سوريا..قتيل في انفجار هز مصفاة بانياس في سوريا..البنتاغون: مستمرون بدعم قوات سوريا الديمقراطية...البنتاغون: ناقشنا مع أنقرة الانتهاكات في شمال شرقي سوريا...احتجاجات في ريف إدلب ضد «هيئة تحرير الشام»...النفط السوري... ساحة جديدة للصراع وتغيير التحالفات..«البنتاغون»: الولايات المتحدة لا تسرق نفط سورية..الروس لا يعتقدون أن الأسد فاز لكنهم يشعرون بالراحة بأنه سينجو..

تاريخ الإضافة الجمعة 8 تشرين الثاني 2019 - 4:48 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


قتيل في انفجار هز مصفاة بانياس في سوريا..

وكالات – أبوظبي.. هزّ انفجار مصفاة بانياس، الأكبر في سوريا، خلال القيام بأعمال صيانة داخلها، ما اسفر عن سقوط قتيل، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا". وأوضحت أنّه "أثناء إجراء عمليات صيانة لإحدى وحدات الإنتاج (...) حدث انفجار في أحد الخزانات" داخل المنشأة الواقعة في غرب البلاد ضمن محافظة طرطوس. ونقلت "سانا" عن وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم، أنّ عاملاً قتل وأصيب آخر. وخسر قطاع النفط في سوريا عشرات المليارات نتيجة الحرب، في وقت لا تزال حقول واسعة خارج سيطرة الحكومة السورية.

في سابقة تشريعية.. المحكمة الدستورية السورية العليا تلغي بعض مواد قانون مجلس الدولة

روسيا اليوم...المصدر: سانا... ألغت المحكمة الدستورية السورية العليا، بناء على اعتراض للرئيس بشار الأسد، مواد نص عليها قانون مجلس الدولة وعدتها لاغية لمخالفتها أحكام الدستور، بسابقة تشريعية لم تشهد البلاد مثلها. وأحال الأسد قانون مجلس الدولة الذي أقره مجلس الشعب مؤخرا إلى المحكمة الدستورية العليا للنظر في دستورية بعض مواده، والتأكد من مدى توافقها مع أحكام الدستور. وتشكل إحالة القانون من رئيس الجمهورية إلى المحكمة بعد إقراره من قبل البرلمان، تأكيدا على أن يكون القانون متوافقا مع أحكام الدستور وخاليا من أي ثغرات، كما ترسخ من جانب آخر ضرورة أن تبدأ عملية الإصلاح التشريعي من احترام أحكام الدستور. ويتألف القانون من 131 مادة ويهدف إلى تلافي الثغرات التي اعترت التشريع النافذ وبما ينسجم مع نصوص وقواعد الدستور وتبسيط إجراءات التقاضي وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسة القضاء الإداري وتطوير دوره في سبيل النهوض بسلطة القضاء.

البنتاغون: مستمرون بدعم قوات سوريا الديمقراطية..

المصدر: دبي- العربية.نت.. أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جوناثان هوفمان، الخميس أن بلاده لا تزال تعمل مع قوات سوريا الديمقراطية وتواصل تزويدها بالقدرات والدعم لقتال داعش. كما شدد على أن إيرادات النفط من الحقول الشمالية ستذهب لقوات سوريا الديمقراطية وليس لأميركا. وأضاف: القادة العسكريون الأميركيون لديهم حق الدفاع في مواجهة أي قوات تهدد حقول النفط في شمال شرق سوريا ..إلى ذلك، أكد أن وقف إطلاق النار متماسك بشكل عام في سوريا، قائلاً " هناك مناوشات صغيرة لكن معظم الأطراف ملتزمة"

حماية الملاحة

على صعيد آخر ثمن هوفمان ما يقوم به العاملون في التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية من السعودية، والإمارات، والبحرين وألبانيا والمملكة المتحدة وأستراليا على تفانيهم والتزامهم الدؤوب لضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية بمنطقة الشرق الأوسط.

أنقرة تشكك في انسحاب «الوحدات» الكردية من الشريط الحدودي.. إردوغان بحث الأمر مع ترمب وينتظر بوتين

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... جدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تأكيداته على أن عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية؛ أكبر مكونات «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» لم ينسحبوا من الأراضي السورية المتاخمة لحدود بلاده. وقال إنه بحث الأمر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ويرغب في بحثه أيضاً مع الروسي فلاديمير بوتين. وقال إردوغان إن عملية «نبع السلام» العسكرية التركية، التي تتم بالمشاركة مع «الجيش الوطني السوري» ضد قوات «قسد» التي تقودها «الوحدات» الكردية، نجحت في تحقيق كامل أهدافها في ساحة المعارك والحوار، إلا إن «الوحدات» الكردية لم تنسحب من الحدود. وأضاف أن مهلة الـ120 ساعة التي حددتها تركيا مع واشنطن انتهت دون انسحاب «الوحدات» الكردية، وأن بلاده ما زالت تنتظر جهود واشنطن لتطبيق الاتفاق معها بشأن سوريا الموقع في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وتابع الرئيس التركي، في مؤتمر صحافي بأنقرة قبل مغادرته إلى المجر أمس (الخميس)، أنه سيناقش تنفيذ المذكرة الروسية - التركية، الموقعة في سوتشي في 22 أكتوبر بشأن سوريا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال: «انتهت فترة الـ150 ساعة التي حددها الاتفاق مع روسيا الاتحادية، لكن الإرهابيين (عناصر الوحدات الكردية) لم يغادروا هذه المنطقة. ما زالوا يهاجمون، والجيش الوطني السوري يرد عليهم. واليوم لديهم 11 قتيلاً. هل علينا أن نصمت؟... بالطبع سوف نرد على هذا ونكمله بنجاح... أرغب في مناقشة هذه المشكلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين». وقال إردوغان إنه تحدث، مساء أول من أمس، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الوضع في شمال سوريا، وبحث الموضوع مع بوتين، موضحاً: «الإرهابيون لم ينسحبوا من شمال سوريا بشكل كامل رغم انتهاء المهلة، ومع ذلك ستستمر تركيا في التزامها بالمذكرة الروسية - التركية حول سوريا ولن تتراجع عنها، بل ستواصل تنفيذ متطلبات هذا الاتفاق». وأعلنت موسكو أنها تنسق حالياً موعداً مناسباً لإجراء اتصال بين بوتين والرئيس التركي. وقال إردوغان: «تركيا لن تنسى الذين قاموا بحماية الإرهابيين وأخذوا بالأحضان القتلة المأجورين ضدها»؛ في إشارة إلى الدعم الأميركي لـ«الوحدات» الكردية. في السياق ذاته، أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية إضافية إلى وحداته العاملة على الحدود مع سوريا. وبالتزامن، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن المبعوث الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، سيزور تركيا اليوم (الجمعة) لمدة يومين، لبحث الوضع في شمال سوريا ومحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي. وقالت الخارجية الأميركية، في بيان، إن جيفري سيزور مدينة إسطنبول والعاصمة أنقرة يومي الجمعة والسبت، لعقد لقاءات مع مسؤولين أتراك، وآخرين من المعارضة السورية. وإنه سيبحث مع مسؤولين أتراك رفيعي المستوى الوضع في شمال سوريا، ومحاربة تنظيم «داعش»، في إطار المصالح المشتركة. كان جيفري زار أنقرة مع وفد أميركي رفيع المستوى لمباحثات مع الجانب التركي حول الوضع شرق الفرات، وتم بعدها التوصل لاتفاق على انسحاب القوات الأميركية من المنطقة الآمنة وسحب عناصر «الوحدات» الكردية من المنطقة. إلى ذلك، تحقق الولايات المتحدة فيما إذا كانت تركيا قد انتهكت الاتفاقيات معها حول استخدام الأسلحة والمعدات التي قدمتها إليها، وما إذا كانت أنقرة قد نقلت هذه الأسلحة إلى وكلائها في سوريا. وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن هذه المجموعات ربما ارتكبت جرائم حرب ضد الأكراد، كما تفيد تقارير بتوسيع تركيا عملياتها في سوريا بشكل كبير، مما يشكل انتهاكات خطيرة للاتفاقيات مع أنقرة، وفق شبكة «سي إن إن» الأميركية. وذكرت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اللفتنانت كولونيل كارلا غليسون أنه «تماشياً مع اتفاقيات مراقبة الاستخدام النهائي، فإن الولايات المتحدة تحقق دائماً في مزاعم ذات مصداقية فيما يتعلق بتركيا». وقال مسؤول دفاعي أميركي آخر إن الحكومة تعتقد حالياً أن الادعاءات حول انتهاك تركيا اتفاقيات مراقبة الاستخدام النهائي للأسلحة «موثوق بها»، مما دفع البنتاغون إلى المراجعة. وتابع: «تعمل الولايات المتحدة لضمان استخدام معدات الدفاع أميركية الأصل بالطريقة المقصودة والمتسقة مع الاتفاقية أو التراخيص التي نقلت بموجبها الأسلحة»، مضيفاً: «يجب أن يوافق متسلمو معدات الدفاع أميركية الأصل على إتاحة المواد اللازمة لمراقبة الاستخدام النهائي طوال عمر المعدات». وقامت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بكتابة خطاب إلى وزير الخارجية، مايك بومبيو، أول من أمس، يسألون فيه عما إذا كانت تركيا قد انتهكت شروط اتفاق «وقف النار» في ضوء تقارير تفيد بأن الفصائل المدعومة من أنقرة وسعت نطاق هجومها على سوريا. وكانت تركيا والإدارة الذاتية الكردية قد تبادلتا الاتهامات في وقت سابق، حول استخدام أسلحة محرمة دولياً بحق المدنيين في شمال سوريا حيث يتصارع الطرفان بمساندة قوات مسلحة محلية. وشدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في مقابلة مع «سي إن إن» الأميركية، أمس، على أن القوات التركية والفصائل الموالية لها لم تستخدم أي أسلحة محرمة في عملية «نبع السلام».

البنتاغون: ناقشنا مع أنقرة الانتهاكات في شمال شرقي سوريا

الشرق الاوسط...واشنطن: إيلي يوسف... قال مساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون العامة، جوناثان هوفمان، إن وزارة الدفاع (بنتاغون) اتصلت بالجانب التركي حول المزاعم المتعلقة بقيام بعض المجموعات التي تدعمها أنقرة بارتكاب انتهاكات خلال عمليتها العسكرية في شمال شرقي سوريا. وأكد هوفمان، خلال مؤتمر صحافي مع الجنرال ويليام بايرن في البنتاغون، أن انسحاب القوات الأميركية من منطقة عين العرب (كوباني) والمناطق التي جرى الاتفاق على الانسحاب منها متواصل، مشيراً إلى أن معظم القوات والآليات قد انسحبت بشكل ناجح. وأضاف المسؤولان الأميركيان أن مهمة القوات الأميركية في سوريا لا تزال مستمرة، وهي القضاء على «داعش» مع شركائنا في «قوات سوريا الديمقراطية»، وأن مهمة حماية النفط وحدها غير صحيحة، بل هي لمنع «داعش» من الاستفادة من عائدات هذا النفط واستخدامه مجدداً في تمويل عملياته وإعادة بناء قوته على الأرض. وأضاف المسؤولان أن «داعش» لا يزال لديه القدرة على التحرك في عمليات سرية، في محاولة لإعادة السيطرة على الأرض، مشيراً إلى أن واشنطن لم تقل أبداً إنه تم القضاء على آيديولوجية «داعش»، مؤكداً على عدم السماح لروسيا وقوات النظام السوري بالسيطرة على آبار النفط. وأكد هوفمان حصول بعض الانتهاكات والمناوشات الصغيرة لوقف إطلاق النار المعلن مع تركيا، لكن الأطراف ملتزمة به حتى الآن، مشيراً إلى أن واشنطن مستمرة في دعم قوات «قسد» شريكتنا في القتال ضد «داعش». وأضاف أن إرسال قوات أميركية مؤللة هدفه الأساسي حماية القوات الأميركية البرية في مواجهة تعقيدات إضافية طرأت على الأرض بعد العملية التركية ووجود أطراف أخرى يمكن أن يشكل وجودها خطراً على القوات الأميركية، ما فرض تغيير قواعد التعامل السابقة وحتّم إرسال القوات المؤللة. وقال إن هناك قنوات لخفض التوتر مع كل اللاعبين داخل الأراضي السورية لمنع أي اصطدام غير مقصود، مؤكداً أن القوات الأميركية لديها الحق في الدفاع عن النفس، فيما لو تعرضت لأي اعتداء خلال حمايتها لحقول النفط. ورفض هوفمان الإجابة على سؤال حول الأساس القانوني لوجود القوات الأميركية في سوريا، قائلاً إن وجودها يرتكز أساساً على قانون مكافحة الإرهاب. وقال هوفمان إن «قسد» مستمرة في تأمين السجناء من «داعش»، وإن عدد الفارين كان قليلاً، وهذا أمر جيد، ونشجع الدول الأصلية على استعادة المعتقلين منهم. في جانب آخر، أكد مسؤول أميركي كبير أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى واشنطن، ستتم في موعدها المقرر في 13 من الشهر الحالي، كما هو مخطط لها. وأضاف هذا المسؤول، الذي لم يكشف عن اسمه في مؤتمر صحافي عبر الهاتف مع عدد من الصحافيين، أنه سيكون في عداد الوفد الأميركي الرسمي الذي سيتوجه إلى تركيا للإعداد لتلك الزيارة، وبحث عدد من القضايا، على رأسها حل نقاط الخلاف التي لا تزال قائمة بين البلدين، حول آلية تطبيق الاتفاق «الشفهي»، الذي رعاه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس مع الرئيس التركي في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال إنه سيبحث أيضاً مستقبل العملية السياسية في سوريا بعد إطلاق عمل اللجنة الدستورية، التي ترعاها الأمم المتحدة، لأن تركيا حليف طبيعي للولايات المتحدة، وتلعب دوراً في كثير من القضايا التي نواجهها في سوريا، من العلاقة مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد وقضية اللاجئين والأسلحة الكيميائية والوجود الإيراني، فضلاً عن الوضع الميداني في شمال شرقي البلاد. وشدد على أن روسيا لعبت دوراً مهماً في التوصل إلى إطلاق عمل اللجنة الدستورية، لكنها تقف في موقف وسط، في محاولة منها لمواكبة الجهود الدولية في سوريا والحفاظ على بقاء نظام الأسد، رغم معرفتها بأن مستقبله لم يعد مضموناً، على حد تعبيره. ورأى المسؤول الأميركي أن الاعتراضات التركية على كيفية تطبيق الاتفاق حول المنطقة الآمنة، لا تنطبق على الجانب المتعلق بواشنطن، ولا أعرف إذا كانت تعنينا أم تعني طرفاً آخر، في إشارة إلى روسيا. وأضاف أن الولايات المتحدة طبقت الجانب المتعلق بها وانسحبت غالبية وحدات حماية الشعب والقوات الأميركية من تلك المنطقة، فيما المشكلة لا تزال قائمة في الشق المتعلق باتفاق أنقرة مع موسكو، الذي جرى في سوتشي، والذي صيغ فقط من أجل سحب القوات الكردية. وأضاف أن هناك منطقة متنازعاً عليها إلى حد ما، وعمّا إذا كانت مشمولة في المنطقة التي يغطيها فهمنا، أو فهم سوتشي، إلى الجنوب الشرقي من رأس العين، باتجاه منطقة تل تمر ذات الغالبية المسيحية، التي شهدت بعض القتال. وقال إن الأمر أثير مع الأتراك حول تلك المنطقة، التي شهدت خروقات خطيرة نفذتها ميليشيات محسوبة على تركيا ذات آيديولوجية إسلامية، كانت الولايات المتحدة قد تعاونت مع بعضها وقدمت مساعدات لها في وقت سابق، وقد تعهدت أنقرة بوقف تلك الخروقات. وكانت شبكة «سي إن إن» الأميركيّة نقلت عن مسؤولين في البنتاغون قولهم إن الولايات المتحدة تحقق فيما إذا كانت تركيا خرقت الاتفاقات الثنائية حول استعمال الأسلحة والمعدّات الأميركيّة، وما إذا كانت أنقرة قد نقلت أسلحة أميركيّة إلى ميليشيات تدعمها في سوريا، يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أنها ارتكبت جرائم حرب خلال توغلها مع القوات التركية في شمال شرقي سوريا. ونقلت «سي إن إن» عن المتحدثة باسم البنتاغون للشؤون التركيّة، كارلا غليسون: «إن الولايات المتحدة تحقق دوماً بالاتهامات التي تظنّ أنها ذات صدقية». وأكد المسؤول الأميركي أن الاعتراض التركي بأننا لم نقم بسحب وحدات حماية الشعب من تلك المنطقة، لا علاقة له بالاتفاق الأصلي، لأن الاتفاق لم يشملها أصلاً. وأضاف أن الادعاءات التركية حول بقاء قوات كردية في مناطق إنتاج النفط غير محددة، مضيفاً أن تلك القوات لا تزال موجودة فيها، إضافة إلى قوات محلية تقوم بحراسة تلك المنطقة، وأن القوات الأميركية ستبقى فيها كما أعلنت وزارة الدفاع.

احتجاجات في ريف إدلب ضد «هيئة تحرير الشام»

لندن: «الشرق الأوسط».. ظهرت احتجاجات في ريف إدلب جراء تصرفات «هيئة تحرير الشام» التي أعلنت لاحقاً عن توصلها إلى اتفاق مع مجلس شورى مدينة كفرتخاريم شمال إدلب، يتضمن إنهاء الخلافات وحالة التوتر بين الجانبين. وخرجت مظاهرات في محافظة إدلب في ريفي إدلب الجنوبي والغربي، تنديداً بحشود «هيئة تحرير الشام» ضد المدنيين في كفرتخاريم «تمهيداً لاقتحامها من أجل اعتقال المتظاهرين السلميين الذين خرجوا ضد ممارسات حكومة الإنقاذ (التابعة للهيئة)». وقال أحدهم: «كان على الهيئة أن تحشد قوتها العسكرية على جبهات قوات النظام التي تبعد عنها بضع كيلومترات». وتأتي حشود «هيئة تحرير الشام» بآلياتها العسكرية، على مداخل مدينة كفرتخاريم شمالي إدلب، على خلفية خروج أهالي المدينة بمظاهرة ضد «حكومة الإنقاذ»، حيث توجه متظاهرون نحو المؤسسات التي تديرها في المدينة، وأخرجوا العاملين فيها. وحسب مصدر أهلي من مدينة كفرتخاريم، فإن «الحكومة» التقت مع وجهاء المدينة، عصر أمس (الخميس)، وتم الاتفاق على تعيين 20 شخصاً من أبناء المدينة. وأُعلن لاحقاً عن اتفاق بين «الهيئة» ووجهاء كفرتخاريم بموجبه «تعهد مجلس شورى المدينة بتسليم كل الحواجز العسكرية فيها لإدارة الحواجز، ووضع المؤسسات الحكومية والمخفر تحت إدارة حكومة الإنقاذ السورية». وأضاف البيان: «يتعهد مجلس شورى المدينة بتسليم المطلوبين عن طريق مجلس الأعيان، بعد المشاورة مع مجلس الشورى، والمساعدة في تشكيل سرايا المقاومة الشعبية». وسُمح لـ«الهيئة» بفتح مقرات عسكرية في المنطقة أسوةَ بباقي الفصائل، أو تكون المنطقة خالية من جميع المقرات العسكرية. وأعطت «الهيئة» مهلة لوجهاء كفرتخاريم «من أجل تسليمها بعض المطلوبين على خلفية قيامهم بتخريب بعض الممتلكات العامة ومحاولة اغتيال وفد التفاوض السابق عن طرف (تحرير الشام)، قبل أن يتفق الطرفان على حل المشكلة».

النفط السوري... ساحة جديدة للصراع وتغيير التحالفات

جدل أميركي ـ روسي إزاء قرار واشنطن البقاء شرق الفرات لـ«حماية مصادر الطاقة»

الشرق الاوسط...لندن: إبراهيم حميدي - موسكو: رائد جبر - القامشلي: كمال شيخو... غيّر حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تحديد هدف الوجود العسكري في شمال شرقي سوريا، في منع سقوط النفط والغاز في قبضة «داعش»، أولويات خصوم واشنطن وحلفائها، وفَتَح الباب لتبدل التحالفات التي كانت قائمة شرق الفرات في السنوات الأخيرة. صحيح أن حلفاء واشنطن ومستشاري الرئيس الأميركي استطاعوا «تطويع» محاولته الثالثة لـ«الانسحاب العسكري الكامل» من شمال شرقي سوريا عبر تقديم مبرر جديد، هو النفط والغاز، لكن هذا المبرر أدخل المشاورات بين واشنطن والحلفاء ضمن إشكالية «مدى توفر الشرعية القانونية» للمساهمة العسكرية في التحالف الدولي. ومن المقرر أن يركز الاجتماع الوزاري للتحالف في واشنطن، في 14 من الشهر الحالي، على تقديم إجابات عن أسئلة شرعية الوجود العسكري بعد هزيمة «داعش» جغرافياً، ومدى شرعية المساهمة في «حماية النفط»، إضافة إلى تناول مستقبل التنظيم بعد القضاء على زعيمه. كما أن القرار الأميركي الجديد أنعش «نظرية المؤامرة» وأن التدخل العسكري في الشرق الأوسط يعود في أحد أسبابه إلى مصادر الطاقة، ما وفّر ذخيرة خطابية لموسكو. ميدانياً، غيّر القرار الأميركي التحالفات، إذ أبرمت «قوات سوريا الديمقراطية» برعاية روسية اتفاقاً مع دمشق. كما أبرمت أنقرة اتفاقاً مع موسكو «شرعن» الوجود التركي في «نبع السلام» بين تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كلم، ما أوحى بانطلاق سباق للسيطرة وقضم مصادر الطاقة.

إسقاط تهمة ارتكاب «جرائم ضد الإنسانية» عن «لافارج»

باريس - لندن: «الشرق الأوسط».. أعلن ممثلو الادعاء، أمس الخميس، أن محكمة الاستئناف في باريس أسقطت تهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية عن شركة الإسمنت الفرنسية «لافارج» فيما يتعلق بعملياتها في سوريا. لكن الشركة لا تزال قيد الفحص الرسمي في تهم أخرى، بما في ذلك تعريض الأرواح للخطر وتمويل تنظيمات إرهابية. واعترفت الشركة الأم السويسرية «لافارج - هولسيم» في عام 2017 بأن موظفي «لافارج» دفعوا أموالاً لوسطاء لإبرام اتفاقات مع جماعات مسلحة تنشط حول مصنع الشركة في شمال سوريا في عامي 2013 و2014. وكان التنظيم المعروف الآن باسم «داعش» وجماعات إسلامية متشددة أخرى وكذلك القوى الكردية اليسارية... جميعها كانت تنشط بالمنطقة في تلك الفترة. ولاقى القرار الذي اتخذ العام الماضي بوضع الشركة قيد التحقيق الرسمي بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية ترحيباً من جانب منظمتين غير حكوميتين في القضية. وكانت منظمتا «شيربا» و«المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان» قد اتهمتا «لافارج» بتمويل «داعش»، وبالتالي بالتواطؤ في جرائم التنظيم. وتأسست «لافارج - هولسيم» عبر اندماج «لافارج» ومجموعة «هولسيم» السويسرية في عام 2015. وتم بالفعل إخضاع كثير من المسؤولين التنفيذيين السابقين الذين غادروا الشركة للتحقيق في فرنسا في إطار القضية.

الروس لا يعتقدون أن الأسد فاز لكنهم يشعرون بالراحة بأنه سينجو

الراي...الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين ... يصل اليوم إلى انقرة، مسؤول الملف السوري في وزارة الخارجية جيمس جيفري، حيث سيلتقي، برفقة السفير الاميركي في تركيا ديفيد ساترفيلد، كبار المسؤولين الاتراك للتشاور في الموضوع السوري. وعشية توجه جيفري الى تركيا، عقد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية جلسة مغلقة مع الصحافيين للحديث عن الرؤية الاميركية وسياسة واشنطن في الموضوع السوري. واعتبر ان تغييرات تحدث في سورية، أبرزها انطلاق جلسات مفاوضات مباشرة بين نظام الرئيس بشار الأسد ومعارضيه، بمشاركة ممثلين عن المجتمع المدني، في جنيف الاسبوع الماضي. وقال المسؤول إن من الصعب التكهن بنتائج جنيف، لكن «من الواضح أن نظام الأسد يود أن يرى تأثير المفاوضات بحده الادنى، فيما نود نحن أن نرى تأثيرا بحده الاقصى، وهنا يكمن خط التوتر بيننا وبين الروس». واضاف ان «الروس في مكان ما بين الحدين، الادنى والاقصى»، وانه «لولا الروس، لما كنا لنحصل على هذه اللجنة الدستورية». واعتبر المسؤول الاميركي ان الروس يائسون لتقديم الدعم لحليفهم الرئيسي، اي الأسد، متسائلاً الى «أي حد يدرك الروس أنهم يرثون مجرد ركام في مقبرة». واضاف: «نحن نحاول توضيح هذه النقطة لهم، بأن سورية ستبقى أنقاضا في مقبرة حتى يرى المجتمع الدولي نوعا من التحرك نحو قائمتنا من القضايا والسياسات»، وفي طليعتها «مشاركة السلطة بالتساوي بين كل الفرقاء السوريين بشكل حقيقي». وقال ان «الروس لا يعتقدون أن الأسد فاز، لكنهم يشعرون بالراحة بأن الأسد سوف ينجو». ما يسعى اليه الروس اليوم، حسب المسؤول الاميركي، «هو معرفة ما سيحدث بعد ذلك». واضاف ان موسكو «لعبت دورا كبيرا، إلى حد ما، في ضمان تشكيل اللجنة الدستورية»، فالروس «يعرفون أنهم لا يستطيعون ببساطة تبني مواقف الأسد الذي يرفض أن يوافق على اي شيء، ولا يتزحزح مطلقاً». وتابع المسؤول أن الروس يعرفون ببساطة ان من شبه المستحيل أن يستعيد الأسد «نصف السكان الذين فروا من ديارهم»، وأن «المجتمع الدولي لن يفتح خزائنه ما لم يتوقف القتال في النهاية». كذلك، «لن تعود كل الجيوش المنتشرة الآن داخل سورية إلى ديارها»، وهو ما دفع الروس للضغط على الأسد للتراجع. ويلفت المسؤول إلى ان المفاوضات السورية تجري بمراقبة دولية وبمبادرة محددة من مجلس الأمن، وهي مبادرة خاضعة لإشراف المنظمة الدولية، وتحديدا مبعوثها غير بيدرسون. لذلك، على كل الاطراف ان «يأخذوا الأمر بجدية». وفي الاجابة عن سؤال حول فشل جولات المفاوضات الماضية، قال المسؤول الاميركي: «يوافق الجميع على ذلك، ولهذا السبب لديك مفاوضات اليوم يجلس فيها جانبان لا يمكن التوفيق بينهما، ويتعرضان لضغط دولي، وربما تساهم في الضغوط على المتفاوضين الضغوط التي يخلقها الوضع الفوضوي في سورية لمحاولة معرفة ما إذا كان بإمكاننا إيجاد حل». اما شكل الحل الذي تتوقعه واشنطن، فسيكون «دستوراً جديداً أو الحالي معدلا ومنقحا». بشكل عام، هذه«بداية عملية سياسية تنهي المشكلة التي أزعجت المجتمع الدولي منذ عام 2011، وهو صراع داخلي تضمن اساليب دمار مختلفة، من الأسلحة الكيماوية، الى الكوارث الإنسانية، وتدفق اللاجئين، وولادة المنظمات الإرهابية الكبرى مثل داعش وهيئة تحرير الشام (النصرة سابقا)». لذلك، «نحن نحاول إصلاح هذا الشيء، والحل القريب هو هذه اللجنة الدستورية»، يختم المسؤول في وزارة الخارجية الاميركية.

«البنتاغون»: الولايات المتحدة لا تسرق نفط سورية

الراي....الكاتب:(أ ف ب) ... أعلنت وزارة الدفاع الأميركية يوم أمس الخميس أن الولايات المتحدة لا تسرق نفط سورية، برغم أن تعزيزات عسكرية أميركية أرسلت إلى الشرق السوري لحماية حقول النفط. وقال الناطق باسم «البنتاغون» جوناتن هوفمان إن «الولايات المتحدة لا تنتفع من كل ذلك. إن المنافع تعود على قوات سورية الديموقراطية التي شاركت إلى جانب القوى الغربية في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية». وأوضح خلال مؤتمر صحافي أن الهدف يتمثل في «منح أكراد المنطقة (قوات سورية الديموقراطية) مصدر إيرادات وإمكانية تعزيز حملتهم العسكرية على تنظيم داعش». وأضاف «بالتالي، نسعى إلى منع داعش من الوصول إلى حقول النفط وأيضاً إلى إتاحة السيطرة للأكراد وقوات سورية الديموقراطية». وكان تنظيم الدولة الإسلامية يضخ 45 ألف برميل يومياً خلال سيطرته على حقول النفط في 2015، ما منحه مليون ونصف مليون دولار من العائدات يومياً وسمح له بتمويل اعتداءات في سورية وفي الخارج، وفق ما قال عضو هيئة الأركان الأميركية ويليام بيرن. وأضاف بيرن «لن نسمح بتكرار ذلك». وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن عقب سحبه القوات الأميركية من شمال شرق سورية في 6 أكتوبر، أن «عدداً قليلاً من الجنود الأميركيين سيبقون في سورية، في المناطق حيث يوجد النفط».



السابق

العراق...10 قتلى وعشرات الإصابات خلال فض اعتصامات ببغداد والبصرة....الحكومة العراقية: تعطيل المشاريع يضيع آلاف فرص العمل... البنوك تخسر 16 مليون دولار يوميا بعد قطع الانترنت..رحلة بحث عراقية عن جسر يؤدي إلى «إسقاط النظام»...في بغداد... كل الجسور تؤدي إلى «الثورة».. عبدالمهدي يصعّد ويأمر باعتقال «المخرّبين قُطّاع الطرق»...العصيان المدني يوقف تصدير 90 ألف برميل من الخام العراقي ...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..تأكيد سعودي على تنفيذ بنود اتفاق الرياض ودعم متطلبات المناطق المحررة.. «ترتيبات» سعودية ـ يمنية تسبق وصول الشرعية إلى عدن...سقوط 7 مدنيين بين قتيل وجريح باستهداف انقلابي للمخا..تحالف حماية الخليج العسكري.. يبدأ مهامه....تعديل حكومي يشمل 11 وزارة في الأردن لتطبيق إصلاحات اقتصادية....

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,778,830

عدد الزوار: 746,823

المتواجدون الآن: 0