اليمن ودول الخليج العربي....غريفيث يلتقي هادي لإنعاش السلام المتعثر مع الحوثيين..مجلس الأمن يمدد للبعثة الأممية في اليمن ويطالب بتسريع انتشارها..الجيش يتقدم في صعدة ومقتل 5 متمردين بينهم قيادي...الميليشيات تفتعل أزمة وقود جديدة لإنعاش السوق السوداء في اليمن...الولايات المتحدة تعلن ترحيل 21 طالبا عسكريا سعوديا....تنبيه جديد من السعودية لمواطنيها بشأن الاستثمار في تركيا...ولي عهد أبوظبي يناقش أوضاع المنطقة مع رئيس وزراء اليابان....الصفدي: يجب أن تبقى قوات التحالف الدولي في المنطقة...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:48 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


غريفيث يلتقي هادي لإنعاش السلام المتعثر مع الحوثيين...إشادة أميركية بموقف اليمن المناهض لسلوك إيران العدائي في المنطقة..

الرياض: «الشرق الأوسط».. أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن قيادة الشرعية مستمرة في دعم الجهود الأممية التي يقودها المبعوث مارتن غريفيث من أجل إحلال السلام وفق المرجعيات الثلاث وإنهاء الانقلاب الحوثي. وجاءت تصريحات الرئيس اليمني خلال لقائه في الرياض أمس، المبعوث غريفيث، حيث بدأ الأخير جولة جديدة في المنطقة كان استهلها من سلطنة عمان في سياق سعيه لإنعاش مساعي السلام المتعثرة التي يقودها بين الشرعية والانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران. وذكرت المصادر اليمنية الرسمية أن هادي «ثمّن الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث والهادفة إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار والمرتكز على المرجعيات الأساسية الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة، وفِي مقدمتها القرار 2216». وأشارت المصادر إلى أن هادي أكد خلال استقباله غريفيث، بحضور نائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر، التعاون مع المبعوث الأممي في تنفيذ بنود اتفاق الحديدة رغم مماطلة الانقلابيين المتكررة في ذلك». ونقلت وكالة «سبأ» عن الرئيس اليمني أنه «شدد على أهمية العمل معاً وصولاً إلى عودة الأمن والاستقرار لليمن والحفاظ على وحدة أراضيه وأمنه واستقراره»، كما أشار إلى أهمية دعم دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لليمن وكذلك الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز تلك الجهود الحميدة. ونسبت المصادر اليمنية الرسمية إلى غريفيث أنه «عبّر عن سروره بلقاء هادي الذي يأتي في إطار تبادل المشاورة والدعم لتعزيز فرص السلام وفق مرجعياته الثلاث»، كما عبر عن تهانيه بتوقيع اتفاق الرياض الذي سيسهم في خطوات السلام والاستقرار في اليمن. وذكرت المصادر أن غريفيث أطلع هادي «على رؤيته وخطواته المقبلة لتحقيق السلام من خلال تنفيذ خطوات اتفاق الحديدة باعتبارها بداية إجراءات بناء الثقة لتعزيز المسار السلمي المنشود»، كما تطرق إلى «الأوضاع العامة في المنطقة والتطورات المتسارعة وتداعياتها على فرص إحلال السلام والاستقرار في اليمن». وكان غريفيث استهل جولته في المنطقة الخميس الماضي من سلطنة عُمان، حيث التقى هناك وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، وناقش معه، حسب المصادر الرسمية العمانية، «جهود الأمم المتحدة في المشاورات التي تقوم بها بين الأطراف اليمنية لإحلال السلام في اليمن». وكشف المبعوث الأممي أنه التقى في مسقط المتحدث باسم الجماعة الحوثية محمد عبد السلام فليتة الذي يعد الحاكم الفعلي لخارجية الانقلابيين، قبل أن يدعو في تغريدة على «تويتر» أعقبت اللقاء إلى إنقاذ اليمن من التوترات الجيوسياسية الأخيرة، لخدمة العملية السياسية. ووصف غريفيث لقاءه مع متحدث الجماعة الحوثية بـ«الإيجابي»، وقال إنه ناقش معه «الحاجة إلى الحفاظ على جهود خفض التصعيد وتعزيزها وأهمية إنقاذ اليمن من التوترات الجيوسياسية الأخيرة، ما يخدم تقدم العملية السياسية والشعب اليمني». على صعيد آخر، ذكرت المصادر الرسمية اليمنية أن الرئيس هادي استقبل في الرياض أمس، السفير الأميركي لدى اليمن كريستوفر هنزل، لمناقشة ما يتصل بالأوضاع اليمنية. وذكر الحساب الرسمي للسفير الأميركي على «تويتر» أن السفير قدم الشكر للحكومة اليمنية «على دعمها القوي للإجراءات الأميركية ضد الأعمال الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وأيضاً لجهود الحكومة المستمرة نحو التنفيذ السريع لاتفاقية الرياض». من جهتها، ذكرت المصادر اليمنية أن اللقاء بين هادي والسفير الأميركي «تناول جملة من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها ما يتصل بالأوضاع في اليمن والمستجدات والتطورات في المنطقة إثر التصعيد الإيراني وضربها القواعد الأميركية في العراق». وأكد هادي وفق المصادر نفسها «عمق العلاقات المتينة والمتطورة بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات من خلال الشراكة الاستراتيجية في مواجهة التدخلات الإيرانية في اليمن والمنطقة ومحاربة التطرف والإرهاب». وأفادت وكالة «سبأ» بأن هادي أطلع هنزل «على خطوات تنفيذ اتفاق الرياض»، وأن الأخير «أكد دعم بلاده الكامل للاتفاق والتشجيع على تنفيذ المصفوفة التنفيذية في الجانب الأمني التي وقع عليها الطرفان مؤخراً برعاية المملكة العربية السعودية». وتتزامن الجهود الدبلوماسية الغربية الداعمة للحكومة اليمنية مع بدء خطوات أعلنت عنها الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ «اتفاق الرياض» تتضمن تبادل الموقوفين لدى الطرفين على خلفية الصدام المسلح في أغسطس (آب) الماضي، إلى جانب إعادة انتشار القوات وتعيين محافظين ومديري أمن في المحافظات الجنوبية، وفق خريطة زمنية تم التوافق عليها. وكان الاتفاق الذي رعته السعودية في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نص على قيام رئيس الوزراء الحالي معين عبد الملك بمباشرة عمله في العاصمة المؤقتة عدن لتفعيل جميع مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات المحررة والعمل على صرف الرواتب والمستحقات المالية لمنسوبي جميع القطاعات العسكرية والأمنية والمدنية في الدولة ومؤسساتها في العاصمة المؤقتة عدن وجميع المحافظات المحررة. كما نص على التزام الطرفين بتفعيل دور جميع سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية، حسب الترتيبات السياسية والاقتصادية الواردة في الملحق الأول بالاتفاق وإعادة تنظيم القوات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع، حسب الترتيبات العسكرية الواردة في الملحق الثاني من الاتفاق. وتضمّن «الاتفاق» إعادة تنظيم القوات الأمنية تحت قيادة وزارة الداخلية ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي ونبذ الفرقة والانقسام، وإيقاف الحملات الإعلامية المسيئة بكل أنواعها بين الأطراف وتوحيد الجهود تحت قيادة تحالف دعم الشرعية لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ومواجهة التنظيمات الإرهابية. ونص أيضاً على تشكيل لجنة تحت إشراف قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية تختص بمتابعة وتنفيذ وتحقيق أحكام الاتفاق وملحقاته، وكذا تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيراً، وكذا تعيين محافظ ومدير لأمن محافظة عدن وتعيين محافظين لأبين والضالع ومحافظين ومديري أمن في بقية المحافظات الجنوبية.

الحوثي يطلق أسماء قتلاه على قاعات جامعة.. قرار تغيير أسماء 23 قاعة دراسية بجامعة ذمار إلى أسماء القتلى الحوثيين

الشرق الاوسط...جدة: أسماء الغابري.. أصدرت ميليشيات الحوثي قراراً بتغيير أسماء 23 قاعة دراسية في جامعة ذمار، لتحمل أسماء قياداتها الذين قتلهم الجيش اليمني في الجبهات. ويأتي هذا القرار ضمن مساعي الميليشيات الحوثية لطمس الهوية اليمنية العربية، واستبدال أخرى طائفية مذهبية دخيلة على اليمن وشعبه بها، وربط كل ما حولهم بالحرب والموت، من خلال إطلاق أسماء طائفية محل الأسماء ذات الدلالة اليمنية التاريخية والرموز الوطنية، كما حصل في شوارع صنعاء وغيرها من المحافظات التي لا تزال محتلة، وفي المعالم اليمنية المشهورة، وجوامع صنعاء المعروفة. واعتبر محمد المقرمي، رئيس مركز الدراسات والإعلام الإنساني، الإجراء الذي اتخذته ميليشيات الحوثي بتغيير أسماء القاعات الدراسية بجامعة ذمار بأسماء قتلاها وكناهم (أسماؤهم الحركية)، تجريفاً للهوية الوطنية وتاريخ اليمن الذي خصص أسماءً لهذه القاعات الدراسية لتكريم شخصيات ثقافية وفكرية وأدبية، كان لها الأثر الكبير في الساحة الثقافية والمعرفية، وأسهمت في تغيير التاريخ الحديث، ومحاربة الجهل والتخلف الذي تحاول الميليشيات إعادته بشتى الوسائل، عبر تزييف التاريخ وطمس الهوية اليمنية. وأضاف المقرمي لـ«الشرق الأوسط» أن اختيار أسماء عناصر الميليشيات لهذه القاعات الدراسية والمكتبات وغيرها، يعد امتهاناً للعلم والمسيرة التعليمية التي طالما أساءت لها الميليشيات، تارة بمحاولات تغيير المناهج التعليمية، وأخرى بإقحام شخصيات تلطخت بدماء الأبرياء، في محاولة لتمجيدهم على حساب تاريخ اليمنيين. وأشار إلى أن هذا الإجراء المتنافس مع القيم المعرفية والعلمية، لم يكن في جامعة ذمار وحدها؛ بل سبق في جامعات يمنية تقع تحت سيطرة الميليشيات، مثل جامعة صنعاء وعمران، وغيرها من الجامعات والمدارس، لافتاً إلى أن الميليشيات عجزت عن استخدام الجامعات والمدارس كصرح تثقيفي لأفكارها الطائفية، فسعت إلى فرض أجندتها التي تهدد مسار العملية التعليمية برمتها. إلى ذلك، قال الكاتب محمد الصلاحي لـ«الشرق الأوسط»، إن مأساة فعل الحوثيين تزداد، حينما يستهدفون معلماً أكاديمياً وصرحاً علمياً، يفترض ألا يكون هدفاً للتعطيل من قِبلهم والاستخدام السيئ؛ كونه يجب أن يحمل هوية وطنية جامعة تُمثِّل اليمن وعراقته؛ لكن ميليشيات الحوثي أرادت أن تجعله بهوية طائفية عنصرية لا تمت لليمن بصلة ولا تُمثّل اليمنيين. ورأى الصلاحي أن استهداف الميليشيات للصروح العلمية والأكاديمية، ناتج عن علمهم برفض منتسبي هذه الصروح العلمية لوجودهم وفكرهم ولأفعالهم الطائفية، مؤكداً أن هذا الاستهداف لن يقتصر على هوية المعلم الأكاديمي والبناء الجامعي فقط؛ بل لن تدخر الميليشيات جهداً في التعدي على العملية التعليمية ذاتها، وإدخال الفكر الطائفي ضمن مواد التدريس، كما فعلت في الصفوف الدراسية الأدنى، وإدخالها مواد طائفية لتدريس الطلبة. وأشار الصلاحي إلى أن أفعال الميليشيات، من رفع اللافتات الطائفية في الشوارع، ورفع صور زعماء لميليشيات من خارج اليمن وقيادات إيرانية، يرسخ مسعى الميليشيات الحوثية في تكريس هوية طائفية دخيلة، وفرضها على الشعب اليمني الرافض لها، وجهدها المحموم في تغيير الهوية الوطنية لليمن إلى هوية طائفية عنصرية، اليمن وشعبه براء منها. وشدد الصلاحي على أن ميليشيات الحوثي لن تنجح، ولن يتحقق لها مرادها؛ لأن فرض سيطرتها بقوة السلاح يعكس رفض اليمنيين لها، وعدم رغبتهم في وجودها. وهذا الرفض سيتوِّجُه اليمنيون بالانتصار الكبير، بصمودهم أمامها ومقاومتهم لها، وإخراجها من المناطق التي لا تزال تحتلها.

مجلس الأمن يمدد للبعثة الأممية في اليمن ويطالب بتسريع انتشارها

الشرق الاوسط..نيويورك: علي بردى... تبنى مجلس الأمن بالإجماع مشروع قرار لتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة «أونمها» بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثي المدعومة من إيران لمدة ستة أشهر تنتهي في 15 يوليو (تموز) 2020. ويُشبه قرار التجديد هذا قراراً سابقاً جُددت بموجبه ولاية البعثة في يوليو الماضي، إلا أن الفارق هو أن القرار الجديد يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تقديم استعراض حول التقرير قبل شهر واحد من انتهاء ولايتها على الأقل، في حين كان القرار السابق ينص على تقديم الأمين العام استعراضا خلال ثلاثة أشهر. وأعلن رئيس مجلس الأمن للشهر الجاري المندوب الفيتنامي موافقة الدول الـ15 الأعضاء في المجلس على القرار الذي قدمته به بريطانياً لتجديد ولاية «أونمها» التي تساعد الأطراف اليمنية على ضمان إعادة انتشار القوات الموجودة في مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، طبقاً لاتفاق استوكهولم بتاريخ 13 ديسمبر (كانون الأول) 2018، وإذ جدد مجلس الأمن تأييده للاتفاق الذي جرى التوصل إليه في السويد بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثي المدعومة من إيران في شأن مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، كرر دعوته الطرفين إلى تنفيذ الاتفاق، مقرراً أن «يمدد إلى 15 يوليو 2020 ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، من أجل دعم تنفيذ الاتفاق المتعلق بمدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى المنصوص عليه في اتفاق استوكهولم». وكذلك قرر أن تضطلع البعثة، لدعم الطرفين في تنفيذ التزاماتهما وفقاً لاتفاق الحديدة، بالولاية الآتية:

- قيادة ودعم عمل لجنة تنسيق إعادة الانتشار، بمساعدة أمانة تتألف من موظفين من الأمم المتحدة، للإشراف على وقف النار وإعادة انتشار القوات وعمليات إزالة الألغام على نطاق المحافظة.

- رصد امتثال الطرفين لوقف النار في محافظة الحديدة وإعادة نشر القوات على أساس متبادل من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.

- العمل مع الطرفين من أجل أن تكفل قوات الأمن المحلية أمن مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وفقاً للقانون اليمني. وتيسير وتنسيق الدعم المقدم من الأمم المتحدة لمساعدة الطرفين على التنفيذ الكامل لاتفاق الحديدة.

وكرر مجلس الأمن في قراره الذي أعطي الرقم 2505 تأكيد موافقته على مقترحات الأمين العام في شأن «تكوين البعثة وجوانب عملياتها»، وفقاً لرسالة وجهها إلى أعضاء المجلس في نهاية عام 2018، وأكد على «أهمية التعاون والتنسيق الوثيقين بين كل كيانات الأمم المتحدة العاملة في اليمن في سبيل منع ازدواجية الجهود، وتحقيق أقصى قدر من الاستفادة من الموارد المتاحة، بما في ذلك مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن والمنسق المقيم منسق الشؤون الإنسانية وفريق الأمم المتحدة القطري في اليمن، وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، وآلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش». وطلب من الأمين العام أن يسرع بنشر بعثة دعم اتفاق الحديدة على نحو كامل، داعياً طرفي اتفاق الحديدة إلى «دعم الأمم المتحدة (...) بسبل منها كفالة سلامة وأمن أفراد البعثة، وانتقال أفراد البعثة ونقل معداتها ومؤنها وإمداداتها الأساسية إلى اليمن وتنقل هؤلاء الأفراد، ونقل تلك المعدات والمؤن والإمدادات الأساسية بسرعة ومن دون عراقيل». وطلب من الأمين العام أن يقدم شهرياً إلى مجلس الأمن تقريراً عن التقدم المحرز في شأن تنفيذ القرار، بما في ذلك بشأن «أي عراقيل أمام العمل الفعال للبعثة يتسبب فيها أي طرف، وفي شأن القرار 2451، بما في ذلك حول أي حالة عدم امتثال من أي طرف».

الجيش يتقدم في صعدة ومقتل 5 متمردين بينهم قيادي... الانقلابيون يواصلون خرق الهدنة ويقصفون القوات المشتركة في الحديدة

تعز: «الشرق الأوسط»... سيطرت قوات الجيش الوطني اليمني، أمس، على مواقع جديدة في محافظة صعدة، شمال غربي، في الوقت الذي تتواصل فيه معارك عنيفة بين الجيش الوطني وميليشيات التمرد الحوثي في جبهات القتال بمحافظة الضالع، بجنوب البلاد. وذكرت مصادر عسكرية أن قوات الجيش سيطرت على تباب استراتيجية جديدة في منطقة آل ثابت بمديرية قطابر التابعة لمحافظة صعدة بعد معارك قتل فيها 5 من مسلحي الحوثي بينهم قيادي ميداني. وقال العميد أحمد القطريفي التابع للجيش اليمني، إن القوات الحكومية سيطرت على تبة الربع وتباب مطلة على وادي جلال المحاذي لسوق آل ثابت، بعد دحر ميليشيات الحوثي وإسقاط العشرات من عناصرها بين قتيل وجريح. وأضاف، وفقاً لما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، أن «المعارك التي دارت بين الجيش والميليشيات أسفرت عن مقتل خمسة حوثيين بينهم قيادي ميداني يكنى بـ(أبو علي)، فيما لاذ آخرون بالفرار تاركين عدداً من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والكثير من الذخائر». وأكد أن «عملية التحرير مستمرة في محور آل ثابت وستمضي بوتيرة منتظمة إلى أن يتم دحر ميليشيات الانقلاب بدءاً من معقلها محافظة صعدة، ووصولاً إلى باقي المحافظات الخاضعة لسلطة الجماعة الإرهابية المدعومة من إيران». وفي الضالع، شهد محيط بلدة بتار، جنوب غربي قعطبة، شمالاً، معارك عنيفة بين وحدات من القوات المشتركة وميليشيات الانقلاب، عقب محاولة الميليشيات استحداث مواقع جديدة. وقالت مصادر ميدانية، نقل عنها المركز الإعلامي لمحافظة الضالع، إن «وحدات من القوات الجنوبية تخوض معركة عنيفة بعد محاولة الميليشيات استحداث مواقع جديدة في محيط منطقة المواجهات هناك»، مؤكدة أن «القوات الجنوبية استطاعت نقل ميدان المعركة استباقياً صوب الحدود الشرقية لمديرية الحشاء، غرباً، تمهيداً لاقتحامها والسيطرة عليها في قادم الأيام، باعتبارها واحدة من أكبر الأهداف الاستراتيجية المشتركة لعمليات معركة (صمود الجبال) التي أطلقتها القوات الجنوبية أواخر (مايو «أيار») 2019 في مدينة الضالع». وذكر المركز الإعلامي أن «منطقة بلاد الحيقي وحبيل يحيى وجبال العرائف وجبال الحشاء، باتت أهدافاً نارية لوحدات الدروع والمدفعية الجنوبية التي تنفذ مناورات عسكرية متواصلة في المنطقة بعد تحرير معسكر الجب الاستراتيجي وبلدة حجر بالكامل». وبحسب المصدر، نفذت وحدات من القوات الجنوبية المشتركة عملية عسكرية نوعية بأطراف الفاخر، تكللت بالنجاح. وقال إن «القوات الجنوبية استهدفت عدداً من الأطقم والآليات الحربية بعد رصد دقيق، وذلك في الأطراف الغربية لمدينة الفاخر». وسقط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي، الأحد، في معارك مع الجيش الوطني بجبهة مريس، شمال الضالع، حسب ما أكده مصدر عسكري نقل عنه الموقع الرسمي للجيش الوطني «سبتمبر. نت»، إذ قال إن «المواجهات اندلعت أثناء محاولة مجموعة من عناصر الميليشيا الحوثي التسلل، باتجاه مواقع حصن جمعر، والقهره، وينان والخينقي، شمال وغرب منطقة مريس»، مؤكداً أن «قوات الجيش أحبطت محاولة الميليشيا الحوثية، وكبدتها قتلى وجرحى في صفوفها». وبالانتقال إلى الحديدة على ساحل البحر الأحمر، قصفت ميليشيات الانقلاب مساء أول من أمس، مواقع القوات المشتركة في الجيش الوطني في مديريتي حيس والدريهمي، جنوباً، في إطار خروقاتها وانتهاكاتها للهدنة الأممية في مختلف مناطق جنوب محافظة الحديدة. وقالت مصادر ميدانية إن «عناصر الميليشيات فتحت نيران أسلحتها على مواقع أخرى للقوات المشتركة بالأسلحة الرشاشة المتوسطة، تزامناً مع استهداف مواقع القوات المشتركة في حيس بقذائف بي 10 وقذائف آر بي جي لفترات متواصلة». وذكر أن «خروقات الميليشيات الانقلابية في حيس واستمرار التصعيد العسكري، خلال الساعات الماضية، يأتيان عقب قيام الميليشيات بشن أوسع هجوم على مديرية حيس، وتصدت لها القوات المشتركة وكبدت الحوثيين خسائر فادحة في العتاد والأرواح». كما قتل مدني في منطقة الجاح غرب مديرية بيت الفقيه، جنوب الحديدة، أول من أمس، نتيجة انفجار لغم حوثي به وهو يغادر مزرعته في المنطقة.

الميليشيات تفتعل أزمة وقود جديدة لإنعاش السوق السوداء في اليمن

عدن: «الشرق الأوسط».... شرعت الميليشيات الحوثية في افتعال أزمة وقود جديدة في صنعاء وبقية مناطق سيطرتها، في سياق سلوكها المستمر لمضاعفة معاناة السكان، وجني مزيد من الأموال من تجارة السوق السوداء. وفي حين شوهد كثير من محطات الوقود في صنعاء ومناطق أخرى متوقفاً عن العمل منذ أكثر من يومين، أكدت الحكومة الشرعية أن الكميات المتوفرة من الوقود في مناطق الانقلابيين تكفي حتى منتصف مارس (آذار) المقبل. واتهمت اللجنة الاقتصادية التابعة للحكومة الشرعية الجماعة الحوثية بأنها «تصطنع أزمة وقود في المناطق الخاضعة لها، تعزيزاً للسوق السوداء التي تديرها وتستفيد منها في إثراء قياداتها، وتمويل نشاطها العسكري والسياسي». وقالت اللجنة الحكومية في بيان رسمي، إنها «وضحت من خلال مكتبها الفني أن مؤشرات الإحصائيات لكميات الوقود التي تم توريدها إلى الموانئ اليمنية، خلال الفترة من 1 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 حتى 10 يناير (كانون الثاني) الجاري، توفر كميات وقود تكفي مناطق الخضوع حتى منتصف مارس 2020». وأوضحت اللجنة أن نصيب ميناء الحديدة الخاضع للميليشيات من تلك الواردات وصل إلى ما نسبته 60 في المائة من إجمالي الواردات إلى الموانئ اليمنية، وبحصة إجمالية تصل إلى 919300 طن. واعتبرت اللجنة في البيان أن ذلك «يؤكد أن الحكومة تطبق إجراءات وضوابط تنظيم تجارة الوقود بدعم من التحالف العربي على كل الموانئ اليمنية، بمهنية وحيادية، ومن أجل تحقيق أهداف تحسين الوضع الإنساني والتخفيف من معاناة المواطنين، وتعزيز إيرادات الدولة لصرف رواتب المدنيين؛ خصوصاً في تلك المناطق الخاضعة للميليشيات». وكشفت اللجنة عن أن الإيرادات القانونية المحصلة على واردات الوقود وصلت نحو 52 مليار ريال (الدولار نحو 600 ريال) منها ما لا يقل عن 27 مليار ريال موجودة في حساب مؤقت في فرع البنك المركزي اليمني في الحديدة، تحت إشراف الأمم المتحدة، مخصص لصرف رواتب المدنيين في مناطق الخضوع للميليشيات الحوثية. وأوضح البيان الاقتصادي أن الحكومة تدرس حالياً الشراكة مع مكتب المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، لتنظيم وعقد ورشة عمل مع الجهات المعنية لمناقشة تطوير آليات وضوابط تنظيم تجارة الوقود، وتحصيل الرسوم القانونية، ومناقشة الآليات المقترحة لصرف رواتب المدنيين من ذلك الحساب، بإشراف المجتمع الدولي. وأكدت اللجنة اليمنية أن الإجراءات التعسفية والتصعيدية التي قامت بها الميليشيات الحوثية والمتمثلة في مصادرة ونهب العملات الوطنية من المواطنين في مناطق الخضوع لها، قد عقدت إجراءات وجهود الحكومة لصرف رواتب المدنيين في تلك المناطق، وجعلت جميع الأموال المخصصة لصرف رواتب المدنيين داخل دائرة مخاطر النهب والمصادرة». ويتهم اليمنيون الميليشيات الحوثية بـ«الاستمرار في جمع وجباية الأموال، وإنفاقها على قياداتها وعلى الموالين لها، فضلاً عن تمويل المجهود الحربي واستقطاب المجندين، إلى جانب الإنفاق على الفعاليات المختلفة المصبوغة بصبغة طائفية لا علاقة للشعب اليمني بها، إلى جانب الاستثمارات التجارية والعقارية لمصلحة قادة الجماعة». وكان التعسف الحوثي المتمثل في منع تداول العملة اليمنية المطبوعة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، قد عصف بالسوق المصرفية في اليمن، ما أدى إلى تهاوي سعر صرف الريال أمام العملات الأجنبية إلى مستويات تنذر بانهيار كلي للاقتصاد الوطني. وتسبب قرار الجماعة الحوثية في إرباك التجار، وحرمان آلاف الموظفين من رواتبهم التي تصرف من قبل الحكومة الشرعية في مناطق سيطرة الجماعة، في وقت واصل فيه البنك المركزي اليمني في عدن تحذيراته للمصارف من مخالفة القوانين والانسياق خلف تعليمات الجماعة الانقلابية. وتجاوز سعر الدولار الواحد في المناطق الخاضعة للشرعية حاجز 600 ريال منذ نحو أسبوعين. ويعد ذلك أول مستوى يصل إليه الريال اليمني من التهاوي منذ أشهر، بفعل المضاربة الحوثية في العملة، وسحب الجماعة - عبر أدواتها - العملات الصعبة من المناطق المحررة. وكانت نقابة موظفي القطاع الصحي في مناطق سيطرة الانقلاب الحوثي، قد حذرت مما وصفته بالتداعيات الكارثية لمنع تداول العملة الجديدة، في المناطق الخاضعة للحوثيين، وقالت إن «القرار بمنع العملة الجديدة تسبب في وقف صرف رواتب 23 ألفاً و160 موظفاً في القطاع الصحي». وفي حين ناشدت النقابة المجتمع الدولي لجهة الضغط على جماعة الحوثي لتتراجع عن قرارها، كانت الحكومة اليمنية قد دعت عبر وزارة المالية في عدن البنك وصندوق النقد الدوليين للتدخل من أجل وقف الإجراءات التعسفية للميليشيات الحوثية. وتسبب قرار الجماعة بمنع تداول الفئات الجديدة من العملة اليمنية المطبوعة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة من قبل البنك المركزي اليمني في عدن، إلى شل حركة المصارف وشح السيولة النقدية، وهو ما أدى إلى حرمان عشرات آلاف الموظفين والمتقاعدين من الحصول على رواتبهم في مناطق سيطرة الانقلابيين، والممنوحة من قبل الحكومة الشرعية. وكانت الجماعة قد أعلنت أخيراً - ضمن سعيها لمحاربة الحكومة الشرعية - عن سحب الفئات النقدية المطبوعة حديثاً عبر البنك المركزي في عدن، ومنحت مهلة شهر للسكان من أجل تسليم ما بحوزتهم من أموال، ووعدت بأنها ستقوم بتعويضهم ضمن سقف محدد، إما بمبالغ نقدية من الفئات القديمة المتهالكة، وإما عبر ما تسميه «الريال الإلكتروني». وطلبت الحكومة الشرعية من المجتمع الدولي والأمم المتحدة التدخل، من أجل وقف التعسف الحوثي والحرب الاقتصادية العبثية التي أعلنتها الجماعة، في سياق سعيها للتضييق على السكان، ومفاقمة سوء الحالة الإنسانية المتردية. ومنذ انقلاب الميليشيات الحوثية على الشرعية، فقد الريال اليمني ثلثي قيمته تقريباً. فبعد أن كان سعر الدولار الواحد نحو 215 ريالاً، أصبح حالياً فوق حاجز 600 ريال، مع تفاوت نسبي بين المحافظات في أسعار الصرف. وتشير تقارير دولية إلى أن حجم إيرادات الميليشيات ارتفع بنسبة 500 في المائة خلال الأعوام الماضية، بمعدل 300 مليار ريال سنوياً، في الوقت الذي يقبع فيه أكثر من 85 في المائة من إجمالي عدد السكان البالغ 27 مليون نسمة تحت خط الفقر. وأوضح تقرير سابق للجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن الدولي الخاصة باليمن، أن ميليشيات الحوثي تحصل على 318 مليار ريال، هي عائدات سوق سوداء تتاجر فيها الجماعة في القطاع النفطي، و600 مليار إيرادات غير ضريبية، و95 ملياراً إيرادات قطاع الاتصالات، و400 مليار عائدات ضريبية من أمانة العاصمة. وتفوق هذه الإيرادات التي تجنيها الجماعة الميزانية التي كانت أعلنتها الحكومة الشرعية مطلع سنة 2019، والمقدرة بـتريليون ونصف تريليون ريال، وبعجز تجاوز 30 في المائة. ويتهم مصرفيون في صنعاء الجماعة الحوثية بأنها تقوم عبر وكلائها والتجار التابعين لها، بالحصول على الفئات الجديدة من العملة، سواء بمصادرتها من التجار أو المصارف أو المواطنين، أو سحبها مقابل «الريال الإلكتروني» الوهمي، ثم يقومون بشراء البضائع العينية من مناطق سيطرة الشرعية بهذه الأموال، أو شراء العملات الأجنبية. وبسبب هذا التعسف الحوثي، كانت الحكومة الشرعية قد أعلنت عدم قدرتها على صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية؛ حيث كانت تصرف رواتب موظفي الدولة في مناطق سيطرتها، إضافة إلى صرف رواتب المتقاعدين في مختلف مناطق البلاد، فضلاً عن دفع الرواتب في مناطق سيطرة الحوثيين لقطاعات القضاء، والصحة، والجهاز المركزي للرقابة، وكذا دفع نصف رواتب أساتذة الجامعات، ورواتب الموظفين في الحديدة، وبعض مديريات محافظة حجة.

واشنطن: لا دليل على تورط الطلبة السعوديين بجماعات إرهابية.. أكدت أن الرياض تقدّم دعماً كاملاً للتحقيق في واقعة إطلاق النار بفلوريدا

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكدت الولايات المتحدة اليوم (الاثنين)، عدم وجود دليل على تورط الطلبة السعوديين بجماعات إرهابية. وقال وزير العدل الأميركي في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» للأنباء، إن السعودية تقدم دعماً كاملاً للتحقيق في واقعة إطلاق طالب سعودي النار في قاعدة أميركية بفلوريدا خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأشار الوزير إلى أنه «لا توجد أدلة على مساعدة الطلبة السعوديين أو معرفتهم المسبقة بواقعة إطلاق النار»، مضيفاً: «لا يوجد دليل على تورط الطلبة السعوديين بجماعات إرهابية».

الولايات المتحدة تعلن ترحيل 21 طالبا عسكريا سعوديا عقب هجوم فلوريدا وتصنفه إرهابيا

روسيا اليوم.....أعلنت الولايات المتحدة عن ترحيل 21 طالبا عسكريا سعوديا على خلفية حادث إطلاق النار في قاعدة عسكرية بولاية فلوريدا، في ديسمبر الماضي، والذي صنفته هجوما إرهابيا. وقال وزير العدل والنائب العام الأمريكي، ويليام بار، في تصريح أدلى به مساء اليوم الاثنين، للإعلان عن نتائج التحقيق في حادث إطلاق النار الذي وقع في القاعدة الجوية للبحرية الأمريكي في مدينة بينساكولا بولاية فلوريدا، يوم 6 ديسمبر الماضي، إن "ما حدث هو عمل إرهابي"، حيث "تؤكد الحقائق أن مطلق النار انطلق من الإيديولوجية الجهادية". وأشار بار إلى أن التقارير التي تحدثت عن وصول منفذ الهجوم، محمد سعيد الشمراني، إلى القاعدة رفقة طلاب عسكريين سعوديين آخرين قاما بتصوير إطلاق النار، غير صحيحة. وبين أن عددا من الطلاب السعوديين وجدوا أنفسهم في الموقع لحظة الهجوم وصوروه، لكنهم تعاونوا بشكل كامل مع التحقيق، مثلما فعل مواطنوهم المستجوبين من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي في بينساكولا وقواعد عسكرية أمريكية أخرى. وذكر بار أن سلطات السعودية "أيدت بشكل كامل" التحقيق الأمريكي في الهجوم، ووجهت كل الطلاب السعوديين بفعل نفس الشيء، مشيرا إلى أن المحققين كشفوا بفضل هذا التعاون أن الشمراني لم يساعده أحد. وأفاد وزير العدل الأمريكي بأنه، على الرغم من ذلك، إلا أن التحقيق كشف عن "وجود مواد مشينة لدى 21 عنصرا في الجيش السعودي يتدربون في الولايات المتحدة". وأوضح أنه عثر على مواد "جهادية أو معادية لأمريكيا" في حسابات التواصل الاجتماعي التابعة لـ 17 منهم، بينما عثرت في صفحات 15 طالبا من أصل الـ 21 مواد إباحية متعلقة بالأطفال. وأشار بار إلى أنه لم يتم كشف أن أي من هؤلاء الأشخاص انتمى إلى أي تنظيمات إرهابية أو تورط في أنشطتها، لافتا إلى أن المصالح المعنية في الولايات المتحدة نظرت في كل القضايا الـ21 وتوصلت إلى استنتاج مفاده أنها لا تؤدي إلى ملاحقة قضائية فدرالية. لكنه أعلن أن سلطات السعودية "حددت أن وجود هذه المواد لديهم، أظهر سلوكا غير لائق لضابط في القوات الملكية الجوية والبحرية للمملكة، وتم استبعاد هؤلاء الطلاب الـ21 من برامجهم التدريبية في الجيش الأمريكي وسيعودون إلى السعودية في وقت لاحق من اليوم". وأكدت السلطات الأمريكية مقتل 4 أشخاص، بينهم المهاجم، وإصابة 8 آخرين، جراء عملية إطلاق نار في القاعدة الجوية للبحرية الأمريكية في مدينة بينساكولا بولاية فلوريدا، مساء 6 ديسمبر 2019، وذكرت لاحقا أن الهجوم نفذ على يد الطالب العسكري السعودي برتبة ملازم ثان، محمد سعيد الشمراني، البالغ 21 عاما والذي تدرب هناك على قيادة الطيران في إطار برنامج ممول من قبل المملكة.

تنبيه جديد من السعودية لمواطنيها بشأن الاستثمار في تركيا

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين».. نبّهت السفارة السعودية في أنقرة مجدداً اليوم (الاثنين)، المواطنين بشأن الاستثمار في تركيا. ودعت السفارة في بيان المواطنين الراغبين في الاستثمار بتركيا لضرورة الإلمام الكامل بالقوانين، مؤكدة على ضرورة معرفة طرق البيع والشراء، ومتابعة ما يستجد في هذا الشأن. وطالبت المواطنين بـ«عدم الانسياق لأي تسويق غير موثوق به قد يؤدي لتعرضهم للنصب والاحتيال»، وذلك «لتفادي الكثير من المشاكل، والحفاظ على حقوقهم». ونبّهت سفارة الرياض أيضاً المواطنين ممن لديهم مشاكل مع أصحاب العقار بالتواصل أولاً معها أو القنصلية العامة في إسطنبول «لمعرفة الإجراءات القانونية الواجب اتباعها، ولمعرفة مصداقية الشركات العاملة في هذا المجال، أو أخذ استشارة قانونية من أحد المكاتب المعتمدة». ويأتي هذا التنبيه بعد عدة تحذيرات أطلقتها السفارة السعودية، عقب أن رصدت تعرض مواطنين ومواطنات لعمليات نشل وسرقة لجوازات سفرهم ومبالغ مالية في بعض المناطق التركية من قِبل أشخاص مجهولين. وشددت السفارة، في بيان سابق، على ضرورة المحافظة على جوازات السفر والمقتنيات الثمينة، والحذر خصوصاً في الأماكن المزدحمة، داعية المواطنين لعدم التردد في التواصل معها أو القنصلية العامة بإسطنبول في حالات الطوارئ.

ولي عهد أبوظبي يناقش أوضاع المنطقة مع رئيس وزراء اليابان... شينزو آبي في ثانية محطات جولته الخليجية بعد الرياض

أبوظبي: «الشرق الأوسط أونلاين»... أجرى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان محادثات، اليوم (الاثنين)، مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي الذي يقوم بزيارة رسمية للإمارات، ثانية محطات جولته الخليجية بعد السعودية. وتناول الجانبان خلال الجلسة التي عقدت في قصر الوطن بالعاصمة الإماراتية، العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في كل المجالات، إضافة إلى الأوضاع في منطقتي الخليج العربي والشرق الأوسط، والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. وأكد الشيخ محمد بن زايد أن «العلاقات بين الإمارات واليابان متجذرة وعميقة، وشهدت قفزات نوعية مهمة في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار والتكنولوجيا والفضاء والتعليم وغيرها، خلال العقود الماضية»، مشيراً إلى أن «ما يُكسب العلاقات بين الإمارات واليابان أهمية خاصة أنهما تعبران عن نموذجين تنمويين بارزين على المستويين الإقليمي والعالمي، وتتفقان في منظومة القيم الحضارية الداعية إلى التسامح والتعايش والحوار ونبذ التطرف والإرهاب والكراهية والعنصرية أياً كان مصدرها»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح أن «ثمة أوضاعاً دقيقة ومعقدة تمر بها منطقتا الخليج العربي والشرق الأوسط، تحتاج إلى الحكمة في التعامل معها، للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة إلى الأمن والسلم العالميين»، مؤكداً أن «تدخل بعض القوى الإقليمية في الشؤون الداخلية للدول العربية هي من أهم وأخطر مصادر التوتر والصراع وعدم الاستقرار في المنطقة». ورحّب ولي عهد أبوظبي بموقف اليابان الخاص بإرسال قوات الدفاع الذاتي البحرية إلى الشرق الأوسط، بهدف تأمين سفنها وحماية إمداداتها النفطية، مؤكدا أن هذا «يتماشى مع موقف الإمارات الداعم لكل خطوة تسهم في سلامة الملاحة وحريتها في المنطقة، ويتوافق مع سياسة الدولة الداعمة لترسيخ ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة». من جانبه، أشار رئيس وزراء اليابان إلى حرص بلاده على تطوير علاقاتها وشراكاتها الاستراتيجية مع دولة الإمارات على مختلف المستويات «لما تمثله من نموذج تنموي وحضاري متميز في المنطقة والعالم»، مؤكداً دور أبوظبي «المهم والمحوري في السعي من أجل التنمية المستدامة والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط». وقال إن بلاده قلقة حيال تطورات الأوضاع التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن طوكيو ستواصل جهودها الدبلوماسية لخفض حدة التطورات في المنطقة وقرارها إرسال قوات دفاع ذاتي لتأمين سلامة الملاحة البحرية في الشرق الأوسط. وثمّن شينزو آبي «منح الشركات اليابانية الوطنية امتيازات النفط والاستكشافات في دولة الإمارات» التي واصلت «تزويد اليابان باحتياجاتها من الإمدادات النفطية». من جانب آخر، شهد الشيخ محمد بن زايد وشينزو آبي مراسم توقيع اتفاق للتعاون بين البلدين في مجال الطاقة، وذلك لتخزين أكثر من 8.1 مليون برميل من النفط الخام في مرافق تخزين يابانية. وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، فإن الاتفاق - الذي يمتد ثلاث سنوات -يتمثل تجديداً وتوسيعاً لاتفاق سابق بين الطرفين لتخزين النفط الخام انتهت عام 2019، وتستطيع من خلاله شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تخزين النفط الخام في مرافق يابانية وبيعه لعملائها، على أن توفر كميات محددة منه للسوق اليابانية في حال حصول نقص في إمدادات النفط في اليابان.

الصفدي: يجب أن تبقى قوات التحالف الدولي في المنطقة

الراي....الكاتب:(أ ف ب) ... أكد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس في عمان الاثنين أهمية بقاء قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن في المنطقة وتماسكه لمحاربة تنظيم الدولة الذي «لا يزال خطره قائما». وقال الصفدي في المؤتمر «لا بد أن نحافظ على تماسك التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب لان في استمرارية تماسك هذا التحالف قدرة لنا جميعا على مواجهة هذا التحدي». وحذر من أن «تفككه يمثل فرصة للمتطرفين للتسلل عبر الفراغ الذي سيحدث وإعادة بناء قدراتهم». وأوضح الصفدي أن «الارهاب لايزال خطره قائما، داعش فقد السيطرة المكانية ولكنه مايزال خطرا أمنيا ومازال يحاول اعادة بناء قدراته». وأضاف أن «تماسك التحالف الدولي ضد الارهاب شيء أساسي ونأمل ان نستطيع تجاوز ماجرى فيما يتعلق بالعراق وايران ونحافظ على وجود القوات التي تعمل في اطار التحالف (...) وغيرها في المنطقة في اطار هذه المهمة التي نعتبرها ضرورية بالنسبة لنا». وأكد الصفدي أن «مصلحة العراق ومصلحة المنطقة برمتها ان نحافظ على تماسك التحالف الدولي».



السابق

أخبار سوريا..أول لقاء مخابراتي تركي سوري.. تنسيق بشأن إدلب...محادثات أمنية سورية ـ تركية برعاية روسية في موسكو...مسؤول أمني إسرائيلي بارز يدعو لتوجيه "ضربة قاتلة" لإيران في سوريا....وسط عجز النظام عن منع انهيار الليرة السورية.. سخرية كبيرة تجتاح مواقع التواصل....ركود في دمشق جراء تدهور صرف الليرة....الأسد يمنح قاسم سليماني وسام بطل سوريا!...واشنطن تلوح بـ «أقصى ضغط» على دمشق... وموسكو تراهن على «الصبر الاستراتيجي»...

التالي

أخبار مصر وإفريقيا.....أصداء وفاة المعتقل الأميركي في مصر تصل واشنطن...القوات الجوية المصرية تعيد تمركز طائراتها..لافروف: السراج وقع اتفاق الهدنة وحفتر طلب مزيدا من الوقت....مسودة اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا...الملف الليبي محور مشاورات تونسية ـ إيطالية...تونس تبحث عن رئيس وزراء.....قانون لـ«تجريم الكراهية» في الجزائر...محكمة أمريكية ترفض طعن السودان ..

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen

 الإثنين 27 كانون الثاني 2020 - 7:30 ص

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/g… تتمة »

عدد الزيارات: 33,884,878

عدد الزوار: 844,519

المتواجدون الآن: 0