أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. محادثات بين بن زايد وإردوغان... والأولوية للاقتصاد...محمد بن زايد أجرى محادثات «مثمرة» مع اردوغان...نائب وزير الخارجية الإيراني يجري مباحثات مع مسؤولين إماراتيين...خادم الحرمين يدعو إلى تضامن عالمي لمكافحة الإرهاب..تشديد إسلامي على أهمية التقارب والحوار.. أمير الكويت لولي العهد ورئيسي السلطتين: أنتم الآن المسؤولون عن هذا البلد..التحالف يدمر ورشا للصواريخ الباليستية ومخازن تحت الأرض في صنعاء.. الأمم المتحدة: 126 مليار دولار خسائر اليمن بـ6 سنوات حرب..غروندبرغ: الهجوم على مأرب يقوّض فرص التسوية..

تاريخ الإضافة الخميس 25 تشرين الثاني 2021 - 4:45 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


محادثات بين بن زايد وإردوغان... والأولوية للاقتصاد...

اتفاقيات في مجالات الطاقة والموانئ والبورصات..

تقييم سبل التعاون في السياسة الخارجية...

الجريدة... بعد سنوات من التوتر، بدأ ولي عهد أبوظبي زيارة لتركيا، عنوانها الرئيسي «الاقتصاد»، وتم خلالها توقيع اتفاقات تجارية بين البلدين. بدأ ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، أمس، زيارة الى تركيا؛ في أول زيارة من نوعها منذ أعوام، وتأتي في إطار سعي البلدين إلى تحسين العلاقات وفي أعقاب فترة من التنافس الإقليمي الشديد، كما تأتي بعد يوم من هبوط الليرة التركية نحو 15 في المئة مقابل الدولار. وكان في استقبال بن زايد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في مطار أنقرة، قبل توجههما إلى القصر الرئاسي لإجراء محادثات. وقال مسؤول تركي، أمس، إن تركيا والإمارات ستبرمان اتفاقات في مجالات الطاقة واستثمارات التكنولوجيا والموانئ البحرية واللوجيستيات. وذكر المسؤول التركي أنه سيجري توقيع مذكرات تفاهم بين الشركة القابضة المملوكة لحكومة أبوظبي وصندوق الثروة السيادي التركي ومكتب الاستثمار التابع للرئاسة التركية وشركات تركية أخرى. وقال مسؤولان تركيان إن تركيا والإمارات تستهدفان التوصل إلى صفقات استثمارية خلال الزيارة. وتتنافس تركيا والإمارات على النفوذ الإقليمي منذ انتفاضات الربيع العربي قبل 10 سنوات. وساند كل منهما طرفا مختلفا في الحرب الأهلية الليبية، وامتدت خلافاتهما إلى شرق البحر المتوسط ومنطقة الخليج، قبل أن تبدأ أنقرة حملة لتجميل صورتها في المنطقة العام الماضي. ومع الهدوء على صعيد الخلافات السياسية، رغم أنها لا تزال مترسخة، ركز الجانبان على العلاقات الاقتصادية والتهدئة. وقال مسؤول رفيع بالحكومة التركية، مشترطا عدم نشر اسمه «من المنتظر أن يتم التوقيع على بعض الصفقات التي لا يزال يجري إعدادها فيما يتعلق بالاقتصاد والتكنولوجيا والقضايا البيئية والأمن السيبراني والقطاع اللوجيستي». ومن المتوقع أن تقوم الإمارات باستثمارات كبيرة بتركيا في الأجل القريب مثل السعي إلى شراكات في أصول مدرجة بصندوق الثروة التركي، وهو شركة الاستثمار السيادية في البلاد. وردا على سؤال عما إذا كانت الإمارات ستقدم مساعدات اقتصادية لتركيا لم يذكر وزير الاقتصاد الإماراتي عبدالله المري تفاصيل، وقال للصحافيين إن ما سيتم التوصل إليه سيعلن. وقال مسؤول تركي مطّلع على الاستعدادات لزيارة بن زايد إن من الممكن الاتفاق على صفقات في مجالات التجارة الإلكترونية والطاقة وسلاسل الإمداد. وأضاف المسؤول أن التعاون الاقتصادي في الأجل الأطول ربما يتحقق في التمويل، ومن خلال شراء شركات إماراتية شركات تركية مناظرة لها أو إنشاء شراكات معها. وتنبأ المسؤول بأن الاستثمارات الإماراتية ستبلغ مليارات الدولارات في نهاية الأمر. وستقيّم الدولتان سبل التعاون في السياسة الخارجية. وقال المسؤول «المشاكل مع الإمارات أصبحت الآن وراء ظهرنا. ونحن ندخل فترة قائمة بالكامل على التعاون والاستفادة المتبادلة». وكانت تركيا قالت في سبتمبر إنها تجري مباحثات مع الإمارات حول استثمارات في مجال الطاقة، مثل توليد الكهرباء، بينما قالت الإمارات إنها تسعى لتعميق العلاقات التجارية والاقتصادية مع أنقرة. وقامت صناديق إماراتية للثروة السيادية باستثمارات كبيرة أيضا في شركة جيتير التركية لتسوق سلع البقالة عبر الإنترنت ومنصة ترينديول للتجارة الإلكترونية. وقال مصدران لـ «رويترز» إن محافظ البنك المركزي التركي، شهاب قوجي أوغلو، اجتمع مع مسؤولين من الإمارات في الرئاسة التركية لإجراء محادثات أولية بشأن اتفاق مبادلة محتمل. وامتنع البنك المركزي التركي عن التعليق على الاجتماع. وأمس الأول، قال وزير التجارة التركي، محمد موش، إن مشاركة بلاده في معرض إكسبو 2020 دبي تعَد مؤشراً على الأهمية التي توليها أنقرة للعلاقات مع الإمارات. وأضاف أن مشاركة تركيا في المعرض ستساهم في تعزيز العلاقات مع دولة الإمارات، معرباً عن أمله في أن يلعب المعرض دوراً فعالاً عبر قيمه وأفكاره في إنشاء عالم أكثر ملاءمة للعيش والاستدامة. من جهته، قال وزير الاقتصاد الإماراتي عبدالله المري، إن العلاقات الاقتصادية مع تركيا "تشهد تطوراً مستمراً". وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال في سبتمبر الماضي، إن "أجواء إيجابية تخيم على العلاقات التركية - الإماراتية في الآونة الأخيرة". وفي 31 أغسطس الماضي، بحث الرئيس التركي مع ولي عهد أبوظبي في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

اهتمام إعلامي

إعلامياً، سلّطت وسائل الإعلام التركية الرسمية والخاصة، الضوء على الزيارة، وفردت لها مساحات واسعة على مواقعها الإلكترونية. وذكرت صحيفة "جمهورييت" أن "الاقتصاد سيكون الموضوع الأبرز في محادثات بن زايد وإردوغان". من ناحيتها، كتبت صحيفة "صباح" الحكومية، أنها "مرحلة جديدة بين البلدين تؤخذ فيها مصالح الطرفين بعين الاعتبار، في إطار علاقات الربح المتبادل".

تقارب ووفاق متصاعد

وخلال الأيام الماضية أشاد عدد من المسؤولين الأتراك بعودة العلاقات مع الإمارات. وفي هذا الصدد، ثمّن عمر تشليك، الناطق باسم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، بالحوار بين أنقرة وأبوظبي، مؤكدًا أنه يأتي "لحل القضايا الشائكة". وأضاف أن "الحوار مع دولة الإمارات مبهج، والاستشارات مستمرة بشكل قوي لحل القضايا الشائكة". بدوره، شدد وزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، على أهمية عودة العلاقات بين بلاده ودول الخليج العربي، واصفا إياها بأنها "أمر مهم". في المقابل، أشاد الأكاديمي الإماراتي المقرب من دوائر القرار في الإمارات، عبدالخالق عبدالله، بما اسماه "المرونة الدبلوماسية الإماراتية في التعامل مع المستجدات، وتوظيفها لخدمة المصالح الوطنية. فلا صوت يعلو على صوت المصلحة الوطنية والاقتصاد والاستثمار". وفي إطار التطورات الإيجابية في العلاقات بين البلدين، كان الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الإماراتي، التقى قبل أيام وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في روما.

محمد بن زايد أجرى محادثات «مثمرة» مع اردوغان... وتوقيع اتفاقات للتعاون في الطاقة والتكنولوجيا

الإمارات تعلن تأسيس صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا

- باقري كني التقى قرقاش: إيران والإمارات اتفقتا على فتح فصل جديد في العلاقات

الراي... وقعت دولة الإمارات وتركيا، أمس، اتفاقات في مجالات الطاقة واستثمارات التكنولوجيا والموانئ، بعد محادثات بين ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة. وقال الشيخ محمد، في أول زيارة من نوعها خلال أعوام، إنه أجرى محادثات «مثمرة» مع اردوغان حول فرص تعزيز الروابط بين البلدين، بينما رحب أردوغان بزيارة ولي عهد أبوظبي، «ضيفاً كريماً»، معرباً عن ثقته بأن الزيارة تمهد لمرحلة جديدة مزدهرة وواعدة من العلاقات والتعاون الذي يصب في مصلحة البلدين وشعبيهما والمنطقة. وكتب الشيخ محمد على «تويتر»، «نتطلع إلى فتح آفاق جديدة وواعدة للتعاون والعمل المشترك يعود بالخير على البلدين ويحقق مصالحهما المتبادلة وتطلعاتهما إلى التنمية والإزدهار». وجرى توقيع مذكرات تفاهم بين الشركة القابضة المملوكة لحكومة أبوظبي وصندوق الثروة السيادي التركي ومكتب الاستثمار بالرئاسة التركية وأيضا بعض الشركات التركية. ووقعت الشركة القابضة أيضاً اتفاقاً للاستثمار في شركات تركية للتكنولوجيا، بينما وقعت مجموعة موانئ دبي اتفاقا للتعاون في مجالي الموانئ واللوجيستيات. وأوردت «وكالة وام للأنباء»، أن الإمارات أعلنت تأسيس صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا. وأضافت أن الصندوق سيركز على الاستثمارات الاستراتيجية ومنها في قطاعي الطاقة والصحة. كما وقع البنكان المركزيان التركي والإماراتي أيضاً اتفاق تعاون. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (تي آر تي) إن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو سيزور أبوظبي في منتصف ديسمبر المقبل. من ناحية ثانية، استقبل مستشار رئيس دولة الإمارات للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أمس، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية كبير المفاوضين النوويين علي باقري كني، الذي غرد بان الجمهورية الإسلامية والإمارات «اتفقتا على فتح فصل جديد في العلاقات». وذكرت «وام»، أنه جرى خلال اللقاء، الذي حضره وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية خليفة شاهين المرر، بحث العلاقات الثنائية، وتأكيد الجانبين على أهمية تعزيزها «على أساس حسن الجوار والاحترام المتبادل في إطار المصالح المشتركة، والعمل على تحقيق المزيد من الاستقرار والازدهار في المنطقة، وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجاربة بين البلدين الجارين».

نائب وزير الخارجية الإيراني يجري مباحثات مع مسؤولين إماراتيين

تأكيد على أهمية تعزيز العلاقات على أساس حسن الجوار

أبوظبي: «الشرق الأوسط»... بحث الدكتور أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات وبحضور خليفة شاهين المرر وزير دولة مع علي باقري كني نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، العلاقات بين البلدين. وأكد الجانبين على أهمية تعزيز العلاقات على أساس حسن الجوار والاحترام المتبادل في إطار المصالح المشتركة، وذلك خلال الزيارة التي يجريها نائب وزير الخارجية الايراني إلى دولة الإمارات أمس. وتناول اللقاء العمل على تحقيق المزيد من الاستقرار والازدهار في المنطقة، وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الجارين، إضافة إلى بحث التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام). بدوره، قال باقري كني على تويتر إن إيران والإمارات اتفقتا على فتح فصل جديد في العلاقات.

حضّ على تبنّي مبادئ التعايش المشترك وأكد أهمية تكثيف سبل الحوار بين أتباع الأديان والحضارات

خادم الحرمين يدعو إلى تضامن عالمي لمكافحة الإرهاب

الملك سلمان: الدين الإسلامي يتسم بالتسامح والوسطية

- بوتين: روسيا والعالم الإسلامي متفقان في الدعوة إلى بناء عالم ديموقراطي عادل

الراي... أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن «السعودية تدعو لتضامن عالمي لمكافحة الإرهاب وتبني مبادئ التعايش المشترك»، مؤكداً أهمية تكثيف سبل الحوار بين أتباع الأديان والحضارات. وشدّد العاهل السعودي، في افتتاح اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا والعالم الإسلامي» في جدة، تحت شعار «الحوار وآفاق التعاون»، «على أهمية الاجتماع الاستراتيجي بين العالم الإسلامي وروسيا في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وتكثيف سبل الحوار بين أتباع الأديان والحضارات وزيادة التعاون المشترك في مكافحة التطرف والإرهاب وترسيخ القيم الإنسانية». وقال الملك سلمان، في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، إن «الدين الإسلامي يتسم بالتسامح والوسطية»، لافتا إلى أن لدى المملكة «دوراً مشرفاً في تبني مبادئ الاعتدال والتعايش المشترك، حيث سعت جاهدة لدعم الجهود الإقليمية والدولية في هذا المجال، وقدّمت العديد من المبادرات». وأبدى التزام السعودية دعم أي جهود مستقبلية تهدف لخدمة هذه المبادئ، «إيماناً منها أن الاختلاف لا يعني الخلاف وأن التسامح يدعو للتسامي». وقال الملك سلمان «إن العلاقات السعودية - الروسية وطيدة وتاريخية، فقد تجاوزت عامها الـ 95، وقد شهدت العلاقات قفزات نوعية في السنوات الأخيرة، وتوّجت بزيارات عالية المستوى، أسفرت عن التوقيع على العديد من الاتفاقيات المشتركة في المجالات كافة». وتابع: «تشترك المملكة مع روسيا في مبادئ رئيسية عدة، منها احترام الشرعية الدولية، وتأسيس العلاقات على أساس الاحترام المتبادل، وسيادة واستقلال ووحدة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتتمسك الدولتان بالالتزام بنظام عالمي عادل يسوده القانون الدولي». كما أشاد بالديناميكية «المتشعبة والمتنوعة» للعلاقات «المتينة المتجذّرة» بين روسيا والعالم الإسلامي، قائلاً إنها «تهيئ لمد جسور التعاون العلمي والتكنولوجي وتعزيزها في مجالات التنمية والتعليم والبرمجيات وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة». وتابع: «أظهرت التحديات الأخيرة التي تواجه عالمنا أننا جميعاً في مركب واحد فلا توجد دولة أو منطقة في معزل عما يدور في العالم وينطبق ذلك على النزاعات السياسية وانتشار الأوبئة والركود الاقتصادي والتغير المناخي، بالإضافة إلى العديد من الأحداث والكوارث العالمية الأخرى، ومن هذا المنطلق تدعو المملكة دول مجموعة الرؤية لتعزيز التعاون المشترك لمواجهة هذه التحديات من أجل الخروج بأقل الأضرار التي قد تؤثر في مستقبل شعوبنا، حتى نصل معاً إلى بر الأمان». وأشار العاهل السعودي إلى أن «التعاون الاقتصادي يشكّل عصباً للروابط بين دول العالم الإسلامي وروسيا»، لافتاً إلى وجود فرص مواتية لدول مجموعة الرؤية لتكوين شراكات اقتصادية متينة في مجالات عدة منها المنتجات الحلال والتمويل الإسلامي وعلينا استثمارها والعمل على تنميتها. وأعرب الملك سلمان في ختام كلمته عن أمله في أن تسهم مجموعة «روسيا والعالم الإسلامي» في «تعزيز الوئام بين أتباع الأديان وتطوير الحوار بين الحضارات والثقافات وحماية القيم التقليدية والروحية والعائلية التي تعصف بها اليوم رياح التغيير، ما يدفعنا إلى مواجهتها والاصطفاف لدرء مخاطرها لنسير بخطى ثابتة نحو التقدم والسمو». من جانبه، شدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تطابق مواقف بلاده والعالم الإسلامي في شأن ضرورة بناء «عالم ديموقراطي عادل قائم على سيادة القانون والتعايش السلمي». ولفت بوتين، في كلمة تلاها نيابة عنه رئيس جمهورية تترستان الروسية رستم مينيخانوف، إلى أن موسكو تولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات الودية مع الدول الإسلامية سواء على الصعيد الثنائي أو ضمن إطار الحوار مع منظمة التعاون الإسلامي. وأشار إلى أن مواقف روسيا والدول الإسلامية إزاء العديد من القضايا المعقدة ضمن الأجندة الإقليمية والدولية متقاربة للغاية، حيث «تدعو جميعها إلى بناء عالم ديموقراطي عادل قائم على سيادة القانون والتعايش السلمي بين الدول بعيداً عن أي إملاءات تستند إلى القوة وكل أشكال التمييز». وأشاد الرئيس الروسي بجدول الأعمال «الثري والمكثف» للاجتماع الحالي، مؤكدا أن أطرافه ستناقش سبل التعاون في تسوية النزاعات والصراعات الإقليمية ومكافحة مخاطر الإرهاب والتطرف الدوليين. كما شدّد على أن المسائل المتعلقة بالتعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والعلمية والإنسانية تستحق اهتماماً جاداً، مبدياً أمله في أن يكون هذا العمل المشترك بنّاءً ومثمراً وأن يساعد في تعزيز التعاون والثقة المتبادلة بين الدول المشاركة في الاجتماع. وأبدى الرئيس الروسي شكره وتقديره للملك السعودي على اهتمامه بتنظيم الاجتماع الثاني للمجموعة. وسبق أن عقد الاجتماع الأول لها في مدينة قازان الروسية.

الخريجي لـ«الشرق الأوسط»: التعاون بين الدول الإسلامية والعالم أمر مرغوب فيه

جدة: سعيد الأبيض... قال لـ«الشرق الأوسط» المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، إن التعاون بين الدول الإسلامية وأي دولة في العالم أمر مرغوب فيه، خاصة مثل دولة مثل روسيا الاتحادية التي فيها 20 مليون مسلم، ولديها علاقات متشعبة ومتنوعة مع جميع الدول الإسلامية، وهذا أمر مهم وحيوي أن يكون بيننا وبين الجانب الروسي لقاء وحوار. وشدد الخريجي، أن السعودية حريصة على مصلحة العالم الإسلامي، وأضاف «أي عمل يصبّ في هذا الجانب تجد المملكة دائماً تقوم بدعمه بكل ما يتوفر لها من إمكانات، وتتشرف المملكة أن منظمة التعاون الإسلامي مقرّها في مدينة جدة، ومن خلال المنظمة لدينا الكثير من البرامج التي تدعم الدول الإسلامية وتوثق عرى الوصل بين هذه الدول». ولفت الخريجي، إلى أن مضمون حوار أمس انقسم إلى ثلاث نقاط رئيسية تجري مناقشتها في اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا والعالم الإسلامي»، ومنها التسامح وإشاعته بين الدول بشكل عام، إضافة إلى نشر هذا التسامح بين عموم المواطنين، إضافة إلى مناقشة التبادل الاقتصادي. وشدد الخريجي، على أنه إذا كان هناك تبادل اقتصادي كبير ينعكس إيجابياً على العلاقات بين الدول في المجموعة، مشيراً إلى محور محاربة الغلو والتطرف من المواضيع المهمة التي تجري مناقشتها، موضحاً أن جميع ما يطرح من نقاش بين الجانبين الإسلامي والروسي مهم للجانبين.

تشديد إسلامي على أهمية التقارب والحوار

الشرق الاوسط... جدة: سعيد الأبيض.. أجمع عدد من وزراء الشؤون الدينية في الدول الإسلامية على أهمية حوار مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا والعالم الإسلامي»، الذي يعقد في جدة تحت شعار «الحوار وآفاق التعاون» والذي انطلقت جلساته أمس (الأربعاء)، في تقريب وجهات النظر والمزيد من توطيد العلاقات في الجوانب كافة. وقال الدكتور نور الحق قادر، وزير الشؤون الدينية والوئام بين الأديان في جمهورية باكستان الإسلامية، لـ«الشرق الأوسط»، إن هذا الحوار له أهمية كبرى، إذ يجري البحث في جميع الموضوعات والمجالات التي تكرّس توطيد العلاقة مع الجانب الروسي. وأضاف: «نعول على أن يكون هذا المؤتمر جسراً لاستمرار وتقوية هذه العلاقات»، مقدماً شكره للقيادة في السعودية لإعداد وتنظيم هذا المؤتمر الذي سيؤدي إلى توثيق علاقات الدول الإسلامية مع روسيا. وأضاف نور الحق أن باكستان تقف دوماً مع سياسة القيادة السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين، وما تتبعه من خطوات في دعم الدول الإسلامية، وما تقوم به في جمع المسلمين، ومن ذلك هذا الاجتماع، موضحاً أن من الحكمة الربط مع روسيا، لأن لها دوراً مهماً في قضايا المنطقة والعالم، وأن تكون هناك نتائج إيجابية لمثل هذه الاجتماعات، التي تدحر مصطلح الإسلاموفوبيا، خصوصاً في روسيا التي يواجه فيها المسلمون شيئاً من التشدد، وهذا الاجتماع سيعالج كل النقاط ويعم التوافق. إلى ذلك، قال وزير الشؤون الدينية بإندونيسيا ياقوت قماس، لـ«الشرق الأوسط»، إن حوار روسيا والعالم الإسلامي مهم ويتناسب مع الأوضاع الموجودة حالياً في العالم، مشدداً على أهمية هذا الحوار من الجوانب كافة، خاصة من حيث الاجتماعية الإسلامية دولياً وإقليمياً، موضحاً أن الدين الإسلامي لديه كيان وقيم وله أساسيات، كما أنه شمولي بعكس ما يُصوَّر عنه، ومصطلحات التخوف من الإسلام ليست لها قواعد وليس لها تأثير على عمق الدين الإسلامي الحقيقي. وعن الجماعات المتطرفة، قال إنه في هذا الجانب، نؤكد على عنصر مهم يجب فهمه أن الإسلام له أصول متجذرة، وهو شامل لكل ما نعيشه في حياتنا اليومية الاجتماعية والفردية، لذلك تأتي محاربة التطرف من خلال التطبيق العملي الشامل للدين الإسلامي في حياة الفرد، وإن كان هناك شيء خارج عن النص فهو ليس من الدين، الإسلام دين وسط يعلم كيف تعيش وكيف تنظم الأمور الأساسية في الحياة، موضحاً أن الاختلافات الدينية، لا شك أنها موجودة في مختلف دول العالم، إلا أن هذه الخلافات لو وجدت القواعد والأنظمة فلن يكون هناك ما يثيرها. من جهته، قال مفتي الديار المصرية شوقي علام، لـ«الشرق الأوسط»، إننا في هذه المرحلة في أمسّ الحاجة إلى التقارب، والبشرية تحتاج إلى أن تطبق ما ورد في القرآن الكريم من تعاون على التقوى، إضافة إلى التعارف الذي لا يأتي إلا من خلال الحوار. وأضاف: «اجتماع جدة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، يصب في هذا الاتجاه، ونعول على أن يخرج هذا الاجتماع بالأهداف المرجوة منه»، معبراً عن كبير الاحترام والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، على هذه الرعاية الكريمة لمثل هذه الاجتماعات التي تعمق الحوار بين المجتمعات المختلفة. وعن دور هذه الاجتماعات في إسكات الأصوات التي تدعو للفرقة، قال علام إن الأمة بذكاء قادتها وشعوبها تستطيع أن تفعل الكثير، وأن تحرص على التعاون والتشارك ونبذ الفرقة والتشرذم، وتعري في الوقت نفسه دعاة الفتنة والفكر المتطرف الذين يرغبون في شتات المسلمين، إلا أن علماءنا وقادة الأمة كانوا لهم بالمرصاد من جوانب عدة، وفي مقدمتها الجانب الفكري الذي نجحنا فيه خلال المرحلة السابقة من تفكيك الأفكار المتطرفة، وأن نقول في رسالة واضحة لشبابنا إن عناصر هذه الجماعات الذين طفوا على الساحة لن يدوموا، والفكر المستقيم الذي وُرِث عن الرسول الكريم هو الذي يبقى، ويدعو للبناء والعمران.

أمير الكويت لولي العهد ورئيسي السلطتين: أنتم الآن المسؤولون عن هذا البلد

الشرق الاوسط... الكويت: ميرزا الخويلدي.. استقبل أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمس، ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح. كما استقبل بدار يمامة، وبحضور ولي العهد، رئيس السلطة التشريعية (مجلس الأمة) مرزوق الغانم، ورئيس الحكومة المعين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح. ونقلت وسائل الإعلام الكويتية الرسمية كلمة مقتضبة للأمير، وجه خلالها حديثاً لولي العهد ورئيسي البرلمان والحكومة، قائلاً: «أنتم الثلاثة مسؤوليتكم كبيرة، والله يعينكم ويوفقكم على ما أنتم تمشون فيه، وأتمنى لكم إن شاء الله التوفيق والنجاح بينكم أنتم الثلاثة». وأضاف الأمير: «أنتم الآن اللي مسؤولين (...) وأنتم المسؤولين عن كل الأمور اللي موجودة، وأنتم كل ما هذا طبعاً تراجعوني في الأشياء اللي تهم بلدنا، وأنا واثق فيكم كل الثقة، وأنتم الركيزة للكويت، وعليكم مسؤوليات كبيرة وتطلعات. والناس طبعاً تبي الأمور في صالح بلدها، وأنتم الثلاثة الأقطاب مسؤوليتكم كبيرة، والله يعينكم ويوفقكم إن شاء الله لخدمة وطنكم، وأنتم أهل لها إن شاء الله، الله يعينكم ولا أحتاج أنا أوصيكم، ولا في نفسي أن أقولكم هذا الشيء، وأنا عارف أنتم أحرص مني بعد على بلدكم، والله يعينكم ويوفقكم إن شاء الله لما فيه الخير والصالح لبلدكم وشعبكم، والله يعينكم. تكاتفكم وتعاونكم يا الأقطاب الثلاثة ترى أنتم اللي تمشون البلد ومصالح البلد، وأنا طبعاً أنتم إذا عملتوا بس إني أعرف عنه شنو قمتوا فيه وشنو عملتوا وشنو سويتوا، بس أنا واثق كل الثقة فيكم أنتم يا الثلاثة، والله يعينكم ويوفقكم لما فيه الخير لصالح البلد إن شاء الله». ورد ولي العهد قائلاً: «احنا عيالك طال عمرك، كلهم يمشون في تعليمات سموك اللي رسمتها لهم، تقيدهم بدستورهم بقانونهم (و) بالعدالة (و) بالمساواة (و) بتطهير جميع الفساد اللي في البلد تدريجياً، مع حفظ حقوق الناس، ومع الأصول القضائية الأمنية». وفيما بعد، أجرى ولي العهد لقاء مع رئيسي مجلس الأمة «البرلمان» والحكومة، في قصر بيان. وأعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم أن ولي العهد، الشيخ مشعل الأحمد الصباح، دعا النواب الكويتيين للتعاون مع الحكومة المقبلة، والابتعاد عن الخلافات والصراعات، والتركيز على ملف مكافحة الفساد والتحديات الاقتصادية. وقال مرزوق الغانم، في تصريح صحافي: «إن القيادة السياسية أوصت، بشكل واضح، بضرورة التعاون مع الحكومة». وأضاف أن «تسمية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح جاءت للتعاطي مع الملفات الوطنية الملحة». وأوضح الغانم أنه التقى بأمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، واستمع إلى توجيهاتهما الواضحة «فيما يتعلق بضرورة التعاون مع الحكومة، والتعاطي بشكل مسؤول مع الأولويات الوطنية وأهمية الابتعاد عن الصراعات والخلافات التي لا تفيد البلد ولا الشعب». وقال الغانم: «أوصاني سمو أمير البلاد بإيصال تحياته إلى أبنائه النواب والشعب الكويتي، وكذلك استمعنا إلى توجيهاته ونصائحه ودعوته لنا بالتعاون مع الحكومة لما فيه الخير للبلاد والعباد». وأضاف أنه التقى ولي العهد «الذي بدوره طلب مني أن أنقل لإخواني النواب التركيز على الأولويات التي تهم المواطنين، وعلى رأسها ملف مكافحة الفساد وملف التحديات الاقتصادية، ومنها متابعة الاستثمار خارجياً وداخلياً، والسعي إلى إيجاد مصادر دخل أخرى غير النفط، لأن هذا تحدٍ كبير يجب أن نركز عليه من أجل مستقبل الأجيال القادمة، إضافة إلى الملفات الأخرى، مثل القضايا التعليمية والصحية والإسكانية، وكثير من الملفات التي هي أولوية بالنسبة للمواطنين». وقال الغانم: «وفقاً للمادة (56) من الدستور، والأمر الأميري بتفويض ولي العهد الصادر في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، اختار ولي العهد الشيخ صباح الخالد ليرأس الحكومة التي ستواجه هذه الملفات. وطلب من أبنائه (النواب) التعاون مع رئيس مجلس الوزراء ومع الحكومة لمواجهة كل هذه التحديات، والابتعاد عن الخلافات، ونبذ الصراعات التي لا تسمن ولا تغني من جوع». وذكر الغانم أن ولي العهد أكد أنه «قابل كثيراً من النواب من مختلف التوجهات السياسية، وسيستمر في مقابلة كثير من النواب، وأن كل الملاحظات التي يبديها أبناؤه النواب هي محل احترام وترحيب، وستؤخذ في الاعتبار خلال توجيهاته لرئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين سيتم اختيارهم». وأوضح الغانم: «في نهاية الأمر، نحن لبناء الدولة نحتاج إلى عمل جماعي لأن الهدم يحتاج إلى إرادة فردية، أما البناء فهو بالتأكيد بحاجة إلى إرادة جماعية، وإن شاء الله الإرادة الجماعية متوفرة لتحقيق هذا الأمر، وبالتعاون مع الحكومة نحقق طموحات أبناء الشعب الكويتي». وأعرب الغانم عن أمله في أن تتمكن الحكومة المقبلة من «مواجهة التحديات، وتحقيق طموحات القيادة السياسية، وطموحات الشعب الكويتي». وقال: «أعتقد أن هذه الحكومة يجب أن تكون حكومة ذات شخصية سياسية قوية قادرة على التعاطي مع المشهد السياسي، وقادرة على تحقيق التوازن بين المجلس والحكومة، وإن شاء الله بتعاون السلطتين، كما أوصانا الأمير وولي العهد، نحقق طموحات أبناء الشعب الكويتي، وننتقل إلى مرحلة جديدة من الإنجاز».

« التحالف» ينفذ عمليات استهداف بمأرب وصنعاء

الجريدة... أعلن "تحالف دعم الشرعية"، بقيادة المملكة العربية السعودية، أمس، أنه نفذ 15 عملية استهداف ضد حركة "أنصار الله" الحوثية في محافظة مأرب اليمنية خلال الساعات الـ24 الماضية. وقال التحالف في بيان: "الاستهدافات دمرت 11 آلية عسكرية، وخسائر بشرية تجاوزت 95 عنصرا إرهابيا". وفي وقت سابق، أفادت تقارير رسمية سعودية، بأن "التحالف" أعلن بدء تنفيذ ضربات جوية ضد "أهداف عسكرية مشروعة"، في العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة للجماعة اليمنية المتمردة المتحالفة مع إيران.

التحالف يشن عملية كبرى تستهدف معسكرات حوثية ومقر دار الرئاسة بصنعاء

قال: المتورطون بالعمليات العدائية والقيادات الإرهابية «أهداف عسكرية مشروعة»

الرياض: «الشرق الأوسط».. سدّدت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، ضربات جوية، أمس، ضمن عمليات هجومية شملت معسكرات وأهدافاً عسكرية تتبع الميليشيا الحوثية المدعومة من النظام الإيراني في العاصمة اليمنية صنعاء، كما استهدف التحالف مقر دار الرئاسة اليمنية في صنعاء. وأكد أن الضربات الجوية للمعسكرات والأهداف العسكرية «مشروعة»، وقال: «اتخذنا إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية»، موضحاً أن العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، حيث كان من ضمن العملية بصنعاء استهداف معسكرات دار الرئاسة، وأضاف التحالف: «دمرنا ورشاً للصواريخ الباليستية والمسيرات ومخازن تحت الأرض». وكشف أن الميليشيا الحوثية تعيد تأهيل استخدام المعسكرات والمواقع للتمويه، محذراً بأن المتورطين بالعمليات العدائية والقيادات الإرهابية «سيكونون أهدافاً عسكرية مشروعة».

التحالف يبطل ألغاماً بحرية ويدمر معامل سرية للطائرات المسيرة

الشرق الاوسط... الرياض: عبد الهادي حبتور.. أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تحييده ألغاماً بحرية كانت تستهدف الملاحة الدولية، ومعامل سرية للطائرات المسيرة في صنعاء. وأوضح التحالف أنه دمّر 231 لغماً بحرياً هددت السفن التجارية وناقلات النفط العملاقة، حيث قامت الميليشيات الحوثية بنشر 11 لغماً بحرياً عشوائياً في تصعيد وسلوك عدائي. كما استهدف في عدة ضربات جوية في صنعاء مواقع سرية لنشاط الطائرات المسيرة، منها مبنى قيد الإنشاء استخدمته الميليشيا الحوثية معملاً سرياً لهذه الطائرات. وشدد التحالف على أن جميع الأهداف مشروعة وتتوافق مع القانون الدولي الإنساني، محذراً المدنيين من التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة. وفي عملية الإسناد التي يقدمها للقوات اليمنية، أعلن التحالف تنفيذ 15 عملية استهداف ضد الميليشيا في مأرب خلال الساعات الـ24 الماضية، أسفرت عن تدمير 11 آلية عسكرية، وخسائر بشرية تجاوزت 95 عنصراً إرهابياً.

التحالف يدمر ورشا للصواريخ الباليستية ومخازن تحت الأرض في صنعاء

التحالف: تدمير 11 آلية عسكرية وخسائر بشرية وصلت إلى 95 عنصراً من ميليشيا الحوثي

دبي _ العربية.نت... أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، ليل الأربعاء، عن تنفيذ ضربات جوية لمعسكرات وأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء. وكشف أن العملية في صنعاء استهدفت معسكرات دار الرئاسة، وقال: "دمرنا ورشا للصواريخ الباليستية والمسيرات ومخازن تحت الأرض بصنعاء". ولفت التحالف الى أن "الميليشيا تعيد تأهيل استخدام المعسكرات والمواقع للتمويه في صنعاء". وأكد أن "المتورطين بالعمليات العدائية والقيادات الإرهابية هم أهداف عسكرية مشروعة". وقال التحالف: "اتخذنا إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية". وأكد التحالف على أن "العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية". وفي وقت سابق، نفذ التحالف 15 استهدافا ضد ميليشيا الحوثي في مأرب خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكد التحالف تدمير 11 آلية عسكرية وخسائر بشرية وصلت إلى 95 عنصرا من ميليشيا الحوثي. وأعلن تحالف دعم الشرعية، فجر الأربعاء، بدء تنفيذ غارات على أهداف عسكرية مشروعة في صنعاء. وأوضح أن العملية بصنعاء استهدفت مواقع سرية لنشاط الطائرات المسيّرة. ولفت إلى أن الميليشيا استخدمت مبنى قيد الإنشاء كمعمل سري للطائرات المسيّرة. وقال: "اتخذنا إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية". وكان التحالف طلب من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة، مؤكدا أن "العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية". وكان أعلن في وقت سابق وصول دعم لوجيستي وتعزيزات إلى جبهة مأرب، فيما تكبدت الميليشيات الحوثية خسائر كبيرة على أكثر من جبهة.

الأمم المتحدة: 126 مليار دولار خسائر اليمن بـ6 سنوات حرب

تقرير: تحقيق السلام بحلول يناير 2022 وحدوث عملية تعاف شاملة قد تساعد اليمنيين على عكس الاتجاهات العميقة للفقر

العربية. نت - أوسان سالم... قدرت الأمم المتحدة، الخسائر التي تكبدتها اليمن، خلال سنوات الحرب الست الماضية بنحو 126 مليار دولار من النمو الاقتصادي المحتمل. ورسم تقرير جديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي صورة قاتمة في حال استمرار الصراع حتى عام 2022 وما بعده، فإذا استمر الصراع حتى عام 2030، يتوقع أنه سيؤدي بحياة 1.3 مليون شخص بحلول ذلك العام، موضحا أن نسبة متزايدة من تلك الوفيات لن تحدث بسبب القتال، ولكن بسبب الآثار الثانوية للأزمة على سبل العيش وأسعار المواد الغذائية وتدهور الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم. كما توقع التقرير أن 60 في المائة من الوفيات خلال الأزمة نتجت عن هذه العوامل الثانوية - وهي نسبة من المتوقع أن ترتفع إلى 75 في المائة بحلول عام 2030 إذا استمرت الحرب. وأشار التقرير الذي أعده مركز "فريدريك إس. باردي" للمستقبل الدولي بجامعة دنفر الأميركية، إلى أن اليمن، والذي يعد حاليا من بين أفقر البلدان في العالم، يمكنه إنهاء الفقر المدقع في غضون جيل واحد- أي بحلول عام 2047 - شريطة أن تتوقف الحرب المدمرة الآن. وأوضح، أن تحقيق السلام بحلول كانون الثاني/يناير 2022، إلى جانب حدوث عملية تعاف شاملة، يمكنهما مساعدة اليمنيين على عكس الاتجاهات العميقة للفقر، ومساعدة اليمن على القفز إلى وضع متوسط الدخل بحلول عام 2050، مع القضاء على الفقر المدقع الذي يعاني منه حاليا 15.6 مليون شخص. وتوقع أيضا إمكانية انخفاض سوء التغذية إلى النصف بحلول عام 2025، وإمكانية أن تحقق البلاد نموا اقتصاديا قيمته 450 مليار دولار، بحلول عام 2050 في سيناريو سلام وتعاف متكامل. وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيم شتاينر إن التقرير يقدم رؤى جديدة لأسوأ أزمة إنسانية وتنموية في العالم. ويسلط التقرير الضوء على الآثار الأقل شيوعا وواسعة النطاق التي ستظل تحدثها الأزمة المستمرة في اليمن عبر الأبعاد الرئيسية للتنمية والرفاهية. فقد دفعت الأزمة بالفعل 4.9 مليون شخص إضافي إلى سوء التغذية، ويتوقع التقرير أن يرتفع هذا العدد إلى 9.2 مليون بحلول عام 2030 إذا استمرت الحرب. وبحلول العام نفسه، سيرتفع عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع إلى 22 مليونا، أي حوالي 65 من سكان البلاد، وفق التقرير. وأكد على أن السلام هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق في سبيل المضي قدما لإنهاء المعاناة في اليمن، داعيا أصحاب المصلحة الوطنيين والإقليميين والدوليين إلى تبني عملية تعاف شاملة، عبر القطاعات تشمل المجتمع اليمني بأسره. وشدد التقرير على ضرورة أن يتم تخصيص دعم التعافي إلى ما هو أبعد من البنية التحتية وأن يكون الناس في صميم هذه الجهود. وتشهد اليمن حربا مستمرة اشعلتها ميليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر العام 2014م، بدعم إيراني، ما تسبب في حدوث أزمة إنسانية هي الأسوء في العالم، وفق الأمم المتحدة.

غروندبرغ: الهجوم على مأرب يقوّض فرص التسوية

الرياض ـ عدن: «الشرق الأوسط»... أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن الهجوم المستمر على مأرب تسبب بالفعل في تداعيات متوالية في جميع أنحاء اليمن، «كما أنه يستمر في تقويض فرص الوصول إلى تسوية تفاوضية للنزاع». وشدد على أن الحلول الجزئية لن تؤدي إلى حل مستدام للصراع، قائلاً إن مشاوراته التي تجرى في مختلف المناطق والدول «إنما هي لبلورة أفكار بناءة لعملية السلام، والتي يعمل على إعداد خطة لها»، متمنياً على الأطراف الرئيسية أن يكون تعاطيها مع مهمته «تعاطياً بناءً يفضي إلى إيقاف معاناة اليمنيين السياسية والاقتصادية والعسكرية، وإيقاف نزف الدم»، وقائلاً إنه سيبذل «كل الجهود خلال الأسابيع المقبلة للوصول إلى هذه الغاية». ووفق بيان وزعه مكتب المبعوث الأممي؛ فإنه، وخلال لقاءاته في القاهرة مع المسؤولين المصريين واليمنيين، شدد على أن «الهجوم المستمر على مأرب تسبب بالفعل في تداعيات متوالية في جميع أنحاء اليمن، كما يستمر هذا الهجوم في تقويض فرص الوصول إلى تسوية تفاوضية للنزاع». وقال إن «الحلول الجزئية لن تؤدي إلى حلّ مستدام. ويجب أن يكون هناك تركيز بشكل متساوٍ على الأولويات العاجلة الرامية لتخفيف أثر الحرب على المدنيين، وعلى القضايا طويلة المدى المطلوبة من أجل التوصّل إلى حلّ مستدام وعادل للنزاع». المناقشات في القاهرة تدور حول التطوّرات العسكرية الأخيرة في اليمن بما يشمل الحديدة، والوضع الإنساني المتدهور. غروندبرغ الذي ترفض ميليشيات الحوثي حتى الآن استقباله في صنعاء؛ وفق تأكيدات مصادر في مكتبه، أكد على أنه «لا يوجد حلّ عسكري مستدام للنزاع في اليمن»، وأنه «يجب على جميع الأطراف المتحاربة خفض تصعيد العنف وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين بدلاً من تحقيق المكاسب العسكرية». وكان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، التقى خلال زيارة إلى القاهرة وزير الخارجية المصري سامح شكري، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وناقشوا أهمية استقرار اليمن بالنسبة للمنطقة، والمسؤولية المشتركة لدولها في تجنّب مزيد من التصعيد في اليمن، كما تناولوا الحاجة لدعم اليمنيين من أجل الوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء النزاع يتمّ التوصّل إليها من خلال التفاوض. كما التقى أيضاً مجموعة من اليمنيين من النساء والرجال؛ بينهم برلمانيون وممثلون عن أحزاب سياسية ومنظمات للمجتمع المدني وإعلاميون، شدّدوا خلال لقائهم على الحاجة إلى خفض تصعيد العنف، وركزوا على تأثيرات التدهور الاقتصادي على حياة المدنيين. وتشاور غروندبرغ مع المشاركين اليمنيين حول طرق بدء حوار سياسي جامع يضع طلبات الأطراف في سياق أجندة يمنية أوسع تتضمن أولويات سياسية واقتصادية وأمنية. ونقلت المصادر الرسمية اليمنية عن المبعوث الأممي القول إنه سيعمل «وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة للمضي نحو تحقيق السلام العادل الذي يستحقه الشعب اليمني» والتأكيد أن مشاوراته التي تجرى في مختلف المناطق والدول إنما هي لبلورة أفكار بناءة لعملية السلام، والتي يعمل على إعداد خطة لها، متمنياً على الأطراف الرئيسة أن يكون تعاطيها مع مهمته تعاطياً بناءً يفضي إلى إيقاف معاناة اليمنيين السياسية والاقتصادية والعسكرية، وإيقاف نزف دمائهم، وأنه «سيبذل كل الجهود خلال الأسابيع المقبلة للوصول إلى هذه الغاية». المصادر ذكرت أن رئيس مجلس النواب، سلطان البركاني، ناقش خلال لقائه المبعوث الأممي مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، والجهود الرامية لإيقاف الحرب، وسبل تحقيق السلام الشامل والعادل، في ظل استمرار تعنت الميليشيات الحوثية ورفضها المبادرات كافة التي من شأنها تخفيف المعاناة الإنسانية التي يشهدها اليمن. وجدد رغبة الشرعية في إحلال السلام والأمن في ربوع اليمن، وإنهاء حالة الاقتتال، وحقن دماء اليمنيين، والوصول إلى تسوية سياسية؛ وفقاً للمرجعيات الثلاث، والتعاطي الإيجابي مع الجهود الأممية ومع مختلف المبادرات. وعدّ رئيس مجلس النواب أن تقويض ميليشيات الحوثي جهود السلام كافة والاستمرار في إشعال الحرب «مؤشرات لا تنبئ إطلاقاً عن رغبتهم في عملية القبول بخيارات السلام»، ونبه إلى خطورة «استمرار الانتهاكات الجسيمة، والجرائم الإرهابية المروعة، ومصادرة الحقوق والحريات، وتجنيد الأطفال، وإصدار أحكام إعدام صورية، ومحاكمات سرية، لا تتفق مع القوانين والشرائع السماوية، وفي تحد صارخ لإرادة العالم أجمع، وجميعها تكشف عن المفهوم الحقيقي لفكرة السلام لدى الحوثيين». وقال إن «استهداف المدنيين والتجمعات السكانية في مأرب وبقية المحافظات لم يتوقف؛ بل يزداد ضراوة، مما يفاقم من خطورة الوضع الإنساني والاقتصادي، ويقوض الجهود الدولية، فضلاً عن إطلاق الميليشيات الحوثية الصواريخ الباليستية والطيران المسيّر على الأشقاء في المملكة العربية السعودية بصورة عدائية سافرة». البركاني شدد على أهمية دور الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن «للإسراع في اتخاذ خطوات عملية وجادة لما من شأنه إنهاء الانقلاب الحوثي، ووضع آليات فاعلة للوصول إلى حل شامل وعادل، وضرورة قيام المجتمع الدولي بالضغط على جماعة الحوثي للخضوع لعملية السلام»، منوهاً بـ«الاستغلال السلبي من قبل جماعة الحوثي لـ(اتفاق استوكهولم)، وتنصلهم من تنفيذه، واتخاذه فرصة لاستقدام الأسلحة الإيرانية واستمرار زعزعة الأمن والاستقرار».

 

 

 

 



السابق

أخبار العراق.. توقيف قائدين على خلفية محاولة اغتيال الكاظمي... الصدر يطرح "الحل الوحيد لإنقاذ العراق"..تحذير أممي من اللجوء إلى «الترهيب» للتلاعب بنتائج انتخابات العراق.. إحاطة بلاسخارت تعمّق الانقسام العراقي.. أصداء الاحتجاجات الكردية تتردد في بغداد والمحافظات ...

التالي

أخبار مصر وإفريقيا.. الحكومة المصرية تستعد مبكراً لـ«كوب 27»..دعوة أممية لوقف القتال بإثيوبيا.. وواشنطن: لا حلّ عسكرياً للنزاع.. إثيوبيا: آبي أحمد ينقل مهامه لنائبه ويتوجه إلى الجبهة.. بعد استبعاد ترشحه.. فريق القذافي يتأهب لمعركة قانونية.. حمدوك يلغي قرارات الجيش والبرهان يتعهد بالاعتزال في 2023..تونس تحقق مع موظفين حكوميين «دعموا» إرهابيين.. آلاف المحامين يتظاهرون في الجزائر اليوم احتجاجاً على «إلغاء الحماية».. المغرب وإسرائيل يوقعان مذكرة دفاع استخباراتي وعسكري..

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War

 الإثنين 6 كانون الأول 2021 - 12:31 م

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War Yuriy DYACHYSHYN Russia’s military prepa… تتمة »

عدد الزيارات: 78,935,644

عدد الزوار: 2,008,080

المتواجدون الآن: 34