أخبار وتقارير... بلينكن: لم يكن أمامنا خيار سوى إنهاء حرب أفغانستان أو التصعيد....طالبان تتبرأ من القاعدة.. "لم نوفر ملجأ للظواهري"..مؤتمر المانحين لدعم أفغانستان يجمع تبرعات بما يفوق مليار دولار..كوريا الشمالية تختبر «كروز» طويل المدى..أميركا أكثر أمناً... لكن من يحمي الدول منها؟.. منظومة إسرائيلية حمت قادة قمة «مجموعة السبع» في بريطانيا..فرنسا تطالب «طالبان» بالوفاء بتعهداتها وقطر تدعوها إلى احترام حقوق المرأة..روسيا تستعد للانتخابات العامة بتحذير الغرب من «التدخل»..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 أيلول 2021 - 7:09 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


بلينكن: لم يكن أمامنا خيار سوى إنهاء حرب أفغانستان أو التصعيد....

وزير الخارجية الأميركي: لن نتكل على تعهدات طالبان وسنحافظ على قدراتنا في مكافحة الإرهاب..

دبي - العربية.نت... أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الاثنين، أن واشنطن حققت أهدافها في أفغانستان بمقتل بن لادن وتدهور قدرات القاعدة، مشيرا إلى أنه لم يكن من خيار أمام الرئيس جو بايدن سوى إنهاء الحرب أو التصعيد. وقال في جلسة استماع أمام الكونغرس بشأن الانسحاب من أفغانستان، "ذهبنا إلى أفغانستان لمحاسبة المسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر، ولم يكن هناك أي دليل على أن بقاءنا في البلاد سيساعد القوات الحكومية". كما أضاف "خصوم أميركا أرادوا لها التعثر لعقد إضافي في أفغانستان"، مشيرا إلى أن الإدارة الحالية ورثت اتفاقا من إدارة ترمب مع حركة طالبان التي تعهدت بمنع استخدام أفغانستان كقاعدة للعمليات الإرهابية.

مساعدات أفغانستان لن تمر عبر الحكومة

وأوضح أن بلاده على اتصال مباشر مع الأميركيين الموجودين في أفغانستان، وقال "غالبية الأميركيين خرجوا من أفغانستان بحلول 31 أغسطس الماضي". كذلك أكد أن واشنطن لن تتكل على تعهدات طالبان وستحافظ على قدراتها في مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن الولايات المتحدة قدمت للشعب الأفغاني 330 مليون دولار خلال العام الحالي. وقال "مساعدات أفغانستان لن تمر عبر الحكومة بل خلال منظمات مستقلة ووكالات الأمم المتحدة".

سيطرة طالبان

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية كانت أعلنت سحب قواتها من أفغانستان بحلول 30 أغسطس الماضي، بعد 20 عاما من الحرب التي بدأتها عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001. وتسبب ذلك في تدهور الأوضاع في أفغانستان بوتيرة متسارعة أدت إلى سيطرة حركة طالبان على الحكم، وبدء العديد من الدول إجلاء رعاياها من البلاد. فيما تعهدت لجان في الكونغرس يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس جو بايدن بإجراء تحقيقات صارمة حول تلك النهاية الفوضوية لأطول حرب أميركية. وفي حين ألقت المعارضة الجمهورية باللائمة على بايدن، أكد الديمقراطيون أنهم سينظرون ويدققون في كامل العقدين اللذين استغرقتهما الحرب في ظل رؤساء من الحزبين.

طالبان تتبرأ من القاعدة.. "لم نوفر ملجأ للظواهري"

القائم بأعمال جهاز الاستخبارات المركزية الأميركي السابق كان أعلن في وقت سابق أن الظواهري يعيش في أفغانستان

دبي – العربية.نت... تبرأ المتحدث باسم حركة طالبان، محمد نعيم، اليوم الاثنين، من تقارير تحدثت عن إيواء الحركة لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في أفغانستان. وقال المتحدث باسم حركة طالبان لوكالة "سبوتنيك" إن تلك الأنباء "لا علاقة لها بالحقيقة". وكان القائم بأعمال جهاز الاستخبارات المركزية الأميركي السابق، مايكل موريل، أعلن في وقت سابق، أن الظواهري يعيش في أفغانستان، وأن حركة طالبان تؤويه. وعاد الظواهري إلى الواجهة ثانية بعد ظهوره في مقطع مصور أول من أمس السبت، تزامناً مع الذكرى الـ20 لهجمات 11 سبتمبر التي روعت الولايات المتحدة عام 2011 مخلفة حوالي 3 آلاف قتيل، إثر أشهر من الشائعات التي تحدثت عن احتمال وفاته.

"لن نسمح بوجود القاعدة"

وكان المتحدث باسم طالبان، محمد سهيل شاهين، أكد السبت الماضي، أن الحركة تعهدت في الدوحة خلال المفاوضات الأفغانية أنها لن تسمح بتواجد أي مركز لجمع الأموال أو تدريب أو تجنيد لعناصر القاعدة. كذلك، قال إن الحركة لن تسمح أبدا باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة أخرى. كما ذكر أن التقارير بشأن تواجد القاعدة في البلاد لا تعكس الحقيقة على الأرض.

رفض تسليم بن لادن

وكانت طالبان رفضت في عام 2001 تسليم أسامة بن لادن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة بناء على طلب من الأمم المتحدة، إثر تفجير سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا. كذلك، رفضت الحركة لاحقاً تسليمه أو أياً من عناصر التنظيم عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، عقب الهجمات على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.

وكالة: "طالبان" تعثر على ملايين الدولارات وسبائك ذهب في منزل أمر الله صالح

المصدر: "نوفوستي"... عثر مسلحو "طالبان" على حوالي 6 ملايين دولار و15 سبيكة ذهب في منزل تابع لأمر الله صالح، الذي أعلن نفسه رئيسا لأفغانستان، في ولاية بنجشير، حسبما أفادت وكالة "خامه برس" اليوم الاثنين. وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو يظهر فيه عناصر "طالبان" الثروة التي قالوا إنهم عثروا عليها في منزل صالح. وأكد مصدر في "طالبان" لوكالة "نوفوستي" أنه "تم العثور على مبالغ طائلة" في منزل صالح الذي شغل منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس السابق أشرف غني. ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق بهذا الشأن من صالح وممثلين عنه.

مؤتمر المانحين لدعم أفغانستان يجمع تبرعات بما يفوق مليار دولار

روسيا اليوم... المصدر: وكالات... أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن مؤتمر المانحين لدعم أفغانستان تمكن من جمع تبرعات بأكثر من مليار دولار أمريكي. وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماع وزاري في جنيف، إن مؤتمر المانحين لبى بشكل كامل التوقعات المتعلقة بالتضامن مع الشعب الأفغاني، مضيفا أن المشاركات رفيعة المستوى فاقت التوقعات، وتقدمت الدول بتعهدات مالية تخطت 606 ملايين دولار المطلوبة لتغطية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للأشهر الأربعة القادمة، وتخطت قيمة التعهدات مليار دولار. ومع ذلك، لم يستطع غوتيريش تحديد مقدار التمويل الذي سيتم تخصيصه لميزانية الطوارئ للأمم المتحدة خلال الأشهر المقبلة، وكذلك المبلغ الذي سيتم تقديمه لاحقا. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أفغانستان بحاجة إلى أكثر من 600 مليون دولار لغاية نهاية هذا العام من أجل تجنب أزمة في الغذاء وانهيار الخدمات العامة.

غوتيريش: التواصل مع "طالبان" مهم جدا

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه "من المهم جدا" أن تتواصل المنظمة الدولية مع حركة "طالبان" التي استكملت قبل أيام بسط سيطرتها على أفغانستان بعد الاستيلاء على جل أراضيها أواسط الشهر الماضي، لتسهيل نقل المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان وتوزيعها. وقال غوتيريش إنه "يستحيل توفير المساعدة الإنسانية في أفغانستان دون التواصل مع حركة طالبان في هذه المرحلة". وكان غوتيريش أشار أيضا أثناء مؤتمر المانحين، إلى أهمية استئناف عمل مطار كابل، قائلا: "يجب أن نكون قادرين على نقل الموظفين والمساعدات من وإلى البلاد"، مشيرا إلى أن الخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة قد أنشأت طرقا جوية من إسلام آباد إلى قندهار ومزار شريف وهرات. ونوه بأن بعض الرحلات من مطار كابل قد بدأت أواخر أغسطس، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يكفي. وأضاف غوتيريش، أنه يجب على المجتمع الدولي المساعدة في حماية حقوق الأفغان، وخاصة النساء والفتيات.

النرويجيون ينتخبون برلمانهم وعيونهم على النفط

الجريدة... أدلى أمس، النرويجيون بأصواتهم في انتخابات تشريعية تظهر استطلاعات الرأي تقدّم تحالف "أحمر أخضر" المعارض فيها، ما من شأنه أن يؤثر على مصير الأنشطة النفطية لأكبر منتج في غرب أوروبا. وتشير نتائج الاستطلاعات إلى وجود أغلبية واضحة باتجاه إطاحة حكومة رئيسة الوزراء إرنا سولبرغ من يمين الوسط، التي حكمت الدولة الاسكندنافية على مدى السنوات الثماني الماضية. ويبدو زعيم "حزب العمال" النرويجي يوناس ياهر ستور، وهو مليونير يبلغ من العمر 61 عاماً وناشط في مجال العدالة الاجتماعية، الأوفر حظاً لخلافتها، لكن هوية الائتلاف الذي يمكن له أن يشكله ما زالت غير واضحة. ويفضّل حزبه التحالف مع "حزب الوسط" المؤيد للزراعة و"حزب اليسار الاشتراكي"، لكنه قد يضطّر إلى الاعتماد على دعم "حزب الخضر" أو "الحزب الأحمر" الشيوعي، في حال عدم تمكنه من تحقيق أغلبية بمفرده، ما من شأنه أن يعقّد المفاوضات.

كوريا الشمالية تختبر «كروز» طويل المدى

الجريدة... اختباراً لنوع جديد من صواريخ "كروز" بعيدة المدى... أعلنت كوريا الشمالية، أمس، أنها أجرت اختباراً لنوع جديد من صواريخ "كروز" بعيدة المدى بعد عامين من الأبحاث. ووصفت الوكالة الصاروخ" بالسلاح الاستراتيجي ذي الأهمية الكبيرة". ورأى المراقبون أن التجربة تظهر أن الصاروخ الجديد قادر على حمل رؤوس نووية. وأوضح الجيش الأميركي، أن التجربة "تظهر التهديدات التي تشكلها كوريا الشمالية على المجتمع الدولي".

أميركا أكثر أمناً... لكن من يحمي الدول منها؟

الراي... | بقلم - ايليا ج. مغناير |....

أحيت الولايات المتحدة، السبت، ذكرى مرور 20 عاماً على اعتداءات 11 سبتمبر، لتؤكد أنها «أصبحت أكثر أمناً بعد أن قضت على أعدائها»... هل هذه المقولة صحيحة ودقيقة؟ وما هو الخطر الحقيقي على العالم؟

«لقد قضت أميركا على من هاجمها»... هذه هي المقولة التي يرددها المسؤولون. إلا أن جل ما فعلته واشنطن، هو القضاء على زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، الذي تحمّله مسؤولية أحداث ذلك اليوم. إلا أن أميركا ودول العالم التي تكافح تنظيمات تعتبرها «إرهابية» تعلم جيداً أن «التنظيمات العقائدية» بعيدة كل البعد عن إزالتها، كونها تملك قيادة أفقية وأن قتل زعيم أحد هذه التنظيمات لا يغير في المعادلة، شيئاً، ناهيك عن وجود مستمر لـ «القاعدة» في اليمن وأفغانستان وسورية ودول أفريقية عدة. قاتلت «القاعدة» مع حركة «طالبان» في أفغانستان، حيث تواجدت القوات الأميركية لمدة 20 عاماً من دون أن تقضي عليها. كذلك دعا زعيم التنظيم أيمن الظواهري، جميع من يستطيع من تنظيمه ومن يبايعه بالالتحاق بـ«تنظيم القاعدة في بلاد الشام»، حيث يتواجد التنظيم تحت أعين أميركا التي تحتل الشمال – الشرقي السوري. وقد أكمل التنظيم مشواره من دون أن يضعف أو يتلاشى، لأن أصحاب العقيدة يمكن قتلهم، ولكن لا يمكن إزالة العقيدة المترسخة لدى هؤلاء. وفي لبنان، اغتالت إسرائيل الأمين العام لـ«حزب الله» السيد عباس الموسوي عام 1992 وكذلك قتلت أكبر القادة العسكريين وقتلت غيرهم من أرفع المستويات في حرب سورية، لكن «حزب الله» أصبح أكثر قوة وقدرة. وهذا يدل على أن أميركا تواسي نفسها. وحتى اليوم لم يُغير «القاعدة» أهدافه بمهاجمة «العدو البعيد» (أي الأميركي) على خلاف تنظيم «داعش» الذي يهاجم «العدو القريب». أما من يحمي العالم من أميركا، فهذا يأخذنا إلى آخر ما قامت به طائراتها المسيرة في آخر مهمة لها في أفغانستان، حيث قتلت عائلة بكاملها، منهم سبعة أطفال من مجموع عشرة، سقطوا تحت عنوان «هجوم وشيك لداعش على مطار كابول والقوات الأميركية هناك». ورب هذه العائلة – كما أوردت صحيفة «نيويورك تايمز» - مهندس يعمل في شركة أميركية مركزها في كاليفورنيا. وقد أطلقت طائرة MQ-9REAPER الصاروخ عليه بعد أن حمل عبوات من الماء، اعتقد الأميركيون، أنها متفجرات. هذا غيض من فيض، فقد قتلت أميركا حسب إحصاءاتها نحو 70 - 80 ألف مدني أثناء الحرب الأفغانية، باعتقادها أنهم إرهابيون. وكذلك فعلت في العراق حيث قتلت مئات الآلاف، وغيرهم في كل حروبها. لكن من يحاسب أميركا على أفعالها، أم أن قتلى الشعوب الأخرى يعتبرون «أضراراً جانبية»؟ نعم أميركا أصبحت أكثر أمناً لأنها تستطيع فعل ما تريد ولا من رقيب ولا حسيب، لكن العالم ليس أكثر أمناً إذا كان هناك من يفلت من العقاب و لا يستطيع أحد معاقبته على ما يرتكبه «من جرائم ضد الإنسانية»....

منظومة إسرائيلية حمت قادة قمة «مجموعة السبع» في بريطانيا

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. سمحت الرقابة العسكرية في الجيش الإسرائيلي بنشر تقرير يؤكد أن بريطانيا استخدمت منظومة دفاع إسرائيلية لحماية قمة مجموعة السبع الكبرى (G 7)، التي عقدت في منطقة كورنوال جنوب غربي البلاد في يونيو (حزيران) الماضي. وقالت مصادر عسكرية في تل أبيب إن المنظومة المقصودة تدعى «درون دوم»، وهي مشكَّلة من رادارات حساسة على الأرض وطائرات مسيرة في الجو ومنظومة إطلاق صاروخية وهدفها تدمير أي جسم يطلق باتجاه موقع انعقاد القمة، سواء كان صاروخاً أو طائرة أو درون. وهي مزودة بأجهزة استشعار حساسة متطورة ترصد الخطر وتواجهه حتى تدميره. وتعمل هذه المنظومة لدى عدة جيوش في العالم الغربي، وقد امتلكها الجيش البريطاني أيضاً قبل ثلاث سنوات وتدرب عليها بهدف استخدامها في لقاءات مهمة. وقد أكد هذا النبأ، مصدر في شركة «رفائيل» للصناعة العسكرية الإسرائيلية التي تنتج هذه المنظومة، وقال: «يسعدنا أن البريطانيين اختاروا استخدام منظومتنا لحماية تلك القمة. فهذه شهادة على الرضا عن أدائها المتميز». يذكر أنه في الوقت الذي عقدت فيه تلك القمة، بحماية المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، كان مئات البريطانيين يتظاهرون أمام مبنى رئاسة الوزراء البريطانية في العاصمة لندن، مطالبين قادة مجموعة «الدول السبع»، بقطع دعمهم السياسي والعسكري لإسرائيل بسبب سياستها تجاه الفلسطينيين، ويرفعون شعارات: «فلسطين حرة» و«أوقفوا الاحتلال» ويحملون صوراً للأطفال الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل خلال الحرب على غزة قبل شهر من تلك القمة.

فرنسا تطالب «طالبان» بالوفاء بتعهداتها وقطر تدعوها إلى احترام حقوق المرأة

الدوحة: «الشرق الأوسط».. أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن المجتمع الدولي ينتظر من «طالبان» الإيفاء بالتزامها بحرية التنقل والسفر. وقام وزير الخارجية الفرنسي أمس بزيارة للدوحة وأجرى محادثات مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ركّزت على بحث المصالحة الوطنية في أفغانستان وقضية مطار كابل. وتوجه لودريان، خلال مؤتمر صحافي مع الوزير القطري، بالشكر لحكومة قطر لدورها «في إجلاء الرعايا الفرنسيين من أفغانستان»، وقال: «تربطنا علاقات قوية ومتينة بقطر وشراكتنا تسمح لنا بتنسيق وثيق بشأن أفغانستان». من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الذي قام أول من أمس بزيارة لأفغانستان، أن «المصالحة هي صمام الأمان لأفغانستان». وأضاف: «سنتعاون مع كافة وكالات الأمم المتحدة لدعم الجهود الإنسانية في أفغانستان». وأوضح أن بلاده طلبت من حركة «طالبان» احترام حقوق المرأة، وقال إن دور بلاده في أفغانستان محايد وإن قطر دعت «طالبان» إلى التحاور مع المجتمع الدولي. وأشار إلى أنه تحدث مع قيادات «طالبان» عن ضرورة المحافظة على مكتسبات الشعب الأفغاني وحقوق المرأة والتنمية خلال زياته لكابل. وأضاف أن الدوحة على استعداد لدعم كل ما يحقق المصالحة الوطنية في أفغانستان.

روسيا تستعد للانتخابات العامة بتحذير الغرب من «التدخل»... استطلاعات رجحت محافظة الحزب الحاكم على هيمنته في «الدوما»

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر... استكملت روسيا استعداداتها لتنظيم الانتخابات العامة في البلاد نهاية الأسبوع، وسط ارتفاع لهجة التحذيرات من محاولات غربية لـ«التأثير على مسار الاستحقاق الانتخابي». ويتوجه ملايين الروس إلى مراكز الاقتراع في الفترة بين الجمعة والأحد للإدلاء بأصواتهم في عملية انتخابية موحدة، تشمل اختيار 450 نائبا في مجلس الدوما (النواب) وأعضاء المجالس المحلية والبلدية في الأقاليم والمدن، فضلا عن اختيار عدد من حكام المقاطعات. ويتنافس 14 حزبا للفوز بمقاعد البرلمان والمجالس البلدية، أبرزها الأحزاب الأربعة التقليدية الكبرى التي حافظت على وجودها في البرلمان خلال العقدين الماضيين، وهي الحزب الحاكم «روسيا الموحدة» و«الشيوعي الروسي» و«الديمقراطي الليبرالي» و«روسيا العادلة» الذي وسع صفوفه أخيرا بتحالف لبعض قوى اليسار الديمقراطي، وأضاف إلى تسميته عبارة «الوطنيون من أجل العدالة». وأشارت استطلاعات رأي حديثة إلى عدم توقع مفاجآت أو اختراقات كبرى، لجهة أن الأحزاب الرئيسية سوف تحافظ على وجودها في البرلمان المقبل بنسب لا تختلف كثيرا عن النسب التي حصلت عليها في الانتخابات السابقة. واللافت هنا أن مؤشرات كانت برزت خلال الشهور الماضية دلت إلى تراجع ملموس لمواقع الحزب الحاكم، لكن الاستطلاعات الحديثة أكدت أنه سيحافظ على هيمنته في البرلمان المقبل بواقع 45 في المائة من الأصوات، يليه الحزب الشيوعي بنحو 20 في المائة، ثم «الليبرالي الديمقراطي» بأصوات نحو 12 في المائة، ويأتي «روسيا العادلة» أخيرا بواقع 8 في المائة. وقد يكون الجديد الوحيد على صعيد المشهد الحزبي المهيمن في البلاد، هو ظهور حزب «الشعب الجديد» الذي يعد الوحيد بين الأحزاب الجديدة والصغيرة الذي يمتلك وفقا للاستطلاعات فرصة لتجاوز نسبة الحسم للتمثيل في البرلمان بواقع خمسة في المائة. وينتظر وفقا لهذه النتائج المتوقعة أن يحافظ الحزب الحاكم على هيمنة مطلقة في البرلمان الجديد كونه يكسب أصواتا إضافية من رصيد الأحزاب الصغيرة التي لم تنجح، فضلا عن حصوله على أصوات واسعة في الدوائر الفردية. وشهدت الأسابيع الأخيرة، تطورا مهما على صعيد التوقعات حول نسب الإقبال على الصناديق، وبعدما سيطرت مخاوف من عزوف الناخبين عن التوجه إلى صناديق الاقتراع، بدا أن السلطات الروسية ضمنت إقبال ما يقارب من نصف الناخبين في البلاد. وأشارت استطلاعات إلى أن هذه النسبة سوف ترتفع لتصل إلى ما يزيد على 60 في المائة بفضل مد فترة التصويت إلى ثلاثة أيام للمرة الأولى في روسيا. وتزامن استكمال الاستعدادات للعملية الانتخابية مع تصعيد موسكو لهجتها ضد أطراف المعارضة «غير النظامية» وفقا لوصف الأوساط الإعلامية الروسية، والمقصود قوى المعارضة اليمينية الليبرالية التي حرمت عددا من أحزابها من المشاركة أصلا في العملية الانتخابية وتم التضييق على نشاطات جزء منها كونها دعمت المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي يقضي مدة حكم بالسجن. ورغم القوانين المتعددة التي تم سنها أخيرا لمواجهة أي محاولات للتحريض أو التشكيك بالعملية الانتخابية، لكن السلطات أشارت أخيرا إلى سعي المعارضة للترويج لتقنية «التصويت الذكي» التي أطلقها أنصار نافالني، وتقوم الفكرة على توجيه الناخبين للتصويت لأكثر المرشحين حظا في كل الدوائر مهما كان توجههم الحزبي، بهدف تقليص فرص مرشحي الحزب الحاكم. ولاقت الفكرة إقبالا من أنصار المعارضة برغم القيود القانونية الكثيرة التي فرضتها السلطات على مستخدمي تطبيقات «التصويت الذكي» على الإنترنت. وحملت الخارجية الروسية بقوة أمس على الولايات المتحدة، واتهمتها بدعم الشركات والمؤسسات التي قامت تنشيط تداول تطبيقات «التصويت الذكي» على الأجهزة المحمولة وشبكة الإنترنت. واستدعت الخارجية الروسية السبت، السفير الأميركي لدى موسكو جون ساليفان وسلمته مذكرة احتجاج بسبب قيام السفارة الأميركية بدعم نشاط أنصار المعارضة. وأوضحت أمس، الناطقة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا أن «الشركات التي قامت بدور في وضع ونشر تطبيق التصويت الذكي على علاقة بالبنتاغون». وزادت أن استدعاء السفير إلى وزارة الخارجية الروسية جرى بسبب الدعم المعلن لواشنطن لنشاط المعارضة ما يعد مقدمة للتدخل في الانتخابات ومحاولة التشويش على نتائجها. وأشارت زاخاروفا إلى أن «جميع الشركات الضالعة في وضع هذا المشروع مرتبطة بشكل أو بآخر بوزارة الدفاع الأميركية، كما أن معظم عناوين بروتوكولات الإنترنت والخوادم التي تدعم تطبيق التصويت الذكي على الهواتف النقالة توجد في الولايات المتحدة». وكانت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووسائل الإعلام «روس كوم نادزور» أفادت سابقا بأنه تم حجب الوصول إلى مواقع مرتبطة ببرامج «التصويت الذكي» بسبب دعمها أنشطة «صندوق مكافحة الفساد» الذي أسسه نافالني، والمحظور في روسيا بموجب قرار قضائي، بعد تصنيفه كـ«منظمة متطرفة» و«عميل أجنبي». في غضون ذلك، أعلن الكرملين أمس، أن الرئيس فلاديمير بوتين سوف يترأس اليوم اجتماعا لأعضاء حزب «روسيا الموحدة» الحاكم، لمناقشة مسار التحضيرات للعملية الانتخابية، وكان بوتين دخل بثقله بقوة لدعم الحزب وحضر عددا من اجتماعاته التي رافقت انطلاق عمليات الدعاية الانتخابية. وأعلن بوتين أمس، في اجتماع مع أعضاء الفريق البار أولمبي الروسي في الكرملين أنه لا يستبعد احتمال دخوله في الحجر الصحي بسبب فيروس «كورونا» المستجد. وقال: «نحن للأسف أيضا معرضون لذلك الآن». موضحا أن «الأطباء يدرسون الوضع... حتى في الوسط المحيط بي تظهر مشاكل مع هذا الفيروس. نحتاج إلى معرفة ما يحدث بالفعل هناك. أعتقد أنني سأضطر قريبا للدخول إلى الحجر الصحي. حولي هناك الكثير من الناس المصابين بالمرض». ومباشرة بعد هذا التصريح، سعى الناطق الرئاسي ديمتري بيسكوف إلى التخفيف من وقعه، إذ قال إن «الرئيس يتحدث عن الحجر الصحي بشكل مجازي». وهدف توضيح الكرملين إلى مواجهة تكهنات ظهرت في وسائل الإعلام الإلكتروني حول الوضع الصحي للرئيس، كما أن تصريح بوتين كان يمكن أن له تأثيرات على التحضيرات الجارية لعقد قمة منظمة «شانغهاي» التي تنطلق أعمالها الخميس. إلى ذلك، شارك بوتين، أمس، في الإشراف على جزء من التدريبات العسكرية الاستراتيجية التي تجريها روسيا حاليا مع جارتها بيلاروسيا. وتعد المناورات التي تحمل عنوان «غرب 2021» أضخم تدريبات مشتركة بين البلدين وهي تهدف وفقا لوزارتي الدفاع في البلدين إلى رفع القدرات القتالية والجاهزية العسكرية لجيشي روسيا وبيلاروسيا في مواجهة التهديدات المعاصرة. ولا يخفي العسكريون الروس أن الهدف الأساسي للمناورات هو الرد على التحركات العسكرية لحلف الأطلسي قرب الحدود مع بيلاروسيا. وفي هذا الإطار أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن «التدريبات الاستراتيجية المشتركة لقيت اهتماماً كبيراً بين الملحقين العسكريين الأجانب ومن بينهم ملحقون عسكريون من بلدان رابطة الدول المستقلة وأفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا الوسطى. وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو إن «المنطقة الآسيوية ممثلة على نطاق واسع وهناك حضور أوروبي واسع لمراقبين من النمسا وصربيا وفنلندا وسويسرا والسويد».

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... الإذاعة الإسرائيلية: مصر للطيران ستفعل خطا مباشرا بين القاهرة وتل أبيب...لقاء السيسي وبينيت.. القاهرة تؤكد على دعم حل الدولتين..السيسي يدعو بنيت إلى التجاوب مع جهود تحقيق السلام..مصر والسودان يعززان التعاون في الهجرة وحقوق الإنسان..تحذير أممي.. يجب وقف الأعمال العدائية فورا في تيغراي.. إعلان وشيك للحكومة التونسية الجديدة المرتقبة..الجزائر: منظمات حقوقية تنتقد تزايد الانتهاكات ضد الصحافيين..نيجيريا: مسلحون يطلقون 240 سجيناً.. الخوف من هجمات المتطرفين في النيجر.. المغرب: أخنوش للتحالف مع «الأصالة والمعاصرة» و«الاستقلال» لتشكيل الحكومة ...

التالي

أخبار لبنان... أمر قضائي بضبط حسان دياب كمدعى عليه بقضية انفجار المرفأ..رزنامة الحكومة تسابق الوقت: غداً جلسة البيان والثقة الأسبوع المقبل..ما شرط «لبنان القوي» لمنح الحكومة الثقة؟...«حزب الله» يستعدّ لاستقبال طلائع المازوت الإيراني بـ «احتفالية»...دموع... ضفادع وضوضاء وبيان وزاري «على النار»... تحرك مرتقب لإعادة توحيد أسعار صرف الليرة اللبنانية..

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»...

 السبت 25 أيلول 2021 - 1:36 م

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»... الشرق الاوسط... مرت العلاقات بين روسيا وتركيا بالكثير من المراحل… تتمة »

عدد الزيارات: 73,562,094

عدد الزوار: 1,934,195

المتواجدون الآن: 49