باريس تتوقع حوادث جديدة مع «يونيفيل» يحركها «حزب الله»... ولا ترتاح لها سورية

تاريخ الإضافة الجمعة 16 تموز 2010 - 6:58 ص    عدد الزيارات 769    التعليقات 0    القسم دولية

        


باريس تتوقع حوادث جديدة مع «يونيفيل» يحركها «حزب الله»... ولا ترتاح لها سورية
الجمعة, 16 يوليو 2010
باريس - رندة تقي الدين

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على هامش احتفالات العيد الوطني الفرنسي، والعرض العسكري الذي أقيم للمناسبة بمشاركة مجموعة تمثل القوات المشاركة في «يونيفيل»، رداً على سؤال صحافي فرنسي عن وجود هذه القوة في جنوب لبنان، إن لبنان يستحق الاستقلال وفرنسا تشارك في قوة حفظ السلام الدولية للحفاظ على أمن المنطقة وسلامتها.

وقال مصدر فرنسي مطلع على الملف اللبناني إن باريس تتوقع المزيد من الحوادث مع قوات «يونيفيل» على رغم البيان القوي لمجلس الأمن، بمبادرة فرنسية لتأييد هذه القوة وعملها ومهمتها.

وأضاف المصدر أنه عندما أثار ساركوزي منذ نحو 6 أشهر موضوع رفع الحظر عن سورية، جرت تطورات على مسار العلاقات الفرنسية - السورية جعلت فرنسا أكثر حذراً حيال نتائج هذا التقارب. وقال إن وزارة الخارجية والرئاسة الفرنسيتين غير مختلفتين حول موضوع ضرورة الحذر.

ولفت الى أن التطورات التي أدت الى ذلك، موضوع الصواريخ السورية الى «حزب الله» وأيضاً الحوادث مع قوة «يونيفيل» التي لا تعتبر فرنسا أن سورية وراءها، وإنما تراقبها بدقة لأن حليفها «حزب الله» هو المحرك لها، وهناك أيضاً عدم توقيع سورية اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي. ورأى أن باريس ترى أن تزويد «حزب الله» بالسلاح من قبل سورية لا يتناقض مع وجود قوة دولية قوية على الأرض، علماً بأن سلاح «حزب الله» غير موجود في مناطق «يونيفيل».

واستبعد المصدر أن تكون سورية مرتاحة الى ما حصل في الجنوب، كما أنها لا تحبذ الحملة المناهضة لفرنسا القائمة في لبنان، لأنها تجد نفسها في موقف محرج، لأن فرنسا مضطرة لانتقاد حلفاء سورية، والأخيرة ليس بوسعها أن تدافع عنهم بالقول إنهم على حق.

وتابع أن سورية أضاعت بعض هامش التحرك الذي كانت تملكه حيال «حزب الله»، الذي أصبح أكثر استقلالية عن سورية وهذا التقويم تشارك فيه باريس وواشنطن، والصواريخ التي حصل عليها الحزب من صنع إيراني.

ومضى يقول إن أحداث جنوب لبنان لا تسر دمشق لأن «يونيفيل» مفيدة لسورية في حال شنت إسرائيل حرباً لا تريدها سورية ولكن في الوقت نفسه فإنها تظهر بعض الضعف من قبل سورية لأنها تبدو أنها غير ممسكة بكل الأوراق في لبنان.وذكر أن التوتر في الجنوب سيزداد لأن جميع العوامل موجودة لذلك وهي المحكمة الدولية والتحويل المستمر للسلاح الى «حزب الله» والحياة السياسية اللبنانية التي أصبحت انهزامية حيال العناصر الخارجية أي إيران وسورية.

وأشار الى أنه في هذه المرحلة ليس معروفاً بعد ماذا سيحصل بالنسبة الى تجديد مهمة «يونيفيل» نهاية آب (أغسطس) المقبل، والمشاورات ستجرى في هذا الشأن مع المساهمين في هذه القوة وأيضاً الأميركيين الذين كانوا يحبذون توسيع إطار القرار 1701 الى مراقبة الحدود السورية - اللبنانية، لكن هذا ما رفضته «يونيفيل» وفرنسا.

واعتبر المصدر أن من الصعب جداً التكهن في موضوع التجديد للقوة، الذي يمكن أن يكون أوتوماتيكياً مثلما يمكن إيجاد حلول أخرى. ورأى أن لبنان يمر الآن، بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، في مرحلة شلل لهذه الحكومة ثم محاولة شل «يونيفيل» وفي الوقت نفسه تزويد «حزب الله» بالمزيد من السلاح.

ولفت الى أنه بخلاف ما أعلنه لبنان عن وجود نحو 6500 عنصر من الجيش في الجنوب فإن الأمانة العامة للأمم المتحدة قدرت عددهم بنحو 2000.


المصدر: جريدة الحياة

Returning from the Land of Jihad: The Fate of Women Associated with Boko Haram

 الخميس 23 أيار 2019 - 6:48 ص

Returning from the Land of Jihad: The Fate of Women Associated with Boko Haram https://www.crisis… تتمة »

عدد الزيارات: 23,111,826

عدد الزوار: 573,887

المتواجدون الآن: 1