أخبار لبنان... ميقاتي: أحداث بيروت في عهدة الأجهزة الأمنية... حادث الطيونة وتحقيق المرفأ.. الحكومة تعلن موقفها ومجلس القضاء يجتمع مع بيطار.. اشتباكات الخميس ورهانات "النخبة الحاكمة"...جعجع ينفي تخطيط جماعته لإراقة الدماء في بيروت..

تاريخ الإضافة السبت 16 تشرين الأول 2021 - 7:27 م    التعليقات 0    القسم محلية

        


ميقاتي: أحداث بيروت في عهدة الأجهزة الأمنية...

مجلس القضاء الأعلى يجتمع الثلاثاء مع المحقق في انفجار المرفأ....

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، اليوم (السبت)، أن الحكومة حريصة على عدم التدخل في أي ملف يخص القضاء، مشيرا إلى أن الملف الكامل لما حصل في الطيونة الخميس في عهدة الأجهزة الأمنية بإشراف القضاء المختص، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأوردت «الوكالة الوطنية للإعلام» اليوم أن ميقاتي بحث خلال اجتماع مع وزير العدل القاضي هنري خوري ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود والنائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات في مكتبه، قس ملف الأحداث الأمنية التي وقعت في الطيونة، وضرورة الإسراع في التحقيقات لكشف الملابسات الكاملة لما حصل، وإحالة المتسببين بهذه الأحداث على القضاء. وأكد ميقاتي، خلال الاجتماع، أن «على السلطة القضائية أن تتخذ بنفسها ما تراه مناسبا من إجراءات». وكان سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 32 آخرون خلال تبادل لإطلاق النار حصل أول من أمس في منطقة الطيونة - بدارو في بيروت، خلال توجه عدد من الأشخاص إلى منطقة العدلية للمشاركة في وقفة احتجاجية دعا إليها كل من «حزب الله» و«حركة أمل» أمام قصر العدل للمطالبة برحيل قاضي التحقيق العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار. وقال تلفزيون محلي لبناني اليوم على «تويتر» إن مجلس القضاء الأعلى سيجتمع يوم الثلاثاء مع البيطار للاستماع إلى رأيه حول مسار التحقيق في قضية انفجار المرفأ. ولم يحرز التحقيق في الانفجار الذي وقع يوم 4 أغسطس (آب) عام 2020، وهو أحد أكبر التفجيرات غير النووية في التاريخ، سوى تقدم ضئيل في ظل حملة تشهير ضد القاضي البيطار.

حادث الطيونة وتحقيق المرفأ.. الحكومة تعلن موقفها ومجلس القضاء يجتمع مع بيطار

الحرة – دبي... قتل سبعة أشخاص في أعمال عنف ببيروت الخميس الماضي.... قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، السبت، إن الحكومة حريصة على عدم التدخل في أي ملف يخص القضاء. وجاءت تصريحات ميقاتي، في بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، عقب اجتماع بين ميقاتي ووزير العدل هنري خوري ورئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود بعد مقتل سبعة أشخاص في أعمال عنف ببيروت، الخميس، اندلعت على خلفية احتجاجات مطالبة بتنحية المحقق العدلي بانفجار مرفأ بيروت طارق بيطار. وأضاف ميقاتي: "على السلطة القضائية أن تتخذ بنفسها ما تراه مناسبا من إجراءات". وفي وقت سابق من السبت، قال تلفزيون (إل.بي. سي) اللبناني على تويتر إن مجلس القضاء الأعلى سيجتمع، الثلاثاء المقبل، مع بيطار للاستماع إلى رأيه حول مسار التحقيق في قضية انفجار المرفأ. ولم يحرز التحقيق في قضية انفجار المرفأ الذي وقع يوم 4 أغسطس عام 2020، وهو أحد أكبر التفجيرات غير النووية في التاريخ، سوى تقدما ضئيلا في ظل حملة تشهير ضد القاضي البيطار ومقاومة من فصائل لبنانية. وتأتي هذه التطورات عقب نفى زعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن حزبه خطط لأعمال العنف التي دارت في شوارع بيروت، وقال إن اجتماعا انعقد في اليوم السابق كان سياسيا تماما. وأحداث العنف التي شهدتها بيروت الخميس، بينما كان معتصمون يتجمعون للمشاركة في احتجاج دعت له ميليشيا حزب الله ضد قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، كانت الأسوأ خلال أكثر من عشرة أعوام، وأعادت إلى الأذهان ذكريات الحرب الأهلية الطائفية التي شهدتها البلاد من عام 1975 حتى 1990. ومساء الجمعة، قال جعجع لإذاعة صوت بيروت إنترناشونال إن اجتماعا عقده، الأربعاء الماضي، ناقش خيارات العمل إذا نجحت مساعي حزب الله في جهود عزل القاضي طارق بيطار. وأضاف أن الخيار الذي تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع كان الدعوة إلى إضراب عام فحسب. وصعدت ميليشيا حزب الله، المدعومة من إيران، اتهاماتها لحزب القوات اللبنانية، الجمعة، قائلة إنه يحاول جر البلاد إلى حرب أهلية. واعتقلت السلطات 19 شخصا حتى الآن لصلتهم بأحداث العنف.

لبنان.. اشتباكات الخميس ورهانات "النخبة الحاكمة"

أسوشيتد برس... يتولى رجال من النخبة السياسة في لبنان زمام المسؤولية منذ عقود.... قال تقرير لوكالة أسوشييتد برس إن الاشتباكات التي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت، الخميس، قد تودي بالبلد إلى مزيد من أعمال العنف، والسير بالبلد الغارق بالأزمات إلى وضع أكثر قتامة. ويتولى أطراف النخبة السياسة في لبنان زمام المسؤولية منذ عقود، وبعضهم ظل متصدرا المشهد السياسي منذ سبعينيات القرن الماضي. ونجا كثير منهم من الحرب الأهلية (1975-1990) والاغتيالات والانتفاضات وغيرها من الاضطرابات "وتمسكوا بالسلطة لعقود في منطقة مضطربة لا ترحم"، وفق تحليل الوكالة.

لبنان.. مخاوف سكان بيروت تتزايد بعد الاشتباكات العنيفة

لا تزال أعمال العنف التي تصاعدت في لبنان تلقي بظلالها على الوضع، حيث تحول الخميس الماضي إلى أسوأ أعمال عنف في شوارع الدولة منذ أكثر من عشر سنوات، مما أسفر عن مقتل سبعة شيعة بالرصاص، وأعاد للأذهان أشباح الحرب الأهلية في البلاد والتي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. التقرير أشار إلى أن هؤلاء الأشخاص أنفسهم يخوضون معركة يائسة للتشبث بالمناصب والثروات بينما يتضرر اللبنانيون من تبعات أزمة مالية خانقة، وتداعهيات سياسية خطيرة. ويتصارع لبنان مع واحدة من أسوأ الانهيارات الاقتصادية في العالم منذ عقود. وأسفرت انفجار مرفأ بيروت الذي هز العاصمة قبل عام، عن مقتل أكثر من 215 شخصًا. وكانت المعارك النارية التي اندلعت لساعات في شوارع بيروت، الخميس، أحدث دليل على استعداد أفراد الطبقة الحاكمة في البلاد للقتال من أجل البقاء بأي ثمن. ومن السياسيين، ولاسيما حزب الله، من هم غير راضين عن اتجاه التحقيق في انفجار الميناء العام الماضي، فقاموا بحشد أتباعهم "لدفع الشبهات عنهم وصرف التداعيات عن أنفسهم". ونظمت جماعة حزب الله وحركة أمل الخميس احتجاجا للمطالبة بإقالة القاضي الذي يقود التحقيق. وسار أنصار حزب الله، مسلحين، وفق الوكالة، إلى الأحياء ذات الأغلبية المسيحية في العاصمة اللبنانية، وكان بعضهم يهتف "شيعي ، شيعي!" اتهم حزب الله وحركة أمل - وهما حزبان شيعيان خاضا معارك ضارية ضد بعضهما البعض في الثمانينييات ولكنهما الآن حليفان مقربان - "القوات اللبنانية" وهو حزب مسيحي كان لديه ميليشيا قوية خلال الحرب الأهلية 1975-1990 بفتح النار أولاً.

العنف في بيروت أعاد مشهد الحرب الأهلية اللبنانية

ونفت القوات اللبنانية ذلك، وألقت باللوم في العنف على تحريض حزب الله أنصاره ضد القاضي طارق بيطار، الذي يقود تحقيقات الميناء. واشتبك الطرفان لساعات، مظهرين للأمة مرة أخرى أن على اللبنانيين أن يختاروا: العدالة والمساءلة، أو السلم الأهلي. وبالنسبة لكثيرين، كان ما حدث الخميس، مثالا على إمكانية وقوع لبنان في مستنقع لا نهاية له.

تطويق فرص التغيير

وهناك اعتقاد أن انتخابات الربيع المقبل ستحدث درجة من التغيير، لكن المعارضة ليس لديها برنامج سياسي قابل للتطبيق أو مرشحين يمكنهم تحدي النخبة السياسية. وبما أن الأزمة الاقتصادية ألقت بثلاثة أرباع السكان في براثن الفقر، فإن شراء الأصوات سيكون أرخص بكثير. مع الغضب المكبوت لدى كثير من اللبنانيين، وتزايد التوترات الطائفية والتمس اليائس للطبقة السياسية بمصالحها، يتعاظم احتمال الانزلاق إلى مزيد من العنف أكثر فأكثر. يقول مايكل يونغ، كبير المحررين في مركز "مالكولم إتش كير كارنيغي" للشرق الأوسط في بيروت، إنه قد تكون هناك عواقب وخيمة إذا نجح حزب الله وحركة أمل في عرقلة تحقيق الميناء.

خطأ حزب الله وتحولات لبنان

المشاهد المأساوية التي عاشتها بيروت صباح الخميس من قنص وحرب شوارع وصيحات طائفية أعادت الى الأذهان صور الحرب الأهلية، وهي تضع لبنان على منعطف حاسم بين خيار الدولة والقانون أو الميليشيات والتفتت الاجتماعي والجغرافي. كتب يونغ الجمعة في ديوان، مدونة كارنيجي للشرق الأوسط: "قد يؤدي التصعيد المفاجئ في أعمال العنف إلى تطورات جديدة في لبنان تؤدي إلى إلغاء الانتخابات، وتدخل البلاد في فترة أكثر قتامة بكثير من تلك الموجودة اليوم". وقالت حنان رعد، وهي زوجة شقيق السيدة التي قتلت الخميس: "إنهم يحرضون الناس على بعضهم البعض، ثم يجلسون على طاولة معا لعقد الصفقات". قالت عائلتها، الجمعة، إن مريم فرحات وهي أم لخمسة أطفال، أصيبت برصاصة قناص بينما كانت تجلس بالقرب من شرفة شقتها في الطابق الثاني. التحقيق في انفجار الميناء هو في صميم التوترات الحالية، بينما تسود ثقافة الإفلات من العقاب في لبنان، وهي ثقافة لم يلاحق فيها القضاء من هم في السلطة، على الرغم من انتشار الفساد والجرائم. ولفت انفجار أغسطس 2020 في مرفأ بيروت انتباه المجتمع الدولي إلى الفساد الهائل والإهمال الذي يعاني منه اللبنانيون. ففي غضون أيام قليلة من الانفجار، ظهر من الوثائق أن العديد من كبار السياسيين وقادة الأمن على علم بمئات الأطنان من نترات الأمونيوم شديدة الاشتعال مخزنة بشكل عشوائي في مستودع بالميناء ولم يفعلوا شيئًا حيال ذلك. وهؤلاء السياسيون المتناحرون حول كل شيء، وحدوا الصفوف لتقويض التحقيق، يقول التقرير. وشن سياسيون متنافسون، بمن فيهم زعيم حزب الله حسن نصر الله، وعديد من الشخصيات الدينية حملة لتشويه سمعة القاضي طارق البيطار، الذي يقود التحقيق، متهمين إياه بالتحيز. وعندما بدأ القاضي في استدعاء المسؤولين، استخدموا الحصانة البرلمانية والتحديات القانونية المختلفة لتجنب الاضطرار إلى المثول للاستجواب. وفي تحدٍ غير مسبوق، أصدر القاضي البالغ من العمر 46 عامًا أوامر اعتقال، شملت حتى وزيري المالية والأشغال العامة السابقين، وكلاهما من أعضاء حركة أمل وحلفاء حزب الله المقربين.

معادلة خطيرة

والآن، ألقت اشتباكات الشوارع، يوم الخميس، بظلال من الشك على مستقبل التحقيق وما إذا كان بيطار يستطيع الاستمرار في قيادته. وقال المحلل السياسي يوسف دياب في حديث لأسوشييتد برس: "نتعامل مع معادلة جديدة .. إما أن يرحل طارق بيطار أو ستدمر البلاد" ثم تابع "نحن أمام هذه المعادلة الجديدة والخطيرة". وقال مراقبون إن أحزاب سياسية عملت بشكل جماعي لصد أي معارضة جادة ومحاولات إصلاح قد تضر بها، إذ أعاقوا التحقيقات في عمل البنك المركزي في البلاد، وهو مطلب رئيسي للمجتمع الدولي لاستعادة الثقة في الدولة. وقاموا بحماية محافظ البنك منذ فترة طويلة حتى في الوقت الذي يواجه فيه اتهامات بالفساد في سويسرا وفرنسا واتهامات بسوء الإدارة الجسيم في داخل البلاد.

نظام تقاسم السلطة الطائفي

قد يعني الثورة على الوضع الراهن تفكيك شبكة المحسوبية الطائفية، التي ترعاها النخبة الحاكمة ويستفيد منها كثيرون في ظل الانقسام الشعبي والتبعية العمياء التي يحظى بها كثير من السياسيين في البلد. يُسارع عديد من السياسيين اللبنانيين إلى إلقاء اللوم على الفصائل الأخرى في مشاكل البلاد التي لا تعد ولا تحصى، ويؤججون مخاوف مناصريهم من احتمال سيطرة طائفة أخرى عليهم. ولتغيير هذه المعطيات التي وسمت البلاد لعقود، احتشد مئات الآلاف في شوارع بيروت ومختلف محافظات لبنان أواخر عام 2019 في أكبر الاحتجاجات التي شهدتها البلاد. على مدى بضعة أشهر، وحدت المظاهرات جمهورا منقسما في كثير من الأحيان في تمرد ضد القادة الذين دفعوا الاقتصاد إلى حافة الإفلاس. وقوبلت الاحتجاجات بالعنف والاعتقالات والترهيب، ثم تلاشت في النهاية.

لجنة ضحايا مرفأ بيروت: ما صدر عن المتحدث باسمنا لا يمثلنا

دبي - العربية.نت.... عقب الفيديو المريب الذي ظهر فيه المتحدث باسمهم، يطالب بتنحي قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، أصدر أهالي الضحايا، اليوم السبت، بياناً أكدوا فيه تمسكهم بالقاضي طارق بيطار، الذي يتعرض لهجمة مستمرة منذ أسابيع من قبل حزب الله وحليفته حركة أمل. وأشاروا إلى أنهم وضعوا ثقتهم في القاضي، منذ البداية، وقد كان أيدهم في هذا الاتجاه منذ البداية المتحدث باسم الأهالي إبراهيم حطيط. إلا أنهم لفتوا إلى ظروف ما لم يحددوها، دفعت على ما يبدو حطيط لتغيير موقفه وأقواله المستغربة.

"لا يمثلنا"

كما شددوا على أن موقف حطيط الأخير الذي أعلن عنه في فيديو انتشر خلال الساعات الماضية كالنار في الهشيم، على مواقع التواصل مطالباً بتنحي بيطار، لأن التحقيق بات مسيساً، لا يمثلهم على الإطلاق. إلى ذلك، أكدوا أن قضيتهم أسمى مِن زَجّها في التجاذبات السياسيّة والطائفيّة والسلطويّة، مشددين مجدّدًا عَلى ضرورة امتثال كافّة المطلوبين إِلى العدالة أمام التحقيقوختموا مؤكدين رفضهم لأي تدخل أو ضغوطات على القضاء. أتت تلك التطورات بعد أحداث عنف دامية شهدتها بيروت الخميس، أدت إلى مقتل 7 وإصابة العشرات، على خلفية مظاهرة لأنصار حزب الله وحركة أمل أمام قصر العدل، للمطالبة بتنحي القاضي. إلا أن الأمور سرعان ما تدهورت بشكل دراماتيكي، فعلا الرصاص والقذائف، واحتدمت الاشتباكات في مناطق الطيونة والشياح وعين الرمانة، التي شكلت في الماضي خط تماس خلال الحرب الأهلية. ولاحقا أكد حزب الله أنه لن يتخلى عن مسار تنحية بيطار، في حين دعا نادي قضاة لبنان إلى وقف التدخلات السافرة في القضاء.

جعجع ينفي تخطيط جماعته لإراقة الدماء في بيروت

الراي... نفى زعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن حزبه خطط لأعمال العنف التي دارت في شوارع بيروت وأسفرت عن مقتل سبعة، وقال إن اجتماعا انعقد في اليوم السابق كان سياسيا تماما. وأحداث العنف التي بدأت يوم الخميس بينما كان محتجون يتجمعون للمشاركة في احتجاج دعت له جماعة حزب الله ضد قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، كانت الأسوأ خلال أكثر من عشرة أعوام وأعادت إلى الأذهان ذكريات الحرب الأهلية الطائفية التي شهدتها البلاد من عام 1975 حتى 1990. وقال جعجع لإذاعة صوت بيروت إنترناشونال في ساعة متأخرة أمس الجمعة إن اجتماعا عقده يوم الأربعاء تجمع سياسي ينتمي إليه حزب القوات اللبنانية ناقش خيارات العمل إذا نجحت مساعي حزب الله في جهود عزل القاضي طارق بيطار. وأضاف أن الخيار الذي تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع كان الدعوة إلى إضراب عام فحسب. وصعد جماعة حزب الله اتهاماتها لحزب القوات اللبنانية أمس الجمعة، قائلة إنه قتل الشيعة السبعة في محاولة لجر البلاد إلى حرب أهلية. وردا على سؤال في شأن ما إن كان وجود أعضاء من حزبه في منطقتي عين الرمانة والطيونة، حيث اشتعلت شرارة الأحداث يعني أن الأمر كان مدبرا، قال جعجع «نحن على الأرض، وهذا أمر صحيح، فنحن في كل المناطق التي لدينا وجود فيها ولا نغيب عن أي مسألة». وأضاف أن المنسق الأمني في الحزب تواصل مع السلطات عندما علموا بأمر الاحتجاج المزمع، وطالب بوجود عسكري مكثف في المنطقة لأن أولوياتهم هي مرور المظاهرة ببساطة دون أن تؤثر على السلم العام. وقال إنه تم إبلاغه بأن «جميع الاحتياطات اللازمة متخذة وبالتالي نمت مرتاحا». وتابع «بالنسبة للكلام عن القناصة.. فالجيش اعتقل قناصة.. ليقل لنا من هم ومن أين أتوا». واعتقلت السلطات 19 شخصاً حتى الآن لصلتهم بأحداث العنف. وانتقد جعجع أيضا الرئيس ميشال عون بسبب اتصال هاتفي بينهما أثناء الأحداث. وينتمي عون لحزب التيار الوطني الحر، وهو أكبر تكتل مسيحي في لبنان وحليف لحزب الله. قال جعجع «لم أستنظف (أستسغ) هذا الاتصال أبدا»، مضيفا أن عون وجّه ضمنيا نفس اتهامات حزب الله بالضلوع في الأحداث، مطالبا إياه بتهدئة الوضع.



السابق

أخبار وتقارير.. كيف وسع حزب الله تغلغل إيران في دول الشرق الأوسط؟... بوتين يحذّر من احتشاد مقاتلي «داعش» في أفغانستان..موسكو تحبط نشاط شبكة «موّلت الإرهاب في سوريا».. نزلاء سجن جنوب روسيا يثيرون أعمال شغب.. «احتجاجاً»..عودة واشنطن إلى مجلس حقوق الإنسان تنذر بصدامات مع بكين.. الاتحاد الإفريقي يحيل «عضوية إسرائيل كمراقب» على قمة الرؤساء في فبراير..جرح جنود أرمن في ناغورني قره باغ.. تنظيم "داعش" يعلن مسؤوليته عن استهداف المسجد في قندهار بأفغانستان..

التالي

أخبار لبنان... بيان من الجيش اللبناني بعد فيديو العسكري الذي يطلق النار على المتظاهرين... باسيل يشن هجوماً على جعجع: طبيعته سفك الدم وجريمة الطيونة أكبر برهان..«الثنائي الشيعي» يصعّد ضد «القوات» ويطالب بـ«معاقبة» جعجع.. حكومة ميقاتي تنأى بنفسها عن التدخل في الملفات القضائية.. الاشتباكات وتداعياتها على علاقة عون و«حزب الله».. تَعاظُم ضغوط «حزب الله» لإطاحة بيطار والانقضاض على جعجع...سمير جعجع : «حزب الله» لن يفرض نفسه على اللبنانيين بالقوة..


أخبار متعلّقة

أخبار لبنان... السعودية تصنف جمعية "القرض الحسن" اللبنانية كيانا إرهابيا... لصلاتهم بحزب الله.. كوسوفو تفرض عقوبات على شركة و7 أشخاص...السعودية والبحرين تستدعيان سفيري لبنان احتجاجاً..الإمارات تستدعي السفير اللبناني احتجاجا.. استنكار خليجي لتصريحات جورج قرداحي.. تصريحات قرداحي لا تعكس موقف الحكومة...تباين الآراء لدى الطبقة السياسية في لبنان حول ما قاله قرداحي عن السعودية والإمارات..جعجع يغيب عن جلسة للاستماع لأقواله بأحداث الطيونة..قضاة فرنسا يجدّدون دعمهم للقضاء اللبناني...

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War

 الإثنين 6 كانون الأول 2021 - 12:31 م

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War Yuriy DYACHYSHYN Russia’s military prepa… تتمة »

عدد الزيارات: 78,931,589

عدد الزوار: 2,008,040

المتواجدون الآن: 38