أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. صفقات تجارية وعسكرية مرتقبة... وإيران ولبنان يتصدران الأجندة في السعودية...ماكرون يبدأ جولة سياسية واقتصادية في الخليج...أجندة متخمة أمام القمة الخليجية منتصف الشهر..تأجيل زيارة بنيت إلى أبوظبي.. القاهرة والدوحة لتعزيز العلاقات في المجال البرلماني..التحالف: استهداف دقيق لموقع أسلحة حوثية نوعية تم نقلها من مطار صنعاء..معارك عنيفة لدحر الحوثيين من جبهات غرب مأرب.. حملة تجنيد للسجناء والمعتقلين تنفذها الميليشيات لتعويض نقص مقاتليها..برلماني: نسبة الفقر في مناطق الحوثيين وصلت إلى 90 %... تصعيد الحوثيين يرغم 16 ألف نازح على الفرار خلال شهر.. الانقلابيون يعاودون استهداف صنعاء «القديمة» لتغيير هويتها...

تاريخ الإضافة الجمعة 3 كانون الأول 2021 - 5:50 ص    عدد الزيارات 230    التعليقات 0    القسم عربية

        


ماكرون يبدأ جولة سياسية واقتصادية في الخليج...

صفقات تجارية وعسكرية مرتقبة... وإيران ولبنان يتصدران الأجندة في السعودية...

الجريدة.... يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، جولة خليجية، تمتد يومين، يزور خلالها الإمارات وقطر والسعودية، وعلى جدول أعمالها صفقات اقتصادية وعسكرية وملفات سياسية أبرزها إيران ولبنان. وتأتي الجولة قبل نحو 5 أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، التي تظهر استطلاعات الرأي أن ماكرون سيفوز بها بولاية ثانية، كما أنها تتزامن مع انعقاد المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني في فيينا، وسط جمود نسبي في الحوار بين السعودية وإيران، وانفتاح نسبي إماراتي على طهران. ويرى الخبير الاستراتيجي في العلاقات الدولية المدير السابق لمنطقة افريقيا والشرق الأوسط في الوكالة الفرنسية للتنمية جان برنار فيرون أن فرنسا تسعى أيضا لإعادة الانتشار والتموضع السياسي، لمحاولة لعب دور رئيسي في الشرق الأوسط، وتجنب ترك الفراغات للمنافسين مثل إيران، وكذلك المساهمة في حل بعض النزاعات الكثيرة التي تضرب هذه المنطقة. واضاف فيرون أن اصطحاب ماكرون وزيرة الجيوش فلورانس بارلي ينبئ بأهمية الجانب العسكري الأمني في هذه الجولة، لافتا إلى أن الرئيس الشاب يسعى إلى توقيع صفقات بيع أسلحة وطائرات حربية مثل الرافال، ومعدات عسكرية متطورة تكنولوجيا، خاصة للسعودية التي تسعى لتطوير قدراتها في حربها ضد الحوثيين باليمن، وبالدرجة الثانية مع الإمارات رغم المنافسة الأميركية الكبيرة في هذا السوق. وبينما من المقرر أن يلتقي ماكرون ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أشارت وكالة بلومبرغ إلى أنه ينوي إجراء زيارة لعُمان في الأسابيع المقبلة، تابع فيرون: «لأن لبنان يحتل مكانة جوهرية في الدبلوماسية الفرنسية، فلا مفر لماكرون من الحرص على محاولة إعادة لبنان إلى الخارطة العربية والدولية، وذلك يمر حتما عبر حل الأزمة العميقة بين لبنان والسعودية، وأعتقد أن ماكرون سيمارس كل ضغوطه، ويستثمر كل علاقاته بالحكومة السعودية؛ من أجل حل هذا المشكل العويص». من جانبه، أشار الخبير الاقتصادي دانيال ملحم إلى أن فرنسا لا تملك واقعيا الإمكانات الضخمة التي تملكها الولايات المتحدة أو الصين لتدخل شريكا استراتيجيا وأساسيا لدول الخليج العربي، لكنها تسعى للتعويض عن بعض الخسائر، موضحا أن «الفائدة الاقتصادية التي تسعى فرنسا لتحصيلها ستكون عن طريق التكنولوجيا، وخاصة تكنولوجيا النقل، مثل تطوير القطارات السريعة، تي جي في (TGV) بين دول الخليج، وكذلك مشاريع الطاقات البديلة النظيفة الصديقة للبيئة، مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، ومحاولة التعويض عن طريق بعض صفقات الأسلحة وبيع طائرات الرافال وبعض الغواصات والفرقاطات التي تتميز بها الصناعة الفرنسية، حتى إن كانت الولايات المتحدة لا تسمح بنقل هذه التكنولوجيا». والأمر الآخر غير المعلن في هذه الزيارة، برأي ملحم، هو أن باريس تبحث عن الدخول للسوق الإيراني مستقبلا بعد اتفاق فيينا، عن طريق السوق الإماراتي الذي يعتبر الحديقة الخلفية للسوق الإيراني، على حد وصفه. ولفت الى أن المشاركة القياسية الفرنسية في إكسبو دبي بـ425 شركة، كان مقدمة لهذه الزيارة، مضيفا أن هذه الشركات ترتبط بعلاقات قوية بشركات التكنولوجيا الجديدة والطاقة البديلة، وهذا مؤشر واضح على مدى تطلع فرنسا للمستقبل وللعلاقة الاستراتيجية مع دول الخليج.

جونسون مهرّج

من جهة أخرى، وصف الرئيس الفرنسي، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بأنه «مهرج»، وذلك خلال «محادثة خاصة» عقب غرق قارب للاجئين الأسبوع الماضي في قناة المانش، وفقا لمجلة Le Canard enchaîné الفرنسية. وأضافت الصحيفة أن «الرئيس الفرنسي غضب بعد أن قام رئيس الوزراء البريطاني بنشر فيديو في حسابه على تويتر، حول دعوة شملت فرنسا، لوضع خطة لمعالجة مسألة عبور اللاجئين للقناة». وقال ماكرون في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي، بعد منشور جونسون: «تحدثت قبل يومين مع رئيس الوزراء جونسون بطريقة جادة. من جهتي، أواصل القيام بذلك، كما أفعل مع جميع القادة». وأضاف: «أنا مندهش من الأساليب عندما تكون غير جادة. نحن لا نتواصل من زعيم إلى آخر عبر تغريدات أو رسائل علنية للجمهور». وذكرت الصحيفة أن ماكرون أبلغ مستشاريه أن «جونسون اعتذر سراً عن جعل فرنسا كبش فداء علنا، ​​بشأن قضايا مثل عمليات عبور اللاجئين للقناة الإنكليزية». وتابعت أيضاً، أن ماكرون قال: «إنه لأمر محزن أن نرى بلدا مهما وكبيرا (بريطانيا)، ويمكننا القيام بعدد كبير من الأشياء معه، يقوده مهرّج». في المقابل، هاجم جورج فريمان وزير الأعمال البريطاني ماكرون، معتبراً تصريحاته «غير مفيدة وفي غير محلها، وتشعل الخلاف الدبلوماسي بين لندن وباريس» المستمر منذ أسابيع. وأوضح أن «تصريحات ماكرون تنتمي إلى موسم التمثيل الإيمائي»، وربطها بالانتخابات الفرنسية الوشيكة.

أجندة متخمة أمام القمة الخليجية منتصف الشهر

الجريدة... أكدت مصادر دبلوماسية متعددة في الخليج أن القمة الثانية والأربعين لدول مجلس التعاون ستعقد بالرياض في الرابع عشر من الشهر الجاري. وقالت المصادر، لوكالة الأنباء الألمانية، إن أجندة أعمال القمة تتصدرها نتائج مفاوضات فيينا واستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وتغذيتها للنزاعات الطائفية والمذهبية، ودعمها وتمويلها وتسليحها الميلشيات الطائفية والتنظيمات الإرهابية، بما في ذلك تزويدها بالصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار لاستهداف المدنيين، وتهديد خطوط الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، إضافة إلى الوضع على الساحات العربية.

تأجيل زيارة بنيت إلى أبوظبي

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بنيت، تأجيل زيارته المقرّرة إلى الإمارات في منتصف الشهر الحالي. ومع أن مصادر مقربة منه قالت، إن هذا التأجيل ناجم عن الاحتياطات الجارية في البلدين لمواجهة خطر تفشّي سلالة «أوميكرون» الجديدة لفيروس كورونا، إلا أن مصادر سياسية مستقلة قالت، إن إسرائيل لم تدرج الإمارات على قائمة الدول التي يُحظر السفر إليها؛ لذلك فالاحتمال الأكبر هو أن بنيت يواجه حملة انتقادات شديدة في الحلبة السياسية بسبب قرار زوجته وأولاده السفر إلى الخارج لإمضاء عطلة عيد الأنوار. وقالت مصادر سياسية وإعلامية، إن بنيت كان قد أوصى الإسرائيليين بالامتناع عن السفر إلى الخارج بسبب «أوميكرون»، «إلا في حالات الضرورة القصوى». ولكنه لا يتمكن من إقناع زوجته وأولاده بصحة موقفه. وحسب مصدر في المعارضة الإسرائيلية، فإن «بنيت يبث للجمهور ضعف شخصية وضحالة. فإذا لم يكن يستطيع التأثير على عائلته، فكيف يريد أن يحترمه الناس ويصدق أقواله ويعتبره مصدر ثقة؟». وقد رد بنيت على الانتقادات قائلاً، إنه يتفهمها. وقال «مع ذلك، زوجتي وأولادي سيغادرون البلاد في رحلة خاصة، وقد غيرت العائلة وجهة سفرها إثر توصيات وزارة الصحّة الإسرائيلية بخصوص السفر إلى خارج البلاد وأكدت التزامها التام بالتعليمات». وتم توجيه انتقادات مماثلة إلى وزير الخارجية ورئيس الحكومة البديل، يائير لبيد، الذي أمضى عطلته في فرنسا، خصوصاً أن وزيرة الداخلية، اييلت شاكيد وعدداً آخر من الوزراء ألغوا رحلات الاستجمام إلى الخارج، بعد توصية نفتالي بنيت بالامتناع عن السفر غير الضروري. يذكر، أن إسرائيل والإمارات، قررتا تأجيل افتتاح خط السفر في رحلات مباشرة بين البلدين، الذي كان مقرراً تنفيذه في يوم الاثنين المقبل بسبب المتحور الجديد والتعليمات الصارمة في تل أبيب وأبوظبي لمكافحته.

القاهرة والدوحة لتعزيز العلاقات في المجال البرلماني خلال لقاء رئيس «الشورى» القطري بالسفير المصري

القاهرة: «الشرق الأوسط».. بحثت القاهرة والدوحة العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، وكذا التنسيق في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات المصرية - القطرية. جاء ذلك خلال لقاء سفير مصر في الدوحة عمرو الشربيني، برئيس مجلس الشورى القطري حسن بن عبد الله الغانم، حيث سلّم السفير المصري رسالة تهنئة من رئيس مجلس النواب المصري (البرلمان)، المستشار حنفي جبالي، إلى رئيس مجلس الشورى بمناسبة انتخابه رئيساً لمجلس الشورى في قطر. ووفق إفادة لوزارة الخارجية المصرية مساء أول من أمس، فقد «تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية مواصلة تطوير، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون في المجال البرلماني والتشريعي، فضلاً عن التنسيق في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، بما يهدف إلى تعزيز المصالح العربية». وشهدت المملكة العربية السعودية في يناير (كانون الثاني) الماضي، توقيع «اتفاق العُلا» لإنهاء الخلاف بين الرياض والقاهرة والمنامة وأبوظبي من جهة، والدوحة من جهة أخرى، وذلك بعد نحو أربع سنوات من قطع العلاقات، وفي أعقاب ذلك تبادل وزيرا الخارجية في مصر وقطر الزيارات. والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، في بغداد بشكل ثنائي في أغسطس (آب) الماضي. كما التقى السيسي أمير قطر على هامش قمة تغير المناخ في غلاسكو. يشار إلى أن ملف استعادة العلاقات المصرية - القطرية اتخذ الفترة الماضية مساراً متسارعاً، عبر لقاءات جمعت وزراء وسفراء من البلدين، وتطرقت لعلاقات التعاون وآليات تعزيزها. ففي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي قدّم سفير مصر في الدوحة أوراق اعتماده إلى الشيخ تميم بن حمد. وأفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية، حينها، بأن سفير مصر «نقل خلال اللقاء تحيات الرئيس السيسي إلى أمير قطر». وأشار إلى «ما تمثله المرحلة الراهنة من مرحلة جديدة في علاقات البلدين، وما تعبر عنه من رغبة مشتركة للمُضي قُدماً بتلك العلاقات نحو مزيد من التعاون المشترك، على أساس المصالح المتبادلة». وأضاف بيان «الخارجية المصرية» وقتها أن أمير قطر «طلب نقل تحياته إلى الرئيس السيسي»، مثمناً «التطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين». كما نوّه الشيخ تميم بن حمد بـ«اهتمام قطر بتفعيل التعاون مع مصر في المجالات كافة، والارتقاء بالعلاقات بين البلدين». وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استعرضت وزيرة التجارة والصناعة المصرية، نيفين جامع، وسفير قطر بالقاهرة سالم مبارك آل شافي، عددا من الملفات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك. وأشارت الوزيرة المصرية حينها إلى «أهمية البناء على الأرضية الصلبة التي وضعها الرئيس السيسي، والشيخ تميم بن حمد، والاستفادة منها في تعزيز معدلات التبادل التجاري وتنمية الاستثمارات المشتركة».

التحالف: استهداف دقيق لموقع أسلحة حوثية نوعية تم نقلها من مطار صنعاء

التحالف طلب من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة

دبي - العربية.نت.. أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن توجيه ضربة جوية لهدف عسكري مشروع في صنعاء، مشيرًا إلى أن الضربة استهدفت موقع أسلحة نوعية تم نقلها من مطار صنعاء الدولي. ولفت تحالف دعم الشرعية إلى أن العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية. وفي وقت سابق من اليوم أعلن التحالف عن تنفيذ 9 استهدافات ضد ميليشيا الحوثي في مأرب خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرا الى أن الاستهدافات دمرت 6 آليات عسكرية للميليشيا. وأوضح أن الخسائر البشرية لميليشيا الحوثي تجاوزت 45 عنصرا في مأرب خلال الـ24 ساعة الماضية. وكان التحالف أعلن، فجر الخميس، تنفيذ ضربات جوية دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء وصعدة. وطلب التحالف من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة.

أحد مخازن الأسلحة والتموين الرئيسية

كما أوضح أن العملية بصنعاء استهدفت أحد مخازن الأسلحة والتموين الرئيسية، قائلاً: "دمرنا موقعين تحت الإنشاء كمخازن للاستخدام العسكري شرق صنعاء". وأضاف أيضاً: "دمرنا ورشا لتجميع الصواريخ الباليستية والمسيّرات بصعدة". كذلك أكد اتخاذ إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية.

تدمير طائرة مسيّرة

يذكر أن التحالف كان أعلن فجر الأربعاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بعد إقلاعها من مطار صنعاء الدولي. وقال في بيان، إن الطائرة أقلعت من مطار العاصمة اليمنية، واعترضت في أجواء محافظة عمران. كما أوضح أنه تم تجميع وتفخيخ المسيّرة في كتيبة الدفاع الجوي في المطار، كاشفاً أن الحوثيين حاولوا نقل أسلحة نوعية من الكتيبة بعد إنذار التحالف.

قصف كامل الكتيبة

كذلك أضاف أنه تم قصف كامل الكتيبة لتحييد تهديد الصواريخ والمسيّرات. وكان التحالف قد ذكر أنه رصد مصدر التهديد للطائرة المسيّرة، مؤكداً أن محاولة استهداف المدنيين سيقابلها استجابة فورية للتهديد تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

موقع سري لخبراء الحرس الثوري

وفجر الثلاثاء، أشار التحالف إلى استهداف موقع سري لخبراء الحرس الثوري الإيراني داخل صنعاء. وقال إنه دمر "موقعاً لتجميع وتخزين الصواريخ الباليستية داخل العاصمة اليمنية". كما شدد على أنه اتخذ "إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية".

قاعدة عسكرية

ومنذ يوم الأحد، نفذ التحالف عدداً من الضربات على مواقع في صنعاء، أبرزها المطار، بعد أن كشف بالصور والفيديوهات تحويله من قبل الميليشيات إلى قاعدة عسكرية، لخبراء الحرس الثوري وحزب الله. كذلك كشف عن استهداف مراكز ثقل لأهداف نوعية بقاعدة الديلمي مرتبطة بمطار صنعاء، تضم مرافق لتجميع وتفخيخ الطائرات المسيرة، ومنصات لإطلاق صواريخ باليستية تحت الأرض.

اليمن.. معارك عنيفة لدحر الحوثيين من جبهات غرب مأرب

الجيش يحبط عملية تسلل للميليشيا إلى عدد من التباب في جبهة آل ثابت بمحافظة صعدة

العربية.نت - أوسان سالم .. قالت قوات الجيش اليمني، الخميس، إنها تخوض مسنودةً بالمقاومة الشعبية، معارك عنيفة لدحر الميليشيات الحوثية في جبهتي المشجح والكسارة غرب محافظة مأرب. وأفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني بأن مدفعية الجيش "دكت ثكنات وتجمعات" للميليشيات الحوثية في مواقع متفرقة غرب مأرب. إلى ذلك أحبط الجيش اليمني الخميس عملية تسلل لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً إلى عدد من التباب في جبهة آل ثابت بمحافظة صعدة. وقال قائد الوية الصقور في الجيش الوطني العميد أحمد القطريفي إن "قوات الجيش في جبهة آل ثابت تصدت لعميلة تسلل والتفاف قامت بها مجاميع من عناصر التمرد والإرهاب الحوثي على مواقع الجيش المحاذية لسوق آل ثابت المركزي". وأضاف: "العملية شهدت معارك عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وإسناد من تحالف دعم الشرعية وأسفرت عن سقوط عدد من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح". وكانت قوات الجيش اليمني أعلنت مساء الأربعاء عن تحقيق تقدمات نوعية وانتصارات كبيرة في جبهات بيحان وعسيلان شمال شرق محافظة شبوة. وأفاد مصدر عسكري ميداني بأن قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية، تمكنت من تحرير عدد من المناطق والمواقع الحاكمة في جبهات بيحان وعسيلان، وصولاً إلى السيطرة النارية على خط المجبجب الساق الرابط بين مديريتي بيحان وحريب. وأكد المصدر أن المعارك أسفرت عن مصرع وإصابة أكثر من 40 من عناصر الميليشيات الحوثية وتدمير ثلاثة أطقم قتالية ومدرعة تابعة لها، وفق المركز الإعلامي للجيش اليمني. بالتزامن شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية عدة غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة، ودمرت طقمين قتاليين للميليشيات الحوثية في منطقة الساق فسقط من كان على متنهما بين قتيل وجريح.

حملة تجنيد للسجناء والمعتقلين تنفذها الميليشيات لتعويض نقص مقاتليها

صنعاء: «الشرق الأوسط»... لجأت الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران اليومين الماضيين إلى شن حملة تجنيد جديدة في أوساط السجناء والمعتقلين في محافظة إب (170 كيلومترا جنوب صنعاء)، وذلك في سياق سعيها لتعويض النقص العددي في صفوف مقاتليها. وكشفت مصادر محلية في إب لـ«الشرق الأوسط»، عن قيام قيادات حوثية تم الدفع بها أخيرا إلى المناطق الحدودية بين إب والحديدة بجولات ميدانية غير معلنة لعدد من السجون والمعتقلات في مركز محافظة إب ومديريات المربع الغربي من أجل الإفراج عن معتقلين للدفع بهم إلى ميادين القتال، خصوصا عقب التقدم الكبير للقوات المشتركة في الساحل الغربي وسيطرتها على مناطق شاسعة جنوب الحديدة وغيرها. وذكرت أن قادة الجماعة ومعهم وكلاء نيابات من الموالين لها في إب تمكنوا خلال الجولات الميدانية الأخيرة في السجن المركزي بمركز المحافظة ومعتقلات حوثية أخرى في 4 مديريات هي: العدين، فرع العدين، حزم العدين، مذيخرة، من الإفراج عن أكثر من 95 سجينا بعد موافقتهم مجبرين على الالتحاق في الجبهات والخضوع لتلقي دورات ثقافية وعسكرية. وعلى ذات الصعيد، قال مصدر أمني في إب، فضل عدم ذكر اسمه، خشية من بطش الميليشيات، إن إجمالي عدد السجناء المفرج عنهم أخيرا من قبل الانقلابيين من معتقلات إب توزع ما بين: 40 معتقلا من إصلاحية إب، و18 سجينا من معتقل إدارة ناحية وأمن العدين، و15 سجينا من مديرية حزم العدين، و12 غيرهم من سجن فرع العدين، و10 سجناء من معتقل منطقة مذيخرة. وأوضح أن بعض السجناء على ذمة قضايا جنائية وأن آخرين زجت بهم الميليشيات بأوقات سابقة بسجونها وفق تهم باطلة وكيدية، تمت عبر صفقات أبرمتها الجماعة مع السجناء وذويهم مقابل العفو عنهم وإطلاق سراحهم ومنح أسرهم معونات ومبالغ مالية شريطة الخروج ثم التوجه إلى ميادين القتال. وأرجع أسباب لجوء الجماعة بالوقت الحالي إلى استهداف المعتقلين في إب ومقايضتهم بالإفراج عنهم مقابل الالتحاق في الجبهات بأنه ناتج عن النقص الحاد بأعداد مقاتليها نتيجة ما تتكبده من خسائر فادحة في العتاد والأرواح في شكل يومي على أيدي القوات الحكومية والمشتركة في الساحل الغربي ومأرب بمساندة من غارات طيران التحالف العربي. واعتبر المصدر الأمني أن ذلك الإجراء يأتي بعد أن استنفدت الجماعة كل مصادر التجنيد الأخرى بما في ذلك تجنيد طلاب المدارس والجامعات وموظفي الدولة، وباتت تواجه غضب القبائل من عملية التجنيد القسري لأبنائها. ولفت إلى أنها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يُقدم فيها الانقلابيون على استهداف السجناء وتحويلهم إلى محارق للموت ودروع بشرية في جبهاتهم. وسبق للميليشيات، وكيل طهران في اليمن، أن أطلقت حملات خداع وتغرير بحق مئات السجناء والمعتقلين في إب بذريعة العفو عنهم وحل قضاياهم شريطة مشاركتهم في القتال معها، وكان آخرها إبرام إدارة سجن مركزي إب التابعة للجماعة خلال أغسطس (آب) الماضي، صفقة مع نحو 100 سجين، وسبق ذلك أيضا خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) من العام الماضي إبرام صفقتين مع 85 سجيناً بعضهم على ذمة قضايا قتل وسرقات وتشكيل عصابات؛ حيث أفرج عنهم مقابل الالتحاق بميادين القتال. وفي منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أعلنت الجماعة عبر النيابة العامة الخاضعة لسيطرتها في صنعاء عن الإفراج عن 761 سجينا بمناسبة ذكرى «المولد النبوي». وسط اتهامات للانقلابيين بإبرام صفقات مشبوهة مع المفرج عنهم تجبرهم على الالتحاق للقتال بمختلف الجبهات. ونقلت حينها وكالة سبأ في نسختها الحوثية عن القيادي الحوثي المدعو محمد الديلمي المنتحل لصفة النائب العام، قوله إن «السجناء المفرج عنهم كانوا على ذمة قضايا جنائية». وكانت الحكومة الشرعية قد اتهمت في وقت سابق الميليشيات الانقلابية بإخراج مئات السجناء المجرمين وأصحاب السوابق والقضايا الجنائية من معتقلات في العاصمة المختطفة صنعاء وبعض المحافظات تحت سيطرتها وتجنيدهم للقتال ضمن صفوفها. وذكرت في بيان سابق أن الجماعة لجأت لمواجهة الهزائم المتوالية التي تتلقاها في أكثر من جبهة، إلى إطلاق سراح السجناء في السجن الحربي بأمانة العاصمة والسجون المركزية في إب والضالع وتعز وغيرها مقابل الزج بهم في معاركهم القتالية الخاسرة. وكانت تقارير محلية تحدثت في أوقات سابقة عن أن الجماعة نقلت خلال فترات قليلة مئات السجناء والمعتقلين القابعين بسجونها الواقعة بمناطق تحت سيطرتها في صنعاء، وإب، وذمار، وحجة، والمحويت، والحديدة، وعمران إلى أماكن سرية كانت خصصتها لإقامة دورات طائفية ومعسكرات تدريبية استعدادا منها للزج بهم في جبهات القتال. وتوقع مصدر حقوقي في صنعاء في حديث سابق له مع «الشرق الأوسط» أن تستمر الجماعة خلال الفترات المقبلة في استقطاب المزيد من السجناء لتجنيدهم لتعويض النقص العددي في عناصرها جراء الخسائر التي منيت بها في مختلف جبهات القتال. واعتبر المصدر أن تلك الممارسات تعد تعبيرا عن الانحطاط القيمي والأخلاقي للانقلابيين وتندرج ضمن الجرائم الكبرى التي لا يقرها الدين ولا التشريعات ولا الأخلاقيات والقيم الإنسانية.

«الشعبي» يدعو بن دغر للتراجع... و«الدفاع» اليمنية: معركتنا مع الحوثي وجودية.. ردود الفعل تتواصل رفضاً لبيانه الثنائي مع جباري

الشرق الاوسط... الرياض: عبد الهادي حبتور... تتواصل ردود الفعل اليمنية الرسمية والشعبية الرافضة لبيان الثنائي جباري - بن دغر؛ حيث عبّر المؤتمر الشعبي العام عن أسفه لهذا البيان، مطالباً بالتراجع عنه، فيما وصف مصدر بوزارة الدفاع اليمنية الدعوة إلى السلام ووقف الحرب بأنها جاءت في سياق خاطئ وتوقيت غير سليم، وهي تتعارض مع إرادة اليمنيين وخياراتهم وواقعهم ومستقبلهم. وأكدت قيادة المؤتمر الشعبي العام في عدن أن أي بيانات أو مواقف سياسية من أي مستوى قيادي في المؤتمر الشعبي يجب أن تتم وفقاً للطرق والإجراءات التي يحددها النظام الداخلي للمؤتمر وهيئاته، مشيرة إلى أن قضية الشرعية التي يمثل رمزيتها الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس المؤتمر الشعبي العام تشكل إطاراً مؤسسياً يكتسب شرعيته من المرجعيات والدستور والقرارات الدولية والاعتراف الإقليمي والدولي. وكانت رئاسة مجلس النواب اليمني وصفت البيان بأنه صادم ومفاجئ، ويعبر عن رأي فردي لا يمثلها من قريب أو بعيد، وأن مضمونه لا يعبر عن مصالح الشعب اليمني، ولا يحقن دماء أبنائه. وحذّر المؤتمر الشعبي من أن أي انتقاص من هذه الشرعية يتضمن اعترافاً بشرعية سلطة الأمر الواقع الذي فرضته ميليشيا الحوثي والمشروع الإيراني الداعم لها. وأضاف البيان أن «التضحيات والبطولات التي سطرها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وكل الشرفاء نساءً ورجالاً في مقاومة المشروع الإيراني هي من ستصنع السلام وإيقاف الحرب التي أشعلتها الميليشيات الحوثية منذ انقلابها وتمردها على مؤسسات الدولة». وأكدت قيادة المؤتمر الشعبي العام أن تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية قدّم وما زال يقدم حتى اليوم للشرعية وحكومتها وجيشها الوطني كل الدعم والمساندة في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية كافة، وأن الإساءة للتحالف وتضحياته تشكل خدمة للانقلاب الحوثي المدعوم من إيران ومن يسير في فلكها. ورفض البيان أي «حديث عن فشل الخيار العسكري، في ظل الصمود الذي يسطره الأبطال من الجيش الوطني والمقاومة في مأرب وشبوة والساحل الغربي وتعز والضالع وغيرها من الجبهات دفاعاً عن كرامتهم ومقاومة للمشروع الإيراني». داعياً بن دغر إلى التراجع عن هذا الموقف، والالتزام بتوجه المؤتمر وبرنامجه السياسي والتقيد بأدبيات المؤتمر واحترام نظامه ونهجه في الدفاع عن الجمهورية ورفض مشروع الإمامة. من جهته، استغرب مصدر مسؤول بوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان اليمنية صدور ما وصفه بـ«بيان غير مسؤول من بعض الشخصيات الرسمية التي تستخدم مفردة الدعوة إلى السلام ووقف الحرب في سياق خاطئ وتوقيت غير سليم، وتتعارض مع إرادة اليمنيين وخياراتهم وواقعهم ومستقبلهم». وقال المصدر، بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن «الحرب التي تشنها الميليشيات الحوثية الإرهابية بدعم إيراني هي حرب فرضت على اليمنيين وقواتهم المسلحة، وهي خيار الميليشيات التي تعتقد أن الحرب والسلاح وسيلتها الوحيدة لفرض سطوتها على اليمنيين وتقويض الدولة وكسر ثوابت الأمة اليمنية المتمثلة في الجمهورية والوحدة والديمقراطية والمساواة». وأكد المصدر أن المعركة الوطنية تقتضي من الجميع رصّ الصفوف والالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة بالرئيس هادي، والجيش الوطني والتحالف الداعم للشرعية لتحقيق النصر واستعادة الدولة وإجبار الميليشيات على الخضوع للسلام واحترام الإرادة اليمنية وإنهاء المخططات الساعية إلى تقويض الأمن والسلم في اليمن والمنطقة. ودعا المسؤول بوزارة الدفاع اليمنية في ختام حديثه «جميع المسؤولين والقوى الفاعلة والأحرار، من كل التوجهات، إلى الالتحام بالمعركة الوجودية وإسنادها بكل ما يعزز موقفها وتجنب المسارات والمواقف التي تقفز إلى استنتاجات خطيرة تضرّ بالمعركة الوطنية وتنتقص من تضحيات الأبطال، وتصبّ في مصلحة الميليشيا». على صعيد العمليات، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن توجيه ضربات جوية دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء، عبارة عن مخازن أسلحة وتموين رئيسية، مجدداً الدعوة للمدنيين بعدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة. وأوضح التحالف كذلك عن ضربات جوية دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة في صعدة، عبارة عن ورش لتجميع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة. كما نفذ التحالف 9 عمليات استهداف ضد ميليشيا الحوثي في مأرب خلال الساعات الـ24 الماضية، دمر خلالها 6 آليات عسكرية، وأحدث خسائر بشرية تجاوزت 45 عنصراً إرهابياً. من جانبه، أحبط الجيش اليمني عملية تسلل حوثية على عدد من التباب في جبهة آل ثابت بمحافظة صعدة. ووفقاً للعميد أحمد القطريفي، قائد ألوية الصقور، فإن «قوات الجيش تصدت لعملية تسلل والتفاف قامت بها مجاميع حوثية على مواقع الجيش المحاذية لسوق آل ثابت المركزية، وتم إحباطها بإسناد من التحالف». إلى ذلك، أعلنت قوات دعم الشرعية (التحالف)، أمس، عن قيامها بضربة جوية لهدف عسكري مشروع في العاصمة اليمنية صنعاء، وقال التحالف إن الضربة استهدفت موقع أسلحة نوعية تم نقلها من مطار صنعاء الدولي، مؤكداً أن العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

برلماني: نسبة الفقر في مناطق الحوثيين وصلت إلى 90 %

صنعاء: «الشرق الأوسط».. في وقت لا تزال تتجاهل فيه الميليشيات الحوثية معاناة ملايين اليمنيين بمدن سيطرتها عقب حرمانهم منذ الانقلاب من الحصول على أبسط الحقوق وأقل الخدمات، كشفت مصادر مطلعة في صنعاء عن تصاعد موجة الغضب والسخط الشديدين بأوساط الشارع الخاضع للجماعة من قيامها مؤخرا وكعادتها بإهدار الأموال على إقامة أعراس جماعية للآلاف من أتباعها جلهم من الجرحى وأبناء القتلى الذين لقوا حتفهم بمختلف الميادين القتالية. وأشارت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن موجه السخط تلك رافقها أيضا انتقادات واسعة على كافة المستويات للخطوات التي أقدمت عليها الميليشيات ورافقها عبث وإهدار متعمد للمال العام خصص فقط لصالح الأتباع والموالين للانقلابيين. في وقت يعاني فيه معظم سكان صنعاء ومناطق سيطرة الجماعة، من أوضاع معيشية صعبة، كانت نتاجاً لمصادرتها مرتباتهم وأعمالهم منذ عدة سنوات. وكانت الميليشيات نظمت عبر هيئة الزكاة التابعة لها الخميس في صنعاء ما أطلقت عليه «مهرجان العرس الجماعي» لزفاف 7200 عريس جلهم من جرحاها وأبناء قتلاها والموالين لها من مختلف المحافظات تحت سيطرتها. وبحسب شهود عيان في صنعاء، تحدثوا مع «الشرق الأوسط»، عمدت الجماعة منذ ليلة الأربعاء إلى إغلاق شارع الستين (أكبر شوارع العاصمة) وطرقات وشوارع أخرى مؤدية إلى ميدان السبعين وجامع الصالح المكان الذي أقيمت فيه الفعالية الحوثية. وفي السياق ذاته، اعترف القيادي في الميليشيات المعين رئيساً لما تسمى «هيئة الزكاة»، المدعو شمسان أبو نشطان، بأن الجماعة استغلت أموال الزكاة خلال ثلاثة أعوام لتزويج أكثر من 9 آلاف شخص من عناصر الجماعة ومقاتليها. وأبدى القيادي الحوثي اعترافات أخرى بأن إيرادات الزكاة كانت في أكبر مستوياتها تصل إلى 14 مليارا قبل إنشاء الهيئة الحوثية. وأشار في تصريحات بثتها وسائل إعلام حوثية إلى أن إيرادات الزكاة (التي مارست الجماعة من خلالها كل أشكال البطش والتنكيل بحق اليمنيين) تجاوزت في السنة الماضية فقط أكثر من 65 مليارا أي بارتفاع يتجاوز 400 إلى 500 في المائة بعد إنشاء الهيئة الحوثية. وفي تعليق له، كشف النائب في برلمان صنعاء غير الشرعي عبده بشر أن نسبة الفقر وصلت في مناطق سيطرة الحوثيين إلى 90 في المائة من السكان، وهي انعكاس طبيعي للسياسات الحوثية لإفقار المجتمع. وقال بشر إن «الخليفة عمر بن عبد العزيز بعد أن أنهى الفقر في بلاد المسلمين قام بتزويج الشباب، فيما عملت هيئة الزكاة (الحوثية) العكس تماماً، حيث تركت مصارف الزكاة جانبا وتركت الفقراء والمساكين وابن السبيل وقامت بتنظيم أعراس جماعية». وأضاف «يا هيئة الزكاة، مخالفات الزواج الجماعي السابق وهدر أموال الزكاة ما زالت موجودة، وبدلاً عن تهافتكم على تحطيم رقم قياسي في موسوعة غينيس تهافتوا على تفريج كرب اليمنيين فقد وصل الفقر في عهدكم إلى أكثر من 90 في المائة من عدد السكان». وأبدى بشر استغرابه عبر تغريدات بحسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، من تدشين الحوثيين مشروعا لصرف بطانيات لمن يفترشون الشوارع، في استهتار بأوجاع الناس. وقال: كان الحري بها أن تقوم بتوفير المأوى لهم لا أن تساعدهم على افتراش الشوارع وتوسع من تلك الظاهرة. وسبق للهيئة الحوثية غير المعترف بها أن أعلنت أواخر الشهر الماضي عن تشكيل 15 فرقة ميدانية لتوزيع 900 بطانية لما أطلق عليهم اسم الأشخاص والمشردين في الشوارع الذين لا مأوى لهم بشوارع وأحياء مديريات أمانة العاصمة. وتحدثت مصادر عاملة بهيئة الزكاة الحوثية، لـ«الشرق الأوسط» عن إنفاق الميليشيات لأكثر 10 ملايين ريال لتدشين ذلك المشروع، الذي وصفته بـ«غير المجدي». وقالت المصادر، إن القيادات الحوثية التي تدير هيئة الزكاة تبالغ كثيرا بمسألة المبالغ التي تخصصها لإقامة بعض المشروعات الصغيرة التي لا تكاد تذكر وتخصص لها مبالغ مالية ضخمة بهدف استقطاعها فيما بعد وتوريدها إلى حساباتها الخاصة. وكانت مصادر يمنية اتهمت الميليشيات قبل أشهر قليلة منصرمة بأنها أنفقت من أموال الزكاة التي تقوم بجبايتها، نحو 3 مليارات و200 مليون ريال لإقامة ما أطلقت عليه «العرس الجماعي» لأكثر من 3 آلاف من مقاتليها الجرحى (نحو 5 ملايين دولار). وسبق أن اعترفت الجماعة، وكيل إيران في اليمن، بأوقات سابقة بأنها تسخر معظم ما تجمعه من التجار والمواطنين والمزارعين لصالح أسر قتلاها وجرحاها في عدة جبهات قتالية. وفيما لم تكتف الميليشيات بإهدار أموال الزكاة وحرمان الأسر الفقيرة وعد القيادي الحوثي المدعو أبو نشطان المعين من قبل الجماعة رئيسا لهيئتها أن فعالية العرس الجماعي الأخيرة لن تكون الأولى ولا الأخيرة، وأن الأموال المحصلة من الزكاة ستذهب لصالح أسر قتلى وجرحى الميليشيات بالدرجة الأساسية.

تصعيد الحوثيين يرغم 16 ألف نازح على الفرار خلال شهر

الشرق الاوسط... عدن: محمد ناصر... مع استمرار ميليشيات الحوثي تصعيد أعمالها العدائية باتجاه مدينة مأرب، واصل الوضع الإنساني تدهوره خلال الشهر الماضي في شكل كبير ما أجبر النازحين المستقرين بالفعل في مواقع النزوح على الفرار، حيث سجلت المنظمة الدولية للهجرة فرار أكثر من 16000 شخص من المناطق المتضررة من النزاع إلى أماكن أكثر أماناً في محافظة مأرب، كما تم إجبار الشركاء المحليين على إغلاق أحد عشر مخيماً، حيث فر النازحون بشكل رئيسي إلى منطقة شرق مأرب النائية، حيث الخدمات محدودة. ووفق آلية تتبع النزوح الداخلي فإن النزوح الجديد يؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية الحالية، ويزيد بشكل كبير من الحاجة إلى المأوى والغذاء والمستلزمات المنزلية الأساسية والمياه والصرف الصحي والتعليم وخدمات الحماية - لا سيما للنساء والأطفال. حيث تعتبر الأمراض مثل الإسهال المائي الحاد والملاريا والتهابات الجهاز التنفسي العلوي شائعة بين النازحين حديثاً، ما يزيد من الحاجة الملحة لتوسيع خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في مواقع النزوح الجديدة. ونبه تقرير المنظمة إلى أن تدهور حالة النزوح في محافظة مأرب يؤدي إلى خسائر فادحة في المجتمعات المضيفة، وإرهاق البنى التحتية والخدمات العامة الحالية. وبالإضافة إلى ذلك هناك من بين المتضررين نحو 3500 مهاجر معظمهم من القرن الأفريقي تقطعت بهم السبل في جميع أنحاء المحافظة. إذ يواصل خط المواجهة المتغير إعاقة الرحلات التي يقوم بها المهاجرون للوصول إلى مأرب، وكان القريبون من مناطق القتال أكثر عرضة للاحتجاز، والعمل القسري والعنف الجنسي منذ التصعيد الأخير للنزاع. وتؤكد البيانات الأممية أن الأعمال العدائية المتجددة منذ أوائل سبتمبر (أيلول) أثرت بشكل كبير على المدنيين في محافظة مأرب والمناطق المحيطة بها ما تسبب في نزوح جماعي، بالإضافة إلى تقييد حركة المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة نزح أكثر من 45450 شخصاً منذ سبتمبر؛ سعيا للحصول على الأمان في مدينة مأرب والمناطق المحيطة بها هم من بين الفئات الأكثر ضعفاً، بعد أن نزحوا بالفعل مرتين أو ثلاث مرات، مع وصول معظمهم إلى مواقع النزوح المكتظة بالفعل مع إمكانية وصول محدودة للغاية أو منعدمة إلى الخدمات الأساسية بما في ذلك المياه والصرف الصحي والمرافق الصحية. عاينت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن كاتارينا ريتز بنفسها آثار الدمار الكبير الذي خلفه النزاع على جانبي جبهات القتال. وقالت في أعقاب زيارتها فرق اللجنة الدولية العاملة على تقديم المساعدات إلى المجتمعات المحلية الواقعة على خطوط المواجهة في مأرب والحُديدة إن « أعمال العنف التي تستهدف مدنيين وأفراداً يخضعون لسيطرة أطراف النزاع لا تمثل فقط انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، وإنما تخالف أبسط مبادئ الإنسانية». وأكدت أن الكثيرين ممن نزحوا غادروا ديارهم بلا متاع، ويكافحون لتأمين مأوى لائق وفرصة للحصول على أبسط الخدمات لأنفسهم ولعائلاتهم، في ظل بنية تحتية منهكة أصلاً. وقالت ريتز: «احتدام القتال واستمرار النزوح. وتضرر نظام الرعاية الصحية في عموم البلاد بشدة جراء النزاع الذي طال أمده، فإن اشتعال القتال في مأرب والحُديدة أضاف عبئا جديدا ينوء به النظام الصحي، فكثير من المستشفيات والمراكز الصحية تعاني نقصاً في الكادر البشري والأدوية وغيرها من المستلزمات، ما يجعل هذه المرافق عاجزة عن التعامل مع ضحايا النزاع والاحتياجات المتزايدة الأخرى». في حين ذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الفرق الصحية، بما في ذلك العيادات الطبية المتنقلة، تقدم خدمات الرعاية الصحية الطارئة، وأعادت تزويد العيادات والمستشفيات المحلية بالإمدادات الضرورية في مواقع النزوح وفي المناطق التي يأوي الناس فيها المجتمعات المضيفة. كما يقدم شركاء الحماية الدعم النفسي والاجتماعي، وكذلك نشر المعلومات حول الخدمات المتاحة، وتحديد ذوي الاحتياجات الخاصة وإحالتهم للحصول على الدعم، بما في ذلك المساعدة القانونية بشأن الوثائق الشخصية. وفي الوقت نفسه يعمل فريق التنسيق الإقليمي في مأرب مع الشركاء الإنسانيين والسلطات المحلية لتسريع الاستجابة للنازحين حديثاً، وتقييم المناطق المتضررة بالمحافظة، كما تقوم أيضاً بتعبئة مخزون الطعام والمأوى والمواد غير الغذائية والأدوية ليتم تخزينها مسبقاً في مدينة مأرب وفي منطقة سيئون في محافظة حضرموت المجاورة. لكنها أكدت الحاجة إلى تمويل إضافي لاستمرار وتوسيع نطاق عملية الإغاثة في مأرب للأشهر الثلاثة القادمة. لأن القطاعات الحيوية مثل الصحة والمياه والصرف الصحي والمأوى وإدارة المخيمات والحماية تكافح لتلبية الاحتياجات المتزايدة بسبب النزوح.

الانقلابيون يعاودون استهداف صنعاء «القديمة» لتغيير هويتها... مناشدات لـ«يونيسكو» بالتحرك لإنقاذ المدينة التاريخية

صنعاء: «الشرق الأوسط».. لم تمض سوى أسابيع قليلة على مصادرة الميليشيات الحوثية عشرات المنازل التاريخية في مدينة صنعاء القديمة وتحويلها لصالح أتباعها القادمين من صعدة بمبرر أنها متهالكة، إلا وعادت الجماعة مجددا لاستهداف ذات المدينة المدرجة على قائمة التراث العالمي، لكن هذه المرة عبر بوابة تنفيذ مشاريع أغلبها تحمل الصبغة الحوثية الطائفية. وكشفت مصادر عاملة في وزارة الثقافة الخاضعة للسيطرة الحوثية بصنعاء لـ«الشرق الأوسط»، عن مواصلة الانقلابيين الحوثيين منذ نحو أسبوع إجراء استحداثات وتغيرات واسعة بحق ما تبقى من معالم ورمزية مدينة صنعاء القديمة. وأوضحت أن بعض التغييرات الحوثية تلك شملت كتابة وطباعة عشرات الشعارات تحوي عبارات مؤسس الميليشيات وزعيمها الحالي ووضعها على بوابات المدينة وممراتها ومعظم جدران منازلها. وأشارت المصادر إلى أن آلية الاستهداف الحوثي الجديد لأكبر مدينة تاريخية في اليمن تأتي بناء على مخرجات اجتماع عقدته قبل نحو 10 أيام قيادات في الميليشيات ترأسه كل من القيادي الحوثي المدعو عبد الله الكبسي المنتحل لصفة وزير الثقافة بحكومة الانقلابيين غير المعترف بها والمدعو حمود عباد المعين من قبل الجماعة أمينا للعاصمة، وتضمن مناقشة ما سمته الجماعة تنفيذ مشاريع جمالية للمدينة. وقالت إن الاجتماع خرج بآلية تنص على إجراء تغيرات واسعة لمداخل باب اليمن ومخارجه وإقامة مجسمات بالقرب من باب شعوب التاريخي وأخرى بعدد من ساحات ومنازل المدينة لها ارتباط بالفكر والمشروع الحوثي الدخيل على المجتمع اليمني. في غضون ذلك، حذر ناشطون ومثقفون وعاملون بمجال التراث من مساعي الجماعة الحالية والرامية لتجريف ما تبقى من معالم ورمزية مدينة صنعاء القديمة واستبدالها بوسطة أخرى مستوردة من الحوزات الإيرانية. وذكر البعض منهم لـ«الشرق الأوسط»، أن الميليشيات تواصل منذ انقلابها على الشرعية واجتياحها صنعاء وبعض المدن شن حربها الخفية والعلنية ضد معالم اليمن التاريخية والحضارية بينها مدينة صنعاء القديمة التي لم تكتف الجماعة بتحويلها إلى منطقة أمنية مغلقة، بل عمدت إلى مصادرة عديد من منازلها ومنحها لقياداتها والبعض من مشرفيها القادمين من صعدة المعقل الرئيسي للجماعة. ولفتوا إلى أن الجماعة عادة ما تبتكر حججا وذرائع واهية لشرعنة الاستهداف الممنهج بحق صنعاء القديمة كان آخرها تحت ذريعة تنفيذ مشاريع تحت اسم «جمالية». وحمل عدد من الناشطين والعاملين بمجال التراث الانقلابيين الحوثيين كامل المسؤولية حيال ما تتعرض له المدينة التاريخية حاليا من عبث واستهداف منظم. وناشدوا في ذات الوقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو»، بالتحرك لوقف مخطط الاستهداف بحق ما تبقى من معالم تلك المدينة تحت مزاعم تنفيذ مشاريع حوثية. وتحدث العاملون بمجال التراث لـ«الشرق الأوسط»، عن أن صنعاء القديمة تضم أكثر من 6500 منزل تاريخي تعود إلى ما قبل القرن الـ11، فضلا عن 106 مساجد و21 حماماً تاريخياً، وتتميز مساكنها بطابع معماري فريد جعلها ضمن قائمة المدن التاريخية العالمية. وسبق للميليشيات أن عمدت طيلة سبعة أعوام ماضية وفي سياق استهدافها لذات المدينة إلى إجراء تغيير شبه كامل لديموغرافيتها والعبث بجماليتها ومعالمها الحضارية، إضافة إلى مصادرة العشرات من منازلها التاريخية وشراء أخرى. وكان المدير التنفيذي للمركز الأميركي للعدالة عبد الرحمن برمان كشف مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. عن سطو الجماعة على 47 منزلاً تاريخياً في صنعاء القديمة خلال ثلاثة أشهر ماضية. وأشار إلى أن عملية السطو تلك تمت بناءً على توجيهات صادرة عن القيادي في الميليشيات المدعو عبد الله الكبسي المعين وزيراً للثقافة بحكومة الانقلابيين غير المعترف بها في صنعاء، تقضي بمصادرة ونهب منازل تاريخية وأثرية بعضها سبق أن هدمتها سيول الأمطار بأوقات سابقة. وقال برمان، إن من بين المنازل التاريخية التي تمت مصادرتها من قبل الجماعة بحجة أن بعضها مهجورة وأخرى تعاني من خلافات الورثة منزل شاعر اليمن وأديبها الكبير الراحل عبد الله البردوني. وأبانت مصادر عاملة بوزارة الثقافة الخاضعة الانقلابيين بصنعاء لـ«الشرق الأوسط» اعتزام الميليشيات خلال الفترة المقبلة التوجه إلى مناطق ومدن تاريخية جديدة لاستكمال حصر ومصادرة العشرات من المنازل المدرجة في نص القرار الحوثي ومنها مدينة زبيد التاريخية بمحافظة الحديدة ومدينة جبلة بمحافظة إب وغيرها من المدن تحت سيطرة الميليشيات. ونتيجة لمضي الانقلابيين، حلفاء طهران في اليمن، طيلة سنوات ماضية وما زالوا في استهداف المنازل القديمة في صنعاء القديمة إما بالمصادرة وإما بالهدم ومن ثم تحويلها إلى محلات تجارية بغية التكسب من ورائها. كانت منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم «يونيسكو» قد حذرت بوقت سابق من استبعاد المدينة من قائمة مدن التراث العالمي، بسبب ما قالت إنه تزايد أعمال الهدم والاستحداثات الحوثية وغيرها من التهديدات التي يتعرض لها طرازها المعماري، منها التشوهات والطلاء الأخضر للشعارات المحرضة على العنف والكراهية التي ملأت جميع جدرانها.



السابق

أخبار العراق.. بعد اجتماعه مع "التنسيقي".. الصدر يوضح موقفه بتغريدة مقتضبة... الصدر بعد اجتماعٍ مع الفصائل الشيعية: الحكم للفائز والمرجعية في النجف حصراً.. الصدر يكسر الجليد ويمد الجسور... لكن مخاض الحكومة طويل..مأدبة الصدر والمالكي... الصلح عقدة الحكم.. حزب بارزاني يلتحق «متأخراً» بالمعترضين على نتائج الانتخابات..مقتل 8 من البيشمركة و3 مدنيين بهجوم لداعش...

التالي

أخبار مصر وإفريقيا... مصر تُعزي تركيا في ضحايا «عواصف مرمرة» بموازاة حديث عن «تقارب تدريجي»..لحسم النزاع.. بيان من علماء الإخوان: البيعة لمنير وعلى حسين الالتزام..«سنام» تشتري حصة في خط «غاز السلام» الإسرائيلي ــ المصري..روما: الأمن المصريّ مسؤول عن تعذيب الطالب ريجيني وقتله..قيس سعيد يغيّر تاريخ الاحتفال بثورة تونس.. من يناير لديسمبر..الاقتصاد التونسي.. المؤشرات "بالأحمر" وتحذيرات من انفجار شعبي "وشيك"..ليبيا.أعمال خطف وسطو تهدد العملية الانتخابية في ..بنين.. الجيش يعلن مقتل شخصين بهجوم للمتشددين.. إثيوبيا تواجه خطر تفكك المجتمع.. «اتفاق نوفمبر» بين غضب الشارع وحسابات حمدوك لضبط العسكر.. المغرب يقرر استئناف الخدمة العسكرية الإجبارية للشباب..

«العالم في 2022... تحديات وتحولات».. الحلقة الخامسة...

 الأربعاء 19 كانون الثاني 2022 - 5:40 ص

«العالم في 2022... تحديات وتحولات».. الحلقة الخامسة... الشرق الاوسط..... هل سنكون أمام نظام … تتمة »

عدد الزيارات: 82,740,495

عدد الزوار: 2,055,618

المتواجدون الآن: 74