سوريا...أزمة لبنان تتخطى "الحدود".. ماذا يحدث في سوريا؟....الدولار بألف.. الليرة السورية تنهار...القائم بالأعمال الإمارتي يشيد بالقيادة الحكيمة للأسد: علاقتنا مع دمشق متينة ومميزة.....روسيا تنشر قواتها في عامودا تطبيقاً لتفاهماتها مع تركيا....زيارة لافرنتييف إلى دمشق لدفع المسار السياسي...قتل قيادي كبير في ميليشيا الحرس الجمهوري شرق إدلب..مقتل جندي تركي في سوريا بقصف كردي...

تاريخ الإضافة الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 4:52 ص    عدد الزيارات 327    التعليقات 0    القسم عربية

        


أزمة لبنان تتخطى "الحدود".. ماذا يحدث في سوريا؟....

الحرة.... ضربت تداعيات الأزمة اللبنانية والمظاهرات المستمرة منذ نحو شهرين الاقتصاد السوري المنهك بسبب الحرب المستمرة منذ 2011، الأمر الذي يثير المخاوف من انهيار جديد للعملة الوطنية. وسجلت قيمة الليرة السورية، الثلاثاء، أدنى مستوياتها، إذ انخفضت قيمتها بشكل حاد لتبلغ ألف ليرة مقابل الدولار في السوق السوداء، في وتيرة مستمرة منذ أشهر وتزامنت مع ارتفاع في الأسعار. ومنذ أشهر عدة، تفقد الليرة السورية تدريجيا من قيمتها في السوق السوداء، ويتزامن الانخفاض الأخير مع أزمة سيولة كبيرة في لبنان المجاور، والذي شكل خلال السنوات الماضية ممراً لدخول العملة الأجنبية إلى سوريا الخاضعة لعقوبات اقتصادية مشددة. وقال أحد الصرافين في دمشق، لوكالة فرانس برس، إنه بات الثلاثاء، وللمرة الأولى، يبيع الدولار في السوق السوداء مقابل ألف ليرة سورية. وحدد موقع إلكتروني متخصص بسعر الصرف في السوق السوداء، صباح الثلاثاء، سعر بيع الدولار بـ975 ليرة، أي أكثر من ضعف سعر الصرف الرسمي، الذي لا يزال ثابتا على 434 ليرة سورية، وفق موقع المصرف المركزي. وقبل اندلاع النزاع في مارس العام 2011، كان الدولار يساوي 48 ليرة سورية. ويشكل انخفاض قيمة العملة السورية دليلا ملموسا على الاقتصاد المنهك في ظل تقلص المداخيل والايرادات وانخفاض احتياطي القطع الاجنبي. وتخضع سوريا أيضا لعقوبات اقتصادية أميركية وأوروبية تسببت بالمزيد من الخسائر الاقتصادية. وفي البلدة القديمة في دمشق، يقول أحد التجار، مفضلاً عدم ذكر اسمه، "الأسعار تضاعفت مرتين خلال الشهرين الماضيين.. من المواد الغذائية والتموينية إلى المواصلات، الجميع يُعيد تسعير بضاعته وفق سعر صرف الدولار الجديد". ويقول رئيس تحرير النشرة الاقتصادية الالكترونية "سيريا ريبورت"، جهاد يازجي، لوكالة فرانس برس، إن أسباب انخفاض قيمة الليرة السورية متعددة، وأحدها مرتبط بالأزمة في لبنان. ويوضح أن "سوريا تقليديا تشتري جزءا مهما من الدولار من السوق اللبنانية، وقد زاد استخدامها أكثر مع بدء الاحتجاجات (في العام 2011) والعقوبات"، وبالنتيجة فإن سوريا تأثرت اليوم بصعوبة شراء الدولار من لبنان. ومع تشديد العقوبات الاقتصادية على سوريا، لجأ الكثير من رجال الأعمال السوريين إلى لبنان لفتح أعمال جديدة لهم، ووضعوا الأموال في مصارفه واستخدموه طريقا لمرور الواردات إلى سوريا. إلا أن لبنان يشهد منذ أشهر أزمة سيولة، مع تحديد المصارف سقفا لسحب الدولار خفضته تدريجيا، ما تسبب بارتفاع سعر صرف الليرة اللبنانية الذي كان مثبتا على 1507 ليرات مقابل الدولار منذ سنوات، الى أكثر من ألفين في السوق الموازية.

الحراك اللبناني وانهيار الليرة السورية

ويقول المحلل في الشأن السوري، سامويل راماني، أن الليرة السورية خسرت 30 في المئة من قيمتها منذ بدء الحراك الشعبي في لبنان، ضد الطبقة السياسية. ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر تظاهرات غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية، ويتمسك المتظاهرون بمطلب رحيل الطبقة السياسية التي يأخذون عليها فسادها ويتهمونها بنهب الأموال العامة وبتدهور الوضع الاقتصادي. ويضيف راماني "يبدو أن الأزمة الاقتصادية في سوريا باتت أسوأ من تلك في لبنان"، منذ بدء الاحتجاجات. وفي دمشق، يقول شاب ثلاثيني، فضل عدم الكشف عن اسمه ويعمل في متجر لبيع الهواتف، "أستورد البضائع من لبنان، وقد تأثرنا بشكل مباشر من ارتفاع سعر صرف الدولار هناك، وبتنا مضطرين لرفع الأسعار". ويضيف "في النهاية سينعكس كل ذلك على السوق، وليس بمقدور الجميع الدفع وفق الأسعار الجديدة.. نخشى المزيد من الانهيار". ويأتي تراجع قيمة الليرة السورية بعد أزمة وقود حادة شهدتها مناطق سيطرة القوات الحكومية خلال الصيف، وقد فاقمتها العقوبات الأميركية على إيران بعدما توقف لأشهر عدة خط ائتماني يربطها بإيران لتأمين النفط بشكل رئيسي.

الدولار بألف.. الليرة السورية تنهار

أورينت نت – متابعات... تواصل الليرة السورية انهيارها، حيث انخفضت قيمتها لمعدل قياسي غير مسبوق، بعد عدة سنوات من الحرب التي شنها نظام الأسد على الشعب السوري. وبلغت قيمة صرف الليرة السورية في السوق السوداء، صباح اليوم الثلاثاء، 950 مقابل الدولار الأمريكي الواحد، في ظل غلاء فاحش وارتفاع للأسعار ضربت مختلف السلع. في حين تحدثت بعض المواقع أن الدولار وصل إلى 980 ليرة سورية في بعض مكاتب الصرافة في العاصمة دمشق أمس. ورغم الانهيار السريع، ما يزال المصرف المركزي التابع للنظام يسجل سعر صرف الليرة مقابل الدولار 435 للشراء و438 للمبيع، في تجاهل كامل لما وصلت إليه العملة من انهيار.

الانهيار مستمر

وقالت وسائل إعلام محلية إن أسواق دمشق تشهد "فوضى غير مسبوقة" جراء الانهيار المستمر لليرة السورية مقابل العملات الأجنبية، في ظل محاولات يائسة من نظام أسد لضبط أسعار السلع والصرف في أسواق العاصمة. وأصابت بعض الأسواق حالة من الشلل إذ قام كثير من الباعة بإغلاق محالهم بانتظار ما ستؤول إليه الأمور بعد التراجع السريع والكبير في قيمة الليرة. وكانت صحيفة فايننشال تايمز قالت في تقرير لها قبل يومين إنه منذ اندلاع المظاهرات في لبنان في منتصف أكتوبر الماضي أخذ شريان حياة الدولار الداخل إلى سوريا يتضاءل ويجف. وأضافت أن الأزمة المالية في داخل لبنان، وغياب أي ضوابط رسمية على حركة التداول، وفقدان الدولار داخل السوق اللبنانية انعكست بشكل فوضوي على سوريا. وأكدت أن الاقتصاد السوري انهار منذ تسع سنوات بسبب قرار نظام الأسد بشن حرب ضد السوريين وعلى الرغم من سيطرته على أماكن واسعة من البلاد إلا أن الاقتصاد السوري ما يزال يعاني وبعيداً كل البعد عن الانتعاش.

القائم بالأعمال الإمارتي يشيد بالقيادة الحكيمة للأسد: علاقتنا مع دمشق متينة ومميزة

الراي...الكاتب:(رويترز) .. أشاد القائم بالأعمال الإماراتي في سورية بالرئيس بشار الأسد «لقيادته الحكيمة». وفي حديثه خلال حفل بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات في الثاني من ديسمبر، عبر القائم بالأعمال الإماراتي عبدالحكيم النعيمي عن أمله في أن «يسود الأمن والأمان والاستقرار ربوع سورية تحت قيادة السيد الرئيس بشار الأسد». وأضاف «العلاقات السورية الإماراتية متينة ومميزة وقوية تقوم على أسس واضحة وثابتة قاعدتها لم الشمل العربي عبر سياسة معتدلة».

روسيا تنشر قواتها في عامودا تطبيقاً لتفاهماتها مع تركيا

«الشرق الأوسط» تستطلع آراء الأهالي من الاتفاقات العسكرية

(الشرق الأوسط)... عامودا (سوريا): كمال شيخو... في عامودا شمال شرقي سوريا، اتخذت الشرطة العسكرية الروسية مقراً لها في مبنى مؤلف من طابقين على الطريق السريعة الواصلة بينها وبين مدينة الحسكة، ستعمل على مراقبة انتشار حرس الحدود السوريين على طول الشريط الحدودي، وانسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» العربية - الكردية إلى عمق 30 كلم جنوباً، والتزام تركيا والفصائل السورية المسلحة الموالية بعدم خرق الاتفاقيات الدولية المتعددة في هذه المنطقة المتشابكة. تختلج سكان عامودا مشاعر متباينة. منهم من يخشى التهديدات التركية بعد تنفيذها هجوماً على مدينتي رأس العين وتل أبيض منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فيما يشكك آخرون بجدية الدور الروسي لحماية المنطقة. وقال سوزدار (42 سنة) الذي يمتلك متجراً لبيع الستائر والأقمشة في شارع الفاتورة وسط البلدة، مرحباً بانتشار الشرطة الروسية: «انتشار الروس وقوات النظام إذا كان لوقف العدوان التركي هو أمر جيد، أي تحرك يوقف هذه التهديدات، ويحمي المنطقة ويبعد شبح الحرب سيخدم سكانها المدنيين». لكن جاره الخياط صالح شكّك بجدية روسيا، وذكر مثالاً ما حدث في مدينة عفرين ربيع العام الفائت، وقال: «في معركة عفرين، تخلت روسيا عن الأكراد لأنها توصلت لاتفاق مع تركيا على حساب الشعب السوري، في حال قايضت مناطق ثانية ستكون على حساب عامودا وبلدات الجزيرة وعين العرب (كوباني)». كان قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، تحدث عن اجتماعه بقائد القوات الروسية العاملة في سوريا ألكسندر تشايكو، والاتفاق على نشر الشرطة الروسية في كل من بلدتي عامودا وتل تمر بالحسكة، وعين عيسى بالرقة، وكتب على حسابه بموقع «تويتر» أن هدف الاتفاق «من أجل أمن واستقرار المنطقة». ويرى طلعت يونس الرئيس المشارك للمجلس التنفيذي لإقليم الجزيرة، أحد هياكل الحكم المحلية في «الإدارة الذاتية لشمال وشرق» سوريا، بأن الاتفاق مع الجانب الروسي «عسكري بحت»، وقال: «لا يشمل الحكم المدني ومستقبل الإدارة الذاتية، فمؤسسات وهيئات الإدارة تتابع عملها وموظفيها على رأس عملهم، ولم تتطرق النقاشات إلى هذه القضايا»، وعن انتشار القوات النظامية أكد أنها بتفاهم ورعاية روسية، منوهاً: «نطلع أن تلعب روسيا بدورها كضامن وراعية لإنهاء الأزمة السورية وإيجاد حل سياسي، والقيام بدورها وواجبها لوضع حد للاعتداءات التركية ومنع احتلال المزيد من الأراضي». وعبر الشاب سيامند عن قلقه حيال انتشار القوات النظامية في عامودا. وقال: «شاركت في المظاهرات المناهضة للنظام، والكثير مثلي يخشون من عودته، روسيا تعمل على إعادة كامل سوريا لقبضة الأسد». أما سوزانا (27 سنة) وهي طالبة جامعية تدرس في جامعة الفرات بالحسكة، فنقلت أن كثيراً من سكان البلدة مطلوبون ويخشون حتى العبور من المربعات الأمنية للنظام بمدينتي الحسكة والقامشلي: «إما لخدمة الجيش أو أنهم ملاحقون لنشاطهم المعارض، الجميع يخشى من الاعتقال والملاحقة الأمنية»، وتساءلت مستغربة: «ماذا سيكون مصير هؤلاء، حياتنا انقلبت رأساً على عقب منذ شهرين؟!». وعامودا التي تبعد عن مدينة رأس العين 80 كيلو متراً من جهة الشرق تأثرت بداعيات معركة رأس العين بالحسكة وتل أبيض بالرقة، فالكثير من سكانها يخشون أن تندلع العمليات القتالية، وتنسحب روسيا والقوات الموالية للأسد لترك الأكراد مواجهة مصيرهم، كما فعلت في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي. وعبر محمد سعيد، الذي يمتلك محلاً في الشارع الرئيسي، عن دهشته لتسارع الأحداث وتقلبات المشهد الميداني وتشابك المصالح الدولية، وتعقدها في منطقته، وقال: «لا أحد يعلم ماذا يحدث وأين مصلحتنا، نشاهد دوريات متعددة، لكن هذا لا يعني إبعاد شبح الحرب، لا نعلم ما هو مصيرنا». ورغم تسيير الشرطة العسكرية الروسية دوريات مشتركة مع تركيا لمراقبة التزام الأطراف المتعددة بالاتفاقيات، تقول جميلة البالغة من العمر 45 سنة إن التحدي الحقيقي هو حماية أمن المنطقة، ومنع تهجير سكانها الأصليين. وأضافت: «بعد هجوم رأس العين وتل أبيض، معظم الناس هاجروا لخارج سوريا، هؤلاء لن يعودوا بأي حال من الأحوال، للأسف قسم من سكان عامودا سافروا أيضاً خوفاً من الحرب».

زيارة لافرنتييف إلى دمشق لدفع المسار السياسي

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر... لم تكشف موسكو أهداف ترتيب زيارة إلى دمشق حملت المبعوث الرئاسي الروسي ألكسندر لافرنتييف على رأس وفد دبلوماسي وعسكري. وعبارة أن اللقاء مع الرئيس بشار الأسد «تناول بشكل موسع وتفصيلي الوضع على الأرض»، التي وردت في بيان الخارجية الروسية حول الزيارة، جاءت عامة جداً، ولا تكشف طبيعة الملفات التي حملها المبعوث الروسي في حقيبته وهو يتوجه إلى دمشق في هذا التوقيت بالتحديد، مباشرة بعد تعثر حوارات اللجنة الدستورية في جنيف، وخلال التحضيرات الجارية لعقد جولة نقاشات جديدة في إطار «مسار آستانة». بيان مقتضب أوحى بأن موسكو لا تريد أن تفصح عن طبيعة تحركاتها حالياً، واشتمل على عبارة تؤكد ضرورة استعادة وحدة وسلامة الأراضي السورية «مع مراعاة مصالح كل المكونات الدينية والعرقية»، بينما تناقلت وسائل الإعلام الروسية الخبر الذي صدر عن الرئاسة السورية، وركز فقط على أن «الطرفين» أكدا أهمية استكمال بسط سيطرة الحكومة السورية على كل الأراضي. الأكيد أن الزيارة لم تهدف إلى تأكيد مواقف عامة في شأن «سيادة سوريا ووحدة أراضيها»، وموسكو التي أصيبت بخيبة أمل بسبب البداية المتعثرة لأعمال اللجنة الدستورية، بعدما كانت تعول على أن تقدم «الإنجاز» في اجتماع آستانة المقبل، باتت تدرك أنها تواجه تحديات عدة على المستوى السياسي، وتعمل على أكثر من محور لبلورة آليات لتحركها الميداني المقبل في سوريا، على خلفية التطورات الجارية في الشمال، وفي شرق الفرات، والوضع الملتبس حول إدلب. ولم تعد أوساط روسية تخفي أن لدى موسكو مشكلة جدية مع النظام نفسه، تتمثل بالدرجة الأولى في شقين: أولهما أن خطاب دمشق يقوم على أساس أنه خرج منتصراً من الحرب الأهلية، مما يعني عدم الاستعداد لتقديم تنازلات داخلية جدية لتحسين الأداء السياسي والاقتصادي، ولدفع ملف المصالحات على أساس يلبي مصالح كل الأطراف. وهذه النقطة برزت أمام موسكو بشكل جلي خلال الحوارات التي جرت مؤخراً مع المكون الكردي، إذ رغم أن الأكراد أعلنوا التزامهم بتنفيذ اتفاق سوتشي، وأبدوا استعداداً لتوسيع وجود النظام والشرطة العسكرية الروسية في مناطقهم، وهو أمر حقق نتائج أولية أخيراً من خلال الاتفاق على دخول الروس إلى 4 مناطق يقطنها الأكراد، لكن في المقابل لم تنجح موسكو في ثني النظام عن شرط إلحاق القوات الكردية و«قسد» بالجيش السوري، وهو أمر عرقل تحقيق تقدم جدي في الحوار مع الأكراد، رغم أن هذا يعد مطلباً روسياً أساسياً من دمشق. وهذا المنطق نفسه ينسحب على كل الملفات المتعلقة بأطراف أخرى في المعارضة، لذلك بقي ملف السجناء معلقاً، كما أن قرارات العفو العام الكثيرة التي صدرت لم تجد طريقها فعلياً إلى التنفيذ، وأشارت وسائل إعلام روسية أكثر من مرة إلى انتهاكات في هذا الشأن. الشق الثاني يتعلق بدفع عمل اللجنة الدستورية التي رأت فيها موسكو مفتاحاً أساسياً لبلورة مسار التحرك نحو التسوية السياسية النهائية. وثمة انتقادات واضحة لدى أطراف روسية من تعمد النظام التعامل بـ«عجرفة» مع الأطراف الأخرى في اللجنة، وإمعانه في اشتراط أن ينطلق عملها بإصدار «بيان سياسي» يرى بعضهم أنه تم إقحامه بشكل متعمد لعرقلة التقدم في هذا المسار. وفي هذه الظروف، تبرز العلاقة مع تركيا كمشكلة جدية بالنسبة إلى موسكو التي فشلت في حمل الحكومة على «التقاط فرصة اتفاق سوتشي» للتعامل بشكل أكثر واقعية مع المستجدات في الشمال السوري. وكانت موسكو قد طرحت الاستناد إلى «اتفاق أضنة معدل» لتسوية الخلاف، ثم دافعت عن اتفاق سوتشي بالإشارة إلى أنه «منع توغل أوسع للأتراك» في الأراضي السورية، وكانت هذه إشارات موجهة بالدرجة الأولى إلى دمشق. ومع هذه المشكلات، جاءت التحركات الأميركية في شرق الفرات لتزيد من متاعب الروس. وكما قال دبلوماسي عربي في موسكو أخيراً، فإن «واشنطن نجحت، عبر زج 200 جندي في قلب المعادلة، وعرقلة الخطط الروسية»، مما يعد مؤشراً إلى مدى هشاشة كل التحركات القائمة لدفع مسار التسوية. وعلى هذه الخلفية، فإن إرسال المندوب الرئاسي الروسي إلى دمشق قبل أيام من اجتماع آستانة، وقبل اللقاء الذي سيعقده الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على هامش قمة «ناتو» في لندن، مع ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، لمناقشة الملف السوري، تحمل بالنسبة إلى موسكو، وفقاً لما يؤكده مصدر روسي تحدثت إليه «الشرق الأوسط»، أهمية إضافية في «توجيه رسائل واضحة إلى الحكومة السورية بأنه آن الأوان لدفع التحرك السياسي، والانخراط أكثر في الجهود الجارية من جانب موسكو، لأن البديل هو تخريب أميركي أكبر، وتعقيدات جدية جديدة، قد يكون من بينها توفير أرضية لاستئناف الأعمال القتالية في أكثر من منطقة في سوريا».

مقتل جندي تركي في سوريا بقصف كردي

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»... قُتل جندي تركي، أمس (الاثنين)، إثر إطلاق مقاتلين أكراد سوريين قذائف هاون في منطقة يسيطر عليها الجيش التركي في الأراضي السورية، حسبما أعلنت وزارة الدفاع التركية. وقالت الوزارة في بيان: «أصيب أحد رفاقنا بقذائف هاون أطلقها عناصر منظمة إرهابية» في إشارة إلى القوات الكردية السورية. وأضافت أن الجندي قضى متأثراً بجروحه. وأشار البيان إلى أن الجنود الأتراك ردوا على إطلاق القذائف، من دون تحديد دقيق لمكان الواقعة.

قتل قيادي كبير في ميليشيا الحرس الجمهوري شرق إدلب

أورينت نت – متابعات.. نشرت صفحات موالية أسماء ورتب عدد من قتلى ميليشيا أسد الطائفية، بينهم قيادي كبير في ميليشيا الحرس الجمهوري، وذلك خلال المعارك المشتعلة في جنوب شرق إدلب. ونعت العديد من الصفحات الموالية في الفيس بوك، ، اليوم الثلاثاء، العقيد المهندس طارق حمدي قائد كتيبة الدبابات في اللواء 124 التابع للحرس الجمهوري في ميليشيا أسد الطائفية، مشيرة إلى أنه قتل في محور قتال أبو الضهور شرق إدلب. وبحسب تلك الصفحات التي أرفقت نعواتها بصورة للضابط المقتول، فإن العقيد حمدي ينحدر من قرية رأس القلورية بريف اللاذقية. كما نعت الصفحات الموالية إلى جانب العقيد المذكور عددا من العناصر جميعهم قتلوا على الجبهات جنوب وجنوب شرق إدلب، منهم، القائد الميداني هيثم بدر القباقلي والملازم شرف عمار علي شروف.

"ولاتهنوا"

وكانت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” أطلقت السبت 30/11/2019، معركة عسكرية مباغتة ضد مواقع ميليشيا أسد الطائفية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي تحت اسم "ولا تهنوا"، ردا على استمرار هجمات ميليشيا أسد وروسيا في إدلب واللاذقية. ووفقا لمصادر محلية فقد أسفرت المعركة حتى الآن عن مقتل وجرح أكثر من 100 عنصر لميليشيا أسد الطائفية وحلفائها من الميليشيات الإيرانية واللبنانية. ومنذ انطلاق المعركة اعترفت الصفحات الموالية بمقتل حوالي 8 ضباط برتب مختلفة، أعلاها حتى الآن العقيد طارق حمدي، فضلا عن نعيها لأكثر من 10 عناصر آخرين بالأسماء والصور.

 



السابق

العراق..ليس سليماني فقط.. "شيخ" من حزب الله يدخل على خط انتفاضة العراق...من يعبئ الشارع العراقي و... لأيّ أهداف؟...خط طهران - بيروت يضغط لترشيح خليفة عبدالمهدي...برلمان العراق يمهل صالح 15 يوما لتسمية رئيس للحكومة..الاخبار......صراع «الكتلة الأكبر» يتجدّد... و«داعش» يجدّد نفسه..«الحرس الثوري» و«حزب الله» يدفعان بمرشح لخلافة عبد المهدي...مطالبة أممية بكشف هويات قناصة المظاهرات...أكثر من 400 قتيل و20 ألف جريح منذ انطلاق احتجاجات العراق...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....معارك في الضالع وتعز وتصعيد للميليشيات في جبهات الساحل الغربي...اعتقالات حوثية في صنعاء وتشديد أمني لترهيب أنصار صالح....الشرعية تؤكد دعم الأمم المتحدة لإعادة الاستقرار بإنهاء انقلاب الحوثيين...انتهاكات إنسانية حوثية جسيمة في مديرية بمحافظة ذمار....الدوحة: أمير قطر يتلقى دعوة من الملك سلمان للمشاركة في القمة الخليجية بالرياض...

What Role for the Multinational Joint Task Force in Fighting Boko Haram

 الثلاثاء 14 تموز 2020 - 11:10 ص

What Role for the Multinational Joint Task Force in Fighting Boko Haram https://www.crisisgroup.o… تتمة »

عدد الزيارات: 42,012,849

عدد الزوار: 1,193,009

المتواجدون الآن: 32