أخبار وتقارير.. وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي يعلن استقالته رسميا...80 طائرة «رافال» لأبوظبي من الطراز الأحدث ..تقرير: إسرائيل تشتري سلاحا دقيقا بكميات كبيرة استعدادا لإمكانية مهاجمة إيران...إيران تعبر «العتبة النووية»: قادرون على صنع «القنبلة» خلال أيام..إسرائيل تصرخ: أوقفوا مفاوضات فيينا..إسرائيل تطلب وقف مفاوضات فيينا: لا مفر من «الضربة»..من بينهم ابن الرئيس.. عقوبات أميركية على بيلاروس.. بين المستهدفين شركة سورية.. الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على بيلاروس..روسيا وأميركا... مناورات قبل المفاوضات..واشنطن تجدد التزامها بسيادة أوكرانيا.. وموسكو "لا تريد خوض صراع جديد".. لافروف يحذر من «عودة سيناريو المواجهة العسكرية المرعب» مع أوكرانيا.. قائد القوات الجوية الأميركية: نخوض سباق تسلح مع الصين..كابوس المواجهات العسكرية يعود إلى أوروبا.. واشنطن وسيول تحدّثان خططهما لمواجهة بيونغ يانغ..

تاريخ الإضافة الجمعة 3 كانون الأول 2021 - 6:16 ص    عدد الزيارات 326    التعليقات 0    القسم دولية

        


وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي يعلن استقالته رسميا...

المصدر: RT.... أعلن وزير الإعلام اللبناني جورج قرادحي، اليوم الجمعة، رسميا استقالته من منصبه "حرصا على مصلحة بلدي وأهل بلدي، ولأنني لا أقبل أن أكون سببا لأذية اللبنانيين في السعودية والخليج". وقال قرداحي في مؤتمر صحفي: "قصتي أصبحت معروفة ولا أعتقد أن هنا داع لتكرار التفاصيل والتطورات منذ أن بثت المقابلة الشهيرة ولا أعتقد أن هناك داع للتذكير أن المقابلة أجريت قبل أكثر من شهر من تعييني وزيرا للإعلام وما رد فيها لا يلزم الحكومة بشيء ولم أقصد في كلامي الإساءة لأحد بل دعوة صادقة لوقف الحرب لمصلحة الأطراف المتحاربة"، مشيرا إلى أن "المقابلة بثت بعد 3 أشهر وفتحت علي حملة شعواء ومقصودة في الإعلام اللبناني والمواقع ووسائل التواصل وتم تصوير ما قلته وكأنه جريمة بحق السعودية وانتقلت الحملة على الخليج وإعلامه". وأضاف: "هذه الحملات المسعورة التي تضمنت الكثير من التطاول أزعجتني في الشخصي وفي مشاعري اتجاه أناس أحبهم في السعودية والإمارات والخليج.. وأزعجتني أكثر لأنه بسبب هذه الحملة باشرت السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي اجراءات مقاطعة دبلوماسية واقتصادية وتجارية.. وأزعجتني لأنها تسببت بحال من القلق لدى اللبنانيين في الخليج الذي خافوا على أعمالهم ومصالحهم وما أزعجني هو تحميل شعب بكامله كلام قلته بحسن نية وصدق ومحبة". وتابع قائلا: "وجدت أنه من المنطق أن أرفض الاستقالة تحت الضغط والتحامل الجائر.. رفضت الاستقالة لأقول إن لبنان لا يستحق هذه المعاملة. ولكن نحن اليوم أمام تطورات جديدة، فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذاهب إلى السعودية بزيارة رسمية وفهمت من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي قابلته قبل 3 أيام بناء على دعوته، أن الفرنسيين يرغبون باستقالتي قبل الزيارة لتساعد على فتح الحوار مع السعوديين ومستقبل العلاقات". وقال: "تشاورت مع (الوزير السابق سليمان) فرنجية وجميع الحلفاء بهذا الأمر وتركوا لي حرية اتخاذ الموقف المناسب"، معلنا أنه "بعد التفكير العميق وحرصا مني على استغلال الفرصة دعوتكم لأقول أنني لا أقبل أن استخدم سببا لأذية اللبنانين في السعودية والخليج.. وبين أن يقع الظلم والأذية على أهلي وبين أن يقع علي، فضلت أن أكون يقع علي.. مصلحة بلدي أهم من مصلحة جورج قرداحي، ولبنان أهم من جورج قرداحي ومصلحة اللبنانيين أهم من أي منصب". وأضاف: "قررت التخلي عن موقع الوزاري على أن أبقى في خدمة وطني حيث أكون"، مشددا على "أنني لم أستجب لـ"حزب الله" أو لأحد. بنيت الموقف مع أن كلمني ميقاتي، واستخلصت النتيجة ووجدت أن بقائي في هذه الحكومة، أصبح نوعا ما عبثيا".

80 طائرة «رافال» لأبوظبي من الطراز الأحدث .. التوقيع على صفقة «تاريخية» للصناعات الجوية الفرنسية مع الإمارات..

باريس: ميشال أبونجم.. وقعت شركة «داسو للطيران» مع الإمارات العربية المتحدة، صباح اليوم، أكبر صفقة طائرات مقاتلة في تاريخ الصناعات الجوية العسكرية الفرنسية، إذ أنها تقضي بشراء الإمارات 80 طائرة «رافال». وجرى التوقيع بحضور الشيخ محمد بن زايد ولي عهد إمارة أبوظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يزور الإمارات في أولى محطاته في جولته الخليجية التي تشمل، حتى عصر غد السبت، أيضاً قطر والمملكة السعودية. وجاءت ردة الفعل الأولى من بورصة باريس، حيث ارتفعت قيمة أسهم «داسو للطيران» بنسبة 8 في المائة. وتعد الإمارات ثالث زبون يقتني المقاتلة «رافال»، وذلك بعد مصر وقطر. وكان العقد الذي وقعته مصر مع «رافال» الأول من نوعه لهذه الطائرة التي بقيت لسنوات من غير زبون خارجي، واقتصرت مبيعاتها للقوات الجوية والبحرية الفرنسية. وتشكل الإمارات زبوناً رئيسياً للصناعات الدفاعية الفرنسية الأرضية والجوية. وعقب التوقيع، وصفت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، التي ترافق الرئيس ماكرون في جولته، العقد، بأنه «تاريخي»، وأن من شأنه أن «يزيد الشراكة الاستراتيجية (بين فرنسا ومنطقة الخليج) صلابة ويساهم مباشرة في الاستقرار الإقليمي». وأصدرت شركة «داسو» في باريس بياناً، أرسل لـ«الشرق الأوسط»، جاء فيه أن الرئيس والمدير العام للشركة أريك ترابيه، وقع العقد مع طارق عبد الرحيم الحسني، الرئيس والمدير العام لمجلس التوازن الاقتصادي المكلف بالمشتريات الدفاعية والأمنية للإمارات، وأن طائرات «الرافال» التي ستحصل عليها الإمارات هي من طراز «F4». الجدير بالذكر أن القوات الجوية الفرنسية هي الوحيدة التي تقتني هذا الطراز، وبالتالي فإن القوات الجوية الإماراتية ستكون الجهة الوحيدة في العالم التي تمتلك هذا الطراز. واعتبر بيان الشركة أن هذه الطائرات المقاتلة من الجيل الأحدث «ستوفر للإمارات قطعاً وسيلة لضمان سيادتها واستقلاليتها العملاتية»، مضيفاً أن صفقة الأمس تأتي تتويجاً لعلاقة ثقة قائمة بين «داسو للطيران» والإمارات تعود لـ45 عاماً. وقبل «رافال»، اشترت الإمارات عشرات من طائرات «ميراج» المقاتلة من مختلف الأنواع. ومنذ عامين، ووفق الشركة، تقوم «داسو للطيران» بتحديث طائرات «الميراج ــ 9». وحتى ظهر أمس، لم يكن قد كشف عن القيمة الإجمالية للصفقة. وقبل الإمارات، وقعت كرواتيا، الأسبوع الماضي، عقداً لشراء سرب من طائرات «رافال». وبمناسبة التوقيع، أعلن أريك ترابيه، حسب بيان للشركة، أن العقد «يشكل نجاحاً فرنساً»، وأنه «يكرس العلاقة الاستراتيجية» التي تجمع فرنسا والإمارات، كما يعبر عن ارتياح القوات الجوية الإماراتية للشراكة التاريخية مع «داسو للطيران»، وللنوعية العالية للصناعات الجوية الفرنسية. وأفاد ترابيه بأن 400 شركة تعمل بشكل أو بآخر، كبيرة أو صغيرة، في تصنيع «رافال».

الأوروبيون يرصدون 300 مليار يورو لمواجهة الصين... خصوصاً في أفريقيا...

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبونجم... بعد مشروع «البوصلة الاستراتيجية» الذي طرحه مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في الاجتماع الوزراء الأوروبي يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الذي يُراد منه تحديد وتعيين الأولويات الاستراتيجية للاتحاد في ملفي الأمن والدفاع لمواجهة «المخاطر متعددة الأوجه»، التي تحيق بالنادي الأوروبي، جاء، أول من أمس، زمن التحرك لمواجهة التغلغل الصيني عبر العالم، خصوصاً في الدول الفقيرة، وعلى رأسها أفريقيا. الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة يُعتبر أن «التهديدات تأتي من كل مكان من الأرض والبر والبحر وهي محدثة ومجددة على السواء». ولذا، كان على أوروبا أن تتحرك. ومما ترى أن عليها القيام به هو إيجاد الوسائل والإمكانيات الضرورية لمواجهة أحد أشكاله الأكثر إلحاحاً، وعنوانه نجاح الصين في العقدين الأخيرين في أن تحل محل القوى الأوروبية المستعمرة سابقاً في العدد من مناطق العالم، وأولها أفريقيا. وبما أن الصين تُعدّ «المنافس الاستراتيجي والمنهجي الأول» للغرب، وبما أنها تستخدم مشروعها الضخم «طرق الحرير الجديدة» لتعزيز حضورها عبر المشروعات متنوعة الأشكال التي تنفذها لوصل اقتصادها براً وبحراً بأسواق العالم، فإن الأوروبيين يعتبرون أنه حان الوقت ليطرحوا مشروعهم البديل. من هنا، الخطة التي طرحتها، أول من أمس، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فان دير لاين، وسمتها «غلوبال غايتواي». ومما فُهم من الوثيقة المقدمة ومما عرضته فان دير لاين لاحقاً، فإن مشروعها يقوم على توفير ما لا يقل عن 300 مليار يورو لفترة زمنية تمتد من 2022 إلى 2027، للاستثمار في القطاعات الاستراتيجية الرقمية والصحية والمناخية والطاقة والنقل، إلى جانب التعليم والأبحاث التي تشكل الأولويات الأوروبية. إما مصادر التمويل، فإنها ستأتي من القطاع العام، أي من موارد الاتحاد والدول الأعضاء الـ27 والمؤسسات المالية الأوروبية ومؤسسات التنمية الوطنية، وكذلك استثمارات القطاع الخاص، كما ورد في بيان صادر عن المفوضية. يُراد للمشروع الأوروبي أن يكون بديلاً عن الاستراتيجية الصينية، وأن يوفر رداً على الدينامية الصينية، بحيث يختلف عنها من زوايا كثيرة، لجهة مراعاة مبدأ الشافية والابتعاد عن الفساد واعتماد الشفافية والإدارة الحكيمة واحترام البيئة. ويأخذ الأوروبيون على الصين استخدامها القروض والمساعدات المالية لأغراض سياسية، بمعنى مصادرة القرار السياسي للدول التي تتعامل معها بكين عبر توفير القروض واستخدام المديونية وسيلة للتأثير على قراراتها. وكما كانت ورقة الدخول الأوروبية إلى الدول الفقيرة، خصوصاً في أفريقيا، عنوانها التعامل مع دولة لا ماضٍ استعماريّاً لها في أفريقيا، ولا شروط تضعها على الأطراف المتعاملة معها، فإن الأوروبيين يطرحون اليوم أنفسهم على أنهم البديل عن الأداء الصيني، كما برز في العقدين الأخيرين، وبشكل أوضح منذ إطلاق خطة «الطريق والحزام»، التي تقول عنها إنها صرفت لأجلها 140 مليار دولار. ليس سراً أن الغربيين يرون في الصين «منافساً استراتيجياً» على جميع الصعد السياسية والعسكرية والجيوسياسية والصحية والفضائية... ومنذ أن انطلقت أزمة «كوفيد - 19»، وجد الغربيون أنفسهم «رهائن» أيدي صينية، إن لجهة توفير الكمامات أو أجهزة التنفس الاصطناعي والأدوية. واليوم، تعاني الصناعات الغربية من نقص المكونات الإلكترونية التي تأتيها أساسا من الصين. من هنا، الجهود التي يخطط لها الاتحاد الأوروبي لاستعادة سيادته الصحية، إضافة إلى الأمنية والدفاعية. وخلال قمة السبع شهر يونيو (حزيران) الماضي في بريطانيا، أقر المؤتمرون وبينهم أربع دول أوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا)، خطة لمواجهة التغلغل الصيني اقتصادياً وتجارياً، فإن خطة الاتحاد الأوروبي تندرج في هذا السياق. وعبر هذه الخطة، تسعى أوروبا لتعزيز موقعها على المسرح الدولي سياسياً واقتصادياً وتجارياً. وينظر الأوروبيون بكثير من القلق إلى استخدام بكين العواصم التي تتعامل معها، ليس فقط كسوق تجارية أو كمصدر للمواد الأولية التي تحتاج إليها صناعاتها، بل كأطراف مكسوبة الولاء لدعم تغلغلها في الأمم المتحدة والمنظمات المتفرعة عنها. وهكذا، فإن الصين تدير حاليا أربع منظمات دولية، هي: «الفاو» و«الغذاء والزراعة» و«منظمة الطيران المدني (إياتا)»، و«منظمة التنمية الدولية والمنظمة الدولية للاتصالات». وتُعدّ الصين حالياً الشريك الاقتصادي الأول لأفريقيا. ووفق دراسة أفريقية صدرت حديثاً، فإن النظرة الأفريقية الإجمالية للصين «إيجابية»، بخلاف ما عليه النظرة إلى الدول المستعمرة السابقة. وتجدر الإشارة إلى أن دكار، عاصمة السنغال استضافت مؤخراً «منتدى التعاون الصيني - الأفريقي»، الذي غرضه تعزيز المبادلات، فيما نتيجته الأخرى زيادة النفوذ الصيني في القارة السوداء. يبقى أن المشروع الأوروبي سيحتاج لكثير من الجهد والوقت، ليتحول إلى واقع إذ يتعين بداية تحقيق توافق داخلي حول كيفية تكوين رأس المال المقدر بـ300 مليارات دولار، وكيفية توزيعه بين دول الاتحاد من جهة، ووفق أي آلية، وبين القطاعين العام والخاص. والصعوبة الثانية تكمن في معرفة ما إذا كانت المشروعات التي سينوي الاتحاد تنفيذها ستتم تحت راية الاتحاد الأوروبي، أم أن كل طرف يختار ما يريد السير به من مشروعات. وبانتظار أن تحل جميع هذه المسائل، وباعتبار أن الماكينة البيروقراطية الأوروبية بطيئة للغاية، فليس من المستبعد أن يمر وقت طويل قبل أن يظهر إلى الوجود أول مشروع أوروبي ملموس.

تقرير: إسرائيل تشتري سلاحا دقيقا بكميات كبيرة استعدادا لإمكانية مهاجمة إيران...

روسيا اليوم... المصدر: i24news.... أفاد موقع "واينت" بأن إسرائيل متشائمة للغاية بشأن نتائج المحادثات النووية بين طهران والقوى العالمية، وأن الأمور بالنسبة لإسرائيل تتجه أكثر لإمكانية ضرب إيران. وقال الموقع الإسرائيلي إن "الجيش الإسرائيلي يضاعف استعداداته لإمكانية تنفيذ ضربة ضد إيران، ويأتي هذا بشكل أساسي من خلال تدريبات لسلاح الجو الإسرائيلي ومن خلال جمع المعلومات"، كاشفا أن "اللجنة الوزارية لشؤون التجهيز اجتمعت الأحد وصادقت بمبادرة وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على شراء 12 مروحية عسكرية من طراز "سوبر يسعور" CH-53K وعلى شراء مخزون إضافي للقبة الحديدية، هذا بالإضافة إلى المخزون الذي صادقت عليه الولايات المتحة قبل أشهر وبلغ مليار دولار". وأوضح التقرير أنه "نفذت اتصالات جديدة لشراء قنابل وأسلحة دقيقة سرية لسلاح الجو الإسرائيلي بكميات كبير"، مشيرا إلى أنه "بموجب الملف الرسمي الذي صنف سري للغاية تحت عنوان "الدائرة الثالثة"، فإن التكلفة الإجمالية لكل هذه المقتنيات بلغت خمسة مليارات شواقل (أكثر من مليار دولار)". وأضاف التقرير أن "الجيش الإسرائيلي لديه حيرة بكيفية تمرير فكرة الهجوم للجمهور خصوصا مع حجم الأضرار الكبيرة المتوقعة، كما أن هناك مسؤولين عسكريين ينظرون إلى سيناريو دخول حزب الله اللبناني إلى المعركة بعد الهجوم المتوقع، لكنهم لا يعرفون حجم قوة هجومهم"، مبينا أن "هذا الأمر هو الذي دفع الجيش لشراء المزيد من الصواريخ الاعتراضية للقبة الحديدية". وقال مسؤولون عسكريون في هيئة الأركان إن "إسرائيل تعلمت الدرس، وحتى لو نجحت الولايات المتحدة بالتوصل إلى اتفاق جيد فلن يتباطأوا استعدادا لهجوم عسكري".

إيران تعبر «العتبة النووية»: قادرون على صنع «القنبلة» خلال أيام

اختبرت أجهزة حديثة وخصَّبت كميات قليلة من اليورانيوم بنسبة تتخطى 90%

إسرائيل تدعو لوقف مفاوضات فيينا فوراً وتستعد لتوجيه ضربة «لا مفر منها»

خامنئي طلب من صالحي تجاوز «الخط الأحمر» قبل المفاوضات لامتلاك ورقة ضغط

الجريدة.... وسط مخاوف دولية من إمكانية فشل مفاوضات فيينا، كشف مصدر رفيع المستوى في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن برنامج بلاده النووي عبَر خط اللاعودة فيما يخص تصنيع سلاح نووي، وأن العلماء الإيرانيين اجتازوا ما يسمى «العتبة النووية» وقاموا بتخصيب كمية صغيرة من اليورانيوم في منشأة فوردو النووية، بنسبة تفوق الـ 90% الضرورية للاستخدام العسكري. وبينما دعت إسرائيل إلى وقف مفاوضات فيينا غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة عبر مجموعة 4+1 الدولية فوراً، رداً على الخطوة الإيرانية في فوردو، ملوحة بأنه قد لا يكون هناك مفر من توجيه ضربة عسكرية لإيران، كشف المصدر الإيراني أن تصريحات المتحدث باسم المنظمة الإيرانية بهروز كمالوند، عشية استئناف مفاوضات فيينا، التي قال فيها إن طهران تملك منذ مدة طويلة تقنيات تصنيع سلاح نووي، كانت بإيعاز من المرشد الأعلى علي خامنئي شخصياً، لتأكيد هذا الأمر قبل الجلوس على الطاولة في العاصمة النمساوية. وبحسب المصدر، فإن خامنئي طلب من الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي، عند انتهاء الجولة السادسة من مفاوضات فيينا قبل 5 أشهر، العمل بأقصى قدرة لتجاوز «الخط الأحمر»، وأن يصبح لدى البلاد القدرة الكاملة عملياً لصناعة القنبلة النووية، والتوقف عند تلك النقطة؛ لتكون ورقة ضغط في المفاوضات المقبلة. وقال المصدر إن الرئيس الجديد لـ «الذرية الإيرانية» أرسل منذ نحو شهر تقريراً لخامنئي يفيد بأن كل شيء بات جاهزاً، وأن تصنيع سلاح نووي يحتاج فقط إلى قرار سياسي، بعد أن قامت إيران بتصنيع عشرات أجهزة الطرد المركزي الحديثة من نوع IR-9 وتركيبها وتجربتها بنجاح، وكذلك تصنيع جهاز طرد مركزي معدل من IR-9 تمت تسميته IR-9M. وأكد أن طهران تمكنت بالفعل من إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة تتجاوز 60%، وخصَّبت غرامات قليلة من اليورانيوم إلى نسبة بين 90 و99.6%، وقامت بأكسدتها لئلا تكتشفها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفاً أنه بعد منع طهران من إخراج اليورانيوم والماء الثقيل بموجب عقوبات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، أصبحت لدى البلاد كميات كبيرة كافية لتصنيع اليورانيوم المعدني واليورانيوم المخصب بنسب تتخطى 90%، وهي النسبة التي تتطلبها الأنشطة العسكرية، خلال أيام فقط. وتأتي هذه المعلومات بعد أن حذّر دبلوماسيون أوروبيون مشاركون في مفاوضات فيينا من أن تخصيب طهران لليورانيوم بنسبة 90% يعني عملياً نسف المفاوضات. وفي حين أعلنت طهران أنها قدمت مسودتين حول العقوبات الأميركية والالتزامات النووية الإيرانية، علمت «الجريدة» أن الوفد الإيراني المفاوض رفض فعلياً، رغم محاولات كبير المفاوضين علي باقري كني تلطيف الرد، مقترحاً أميركياً لرفع 70% من العقوبات، التي كان تم التوصل إليها في جولات التفاوض السابقة، بشكل فوري، مقابل عودة إيران لتنفيذ تعهداتها في الاتفاق النووي بشكل كامل، والسماح لمفتشي المنظمة الدولية للطاقة الذرية بتطبيق البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، واستمرار المفاوضات مستقبلاً على رفع أو تعليق باقي العقوبات. وحسب المصدر، فإن خبراء الوفد الإيراني جادلوا بشأن عقوبات رئيسية تغطي على أخرى ثانوية، وعملياً فإن عدم رفع هذه العقوبات يعني أن جزءاً كبيراً من العقوبات التي سترفع بموجب الاقتراح الأميركي (70% من العقوبات) سيكون رفعها وهمياً فقط. ومن بين هذه العقوبات تلك المفروضة على المصرف المركزي الإيراني والمصارف الإيرانية، لأسباب غير نووية مثل التورط في البرنامج الصاروخي أو في أنشطة إقليمية مزعزعة للاستقرار أو دعم الإرهاب. بدوره، يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، جولة خليجية تشمل قطر والإمارات والسعودية يبحث خلالها ملف إيران، في حين دعا رئيس وزراء إسرائيل نفتالي بينيت، خلال اتصال مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إلى وقف المفاوضات فوراً مع إيران. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إنه «قد لا يكون هناك مفر من ضرب إيران، ونحن نستعد لهذا الاحتمال، وقد صادقت اللجنة الوزارية للتسلح على شراء أسلحة وذخائر».

إسرائيل تصرخ: أوقفوا مفاوضات فيينا

الاخبار... تواصل إسرائيل مراقبتها الحذرة لمسار مفاوضات فيينا، وتكثّف في الأثناء التهويل بالتلويح بالخيارات العسكرية والاتصالات بالولايات المتحدة، في آن، تعبيراً عن القلق من المسار ورفضه أملاً في التأثير عليه بالحد الأدنى. وفي محادثة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، ووزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم، طالب الأوّل بـ«وقف المفاوضات الجارية في فيينا بين إيران والدول العظمى»، وبأن تتّخذ الأخيرة «خطوات متشدّدة ضد طهران»، معتبراً أنها تمارس ما سمّاه «الابتزاز النووي» كتكتيك في المفاوضات. ووفق بيان عن مكتبه، تطرّق بينيت إلى «بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي صدر أثناء المحادثات، وبموجبه بدأت إيران بتخصيب اليورانيوم بمستوى 20% بواسطة أجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة تحت الأرض في فوردو». في غضون ذلك، وصف مسؤول سياسي إسرائيلي المحادثة بين بينيت وبلينكن بأنها «كانت طويلة وليست سهلة»، حسبما نقلت «هيئة البث الإسرائيلية العامة» (كان). وأضاف المسؤول أنه «تقريباً كل المحادثة تمحورت حول إيران»، مشيراً إلى أن بينيت تطرّق إلى مسألة «الخروقات الإيرانية المتواصلة والمستمرة في المجال النووي، خلال المفاوضات. وقال (بينيت) إن الرد على ذلك يكون بعدم الخضوع للابتزاز، وإنما بجباية ثمن فوري من الإيرانيين». ولفت المصدر إلى أن رئيس الوزراء عبّر عن معارضته رفع العقوبات «ولا سيما في إطار اتفاق جزئي أو مرحلي، والذي يعني عملياً ضخّ مبالغ كبيرة من المال إلى النظام في طهران»، في إشارة إلى الانعكاس الإيجابي اقتصادياً لمسألة رفع العقوبات.

غانتس إلى الولايات المتحدة: مزج الضغوط لـ«اتفاق جيّد»

وفي سياق ذي صلة، قال وزير الأمن بيني غانتس، اليوم، في مقابلة مع موقع «واي نت»، التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، تعليقاً على تقرير للمحلل العسكري في الصحيفة يوسي يهوشوع، حول خطة تسلّح اقتنت إسرائيل بموجبها وسائل قتالية بقيمة 5 مليارات شيكل، إنه «ينبغي الاعداد لإمكانية احتمال فشل المفاوضات»: «علينا إعداد أنفسنا لأي احتمال للدفاع عن إسرائيل. نحن نطوّر قدرات وعلينا الاستمرار في تعزيزها». وأشار إلى أنه سيلتقي وزير الدفاع الأميركي ومسؤولين أميركيين آخرين خلال زيارة للولايات المتحدة الخميس المقبل، منوّهاً إلى أن الملف الإيراني سيكون في صلب ومحور الزيارة: «أسافر من أجل دعم الجهود الدولية، ومن أجل تمكين القدرات الإسرائيلية». ورداً على سؤال عمّا إن كانت زيارته في سياق احتمال شن هجوم عسكري ضد إيران، قال: «سنشرح للأميركيين المخاطر المتعالية ونعكس لهم الواقع مثلما نفهمه. وفي نهاية الأمر يوجد لديهم مصالح خاصة بهم أيضاً». وعن تنسيق هجوم محتمل ضد إيران مع واشنطن، رأى أن «إسرائيل ليست ملزمة بأن تنسّق الدفاع عن نفسها مع أي أحد»، قبل أن يستدرك «أنا متأكّد ومؤمن بأنهم (الأميركيين) سيدعموننا لاحقاً أيضاً». ولفت إلى أن «إسرائيل ليست طرفاً في الاتفاق. وهي تتقدّم بالمعلومات الاستخباراتية، وبالحوار. وليس بإمكاني القول إذا كانت المفاوضات ستفشل». واعتبر أنه من خلال «المزج بين الضغوط السياسية والضغوط الاقتصادية والاستعدادات العسكرية فإن إيران ستخضع في النهاية ويتحقق اتفاق جيّد. وإذا لم يحدث هذا، فعلينا التحضير للبديل بأنفسنا». أمّا «الاتفاق الجيّد» بالنسبة إلى إسرائيل، فهو بحسب غانتس: «إبعاد الإيرانيين عن المجال النووي، وإبعادهم عن مجال الأبحاث والتطوير وعن تجميع مواد مخصبة. وإلى جانب ذلك، هناك جوانب الأنشطة التآمرية في المنطقة ودعم الإرهاب وغيرها». وتابع: «الإمكانية العسكرية يجب أن تكون مطروحة دائماً. وهي بالطبع الأمر الأخير الذي نريد استخدامه، لكن لا مناص من أن نحضّر أنفسنا لهذا الخيار». ونفى أن تكون ذريعة الهجوم هي رفع طهران مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 90%: «لم أقل هذا، ولا أحب وضع خطوط حمراء وأن أضطر بعد ذلك إلى الحضور إلى الاستوديو والبدء بالشرح من جديد. نحن نتابع يومياً الخطوات الإيرانية. ستكون هناك نقطة زمنية ما لن يكون فيها أمام العالم والمنطقة وإسرائيل خيار سوى العمل. ونحن جاهزون اليوم، لكن هذه قدرة نحافظ عليها منذ فترة».

«خيار معقّد»

في غضون ذلك، قال المنسق الإسرائيلي السابق لـ«مكافحة التهديد الإيراني»، نيتسان ألون، للإذاعة العامّة الإسرائيلية، اليوم، إن «الخيار العسكري مقابل التهديد الإيراني معقّد أكثر من هجمات خاطفة لطائرات تحلّق وتدمّر البرنامج النووي». وأضاف: «سياسة إسرائيل أن لا تكون لوحدها في مواجهة البرنامج الإيراني، والتركيز على أن هذه ليست مشكلة خاصة بإسرائيل هو مفهوم صحيح». ولفت إلى أن الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي «أدّى إلى إساءة وضع إسرائيل في سياق البرنامج الإيراني، إلا أن كمّية العقوبات التي فُرضت على إيران جذبتها مجدداً إلى العودة للمفاوضات حول الاتفاق».

إسرائيل تطلب وقف مفاوضات فيينا: لا مفر من «الضربة»

قآني يهدد بالرد على أي إجراء بسيط بـ «تهشيم أسنان» أميركا

مفاوضو طهران يقدمون مسودتين حول «العقوبات والالتزامات»

الجريدة... في اليوم الرابع من جولة المحادثات الدولية السابعة لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015، اعتبرت إسرائيل أنه لا مفر من ضرب إيران، التي بدأت أثناء وجود مفاوضيها في فيينا إنتاج اليورانيوم المخصب باستخدام المزيد من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في منشأة فوردو غير المسموح لها باستخدامها على الإطلاق. مع تقديم إيران مقترحاتها لمسألتي رفع العقوبات والالتزامات النووية في مسودتين لمجموعة 4+1، وحديثها عن اتفاق «في متناول اليد»، تدخلت إسرائيل بقوة أمس، وطلبت من الولايات المتحدة وقف المفاوضات الجارية في فيينا على الفور، محذرة من أنه قد لا يكون هناك مفر من ضرب إيران. ونبّه رئيس الوزراء نفتالي بينيت، خلال اتصال مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إلى إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن شروع طهران في إنتاج اليورانيوم المخصب إلى مستوى 20 في المئة بأجهزة طرد مركزي أكثر تطورا في منشأة فوردو الجبلية، أثناء وجود مفاوضيها في فيينا، مؤكدا أن «إيران تمارس الابتزاز النووي كتكتيك وأسلوب للتفاوض، ويتعين الرد على هذا بوقف المفاوضات على الفور، واتخاذ خطوات صارمة من جانب القوى العالمية». وفي لهجة أكثر صرامة، قال وزير الدفاع بيني غانتس إنه «قد لا يكون هناك مفر من ضرب إيران، ونحن نستعد لهذا الاحتمال، وقد صادقت اللجنة الوزارية للتسلح على شراء أسلحة وذخائر»، مضيفا: «ينبغي إعداد بديل لاحتمال فشل المفاوضات النووية، والإمكانية العسكرية يجب أن تكون مطروحة دائما، وعلينا إعداد أنفسنا لأي احتمال وتطوير قدراتنا والاستمرار في تعزيزها». وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن هذه اللجنة اجتمعت مطلع الأسبوع، وأقرت شراء 12 مروحية حربية من طراز «سي إتش-53 كيه» (CH-53K) ومخزون كبير من الذخيرة الخاصة بالقبة الحديدية المضادة للصواريخ، إضافة إلى مخزون صادقت عليه الولايات المتحدة قبل أشهر وبلغ مليار دولار، مبينة أن إسرائيل «أجرت اتصالات جديدة لشراء قنابل وأسلحة دقيقة سرية لسلاح الجو بكميات كبيرة». وأفادت الصحيفة بأنه «بموجب الملف الرسمي المصنف سري جدا تحت عنوان الدائرة الثالثة، فإن التكلفة الإجمالية لكل هذه المقتنيات بلغت نحو 1.7 مليار دولار»، مضيفة أن «إسرائيل متشائمة جدا من نتائج المحادثات النووية، والأمور تتجه أكثر لإمكانية ضرب ​إيران​، و​الجيش ضاعف استعداداته لتنفيذ الضربة بشكل أساسي من خلال تدريبات سلاح الجو وجمع المعلومات». وأشارت إلى أن «الجيش الإسرائيلي لديه حيرة في كيفية تمرير فكرة الهجوم للجمهور، خصوصا مع حجم الأضرار الكبيرة المتوقعة، كما أن هناك مسؤولين عسكريين ينظرون إلى سيناريو دخول ​حزب الله​ اللبناني إلى المعركة بعد الهجوم المتوقع، لكنهم لا يعرفون حجم قوة هجومهم»، مبينة أن «هذا الأمر دفع الجيش إلى شراء المزيد من الصواريخ الاعتراضية للقبة الحديدية». ووفق الناطق باسم الجيش ران كوخاف، فإن إسرائيل مستعدة لجميع السيناريوهات لشن هجمات عسكرية ضد إيران، وأجرت كل التجهيزات اللازمة، مبينا أن الهدف هو منع تموضعها في الحلبة الشمالية، ومنعها من التحول إلى دولة على عتبة السلاح النووي. وقال قائد سلاح الجو عميكام نوركين، للقناة 13 الإخبارية، إن «إسرائيل تمثل بوليصة التأمين الضامنة لعدم حصول إيران على قنبلة نووية، وسنفعل كل ما هو مطلوب لضمان عدم امتلاكها». وفي ظل تزايد المخاوف من الضربة المحتملة، حذر قائد فيلق القدس بالحرس الثوري إسماعيل قآني أمس من تبعات وخيمة إذا اتخذت أي خطوة بسيطة ضد إيران. وقال قآني: «قوة هذه الأمة وقدرتها بلغت مستوى أنه إذا اتخذتم (الولايات المتحدة) أبسط الخطوات، فإن أسنانكم ستتهشم في أفواهكم»، مضيفا: «ولى زمان فعل ما يحلو لكم». وتابع قائد الفيلق، في رسالة إلى الأميركيين، «اخرجوا من المنطقة ومن محيطنا ما دامت الفرصة متاحة أمامكم، وإن لم تفعلوا فسنفعل بكم مثلما حل بكم في أفغانستان وهربتم منها». وفي فيينا، قدم كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري للقوى الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مسودتين بشأن رفع العقوبات والالتزامات النووية، وأكد دبلوماسي أوروبي تسليم المسودتين. وفي تغريدة، كتب وزير الخارجية حسين عبداللهيان، ليل الأربعاء الخميس، أن «اتفاقا جيدا في متناول اليد إن أبدى الغرب حسن نية. نسعى إلى إجراء حوار منطقي ومتزن وهادف للوصول إلى نتيجة»، مشيرا إلى أن «محادثات فيينا جارية بجدية، ورفع العقوبات لا يزال الأولوية الأساسية».

تخصيب اليورانيوم

في تطور مواز، كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في ثالث أيام المحادثات، عن بدء إيران عملية تخصيب اليورانيوم في مفاعل فوردو المبني داخل جبل بدرجة نقاء تصل إلى 20 في المئة في سلسلة واحدة تتألف من 166 جهاز طرد مركزي من طراز آي آر-6، الأكثر كفاءة بكثير من أجهزة الجيل الأول آي آر-1. وقالت الوكالة الدولية، في تقرير جرى توزيعه على الدول الأعضاء، «لدى إيران 94 جهازا من طراز آي آر-6 مثبتة في سلسلة في فوردو لم تعمل بعد، ونتيجة لهذ التحرك، فإنها تعتزم تكثيف عمليات التفتيش في هذه المحطة». ويقوض الإعلان المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشأن عودتهما الكاملة للامتثال للاتفاق المتعثر منذ انتخاب الرئيس المحافظ إبراهيم رئيسي، ويخشى المفاوضون الغربيون من أن تخلق إيران حقائق على الأرض لزيادة أوراق الضغط. ومما يؤكد تقويض الاتفاق بدرجة أكبر أنه لا يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم في فوردو على الإطلاق، وحتى الآن كانت تنتج اليورانيوم المخصب هناك بأجهزة آي آر-1، واستخدمت من قبل أجهزة آي آر-6 لكن لم تحتفظ بالمنتج. وفيما اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده إسرائيل «بترويج أكاذيب» لإفساد محادثات فيينا، وجميع الأطراف تواجه اختبارا لإرادتها السياسية لإكمال المهمة، قللت بعثة إيران الدائمة في فيينا من التقرير باعتباره روتينيا، على الرغم من أن وكالة الطاقة الذرية تصدر تقاريرها عادة لإبراز التطورات المهمة، مثل الانتهاكات الجديدة للقيود النووية التي ينص عليها الاتفاق. وكتبت البعثة على «تويتر»: «التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الأنشطة النووية الإيرانية هو مجرد متابعة اعتيادية لآخر المستجدات، بما يتماشى مع عملية التحقق المنتظمة في إيران»، لكن المدير العام للوكالة رفائيل جروسي أوضح أنه ينظر إلى هذا التطور بعين القلق، مضيفا: «هذا (زيادة مستوى التخصيب) يعاود دق جرس الإنذار. الأمر ليس عاديا. إيران يمكنها فعله، لكن إذا كان لديك هذا الطموح فعليك بقبول التفتيش. إنه ضروري».

طهران تحت ضغط «مزيج خطير»

في تقرير لكيم غطاس، أشار موقع "ذي أتلانتيك" الى أن طهران تشعر بعدم الأمان وعدم القدرة على المساومة، واصفا ذلك بأنه "مزيج خطير". واعتبر التقرير أن طهران تعاني من التدني النسبي لإنفاقها العسكري، وتدني صادراتها النفطية، وأن الغضب الشعبي الذي اندلع في بيروت وبغداد أربكها بعد انتقاد حلفائها الذين تكبدوا خسائر في الانتخابات الاخيرة. وأضاف التقرير أنه في الوقت نفسه تدفع إدارة بايدن باتجاه الضغط على إيران للعودة إلى الاتفاق النووي، ما يعني أنه لو لم تذهب المفاوضات النووية مع إيران إلى أي مكان فإن التوترات ستتصاعد مرة أخرى بسرعة، داعيا إيران إلى أن تقلق أكثر لأن ما سيجري في فيينا سيحدد بشكل كبير مستقبلها في المنطقة.

من بينهم ابن الرئيس.. عقوبات أميركية على بيلاروس

الحرة – واشنطن... نظام لوكاشينكو يواجه اتهامات بالوقوف وراء أزمة اللاجئين على حدود بيلاروسيا... أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، فرض عقوبات على 12 كيانا و20 شخصية في بيلاروس، من بينهم ابن رئيس البلاد، أليكسندر لوكاشينكو. وذكرت الخزانة الأميركية في بيان أن لائحة العقوبات شملت الابن الأوسط للرئيس البيلاروسي، دميتري لوكاشينكو لارتباطه بالفساد في البلاد. وكانت الخزانة قد فرضت عقوبات على شقيق دميتري الأكبر فيكتور ووالدهما ألكسندر منذ عام 2006 عندما تم إدراجهما في ملحق الأمر التنفيذي رقم 13405. وقالت الخزانة إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها فرض عقوبات على النادي الرياضي الرئاسي، والذي يتولى دميتري الإشراف عليه. وذكرت الوزارة الأميركية أن النادي "هو جزء من مخطط فساد مزعوم في بيلاروس"، وأنه أرفق بلائحة العقوبات "لكونه مملوكا أو خاضعا لسيطرة دميتري أو تصرف أو زُعم أنه يتصرف لصالح أو نيابة عن دميتري بشكل مباشر أو غير مباشر". ونوهت الخزانة إلى أن الاتحاد الأوروبي كان قد فرض عقوبات على دميتري في يونيو 2021. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، في مؤتمر صحفي، الخميس، إن واشنطن بالتنسيق مع حلفائها فرضت عقوبات جديدة ضد نظام بيلاروس. وأعلنت بريطانيا وكندا والاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على بيلاروس جنبا إلى جنب مع واشنطن. وذكرت وزارة الخارجية البريطانية أن العقوبات تستهدف ثمانية أشخاص قالت إنهم مسؤولون عن القمع وانتهاكات حقوق الإنسان في بيلاروس. وتستهدف العقوبات تجميد الأصول كذلك في شركة "OJSC Belaruskali" أحد أكبر منتجي أسمدة البوتاس في العالم والذي يعد مصدرا رئيسيا للإيرادات والعملات الأجنبية لنظام لوكاشينكو. وذكرت الخارجية البريطانية أن هذه العقوبات تأتي ردا على التجاهل المستمر للقانون الدولي من قبل نظام لوكاشينكو والانتهاك المستمر للحريات الأساسية وحقوق الإنسان في بيلاروس. وأشار البيان إلى أن العقوبات تشمل أيضا تجميد الأصول وحظر السفر على خمسة أشخاص لعبوا دورا رئيسيا في انتشار المعلومات المضللة في البلاد.

"مواجهة نظام وحشي"

من جانبه رحب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان، فرض العقوبات بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء الدوليين على نظام لوكاشينكو، الذي من شأنه محاسبة الرئيس البيلاروسي ونظامه "لهجماتهم المستمرة على الديمقراطية وحقوق الإنسان والأعراف الدولية، ولقمعهم الوحشي لأبناء بيلاروس داخل وخارج البلاد". وأكد بلينكن "تمثل هذه الخطوات ثالث عمل منسق لنا مع الحلفاء هذا العام وهي نتيجة أخرى لاستمرار السلطات البيلاروسية في التجاهل الصارخ لحقوق الإنسان وعدم امتثالها لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان". وأضاف أن عقوبات الخزانة الأميركية "تصنف ثلاث طائرات كممتلكات محظورة وتدرج 32 فردا وكيانا (في قائمة العقوبات)، بما في ذلك الشركات المملوكة للدولة البيلاروسية والمسؤولون الحكوميون وغيرهم من الأشخاص، الذين يدعمون النظام". وأكد بلينكن أن "أفعال اليوم تظهر تصميمنا الذي لا يتزعزع على العمل في مواجهة نظام وحشي يقوم على نحو متزايد بقمع البيلاروسيين، ويقوض السلام والأمن في أوروبا، ويستمر في الإساءة إلى الأشخاص الذين يسعون فقط إلى العيش بحرية. وتأتي هذه العقوبات أيضا ردًا على الاستغلال القاسي لنظام لوكاشينكو للمهاجرين المستضعفين من دول أخرى من أجل تنظيم تهريب المهاجرين على طول حدوده مع دول الاتحاد الأوروبي". وأشاد الوزير الأميركي ببولندا وليتوانيا ولاتفيا لاستجابتهم لأزمة المهاجرين التي خلقها نظام لوكاشينكو على حدودهم. وتتهم دول العالم نظام لوكاشينكو، بإجبار مهاجرين على قطع الحدود الفاصلة بين بيلاروس والدول المجاورة ردا على عقوبات سابقة فرضها الاتحاد الأوروبي على لوكاشينكو، بعد إجبار طائرة على تحويل مسارها لاعتقال الصحفي، رامان براتاسيفيتش، في حين ينفي الرئيس البيلاروسي تلك التهم. وأضاف بلينكن أن "أزمة المهاجرين ليست سوى أحدث مثال على الوحشية القمعية لنظام لوكاشينكو وتجاهله الصارخ للمعايير الدولية. وتحتجز بشكل غير عادل ما يقرب من 900 سجين سياسي، يقبع بعضهم في السجن بتهم ملفقة منذ أكثر من عام، بينما يقضي آخرون أحكامًا طويلة بالسجن لممارستهم حرياتهم الأساسية" وقال الوزير الأميركي" "تم إغلاق جميع وسائل الإعلام المستقلة تقريبًا، وتحاول السلطات البيلاروسية إسكات المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني باستخدام تهم ملفقة تتعلق بـ "التطرف"". وأكد بلينكن أن "موقفنا واضح: الولايات المتحدة تدعو نظام لوكاشينكو إلى إنهاء حملته القمعية ضد أعضاء المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة والمعارضة السياسية والرياضيين والطلاب والمهنيين القانونيين وغيرهم من البيلاروسيين، وإلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين، والدخول في حوار صادق مع المعارضة الديمقراطية والمجتمع المدني للوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، وإلى وقف إكراه المستضعفين، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت المراقبة الدولية".

بين المستهدفين شركة سورية.. الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على بيلاروس

روسيا اليوم... المصدر: وكالات.. وافق مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس على الحزمة الخامسة من العقوبات ضد الأفراد والكيانات، على خلفية أزمة الهجرة على الحدود بين بيلاروس والاتحاد. وقال مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان له: "وافق مجلس الاتحاد الأوروبي على الحزمة الخامسة من إجراءات الحظر الفردية ضد الأفراد والكيانات فيما يتعلق بأعمال بيلاروس الهجينة لتوظيف المهاجرين كوسيلة للضغط على دول الاتحاد الأوروبي". وأضاف البيان أن العقوبات ستدخل حيز التنفيذ فور نشر القرار في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي اليوم الخميس. جاء ذلك بعدما صوت الممثلون الدائمون لـ27 دولة في الاتحاد الأوروبي بالإجماع أمس الأربعاء لصالح فرض حزمة جديدة من العقوبات على خلفية أزمة المهاجرين، تشمل 17 فردا و11 كيانا بينها خطوط "بيلافيا" الجوية البيلاروسية وشركة الخطوط الجوية السورية "أجنحة الشام". وتنفي بيلاروس ضلوعها في نشوء أزمة الهجرة على حدودها مع الاتحاد الأوروبي، وحذر الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو التكتل الأوروبي من مغبة فرض عقوبات جديدة على بلاده، مشيرا إلى أن مينسك قد توقف عبور الغاز الروسي أراضيها إلى أوروبا.

روسيا وأميركا... مناورات قبل المفاوضات..

موسكو تتهم كييف بالحشد في الدونباس... ولوكاشينكو يهدد مجدداً بقطع الغاز عن أوروبا...

الجريدة.... قبل لقاء مرتقب بين وزيري خارجية أميركا وروسيا، يسبق قمة افتراضية بين رئيسي البلدين، وصل التوتر إلى أعلى مرحلة بين روسيا ودول حلف شمال الأطلسي، وسط مناورات عسكرية واتهامات متبادلة. عشية لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن في استوكهولم، لبحث التوتر العسكري عند الحدود بين روسيا وأوكرانيا، اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دول حلف الأطلسي (الناتو) بتجاهل قلق روسيا من توسع الحلف نحو حدودها، مشددا على أنه سيؤكد تمسكه بعدم السماح بذلك. ولليوم الثاني على التوالي، هدد بوتين باتخاذ إجراءات عسكرية مناسبة، ردا على ما اسماه "استفزازات الناتو"، كما بدأت القوات الروسية مناورات واسعة مع دول "آسيان" في إندونيسيا، واتهمت أوكرانيا بنشر 125 ألف جندي على خطوط التماس مع منطقة "الدونباس" التي يسيطر انفصاليون مواليون لروسيا على أجزاء منها. وقال بوتين، خلال مراسم اعتماد السفراء الأجانب، "التهديدات تقترب من حدودنا وفي هذه الحالة، نتخذ إجراءات عسكرية فنية مناسبة، لكن أكرر لسنا نحن من يهدد أحدا"، مقترحا بدء مفاوضات جوهرية لتحقيق ضمانات قانونية بعدم توسع "الأطلسي" باتجاه الحدود الروسية الشرقية. وقبل ساعات، حذر بوتين "الناتو"، خلال عقده اجتماعا خاصا على المستوى الوزاري لبحث التوتر مع أوكرانيا، من "تجاوز الخطوط الحمراء"، مشيرا خصوصا إلى نشر الغرب صواريخ ضاربة في أوكرانيا.

حشود ومناورات

ميدانيا، حذرت وزارة الخارجية الروسية من نشر الجيش الأوكراني 125 ألف جندي ومعدات عسكرية ثقيلة بالقرب من منطقة دونباس، مؤكدة أن هذا الرقم يعادل نصف قواتها الموجودة على الحدود. في موازاة ذلك، أطلق الجيش الروسي أمس أول تدريبات عسكرية من نوعها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في المياه الإقليمية لإندونيسيا قبالة سومطرة الشمالية، موضحا أنها ستستمر حتى الغد، وستجرى بشقين افتراضي وبحري. وقال السفير الروسي لدى آسيان ألكسندر إيفانوف، خلال مراسم حضرتها السفيرة لدى إندونيسيا ليودميلا فوروبييفا وقادة التشكيلات البحرية، "تتعلق تلك التدريبات بالسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة، إننا نفتح صفحة جديدة في شراكتنا الاستراتيجية".

تحركات دبلوماسية

وفي إطار جولة دبلوماسية مكوكية شملت حضوره اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بالعاصمة السويدية وحلف الأطلسي بالعاصمة اللاتفية، يلتقي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن نظيره الروسي سيرغي لافروف في ستوكهولم اليوم، لبحث تجدد التوتر العسكري بين روسيا والغرب، وخصوصا الوضع في أوكرانيا. وبعد اجتماعه مع بلينكن في العاصمة السويدية، طالب نظيره الأوكراني دميترو كوليبا دول الحلف بتقديم "حزمة ردع لروسيا من ثلاثة مستويات، أولها التدابير السياسية وتعزيز التعاون العسكري والتحذير من عواقب تحركاتها العدوانية المحتملة ضد أوكرانيا"، مضيفا: "نحن على ثقة بأننا إذا عملنا على تضافر الجهود، وتحركنا بطريقة منسقة فسنكون قادرين على ردع الرئيس بوتين وتثبيط همته عن اختيار السيناريو الأسوأ وهو عملية عسكرية". وأفاد المتحدث باسم الخارجية الأميركية بأن بلينكن ناقش مع ستولتنبرغ في ريغا التوحد في دعم أوكرانيا في مواجهة التهديد الروسي، وأهمية استمرار المشاورات في مختلف القضايا، فضلا عن إعداد مفهوم استراتيجي جديد للمراقبة، والحد من التسلح والأمن الإقليمي. وبعد اليوم الأول من محادثات ريغا، قال الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ: "أي عدوان روسي في المستقبل ضد أوكرانيا سيكون له ثمن باهظ وعواقب سياسية واقتصادية وخيمة على روسيا". وذكر وزير الخارجية الدنماركي جيبي كوفود، فور وصوله لحضور جلسة حلف الأطلسي، أن أي عملية عسكرية تنتهك سيادة أوكرانيا ستقابل "بعواقب وخيمة"، وان الدنمارك مستعدة للمشاركة في عقوبات "قاسية". وفي أوكرانيا، دعا الرئيس فولوديمير زيلينسكي أمس إلى "مفاوضات مباشرة" مع روسيا، معترفا بأنه بدون ذلك لا أحد في الحقيقة سيكون قادرا على وقف الحرب مع انفصاليي الشرق الموالين لها. ودعا زيلينسكي، في خطاب أمام البرلمان، جميع القوى السياسية إلى توحيد الصفوف لإعادة الأراضي الأوكرانية، قائلا: "دعونا نناضل من أجل ذلك، من أجل هذه الأراضي، بكل إمكاناتنا، يدا بيد، ونعلم أن جيشنا هو الأفضل في العالم وسيحمينا". وقبل لقاء بلينكن ولافروف، أمرت الخارجية الروسية موظفي السفارة الأميركية في موسكو منذ أكثر من 3 سنوات بالمغادرة بحلول 31 يناير، مبينة أن ذلك رد بالمثل على واشنطن. وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية في إفادة صحافية "نحن نعتزم الرد بالمثل. على موظفي السفارة الأميركية الموجودين في موسكو منذ أكثر من 3 أعوام مغادرة روسيا بحلول 31 يناير". وأضافت، إن القواعد الأميركية الجديدة تعني أن الدبلوماسيين الروس الذين أجبروا على مغادرة الولايات المتحدة سيمنعون من العمل كدبلوماسيين لديها لثلاثة أعوام. وتأتي هذه الخطوة بعد أن قال سفير موسكو لدى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، إن 27 دبلوماسيا روسيا وعائلاتهم طُردوا من الولايات المتحدة وسيغادرون يوم 30 يناير.

لوكاشينكو والقرم

في غضون ذلك، حذر الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بولندا من تنفيذ تهديداتها بإغلاق الحدود مع بيلاروس، مؤكدا أنه جاد في وقف ترانزيت الغاز الروسي إلى أوروبا كرد على هذه الخطوة، متابعا: "عندما يخنقني البولنديون أو غيرهم، هل تعتقد أنني سأنظر في بعض العقود (عقود ترانزيت الغاز)؟ ما الذي تتحدث عنه؟ بالطبع سأقطع الغاز". وقال لوكاشينكو، لوكالة "نوفوستي"، إن إغلاق الحدود ستكون له تداعيات على أوروبا أكثر من بيلاروس، مضيفا: "إذا قرر البولنديون إغلاق الحدود، فلا بأس، نحن لا نسافر كثيرا إلى الاتحاد الأوروبي، مصلحتنا اليوم هي مع روسيا والصين والشرق، وفي حال إغلاق الحدود ماذا سيحدث بتدفق البضائع من أوروبا الذي يمر بشكل أساسي عبر بيلاروس إلى روسيا والصين؟". من جهة ثانية، اعتبر لوكاشنكو، الذي بقي حتى الأمس القريب غير ملتزم نظرة الكرملين لقضية شبه الجزيرة، أن شبه جزيرة القرم أصبحت في الأمر الواقع روسية، وبعد الاستفتاء عام 2014 أصبحت جزءا من الأراضي الروسية، مردفا: "القرم لي أيضا، واتفقنا مع بوتين على زيارتها"، وشدد على أنه من حقه زيارة المنطقة رفقة الرئيس الروسي قائلا إن "القرم لي أيضا".

بلينكن: بايدن وبوتين قد يجريان محادثة مباشرة «في مستقبل قريب»

ستوكهولم: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، أن الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين قد يتحدثان «في مستقبل قريب» للتطرق إلى التوتر المتصاعد حول الحدود الأوكرانية. وقال في مؤتمر صحافي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «من المحتمل أن يتحدث الرئيسان مع بعضهما البعض مباشرة في مستقبل قريب». وبرزت بوادر تنظيم المحادثة بين الرئيسين لتجنب عودة «سيناريو المواجهة العسكرية المرعب» بين القوتين العظميين، وفقاً للوكالة الفرنسية. وفي خضم التوتر المتصاعد حول الملف الأوكراني، طلبت موسكو «ضمانات أمنية قوية وطويلة الأمد» عند حدودها، لا سيما بعد انضمام جاراتها إلى حلف شمال الأطلسي. وورد ذلك على لسان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه بلينكن على هامش اجتماع منظمة التعاون والأمن في أوروبا قرب العاصمة السويدية ستوكهولم. وصعّد الوزيران الأميركي والروسي التحذيرات في السويد، لكن مع تأكيد رغبة البلدين في حل الأزمة الأوكرانية من خلال الدبلوماسية. وقال بلينكن إلى جانب لافروف: «نشعر بقلق بالغ إزاء خطط روسيا لتنفيذ عدوان جديد على أوكرانيا» مردداً الاتهامات التي أطلقها (الأربعاء) السابق عندما أشار إلى وجود «أدلة» على استعدادات للغزو. وحذّر من أنه «إذا قررت روسيا الاستمرار نحو المواجهة، ستواجه عواقب وخيمة» بعدما هدد بفرض عقوبات ثقيلة، الأربعاء. لكن بلينكن أبدى أيضاً انفتاحه على حل دبلوماسي قائلاً إنه مستعد لـ«تسهيل» تنفيذ اتفاقات مينسك التي أبرمت بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 لتسوية النزاع في شرق أوكرانيا بين قوات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا، والتي لم تُطبق. وخلال الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون والأمن في أوروبا الذي جمع القوتين المتنافستين (الخميس) وكذلك أوكرانيا في ضواحي ستوكهولم، دعا أنتوني بلينكن روسيا إلى «خفض التصعيد» وسحب القوات التي حشدت أخيراً، وفقاً للغرب، عند الحدود الأوكرانية. من جانبه، حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن «سيناريو المواجهة العسكرية المرعب» بدأ بالعودة إلى أوروبا على خلفية التوترات المتصاعدة بشأن أوكرانيا. وتحذّر كييف وحلفاؤها الغربيون منذ نوفمبر (تشرين الثاني) من زيادة تعزيزات القوات الروسية عند حدود أوكرانيا واحتمال حدوث غزو. والتقى وزير الخارجية الأميركي (الخميس) في العاصمة السويدية أيضاً نظيره الأوكراني دميترو كوليبا الذي كرر مطالبته بـ«تدابير رادعة» للرئيس فلاديمير بوتين «تدفعه إلى التفكير مرتين قبل اللجوء إلى القوة العسكرية». من جانبها، تنفي موسكو التي تُتهم بدعم الانفصاليين الذين يقاتلون كييف، التخطيط لهجوم.

واشنطن تجدد التزامها بسيادة أوكرانيا.. وموسكو "لا تريد خوض صراع جديد"

الحرة / وكالات – دبي... قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الخميس، إن لدى الولايات المتحدة "قلق عميق بشأن الموقف العدواني الذي اتخذته روسيا مرة أخرى تجاه أوكرانيا". وجاءت تصريحات بلينكن قبيل اجتماع مع وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا، على هامش اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. ودعا وزير الخارجية الأميركي روسيا إلى "خفض التصعيد" و"الدبلوماسية" مهددا مرة جديدة بـ"عواقب وخيمة" إذا شنت موسكو "عدوانا" على أوكرانيا. وقال بلينكن لنظيره الروسي سيرغي لافروف خلال لقاء متوتر في السويد "نشعر بقلق بالغ إزاء خطط روسيا لتنفيذ عدوان جديد على أوكرانيا"، وفقا لفرانس برس. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف، أضاف بلينكن أنه "من الجيد أن نتحدث بشكل مباشر وصريح ولا سيما في ظل الظروف الراهنة، ولدينا التزام عميق بسيادة أوكرانيا، ونحن ندعم الخيارات الدبلوماسية لحل الأزمة على الحدود الأوكرانية". وقال لافروف لنظيره الأميركي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوضح أن موسكو لا تريد خوض صراع جديد بشأن أوكرانيا، على الرغم من أن التوتر يتصاعد في المنطقة. وأضاف أنه "علينا أن نتخذ خطوات لحل الأزمة المتعلقة بأوكرانيا، ونحن جاهزون للحوار". وأدلى لافروف بتلك التصريحات في بداية محادثات مع بلينكن على هامش اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ستوكهولم، وفقا لرويترز. وفي السياق ذاته، حذر لافروف من أن "سيناريو المواجهة العسكرية المرعب" بدأ العودة إلى أوروبا، على خلفية التوترات المتصاعدة بشأن أوكرانيا. وخلال اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ستوكهولم، اتهم الوزير الروسي حلف شمال الأطلسي "بتقريب بنيته التحتية العسكرية من الحدود الروسية"، ودعا الغرب إلى درس المقترحات التي ستقدمها موسكو "في المستقبل القريب" لمنع توسع التحالف إلى الشرق. وفي سياق متصل، أعلن الكرملين، الخميس، أن روسيا تعتبر النية التي أبدتها أوكرانيا باستعادة شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، "تهديدا مباشرا" لها، وسط توترات بلغت ذروتها بين البلدين. وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين "نرى ذلك كتهديد مباشر موجه إلى روسيا"، في إشارة إلى تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي، الأربعاء. وندد المتحدث باسم الرئاسة الروسية بـ"الخطاب العدائي" للسلطات الأوكرانية وأعرب عن خشيته من عملية عسكرية لكييف في شرق البلاد. ويشهد شرق أوكرانيا حربا بين كييف وانفصاليين موالين لروسيا اندلعت عام 2014، بعد ضم موسكو شبه جزيرة القرم. وأودى النزاع بحياة أكثر من 13 ألف شخص. وتراجعت حدة الاشتباكات كثيرا منذ إبرام اتفاقات سلام عام 2015، لكن لا تزال تندلع أعمال عنف بشكل منتظم. وتشهد العلاقات بين روسيا وأوكرانيا توترات بلغت ذروتها منذ أسابيع، إذ تتهم موسكو بحشد قواتها على الحدود وتخشى كييف غزوا وشيكا. وتنفي روسيا أي نية لها بتنفيذ هجوم وتتهم أوكرانيا في المقابل بأنها تشكل "تهديدا" لها وحلف شمال الأطلسي بعزمه التمدد إلى حدودها.

السلطات الروسية تعتقل "جواسيس أوكرانيين" وتتهم أحدهم بالتحضير لهجوم

فرانس برس.. أعلنت أجهزة الأمن الروسية، الخميس، أنها اعتقلت ثلاثة جواسيس أوكرانيين، كان أحدهم يحضر لهجوم بالمتفجرات، وذلك في أوج التوتر بين البلدين. ولم توضح الأجهزة في أي مناطق أو تاريخ، جرى اعتقال هؤلاء الأوكرانيين. وقالت إن اثنين منهم "وصلوا إلى روسيا لجمع معلومات، والقيام بتسجيلات فيديو وصور لمنشآت ذات أهمية استراتيجية حيوية، وبنى تحتية للنقل". وأضافت أنه "تم العثور في السيارة التي كانوا يستخدمونها على مسدس وسلاح آلي، ومعدات حماية شخصية". وبحسب أجهزة الأمن فإن هذين الرجلين "اعترفا بتجنيدهما" من قبل أجهزة الأمن الأوكرانية لقاء عشرة آلاف دولار. وتابعت أن الشخص الثالث "اعتقل متلبسا بالجنحة مع وسائل تخريب، فيما كان متوجها إلى مسرح الجريمة". وقال بيان لأجهزة الأمن إن هذا الأخير أوقف وكانت بحوزته عبوتين ناسفتين تعادلان 1,5 كلغ من المتفجرات. وأشار إلى أنه "عبر بشكل غير شرعي الحدود الروسية" وكان يفترض أن يقوم "بتجهيز مخابئ" بالمتفجرات. وتعلن روسيا بانتظام عن اعتقال اشخاص تعتبرهم جواسيس أو "مخربين" يعملون لحساب أوكرانيا، لا سيما في شبه جزيرة القرم التي ضمتها في 2014. ويأتي الإعلان عن اعتقال الأوكرانيين الثلاثة، في أوج توتر بين البلدين، حيث قالت كييف إنها تخشى اجتياحا وشيكا، فيما تواجه موسكو اتهامات بحشد قوات على الحدود. وتنفي روسيا أي نوايا حربية، وتتهم بدورها أوكرانيا بتشكيل "تهديد" لها، وحلف الأطلسي (ناتو) بالسعي إلى التوسع حتى حدودها.

أكار: مكالمة أردوغان وبوتين ستوضح دور تركيا في الحوار بين روسيا وأوكرانيا

المصدر: "نوفوستي"... صرح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بأن المحادثة الهاتفية المرتقبة بين زعيمي تركيا وروسيا من شأنها أن توضح قضية توسط أنقرة في تسوية الخلاف بين أوكرانيا وروسيا. وقال أكار في مقابلة أجرتها معه قناة NTV التركية: "في وقت سابق، قدمنا ​​بالفعل مساهمة مهمة للغاية في تطوير العلاقات بين روسيا وأوكرانيا. وما الذي يمكن أن تكون الآفاق الجديدة (لمواصلة تطبيع العلاقات)، سنعرفه على الأرجح غدا بعد محادثات الزعيمين"، مضيفا أن أنقرة تتابع عن كثب الوضع في أوكرانيا ومستعدة للمساعدة في حل القضايا القائمة. وقال: "نؤيد حل كافة الخلافات في منطقة البحر الأسود بين روسيا وأوكرانيا عبر الحوار وبالطرق السلمية"، مشيرا إلى أن هناك اتصالا مقررا بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي غدا الجمعة، و"سيركز على العلاقات بين روسيا وأوكرانيا". وفي وقت سابق، رفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، التعليق على تقارير حول اقتراح أنقرة لوساطتها لعقد قمة بمشاركة الزعيمين الروسي والأوكراني لحل النزاع في جنوب شرق أوكرانيا، مشيرا إلى أن روسيا ليست طرفا في ذلك النزاع.

لافروف يحذر من «عودة سيناريو المواجهة العسكرية المرعب» مع أوكرانيا

الراي... حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم من أن «سيناريو المواجهة العسكرية المرعب» بدأ العودة إلى أوروبا على خلفية التوترات المتصاعدة بشأن أوكرانيا. وخلال اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ستوكهولم، اتهم الوزير الروسي حلف شمال الأطلسي «بتقريب بنيته التحتية العسكرية من الحدود الروسية». ودعا الغرب إلى درس المقترحات التي ستقدّمها موسكو «في المستقبل القريب» لمنع توسع التحالف إلى الشرق. وقال «في الحوار مع الولايات المتحدة وحلفائها، سنصر على وضع اتفاق يمنع أي تقدم إضافي لحلف شمال الأطلسي تجاه الشرق ونشر أنظمة عسكرية تهددنا على مقربة من الأراضي الروسية»، مكررا اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اليوم السابق. وأضاف «في المستقبل القريب، سنتقدم بمقترحات في هذا الاتجاه ونتوقع أن تتم دراسة مزاياها بجدية». ثم التقى لافروف نظيره الأميركي أنتوني بلينكن لمدة نصف ساعة. وكان بلينكن دعا موسكو إلى «خفض التصعيد» و«الدبلوماسية» فيما تتهم أوكرانيا وحلفاؤها روسيا بالتحضير لغزو على حدودها.

مقتل جندي أوكراني في اشتباكات مع الانفصاليين الموالين لروسيا

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... قُتل جندي أوكراني على الجبهة أثناء اشتباكات مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد، وفق ما أعلن الجيش، وسط توترات بلغت ذروتها مع موسكو، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ويرفع ذلك حصيلة القتلى في صفوف الجنود الأوكرانيين إلى 61 منذ مطلع العام في شرق البلاد، حيث تخوض قوات كييف منذ 2014 حرباً أسفرت عن 13 ألف قتيل. وأفاد مكتب الإعلام التابع للجيش بأن الجندي قُتل الأربعاء، مضيفاً أن الجيش فقد أثر ستة جنود في هذه المنطقة في نوفمبر (تشرين الثاني). واتّهم الجيش الأوكراني في بيان الانفصاليين باستهداف مواقعه بقاذفة قنابل ومدافع رشاشة من العيار الثقيل. وتُتهم روسيا بتقديم الدعم المالي والعسكري للانفصاليين في هذا النزاع الذي اندلع بعد ضمّ موسكو شبه جزيرة القرم، الأمر الذي تنفيه القيادة الروسية. ويأتي مقتل الجندي، الخميس، في خضمّ توترات، إذ تخشى أوكرانيا غزواً وشيكاً من جانب روسيا المتّهمة بحشد قواتها على الحدود. تنفي روسيا أي نية لها بتنفيذ هجوم وتتّهم أوكرانيا في المقابل بأنها تشكل «تهديداً» لها وحلف شمال الأطلسي بعزمه التمدد إلى حدودها. بحسب حصيلة أُعدت بناء على مصادر رسمية، قُتل 61 جندياً أوكرانياً على الأقل في الشرق منذ مطلع العام، مقابل مقتل 50 جندياً طوال عام 2020، علماً بأن هدنة كانت محترمة في النصف الثاني من العام الماضي. وتحدث الانفصاليون عن مقتل نحو أربعين مقاتلاً منذ مطلع العام الحالي.

قائد القوات الجوية الأميركية: نخوض سباق تسلح مع الصين..

بعد أسابيع من تأكيد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي أن الصين أجرت اختبارات لأنظمة أسلحتها التي تفوق سرعتها سرعة الصوت خلال الصيف..

العربية نت... واشنطن - بندر الدوشي.. أكدت القوات الجوية الأميركية أن سباق تسلح لأسلحة تفوق سرعة الصوت يسير على قدم وساق بين الولايات المتحدة والصين. وقال قائد القوات الجوية فرانك كيندال هذا الأسبوع: "هناك سباق تسلح ليس بالضرورة لزيادة الأعداد ولكن لزيادة الجودة.. إنه سباق تسلح مستمر منذ بعض الوقت.. لقد كان الصينيون منخرطين في ذلك الأمر بقوة"، وفقا لما أوردته "فوكس نيوز" Fox News الأميركية. وجاءت تعليقات كيندال بعد أسابيع من تأكيد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي، أن الصين أجرت اختبارات لأنظمة أسلحتها التي تفوق سرعتها سرعة الصوت خلال الصيف، مشبهاً إياها بـ"لحظة سبوتنيك" في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي عندما كان الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة يتنافسان في سباق الفضاء. وأجرى البنتاغون اختبارًا خاصًا به لأسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت هذا العام، ولكن بنتائج متباينة. وفي حديثه لـ"رويترز"، اعترف كيندال بأن الولايات المتحدة ركزت مواردها على العراق وأفغانستان على حساب تطوير أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت. وقال: "هذا لا يعني أننا لم نفعل شيئًا، لكننا لم نفعل ما يكفي". كما اعترف كيندال بأن معدات الجيش يمكن أن "تحتاج إلى إصلاح شامل". وتعكس تصريحات كيندال الجهود المتزايدة من جانب مسؤولي إدارة بايدن لزيادة التركيز على الصين وروسيا بعد الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان في أغسطس. وقالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، في تقريرها عن الوضع العالمي 2021، الذي نُشر يوم الاثنين، إنه يخطط لإجراء تحسينات كبيرة في البنية التحتية في المطارات العسكرية في غوام وأستراليا لمواجهة الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

تويتر وفيسبوك يزيلان آلاف الحسابات الوهمية التابعة للصين

الحرة / ترجمات – واشنطن... أزال موقعا تويتر وفيسبوك آلاف الحسابات الوهمية التي تستخدمها الصين لتقويض الاتهامات الدولية ضدها بارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ، بحسب صحيفة نيويورك تايمز. وأعلن موقع تويتر، الخميس، أنه اتخذ إجراءات ضد شبكتين صينيتين تضمان أكثر من 2000 حساب عملتا على تقويض الاتهامات الموجهة لبكين باضطهاد مسلمي الإيغور. وروجت الشبكتان لأشرطة فيديو صوّرا داخل شينجيانغ تظهر المنطقة على أنها منطقة ازدهار وحرية. ونسقت إحدى الشبكات، التي نسبها تويتر إلى الحزب الشيوعي الصيني، هجمات لفظية ضد نشطاء ومقالات تنتقد الصين، في حين عززت وسائل الإعلام الحكومية الصينية بتعليقات إيجابية وتسجيلات إعجاب. وأشار مرصد ستانفورد للإنترنت، وهو مجموعة بحثية تركز على إساءة استخدام التكنولوجيا ووسائل الإعلام الاجتماعي، إلى أنه بالرغم من هذه المحاولات الصينية لم تلق أكثر من 30 ألف تغريدة تابعة لهده الشبكات إلا القليل من المشاركة. وقال فيسبوك إنه حذف أكثر من 500 حساب بعد أن ساعدوا في تضخيم تصريحات من عالم أحياء سويسري مزيف يُدعى "ويلسون إدواردز" الذي زعم أن الولايات المتحدة تتدخل في جهود منظمة الصحة العالمية لتعقب أصول كورونا. ونقلت وسائل الإعلام الحكومية الصينية اتهامات العالم المزيفة.

كابوس المواجهات العسكرية يعود إلى أوروبا

اجتماع متوتر بين بلينكن ولافروف وموسكو تتوقع قمة بين بوتين وبايدن خلال أيام

الجريدة... مع تزايد قلق الغرب من تخطيط روسيا لغزو محتمل لأوكرانيا، التقى كبار الدبلوماسيين الأميركيين الذين انضموا إلى حلف شمال الأطلسي وأوروبا في التحذير من عدوان، نظراءهم الروس بالسويد، في أجواء متوترة، لم تخلُ من التهديدات المتبادلة. على خلفية التوترات المتصاعدة بشأن أوكرانيا، حذَّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، من أن "سيناريو المواجهة العسكرية المرعب" بدأ العودة إلى أوروبا، في حين دعا نظيره الأميركي أنتوني بلينكن روسيا إلى "خفض التصعيد"، مهدداً مرة جديدة بـ"عواقب وخيمة إذا شنّت موسكو عدواناً على أوكرانيا". وخلال اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بالعاصمة السويدية (ستوكهولم)، اتهم الوزير الروسي حلف شمال الأطلسي "بتقريب بنيته التحتية العسكرية من الحدود الروسية"، ودعا الغرب إلى دراسة المقترحات التي ستقدمها موسكو "في المستقبل القريب" لمنع توسع التحالف إلى الشرق. وقال لافروف إن السيناريو المرعب للمواجهات العسكرية بدأ يعود إلى أوروبا، مشدداً على أن "موسكو ستصر على عدم تحرك الناتو نحو الشرق، لأن هيكل الاستقرار الاستراتيجي سينهار بسرعة، ويرفض الناتو النظر بشكل بنَّاء في مقترحاتنا لتهدئة التوترات ومنع الحوادث الخطيرة، بل على العكس من ذلك، تقترب البنية التحتية العسكرية للتحالف من الحدود الروسية، لذلك فإن سيناريو كابوس المواجهة العسكرية يعود". وأضاف لافروف: "في حوار مع الولايات المتحدة وحلفائها، سنصر على وضع اتفاقيات تمنع أي تحركات أخرى للناتو نحو الشرق ونشر أنظمة أسلحة تهددنا على مقربة شديدة من الأراضي الروسية، وسنقدم مقترحات ذات صلة في المستقبل القريب، ونتطلع إلى النظر فيها بجدية بشأن المزايا، من دون أعذار، ونعتقد أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يمكن أن تلعب دورا مفيدا جدا هنا". وعلى هامش الاجتماع، قال وزير الخارجية الروسي لنظيره الأميركي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوضح أن موسكو لا تريد خوض صراع جديد بشأن أوكرانيا.

بوتين

وأمس الأول، دعا بوتين إلى التوصل إلى "اتفاقيات ملموسة" تحول دون توسع "الناتو" شرقا ونشر أنظمة أسلحة قرب الحدود الروسية، مقترحا بدء "مفاوضات جوهرية" حول هذا الموضوع. وقال بوتين: "في الحوار مع الولايات المتحدة وحلفائها سنصر على وضع اتفاقيات ملموسة تمنع أي توسع لحلف شمال الأطلسي نحو الشرق ونشر أنظمة أسلحة تهددنا على مقربة شديدة من الأراضي الروسية". وأضاف خلال حفل تقديم خطابات اعتماد سفراء أجانب في الكرملين: "نقترح بدء مفاوضات جوهرية حول هذا الموضوع". وأكد الرئيس الروسي: "نحن بحاجة إلى ضمانات قانونية، لأن زملاءنا الغربيين لم يحترموا التزاماتهم الشفوية المناسبة، ويعلم الجميع أنه تم تقديم تأكيدات شفهية بشأن عدم توسيع الناتو باتجاه الشرق بعد سقوط الاتحاد السوفياتي. لقد فعلوا العكس تماما". واتهم بوتين الحلف الأطلسي، بأنه "تجاهل بذلك المخاوف الأمنية الروسية المشروعة ويستمر في تجاهلها". وأصر على أن روسيا تريد "ضمانات أمنية قوية وطويلة الأمد"، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقيات يجب أن "تأخذ في الحسبان مصالح روسيا مثل جميع الدول الأوروبية الأطلسية".

بلينكن

من ناحيته، دعا بلينكن روسيا إلى "خفض التصعيد، والعودة إلى الدبلوماسية"، مهدداً مرة جديدة بـ"عواقب وخيمة" إذا شنت موسكو "عدوانا" على أوكرانيا. وقال بلينكن لنظيره الروسي خلال لقاء متوتر في السويد: "نشعر بقلق بالغ إزاء خطط روسيا لتنفيذ عدوان جديد على أوكرانيا"، مشيراً إلى أن روسيا ستواجه "عواقب وخيمة" إذا لجأت إلى المواجهة مع أوكرانيا. وكان الوزيران تصافحا خلال ثاني لقاء لهما عقداه أمس، بعد "تحية الكوع" في لقائهما الأول في مايو الماضي. إلى ذلك، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أمس، عن أمل بلاده في إقامة "تواصل" بين الرئيس الروسي ونظيره الأميركي جو بايدن "في الأيام المقبلة"، لكنه أكد "لم يتمّ التوافق على أي موعد حتى الآن".

أوستن

وخلال زيارته لكوريا الجنوبية، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أمس، إن أي رد أميركي على تصرفات روسيا تجاه أوكرانيا سيتم بالتنسيق مع المجتمع الدولي، ودعا موسكو إلى التحلي بالشفافية بشأن حشدها العسكري على حدود أوكرانيا. وعبَّر أوستن عن أمله في أن تعمل الولايات المتحدة وروسيا على "حل القضايا وتخفيف حدة التوتر في المنطقة".

استعادة القرم

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أمس، أن روسيا تعتبر النية التي أبدتها أوكرانيا باستعادة شبه جزيرة القرم، التي ضمتها موسكو عام 2014، "تهديدا مباشرا" لها، في إشارة إلى تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي، أمس الأول، في خطاب أمام برلمان بلاده، قال فيه إن "تحرير القرم هو هدف وفلسفة وطنية". وكان يتحدث بذلك عن جهود أوكرانيا في هذا الاتجاه على الصعيد الدبلوماسي، وليس عن تدخل عسكري. واعتبر بيسكوف أن "مثل هذه الصياغة تعني أن نظام كييف لديه نية استخدام جميع الوسائل بما في ذلك القوة، للتعدي على الأراضي الروسية"، وأعرب عن خشيته من عملية عسكرية لكييف في شرق البلاد. وعن احتمال نشوب حرب في دونباس، رأى بيسكوف أن "احتمال حصول عمل عسكري أوكراني في الشرق الانفصالي يبقى مرتفعا، إذ نلاحظ زيادة في كثافة الأعمال المستفزة على خط التماس". وفي الفترة الأخيرة، تعرب سُلطات كييف وبعض الدول الغربية عن قلقها بشأن حشد مزعوم لقوات روسية قرب حدود أوكرانيا. بيسكوف من جانبه قال إن روسيا تنقل قواتها داخل أراضيها ووفقا لتقديرها الخاص. وشدد على أن ذلك لا يهدد أحدا، ولا يجب أن يقلق أحدا. ويشهد شرق أوكرانيا حرباً بين كييف وانفصاليين موالين لروسيا اندلعت عام 2014، بعد ضم موسكو شبه جزيرة القرم. وأودى النزاع بحياة أكثر من 13 ألف شخص. وتراجعت حدة الاشتباكات كثيرا منذ إبرام اتفاقات سلام عام 2015، لكن لا تزال تندلع أعمال عنف بشكل منتظم. وأعلنت روسيا، أمس، القبض على 3 يشتبه في أنهم عملاء للمخابرات الأوكرانية، واتهمت أحدهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم باستخدام عبوتين ناسفتين. ونفت كييف هذه المزاعم ووصفتها بأنها ملفقة. ووسط هذه الأجواء، قُتل جندي أوكراني على الجبهة أثناء اشتباكات مع الانفصاليين الموالين لروسيا، ما يرفع حصيلة القتلى في صفوف الجنود الأوكرانيين إلى 61 منذ مطلع العام في شرق البلاد، حيث تخوض قوات كييف منذ 2014 حربا أسفرت عن 13 ألف قتيل.

«سيناريو جورجيا» أم مناورة قبل القمة مع بايدن؟

بدأت التحذيرات من غزو روسي في أواخر أكتوبر، عندما جرى تداول مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر تحرك قوات روسية ودبابات وصواريخ نحو الحدود الأوكرانية. وقال مسؤولون أوكرانيون في ذلك الوقت، إن روسيا أرسلت نحو 115 ألف جندي إلى المنطقة. ودائما تتهم كييف وحلفاؤها الغربيون موسكو بإرسال قوات وأسلحة عبر الحدود لدعم الانفصاليين الموالين لها، الذين سيطروا على منطقتين شرقيتين في عام 2014، بعد وقت قصير من ضم روسيا لشبه جزيرة القرم. وعززت روسيا في السابق قواتها على الحدود الأوكرانية هذا الربيع، فيما توقع بعض المحللين أن الهدف من ذلك هو جني فوائد دبلوماسية. لكن روسيا أعادت سحب تعزيزاتها بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين عقد قمة بينهما. وقال بعض الخبراء إن بوتين قد يعود إلى الحيلة نفسها مع استمرار المحادثات بشأن عقد قمة أخرى الشهر المقبل. وأشار آخرون إلى أن أوكرانيا أغضبت روسيا باستخدام طائرات مسيّرة صنعت في تركيا، العضو في حلف "الناتو"، ضد الانفصاليين. واتهم بوتين الغرب بتجاهل "الخطوط الحمراء" لروسيا من خلال إجراء تدريبات في البحر الأسود، وإرسال أسلحة حديثة لكييف مطالبا بـ"ضمانات قانونية" من حلف شمال الأطلسي بعدم التوسع شرقا. في مقال نشر في يوليو، وصف بوتين أوكرانيا بأنها معقل تاريخي للشعب السلافي وحذر الغرب من محاولة قلبها ضد روسيا. وكتب فيه "لن نسمح أبدا باستخدام أراضينا التاريخية والأشخاص القريبين منا الذين يعيشون فيها ضد روسيا". وأضاف "للذين سيشرعون في محاولة مماثلة، أقول لهم إنهم بهذه الطريقة سيدمرون بلادهم". ونفت روسيا مزاعم تحضيرها لغزو، واصفة إياها بأنها "هستيريا"، وقال بوتين إن موسكو لم تغزو هذا الربيع كما كانت قد أشارت إليه مخاوف مماثلة. وقال ألكسندر بونوف من مركز كارنيغي في موسكو لوكالة "فرانس برس" إنه "لا يستطيع تخيل غزو بدون سبب"، متسائلا عما ستكسبه روسيا من ذلك. غير أن بعض العمليات العسكرية الروسية الأخرى تطورت بسرعة. في عام 2008، قصفت روسيا أهدافا في جورجيا، بعدما أرسل رئيسها آنذاك ميخائيل ساكاشفيلي قوات لمحاربة الانفصاليين. في نهاية نوفمبر، قارن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي الوضع الحالي في أوكرانيا بالوضع في جورجيا عام 2008، ودعا زيلينسكي إلى عدم ارتكاب الخطأ نفسه الذي ارتكبه ساكاشفيلي، مذكرا إياه بأن "ذلك كلفه غاليا".

واشنطن وسيول تحدّثان خططهما لمواجهة بيونغ يانغ

الجريدة... وافقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أمس، على تحديث خططهما المشتركة للطوارئ وقت الحرب لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية المتطورة، وذلك حسبما أعلنت الدولتان، في دلالة على تعاونهما المتزايد لتعزيز الردع ضد كوريا الشمالية. وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن وزير الدفاع سوه ووك ونظيره الأميركي لويد أوستن اتفقا على وثيقة «توجيه التخطيط الاستراتيجي» التي تحدد مسار خطط عمليات الحرب المحدثة خلال الاجتماع التشاوري الأمني السنوي للحلفاء. وأشار أوستن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع سوه إلى برامج الأسلحة الكورية الشمالية «المزعزعة للاستقرار» . وأكد أنه على الرغم من التهديد المتصاعد الذي تمثله برامج الأسلحة الكورية الشمالية، ما زالت أميركا على استعداد للحوار مع الحكومة المنعزلة في بيونغ يانغ.

باريس ترفض مقترحاً بريطانياً لتسيير دوريات مشتركة على الأراضي الفرنسية... من أجل منع إبحار المهاجرين نحو المانش...

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»... رفض رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، في رسالة وجّهها إلى نظيره البريطاني بوريس جونسون، اقتراح الأخير «تسيير دوريات مشتركة» على الأراضي الفرنسية من أجل منع إبحار المهاجرين نحو بريطانيا. وكتب كاستيكس في الرسالة التي تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منها: «قبلنا دائماً دراسة ومناقشة المقترحات البريطانية لتعزيز التعاون بحسن نية... لقد قبلنا بعضها، ورفضنا البعض الآخر». وأضاف: «لا يمكننا أن نقبل، على سبيل المثال، قيام شرطة أو جنود بريطانيين بدوريات في سواحلنا... فهذا ينتقص من سيادتنا». وقدّم بوريس جونسون هذا الاقتراح خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، غداة حادث غرق سفينة في المانش أسفر عن مقتل 27 شخصاً. وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال مصدر من رئاسة الحكومة، طلب عدم كشف اسمه، إن «إعادة المهاجرين ليست خياراً بالنسبة لنا، فهي ليست طريقة جادة أو مسؤولة للتعامل مع هذه القضية». وأشار كاستيكس، في رسالته، إلى أن «أكثر من 700 من عناصر الشرطة والدرك يقومون بمسح ساحل أوبال (شمال) يومياً، لمنع قوارب متداعية من الإبحار» باتجاه إنجلترا. وذكّر كاستيكس رئيس الوزراء البريطاني بأن «بعض هذه العمليات تتم بمساهمة مالية من حكومتكم بموجب اتفاقات التعاون المبرمة بيننا. مع ذلك، فإن هذه الجهود تسمح باحتواء الظاهرة فقط، وليس توفير حلّ دائم»، داعياً بريطانيا إلى فتح «سبل هجرة قانونية لمن لديهم أسباب مشروعة للسعي في الذهاب» إلى هذا البلد.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... مصر تُعزي تركيا في ضحايا «عواصف مرمرة» بموازاة حديث عن «تقارب تدريجي»..لحسم النزاع.. بيان من علماء الإخوان: البيعة لمنير وعلى حسين الالتزام..«سنام» تشتري حصة في خط «غاز السلام» الإسرائيلي ــ المصري..روما: الأمن المصريّ مسؤول عن تعذيب الطالب ريجيني وقتله..قيس سعيد يغيّر تاريخ الاحتفال بثورة تونس.. من يناير لديسمبر..الاقتصاد التونسي.. المؤشرات "بالأحمر" وتحذيرات من انفجار شعبي "وشيك"..ليبيا.أعمال خطف وسطو تهدد العملية الانتخابية في ..بنين.. الجيش يعلن مقتل شخصين بهجوم للمتشددين.. إثيوبيا تواجه خطر تفكك المجتمع.. «اتفاق نوفمبر» بين غضب الشارع وحسابات حمدوك لضبط العسكر.. المغرب يقرر استئناف الخدمة العسكرية الإجبارية للشباب..

التالي

أخبار لبنان... هل تكفي استقالة قرداحي؟ تباين آراء بشأن خطوة السعودية ونتائج زيارة ماكرون.. رئيس الوزراء اللبناني: استقالة قرداحي كانت ضرورية.. ماكرون: سنفعل ما في وسعنا لإعادة إشراك منطقة الخليج من أجل صالح لبنان ..مخطط جهنمي لحزب الله لعرقلة الانتخابات...بث تفرقة وإرباك ساحة لبنان..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. تغييرات «هيكليّة» في «الموساد»... التشاؤم يظلل مفاوضات فيينا النووية مع إيران وإسرائيل «الغاضبة» ترفض استقبال مالي..بوتين: تمثّل «تحدياً خطيراً» المناورات الغربية في البحر الأسود.. أوكرانيا: روسيا حشدت زهاء 100 ألف جندي قرب حدودنا..روسيا وتركيا تنفيان ضلوعهما بأزمة مهاجري بيلاروس..متسللون يخترقون نظام البريد الإلكتروني الخارجي لـ«إف بي آي»..قمة ثالثة بين جو بايدن وشي جينبينغ تحدد شروط التنافس.. «طالبان» تحظر المحاكم وانفجار بحي شيعي..

«العالم في 2022... تحديات وتحولات».. الحلقة الخامسة...

 الأربعاء 19 كانون الثاني 2022 - 5:40 ص

«العالم في 2022... تحديات وتحولات».. الحلقة الخامسة... الشرق الاوسط..... هل سنكون أمام نظام … تتمة »

عدد الزيارات: 82,739,908

عدد الزوار: 2,055,610

المتواجدون الآن: 71