أخبار سوريا...منظمات حقوقية تحذّر من «كارثة» وصول «كورونا» إلى سجون سوريا....واشنطن تطالب النظام السوري بالإفراج عن المحتجزين في سجونه خشية تفشي كورونا.....بدء الحظر الجزئي في دمشق وإصابة 3 سوريين كانوا في طهران.....موسكو تتهم «فصائل إرهابية» بمحاولة تقويض هدنة إدلب....

تاريخ الإضافة الخميس 26 آذار 2020 - 5:16 ص    عدد الزيارات 341    التعليقات 0    القسم عربية

        


منظمات حقوقية تحذّر من «كارثة» وصول «كورونا» إلى سجون سوريا....

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... حذّرت منظمات حقوقية اليوم (الأربعاء)، من «كارثة» محتملة في حال تفشي فيروس «كورونا المستجدّ» في السجون السورية، حيث من شأن الاكتظاظ وانعدام الخدمات الطبية أن يعّرض حياة عشرات الآلاف لخطر داهم. وقالت الباحثة في منظمة العفو الدولية ديانا سمعان، لوكالة الصحافة الفرنسية: «إذا تفشّى الفيروس في الأفرع الأمنية أو في السجون المدنية... سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة». وأضافت: «تبيّن في السنوات التسع الأخيرة أن القوى الأمنية ورؤساء الأفرع الأمنية لا يقدمون أي نوع من الرعاية الصحية لأمراض تعدّ بسيطة مقارنةً مع (كورونا)». وتَضيق السجون ومراكز الاعتقال التي يشرف عليها النظام السوري بعشرات الآلاف، كثيرون منهم اعتُقلوا بسبب مشاركتهم في مظاهرات احتجاجية أو لإبدائهم رأياً سياسياً معارضاً للنظام، وفق منظمتي العفو الدولية و«هيومن رايتس ووتش». وغالباً ما يوضع هؤلاء في زنازين ضيقة ومكتظة تشكل بيئة حاضنة لانتشار الأمراض ويُحرمون من الغذاء الكافي والرعاية الصحية والتهوية. وتفاقمت المخاوف على مصير السجناء والمعتقلين بعد تسجيل دمشق، الأحد، أول إصابة بفيروس «كوفيد - 19» وسط خشية من هشاشة المنظومة الصحية التي استنزفتها تسع سنوات من الحرب، مع دمار مستشفيات وتشريد الطواقم الصحية ونقص التجهيزات. وقالت الباحثة لدى «هيومن رايتس ووتش» سارة كيالي: «إصابةٌ واحدة بفيروس (كورونا) في مراكز الاحتجاز من شأنها أن تكون وستكون كارثية، ليس فقط لأن الفيروس شديد العدوى ومميت في بعض الحالات، ولكن أيضاً لأن النظام السوري عذّب المعتقلين وأساء معاملتهم، ما يجعلهم أكثر عرضة» لمخاطر تفشيه. ووثّقت المنظمة على مدى سنوات انتهاكات على نطاق واسع في مراكز الاعتقال والسجون تشمل التعذيب والإعدامات والقتل دون محاكمة، عدا عن التجويع وسوء المعاملة ونقص الخدمات خصوصاً الطبية، ما أودى بحياة الآلاف. وحذّرت كيالي من أنه في حال «انتشار الفيروس في السجون، فعلى الأرجح سنرى زيادة مطردة» في الوفيات. ولتلافي ذلك، أكدت سمعان، من منظمة العفو، أنه «من واجب النظام أن يقدم أي علاج ضروري لمكافحة الأمراض بينها (كورونا)». وطالبت 43 منظمة حقوقية ومجموعات سورية معارضة في بيان مشترك، الاثنين، السلطات «بالإفراج الفوري عن المسجونين والمُحتجزين السياسيين والحقوقيين، وعدم القيام بأي عمليات اعتقال جديدة» للحد من انتقال الفيروس. وطالبت المنظمات، وبينها المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، كلاً من منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، «بالضغط العاجل لتتمكنا من ممارسة دورهما في تحسين الظروف الصحية في مراكز الاحتجاز ولزيارتها بشكل طارئ». ودعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن، أمس (الثلاثاء)، إلى «الإفراج عن أعداد كبيرة من المعتقلين والمختطفين والسماح بشكل فوري لأسباب إنسانية للمنظمات الإنسانية بزيارة مراكز الاعتقال... وضمان توفير الرعاية الصحية والإجراءات الوقائية في كل أماكن الاحتجاز». وجاءت هذه الدعوات بعد إصدار رئيس النظام السوري بشار الأسد، في 22 مارس (آذار)، عفواً عاماً يشمل تخفيض العقوبات لعدد من السجناء، من دون أن يتضح عدد الذين سيستفيدون منه. وقد نصّ على «العفو العام عن كامل العقوبة المؤبدة أو المؤقتة... للمصاب بمرض عضال غير قابل للشفاء... وللمحكوم عليه بحكم مبرم وبلغ السبعين من عمره». وأوضح معاون وزير العدل القاضي نزار صدقني، للتلفزيون السوري، أن «تخفيف الازدحام في السجون هو غاية أساسية» لمرسوم العفو بعدما بات فيروس «كورونا المستجد» وباءً. وتطول المخاوف أيضاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مئات المعتقلين في سجون هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في شمال غربي البلاد، وأولئك المحتجزين لدى الفصائل السورية الموالية لأنقرة شمالاً وقوات سوريا الديمقراطية التي تحتجز الآلاف من مقاتلي تنظيم «داعش» في شمال شرقي البلاد.

واشنطن تطالب النظام السوري بالإفراج عن المحتجزين في سجونه خشية تفشي كورونا

الحرة..... حذرت المتحدة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس الأربعاء من تفاقم انتشار فيروس كورونا المستجد في سوريا في حال استمر النظام في حملته ضد الشعب السوري. ودعت أورتاغوس إلى الإفراج عن عشرات الآلاف من المدنيين المحتجزين بشكل تعسفي في مراكز احتجاز النظام من أجل التخفيف من الانتشار الكارثي للفيروس. كما دعت النظام إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري وكذلك المواطنين الأميركيين في سوريا، من الآثار المدمرة لهذا الوباء. وشددت أورتاغوس على ضرورة وقف النظام جميع الأعمال العدائية والسماح بتدفق المساعدة الإنسانية بلا هوادة إلى مخيمات النازحين داخل سوريا. وحذرت منظمات حقوقية الأربعاء من "كارثة" محتملة في حال تفشي فيروس كورونا المستجد في السجون السورية، حيث من شأن الاكتظاظ وانعدام الخدمات الطبية أن يعرض حياة عشرات الآلاف لخطر داهم. وتفاقمت المخاوف على مصير السجناء والمعتقلين بعد تسجيل دمشق الأحد أول إصابة بالفيروس، وسط خشية من هشاشة المنظومة الصحية التي استنزفتها تسع سنوات من الحرب، مع دمار مستشفيات وتشريد الطواقم الصحية ونقص التجهيزات. وطالبت 43 منظمة حقوقية ومجموعات سورية معارضة في بيان مشترك الاثنين، السلطات "بالإفراج الفوري عن المسجونين والمحتجزين السياسيين والحقوقيين، وعدم القيام بأي عمليات اعتقال جديدة" للحد من انتقال الفيروس.

النظام السوري يعلن تسجيل 3 إصابات جديدة بكورونا

المصدر: دبي - العربية نت.... أعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، الأربعاء، تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد. في التفاصيل، أكدت الوزارة أن الحالات الثلاث وضعت مع مجموعة أخرى في الحجر في الدوير الأسبوع الماضي. وهذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها النظام في سوريا تسجيل إصابات بفيروس كورونا، حيث كان أعلن قبل أيام تسجيل أول إصابة مؤكدة، ثم عاد وقال بعد ساعات إنها تتماثل للشفاء. وأوضح وزير الصحة في حكومة النظام حينها أن الشخص المصاب بالفيروس قدم من خارج البلاد، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معه. يشار إلى أن النظام كان أعلن منع التجوال بعد الساعة السادسة مساء وحتى السادسة صباحا، وكذلك فرض قيودا على التنقلات وعلّق العمل في الأجهزة الحكومية والمؤسسات التعليمية، وقلص الحركة التجارية غير الضرورية.

بدء الحظر الجزئي في دمشق وإصابة 3 سوريين كانوا في طهران

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط»..... أعلنت دمشق تسجيل ثلاث حالات جديدة مصابة بـ«كورونا» لسوريين كانوا في إيران، في وقت بدأ مساء أمس تطبيق الحظر الجزئي على التجول لكبح انتشار الفيروس. وذكرت وزارة الصحة السورية في موقعها الإلكتروني: «تم تسجيل ثلاث حالات إيجابية جديدة في سوريا مصابة بفيروس (كورونا)، والحالات الثلاث المصابة، هي من المجموعة التي كان قد تم وضعها في الحجر الصحي في منطقة الدوير، جنوب شرقي دمشق، الأسبوع الماضي». وكانت دمشق وضعت أكثر من مائة شخص في الحجر، قرب دمشق، بعد وصولهم من طهران. وانضمت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» إلى دعوة المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن لـ«وقف نار شامل» في سوريا لمواجهة فيروس كورونا في البلاد، وطالبت دمشق بالسماح لوفود «اللجنة الدولية» بزيارة تسعة معتقلات سورية. وأعلنت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن هناك حاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا حتى تنجح «الجهود الشاملة» في القضاء على الفيروس ومنعه من النيل من السكان المحاصرين. وأضافتا، أن السجناء وملايين النازحين، ولا سيما أولئك في إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غربي البلاد، مهددون بشكل خاص بعد حرب امتدت لتسع سنوات. وقال بيدرسن، أول من أمس، إن السوريين «معرّضون بشدة للإصابة بالفيروس»، ودعا إلى «الإفراج على نطاق واسع عن المحتجزين والأسرى» لأسباب إنسانية. كما دعا فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط في «اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، إلى وقف إطلاق النار. وقال لـ«رويترز»، «لأنه إلى حد ما لا يمكننا خوض معركتين في الوقت نفسه، لا يمكننا تكريس الوقت والجهد لما تتطلبه الاستجابة للوباء وفي الوقت نفسه تلبية الاحتياجات الطارئة للنازحين في الآونة الأخيرة أو المعوزين». وكشف كاربوني عن أن «اللجنة الدولية» التي تتخذ من سويسرا مقراً لها طلبت من السلطات السورية السماح لها بالمساعدة في إجراءات الوقاية من العدوى وتوفير مستلزمات النظافة في تسعة سجون مركزية. وقال «نأمل الآن أن ترد السلطات بالموافقة قريباً جداً على اقتراحنا. نعتقد أن الأشخاص المحتجزين والنازحين هم أكثر عرضة للخطر من عامة السكان». واللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تنفذ في سوريا أكبر عملياتها الإنسانية على مستوى العالم، هي الوكالة الوحيدة المسموح لها بدخول مراكز الاحتجاز. ويقدر بعض الخبراء أن عدد المحتجزين بلغ 130 ألفاً. كان بيدرسن قال «دُمرت مرافق الرعاية الصحية أو تدهورت. هناك نقص في المعدات الطبية الرئيسية والمهنيين في مجال الصحة»، في حين أفاد كاربوني، بأن مسؤولي الصحة السوريين يقولون إن عدد حالات الإصابة في سوريا، محدود للغاية. لكنه أضاف، أن من الضروري اتخاذ إجراءات سريعة لوقف انتشار المرض، بما في ذلك توفير المياه النظيفة. وقال «حتى لو كانت هناك خمس أو عشر حالات، فإن عملنا سيظل التركيز على التأكد من وصول المياه إلى الناس؛ لأنه من دون ماء لا يمكنك غسل يديك». وأضاف، أنه في الحسكة، أكبر مدينة في شمال شرقي سوريا، توقفت محطة ضخ لتزويد 800 ألف شخص بالمياه منذ ثلاثة أيام وتحتاج إلى إصلاح. وقال إن التركيز في جميع أنحاء سوريا يجب أن ينصبّ على الوقاية. وأضاف «لأنه عندما تكون لديهم حالات ويخرج الأمر عن السيطرة سيكون من الصعب للغاية معالجتها كما نرى في الكثير من الدول الغربية التي لديها أنظمة صحية أكثر تطوراً».

موسكو تتهم «فصائل إرهابية» بمحاولة تقويض هدنة إدلب

إرسال سفينة روسية محمّلة بسيارات الإسعاف إلى سوريا

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر.... تزامن الحديث عن تصاعد المخاوف من تداعيات انتشار فيروس «كورونا» في سوريا، مع تحذير وزارة الدفاع الروسية من محاولات لتقويض الاتفاقات الروسية - التركية حول إدلب، وأعلنت الوزارة أن «قوى خارجة عن سيطرة أنقرة» تواصل شن عمليات «استفزازية»، ودعت كل الأطراف إلى وقف التصعيد. ونقلت صحيفة «فيدوموستي» الفيدرالية الروسية عن مصادر عسكرية أن زيارة وزير الدفاع سيرغي شويغو الأخيرة إلى سوريا، كانت مرتبطة بجهود محاربة انتشار فيروس «كورونا». وأفادت الصحيفة بأن هدف الزيارة «العمل على ردع تفشي فيروس (كورونا)». ونقلت عن مصدر مقرب من وزارة الدفاع الروسية إشارته إلى أهمية توقيت الزيارة التي استغرقت يومين واختتمت الثلاثاء، وبحث خلالها الوزير شويغو مع الرئيس السوري بشار الأسد الوضع في محافظة إدلب، وتنفيذ الاتفاق المبرم بشأنها بين روسيا وتركيا، بالتزامن مع استمرار انتشار الفيروس الجديد في مختلف أنحاء العالم. وأوضح المصدر أن هدف هذه الزيارة يكمن في «منع أي تصعيد من شأنه أن يصرف جهود روسيا وتركيا وسوريا عن تحديات أكثر خطورة تسبب فيها فيروس (كورونا)». وكانت مصادر تحديث إليها «الشرق الأوسط» أشارت إلى هذا الملف كان أساسياً خلال المحادثات التي أجراها شويغو في دمشق، خصوصاً لجهة احتمال أن تلجأ موسكو إلى سحب جزء مهم من قواتها من سوريا، في حال ازدادت معدلات انتشار المرض، فضلاً عن إجراءات لتقديم دعم واسع للحكومة السورية لمواجهة احتمالات تفشي الفيروس. وكانت وزارة الدفاع أعلنت أن شويغو خضع لفحص «كورونا» فور عودته من الزيارة. وزاد الإعلان الرسمي من جانب الوزارة في تركيز الأنظار على هذا الملف، خصوصاً مع إعلان وسائل إعلام أمس، أن سفينة شحن تابعة للبحرية الروسية شوهدت وهي تعبر مضيق البوسفور التركي في طريقها إلى سوريا، وكانت محملة بسيارات إسعاف. ووفقاً للمعطيات فقد عبرت السفينة العسكرية الروسية «دفينيتسا - 50» المضيق وهي تحمل على سطحها ثلاث سيارات إسعاف عسكرية على الأقل مع حاوية ضخمة. ولفتت وسائل إعلام روسية إلى أن «سوريا كانت قد أعلنت قبل أيام عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس (كورونا)، بعد نفيها على مدى أسابيع مزاعم المعارضة؛ بأن المرض وصل بالفعل إلى البلد الذي يعانى من انهيار المنظومة الصحية، وينشط على أرضه آلاف المسلحين المدعومين من إيران». وتولي موسكو أهمية خاصة لهذا الملف، خصوصاً أن لديها آلاف العسكريين في سوريا، وأكدت وزارة الدفاع قبل أيام أنها «لم تسجل أي إصابة بالفيروس في أوساط العسكريين الروس». ومع التركيز على ملف «كورونا»، لفتت الصحيفة الروسية إلى التطورات في إدلب، باعتبارها واحدة من الأولويات الأساسية لموسكو، وقالت إن موسكو وأنقرة، بعد تسعة أيام من تسييرهما أول دورية مشتركة على طريق «إم - 4» في إدلب لم تتمكنا بعد من إطالة مسار هذه الدورية، ونقلت عن مصدرين مقربين من وزارة الدفاع الروسية ذكرهما أن الدورية الثانية التي نظمت في 23 مارس (آذار) جاءت بمسافة منخفضة، بسبب مشاكل واجهها الجانب التركي في ضمان أمنها. وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن «عناصر تشكيلات إرهابية فجروا، الثلاثاء، مدرعتين عسكريتين للقوات التركية في منطقة إدلب شمال غربي سوريا». وقال مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء أوليغ جورافلوف، في بيان: «تواصل التشكيلات الإرهابية غير الخاضعة للجانب التركي اتخاذ عمليات لزعزعة الاستقرار في منطقة إدلب لخفض التصعيد». وأضاف جورافلوف أن الهجوم تم باستخدام عبوات ناسفة يدوية الصنع زُرِعت من قبل الإرهابيين على طريق سارت عبره قافلة تركية خلال تنفيذها دورية قرب بلدة سفوهن، في محافظة إدلب. وأدى الانفجار إلى الإضرار بعربتين مدرعتين، وإصابة عسكريين تركيين اثنين. وأشار المسؤول العسكري إلى أن «التشكيلات الإرهابية نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية 7 عمليات قصف في منطقة إدلب، بينما لم يتم رصد أي انتهاكات لنظام وقف إطلاق النار من قبل الفصائل المسلحة الموالية لتركيا». وجدد دعوة «قادة التشكيلات المسلحة غير الشرعية إلى التخلي عن الاستفزازات بالسلاح، وسلك سبيل التسوية السلمية للأوضاع في الأراضي التي تخضع لسيطرتهم».

 



السابق

أخبار لبنان...السيد صفي الدين يعلن عن خطة حزب الله لمكافحة كورونا.....مساعدات دولية بـ150 مليون دولار تنتظر قرار الصرف ... مطالبة بدعم الأسر اللبنانية الفقيرة في مواجهة «كورونا»....لبنان يتّجه إلى تمديد «التعبئة العامة»... هل يُفْقِد فيروس الصراع السياسي حكومة دياب «مناعتَها»؟.....الحكومة اللبنانية مهددة بانفجار من الداخل بسبب خلاف التعيينات والقيود على السحوبات.....لبنان لتمديد «التعبئة العامة» بعد ارتفاع الإصابات إلى 333....{كورونا} يغيّر «روتين» حياة السياسيين اللبنانيين ونشاطهم..سلة غذائية للمواطنين....اقتراح مساعدات نقدية طارئة لتفادي انهيار اقتصادي واجتماعي شامل....

التالي

أخبار العراق.....كتائب حزب الله: رصدنا تحركات امريكية مريبة ....الهجوم 25.. سقوط صاروخين قرب السفارة الأميركية في بغداد....خشية كورونا.. فرنسا تسحب قواتها من العراق....مقتل جنديين تركيين بهجوم أكراد شمال العراق.... الزرفي يجري «مشاورات ناعمة» لطمأنة رافضيه.... خلافات «البيت الشيعي» تقوّض فرصه وتمنع الاتفاق على بديل.....لا مقابر ولا تشييع لضحايا «كورونا» في العراق... مسؤولان عراقيان: كورونا سينهي البلد ما لم يُفرض حظر التجوال بالقوة...


أخبار متعلّقة

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,781,544

عدد الزوار: 1,345,075

المتواجدون الآن: 42