سوريا.....أنباء عن مقتل قائد المطار وإصابة ضابط روسي..طائرات مسيرة تستهدف عناصر النظام بمطار حماة العسكري..انهيار الليرة مستمر.. "فوضى غير مسبوقة" تعم أسواق دمشق ونظام أسد عاجز....عناصر مصالحات درعا ينصبون حواجز ويحتجزون ضابطاً في الأمن العسكري...."سوريا الديمقراطية" تتفق مع روسيا لنشر قواتها في شمال سوريا....70 مقاتلاً قضوا في أكثر المعارك شراسة بإدلب ....مقتل جنود أتراك بانفجار في رأس العين وإنشاء نقاط عسكرية جديدة...

تاريخ الإضافة الإثنين 2 كانون الأول 2019 - 3:56 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


عاجل: هجوم على مطار حماه العسكري بطائرات مسيرة وأنباء عن مقتل قائد المطار وإصابة ضابط روسي..

موقع جسر: متابعات... تداول موالون للنظام خبراً يفيد بوقوع هجوم استهدف مطار حماة العكسري بواسطة طائرات مسيرة وتم التصدي لها. وأرفقت صفحة “حماه الأولى” المؤيدة للنظام الخبر بصورة. فيما أعلنت صفحات معارضة عن استهداف اجتماع للضباط في المطار وقتل منهم قائد المطار اللواء فارس الشيخ علي، وأصيب اللواء ممدوح ابو العيس مدير العمليات في المطار. كما أصيب، بحسب الأنباء المتداولة، الفريق فلاديمير مدير مركز المصالحة الروسي في حميميم اثناء تواجده في مطار حماة لحضور اجتماع عسكري.

هجوم بطائرات مسيرة على مطار حماة العسكري

تلفزيون سوريا – خاص... سمع أصوات انفجارات ليل اليوم الأحد في مطار حماة العسكري، في حين قالت وسائل إعلام النظام بأنه هجوم بطائرات مسيرة. وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً يظهر فيه رمايات مكثفة من المضادات الجوية فوق مطار حماة العسكري، حيث سُمع قرابة الساعة الثامنة بتوقيت دمشق أصوات انفجارات طفيفة من جهة المطار. وقالت وكالة "سانا" التابعة للنظام بأن المطار تعرّض لهجوم بطائرات مسيرة واتهمت فصائل المعارضة بالوقوف وراء الهجوم. وأكدت مصادر من مدينة حماة لتلفزيون سوريا بأن سيارات الإسعاف استمرت في التوافد إلى مطار حماة العسكري، وسط حديث عن استهداف مؤكد لأحد مدرجاته. ويوم الـ 18 من الشهر الفائت، أكدت وسائل إعلامية موالية للنظام مقتل أربعة طيارين للنظام بانفجار مروحيتهم فوق مطار حماة العسكري. وتعرض مطار حماة العسكري منتصف أيار من العام الفائت، لدمار كبير لحق بالمطار وطائراته وحظائر الطائرات الحربية، بسبب انفجارات عنيفة وقعت في الجهة الشمالية الغربية من المطار الذي تزيد مساحته على 7 كم مربع. وتسبب الانفجار حينها بمقتل 75 عنصراً للنظام وجرح أكثر من 100 آخرين. دون أن يقدم النظام أي حصيلة رسمية. ويحوي المستودع الرئيسي في مطار حماة على مئات البراميل المصنَّعة من قبل مراكز البحوث العلمية، والتي يرجح أنها افتتحت مصنعاً للبراميل في المطار. ويعتبر مطار حماة العسكري الملاصق للمدينة، أبرز قاعدة جوية للنظام ومركز انطلاق للمروحيات المحملة بالبراميل التي تقصف المدن والبلدات شمال غرب سوريا، ويضم المطار مراكز قيادة للميليشيات الإيرانية. ويذكر أن 30 عنصراً من قوات النظام والميليشيات الإيرانية كانوا قد قتلوا وأصيب العشرات في نهاية نيسان من العام الفائت، جراء قصف إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية في ريف حماة، وتحديداً في الفوج 47 ومقر الميليشيات الإيرانية قرب بلدة سلحب بريف حماة.

أجسام مجهولة تهاجم مطار حماة العسكري ونظام الأسد يستنفر

الدرر الشامية: تعرض مطار حماة العسكري مساء اليوم الأحد لهجوم مباغت شنته أجسام مجهولة الهوية، ما أدى إلى استنفار كبير لقوات الأسد داخله. ونقلت شبكة "حماة الآن" الموالية عن مصادر عسكرية قولها :إن الهجوم تم عبر طائرات مسيّرة مجهولة الهوية على المطار الكائن غربيّ المدينة. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي شريطًا مصورًا يظهر لحظة تصدي المضادات الأرضية التابعة لنظام الأسد للطائرات المسيرة، دون ورود أنباء عن إصاباتها. من جانبه قال مركز "نورس" للدراسات العسكرية إن سيارات الإطفاء هرعت إلى المطار، بعد سماع دوي عدة انفجارات داخله، مع اندلاع حريق ضخم في المدرج الثاني من المطار. يشار إلى أن مطار حماة العسكري يعتبر من أكبر القواعد الجوية التابعة لنظام الأسد شمال سوريا، ويعتبر المسؤول المباشر عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء جراء قصف مدن وقرى إدلب وحماة وحلب بآلاف الغارات الجوية منذ العام 2012 وحتى الآن.

طائرات مسيرة تستهدف عناصر النظام بمطار حماة العسكري...

لندن- عربي21.. أفادت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" بتصديها لطائرات مسيرة استهدفت مطار حماه العسكري، في حين أتى إقرار الوكالة بعد أنباء عن انفجارات هزت المنطقة. وأكد نشطاء في حماة، تصاعد حرائق من داخل المطار. وأفادت "سانا"، بأن المضادات الأرضية التابعة للقوات الحكومية تصدت لطائرات مسيرة تابعة للمعارضة في محيط مطار حماة العسكري. ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل أخرى حول الهجوم، ولكنها بثت فيديو لاستهدافها للطائرات المسيرة. من جانبها، تحدثت مصادر محلية عن سماع دوي انفجار جراء استهداف إحدى الطائرات المسيرة التي حاولت الاقتراب من المطار بالمضادات الجوية. وأورد نشطاء أنباء عن مقتل قائد المطار التابع للنظام السوري فارس الشيخ علي، إلا أنه لم يتسن التأكد من صحة الأنباء.

بينهم رائد ونقيب.. صفحات موالية تكشف أسماء ورتب قتلى ميليشيات أسد بإدلب

أورينت نت – متابعات... نعت صفحات موالية لميليشيات أسد الطائفية مجموعة من عناصر هذه الميليشيات بينهم ضباط قتلوا خلال الـ24 ساعة الماضية على جبهات ريف إدلب وحماة، إثر هجوم شنته الفصائل المقاتلة في المنطقة. وبحسب المصادر، فإن الرّائد يوسف كردي قتل أمس على جبهات ريف حماة دون تحديد المكان بدقة، في حين أشارت إلى أن كلاً من النقيب "حسن شريقي" والملازم أول "يزن أحمد سليمان" والملازم أول "ميلاد السح" قتلوا في معارك إدلب. كما نعت الصفحات الموالية للميليشيات الطائفية العناصر: مقداد عيسى, ومنير فريد ,صالح وسيم, محمد إبراهيم, وعلاء محمد جورية, وبهاء محمد إدريس، منوهة إلى أنهم لقوا مصرعهم في معارك إدلب أمس الإثنين. ويأتي الكشف عن الدفعة الأولى من قتلى ميليشيات أسد الطائفية، بعد معركة أطلقتها الفصائل المقاتلة في ريف إدلب أمس، حيث نقل موقع "إباء" الإخباري عن "مصدر خاص" بأن أكثر من 110 عناصر من ميليشيا أسد سقطوا بين قتيل وجريح من بينهم ضابطان برتبة ملازم أول ورائد، وذلك إثر المعارك الدائرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي. وكشف مصدر آخر لـ "إباء" عن مقتل عدد من المرتزقة الروس خلال الاشتباكات التي تشهدها المنطقة، كما دمرت الفصائل غرفة عمليات للميليشيات الإيرانية في بلدة سنجار بعد استهدافها بصاروخ من نوع "فيل". وتمكنت الفصائل من إعطاب دبابة ودمرت أخرى، إضافة لعطب سيارتين وراجمة لميليشيا أسد.

انهيار الليرة مستمر.. "فوضى غير مسبوقة" تعم أسواق دمشق ونظام أسد عاجز

أورينت نت – متابعات... قالت وسائل إعلام محلية إن أسواق دمشق تشهد "فوضى غير مسبوقة" جراء الانهيار المستمر لليرة السورية مقابل العملات الأجنبية، في ظل محاولات يائسة من نظام أسد لضبط أسعار السلع والصرف في أسواق العاصمة. وأفاد موقع "صوت العاصمة" أن "سوق دمشق السوداء يشهد فوضى غير مسبوقة، والصرافين والتجار يمتنعون عن بيع القطع الأجنبي مع هبوط مستمر لليرة السورية أمام العملات الأجنبية" حيث سجل سعر الصرف اليوم الأحد 830 للدولار الواحد.

معاقبة الصغار

من جهته، قال موقع "روسيا اليوم" الموالي، إنه ورغم ما أسماها "الإجراءات الحكومية الحازمة وغير المسبوقة" لنظام أسد لضبط الأسعار، تشهد الأسواق ارتفاعا متسارعا في الأسعار تزامنا مع انخفاض تاريخي في قيمة الليرة. ومع الحواجز السعرية التي تكسرها الليرة انخفاضا (آخرها حاجز 810 ليرات للدولار)، ترتفع نسب التضخم وتتزايد الأسعار، وفقاً للموقع، والذي ادعى أن هذه الحالة التي تم تفسيرها بـ"محاولات التجار رفع الأسعار بعد الزيادة الأخيرة على الرواتب والأجور"، مشيراً إلى أن تحرك حكومة أسد أسفرت عن إغلاق مئات المحلات وفرض غرامات مالية بأرقام كبيرة.

حالة شلل

حالة من الشلل أصابت بعض الأسواق - الكلام للمصدر - إذ قام كثير من الباعة بإغلاق محالهم سلفاً كي يتفادوا العقوبات، وهو ما واجهته الوزارة (وزارة نظام أسد) بتسجيل غرامات على المحال التي أغلقت، وادعى أن هذه الغرامات جائت "بعد التأكد من أن صاحب المحل لم يكن يغلق محله سابقا، وأنه قام بذلك حين عرف بأمر الحملة". وبحسب الموقع الموالي فإنه ورغم الزيادة التي منحها بشار أسد لموظفي مؤسساته؛ إلا أنه سرعان ما تبين أن القيمة الحقيقية لتلك الزيادة غير قادرة أصلا على تنشيط السوق، إذ فوجئ "العاملون في الدولة" عند استلام رواتبهم أن نحو 40% من الزيادة المقدرة بـ 20 ألفا ذهبت ضرائب دخل، وتأمينات.

رغم تدهور الليرة... افتتاح مزيد من منشآت 5 نجوم في دمشق ووزير السياحة اعتبر أنها تعيد الألق إلى وسط العاصمة

دمشق: «الشرق الأوسط»... لم تهدأ بعد عاصفة الاستهجان التي عمت الشارع السوري بعد افتتاح مطعم «أم شريف» من فئة 5 نجوم في فندق «الفور سييزن» منتصف الشهر الماضي، بحضور رسمي، بتعرفة 30 ألف ليرة سورية (38 دولاراً أميركياً)، للوجبة الواحدة، أي ما يعادل نصف راتب موظف حكومي، إذ احتفلت وزارة السياحة في حكومة النظام بافتتاح فندق راقٍ وسط العاصمة دمشق. وهو ما اعتبره وزير السياحة رامي مارتيني أنه «يعيد الألق إلى وسط العاصمة دمشق». وفندق «جوليا دومنا» الذي يقع في شارع 29 أيار قريبا من ساحة السبع بحرات، يضم مطعم «أراندا» ومقهى «موسكو» من سلسلة مقاهٍ عالمية، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 130 كرسياً، بالإضافة إلى مركز لرجال الأعمال وصالة خاصة لإقامة المعارض الفنية والمنتجات المختلفة، وذلك قريباً من مبنى المصرف المركزي المطل على ساحة السبع بحرات، الذي يعيش حاليا أصعب أيامه في مواجهة أزمة انهيار لليرة السورية، أمام الدولار الأميركي، حيث تجاوز سعر صرف الدولار عتبة الـ830 ليرة وسط توقعات بوصول سريع إلى الـ900 ليرة. وبينما كان وزير السياحة يتغنى بما سيضفيه بناء الفندق على الاستثمار السياحي في سوريا، من «لمسة مميزة» و«إعادة الحياة للعمارة الدمشقية»، كانت محافظة دمشق تشكل فريقا ميدانيا من أعضاء مجلس المحافظة ترافقه دورية من التموين، لمراقبة الأسعار في الأسواق، ضمن حملة تقوم فيها مختلف الأجهزة التموينية والصحية لضبط الأسعار والتأكد من سلامة المواد الغذائية في الأسواق. وتم تشكيل هذا الفريق بعد الفوضى التي بدأت تعم الأسواق السورية على وقع التدهور الحاد في قيمة الليرة، وتفاقم معاناة السوريين من الغلاء الفاحش وانعدام قدرتهم الشرائية. أما المفارقة، فإن الفندق الجديد الذي وصفه وزير السياحة بـ«الجميل» والذي يضم 32 غرفة لن ينعم غالبية السوريين بدخوله، سيما وقد تجاوزت نسبة الفقراء منهم الـ85 في المائة. كما هو الحال مع مطعم أم شريف الذي افتتح مؤخراً، ليكشف عن الهوة الواسعة بين طبقة الأثرياء الجدد وعموم السوريين الذين حطمتهم الحرب. وأثار منشور لأحد رواد مطعم أم شريف على صفحة «وين تغديت» بـ«فيسبوك» الخاصة بأخبار المطاعم والمقاهي عاصفة من الاستهجان، إذ نشر صورا للمائدة تضمنت أطباقا صغيرة جدا من مأكولات شعبية كالمجدرة والحمص والفلافل إلى جانب طبق فيه بضعة قطع من اللحم، كما ظهر في الصور سيجار كوبي على المائدة، وقال إن التكلفة 30 ألف ليرة متضمنة الضرائب! أحد المعلقين على الصور قال إن هذا المطعم لا «يدخله ابن البلد، وإنما من نهب البلد». ناهيك عن آلاف التعليقات الساخرة من التكلفة المرتفعة المتضمنة الضرائب ومنظر السيجار الفاخر إلى جانب الفجل والمجدرة. السوريالية السوداء في سوريا تزداد قتامة مع كشف وزير السياحة أن فندق «جوليا دومنا» هو باكورة 5 مشاريع سياحية تتم متابعتها من الوزارة، ومن المتوقع دخول مشروعين آخرين مطلع العام القادم. يشار إلى أن السياحة في سوريا خلال سنوات الحرب اقتصرت على السياحة الدينية «الشيعية»، ويقصد سياحها بالدرجة الأولى مناطق تواجد العتبات المقدسة والمراقد الشيعية في ريف دمشق وفي دمشق القديمة، وغالبيتهم ينزلون في فنادق شعبية نظراً لإمكانياتهم المادية الضعيفة. وفي تقريرها السنوي الصادر قبل يومين قالت وزارة السياحة إن نسبة السياح الدينيين زادت بمعدل 24 في المائة من بداية عام 2019 الجاري ولغاية أكتوبر (تشرين الأول) مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2018، حيث بلغ عدد الزوار 212 ألف زائر قضوا قرابة 1.215 مليون ليلة سياحية، بزيادة مقدارها 23 في المائة عن الفترة نفسها من عام 2018 ومعظمهم من الجنسيات العراقية والباكستانية والهندية والبحرينية والكويتية.

عناصر مصالحات درعا ينصبون حواجز ويحتجزون ضابطاً في الأمن العسكري

أورينت نت – متابعات... احتجزت فصائل المصالحات بدرعا،اليوم الأحد، ضابطاً من ميليشيا الأمن العسكري (أحد أبرز أجهزة أمن أسد سيئة الصيت) ونصبت عدة حواجز بريف درعا الغربي. وقال "تجمع احرار حوران" إن "عناصر سابقين في الجيش الحر نصبوا ثلاثة حواجز على طريق اليادودة – الضاحية في ريف درعا الغربي، ردًا على تغاضي نظام أسد عن الأفراج عن معتقلي المنطقة". ونقل المصدر عمن أسماه "مصدر خاص" أن "العناصر احتجزوا مساعد أول تابع للأمن العسكري أثناء مروره على أحد الحواجز، صباح اليوم" مشيراً إلى أنّ "عناصر الحواجز الثلاثة يجرون عمليات تفتيش للسيارات وتدقيق هويات المارّة بحثًا عن عناصر قوات أسد". وقال عضو فيما يسمى "لجنة درعا المركزية" رفض الكشف عن اسمه، إنّ "الشارع في درعا على وشك الانفجار، بسبب تعنت النظام في الكشف عن مصير آلاف المعتقلين من أبناء درعا، واتباع النظام سياسة تصفية العناصر السابقين في الجيش الحر الذين يحملون بطاقات تسوية". وتشهد درعا موجة مظاهرات جديدة ضد نظام أسد وميليشياته، في ظل حوادث الاغتيال والاعتقال اليومية التي تشهدها المحافظة منذ استعادة ميليشيا أسد السيطرة عليها.

"سوريا الديمقراطية" تتفق مع روسيا لنشر قواتها في شمال سوريا

المصدر: دبي – قناة العربية... أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"، مساء الأحد، عن عقدها اتفاقا مع موسكو لنشر قوات روسية في شمال سوريا، حسب ما نقله مراسل قناتي "العربية" و"الحدث". وبحسب المراسل، ستنشر روسيا قواتها في عامودة وتل تمر وعين عيسى في سوريا. من جهته، كتب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في حسابه على موقع "تويتر": "تشرفنا اليوم باستضافة قائد القوات الروسية العاملة في سوريا العماد ألكساندر تشايكو، لقد كان اجتماعا مثمرا للغاية، واتفقنا على نشر القوات الروسية في كل من عامودة وتل تمر وعين عيسى من أجل أمن واستقرار المنطقة. نتطلع إلى بذل المزيد من الجهود المشتركة لمصلحة بلدينا". وأمس السبت، قال عبدي في مقابلة خاصة مع "العربية": إن تركيا مستمرة في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي عقدته مع الولايات المتحدة. وأكد أن بلدتي تل تمر وعين عيسى لن يتم تسليمهما إلى النظام أو الروس، مشدداً على أنهما سيبقيان تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية. وقال عبدي: "البلدتان تل تمر وعين عيسى تحت سيطرة قوات قسد وستبقيان تحت سيطرتنا، وذلك وفق كل الاتفاقيات الموقعة بين الأطراف المختلفة وأيضا على الأرض هذا واقع البلدتين وستقوم قواتنا بحمايتهما حتى النهاية". وأضاف أن الأمر في شرق الفرات غير معقد، لافتاً إلى أن سوريا الديمقراطية لديها اتفاقيات مع الجميع باستثناء تركيا، موضحاً أن الرقة تحت سيطرة قسد لكن العمليات مستمرة مع التحالف الدولي ضد داعش.

70 مقاتلاً قضوا في أكثر المعارك شراسة بإدلب .. نزوح كبير خلال الـ24 ساعة الأخيرة والنظام يستعيد بعض النقاط

الصرمان (سوريا) - لندن: «الشرق الأوسط»... لقي نحو 70 مقاتلاً حتفهم في الساعات الـ24 الأخيرة في اشتباكات بين قوات النظام السوري وفصائل متشددة وأخرى معارضة في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، فيما أعلنت قوات النظام السوري استعادة نقاط كانت قد خسرتها في ريف إدلب. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنّ الاشتباكات أسفرت عن مقتل 36 عنصراً من قوات النظام، و33 من الفصائل المسلحة. وأعلن مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، أنها «الاشتباكات الأكثر عنفاً في محافظة إدلب منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ» الذي أعلنه النظام وحليفه الروسي. وفر سكان القرى المتضررة إلى المناطق الشمالية، لينضموا إلى مئات الآلاف الذين خرجوا من المحافظة التي تعاني من العنف منذ اندلاعه في وقت سابق من العام. وقال شخص يدعى حافظ، فر من المنطقة مع زوجته وأطفاله الثلاثة قبل يومين: «نزحت إلى الحدود التركية السورية خوفاً على الأطفال من الطيران الذي يقصف القرى والبلدات في ريف إدلب الشرقي، وارتفاع وتيرة القصف العشوائي... لا أتحمل أن أرى أطفالي تحت الأنقاض». وتصاعدت صباح الأحد أعمدة الدخان في سماء معرة النعمان، حيث كانت طائرات تنفذ غارات على مواقع لجهاديين ومقاتلين معارضين، بحسب مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية. وقدر المرصد، أمس، عدد القتلى جراء القتال بـ69 مقاتلاً منذ اندلاع المعارك في اليوم السابق. كما قتل 36 على الأقل من جنود النظام السوري. وأدى هجوم قاده مقاتلو «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) على عدة مواقع تابعة للنظام إلى اندلاع القتال. وأضاف عبد الرحمن أن «قوات النظام شنت (...) هجوماً مضاداً على 4 قرى في جنوب شرقي إدلب، كانت الفصائل المقاتلة والجهادية قد سيطرت عليها»، وتابع: «تمكنت من استعادة هذه القرى بأكملها». وقال قائد ميداني يقاتل في صفوف قوات النظام: «استعاد الجيش السوري بعد معارك عنيفة مع مسلحي المعارضة النقاط كافة التي كان قد خسرها أمس في بلدة أعجاز، بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسقط خلالها قتلى وجرحى من مسلحي المعارضة، مع اغتنام عربة نقل جنود مدرعة. ولا تزال المعارك مستمرة على المحاور كافة التي تقدمت منها المجموعات المسلحة أمس». وأكد القائد، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية، أن «سلاح الجو السوري أطلق عشرات الصواريخ على مقرات المجموعات المسلحة في محيط بلدة كفرومة وحاس وسراقب وقرية فروان بريف إدلب، وتم تدميرها ومقتل العشرات من عناصرهم». ومن جانبها، اعترفت فصائل المعارضة بخسارة بلدة إعجاز. وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير: «انسحبت فصائل المعارضة من بلدة إعجاز بسبب القصف الجوي والمدفعي المكثف من قوات النظام والطيران الروسي، ولا تزال قواتنا ترابط في المزارع والقرى المحيطة بالبلدة، وتخوض معارك مع القوات التي تريد التقدم والسيطرة على القرى المحيطة». وأكد القائد، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن «القوات النظامية كانت تبحث عن استعادة السيطرة على البلدة بكل الوسائل، وتكبدت عشرات القتلى والجرحى، وقد تم رصد مقتل قائد غرفة عمليات قواتها بريف إدلب، إضافة إلى مقتل 3 ضباط، أحدهم برتبة رائد». وأضاف: «دفعت الخسائر التي تلقتها تلك القوات منذ انطلاق معركة (ولا تهنوا) أمس، التي تجاوزت 100 قتيل وجريح، بينهم عناصر من (الحرس الثوري) الإيراني والقوات الروسية، إلى تعرض مناطق ريف إدلب كافة لقصف جوي هو الأعنف خلال العام الحالي، استهدف مدن وبلدات: كفرنبل، وسراقب وحاس، ومعرة حرمة، والشيخ إدريس، وكفر سجنة، وكفر رومة، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص، وإصابة أكثر من 20 آخرين، وخلف القصف الجوي دماراً كبيراً في ممتلكات المدنيين». وسيطرت فصائل المعارضة على بلدات وقرى إعجاز وإسطبلات ورسم الرود وسروج بريف إدلب الشرقي بشكل كامل، وذلك ضمن معركة «ولا تهنوا» التي أطلقتها أمس، رداً على محاولات التقدم المتواصلة والتصعيد في المنطقة. وأفاد مراسل الوكالة الفرنسية أمس بأن «الاشتباكات مستمرة». ويهيمن مقاتلو «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) على محافظة إدلب. ولا تزال غالبية هذه المنطقة، كما مناطق محاذية في محافظات حلب وحماة واللاذقية، خارج سيطرة النظام. وتضم هذه المناطق عدة جماعات متشددة، بالإضافة إلى فصائل مسلحة أخرى، ولكن تقلص نفوذها. وتعد هذه المنطقة واحدة من آخر معاقل المسلحين الذين يقاتلون ضد نظام الرئيس بشار الأسد الذي يسيطر على أكثر من 70 في المائة من البلاد، بحسب المرصد. وقام الأسد، في 22 أكتوبر (تشرين الأول)، بزيارته الأولى إلى المنطقة منذ بداية الحرب 2011، وعد أن معركة إدلب هي الأساس لحسم الحرب في سوريا. وشهدت هذه المنطقة أعمال قصف نفذها النظام السوري، بمساندة المقاتلات الروسية، بين نهاية أبريل (نيسان) ونهاية أغسطس (آب). وقتل أكثر من ألف مدني، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما نزح نحو 400 ألف، بحسب الأمم المتحدة. ورغم الهدنة المعلنة في 31 أغسطس (آب)، فإن المعارك والقصف تكثفا في الأسابيع الأخيرة. وقتل أكثر من 160 مدنياً، وما يزيد على 460 مقاتلاً، بينهم من قوات النظام، منذ بدء الهدنة. وأسفر النزاع في سوريا منذ اندلاعه عن مقتل أكثر من 370 ألف شخص ونزوح الملايين.

مقتل جنود أتراك بانفجار في رأس العين وإنشاء نقاط عسكرية جديدة

الشر الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... أفادت تقارير إعلامية بمقتل عدد من عناصر الجيش التركي، والفصائل المسلحة الموالية له، بانفجار وقع في أحد مقراتهم في بلدة تل حلف، بريف رأس العين في محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا. وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، قتل عدد من الجنود الأتراك والمسلحين الموالين لتركيا، وأصيب عدد آخر في انفجار وقع في مبنى البيطرة، ببلدة تل حلف بريف رأس العين، لأسباب مجهولة، وتم نقلهم إلى تركيا وسط تعتيم شديد. ولم يعلن أي شيء عن الحادث في تركيا. وأشارت الوكالة إلى أن اقتتالاً وقع بين عناصر من الفصائل الموالية لتركيا في رأس العين وريفها، بسبب خلافات على «تقاسم المسروقات» التي نهبوها من ممتلكات أهالي المنطقة، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم. ومن ناحية أخرى، بدأ الجيش التركي إنشاء نقاط عسكرية جديدة، وتعزيز مواقعه التي أقامها سابقاً في شمال شرقي سوريا بقوات وأسلحة إضافية. وقالت مصادر محلية إن قوات من الجيش التركي، والفصائل المسلحة الموالية لها، نقلت بواسطة سيارات غرفاً سابقة التجهيز من قرية «السفح» ومحيطها إلى قرى «عنيق الهوى وخربة جمو والمحمودية»، التابعة لناحية «أبو راسين» بريف الحسكة الشمالي الغربي. وأضافت أن قوات الجيش التركي تنشئ نقطة عسكرية جديدة لها في قرية «تل عطاش»، بريف رأس العين في المحافظة ذاتها. وكانت شاحنات محملة بمواد بناء قد دخلت، الجمعة الماضية، عبر قرية «السكرية» الحدودية، متجهة جنوباً نحو قرى «الداودية وتل محمد وعنيق الهوى والمحمودية»، ليتبع ذلك دخول رتل عسكري للقوات التركية أيضاً، ضم 13 آلية، إلى مدينة رأس العين عبر السكرية. وسبق أن أعلن أن الجيش التركي بدأ بإقامة أكبر قاعدة جوية له بريف رأس العين، على مساحة أرض زراعية كانت قد استحوذت عليها قوات الجيش التركي تبلغ 120 دونم، وتحوي مهبطاً للمروحيات قرب قرية الحواس. وكانت تركيا قد كشفت، الشهر الماضي، عن قيام قواتها بتأسيس نقاط تفتيش على الطريق السريع «إم-4» الواصل بين منبج والقامشلي. وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن قوات عملية «نبع السلام» سيطرت على 600 منطقة سكنية في مساحة 4300 كيلومتر مربع في شمال شرقي سوريا، وأسست نقاط تفتيش على الطريق السريع «إم-4».... وأضاف الوزير أن أولوية تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ نحو 70 عاماً، كانت القضاء على تهديد «التنظيمات الإرهابية» بالتحرك مع حلفائها، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، وتُركت بلاده وحيدة في مواجهة الإرهاب، وعلى أثر ذلك اتخذت خطواتها بنفسها، وأطلقت عملية «نبع السلام» في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي «في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس». واتهم أكار مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية، التي تقود تحالف «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، بتعمد تنفيذ الهجمات على الحدائق والمستشفيات ودور العبادة من أجل إنتاج دعاية مغرضة باستغلال دماء وأرواح المدنيين الأبرياء. وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قد تحدث، أمس، عن انفجار عنيف قرب حاجز عسكري لـ«القوات التركية»، قرب مركز الأرشادية في بلدة تل حلف، غرب رأس العين بريف الحسكة، مما تسبب في وقوع قتلى، بالإضافة إلى جرحى تم نقلهم إلى المشافي التركية. كما نشر المرصد أن انفجاراً عنيفاً هز ريف مدينة تل أبيض، الخاضعة لسيطرة «القوات التركية» وفصائل عملية «نبع السلام». ووفقاً لمعلومات، فإن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة انفجرت في قرية عين عروس، بريف مدينة تل أبيض الجنوبي شمال الرقة، مما تسبب بإصابة عدد من الأشخاص، وأضرار مادية في محيط مكان الانفجار. يذكر أن 11 مفخخة ضربت ريفي الرقة والحسكة، بالقرب من الحدود السورية - التركية، خلال الفترة الممتدة من أواخر شهر أكتوبر (تشرين الأول) حتى 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وانحصرت التفجيرات في مناطق محدودة، هي مدينة تل أبيض وبلدة سلوك وقرية حمام التركمان بريف الرقة الشمالي، وبلدة تل حلف بريف رأس العين الغربي شمال الحسكة، بحسب المرصد.

مخيم «برد رشّ» استوعب الهاربين من معارك رأس العين... والعودة بعيدة

11 ألف نازح هربوا من شمال سوريا إلى كردستان العراق

(الشرق الأوسط)... مخيم برد رشّ - دهوك (العراق): كمال شيخو.. جلست ميرفانا ذات العقود الأربعة أمام خيمتها التي رُسم عليها شعار المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والكائنة في مخيم «برد رشّ» التابعة لمحافظة دهوك، وبجانبها ولداها البالغان من العمر 15 عاماً، واللذان يعانيان من مرض التوحد. السيدة المتحدرة من مدينة رأس العين (أو سري كانيه بحسب تسميتها للمدينة الواقعة أقصى شمال سوريا)، فرّت بعد سيطرة الجيش التركي وفصائل سورية موالية منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، على المنطقة، وأجبرت على اللجوء إلى إقليم كردستان العراق، وانتهى بها المطاف للعيش مع أفراد عائلتها في المخيم. لم تستطع هذه السيدة أن تحبس دموعها عندما بدأت تروي قصة خروجها من مدينتها، وتذكرت العمليات القتالية الدائرة في محيط المنطقة، وقالت: «لم يهمني أنا وزوجي النجاة بأرواحنا بقدر خلاص ألان وسيبان، فهما لا يدركان ماذا يحدث حولهما، هربنا بداية إلى تل تمر المجاورة، ومنها قصدنا الحدود ووصلنا للمخيم قبل شهر»، تخشى هذه السيدة وغيرها من الأمهات اللواتي لديهنّ أطفال معاقون، ويقدر عددهم بنحو واحد في المائة من إجمالي عدد قاطني المخيم، بحسب إدارته، من العيش تحت خيمة لا تحميهم برودة فصل الشتاء الذي بدأ ينخر عظامهم، وتضيف: «طرقت باب جميع المنظمات العاملة هنا بالمخيم، شرحت حالة أبنائي، وطلبت من الإدارة نقلنا إلى مخيم توجد فيه مراكز متخصصة لمعالجة حالات مماثلة». ويقع مخيم «برد رشّ» في قضاء برد رش، نحو 70 كيلومتراً شمال أربيل عاصمة إقليم كردستان، ويتبع إدارياً محافظة دهوك؛ حيث يحتضن نحو 2500 أسرة. قُسم المخيم إلى 6 قطاعات، ويزيد عدد قاطنيه على 11 ألف لاجئ، معظمهم من أكراد سوريا الذين يتحدرون من مدينة رأس العين السورية. هيفين البالغة من العمر 36 سنة هربت هي الأخرى رفقة زوجها وأطفالها الثلاثة، وهي تمتلك محلاً لبيع الخبز والمواد الأساسية والمشروبات الغازية يدر عليها مبلغاً مقبولاً من المال لتأمين متطلبات الحياة داخل المخيم. تقول إن أحوال اسرتها كانت ميسورة في مدينتها قبل خروجهم هرباً من نيران الحرب، «كان لدينا سوبر ماركت ومنزل كبير، أما اليوم فنعيش تحت رحمة خيمة، ونمتلك هذا المكان الصغير لنكسب رزقنا». كانت تحمل في كفّها هاتفاً محمولاً تشاهد فيه بعض المقاطع والصور الحديثة عن الشارع الذي كانت تسكنه والمحال التجارية التي بدت أنها تعرضت للسرقة. «لقد سرقوا كل ما نملك، المحل والبيت، وحالنا كحال كثير من أهالي سري كانيه الذين سرقت ممتلكاتهم، حقيقة لقد سرقوا أحلامنا وأموالنا». تصمت برهة. تبلع ريقها بصعوبة لتمنع نفسها عن البكاء، قبل أن تتابع: «لم تعد هناك قيمة للحياة، فمن يدفع فاتورة الحروب هم المدنيون. لا حول لنا ولا قوة». أمام إدارة المخيم كان يقف سردار (23 سنة)، ينتظر الحصول على إقامة اللاجئين التي تمنحه حق التنقل والسفر داخل حدود إقليم كردستان. سردار حصل على شهادة التخدير العام من جامعة الفرات صيف 2017. وكان ينتظر الحصول على وظيفة مناسبة ليتزوج ويبني أسرة صغيرة، إلا أن مجرى حياته تغير في أكتوبر الفائت، التاريخ الذي شنّ فيه الجيش التركي وفصائل موالية هجوماً واسعاً، فاضطر للهروب واللجوء مع عائلته إلى مخيم «برد رشّ». يقول: «ينظر إلى اللاجئ عموماً الذي هرب من الحرب، أنه هرب من الفقر والعوز، وهذا التصور خاطئ». غير أن هذا الشاب يريد الخروج من المخيم والبحث عن فرصة عمل تساعده في نقل والديه وإخوته إلى مكان مناسب. «تحوّلت مدينتي إلى ساحة تصفية حسابات بين دول كبرى، فتركيا هدفها إفراغ المنطقة الكردية، أما روسيا فتريد ضمها لمناطق النظام الحاكم، ولا وجود لمؤشرات أو علامات على قرب انتهاء الأزمة». في موقع آخر من المخيم، نلتقي ميران (42 سنة) حصة عائلته من وقود الشتاء ومدفئة صغيرة تعمل على الكاز، قالها بمرارة وهو ينظر إلى جهة الغرب حيث بلده ومسقط رأسه: «يبدو أننا سننتظر هنا كثيراً حتى تنتهي تلك الحروب المستعرة، ربما لعدة أشهر أو سنوات»، رفع كلتا يديه إلى السماء مناجياً، وقال: «يا رب هون علينا عيشتنا هنا وارحمنا من مقبل الأيام». يذكر أن قرار واشنطن سحب قواتها من شمال شرقي سوريا فتح الطريق أمام الهجوم التركي ضد «قوات سوريا الديمقراطية»، لكنه أعاد رسم خريطة شمال سوريا مرة أخرى، وأفرزت المعارك حدوداً ساخنة، في مؤشر على إخفاق هذا البلد من التعافي بعد سنوات الصراع ومرور أكثر من 8 سنوات على نشوب الحرب.



السابق

العراق...بانتظار رئيس وزراء «حازم وشجاع»: الفوضى تضرب العراق...البرلمان العراقي يطوي عهد عبد المهدي.. تقارير عن وجود سليماني في العراق والشارع العراقي يصعّد ضد النفوذ الإيراني..أول حكم إعدام ضد ضابط قتل متظاهرين في العراق..النجف.. إنذار أمني بعد إحراق قنصلية إيران مجدداً...كتلة "سائرون" تعلن عدم تقديم مرشح لرئاسة وزراء العراق وتطالب بمحاكمة عبد المهدي وحكومته...قيادة عمليات الفرات الأوسط تعلن حالة الإنذار القصوى...مسيرات تكتسي بالأسود حدادا على أرواح المتظاهرين...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..استياء يمني من تصريحات حوثية تهدد بتقليص استخدام الإنترنت....«الشرعية» تقر تشكيل لجنة تراقب المناقصات النفطية وتقيها من الاحتكار....رئيس وزراء الكويت يدعو إيران إلى علاقات طبيعية بالمنطقة....الجارالله: مؤشرات إيجابية على انفراج الأزمة الخليجية....مجلس التعاون ينعقد في الرياض 10 ديسمبر..


أخبار متعلّقة

Behind the Jihadist Attack in Inates

 الأحد 15 كانون الأول 2019 - 8:31 ص

Behind the Jihadist Attack in Inates https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/niger/behind-jihadi… تتمة »

عدد الزيارات: 32,068,957

عدد الزوار: 787,677

المتواجدون الآن: 0