أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. «دعم الشرعية»: ضرب أهداف عسكرية مشروعة في صنعاء.. التحالف يدمّر مواقع حوثية سرّية للصواريخ في صنعاء..محمد بن زايد في تركيا اليوم.. عبدالله الثاني في أبوظبي عشية زيارة بن زايد لتركيا.. أنقرة ودبي تسعيان لفتح طرق بحرية جديدة..«الوزراء السعودي» يشدد على العزم الخليجي ـ الأميركي في إدانة سياسات إيران العدوانية..«روسيا والعالم الإسلامي» ينطلق في جدة اليوم..تكليف الشيخ صباح الخالد الصباح رئيساً لمجلس الوزراء الكويتي..

تاريخ الإضافة الأربعاء 24 تشرين الثاني 2021 - 4:11 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


«دعم الشرعية»: ضرب أهداف عسكرية مشروعة في صنعاء..

الراي... أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر الأربعاء، عن بدء تنفيذ ضربات جوية على أهداف عسكرية مشروعة في صنعاء. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن التحالف أن «العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية». وطلب التحالف من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة. وأوضح أن العملية بصنعاء استهدفت مواقع سرية لنشاط الطائرات المسيّرة، وأن الميليشيات الحوثية استخدمت مبنى قيد الإنشاء كمعمل سري للطائرات المسيّرة. وأضاف: «اتخذنا إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية».

التحالف يُدمّر موقعاً «عالي القيمة» للصواريخ البالستية في صنعاء

مقاتلات التحالف تستهدف مواقع «سرّية» للصواريخ البالستية في صنعاء

الراي.. أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر أمس، أنه دمر موقعاً لإطلاق الصواريخ البالستية في صنعاء.... وأفاد التحالف في بيان نشرته «وكالة واس للأنباء» السعودية على «تويتر»، بأنه شن ضربات جوية على «أهداف عسكرية مشروعة» في حي ذهبان، ليل الاثنين - الثلاثاء. ووصف مواقع الصواريخ البالستية بأنها «سرية»، وأعلن أنه تم تدمير موقع «عالي القيمة». وأظهر مقطع متداول الانفجارات التي تلت ضربات التحالف لمواقع تخزين الصواريخ البالستية الحوثية في صنعاء. وذكر التحالف أنه اتخذ إجراءات لتجنيب المدنيين أي أضرار. وأضاف أن «المواقع السرية» استخدمت المستشفيات والمنظمات والمدنيين «دروعاً بشرية». وحذر التحالف، المدنيين من التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة. وقال سكان لـ«رويترز»، إن الانفجارات هزت الأحياء الشمالية في العاصمة واستهدفت موقعين عسكريين. وكانت قناة «العربية» حصلت على مقاطع مصورة، الاثنين، من تحالف دعم الشرعية، تكشف عن تدريبات للميليشيات الحوثية، بهدف اختبار منظومة جوية صاروخية. وأظهر الفيديو تنفيذ المتمردين لتجارب واختبارات على إحدى المنظومات الجوية، عبر استخدام طائرة أممية أثناء الهبوط والإقلاع في مطار صنعاء الدولي، للتأكد من فاعلية المنظومة، باعتبار الطائرة هدفاً جوياً متحركاً، في محاكاة لسيناريوهات الاعتراض والتدمير. إلى ذلك، قدَّر تقرير لبرنامج المتحدة الإنمائي صدر أمس، أن تتسبّب الحرب في اليمن بحلول نهاية العام الجاري بمقتل 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر، بعد سبع سنوات على اندلاعها. وأورد التقرير إنّ «تحقيق السلام بحلول يناير 2022، إلى جانب عملية تعافي شاملة، قد يمكّنا اليمنيين من عكس موجة زيادة الفقر وعودة اليمن إلى مستوى الدخل المتوسط في 2050».

التحالف: العملية بصنعاء استهدفت مواقع سرية لنشاط الطائرات المسيّرة

" جهود التحالف البحرية أسهمت في حرية الملاحة والتجارة العالمية"

دبي - العربية.نت... أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن فجر اليوم الأربعاء بدء تنفيذ غارات على أهداف عسكرية مشروعة في صنعاء. وأوضح أن العملية بصنعاء استهدفت مواقع سرية لنشاط الطائرات المسيّرة . ولفت الى أن الميليشيا استخدمت مبنى قيد الانشاء كمعمل سري للطائرات المسيّرة. وقال: "اتخذنا اجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية". وكان التحالف طلب من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة، مؤكدا أن "العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية". وكان أعلن في وقت سابق وصول دعم لوجيستي وتعزيزاتٍ إلى جبهة مأرب، فيما تكبدت الميليشيات الحوثية خسائر كبيرة على أكثرَ من جبهة. ففي تعز، تمكنت القوات المشتركة من السيطرة على مواقع جديدة في الريف الغربي بعد مواجهات عنيفة مع ميليشيا الحوثي. أما في مأرب والبيضاء، فأعلن تحالفُ دعم الشرعية تنفيذ 17 استهدافا ضد ميليشيات الحوثي خلال آخر 24 ساعة. وأضاف التحالف أن الاستهدافات دمرت اثنتي عشرة آلية عسكرية.. وكبدت الميليشيات خسائرَ بشرية تجاوزت مئةً وعشَرةَ عناصر. أشار تحالف دعم الشرعية في اليمن اليوم الثلاثاء الى "تصعيد وسلوك عدائي للميليشيا الحوثية بنشر 11 لغما بحريا بشكل عشوائي". ولفت التحالف الى تدميره" 231 لغما بحريا هددت السفن التجارية وناقلات النفط العملاقة" وقال إن " جهود التحالف البحرية أسهمت في حرية الملاحة والتجارة العالمية". أفادت قناة الإخبارية السعودية اليوم الثلاثاء بمقتل أكثر من 50 حوثيا بينهم قيادات في مواجهات مع الجيش اليمني جنوب مأرب. وفجر الثلاثاء كان التحالف قد أعلن أنه نفذ ضربات جوية استهدفت مواقع سرية للصواريخ الباليستية في صنعاء، مؤكداً تدمير هدف كبير للصواريخ الباليستية بحي ذهبان. وقد أظهر مقطع متداول الانفجارات التي تلت ضربات التحالف لمواقع تخزين الصواريخ الباليستية الحوثية في صنعاء.

التحالف يدمّر مواقع حوثية سرّية للصواريخ في صنعاء

حمران لـ«الشرق الأوسط»: الانقلابيون يستخدمون 300 مدرسة لصناعة الألغام

الرياض: عبد الهادي حبتور... نفّذ تحالف دعم الشرعية في اليمن فجر أمس (الثلاثاء)، سلسلة ضربات نوعية دمّرت مواقع سرّية للصواريخ الباليستية في صنعاء، محذراً من استخدام الميليشيا الحوثية المستشفيات والمدنيين دروعاً بشرية. وأوضح التحالف أن الضربات الجوية التي نفّذها على أهداف عسكرية في صنعاء مشروعة، وتتوافق مع القانون الدولي الإنساني ومبدأ الدفاع المشروع، مطالباً المدنيين بعدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة. وقال التحالف إنه استهدف مواقع سرّية للصواريخ الباليستية في صنعاء، مشيراً إلى أنه تبين لقوات التحالف اتخاذ الحوثيين المستشفيات والمنظمات المدنية والأفراد المدنيين دروعاً بشرية. في موازاة ذلك، أعلن التحالف عن تنفيذ 17 استهدافاً ضد ميليشيا الحوثي في مأرب والبيضاء خلال الساعات الـ24 الماضية، دمّر خلالها 12 آلية عسكرية وخسائر بشرية تجاوزت 110 عناصر. من جهته أكد رئيس منظمة «رصد» للحقوق والحريات اليمنية عرفات حمران، أن القانون الإنساني الدولي وكل الاتفاقات الدولية تمنع استخدام الأعيان المدنية والخدمية لأي أغراض عسكرية وتظل محمية بموجب هذه القوانين. وأضاف في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «نحن أمام عصابة إرهابية بامتياز الحوثيون لا يلتزمون بالقوانين الدولية ولا الأعراف القبلية وفاقوا (داعش) و(القاعدة) في استخدام المدنيين دروعاً بشرية». وتابع: «هناك 300 مدرسة تتخذها ميليشيات الحوثي لتصنيع الألغام والمتفجرات، ولذلك لا يستهدف التحالف المدارس والمستشفيات التزاماً بقواعد الاشتباك والقانون الإنساني الدولي». من جانب آخر، قام محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر، بزيارة المناطق المحررة بمديريتي حيس والجراحي، مشيداً بتضحيات أبطال القوات المشتركة والانتصارات التي حققتها مؤخراً جنوب المحافظة. ونقل المحافظ –حسب المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية- للضباط والصف والجنود، تحيات القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبد ربه منصور هادي، مثمناً دعم التحالف العربي بقيادة السعودية، وإسنادهم المتواصل للقوات المشتركة في سبيل استعادة الدولة اليمنية. كانت القوات المشتركة قد واصلت تقدمها جنوب محافظة الحديدة وحررت عدداً من المناطق والمواقع الحاكمة في مديريتي جبل رأس والجراحي، وسط انهيار وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيات الحوثية الإيرانية. إلى ذلك، كشف التحالف، في وقت لاحق من أمس، عن تصعيد وسلوك عدائي للميليشيا الحوثية، بنشر 11 لغماً بحرياً عشوائياً. وقال التحالف: «دمرنا 231 لغماً بحرياً هددت السفن التجارية وناقلات النفط العملاقة»، مؤكداً أن جهود التحالف البحرية أسهمت في حرية الملاحة والتجارة العالمية.

«برنامج الغذاء العالمي»: نقص التمويل يهدد أكثر من 7 ملايين يمني .. حذّر من {مخاطر عالية} للانحدار نحو أزمة أعمق

الشرق الاوسط... عدن: محمد ناصر... حذر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من أنه ودون الحصول على تمويل إضافي، قد يواجه خمسة ملايين شخص في اليمن عما قريب تقليصا في المساعدات الغذائية مع حلول نهاية العام، وقد يرتفع العدد إلى 7.5 مليون شخص مع حلول بداية 2022 م. وقال إن هناك حاجة إلى تمويلات إضافية لمواصلة تقديم المساعدات خلال الأشهر الستة القادمة - ولحماية المكاسب التي تحققت حتى الآن. مؤكدا أنه رغم تعهد المانحين في سبتمبر (أيلول) الماضي تقديم المزيد من الموارد لتعزيز الاستجابة الإنسانية، فإنه لم يتسلم سوى 55 في المائة فقط من 3.85 مليار دولار أميركي المطلوبة للعام الحالي بحلول نهاية الشهر الماضي. وفي تحديث أسبوعي للوضع الإنساني في اليمن ذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن قطاعات الاستجابة الإنسانية الرئيسة - من بينها الصحة، المياه والصرف الصحي والنظافة، المأوى، إدارة المخيمات، الحماية - تكافح لتلبية الاحتياجات، وأن جميع هذه القطاعات تلقت أقل من 20 في المائة من التمويلات المطلوبة مع حلول شهر أغسطس (آب)، وتمكنت من الوصول إلى أكثر من 3.4 مليون شخص من خلال تقديم خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، وساعد شركاء مجموعة قطاع الصحة 528 ألفا و235 شخصاً، بينما حصل 771 ألفا و307 أشخاص على التغذية العلاجية. وأكدت الوكالات الإغاثية في اليمن مواصلة توسيع نطاق جهود الاستجابة رغم محدودية الموارد التمويلية وجائحة «كورونا» وصعوبة البيئة التشغيلية، وتدهور الوضع الإنساني جراء تصعيد الأعمال القتالية، والتدهور الاقتصادي بصورة دائمة. وأنها تلقت 2.1 مليار دولار أميركي بحلول نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، ولهذا استطاعت استئناف تقديم الحصص الغذائية الكاملة لبعض اليمنيين الذين يعانون بشدة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، حيث ضاعف المانحون دعمهم للمساعدات الغذائية بمبلغ قدره 1.2 مليار دولار أميركي. وإذ أكد المكتب أن التمويل جاء في وقت حرج «وساعد في كبح وقوع مخاطر المجاعة وتأخيرها على الأقل، كما ساعد في توسيع نطاق التدخل التغذوي». قال إن الوكالات الإغاثية تقوم بإجراء عمليات التقييم في أنحاء البلد لفهم الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً في مختلف القطاعات في اليمن، وستقدم النتائج معلومات قيمة لاتخاذ القرارات على المستوى الاستراتيجي، شاملة متطلبات التمويل لعام 2022، لأنه ورغم تعهد المانحين بتقديم المزيد من الموارد لتعزيز الاستجابة الإنسانية في الاجتماع الجانبي رفيع المستوى بشأن اليمن الذي عقد على هامش الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي فلم تقدم سوى 55 في المائة فقط من 3.85 مليار دولار أميركي المطلوبة للعام الحالي بحلول نهاية أكتوبر الماضي. وحث المانحين على دفع ما تعهدوا به وتقديم تمويلات إضافية لتمكين شركاء العمل الإنساني من مواصلة مستوى الاستجابة الحالي حتى نهاية العام. وأعاد المكتب الأممي التنبيه إلى أنه ومع وجود نحو 20.7 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات والحماية، فلا يزال اليمن يواجه مخاطر عالية تتمثل بالانحدار نحو أزمة أعمق. حيث ساعدت المستويات غير المسبوقة من المساعدات الإنسانية في تجنب المجاعة والكوارث الأخرى في السنوات الأخيرة، ورغم ذلك لا تزال الدوافع الكامنة وراء الأزمة قائمة. مع التصعيد المستمر للصراع المسلح إلى جانب الاقتصاد المتدهور، سيصبح السكان الضعفاء بشكل متزايد غير قادرين على التكيف. ولهذا تُجري الوكالات الإغاثية تقييمات للاحتياجات الإنسانية على نطاق البلد لتحديد الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً في جميع القطاعات، وستوفر النتائج معلومات قيمة لاتخاذ القرارات على المستوى الاستراتيجي، من بينها متطلبات التمويل للعام القادم.

محمد بن زايد في تركيا اليوم

الراي... في زيارة ستمثل اللقاء الأعلى مستوى منذ أعوام بين دولة الإمارات وتركيا، يتوجه ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم إلى أنقرة، تلبية لدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان. وأفاد بيان نشرته «وكالة وام للأنباء» الإماراتية الرسمية، بأن محمد بن زايد سيبحث مع أردوغان «العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة»، بالإضافة إلى «مجمل القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين». وذكرت صحيفة «جمهورييت» التركية، أن الاقتصاد سيكون الموضوع الأبرز في المحادثات، بينما اعتبرت صحيفة «صباح» الحكومية، أنها «مرحلة جديدة تؤخذ فيها مصالح الطرفين في الاعتبار، في إطار علاقات الربح المتبادل». وتابعت «يأتي الشيخ محمد بن زايد لزيارة أنقرة، وفي جعبته العديد من القضايا ولا سيما الاقتصاد والعلاقات الثنائية». وكان أردوغان بحث في مكالمة هاتفية يوم 31 أغسطس الماضي مع ولي عهد أبوظبي العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، فيما صرّح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في سبتمبر الماضي، بأن «أجواء إيجابية تخيم على العلاقات في الآونة الأخيرة».

عبدالله الثاني في أبوظبي عشية زيارة بن زايد لتركيا.. أنقرة ودبي تسعيان لفتح طرق بحرية جديدة

الجريدة... في زيارة هي الأولى منذ 10 سنوات، بعد توتر في العلاقات استمر سنوات، يزور ولي عهد أبوظبي اليوم، تركيا، تلبية لدعوة الرئيس رجب طيب إردوغان لبحث تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، في وقت زار العاهل الأردني أبوظبي، بعد يوم من توقيع بلاده اتفاقاً مع الإمارات وإسرائيل في إطار «أكبر صفقة تعاون إقليمي»، عُرفت باتفاقية «الكهرباء مقابل الماء». عشية زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد الى تركيا، بدعوة من الرئيس رجب طيب إردوغان، وصل عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، ترافقه قرينته الملكة رانيا العبدالله، أمس، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي. وذكرت "وكالة أنباء الإمارات" الرسمية (وام) أنه كان في مقدمة مستقبليهما ولي عهد أبوظبي وعدد من كبار المسؤولين. وكان عاهل الأردن قد بحث أمس الأول، في البحرين مع الملك حمد بن عيسى العلاقات بين البلدين والمستجدات الإقليمية.

«الكهرباء مقابل الماء»

وأمس الأول، وقّع الأردن والإمارات وإسرائيل، اتفاقية "الكهرباء مقابل الماء"، بحضور المبعوث الأميركي للمناخ، جون كيري، وتعد "أكبر صفقة تعاون إقليمي"، تشمل عدة مشاريع في مجال الطاقة والمياه. ووقّعت على الاتفافية وزيرة الطاقة الإسرائيلية، كارين إلهرار، ووزير المياه الأردني، محمد النجار، والموفد الإماراتي لقضايا المناخ، سلطان الجابر. وذكرت "وام"، أن الاتفاق هو "إعلان نوايا" يتضمن مشروعا واحدا مؤلفا من محورين، هما برنامج "الازدهار الأخضر"، ويشمل تطوير محطات طاقة شمسية كهروضوئية في الأردن بقدرة إنتاجية تبلغ 600 ميغاواط، على أن يتم تصدير كامل إنتاج الطاقة النظيفة إلى إسرائيل. والمحور الثاني هو برنامج "الازدهار الأزرق" الذي يهدف إلى تطوير مشاريع تحلية مياه مستدامة في إسرائيل لتزويد الأردن بنحو 200 مليون متر مكعب من المياه المحلاة. وكان موقع أكسيوس الأميركي نقل عن مسؤولين أن شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، ستتولى بناء مزرعة ضخمة للطاقة الشمسية في الصحراء الأردنية. وستوفر مزرعة الطاقة الشمسية الممولة من الإمارات، الطاقة المتجددة لإسرائيل، التي ستبني بدورها محطة تحلية مياه للأردن على أراضيها قبالة ساحل البحر الأبيض المتوسط. وتحتاج إسرائيل إلى الطاقة النظيفة، لكنها لا تملك الأراضي المناسبة لإنشاء مزارع طاقة شمسية بعكس جارتها الأردن، مما دفع كيري إلى التوسط في المحادثات التي وصلت إلى صيغتها النهائية، الثلاثاء الماضي. في المقابل، يحتاج الأردن إلى المياه، لكن يمكنه بناء محطات التحلية في الجنوب النائي من البلاد، في حين أن الساحل الإسرائيلي أقرب للمراكز السكانية الكبيرة في الأردن. وتأتي هذه الاتفاقية بعد محادثات سرية بين الحكومات الثلاث وصلت إلى مرحلة الجدية في سبتمبر، وتبلورت إلى مسودة اتفاق خلال أكتوبر. وفي سياق متصل، قال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، أمس، إن بلاده بدأت بناء "أول محطة هيدروجين صديقة للبيئة بالشرق الأوسط" ويجري اختبارها حاليا.

بن زايد

من ناحية أخرى، وفي مؤشر إلى تقارب بين البلدين بعد سنوات من التوتر، يقوم ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد اليوم، بزيارة رسمية إلى تركيا، تلبية لدعوة من إردوغان، وكانت آخر زيارة له إلى تركيا في فبراير 2012. وذكرت "وام"، أمس، أن بن زايد سيبحث خلال الزيارة مع الرئيس التركي العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين البلدين في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة، إضافة إلى مجمل القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين. وستمثّل الزيارة اللقاء الأعلى مستوى منذ سنوات بين البلدين اللذين يختلفان على قضايا إقليمية عدّة. وأعلنت الرئاسة التركية من ناحيتها، أنه "سيجري النظر في العلاقات الثنائية بكل أبعادها". وأفادت مصادر تركية تعليقاً على الزيارة، بأن ولي عهد أبوظبي سيبحث مع إردوغان العديد من المشاريع الاقتصادية الإماراتية في تركيا، وتعزيز التعاون الاقتصادي، ورفع مستوى التبادل التجاري، وفتح طرق جديدة للنقل البحري بين البلدين. وسعى إردوغان إلى التقارب مع خصومه الإقليميين، بما في ذلك مصر، في مسعى للخروج من العزلة الدبلوماسية التي فاقمت الضغط على اقتصاد تركيا والاستثمارات الأجنبية. وتأتي الزيارة المرتقبة بعد اتصال أجراه الرئيس التركي مع ولي عهد أبوظبي في أغسطس الماضي. وبعد المكالمة بأسبوعين استقبل إردوغان، في أنقرة، وفدا إماراتيا برئاسة مستشار الأمن الوطني في الإمارات الشيخ طحنون بن زايد. وأكد الرئيس التركي عقب اللقاء، أن "الإمارات طرف محوري في المنطقة"، مشيرا إلى تطلّعه إلى لقاء ولي عهد أبوظبي في المرحلة المقبلة.

العلاقات الإشكالية

وكتبت صحيفة صباح التركية، أمس، أن "عصر العلاقات الإشكالية بين الإمارات وتركيا قد انتهى، وتبدأ حقبة جديدة، تؤخذ فيها مصالح البلدين بعين الاعتبار، في إطار علاقات مفيدة للطرفين". وتابعت: "وفي أعقاب هذه التطورات، يأتي ولي عهد أبوظبي إلى تركيا، وفي جعبته العديد من الموضوعات أبرزها الاقتصاد والعلاقات الثنائية، وسيكون الموضوع الأكثر أهمية في جعبته، هو فتح الطريق التجاري للإمارات إلى تركيا عبر إيران، بدلا من طريق قناة السويس". وقال الكاتب في صحيفة ستار التركية، نجم الدين أجار، إن "الإمارات اتبعت أخيرا سياسة فعالة على الممرات المائية الحيوية وطرق التجارة البديلة، من خلال التركيز على مضيق باب المندب، وجهود الوصول إلى شرق المتوسط، ودعمها لمشروع قناة بديلة عن قناة السويس". وأضاف: "أما الفائدة التي قد تجنيها تركيا من التقارب مع الإمارات، فهي أنها ستسهم في إحداث خرق في التحالف المناهض لتركيا بشرق المتوسط". وتابع: "من المعروف أن الإمارات تدعم الأطروحات اليونانية في شرق المتوسط، والتعاون مع دبي يسهم في إبعادها عن ذلك". ورأى أن "التقارب مع الإمارات، يسهم في تطوير العلاقات التركية مع مصر وإسرائيل". على صعيد آخر، قال المتحدث باسم وزارة خارجية أرمينيا، فاهان هونانيان، إن سلطات بلاده أبلغت الجانب الروسي باستعدادها لبدء تسوية العلاقات مع تركيا من دون شروط مسبقة. وأضاف: "يعرب بعض الشركاء الدوليين، ومن ضمنهم حليفتنا روسيا عن الاستعداد لدعم عملية تطبيع العلاقات الأرمنية - التركية. وأثناء المناقشات مع شركائنا الروس، أشرنا إلى استعدادنا لتطبيع العلاقات من دون شروط مسبقة، وعندما ستبدأ هذه العملية، سنبلغ الجمهور بالطبع بتطور الأحداث". وأعلن الديوان الملكي الأردني، في بيان، أنه "تم التشديد خلال المباحثات على أهمية العمل من أجل تعزيز الشراكات التنموية التي تعود بالنفع على البلدين، وتحقق الازدهار والتنمية المستدامة، وتوفر الحلول للمشاكل والتحديات التي تواجهها المنطقة، بما يضمن مستقبلا أفضل، كما أكد الملك عبدالله أهمية العمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية". من جهته، أكد ولي عهد أبوظبي "حرص الإمارات على تنمية التعاون مع الأردن، خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والطاقة والبيئة، بما يخدم التنمية المستدامة في البلدين ويحقق تطلعاتهما".

«الوزراء السعودي» يشدد على العزم الخليجي ـ الأميركي في إدانة سياسات إيران العدوانية

رحب باتفاق الفرقاء في السودان وجدد دعم بلاده لتحقيق السلام والاستقرار فيه

نيوم: «الشرق الأوسط»... شدد مجلس الوزراء السعودي على العزم الخليجي - الأميركي المشترك للإسهام في أمن واستقرار المنطقة، وإدانة السياسات العدوانية لإيران، ودعم الجهود الدولية لمنع حيازتها للسلاح النووي، ودعوتها إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والعودة بصفة عاجلة إلى الالتزام بخطة العمل الشاملة، حيث تطرق المجلس إلى ما اشتمل عليه الاجتماعان الخليجي - الأميركي بشأن إيران اللذان عُقدا برئاسة السعودية. كما جدد المجلس ترحيبه بما توصل إليه المكونان العسكري والمدني في السودان، من اتفاق حول مهام المرحلة المقبلة، واستعادة المؤسسات الانتقالية وصولاً إلى الانتخابات في موعدها المحدد، مؤكداً موقف السعودية الداعم لكل ما من شأنه تحقيق السلام وصون الأمن والاستقرار والنماء في السودان.

«روسيا والعالم الإسلامي» ينطلق في جدة اليوم برعاية خادم الحرمين الشريفين

الشرق الاوسط... جدة: سعيد الأبيض.. تنطلق اليوم في جدة (غرب السعودية)، أعمال اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا والعالم الإسلامي» تحت شعار «الحوار وآفاق التعاون» بمشاركة واسعة من مسؤولين وعلماء ومفكرين من روسيا الاتحادية ودول العالم الإسلامي لبحث القضايا المشتركة بين الجانبين، وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات القائمة. ويعقد الاجتماع برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتضم المجموعة 33 شخصية حكومية وعامة من 27 دولة إسلامية، بمن في ذلك، رؤساء وزراء سابقون، ووزراء خارجية سابقون، والكثير من الشخصيات الدينية من العالم الإسلامي. وينطلق الاجتماع في إطار مساعي روسيا لتعزيز علاقاتها بالعالم الإسلامي، في ظل مبادرة المملكة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتستضيف الاجتماع للمرة الثانية بعد أن استضافت دورته الرابعة في جدة عام 2008. وتأسست مجموعة الرؤية الاستراتيجية في عام 2006 تحت إشراف يفغيني ماكسيمو فيتش بريماكوف ومينتيمير شاريبو فيتش شايميف، وذلك بعد انضمام روسيا الاتحادية إلى منظمة التعاون الإسلامي بصفة عضو مراقب، حيث عقدت المجموعة منذ ذلك الحين اجتماعاتها في موسكو، وقازان، وإسطنبول، وجدة والكويت. كما عقدت آخر نسخة من اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا والعالم الإسلامي» في الفترة بين 28 إلى 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في مدينة أوفا (جمهورية باشكورتستان)، وذلك تحت شعار «الوئام بين أتباع الأديان... تجربة روسيا والدول المشاركة في منظمة التعاون الإسلامي». فيما تركز المجموعة حالياً على وضع تدابير لتعزيز التعاون طويل الأجل بين روسيا والدول الإسلامية، والتنفيذ العملي للشراكة الاستراتيجية بين روسيا الاتحادية وبين العالم الإسلامي.

مندوب الكويت بالجامعة العربية: أهمية التعاون بين الجانبين العربي والأوروبي

الراي... أكد مندوب دولة الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أحمد البكر، اليوم الثلاثاء، أهمية التعاون بين الجانبين العربي والأوروبي في شتى المجالات. جاء ذلك في تصريح أدلى به السفير البكر لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب ترؤسه أعمال الاجتماع التنسيقي الثاني الذي عقده المندوبون الدائمون لدى الجامعة العربية بهدف استكمال التحضيرات الخاصة بالاجتماعات المقررة في القاهرة يومي 1و2 ديسمبر المقبل على مستوى المندوبين الدائمين وسفراء اللجنة السياسية والأمنية بمجلس الاتحاد الأوروبي. وأوضح البكر ان هناك ثلاثة اجتماعات ستعقد خلال يومي 1 و2 ديسمبر المقبل وأولها الاجتماع التاسع بين المندوبين الدائمين لدي الجامعة العربية وسفراء اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي مشيرا الى أن الاجتماع الثامن بين الجانبين عقد في (بروكسل) في يناير الماضي. وبين في هذا الاطار أن الاجتماع الثاني سيبحث التحضير لـ (الخلوة الثانية) المشتركة بين الجانبين العربي والأوروبي والتي تناقش قضايا غير سياسية وذلك من أجل اعداد برنامج عملها. وأشار الى ان الاجتماع الثالث هو اجتماع خاص بمجموعات الحوار الاستراتيجي بين الجانبين والذي سيتناول موضوعات هامة منها (أسلحة الدمار الشامل وقضايا الحد من التسلح وإدارة الأزمات والإنذار المبكر ومكافحة الإرهاب وقضايا الهجرة والجريمة المنظمة عبر الوطنية وقضايا المناخ). وقال ان المندوبين الدائمين لدى الجامعة العربية عقدوا اليوم الثلاثاء أيضا اجتماعا تنسيقيا برئاسة المغرب لبحث الاعداد والتحضير للدورة السادسة لمنتدى التعاون العربي الروسي والمقرر عقدها فى مدينة (مراكش) المغربية يوم 15 ديسمبر المقبل على مستوى وزراء خارجية الجانبين على أن يسبقها اجتماعا لكبار المسؤولين يوم 14 ديسمبر. وأوضح أن الاجتماع ناقش مراجعة الوثائق التي ستعرض على الدورة الوزارية للمنتدى بمراكش خاصة مشروع البيان الختامي ومشروع جدول الأعمال وخطة العمل المشتركة التى تهدف الى تنفيذ مبادئ وأهداف المنتدى.

تكليف الشيخ صباح الخالد الصباح رئيساً لمجلس الوزراء الكويتي

الكويت: «الشرق الأوسط أونلاين».. أصدر أمير الكويت الأمير الشيخ نواف الأحمد الصباح اليوم (الثلاثاء)، قراراً بتعيين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح رئيساً لمجلس الوزراء، وتكليفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة. وكان أمير الكويت قد قبل استقالة الحكومة، في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وأمر الوزراء بتسيير الأعمال لحين تشكيل الحكومة الجديدة. بعد أن قدم رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد الصباح استقالة حكومته في 8 نوفمبر.

 

 



السابق

أخبار العراق... ترقب في الشارع العراقي مع قرب المصادقة على نتائج الانتخابات..الصدر يستقبل والدة متظاهر مغيّب..الصدر يشيد بإحاطة بلاسخارت.. ويدعو المعترضين إلى "مراجعة أنفسهم"..تظاهرات كردستان العراق.. دعوات للتهدئة ومخاوف من التصعيد..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا.... «أزمة موسيقية» تضرب أوتاراً سياسية واقتصادية في مصر..حمدوك يشرع في ترتيب الأوضاع... والشارع يحضّر لـ«مليونية اختبار».. استقالة مبعوث الأمم المتحدة لليبيا رفضاً لنقل مقره إلى طرابلس.. تونس: تعديل قانون الانتخابات يتصدر محاور «الحوار الوطني».. الجزائر تطمئن محدودي الدخل بعد التخلي عن دعم السلع والخدمات...وزير الدفاع الإسرائيلي في الرباط لتعزيز التعاون الأمني بين البلدين..

«العالم في 2022... تحديات وتحولات».. الحلقة الخامسة...

 الأربعاء 19 كانون الثاني 2022 - 5:40 ص

«العالم في 2022... تحديات وتحولات».. الحلقة الخامسة... الشرق الاوسط..... هل سنكون أمام نظام … تتمة »

عدد الزيارات: 82,609,716

عدد الزوار: 2,053,317

المتواجدون الآن: 59