سوريا...موسكو لا تستبعد «تعديل اتفاق أضنة» بين أنقرة ودمشق..وزارة الدفاع الروسية حذرت من «الفراغ الأمني» في شمال شرقي سوريا....لقاء بوتين – أردوغان ينظم الخلافات بين الحلفاء....خطة أميركية لإبقاء قوات في سورية لـ «إبعاد» الأسد والروس عن حقول النفط...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 22 تشرين الأول 2019 - 6:33 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


موسكو لا تستبعد «تعديل اتفاق أضنة» بين أنقرة ودمشق..وزارة الدفاع الروسية حذرت من «الفراغ الأمني» في شمال شرقي سوريا..

الشرق الاسط....موسكو: رائد جبر... تزامن تصاعد لهجة موسكو التحذيرية من عواقب العملية العسكرية التركية في الشمال السوري، مع إطلاق إشارات حول الرؤية الروسية للاتفاق الذي يجب التوصل إليه بين دمشق وأنقرة لتسوية الوضع في المنطقة الحدودية. وبدا أن التركيز خلال القمة الروسية - التركية المنتظرة اليوم في سوتشي سينصب على ثلاثة ملفات رئيسية، تشمل تعزيز التنسيق الأمني العسكري لمنع فرار آلاف المعتقلين من «تنظيم داعش» في المنطقة الشمالية، وآلية دفع حوار سياسي مباشر بين أنقرة ودمشق، وتسريع إنهاء العملية العسكرية التركية بهدف عدم التأثير على إطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية بعد أيام. وفي استباق للمحادثات بين بوتين وإردوغان، حدد المستويان السياسي والعسكري في روسيا المحاور التي يسعى الجانب الروسي للتركيز عليها على خلفية العملية العسكرية التركية، وأعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن «التطورات في سوريا بعد شن العملية العسكرية التركية تتجه إلى مسار غير مرغوب فيه»، لافتا إلى خطورة ظهور «فراغ أمني» في المنطقة الشمالية. وقال شويغو أمس، خلال مشاركته في منتدى في الصين، إن بلاده «تأمل بشكل كبير في أن تسمح الخطوات التي نتخذها حاليا، عبر التعاون مع زملائنا الأتراك والأميركيين، بمنع تقليص مستوى الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، والعمل على تعزيزه»، ورأى أن «الأحداث التي تقع في الأيام الأخيرة لسوء الحظ تقودنا إلى أفكار غير متفائلة». وأشار إلى أن «حراسة جزء من المعسكرات والأماكن التي كان يحتجز فيها الإرهابيون من قبل عدة بلدان توقفت، الأمر الذي أدى إلى أن الإرهابيين شرعوا في استغلال الموقف للانتشار في مناطق عدة». وقال إن «الحراسة التي كانت مفروضة على 8 معسكرات للاجئين، و12 مركز اعتقال تم تقليصها بشكل ملحوظ، ما قد يعني أننا سنشهد هجرة معاكسة للإرهابيين الأجانب». وزاد «لا يعرف أحد إلى أين سيذهبون، لكن نرى أن مواجهة الموقف تتطلب حلا سريعا. وليس فقط على مستوى التنسيق بين روسيا وتركيا والولايات المتحدة بل وبمشاركة من المجتمع الدولي». وأكد شويغو أن روسيا منفتحة للحوار مع الولايات المتحدة لضمان الاستقرار الاستراتيجي، لافتا إلى الأهمية الخاصة لـ«توحيد جهود المجتمع العالمي بأسره لمواجهة تحديات الإرهابيين وآيديولوجيتهم ودعايتهم». وكان الكرملين أعلن في وقت سابق أن التحذيرات من فرار إرهابيي «داعش» من مراكز الاعتقال تتخذ طابعا جديا وتحتاج لمعالجة سريعة. وبات معلوما أن هذا الملف سيكون حاضرا على طاولة البحث خلال القمة الروسية - التركية، ذلك أن تركيز المستوى السياسي الروسي انصب على آليات ترتيب الوضع في مناطق الشمال بعد العملية العسكرية التركية، وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا مستعدة للمساعدة في إطلاق حوار بين تركيا وسوريا، مؤكدا أنه يجب أن يستند إلى اتفاقية أضنة، الموقعة بين البلدين، في العام 1998، ولفت لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته البلغارية، إيكترينا زاهاريفا، إلى أنه «بالطبع هناك حاجة إلى حوار بين تركيا والجمهورية العربية السورية، ونحن مستعدون للقيام بدور داعم، لتشجيع مثل هذه الاتصالات المباشرة». وزاد لافروف: «من الواضح أن الحوار بين أنقرة ودمشق يجب أن يستند إلى اتفاقية أضنة لعام 1998، وموسكو تدعم كذلك إدخال تغييرات على اتفاقية أضنة إذا رغبت أنقرة ودمشق في ذلك». ولفت لافروف في الوقت ذاته إلى ضرورة «دفع الحوار بين دمشق والأكراد حيال الوضع القائم». وزاد «من الضروري دفع الحوار بين الأكراد ودمشق ونحن على استعداد للعمل على ذلك بكل طريقة ممكنة، ولقد أبدى الجانبان اهتماما في أن تساعد روسيا في هذه العملية». في المقابل، نفى لافروف صحة معطيات ترددت سابقا حول تحضيرات تقوم بها موسكو لترتيب «اجتماع أمني» لممثلين عن الحكومة السورية مع الجانب التركي. وكانت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان أعلنت قبل أيام عن توجه روسي لعقد لقاء أمني بين الطرفين، لكن لافروف قال أمس: «فيما يتعلق باحتمال الاتصالات بين الممثلين السوريين والأتراك في سوتشي نحن لا نخطط لمثل هذه الاتصالات»، مشددا على أن الأرضية التي يمكن أن تستند إليها الحوارات التركية السورية المنتظرة هي اتفاق أضنة. وكان هذا الاتفاق وقع بين الطرفين بعد أزمة كبرى وقعت في العام 1998 أسفرت عن حشد تركيا لقواتها على الحدود بحجة قطع الدعم المتواصل الذي كانت تقدمه دمشق لتنظيم حزب العمال الكردستاني، وإيوائها زعيمه عبد الله أوجلان، والسماح له بإقامة معسكرات على أراضيها. وضم الاتفاق 4 ملاحق بينها بنود أحيطت بالسرية، واشتملت على تلبية المطالب التركية ونصت على احتفاظ تركيا بممارسة حقها في الدفاع عن النفس، وفي المطالبة بـ«تعويض عادل» عن خسائرها في الأرواح والممتلكات، إذا لم توقف سوريا دعمها لـ«حزب العمال الكردستاني». ونص الاتفاق على حق تركيا في التوغل داخل الأراضي السورية حتى عمق 5 كيلومترات في إطار عمليات مكافحة الإرهاب. وترى أوساط روسية أن موسكو تنطلق في ضرورة العودة إلى اتفاق أضنة لتسوية المشكلة القائمة حاليا، من أن الاتفاق مبرم بشكل شرعي بين الطرفين ويشكل أساسا قانونيا للحوار، كما أن تعديله وفقا للتلميحات الروسية يمكن أن يضمن مراعاة الظروف الجديدة في سوريا، ما يعني أنه قد يمنح تركيا قدرة على التحرك لمساحات أوسع في عمق الأراضي السورية.

لقاء بوتين – أردوغان ينظم الخلافات بين الحلفاء

الراي....الكاتب:ايليا ج. مغناير .... في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر أبلغت أميركا تركيا وروسيا عزمها على الانسحاب من شمال – شرق سورية. سحب الرئيس رجب طيب أردوغان خطة كانت أُعِدَتْ قبل أكثر من عام لنقل قواته إلى شمال – شرق سورية للسيطرة على منبج وعين العرب والحسكة ورأس العين في مساحة تبلغ 440 كيلومترا طول وعرضها 35 كيلومترا. وأبلغ القيادة الأميركية وروسيا وسورية وإيران بنواياه على أساس أن التقدم يحمي أمنه الوطني بنقل ملايين من اللاجئين السوريين القاطنين في تركيا وآخرين سيغادرون إدلب حين تبدأ عملية تحرير المدينة، ويتخلص من التواجد الكردي للفرع السوري (YPG) من حزب العمال الكردستاني (PKK) المصنف إرهابياً من قبل أميركا وأوروبا وتركيا وحلف شمال الأطلسي. وتسببت ردة فعل الرئيس أردوغان في رسالة مهينة أرسلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إليه يطلب منه التريث وأن «لا يتصرف كالأحمق». وفي الوقت نفسه دعا الرئيس الروسي فلاديميير بوتين إلى اجتماع لمجلس الأمن الوطني القومي لتقييم الانسحاب الأميركي واستبداله بقوات تركية، وتم التشاور بهذا الأمر مع الرئيس السوري بشار الأسد. وقام صناع القرار في سورية بتقييم الوضع المستجد. فقد أشارت معلومات إلى جدية الانسحاب الأميركي على الرغم من أن الرئيس ترامب مشهور بتغيير رأيه في اللحظات الأخيرة، وأُخذت التدابير لمواجهة هذا الاحتمال. وحاولت دمشق الاتصال بالأكراد قبل الإعلان الرسمي عن مغادرة أميركا، إلا أن الـYPG كانوا متزمتين ولا يزالون يعلقون آمالهم على بقاء أميركا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا ويشككون أن ينفذ ترامب انسحابه. واقتنعت دمشق أن الأكراد لم يتعلموا الدرس وأنهم يقامرون بالمراهنة على استمرار القوات الأجنبية وعلى رأسهم أميركا وعلى توسط إسرائيل لهم. وكان واضحاً أن الأكراد هم أكبر الخاسرين إذا دخلت تركيا. وأكد صناع القرار في سورية على أهمية تواصل المسؤولين الروس والإيرانيين مع تركيا لتنظيم هذا الوجود والحد من تقدم القوات التركية التي تريد ملء فراغ الانسحاب الأميركي وعدم اشتباك القوات التركية مع تلك السورية كما ترجو أميركا أن يحصل بعد انسحابها. وتخشى تركيا أن يعول الأكراد في سورية على إقناع أميركا بالبقاء، وهدفت تركيا ملء الفراغ بسرعة لتأمين عدم عودة الجنود الأميركيين. وعلى الرغم من تأكيد تركيا نواياها بوحدة سورية وتسليمها الأرض إلى الدولة السورية. إلا أنه لا شك أن الحكومة السورية تعلم بأنها ستواجه احتلالاً آخر تركياً في المستقبل. فمن غير المرجح أن تنسحب تركيا بسهولة بغض النظر عن الوعود التي قطعتها أنقرة إلى موسكو. وعندما دفعت تركيا جنودها وحلفاءها إلى داخل الشمال السوري، استيقظ الأكراد على الخطر القادم. وقرر القائد العسكري العام الجنرال فرحات عيدي شاهين المعروف باسم مظلوم عيدي أن الحل يكمن بطلب الحماية من روسيا ودمشق. فروسيا لا تمتلك قوات برية مقاتلة وتشكيلات عسكرية لتدخلها على أرض المعركة كما تمتلك دمشق. واستخدم مطار القامشيلي – الذي يخضع منذ أول الحرب لسيطرة الجيش السوري – لنقل المفاوضين الأكراد ليطلبوا من دمشق التدخل. ووقع القائد الكردي – الذي قاتل مع زعيم الـPKK عبدالله أوجلان – طلب التدخل من الجيش السوري في المناطق الكردية. وتعلم دمشق أن أكراد سورية يتعاونون مع إسرائيل وأن تل أبيب تحاول مساعدة الأكراد للضغط على ترامب بالبقاء وعدم الرحيل عن سورية. لم يكن هناك وقت لانتشار سريع للجيش السوري على منطقة تبلغ مساحتها حوالي خمسة أضعاف مساحة لبنان (40000 إلى 150000 كيلومتر مربع) بالسرعة الكافية. وكانت روسيا وإيران يعملان معاً لإبطاء تقدم قوات الرئيس أردوغان وتقليل كلفة الغزو، وأبدت تركيا تفاهماً أثناء التفاوض مع روسيا وإيران استعدادها لتنظيم التواجد ولكن دون التسامح مع أي وجود كردي مسلح في المنطقة. وتعهد الرئيس أردوغان بعدم مهاجمة الجيش السوري في أي مدينة يتقدم اليها. واستقبل الرئيس الأسد وفد روسيا برئاسة المبعوث الخاص للرئيس بوتين إلى سورية الكسندر لافرينتيف وأكد رفضه لأي احتلال للبلاد وأن القوات الأميركية من المقرر أن تخرج عاجلاً أم آجلاً. وأعرب الأسد عن قلقه من أن تركيا قد تقرر البقاء لسنوات عديدة قبل أن تنسحب، وأعرب عن استعداد دمشق لدعم المقاومة لتحرير الأرض وإنهاء الحرب في سورية وإنهاء جميع القوات المحتلة ودعمها للإصلاحات الدستورية. وقالت روسيا – بحسب المصادر – إنها تستطيع التواصل والتفاهم مع الرئيس أردوغان وأن فرض التزام تركيا بوعودها عالية على عكس وعود وقرارات ترامب المتقلب. وتقرر مراقبة الوضع وإعداد المزيد من القوات للدخول والانتشار في شمال – شرق سورية. انسحب جنود ترامب من المحافظات الرئيسية وأتموا الانسحاب من الرقة وشرق حلب. وأثار هذا الانسحاب سباق بين الجيش السوري والتركي الذي استطاع احتلال مدينة رأس العين المهمة. ولا يزال أكراد سورية يعتمدون على تغيير ترامب رأيه بشأن الانسحاب الكلي من شمال – شرق سورية. ولن يطول الأمر ليدركوا أن روسيا والجيش السوري هما الضامنان الوحيدان لاستمراريتهم. لقد قدم الرئيس ترامب لنظيره التركي الرئيس أردوغان ما يريده على طبق من ذهب: الانسحاب من المنطقة الفاصلة وانسحاب الأكراد دون إطلاق نار ولا قتال. وهذا ما حصل عندما احتل هؤلاء مدينة رأس العين في عطلة هذا الأسبوع. وكانت القوات التي تقاتل تحت إمرة القوات الكردية تقاتل داخل المدينة إلى أن جاءها أمر الانسحاب. وقد أثبتت القوات التي تقاتل مع الجيش التركي عدم فعاليتها في السنوات الماضية عندما جابهت «داعش» في جرابلس ودابق وغيرها. إلا أن انسحاب الأكراد حقق لتركيا أهدافها دون خسائر كبيرة. لم يعد ترامب الأكراد بدولة ولا بالبقاء في سورية لأجل غير مسمى لحمايتهم. فقد رحلت القوات الأميركية في السابق (أفغانستان بعد ذلك العراق انسحبت عند انتهاء الاحتلال) واعتبر الأكراد أن الحلم بالدولة ممكن لو تقسم العراق وتقسمت سورية. ولكن خطة «الشرق الأوسط الجديد» قد فشلت والوجود الأميركي غير قانوني ولا يخدم إستراتيجية أميركا. وقد وعد ترامب بالانسحاب وهذا يخدم انتخاباته عام 2020. يبقى الرئيس أردوغان يبحث عن علاقات طيبة مع الحليف القريب المتمركز في سورية. ومع موسكو التي ستفاوض أنقرة وجود قواتها في سورية. وتحاول أميركا الانسحاب بطريقة منظمة مع فرصة دون أن تغادر كلياً لأن ترامب يريد إبقاء 150 – 200 جندي في حقول النفط والغاز وكذلك عند حدود التنف. ويقول إنه يخاف السيطرة الإيرانية على الحقول التي تنتج – مع الإنتاج الكلي لسورية قبل عام 2011 – 380000 برميل يومياً بينما تنتج إيران 3.5 مليون برميل يومي وهي تمد الحكومة السورية بالنفط منذ 8 سنوات الحرب وتقارع بريطانيا لتصدير النفط إلى سورية. في السنوات الماضية باع ولا يزال يبيع الأكراد النفط السوري الذي يسيطرون عليه مع أميركا وإذا كانت واشنطن مهتمة بسلامة الأكراد فإن روسيا ودمشق باقيان واستقرار الحكومة السورية هي ضمانة لهما. إن تواجد الجيش السوري في منبج وعين العرب قد أفسد خطة أردوغان بالسيطرة على 440 كيلومترا طول 35 كيلومترا عرض لأن المدينتين تتعاونان وسط هذه المساحة التي يريدها الجيش التركي. وبالتالي فإن ذلك يعطي الدفع للرئيس بوتين باجتماعه مع الرئيس أردوغان اليوم الثلاثاء. ويعد هذا الاجتماع حاسماً لمستقبل سورية. وسيتم مراجعة اتفاق أضنة الموقع عام 1999 بين سورية وتركيا وسيتم مناقشة الدستور السوري لتسريع الاتفاق عليه من كل الأطراف المعنية – بما فيها الأكراد – كضمانة لانسحاب تركيا إذا كان هذا سبب بقاء قوات أردوغان في سورية. لقد تحقق الكثير لإنهاء الحرب في سورية، هناك حل سلمي في الأفق ونهاية لسيطرة الجهاديين على إدلب، المعركة القادمة.

خطة أميركية لإبقاء قوات في سورية لـ «إبعاد» الأسد والروس عن حقول النفط

الراي...عواصم - وكالات - فيما وصلت أمس، عشرات الآليات المدرعة الأميركية وعلى متنها جنود إلى قاعدة في شمال غربي العراق بعدما عبرت الحدود السورية من جهة إقليم كردستان، تبحث واشنطن بقاء بعض القوات قرب حقول للنفط في سورية لـ«إبعاد» نظام الرئيس بشار الأسد وحليفته روسيا عن تلك الحقول. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس أن عدداً محدوداً من الجنود الأميركيين سيبقون في سورية، بعضهم سينتشر على الحدود مع الأردن بينما يقوم البعض الآخر بحماية حقول النفط. وقال، للصحافيين في البيت الأبيض، إن وقف إطلاق النار بين تركيا والقوات الكردية في سورية «صامد رغم بعض المناوشات»، مضيفاً أن واشنطن «لم تقدم أبداً أي تعهد للأكراد بالبقاء في المنطقة 400 عام لحمايتهم». بدوره، قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن «البنتاغون» تبحث إبقاء بعض القوات قرب حقول للنفط في شمال شرقي سورية مع «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، لضمان عدم سيطرة تنظيم «داعش» على النفط. وأفاد في تصريحات خلال زيارة إلى أفغانستان، بأن «بعض القوات ما زالت تتعاون مع قوات شريكة قرب حقول النفط وأن هناك مناقشات بشأن إبقاء بعضها هناك». وتابع «لدينا قوات في مدينتين تقعان بالقرب من تلك المنطقة، الغرض هو منع وصول الإيرادات بالتحديد إلى داعش وأي جماعات أخرى قد تسعى للحصول على هذه الإيرادات لتمويل أنشطتها الشريرة». وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يميل حالياً إلى خطة عسكرية جديدة تقضي بإبقاء نحو 200 جندي أميركي في شرق سورية قرب الحدود مع العراق. ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى أنّ ترامب سيقبل خطة لوزارة الدفاع تقضي بإبقاء نحو 200 جندي، وأنّ الخطة المعنية تستند إلى سببين، أولهما مكافحة داعش، والثاني منع وقوع مناطق النفط في أيدي النظام وروسيا. إلى ذلك، قال السناتور الجمهوري البارز، ليندسي غراهام، إنّه يعتقد الآن أنّ «الحلول التاريخية» ممكنة في شمال شرقي سورية، ليتراجع عن موقفه بعد أن كان أحد أشد معارضي قرار ترامب سحب القوات الأميركية من تلك المنطقة. وألمح إلى الاستفادة من النفط هناك لِصالح القوات الكردية و«لحماية إسرائيل». ويأتي الكشف عن هذه الخطة فيما اجتازت القوات الأميركية جسر فيشخابور الحدودي المتاخم للمثلث العراقي - السوري - التركي، قبل المرور بمحافظة دهوك والالتحاق بقاعدة عسكرية قريبة من مدينة الموصل بشمال غربي البلاد. من ناحية أخرى، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الغرب «بالوقوف إلى جانب الإرهابيين» ضد تركيا بانتقادهم لعملية «نبع السلام». وقال «هل يمكنكم تصور وقوف جميع دول الغرب إلى جانب الإرهابيين ومهاجمتها جميعا لنا، وبينها أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) ودول الاتحاد الأوروبي؟». وتابع «كنت أعتقد أنكم ضد الإرهاب. متى بدأتم تتصرفون بالتماهي مع الإرهابيين؟»، مضيفاً (ساخراً) «هل أصبحت وحدات حماية الشعب عضوا في الحلف الأطلسي من دون علمي؟». وفي موسكو، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن العملية التركية «تركت 12 سجنا يحتجز متشددين أجانب وثمانية مخيمات للنازحين من دون حراسة».



السابق

لبنان..اللواء...الجيش يحمي ساحات الاعتصام.. وأمل وحزب الله يتبرآن من محاولة الدراجات...الثقة الغائبة تسقط ورقة الاصلاحات...الطبقة السياسية في المأزق......لبنان في قلْب «التوازن السلبي»... مَن يصرخ أولاً؟..نداء الوطن...جيش شعب ثورة... ورقة الحكومة... شياطين "الكهرباء" تكمن في التفاصيل....الاخبار....السلطة تكابر...سلطة مكابرة تستعد لمزيد من القمع والسرقة....شبح احتجاجات 2017 يخيم على تغطية الإعلام الإيراني للحراك اللبناني....الاحتجاجات الشعبية تربك الأحزاب اللبنانية..حجم المشاركة فاجأ الثنائي الشيعي....."الجمهورية": قرارات السلطة تستفز "الساحات".. وتشكيك بقدرتها على التطبيق....

التالي

العراق...الحكيم يطالب بتخفيض رواتب كبار المسؤولين وإطلاق الناشطين...إقرارٌ عراقي بأوامر قمع المحتجين في بابل... «اسلخوا جلودهم»....بغداد لقطع الإنترنت بالتزامن مع المظاهرات...نظام ما بعد 2003 العراقي «يترنح»... وتكهنات بتغييره قبيل مظاهرات حاشدة مرتقبة الجمعة....العراق يدعو أوروبا إلى دعمه في مواجهة الإرهاب....الصدر يخلط الأوراق ويربك المشهد السياسي في العراق...

Three Troubling Trends at the UN Security Council

 الإثنين 11 تشرين الثاني 2019 - 7:03 ص

Three Troubling Trends at the UN Security Council https://www.crisisgroup.org/global/three-troubl… تتمة »

عدد الزيارات: 30,729,308

عدد الزوار: 745,185

المتواجدون الآن: 0