوا يستقلونها أثناء عملية الاستهداف المباشر. ويخوض الجيش اليمني، مدعوماً من قوات التحالف، عمليات عسكرية واسعة في أكثر من 8 محاور قتالية في معقل الحوثيين بمديريات محافظة صعدة.

الكويت ترفض اقتراح معاهدة عدم الاعتداء نقله وزير الخارجية الإيراني لتوقيعها بين دول المنطقة

موقع ايلاف...نصر المجالي: قال تقرير صحفي إن الكويت أكدت أن دول المنطقة لا تحتاج إلى معاهدة عدم اعتداء وذلك في ردها على مقترح حمله وزير الخارجية الإيراني خلال زيارته الأخيرة. وكان ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد استقبل يوم الأحد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي اجتمع مع نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد، حيث تركزت المحادثات على أوجه التعاون الثنائي المشترك بين البلدين الصديقين وأحدث المستجدات الإقليمية والتطورات الراهنة في المنطقة. كما شهد الاجتماع بحث الخطوات اللازمة لتخفيف حدة التصعيد في المنطقة والسبل الكفيلة لضمان حماية الملاحة البحرية في هذه المنطقة المهمة من العالم. وقالت صحيفة (القبس) إن الكويت ردت على المقترح الإيراني بتوقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول الخليج بأن دول المنطقة لا تحتاج إلى مثل هذه المعاهدات ما دام أن هناك التزاما بميثاق وقواعد الأمم المتحدة من الجميع. وكان ظريف في تغريدة عبر "تويتر": "طرحت على الكويت مقترح إيران، لعقد الحوار الإقليمي وبحثت معهم فكرة المقترح الإيراني لتوقيع اتفاقية عدم الاعتداء مع دول الخليج، كما تحدثنا عن ضرورة اعتماد تلك الاتفاقية، حتى نتخلص من الاعتماد على الجهات الفاعلة الخارجية". وشدد ظريف على أن هذين المقترحين ورقة رابحة أمام مسالة الاعتماد على اللاعبين الأجانب. وأفاد بأن المحادثات مع ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح كانت جيدة. وأشار إلى أنه وبعد توقف قصير في طهران لإحاطة الرئيس الإيراني بالمحادثات في الكويت، سيبدأ في جولته الاسكندنافية. ووصف ظريف العلاقات الإيرانية - الكويتية بالودية والأخوية ودعا إلى تطويرها وتعميقها. من جهته، وصف ولي عهد الكويت مصالح المنطقة بأنها أعلى وأهم من أي شيء آخر، مؤكدا استعداد بلاده للتعاون والحوار من أجل مصلحة المنطقة وأمنها واستقرارها.

مجلس النواب الأردني يوصي بطرد السفير الإسرائيلي

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. أوصى مجلس النواب الأردني، الاثنين، حكومة بلاده بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان، واستدعاء السفير الأردني من إسرائيل، ردا على الاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى من قبل السلطات الإسرائيلية. وفي وقت سابق، أكدت الخارجية الإسرائيلية، نبأ استدعاء سفيرها في عمّان إلى وزارة الخارجية الأردنية، وذلك عقب ورود أنباء عن تسليمه رسالة حازمة. ودعا مجلس النواب الأردني إلى إعادة النظر في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية، ودعوة الاتحاد البرلماني العربي للاجتماع في عمّان. وجاءت هذه التوصيات غير الملزمة للحكومة الأردنية في اجتماع لمجلس النواب، بحضور وزراء الخارجية والإعلام والشؤون البرلمانية. وطالب رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، الحكومة بإيصال رسالة جادة إلى إسرائيل، مفادها أن السلام بين الأردن وإسرائيل مهدد بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى. كما أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أن دبلوماسية بلاده تعمل للدفاع عن المسجد الأقصى، وتعرية الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات. وأكد الصفدي أن القدس "خط أحمر" بالنسبة إلى الأردن، وأضاف أن حماية المقدسات مسؤولية يكرس لها الأردن كافة إمكاناته. وقال الصفدي: "ندرك أن الأوضاع خطرة وأن التحديات كبيرة. لكن مواقفنا صلبة وجهودنا لمواجهتها لن تتوقف. وستستمر المملكة في العمل عبر جميع الوسائل المتاحة لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية وحماية المقدسات، بالتنسيق مع أشقائنا في دولة فلسطين، وبالتعاون والعمل مع أشقائنا العرب والمسلمين وأصدقائنا في المجتمع الدولي".

 

 

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,763,282

عدد الزوار: 693,419

المتواجدون الآن: 0