أخبار مصر وإفريقيا.....أصداء وفاة المعتقل الأميركي في مصر تصل واشنطن...القوات الجوية المصرية تعيد تمركز طائراتها..لافروف: السراج وقع اتفاق الهدنة وحفتر طلب مزيدا من الوقت....مسودة اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا...الملف الليبي محور مشاورات تونسية ـ إيطالية...تونس تبحث عن رئيس وزراء.....قانون لـ«تجريم الكراهية» في الجزائر...محكمة أمريكية ترفض طعن السودان ..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 5:16 ص    عدد الزيارات 228    التعليقات 0    القسم عربية

        


قرار من النائب العام في مصر بشأن "جثمان سجين"..

سمير عمر - القاهرة - سكاي نيوز عربية... أصدر النائب العام المصري، حمادة الصاوي، مساء الاثنين، أمرا بإجراء تشريح لجثمان أحد السجناء ويدعى، مصطفى قاسم، للوقوف على أسباب وفاته. كما أمر النائب العام في مصر بطلب ملف مصطفى قاسم عبد الله محمد الطبي وسؤال الأطباء المشرفين على حالته لدى وصوله مستشفى المنيل الجامعي بالقاهرة وسؤال الأطباء المعالجين له بمستشفى سجن طرة. وكان المتوفى قد نقل من مستشفى سجن طرة إلى مستشفى المنيل الجامعي، الأحد، لتلقي العلاج، غير أنه فارق الحياة الاثنين. والمتوفي يحمل الجنسيتين المصرية والأميركية ومحكوم عليه في قضية فض اعتصام رابعة العدوية، وتم تداول وفاته داخل محبسه على مواقع التواصل الاجتماعي على أنه توفى متأثرا بإضرابه عن الطعام. وذكر مصدر أمني مسؤول أنه تبين أن المتوفى كان مودعا بسجن طرة لتنفيذ الحكم القضائي الصادر بحقه في إحدى القضايا، وقد تم إيداعه بمستشفى سجن طرة لتلقى الرعاية الصحية اللازمة لمعاناته من مرض السكرى. وأضاف "نظرا لتطور حالته الصحية، تم نقله لمستشفى المنيل الجامعي لمعاناته من ارتفاع نسبة السكر بالدم وتم حجزه بالمستشفى الأحد إلى أن أعلنت وفاته إثر حالته المرضية". وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أصدرت أحكامها في قضية "فض اعتصام رابعة"، وتضمن الحكم بإعدام 75 متهما من بينهم عدد من قيادات الجماعة، والمؤبد على 47 آخرين من بينهم مرشد عام الجماعة، والسجن المؤبد 15 سنة بحق 374 متهما، و5 سنوات على 215 متهما. كما قضت المحكمة بانقضاء الدعوى ضد 5 متهمين لوفاتهم، وعزل المتهمين المحكوم عليهم من وظائفهم الأميرية ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات، فيما عدا 22 متهما "حدث" بينهم، وحرمانهم من إدارة أموالهم. يذكر أن قوات الجيش والشرطة قامت بفض الاعتصام المسلح لأنصار جماعة الإخوان، المصنفة إرهابية، في أعقاب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، في ميدان رابعة العدوية بحي مدينة نصر شرقي القاهرة، في 14 أغسطس 2013.

أصداء وفاة المعتقل الأميركي في مصر تصل واشنطن.. تعليق من الخارجية الأميركية

الحرة...ميشال غندور - واشنطن /... أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، عن حزنه العميق إزاء وفاة المواطن الأميركي، مصطفى قاسم، الذي كان معتقلا في السجون المصرية منذ 2013. وقال شنكر للصحافيين في الخارجية الأميركية إن "هذه الوفاة في الاعتقال مأساوية ولا مبرر لها، وكان يجب تفاديها". وأضاف شنكر "سأواصل إثارة مخاوفنا الجدية حيال أوضاع حقوق الإنسان والمواطنين الأميركيين المعتقلين في مصر في كل المناسبات وكذلك سيفعل الفريق في الخارجية الأميركية". وكانت مصاد عدة، بينها مديرة مركز بلادي للحقوق والحريات آية حجازي، أفادت بوفاة المواطن الأميركي المصري مصطفى قاسم في السجون المصرية نتيجة الإضراب عن الطعام الاثنين. وقالت حجازي "توفي الآن المواطن المصري الأميركي مصطفى قاسم والمحكوم عليه في قضية فض رابعة، نتيجة الإضراب عن الطعام. سجين آخر تقتله الزنازين". وكان القضاء المصري قد أصدر حكما بسجن قاسم 15 عاما، بعدما ألقي القبض عليه في 2013 ضمن ما يعرف بقضية "فض اعتصام رابعة". ومنذ أيلول 2018، كان قاسم يقوم بالإضراب عن الطعام أكثر من مرة احتجاجا على سجنه. وكان برافين مادهيراجو، محامي قاسم، حذر في فبراير الماضي، من أن حالة موكله الصحية سيئة جدا وهي في مرحلة حرجة، خاصة وأنه يفقد وزنه وشعره بشكل مستمر. وقال السناتور الأميركي كريس مورفي الاثنين، في تغريدة إن مصطفى قاسم مواطن أميركي، توفي اليوم بعد ست سنوات من الاحتجاز في سجن مصري. مثل آلاف السجناء السياسيين في البلد، ما كان يجب اعتقاله". ودعا مورفي وزير الخارجية مايك بومبيو إلى تذكير مصر بأن "المساعدات العسكرية مرتبط قانونيا بإطلاق سراح السجناء، بمن فيهم ستة مواطنين أميركيين، على الأقل". وفي ديسمبر الماضي، أعرب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن قلقه حول حقوق الإنسان والحريات في مصر، خلال لقاء مع نظيره المصري سامح شكري، خاصة في ما يتعلق بالمعتقلين في السجون المصرية. وعبر بومبيو في حينها عن قلق الولايات المتحدة إزاء المواطنين الأميركيين المحتجزين في مصر، وذكر اسم مصطفى قاسم. وكان قاسم قد وجه رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس في 2018، طالبا منهم التدخل والضغط على السلطات المصرية للإفراج عنه، مؤكدا أنه كان في زيارة عمل لمصر، وتم إلقاء القبض عليه من دون وجه حق.

القوات الجوية المصرية تعيد تمركز طائراتها

الكاتب:القاهرة - «الراي» .... قامت القوات الجوية المصرية، بإعادة تمركز لطائراتها من مختلف الطرازات ومن مختلف القواعد العسكرية، لتقديم الحماية الجوية للعناصر المشاركة في مناورة «قادر - 2020». وتشارك في المناورات القوات البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى قوات الدفاع الجوي والقوات الخاصة والمظليين. وعرض الجيش المصري للمرة الأولى، قدرات مقاتلات «ميغ-29». وأوضح الجيش في بيان، أنه «تم تنفيذ عددٍ من طلعات الاستطلاع وتقديم المعاونة النيرانية للعناصر المشاركة في تنسيق تام مع قوات الدفاع الجوي، وكذلك معاونة القوات البحرية أثناء تنفيذ مهامها لتأمين المصالح الاقتصادية في مسرحي عمليات البحرين الأحمر والمتوسط وتنفيذ أعمال النقل الاستراتيجي لقوات الصاعقة في اتجاهات عملها، والقيام بتنفيذ عمليات الإنزال والإسقاط لقوات المظلات مع تقديم المعاونة الجوية باستهداف البؤر الإرهابية على كل الاتجاهات بالتعاون مع التشكيلات مع الاستعداد لتنفيذ مهام الإخلاء الطبي والبحث والإنقاذ». واضاف: «قامت المنطقة الغربية العسكرية بتنفيذ عددٍ من الأنشطة على امتداد الحدود البرية والساحلية بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وقوات حرس الحدود، حيث تم رفع درجات الاستعداد القتالي للتشكيلات والقواعد العسكرية مع تنفيذ خطة الفتح الاستراتيجي لعناصر المنطقة الغربية على كل المحاور والاتجاهات، وتنفيذ العديد من المشروعات التكتيكية بالذخيرة الحية باشتراك عناصر الجو والدفاع الجوي، وكذلك تأمين السواحل البحرية والبرية».

لافروف: السراج وقع وثيقة تحدد شروط الهدنة في ليبيا وحفتر طلب مهلة تنتهي صباح الثلاثاء

المصدر: RT... ذكرت موسكو أن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، وقع وثيقة تحدد شروط الهدنة في ليبيا، بينما طلب قائد "الجيش الوطني الليبي"، المشير خليفة حفتر، وقتا إضافيا لدراستها. وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الاثنين، مع نظيره التركي، مولود تشاووش أوغلو: "أود الإعلان عن تقدم تم تحقيقه حتى هذه اللحظة. وجرت منذ صباح اليوم مشاورات مكثفة بمشاركة الطرفين الليبيين بدعم من وزراء الخارجية والدفاع للجمهورية التركية والاتحاد الروسي. وتم خلالها النظر في وثيقة تسمح بتحديد المسائل المتعلقة بنظام وقف إطلاق النار، الذي تم إعلانه في منتصف ليل 12 يناير استجابة لدعوة من الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، يتضمنها بيانهم المشترك عقب اللقاء بينهما يوم 8 يناير في اسطنبول". وأوضح لافروف: "تمت دراسة مشروع الوثيقة النهائية هذه لاجتماعات اليوم بشكل مفصل، ومثل موضوعا لمفاوضات جديدة للغاية، ويمكننا اليوم الإعلان عن تحقيق تقدم معين". وذكر وزير الخارجية الروسي أن "رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، وقعا منذ وقت قليل على الوثيقة، بينما ينظر كل من قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي في طبرق، عقيلة صالح، على هذه الوثيقة بشكل إيجابي وطلبا وقتا إضافيا قليلا حتى صباح اليوم المقبل لتحديد موقفهما من التوقيع عليها". وأعرب لافروف عن أمله في أن "يحمل هذا القرار طابعا إيجابيا"، مضيفا أن ممثلين عن روسيا وتركيا سيواصلون تقديم دعم للطرفين في تطبيق الاتفاقات، التي تجري المفاوضات حولها الآن". من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي أن المفاوضات في موسكو شهدت إعداد مسودة وثيقة تتضمن تفاصيل وشروط وقف إطلاق النار في ليبيا، مشيرا إلى أن وفد "الجيش الوطني الليبي" ومجلس النواب طلب مهلة حتى صباح الثلاثاء. وقال تشاووش أوغلو: "في حال توقيع حفتر على هذه الوثيقة صباح غد، سنحقق، نتيجة المبادرة التي تقدم بها الرئيسان التركي والروسي، تحمل كل من حفتر والسراج الالتزامات الضرورية واستمرار نظام الهدنة والانتقال إلى العملية السياسية". وأكد تشاووش أوغلو أن هذه العملية لتسوية الأزمة الليبية ستأتي بدعم وتعاون من قبل تركيا وروسيا.

ليبيا.. حفتر يرفض مشاركة تركية بالإشراف على وقف النار...

المصدر: العربية... ذكرت مصادر لـ"العربية" و"الحدث" أن قائد الجيش الليبي خليفة حفتر يرفض أي تدخل أو وساطات أو مشاركة تركيا في الإشراف على وقف إطلاق النار في البلاد، لافتا إلى أن المسودة الروسية تجاهلت عددا من مطالب الجيش الليبي. وأضافت المصادر أن بند سحب القوات التركية من ليبيا لم يكن موجودا في الهدنة، مشيرة إلى أن حفتر يتحفظ على عدم تجميد الاتفاقية بين "الوفاق" وتركيا. وأوضحت أن حفتر اشترط عدم توقيع "الوفاق" على اتفاقيات من دون الرجوع للجيش. وكان مراسل "العربية" و"الحدث" ذكر في وقت سابق أن حفتر وصل إلى بنغازي بعد أن غادر والوفد المرافق له الثلاثاء موسكو من دون التوقيع على اتفاق وقف النار في ليبيا. وأضاف أن الاشتباكات تجددت في منطقة صلاح الدين جنوب العاصمة الليبية طرابلس، فيما أعلن الجيش الوطني الليبي على فيسبوك أن عناصره "جاهزون ومصممون على تحقيق النصر". وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن في وقت سابق أن قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، أجل التوقيع على وثيقة استمرار الهدنة. فيما ذكر وزير الخارجية التركي، تشاويش أوغلو، أن حفتر طلب مهلة حتى صباح الثلاثاء. وقال مصدر عسكري بالقيادة العامة للجيش الليبي، لـ"العربية.نت" إن حفتر سيشترط حلّ المليشيات المسلحة وتسليم أسلحتها، قبل التوقيع على اتفاق استمرار الهدنة بين قواته وقوّات حكومة الوفاق، اللذين يتنازعان منذ أشهر على العاصمة طرابلس. وأوضح المصدر أن حفتر والوفد المرافق له سيقومون بمراجعة كل بنود الاتفاق من جميع الجوانب للوقوف على الثغرات الموجودة فيه، ودراسة نتائجه قبل أخذ قرار بشأنه. وأكد "أن حفتر لن يوّقع على الإتفاق إذا لم يتم تعديله بإضافة بند ينّص على حلّ المليشيات وتفكيكها ونزع أسلحتها، لأّنه لا يعترف بهم ولا يرى استقرارا في ليبيا إلاّ بعد التخلّص منهم". ودعت مسودة الاتفاق الليبي الطرفين لوقف جميع الأعمال العسكرية الهجومية، مع تشكيل لجنة عسكرية لتحديد خط الاتصال بين الطرفين المتحاربين. وبحسب وكالة رويترز، شملت مسودة الاتفاق خطوات متبادلة من أجل استقرار طرابلس ومدن أخرى في ليبيا. وفي وقت سابق، أفادت مصادر بوجود ثغرات كبيرة بمشروع الاتفاق بين الأطراف الليبية. فيما أكد الجيش الليبي، الاثنين، أن قواته باقية في مواقعها ولم تنسحب من العاصمة طرابلس. وكان حفتر والسراج، وصلا الإثنين، إلى موسكو، لإجراء محادثات من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

لافروف: السراج وقع اتفاق الهدنة وحفتر طلب مزيدا من الوقت

المصدر: دبي - قناة العربية.. أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، أجل التوقيع على وثيقة استمرار الهدنة. فيما ذكر وزير الخارجية التركي، تشاويش أوغلو، أن حفتر طلب مهلة حتى صباح الثلاثاء. ودعت مسودة الاتفاق الليبي الطرفين لوقف جميع الأعمال العسكرية الهجومية، مع تشكيل لجنة عسكرية لتحديد خط الاتصال بين الطرفين المتحاربين. وبحسب وكالة رويترز، شملت مسودة الاتفاق خطوات متبادلة من أجل استقرار طرابلس ومدن أخرى في ليبيا. وفي وقت سابق، أفادت مصادر بوجود ثغرات كبيرة بمشروع الاتفاق بين الأطراف الليبية. فيما أكد الجيش الليبي، الاثنين، أن قواته باقية في مواقعها ولم تنسحب من العاصمة طرابلس. ووصل قائد الجيش الليبي، حفتر، ورئيس حكومة الوفاق، السراج، الاثنين، إلى موسكو، لإجراء محادثات من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار ومن جانبه، أعلن المجلس الأعلى لحكومة "الوفاق" رفضه أي لقاء مع قائد الجيش الليبي، حفتر، وعزم حكومة طرابلس "التفاوض مع الروس والأتراك". ونقلت قناة "ليبيا الأحرار الموالية" للوفاق على "تويتر" عن رئيس المجلس الأعلى لحكومة "الوفاق"، خالد المشري، قوله: "رفضنا أي لقاء مع حفتر، ولن نجلس معه تحت أي ظرف، ومفاوضاتنا تتم مع أصدقائنا الأتراك والروس". وأضاف: "لم نتحدث عن أي نقاط تماس، وهناك تفاصيل فنية معقدة لم نتطرق إليها. ووقف إطلاق النار يشمل عموم ليبيا وليس طرابلس فقط". وتابع المشري قائلا: "المجلس الرئاسي قدم أسماء 3 ضباط للجنة العسكرية (5+5) حتى الآن، لكن حفتر لم يقدم أي اسم". وبحسب ذات القناة، أكد سفير ليبيا بالاتحاد الأوروبي وعضو وفد حكومة "الوفاق" بموسكو، حافظ قدور، أن مباحثات موسكو "سترفض أي حل عسكري لأزمة ليبيا". هذا وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، ضرورة أن يكون وقف إطلاق النار في ليبيا "ذا صدقية ودائماً ويمكن التحقق منه"، وفق ما أفاد قصر الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) في بيان. وجاء موقف الرئيس الفرنسي خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي يجمع في موسكو، الاثنين، حفتر والسراج. وخلال المحادثة، شدد ماكرون "على ضرورة أن يكون وقف إطلاق النار المعلن ذا صدقية ودائما ويمكن التحقق منه، فضلاً عن رغبته في أن يتيح مؤتمر برلين إعادة إطلاق العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة والحوار الداخلي الليبي". ونقلت قناة "ليبيا الأحرار" عن السراج أن التوقيع على وقف إطلاق النار خطوة للدفع بالاتفاق إلى الأمام، محذرا من أن قواته مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية في حال حدوث أي خرق للاتفاق. وقبلها، دعا السراج الليبيين إلى "طي صفحة الماضي"، في خطاب متلفز: "أدعو كل الليبيين إلى طي صفحة الماضي ونبذ الفرقة ورص الصفوف للانطلاق نحو السلام والاستقرار".

مسودة اتفاق الهدنة في ليبيا.. نقاط تماس ولجنة عسكرية

المصدر: القاهرة - أشرف عبد الحميد... كشف حامد الزوي، مدير مكتب المتحدث الرسمي للمجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق في ليبيا، تفاصيل مشروع اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يوقع حتى الآن بين رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، والمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، كما كان متوقعا اليوم في العاصمة الروسية موسكو . وأكدت المسودة التي نشرها الزوي على صفحته على تويتر على عدم وجود حل عسكري للازمة، مع التشديد على وقف النار. ونص الاتفاق على اختيار (5 + 5) كلجنة عسكرية من الطرفين، كما جاء في مقترح بعثة الدعم الأممية العمل على تحديد خطوط التماس بين قوات الطرفين ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان استدامته. وحدد الاتفاق نقاط التماس بين القوات المتحاربة التي من شأنها استدامة وقف إطلاق النار مدعومة بالإجراءات اللازمة لاستقرار الوضع على الأرض و عودة الحياة الطبيعية لطرابلس والمدن الأخرى وإنهاء الاعتداءات والتهدئة المتسقة على طول خطوط المواجهة، مع ضمان وصول كل المساعدات الإنسانية وتوزيعها على المحتاجين. وتضمن الاتفاق تشكيل لجنة مهمتها وضع تصور للحوار الليبي الليبي من خلال التفاوض كذلك أساليب عمل التسوية السياسية، والحلول للمشاكل الإنسانية، وإعادة الانتعاش للاقتصاد الليبي، مع اختيار ممثلين للمشاركة في الجوانب الاقتصادية والسياسية والأمنية والحوار السياسي.

مسودة اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا

روسيا اليوم...المصدر: نوفوستي.. تضمنت مسودة اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، التي أثمرت عنها المشاورات في موسكو، التزام طرفي النزاع بوقف إطلاق النار والتخلي عن كافة العمليات الهجومية. وجاء في مسودة الاتفاق، التي نقلت وكالة "نوفوستي" الروسية مقتطفات منها، اليوم الاثنين، أن المشاركين في محادثات السلام الليبية بموسكو اتفقوا على الالتزام بوقف العمليات القتالية الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليل 12 يناير، بدون شروط مسبقة. وتنص مسودة الاتفاق على وقف كافة العمليات الهجومية والسعي إلى خفض التصعيد على جميع الاتجاهات. كما اتفق الطرفان على تحديد خط تماس يضمن وقفا ثابتا لإطلاق النار، ودعم ذلك باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستتباب الاستقرار على الأرض وتطبيع الأمور في طرابلس والمدن الأخرى، والانتقال إلى تخفيض منسق للتصعيد. ومن المقرر تشكيل لجنة عسكرية لهذا الغرض، حسب الوثيقة. وتقضي المسودة بتشكيل فرق عمل لصياغة شروط التسوية السياسية الليبية وحل القضايا الإنسانية وإعادة إعمار الاقتصاد، وذلك من خلال التفاوض. يذكر أن المحادثات بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع الروسيين والتركيين والأطراف الليبية في موسكو تمحورت حول وقف إطلاق النار في ليبيا بين حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج و"الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في أعقاب المحادثات أن فايز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري وقعا على الاتفاق، فيما طلب الطرف الآخر المتمثل بخليفة حفتر ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح مهلة حتى صباح يوم الغد لدراسة مسودة الاتفاق.

الملف الليبي محور مشاورات تونسية ـ إيطالية

الشرق الاوسط...تونس: المنجي السعيداني.. جدد الرئيس التونسي قيس سعيّد موقف بلاده الداعي إلى حل الأزمة في ليبيا المجاورة، من خلال حوار ليبي - ليبي، مؤكداً توافق مواقف كل من تونس وإيطاليا حول ضرورة الحل السلمي للملف الليبي. وصدر موقفه على هامش الزيارة التي قام بها لويجي دي مايو، وزير الخارجية والتعاون الإيطالي، إلى تونس، أمس. وأشار الرئيس سعيّد إلى أن استمرار الوضع الحالي في ليبيا لا يخدم الاستقرار في المنطقة برمتها. وصدر عن الجانبين التونسي والإيطالي، في ختام المحادثات، موقف أكدا فيه أهمية قرار وقف إطلاق النار بين حكومة «الوفاق» برئاسة فائز السراج، وقائد «الجيش الوطني» الليبي، اللواء خليفة حفتر. وثمَّن الوزير الإيطالي، من جهته، الدور الإيجابي الذي تلعبه تونس لحل الأزمة الليبية، ودعا إلى ضرورة إشراكها في مؤتمر برلين (ألمانيا) الخاص بالملف الليبي. وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قد زار تونس يوم 25 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، والتقى الرئيس سعيد. وإثر هذه الزيارة، أعلنت تونس رفضها أي تدخل أجنبي في ليبيا عبر استغلال أراضيها لدعم طرف ليبي على حساب الآخر، في إشارة إلى أخبار تسرَّبت حول إمكانية استخدام تركيا للأراضي التونسية للتدخل العسكري في ليبيا. يذكر أن جان إيف لودريان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، قام بدوره بزيارة يومي الأربعاء والخميس الماضيين إلى تونس؛ حيث بحث مع كبار مسؤوليها الوضع في ليبيا.

الرئيس التونسي يبدأ مشاورات جديدة لاختيار رئيس الحكومة ...أقصى منها منظمات نقابية واجتماعية

الشرق الاوسط..تونس: المنجي السعيداني... عشية احتفال التونسيين بالذكرى التاسعة لثورة 2011، شرع الرئيس التونسي قيس سعيّد في إجراء مشاورات ومحادثات مع رؤساء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، بهدف التوافق على تكليف شخصية ثانية بتشكيل الحكومة، بعد حجب الثقة في البرلمان عن الحكومة المقترحة من قبل الحبيب الجملي. وستقتصر المشاورات هذه المرة على رؤساء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، وستكون المحادثات ضيقة، ولن تشمل المنظمات الوطنية، على غرار «اتحاد الشغل» (نقابة العمال) وبقية النقابات المهنية، نظراً إلى عدم تنصيص الدستور التونسي على ذلك، علاوة على ضيق الوقت المخصص لهذه المشاورات. ومن المنتظر أن يجري رئيس الجمهورية خلال فترة محددة بعشرة أيام، لقاءات مع رؤساء حركة «النهضة»، وحزب «قلب تونس»، وحزب «التيار الديمقراطي»، و«حركة الشعب»، و«ائتلاف الكرامة»، و«الحزب الدستوري الحر»، وحركة «تحيا تونس»، ورئيس كتلة «الإصلاح الوطني»، علاوة على عدد من الأحزاب الممثلة بعدد قليل من النواب (أقل من 3 نواب). وينتظر أن يعلن سعيّد اسم «الشخصية الأقدر» من وجهة نظره لتشكيل الحكومة، في غضون عشرة أيام تنتهي يوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني) الحالي. وسيحاول سعيّد التوصل إلى توافق سياسي واسع، يضمن التصويت لحكومة الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الوزارة الجديدة، وتفادي الإخفاق مرة ثانية الذي يؤدي إلى تنظيم انتخابات برلمانية مبكرة. من ناحيتها، شرعت الأحزاب السياسية في اقتراح شخصيات لتولي رئاسة الحكومة، وسعت إلى التذكير بالشروط الواجب توافرها في رئيس الحكومة المكلف من قبل الرئيس التونسي. وفي هذا الشأن، شددت أحزاب على ضرورة تكليف شخصية محسوبة على «المسار الثوري»، وتفادي شخصية محسوبة على «رموز النظام السابق». وفي محاولة لتحديد ملامح رئيس الحكومة الجديد، عبَّر عبد اللطيف العلوي، القيادي في «ائتلاف الكرامة» (قريب من حركة «النهضة»)، عن رغبة الائتلاف في تشكيل حكومة سياسية قوية تشمل أغلب الأحزاب السياسية، باستثناء حزبي «قلب تونس» بزعامة نبيل القروي المتهم في قضايا تهرب ضريبي وتبييض أموال، و«الحزب الدستوري الحر» المحسوب على النظام القديم. وأكد أيضاً ضرورة تغيير المنهجية المعتمدة في المشاورات، داعياً إلى عقد لقاء تشاوري مع جميع الأطراف السياسية؛ حيث يتم طرح برامج الأحزاب السياسية وتصوراتها حول الحقائب الوزارية، بصفة علنية وتحت إشراف رئيس الجمهورية، تفادياً لما حصل في المرة الأولى خلال المشاورات حول حكومة الجملي، على حد قوله. واعتبر العلوي أن المرور إلى «حكومة الرئيس» فرصة لاختبار صدق نيات عدد من القيادات السياسية التي دفعت نحو هذا الخيار قبل التصويت على حكومة الجملي، وكذلك لمعرفة إن كان الهدف هو فعلاً البحث عن خيار وطني حقيقي أم العمل على إقصاء طرف من المشهد السياسي. وكانت «النهضة» قد دعت عبر مكتبها السياسي إلى تشكيل ما أسمتها «حكومة وحدة وطنية توافقية على أرضية اجتماعية في مسار الثورة»، وذلك بعد سقوط حكومة الحبيب الجملي المقترحة. وعبَّرت عن ثقتها في رئيس الجمهورية لتكليف الشخصية الأقدر، وأشارت إلى استعدادها للتفاعل الإيجابي مع كل شخصية وطنية تتوفر فيها شروط النجاح، وتعكس تطلعات التونسيين. وكان حزب «قلب تونس» قد أعلن عن مبادرة وطنية مفتوحة أمام بقية الأحزاب، تضم حزبي «حركة الشعب» (15 مقعداً) و«تحيا تونس» (14 مقعداً) وكتلتي «المستقبل» (9 مقاعد) و«الإصلاح الوطني» (15 مقعداً برلمانياً)، وبإمكان هذه المبادرة أن تضم 91 نائباً، في إشارة إلى استعداد «قلب تونس» للعب دور سياسي، إثر إسقاط حكومة الجملي التي دعمتها «النهضة» بقوة.

تونس تبحث عن رئيس وزراء.. و"مهلة رئاسية" حتى الخميس

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... طالبت الرئاسة التونسية، مساء الاثنين، في بيان الأحزاب والائتلافات والكتل البرلمانية بترشيح اسم بديل لرئيس الوزراء المكلف الحبيب الجملي، الذي لم تحظ حكومته المرشحة ثقة البرلمان. وذكر بيان الرئاسة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "حرصكم على تقديم مقترحاتكم في أسرع الأوقات سيتيح مدة كافية لمزيد تعميق المشاورات في احترام كامل للمدة التي نصت عليها الفقرة الثالثة من الفصل التاسع والثمانين من الدستور". وتابع البيان: "هذا كتاب إليكم لدعوتكم لتقديم مقترحاتكم مكتوبة حول الشخصيّة أو الشخصيات التي ترتؤون أنها الأقدر من أجل تكوين حكومة، مع بيان دواعي هذا الاختيار والمعايير الّتي تم اعتمادها في ذلك، على أن يكون هذا في أجل قريب لا يتجاوز يوم الخميس 16 من شهر يناير الجاري". يذكر أن الرئيس التونسي، قيس سعيد، أمامه وقت قصير جدا لتعيين شخصية بديلة للحبيب الجملي لتشكيل حكومة، وإلا ستنظم انتخابات تشريعية جديدة. ويقدم "قلب تونس" نفسه بديلا متحدثا عن "مبادرة وطنية" بمقدورها جمع عدد من الكتل السياسية لتأليف حكومة جديدة، وسعى سعيد إلى إطلاق مفاوضات بين "حركة الشعب" و"التيار الديمقراطي" و"تحيا تونس". وسيكون الرئيس التونسي أمام مسؤولية دستورية جديدة في تعيين شخصية أخرى لتشكيل حكومة بعد فشل الحبيب الجملي في نيل ثقة البرلمان.

البرلمان التونسي يرفض منح الثقة لحكومة الجملي

وبهذا التصويت ضد حكومة الجبلي المقترحة، تلقت حركة النهضة في تونس "ضربة قاسية". وبعد نحو 12 ساعة من النقاشات داخل البرلمان التونسي، ترافقت مع مفاوضات اللحظات الأخيرة، رفض البرلمان ليل الجمعة السبت التشكيلة الحكومية التي قدمها الجملي بتصويت 134 نائبا ضدها من أصل 217. وهذا الوضع الجديد، سيعيد المفاوضات بين الأحزاب لتشكيل حكومة جديدة، إلى نقطة الصفر، وسيتطلب أسابيع أخرى من المفاوضات، وإلا ستكون البلاد مجددا أمام انتخابات تشريعية أخرى.

محكمة أمريكية ترفض طعن السودان على حكم دفع تعويضات تفجيري كينيا وتنزانيا

روسيا اليوم...المصدر: رويترز.. رفضت المحكمة العليا الأمريكية طعنا تقدم به السودان لتجنب دفع 3.8 مليار دولار تعويضا عن قتلى ومصابي تفجيري السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا اللذين نفذهما تنظيم "القاعدة". ورفض قضاة المحكمة العليا، يوم الاثنين 13 يناير، قبول الطعن على حكم محكمة الاستئناف الاتحادية الذي استجاب لطلبات التعويض التي تقدم بها أفراد أسر القتلى والمصابين، وكلهم غير أمريكيين، والذين سعوا للحصول على تعويضات عن الأضرار النفسية التي لحقت بهم من التفجيرين. والطعن هو أحدث تحرك للسودان الذي قال في الأوراق المقدمة للقضاء إنه دولة فقيرة تمزقها الحرب الأهلية قاصدا الحد من إلقاء تبعات عليه خلال التقاضي. وجاء الرفض بعد أن أثبتت محكمة أدنى درجة، "تواطؤ السودان" في التفجيرين، علما أن تلك التعويضات هي جزء فحسب من المبلغ الذي حكم به قاض اتحادي لمئات المدعين الذين أقاموا عددا من الدعاوى في إطار التقاضي بشأن التفجيرين، والذي بدأ في عام 2001. ووقع تفجيرا السفارتين الأمريكيتين بنيروبي ودار السلام في السابع من أغسطس عام 1998، وأوقعا 224 قتيلا، في أول هجوم ضخم ينفذه تنظيم "القاعدة". ومن المقرر سلفا أن تنظر المحكمة العليا في فبراير طعنا منفصلا أقامه السودان لتجنب دفع نحو 4.3 مليار دولار عقابا على الأضرار التي قالت مجموعة كبيرة من المدعين إنها لحقت بها. وجاء في هذا الطعن قول المحامين الموكلين عن السودان إن "السودان في خضم انتقال تاريخي إلى دولة ديمقراطية قيادتها مدنية والزيادة الهائلة في تبعة المسائل المثارة هنا تقوض الانتعاش الاقتصادي الذي يحتاج إليه السودان بشدة".

قانون لـ«تجريم الكراهية» في الجزائر

تبّون زار أحمد طالب الإبراهيمي وأجرى مشاورات مع حمروش حول الإصلاحات وتعديل الدستور

الشرق الاوسط...الجزائر: بوعلام غمراسة... أثار قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون، أمس، إصدار قانون يجرّم «مظاهر العنصرية والجهوية وخطاب الكراهية»، ردود فعل متباينة؛ بين الترحيب والخوف من «تجاوزات محتملة أثناء تطبيقه». في غضون ذلك، عرض رئيس الوزراء سابقاً، مولود حمروش، على الرئيس تبّون، نظرته للوضع العام في البلاد، ومسعى الحوار ومراجعة الدستور الذي أطلقته الرئاسة. وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان، إن تبّون «وجّه تعليمات» لرئيس الوزراء عبد العزيز جراد تتمثل في «إعداد مشروع قانون يجرّم كل مظاهر العنصرية والجهوية وخطاب الكراهية في البلاد». وأوضح البيان أن «هذا الإجراء يأتي بعد تنامي خطاب الكراهية، والتحريض على الفتنة، خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي. كما يأتي لسد الباب في وجه أولئك الذين يستغلّون حرية وسلمية الحراك، برفع شعارات تهدد الانسجام الوطني». وأضاف بيان الرئاسة أن «الجميع مطالبون بالتقيّد بالدستور وقوانين الجمهورية، لا سيما فيما يتعلق باحترام ثوابت الأمة وقيمها، والمكوّنات الأساسية للهوية الوطنية والوحدة الوطنية ورموز الدولة والشعب». ولم تذكر الرئاسة حدثاً بعينه دفعها إلى إطلاق ترتيبات لإصدار قانون «يجرّم العنصرية والكراهية». لكن اللافت أن القرار جاء بعد أقل من 24 ساعة من متابعة كاتب سيناريو يدعى رابح ظريف، أمام القضاء، بعد فصله من منصبه الحكومي مديراً للثقافة بولاية المسيلة (جنوب شرقي البلاد). وتم اتخاذ هذه الإجراءات بحقه، بعد أن وصف أحد أيقونات ثورة الاستقلال، عبان رمضان، بأنه «خائن وعميل». وصدر عنه هذا الهجوم في منشور بحسابه على «فيسبوك»، وذلك في إطار خصومة آيديولوجية شديدة بينه وبين المخرج السينمائي المعروف بشير درايس. كما يأتي القرار في سياق جدل كبير حول تصريحات بالفيديو للبرلمانية نعيمة صالحي التي ترأس حزب «العدل والبيان»، هاجمت فيها سكان القبائل بمناسبة الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية (12 يناير/ كانون الثاني). وقالت إنها لا تعترف بـ«البعد الأمازيغي للهوية الجزائرية»، وإن الجزائر «لا يمكن إلا أن تكون عربية إسلامية». وقبل عامين، طالب برلمانيون برفع الحصانة عنها بغرض متابعتها، بعد أن هددت، في فيديو أثار صدمة كبيرة، ابنتها الصغيرة بالقتل «إن نطقت بكلمة واحدة بالأمازيغية». واللافت أن بيان الرئاسة يتحدث عمّن «يستغلون حرية وسلمية الحراك، برفع شعارات تهدد الانسجام الوطني»، وهي إشارة إلى متظاهرين يحملون راية الأمازيغ، كانت السلطات قد سجنت العشرات منهم بتهمة «تهديد الوحدة الوطنية». ويشعر سكان منطقة القبائل، بشرق البلاد، أكثر من غيرهم، بأنهم مستهدفون بـ«خطاب الكراهية»، وهو ما يفسّر إلى حد ما مقاطعة هذه المنطقة انتخابات الرئاسة التي جرت الشهر الماضي. وتعرضت فكرة إحداث قانون للتصدي لهذه الظاهرة، لانتقادات على أساس أن القانون الجنائي يتكفل بهذا النوع من التجاوزات، ولا حاجة بالتالي لنصوص إضافية. وجاء في «المادة 298 مكرر» من القانون: «يعاقب على السب الموجه إلى شخص أو أكثر، بسبب انتمائهم إلى مجموعة عرقية أو مذهبية أو إلى دين معيّن، بالحبس؛ من خمسة أيام إلى ستة أشهر وبغرامة من 5 آلاف دينار (30 دولاراً) إلى 50 ألف دينار (300 دولار)، أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط». وقال الكاتب الصحافي ناصر الدين قاسم إن «قانون تجريم خطاب الكراهية والفتنة سيطوع ويمطط لاضطهاد المعارضة، وسيتخذ مطية لتجريم الناشطين وتصفية الثورة»، في إشارة إلى الحراك. أما بوزيد لزهاري، رئيس «مجلس حقوق الإنسان»، القريب من الحكومة، فصرّح لوكالة الأنباء الحكومية، بأن «الأمر الذي أصدره الرئيس تبون للحكومة، جاء في وقته، نظراً إلى تنامي ظاهرة خطاب الكراهية عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي، وهو يصب في مصلحة حماية الحقوق الفردية والدفاع عن مبدأ المساواة والحفاظ على الوحدة الوطنية». من جهة أخرى، عقد لقاء، أمس، بين الرئيس تبّون ورئيس الوزراء الأسبق حمروش، بمقر الرئاسة، تناول الأوضاع في البلاد والحوار المرتقب بين الرئاسة والمتظاهرين ومسعى تعديل الدستور الذي سيعرض على الاستفتاء، بحسب ما ذكره مقرّبون من حمروش لـ«الشرق الأوسط». ووضعت الرئاسة اللقاء، بحسب بيان عنها، في سياق «مواصلة المشاورات التي شرع فيها السيد رئيس الجمهورية، مع الشخصيات الوطنية وقادة الأحزاب السياسية والمجتمع المدني، حول الوضع العام في البلاد ومراجعة الدستور التي أوكلت مهمتها في مرحلة أولى إلى لجنة من الخبراء، برئاسة الأستاذ الجامعي وعضو لجنة القانون الدولي بالأمم المتحدة البروفسور أحمد لعرابة». وأكد البيان أن «الهدف الأساسي من هذه المشاورات، هو بناء جمهورية جديدة تستجيب لتطلعات الشعب، وإجراء إصلاح شامل للدولة يسمح بتكريس الديمقراطية في ظل دولة القانون». وزار تبّون في آخر نهار أمس وزير خارجية الجزائر في ثمانينات القرن الماضي أحمد طالب الإبراهيمي في منزله بالعاصمة. وكان الإبراهيمي إحدى الشخصيات المغضوب عليها من طرف السلطة في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، علماً أنه كان من بين 20 شخصية دعت إلى مقاطعة انتخابات 12 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على أساس أنها كانت فاقدة للتوافق السياسي.

مقتل 3 معلمين وخطف رابع في هجوم لحركة الشباب بكينيا

نيروبي: «الشرق الأوسط».. قتل ثلاثة معلمين وخطف رابع في شرق كينيا، في هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم مقاتلون في حركة الشباب الإرهابية الصومالية، قاموا خلاله بتدمير أحد أعمدة الاتصالات جزئياً وبإحراق مركز للشرطة، كما أعلنت مصادر في الشرطة. وقالت الشرطة الكينية في بيان: «قام مسلحون يعتقد أنهم من عناصر حركة الشباب بمهاجمة المدرسة الابتدائية في كاموثي ومركز الشرطة في كاموثي وعمود اتصالات، وقتلوا ثلاثة معلمين»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وتبعد كاموثي أربعين كيلومترا إلى جنوب مدينة غاريسا في جنوب شرقي كينيا. وأفاد تقرير للشرطة أن «ثلاثة مدرسين ليسوا من المنطقة قتلوا وخطف آخر»، موضحاً أن «المهاجمين استثنوا ممرضة في المنطقة بسبب جنسها». وأضافت الشرطة أن «عمود الاتصالات تضرر جزئياً لكنه ما زال يعمل»، موضحة أنها تبحث عن المهاجمين. وقال مسؤول كبير في الشرطة للوكالة الفرنسية، طالباً عدم كشف هويته: «أضرموا النار» في مركز شرطة كاموثي. ونفّذت حركة الشباب عدة هجمات واسعة النطاق في كينيا تقول إنها تأتي رداً على إرسال عسكريين كينيين إلى الصومال في عام 2011 للمساعدة في مكافحة الحركة، كما استهدف الشباب أيضاً المصالح الأجنبية في البلاد. وكثّفت هذه الحركة المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ بداية السنة هجماتها في شرق كينيا المحاذي للحدود مع الصومال، ووُضعت الشرطة الكينية في حالة تأهب قصوى. وتعكس هجمات حركة الشباب مدى قدرتها على إلحاق أضرار كبيرة في المنطقة، رغم خسارتها أبرز معاقلها المدنية في الصومال. وطردت الحركة من معقلها الرئيسي مقديشو في عام 2011. لكنها لا تزال تسيطر على مناطق ريفية واسعة تشن منها حرب عصابات وهجمات انتحارية. ويقدر عدد مقاتلي الحركة بين خمسة آلاف وتسعة آلاف شخص.

فرنسا ودول الساحل تتفق على تعزيز التعاون العسكري

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»... اتّفقت فرنسا ودول الساحل الخمس، اليوم (الإثنين)، على تعزيز التعاون العسكري لمكافحة التمرد الذي يهدد المنطقة، وفق ما أعلن قادة الدول عقب قمة عقدت في بو في جنوب غرب فرنسا. وأعربت دول الساحل عن أملها بأن تواصل الولايات المتحدة «دعمها البالغ الأهمية» لمكافحة المتطرفين، وذلك بعدما أكد جنرال أميركي بارز الإثنين أن البنتاغون يدرس إمكان خفض عديد قواته في إفريقيا. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إرسال 220 جندياً إضافياً إلى الساحل لتعزيز القوة العسكرية الفرنسية «برخان» التي تقاتل المتشددين في المنطقة. وقال بعد انتهاء القمة مع رؤساء دول منطقة الساحل: «قررت استخدام قدرات قتالية إضافية 220 جنديا سيعززون قوة برخان» البالغ عديدها 4500 عسكري، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وفرنسا التي فقدت 41 عسكرياً في الساحل منذ تدخلها الأول عام 2013، تشدد على الحصول على توضيح من بلدان المنطقة بعد اتهامات بالتدخل وأهداف استعمارية جديدة. وفي الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة خفض عديد قواتها في منطقة الساحل، «أعربت دول المنطقة عن امتنانها للدعم المهم الذي قدمته الولايات المتحدة وأكدت رغبتها في استمرارها». وينشر الجيش الأميركي في إفريقيا نحو 7000 من جنود القوات الخاصة الذين يقومون بعمليات مشتركة مع الجيوش الوطنية ضد المتطرفين، خصوصاً في الصومال. إلى ذلك، وافق الرئيس الفرنسي ونظراؤه الأفارقة على الإعداد لتنسيق عملهم في «إطار جديد - إطار سياسي واستراتيجي وعملاني جديد» يطلق عليه «التحالف من أجل الساحل»، يجمع بين دول المنطقة وقوة «برخان» ودول شريكة. وشارك في القمة رؤساء دول مجموعة الساحل الخمس التشادي ادريس ديبي انتو والنيجري محمد ايسوفو والبوركيني روك مارك كابوريه والمالي ابراهيم بو بكر كيتا والموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، فضلاً عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.

 

 

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي....غريفيث يلتقي هادي لإنعاش السلام المتعثر مع الحوثيين..مجلس الأمن يمدد للبعثة الأممية في اليمن ويطالب بتسريع انتشارها..الجيش يتقدم في صعدة ومقتل 5 متمردين بينهم قيادي...الميليشيات تفتعل أزمة وقود جديدة لإنعاش السوق السوداء في اليمن...الولايات المتحدة تعلن ترحيل 21 طالبا عسكريا سعوديا....تنبيه جديد من السعودية لمواطنيها بشأن الاستثمار في تركيا...ولي عهد أبوظبي يناقش أوضاع المنطقة مع رئيس وزراء اليابان....الصفدي: يجب أن تبقى قوات التحالف الدولي في المنطقة...

التالي

أخبار وتقارير...بيان لقاء سيدة الجبل..خيارنا الدولة وليس الشخص..قتل سليماني.. «يضعضع» النفوذ الإيراني!....«الإليزيه» يطالب دول الساحل بتعزيز شرعية الجهود الفرنسية لمكافحة الإرهاب...بين اجتماع فصائل المقاومة العراقية في إيران، واجتماع بعض القوى السُنّية في الإمارات، يقف العراق أمام مفترق طرق...واشنطن تلوح بـ «أقصى ضغط» على دمشق... وموسكو تراهن على «الصبر الاستراتيجي»..مؤتمر برلين الليبي ينعقد الأحد...بومبيو: إيران أصبحت دولة ضعيفة بفضل سياسة ترمب...بومبيو عن المسؤولين العراقيين: يؤيدون الوجود الأميركي سرا ويعارضونه في العلن...."وفاة غامضة" لجنديين أميركيين في ألمانيا.. وفتح تحقيق....تحدث عن لبنان وليبيا.. مسؤول أميركي يرمي "الكرة في الملعب الإيراني"...مقتل سليماني يعزّز فرص فوز ترامب بولاية ثانية....بيلوسي تتجه لإحالة اتهامي ترامب إلى مجلس الشيوخ لبدء محاكمته..

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,907,959

عدد الزوار: 1,186,608

المتواجدون الآن: 33