أخبار وتقارير...الأميركيون يبقون في سوريا لمنع تمدد إيران والأسد وروسيا....10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قياديين بالقاعدة....روسيا تحذر: "داعش" يحاول إنشاء قاعدة جديدة للتوسع بأعماله....البنتاغون: داعش يقوم بعمليات سرية بهدف عودة نشاطه....فرنسا وداعش.. قصة كبرى لا تزال تفاصيلها طي الكتمان... دراسة بريطانية: لدى طهران أفضلية عسكرية في نزاع محتمل... شرق المتوسط يعوم فوق بحيرة من الغاز المشتعل... بومبيو: أفعال إيران الأخيرة تزيد القلق... تقرير: المتظاهرون في العراق يـُقتلون بقنابل من صنع إيران..

تاريخ الإضافة الجمعة 8 تشرين الثاني 2019 - 5:36 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


الأميركيون يبقون في سوريا لمنع تمدد إيران والأسد وروسيا...

العربية نت...المصدر: بيير غانم – واشنطن.. من الواضح أن الأوضاع في شمال شرقي سوريا مرشحة لخضات كثيرة. فتركيا ما زالت في مرحلة تثبيت نفوذها في منطقة الشريط الحدودي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يأتي للقاء الرئيس الأميركي دونالد، ترمب والولايات المتحدة تبدو منقسمة بين مناهضة لنشاط تركيا في سوريا، وهذا ما يقوم به الكونغرس، وبين التطبيع مع الدور التركي، وهذا ما يقوم به الرئيس الأميركي وفريق الإدارة الأميركية.

ترمب يعود مرة أخرى

أكثر ما يثير الاهتمام هو تراجع الرئيس ترمب مرة أخرى عن قراره بسحب القوات الأميركية من شمال شرقي سوريا، وقد رسم البنتاغون والبيت الأبيض مهمة جديدة لهذه القوات، كما رسم مساحة الانتشار. تحدّث مسؤول في الإدارة الأميركية إلى "العربية.نت"، وقال إن "إعادة نشر القوات في البلاد،" ويقصد سوريا، "يعطينا وضعية نتابع من خلالها مهمتنا ويعطي الرئيس الأميركي خيارات، فيما يعود الفائض من القوات إلى أرض الوطن". يحمل هذا التصريح الكثير من المعاني، وأولها أن الرئيس الأميركي يفي بوعوده بسحب بعض القوات وإعادتها إلى الولايات المتحدة. هذه العودة مهمة للرئيس الأميركي أمام ناخبيه، لكن الأهم هو إبقاء بعض الجنود ولماذا يبقون؟ وما هي الخيارات التي يحتاجها الرئيس الأميركي؟.. قال المسؤول الأميركي لـ"العربية.نت": "إن المهمة في سوريا اليوم كما كانت منذ بدء العمليات في العام 2014 وهي هزيمة داعش المستديمة". كرر مسؤولون آخرون هذا التصريح علناً من منابر مختلفة، وآخرها تصريحات مسؤولين في البنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية، لكن تراجع الرئيس الأميركي عن السحب الكامل للقوات للمرة الثالثة يشير إلى مهمة غير معلنة لهذه القوات.

لا لروسيا والأسد وإيران

مصادر قوات سوريا الديمقراطية في العاصمة الأميركية تشير إلى أن مهمة القوات الأميركية تقوم على منع النظام السوري وروسيا و"داعش" من استغلال حقول النفط وموارد هذه المنطقة. المسؤول الأميركي الذي تحدّث إلى "العربية.نت" أكد بالمقابل أن "الولايات المتحدة تتابع شراكتها مع قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش بالقضاء على بقايا التنظيم، وتأمين حقول النفط التي احتلها داعش من قبل، واستغلّ مواردها لتمويل نفسه"، لكنه لم يشر إلى دور هذه الشراكة في مواجهة النظام السوري ومنع تمدّد الإيرانيين إلى شمال شرقي سوريا. تقول مصادر"قوات سوريا الديمقراطية" لـ"العربية.نت" إن منع دخول إيران وميليشياتها إلى هذه المنطقة هو جزء أساسي من مهمة القوات الأميركية، وإن "قوات سوريا الديمقراطية" ملتزمة أيضاً بهذه المهمة، وإن موارد النفط ستستغلّها قوات سوريا الديمقراطية لتمويل الحكم المحلّي، فيما ترفض هذه القوات عودة النظام إلى هذه المنطقة بالصيغة السياسية الحالية لنظام الأسد.

التحوّل الكردي

يبدو هذا التصريح على أهمية خاصة لأن قوات سوريا الديمقراطية طلبت مساعدة الولايات المتحدة ضد الاجتياح التركي عندما بدأ، لكن إدارة ترمب أبلغتهم بحسب معلومات "العربية.نت" أن واشنطن أخذت قرارها، أي أنها تسمح للقوات التركية بالدخول إلى منطقة شمال شرقي سوريا، وردّت على "قوات سوريا الديمقراطية" والأكراد بالقول :"أخذنا قرارنا، خذوا قراركم!". طلبت "قوات سوريا الديمقراطية" والأكراد من النظام السوري العودة مع روسيا عسكرياً إلى هذه المنطقة، وهذا ما حصل، لكن "سوريا الديمقراطية" تسجّل انعطافة الآن بالقول إنها "لا تريد عودة النظام" كما أنها "جزء من مهمة لمنع التمدّد الإيراني". تشير معلومات جمعتها "العربية.نت" من الإدارة الأميركية والمعارضة السورية ومصادر "قوات سوريا الديمقراطية" والأكراد إلى أن منطقة انتشار الأميركيين و"قوات سوريا الديمقراطية" ستكون، بحسب ما هو متعارف عليه، جنوب منطقة الثلاثين كيلومتر، لكنها بدون إطار زمني.

الريبة الكردية

هناك الكثير من الريبة في صفوف الأطراف المنخرطة في هذا الترتيب، فالرئيس الأميركي التزم البقاء أكثر من مرّة وتراجع في موقفه، ويعبّر الأكراد عن فقدان ثقة بينهم وبين الأميركيين، كما أن هناك حالة من انهيار الثقة بين الكونغرس والرئيس الأميركي بشأن سوريا. ويعبّر عدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ عن معارضتهم لسياسات الرئيس المتقلّبة، كما أن هناك تيارات مختلفة داخل وزارة الخارجية الأميركية. بعضها يريد الاعتماد على "قوات سوريا الديمقراطية" والأكراد وبعضهم الآخر يريد التعاون مع تركيا وحلفائها، فيما يبدي المدنيون والعسكريون في مبنى وزارة الدفاع وفي قيادة المنطقة المركزية تأييدهم للبقاء في سوريا، والتعاون مع "قوات سوريا الديمقراطية" للتأكد من تثبيت الانتصارات ومنع التمددين التركي والإيراني.

10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قياديين بالقاعدة...

 

العربية نت....المصدر: واشنطن – رويترز... رصدت الولايات المتحدة الأميركية، الخميس، مكافأة مالية ضخمة للإدلاء بمعلومات عن قياديين اثنين بالقاعدة. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة عرضت، مكافأة تصل إلى عشرة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن قياديين كبيرين بتنظيم القاعدة. وقال مايكل إيفانوف مساعد وزير الخارجية للأمن الدبلوماسي للصحفيين في إفادة إن الوزارة تعرض ما يصل إلى ستة ملايين دولار مقابل معلومات عن سعد بن عاطف العولقي وما يصل إلى أربعة ملايين نظير معلومات عن إبراهيم أحمد محمود القوصي اللذين قال إنهما شجعا على شن هجمات على الولايات المتحدة. وفي وقت سابق، نشر الحساب الرسمي لبرنامج "المكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية، صورة لقادة تنظيمات تقاتل في سوريا، وعرض مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات عنهم.

 

أبو محمد الجولاني

وقال الحساب: "تقدم الولايات المتحدة مكافآت مالية مقابل معلومات تؤدي إلى القبض على هؤلاء الإرهابيين وأعوانهم"، كما وضعت أرقاماً للتواصل عبر تطبيقي واتساب وتلغرام، مشيرة إلى السرية التامة لمقدم المعلومات. وحملت الصورة زعيم "هيئة تحرير الشام"، أبو محمد الجولاني، وفاروق السوري زعيم تنظيم "حراس الدين"، وزعيم تنظيم داعش الجديد "حجي عبد الله" والمعروف باسم "عبد الله قرداش".

عديل البغدادي

يذكر أن واشنطن وضعت مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن أبو بكر البغدادي، وعرضت 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تساعد على تحديد موقعه أو إلقاء القبض عليه، حيث قالت وسائل إعلام عقب مقتله إن هناك شخصاً مقرباً منه ساعد القوات الأميركية على تحديد مكانه وقتله.

إردوغان يتراجع ويزور أميركا الأربعاء المقبل بعد اتصال مع ترمب.. آلاف الأتراك هاجروا إلى دول أوروبية خوفاً على حياتهم أو مستقبلهم..

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... تراجع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن التلويح السابق بإلغاء زيارته لواشنطن، بناء على دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأعلن أمس أنه سيقوم بالزيارة يوم الأربعاء المقبل لبحث العلاقات بين البلدين وعدد من الموضوعات المهمة، في مقدمتها مكافحة الإرهاب والتجارة. جاء ذلك بعد اتصال هاتفي أجراه إردوغان مع ترمب ليل الأربعاء إلى الخميس، أعلنت الرئاسة التركية بعده أن إردوغان سيتوجه إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للقاء نظيره الأميركي. وبحسب بيان صدر عن الرئاسة التركية: «أكد الرئيسان أنهما سيلتقيان في واشنطن الأربعاء 13 نوفمبر (تشرين الثاني) بدعوة من الرئيس ترمب». وأضاف البيان أن ترمب وإردوغان «تبادلا الآراء حول القضايا الثنائية والتطورات الإقليمية». من جانبه، أعلن ترمب إجراءه مكالمة «جيدة جداً» مع إردوغان الذي أبلغه باعتقال «الكثير من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي الذين قيل إنهم هربوا خلال العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا، بمن فيهم زوجة وشقيقة زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي». بدوره، قال إردوغان في تغريدة على «تويتر» أمس: «أجرينا محادثة هاتفية فعالة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وناقشنا خلال الاجتماع الخطوات التي سنتخذها في الكثير من المجالات، لا سيما مكافحة الإرهاب والشؤون التجارية بين البلدين». وكان إردوغان رهن زيارته إلى الولايات المتحدة بنتيجة اتصاله الهاتفي مع ترمب، وذلك بعدما وافق مجلس النواب الأميركي على قرارين، أولهما يخص الاعتراف بمذابح الأرمن شرق الأناضول في زمن الدولة العثمانية في الفترة ما بين 1915 و1917 إبان الحرب العالمية الأولى على أنها «إبادة جماعية» للأرمن، والثاني يتعلق بمطالبة ترمب بفرض عقوبات على تركيا بسبب العملية العسكرية في شمال شرقي سوريا. وعلى خلفية القرارين، استدعت وزارة الخارجية التركية السفير الأميركي في أنقرة، ديفيد ساترفيلد، كما لوّح إردوغان آنذاك بإلغاء زيارته لواشنطن، قائلاً إنه لم يحدّد بعد قراره بخصوصها لأن «هناك علامة استفهام بشأن تحرك مجلس النواب الأميركي». وفي سابقة لافتة، مرر مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء قبل الماضي، مشروع قرار يصف مقتل الأرمن على يد العثمانيين إبان الحرب العالمية الأولى بالإبادة الجماعية، بغالبية كبيرة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. وحصل المشروع على تأييد 405 أصوات من عدد نواب المجلس البالغ 435 بينهم 178 جمهورياً، مقابل اعتراض 11 نائباً فقط. كما تعترض العلاقات التركية - الأميركية تحديات أخرى تتعلق برفض الولايات المتحدة اقتناء تركيا منظومة «إس 400» الروسية للدفاع الجوي لتعارضها مع أنظمة تسليح حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأعلنت إبعادها عن برنامج مشترك لتصنيع وتطوير مقاتلات «إف 35» الأميركية، ولا تزال تطالبها بعدم استخدام المنظومة الروسية التي حصلت تركيا على الدفعة الأولى منها. وقال إردوغان، الثلاثاء الماضي، رداً على سؤال حول احتمالية امتناع واشنطن عن تسليم تركيا مقاتلات «إف 35»، إنهم سيتدبرون أمرهم في حال لم يتم حل المشكلة مع واشنطن، كما فعلت حين شرائها منظومة الصواريخ الروسية «إس 400». وأضاف: «عززنا الصناعات الدفاعية محلياً واشترينا منظومة (إس 400) من روسيا، وطوّرنا طائرات مقاتلة بعد رفض الولايات المتحدة تسليمنا المقاتلات (إف 35)». وفي ملف آخر من الملفات الخلافية مع الولايات المتحدة، وهو تسليم فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب فاشلة شهدتها في 15 يوليو (تموز) 2016، قال إردوغان إن غولن بمثابة «مشروع، ولذلك فإنه يعيش في منزل فخم على مساحة 400 دونم في الولايات المتحدة». وهاجم إردوغان واشنطن بسبب خلو تقرير وزارة الخارجية الأميركية حول الإرهاب لعام 2018 من تصنيف حركة الخدمة التابعة لغولن، وكذلك وحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتلها تركيا في شمال سوريا، على أنهما تنظيمان إرهابيان والاستعاضة بالإشارة إلى الوحدات الكردية بـ«امتدادات حزب العمال الكردستاني في سوريا». وانتقدت تركيا التقرير، في بيان لخارجيتها، عادّة أنه مثال بارز على نهج المعايير المزدوجة. وقال إردوغان إن «فتح الله غولن (إرهابي)، ونطالب الولايات المتحدة بإرجاعه إلى تركيا لمحاكمته». وتسعى تركيا من خلال الاتفاق مع الولايات المتحدة على رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 100 مليار دولار إلى القفز على العقبات التي تواجهها العلاقات واستخدام التجارة كسلاح فعال لإغلاق الملفات الخلافية والشائكة مع واشنطن. على صعيد آخر، شهد العام 2018 مغادرة 137 ألف تركي بلدهم للاستقرار في دول أوروبية. وكشفت إحصائيات صادرة عن الرئاسة التركية عن زيادة بنحو 20 في المائة في عدد الأتراك الذين غادروا تركيا في 2018 مقارنة بالعام 2017. وأقدم آلاف الأتراك على مغادرة البلاد عقب أحداث متنزه «جيزي» في إسطنبول عام 2013 والمحاولة الانقلابية في 2016، إما بسبب الخوف على حياتهم وعائلاتهم أو استثماراتهم أو بحثا عن تعليم ومستقبل مهني أفضل. وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن الرئاسة التركية ارتفاع عدد الأتراك المهاجرين للخارج خلال عام 2018 بنحو 20 في المائة مقارنة بالعام السابق، ليسجلوا 137 ألف تركي. وقالت صحيفة «سوزجو» التركية إن اليونان استقبلت 25 ألف تركي، ومقدونيا 12 ألف تركي، والجبل الأسود ألفي تركي. من جانبه، قال كبير مستشاري رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، نائب الحزب عن مدينة إسطنبول، إردوغان توبراك، إن الأتراك الذين أصابهم اليأس من مستقبل البلاد ومن لم يشعروا بالرضا إزاء طريقة إدارة البلاد، يغادرون بلدهم ويحصلون على جنسيات دول أخرى. وأوضح توبراك أن الأثرياء من الأتراك يقدمون على شراء العقارات في البرتغال ومقدونيا والجبل الأسود والجزر اليونانية، ويستثمرونها، ويحصلون على جنسية هذه الدول ويغادرون بلدهم. وتابع: «أما الأتراك الذي يعجزون عن إيجاد فرصة عمل في تركيا ولا يحصلون على مقابل لجهودهم ولا يتم تقديرهم؛ فيهربون وتتسارع وتيرة هجرة العقول، لدينا وطن واحد وما يحدث ليس صائباً؛ لكن المواطنين بلغوا مرحلة سيغادرون فيها أوطانهم بسبب أخطاء السلطة الحاكمة». وأحصى البرنامج الرئاسي للعام 2020 وجود 6.5 مليون تركي بالخارج؛ بينما تجاوز عدد الأجانب في تركيا 5 ملايين شخص. وارتفع عدد السوريين عقب الحرب الداخلية إلى 3 ملايين و700 ألف سوري، من بينهم 63 ألفاً فقط بالمخيمات، وتقيم النسبة المتبقية في 79 مدينة تركية.

إردوغان: نجل البغدادي من بين أفراد أسرته الموقوفين في تركيا وشكوك أميركية حول علاقات لأنقرة بـ«داعش»

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... كشف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن أن نجل زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي، موجود بين أفراد أسرته الموقوفين في تركيا. وقال إردوغان، في مؤتمر صحافي في أنقرة قبل توجهه إلى المجر، أمس (الخميس)، في زيارة رسمية: «ضبطنا إلى جانب زوجة البغدادي نجله الذي تم التأكد من حمضه النووي... هذا أمر مهم بالنسبة إلينا». وأضاف: «نعمل على نقل أفراد أسرة البغدادي الذين ألقينا القبض عليهم إلى مراكز الترحيل، سيبقون هناك بانتظار قرارات وزارة العدل... هذا الأمر بدأ يأخذ أبعاداً جدية باعتبار أن المجموعة القريبة من البغدادي قامت باستهداف تركيا بشكل أكبر، ويحاولون الدخول إلى تركيا للوجود فيها». وتابع الرئيس التركي: «الأمر اتسع وتطور أكثر في الوقت الراهن، وبدأ عدد المضبوطين يتجاوز الرقم الأحادي ليشمل جميع أقارب البغدادي، وأرى أنه ليس من الصواب الإعلان عنهم حالياً... سيتم الإعلان عن هذه الأمور بالكامل بعد الوصول إلى نتائج واضحة». وأشار إردوغان إلى أن عدد عناصر «داعش» الذين مُنعوا من دخول تركيا بلغ 76 ألفاً، وعدد من تم ترحيلهم بلغ 7550 عنصراً، ويقبع حالياً 1149 عنصراً في السجون التركية. كما بلغ عدد الذين هربوا من معسكرات «داعش» في سوريا وأُلقي القبض عليهم وتم سجنهم في تركيا 270 عنصراً. وأضاف أن تركيا تمكنت أيضاً من القبض على عناصر «داعش» الذين أطلقت وحدات حماية الشعب الكردية سراحهم بعد انطلاق عملية «نبع السلام» العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا الشهر الماضي، وتم إيداعهم السجون مجدداً في سوريا، بعد القبض عليهم. جاء إعلان إردوغان القبض على نجل البغدادي بعد يوم واحد من إعلانه القبض على أرملته أسماء فوزي محمد الكبيسي، الذي أعقب القبض على رسمية عواد، شقيقة البغدادي، وزوجها وزوجة ابنها مع 5 من أحفادها على أيدي القوات التركية في أعزاز بمحافظة حلب السورية، ليل الاثنين الماضي. ونشرت الحكومة التركية، أول من أمس، صورة أرملة البغدادي، الذي قُتل في عملية أميركية في ريف محافظة إدلب السورية الأسبوع الماضي، بعد القبض عليها في مدينة هطاي الحدودية مع سوريا في جنوب تركيا. وحسب مصادر فإن أسماء فوزي محمد الكبيسي هي الزوجة الأولى للبغدادي، وعرّفت نفسها باسم «رانيا محمود» للسلطات التركية قبل الكشف عن اسمها الحقيقي. وقال مسؤول تركي إن أرملة البغدادي كشفت عن «الكثير من المعلومات» عن عمل التنظيم بعد القبض عليها العام الماضي، وإنها قالت إن اسمها رانيا محمود لكن اسمها الحقيقي هو أسماء فوزي محمد الكبيسي. وكشف المسؤول التركي، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، عن أن أرملة البغدادي اعتُقلت في الثاني من يونيو (حزيران) 2018 في ولاية هطاي قرب الحدود السورية إضافة إلى عشرة أشخاص آخرين، من بينهم ابنته التي كانت تحمل أوراقاً باسم «ليلى جبير». وذكر المسؤول أن علاقة المرأتين بالبغدادي تأكدت باستخدام عينات حمض نووي (دي إن إيه) للبغدادي قدمتها السلطات العراقية. وأضاف: «لقد اكتشفنا هوية زوجته الحقيقية بسرعة كبيرة. وتبرعت بالكثير من المعلومات عن البغدادي وطريقة عمل تنظيم (داعش)». كان إردوغان قد قال، أول من أمس: «أسرنا زوجة البغدادي... أعلن ذلك للمرة الأولى، لم نثر ضجة كبيرة حول الأمر». وأكد أن تركيا اعتقلت كذلك شقيقة البغدادي وصهره، وهو ما أعلنته وسائل إعلام تركية رسمية، الثلاثاء. وانتقد إردوغان الولايات المتحدة لإثارة ضجّة كبيرة بشأن عملية قتل البغدادي قائلاً: «أطلقوا عملية علاقات عامة كبيرة للغاية، وقالوا إنه فجّر نفسه». وقُتل زعيم تنظيم «داعش» في عملية نفّذتها قوات أميركية خاصة بمساعدة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يغلب على قوامها وحدات حماية الشعب الكردية التي تعدّها أنقرة «تنظيماً إرهابياً». وجاء قتله غداة العملية العسكرية «نبع السلام» التي نفّذتها تركيا ضد القوات الكردية التي كانت حليفاً أساسياً للغرب في إطار الحرب على تنظيم «داعش». وتكشفت تفاصيل جديدة حول أسرة البغدادي التي تمَّ اعتقالها في أعزاز، ليل الاثنين الماضي، وشملت أخته وزوجها وزوجة ابنها ثم زوجته، في الوقت الذي ثارت فيه شكوك حول علاقة أنقرة بالبغدادي، خصوصاً أنَّه قُتل في مناطق تخضع لسيطرة القوات التركية أو فصائل مسلحة موالية لها في إدلب. وذكرت مصادر من الجيش الوطني السوري الموالي لتركيا عن أن شقيقة البغدادي وأسرتها قَدِمت منذ نحو 6 أشهر إلى مدينة أعزاز الحدودية مع تركيا، وادّعوا أنهم لاجئون وكانوا يحملون وثائق مزورة بأسماء وهمية. ووفقاً لتقرير نشرته وكالة «بلومبرغ» الأميركية تساءل فيه خبراء استخبارات أميركيون عما إذا كانت تركيا على علم بمكان اختباء زعيم «داعش » أبو بكر البغدادي والمتحدث باسمه أبي الحسن المهاجر، قبل مقتلهما مؤخراً في غارتين منفصلتين للقوات الأميركية. وأضاف التقرير أنَّ خبراء الاستخبارات الأميركية يتساءلون حول كيف استطاع البغدادي والمهاجر تأمين ملاذ آمن لهما في مناطق خاضعة لسيطرة أنقرة وأذرعها السورية بالمنطقة؟ وتابع أنَّ محافظة إدلب التي قُتِل بها البغدادي يوجد بها العديد من نقاط التفتيش التركية، أما مدينة جرابلس التي تقع في محافظة حلب وقُتل فيها المهاجر، فتوجد بها دوريات تركية. وأشار التقرير إلى أن إحدى المهام الرئيسة للفريق الذي يفحص الوثائق التي تم أخذها من مكان مقتل البغدادي والمهاجر، هي تحديد العلاقة بين جهاز المخابرات التركي وتنظيم «داعش» الإرهابي. وكانت الاستخبارات الأميركية قد اكتشفت في وقت سابق، وجود وزير مالية تنظيم «داعش» حراً طليقاً في الأراضي التركية، التي فرَّ إليها في أغسطس (آب) 2017 قادماً من العراق، وهو ما أثار التساؤل حول علاقة أنقرة بالتنظيم الإرهابي، خصوصاً أن المقاتلين الأجانب الذين انضمُّوا له في البداية، عبروا بكل سهولة الحدود التركية إلى داخل الأراضي السورية. في الوقت ذاته، كشفت مصادر صحفية عن أن شقيق زعيم تنظيم «داعش» سابقاً، أبوبكر البغدادي، سافر مرات عدة إلى إسطنبول، عن طريق الشمال السوري، قبل أن يلقى مصرعه إثر عملية عسكرية أميركية. ونُقل عن مصدرين في المخابرات العراقية أن شقيق البغدادي كان واحداً من المبعوثين الموثوق بهم لدى قيادة «داعش»، لأنه كان يوصل ويحتفظ بمعلومات حول عمليات التنظيم الإرهابي في كل من سوريا والعراق وتركيا. في سياق متصل، ألقت فرق تابعة لمديرية أمن أنقرة القبض على 17 أجنبياً، لصلتهم بتنظيم «داعش» الإرهابي. وقالت مصادر أمنية، أمس، إن فرق من مكافحة الإرهاب والاستخبارات في مديرية أمن أنقرة، رصدت تحركات الأشخاص الـ17، وأطلقت عملية بعد الرصد أوقفت خلالها الأشخاص المذكورين، وعقب إجراء الفحص الطبي لهم، أحالتهم إلى مديرية الأمن، لتواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

روسيا تحذر: "داعش" يحاول إنشاء قاعدة جديدة للتوسع بأعماله...

وكالات – أبوظبي.. في أعقاب هجوم وقع بطاجيكستان، كشفت روسيا الخميس عن محاولة تنظيم "داعش" الإرهابي، الانتقال من أفغانستان إلى دول الاتحاد السوفيتي السابق. وقال رئيس الاستخبارات الروسية ألكسندر بورتنيكوف، الخميس، إن داعش يحاول الانتقال إلى آسيا الوسطى انطلاقا من أفغانستان، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء "إيتار- تاس" الروسية. وأضاف بورتنيكوف: "نسجل نشاطا متزايدا لوحدات من تنظيم داعش في أفغانستان"، مضيفا "هدفهم هو إنشاء موقع قوي للتوسع عبر مجموعة الدول المستقلة وسيستعينون بمقاتلين يتحدرون من جمهوريات آسيا الوسطى لهم خبرة قتالية"، وفقا لفرانس برس. وتابع المسؤول الروسي خلال اجتماع في طشقند بأوزبكستان لقادة الأجهزة الأمنية في مجموعة الدول المستقلة التي تضم جمهوريات سوفياتية سابقة، أن جناح التنظيم "ولاية خرسان" الناشط في أفغانستان "على صلة وثيقة" بمجموعتين متطرفتين أخريين. وتأتي هذه التصريحات غداة مقتل 17 شخصا، بينهم 15 مسلحا من داعش وشرطي وعسكري في طاجيكستان، في هجوم استهدف حرس الحدود قرب حدود أوزبكستان. وقالت السلطات في طاجيكستان إن المهاجمين كانوا أعضاء في داعش، وأنهم وصلوا قبل 3 أيام إلى أفغانستان، على الرغم من أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. يشار إلى أن أكثر من 1000 طاجيكي انضموا إلى صفوف المسلحين المتطرفين في سوريا والعراق في السنوات القليلة الماضية، بحسب ما ذكرت السلطات الطاجيكية.

البنتاغون: داعش يقوم بعمليات سرية بهدف عودة نشاطه

الحرة...قال مساعد وزير الدفاع الأميركي، جوناثان هوفمان، إن القوات الأميركية تعمل على منع عناصر تنظيم داعش من السيطرة على حقول النفط السورية "والحفاظ عليه لتستخدمه قوات سوريا الديمقراطية "قسد". وخلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر البنتاغون، كشف هوفمان أن القوات العسكرية الأميركية تعمل بالتنسيق مع قوات "قسد" على حماية آبار النفط من هجمات تنظيم داعش وضمان عدم تمكن التنظيم الإرهابي من استغلالها. وفي إجابته عن سؤال حول تراجع قوة داعش، كشف هوفمان أن فلول التنظيم الإرهابي لاتزال تعمل سريا بهدف تجميع قوتها واستعادة السيطرة على المنطقة. وبعد قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سحب قوات من سوريا بدأ القادة العسكريون في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" التخطيط للتعامل مع حقائق جديدة على أرض الواقع هناك. وقال مسؤولٍ عسكريّ رفيع في وزارة الدفاع لموقع "الحرة"، نهاية أكتوبر، إن الولايات المتحدة باشرت في مراجعة استراتيجيات "البقاء الصغير الحجم" داخل الأراضي السورية. وأضاف أن واشنطن شرعت أيضا في تحديد مواقع قواتها لمواصلة القتال ضد ما يمكن أن يظهر في المستقبل القريب بعد تصفية زعيم داعش، أبو بكر البغدادي، فضلا عن حماية حقول النفط السورية. وأعرب المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الولايات المتحدة قد تحتاج لاحقا للاحتفاظ بآلاف من القوات البرية في سوريا لتكون قادرة على شنّ غارات فاعلة ضد داعش. وتابع ذات المتحدث أن البيت الأبيض يرغب في إبقاء نحو 500 جندي أميركي، نصفهم من القوات الخاصة العالية التدريب في مناطق متفرقة شرق البلاد، وذلك لمنع سقوط حقول النفط في أياد النظام السوري أو روسيا أو جماعات إرهابية تابعة لإيران. وعبرت الولايات المتحدة الأميركية في أكثر من مناسبة التزامها بتعزيز قدراتها العسكرية في سوريا بالتنسيق مع شركائها في "قوات سوريا الديموقراطية، قسد" من خلال تحريك جهوزية قتالية لحماية الحقول النفطية ومنع عودة سقوطها في أيدي مقاتلي "داعش" أو الجهات الفاعلة الأخرى المزعزعة للاستقرار في المنطقة، في إشارة واضحة الى إيران ومجموعاتها إضافة إلى النظام السوري.

فرنسا وداعش.. قصة كبرى لا تزال تفاصيلها طي الكتمان

إميل أمين - القاهرة - سكاي نيوز عربية... نهار الثلاثاء الثامن من أكتوبر الماضي، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتعهد بمعركة "من دون هوادة" في مواجهة ما سماه "الإرهاب الإسلامي"، وذلك خلال مراسم تكريم أربعة من عناصر شرطة باريس، الذين قتلوا في هجوم شنه فرنسي اعتنق الإسلام وتبنى أفكارا متطرفة بحسب محققين فرنسيين. يمكن القطع بداية بأن الرئيس ماكرون قد خانه التعبير، حين جعل الإسلام وثيقا ولصيقا بالإرهاب، الأمر الذي فنده كثير من الفرنسيين أنفسهم، والذين اعتبروا المشهد مجرد خلل أمني داخلي، سمح لبعض المخترقين أيديولوجيا في الداخل الفرنسي بارتكاب جرائم قتل، كما فعل ميكائيل آربون، الشرطي الذي قتل ثلاثة من زملائه بسكين مطبخ. على أنه مهما يكن من شأن الجدل الذي دار بشأن تصريحات ماكرون، فإن فرنسا وخلال الأسابيع الأخيرة، كانت الأعلى صوتا، لا سيما تجاه المخاوف الخاصة بانفلات إرهاب داعش مرة أخرى عقب الهجوم التركي شمال شرقي سوريا. فرنسا وعلى لسان وزير خارجيتها جان إيف لودريان، حذر من خطر عودة ظهور داعش في سوريا والعراق، وشدد على أن التحالف الدولي عازم على منع ظهوره مرة أخرى. ما الذي يجعل فرنسا بشكل خاص في طليعة الدول الأوربية التي أخذت موقفا متشددا لأبعد حد من تركيا؟ وما الذي يمكن أن يخلفه تدخلها في سوريا من كوارث إرهابية جديدة شرق أوسطيا وأوربيا؟

هجوم إرهابي

من الواضح أن هناك من يتقصد فرنسا تحديدا، وجلي للعيان أيضا أن لدى الفرنسيين قصة كبرى لم تروَ تفاصيلها بعد، ربما لأسباب أمنية، تشير إلى أن باريس كادت مؤخرا أن تتعرض لهجوم على بعض منشآتها الحيوية، يكاد يشابه هجوم الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن، لولا يقظة الأجهزة الاستخباراتية الخارجية والداخلية، والتعاون مع أصدقاء وحلفاء أجانب. والشاهد أن فرنسا التي تمكنت من القبض على رجل خطط لشن هجوم، على غرار الهجمات التي نفذت بطائرات على مركز التجارة العالمي، تواجه اليوم ومنذ عدة أعوام صعوبات في كيفية التعامل مع المتطرفين والمتشددين من الإرهابيين، الذين تبدت نواياهم القاتلة في عدد من الهجمات الإرهابية في أنحاء البلاد. ففي 26 يوليو 2015 حدث هجوم استهدف معملا للغاز في بلدية "سان كانتان فالافييه" قرب مدينة ليون، أدى إلى مقتل شخص وإصابة 12 آخرين. وفي 13 نوفمبر من العام نفسه حدثت سلسلة هجمات إرهابية منسقة شملت عمليات إطلاق نار جماعي وتفجيرات انتحارية واحتجاز رهائن في العاصمة باريس. وفي فبراير من عام 2017 حدث هجوم اللوفر، وبعده بشهرين جرت أحداث الشانزليزيه الإرهابية، وفي مارس 2018 نفذ ذئب منفرد موال لتنظيم داعش هجوما إرهابيا. وما تقدم هو عمليات أعلن داعش مسؤوليته عنها، وقبلها كانت هناك فواجع إرهابية، مثل حادث مسرح الباتاكلان، الأمر الذي جعل مسألة مجابهة الإرهاب الداخلي في فرنسا، وإغلاق الأبواب في مواجهة الإرهاب القادم عبر الحدود مسألة حياة ووجود بالنسبة لجموع الفرنسيين. في هذا السياق، كانت فرنسا وفي الأول من يوليو الماضي تطلق أعمال أول نيابة عامة وطنية متخصصة في مكافحة الإرهاب، وتضم 26 قاضيا تحت إمرة مدع عام، ومكرسة لشؤون الإرهاب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية بشكل خاص.

مخاوف فرنسية

وتعيش فرنسا هذه الأيام مخاوف متصاعدة بشكل غير مسبوق، خصوصا أن النسيج الاجتماعي للفرنسيين ربما أضحى هشا إلى الدرجة التي جعلت ميكائيل آربون الوثيق الصلة بحركات متطرفة في الداخل الفرنسي يغيب عن أعين أصدقائه وزملائه في الشرطة الفرنسية، وربما كانت هناك بالفعل صعوبة في المواجهة، ذلك أن التطرف كان "كامنا في قرارة نفسه"، وفق تعبير ممثل الادعاء الفرنسي المعني بمكافحة الإرهاب. ولاحقا اكتشف رجال التحقيق أن المهاجم آربون تبادل 33 رسالة نصية مع زوجته قبل تنفيذ الهجوم، جميعها ذات طبيعة دينية، منها ما يشير إلى تأييده لبعض التجاوزات التي ارتكبت باسم الإسلام، وتبريره للاعتداء على صحيفة شارلي إبدو عام 2015 في باريس، وتبديل عاداته بخصوص ملابسه منذ بضعة أشهر. ما يجري في فرنسا جد خطير، وقد أثار الحادث الأخير جدلا واسعا بين صفوف النخبة الفرنسية والعوام على حد سواء، وطالت الاتهامات وزير الداخلية كريستوفر كاستانير، الذي طالبه البعض بالاستقالة من جراء الفشل الذريع الذي جرى في وزارته، الأمر الذي لم ينكره الرجل، إذ أقر بوجود "خلل داخل أجهزة الدولة" من حيث عدم مراقبة آربون، رغم مظاهر التشدد والتطرف التي ظهرت على سلوكياته وتصرفاته المقلقة طوال السنوات الماضية، والتي كان أبرزها تبريره وقوع هجوم شارلي إبدو. كانت الحادثة الأخيرة مدخلا جيدا ومريحا جدا لتيار اليمين الفرنسي، والذي زايد على المشهد من خلال طرح علامة استفهام أكثر خوفا وهلعا، وتتعلق باحتمالات حدوث اختراقات مشابهة لبعض من وحدات الاستخبارات الفرنسية الداخلية، أو الجيش الفرنسي، الذي يضم العديد من الأصول العرقية والدينية المختلفة، ووصلت مطالبات اليمين الفرنسي بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية للنظر في ملابسات اعتداء مديرية الشرطة، وهو ما يعني بقاء هذه القضية لأسابيع طويلة في صدارة المشهد الفرنسي.

استنفار

وتبدو فرنسا اليوم في حالة مراجعة واستنفار كبيرين في مواجهة استحقاقات الإرهاب والتطرف الداخلي، فعلى سبيل المثال طالب رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب بالقيام بتحقيقين لمراجعة أساليب استكشاف علامات الراديكالية والتطرف الديني في أجهزة الشرطة والدولة، وإلزامية الإعلان عنها خشية تكرار الحادث الإرهابي الأخير. الحدث جلل بالفعل داخليا، وقبل الحديث عن مخاطر محدقة من الخارج ومتصلة بداعش، فالخشية كل الخشية التي تتبدى للمحققين في حادث آربون، أن يكون قد استفاد من طبيعة عمله وتمكن من نقل معلومات استخباراتية هامة لأطراف متشددة أخرى، كما يسعى المحققون للتحري عن وجود أشخاص ربما قدموا مساعدات مادية أو لوجستية للجاني.

الإرهاب الخارجي وداعش

الثابت أن فرنسا وفي أوائل أكتوبر أخذت خطوة غير مسبوقة عن بقية الدول الأوربية، فقد أصدر قضاة مختصون بقضايا الإرهاب مذكرات اعتقال دولية بحق زعيم داعش أبو بكر البغدادي، والمسؤول السابق في التنظيم أبو محمد العدناني، المسؤول عن عمليات التنظيم الخارجية. ووفقا لهذه البيانات فقد صدرت مذكرات الاعتقال كجزء من تحقيق قانوني بدأ في فرنسا في 8 أكتوبر بشأن الاشتباه في إنشاء وقيادة جماعة إرهابية إجرامية. وفي وقت سابق من شهر أغسطس الماضي، طالب محامو أقارب ضحايا هجمات باريس في 13 نوفمبر 2015 بإصدار مثل هذا الطلب ضد البغدادي، بدافع أنه "على الأقل شريك" في هذه الهجمات.

حديث مذكرات التوقيف آنفة الذكر يدعونا للتساؤل: هل حقا كانت فرنسا تتطلع للقبض على البغدادي وما يعني أن لديها المقدرة أو الرغبة في ذلك بالفعل؟

ربما يحتمل الجواب العقلاني القول إن الفرنسيين وبهذه المذكرات يبدون إرادة غير مسبوقة في طريق مواجهة الإرهاب الداعشي الخارجي، والمرشح أن يعاود الكرة ثانية، بفضل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أعطاه قبلة الحياة بسبب هجماته على مناطق الأكراد التي تقع فيها سجون دواعش يعدون بالآلاف. ولعل الإرهاب الذي ضرب فرنسا الأعوام الماضية قد سبب اضطرابا واسعا في روح الفرنسيين، الأمر الذي تبدى في تنازع إرادات حول إعادة الدواعش الفرنسيين إلى الداخل، انطلاقا من رؤية فرنسيين أصلاء، لا من مطالبات ساكن البيت الأبيض، وبين من يرى أن رجوع هؤلاء سيمثل خطر أكبر على الجمهورية الفرنسية. قبل أسبوعين تقريبا حذر منسق قسم مكافحة الإرهاب في محكمة باريس قاضي التحقيق دافيد دو با، من تأخير إعادة المتطرفين الفرنسيين المحتجزين في سوريا بتهمة الانضمام إلى الدواعش، معتبرا الأمر تهديدا خطيرا للأمن العام الفرنسي. وجهة نظر القاضي دو با هي أن الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة في مناطق الأكراد، لا سيما بعد الانسحاب الأميركي من جهة، وعدم وضوح الرؤية بالنسبة للاتفاق التركي الروسي، وهل سيمضي إلى نهاية المسار من ناحية ثانية، تثير الخشية من أمرين:

هجرة غير منظمة للدواعش إلى أوربا مع خطر حصول هجمات ينفذها عقائديون متشددون من جهة.

وإعادة تشكيل مجموعات إرهابية مقاتلة مدربة ومصممة في المنطقة من جهة أخرى.

مصير الدواعش

فرنسا في واقع الأمر تعيش جدلا داخليا كبيرا، إذ إن لديها حوالي 200 شخص، ومن ورائهم نحو 300 طفل جلهم ولدوا في ميادين الدواعش، وقابعون الآن في سجون يسيطر عليها الأكراد. وتبدو باريس أمام تسارع إرادات سياسية، بين وزير الخارجية لودريان الذي ذهب إلى العراق لمحاولة إقناع بغداد بالموافقة على محاكمة المتشددين الفرنسيين على أراضيها بعد نقلهم من سوريا، وبين رجالات القضاء الفرنسي الذين يرون أن مسألة إعادة المتطرفين هو تحد للأمن العام والعدالة على المدى البعيد، ويستلزم إرادة سياسية قادرة وراغبة في حسم وحزم مرة واحدة. غير أن هذا الرأي يواجه ببعض العقبات التي تحول دون عودتهم كغياب الأدلة التي يمكن تقديمها في المحاكمات لإثبات جرائمهم، ليفرض ذلك إطلاق سراحهم لاحقا، الأمر الذي يعني تضاعف الخطر أضعافا مضاعفة عما هو الحال الآن. والمقطوع به أنه أيضا في ظل مطالبات وضغوط من قبل ذوي ضحايا الهجمات الإرهابية بمحاكمة المتورطين، مع إجماع على اعتبارهم خائنين لوطنهم، تجد القيادة السياسية الفرنسية نفسها إزاء مهمة صعبة بشأن اتخاذ قرار نهائي بخصوص هؤلاء الإرهابيين. ولهذا تبقى فكرة نقل الدواعش الفرنسين سواء للعراق أو للداخل الفرنسي مسألة مشوبة بمخاطر ومحاذير، وتظل غير محسومة ولا تحظى بإجماع ما بين الفرنسيين وبينهم البعض. أما المتفق عليه من الجميع، فهو أن فرنسا ربما تكون عرضة في المدى القريب للمزيد من هجمات الدواعش، وجرائم الإرهابيين إلى حين إشعار آخر.

ماكرون ينعى الناتو.. انزعاج فرنسي من سلوك تركيا

المصدر: العربية.نت – وكالات... صرح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في مقابلة مع مجلة "ذي إيكونوميست" الأسبوعية نشرت، الخميس، أن "ما نعيشه حالياً هو موت سريري لحلف شمال الأطلسي"، مبرراً ذلك بالابتعاد الأميركي وسلوك تركيا العضو في الحلف. وقال ماكرون "يجب أن نوضح الآن ما هي الغايات الاستراتيجية للحلف الأطلسي"، داعيا من جديد إلى "تعزيز" أوروبا الدفاعية قبيل قمة للحلف في لندن مطلع كانون الأول/ديسمبر. إلى ذلك، أضاف "نحن نشهد عدوانا من شريك آخر في الحلف، تركيا، في منطقة تتعرض مصالحنا فيها للخطر، من دون تنسيق" معتبرا أن "ما حصل يمثل مشكلة كبيرة للحلف". ووسط تلك الظروف تساءل الرئيس الفرنسي بشكل خاص عن مستقبل المادة الخامسة من معاهدة الحلف الأطلسي التي تنص على تضامن عسكري بين أعضاء التحالف في حال تعرض أحدهم لهجوم. وقال ماكرون "ما هي المادة 5 غدا؟ إذا قرر نظام بشار الأسد الرد على تركيا، هل سنقوم بالتدخل؟ هذا سؤال حقيقي". يذكر أن العلاقات التركية الأوروبية، والفرنسية على وجه التحديد، شهدت مؤخراً تراجعاً ملحوظاً، مع ارتفاع نبرة الانتقادات الفرنسية للعملية العسكرية التركية شمال سوريا. وكانت ألمانيا وهولندا، وفرنسا أعلنت الشهر الماضي تعليق كل مبيعات السلاح إلى تركيا، وحذرت أنقرة من أن هجومها على شمال سوريا يهدد الأمن الأوروبي. كما ندد الاتحاد الأوروبي، الذي لا تزال تركيا تسعى للانضمام لعضويته، بالضربات التركية على الأكراد في شمال شرقي سوريا. إلى ذلك، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية، الشهر الماضي (أكتوبر) سفير تركيا في باريس إثر العملية العسكرية التي بدأتها أنقرة على المناطق التي يسيطر عليها الأكراد شمال سوريا.

دراسة بريطانية: لدى طهران أفضلية عسكرية في نزاع محتمل مع واشنطن وحلفائها

روسيا اليوم...المصدر: غارديان.. خلص مركز دراسات إلى أن كفة الميزان في أي نزاع محتمل بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين ترجح لصالح الجمهورية الإسلامية، لكونها تملك أفضلية عسكرية ملموسة. وأوضح المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) الذي يتخذ من لندن مقرا له في دراسته الجديدة المفصلة التي استغرق العمل عليها 16 شهرا أن هذه الأفضلية الحاسمة تكمن في شبكة التنظيمات المسلحة التي تمكنت إيران من إنشائها في المنطقة، وتستطيع التعويل عليها في حرب محتملة. وذكرت الدراسة التي تتركز على استراتيجية إيران العسكرية في سوريا والعراق ولبنان واليمن، أن الجمهورية الإسلامية جعلت من شبكة الحلفاء هذه سلاحا مفضلا لديها أهم من برنامجها الباليستي ومخططاتها النووية المزعومة وحتى قواتها المسلحة التقليدية. وخلصت الدراسة إلى أن كفة الميزان من حيث القدرات العسكرية التقليدية لا تزال ترجح لصالح الولايات المتحدة وحلفائها، غير أن التوازن من حيث القوة الفاعلة يصب في مصلحة إيران. ولفتت الدراسة إلى أن إيران لم تتعرض إلا لمواجهة دولية ضعيفة في تطبيق هذه الاستراتيجية، مؤكدة أن تلك التنظيمات المسلحة تشكل اليوم أهم أداة تعول عليها طهران بغية التصدي للخصوم الإقليميين والضغط الدولي، وهي تمنح الجمهورية الإسلامية أفضلية دون تكلفة ودون خطر الانخراط مباشرة في نزاعات مع الخصوم. وحذرت الدراسة من أن القوة العسكرية التقليدية لا تكفي لمواجهة القدرات السيادية التي اكتسبتها إيران خلال العقود الأربعة الماضية، مشيرة إلى أن معظم النزاعات في الشرق الأوسط لا يمكن وصفها عبر صيغة "دولة مقابل دولة" بل إنها أكثر تعقيدا وتشمل لاعبين كثيريين يعكسون فسيفساء المصالح الإقليمية والدولية. وأكدت الدراسة أن وتيرة أنشطة إيران في النزاعات الإقليمية لا مثيل لها في العالم المعاصر، موضحة أن أنشطة طهران في سوريا والعراق واليمن كلفت إجمالا الاقتصاد الإيراني نحو 16 مليار دولار، علاوة على 700 مليون دولار يتلقاها "حزب الله" اللبناني من الجمهورية الإسلامية سنويا. وحذرت الدراسة من إلصاق وسم "العملاء" المبسط على تلك الفصائل الإقليمية الموالية لطهران، مشيرة إلى أن الحكومة الإيرانية تمولها من جانب واحد دون أن تنتظر منها أي عوائد اقتصادية. وخلصت الدراسة إلى أن إيران قادرة على مواجهة موجة المظاهرات المناهضة لها في المنطقة، مضيفة أن مشاكلها تكمن في أن نفوذها يتوقف على الفصائل التي لا تريد الوصول إلى الحكم مباشرة مثل "حزب الله" في لبنان أو ليست مؤهلة لتولي المهام الإدارية مثل "الحشد الشعبي" في العراق.

شرق المتوسط يعوم فوق بحيرة من الغاز "المشتعل"

روسيا اليوم....المصدر: وكالات... كشفت دراسة أعدت عام 2010، أن حوض شرق البحر المتوسط، يحتوي على 122 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، و1.7 مليار برميل احتياطي من النفط، وإن كانت بعض المصادر توقعت أرقاما أعلى. ووفق هذه التقديرات التي نشرتها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وتقديرات شركات التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط، فإن حوض شرق المتوسط يعد من أهم أحواض الغاز في العالم، إذ أن المنطقة تعوم فوق بحيرة من الغاز تكفي لتلبية حاجة سوق أوروبا لمدة 30 عاما، والعالم لمدة عام واحد على الأقل. وتتمركز المنطقة البحرية الغنية بالنفط والغاز، داخل الحدود البحرية الإقليمية لعدد من الدول هي: تركيا، سوريا، قبرص، لبنان، مصر، إسرائيل، وقطاع غزة. وتعد إسرائيل، الأنشط في استخراج الغاز من الحقول المكتشفة، إذ أنها تنقب في حقل "غزة مارين"، الذي اكتشف في العام 2000، داخل الحدود البحرية الإقليمية لقطاع غزة، وتقدر الكمية الممكن استخراجها منه، بـ 30 مليار متر مكعب من الغاز، كما أنها تنقب في حقل "تمار"، الذي اكتشف في العام 2009، إسرائيل، تقدر احتياطاته بـ 280 مليار متر مكعب. وتعمل إسرائيل أيضا على التنقيب في حقل ليفياثان، المكتشف في العام 2010، وهو متنازع عليه، وتقدر احتياطاته بـ 620 مليار متر مكعب، حقل تانين المكتشف في العام 2012، متنازع عليه، وتقدر احتياطاته بـ 34 مليار متر مكعب، حقل كاريش المكتشف في العام 2013، متنازع عليه، تقدر احتياطاته بـ51 مليار متر مكعب، وحقل رويي المكتشف في العام 2014، وهو متنازع عليه أيضا، وتقدر احتياطاته بـ 90 مليار متر مكعب من الغاز. أما قبرص، فقد أطلقت الحفر في حقل أفروديت المكتشف في العام 2011، وتقدر احتياطاته بـ140 مليار متر مكعب من الغاز. من جهتها مصر، تنقب في حقل ظهر، المكتشف في العام 2015، والذي يعد أكبر حقل شرق المتوسط، وتقدر احتياطاته بـ 850 مليار متر مكعب من الغاز. وفي ظل هذا الوضع، تتداخل أوجه الصراع على الغاز والنفط شرق المتوسط، وتأخذ أبعادا سياسية واقتصادية وقانونية وأمنية، ما يجعله معقدا وقابلا للاشتعال في أي لحظة. وانطلاقا من هنا، وقعت بعض الدول المعنية، اتفاقات لترسيم الحدود الاقتصادية الخالصة، فكان الاتفاق بين مصر وقبرص في العام 2003، وبين قبرص ولبنان في العام 2007، وبين قبرص وإسرائيل في العام 2010. في مقابل هذه الاتفاقيات، أزّم "كنز المتوسط" الموقف بين دول أخرى في حوض شرق المتوسط، أبرزها تصاعد التوترات بين تركيا وقبرص حول استخراج الأخيرة الغاز الطبيعي من المياه الإقليمية، والتي تحولت إلى مواجهة مع الاتحاد الأوروبي. وفيما تسبر السفن التركية، "الفاتح" و"أوروج رئيس" و"خير الدين بربروس باشا"، و"ياووز"، منطقة المياه الإقليمية لتركيا ولقبرص التركية التي تعتبرها من الجرف القاري التركي، صعدت أنقرة موقفها بالتهديد باستخدام القوة العسكرية دفاعا عن حقوقها. من جهتها، تعارض مصر التحركات التركية وتهديدات أنقرة لشركات النفط والغاز التي تحاول التنقيب في المنطقة، معربة عن استعدادها الثابت للدفاع عن حقها في استغلال موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط. على صعيد آخر، حاولت الولايات المتحدة أن تقود وساطة بين لبنان وإسرائيل في شأن ترسيم الحدود، إثر النزاع على البلوك 9 البحري المشترك، لكنها فشلت، في وقت أطلقت إسرائيل أعمال الحفر في حقل كاريش المجاور. هذا ومن المقرر، أن يبدأ لبنان أعمال الحفر في البلوكين 4 و9 في يناير المقبل. من جهة أخرى، لا زالت سوريا خارج معادلة التنافس حتى الساعة، بفعل الحرب، الا أنها أعطت في العام الماضي حق إنتاج النفط والغاز لروسيا، كما أن الحديث يدور بشكل متكرر عن ترسيم الحدود البرية والبحرية مع لبنان. وفي مسألة ملكية حقل غزة مارين للغاز، فقد زاد قانون البحار والاحتلال الإسرائيلي، الأمر تعقيدا، رغم أن الحقل يقع قانونيا تحت ولاية السلطة الوطنية الفلسطينية بموجب اتفاق أوسلو، إلا أن القوات الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى الموارد البحرية المتاحة. يشار إلى أن أبرز شركات النفط العالمية التي تدير عمليات التنقيب عن النفط والغاز في حوض شرق المتوسط، هي ENI الإيطالية (مصر وقبرص)، وTotal الفرنسية (قبرص)، وائتلاف Nobel Energy الأمريكية مع شركة Delek الإسرائيلية (إسرائيل)، وائتلاف شركة "توتال" الفرنسية، "إيني" الإيطالية و"نوفاتك" الروسية (لبنان)...

تقرير: طهران أبلغت الأمم المتحدة باستهداف 3 من ناقلاتها قبالة السعودية

روسيا اليوم....المصدر: "وول ستريت جورنال".. أكدت وسائل إعلام أن طهران حذرت المنظمة البحرية الدولية من أن الملاحة التجارية في البحر الأحمر لم تعد آمنة، وأن ثلاثا من ناقلاتها استهدفت قبالة السعودية خلال الأشهر الستة الماضية. وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير نشرته أن هذا التحذير جاء في رسالة مؤرخة بـ30 أكتوبر وجهتها إيران إلى المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة. وامتنعت السلطات الإيرانية حسب الصحيفة، عن إلقاء اللوم على أي طرف في هذه الهجمات، التي لم تكشف طهران حتى الآونة الأخيرة عن اثنتين منها، فيما الحادث الثالث تمثل في تعرض ناقلتها Sabiti في 11 أكتوبر للاستهداف قبالة السعودية، وأعلنت طهران حينئذ أنها استهدفت بصاروخين. وكشف إخطار طهران المنظمة الأممية، حسب "وول ستريت جورنال"، أن الناقلتين المستهدفتين تحملان اسمي Happiness 1 وHelm، ووقع الهجومان عليهما في أبريل وأغسطس على التوالي. ولفتت الصحيفة إلى أن شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية أعلنت عن تعرض Happiness 1 لـ"تعطل محركها وفقدان السيطرة عليها"، فيما واجهت Helm "مشاكل فنية". وأعربت إيران في الرسالة عن قناعتها بأن دولة أو عدة دول تقف وراء هذه الهجمات، مشيرة إلى أن الناقلتين المذكورتين استهدفتا في ظروف مشابهة لما تعرضت له Sabiti، ووقعت جميع الحوادث في نفس المنطقة تقريبا مع إلحاق أضرار مماثلة بالسفن. ونقلت الصحيفة عن الرسالة الإيرانية تشديدها على أن الطابع المنظم والممنهج لهذه الهجمات التي وقعت خلال فترة زمنية قصيرة وفي نفس المنطقة حوّل البحر الأحمر إلى ممر غير آمن بالنسبة للسفن التجارية. وأشارت الصحيفة إلى أن أول هذه الهجمات وقع قبيل حادث استهداف أربع ناقلات تجارية في خليج عمان منتصف مايو، ألقت الولايات المتحدة اللوم فيه على إيران، التي تنفي هذه الاتهامات بشدة.

بومبيو: أفعال إيران الأخيرة تزيد القلق

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قال وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو اليوم الخميس إن «خطوات التصعيد النووي» التي تقوم بها إيران في الآونة الأخيرة تثير قلقا يجب أن يحرك كل الدول لزيادة الضغوط عليها، وذلك بعدما استأنفت طهران تخصيب اليورانيوم في إحدى منشآتها النووية. وأضاف الوزير الأميركي في بيان «إن توسع إيران في أنشطة حساسة تتعلق بالانتشار النووي يثير قلقا من احتمال تأهبها لتبني خيار الانفصال النووي السريع». وتابع قائلا «حان الآن وقت أن ترفض كل الدول الابتزاز النووي الذي يمارسه هذا النظام وتتخذ خطوات جادة لزيادة الضغط. استفزازات إيران العديدة المتصلة تتطلب هذا».

بريطانيا تخفض مستوى المخاطر الأمنية التي تواجه سفنها في مضيق هرمز

الراي..الكاتب:(رويترز) ...خفضت بريطانيا مستوى المخاطر الأمنية التي تواجه السفن الرافعة لعلمها في مضيق هرمز اليوم الخميس بعد ما يربو على شهر من إفراج إيران عن ناقلة نفط بريطانية. واحتجز الحرس الثوري الإيراني الناقلة ستينا إمبيرو في يوليو بسبب ما وصفه بأنه انتهاكات بحرية وذلك بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية قبالة جبل طارق. وأفرج عن الناقلة الإيرانية في أغسطس. وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية «ستتمكن السفن التي ترفع علم المملكة المتحدة قريبا من عبور مضيق هرمز دون مرافقة لصيقة من البحرية الملكية وذلك بعد انخفاض مخاطر احتجاز هذه السفن».

توقيف 17 أجنبياً في تركيا بشبهة الارتباط بـ«داعش»

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»...أوقفت الشرطة التركية، اليوم (الخميس)، 17 أجنبياً يشتبه بارتباطهم بتنظيم «داعش» الإرهابي. ووفقاً لوكالة «الأناضول» التركية للأنباء، أوقف الأجانب الـ17 الذين لم تُكشف جنسياتهم في أنقرة، واقتيدوا إلى مقر شرطة مكافحة الإرهاب لاستجوابهم. وضاعفت تركيا الاعتقالات على أراضيها عقب قتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، في عملية أميركية في سوريا. وأوقفت السلطات التركية هذا الأسبوع شقيقة للبغدادي، كما أعلنت أنها اعتقلت إحدى زوجاته العام الماضي. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم، إن مقربين من البغدادي يحاولون الدخول إلى تركيا، وإن السلطات تقوم بعدد متزايد من التوقيفات. وذكر أن عدد المقربين من البغدادي الذين أوقفوا في تركيا يقارب العشرة، من دون إضافة أي توضيحات أخرى. واتُّهمت تركيا لفترة طويلة بالتغاضي عن المتطرفين الذين يعبرون حدودها للالتحاق بالقتال في سوريا، لكن بعدما استهدفها التنظيم بعدة هجمات، انضمت عام 2015 إلى التحالف الدولي ضد «داعش». لكن أنقرة اتهمت في الأسابيع الماضية بإضعاف القتال ضد عناصر التنظيم المتفرقين، بشنها هجوماً على المقاتلين الأكراد في «قوات سوريا الديمقراطية» وعمودها الفقري «وحدات حماية الشعب» التي كانت في طليعة القتال ضد التنظيم.

معلومات عن تورط «داعشي» دنماركي في مؤامرة تفجير طائرة روسية عام 2015

لندن: {الشرق الأوسط}... كشفت صحيفة دنماركية، أمس، أن أسترالياً مداناً بتهمة الإرهاب ورّط شخصاً يحمل الجنسية الدنماركية يدعى باسل حسن في قضية التخطيط لتفجير طائرة روسية تحطمت عام 2015 بعد قليل من إقلاعها من مطار بشرم الشيخ في مصر. وتبنى تنظيم «داعش» تفجير الطائرة، وهو الحادث الذي أوقع 224 قتيلاً. وقالت صحيفة «دي آر» في تقرير على موقعها الإلكتروني إن معلوماتها تعتمد على أقوال أدلى بها خالد الخياط الذي دين في أستراليا في وقت سابق من هذه السنة بتهمة التخطيط لتفجير طائرة ركاب تحمل 400 شخص خلال رحلة من سيدني إلى أبوظبي عام 2017. وذكرت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات الدنماركية واستخبارات أخرى أجنبية تعتقد أن لباسل حسن أيضاً علاقة بمؤامرة تفجير الطائرة خلال رحلتها من سيدني، علما بأن هذا الهجوم لم يحصل بعدما صادرت الشرطة الأسترالية آلة لفرم اللحم كانت المتفجرات مخفية في داخلها. وأوضحت أن الخياط أبلغ الشرطة أن الذين حاولوا تفجير الطائرة التي أقلعت من سيدني يقفون أيضاً وراء تفجير الطائرة الروسية فوق مصر. وأشارت إلى أنه كان يقصد باسل حسن وطارق الخياط، شقيق خالد، المحكوم بالإعدام بجرائم إرهابية في العراق. ولفتت الصحيفة الدنماركية إلى أن معلوماتها تعتمد على وثائق محكمة في أستراليا، مضيفة أن هذه المعلومات تؤكد أن باسل حسن كان شخصية أساسية في «العمليات الخارجية» لتنظيم «داعش». وتابعت بأن باسل حسن كان موضوعاً على قائمة المطلوبين منذ فبراير (شباط) 2013 عندما تخفّى في زي ساعي بريد في محاولة لقتل لارس هيديغارد وهو كاتب يعرف بمواقفه المنتقدة للمسلمين. وتقول الشرطة إن حسن فر من الدنمارك إلى لبنان ومنه إلى سوريا حيث التحق بـ«داعش». ولفتت الصحيفة إلى أن باسل حسن تردد أكثر من مرة أنه قُتل، لكن ذلك لم يتأكد رسمياً. وقد ورد اسمه في إطار محاكمة تجري حالياً في كوبنهاغن وتتعلق بمؤامرة إرهابية لتنظيم «داعش» تُستخدم فيها طائرات «درون».

الحرة...تقرير: المتظاهرون في العراق يـُقتلون بقنابل من صنع إيران

قالت منظمة العفو الدولية، الخميس، إن السلطات العراقية استخدمت قنابل مسيلة للدموع من صنع إيراني لقتل المحتجين بدل تفريقيهم، وفقا لأدلة جديدة. وأوضحت المنظمة في تحديث على تقرير سابق أنها قامت بمزيد من التحقيقات على القنابل الدخانية التي يبلغ حجمها 40 ملم وتستعمل لقتل المحتجين. وأظهرت الأدلة الجديدة أن الجزء الكبير من هذه القنابل الفتاكة هو من صنع منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية، وهي من نوع M651 و M713.... وأكدت أنها حصلت على أدلة، من مصادر على الأرض، لأربع وفيات إضافية بسبب القنابل الصربية والإيرانية، موضحة أنها لا تملك أدلة عن هوية من يطلق هذه القنابل الإيرانية الصنع على المحتجين في شوارع العراق. وكان فريق المنظمة أعلن أن شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن الأخرى في بغداد تستخدم نوعين من القنابل المسيلة للدموع، لم يسبق استخدامهما من قبل، لقتل المحتجين بدلاً من تفريقهم. وحدد خبير المنظمة العسكري أنواع قنابل الغاز المسيل للدموع المستخدمة كنوعين مختلفين مصمّمين على غرار القنابل العسكرية. ويبلغ وزنها 10 أضعاف عبوات الغاز المسيل للدموع المعروفة، مما أدى إلى إصابات مروعة، ووفيات عندما أطلقت مباشرة على المحتجين. وقالت المنظمة إنها تلقت صور الأشعة المقطعية من عاملين في المجال الطبي في بغداد، وتؤكد الصور الوفيات الناجمة عن ارتطام شديد بالرأس. ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر، موجة احتجاجات غير مسبوقة ضد الحكومة تخللتها اشتباكات وعمليات قمع دامية من قبل قوات الأمن، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 270 شخصا وإصابة المئات.

الأمن الروسي يعلن توقيف مشتبه بهم في جريمة اغتيال مسؤول أمني رفيع..

الشرق الاوسط...موسكو: طه عبد الواحد.. تواصل أجهزة الأمن الروسية التحقيقات وعمليات البحث للكشف عن ملابسات جريمة اغتيال إبراهيم إلجاركييف، مدير مركز مكافحة التطرف التابع لوزارة الداخلية في إنغوشيا. وقالت وكالات أنباء روسية نقلاً عن مصدر أمني، إن أجهزة الأمن الروسية أوقفت أول من أمس (الأربعاء)، رجلاً يُشتبه بضلوعه في الجريمة، وذلك بعد توقيف عدد آخر من الأشخاص الذين حامت حولهم الشبهات، كشفت التحقيقات لاحقاً عدم تورطهم. وحازت عملية توقيف المشتبه به الأخير اهتماماً خاصاً، نظراً إلى أن خبر توقيفه جاء بعد ساعات على إعلان وزارة الداخلية الروسية عن تحديد هوية مشتبه به يُحتمل أنه نفّذ عملية الاغتيال. وقالت مصادر أمنية يوم السبت، إن مسلحاً مجهولاً أطلق النار على شخصين في شارع الأكاديمي أنوخين غرب موسكو، وأرداهما قتيلين. ومن ثم قالت وسائل إعلام روسية نقلاً عن مصادر أمنية إن القتيلين هما إبراهيم إلجاركييف رئيس مركز محاربة التطرف التابع لوزارة الداخلية في إنغوشيا، والثاني هو شقيقه الأصغر أحمد إلجاركييف، وكان يعمل طبيب تخدير. وأكدت لجنة التحقيق الروسية نبأ اغتيال إلجاركييف، بينما أطلق البوليس عملية خاصة للبحث عن المجرم الذي أطلق النار، وتوارى عن الأنظار على متن سيارة من نوع «بي إم دبليو». وتعرض إلجاركييف لمحاولة اغتيال مطلع العام الجاري، حين أُصيبت سيارته برشقات نارية من سلاح رشاش، إلا أنه نجا من تلك المحاولة. وقالت صحيفة «آر بي كا» إن إلجاركييف وُضع منذ تلك الحادثة تحت الحماية الأمنية. وتدرس الأجهزة الأمنية حالياً أكثر من فرضية حول دوافع الجريمة، بينها طبيعة عمله. وفي آخر التطورات، قال مصدر أمني من وزارة الداخلية لصحيفة «آر بي كا»، أول من أمس، إن المواصفات التقريبية للمشتبه به تم تعميمها على كل أقسام البوليس، وتشير إلى أن «المشتبه به رجل يبلغ من العمر 42 عاماً، من سكان جمهورية إنغوشيا في القوقاز، غادر موسكو باتجاه خاسفيورت في الساعة السادسة مساء الثلاثاء الماضي، على متن حافلة نقل بين المدن. وقالت وكالة «تاس» إن الأمن لا يستبعد احتمال تخفي المجرم في مكان ما في إنغوشيا. بعد هذه التسريبات تناقلت وسائل الإعلام الروسية معلومات عن مصدر أمني حول توقيف رجل في موسكو يشتبه بضلوعه في جريمة اغتيال إلجاركييف وشقيقه، وأكد المصدر بعد ذلك أن التحقيقات كشفت عدم تورطه في الجريمة. وقالت قناة «تلغرام ماش» إن عناصر الأمن الفيدرالي قاموا، صباح الأربعاء، بتوقيف الإنغوشي علي خان أوسكانوف في منطقة سوكولينكي في موسكو، ويُعتقد أنه كان في موقع الجريمة ساعة وقوعها. وخلال التحقيق معه اتضح على الفور أنْ لا علاقة له بما جرى، وتم إطلاق سراحه. وبهذا يبقى القاتل طليقاً ويواصل الأمن عمليات البحث والتحقيق لتحديد هويته والعثور عليه. ونشرت وسائل إعلام روسية في وقت سابق مقطع فيديو تم أخذه من كاميرات المراقبة في الشارع الذي جرت فيه عملية الاغتيال. ويظهر في التسجيل شخص يقف منتصف الطريق ينظر نحو سيارة ركنت في الموقف الجانبي. وفجأة يظهر من جانب الطريق شخص يسير بخطى متوسطة السرعة، يتجه نحو الرجل في منتصف الطريق، ومن على بعد بضعة أمتار بدأ يطلق النار نحوه وأرداه قتيلاً. ومن ثم هرع القاتل نحو شخص آخر خرج من السيارة وسارع بإطلاق النار عليه أيضاً، وأرداه قتيلاً. وفي عمل رأى فيه مراقبون دلالة على أن عملية القتل «مأجورة»، حرص القاتل على إطلاق رصاصات على رأسي الضحيتين ليضمن أنه قتلهما. وبعد هذا كله تابع سيره بخطى عادية مغادراً مسرح الجريمة. ورغم النظر في أكثر من فرضية حول الدوافع، يميل المحققون إلى فرضية رئيسية تقوم على علاقة للجريمة بطبيعة عمل إلجاركييف في مجال مكافحة الإرهاب.

 



السابق

مصر وإفريقيا....الجيش المصري يصدر بيانا حول تحركات تركيا في المتوسط وسوريا....السيسي: إرادتي قوية لمجابهة «الإرهابيين» وسنواجه الفتن بالتماسك....أحزاب رئيسية بتونس ترفض قيادة "النهضة" للحكومة القادمة....شركاء السودان يتعهدون مساعدة خطط الحكومة الانتقالية..دريش: الانتخابات ستطفئ الحريق المندلع في بيت الجزائر..محمد السادس: عازمون على جعل المغرب فاعلاً أساسياً في بناء أفريقيا..

التالي

لبنان....الجمهورية.....الأزمة: لعبٌ على حافة الهاوية... العقد مُستعصــية والحريري على رفضه.....اللواء.....شُحّ الدولار يهدِّد بانفجار إجتماعي... وإضرابات بالجُملة.. الحريري لإطلاق يده في التأليف.. وبومبيو لتخليص لبنان من النفوذ الإيراني....الاخبار.....صدام بين سلامة والمصارف...نداء الوطن...تأخير الاستشارات يستجلب التدخّلات الدولية وسلطة "التماسيح" مسؤولة عن الإنهيار..

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,765,391

عدد الزوار: 778,457

المتواجدون الآن: 0