أخبار سوريا.. ترتيبات لاجتماع روسي ـ أميركي ـ إسرائيلي حول سوريا... توقعات بأن يركز على الوجود الإيراني.. دمشق تعلن مقتل قيادي سوري أفرجت عنه إسرائيل قبل سنوات..أنقرة تصعّد شمال حلب... ودمشق تقصف ريف إدلب...«الخريطة الروسية» تتوغل في شرق درعا وسط عودة الفلتان الأمني.. قيادي معارض: تهديدات تركيا تخالف اتفاقاتها مع أميركا وروسيا..

تاريخ الإضافة الأحد 17 تشرين الأول 2021 - 5:32 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


ترتيبات لاجتماع روسي ـ أميركي ـ إسرائيلي حول سوريا... توقعات بأن يركز على الوجود الإيراني..

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر...أعلن السفير الإسرائيلي لدى روسيا، ألكسندر بن تسفي، عن اتفاق تم التوصل إليه لعقد لقاء جديد لرؤساء مجلس الأمن في روسيا وإسرائيل والولايات المتحدة لمناقشة الملف السوري وإيران. وقال السفير في حديث لوكالة أنباء «نوفوستي» إن الاتفاق تم من حيث المبدأ، موضحاً أنه «حتى الآن لا يوجد سوى فكرة، لم يتم تحديد الموعد أو المكان بعد. من جانبنا، نحن على استعداد لاستضافة الوفود، لكن هذا لم يتقرر بعد». ولفت إلى هذا الموضوع سيكون مطروحاً خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت إلى روسيا الأسبوع المقبل. وأضاف: «آمل بأن يأتي رئيس وزرائنا ويكون قادراً في النهاية على اتخاذ القرار. في هذه المرحلة لا يوجد سوى اتفاق وفهم مشترك بأن هذا (الاجتماع) سوف يتم، ولكن، لم يتم الاتفاق متى بالضبط». وزاد أن أجندة اللقاء المرتقب ستشمل «سوريا وإيران وقضايا أخرى في منطقة الشرق الأوسط». وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، أعلن في وقت سابق، أن إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة تدرس إمكانية استئناف المشاورات الثلاثية على مستوى رؤساء مجالس الأمن، مرجحاً أن يعقد الاجتماع خلال أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. وأكدت روسيا من جانبها، في وقت سابق، وجود مشاورات بين الأطراف الثلاثة لتنظيم لقاء المسؤوليين الأمنيين، وأشار نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إلى أن اللقاء بين سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف ونظيريه الأميركي والإسرائيلي قيد الدراسة. وقال ريابكوف بعد انتهاء جولة محادثات مع دبلوماسيين أميركيين الأسبوع الماضي: «أود القول إنه بشكل مبدئي تناقش هذه المواضيع على مختلف المستويات، وليس من الضروري، حسبما أفهم، الحديث عن لقاء رؤساء أجهزة الأمن لبلداننا بالذات. لكن العمل جارٍ، وكل الأمور قيد الدراسة». وفي حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي على موعد الاجتماع واجندته، ستكون هذه جولة المشاورات الثلاثية الثانية على نفس المستوى. وكانت الأطراف الثلاثة عقدت في يونيو (حزيران) 2019 لقاء في القدس، جمع سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف ومستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي آنذاك جون بولتون، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي آنذاك مئير بن شبات. وناقشت الأطراف الوضع في سوريا في إطار ثلاثي لأول مرة آنذاك لكنها فشلت في تقريب وجهات النظر، خصوصاً حيال ملف الوجود الإيراني في سوريا الذي شكل نقطة خلافية أساسية. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في حينها أن بين أبرز أهداف اللقاء «البحث عن سبل خطوات عملية مشتركة لتسوية الأزمة في سوريا وفي منطقة الشرق الأوسط بأسرها». وزادت أن موسكو تعطي أهمية كبيرة لتحقيق هذا الهدف وأنها ترى «إمكاناً لاستخدام صيغ عمل جديدة من شأنها أن تسهم، من دون أن تستبدل الصيغ الحالية وصيغة أستانة في المقام الأول، في المضي قدماً على طريق السلام والاستقرار في سوريا في ظل ضمان سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، وكذلك في القضاء النهائي على الإرهاب الدولي على التراب السوري، وعودة اللاجئين وإعادة إعمار البلاد اجتماعياً واقتصادياً في أسرع وقت ممكن». وبالفعل فقد اتفقت الأطراف في ذلك اللقاء على تفعيل الآلية الثلاثية للحوار على مستوى رؤساء مجالس الأمن القومي، لكن الخلاف بشأن الوجود الإيراني عرقل عقد لقاءات أخرى. وفي مقابل تشديد الولايات المتحدة على «اهتمام واشنطن في أن تسهم اللقاءات على مستوى مجالس الأمن القومي في الولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا في بلورة نهج مشترك «أكثر فعالية» إزاء إيران، شدد نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، ألكسندر فينيديكتوف، على ضرورة أن تراعي الخطوات المشتركة بين الأطراف الثلاثة «مصالح جميع الجهات الفاعلة، بما فيها إيران»، مضيفاً: «كل محاولات اللجوء إلى تكتيك الإنذارات محكوم عليها بالفشل سابقاً... وإذا أراد أحد ما دق إسفين بيننا وبين شركائنا في المنطقة بواسطة هذه الأساليب، فإن حساباته خاطئة». ورغم هذا التباين الواسع، فقد أعادت جولات الحوار الروسي - الأميركي التي عقدت أخيراً علىى المستوى الدبلوماسي طرح موضوع توسيع قنوات الاتصال ونقلها إلى مستويات مختلفة. وعقد رئيسا مجلسي الأمن الروسي والأميركي جولة حوار أخيراً، ركزت على ملفات الاستقرار الاستراتيجي وأفغانستان، وتطرقا إلى ملفات أخرى بينها سوريا، وبدا أنهما اتفقا خلال المحادثات على عقد جولة جديدة من الحوار الثلاثي بمشاركة إسرائيل.

دمشق تعلن مقتل قيادي سوري أفرجت عنه إسرائيل قبل سنوات..

الحرة – واشنطن... الجيش الإسرائيلي يدمر نقطة مراقبة سورية وسط هضبة الجولان.. أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، السبت، بأن مسؤولا سوريا كان معتقلا لدى إسرائيل في وقت سابق قتل بالرصاص لدى عودته لمنزله في الجزء الخاضع للسيطرة السورية من هضبة الجولان. وذكرت الوكالة أن مدحت صالح الصالح، الذي كان معتقلا لدى إسرائيل، قتل برشقات من الرصاص أثناء عودته إلى منزله في عين التينة مقابل بلدة مجدل شمس بريف القنيطرة. من جانبها قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن الصالح الذي قتل وفقها نهاية الأسبوع الماضي "قضى وقتا في سجن إسرائيلي في الماضي بسبب أنشطة إرهابية في سوريا". وعاش مدحت الصالح، في قرية مسعدة في الجولان قبل اعتقاله لمحاولته خطف جندي إسرائيلي عام 1985 وحكم عليه بالسجن 12. عبر الصالح الحدود إلى سوريا بعد إطلاق سراحه من السجن عام 1997 وانتخب لعضوية البرلمان السوري بعد سنوات قليلة حيث تكفل بملف شؤون الجولان والمواطنين السوريين المقيمين فيه. وأمضى الصالح أربع سنوات ممثلا للجولان في البرلمان السوري ثم أصبح رئيسا للمكتب الذي يتتبع المواطنين السوريين الذين ما زالوا يعيشون في الجولان. والأسبوع الماضي، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن انفجارات عنيفة دوت في وسط سوريا وفي البوكمال على الحدود العراقية. ورجح المرصد أن تكون الانفجارات ناجمة عن ضربات إسرائيلية. من جهتها، قالت وكالة "سانا"، إن الدفاعات الجوية التابعة لجيش النظام السوري "تتصدى لأهداف معادية" في سماء ريف حمص. والخميس، قالت وسائل إعلام رسمية سورية، إن جنديا سوريّا قتل، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، ليل الأربعاء، في "قصف إسرائيلي" استهدف منطقة تدمر بمحافظة حمص وسط البلاد. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إنّه الهجوم الجوي نفذ من اتجاه منطقة التنف باتجاه منطقة تدمر مستهدفاً برج اتصالات وبعض النقاط المحيطة به.

من هو الأسير المحرر السوري الذي قتل بالرصاص الإسرائيلي في القنيطرة؟...

روسيا اليوم... المصدر: وكالات.... كشفت تقارير صحفية التفاصيل عن سيرة الأسير المحرر السوري البارز مدحت الصالح الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في الجولان اليوم السبت. ووفقا للتقارير، كان الصالح من أبناء قرية مجدل شمس في الجولان، واعتقلته إسرائيل لأول مرة عام 1983، لدى محاولته اجتياز خط التماس بين شطري الجولان، وتم الإفراج عنه لاحقا. وفي عام 1985 اعتقل الصالح مجددا (وهو كان حينئذ في سن 17 عاما) وأصدرت محكمة إسرائيلية في الناصرة حكما عليه بالسجن 12 عاما بطيف من التهم الأمنية، منها الانضمام إلى إحدى خلايا حركة المقاومة السرية في الجولان المحتل، وإرباك عمل أجهزة الأمن والجيش، وزرع ألغام أرضية على الطرق العسكرية التي تستخدمها القوات الإسرائيلية، وتخريب الجدار الإلكتروني على خط وقف إطلاق النار ومحاولة خطف جندي إسرائيلي. وقضى الصالح عقوبته في سجون الجلمة وعسقلان ونفحة والرملة وتلموند وشطة، وتم الإفراج عنه بعد انتهاء فترة حكمه في فبراير 1997. ومنذ الإفراج عنه، تحول الصالح إلى ناشط اجتماعي وسياسي، وكان بين مؤسسي لجنة دعم الأسرى والمعتقلين في الجولان المحتل. وفي عام 1998 اجتاز الصالح خط وقف إطلاق النار في الجولان وتوجه إلى دمشق، حيث عمل على تحريك ملف الأسرى والمعتقلين. وفي عام 2000 انتخب الصالح عضوا في مجلس الشعب السوري عن الجولان، كما تم تعيينه مديرا لمكتب شؤون الجولان المحتل في مجلس الوزراء السوري، وكان يتولى هذا المنصب حتى وفاته. وقد تعرض الصالح الذي كان مطلوبا لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، عام 2011 لمحاولة اغتيال من قبل القوات الإسرائيلية قرب مجدل شمس. وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" اليوم أن الصالح لقي مصرعه جراء إطلاق القوات الإسرائيلية رشقات من الرصاص عليه أثناء عودته إلى منزله في موقع عين التينة مقابل مجدل شمس.

مقتل جنديين باستهداف رتل تركي في إدلب

الجريدة... انفجار استهدف رتلاً عسكرياً تركياً على أوتوستراد معرة مصرين في محافظة إدلب شمال شرقي سورية... قتل جنديان تركيان وأصيب 5 آخرون، مساء أمس الأول، في انفجار استهدف رتلاً عسكرياً تركياً على أوتوستراد معرة مصرين في محافظة إدلب شمال شرقي سورية. وأوضح مصدر محلي أن انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة، أسفرت عن مقتل الجنود.

أنقرة تصعّد شمال حلب... ودمشق تقصف ريف إدلب

مصادر تركية تقول إن «الهجوم على «قسد» رهن إشارة واشنطن وموسكو»

(الشرق الأوسط)... أنقرة: سعيد عبد الرازق... دخلت تركيا على خط التصعيد في إدلب أمس (السبت)، بعد أنباء عن مقتل اثنين من جنودها وإصابة عدد آخر في انفجار عبوة ناسفة موجهة استهدفت آلية للقوات التركية، قرب مفرق كفريا بمعرة مصرين على طريق إدلب باب الهوى شمال مدينة إدلب، في وقت زادت فيه التصريحات حول احتمالات قيامها بعملية عسكرية تستهدف وحدات حماية الشعب الكردي، أكبر مكونات تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في شمال سوريا. وقصفت القوات التركية مواقع لقوات النظام السوري في معرة النعمان وكفر روما في ريف إدلب الجنوبي، فيما نفذت قوات النظام قصفاً صاروخياً على مناطق في دير سنبل والبارة وفليفل والفطيرة في جنوب إدلب، إلى جانب مناطق أخرى في محاور التماس بريف حلب الغربي. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بـ«مقتل 3 أشخاص بينهم شرطي واحد على الأقل يعمل في قسم الشرطة المدنية في مدينة سرمدا الحدودية مع لواء إسكندرون، جراء قصف صاروخي بنحو 5 قذائف نفذته قوات النظام وطال قسم شرطة سرمدا ومبنى النفوس ومخيماً عشوائياً يقع شرق المدينة، كما تسبب القصف في وقوع نحو 15 جريحاً، من بينهم مدنيون يتم نقلهم إلى المشافي الميدانية في المنطقة، ما يرشح ارتفاع حصيلة القتلى حيث تكتظ المنطقة بالمدنيين». وأشار قبل قليل إلى وصول تعزيزات عسكرية جديدة لقوات النظام، مؤلفة من عشرات الحافلات على متنها جنود ودبابات وراجمات صواريخ، إلى منطقة معرة النعمان ومحاور القتال في جبل الزاوية جنوب إدلب، وسراقب شرق إدلب على طريق حلب - اللاذقية. يأتي ذلك في ظل التصعيد من قِبل إعلام النظام حول بدء معركة قريبة في إدلب، تزامناً مع حديث الرئيس التركي عن بدء عمل عسكري في شمال سوريا، تستهدف مناطق «الإدارة الذاتية»، وسط تخوف من وجود اتفاق غير معلن بين الرئيسين الروسي والتركي على مقايضة مناطق بإدلب، مقابل مناطق في شمال وشمال شرقي سوريا. وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير لوكالة الأنباء الألمانية، إن جنديين قتلا وأصيب 3 آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم خلال مرور رتل للجيش التركي قرب بلدة معرة مصرين شمال إدلب، خلال توجه الرتل إلى منطقة باب الهوى على الحدود التركية - السورية، الليلة قبل الماضية. وأفاد سكان محليون في بلدة معرة مصرين بأن انفجاراً عنيفاً جداً هز المنطقة لدى مرور رتل للجيش التركي، وقامت عناصر تابعة للجيش الوطني بقطع الطرق، ونقلت سيارة إسعاف مرافقة للرتل التركي الجرحى وتوجهت إلى معبر باب الهوى. من جانبه، قال «المرصد» إن جنديين تركيين قتلا وأصيب 4 آخرون، نتيجة انفجار عبوة ناسفة، استهدفت رتلاً للقوات التركية قرب مفرق كفريا - معرة مصرين، على طريق إدلب - باب الهوى شمال إدلب. وأفادت تقارير إعلامية أخرى بأن القتلى ليسوا في صفوف القوات التركية، بل في صفوف الفصائل السورية الموالية لتركيا، وأن «سرية أنصار أبو بكر الصديق» وراء الانفجار. وجاء الانفجار، بعد ساعات قليلة من إعلان «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) اعتقال عنصر من سرية أنصار أبو بكر الصديق التي تتبنى استهداف القوات التركية في إدلب. وقتل 3 جنود من القوات التركية وأصيب 4 آخرون، في 11 سبتمبر (أيلول) الماضي، جراء استهداف آلية تابعة لهم بعبوة ناسفة على طريق إدلب - نبش، شمال محافظة إدلب، في عملية تبنتها «سرية أنصار أبو بكر الصديق». وتواصل القوات التركية تسيير دوريات من جنود المشاة على طريق حلب - اللاذقية الدولية (إم4)، إضافة إلى الطرق الفرعية في محيط النقاط العسكرية التابعة لها في إدلب، بحثاً وتتعرض، بين الحين والآخر، لهجمات عبر عبوات ناسفة وقذائف آر بي جي، فضلاً عن الاستهدافات المباشرة من قبل عناصر مجهولين. في الوقت ذاته، قصفت القوات التركية بالأسلحة الثقيلة، قرية أم البراميل، وطريق «إم 4»، في ريف ناحية عين عيسى شمال الرقة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية. وأفاد «المرصد»، الخميس الماضي، بأن طائرة مجهولة الهوية استهدفت بغارة جوية قرية الحتاش الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الواقعة شمال الرقة، حيث طالت الغارة الجوية محيط مخيم عشوائي في المنطقة، دون معلومات عن خسائر بشرية. وتشهد مناطق نفوذ الإدارة الذاتية، الكردية، في شمال وشمال شرقي سوريا، حالة من التوتر والترقب لدى المواطنين، مع تصاعد التهديدات التركية والضوء الأخضر الروسي لاستهدافات تركية في تلك المناطق، مع ترجيحات بأن العملية التركية ستجري من الجو عبر الطائرات المسيرة تستهدف مواقع «قسد». وأفاد «المرصد» بأن قيادة «قسد» أصدرت تعليمات داخلية لعناصرها، أول من أمس، تمنعهم من مغادرة مقراتهم في كل من دير الزور والرقة والشدادي والمناطق الخاضعة لنفوذها، لمدة 3 أيام، وأنها أوعزت لعناصرها الأمر الداخلي كتدبير احترازي، بعد حصولها على معلومات تفيد بإعطاء روسيا ضوءاً أخضر لخلايا النظام السوري والأتراك باستهداف قيادات غير سورية في «قسد»، حيث تضغط موسكو على قيادات «قسد»، لتقديم تنازلات للنظام السوري. وأشار المرصد إلى أن روسيا سمحت للطيران التركي المسير باستهداف قيادات «قسد» من الجنسيات الأجنبية حتى 25 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري على كامل الحدود بين تركيا وسوريا. كما طلبت قيادة القوات التركية في سوريا من الفصائل العاملة تحت إمرتها رفع جاهزيتها والتأهب التام والاستعداد لأي احتمال، في ظل حديث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن اقتراب موعد معركة ضد «الإرهابيين» شمال سوريا، على حد وصفه. وتجدد القصف المدفعي التركي، أمس، على مناطق انتشار «قسد»، وطال قريتي المالكية وقلعة الشوارغة شمال حلب. كما قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها، مساء أول من أمس، بقذائف الهاون قرى العلقمية ومرعناز بريف حلب الشمالي أيضاً، تزامناً مع تحليق للطيران الحربي الروسي في أجواء عفرين. وكان مسؤولان تركيان أبلغا «رويترز» أول من أمس، بأن أنقرة تستعد لاحتمالية شن عمل عسكري جديد ضد وحدات حماية الشعب الكردية، التي تمثل العمود الفقري لـ«قسد»، إذا فشلت محادثات متعلقة بالأمر مع الولايات المتحدة وروسيا، وأنه «من الضروري تطهير المناطق في شمال سوريا، خصوصاً منطقة تل رفعت التي تنطلق منها هجمات ضدنا باستمرار». وقال إردوغان، الاثنين الماضي، إن القوات التركية عازمة على القضاء على التهديدات الناشئة من شمال سوريا، ووصف هجوماً للوحدات الكردية انطلق من تل رفعت، وأدى إلى مقتل شرطيين تركيين في مارع بأنه «القشة التي قصمت ظهر البعير». ومن غير الواضح توقيت وطبيعة أي عمل عسكري تركي جديد. وقال أحد المسؤولين التركيين لـ«رويترز»، إن الجيش والمخابرات يتخذان الاستعدادات، مضيفاً: «القرار بذلك اتُخذ، والتنسيق اللازم سيتم مع دول بعينها... سيُناقش الموضوع مع روسيا والولايات المتحدة». وأشار إلى أن إردوغان سيناقش الأمر مع الرئيس الأميركي جو بايدن خلال قمة مجموعة العشرين التي تضم الاقتصادات الكبرى في العالم بروما في نهاية الشهر الجاري. وقال مسؤول ثالث إنه لا بد من دفع الوحدات الكردية إلى الوراء 30 كيلومتراً أخرى على الأقل، مشيراً إلى أن روسيا تسيطر بالكامل على المناطق التي وقعت منها الهجمات الأخيرة بجانب بعض العناصر الإيرانية، وأن إردوغان سيتحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد المحادثات مع بايدن، وإذا لم تسفر المحادثات عن نتيجة فستكون العملية في تل رفعت وغيرها من المناطق حتمية «فيما يبدو». إلى ذلك، تناول إردوغان خلال مباحثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي قامت بزيارة وداعية إلى إسطنبول أمس، التطورات في سوريا، والوضع الإنساني في إدلب وقضية اللاجئين. وأكدت ميركل أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعمه لتركيا لمواجهة أعباء اللاجئين بعد أن سبق وقدم لها 6 مليارات يورو لهذا الغرض.

«الخريطة الروسية» تتوغل في شرق درعا وسط عودة الفلتان الأمني... استئناف «تسويات» بلدة الجيزة

الشرق الاوسط... درعا (جنوب سوريا): رياض الزين... استكملت عمليات التسوية وتسليم السلاح، يوم السبت، في بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي، بعد توقفها ليومين بطلب من اللجنة الأمنية التابعة للنظام، وإغلاق مداخل ومخارج البلدة، نتيجة مطالب اللجنة الأمنية بتسليم المزيد من السلاح الخفيف والمتوسط الموجود في بلدة الجيزة، الذي ظهر مؤخراً في مشكلات عشائرية في البلدة، راح ضحيتها أكثر من 7 أشخاص، بينهم طفلان. وقالت مصادر محلية من بلدة الجيزة إن تعزيزات عسكرية قدمت إلى بلدة الجيزة خلال الأيام الماضية بعد أن أوقفت عمليات التسوية نتيجة الخلاف على كمية السلاح القليلة التي سلمها أبناء البلدة للجنة المختصة في مركز التسويات الذي افتتحته الشرطة الروسية يوم الخميس الماضي في بناء الفرقة الحزبية، واستكملت يوم السبت عمليات التسوية وتسليم السلاح بعد اتفاق بين وجهاء البلدة واللجنة الأمنية على تسليم المزيد من السلاح ومبالغ مالية تساوي قيمة السلاح المطلوب وغير الموجود. ودخلت، صباح يوم السبت، الشرطة الروسية وقوات من النظام ومن المفترض إجراء جولة في شوارع المدينة وتفتيش بعض المناطق، بحضور الشرطة الروسية ووجهاء البلدة، وذلك بعد انتهاء إجراءات التسوية الورقية للمطلوبين من البلدة والمدنيين الراغبين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في الجيش السوري، بالتزامن مع استمرار إغلاق مداخل ومخارج البلدة من قبل قوات النظام السوري حتى يوم السبت، على أن يتم فتحها عند استكمال كامل بنود الاتفاق في البلدة. وشملت التسويات، خلال اليومين الماضيين، بلدات المسيفرة والكرك الشرقي والسهوة بريف درعا الشرقي، في حين توقفت إجراءات التسوية في بلدة الكرك الشرقي ليوم واحد بسبب عدم تسليم عدد السلاح المطلوب من البلدة، ودعت اللجنة الأمنية وجهاء البلدة إلى اجتماع أبلغوهم بضرورة تسليم السلاح المطلوب وإجراء التسويات للمطلوبين، أو طرح خيارات عسكرية، واستكملت إجراءات التسوية يوم السبت لأبناء البلدة بعد اتفاق وتسليم السلاح الخفيف المطلوب. وبحسب ناشطين، فإن التسويات شملت مناطق نفوذ اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم من حميميم، وسوف تصل إلى مدينة بصرى الشام معقل قوات الفيلق جنوب سوريا الذي تشكل من فصائل التسويات عام ٢٠١٨، خلال الأيام القليلة المقبلة. وتستمر عمليات الاغتيال والانفلات الأمني في محافظة درعا حتى في المناطق التي جرى فيها مؤخراً تطبيق الخارطة الروسية الجديدة التي تهدف إلى سحب السلاح الخفيف والمتوسط الذي سمحت روسيا ببقائه سابقاً بيد المقاتلين المعارضين حين اتفاق التسوية عام ٢٠١٨، حيث تعرض رئيس غرفة التجارة السابق وعضو هيئة الإصلاح «غسان المحاميد» لمحاولة اغتيال في منطقة طريق السد بمدينة درعا، نُقل على أثرها إلى المستشفى الوطني في مدينة درعا، كما قُتل أحد أبناء بلدة صيدا وجرح آخر بعد هجوم عليهم من قبل مسلحين في ليلة يوم الجمعة السبت، وكان الشبان المستهدفون عملوا سابقاً ضمن فصائل معارضة قبيل سيطرة النظام السوري على محافظة درعا في يوليو (تموز) 2018. وألقى مجهولون قنبلة على منزل أحد قادة اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس في بلدة الشجرة في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا فجر يوم السبت، ما أحدث أضراراً مادية فقط. وتعتبر المناطق السابقة من المناطق التي خضعت مؤخراً لاتفاق التسوية الجديد الذي طرحته روسيا في مناطق التسويات جنوب سوريا. وشهدت محافظة درعا والسويداء حالات خطف وخطف المضاد خلال اليومين الماضيين، حيث سجل ناشطون من محافظة درعا قبل يومين إقدام مجموعة مسلحة في السويداء على خطف مواطن من درعا أمام زوجته وطفله أثناء عوتهم إلى بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي على طريق دمشق - السويداء، ووجه آل الرفاعي في درعا التي ينتمي لها المخطوف، بياناً ناشدوا فيه أهل الحل والعقد في جبل العرب لإطلاق سراح المخطوف، مشددين على أن ابنهم «لا ناقة له ولا جمل» بحادثة خطف المواطن مهند الشاعر من السويداء الذي خطف قبل فترة من قبل مجموعة مسلحة، واتجهوا به إلى أراضي درعا، مشيرين إلى أنهم تواصلوا عدة مرات مع آل الشاعر في السويداء لإطلاق سراح ابنهم، دون أي تجاوب، رغم معرفة آل الشاعر الجهة الخاطفة وأن العملية حصلت بعيداً عن بلدة أم ولد التي ينحدر منها الشاب الذي خطفه آل الشاعر. وكان آل الشاعر في السويداء أصدروا بيان يوم الخميس الماضي، قالوا فيه إنهم غير ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺃﻱ ﻓﻌﻞ ﺃو ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻳﺨﻞ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻭالأﻣﺎﻥ ﻭﺍﻹﺳﺎءة ﻟﻠﻐﻴﺮ أﻭ ﻳﻨﺴﺐ لهم متعهدين ﺑﺄﻻ يقابل ﺍﻟﻐﻠﻂ بالغلط، مناشدين عشائر محافظة درعا للسعي ومساعدتهم لإطلاق سراح ابنهم. وقالت شبكة السويداء 24: «تشهد محافظتا درعا والسويداء حوادث مماثلة بين الحين والآخر، من عمليات خطف وخطف مضاد تستهدف المدنيين، بسبب وجود عصابات مسلحة خارجة عن القانون في المحافظتين، تنفذ عمليات الخطف طمعاً بالفدية المالية في معظم الأحيان، في ظل تخاذل السلطات الأمنية، ليبقى الأمل معقوداً على عقلاء السهل والجبل، لدرء الفتن».

قيادي معارض: تهديدات تركيا تخالف اتفاقاتها مع أميركا وروسيا

الشرق الاوسط... القامشلي: كمال شيخو.. قال إبراهيم القفطان، رئيس «حزب سوريا المستقبل»، إن التهديدات التركية الأخيرة بشن عملية عسكرية على شمال شرقي سوريا تخالف تعهدات أنقرة مع موسكو وواشنطن نهاية 2019. في حين ذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا) أن «الفصائل الشعبية» استهدفت دورية تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بريف بلدة المالكية دمرت وأعطبت آليات مركونة في نقطة عسكرية. وقال مسؤول أمني من قوات «قسد» إن وحدات المهام الخاصة ومكافحة الإرهاب شنت حملة أمنية واسعة، فجر أمس (السبت)، في بلدة الزر الواقعة على بعد نحو 35 كلم شرقي دير الزور، بغطاء جوي من طيران مروحي يتبع التحالف الدولي ومشاركة جنود الجيش الأميركي، وداهمت الوحدات «حي الحصية» في البلدة، وأثناء تفتيش منازل المشتبهين قام أحد المسلحين بإطلاق النار على الدورية، وجرت مناوشات مسلحة أسفرت عن مقتله وإلقاء القبض على 8 أشخاص آخرين. وأكد المسؤول، الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه أو صفته، أن العملية جاءت بعد جمع معلومات استخباراتية وعمليات بحث وتقصٍّ عن تحركات الأشخاص المطلوبين، حيث تم القبض عليهم في منازلهم، ليقول: «عثر بحوزتهم على أسلحة كلاشنكوف ومسدسات حربية وذخائر وجعب صدرية ومستندات ورقية، تثبت تورطهم بالانتماء للتنظيم المتشدد ومخططات لتنفيذ عمليات اغتيال في المنطقة». وتنفذ قوات التحالف الدولي بمشاركة قوات المهام الخاصة ومكافحة الإرهاب التابعة لـ«قسد»، حملات أمنية وعمليات إنزال جوي بشكل دوري، بحثاً عن مشتبهين ومطلوبين يعملون في خلايا نائمة موالية لـ«داعش»، وأسهمت إلى حد كبير في تضييق الخناق على الخلايا النشطة المنتشرة في ريف دير الزور ومدينتي الرقة والحسكة، وهذه المجموعات نفذت عمليات اغتيال طالت شيوخاً وشخصيات عشائرية وموظفي الإدارة والقوات الأمنية. في السياق ذاته، شهد الشريط الحدودي بين سوريا والعراق شرقاً، استنفاراً أمنياً قرب مدينة الشدادي جنوبي محافظة الحسكة، تزامنت مع عملية أمنية مشتركة بين التحالف الدولي والقوات العراقية في الجانب العراقي، ونقل نشطاء وصفحات محلية سماع دوي انفجارين في قرية «الحجنة» بريف دير الزور الشمالي، وشنّت قوات «قسد» حملة أمنية بمساندة طائرات التحالف الدولي وحلقت طائرات استطلاع في سماء المنطقة بعلو منخفض، وأسفرت الحملة عن اعتقال قيادي بارز في صفوف التنظيم كان يعمل على تجنيد الموالين، وفي 10 من الشهر الحالي، فرضت «قسد» طوقاً أمنياً على بلدة «الطكيحي» بدير الزور بعد مقتل عنصر قيادي في التنظيم حاول استهداف الدورية العسكرية. إلى ذلك، ذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا) أن «الفصائل الشعبية» في الحسكة استهدفت في هجومين منفصلين، مقرات تابعة لقوات «قسد» بريف بلدة المالكية (ديريك) الواقعة أقصى شمال شرقي سوريا، ونقلت الوكالة نقلاً عن مصادر محلية أن الهجوم الأول استهدف مقر الرحبة العسكرية بالقرب من مخيم خان الجبل بريف المالكية، أدى إلى وقوع عدد من القتلى والإصابات في صفوف «قسد» ودُمرت آلية وأُلحقت أضرار مادية كبيرة في النقطة العسكرية. وهذه المناطق خاضعة بالكامل لسيطرة «قسد» المدعومة من تحالف دولي تقوده واشنطن، وبحسب «سانا» استهدف الهجوم الثاني سيارة عسكرية تابعة لـ«قسد» في منطقة تل عدس على الطريق الترابي الفرعي بين قريتي تل عدس والطبقة بريف مدينة الرميلان النفطية، ما أدى إلى وقوع إصابات وإعطاب السيارة العسكرية المستهدفة، وتعد هذه المرة الأولى التي تذكر فيها وكالة «سانا» أن الميليشيات الموالية للقوات النظامية المنتشرة في الحسكة تسمى «الفصائل الشعبية». من جهة ثانية، قال إبراهيم القفطان، رئيس حزب «سوريا المستقبل»، أحد الأحزاب الرئيسية التي تدير مناطق شرقي الفرات، إن التهديدات التركية الأخيرة ضد مناطق «الإدارة الذاتية» وشن عملية عسكرية جديدة مخالف لالتزاماتها واتفاقاتها الموقعة بعام 2019 مع الجانبين الروسي والأميركي. وقال القفطان إن «تركيا لا تخفي عداءها الصريح لأي بوادر استقرار تتحقق بشمال شرق سوريا، كما تبحث عن احتلال مزيد من الأراضي السورية وتمارس الانتهاكات بحق سكان المنطقة»، لافتاً إلى أن الاتفاقات التي وقعتها أنقرة مع كل من موسكو وواشنطن «لا تصب دائماً في مصلحة الرغبة التوسعية لتركيا التي تسعى للتملص منها ومخالفتها»، ودعا في ختام حديثه، أقطاب المعارضة السورية والقوى الوطنية والأحزاب السياسية في شمال شرقي البلاد إلى «تبني الحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات السلمية، لإنهاء معاناة الشعب السوري والبحث عن انتقال سياسي وفق القرار الدولي 2254».



السابق

أخبار لبنان... بيان من الجيش اللبناني بعد فيديو العسكري الذي يطلق النار على المتظاهرين... باسيل يشن هجوماً على جعجع: طبيعته سفك الدم وجريمة الطيونة أكبر برهان..«الثنائي الشيعي» يصعّد ضد «القوات» ويطالب بـ«معاقبة» جعجع.. حكومة ميقاتي تنأى بنفسها عن التدخل في الملفات القضائية.. الاشتباكات وتداعياتها على علاقة عون و«حزب الله».. تَعاظُم ضغوط «حزب الله» لإطاحة بيطار والانقضاض على جعجع...سمير جعجع : «حزب الله» لن يفرض نفسه على اللبنانيين بالقوة..

التالي

أخبار العراق.. الصدر يطالب أميركا بحوار جاد.. الانتخابات العراقية بين "شرعيتين".. والقوى الخاسرة أمام احتمال واحد..الصدر يرفض التحالف مع المالكي والحلبوسي لا يضع «فيتو» على أي كتلة... تحديات «ما فوق عادية» تنتظره في العراق... الصعب... هل يستطيع الصدر أن يصفق وحيداً؟.. العراق «الجديد»... أمام تحديات قديمة محورها العلاقة مع أميركا ودول الجوار..

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War

 الإثنين 6 كانون الأول 2021 - 12:31 م

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War Yuriy DYACHYSHYN Russia’s military prepa… تتمة »

عدد الزيارات: 78,931,079

عدد الزوار: 2,008,035

المتواجدون الآن: 41