أخبار العراق.... واشنطن تحذّر طهران من أنها ستحمّلها مسؤولية الهجمات في العراق...استهداف السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء ببغداد... قتيل وجرحى في تظاهرات ذي قار...غارات للتحالف الدولي ضد مواقع «داعش» شمال العراق.. رئاسة البرلمان العراقي تتسلم قانون الموازنة...البابا لإقامة صلاة بين الأديان في موقع أور جنوب العراق..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 23 شباط 2021 - 5:29 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


جرحى إثر سقوط قذائف كاتيوشا في محيط المنطقة الخضراء في بغداد...

المصدر: RT.... أفاد مراسل RT في العراق بسقوط قذائف كاتيوشا في محيط المنطقة الخضراء الحكومية وسط بغداد، مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى. وأوضح أن 4 صواريخ سقطت على قصر "السجود" في المنطقة الخضراء الحكومية، والذي يضم مكاتب الأمن الوطني العراقي، كما أنه يبعد عشرات الأمتار عن السفارة الأمريكية. فيما كشف مصدر أمني لـRT أن القصف استهدف السفارة الأمريكية في بغداد.

استهداف السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء ببغداد

الإعلام الأمني يؤكد سقوط صاروخين على المنطقة الخضراء دون وقوع إصابات

دبي - العربية.نت... استهدفت صواريخ كاتيوشا، مساء الاثنين، محيط السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء ببغداد. وأعلنت خلية الإعلام الأمني أن "الصواريخ التي استهدفت المنطقة الخضراء انطلقت من حي السلام (الطوبجي)"، مضيفةً: "تبين سقوط 3 صواريخ منها صاروخان على المنطقة الخضراء والثالث في منطقة الحارثية". واشارت الخلية إلى أن "أضرارا لحقت بأربع عجلات (سيارات) مدنية جراء سقوط الصواريخ على المنطقة الخضراء". وأكدت العثور على منصات إطلاق الصواريخ من قبل قطعات قيادة عمليات بغداد. من جهتها، أكدت وسائل إعلام عراقية تصاعد الدخان من داخل السفارة الأميركية التي تقع في المنطقة الخضراء. ودوت صافرات الإنذار داخل "قاعدة التوحيد الثالثة" بالسفارة الأميركية مع تحليق طيران مروحي مسير ، إثر الهجوم. والهجوم هو الثالث خلال أسبوع الذي يستهدف منشآت دبلوماسية أو عسكرية أو تجارية غربية في العراق بعد شهور من الهدوء النسبي. ويتكرر في العراق مؤخراً استهداف السفارة الأميركية والقواعد العسكرية التي تأوي جنوداً أميركيين، وكان آخرها هجوم أربيل الذي خلف قتيلاً بين المدنيين وعدد من الجرحى، بينهم عسكري أميركي. وتتهم الولايات المتحدة ميليشيات عراقية موالية لإيران بإطلاق الصواريخ على السفارة الأميركية القواعد التي تستضيف القوات الأميركية ومنشآت أخرى في العراق.

واشنطن تحذّر طهران من أنها ستحمّلها مسؤولية الهجمات في العراق

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... حذرت الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، إيران من أنها ستحمّلها «المسؤولية» عن أفعال حلفائها في العراق، لكنّها أكدت أنها لن تسعى لتصعيد النزاع، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس بعد ساعات على إطلاق صواريخ باتجاه السفارة الأميركية في بغداد: «سنحمّل إيران المسؤولية عن أفعال أتباعها الذين يهاجمون الأميركيين» في العراق، موضحاً أن القوات الأميركية ستتجنّب المساهمة في «تصعيد يصب في مصلحة إيران». وأضاف: «رأينا التقارير عن الهجوم الصاروخي اليوم... كما قلنا لكم بعد الهجوم المأساوي في أربيل، نحن نشعر بغضب إزاء الهجمات الأخيرة»، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وكانت مصادر أمنية أعلنت، في وقت سابق اليوم، أن ثلاثة صواريخ على الأقل استهدفت السفارة الأميركية الواقعة في المنطقة الخضراء الشديدة الحراسة في العاصمة العراقية بغداد. وقالت المصادر إن إحدى القذائف سقطت في محيط المنطقة الخضراء، فيما سقطت الأخريان في أحياء سكنية مجاورة. والهجوم هو الثالث خلال أسبوع يستهدف منشآت دبلوماسية أو عسكرية أو تجارية غربية في العراق بعد شهور من الهدوء النسبي.

العراق.. قتيل وجرحى في تظاهرات ذي قار

الحرة – واشنطن.... قتل متظاهر وجرح أربعة أشخاص آخرين، في احتجاجات بمحافظة ذي قار، الاثنين، جنوبي العراق. وجرح خلال التظاهرات 12 شخصا من القوات الأمنية خلال اشتباكات وقعت في محيط جسر الناصرية. ونشرت الأجهزة الأمنية، عناصر لها في محيط ساحة الحبوبي، والتقاطعات الرئيسية في الناصرية، منعا لنشوب اشتباكات أخرى. ويطالب المتظاهرون، إلى جانب إنهاء فساد الطبقة السياسية، بوظائف وخدمات عامة فيما يغرق العراق في أسوأ أزمة اقتصادية يشهدها، إضافة إلى مطالبات بالافراج عن شخصيات مناهضة للسلطة تم توقيفها في الأسابيع الماضية. وخلال يناير الماضي، عمدت قوات الأمن إلى فتح النار لتفريق المتظاهرين الذين عادوا مجددا إلى ساحة الحبوبي، مركز تظاهرات أكتوبر، الحراك الاجتماعي غير المسبوق الذي أطلق في 2019 في مختلف انحاء العراق. وكانت خيم الاعتصام التي نصبت آنذاك في الساحة أزيلت في نهاية نوفمبر حين قتل ثمانية أشخاص في مواجهات بين متظاهرين مناهضين للسلطة، وأنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. ومنذ أن خفتت حركة الاحتجاج في 2020 مع انتشار وباء كوفيد-19 وقمع أوقع حوالي 600 قتيل و30 ألف جريح، تواصلت عمليات خطف واغتيالات وتوقيفات بحق شخصيات من الحركة.

العراق يسجل 23 حالة وفاة ونحو 4 آلاف إصابة جديدة بكورونا

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»... أفادت وزارة الصحة والبيئة العراقية اليوم الاثنين بتسجيل 23 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية بفيروس كورونا المستجد. وقالت الوزارة، في تقرير اليوم، إنه تم تسجيل 3860 إصابة جديدة، و2236 حالة شفاء. وكان وزير الصحة والبيئة حسن التميمي حث على الالتزام بالتدابير الاحترازية في ظل تسجيل «زيادة ملحوظة» في الإصابات بالفيروس.

وفاة مدني متأثراً بإصابته في الهجوم الصاروخي على أربيل

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة التابعة لإقليم كردستان العراق، اليوم الاثنين، وفاة مدني عراقي كان أُصيب في الهجوم الصاروخي الذي استهدف الأسبوع الماضي قاعدة جوية في كردستان تؤوي جنوداً أميركيين وتسبب بمقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح آخرين بينهم عسكري أميركي. وقال بجار موسى، المتحدث باسم وزارة صحة أربيل لوكالة الصحافة الفرنسية: «توفي أحد المصابين الراقدين بالمستشفى إثر تعرضه لإصابات بالغة، لم نتمكن من إنقاذه رغم محاولات لعدة أيام». وكان المدني أصيب جراء سقوط أحد الصاروخين في إحدى ضواحي مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان. وقد قُتل متعاقد مدني أجنبي وجرح خمسة آخرون بالإضافة إلى جندي أميركي في هجوم صاروخي استهدف الأسبوع الماضي قاعدة جوية في كردستان العراق، وفق ما أعلن التحالف بقيادة الولايات المتّحدة. والهجوم هو الأول الذي يستهدف مرافق غربية عسكرية أو دبلوماسية في العراق منذ نحو شهرين. وكانت واشنطن توعّدت في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، بردّ مدمّر في حال قُتل أي أميركي في هجوم صاروخي في العراق، لكن من غير الواضح بالنسبة للمسؤولين العراقيين ما إذا ستتقيّد إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن بهذا التوجّه. وسقط صاروخان من الصواريخ الثلاثة في منطقة سكنية في ضواحي أربيل. وشجبت ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين هينيس - بلاسخارت في تغريدة ما وصفته بـ«أعمال شنيعة ومتهورة»، معتبرة أنها «تشكل تهديداً خطيراً للاستقرار». ودعت إلى «ضبط النفس والتعاون الوثيق بين بغداد وأربيل لتقديم الجناة إلى العدالة». واتّهم الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في الإقليم «مجموعة ضالة خارجة عن القانون متخفية تحت عباءة الحشد الشعبي وبإمكاناته وامتيازاته ولباسه» بتنفيذ الهجوم، وفق بيان أورده الموقع الإلكتروني للحزب. وتبنّت مجموعة تسمي نفسها «سرايا أولياء الدم» الهجوم الصاروخي على أربيل. لكنّ مسؤولين أمنيين صرحوا لوكالة الصحافة الفرنسية أن اسم هذه المجموعة مجرد «واجهة» لفصائل مسلّحة معروفة موالية لإيران تريد انسحاب القوات الأجنبية من العراق، على غرار «كتائب حزب الله» و«عصائب أهل الحق». من جانبها، أدانت إيران الهجوم الصاروخي على أربيل نافية أي ضلوع لها فيه.

8 ضربات للتحالف في كركوك تقضي على 7 عناصر من داعش...

عثرت القوات العراقية التي تفقدت المنطقة بعد الغارات على حزامين ناسفين ومخازن للأسلحة والأعتدة الخفيفة....

دبي – العربية.نت.... نفذ التحالف الدولي ضد داعش 8 ضربات في كركوك (شمال العراق) أدت لمقتل 7 من عناصر التنظيم. وذكرت خلية الإعلام الأمني العراقية أن الضربات جاءت "بأمر من قيادة العمليات المشتركة ووفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة من جهاز المخابرات الوطني العراقي". واستهدف طيران التحالف الدولي بـ8 غارات مخابئ المتطرفين في وادي الشاي ضمن "قاطع المقر المتقدم" في كركوك. وتابع البيان: "من أجل معرفة نتائج هذه الضربات، خرجت قوة مشتركة من اللواء 45 بالفرقة الثامنة بالجيش العراقي مع مكتب جهاز المخابرات الوطني العراقي في كركوك، حيث وجدت 7 قتلى من عصابات داعش الإرهابية سيتم التدقيق في هوياتهم ومناصبهم". كما عثرت القوات العراقية على حزامين ناسفين ومخازن للأسلحة والأعتدة الخفيفة. ولا تزال العملية الأمنية مستمرة في تلك المنطقة. وخلال الأشهر الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحي داعش، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى، المعروفة باسم "مثلث الموت". وكان رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي قد تعهد بعيد انفجار بغداد الذي تبناه التنظيم الإرهابي وأوقع 32 قتيلاً، بملاحقة الإرهابيين والاقتصاص منهم وعدم السماح بأي تهاون فيما يتعلق بهذا الملف وملاحقة عناصر داعش. وقد أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في 13 فبراير، القبض على 13 من عناصر داعش في حملة أمنية بمدينة نينوى.

غارات للتحالف الدولي ضد مواقع «داعش» شمال العراق.... وفاة أحد جرحى الهجوم الصاروخي على أربيل

بغداد: «الشرق الأوسط»..... أعلنت «قيادة العمليات المشتركة» أن طيران التحالف الدولي شن غارات على مواقع لتنظيم «داعش» في منطقة وادي الشام بمحافظة كركوك. وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان لها أمس الاثنين، إنه «بأمر من (قيادة العمليات المشتركة)، ووفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة من جهاز المخابرات الوطني العراقي، نفذ طيران التحالف الدولي ضربات جوية في وادي الشاي ضمن قاطع المقر المتقدم - كركوك». وأضاف البيان أنه «من أجل معرفة نتائج هذه الضربات خرجت قوة مشتركة من (اللواء45) بالفرقة الثامنة بالجيش العراقي، مع مكتب جهاز المخابرات الوطني العراقي في كركوك، ووجدت 7 قتلى من عصابات (داعش) الإرهابية سيتم التدقيق في هوياتهم ومناصبهم». وأوضح أن «القوة عثرت على حزامين ناسفين ومخازن للأسلحة والأعتدة الخفيفة. ما زالت العملية مستمرة، وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقاً». وتأتي الغارات بعد يومين من إعلان «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» توسيع نطاق عملياته في العراق وزيادة عدد قواته من 500 جندي إلى 4 آلاف جندي، وهو القرار الذي أثار ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية العراقية. وكان «ناتو» أعلن عن زيادة عدد قواته بعد أيام من هجمات أربيل الصاروخية التي أدت إلى وقوع قتلى وجرحى؛ كان آخرهم أمس؛ طبقاً لما أعلنته دائرة صحة أربيل. وقالت «صحة أربيل» في بيان إن «المتوفى يدعى نواف راشد؛ له من العمر 31 عاماً، نزح إلى أربيل من محافظته صلاح الدين»، مبينة أنه «أصيب خلال سقوط صاروخ قرب سوق للماشية». وأوضحت المديرية أن «مصاباً واحداً لا يزال في المستشفى يدعى مصطفى قادر من أهالي كوباني شمال شرقي سوريا وعمره 17 عاماً». في السياق ذاته؛ كشفت حكومة إقليم كردستان عن معلومات جديدة بشأن الهجوم الصاروخي على مطار أربيل. وقالت الحكومة في بيان إن «بعض الأشخاص تسللوا إلى إقليم كردستان من خارجه وقاموا بتنفيذ الهجمات التي استهدفت المطار وبعض الأحياء السكنية». وفيما أكدت أن «بعض هؤلاء الأشخاص استفادوا من المعاملة الجيدة في أربيل»؛ فإنها أكدت «أهمية التنسيق بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية والتحالف الدولي لمواجهة الجماعات الخارجة عن القانون».

رئاسة البرلمان العراقي تتسلم قانون الموازنة... وفد كردي يصل إلى بغداد اليوم لبحث حصة إقليم كردستان

الشرق الاوسط...بغداد: فاضل النشمي.... في حين أكدت مصادر نيابية عراقية أن اللجنة المالية سلمت مسودة قانون الموازنة الاتحادية إلى رئاسة البرلمان لتحديد موعد جلسة التصويت عليها، يتوقع أن يصل وفد إقليم كردستان إلى بغداد اليوم الثلاثاء في إطار رحلات مكوكية منذ أشهر لاستكمال النقاشات والمفاوضات بين الجانبين حول مجمل القضايا الخلافية وحصة الإقليم المالية في موازنة البلاد الاتحادية التي تمثل أبرز نقاط الخلاف. وتقول مصادر نيابية إن «مسودة القانون التي سلمت إلى رئاسة البرلمان، لم تحسم البنود الخاصة بحصة إقليم كردستان». وكانت الممثلة الأممية لدى العراق، جينين بلاسخارت، رأت في الإحاطة التي قدمتها أمام مجلس الأمن، الثلاثاء الماضي، أن «العلاقة الإيجابية والمستقرة بين العراق الاتحادي وإقليم كردستان أمر ذو أهمية مطلقة لاستقرار البلد بأكمله». وقالت إن «الاتفاقات على قانون ميزانية عام 2021 تتطلب مناخاً من المصالحة والتوافق بين بغداد وأربيل. ويؤسفني أن أبلغكم أن التوصل إلى اتفاق نهائي ودائم بشأن المسائل المتعلقة بالميزانية وقضايا أخرى أكبر، لا يزال أمراً بعيد المنال». ويتفق مصدر مقرب من الوفد الكردي المفاوض، على أن «ملامح اتفاق شامل مع بغداد ما زالت بعيدة». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «لن تحسم المفاوضات الطويلة شئياً حتى هذه اللحظة. كل ما لدينا بشأن الموازنة هو النص الحكومي الوارد الذي يفرض على الإقليم تسليم 250 ألف برميل من النفط يومياً مقابل حصة الإقليم المالية». ويضيف: «لا نعرف ما الذي سيحدث. هناك تأخير متعمد لإقرار الموازنة، والبعض يتحدث عن نص بديل رغم ما يقال إنها سلمت إلى البرلمان للتصويت عليها. نظن أن ثمة اتفاقات بين القوى الشيعية حول الموازنة لا ندري طبيعتها».ومثلما يحدث في كل عام تقريباً، ما زالت الخلافات حول الموازنة قائمة بين الأطراف السياسية رغم عقد اللجنة المالية البرلمانية 46 اجتماعاً، مع ممثلين عن الوزارات والجهات الحكومية والجهات غير المرتبطة بوزارة لمناقشة التخصيصات في الموازنة. ولم يتمكن البرلمان من إقرار الموازنة لسنوات عدة؛ كانت أخراها السنة الماضية بالنظر للاحتجاجات الواسعة التي ضربت البلاد واستقالة حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي. ويقول عضو اللجنة المالية، أحمد حمه، في تصريحات إن «مشروع قانون الموازنة اكتمل من الناحية المهنية، وتمت معالجة قضية الرواتب من خلال إلغاء الاستقطاعات، وكذلك رفع سعر برميل النفط في الموازنة». وأضاف أن «ما يؤخر عرض الموازنة على التصويت هو عدم حسم الخلاف بين بغداد وأربيل حول حصة كردستان في مشروع القانون، نتيجة الشروط الصعبة التي وضعتها الكتل الشيعية». وأشار حمه إلى أن «فقرة سعر صرف الدولار لا يمكن التعديل عليها على اعتبار أن وزارة المالية والبنك المركزي مسؤولان عن رسم السياسة المالية للبلاد»، في إشارة إلى قرار البنك المركزي خفض قيمة صرف الدينار العراقي أمام الدولار الأميركي. وقرر مجلس الوزراء، أمس، تأليف لجنة تتولى دراسة ما ترتب على تغيير سعر صرف العملة، واقتراح الحلول المطلوبة قدر تعلق الأمر بالمشروعات الاستثمارية. وذلك طبقاً لبيان صادر عن المجلس. وما زال قرار خفض سعر الصرف ليبلغ 146 ألف دينار مقابل الدولار الواحد، يواجه اعتراض قطاعات تجارية واقتصادية واسعة، بالنظر لحالة الركود في الأسواق، وانعكاساته السلبية على مجمل النشاطات التجارية والاقتصادية في البلاد.

البابا لإقامة صلاة بين الأديان في موقع أور جنوب العراق... زيارته تعزز الآمال في إحياء الاهتمام بمسقط رأس النبي إبراهيم

بغداد: «الشرق الأوسط».... من المقرر أن يقيم البابا فرنسيس صلاة بين الأديان في موقع أور التاريخي في بلاد ما بين النهرين عندما يزور العراق الأسبوع المقبل، وهو حدث يأمل علماء الآثار المحليون في أن يجذب الانتباه مجدداً إلى المكان الذي يحظى بالاحترام باعتباره مسقط رأس النبي إبراهيم. وكانت مدينة أور مقصداً محبباً للزوار الغربيين في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، لكن زيارتها باتت نادرة في الوقت الحالي، بعد أن دمرت عقود من الحرب وعدم الاستقرار السياسي صناعة السياحة في العراق. وجاءت جائحة فيروس كورونا لتمنع الزوار المحليين أيضاً من ارتياد الموقع، حسب وكالة «رويترز». يضم الموقع الذي يبعد نحو 300 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة بغداد، زقورات على شكل هرم، ومجمعاً سكنياً متاخماً إلى جانب معابد وقصور. واكتشفه قبل 100 عام البريطاني ليونارد وولي الذي استخرج كنوزاً تنافس في قيمتها تلك التي عُثر عليها في مقبرة توت عنخ آمون في مصر. لكن لم يُنجز عمل يذكر منذ ذلك الحين في واحدة من أقدم مدن العالم، حيث بدأ السكن الحضري والكتابة وسلطة الدولة المركزية. ويقول علي كاظم غانم، مدير مجلس الدولة العراقي للآثار والتراث في أور، إن المجمع المجاور للزقورات يعود إلى عام 1900 قبل الميلاد. وأضاف غانم مشيراً إلى المجمع السكني: «لهذا يُعتقد أن هذا المبنى أو المنزل كان منزل النبي إبراهيم». وأشار غانم إلى أن المجمع السكني رُمم عام 1999، بعد أن أعلن البابا يوحنا بولس الثاني، سلف فرنسيس، عن زيارة للعراق. لكن الزيارة أُلغيت عندما انهارت المفاوضات مع حكومة الرئيس العراقي صدام حسين في ذلك الحين. ويأمل غانم هذه المرة في أن تلفت زيارة البابا فرنسيس انتباه العالم إلى الموقع، الذي يقول إنه في حاجة ماسة لتمويل أعمال الترميم في قصوره ومعابده. وقال غانم: «ليست السياحة فحسب، لكننا نعتقد أنه سيكون هناك موسم زيارة مسيحي». وتعمل منظمة «أون بونتي بير» ومقرها إيطاليا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أعمال البنية الأساسية مثل الممرات والاستراحات واللافتات لمساعدة الزوار. وتخضع الطرق المحيطة بالموقع للتجديد ويجري مد خطوط الكهرباء قبيل زيارة البابا. لكن غانم يقول إن جهود إدارته في ظل نقص التمويل تقتصر على احتواء المزيد من الأضرار بالموقع، مثل حفر الخنادق لتحويل مياه الأمطار بعيداً عن أطلاله. وشدد مطران البصرة حبيب النوفلي على الأهمية الرمزية لزيارة البابا بين الخامس والثامن من مارس (آذار)، بينما لا يزال العراق يتعافى من الحرب على تنظيم داعش التي دمرت عشرات من مواقع التراث المسيحية. وسيشارك في الصلاة بين الأديان مسيحيون ومسلمون وصابئة مندائيون ويزيديون وأقليات دينية أخرى في العراق. وسينصب التركيز على الانسجام والتناغم بين الجماعات الدينية في صلاة سمّاها الفاتيكان «صلاة من أجل أبناء وبنات إبراهيم».



السابق

أخبار سوريا... الليرة السورية تهوي مقابل الدولار إلى مستوى جديد...لماذا كشفت موسكو الآن عن «استغاثة الأسد» في 2013؟..المقداد لبيدرسن: أنت ميسّر... واللجنة الدستورية سيّدة نفسها...موسكو تضغط على «قسد» قرب عين عيسى وتفتح «ممراً» في إدلب... "تغيير في العقيدة والولاء".. إيران تستنسخ "فاطميون" بالمناطق السورية "المحرمة"...

التالي

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. الجيش اليمني يدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث الحوثيين...الجيش اليمني يتقدم على جبهة الجوف والحوثي يحشد في مأرب...قبائل أرحب تحشد للثأر من الحوثيين...حكومة اليمن: "الحوثي" أفشل مشاورات الأردن لتبادل الأسرى..وفدان من الإمارات وقطر يلتقيان في الكويت لمتابعة بيان "العُلا "... عُمان تعلق دخول المسافرين من 10 دول..مباحثات سعودية - عراقية لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك... السعودية تقرر استمرار التعليم عن بُعد حتى نهاية العام الدراسي...

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria

 الأربعاء 3 آذار 2021 - 6:25 ص

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria A rebellion in Equatoria, South Su… تتمة »

عدد الزيارات: 57,592,505

عدد الزوار: 1,699,730

المتواجدون الآن: 51