أخبار سوريا......موسكو وأنقرة تسيّران دورية جديدة في ريف الحسكة.......تنافس روسي ــ أميركي على النفوذ شرق سوريا.....الجيش التركي يفضّ اعتصاماً ضد الجيش الروسي شمال غربي سوريا....«الائتلاف» يدعو لمحاسبة النظام على «كيماوي» حماة..نازحو إدلب يعودون إلى ديارهم خوفاً من تفشي الوباء في المخيمات....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 نيسان 2020 - 5:28 ص    عدد الزيارات 546    التعليقات 0    القسم عربية

        


موسكو وأنقرة تسيّران دورية جديدة في ريف الحسكة.....

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق.... سيّرت القوات التركية والروسية، أمس، دورية مشتركة جديدة في ريف الدرباسية التابعة لمحافظة الحسكة، في إطار «اتفاق سوتشي» الموقّع بين البلدين في 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بشأن وقف عملية «نبع السلام» العسكرية التركية التي استهدفت وجود «وحدات حماية الشعب» الكردية؛ أكبر مكونات تحالف «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» في شمال شرقي سوريا. وانطلقت الدورية، التي شاركت فيها 6 مدرعات روسية و4 تركية، من معبر شيريك الحدودي غرب الدرباسية برفقة مروحتين روسيتين حلّقتا على ارتفاع منخفض، وتجولت في عدد من القرى قبل عودتها إلى النقطة التي انطلقت منها. وسيّرت القوات التركية والروسية الجمعة الماضي دورية مماثلة في ريف الحسكة انطلقت من منطقة ديرونا آغي وتجولت بالقرب من آبار النفط في منطقة تربة سبية. وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت، عبر أحد المتحدثين باسمها الأسبوع الماضي، أن الجانبين التركي والروسي يواصلان منذ توقيع «اتفاق سوتشي» في أكتوبر الماضي، تسيير الدوريات المشتركة، وأنه جرى منذ ذلك الوقت تسيير 40 دورية. من ناحية أخرى؛ أرسلت الأمم المتحدة 34 شاحنة مساعدات إلى محافظة إدلب عبر تركيا، أمس. ودخلت الشاحنات إلى الأراضي السورية، عن طريق معبر جيلفة جوزو في ولاية هطاي جنوب تركيا، الذي يقابله من الجانب السوري معبر باب الهوى، لتوزيعها على المحتاجين في إدلب وريفها. وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» تسيير الدورية، وقال: «انطلقت 6 عربات روسية و4 تركية من معبر شيريك الحدودي غرب الدرباسية، وتجولت في قرى دليك وملك وظهر العرب والكسرى، قبل أن تعود مجدداً إلى شيريك، في حين رافقت الدورية (طائرتين مروحيتين روسيتين) حلّقتا على علو منخفض». وكان «المرصد السوري» سجّل تسيير دورية مشتركة بين القوات الروسية ونظيرتها التركية؛ حيث انطلقت 6 عربات روسية ومثلها تركية من منطقة ديرونا آغي وتجولت بالقرب من آبار النفط في منطقة تربة سبية في ريف الحسكة. وأكدت مصادر تركية فكّ اعتصام في ريف إدلب. وقالت إن ذلك جاء في إطار الإجراءات التي تجري لإزالة العقبات أمام تسيير الدوريات المشتركة مع القوات الروسية على طريق حلب - اللاذقية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب الموقّع في 5 مارس (آذار) الماضي. وكان الاعتصام، الذي انطلق منذ ما يزيد على شهر، يستهدف منع تسيير الدوريات المشتركة لرفض المعتصمين الوجود الروسي والاتفاقات والتفاهمات الموقّعة بين أنقرة وموسكو سواء في آستانة أو سوتشي أو موسكو. وعرقل المعتصمون استكمال 3 دوريات مشتركة على طريق «إم 4» منذ بدء انطلاقها في 15 مارس الماضي، حيث أقاموا سواتر ترابية وعلى مسار الدوريات كما قاموا برشق المدرعات الروسية التي تشارك في الدوريات بالحجارة لمنع تنفيذ الدوريات. وكانت روسيا أكدت أن مسؤولية فتح الطريق «إم 4» تقع على عاتق تركيا بموجب الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في موسكو والذي يتضمن إنشاء ممر آمن بعمق 6 كيلومترات في شمال وجنوب الطريق. وسبق للقوات التركية أن أزالت السواتر الترابية والحواجز التي أقامها المعتصمون، كما أنشأت العديد من نقاط المراقبة العسكرية في إطار الإجراءات الرامية لفتح الطريق.

تنافس روسي ــ أميركي على النفوذ شرق سوريا....

الاخبار.....أيهم مرعي ... تسعى موسكو إلى جعل قاعدتها في القامشلي الأكبر في سوريا بعد «حميميم» ..... حراك عسكري أميركي، وآخر روسي، يشهدهما شرقي الفرات، في إطار السباق الروسي ــــ الأميركي على توسيع النفوذ في تلك المناطق، ومحاولة فرض السيطرة فيها، بالتوازي مع جهود روسية لضبط الميدان في ريف الحسكة الشمالي

الحسكة | تأتي التحركات العسكرية الأخيرة لكل من روسيا والولايات المتحدة، في سوريا، ضمن سباق لتثبيت النفوذ، ولا سيما في محافظتي الحسكة ودير الزور بسوريا، والهدف العملي هو تعزيز حضورهما في تلك المناطق. وربما أدّى مقتل ضابط أميركي على يد مجموعة «مجهولة» الانتماء يُعتقد أنها من تنظيم «داعش»، في ريف دير الزور الشمالي، الأسبوع الماضي، إلى تسريع الجهود الأميركية لتعزيز الوجود العسكري في ريفَي دير الزور الشمالي والشرقي حتى ريف الحسكة الجنوبي، وصولاً إلى الحدود العراقية، تحت عنوان مواجهة النشاط المتنامي لخلايا «داعش» هناك.

النية الأميركية تأكدت مع إبلاغ «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) أن واشنطن ترغب في إعادة تطويع المئات من عناصر الأولى الذين أُنهي التعاقد معهم العام الفائت، بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب الجزئي. وتركّز الطلب الجديد على العناصر الذين سبق أن دربهم الجنود الأميركيون في الرقّة ومنبج وعين العرب، لإعادة تجنيدهم برواتب مغرية، ليكونوا قوة محلية رديفة لـ«التحالف» الدولي في مناطق انتشاره في الحسكة ودير الزور. كما ظهر الحرص الأميركي على توسيع الحضور العسكري بالاستمرار في إرسال دفعات جديدة من الأسلحة والمعدّات إلى قواعد «التحالف» في ريفَي المدينتين، وآخرها دخول 36 شاحنة نهاية الأسبوع الماضي إلى قاعدة «الشدادي»، في ريف الحسكة الجنوبي.

وعلمت «الأخبار» من مصادر ميدانية، مقرّبة من «قسد»، أن «التحالف يعمل على تعزيز حضوره عبر دعم قواعده بالأسلحة والمعدات»، كما أن «واشنطن تبحث عن نقاط جديدة في أرياف الحسكة ودير الزور، وبالقرب من الحدود العراقية، لتثبيت نقاط جديدة تكون خطوط دفاع عن القواعد الأساسية في حقلَي العمر وكونيكو ومعمل غاز الجبسة». وتضيف المصادر إن «دعوة عناصر قسد المدرّبين تأتي للاعتماد عليهم كقوة حماية للنقاط الجديدة، مع استخدامهم كقوات دهم لأي منطقة يُشكّ في أنها تحوي خلايا لداعش».

أفاد ضباط روس بأنهم يعملون على إنشاء نقطة مشتركة مع الأميركيين

على صعيد موازٍ، تشهد الحسكة نشاطاً روسياً عسكرياً لافتاً يهدف إلى تعزيز الوجود بتثبيت مزيد من القوات والعتاد لدعم القاعدة العسكرية الروسية بالقرب من مطار القامشلي، لتكون الثانية كبراً بعد «حميميم». كما دُفع بتعزيزات تضم جنوداً وآليات وأسلحة ومعدات إلى نقطة المراقبة في محطّة الأبقار في بلدة تل تمر. ورغم المضايقات الأميركية المتكرّرة، والتضييق على الدوريات الروسية، تواصل موسكو استقدام تعزيزات على نحو شبه أسبوعي، في ما يعكس إصرارها على توسيع حضورها في الحسكة وأيضاً الرقة. ويُثبت ذلك بدء التحضيرات لتثبيت نقاط مراقبة جديدة في أربعة مواقع مختلفة في بلدتَي تل تمر (قريتي أم الكيف والعبوش) وأبو رأسين (قرية أم حرملة)، بالتوازي مع اجتماعات يعقدها ضباط روس مع وجهاء العشائر في تل تمر والقامشلي، واحد منها عُقد مع شخصيات عشائرية في محطّة أبقار تل تمر، وآخر في منزل إحدى الشخصيات البارزة في قرية جرمز بريف القامشلي. وتُفسّر هذه الاجتماعات على أنها محاولة لتنسيق النشاطات مع المجتمع، ولكسب ورقة العشائر المهمة، في ظل النشاط الأميركي المتواصل لنيل رضى العشائر وتعاونها.

إلى جانب الاجتماعين، عُقد في بلدة تل تمر اجتماع موسع لضبّاط روس مع قادة الوحدات العسكرية في الجيش السوري المنتشرين هناك، مع حضور ممثلين عن «قسد»، بهدف ضبط الوضع الميداني في تل تمر وأبو رأسين، بعد تصاعد الاشتباكات بين القوات التركية والفصائل المدعومة منها، وبين الجيش السوري و«قسد». وعلمت «الأخبار» من مصدر مطلع أن الروس أبلغوا الجيش والأكراد نيتهم تثبيت نقاط مراقبة جديدة في الريف، كما شرحوا أنهم يعملون على إنشاء نقطة مشتركة مع القوات الأميركية في المطار الزراعي القديم في قرية أم عشبة بريف رأس العين. وذكر المصدر أن «الهدف من ذلك وفق الروس إنهاء معاناة السكان مع قذائف الهاون التي تطلقها الفصائل التابعة لأنقرة، التي تسبّبت في تعطيل خدمات المياه والكهرباء... الأطراف الحاضرة اتفقت على خطة انتشار جديدة تنزع الذرائع التركية، وتمنعها عن المزيد من الانتهاك لاتفاق سوتشي».

وتشهد أرياف تلّ تمر وأبو رأسين صراعاً تركياً ــــ كردياً أدّى إلى ارتفاع وتيرة القصف والاستهدافات، وإلى قطع متبادل ومتكرر للمياه والكهرباء خلال الشهرين الجاري والسابق. وتتهم أنقرة الأكراد باستفزاز جنودها عبر القصف المتكرر لنقاط المراقبة هناك، مع إرسال سيارات ملغومة إلى مناطق نفوذها وآخرها سيارة انفجرت على حاجز في بلدة مبروكة بريف رأس العين. في المقابل، ينفي الأكراد هذه الاتهامات، قائلين إن الخروق تأتي دائماً من الطرف التركي، ومؤكدين أن حجم التعزيزات التركية «تظهر نية لتوسيع العمليات العسكرية في المنطقة». وسط هذه الاتهامات، يتواصل الجهد الروسي لضبط الميدان عبر تفاهمات جديدة مع الأتراك، بدأت ملامحها بالإعلان أمس تسييرَ دوريات مشتركة في مدينة الدرباسية وبلدة أبو رأسين، بريف الحسكة الشمالي.

الجيش التركي يفضّ اعتصاماً ضد الجيش الروسي شمال غربي سوريا

قوات النظام تقيم سواتر وخنادق بين حماة وحلب

الشرق الاوسط....إدلب: فراس كرم..... بدأت قوات النظام السوري وروسيا بإقامة سواتر ترابية وحفر خنادق من ريف حماة باتجاه جنوب حلب في إطار العمل على تشغيل طريق حلب - دمشق، في وقت استعملت قوات خاصة تركية القوة لفك اعتصام في الطريق الثانية من سراقب على طريق حلب - اللاذقية. وقال الناشط بكار حميدي، أمس، إن «قوات عسكرية تركية من المهام الخاصة مدججة بآليات مصفحة وجرافات وجنود أتراك يحملون دروعاً، داهمت مكان الاعتصام صباح الاثنين، بالقرب من مدينة أريحا جنوب إدلب، وحاولت فك الاعتصام بالقوة وإبعاد المعتصمين المدنيين عن المكان وفتح الطريق الدولية أمام الدوريات الروسية والتركية وسط مشادات كلامية وتدافع استمرت لساعات». وأضاف، أنها عملت على «إزالة الكتل الإسمنتية والحجارة والسواتر والمتاريس من الطريق؛ ما دفع بالمعتصمين للوقوف بشكل جماعي ضد محاولات إزالتها، وأجبروا القوات التركية على الانسحاب وسط وصول أعداد كبيرة من المدنيين إلى مكان الاعتصام للتعبير عن مواصلتهم قطع الطريق الدولية أمام الدوريات الروسية». وأشار إلى أن القوات التركية نفذت 3 دوريات عسكرية عبر سيارات مصفحة على طول الطريق الدولية من محيط مدينة سراقب إلى غرب مدينة جسر الشغور غرب إدلب، بمفردها دون مشاركة القوات الروسية، بينما عملت الأخيرة على تنفيذ دوريات ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام الممتدة من منطقة سراقب حتى بلدة النيرب شرق إدلب. من جهته، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «قوة كبيرة من الجيش التركي عمدت صباح الاثنين إلى اقتحام نقطة متقدمة للمعتصمين على طريق اللاذقية - حلب الدولية؛ ذلك أن عشرات الجنود الأتراك اقتحموا نقطة اعتصام للمدنيين الرافضين للاتفاق الروسي - التركي، وقاموا بهدم الخيام وتشكيل جدار بشري أمام المعتصمين كما تعرضوا بالضرب لبعضهم». إلى ذلك، أوضح الناشط نصر الحموي، أن قوات النظام بدأت مع القوات الروسية إلى إقامة «سواتر ترابية وحفر الخنادق وإنشاء نقاط أشبه بنقاط الحراسة. بدأت من مدينة محردة 30 كلم غرب حماة مروراً بشمال مدن حلفايا وطيبة الإمام وصوران، وصولاً إلى منطقة الشيخ هلال في أقصى الشمال الشرقي لحماة». وتابع، أن قوات النظام واصلت «رفع السواتر الترابية وحفر الخنادق من منطقة الشيخ هلال شمال شرقي حماة وصولاً إلى منطقة خناصر وأبو ظهور ومناطق واقعة جنوب مدينة حلب»، لافتاً إلى أن ذلك «يشير إلى أنها أشبه بترسيم حدود مناطق النفوذ بين قوات النظام من جهة والمعارضة السورية بحسب اتفاقي سوتشي وآستانة بين الجانبين التركي والروسي، ولا سيما أن هذه الخنادق يتم حفرها خلف النقاط التركية. كما بدأت قوات النظام والمؤسسات الحكومية قبل أيام بترميم بعض الأجزاء المتضررة من الطريق الدولية بين مدينة حلب وحماة، مع بدء انطلاق حركة مرور بطيئة للقوافل المدنية والتجارية على الطريق منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين التركي والروسي، الذي أقره الرئيسان فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان مطلع الشهر الماضي في موسكو. ورصد «المرصد» ليل الأحد - الاثنين، اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين من طرف، والفصائل من طرف آخر على محور كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، ترافقت مع قصف للأول على مواقع الأخير. وكان سُجل قصف صاروخي نفذته قوات النظام على بلدات البارة والفطيرة وسفوهن في ريف إدلب الجنوبي؛ تزامناً مع تحليق طائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة.

«الائتلاف» يدعو لمحاسبة النظام على «كيماوي» حماة

لندن: «الشرق الأوسط».... وجّه رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض، أنس العبدة، رسالة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بخصوص التقرير الذي أصدرته منظمة الأسلحة الكيماوية «التي أكدت فيه على مسؤولية نظام (الرئيس بشار) الأسد بشن ثلاث هجمات كيماوية على مدينة اللطامنة بريف حماة عام 2017». وأفاد «الائتلاف» في بيان، بأن التقرير «أكد أن هذه الهجمات ذات طابع استراتيجي خاص، ولا يمكن أن تحدث إلا بناءً على أوامر من السلطات العليا للقيادة العسكرية في نظام الأسد؛ ما يثبت مسؤولية بشار الأسد عن استخدام الأسلحة الكيماوية». وأضاف، أن النظام «لم يتخلص من كامل مخزونه الكيماوي، واستخدم هذا النوع من السلاح بشكل مستمر وممنهج»، مشدداً على «ضرورة إنفاذ آليات المحاسبة العادلة، ومنع أي إمكانية للتفكير في بناء علاقات مع النظام». وأشار إلى أن النظام «لم يلتزم بأي بند من بنود مبادرة جامعة الدول العربية التي مضى عليها تسع سنوات»، مضيفاً أن ذلك «تسبب في موت واعتقال واختفاء وتهجير الملايين من السوريين، وتدمير ملايين البيوت والمرافق الحيوية والبنى التحتية، والحضارة والتراث الإنساني الموروث في سوريا». وطالب العبدة الجامعة العربية، بدعم تنفيذ البند 21 من قرار مجلس الأمن رقم 2118 الذي نص على فرض تدابير بموجب الفصل السابع في حالة عدم الامتثال لهذا القرار، بما يشمل نقل الأسلحة الكيماوية دون إذن، أو استخدام أحد للأسلحة الكيماوية في سوريا. كما طالب بـ«دعم إجراءات محاسبة فورية للمتورطين، وللقيادات العليا لدى نظام الأسد، إضافة إلى دعم الانتقال السياسي عبر التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015 وما يتضمنه من بيان جنيف».

نازحو إدلب يعودون إلى ديارهم خوفاً من تفشي الوباء في المخيمات

الراي.....بدأ آلاف النازحين السوريين العودة إلى ديارهم في محافظة إدلب، التي مزقتها الحرب، رغم خطر تجدد القتال، بسبب خوفهم من تفشي وباء كورونا المستجد في مخيمات اللاجئين المكتظة قرب الحدود التركية. ونزح نحو مليون سوري من إدلب وريفها في شمال غربي البلاد خلال 12 شهراً الماضية بعد أن كثفت قوات النظام السوري، مدعومة من روسيا، حملتها لاستعادة السيطرة على آخر معقل لمقاتلي المعارضة بعد حرب مستمرة منذ نحو 10 سنوات. وهدأت المعارك منذ مارس الماضي، عندما اتفقت أنقرة، التي تدعم بعض الفصائل المعارضة، على وقف إطلاق النار مع موسكو التي تدعم دمشق بقوة جوية كثيفة. ولم تُسجل حتى الآن أي حالة إصابة مؤكدة بـ«كورونا» في شمال غربي سورية، إلا أن الأطباء يخشون من أن البنية التحتية الطبية المدمرة في المنطقة والمخيمات المكتظة ستجعل أي تفش للفيروس يتحول بسرعة إلى كارثة إنسانية. وفي ظل صمود الهدوء الموقت، يُقيم النازحون بين خيارين أصعب من بعضهما، إما البقاء في مخيمات مكتظة للغاية مع خدمات قليلة حيث يمكن أن يكون الانتشار المحتمل للفيروس مهلكا، أو العودة إلى بيوتهم مع احتمال تجدد المعارك حولها. وقال أبوعبدو (45 عاماً)، الذي عاد الأحد مع أُسرته المكونة من سبعة أفراد إلى قرية في ريف إدلب، لـ«رويترز»، إن «حياتنا من خطر إلى خطر، تهرب من القصف والنظام والمعارك إلى الزحام والكورونا». وأضاف: «نحن هنا أراض زراعية والهواء نقي ونظيف ولا يوجد زحام رغم أنها منطقة خطرة حتى اليوم». بدوره، قال النازح فايز العاصي (49 عاماً)، الذي فرّ من جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي قبل شهرين ونصف الشهر: «لدينا تخوف من تصعيد النظام من جديد ولكن المعيشة في البلدة وفي منزلنا أفضل من هذا النزوح». وأفاد «منسقو الاستجابة»، وهو فريق إغاثة، أن 103 آلاف و459 سوريّاً عادوا إلى بلدات في حلب وريف إدلب منذ وقف إطلاق النار. وقال النازح زكريا شاويش (25 عاما)، من بلدة أريحا، جنوب إدلب: «حتى لو كان هناك قصف فنحن لا نخاف من القصف تعودنا... الجلوس هنا تحت القصف أرحم من النزوح إلى الخيام وعدم امتلاك بيت».



السابق

أخبار لبنان..تحليق كثيف للطيران الإسرائيلي فوق بيروت...خطة الإنقاذ الإقتصادي تترنح.. فمتى خطة رفع الحجر الصحي؟......فضيحة "اللوائح المفخّخة" ترجئ الـ400 ألف... ودياب يشرح خطته "في 60 دقيقة".....سقوط الهيركات يشرّع بيع الدولة؟...التخلّي عن السيادة والأصول.....تحرير ثانٍ للودائع... «بحسب سعر السوق»..«حزب الله» يهاجم «الدور الشيطاني» لحاكم «المركزي» و«جائحة المصارف»......رئيس «المصارف» اللبنانية: لا مفر من طلب دعم صندوق النقد....

التالي

أخبار العراق...«المقاومة العراقية» تستهدف القوافل وواشنطن تطلب «هدنة»... قبل الانسحاب ...«قبضة الهدى» تهدد بقتل السفيرين الأميركي والبريطاني....ترحيب أميركي وإماراتي بالتوافق على تشكيل الحكومة....الكتل العراقية تشكّل لجنة لتقاسم الحقائب وعرضها على الكاظمي......توافق على الكاظمي.. وحكومة عراقية مزمعة خلال أيام....هجومان لـ«داعش» جنوب كركوك وغربها....

حل أزمة الخليج خارج الخليج

 الأربعاء 27 كانون الثاني 2021 - 6:34 ص

حل أزمة الخليج خارج الخليج https://www.crisisgroup.org/ar/middle-east-north-africa/gulf-and-arabi… تتمة »

عدد الزيارات: 54,860,234

عدد الزوار: 1,657,606

المتواجدون الآن: 45