اليمن ودول الخليج...إسقاط طائرات حوثية مسيّرة استهدفت جازان وخميس مشيط....قرقاش: ارتباطنا بالرياض وجودي وأكثر شمولاً...قائد الحرس الثوري يعترف بدعم الحوثيين ويهدد مصافي النفط في السعودية....تقدم للجيش اليمني شرق صنعاء ...الشرعية تُسقط معسكرات «الانتقالي» في شبوة... و«المجلس» يحشد لـ {معركة فاصلة}....الحكومة الأردنية: هدفنا بسط القانون غداة أحداث "تهريب"...

تاريخ الإضافة الأحد 25 آب 2019 - 5:02 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


إسقاط طائرات حوثية مسيّرة استهدفت جازان وخميس مشيط...

الرياض: «الشرق الأوسط».. تمكنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، من اعتراض وإسقاط طائرات من دون طيار (مسيّرة) أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه الأعيان المدنية بخميس مشيط وجازان «جنوب السعودية». وأوضح العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» أن جميع محاولات الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بإطلاق الطائرات من دون طيار مصيرها الفشل، مشيراً إلى أن التحالف يتخذ كل الإجراءات العملياتية وأفضل ممارسات قواعد الاشتباك للتعامل مع هذه الطائرات لحماية المدنيين. وبين العقيد المالكي أن المحاولات الإرهابية المتكررة تعبر عن حالة اليأس لدى هذه الميليشيا الإرهابية وتؤكد إجرام وكلاء إيران بالمنطقة ومن يقف وراءها، كما أنها تؤكد حجم الخسائر بعناصرها الإرهابية والتي تزج بهم كل يوم في معركة خاسرة؛ مما سبب لها حالة من السخط الاجتماعي والشعبي، مؤكداً استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف بتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الميليشيا الإرهابية لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

قرقاش: ارتباطنا بالرياض وجودي وأكثر شمولاً...قال إن التحالف السعودي الإماراتي ضرورة استراتيجية..

أبو ظبي: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات يوم أمس (السبت)، أن "التحالف السعودي الإماراتي ضرورة استراتيجية في ظل التحديات المحيطة، واليمن مثال واضح"، مشيراً إلى أن ارتباط أبو ظبي بالرياض "وجودي وأكثر شمولاً". وأوضح قرقاش، أن مشاركة الإمارات في عاصفة الحزم وضمن التحالف العربي جاءت استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مشيراً إلى أن "الاستمرار في اليمن ضمن التحالف الذي تقوده السعودية الشقيقة مرتبط بهذه الدعوة". وأضاف قرقاش على حسابه في "تويتر": "من واقع علاقتنا الاستراتيجية مع السعودية الشقيقة فهي التي تقرر استمرار دورنا في مساندة الاستقرار في اليمن ضمن التحالف العربي من عدمه، ارتباطنا بالرياض وجودي وأكثر شمولاً وخاصة في الظروف الصعبة المحيطة وعلى ضوء قناعتنا الراسخة بدور الرياض المحوري والقيادي".

قائد الحرس الثوري يعترف بدعم الحوثيين ويهدد مصافي النفط في السعودية.. انقلابيو اليمن يزعمون تطويرهم صاروخَي «فاطر» و«ثاقب»..

لندن: «الشرق الأوسط»... اعترف قائد الحرس الثوري الإيراني ضمنياً بدعم الميليشيات الحوثية في اليمن، وذلك في إطار تهديد أطلقه أمس، ونقلته وكالة أنباء إيرانية ضد مصافي النفط والمطارات السعودية. ويأتي هذا الاعتراف في ظل تبادل الأدوار الذي تلعبه المؤسسات الإيرانية وفقا لمحليين، إذ تنكر الخارجية الإيرانية دعم الحوثيين رغم استقبال وزيرها محمد جواد ظريف رئيس وفد الميليشيات للمشاورات، فيما يقر الحرس الثوري بين فينة وأخرى بالدعم عبر التصريحات الواردة من مسؤوليه أو عبر تمرير الأخبار الحوثية في وكالات الأنباء التابعة له مباشرة. رئيس الحرس الثوري الإيراني قال إن «جميع المطارات السعودية تحت مرمى الطائرات المسيرة والصواريخ اليمنية»، في إشارة إلى الحوثيين، وكلاء إيران في اليمن، مضيفا أن «مصافي النفط والمطارات (السعودية) ليست آمنة». جاء ذلك في كلمة لسلامي قال فيها إن «الأعداء لن يتمكنوا من زعزعة الأمن في الخليج»، طبقا لما أوردته وكالة «تسنيم» الإيرانية على موقعها الإلكتروني باللغة العربية. وأضافت الوكالة أن سلامي ذكر أن «الأمن مستتب بفضل الوجود القوي للقوات المسلحة الإيرانية». وأشار قائد الحرس الثوري الإيراني المصنف إرهابياً لدى الولايات المتحدة إلى اختبار المنظومة الصاروخية الدفاعية الجديدة (منظومة باور 373)، قائلا إن «إيران تختبر دائماً جميع أنواع الأنظمة الدفاعية والاستراتيجية وهي خطوات متواصلة بهدف تعزيز قدرة الردع لدينا». إلى ذلك كشفت الميليشيات الحوثية، أمس، عن منظومتَي دفاع جوي تحت مسميي «فاطر1» و«ثاقب1»، وادّعت الجماعة المدعومة من إيران أنها تستخدم تلك الصواريخ منذ عام 2017، وأنها «تمكنت من التصدي لطائرات حربية». وقال يحيى سريع، وهو متحدث حوثي عسكري، في مؤتمر صحافي: «نجحت الدفاعات الجوية قبل أيام وعبر منظومة (فاطر1) من إسقاط طائرة (إم كيو9) أميركية فوق أجواء محافظة ذمار»، ونسي -وفقاً لما ورد في موقع قناة «المسيرة» الحوثية- أن يشير إلى أن الطائرة الأميركية «من دون طيار». وزعم المتحدث أنه «تم تطوير منظومة دفاعية ثالثة وكذلك رابعة ضمن جاهزية قوات الدفاع الجوي سيتم الكشف عنها خلال المرحلة المقبلة». ويتهم محللون الميليشيات الحوثية بأنها تستلم الصواريخ الإيرانية والخبرة والخبراء الإيرانيين والتابعين لـ«حزب الله» اللبناني، ويعيدون تسمية الصواريخ وألوانها وأحياناً «يقلبونها رأساً على عقب لكي تأخذ شكلاً مختلفاً عن تلك الإيرانية»، وفقاً لما أورده عسكري يمني انشق حديثاً عن الحوثيين وفضّل عدم الكشف عن اسمه. وسبق للتحالف أن عرض في أكثر من مناسبة مدى التطابق والتشابه بين الصواريخ التي تستعرضها إيران وتلك التي يستعرضها الحوثيون. ويستغرب مراقبون من الطريقة التي يجري عبرها إعلان الحوثيين تطويرهم صواريخ أو إصابتهم أهدافاً سعودية سواء بالصواريخ الباليستية أو بالـ«درون»، ويذهب المراقبون إلى أن غالبية الخطاب الإعلامي الحوثي موجّه إلى الداخل بحكم أن الداخل اليمني والمناطق التي تسيطر عليها الجماعة هي الوقود الحقيقي الذي يراهن عليه الانقلابيون للبقاء.

تقدم للجيش اليمني شرق صنعاء وإصابة مسنّة بقصف للميليشيات في الحديدة وتخرّج دفعة جديدة من وحدات الاقتحامات في كتاف صعدة

تعز: «الشرق الأوسط».... أعلن الجيش الوطني إحرازه تقدما جديدا في مديرية نهم، البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء، بالتزامن مع إسقاط طائرة مسيرة تابعة لميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية حيس، جنوب محافظة الحديدة، غرب اليمن، حيث التصعيد العسكري الحوثي المستمر، وتجددت الاشتباكات في شرق الحديدة فيما أصيبت امرأة مسنة في اشتباكات المحافظة نفسها. ففي نهم، تكبدت ميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، الخسائر البشرية والمادية الكبيرة في معاركها مع الجيش الوطني، المسنود من تحالف دعم الشرعية، الجمعة، والتي أحرز فيها تقدما جديدا ووصل إلى آخر قمة في سلسلة جبال استراتيجية في المديرية. وذكر مركز إعلام الجيش الوطني أن «قوات الجيش الوطني مسنودة بتحالف دعم الشرعية حررت آخر قمة في سلسلة جبال البياض بمديرية نهم، شرق صنعاء، بالإضافة إلى تحرير جبل الغنيمي، وتواصل التقدم باتجاه منطقة الكحل، وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيا الحوثية الانقلابية». وفي الحديدة، حيث ثاني أكبر ميناء في اليمن بعد ميناء عدن، أفاد سكان محليون لـ«الشرق الأوسط» بـ«تجدد الاشتباكات بين القوات المشتركة من الجيش الوطني، وميليشيات الحوثي الانقلابية في عدد من المناطق داخل مدينة الحديدة وخاصة بالأطراف الشرقية والشمالية للمدينة، وأشدها في منطقة كيلو 7 ومدينة 7 يوليو وشارع الخمسين ومدينة الصالح السكنية، عقب هجوم مجاميع حوثية على مواقع الجيش في محاولة مستميتة منها إحراز أي تقدم أو استعادة المواقع التي أصبحت خاضعة لسيطرة القوات المشتركة». وأشاروا إلى أن «ميليشيات الانقلاب تواصل شن قصفها وقذائفها على مواقع القوات والأحياء السكنية المحررة مخلفة وراءها خسائر مادية في ممتلكات المواطنين». وكانت ميليشيات الانقلاب، جددت قصفها، نهاية الأسبوع المنصرم، قصف مباني مطاحن البحر الأحمر في الحديدة، والذي أدى إلى اشتعال النيران في المكان وخلف القصف أضرارا كبيرة فيه. ويتزامن التصعيد الحوثي في مدينة الحديدة مع اشتداد التصعيد العسكري للانقلابيين في الريف الجنوبي للمحافظة الساحلية، حيس والدريهمي والتحيتا، والقصف على القرى السكنية ما أسفر عن إصابة مدنيين بينهم نساء وأطفال، وذلك في الوقت الذي دفعت فيه الميليشيات الانقلابية بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى مواقعها في حيس والتحيتا، من مواقعها في المحافظة وكذا الدفع من محافظة إب، جنوبا، إلى مديرية حيس. وأعلنت لقوات المشتركة تمكنها إسقاط طائرة مسيرة تابعة لميليشيات الحوثي ذراع إيران في اليمن، مساء الجمعة، في مديرية حيس، جنوبا. ونقل مركز إعلام قوات ألوية العمالقة المرابطة في جبهة الساحل الغربي، عن مصدر عسكري ميداني تأكيده أن «القوات المشتركة رصدت الطائرة المسيرة التابعة للميليشيات شمال المديرية، حيث كانت تحلّق في سماء المنطقة وقامت الدفاعات الأرضية التابعة للقوات بإطلاق النار عليها وتمكنت من إسقاطها». وقال المصدر بأن «الميليشيات الحوثية، كثفت في الآونة الأخيرة من استخدام الطيران المسير في محاولة منها لاستهداف مواقع القوات المشتركة، ولكن يقظة القوات المشتركة حالت دون نجاحها في ذلك وتم إسقاط عدد منها في وقت سابق بمناطق متفرقة من الحديدة». وأصيبت امرأة مسنة في العقد الخامس من عمرها تدعى نعمة صالح عبده حمنة، برصاص قناصة ميليشيات الحوثي في مدينة حيس جنوبي، حيث تعرضت لإصابة في رأسها، الجمعة، ونقلت على الفور إلى المستشفى الميداني لتلقي العلاج كون وصفت حالتها بالحرجة. وعلى صعيد متصل، أشادت قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي بالدور المحوري الذي لعبته وتلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في التحالف العربي بقيادة السعودية لمواجهة التمدد الإيراني في المنطقة المتمثل في ميليشيا الحوثي الإرهابية. وقالت في بيان لها، نشرته عبر مركزها الإعلامي، بأن «قيادة القوات المشتركة تؤكد بأن التضحيات الجسيمة التي اجترحتها دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً ستظل محل إكبار الشعب اليمني قاطبة حيث امتزج الدم الإماراتي بالدم اليمني في سهول وجبال يمننا الغالي في معركة الدفاع عن الأمن القومي العربي ضد التمدد الإيراني الذي يستهدف أمن واستقرار المنطقة وسلمها الاجتماعي والسيطرة على الممرات المائية العربية». وأضافت أن «ما تتعرض له الإمارات من حملة مغرضة تهدف إلى تشويه دور دول التحالف العربي كاملة بقيادة المملكة العربية السعودية لا يعبر عن موقف الشعب اليمني وقواه الوطنية الواقفة في متاريس الدفاع عن النظام الجمهوري واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية»، وأن «الشعب اليمني سيسجل في أنصع صفحات تاريخه الموقف القومي والأخوي المشرف الذي انتهجته دولة الإمارات العربية المتحدة وستظل الأجيال اليمنية المتعاقبة محتفظة بهذا الجميل الذي لا ينكره إلا جاحد». ودعت قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي «كل القوى السياسية في الساحة الوطنية اليمنية إلى تحكيم العقل وتغليب مصالح الشعب اليمني على المصالح الحزبية الضيقة وعدم التفريط بالشركاء الحقيقيين الذين لم يتخلوا عن اليمن في أشد مراحل محنته ولبوا نداء الشعب اليمني وسخروا كل إمكانياتهم من أجل القضاء على الانقلاب الكهنوتي الحوثي المدعوم إيرانياً». وأشارت في بيانها إلى أن «افتعال الأزمات في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا مع الشركاء في التحالف العربي لا يخدم سوى المخطط الإيراني التدميري المتمثل في ميليشيات الحوثي الإرهابية». إلى ذلك، نفى مصدر مسؤول في قيادة محور الجوف، ادعاءات الميليشيا الانقلابية، عبر وسائله الإعلامية، عن «انشقاقات عسكرية في محافظة الجوف، شمال صنعاء». ونقل الموقع الرسمي للجيش الوطني «سبتمبر.نت» عن ذات المصدر، تأكيده أن «قيادة وضباط وصف وجنود الجيش الوطني مرابطون في الجبهات يتمتعون بروح وطنية عالية وحريصون على أداء واجباتهم الوطنية المقدسة في الدفاع الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته». وقال بأن «الميليشيا تكبّدت الهزائم والانكسارات في الأيام السابقة، ولهذا تلجأ لاختلاق الفبركات والأكاذيب التي تتحدّث عن انشقاقات وانتصارات وهميّة عبر وسائل الإعلام، لتعزيز معنويات مقاتليها ومؤيّديها في مناطق سيطرتها». وأضاف «ما يدعيه الانقلابان شمالاً وجنوباً وتساندهما فيه الأبواق الإعلامية المتعاطفة معهما، هي قصص خياليّة تُضاف إلى مئات القصص والفبركات والانشقاقات الوهمية». وعلى وقع المعارك العنيفة التي تشهدها محافظة صعدة، معقل ميليشيات الحوثي الانقلابية الواقعة شمال غربي صنعاء، وأشدها في جبهة كتاف، شرقا، حيث أحرزت قوات الجيش بإسناد من تحالف دعم الشرعية تقدمات كبيرة وكبدت الميليشيات الخسائر البشرية والمادية، ذكر المركز الإعلامي لمحور كتاف العسكري، أن «العمليات العسكرية الأخيرة أسفرت عن دحر الميليشيات الحوثية الإيرانية من مواقع عديدة كانت تحت سيطرتهم بالقرب من وادي الفحلوين». وقال محور كتاف، في بيان له نشره عبر مركزه الإعلامي، بأنه «وأثناء قيام الوحدات القتالية بعملية تمشيط للمواقع والتباب التي كانت تحت سيطرتهم تم الحصول على العديد من ملازم الدجل والشعوذة والخرافة والطعن في العقيدة والصحابة... الخ للهالك حسين بدر الدين الحوثي والذي كان من خلالها يتم غسل العقول ومحو الأفكار للمغرر بهم من أبناء القبائل الذين يقاتلون في صفوف الميليشيات الإرهابية إلى جانب التعبئة الخاطئة والتحريض على القتل والجريمة تحت مسميات باطلة ما أنزل الله بها من سلطان».

وأوضح أن «هذه الملازم تعمل من أجل ترسيخ فكرة «الولاية» وفكرة «التقديس» واللتين تمثلان الركائز الأساسية للفرقة الإثنا عشرية في إيران ومنها الحركة الإرهابية الحوثية في اليمن»، وأن «ملازم الموت تقتل أصحابها وتوردهم المهالك». وتخرجت، الجمعة، دفعة جديدة من وحدات «الاقتحامات» في محور كتاف العسكري، حيث شهدت ساحة المعسكر التدريبي لمحور كتاف بمحافظة صعدة بقيادة اللواء رداد الهاشمي، حفلاً واستعراضا عسكرياً مهيباً وذلك بمناسبة تخرج دفعة جديدة من وحدات الاقتحامات التي تم تدريبها على أعلى المستويات القتالية الاحترافية. وخلال الحفل، استعرض عدد من الوحدات العسكرية مهاراتها القتالية والميدانية في الاقتحام والسيطرة على مواقع العدو (الميليشيات الحوثية) وفق القواعد العسكرية المعمول بها دولياً. ويأتي تخرج هذه الوحدات المتخصصة في العمل العسكري الميداني ضمن الخطط العسكرية الهادفة إلى بناء قوات نظامية منضبطة ورفد الجبهات التابعة للمحور بعناصر احترافيه ذات قدرات عسكرية عالية في مواجهة الميليشيات الانقلابية المدعومة إيرانياً.

حظر تجول ليلي في عتق... والحكومة تشدد على الأمن واستمرار الخدمات

الشرعية تُسقط معسكرات «الانتقالي» في شبوة... و«المجلس» يحشد لـ {معركة فاصلة}

الشرق الاوسط....عدن: علي ربيع.... أحكمت القوات التابعة للحكومة اليمنية الشرعية أمس السيطرة على أغلب المعسكرات التابعة لما يعرف بـ«النخبة الشبوانية» في محافظة شبوة والموالية لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، وذلك غداة تمكنها من تأمين مدينة عتق عاصمة المحافظة وطرد قوات «الانتقالي» منها. وفي حين فرضت سلطات الأمن المحلية حظرا ليليا للتجوال في مدينة عتق، شددت الحكومة الشرعية على أهمية فرض الأمن والتسامح واستمرار الخدمات في المدينة، في وقت تواصل القوات الموالية لـ«الانتقالي» إعادة ترتيب صفوفها واستقدام الحشود من عدن والضالع ويافع استعدادا لمعركة فاصلة في شبوة. وذكرت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» أن القوات الحكومية تمكنت أمس من السيطرة على معسكرات ثماد والشهداء ومرة في محيط مدينة عتق، إضافة إلى عدد من النقاط الأمنية التابعة لقوات «الانتقالي» في مناطق مختلفة من شبوة، بعد أن اعتمدت القوات أسلوب الهجوم عوضا عن الاكتفاء بالدفاع. وجاءت هذه التطورات الميدانية بعد يوم من إحكام القوات الحكومية ممثلة في قوات الأمن الخاصة وقوات «اللواء 21 ميكا» بسط السيطرة على مدنية عتق ومواقع «الانتقالي» فيها عقب مواجهات سقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين. وكانت قوات «الانتقالي» في عتق تحاول استنساخ تجربتها في عدن وأبين بعد أن أخضعت المعسكرات والمواقع الحكومية في عملية اعتبرتها الشرعية انقلابا عليها. وأعاد مراقبون يمنيون خسارة «الانتقالي» أولى معاركه في شبوة مع القوات الحكومية إلى غياب «الحاضنة الشعبية» في المحافظة، إلى جانب قوة السلطة المحلية وعدم خضوعها للتهديدات من قبل «الانتقالي» للاستسلام، فضلا عن طبيعة المكونات القبلية ذات السلطة الأكثر نفوذا في المحافظة. وعقب تأمين مدينة عتق كانت اللجنة الأمنية قررت حظر التجوال الليلي في المدنية حتى إشعار آخر، مرجعة ذلك إلى «الأوضاع الأمنية التي تمر بها المدينة». في غضون ذلك، أفاد شهود على الطرق المؤدية إلى محافظة شبوة بأن «المجلس الانتقالي» استنفر قوات ضخمة من عناصره في عدن وأبين ولحج والضالع باتجاه مدينة عتق، حيث شوهدت عشرات العربات العسكرية في طريقها إلى مدينة شقرة الساحلية المحاذية لسواحل شبوة المجاورة. واتهم الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي أحمد حامد لملس القوات الحكومية في عتق باستقدام «ميليشيات من خارج شبوة» وتوعد باستمرار الحرب ضد ما وصفه بـ«التطرف والإرهاب». وقال في تغريدة على «تويتر»: «الحرب سجال، والأيام دول، وإن انتصروا اليوم فلن نترك الثأر غدا، موعدنا عتق». وذكر الشهود أن تعزيزات كبيرة لـ«الانتقالي» تضم مدرعات وعربات عسكرية قدمت من منطقة بلحاف الساحلية جنوب شبوة في سياق التحشيد والإعداد لمعركة عتق ضد قوات الحكومة الشرعية التي استقدمت هي بدورها وحدات عسكرية وأمنية للدفاع عن المدينة. ويقول قادة «الانتقالي» الداعين إلى فصل جنوب اليمن عن شماله إنهم يعترفون بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، لكنهم يرفضون حكومته التي يتهمونها بـ«الفساد» وبسيطرة حزب «الإصلاح» على قرارها. وكان وفد من المجلس الجنوبي يتزعمه رئيسه عيدروس الزبيدي وصل إلى مدينة جدة السعودية تلبية لدعوة المملكة من أجل الحوار مع الشرعية قبل أن يغادرها الوفد الجمعة إثر تعذر اللقاء بقيادات الحكومة التي ترفض بدورها الشروع في أي حوار قبل عودة الأوضاع إلى طبيعتها في عدن واستعادة المقرات والمعسكرات من مسلحي «الانتقالي». وفي تصريحات للمتحدث باسم «الانتقالي» نزار هيثم، أكد أن الحكومة الشرعية «رفضت الجلوس مع وفد الانتقالي، وتعنتت ووضعت العراقيل أمام أي حوار لجني المكاسب على حساب الشعب الجنوبي». على حد زعمه. وأوضحت مصادر عسكرية حكومية أن قوات الشرعية سيطرت السبت على معسكر «مرة» وهو أكبر معسكرات «الانتقالي» التابعة لقوات النخبة الشبوانية غرب مدينة عتق، حيث يتوسط حقول النفط، بعد مواجهات محدودة أسفرت عن استسلام 30 مسلحا وسقوط جرحى من الطرفين واغتنام آليات وعربات عسكرية وأسلحة. وجاء سقوط معسكرات «الانتقالي» بعد تمكن القوات الحكومية من السيطرة على مقره في مدينة عتق بعد حصاره وإجبار حراسه على الاستسلام، حيث بث ناشطون موالون للشرعية صورا لجنود الأمن من داخل المقر. وكانت القوات الحكومية سيطرت على معسكر «ثماد» في عتق وحواجز عسكرية داخل المدينة وسط مخاوف من اشتداد المعارك مع وصول تعزيزات «الانتقالي»، الذي يستميت للسيطرة على محافظة شبوة الغنية بالنفط والغاز. في السياق نفسه، أمر محافظ شبوة محمد صالح بن عديو في تغريدة على «تويتر» قوات الجيش والأمن بحماية الممتلكات العامة والخاصة في مدينة عتق، و«إظهار القيم الأصيلة لأبناء محافظة شبوة وحسن التعامل وإشاعة روح الإخاء والتسامح وتضميد الجراح». كما وجه بعدم التعرض لممتلكات «الانتقالي» الخاصة وحماية منازل قياداته والعفو عن جميع أسراهم وتسليمهم لذويهم. وفي سياق التحشيد المستمر من جهة «الانتقالي» باتجاه شبوة، فتحت قيادته أمس باب التجنيد في منطقة ردفان شمال محافظة لحج، في دعوة عاجلة بثتها مصادر تابعة لـ«الانتقالي». وطالب البيان كل من يملك قدرة حمل السلاح بالتوجه إلى معسكرات الحزام الأمني في ردفان، مصطحبا معه سلاحه الشخصي تمهيدا لنقله وتزويده بالذخيرة اللازمة للمشاركة في معارك عتق. وبحسب شهود محليين، وصلت أمس قوات تابعة لـ«الانتقالي» إلى محيط مدينة عزان، حيث يرجح المراقبون أنها تسعى لترتيب صفوفها في ساحل شبوة قبل التقدم نحو عتق. إلى ذلك، أصدرت قوات «النخبة الشبوانية» التابعة لـ«الانتقالي بيانا اعترفت فيه بهزيمتها في معركة عتق، لكنها زعمت أنها لا تزال على أتم الاستعداد للمواجهة وتمتلك زمام المبادرة». وبينما استنفر البيان جميع الموالين لـ«الانتقالي الجنوبي» في كل المحافظات الجنوبية من أجل تعزيز قوات «النخبة الشبوانية»، قال ناشطون موالون للحكومة الشرعية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إسقاط شبوة في يد «الانتقالي» لن يكون متاحا كما حدث في عدن. وعلى صعيد التحرك الحكومي، ذكرت المصادر الرسمية أن رئيس الوزراء معين عبد الملك وجه السلطات العسكرية والأمنية بمحافظة شبوة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة والضامنة للحفاظ على أمن واستقرار وسلامة المواطنين وتجاوز التداعيات الناجمة عما وصفها بـ«المحاولة الفاشلة للميليشيات المسلحة التابعة لما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة بقوة السلاح على مدينة عتق». وأفادت وكالة «سبأ» بأن عبد الملك «اطمأن خلال اتصالات هاتفية أجراها، مع قيادات السلطة المحلية والتنفيذية والقيادات العسكرية والأمنية بمحافظة شبوة، على الأوضاع الراهنة بعد النجاح الذي حققته قوات الجيش والأمن وبالتفاف شعبي من أبناء شبوة لإخماد محاولة التمرد وتفويت الفرصة على كل من يحاول النيل من أمن واستقرار المحافظة». ونسبت المصادر الرسمية إليه أنه «شدد على الجهات الخدمية والأمنية بالقيام بمسؤولياتها في مضاعفة الجهود لتحقيق الاستقرار وضمان تقديم الخدمات للمواطنين وعلى رأسها الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه». من جهته، كان نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية في الحكومة اليمنية أحمد الميسري دعا قوات النخبة الشبوانية الموالية لـ«الانتقالي» إلى «العودة إلى جادة الصواب وعدم الامتثال لتوجيهات العناصر الخارجة عن النظام والقانون والسير في طريق الاعتداء على أهلهم». وشدد وفق ما أوردته المصادر الرسمية الحكومية على «ضرورة مواصلة العمل على تجاوز التحديات التي لا يحمد عقباها والتي تقف وراءها العناصر الخارجة عن النظام والقانون والتي لا تخدم سوى ميليشيات جماعة الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران». في السياق نفسه، نقلت المصادر نفسها عن رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش اليمني اللواء الركن عبد الله النخعي «أنه أجرى اتصالات هاتفية مع قائد محور شبوة العميد عزيز العتيقي وقادة الوحدات والتشكيلات العسكرية المختلفة للاطلاع على مستجدات الأوضاع، وشدد على مزيد من اليقظة وترتيب الصفوف لمواجهة من وصفهم بـ(المتربصين) بأمن واستقرار المحافظة والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الشعب».

الحكومة الأردنية: هدفنا بسط القانون غداة أحداث "تهريب" تخللها إطلاق نار في الرمثا الشمالية

ايلاف....نصر المجالي: أعلنت الحكومة الأردنية أن مسؤولية أجهزة الدّولة بسط سيادة القانون، وإنفاذه، وفرض هيبة الدولة، وأكدت أنها ماضية بتطبيق الإجراءات التي اتخذتها بهدف منع التهريب على جميع المعابر الحدوديّة البريّة والبحريّة والجويّة في المملكة. وغداة أحداث شهدتها مدينة الرمثا الشمالية الحدودية مع سوريا تخللها اطلاق نار ورشق دوريّات الأمن بالألعاب الناريّة والحجارة. أكدت الحكومة الأردنية في بيان يوم السبت، أن منع التهريب يسهم في تجاوز العديد من الصعوبات الاقتصاديّة التي نعانيها. وكانت اندلعت مساء الجمعة أعمال شغب في مدينة الرمثا الحدودية عقب قرار حكومي يحدد كميات السجائر الداخلة عبر معبر جابر الحدودي مع سوريا بعبوة كبيرة واحدة (كروز) فقط لكل مسافر. وأغلق محتجون شوارع المدينة بالإطارات المشتعلة والحجارة، مما استدعى تدخل رجال الأمن الذين أطلقوا الغاز المسيل للدموع. وطالب المحتجون بإلغاء القرار الذي اعتبروه يمس مصادر رزقهم، مهاجمين وزير الداخلية سلامة حماد الذي حملوه مسؤولية القرار. ويعمل عديد من أهالي مدينة الرمثا الأردنية على سيارات الأجرة العاملة على خط سوريا.

تغليب الحوار

وإلى ذلك، شددت الحكومة الأردنية على حرصها على تغليب لغة الحوار، واحترام جميع وسائل الاحتجاج السلمي. وقالت إنها نتفهّم الظروف الصعبة التي عاشتها مدينة الرمثا خلال السنوات الماضية. وجدّدت الحكومة التأكيد على أنّ الإجراءات التي اتخذتها بهدف منع التهريب جاءت لحماية المجتمع وأمنه ومواطنيه واقتصاده من مخاطر تهريب المخدّرات والسلاح والدخان. وأوضحت الحكومة أنّ التهريب بمختلف أشكاله يشكّل خطراً على المجتمع والاقتصاد الوطني ككلّ، ومن واجب الجميع رفضه؛ لافتة إلى أنّ منع التهريب يسهم في تجاوز العديد من الصعوبات الاقتصاديّة التي نعانيها.

تفهم الظروف

وحول ما جرى في مدينة الرمثا مساء أمس الجمعة ، أوضح البيان أنّ الحكومة تتفهّم تماماً الظروف الصعبة التي عاشتها المدينة خلال السنوات الماضية، جرّاء إغلاق الحدود بسبب الأوضاع الأمنيّة في سوريا، شأنهم شأن غالبيّة محافظات ومدن المملكة؛ مؤكّداً أنّ الحكومة لديها رؤية شاملة للحدّ من هذه المشاكل، والارتقاء بالواقع التنموي والاقتصادي والاجتماعي في جميع المحافظات، ووفق الإمكانات المتاحة. وجدّد البيان حرص الحكومة على تغليب لغة الحوار، واحترامها لجميع وسائل الاحتجاج السلمي، وتفهّمها للنقد البنّاء والموضوعي؛ مستهجناً في الوقت ذاته ممارسات فئة قليلة من المحتجّين، كإطلاق العيارات الناريّة في الهواء، ورشق دوريّات الأمن العام والدرك بالألعاب الناريّة والحجارة، وإغلاق الطرق بالإطارات المشتعلة، والتعدّي على المرافق العامّة وبعض المؤسّسات والدوائر الحكوميّة.

جميع المعابر

وأكّد البيان أنّ الإجراءات الحكوميّة لا تقتصر على معبر جابر الحدودي، وإنما جميع المعابر؛ البريّة والبحريّة والجويّة في المملكة، وذلك في ظلّ تزايد حالات تهريب المخدّرات والسلاح والدخان بشكل يضرّ المجتمع، ويؤثّر سلباً على الاقتصاد الوطني. ولفت إلى أنّ الإجراءات المطبّقة لا تشمل البضائع الشخصيّة الغذائيّة والتموينيّة مثل الخضراوات والفواكه وغيرها من المواد الغذائيّة. وفي الختام، شدّد البيان على أنّ مسؤوليّة الحكومة وأجهزة الدّولة، هي بسط سيادة القانون، وإنفاذه، وفرض هيبة الدولة، وضبط المخالفات، ومنع جميع أشكال التهريب؛ مؤكّداً أن الحكومة ماضية في تطبيق الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بهدف منع التهريب على جميع المعابر الحدوديّة البريّة والبحريّة والجويّة في المملكة.



السابق

سوريا....إسرائيل تشن هجوماً جوياً على مواقع الميليشيات الإيرانية بريف دمشق....قصف إسرائيلي لقوات فيلق القدس قرب دمشق.. وسقوط قتلى...اغتيال مسؤول قوائم الاغتيالات لدى "حزب الله" بدرعا..مقتل جندي روسي على جبهات القتال جنوب إدلب...النظام السوري يحشد قواته لاقتحام معرة النعمان ....انطلاق مركز العمليات الأميركي ـ التركي لإنشاء المنطقة الآمنة..

التالي

العراق.....تقرير / لماذا إيران هي المستهدَفة... وكيف سيكون الردّ؟ مَن يقف وراء تفجير مخازن الذخيرة في العراق؟....إنتقادات «سياسية وفقهية» عراقية لفتوى الحائري بـ«مقاومة أميركا»....صالح يبدأ حملة لمنع تحول العراق ساحة لتصفية الحسابات...بعد فتوى إيرانية.. ميليشيا عراقية تهدد باستهداف الأميركيين...

Open Letter to the Friends of Sudan

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

Open Letter to the Friends of Sudan https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/sudan/open-let… تتمة »

عدد الزيارات: 31,825,653

عدد الزوار: 780,010

المتواجدون الآن: 0