أخبار العراق.... سيارات ديبلوماسية بريطانية والسفارة الأميركية في مرمى الاستهداف... الكاظمي يدافِع عن تغييراته: لم تخضع للمحاصصة... «الوعد الصادق» في البصرة تعتقل 1500 مطلوب للقضاء....

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 أيلول 2020 - 5:24 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


العراق: سيارات ديبلوماسية بريطانية والسفارة الأميركية في مرمى الاستهداف... الكاظمي يدافِع عن تغييراته: لم تخضع للمحاصصة...

الراي.... أعلنت السفارة البريطانية في بغداد أمس، أن هجوماً بعبوة ناسفة بدائية الصنع استهدف سيارات ديبلوماسية بريطانية في العاصمة العراقية، من دون ان يسفر عن إصابات. يأتي ذلك بعد ساعات على اعتراض منظومة صواريخ السفارة الأميركية لصاروخَي «كاتيوشا» استهدفا مبناها في المنطقة الخضراء وسط بغداد. وكانت القوات الأميركية نصبت في محيط السفارة منظومة «سيرام» الدفاعية الجوية. من ناحية أخرى، دافع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن التغييرات التي أجراها في مناصب ادارية وعسكرية وأمنية عليا، بعدما انتقدتها كتل سياسية، مؤكداً أن تلك القرارات «تمت من خلال المسار الطبيعي والضروري لتنشيط عمل الدولة وتفعيل دورها لخدمة تطلعات المواطنين وتنفيذ مطالبهم ولم تخضع لآليات المحاصصة الحزبية»، ولافتاً إلى أنها «راعت الخبرة والاختصاص والنزاهة وضمان التوازن الوطني». وكانت كتل «ائتلاف الفتح» و«تحالف سائرون» و«ائتلاف دولة القانون»، اعتبرت أن التغييرات «تكريس للمحاصصة». لكن الكاظمي رد في بيان بأن «مواقف بعض الكتل السياسية من موضوع المحاصصة يجب أن تقترن بمعلومات محددة حول هذه المحاصصة المزعومة، وسنتعامل مع هذه المعلومات بجدية ونتحقق منها ضمن السياقات المعمول بها، ومن ثم فإذا كانت القوى السياسية أعلنت براءتها من هذه التغييرات، وهي فعلاً لم تتدخل فيها ولم تؤثر عليها، فكيف تتهم بأن التغييرات اعتمدت على المحاصصة الحزبية»؟ .... قضائياً، أشار المركز الإعلامي للمجلس الأعلى للقضاء، إلى صدور أحكام بالإعدام والسجن والاعتقال بحق قتلة متظاهرين وخضوع آخرين للتحقيق، وفق «إيلاف». وأكد المركز «صدور 49 مذكرة إلقاء القبض لم تنفذ إلى الآن واعتقال 25 متهماً يخضعون للتحقيق»......

إستمرار الهجمات الصاروخية على المنطقة الخضراء في بغداد

تفجير يستهدف سيارة تابعة للسفارة البريطانية وسط العاصمة

بغداد: «الشرق الأوسط».... في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات استهداف أرتال التحالف الدولي التي تحمل معدات وأجهزة في عدد من المحافظات العراقية، يستمر قصف المنطقة الخضراء في بغداد، حيث مقر السفارة الأميركية بصواريخ الكاتيوشا. ورغم تجاهل الأميركيين لهذه الضربات التي لم تتسبب في أي خسائر مادية أو بشرية داخل محيط السفارة، فإن منظومة الدفاع التي نصبتها السفارة قبل أكثر من شهرين باتت تتكفل بتشتيت الصواريخ التي أخذت تتناثر على أهداف عراقية هنا وهناك، إما داخل الخضراء أو في الجانب الآخر لنهر دجلة. التكتيك الأخير الذي لم يكن معمولاً به سابقاً هو أن استهداف الأرتال والبعثات الأجنبية في العراق وصل إلى قلب بغداد. ففي ساعات الصباح الأولى من يوم أمس، استيقظ سكان حي القادسية المحاذي للمنطقة الخضراء من جهة مطار بغداد الدولي على وقع انفجار قوي ظهر أنه عبوة ناسفة زرعت تحت شجرة بالقرب من جامع أم الطبول على طريق مطار بغداد الدولي باتجاه المنطقة الخضراء. وطبقاً لما أعلنته السفارة البريطانية، فإن تفجير العبوة استهدف سيارة تعود للسفارة دون حصول أي خسائر بشرية أو مادية. وعلى أثر ذلك، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً على إحدى بوابات المنطقة الخضراء شديدة التحصين. وتزامن الانفجار مع إطلاق ثلاثة صواريخ كاتيوشا على محيط السفارة الأميركية ردت عليها منظومة الدفاع الأميركية، ما أدى الى إسقاط اثنين منها، فيما سقط الثالث في نهر دجلة، طبقاً لما أعلنته السفارة الأميركية. ويعد الهجوم السابع منذ مطلع الشهر الحالي. وفي تفسيره لاستمرار استهداف المنطقة الخضراء، يقول أستاذ الأمن الوطني الدكتور حسين علاوي، رئيس مركز رؤى للدراسات السياسية، لـ«الشرق الأوسط» إن «الاستهداف مستمر، لأن هنالك تحولات كبيرة تجري في جسد انتقال الدولة من النشوء إلى الاستقرار، وأن تكون حكومة تكميلية تلتزم بالمنهاج الوزاري وتعمل على خلق مناخ التعافي من وباء كورونا وانهيار الاقتصاد نتيجة انخفاض أسعار النفط والتفهم الكبير للشارع العراقي لنهج الحكومة وحجم المشاكل، بالإضافة إلى رؤية الإسناد العميقة لبرنامج الانتقال نحو الدولة المستقرة المدنية». وأضاف علاوي أن «الدعم الذي حظي به الكاظمي من قبل المرجعية الدينية العليا في إدارة الدولة والسير في برنامج الحكومة لن يروق للجماعات المسلحة الخاصة والقوى السياسية التي تراقب انتقال السلطة للمجتمع، حيث يكون المواطن العراقي فاعلاً في المعادلة السياسية بعد تغييب طويل». وأوضح علاوي أن «انتقال العراق نحو الدولة لن يعطي المجال للتشويش والفوضى التي نزف العراق نتيجتها شباباً وفرصاً اقتصادية كبيرة»، مبيناً أن «الكاظمي يسير بخطى جيدة والدليل على ذلك عمليات التحرر الإداري في الاختيار، رغم أن القوى السياسية اتهمت الحكومة بشتى الاتهامات، بحيث جعلت الشارع يستغرب ما تقوم به هذه القوى، حيث إنها تحول دون استكمال كيان الحكومة الإداري والوظيفي في الهيئات المستقلة والدرجات الخاصة التي كانت تدار بالوكالة». وبخصوص عملية الاستهداف الأخيرة للمنطقة الخضراء بالصواريخ أو بعبوة ناسفة عند مدخلها من جهة المطار، يقول علاوي إن «العملية الأخيرة هي محاولة تهديد للأمن والاستقرار في العاصمة بغداد». وأشار إلى «أننا نحتاج الآن إلى حوار سياسي معمق للسلاح خارج الدولة، لأنه سلاح قد خرج حتى عن قواعد العمل الذي يهدف إليه، سواء بمزاحمة عمل حكومة الكاظمي أو التأثير في قناعات الدول الصديقة للعراق للخروج منه، وهي تعمل وفقاً لاتفاقيات حكومية أبرمتها الحكومات السابقة وتعمل حكومة الكاظمي على تنظيمها في ضوء السيادة العراقية والمصالح الوطنية العليا». وأكد أنه «دون حوار عراقي - عراقي لن تنتهي عمليات استهداف المنطقة الخضراء أو المواقع السيادية والقواعد العسكرية العراقية، لأن فيها رسائل سياسية مرتبطة بالصراع الأميركي - الإيراني الذي يسعى الكاظمي إلى إبعاد العراق عنه، لا سيما بعد جدولة الوجود الاستشاري الأميركي خلال مباحثات الحوار الاستراتيجي الأول والثاني هذا العام مع الولايات المتحدة ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي».

العراق: «الوعد الصادق» في البصرة تعتقل 1500 مطلوب للقضاء

بغداد: «الشرق الأوسط»... أعلنت «قيادة عمليات البصرة»، أمس، اعتقال نحو 1500 مطلوب للقضاء، خلال «الصفحات الخمس» لعمليات «الوعد الصادق». وقال المتحدث الرسمي باسم القيادة، العميد باسم المالكي، في تصريح صحافي، إنه «تم خلال الأيام الماضية، القبض على مجرمين خطرين، والعثور على كميات كبيرة من الأسلحة والأعتدة، بمختلف المناطق التي شهدت عمليات (الوعد الصادق) بمحافظة البصرة». وبخصوص مدة انتهاء العمليات، أكد المالكي أن «أوامر القبض الصادرة، والوصول إلى استتباب الأمن بالمحافظة، والقبض على العابثين بأمن المحافظة، هي التي تحدد مدة انتهاء العمليات التي تخوضها مختلف صنوف القوات الأمنية». وبين أن «مجموع من تم القبض عليهم من متهمين، ومجرمين خطرين، نحو 1500 متهم»، مبيناً أن «الشارع البصري متعاون جداً مع القوات الأمنية من خلال تقديم المعلومات والإبلاغ عن حالات النزاعات العشائرية من خلال الأرقام الساخنة». وكانت «قيادة عمليات البصرة» كشفت، أمس الثلاثاء، عن النتائج الأولية للصفحة الخامسة من عمليات «الوعد الصادق». وأعلن «قائد عمليات البصرة»، اللواء الركن أكرم صدام مدنف، انطلاق الصفحة الخامسة من عمليات «الوعد الصادق». وذكرت «العمليات» في بيان أن «النتائج الأولى جاءت بإلقاء القبض على 38 مطلوباً للقضاء، حسب مذكرات إلقاء القبض؛ من ضمن هؤلاء المطلوبين (عدد 9 بنغلاديش من دون إقامة)». وأضاف البيان: «كما تمت مصادرة أسلحة متوسطة وأعتدة مختلفة الأنواع ضمن قاطع (المسؤولية)، والعثور على كميات كبيرة من المشروبات الكحولية والمواد المخدرة، وما زالت العمليات مستمرة». في سياق متصل؛ أعلن «الأمن الوطني» في محافظة الأنبار غرب العراق إلقاء القبض على عنصرين من تنظيم «داعش» أشرفا على مجزرة عشيرة «البو نمر» أيام احتلال التنظيم محافظة الأنبار عام 2015. وقال بيان للأمن الوطني، أمس الثلاثاء، إنه «بناءً على معلومات استخبارية ومتابعة ميدانية؛ تمكنت مفرزة من جهاز الأمن الوطني في محافظة الأنبار من إلقاء القبض ووفق مذكرة قضائية على اثنين من عناصر (داعش) الإرهابية المنتمين لـ(ولاية الفلوجة) ويعملون بما يسمى (ديوان الجند) بصفة أمنيين». وأضاف البيان أنه «جرى تدوين أقوالهما أصولياً، واعترفا بالإشراف على مجزرة (البو نمر) التي قُتل فيها نحو 50 مواطناً، علاوة على الإبلاغ عن كثير من منتسبي الأجهزة الأمنية بغرض تصفيتهم»، مشيراً إلى أنه «تمت إحالتهما إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما»......

المحاصصة الحزبية ترفض تلميذاً لزها حديد أميناً لبغداد... الحبوبي اختير من بين 30 معمارياً عالمياً لتصميم مبنى مجلس الوزراء

بغداد: «الشرق الأوسط».... اختار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي صديقاً له أميناً لبغداد خارج سياق إرادة الكتل السياسية. هذه الكتل اعتادت إما الترشيح المباشر لمن يتولى المناصب العليا، وإما التوافق على المرشح، وإما على الأقل لا تستخدم حق «الفيتو» المفتوح لها ضده. المفاجأة أن هذا الصديق هو المهندس المعماري العالمي منهل عزيز الحبوبي؛ الذي يذكر بيان السيرة الخاص به أنه تلميذ المعمارية العالمية عراقية الأصل الراحلة زها حديد ومنافسها أيضاً. وطبقاً لبيان السيرة؛ فإن الحبوبي، النجفي الأصل، يحمل شهادة ماجستير في «فلسفة العمارة». جاء ترشيح الحبوبي ضمن مجموعة ترشيحات أخرى لمناصب أخرى أثارت حفيظة الكتل السياسية والقوى الحزبية. لكن الحبوبي، الشاب المبدع والتلميذ لأبرز معمارية عالمية ومنافسها الأول في تصميم مبنى مجلس الوزراء العراقي حيث تفوق على 30 معمارياً عالمياً، رُفض من قبل الكتل السياسية والحزبية أيضاً رغم أنه مستقل وتكنوقراط وذو كفاية طبقاً حتى لآراء معارضي تعيينه لهذا المنصب المهم. بغداد التي عرفت عبر العصور بتصاميمها المعمارية؛ الإسلامية مرة؛ والحديثة مرة أخرى، زحفت عليها العشوائيات، الأمر الذي دمر ما تبقى من جماليتها. كما أن بغداد التي عرفت بتصاميم مهمة مثل «نصب الحرية» و«نصب الشهيد» و«كهرمانة»، وأخيرا مبنى «البنك المركزي العراقي» الذي صممته زها حديد قبل وفاتها والعمل جار فيه حالياً في شارع أبي نؤاس المطل على نهر دجلة، تحتاج إلى مهندس معماري مختص لكي يعيد لها وهجها الحضاري والفني، وهي الشكوى التي لطالما يتحدث عنها الجميع عند اختيار أي أمين للعاصمة لا ترضى عنه الكتل السياسية؛ لا لشيء إلا لأنه ليس من حصتها. الكاظمي الذي صدق حكاية منحه حرية اختيار المرشحين للمناصب العليا من قبل الأحزاب والقوى الحاكمة يواجه خياراً صعباً بين التراجع عن القائمة كلها، بما فيها المهندس المعماري العالمي الذي حظي بترحيب الشارع والنخب الإعلامية والثقافية والفنية، والمضي بها لكي تنال الثقة داخل البرلمان من عدمه. القوى الرافضة تعيين الحبوبي لهذا المنصب بررت رفضها بأنه لم يتدرج في العمل الإداري الوظيفي، وبالتالي قد لا ينجح في قيادة مؤسسة بيروقراطية مترهلة مثل «أمانة بغداد» التي تقدم الخدمات البلدية لنحو 10 ملايين نسمة هم سكان العاصمة. في مقابل ذلك؛ فإن الكتل والأحزاب الرافضة هذا المهندس المختص في شؤون العمارة، وهو ما تحتاجه بغداد، سبق لها أن قبلت كل أمناء بغداد السابقين بصرف النظر عن كفاءاتهم ومستوياتهم لا لشيء إلا لأنهم خرجوا من معاطفها.

العراق: منظومة «سيرام» تعترض صاروخين استهدفا المنطقة الخضراء

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، اليوم الثلاثاء، أن منظومة «سيرام» اعترضت صاروخين كاتيوشا استهدفا المنطقة الخضراء في بغداد. وذكرت الخلية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن «المنطقة الخضراء تعرضت في الساعة الواحدة فجر اليوم إلى سقوط صاروخين كاتيوشا»، مشيرة إلى أنه «تم معالجتهما بالجو بمنظومة (سيرام)، ولا توجد خسائر أو أضرار». وأوضحت الخلية أن «انطلاق هذه الصواريخ كان مِن منطقة علي الصالح». وتسبّبت عشرات الهجمات الصاروخية على القوات الأميركية والسفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، شديدة التحصين، ببغداد، منذ أول السنة، بمقتل ما لا يقل عن ثلاثة عسكريين أميركيين وجندي بريطاني وجندي عراقي. واتهم مسؤولون أميركيون فصائل قريبة من طهران، تتمسّك منذ فترة طويلة بضرورة مغادرة جميع القوات الأميركية الشرق الأوسط، بتنفيذ الهجمات.



السابق

أخبار سوريا....ترمب يؤكد أنه كان يريد «تصفية» الأسد في 2017....روسيا ترفض تسيير دورية مع تركيا وتقصف شمال غربي سوريا جواً..

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي....غريفيث: مسودة مفصلة لوقف إطلاق النار في اليمن....الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة شرق صنعاء...توقيع اتفاقيتي تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في البيت الأبيض....ملك البحرين لترامب: السلام خيار استراتيجي للمملكة....السعودية: ندعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية....

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,284,621

عدد الزوار: 1,365,265

المتواجدون الآن: 38