أخبار سوريا... وزير الخارجية الأمريكي: واشنطن لا تعتزم دعم أي جهود للتطبيع مع الرئيس السوري بشار الأسد... مقتل 4 في غارة إسرائيلية على مطار التيفور العسكري..سحب أسلحة ورواتب بالليرة.. "رجل روسيا" يثير تساؤلات بالجنوب السوري.. أنقرة تصعّد شمال حلب... وتتهم واشنطن بـ«الخداع»..معارضون سوريون يتحدثون عن «تناغم» بين روسيا والأكراد.. اليأس والفوضى يزيدان حالات الانتحار في السويداء.. ريف حلب يزدحم بالقوى المتحاربة المحلية والخارجية..

تاريخ الإضافة الخميس 14 تشرين الأول 2021 - 5:34 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


وزير الخارجية الأمريكي: واشنطن لا تعتزم دعم أي جهود للتطبيع مع الرئيس السوري بشار الأسد...

روسيا اليوم.. المصدر: رويترز... أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الأربعاء أن واشنطن لا تعتزم دعم أي جهود للتطبيع مع الرئيس السوري بشار الأسد. وقال أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة لا تعتزم دعم أي جهود لتطبيع العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد حتى يتم إحراز تقدم لا رجوع فيه نحو حل سياسي في سوريا. وصرح بلينكن "ما لا نعتزم القيام به هو التعبير عن دعمنا لأية جهود لتطبيع العلاقات مع الرئيس الأسد أو رفع عقوبة واحدة عن سوريا حتى يتم إحراز تقدم لا رجوع فيه نحو حل سياسي". وأضاف بلينكن خلال مؤتمر صحفي أن أولويات واشنطن في سوريا تركز على تقديم المساعدات الإنسانية ووقف أي نشاط متطرف قد يستهدف الولايات المتحدة بالغضافة إلى وقف العنف.

النظام السوري يعلن مقتل جندي وإصابة آخرين بهجوم جوي إسرائيلي

الحرة – واشنطن... الطائرات الإسرائيلية استهدفت أيضا مركزًا للتدريب على الطائرات المسيرة... قالت وسائل إعلام رسمية سورية، إن جنديا سوريّا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح ليل الأربعاء في "قصف إسرائيلي" استهدف منطقة تدمر بمحافظة حمص وسط البلاد. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إنّه الهجوم الجوي نفذ من اتجاه منطقة التنف باتجاه منطقة تدمر مستهدفاً برج اتصالات وبعض النقاط المحيطة به. من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات إسرائيلية استهدفت، الأربعاء، مراكز للميليشيات الإيرانية وبرج للاتصالات في منطقة مطار التيفور العسكري من مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية. وأوضح المرصد أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت أيضا مركزًا للتدريب على الطائرات المسيرة، ونقاط تقع على بعد عدة كيلومترات قرب مطار التيفور، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن. ويأتي ذلك، بعد 4 أيام من القصف الأخير على المطار العسكري، الذي أودى بثلاثة أشخاص، اثنين من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية إضافة إلى أحد عناصر قوات النظام، كما تسبب القصف في إلحاق خسائر مادية بمركز للتدريب على الطائرات المسيرة وقاعدة لها. والجمعة، استهدفت طائرات إسرائيلية مطار التيفور العسكري، حيث تنتشر ميليشيا "فاطميون"، وفق المرصد. وفي سبتمبر الماضي، قال المرصد إن ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية لقوات النظام، قال إن مليشيات إيرانية تستخدمها لتطوير الأسلحة في كل من البحوث العلمية في منطقة برزة وجمرايا في ريف العاصمة دمشق. ومنذ اندلاع النزاع في سوريا، في عام 2011، ترد تقارير عن شن إسرائيل غارات في سوريا، غالبا ما تستهدف فيها مواقع إيرانية أو تابعة لحزب الله اللبناني أو للقوات السورية. ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكن الجيش الإسرائيلي أورد في تقريره السنوي أنه قصف في 2020 حوالى 50 هدفاً في سوريا، من دون أن يقدم تفاصيل.

سوريا.. مقتل 4 في غارة إسرائيلية على مطار التيفور العسكري

المرصد: قصف إسرائيلي استهدف مواقع ميليشيا إيران للتدريب على الطائرات المسيرة شرق تدمر

دبي _ العربية.نت.... قتل جندي سوري وثلاثةٌ آخرون موالون لإيران في هجوم إسرائيلي على محيط مطار التيفور العسكري شرق تدمر بمحافظة حمص، حسب ما أفاد به المرصد السوري، في المقابل، أفادت وسائل إعلام سورية بمقتل جنديٍ وإصابةِ 3 آخرين في القصف الإسرائيلي. وكانت وسائل إعلام أفادت أن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية في منطقة التنف جنوب تدمر، وقالت قناة "السورية" إن قصفا جويا إسرائيليا استهدف برج اتصالات وبعضَ النقاط المحيطة به، مشيرا إلى وقوع بعضِ الخسائر المادية. وذكر المرصد أن الغارات استهدفت مراكز للميليشيات الإيرانية، ومن بينها مركز للتدريب على الطائرات المسيرة. إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الدفاعات الجوية "تتصدى لأهداف معادية" جنوب تدمر. يأتي ذلك بعد أربعة أيام من القصف الأخير على المطار العسكري. وكان المرصد السوري قد ذكر الأسبوع الماضي أن أحد عناصر قوات النظام توفي متأثراً بجراح أصيب بها جراء القصف الجوي الإسرائيلي على مطار التيفور العسكري، بالإضافة إلى مقتل اثنين من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية.

مخيمات سوريا : منظمة تتهم بريطانيا بـ"التواطؤ في التعذيب"

الحرة / ترجمات – واشنطن.... بريطانيا تقول إن النساء يشكلن تهديدا للأمن القومي.. اتهمت منظمة حقوقية، الأربعاء، بريطانيا بـ "التواطؤ في التعذيب" بسبب رفضها إعادة النساء والأطفال المحتجزين في مخيمات في سوريا. وقالت منظمة الحقوق والأمن الدولية في تقرير لها إن الحكومة البريطانية تتجاهل الظروف المزرية التي يعيش فيها حوالي 60 ألف امرأة وطفل يتواجدون في المخيمات منذ انهيار تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". ومن بين المحتجزين حاملين للجنسية البريطانية يقدر عددهم بين 15 و 20 شخصا. وقالت سارة فنسنت، المديرة التنفيذية للمنظمة: "برفضها إعادة هؤلاء الأطفال والنساء إلى المملكة المتحدة رغم قدرتها على ذلك، تتخلى الحكومة البريطانية عن الناس، بمن فيهم مواطنيها، وتتركهم للتعذيب والموت". وتضيف "هذا الرفض يتجاهل بشكل صارخ حقوق الإنسان الأساسية التي تروج لها الحكومة البريطانية على الساحة الدولية". وتقول بريطانيا إن النساء يشكلن تهديدا للأمن القومي، ونزعت عن بعضهن الجنسية مثل ما حدث مع شميمة بيغوم التي كانت قد غادرت بريطانيا نحو سوريا، في فبراير 2015، عندما كانت بسن 15 عاما، برفقة اثنتين من صديقاتها، وذلك بهدف الانضمام لداعش. وأشارت وزارة الداخلية البريطانية إلى أنها ستسمح في بعض الحالات بعودة الأطفال في حال سمحت أمهاتهم بذلك. ويريد الأكراد السوريون من المملكة المتحدة وغيرها من الدول إعادة 12,000 امرأة من خارج سوريا والعراق موجودات في المخيمات. وأعادت بعض الدول الغربية عددا من رعاياها من المخيمات، والأسبوع الماضي، أعلنت ألمانيا أنها أعادت من شمال سوريا ثماني جهاديات و23 طفلاً. ومنذ دُحر "داعش" في مارس 2019 يواجه المجتمع الدولي معضلة إعادة عائلات الجهاديين الأجانب الذين أُسروا أو قتلوا في سوريا والعراق. وبالنسبة إلى غالبية الدول الأوروبية فإنّ إعادة هؤلاء تتمّ بعد أن تُدرس حالة كلّ منهم على حدة. وتفيد أرقام نشرتها منظمة "هيومن رايتس ووتش" في مارس، أن هناك حوالى 43 ألف أجنبي، بينهم 27500 قاصر، محتجزين لدى القوات الكردية في شمال شرق سوريا، يتوزّعون بين رجال موقوفين في سجون ونساء وأطفال محتجزين في مخيّمات. يذكر أن العنف في سوريا أودى بحياة نصف مليون شخص وشرد الملايين منذ بدء النزاع في عام 2011.

سحب أسلحة ورواتب بالليرة.. "رجل روسيا" يثير تساؤلات بالجنوب السوري

الحرة... ضياء عودة – إسطنبول... منذ نحو ستة أشهر لم يستلم مقاتلو "اللواء الثامن" التابع لـ"الفيلق الخامس" في الجنوب السوري رواتبهم الشهرية المقدمة من قبل موسكو، والتي كانت تتراوح ما بين 150 إلى 250 دولار أميركي، بحسب الرتبة العسكرية. لكن قبل يومين طرأ تغير لافت ومفاجئ، تمثل ببدء هؤلاء استلام المخصصات المالية من قبل شعبة "المخابرات العسكرية"، بحسب ما تقول مصادر إعلامية من محافظة درعا السورية، بينها الناشط المعارض، عمر الحريري. ويضيف الحريري لموقع "الحرة": "استلام الرواتب كان بالليرة السورية وليس بالدولار كما كان الحال سابقا"، مشيرا إلى أن قيادة تلك القوات المتمثلة بالقيادي السابق في المعارضة، أحمد العودة، تلقت تبليغا بأنها أصبحت "ضمن ملاك الأمن العسكري وشعبة المخابرات العسكرية". وأثار ما سبق تكهنات عن الهدف من تلك الخطوة المفاجئة، والسياق التي جاءت فيه، حيث تواصل قوات النظام السوري إجراء "عمليات التسوية" في عدة مدن وبلدات في الجنوب السوري، بعد الاتفاق الأخير الذي أعلنت عنه قبل أكثر من شهر. ويتخذ مقاتلو "اللواء الثامن" من مدينة بصرى الشام في الريف الشرقي لدرعا مقرا أساسيا لهم، وبحسب الحريري يبلغ عددهم أكثر من 1700 مقاتل، ما بين عنصر وصف ضابط وضباط. وفي تقرير لها مطلع الأسبوع الحالي ذكرت صحيفة "الوطن"، شبه الرسمية، أن قوات "الجيش السوري تواصل إجراء عمليات التسوية في قرى وبلدات المنطقة، بالتزامن مع حملات تمشيط كان آخرها في ثلاث بلدات هي: صيدا والنعيمية وكحيل". وأضافت الصحيفة الصادرة في العاصمة دمشق: "عدد البلدات والقرى التي انضمت إلى التسوية في ريف درعا الشرقي منذ السبت بلغ عشراً"، مشيرة إلى نية النظام السوري "السيطرة على كامل الريف الشرقي لدرعا"، بما فيه مدينة بصرى الشام.

التفكيك متفق عليه

ولم يصدر أي تعليق حتى اللحظة من جانب قائد "الفيلق الخامس" بشأن المعلومات المتعلقة بالتشكيل الذي يقوده، وحاول موقع "الحرة" الحصول على تعليق من أحد المقربين منه، إلا أنه امتنع عن ذلك، كما رفض نفي المعلومات المذكورة أو تأكيدها. من جانبه يقول المحلل السياسي المقيم في دمشق، غسان يوسف، إن مسارات المصالحة القائمة في الجنوب السوري حاليا "ستؤدي حتما إلى تفكيك اللواء الثامن، باعتبار أن الجيش السوري يعتبره يشجع العناصر الخارجة عن الدولة السورية، ويطرح نفسه كبديل في المنطقة". ويضيف يوسف لموقع "الحرة": "ليس من مصلحة روسيا إبقاء اللواء الثامن، وأتوقع إلحاق عناصره بالجيش العربي السوري في الأيام المقبلة. سيكونون بذلك منضبطين بشكل أكبر". وتريد روسيا في المرحلة الحالية "الانتهاء من ملف درعا كاملا"، بحسب المحلل السياسي مؤكدا: "قرار حل اللواء متفق عليه بين القيادتين السورية والروسية، وعملية التفكيك هي السبيل الأمثل لجعل المصالحة فعالة ومجدية". وكان اسم قائد التشكيل، أحمد العودة، قد تردد كثيرا خلال الشهرين الماضيين، وقبل ذلك في جلسات التفاوض التي عقدها ضباط روس مع ممثلي اللجان المركزية، على أن يكون له دور في عملية الانتشار العسكري، باعتباره بديلا محليا "مقبولا شعبيا"، قياسا بقوات النظام السوري، وتحديدا قوات "الفرقة الرابعة". لكن عملية الانتشار التي دار الحديث عنها لم تترجم على الأرض، لأسباب ارتبطت في معظمها بحالة الرفض التي أبدتها اللجان الأمنية التابعة للنظام السوري.

سحب أسلحة

في الأيام الماضية ومع وصول "التسويات" إلى مناطق الريف الشرقي لم تكن المناطق التي ينتشر فيه مقاتلو "اللواء الثامن" بمنأى عن عمليات تسليم الأسلحة، حيث ذكرت شبكات محلية، بينها "تجمع أحرار حوران"، أن اللجان الأمنية التابعة للنظام السوري أجبرت مقاتلي العودة في بلدة صيدا القريبة من بصرى الشام على تسليم عدة قطع. وأضافت الشبكة المحلية التي يديرها ناشطون من محافظة درعا أن "اللجان الأمنية أصدرت قوائم لأسماء في البلدة من أجل تسليم أسلحتهم. معظمهم من العناصر المنضوين ضمن اللواء الثامن بقيادة أحمد العودة". ويؤكد الصحفي السوري، أحمد المسالمة تلك التطورات، ويقول لموقع "الحرة" إن "طلب تفكيك اللواء الثامن وتسليم أسلحة عناصره طرح منذ شهرين، لكن عملية تطبيقه تتم الآن". ويضيف المسالمة المقيم في العاصمة الأردنية عمّان: "في الأيام الماضية منحت شعبة المخابرات العسكرية رواتب بالليرة السورية لـ275 مقاتلا من اللواء الثامن في بصرى الشام، وهناك توقعات بزيادة هذا الرقم من المقاتلين". واعتبر المسالمة أن ما يجري الآن "عبارة عن خطوات تفكيك قوات أحمد العودة بالكامل، وإدماجها في قوات النظام السوري". بينما أشار الناشط المعارض، عمر الحريري إلى أن تبديل تبعية "اللواء الثامن" لشعبة المخابرات العسكرية كانت اختيارية وليس إجبارية، موضحا: "موسكو خيرتهم بين تشكلين الأول هو شعبة المخابرات، والثاني هو قوات الفرقة الرابعة". ولم يستبعد الحريري أن تشهد الأيام المقبلة "عمليات تسليم أسلحة بشكل كبير أو حل وتغيير التبعية الكاملة. التكهنات الآن حول التوقيت والآلية".

تركيبة فريدة

يضم الريف الشرقي من محافظة درعا الذي تجري فيه "التسويات" الآن عدة مدن وبلدات، بينها نصيب وأم المياذن والطيبة وصيدا وكحيل والنعيمة والجيزة والمتاعية وندى والعمان. بالإضافة إلى الغارية الشرقية والغارية الغربية والمليحة الشرقية والمليحة الغربية والكرك الشرقي والمسيرة والسهوة وبصر الحرير وبصرى الشام وغصم ومليحة العطش وعلما، ومنطقة اللجاة، ومناطق أخرى. ومنذ سنوات يحظى الريف الشرقي لدرعا بتركيبة فريدة تميزه عن باقي مناطق الجنوب السوري، من حيث انتشار قوات "اللواء الثامن" المدعوم روسيا فيه. الصحفي أحمد المسالمة يوضح أن "التسويات في المنطقة تسير بشكل سريع. الآن محطتها في الريف الشرقي وبعد ذلك في منطقة اللجاة، التي تعتبر النقطة الأخيرة". ويشير أيضا إلى تسارع في الانتشار العسكري لقوات النظام السوري على طول الحدود مع الأردن، بقوله: "تجري أعمال صيانة كبيرة في جمرك درعا القديم الواصل إلى الرمثة، وهو المعبر الرئيسي في المحافظة". ويضيف: "هناك أنباء عن اقتراب افتتاح المعبر المذكور، ونرى أيضا عمليات إصلاح في المنطقة الحرة الأردنية السورية".

الانفلات يتواصل

وأتاح "اتفاق درعا" الأخير، الذي تم برعاية روسية للنظام السوري، دخول قواته إلى كامل المدن والقرى والبلدات في المحافظة، بعد إجراء عمليات "تسوية أمنية" أو كما تسمى محليا بـ"المصالحة"، ليتم فيما بعد إقدام المسلحين المعارضين على تسليم أسلحتهم، ومن ثم إعادة الانتشار العسكري والأمني، الذي كان غائبا منذ 3 سنوات. وتعد أحياء درعا البلد أولى المحطات التي شهدت تطبيق الاتفاق المذكور، وخلال الأيام الماضية طبّق النظام برفقة عناصر من الشرطة العسكرية الروسية بنود الاتفاق في كامل الريف الغربي لدرعا، وفي الوقت الحالي ينفذ "التسويات" في مناطق الريفين الشمالي والشرقي. ورغم ما سبق، وفي ظل الحديث عن "حالة من الهدوء والاستقرار" في الجنوب السوري، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" في 11 أكتوبر الحالي إن "الانفلات الأمني يتواصل في درعا عبر عملية اغتيال في ريف درعا الغربي". ووفقا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري 1188 هجمة واغتيال، وذلك خلال الفترة الممتدة من يونيو 2019 حتى يومنا هذا 1188. فيما وصل عدد الذين قتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 852، بينهم 253 مدنيا، إضافة إلى 389 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، والمتعاونين مع قوات الأمن، و150 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا "تسويات ومصالحات".

أنقرة تحمّل موسكو وواشنطن مسؤولية هجمات «أكراد سورية»

الجريدة.... حمّل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الولايات المتحدة وروسيا المسؤولية عن عدم الوفاء بالتزاماتهما بشأن كبح جماح المقاتلين الأكراد في سورية. وأشار أوغلو، أثناء مؤتمر مشترك عقده في أنقرة، أمس، مع نظيره من نيكاراغوا، دينيس كوليندرس، إلى أن «وحدات حماية الشعب» الكردية، التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابياً مرتبطاً بـ «حزب العمال الكردستاني» المتمرد، كثفت هجماتها ضد بلاده، وبدأت بإطلاق قذائف يصل مداها إلى 30 كيلومترا باتجاه الأراضي التركية. وشدد الوزير التركي على أن واشنطن وموسكو تتحمّلان المسؤولية عن الهجمات، متهماً إياهما بعدم تطبيق التزاماتهما بإبعاد المقاتلين الأكراد عن الحدود التركية لمسافة لا تقل عن 30 كلم. ولفت إلى أنه في هذه الظروف ينبغي لتركيا حل المسألة بنفسها وضمان أمنها، متعهدا باتخاذ الخطوات اللازمة لإزالة المخاطر التي تأتي من سورية. وشن الوزير على وجه الخصوص هجوما على الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنها «تدعم الوحدات الكردية وفي الوقت نفسه تعلن التضامن مع تركيا بشأن هجمات تنفذ بأسلحة أميركية». وتأتي النبرة التركية الغاضبة غداة إدانة المتحدث باسم «الخارجية» الأميركية نيد برايس «الهجوم عبر الحدود ضد تركيا» حليفة واشنطن في «ناتو» وتقديمه «التعازي لأسر الشرطيين التركيين اللذين قُتلا في سورية». وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قد صرح الاثنين الماضي، بأن هجوماً، ألقت أنقرة مسؤوليته على «وحدات حماية الشعب» المدعومة من واشنطن بشمال سورية، وأسفر عن مقتل الشرطيين، كان «القشة التي قصمت ظهر البعير»، وأن أنقرة عازمة على القضاء على التهديدات القادمة من شمال سورية. وبالإضافة التوتر بين تركيا والأكراد، تشهد «مناطق خفض التصعيد»، التي تسيطر عليها أنقرة وفصائل سورية موالية لها، بشمال سورية، تحركات عسكرية لقوات دمشق النظامية وغارات لمقاتلات روسية ضد مواقع لجماعات إرهابية بشكل مكثف في الآونة الأخيرة.

أنقرة تصعّد شمال حلب... وتتهم واشنطن بـ«الخداع»

حلفاؤها أسقطوا طائرة استطلاع روسية... ونقطة تركية جديدة شمال غربي سوريا

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... اعتبرت أنقرة التصريحات الأميركية التي أدانت فيها واشنطن مقتل شرطيين في هجوم لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، أكبر مكونات تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والهجمات العابرة للحدود «غير صادقة»، وتشكل نوعا من «الخداع». وأكدت أنها ستفعل ما يلزم لتطهير مناطق في شمال سوريا من الوحدات الكردية. وواصلت انتقاداتها لكل من الولايات المتحدة وروسيا لما عدته عدم الالتزام بتعهداتها بضمان انسحابها من المناطق المتاخمة لحدودها وتحميلهما جانبا من المسؤولية عن الهجمات الأخيرة على قواتها في شمال حلب. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده ستفعل كل ما يلزم من أجل «تطهير مناطق في شمال سوريا من وحدات حماية الشعب»، مضيفا أن روسيا والولايات المتحدة مسؤولتان أيضاً عن هجمات الوحدات الكردية على القوات التركية في مارع شمال حلب في الأيام القليلة الماضية حيث أسفر هجومان عن مقتل جندي واثنين من عناصر شرطة المهام الخاصة. وتابع جاويش أوغلو، خلال مؤتمر صحافي مع وزير خارجية نيكاراغوا دينيس مونكادا كوليندريس في أنقرة أمس (الأربعاء)، بأن روسيا والولايات المتحدة لم تلتزما بتعهداتهما بضمان انسحاب الوحدات الكردية من منطقة الحدود السورية مع تركيا. ووصف جاويش أوغلو الإدانات الأميركية للهجمات على تركيا بأنها «غير صادقة»، لافتا إلى أن واشنطن تسلح وحدات حماية الشعب الكردية، ويجب علينا الاعتماد على أنفسنا والقيام بما يجب تجاه هجماتها. وقال: «تتزايد الهجمات السورية ضد قواتنا، وعدتنا روسيا وأميركا بالتدخل، ولم تفِ أي منهما بتلك الوعود». وأضاف: «نحن مصممون للغاية على طرد (الإرهابيين) من هذه المنطقة، وسنفعل كل ما يتطلبه الأمر، الولايات المتحدة تصدر تصريحات إدانة، لكنها تدعمهم بالأسلحة. هذا خداع، عملياتنا العسكرية مهمة لسلامة حدود سوريا، فأجندة حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب هي تقسيم سوريا». كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لمح في تصريحات عقب مقتل اثنين من شرطة المهام الخاصة في شمال حلب، الاثنين الماضي، إلى تصعيد عسكري تركي ضد قسد في شمال سوريا، قائلا إن «صبر تركيا نفد حيال بؤر الإرهاب في شمال سوريا»، مؤكدا أن تركيا عازمة على القضاء على التهديدات التي مصدرها تلك المناطق. وأكدت وزارة الخارجية الأميركية مواصلة المشاورات مع أنقرة لإيجاد حل سياسي في سوريا وإنهاء الصراع. ودانت الخارجية على لسان المتحدث باسمها، نيد برايس، أول من أمس، الهجمات عبر الحدود ضد «حليفتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو)». وقدمت تعازيها لأسرتي الشرطيين التركيين اللذين قتلا بصاروخ موجه، انطلق من مناطق سيطرة «قسد» في تل رفعت. وأكد برايس ضرورة التزام كل الأطراف بوقف إطلاق النار في المناطق المحددة لذلك بسوريا، في سبيل تعزيز مساعي الاستقرار والحل السياسي بالبلاد. وصعدت القوات التركية، أمس، قصفها لمناطق انتشار القوات الكردية في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي، وقصفت مدفعيتها محيط مطار منغ العسكري وأطراف تل رفعت وريف عفرين، بعد مقتل 3 من جنودها في الأيام القليلة الماضية. وقصفت طائرة تركية، دون طيار، قرية شيخ عيسى في عفرين بريف حلب الشمالي، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بسقوط طائرة استطلاع روسية بين جبهتي مارع وعبلة، ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها. وتبنت فصائل «الجيش الوطني السوري»، الموالي لتركيا، عملية إسقاط الطائرة. وفي إدلب، انتهت القوات التركية من إنشاء نقطة عسكرية جديدة لها في قرية بينين الواقعة على السفح الشرقي من جبل الزاوية (جنوب إدلب)، مقابل مدينة معرة النعمان، والمطل على طريق حلب - اللاذقية الدولي (إم4). وتعد النقطة هي الثالثة في أسبوع واحد. وأفاد «المرصد السوري» بأن القوات التركية كانت تعمل على إنشاء هذه النقطة قبل حوالي أسبوع، حيث وضع الأتراك النقطة الجديدة على طريق معرة النعمان - أريحا، في إطار سياسة الإغلاق الكامل للطرق الرئيسية ورصدها كما فعلت في سراقب. وأنشأت القوات التركية نقطة عسكرية جديدة في بلدة آفس قرب مدينة سراقب وطريق «إم 4»، الأحد الماضي، بعد أيام قليلة من إنشاء نقطة أخرى في جبل الزاوية، بهدف تغطية خط التماس بين قوات النظام وفصائل المعارضة في إدلب بشكل كامل.

معارضون سوريون يتحدثون عن «تناغم» بين روسيا والأكراد

(الشرق الاوسط)... إدلب: فراس كرم... تبادلت قوات النظام وفصائل المعارضة القصف في ريف إدلب وحلب شمال غربي سوريا، في وقت أنشأت القوات التركية قاعدة عسكرية جديدة بريف إدلب. وتحدث معارضون عن «تناغم» بين روسيا والأكراد في شمال حلب. وقال الناشط المعارض أحمد السعيد في ريف حلب، إن قوات النظام قصفت، الأربعاء، بقذائف المدفعية والصاروخية قرى بريف حلب الغربي، ما أسفر عن إصابة 3 أطفال بجروح خطيرة ودمار في ممتلكات المدنيين، وطال القصف قرى في جبل الزاوية جنوب إدلب، ترافق مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الروسي في الأجواء، فيما شهدت منطقة برزة وبلدة السرمانية قصفاً مدفعياً مكثفاً من قبل قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين بريف حماة الشمالي الغربي، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين بجروح. من جهته، قال القيادي في الجيش الحر العقيد مصطفى بكور، إن «الوضع في إدلب يشهد حالة من الترقب والاستنفار لدى كل الأطراف (قوات المعارضة وقوات النظام)»، مؤكداً استعداد فصائل المعارضة لصد أي هجوم محتمل من قبل الروس وقوات النظام على إدلب وريفها، ويمكن التأكد من صحة هذا الكلام أو عدم صحته في حال بدأت العمليات العسكرية. وأضاف: لا شك أن الطبيعة الجغرافية لجبل الزاوية ستكون عائقاً أمام أي تقدم بري للروس والإيرانيين والنظام، لذلك قد يلجأ الروس إلى محاولات التقدم من محاور أخرى، لا سيما أن مصادر مقربة من تركيا، أكدت أن الروس طلبوا من الأتراك مؤخراً، سحب نقاطهم وقواعدهم العسكرية المنتشرة على جانبي طريق إدلب - سراقب، المحاذي للطريق الدولي حلب - اللاذقية، أو ما يعرف بـM4. وفسّر مراقبون ذلك بأن الروس ربما سيحاولون يوماً ما، الهجوم على مدينة إدلب واحتلالها، وعزل جبل الزاوية جنوبها، الذي سيسقط تلقائياً في حال سقوط إدلب، ربما هذا ما يخطط له الروس لإنهاء وجود الفصائل في إدلب وجبل الزاوية. من جهته، قال بكار حميدي، وهو ناشط في محافظة حماة، إن تشكيلات عسكرية تابعة لقوات النظام وميليشيات إيرانية بالاشتراك مع قوات روسية تجري منذ ما يقارب 10 أيام مناورات عسكرية (تحاكي المعارك الحقيقية)، بالقرب من مدينة معرة النعمان شرقي إدلب، وشارك فيها عدد من الآليات العسكرية الثقيلة والمتوسطة، وأعداد كبيرة من عناصر النظام والإيرانيين والروس، فيما لم يؤكد كون هذه المناورات والتدريبات العسكرية تمهيداً لعملية عسكرية محتملة، ضد فصائل المعارضة في إدلب. ويضيف أن القوات التركية انتهت، خلال اليومين الماضيين، من إنشاء نقطة عسكرية في منطقة بينين بجبل الزاوية جنوب إدلب، وتمركزت فيها مجموعة من الآليات العسكرية بينها دبابات ومدافع ثقيلة ومعدات لوجستية، وتعزيز قواعد عسكرية تركية أخرى، (مواجهة لمواقع خاضعة لسيطرة قوات النظام)، بعدد من الدبابات والمدافع الثقيلة، جنوب وشرقي إدلب. وفي سياق متصل، شهدت مناطق شمال سوريا تبادلاً بالقصف المدفعي والصاروخي بين القوات التركية وفصائل الجيش الوطني السوري المدعوم من قبلها من جهة والقوات الكردية من جهة ثانية. وشهدت منطقة مارع بريف حلب الشمالي اشتباكات متقطعة بين فصائل الجيش الوطني السوري و«قسد»، دون ورود أنباء عن وقوع خسائر مادية وبشرية في صفوف الطرفين، فيما تمكنت فصائل المعارضة من إسقاط طائرة استطلاع روسية بالرشاشات الثقيلة في ذات المنطقة شمال حلب. ويرى الرائد يوسف حمود، المتحدث باسم الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا، أن هناك تناغماً بات واضحاً بين قوات سوريا الديمقراطية «قسد» وروسيا، من خلال القصف البري من قبل «قسد» والقصف الجوي من قبل الطيران الروسي على مواقع ومناطق خاضعة لسيطرة فصائل الجيش الوطني السوري في منطقة العمليات التركية شمال سوريا، لا سيما أن الأسلحة التي تستخدمها الآن القوات الكردية أسلحة روسية كصواريخ الكورنيت، من أجل السيطرة على قرارها ودخولها مفاوضات مع النظام السوري.

اليأس والفوضى يزيدان حالات الانتحار في السويداء وسط تكتم شعبي ورسمي

«التسويات» تواصل الانتشار في ريف درعا الشرقي

(الشرق الأوسط)... درعا: رياض الزين.... سجلت محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا أعلى معدلات حالات الانتحار في سوريا، لأسباب مختلفة منها صعوبات الحياة التي عصفت بفئة الشباب والانفلات الأمني الكبير وانتشار السلاح، وسط تكتم الأهالي عن الأرقام الحقيقية للمنتحرين. وقال ريان معروف مسؤول تحرير شبكة «السويداء 24» الناقلة لأخبار السويداء المحلية لـ«الشرق الأوسط»: وثقت شبكة «السويداء 24» 22 حالة انتحار منذ مطلع العام الحالي 2021 حتى نهاية شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وسجل خلال شهرين الماضيين فقط 10 حالات انتحار، 8 منها الذكور، و2 من الإناث، وفي معظم الحالات تم الانتحار باستخدام سلاح حربي، وإحدى الحالات باستخدام قنبلة يدوية، وحالة واحدة كانت شنقاً. ويفصح عن غالبية حالات الانتحار بأنها ناتجة عن خطأ في استخدام السلاح من قبل ذوي الضحية، وأن كثيراً من هذه الحالات لا يصرح بها بحالات انتحار، لكن تزايد عددها هو السمة الواضحة خلال الأشهر القليلة الماضية، المسجلة لدى إحصاءات محلية، وباتت تخرج تفاصيلها إلى وسائل الإعلام، وهناك حالات قد لا تسجل ولا تعلن خاصة المتعلقة بالإناث، باعتبار أنها باب للكثير من التساؤلات في المجتمع المحافظ على عاداته وتقاليده الخاصة. وزاد أن حالات الانتحار الموثقة كلها من الفئة الناشئة التي تكون في طور تكوين الذات وبناء الشخصية، وأن هناك أعدادا كبيرة من الشباب في السويداء راغبة بالسفر ولكنها غير قادرة بسبب أنها مطلوبة للخدمة الإلزامية والاحتياطية في الجيش، ولديها الكفاءة التعليمية، وباتت فرص العمل نادرة أو معدومة أمامهم في سوريا، وأخرى منها محتكرة خاصة فيما يتعلق بموضوع العمل في منظمات المجتمع المدني سواء المستقلة المدعومة من الخارج، أو التي شكلها النظام، وعدد هذه المنظمات بالعشرات في السويداء، وتعتمد على تشكيل الفريق أو الجماعة والمشروع بناء على محسوبيات الصداقة والقربة، ويترافق ذلك مع وجود السلاح بشكل عشوائي في المنزل، وغياب الهيئات الدينية والحكومية، إضافة أن انعكاسات سنوات الحرب وهجومات «داعش» المتكررة على السويداء التي شكلت هاجساً نفسياً كبير لدى كثيرين ولم تتعاط المنظمات المدنية والمجتمع مع حالتهم بشكل جدي تساعدهم على التخلص من العقد التي تشكلت من الخوف السابق. واعتبر الإعلامي مقداد الجبل أن كثيراً من الأسباب التي دفعت هذه الظاهرة مؤخراً للتصاعد، «أهمها انتشار المخدرات وبشكل كبير، ما يدفع إلى ارتكاب الانتحار دون إدراك، وحدث ذلك قبل عام، حيث أقدم يافعان على الانتحار وبثا شريطا مصوراً أرسلاه لأصدقائهما قبل مفارقتهما الحياة وتبدو عليهما بشكل واضح آثار المخدرات والمشروب، إضافة إلى الضغوط الحياتية والنفسية الكبيرة، والأكثر خطورة أن المعلومات التي تصل مؤخراً عن الأشخاص المنتحرين، أن لهم سمعة حسنة وأنهم محبوبون من الأهالي، وهم أشخاص مسالمون. وهذه خسارة للمجتمع». وقال أحد الباحثين الاجتماعين من السويداء لـ«الشرق الأوسط» إن معظم حالات الانتحار التي سجلت مؤخراً في السويداء كانت بسبب تراجع الشعور بالمستقبل المنشود والضغوطات المستمرة والفقر المتصاعد، أو حالات تعرضت لصدمة عاطفية، والواقع الاقتصادي المتردي، وأخرى متعلقة بالمشكلات العائلية والانفلات الأمني وانتشار السلاح وغياب المحاسبة، وأضاف معظم الحالات بعد التواصل مع أصدقاء ومقربين منهم، كانت بسبب ضغوط نفسية ناجمة عن الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي. وعلى سبيل المثال في إحدى حالات الانتحار كتب أحدهم ورقة لزوجته يطلب منها أن تهتم بالأولاد، بعد أن خسر مبلغا مالياً كبيراً وأصبح مديونا وغير قادر على سداد ديونه. وشخص آخر أفلس وانتحر. وهناك عوامل أخرى كانتشار المخدرات خصوصا بين فئة الشباب، وانتشار السلاح بشكل عشوائي وسهولة وصوله لكافة أفراد المجتمع، فكل بيت اليوم فيه سلاح وهو في متناول الأطفال حتى. وزاد أنه مع ارتفاع معدل حالات الانتحار في السويداء لا بد للمجتمع في السويداء أن يدق ناقوس الخطر في التعاطي مع الظاهرة بشكل جدي، والبحث عن حلول حقيقية تشمل الناحية الأمنية والتوعية الاجتماعية والدينية واستهداف الفئات الشبابية في المجتمع بشكل خاص. وفي عام 2019 أصدر الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، بيانا موجها لأبناء الطائفة بشكل عام وفي السويداء بشكل خاص، يوضح موقف الرئاسة الروحية للطائفة من حالات الانتحار المتزايدة في محافظة السويداء، معتبراً أن «أشد وأشنع القتل، وأبغضهُ، الانتحار»، داعياً في بيانه أبناء الطائفة وخاصة جيل الشباب، إلى عدم الابتعاد عن القيم والعادات المعروفية الحميدة المتوارثة، وعدم الانزلاق إلى عالم الأوهام والقشور الزائفة، وإباحة المحرمات واتباع الشهوات، دون وعي ودون رادع زمني أو ديني كابح. وشدد الرئيس الروحي لطائفة الموحدين بالابتعاد كلياً عن الانتحار واصفاً إياها بالجريمة النكراء، والكُفر بمسبباتها، ومناهضتها والابتعاد عن كل من يقرب إليها. في درعا المجاورة للسويداء دخلت قوات من النظام السوري والشرطة العسكرية الروسية إلى بلدات صيدا والنعيمة وكحيل يوم الأربعاء، وأجرت عملية انتشار بحضور وجهاء البلدات وقوات محلية من أبناء المنطقة متطوعة لدى جهاز الأمن العسكري، وأجرت عملية تفتيش سريعة لبعض المنازل والمزارع المحيطة، وذلك بعد أن وافقت هذه المناطق على تطبيق اتفاق التسوية الجديدة، وأجرى المطلوبون المدنيون والعسكريون والراغبون عملية التسوية وتسليم السلاح الخفيف والمتوسط في مركز التسويات بمدينة صيدا شرق درعا خلال الأيام القليلة الماضية. وأفادت مصادر بأن الخريطة الروسية سوف تتوسع شرق درعا وتصل مناطق جديدة مثل المسيفرة والكرك والحراك والغارية الشرقية والغربية، بعد أن ينتهي تطبيقها في بلدات المتاعية والجيزة بريف درعا الشرقي التي دخلتها اللجنة الأمنية التابعة للنظام والشرطة الروسية يوم الأربعاء وأحدث مركز للتسويات وتسليم السلاح، بعد التوصل لاتفاق مع وجهاء وأعيان المنطقة.

ريف حلب يزدحم بالقوى المتحاربة المحلية والخارجية

«مجلس سوريا الديمقراطية» يطالب بإخراج تركيا من شمال البلاد

الشرق الاوسط... القامشلي: كمال شيخو... شهدت منطقتا عفرين وتل رفعت شمال حلب ليل الثلاثاء - الأربعاء الماضي مواجهات عنيفة بين الجيش التركي وفصائل سورية موالية من جهة؛ و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» من جهة ثانية، في وقت جدد فيه «مجلس سوريا الديمقراطية» مطالبته بإخراج الجيش التركي والفصائل الموالية من مدن وبلدات عفرين بمحافظة حلب وتل أبيض شمال الرقة ورأس العين بريف الحسكة الشمالي. وجددت المدفعية التركية قصفها محيط مطار منغ العسكري بالريف الشمالي لمحافظة حلب، واستهدفت أطراف بلدة تل رفعت، وانسحب جزء منها إلى ريف عفرين الجنوبي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، حيث تنتشر «قسد» في ريفي حلب الشمالي والشرقي وتسيطر على مدن وبلدات رئيسية؛ هي تل رفعت شمالاً، ومنبج وعين العرب (كوباني) شرقاً، في أكثر المناطق السورية تداخلاً وتشابكاً بين قوات دولية ومحلية متصارعة في الحرب السورية. وتقع بلدة تل رفعت على بعد نحو 35 كيلومتراً شمال حلب، وتسيطر «قسد» على جيب صغير تقدر مساحته بنحو 50 كيلومتراً، لكنها محاصرة من جهاتها الأربع، وتضم نواحي فافين وأحرص وكفر نايا وقرى حربل وشيخ عيسى وكفر ناصح، وهذه المنطقة يطلق عليها اسم «إقليم الشهباء». والى جانب «قسد» تنتشر القوات الروسية التي تتخذ من قرية كشتعار قاعدة عسكرية لها، إضافة إلى انتشار القوات النظامية السورية، لمراقبة التزام الأطراف المتحاربة بعمليات خفض التصعيد بضمانة روسية. وتعدّ هذه الأراضي استراتيجية بالنسبة لقوات «قسد»؛ نظراً لأنها ملاصقة لمدينة عفرين ذات الغالبية الكردية التي انتزعها الجيش التركي وفصائل سورية موالية بعملية «غصن الزيتون» العسكرية من «قسد» ربيع 2018، فيما بقيت ناحية شيراوا بريف عفرين الجنوبي منقسمة السيطرة، وتنتشر «قسد» في بعض القرى الواقعة في مناطق التماس الفاصلة مع جماعات «الجيش الوطني السوري» المدعومة من أنقرة. أما مدينة منبج؛ الواقعة بالريف الشرقي وتبعد عن حلب 80 كيلومتراً، فيخضع مركزها والقسم الأكبر من ريفها لسيطرة قوات «قسد»، فيما تسيطر فصائل المعارضة على بعض القرى بريفها الغربي، في حين تسيطر القوات النظامية على ريف المدينة الجنوبي وبلدات رئيسية أبرزها مسكنة والخفسة، كما تنتشر القوات الروسية في منبج وقرية العريمة المجاورة وتراقب خطوط النار ونقاط التماس والحدود الفاصلة بين الجهات المتحاربة. بينما تخضع مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية مع تركيا كاملة لسيطرة قوات «قسد»، وتسيّر الشرطة العسكرية الروسية والجيش التركي دوريات مشتركة منذ نهاية عام 2019 بهدف تطبيق «اتفاق سوتشي» بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان على إبعاد «قسد» 30 كيلومتراً عن الحدود التركية. من جانبه؛ يقول رياض درار، الرئيس المشترك لـ«مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)»، لـ«الشرق الأوسط» إن «الأعمال الدفاعية التي تقوم بها (قسد) تأتي في إطار الدفاع المشروع منذ توغل الجيش التركي في شمال شرقي البلاد». وأضاف: «استهداف الأراضي التركية وجنودها عبارة عن لعبة تركية لكسب مواقف لصالح ادعاءاتها القائمة، كما هي بمثابة ورقة تبرئة النفس من الأعمال الاحتلالية والإجرامية التي تنفذها في الشمال السوري». وأضاف: «تريد تركيا فرض إرادتها عبر التصعيد وعدم الالتفات للحلول السياسية بعد إجراءات العزل الأميركية الأخيرة، والضغوطات الروسية في ظل رغبة بوتين في استرجاع إدلب والطريق الدولية (إم4) بأقرب فرصة». بدورها؛ طالبت أمينة عمر؛ وهي الرئيسة المشتركة لمجلس «مسد»، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، بإخراج الجيش التركي والفصائل السورية الموالية من المناطق التي وصفتها بـ«المحتلة»، في إشارة إلى عفرين بحلب وتل أبيض بالرقة ورأس العين بالحسكة، وقالت: «إخراج تركيا ومرتزقتها على رأس أجندة (مسد) الرئيسية، ونطالب الدول الضامنة بأن تؤدي مسؤولياتها أمام جرائم الحرب التي ترتكبها الدولة التركية بالمناطق المحتلة». ودعت المسؤولة الكردية الأمم المتحدة والتحالف الدولي وروسيا الاتحادية إلى «محاسبة تركيا على الانتهاكات والتجاوزات التي ترتكبها» جماعات الفصائل المعارضة الموالية لها شمال البلاد تحت مظلة الجيش التركي. وقالت: «تدرك الدولة التركية أن لا أحد سيحاسبها، وهذا ما يعطيها القوة لمواصلة هجماتها. تجب أولاً محاسبة أنقرة ومرتزقتها الذين ارتكبوا تلك الجرائم». وشددت على ضمان عودة الأهالي إلى أراضيهم وممتلكاتهم بشكل آمن، «حتى يتمكن سكان تلك المناطق من العودة إلى منازلهم، يجب أن تغادر مجموعات المرتزقة، ونقل أهالي المناطق الأخرى الذين جرى استقدامهم لعفرين وكري سبي وسري كانيه لمناطق آمنة منعاً لإحداث التغيير الديمغرافي».

 

 



السابق

أخبار لبنان... «أحزاب السلطة» تحشد في الشارع.. وأسلحة التراشق طائفية!....حزب الله لإبعاد بيطار بالتزامن مع مهمة المبعوثة الأميركية.. وجعجع يرفض الإقالة تحت الضغط... . سهيل عبود وطارق البيطار يشعلان الشارع وسط غليان طائفي: انفجار يهدّد الحكومة وخراب يهدد البلاد...أهالي الشهداء يرفضون "ترهيب" البيطار... وجعجع يدعو للمواجهة "السلمية".. «حزب الله» يقود لبنان إلى أزمة مفتوحة... جمّد الحكومة حتى إقالة «قاضي المرفأ»... وأنصاره إلى الشارع.. «أمرُ عملياتِ» نصر الله بإزاحة القاضي بيطار وَضَعَ لبنان في مأزق كبير... حكومة ميقاتي وقعتْ في «حفرة بيروتشيما»..

التالي

أخبار العراق... بورصة المقاعد تسبق شبح الصدام الشيعي ـ الشيعي... مقتدى الصدر «الرقم الصعب» أمام «غابة» مصاعب...سجال بين «الصدريين» والمالكي حول «الكتلة الأكبر»..أحزاب عراقية موالية لإيران ترفض نتائج الانتخابات.. وميليشيات تهدد مبعوثة أممية..مفاوضات تشكيل التحالفات تنطلق: المستقلّون «بيضة قبّان» البرلمان..الانتخابات بعيون إيرانية: خَراج الرابحين عندنا!.. أميركا تؤيد «حصر السلاح» في «يد الدولة» بالعراق..إدارة بايدن تركز على «علاقة استراتيجية طويلة الأمد»..

سبع مناطق في اليمن: كيف انقسم اليمن وسقط وماذا يأتي بعد ذلك...

 الخميس 14 تشرين الأول 2021 - 10:46 ص

سبع مناطق في اليمن: كيف انقسم اليمن وسقط وماذا يأتي بعد ذلك... سيكون لتفكك اليمن تداعيات خطيرة عل… تتمة »

عدد الزيارات: 75,116,256

عدد الزوار: 1,957,570

المتواجدون الآن: 45