أخبار وتقارير.. السفير الإسرائيلي في موسكو: اجتماع روسي أمريكي إسرائيلي حول سوريا وإيران... لبناني مهندس علاقات فنزويلا بإيران أصبح بقبضة أميركا... العتمة تهدد أفغانستان.. انقطاعات متعددة للكهرباء.."داعش" يُصعد ضد الأقليات في أفغانستان وطالبان "تبحث عن الشرعية" بمحاربته..«أبل» تلغي تطبيقاً للقرآن في الصين بناء على طلب مسؤولين.. {داعش ـ خراسان}... انتحاريون من الإيغور والبلوش والقيادة عربية...«طالبان» لإعلان «إطار تنظيمي» يتيح للفتيات العودة إلى المدارس الثانوية..

تاريخ الإضافة الأحد 17 تشرين الأول 2021 - 6:25 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


السفير الإسرائيلي في موسكو: اجتماع روسي أمريكي إسرائيلي حول سوريا وإيران...

المصدر: سبوتنيك... صرح السفير الإسرائيلي لدى روسيا، ألكسندر بن تسفي، بأن تل أبيب اتفقت مع روسيا والولايات المتحدة على عقد لقاء على مستوى رؤساء مجالس الأمن لمناقشة الوضع في سوريا وإيران. وقال السفير الإسرائيلي لوكالة "سبوتنيك": "حتى الآن لا يوجد سوى فكرة، لم يتم تحديد الموعد أو المكان بعد​​​. من جانبنا، نحن على استعداد لاستضافة الوفود، لكن هذا لم يتقرر بعد". وأضاف: "آمل بأن يأتي رئيس وزرائنا الآن ويكون قادرا في النهاية على اتخاذ القرار. في هذه المرحلة لا يوجد سوى اتفاق وفهم على أن هذا سيتم، ولكن متى بالضبط - لم يتم الاتفاق على هذا بعد. وستشمل المواضيع سوريا وإيران وقضايا أخرى في منطقة الشرق الأوسط". هذا وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في وقت سابق، إن إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة تدرس إمكانية استئناف المشاورات الثلاثية على مستوى رؤساء مجالس الأمن، وقد يعقد الاجتماع المقبل في أكتوبر الجاري. وأعلنت إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، في وقت سابق، أن رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، سيتوجه إلى سوتشي في 22 أكتوبر الجاري في زيارة عمل، للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

لبناني مهندس علاقات فنزويلا بإيران أصبح بقبضة أميركا

اعتقلوه حين كان بطريقه العام الماضي لايران وأمس السبت نقلته طائرة أميركية خاصة من"جمهورية الوادي الأخضر" وسلمته بتهم عدة، عقوبتها السجن 20 سنة

العربية نت.. لندن- كمال قبيسي .... وجهت الولايات المتحدة ضربة مؤلمة لدكتاتور فنزويلا، نيكولاس مادورو، بتسلمها أمس من "جمهورية الوادي الأخضر" رجل أعمال كولومبي من أصل لبناني، موصوف بأنه "ذراع مادورو الخاصة" وكاتم أسراره المالية، ومهندس علاقاته الخارجية، خصوصاً مع تركيا وإيران، هو Alex Saab الذي اعتقله الانتربول في 12 يونيو العام الماضي بمطار مدينةPraia عاصمة جمهورية Cabo Verde الواقعة في الأطلسي كأرخبيل صغير من الجزر مقابل موريتانيا. طائرة خاصة، أقلعت في الرابعة بعد ظهر أمس السبت، حاملة أليكس نعيم صعب الى الولايات المتحدة، بحسب خبر عاجل، ألمّت "العربية.نت" بتفاصيله القليلة من موقع أشهر صحيفة محلية بالدولة الأرخبيلية، هي Noticias de Norte المضيفة في خبرها أن محكمة الاستئناف بمنطقةAlgarve في الجنوب البرتغالي، سبق وأعطت الاذن في يناير الماضي لتسليم صعب الى الولايات المتحدة، بتهمة غسيل الأموال ومحاولة اختراق عقوبات مفروضة أميركيا على ايران وتركيا وفنزويلا، وهو ما عقوبته السجن 20 سنة في حال ادانته. بعد الاذن بتسليمه، أصدر فريق الدفاع عنه بيانا، وصف الاذن بأنه تحد مباشر لحكم صدر في 2 ديسمبر الماضي عن محكمة "المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا" الواقع مقرها في أبوجا، عاصمة نيجيريا، يلزم "الوادي الأخضر" بإخراج صعب من سجنه ووضعه قيد الإقامة الجبرية، الا أننها رفضت، لذلك اعتبر فريق الدفاع بأن رفضها هو انتهاك لقوانين "جمهورية الرأس الأخضر" نفسها.

"تم خطفه، لا تسليمه"

ثم أصدر الفريق بيانا قال فيه: "سنستأنف أمام محكمة العدل العليا للطعن بالقرار الصادر في منطقة ألغارف" التابع لها قضاء "الرأس الأخضر" بالبرتغال الا أن سلطات الدولة الأرخبيلية سلمته أمس للقضاء الأميركي قبل تقديم الاستئناف، لذلك نقلت الصحيفة عن Pinto Monteiro رئيس الفريق المدافع عن صعب، قوله: "إن موكلنا تم خطفه، لا تسليمه بوجه قضائي سليم" فيما صدر عن وزارة الخارجية الفنزويلا أن تتسليمه "ليس الا مؤامرة مشتركة بين جمهورية الوادي الأخضر التي عذبته طوال 491 يوما، والولايات المتحدة" بحسب بيان أصدرته. وكان القضاء الأميركي، ذكر عددا من الحيثيات والموجبات في طلبه من الانتربول اعتقال صعب، البالغ 50 سنة، منها إدارته لشبكة واسعة تهدف تمكين مادورو ونظامه من تحويل المساعدات الغذائية المخصصة لفنزويلا لصالحه الخاص، وأنه حوّل 350 مليون دولار الى حسابات أجنبية خارج فنزويلا باسمه (أي صعب) أو يسيطر عليها، بوصفه فنزويلي الجنسية ودبلوماسي بمنصب سفير جوّال ومشرف على عدد من الشركات الفنزويلية، عبر مجموعة يديرها، هي Group Grand Limited المعروفة بأحرف GGL اختصارا.

الغذاء مكافأة للمؤيدين ومعاقبة للمعارضين

كما من التهم، واحدة خطيرة، هي "ادارته لشبكة فساد واسعة النطاق، سيطرت على برنامج معروف بأحرف CLAP اختصارا لاسمه المشير الى أنه برنامج لتوزيع المواد الغذائية، حيث تمكن أقارب ومقربون لمادورو بالسرقة من الشعب الفنزويلي، واستخدامهم المواد الغذائية كشكل من أشكال الرقابة الاجتماعية ومكافأة المؤيدين السياسيين ومعاقبة المعارضين، فربحوا في الوقت نفسه مئات ملايين الدولارات" وفق المذكرة التي وقعها وزير الخزانة الأميركي السابق ستيفن منوشين . استفاد أليكس صعب أيضا، من شبكة شركات وهمية، كان يتعامل عبرها مع مختلف المسائل التجارية للنظام الفنزويلي، وعبرها جمع ثروة مقدارها مليارات عدة من الدولارات "تاركا مشاكل غذائية عدة يعاني منها الفنزويليون بلا حل، ومنها عدم وجود حليب للأطفال، وبدلا منها كان يذهب ويتفاوض على شحن خزانات وقود من ايران" وبهذه الطريقة أقام علاقات تجارية ودبلوماسية وثيقة معها ومع تركيا وروسيا "هدفها الرئيسي مساعدة الديكتاتور الفنزويلي في الالتفاف على العقوبات الدولية" لذلك لم تقتنع المحكمة الدستورية في "جمهورية الرأس الأخضر" بما قدمه فريقه المدافع عنه، فقررت تسليمه أمس. وكان الإنتربول الدولي عثر على صعب في مطار "الرأس الأخضر" حين كانت طائرته تتزود بالوقود، فاعتقلوه طبقا لما نرى في فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، وكان يهمّ وقتها بالمغادرة إلى إيران، للتفاوض بشأن صفقات بينها وبين فنزويلا، منها استبدال الذهب ببنزين إيراني، وفق تقرير ورد في يونيو العام الماضي بموقع "أحوال تركية" الإخباري، ومقره بقبرص، وفيه ورد أيضا أن تركيا قلقة من احتمال أن ينتهي صعب أمام محكمة أميركية، لأنه "مفتاح" لكثير من الأسرار.

الذهب من فنزويلا مقابل البنزين من إيران

ورد أيضا أن صعب أسس آلية معروفة منذ 2018 بشعار "الذهب مقابل الغذاء" بين كاراكس وأنقرة وطهران، تم بموجبها شحن ذهب فنزويلي إلى تركيا بما قيمته 900 مليون دولار، وفي المقابل أصبحت أنقرة المزود الغذائي الرئيسي لفنزويلا بمواد غذائية حيوية، كالمعكرونة وزيت عباد الشمس والقمح والدقيق والعدس الأحمر والحليب المجفف والمواد الغذائية المعلبة، وغيرها الكثير، لذلك تحول صعب بما فعله "إلى سند تجاري رئيسي" لإدارة نيكولاس مادورو. كما أسس في 2017 شركة سماها Mulberry Proje Yatirim لتلعب دور الوسيط بتصدير المواد الغذائية وبيعها في فنزويلا، وهي شركة طالتها في 2019 العقوبات الأميركية، لتورطها بغسل مئات ملايين الدولارات من أرباح عقود مرتبطة ببرنامج تزويد فنزويلا بالغذاء مقابل المعدن الأصفر الرنان، مما ستتضح المعلومات بشأنه حين التحقيق معه في الولايات المتحدة قريبا.

طالبان.. عودة الأفغانيات للمدارس الثانوية قريباً

الراي... تعتزم حركة طالبان الإعلان عن إطار تنظيمي يتيح للفتيات العودة إلى مقاعد الدراسة "قريبا" في أفغانستان، وفق ما كشف مسؤول رفيع في الأمم المتحدة، وذلك بعد أربعة أسابيع على حصر الحركة الحق في التعليم الثانوي بالفتيان. وفي مقر الأمم المتحدة في نيويورك قال عمر عبدي، نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة الجمعة إن وزير التعليم في حكومة طالبان "أبلغنا بأن الحركة تعمل على وضع إطار تنظيمي ستعلنه قريبا من شأنه أن يسمح للفتيات بارتياد المدارس الثانوية، ونتوقّع حصول ذلك قريبا جدا". ومنذ أسابيع تَعد طالبان بالسماح للفتيات بالعودة إلى المدرسة في أقرب وقت ممكن. وكانت طالبان قد سمحت منذ البداية للتلميذات بارتياد المدارس الابتدائية، لكنّها منعت الفتيات والمدرّسات من العودة إلى المدارس الثانوية. وقال مسؤولون في طالبان إن عودة الفتيات والمدرّسات إلى المدارس الثانوية لن تحصل إلا بعد ضمان إقامة فصل صارم بين الجنسين، موضحين أن وضع الإطار التنظيمي يتطلب مزيدا من الوقت.

العتمة تهدد أفغانستان.. انقطاعات متعددة للكهرباء

العربية.نت، وكالات... على وقع الضغط الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد، وسط شح الأموال لاسيما العملة الأجنبية، وتجميد أرصدة البنك المركزي منذ سيطرة حركة طالبان على البلاد، غرقت مناطق شاسعة في أفغانستان منذ الخميس في ساعات طويلة من العتمة. فقد شهدت جميع أنحاء البلاد انقطاعات متعددة للتيار الكهربائي، بما في ذلك العاصمة كابل وعدة مقاطعات أخرى. أما السبب، بحسب بيان صادر عن شركة الكهرباء الأفغانية Da Afghanistan Breshna Sherkat، فيعود إلى توقف إمدادات الكهرباء إلى البلاد من أوزبكستان المجاورة بسبب مشاكل فنية. كما تم الإبلاغ عن انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر في جميع أنحاء البلاد، وفق رويترز. كذلك ظهرت مشكلات فنية في مقاطعة بغلان شمال أفغانستان، حيث قالت وسائل إعلام محلية إن الموظفين الفنيين يعملون على حلها.

نقص في الأموال

يشار إلى أنه يتم استيراد ما يقرب من 80% من استهلاك الطاقة في أفغانستان من الدول المجاورة، بما في ذلك أوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان. إلا أن العديد من المراقبين أكدوا أن هناك نقصاً في الأموال، فيما يجري العمل على تحصيل الأموال من الزبائن. وبحسب مطلعين على القطاع الكهربائي، فقد تُقطع إمدادات الكهرباء والاتصالات عن كابل تماماً بحلول الشتاء إذا لم يتم دفع الفواتير.

شح الأموال

يذكر أن أفغانستان تترنح على حافة هاوية اقتصادية معيشية واجتماعية حادة. فمنذ الأسابيع الأولى لمغادرة آخر القوات الأميركية البلاد، ضربت أزمة السيولة اقتصادها الضعيف أصلاً، إثر تجميد احتياطات المصرف المركزي في الولايات المتحدة، ما أجبر بعض الشركات المحلية على الإغلاق والبنوك على الحد من عمليات سحب الأموال من قبل المواطنين، لاسيما بالعملة الأجنبية. فمع تمنع أميركا وغيرها من البلدان الأوروبية عن الاعتراف بحركة طالبان كسلطة شرعية، بسبب مخاوف من تورطها في الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان، فقد الحكام الجدد إمكانية الوصول إلى أكثر من 9 مليارات دولار من احتياطيات المركزي، بعد أن جمدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الأصول الموجودة في البنوك الأميركية، فيما اتبعت دول أخرى النهج عينه. كما تم تعليق أي تمويل من البنك وصندوق النقد الدولي، ما أدى إلى مشكلة سيولة خانقة في البلاد.

"داعش" يُصعد ضد الأقليات في أفغانستان وطالبان "تبحث عن الشرعية" بمحاربته

سامر وسام – دبي... للأسبوع الثاني على التوالي، وقعت أقلية الهزارة الشيعية ضحية هجمات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) - ولاية خراسان، التي استهدفت عشرات الأفغان، في وقت تتمسك حركة طالبان بقدرتها على احتواء الجماعات المتطرفة في أفغانستان بمفردها. واستهداف الأقليات هو استراتيجية يتبعها التنظيم في مناطق انتشاره المختلفة، بحسب ما قاله الخبير المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، ماهر فرغلي، لموقع "الحرة". وبالأمس، قتل 41 شخصا وأصيب أكثر من 53 بجروح بانفجارات وقعت أثناء صلاة الجمعة في مسجد شيعي في مدينة قندهار الأفغانية، بحسب وكالة "فرانس برس". وتبنى التنظيم الهجوم الانتحاري، قائلا في بيان نشره على قنواته في تلغرام، إن انتحاريين نفذا هجومين منفصلين داخل المسجد خلال صلاة الجمعة. ويأتي الهجوم بعد أسبوع على هجوم انتحاري آخر استهدف مصلين شيعة في مدينة قندوز (شمالي البلاد)، وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية أيضا. ويشكل الشيعة 10 في المئة تقريبا من سكان أفغانستان وهم بغالبيتهم من الهزارة، وهي مجموعة عرقية مضطهدة منذ عقود في البلاد، بحسب فرانس برس. ويوضح فرغلي أن "داعش يتبع قاعدة ثلاثية تقوم على استغلال الأقليات، وضرب الأجهزة الأمنية، وتدمير الاقتصاد"، معتبرا أن "بهذه الأساليب يعزز امتداده وقوته الميدانية". وشدد على أن "الفوضى، هي البيئة المثالية التي يكبر من خلالها التنظيم ويصبح أكثر قوة وفتكا"، مذكرا بما حصل في مدينة الموصل وغيرها من مناطق الأقليات في العراق، "التي تم استهداف المسيحيين، الإيزيديين، ومن ثم القوات الأمنية فيها". وفقد تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على المناطق التي كان يتواجد فيها حتى نهاية عام 2017، وأبرزها الموصل، لكن خلاياه النائمة تقوم بشن هجمات بين الفترة والأخرى، وغالبيتها ضد قوات الأمن في مناطق نائية. وأضاف فرغلي: "داعش يلعب على المتناقضات ومناطق التوتر، فمن خلال ضرب الأقليات يحدث ردات فعل محلية مختلفة، وأخرى دولية". في المقابل، يرى الأكاديمي والباحث السياسي الأفغاني ذاكر جلالي، في حديث لموقع "الحرة"، أن "داعش لا تستهدف الأقليات، وإنما الشيعة فقط، فهو يتعمد استهدافهم لأسباب تاريخية وفكرية". وعن الهدف وراء هذه العمليات، يقول جلال إن "التنظيم لا يريد شيئا من طالبان، وإنما يريد إثبات استمرار وجوده في الساحة وقدرته على التدمير والتخبير"، مضيفا: "هو لا يستهدف طالبان". وسلط هجوم مميت عند مطار كابول الشهر الماضي وسلسلة تفجيرات في مدينة جلال أباد شرقي أفغانستان الضوء على ما يواجهه استقرار البلاد من تهديد من جانب جماعات مسلحة عنيفة ما زالت تعارض طالبان. وأعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم والتفجيرات. وهون ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، من شأن هذا التهديد قائلا، في سبتمبر الماضي، إنه ليس لتنظيم الدولة الإسلامية وجود فعال في أفغانستان، مشددا على أن " داعش موجود في العراق وسوريا، لكن بعض الأشخاص، ربما يكونون من شعبنا الأفغاني، تبنوا فكر التنظيم". ولكن فزعلي يعتبر أن "هذا النوع من الهجمات يخدم كل من الطرفين على حد سواء"، مع تأكيده على أنه "التباين الإيديولوجي الكبير بين طالبان وداعش". وأوضح أن "طالبان تبحث عن الشرعية والاعتراف الدولي، وفكرة محاربتها للإرهاب والقضاء على التنظيمات المسلحة يعطيها خطوة للأمام في الاعتراف الدولي بها". وتابع: "داعش يحاول تصوير محادثات طالبان مع الغرب في قطر، على أن عمل جبان، ما يساعده في تبرير هجماته واستقطاب المزيد من المجاهدين والمؤيدين له". وتتوسط قطر بين طالبان والدول الغربية في أعقاب خروج القوات الأجنبية من هذا البلد بعد حرب استمرت عقدين. كما أنها تستضيف مكتبا للحركة وقد سهلت المحادثات بين المجموعة الأفغانية والولايات المتحدة. وهذا الأسبوع، أجرى دبلوماسيون أميركيون وممثلون لنحو 10 دول أوروبية والاتحاد الأوروبي محادثات وجها لوجه مع قادة طالبان في الدوحة، هي الأولى من نوعها منذ هجوم طالبان الخاطف على عاصمة البلاد. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن المباحثات كانت "صريحة ومهنية" وإن الوفد الأميركي أكد "على أنه سيتم الحكم على طالبان من خلال أفعالها وليس فقط أقوالها".

الولايات المتحدة أجرت مفاوضات مع طالبان في الدوحة في 2020

"صريحة ومهنية".. الولايات المتحدة تعلن تفاصيل مفاوضاتها مع طالبان

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في بيان، الأحد، أن المحادثات التي أجراها الوفد الأميركي مع ممثلي حركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة كانت "صريحة ومهنية" وأن الوفد أكد "على أنه سيتم الحكم على طالبان من خلال أفعالها وليس فقط أقوالها" وتقول طالبان إنها تريد اعترافا دوليا، محذرة من أن إضعاف حكومتها سيؤثر على الأمن ويؤدي إلى نزوح جماعي أكبر من البلاد. وحول قدرة طالبان على مواجهة التنظيم، يقول جلالي إن "الحركة قادرة على وقف النزيف، وستلقن داعش درسا لن ينساه في حياته". وأضاف: "طالبان هي الحكومة المسؤولة عن كافة الأراضي الأفغانية، ولا يمكن السكوت عن استهداف الشيعة على أراضيها، ولذلك ستقف في وجه هذه العمليات حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت". ولحركة طالبان التي سيطرت على أفغانستان منتصف أغسطس عقب إطاحة الحكومة المدعومة من الغرب، تاريخها أيضا في اضطهاد الشيعة، بحسب "فرانس برس". لكن الحكومة الجديدة بقيادة طالبان وعدت بإعادة الاستقرار إلى البلاد، كما تعهدت حماية الأقلية الشيعية التي تعيش اليوم في ظل حكمها. ولفت جلالي إلى أن "المحافظة على العلاقة الطيبة مع دول الجوار، وأبرزها إيران، من أبرز ما يدفع طالبان نحو مواجهة التنظيم وكبح محاولاته الفتنوية". وأشار إلى أن "أثناء التواجد الأميركي والحكومة السابقة، كانت طالبان تحارب التنظيم وقامت بتدمير قوته في المناطق التي ينتشر فيها وأبرزها ولاية ننكرهار، الأمر الذي يعني أنها قادرة اليوم على انهائه أيضا". واستدرك جلالي بأن "واقع الحركة اليوم مختلف عما سبق، فالاعتراف بالحكومة دوليا والملف الاقتصادي، جميعها تشكل أولويات قصوى يجب العمل عليها". من جهته، لا يوافق فرغلي على إمكانية التصدي لداعش بشكل فردي، قائلا: "إنهاء التنظيم ليس بالأمر السهل لاعتبارات عدة، وأبرزها عدم وجود الاستقرار السياسي والظروف الإقليمية غير المؤاتية". وتابع: "هناك بيئة حاضنة للتنظيم تتمثل في بعض القبائل والجماعات، بالإضافة إلى الحدود غير المضبوطة مع باكستان، حيث يتواجد فرع آخر لداعش، فضلا عن وجود فئة من الأفغان رافضين للحوار مع الغرب".

هل تطلب طالبان المساعدة؟

وشدد فرغلي على أن "الحرب بين طالبان وداعش ستمتد لسنوات طويلة، ولن تنتهي بهذه السرعة، لاسيما أن طبيعة الأرض الوعرة في أفغانستان وغيرها من الظروف الميدانية والعسكرية لن تسمح بذلك". وتوقع أن "استمرار هجمات التنظيم سيجبر طالبان على طلب معونة الغرب والولايات المتحدة، فضلا عن تمرير المساعدات الإنسانية والمالية لتتمكن من المواجهة". والثلاثاء الماضي، بحث قادة مجموعة الـ20، الوضع في أفغانستان، بحضور الرئيس الأميركي، جو بايدن، ومؤسسات دولية مالية، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض. وناقش المجتمعون أهمية الاستمرار في محاربة الإرهاب، بما في ذلك التهديدات التي يشكلها تنظيم داعش خراسان. وأكد القادة التزامهم بتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني من خلال المنظمات الدولية المستقلة، وتعزيز حقوق الإنسان الأساسية لجميع الأفغان، خاصة النساء والأقليات. بينما يستبعد جلال التعاون مع الغرب في مواجهة التنظيم، قائلا: "لا اتصور ذلك فالدعم المطلوب هو مالي وسياسي، ولا يمكن أن تقبل طالبان بأي دعم عسكري". وكانت قد استبعدت حركة طالبان الأفغانية، الأسبوع الماضي، إمكانية التعاون مع الولايات المتحدة لاحتواء الجماعات المتطرفة في أفغانستان، متبنية موقفا متشددا إزاء القضية، وذلك قبل انطلاق أول محادثات مباشرة منذ انسحاب أميركا من البلاد في أغسطس الماضي. وكذلك شدد المتحدث السياسي باسم طالبان، سهيل شاهين، لوكالة "أسوشيتد برس" على أنه لن يكون هناك تعاون مع واشنطن في ملاحقة فرع تنظيم داعش في أفغانستان، قائلا: "نحن قادرون على التصدي لداعش بمفردنا". وظهر تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان، وهو الاسم المأخوذ من الاسم القديم للمنطقة التي تضم أفغانستان الحديثة، أواخر عام 2014 لأول مرة لكن نفوذه تراجع من ذروته عام 2018 بعد سلسلة من الخسائر الفادحة التي ألحقتها به كل من طالبان والقوات الأميركية. وزاد عدد مقاتلي تنظيم الدولة في خراسان مع إطلاق سراح السجناء عندما فتحت طالبان سجون أفغانستان خلال اجتياحها للبلاد. ويحدد معظم المحللين، والأمم المتحدة أيضا، قوام تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان بأقل من 2000 مقاتل، مقارنة بما يصل إلى 100 ألف مقاتل تحت تصرف طالبان، بحسب "رويترز".

أفغانستان.. مقتل قياديين في "جبهة المقاومة" في اشتباكات مع مسلحي "طالبان" في ولاية بغلان

المصدر: "نوفوستي".. قتل اثنان من قادة "جبهة المقاومة" الأفغانية المناهضة لـ"طالبان" جراء اشتباكات بين أفرادها وعناصر الحركة في ولاية بغلان شمالي أفغانستان، وفقا لوكالة "نوفوستي" الروسية، اليوم السبت. ونقلت الوكالة عن مصدر لها قوله إن الاشتباكات وقعت في مديرية أندرآب، وأنها خلفت أيضا سبعة قتلى في صفوف "طالبان". وأواسط أغسطس الماضي، بسطت حركة "طالبان" (المصنفة دوليا كمنظمة إرهابية) سيطرتها على العاصمة الأفغانية كابل ومعظم أراضي أفغانستان، باستثناء ولاية بنجشير (شمالي كابل)، حيث أعلنت قوى مناهضة لـ "طالبان" تشكيل "جبهة المقاومة الوطنية" لمحاربة الحركة.

«أبل» تلغي تطبيقاً للقرآن في الصين بناء على طلب مسؤولين

الراي.... حذفت شركة «ابل» تطبيقاً للقرآن الكريم، يحظى بشعبية واسعة في أنحاء العالم، من الصين، وذلك بعد طلب من مسؤولين. وتطبيق «القرآن المجيد» متاح في أنحاء العالم عبر متجر «ابل» للتطبيقات، ويحظى بنحو 150 ألف مراجعة من مستخدمين. ويستخدم ملايين الأشخاص هذا التطبيق. ورُصد حذف التطبيق لأول مرة من قبل موقع «Apple Censorship» المعني بشؤون الرقابة والذي يتابع التطبيقات في متجر «ابل» في أنحاء العالم. ويعترف الحزب الشيوعي الصيني رسميا بالإسلام كأحد الأديان في البلاد، لكن الصين اتهمت بانتهاكات لحقوق الإنسان ضد مسلمي الإيغور في إقليم شينجيانغ. وكانت تقارير سابقة لـ«بي بي سي»أفادت باستهداف أئمة من الإيغور في عمليات القمع في شينجيانغ. يذكر أن السوق الصيني واحد من أكبر الأسواق لشركة أبل، كما أن الشركة تعتمد على قوة العمل الصينية بشكل كبير في صناعة أجهزتها. واتهم سياسيون في الولايات المتحدة المدير التنفيذي لـ«أبل»، تيم كوك، بالنفاق بسبب التصريح برأيه بخصوص السياسة الأميركية والتزام الصمت حيال السياسة الصينية. وكان كوك انتقد حظر دخول الولايات المتحدة الذي فرضه ترامب على سبع شعوب ذات أغلبية مسلمة عام 2017. ويتهم أيضا بالالتزام بتعليمات الحكومة الصينية بخصوص الرقابة وبعدم انتقادها بسبب سياستها التي تمس المسلمين. وكان تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ذكر أن «أبل» تعطل طبيقات في الصين إذا لم تعجب الحكومة. ولا تستطيع التطبيقات نقاش موضوعات مثل أحداث ساحة تيانامن، طائفة فالون غاونغ الروحية، الدالاي لاما، واستقلال التبت وتايوان.

{داعش ـ خراسان}... انتحاريون من الإيغور والبلوش والقيادة عربية... تبنى تفجير مسجد قندهار بعد أسبوع من هجومه على الهزارة في قندوز

الشرق الاوسط... لندن: كميل الطويل... سلّط إعلان تنظيم {داعش – ولاية خراسان} المسؤولية عن تفجير مسجد شيعي في قندهار، كبرى مدن جنوب أفغانستان، أول من أمس (الجمعة)، وتبنيه، قبل أسبوع، تفجير مسجد شيعي آخر لعرقية الهزارة في قندوز، بأقصى شمال البلاد، الضوء على الوجود المتزايد، كما يبدو، لمقاتلين غير أفغان التحقوا بصفوف هذا التنظيم المتحصن بجبال شرق أفغانستان، وبعضهم تطوع للمشاركة في هجمات {انتحارية}. فقد تضمن إعلان المسؤولية عن تفجير مسجد قندهار الذي أوقع ما لا يقل عن 47 قتيلاً وعشرات الجرحى، أن منفذي الهجوم الانتحاري المزدوج هما {أنس الخراساني وأبو علي البلوشي}، بحسب ما ذكرت وكالة {أعماق} التابعة لـ{داعش}. وكانت الوكالة ذاتها وزعت، الأسبوع الماضي، بيان إعلان المسؤولية عن تفجير مسجد قندوز الذي راح ضحيته أكثر من 40 قتيلاً، وجاء فيه أن انتحارياً يدعى {محمد الإيغوري} هو من فجّر نفسه وسط المصلين. ويبدو واضحاً من كنى هؤلاء أن بعضهم على الأقل ليس أفغانياً. فـ{الإيغوري}، كما توحي كنيته، من الإيغور الصينيين (أو تركستان الشرقية)، في حين أن {البلوشي} ينتمي إلى عرقية البلوش، ومقرها الأساسي في إقليم بلوشستان الباكستاني لكنها تنتشر أيضاً في إيران وأفغانستان. أما {الخراساني} فتوحي كنيته أيضاً بأنه ينتمي إلى إحدى الدول التي تشكل خراسان القديمة التي تمتد عبر أجزاء من أراضي أكثر من دولة: أفغانستان، باكستان، تركمانستان، طاجيكستان، أوزبكستان، إيران. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد نبّه، الجمعة، إلى أن مئات المقاتلين الموالين لـ{داعش} يحتشدون في شمال أفغانستان، قائلاً: {بحسب معلوماتنا الاستخباراتية، يبلغ عدد عناصر (تنظيم ولاية خراسان) وحدهم في شمال أفغانستان حوالى ألفي شخص}. وجاء كلامه بعدما كان قد حذّر، قبل أيام، أن قادة فرع {داعش} الأفغاني يسعون لتوسيع نطاق نفوذ مجموعتهم المتطرفة في أنحاء دول سوفياتية سابقة في وسط آسيا. وفي الواقع، لا يجب أن يكون وجود عناصر غير أفغانية ضمن صفوف {داعش – خراسان} مثار استغراب، لا سيما أن {خراسان} نفسها لا تعني أفغانستان فقط. لكن العنصر غير الأفغاني يبدو اليوم وكأنه بات أكثر بروزاً، ليس فقط لجهة {الانتحاريين}، بل أيضاً في قمة هرم التنظيم. وكما هو معروف، نشأ {داعش – خراسان} عام 2014 نتيجة انشقاق عناصر من {طالبان} عن قيادتهم وتحالفهم مع مجموعات أخرى أبرزها تلك التابعة لـ{تحريك طالبان – باكستان}، وإعلان مبايعتهم زعيم {داعش} في سوريا والعراق، أبو بكر البغدادي، الذي أعلن رسمياً إنشاء فرع لتنظيمه في أفغانستان باسم {ولاية خراسان} في يناير (كانون الثاني) 2015. وعيّن البغدادي على رأس هذا التنظيم الجديد قيادياً باكستانياً من {تحريك طالبان} يدعى حافظ سعيد خان الذي كان مسؤولاً عن العمليات في منطقة القبائل بباكستان. وأشعل تشكيل {ولاية خراسان} فتيل مواجهة مع {طالبان} الأفغانية التي خشيت التمدد السريع للتنظيم الجديد في مناطق سيطرتها، فدفعت بقواتها لوأد التمرد في مهده. وهي نجحت في ذلك ببعض المناطق وفشلت في أخرى. ففي ولاية جوزجان، بشمال البلاد، اضطرت {ولاية خراسان} إلى الاستسلام أمام {طالبان} عام 2018. لكن في شرق أفغانستان، لا سيما في ولايتي ننغرهار وكونار، نجح {داعش} في امتصاص هجمات {طالبان}، وهي هجمات كانت تحظى أحياناً بدعم غير مباشر من القوات الحكومية الأفغانية وأيضاً من القوات الأميركية التي استخدمت في قصف مقر قيادة لـ{داعش} أضخم قنبلة غير نووية يستخدمها الجيش الأميركي. وقد نجح الأميركيون بالفعل في توجيه ضربة قوية لـ {ولاية خراسان} بقتلهم زعيمها حافظ سعيد خان بضربة جوية في ننغرهار عام 2016. خلفه في قيادة فرع {داعش} قيادي آخر يدعى {عبد الحسيب}، لكن هذا سرعان ما قُتل في عملية للقوات الخاصة الأميركية والأفغانية في ننغرهار، ربيع عام 2017. وبدا أن {ولاية خراسان} مرت بعد ذلك بتغييرات داخلية. فقد تولى قيادتها في البداية المولوي ضياء الحق (أبو عمر الخراساني)، ومن بعده انتقلت القيادة في أبريل (نيسان) 2019 إلى أسلم فاروقي، وهو باكستاني كان ينشط سابقاً في صفوف {طالبان – باكستان}. وبعد اعتقال فاروقي في ننغرهار عام 2020، انتقلت القيادة إلى {شهاب المهاجر} الذي يُعتقد أنه عربي من {المهاجرين} إلى أفغانستان وكان ينشط سابقاً ضمن ما يُعرف بـ{شبكة حقاني}، حسب تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (سي أس آي أس). وتميّز عهد {المهاجر} بتصاعد كبير في الهجمات {النوعية} الضخمة التي شنها التنظيم، بما في ذلك تفجيرات دامية في كابل استهدف أبرزها عيادة للتوليد وجامعة العاصمة الأفغانية. وتعهدت حركة {طالبان} بعد سيطرتها على كابل في نهاية أغسطس (آب) الماضي بأنها لن تسمح لتنظيمات إرهابية بالنشاط على الأراضي الأفغانية في ظل حكمها. وبدا في البداية أنها سلكت سياسة مهادنة إزاء التنظيم، إذ قالت إنه لم يعد هناك من مبرر لـ{داعش} للنشاط بعد انسحاب الأميركيين من البلاد. لكن هذا التنظيم رد، على ما يبدو، بتصعيد عمليات التفجير والاغتيالات التي تستهدف عناصر {طالبان} بولايات شرق البلاد، وكذلك بسلسلة هجمات انتحارية استهدفت تحديداً الهزارة الشيعة، وهي هجمات دانتها {طالبان}.

«طالبان» لإعلان «إطار تنظيمي» يتيح للفتيات العودة إلى المدارس الثانوية

نيويورك: «الشرق الأوسط»... تعتزم طالبان الإعلان عن إطار تنظيمي يتيح للفتيات العودة إلى مقاعد الدراسة «قريباً» في أفغانستان، وفق ما كشف مسؤول رفيع في الأمم المتحدة، وذلك بعد أربعة أسابيع على حصر الحركة الحق في التعليم الثانوي بالفتيان. وفي مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قال عمر عبدي، نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، إن وزير التعليم في حكومة طالبان «أبلغنا بأن الحركة تعمل على وضع إطار تنظيمي ستعلنه قريباً من شأنه أن يسمح للفتيات بارتياد المدارس الثانوية، ونتوقع حصول ذلك قريباً جداً»، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. ومنذ أسابيع، تَعد طالبان بالسماح للفتيات بالعودة إلى المدرسة في أقرب وقت ممكن. وأثارت الحركة التي حكمت أفغانستان بين عامي 1996 و2001 فارضة نظاماً متشدداً، غضباً دولياً بعد حرمانها عملياً النساء والفتيات من حقي التعلم والعمل في مختلف أنحاء البلاد، وخنقها المتزايد للحريات في أفغانستان. وكانت طالبان قد سمحت منذ البداية للتلميذات بارتياد المدارس الابتدائية، لكنها منعت الفتيات والمدرسات من العودة إلى المدارس الثانوية. وقال مسؤولون في طالبان إن عودة الفتيات والمدرسات إلى المدارس الثانوية لن تحصل إلا بعد ضمان إقامة فصل صارم بين الجنسين، وفقاً لتفسير الحركة للشريعة الإسلامية، موضحين أن وضع الإطار التنظيمي يتطلب مزيداً من الوقت. وأشار عبدي إلى أنه في الوقت الذي يلقي فيه كلمته، «هناك ملايين من الفتيات اللواتي تفوتهن فرصة التعلم لليوم السابع والعشرين على التوالي». وقال إن الأمم المتحدة تحض طالبان التي تحكم حالياً أفغانستان على تسريع عودة الفتيات إلى المدارس الثانوية. وأشار إلى أنه زار أفغانستان قبل أسبوعين، والتقى مسؤولين في حكومة طالبان، وأوضح «كانت تربية الفتيات القضية الأولى التي أثرتها في كل لقاءاتي»، مشيراً إلى أنه تلقى «تأكيدات» على التزام طالبان السماح للفتيات بارتياد المدارس الابتدائية. أما بالنسبة إلى المدارس الثانوية، فلم يُسمح بعودة الفتيات إلى الصفوف «إلا في خمس ولايات»، لكنه أوضح أن الأمم المتحدة تدفع باتجاه إتاحة هذا الحق في كل أنحاء البلاد. وهذا الأسبوع أبدت فتاة تبلغ 14 عاماً عرفت عن نفسها باسم أسمى، عن استيائها من هذا الوضع وأعربت عن تصميمها على مواصلة التعلم. وقالت الفتاة في تصريح لمنظمة العفو الدولية إن همها الأكبر «هو معرفة ما إذا كانت ستتمكن من العودة إلى المدرسة»، وتابعت: «أريد أن أتعلم كل المواد، من الأسهل إلى الأصعب. أريد أن أصبح رائدة فضاء أو مهندسة... هذا ما أحلم به». وتابعت: «التعليم ليس جريمة»، وأضافت «إذا اعتبرت طالبان أن التعلم جريمة، فنحن سنرتكب هذه الجريمة. لن نستسلم».

مدعي المحكمة الخاصة بكوسوفو يتهم «مجموعة قوية» بمحاولة عرقلة عملها

بريشتينا: «الشرق الأوسط أونلاين»... اتهم المدعي العام في المحكمة الخاصة للنظر في جرائم الحرب في كوسوفو مجموعة من الأشخاص بأنهم يفعلون كل ما في وسعهم لعرقلة عمل هذه الهيئة المكلفة التحقيق في الجرائم التي ارتكبها جيش تحرير كوسوفو خلال النزاع، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال المدعي العام جاك سميث إن «هناك مجموعة صغيرة لكنها قوية من الأشخاص في كوسوفو لا يريدون وجود هذه المحكمة وسيفعلون أي شيء لإلحاق الضرر بها، في محاولة عقيمة لإنقاذ صورة مشوهة للحقائق تفيد بأنه لم يرتكب أي من جنود جيش تحرير كوسوفو جريمة». وأوضح البيان الذي نشر اليوم (السبت) أن سميث أدلى بهذه التصريحات في افتتاح محاكمة عضوين سابقين في جيش تحرير كوسوفو في السابع من أكتوبر (تشرين الأول). يُتهم حسني جوكات ونسيم هاراديناي، الرئيس ونائب الرئيس لمنظمة للمقاتلين الألبان الكوسوفيين الاستقلاليين السابقين، بترويع شهود. وسيبدأ الادعاء تقديم أدلته الاثنين. وقال المدعي العام إن الرجلين جزء من المجموعة التي تسعى لعرقلة العدالة وتشويه سمعة كل من يتعاون مع المحكمة وتصفهم بأنهم «جواسيس وعملاء خانوا» مواطنيهم. ويخضع العديد من القادة السابقين لجيش تحرير كوسوفو للتحقيق بشأن جرائم حرب ارتكبت أثناء النزاع. ويواجه رئيس كوسوفو السابق والزعيم السياسي السابق لجيش تحرير كوسوفو هاشم تاجي، الذي استقال في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 بعد اتهامه رسميا، تهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت بين 1998 و1999 على ما يبدو. والعديد من قدامى المحاربين في جيش تحرير كوسوفو معادون بشدة لعمل المحكمة ويدافعون عن شرعية «حرب التحرير» ضد القوات الصربية. أسفر النزاع الذي وقع بين 1998 و1999 عن سقوط 13 ألف قتيل. وقد جرى بين المتمردين المؤيدين للاستقلال والقوات الصربية فيما كان آنذاك إقليما في جنوب صربيا. والمحكمة الخاصة لكوسوفو هيئة تعمل بموجب قوانين كوسوفو وتتألف من قضاة دوليين مكلفين بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبها جيش تحرير كوسوفو أثناء النزاع وبعده، وأنشئت في 2015 في هولندا لحماية الشهود الذين يتعرضون لضغوط وتهديدات. وبدأت المحاكمة الأولى لهذه المحكمة في سبتمبر (أيلول) ضد صالح مصطفى القائد السابق لجيش تحرير كوسوفو المتهم بالتعذيب والقتل في أحد مراكز الاعتقال أثناء الحرب مع صربيا.

 

 

 

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... دعوى تطالب بمنع دخول اللاجئين إلى مصر.. قبرص ومصر تبرمان اتفاقا للربط الكهربائي..لجنة «5+5» العسكرية تبحث نزع سلاح الميليشيات في ليبيا..ضغوط أوروبية على تونس لـ«الفصل بين السلطات»..ماكرون أول رئيس فرنسي يحيي الذكرى الـ60 لمذبحة الجزائريين في باريس.. الجزائر تلاحق فرنسا لـ«الاعتراف بجرائمها الاستعمارية».. {داعش} يفقد زعيمه في غرب أفريقيا..الحكومة المغربية تناقش للمرة الأولى مشروع اتفاق للخدمات الجوية مع إسرائيل..

التالي

أخبار لبنان... «حزب الله» يطلق النار السياسية على الجيش... «لغم المرفأ» ينفجر بين الحلفاء.. البطريرك الراعي: كلنا أقوياء بالدفاع عن النفس..ردّ على باسيل «المرتزق والعميل»..«حزب الله» يصعّد تهديده لـ«القوات» متوعداً بالمحاسبة..أميركا تهدّد ميقاتي: ممنوع المسّ بالبيطار... «رمادية» التيار الوطني: لا مع المسيحي بخير ولا مع الشيعي بخير.. اعتداءاتٌ حتى الإجهاز على حراك صور.. رعد: مشكلتنا مع «جماعة القناصين» حسابها لوحدها.. السعودية تطلب من مواطنيها عدم السفر إلى لبنان..

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War

 الإثنين 6 كانون الأول 2021 - 12:31 م

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War Yuriy DYACHYSHYN Russia’s military prepa… تتمة »

عدد الزيارات: 78,930,128

عدد الزوار: 2,008,025

المتواجدون الآن: 35