أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..خسارة أوكرانيا لدونباس ليست «حتمية» مع تحول المعارك إلى حرب استنزاف..حريق بمنشأة نفطية روسية بعد تحليق «مسيرتين» أوكرانيتين..المعدات الثقيلة.. حرب أوكرانيا تظهر ضعف أهم أسلحة الجيوش الحديثة..بوتين يحيي "يوم الذكرى والحزن".. ومحللون: الوقت في صالح أوكرانيا..كالينينغراد حصن نووي قد يصبح ساحة «الحرب الثالثة»..«حياة جديدة» لخيرسون الأوكرانية المقطوعة عن العالم..شحنات النفط الروسي تختفي من مياه المحيط الأطلسي.. تحذير أوروبي من تسبب حرب أوكرانيا بمجاعة في أفريقيا والشرق الأوسط..مستشار المستشار الألماني يثير زوبعة حول الحرب الأوكرانية..دعما للإيجور.. حظر أمريكي للواردات من إقليم شينجيانغ الصيني..الرئيس الصيني يحذّر من «توسيع التحالفات العسكرية».. مقتل كاهنين يسوعيين ومرشد سياحي في المكسيك..زلزال يقتل 1000 شخص على الأقل في أفغانستان..

تاريخ الإضافة الخميس 23 حزيران 2022 - 4:50 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


خسارة أوكرانيا لدونباس ليست «حتمية» مع تحول المعارك إلى حرب استنزاف...

كييف تنشط للحصول على أسلحة ثقيلة والرئيس الأوكراني يعترف بصعوبة الموقف ميدانياً

واشنطن: إيلي يوسف - كييف: «الشرق الأوسط»... مع مراوحة القتال على خطوط الجبهات بين الجيشين الروسي والأوكراني، والصعوبات الكبيرة التي تواجهها «الحملة العسكرية» الخاصة الروسية، وفشلها في تحقيق تقدم كبير حتى الآن، منذ بداية «الغزو» في 24 فبراير (شباط) الماضي، باتت التقديرات الأميركية والغربية، تؤكد أن الوقت الآن يعمل لمصلحة أوكرانيا. كما أن طول أمد القتال، جعل العديد من الخبراء والمسؤولين العسكريين السابقين والحاليين، يرجحون استمرار الحرب لفترة طويلة، قد تمتد لسنوات وتحول المعارك إلى حرب استنزاف حقيقية. وهو التقدير الذي أقرت به موسكو أول من أمس أيضا، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب. وفي تصريحات لموقع «بيزنس إنسايدر»، توقع السفير الأميركي السابق في أوكرانيا، ستيفن بيفر، امتداد الحرب حتى عام 2023 أو 2024، وبأن المعارك ستتحول إلى «حرب استنزاف»، لعدم قدرة الطرفين على حسم الحرب. وفيما تحرز القوات الروسية والانفصاليون في شرق أوكرانيا المزيد من التقدم البطيء، لكن بتكلفة بشرية عالية، نحو مدينة ليسيتشانسك، المعقل الرئيسي للقوات الأوكرانية في دونباس، بدأت القوات الأوكرانية تحقق أيضا تقدما في بعض المناطق، فضلا عن مهاجمتها المزيد من المواقع والأهداف البحرية، بالأسلحة الغربية التي وصلتها حديثا. وأفادت الاستخبارات البريطانية، بأن «جمهورية دونيتسك الشعبية الانفصالية» المعلنة من جانب واحد، اعترفت بمقتل أكثر من ألفي عسكري وإصابة ما يقرب من 9 آلاف منذ بداية العام، أي ما يعادل نحو 55 في المائة من قوتها الأصلية. ويُجمع العديد من الخبراء الغربيين والأميركيين، أنه رغم أن الوضع صعب للغاية ونفاد الذخيرة من الأوكرانيين، فإن شطب الجزء الشرقي من أوكرانيا، لم يتحقق بعد. يقول فريديريك هودجز، القائد الأعلى السابق للجيش الأميركي في أوروبا، ويعمل الآن مع مركز تحليل السياسة الأوروبية في واشنطن، إن الحرب قد تستمر لعدة أشهر أخرى. وتنقل عنه صحيفة «نيويورك تايمز»، قوله، إنه يتوقع للقوات الأوكرانية، مدعومة بالمدفعية الثقيلة من الغرب، أن تبطئ تقدم روسيا وتجبرها على التراجع عن المكاسب التي حققتها بحلول أواخر الصيف. ويضيف هودجز: «الحرب هي اختبار للإرادة، والأوكرانيون لديهم إرادة متفوقة... أرى الوضع اللوجيستي الأوكراني يتحسن كل أسبوع بينما الوضع اللوجيستي الروسي يتدهور ببطء. ليس لديهم حلفاء أو أصدقاء». بدوره، يوضح كريستوفر دوغيرتي، المحلل الدفاعي في مركز الأمن الأميركي الجديد، في تغريدة على «تويتر» هذا الشهر، أنه رغم أن التضاريس يمكن أن تتغير، «لا يمتلك أي من الجانبين القدرة على استغلال المكاسب الطفيفة... من المحتمل الآن أن تصبح الحرب اختباراً للقدرة على التحمل».

أوكرانيا لم تفقد دونباس بعد

ويقول الخبير الألماني كارلو ماسالا، «يجب الاعتراف بأن الأمر يبدو سيئا للغاية، ولا ينبغي أن يكون لدينا أي أوهام بشأنه». لكنه يضيف، «الشرق بحد ذاته لم يضع بعد. وهناك ثلاثة أشياء مهمة يجب مراقبتها». أولاً وقبل كل شيء: متى ستصل أنظمة المدفعية الثقيلة من الغرب إلى أوكرانيا وكيف سيتم استخدامها من قبل الأوكرانيين؟ ورغم أن هذا الأمر لن يغير الوضع، لكنه قد يساعد في إبطاء تقدم روسيا الضئيل للغاية، خصوصا إذا نظرنا إلى معركة إسقاط مدينة سفيردونيتسك المستمرة حتى اليوم. ثانيا، هناك قضية الذخائر القديمة من عيار 152 ملم من الحقبة السوفياتية، التي نفدت بالفعل لدى الأوكرانيين. ومع إعلان رومانيا أنها ستبني مصنعا لإنتاج هذه الذخائر، سنرى متى يحدث هذا قريبا. وثالثا، لا يمكن استبعاد أنه في حالة احتلال دونباس بأكملها، ستتحول أوكرانيا إلى تكتيكات حرب العصابات. وهذا يعني أن القتال بين الجيوش سيتوقف، وسيحاول الجيش الأوكراني مواجهة الروس في المدن وفي المعارك بين المنازل وفي الشوارع. لكنه أضاف، «كلما زاد عدد الأشخاص الذين سيشعرون بأعباء هذه الحرب، في فواتير الغاز، وأسعار المواد الغذائية، والبنزين، فقد يؤدي ذلك إلى إضعاف المزيد من الدعم لأوكرانيا. وهذا ما يراهن عليه الرئيس بوتين، لأنه قد يتسبب في تراجع الإجماع لدى بعض البلدان، التي ستقول، الآن يجب علينا أخيرا التفاوض، ويتعين على الأوكرانيين قبول حقيقة أن أراضيهم قد ضاعت، وما إلى ذلك».

كييف تنشط للحصول على أسلحة ودعم ترشيحها للاتحاد الأوروبي

ومالت كفة القتال في الحرب المستمرة منذ أشهر لصالح روسيا في الأسابيع القليلة الماضية بسبب تفوقها الهائل في قوة نيران المدفعية، وهي حقيقة اعترف بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب ألقاه في وقت متأخر من ليل الثلاثاء. وقال: «يعزز الجيش الأوكراني دفاعاته في منطقة لوغانسك بفضل المناورات التكتيكية... هذه حقا أصعب بقعة. المحتلون يضغطون بقوة أيضا في اتجاه دونيتسك». وتشهد منطقة لوغانسك منذ أسابيع تبادلا عنيفا للقصف المدفعي بين القوات الروسية والأوكرانية وبات الروس يسيطرون بشكل شبه كامل عليها. وحده جيب مقاومة حول ليسيتشانسك وسيفيرودونيتسك لا يزال صامدا. ورأى فريق تابع لوكالة فرنس برس جنودا أوكرانيين يحفرون خندقا سيشكل موقعا لإطلاق النار في أحد شوارع وسط ليسيتشانسك وإقامة حواجز مع أسلاك شائكة وأغصان. وقالت أوكرانيا الثلاثاء إنها استهدفت منصات غاز في البحر الأسود يستخدمها الروس «منشآت» عسكرية لتعزيز سيطرتهم على المنطقة. وتُعرف مقاطعتا لوغانسك ودونيتسك معا باسم منطقة دونباس، حيث يقاتل الانفصاليون المدعومون من روسيا القوات الأوكرانية منذ عام 2014 بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا. وقال زيلينسكي: «وبنفس القدر من الفاعلية التي نناضل بها من أجل اتخاذ الاتحاد الأوروبي قرارا إيجابيا بشأن حصول أوكرانيا على وضع مرشح، فإننا نكافح أيضا كل يوم من أجل أسلحة حديثة لبلدنا. نحن لا نتوانى ليوم واحد». وحث الدول الداعمة لبلاده على تسريع تسليم السلاح. كما رحب بوصول مدافع ألمانية ذاتية الدفع لاستكمال ترسانة أوكرانيا. وقال زيلينسكي: «نكافح بنشاط من أجل الحصول على قرار إيجابي من الاتحاد الأوروبي، وكذلك بالنشاط نفسه للحصول على أسلحة متطورة»، وقد أجرى زيلينسكي طوال يوم الثلاثاء اتصالات للحصول على دعم دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، فيما أكدت كييف أن الضربات الروسية «تدمر كل شيء» في مدينة ليشيتشانك الصناعية الاستراتيجية لقريبة من سيفيرودونيتسك في شرق البلاد. وكتب سيرغي غايداي حاكم منطقة لوغانسك حيث تتركز المواجهة بين الجيشين الروسي والأوكراني عبر تلغرام «الجيش الروسي يدك ليسيتشانك بالمدفعية والصواريخ والقنابل الجوية وقاذفات الصواريخ».

تقدم في مفاوضات تركيا وروسيا حول تصدير الحبوب الأوكرانية....

المصدر | الخليج الجديد... ناقش ممثلو روسيا وتركيا، في موسكو، الخروج الآمن للسفن التجارية التركية وتصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية، واتفقوا على مواصلة المشاورات. وبحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، فقد عقدت مفاوضات في موسكو بين وفدي الوزارة ونظيرتها التركية، أمس الثلاثاء، وناقشت أيضا "النهج لضمان الملاحة الآمنة في البحر الأسود". وأكدت الوزارة أن الوفدين شددا على أهمية التعاون الثنائي؛ "مما جعل من الممكن ضمان الخروج من ميناء ماريوبول، بما في ذلك سفينة الشحن التركية (آزوف كونكورد)". من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع التركية أنه تم التوصل إلى اتفاق في موسكو بشأن الحاجة إلى مفاوضات رباعية حول "قضية الحبوب". وتشهد إمدادات الحبوب من روسيا وأوكرانيا تذبذبا بسبب الحرب الدائرة منذ 24 فبراير/ شباط الماضي، بين البلدين اللذين يعدان من أكبر 6 مصدرين للحبوب عالميا. وكانت صحيفة "مليت" التركية، قالت الثلاثاء، إن تركيا تجري حركة دبلوماسية منذ فترة لإنشاء آلية لضمان وصول مخزونات الحبوب في أوكرانيا إلى الأسواق العالمية بأمان. وعقد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، ثلاثة اجتماعات بشأن قضية الحبوب منذ الإثنين، كما أجرى محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" لأول مرة.

حريق بمنشأة نفطية روسية بعد تحليق «مسيرتين» أوكرانيتين

الجريدة... المصدرAFP... نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن مصدر لم تسمه من السلطة المحلية قوله إن حريقا شب في مصفاة نوفوشاختينسك الروسية في منطقة روستوف بعد رصد طائرتين مسيرتين أوكرانيتين تحلقان فوق المنشأة. وقال المصدر للوكالة "إحداهما اصطدمت بوحدة نقل حراري وبدأ الحريق بعد ذلك. وحلقت الطائرة المسيرة الأخرى مبتعدة". وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلا عن هيئة الطوارئ المحلية إن الحريق تم إخماده.

إصابة منشأتين لتخزين الحبوب والزيوت في ميكولايف الأوكرانية بقصف روسي

الراي... أصيبت منشأتان ضخمتان في مدينة ميكولايف بأوكرانيا مخصّصتان لتخزين الحبوب والزيوت النباتية وتصديرها عبر ميناء المدينة بقصف صاروخي روسي أمس الأربعاء، بحسب ما أعلنت لوكالة فرانس برس شركتا فيتيرا وبونج المشغّلتان للمنشأتين. وقال متحدّث باسم شركة فيتيرا إنّ الخزّانات المخصّصة لتصدير الزيوت النباتية في الميناء التجاري في مدينة ميكولايف «تضرّرت بضربة صاروخية» أسفرت أيضاً عن إصابة شخص بجروح طفيفة. وأضاف أنّ القصف أدّى إلى اشتعال النيران في اثنين من خزاناتها وتضرّر خزان ثالث. وهذه المنشأة الضخمة المعدّة لتصدير الزيوت النباتية تبلغ سعتها 160 ألف طن واشترتها في 2020 مجموعة غلينكور المالكة لشركة فيتيرا. بدورها قالت متحدّثة باسم بونج إنّ منشآت الشركة في ميكولايف «أصيبت خلال الهجمات الروسية الأخيرة في المنطقة»، مشيرة إلى أنّ القصف لم يوقع أيّ إصابات بشرية وأنّه تعذّر عليها في الحال تقييم حجم الأضرار. ومنشأة بونج المغلقة من اليوم الأول لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير تشمل مركزاً للتخزين وآخر لتحميل السفن ووحدة لإنتاج الزيت النباتي. ومنذ بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا توقّف تصدير المواد الأولية الزراعية عبر موانئ ميكولايف وأوديسا.

روسيا تتهم أوكرانيا بإعاقة تصدير الحبوب

زاخاروفا أعلنت موافقة موسكو على تأمين صادرات الحبوب

كتب الخبر الجريدة الإلكترونية... قالت المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الأربعاء إن بلادها لم تمنع تصدير الحبوب من أوكرانيا، متهمة الأخيرة بوضع عوائق التصدير. وأضافت زاخاروفا أن روسيا وافقت على تأمين الصادرات من أوكرانيا مشيرة في الوقت نفسه إلى حملات التضليل المستمرة التي تستهدف تستهدف موسكو.

المعدات الثقيلة.. حرب أوكرانيا تظهر ضعف أهم أسلحة الجيوش الحديثة

الحرة / ترجمات – دبي... فقدت روسيا ما يقرب من 200 طائرة هليكوبتر خلال الصراع

بعد قرابة 4 أشهر من الغزو الروسي لأوكرانيا، لم تحقق موسكو "النصر السريع" الذي توقعته ومعها بعض دول العالم، لكن الجانبين فقدا الآلاف من القوات ومئات الطائرات والمركبات والمعدات، ما يثير التساؤلات حول الدور المستقبلي للمعدات الثقيلة في الحروب. وأحدثت الطائرات دون طيار وغيرها من الأسلحة الخفيفة والمحمولة، الجدل حول "ضعف المعدات العسكرية الثقيلة في ساحات القتال الحديثة"، بما في ذلك الطائرات المروحية التي تعد محورا رئيسيا في خطط الجيوش للمناورة والقتال، وفقا لموقع "بيزنس أنسايدر". وفي سياق ذلك، يشير محلل الدفاع والفضاء، ساش توسا، إلى أن مهام الهجوم الجوي والمهام القتالية بطائرات الهليكوبتر بشكل عام أصبحت "أقل قابلية للتطبيق"، بسبب التطورات التكنولوجية في أجهزة الاستشعار والأسلحة المضادة للطائرات المعروضة في أوكرانيا، وفقا لموقع "أفتيشن ويك".

الطائرات المروحية تعد محورا رئيسيا في خطط الجيوش للمناورة والقتال

وفي الساعات الأولى من الغزو، حاولت قوات النخبة الروسية المحمولة جوا الاستيلاء على قاعدة هوستوميل الجوية بالقرب من كييف بهجوم جوي، مستخدمة عشرات الطائرات المروحية من طراز Mi-8 ، التي تحرسها مروحيات هجومية روسية من طراز Ka-52 Alligator، لكن الهجوم الجوي الروسي كان فاشلا في نهاية المطاف، واستطاعت القوات الأوكرانية صد الروس. ويعتبر توسا، أن ذلك الفشل شكل "صدمة للعديد من المراقبين"، بعد استخدام أوكرانيا للمدفعية ومضادات الطائرات المحمولة على الكتف، في إحباط الهجوم الروسي المعتمد على "المروحيات"، وفقا لـ"أفتيشن ويك".

حرب المروحيات

وبحسب "بيزنس أنسايدر"، فقدت روسيا ما يقرب من 200 طائرة هليكوبتر خلال الصراع، وتبقى خسائر الطائرات الأوكرانية غير مؤكدة ولكنها "مرتفعة على الأرجح"، مشيرا إلى عدم امتلاك أي من الجانبين "قدرات الطيران الليلي" المتوفرة لدى الجيش الأميركي، لذلك يتعين عليهما المخاطرة بالطيران خلال النهار. وتعليقا على ذلك، يقول الضابط الأميركي المتقاعد، جريج كوكر، إن الجانبين ليس لديهما معدات حديثة"، وفقا لحديثه لموقع "بيزنس أنسايدر". في غياب قدرات الطيران الليلي، يمكن للطيارين الأوكرانيين والروس "تبني عدد من التكتيكات والتقنيات والإجراءات لزيادة قدرتهم على البقاء". وعن ذلك يقول كوكر: "يجب أن يستغلوا التضاريس المتاحة أو يذهبوا إلى ارتفاع يجعلهم خارج مدى الأنظمة التي تسقط طائراتهم"، مشيرا إلى إمكانية تأجيل استخدام الطائرات المروحية "حتى يكون هناك حاجة حقيقة لاستخدامها". ومالت كفة القتال في الحرب المستمرة منذ أشهر لصالح روسيا في الأسابيع القليلة الماضية بسبب تفوقها الهائل في قوة نيران المدفعية، وهي حقيقة اعترف بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب ألقاه في وقت متأخر من ليل الثلاثاء. وقال زيلينسكي "وبنفس القدر من الفعالية التي نناضل بها من أجل اتخاذ الاتحاد الأوروبي قرارا إيجابيا بشأن حصول أوكرانيا على وضع مرشح، فإننا نكافح أيضا كل يوم من أجل أسلحة حديثة لبلدنا. نحن لا نتوانى ليوم واحد". وحث الدول الداعمة لبلاده على تسريع تسليم السلاح. ويقول محللون عسكريون إن فشل روسيا في تحقيق تقدم كبير حتى الآن منذ غزو أوكرانيا في 24 فبراير يعني أن الوقت في صالح الأوكرانيين، بحسب رويترز. وكتب الجنرال الأميركي المتقاعد مارك هيرتلنج، القائد السابق للقوات البرية الأميركية في أوروبا على تويتر يقول "إنها مباراة ملاكمة في الوزن الثقيل. فخلال قتال على مدى شهرين، لم يسقط طرف بالضربة القاضية حتى الآن. ستأتي (الضربة القاضية)، مع زيادة استنزاف القوات الروسية".

بوتين يحيي "يوم الذكرى والحزن".. ومحللون: الوقت في صالح أوكرانيا

الحرة / وكالات – دبي... أحرزت القوات الروسية والانفصاليون في شرق أوكرانيا مزيدا من التقدم الثلاثاء... تشبثت القوات الأوكرانية والروسية بمواقعها في ساحات القتال بشرق أوكرانيا، الأربعاء، وهو يوم إحياء ذكرى غزو زعيم ألمانيا النازية أدولف هتلر للاتحاد السوفيتي عام 1941. ومالت كفة القتال في الحرب المستمرة منذ أشهر لصالح روسيا في الأسابيع القليلة الماضية بسبب تفوقها الهائل في قوة نيران المدفعية، وهي حقيقة اعترف بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب ألقاه الثلاثاء. وقال: "يعزز الجيش الأوكراني دفاعاته في منطقة لوغانسك بفضل المناورات التكتيكية.. هذه حقا أصعب بقعة. المحتلون يضغطون بقوة أيضا في اتجاه دونيتسك". تُعرف مقاطعتا لوغانسك ودونيتسك معا باسم منطقة دونباس، حيث يقاتل الانفصاليون المدعومون من روسيا القوات الأوكرانية منذ عام 2014 بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا. وقال زيلينسكي: "وبنفس القدر من الفعالية التي نناضل بها من أجل اتخاذ الاتحاد الأوروبي قرارا إيجابيا بشأن حصول أوكرانيا على وضع مرشح، فإننا نكافح أيضا كل يوم من أجل أسلحة حديثة لبلدنا. نحن لا نتوانى ليوم واحد". وحث الدول الداعمة لبلاده على تسريع تسليم السلاح. من جهتها، قالت السلطات الروسية إنها تشتبه في أن هجوما بطائرة مسيرة هو سبب حريق اندلع الأربعاء في مصفاة للنفط في منطقة روسية على الحدود مع أوكرانيا. وقال حاكم منطقة روستوف فاسيلي غولوبيف على تطبيق تلغرام "حسب واحدة من الروايات، نجم الحريق عن هجوم بطائرة بدون طيار على المنشآت الفنية للمصنع"، مشيرا إلى أنه "عثر على قطع عائدة لطائرتين مسيرتين في منطقة" المصفاة. وفي قرار رمزي، قال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي إن من المقرر أن تصبح أوكرانيا مرشحا رسميا لعضوية الاتحاد الأوروبي الخميس، بحسب ما نقلت فرانس برس, ويقول محللون عسكريون إن فشل روسيا في تحقيق تقدم كبير حتى الآن منذ غزو أوكرانيا في 24 فبراير يعني أن الوقت في صالح الأوكرانيين، بحسب رويترز. لكن طول أمد القتال، جعل خبراء يرجحون "استمرار الحرب لفترة طويلة"، قد تمتد لسنوات وتحول المعارك إلى "حرب استنزاف حقيقة"، وفقا لـ"بيزنس أنسايدر". وتوقع السفير الأميركي السابق في أوكرانيا، ستيفن بيفر، امتداد الحرب حتى عام 2023 أو 2024، متحدثا عن تحول المعارك إلى "حرب استنزاف"، لعدم قدرة الطرفين على حسم الحرب، وذلك في تصريحات للموقع الأميركي.

"استفزازات معدة سلفا"

و22 يونيو هو يوم مهم في روسيا، فهو "يوم الذكرى والحزن"، الذي يصادف غزو قوات ألمانيا النازية تحت قيادة هتلر الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية. وتحييه أيضا أوكرانيا وروسيا البيضاء، اللتين كانتا آنذاك جزءا من الاتحاد السوفيتي. واستمرت الحرب هناك 1418 يوما من 22 يونيو حزيران 1941، ويقدر المؤرخون أن زهاء 27 مليون جندي ومدني سوفيتي لقوا حتفهم. ومن المقرر أن يضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أطلق ما يسميه "عملية عسكرية خاصة" في أوكرانيا لاجتثاث النازيين، باقة من الزهور تأبينا للقتلى. تقول الحكومة الأوكرانية وداعموها الغربيون إن بوتين استخدم ذريعة واهية لشن حرب عدوانية غير مبررة على جارتها. وإحياء لذكرى الغزو، كشفت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، وثائق تعود إلى بداية الحرب العالمية الثانية، وتظهر فيما يبدو أن ألمانيا كانت تعتزم الادعاء بأن الجيش السوفيتي يقصف الكنائس والمقابر لتبرير غزوها. وقالت وزارة الدفاع الروسية: "مثلما يحدث حاليا، أعد النازيون عام 1941 لاستفزازات معدة سلفا من أجل تشويه سمعة دولتنا". وأحرزت القوات الروسية والانفصاليون في شرق أوكرانيا مزيدا من التقدم الثلاثاء، إذ تقدموا صوب مدينة ليسيتشانسك، المعقل الرئيسي للقوات الأوكرانية في دونباس. وفي بعض من أعنف المعارك التي تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، أحرزت روسيا تقدما بطيئا في دونباس منذ أبريل في صراع أودى بحياة آلاف الجنود من الجانبين. واعترفت جمهورية دونيتسك الشعبية الانفصالية المعلنة من جانب واحد بمقتل أكثر من 2000 عسكري وإصابة ما يقرب من 9000 منذ بداية العام، وفقا للمخابرات العسكرية البريطانية. وقالت إن ذلك يعادل نحو 55 في المئة من قوتها الأصلية. ووقعت معارك على ضفتي نهر سيفرسكي دونيتس الذي يمر عبر دونباس، حيث توجد القوات الروسية بشكل أساسي على الضفة الشرقية والقوات الأوكرانية في الغرب بشكل أساسي. لكن ورد أن قوات أوكرانية- وما يقدر بنحو 500 مدني- ما زالوا محتجزين في مصنع كيماويات في مدينة سيفيرودونتسك على الضفة الشرقية، رغم القصف العنيف المستمر منذ أسابيع. وأكد حاكم مقاطعة لوغانسك سيرغي غايداي أن توشكيفكا، وهي تجمع سكني إلى الجنوب على ضفة النهر الغربية، أصبحت الآن تحت سيطرة القوات الروسية. وقال أوليسكي أريستوفيتش، مستشار زيلينسكي، إن القوات الروسية استولت أيضا على قرية ميتيولكين ويمكنها عزل ليسيتشانسك وسييفيرودونتسك عن الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا. وأضاف في مقطع مصور نُشر على الإنترنت "التهديد بتحقيق روسيا انتصارا تكتيكيا قائم، لكنهم لم يفعلوا ذلك بعد". وقال حاكم خاركيف، الثلاثاء، إن الهجمات زادت في المنطقة الواقعة في شمال شرق البلاد، حيث قُتل 15 مدنيا على الأقل في قصف روسي. وقال المستشار الرئاسي أريستوفيتش: "القوات الروسية تضرب الآن مدينة خاركيف بالطريقة نفسها التي ضربت بها ماريوبول في السابق- بهدف ترويع السكان". وأضاف "الفكرة هي إيجاد مشكلة واحدة كبيرة لإلهائنا وإجبارنا على تحويل القوات." ولم يتسن لرويترز تأكيد ذلك بعد. وردا على العقوبات الغربية، بدأت روسيا ضخ كميات أقل من الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا. وحددت دول الاتحاد الأوروبي من بحر البلطيق في الشمال إلى البحر الأدرياتيكي في الجنوب إجراءات للتعامل مع أزمة الإمدادات بعد الغزو ووضع الطاقة في قلب معركة اقتصادية بين موسكو والغرب. وحذرت روسيا ليتوانيا، الثلاثاء، من أنها ستواجه إجراءات ذات "تأثير سلبي شديد" لمنعها وصول شحنات بالسكك الحديدية إلى كالينينغراد المطلة على بحر البلطيق في موسكو. وعبرت إستونيا، الدولة الواقعة أيضا على بحر البلطيق، عن تضامنها مع ليتوانيا واستدعت السفير الروسي، الثلاثاء، للاحتجاج على الانتهاك "الخطير للغاية" لمجالها الجوي من قبل مروحية روسية.

منظمة تكشف عن إعدام صحفي وجندي أوكراني "بدم بارد"

أسوشيتد برس... أعلنت المنظمة نتائج استخلصتها من تحقيق في وفاتهما. قالت منظمة (مراسلون بلا حدود)، الأربعاء، إن مصورا صحفيا وجنديا أوكرانيا كان يرافقه، قتلا في الأسابيع الأولى من الغزو الروسي، "تم إعدامهما بدم بارد" أثناء بحثهما عن طائرة بدون طيار مفقودة. وبحسب المنظمة، فإن الطائرة كانت مملوكة للصحفي والتقطت صورا في غابات احتلتها روسيا، حسبما خلصت نتائج التحقيق في وفاتهما. وقالت المنظمة إنها عادت إلى المكان الذي عثر فيه على جثتي ماكس ليفين والجندي أوليكسي تشيرنيشوف في الأول من أبريل في غابة شمالي العاصمة كييف. وأضافت أنها أحصت 14 رصاصة في هيكل سيارتهما المحترقة، والتي كانت لا تزال في مكان الحادث. وذكرت أنها عثرت على مواقع عسكرية روسية مهجورة في مكان قريب. كما عثرت على بقايا حصص غذائية، وعلب سجائر وغيرها من مخلفات الجنود الروس على ما يبدو. وقالت المنظمة إنها عثرت أيضا على بعض متعلقات ليفين وتشرنيشوف، ومن بينها وثائق هوية الجندي، وأجزاء من سترة المصور الواقية من الرصاص وخوذته. وأضافت أن فريقا أوكرانيا مزودا بأجهزة الكشف عن المعادن اكتشف أيضا رصاصة مدفونة في تربة الأرض التي كانت جثة ليفين ملقاة فوقها. وجاء في بيان المنظمة "نتيجة التحقيق تشير إلى أنه قتل على الأرجح برصاصة واحدة، وربما برصاصتين أطلقتا من مسافة قريبة عندما كان واقعا على الأرض بالفعل. كما عثر على وعاء لتخزين البنزين بالقرب من مكان العثور على جثة تشيرنيشوف المحترقة". وقالت مراسلون بلا حدود إن النتائج التي توصلت إليها "تظهر أن الرجلين أعدما دون أدنى شك". وذكرت المنظمة أن آخر تواصل مع ليفين وتشرنيشوف كان في 13 مارس الماضي.، وأن آخر موقع سجله جهاز التتبع (جي بي إس) في سيارتهما كان في الغابة الواقعة شمالي كييف. كما ورد في التقرير أن ليفين فقد طائرته المسيرة بهذه المنطقة في 10 مارس، ولم يتمكن من استعادتها بسبب تعرضه لإطلاق نار من القوات الروسية. أصبحت الطائرات المسيرة أداة شائعة للمصورين الصحفيين للحصول على صور ومقاطع فيديو جوية. وقالت (مراسلون بلا حدود) إن ليفين أطلع القوات الأوكرانية في بعض الأحيان على معلومات حصل عليها بواسطة طائرته، وكان بينها معلومات عن مواقع روسية. وأضافت "لكن استخدام طائرته كان في المقام الأول لأهداف صحفية، وهو ما أكده الوفد المرافق له، وأظهرته الصور التي بيعت لوسائل إعلامية منذ بدء الغزو الروسي". تكهنت المنظمة بأن ليفين ربما كان يبحث عن طائرته عندما قتل رفقة تشرنيشوف، وقالت إنها سلمت الأدلة التي جمعتها بالإضافة لعشرات الصور إلى محققين أوكرانيين، وأنها لا تستطيع تأكيد ما إذا كانت جثتا الرجلين قد خضعتا للتشريح، وهي خطوة وصفتها بـ"الضرورية للتحقيق في وفاتهما". كما ناشدت المنظمة الجيش ووكالات الاستخبارات الأوكرانية تزويد المحققين بأي معلومات لديهم عن الوحدات الروسية التي احتلت المنطقة خلال هجوم موسكو الفاشل على كييف في المراحل الأولى من الحرب التي بدأت قبل أربعة أشهر.

برلين باسم «الناتو»: نرفض تهديد موسكو ليتوانيا

الاخبار... أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن هيبيستريت، أن ألمانيا ترفض «بشدة» تهديدات روسيا بالانتقام من ليتوانيا بعد أن فرضت دولة البلطيق قيوداً على بعض البضائع التي تمر إلى جيب كالينينغراد الروسي. وقال هيبيستريت: «نطلب من روسيا عدم اتخاذ أي إجراءات تتعارض مع القانون الدولي»، فيما وعدت موسكو برد انتقامي «خطير» ضد فيلنيوس بعد تطبيق العقوبات الأوروبية المرتبطة بغزو أوكرانيا. كما أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية، كريستينا لامبريخت، أن الحلفاء في حلف «الناتو» متأكدون أنه لن يترك أحد في الحلف بمفرده في مواجهة التهديد. ورداً على سؤال حول التوتر بين روسيا وليتوانيا بسبب حظر الترانزيت إلى مقاطعة كالينينغراد الروسية وتقييم برلين لهذا الوضع قالت لامبريخت خلال كلمة ألقتها اليوم: «إننا كحلف أعلنا بوضوح أننا ندعم الجانب الشرقي بشكل حيوي في ما يخص الوضع في ليتوانيا». وأضاف: «عملنا بشكل سريع للغاية، وقمنا بتعزيز وحداتنا ليس فقط بالعسكريين بل الأسلحة الضرورية والمعدات. من المهم جداً بالنسبة لنا أن يثق كل حليف لنا بأننا نقف إلى جانب بعضنا البعض وأن يعتمد على أنه لن يترك أحد في الحلف بمفرده». وسبق أن أبلغت سكك الحديد الليتوانية، سكك الحديد لمقاطعة كالينينغراد بوقف ترانزيت عدد من البضائع التي تشملها العقوبات الأوروبية إلى المقاطعة الروسية ابتداء من 18 حزيران الجاري. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن ليتوانيا التي اتخذت هذا القرار، تتصرف بشكل عدواني وتجاوزت الخطوط الودية. وأمس الثلاثاء تم استدعاء السفير الليتواني لدى موسكو ماركوس إيديرير إلى وزارة الخارجية الروسية بهذا الشأن. وطالبه الجانب الروسي باستئناف ترانزيت البضائع إلى كالينينغراد بسرعة، وإلا فسوف تتخذ إجراءات أخرى.

كالينينغراد حصن نووي قد يصبح ساحة «الحرب الثالثة»

الغرب يتضامن مع ليتوانيا

هجوم بمسيرتين على أكبر محطة تكرير نفط جنوب روسيا

الجريدة... أصبح جيب كالينينغراد المطلّ على بحر البلطيق والواقع على بُعد آلاف الكيلومترات من موسكو في قلب نزاع روسي-أوروبي، نتيجة العقوبات التي فرضها الاتّحاد الأوروبي على روسيا منذ بداية غزوها أوكرانيا. يعد الجيب الروسي كالينينغراد، الواقع على بعد مئات الكيلومترات من غرب البلاد، أحدث نقطة نزاع بين موسكو وأوروبا، إذ ترددت أصداء حرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خارج أوكرانيا. ويقع كالينينغراد بين ليتوانيا وبولندا، وكلاهما عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، على الساحل الجنوبي لبحر البلطيق. ويتلقى الجيب الكثير من الإمدادات عبر طرق تمر بليتوانيا وبيلاروسيا. وقالت ليتوانيا، في منتصف يونيو، إنها ستمنع عبور قطارات الشحن التي تنقل من روسيا إلى كالينينغراد بضائع تخضع للعقوبات الأوروبية، ومن بينها معادن والأسمنت والكحول والأسمدة، علما بأن هذه القائمة سيتم توسيعها لاحقاً لتشمل الفحم والنفط. ووصف الكرملين، بحسب صحيفة «واشنطن بوست»، الخطوة بأنها «غير مسبوقة وغير قانونية» واستدعى كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي في موسكو. وقال سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، إن الرد سيكون له تأثير «خطير» على الشعب الليتواني. وكانت كالينينغراد، المعروفة سابقاً باسم «كونيغسبرغ»، جزءاً من ألمانيا حتى استولى الجيش الأحمر عليها من النازيين عام 1945. ثم احتلها الاتحاد السوفياتي بعد انتهاء الحرب في أوروبا. وأصبحت المدينة والميناء البحري الآن موضعاً تابعاً للاتحاد الروسي، مفصولاً براً عن بقية روسيا. وأعادت روسيا تسمية مدينة كالينينغراد عام 1946، وطردت السكان الألمان، وأعادت توطين المدينة بأشخاص من روسيا وبيلاروسيا. ونظراً لجغرافيته، تمتع كالينينغراد بعلاقات اقتصادية وثيقة نسبياً مع الدول الأوروبية في السنوات التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي. لكن العلاقات تلاشت خلال فترة بوتين، لا سيما بعد هجوم روسيا عام 2014 على أوكرانيا وضم شبه جزيرة القرم، الأمر الذي أدى إلى عقوبات وإدانة الاتحاد الأوروبي.

أهمية استراتيجية

ويعتبر كالينينغراد موضع عسكري روسي في أورويا ذات أهمية استراتيجية. ولطالما أشير إليه على أنه «حاملة الطائرات غير القابلة للغرق» التابعة للكرملين على بحر البلطيق، حيث يمكن وضع الأسلحة على مسافة قريبة من أوروبا الغربية. وفي كالينينغراد أيضاً، المقر الرئيسي للأسطول الروسي في البلطيق، حيث تتمتع المنطقة بتقاليد عسكرية مهمة، إذ كانت بمنزلة معقل خلال الحربين العالميتين وحصناً دفاعياً خلال الحرب الباردة. وفي مواجهة توسع «الناتو»، عززت موسكو وجودها العسكري في كالينينغراد ونظمت فيها مناورات مهمة. وبعد الحرب الباردة، تم تصور كالينينغراد على أنها «هونغ كونغ البلطيق». ومنذ 1996، يعد الجيب منطقة اقتصادية خاصة ذات ضرائب منخفضة ومن دون رسوم استيراد تقريباً لتحفيز الاستثمار، رغم تعثر الاقتصاد بعد فرض العقوبات الغربية لأول مرة.

تأثير الحرب

ويستفيد الجيب خصوصاً من ميناءيه الخاليين من الجليد، كالينينغراد وبالتييسك، ومن شبكات الطرق والسكك الحديدية الخاصة به للتجارة مع جيرانه. وبينما تعد دول البلطيق الثلاث (ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا) داعمة قوية لأوكرانيا في مواجهة الأهداف الروسية، قالت شركة السكك الحديدية الليتوانية «إل تي جي»، الجمعة الماضي، إنها لن تسمح بعد الآن بمرور البضائع الروسية التي يعاقب عليها الاتحاد الأوروبي عبر الأراضي الليتوانية.

موقف الحلف

وكانت دول البلطيق الثلاث تحكمها موسكو ذات يوم، لكنها اندفعت إلى «الناتو» بعد نهاية الحرب الباردة. وهي قلقة من أن الحرب يمكن أن تتسع وأن قوة روسيا قد تحاول الاستيلاء على امتداد استراتيجي رئيسي من الأرض على طول الحدود البولندية الليتوانية. ويربط ممر يبلع طوله 64 كم كالينينغراد ببيلاروسيا حليفة روسيا، ويمكن لسيطرة الكرملين أن تحرم دول البلطيق من ممر بري لبقية دول «الناتو». وقد اشتعل التوتر على طول هذا الممر، المعروف باسم «سوالكي»، عام 2016، عندما قرر وزراء دفاع «الناتو» إرسال 4 آلاف جندي إلى بولندا ودول البلطيق، مع وجود العديد على جانبيه. وأمس أيضاً، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن روسيا تعد إجراءات للرد على قيام ليتوانيا بتطبيق حظر على عبور سلع، خاضعة لعقوبات من الاتحاد الأوروبي، إلى كالينينغراد، كما وعدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، باتخاذ إجراءات رد «عملية» على خطوة ليتوانيا. وأكدت الولايات المتحدة، أمس الأول «دعمها» لليتوانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في مواجهة التهديدات الروسية وتمسكها «الصلب» بالمادة الخامسة للناتو، التي تنص على أن «أي هجوم على دولة حليفة هو هجوم على جميع الأعضاء». كما أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية أمس، أن ألمانيا ترفض «بشدة» تهديدات روسيا بالانتقام من ليتوانيا. وناقش نواب ليتوانيا أمس، القيود الجديدة على شحنات السلع إلى كالينينغراد، وذلك عقب انتقاد حاد من موسكو أن الإجراء فتح صدعا جديدا مع الغرب. وشدد إريك مامر المتحدث باسم رئيسة المفوضية الأوروبية على ان جيب كاينينغراد ليس محاصراً، موضحاًَ أن «إمداد كالينينغراد بالبضائع الضرورية ما زال يتم بلا عوائق». وأضاف أنه بسبب العقوبات الأوروبية المحددة على سلع معينة يتعين على ليتوانيا أن «تجري فحوصاً إضافية على النقل عبر الطرق والسكك الحديدية عبر منطقة الاتحاد الأوروبي»، مضيفاً أن هذه الإجراءات «مركزة ومتناسبة وفعالة. وستجري على أساس إدارة المخاطر الذكية لتجنب التهرب من العقوبات مع السماح بحرية النقل». وفي «يوم الذكرى والحزن»، وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول بالقرب من جدار الكرملين في وسط موسكو، أمس. يشار إلى أن «يوم الذاكرة والحزن»، هو ذكرى الغزو النازي عام 1941 للاتحاد السوفياتي. وبشكل تقليدي، يشارك في الفعاليات المحاربون القدامى. إلى ذلك، وبينما بدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زيارة لطهران التقى خلالها نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان، غادرت سفينة تجارية تركية أمس، ميناء ماريوبول الأوكراني بعد محاثات بين الوفديْن التركي والروسي في موسكو بشأن الحبوب العالقة في الموانئ الأوكرانية بسبب الحصار الروسي.

هجوم نفطي

ميدانياً، وفي تكتيك جديد من أساليب الحرب التي يبدو ان كييف تعتمدها بعد هجوم على منصة بحرية نفطية روسية قبالة جزيرة القرم، أكد المكتب الصحافي لمصفاة نوفوشاختينسكي لتكرير النفط، الواقعة في مقاطعة روستوف الروسية قرب منطقة لوغانسك الانفصالية في شرق أوكرانيا، والتي تعد أكبر منتج للمنتجات البترولية في جنوب روسيا، تعرّضها لهجوم بطائرتين مسيرتين ما ادى وقوع انفجار أدى بدوره إلى اندلاع حريق في أحد مباني المصفاة على مساحة 50 مترا مربعا. وفي استفزاز دبلوماسي جديد، غيّرت بلدية موسكو أمس، العنوان الرسمي لسفارة الولايات المتحدة في العاصمة الروسية تكريما للانفصاليين الموالين لروسيا في أوكرانيا، وهي طريقة للتنديد بالدعم الأميركي لكييف. وقالت البلدية في بيان إن «سفارة الولايات المتحدة في روسيا لديها عنوان جديد رسمي، إذ باتت البعثة الدبلوماسية الآن في ساحة جمهورية دونيتسك الشعبية» اسم احدى المنطقتين الانفصاليتين في دونباس بأوكرانيا اللتين اعترفت موسكو باستقلالهما في فبراير قبل بدء الهجوم على أوكرانيا.

«حياة جديدة» لخيرسون الأوكرانية المقطوعة عن العالم

الراي... بروكسيل - أ ف ب - باتت الحياة الجديدة لسكان خيرسون المقطوعة عن العالم، تتلخص بانتظار معلومات عن أقارب انقطعت أخبارهم ومواجهة ارتفاع حاد في أسعار المواد الاستهلاكية في مدينتهم الواقعة في جنوب أوكرانيا واحتلها الروس منذ الأيام الأولى للحرب. لكن تعذر التحقق من مصدر مستقل، من الشهادات الكثيرة التي قدمها سكان المدينة لـ«فرانس برس»، وأوردت في هذا التحقيق. وتبلغت أليونا لابتشوك (54 عاما) بوفاة زوجها فيتالي بعد عملية بحث استمرت لأسابيع. وعثر على جثته في نهر. وفيما كان يعمل في كييف، قرر الالتحاق بوحدات الدفاع عن مدينة خيرسون في بداية الغزو الروسي. وفقد في 27 مارس بعد ثلاثة أسابيع من سيطرة الروس على هذه المدينة التي كان يبلغ عدد سكانها 300 ألف نسمة قبل الحرب. وقالت لابتشوك لـ«فرانس برس» في اتصال هاتفي «حاولت الاتصال به مراراً. كان الهاتف يرن في فراغ. وفي أحد الأيام قطع شخص اتصالي بالكامل». وأضافت «عندها أدركت أن هناك مشكلة». في اليوم نفسه، توقفت أمام منزلها ثلاث سيارات في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل كتب على جانبها حرف «زد»، وخرج منها زوجها والدم يغطي وجهه وبالكاد يمكن التعرف عليه. داخل المنزل، أخذ العسكريون الروس الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وطمأنها زوجها بأنهم وعدوه «بألا يؤذوا عائلته». كانت هذه المرة الأخيرة التي رأت فيها أليونا زوجها على قيد الحياة. وقالت «غطوا رؤوسنا، أنا زوجي وابني الأكبر البالغ من العمر 34 عاما، بأكياس»، مرددة بحزن «لن أنسى أبداً نظرة فيتالي في تلك اللحظة. كانت تلك آخر مرة تلتقي فيها نظراتنا». تم استجواب أفراد الأسرة الثلاثة. وتقول أليونا إنها ألقيت بعد ذلك تحت جسر مع ابنها. وبعد أكثر من شهرين وبالتحديد في التاسع من يونيو قيل لها إن صيادي سمك عثروا على جثة فيتالي في نهر وقد قيدت ساقاه وربط بحجر.

- «مراقبة في كل مكان»

أكدت تاتيانا وهي من سكان خيرسون وافقت على التحدث إلى «فرانس برس» من دون ذكر اسم عائلتها ومستخدمة واحدة من الشبكات الافتراضية الخاصة (في بي إن) لتجنب عمليات المراقبة الروسية، أن جهاز الاستخبارات الروسي (اف اس بي) والحرس الوطني الروسي ينشطان في المدينة. وقالت «يمكن أن يصلوا ويقتادوا أي شخص بحافلة من دون أي تفسير». وأضافت أن «البعض يعودون وآخرين يختفون»، مؤكدة أن «هناك نقاط مراقبة في كل مكان. يدققون في الهويات والهواتف والحقائب». وخلال رحلة إلى المدينة نظمتها موسكو لصحافيين خلال الشهر الجاري، ذكر صحافي من «فرانس برس» أنه رأى عددا قليلاً من الجنود الروس في وسط المدينة، لكنّ عدداً كبيراً من نقاط التفتيش في محيطها. وخلافاً للمدن الأخرى التي احتلها الروس مثل بيرديانسك، يرفرف عدد قليل من الأعلام الروسية على مباني المدينة. وتؤكد تاتيانا أن سكان المدينة رسموا الأعلام الأوكرانية في الشوارع وعلقوا شرائط زرقاء وصفراء ألوان العلم الوطني على الأشجار تعبيراً عن احتجاجهم. وقالت «من الصعب جدا على الروس منع كل ذلك، لأنه يعود من جديد». وأشارت إلى أن قوات موسكو تحاول فرض استخدام الروبل الروسي في خيرسون لكن السكان «يدفعون بعناد بالهريفنيا» العملة الأوكرانية.

- «لا مساعدة ولا عمل»

النتيجة الأخرى التي ذكرها سكان خيرسون هي التضخم الهائل منذ مارس. في سكادوفسك التي تبعد 80 كيلومتراً جنوب خيرسون على البحر الأسود، قالت امرأة طلبت عدم ذكر اسمها للوكالة الفرنسية إن الأسعار «ارتفعت ثلاثة أضعاف على الأقل». وأضافت «كل شيء ثمنه باهظ باستثناء الخبز وبعض الخضار ومن الصعب الحصول على منتجات الألبان». وباتت الأدوية متوافرة من جديد في المنطقة وإن كان من الصعب الحصول عليها بعد النقص في بداية الغزو. وقالت بحزن «لا مساعدة (من الروس) ولا عمل». ويعلق بعض السكان وبينهم أليونا الآمال على تحرير الجيش الأوكراني لخيرسون، بعدما تم دفعه شمالًا على بعد بضع عشرات من الكيلومترات. ودُفن زوجها فيتالي في 11 يونيو في غياب عائلته التي فرت من خيرسون. وقالت أليونا «عندما يتم تحرير خيرسون سأعود وأقيم مقعداً (بجوار قبره) ويمكنني التحدث إليه من جديد».

شحنات النفط الروسي تختفي من مياه المحيط الأطلسي

لشبونة: «الشرق الأوسط أونلاين»... انتهى وجود شحنات النفط الروسي الخام المحمولة على ناقلات النفط في مياه المحيط الأطلسي في ظل العقوبات الأوروبية والأميركية المفروضة على روسيا بسبب غزوها أوكرانيا. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أن الأيام العشرة الماضية شهدت اختفاء آخر 3 ناقلات نفط روسي من أنظمة متابعة حركة النقل البحري في المحيط الأطلسي بعد اقترابها من جزر أزور غرب البرتغال، مضيفة أن الناقلات ربما تكون أفرغت حمولاتها في سفن أخرى حتى تجد مشترين لها. وأشارت الوكالة إلى أن نقل الخام الروسي من ناقلة إلى أخرى لم يكن يحدث في هذه المنطقة بشكل خاص قبل غزو أوكرانيا، ناهيك عن خضوعها للمراقبة من جانب الأقمار الصناعية. يذكر، أن قرار الاتحاد الأوروبي فرض حظراً على شراء النفط الخام الروسي، سيدخل حيز التطبيق في ديسمبر (كانون الأول). وبدأت بعض شحنات الخام الروسي تختفي عن شاشات أنظمة التتبع في طريقها إلى آسيا. يذكر، أن نقل شحنات النفط من ناقلة إلى أخرى في عرض البحر أمر شائع في هذه الصناعة. وغالباً ما كان يتم إجراء هذه العملية بالنسبة للنفط الروسي خلال السنوات الماضية أمام سواحل الدنمارك ومؤخراً في البحر المتوسط وأحياناً أمام جزر أزور.

بوتين يوقع مرسوماً بشأن خدمة الدين الخارجي بالروبل الروسي

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت وكالة «إنترفاكس» للأنباء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع، اليوم الأربعاء، مرسوماً يحدد إجراءات مؤقتة للوفاء بالتزامات الدين الخارجي، بينما يراقب المستثمرون من كثب تخلفاً محتملاً عن السداد. وأضافت الوكالة أن بوتين أمر الحكومة باختيار بنوك في غضون 10 أيام للتعامل مع مدفوعات السندات الدولية في ظل خطة جديدة. وفشل روسيا في سداد التزامات دينها الخارجي بسبب العقوبات الغربية يقربها من أول تخلف عن مدفوعات سندات دولية منذ الثورة البلشفية قبل أكثر من قرن. وجاء في المرسوم الذي وقعه بوتين أن روسيا ستعدّ أنها أوفت بالتزاماتها بشأن مدفوعات السندات الدولية إذا جرى دفعها بالروبل الروسي.

مسؤولة أممية تؤكد الحاجة إلى «محكمة مختصة» للتحقق من جرائم الحرب

«غوغل» ترى حرب أوكرانيا «كرة بلورية» لمشكلات المستقبل إلكترونياً

الشرق الاوسط... واشنطن: علي بردى... أكدت أليس نديريتو، المستشارة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمنع الإبادة الجماعية، أن «الادعاءات الخطيرة» عن احتمال ارتكاب إبادة وجرائم حرب في أوكرانيا «لا يمكن التحقق منها إلا عن طريق محكمة مختصة». فيما حذر المسؤول التنفيذي في «غوغل» جاريد كوهين، أعضاء مجلس الأمن من أن الهجمات الإلكترونية وغيرها من أشكال حرب المعلومات التي تشن في الجمهورية السوفياتية السابقة تمثل «كرة بلورية» لمشكلات مستقبلية في أماكن أخرى. وعقد مجلس الأمن اجتماعاً، الثلاثاء، حول خطاب الكراهية والتحريض والفظائع في أوكرانيا، واستمع خلاله إلى إحاطة من نديريتو التي أفادت بأن مكتبها لا يجري تحقيقات جنائية في حوادث معينة حاضرة أو سابقة. وقالت إنه «دون صلاحيات قضائية أو شبه قضائية، لا يمكن لمكتبي أن يحدد ما إذا كانت حالات معينة، سواء كانت في الوقت الحاضر أو في الماضي، تعتبر جرائم إبادة جماعية دولية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب». أما كوهين الذي يترأس شركة «جيغساو» التابعة لـ«غوغل» التي تركز على بناء تقنية لمكافحة المعلومات المضللة والرقابة والتطرف على الإنترنت، فقال إنه «يجب على الدول أن تجد طريقة لخفض الحجم وتسوية نوع من عقيدة الردع للمجال السيبراني»، مضيفاً أنه بينما احتاجت شركات التكنولوجيا إلى الخبرة «لا توجد خوارزمية سحرية أو حل واحد لهذا». ونبه إلى أن إيجاد حل يتطلب الكثير من التجارب. وأضاف أن أوكرانيا «استهدفت بشكل غير متناسب» من الهجمات الإلكترونية المتقدمة منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014. وقال إن هذه «كرة بلورية لدينا لما سيحدث على الأرجح» في المستقبل. وذكّر بمقال كتبه عام 2016 في مجلة «تايم» حول أن كل الحروب ستبدأ إلكترونية، مضيفاً أن هذه الملاحظة «أكثر صحة اليوم» من أي وقت مضى، لكن أنواع الهجمات «للأسف متنوعة وأصبحت ديمقراطية». وزادت الحرب في أوكرانيا الضغط على شركات التكنولوجيا للعمل بجدية أكبر لمكافحة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والمحتويات الضارة الأخرى عبر الإنترنت. يعمل الاتحاد الأوروبي على قواعد جديدة شاملة تتطلب من «غوغل» وشركة «ميتا» المالكة لـ«فيسبوك» وغيرهما من عمالقة التكنولوجيا مراقبة منصاتها بشكل أكثر حزماً. وأشار رئيس مركز الاتصالات الاستراتيجية وأمن المعلومات ليوبوف تسيبولسكا إلى أن «هناك بالفعل العديد من الضحايا في هذه الحرب»، لكن «من غير المرجح أن نتمكن من إحصاء ذلك بدقة».

تحذير أوروبي من تسبب حرب أوكرانيا بمجاعة في أفريقيا والشرق الأوسط

تؤدي إلى موجات احتجاج اجتماعية وحركات نزوح داخلي وهجرة إلى المناطق المجاورة

الشرق الاوسط.. بروكسل: شوقي الريّس... وضعت المفوضية الأوروبية تقريراً داخلياً يتضمّن خطة عمل لمواجهة التداعيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للحرب في أوكرانيا، على امتداد المحيط الأوروبي وخارجه، محذّرة من تصدّعات عميقة على الأمدين القصير والمتوسط في بلدان الجوار الأفريقي والشرق أوسطي لن تلبث أن ترخي بظلالها على المشهدين الاجتماعي والسياسي في أوروبا. وينبّه التقرير الذي اطّلعت عليه «الشرق الأوسط» من «تنامي خطر وقوع مجاعة كارثية في الشمال الأفريقي تؤدي إلى موجات احتجاج اجتماعية جديدة، وحركات نزوح داخلي وهجرة إلى المناطق المجاورة، وبخاصة بلدان الطرف الجنوبي للاتحاد مثل إيطاليا وإسبانيا ومالطا، التي قد تواجه نزوحاً كثيفاً عبر البحر المتوسط». وكانت هذه الخطة المشتركة التي أعدها خبراء المفوضية وجهاز العلاقات الخارجية في المجلس الأوروبي والتي لم يعلن عنها بعد، قد تمّ توزيعها على حكومات الدول الأعضاء مطلع هذا الأسبوع لتكون بمثابة خريطة طريق للاستجابة لتداعيات الحرب التي بدأت تعاني منها بلدان عديدة، القريبة من جبهات المعارك مثل مولدافيا وأرمينيا وأذربيجان، إلى القصيّة مثل بنغلاديش ومنغوليا، أو المكسيك والأرجنتين. ويستعرض التقرير الذي يقع في 28 صفحة الأوضاع الصعبة التي تمرّ بها مجموعة كبيرة من البلدان، تبدأ بدول البلقان وتركيا إلى أميركا اللاتينية، مروراً بآسيا الوسطى والشرق الأوسط والمغرب العربي والدول الأفريقية جنوبي الصحراء الكبرى، ويشير إلى أن جميع هذه البلدان «تشهد اضطرابات متنامية بسبب تداعيات الحرب ونقص الإمدادات الحيوية وإعادة خلط الأوراق على الساحة الدولية». ويعتبر الاتحاد الأوروبي، أن أسباب هذه الأزمة الخطرة التي تهدد بانفجارات اجتماعية واسعة، هي الحرب التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والحصار الذي فرضته موسكو على الصادرات الزراعية الأوكرانية، والارتفاع المطرد في أسعار الطاقة ومشتقاتها. وتقترح المفوضية في التوصيات التي أرفقتها بالتقرير الذي سيكون أحد الأطباق الرئيسية على مائدة القمة الأوروبية التي تبدأ اليوم في بروكسل، تركيز المساعدات على البلدان الأكثر تضرراً من الأزمة في هذه المرحلة، وعلى المرشحين لعضوية الاتحاد، والدول الوازنة في محيطها الإقليمي، أو التي تعتبر أساسية لاستيراد الطاقة والمواد الأولية. ويشير التقرير إلى ضرورة تعزيز العلاقات مع الدول التي تشكّل مصادر بديلة للطاقة الروسية، والسعي إلى ضمان إمدادات الغاز إلى السوق الأوروبية في أسرع وقت ممكن. ويركّز تقرير المفوضية على «التداعيات الخطرة التي بدأت تشعر بها بلدان الجوار مثل المغرب وتونس وليبيا ومصر وبعض بلدان الشرق الأوسط التي ما زالت تعاني من تبعات جائحة (كوفيد)، والجفاف في بعض المناطق، وضيق الهامش المالي أمام الحكومات لمساعدة الطبقات الفقيرة». ويشير بالنسبة لمنطقة المغرب العربي إلى «أن النقص الحاد في الحبوب وغيرها من المواد الزراعية، إلى جانب ارتفاع أسعار المنتوجات الأساسية والأغذية، وخفض مستويات الدعم الرسمي للسلع، من شأنه أن يولّد أزمات اقتصادية واجتماعية خطرة». ويذكّر التقرير بأن الاتحاد الأوروبي كان باشر بمساعدة البلدان الأكثر تضرراً من الأزمة الراهنة، حيث خصّص 225 مليون يورو لمصر ولبنان وليبيا وسوريا وتونس والمغرب وفلسطين، عبر «مرفق الغذاء والقدرة على الصمود»، ويعتزم مساعدة هذه البلدان على زيادة قدراتها الإنتاجية. لكن رغم ذلك، تعتبر المفوضية أن خطر اندلاع أزمات اقتصادية واجتماعية ما زال عالياً جداً في «مصر والأردن واليمن ولبنان وليبيا والمغرب وتونس» التي يزيد عدد سكانها مجتمعة على 200 مليون نسمة. ويشير التقرير إلى «أن خطر حدوث مجاعة يتنامى بشكل مقلق بين الطبقات الفقيرة»؛ ما يدفعها إلى البحث عن مصادر أفضل للغذاء داخل بلدانها أو خارجها. ولا تستبعد المفوضية أن يوضع ميثاق الهجرة الذي أقرّه الاتحاد مطلع هذا الشهر على محكّ التجربة قريباً، حيث تقرّر تحديد حصص إلزامية لتوزيع المهاجرين على الدول الأعضاء أو تعويضها بمساعدات مالية ولوجيستية في حال رفض استقبالهم. ومن المقترحات التي ستعرضها المفوضية على القمة التي من المتوقع أن توافق على طلب أوكرانيا ومولدافيا الترشح لعضوية الاتحاد، خطة دبلوماسية لتفنيد المزاعم التي ترّوجها روسيا بأن أزمة الغذاء والطاقة ناجمة عن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو. وتقترح المفوضية لهذا الغرض عقد قمة وزارية بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية أواخر العام الحالي، وأخرى مع بلدان اتحاد المتوسط. وتعترف المفوضية في التقرير، الذي سيعرض على القمة اليوم، بأن رسائل الكرملين «منتشرة على نطاق واسع بين حكومات البلدان النامية وسكانها»، مشيرة إلى أن «الصين ليست غريبة عن ترويج هذه الرسائل»، خاصة في البلدان التي لا توجد فيها وسائل إعلام مستقلة. وتقترح حملة واسعة النطاق لتوضيح الآثار الفعلية للعقوبات المفروضة على روسيا وبيلاروسيا، ومسؤولية موسكو المباشرة عن ارتفاع أسعار الحبوب والطاقة. ويتوقع تقرير المفوضية، في حال استمرار الحرب لفترة طويلة كما تشير التقديرات الأخيرة للحلف الأطلسي، أن يقع عشرات الملايين من السكان في جميع أنحاء العالم ضحية الشحّ والفقر، مع اندلاع أزمات اجتماعية تهدد الأمن والاستقرار في دول عديدة تصل إلى أميركا اللاتينية والكاريبي. ويشير التقرير إلى البيانات الأخيرة الصادرة عن برنامج الغذاء العالمي والتي تنبّه إلى أن عدد الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي ويحتاجون إلى مساعدة طارئة يقترب من 200 مليون، أي بزيادة 40 مليوناً عن العام الماضي.

سفينة حبوب تركية تغادر ميناء ماريوبول الأوكراني

غادرت أول سفينة تركية محملة بالحبوب أمس ميناء ماريوبول الأوكراني الخاضع لسيطرة الجيش الروسي والانفصاليين

الشرق الاوسط.. أنقرة: سعيد عبد الرازق... غادرت أول سفينة تركية محملة بالحبوب أمس (الأربعاء) ميناء ماريوبول الأوكراني الخاضع لسيطرة الجيش الروسي والانفصاليين بعد مباحثات تركية روسية في موسكو وسط أنباء عن عقد اجتماع رباعي بين ممثلي تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة في إسطنبول في غضون 10 أيام لبحث مسألة فتح ممرات آمنة في البحر الأسود لنقل الحبوب من أوكرانيا. وبحسب وكالة «الأناضول» التركية غادرت السفينة التركية، التي تحمل اسم «آزوف كونكورد» ميناء ماريوبول، لتكون هي السفينة الأجنبية الأولى التي تغادر محملة بالحبوب الأوكرانية بعد انتظارها لأيام في الميناء. وعقد اجتماع مطول بين وفدين عسكريين روسي وتركي في موسكو، أول من أمس، في إطار «دبلوماسية الخط الأحمر» (خط الحبوب)، وصفته الوكالة بأنه كان بناء وإيجابيا للغاية. وناقش الوفد العسكري التركي، خلال الاجتماع أيضا، الإعادة الآمنة لطائرات القوات المسلحة التركية الموجودة في مطار بوريسبول إلى تركيا. وقالت مصادر تركية إنه تم التوصل إلى تفاهم لعقد اجتماع رباعي في إسطنبول لممثلي تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة لحل مشكلة نقل الحبوب وإنشاء ممرات آمنة في البحر الأسود. وقالت وزارة الدفاع الروسية، في 26 مايو (أيار) الماضي، إن 6 سفن شحن كانت تنتظر في ميناء ماريوبول الأوكراني، هي: «تساريفنا» البلغارية، «أزبورغ» الدومينيكية، «بلو ستار» البنمية، «سمارتا» الليبيرية و«آزوف كونكورد» التركية و«ليدي أغوستا» الجمايكية. وبحسب وسائل إعلام تركية، من المنتظر أن يعقد الاجتماع الرباعي في إسطنبول في غضون 10 أيام، ويمكن أن ينضم إليه الرئيس رجب طيب إردوغان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وكشفت صحيفة «خبرتورك» التركية، عن أن هناك 3 ممرات سيتم إنشاؤها بموجب الخطة في 4 موانئ منفصلة في مدينة أوديسا الأوكرانية المطلة على البحر الأسود، وأن المنتجات الغذائية الأوكرانية والروسية سيتم شحنها من هناك، وأنه من المتوقع شحن ما بين 30 و35 مليون طنا من الحبوب من هناك في غضون 6 إلى 8 أشهر. وتجري الأمم المتحدة مفاوضات منذ أسابيع مع روسيا وأوكرانيا للتوصل إلى اتفاق يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا وعودة الأسمدة المنتجة في روسيا إلى السوق الدولية، لكن لم تفض المحادثات إلى اتفاق بعد. كما تدخلت تركيا منذ بداية الاجتياح الروسي لأوكرانيا، في 24 فبراير (شباط) الماضي، لحل مشكلة الإمدادات الغذائية خلال «دبلوماسية الخط الأحمر» (خط الحبوب). وأجرى إردوغان، أول من أمس، اتصالا هاتفيا مع الأمين العام لأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول جهودهم المشتركة لتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، لمنع استمرار أزمة الغذاء العالمية. وبحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف ووفد عسكري روسي، خلال زيارة لتركيا في 9 يونيو (حزيران) الحالي، فتح ممر آمن للحبوب في البحر الأسود بالتعاون مع تركيا وأكد استعداد بلاده للمشاركة في الاجتماع الرباعي في إسطنبول.

مستشار المستشار الألماني يثير زوبعة حول الحرب الأوكرانية

قيل إنها تعكس موقف برلين المتحفظ منها ومستقبل العلاقات مع موسكو

تلاحق المستشار الألماني أولاف شولتس اتهامات بعدم تقديمه الدعم الكافي لأوكرانيا... عسكرياً أو حتى سياسياً

الشرق الاوسط... برلين: راغدة بهنام... منذ أسابيع تلاحق المستشار الألماني أولاف شولتس اتهامات بعدم تقديمه الدعم الكافي لأوكرانيا، عسكرياً أو حتى سياسياً. ورغم أن شولتس ينفي ذلك، ويعتبر أن زيارته أخيراً إلى كييف إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دليل على دعم ألمانيا غير المحدود لأوكرانيا، فقد كشفت تصريحات أدلى بها كبير مستشاريه عن طريقة تفكير شولتس تجاه الأزمة في أوكرانيا، أو على الأقل، طريقة تفكير أكثر مستشاريه تأثيراً. ومع أن يانس بلوتنر، المستشار السياسي لشولتس، نادر الكلام والظهور، فإن ما خرج عنه خلال مشاركته بندوة نظمها «المعهد الألماني للعلاقات الخارجية» في برلين، تسبب بضجة كبيرة وجدل أكبر. ورفض بلوتنر خلال الندوة المسجلة والتي نشرت على موقع المعهد، الانتقادات الموجهة من أوكرانيا، خاصة لألمانيا بأنها تتردد في تزويدها بالأسلحة التي تحتاج إليها. وتابع منتقداً الصحافة في ألمانيا قائلاً «يمكنك أن تملأ الكثير من صفحات الجرائد بالحديث عن (20 ماردر)، ولكن هناك عدداً أقل بكثير من المواضيع عن كيف ستكون علاقتنا مع روسيا في المستقبل». ودبابات ماردر هي ألمانية الصنع تطالب كييف برلين بتزويدها بها، ولكن الحكومة الألمانية ترفض بحجة أن الجيش الأوكراني ليس لديه خبرة بتشغيل الدبابات، وأنه لا يمكن إرسال أسلحة إليها تكون عاجزة عن تشغيلها. وفي مطلع أبريل (نيسان) الماضي، انتقد السفير الأوكراني في برلين أندريس ملينك، بلوتنر شخصياً واتهمه بعرقلة إيصال الأسلحة إلى أوكرانيا. وفي مقابلة أدلى بها لصحيفة «تاغس شبيغل» البرلينية، اتهم ملنيك الرئيس الألماني الحالي فرانك فالتر شتاينماير الذي لعب دوراً أساسياً في رسم سياسية التقارب مع روسيا عندما كان وزيراً للخارجية في حكومة غيرهارد شرورد، بـ«خلق شبكة اتصالات عنكبوتية مع روسيا لعقود»، مضيفاً أن «الكثير من الأشخاص المتورطين بذلك هم الآن في مواقع مسؤولة في الحكومة، مثل السيد بلوتنز في المستشارية... وسفراء مهمين». وكانت أوكرانيا رفضت استقبال الرئيس الألماني شتاينماير في كييف مطلع أبريل الماضي، لارتباطاته بموسكو؛ ما تسبب باستياء واسع داخل الحكومة الألمانية. ونقلت صحيفة «بيلد» الأكثر انتشاراً في ألمانيا، عن دبلوماسي أوكرانيا قبل بضعة أسابيع قوله إن بلوتنر «أوقف كل شيء ممكن وفقط تحرك عندما وصل الضغط إلى الحد الأقصى». وعلق بلوتنر كذلك خلال الندوة التي استمرت ساعة ونصف الساعة تقريباً، على طلب أوكرانيا العضوية من الاتحاد الأوروبي وهو ما تناقشه دول الاتحاد في بروكسل هذا الأسبوع، مشيراً إلى أنه لا يمكن لأوكرانيا أن تتوقع معاملة خاصة «فقط لأنها تعرضت لاعتداء روسي». وقال «فقط لأنك تعرضت لاعتداء لا يعني بأنك دولة أفضل تحت حكم القانون بشكل أوتوماتيكي». ويوم أمس تحدث المستشار الألماني عن الموضوع نفسه في كلمة أمام البرلمان الألماني، أكد فيها دعمه طلب أوكرانيا العضوية من الاتحاد الأوروبي ولكنه تابع مؤكداً التحفظات التي تحدث عنها بلوتنر «المفوضية أوضحت بأن هناك أسئلة يجب على أوكرانيا أن تجيب عنها تتعلق بالقانون ومحاربة الفساد وحماية الأقليات وتأهيل النظام العدلي، الطريق للاتحاد الأوروبي مليئة بالمتطلبات الأساسية والعقبات، ولكن الأوكرانيين يعرفون ذلك». وتسببت تصريحاته الأخيرة عن أوكرانيا بجدل واسع داخل ألمانيا، ليس فقط لدى أحزاب المعارضة ولكن أيضاً من أحد الأحزاب المشاركة في الحكومة. وقال رئيس لجنة الدفاع في البرلمان ماري إغنيس شتراك - تزيمرمان التي تنتمي للحزب الليبرالي المشارك في الحكومة، إن تصريحات بلوتنر «تكشف عن التفكير الذي أوصل بنا إلى هذا الوضع الفظيع طوال العقود الماضية». وأضاف في تغريدة على «تويتر»: «الآن ليس وقت التفكير بمحبة في روسيا، بل وقت مساعدة أوكرانيا». وعلق رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي المعارض الذي تنتمي إليه المستشارة السابقة أنجيلا ميركل، بالقول إنه «منزعج جداً» من كلام بلوتنر عن روسيا، وأنه «يظهر تفهماً لروسيا لا أشاركه فيه»، مضيفاً أن كلامه «يمكن أن يفسر موقف شولتس المتحفظ تجاه أوكرانيا». وبلوتنر كان مسؤول القسم السياسي في الخارجية الألمانية في الحكومة السابقة عندما كان هايكو ماس وزيراً للخارجية، ومثل ألمانيا في المفاوضات النووية التي جرت في فيينا مع إيران. وبعد فوز شولتس بمنصب المستشار، منح بلوتنر ترقية ونقله إلى مقر المستشارية ليصبح مسؤولاً عن هندسة السياسات الخارجية للمستشار الألماني. وترأس بلوتنر المفاوضات التي توسطت فيها ألمانيا قبيل الحرب في أوكرانيا، بين موسكو وكييف، في محاولة لإعادة إحياء اتفاقية مينسك. وفشلت الجولة الثانية من المفاوضات التي استضافتها برلين قبل أسبوعين فقط من بدء الغزو الروسي. واتهم دبلوماسيون أوكرانيون بلوتنر آنذاك بالتحيز لصالح الوفد الروسي. وعندما سافر شولتس إلى كييف الأسبوع الماضي كان بلوتنر إلى جانبه. ورغم أن الدبلوماسي البالغ من العمر 54 عاماً، يعدّ نفسه لا ينتمي لأي حزب؛ فهو تسلق سلم الدبلوماسية بفرص منحها مسؤولون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي بدءاً بشتاينماير عندما كان وزيراً للخارجية، وكان بلوتنر مستشاراً له عمل منذ ذلك الحين على تقوية العلاقات الروسية الألمانية.

في خطوة غير مسبوقة.. دولة تعلن رسميا انهيار اقتصادها

المصدر | الخليج الجديد+وكالات.... في خطوة غير مسبوفة، أعلن رئيس وزراء سريلانكا، "رانيل ويكريميسينغه"، الأربعاء، انهيار اقتصاد البلاد. وقال "ويكريميسينغه" أمام نواب البرلمان، إن "البلاد تواجه وضعا خطيرا للغاية بشكل يتجاوز مجرد النقص في الوقود والغاز والكهرباء والطعام.. اقتصادنا انهار بالكامل". ويتولى "ويكريميسينغه" أيضا حقيبة وزارة المالية، وهو المكلف بتحقيق الاستقرار في الاقتصاد، وفق ما ذكرته وكالة "أسوشيتد برس". وأضاف أن "سريلانكا غير قادرة على شراء الوقود المستورد بسبب الديون الكبيرة المستحقة على شركة النفط الوطنية". وأوضح أن "الحكومة أضاعت فرصة لتغيير الوضع"، لافتا: "نحن نشهد الآن بوادر سقوط محتمل إلى الحضيض". وأوائل مايو/أيار الماضي استقال رئيس وزراء سريلانكا السابق "ماهيندا راجاباكسا"، عقب أسابيع من اندلاع احتجاجات شعبية بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد. وفي 19 مايو/أيار الماضي، أعلن حاكم ​المصرف المركزي​ في ​سريلانكا​، "ناندلال ويراسينغه"، أنه "لن يكون هناك مدفوعات لخدمة الديون قبل أن تتمكن سريلانكا من إعادة هيكلة ديونها الخارجية البالغة قيمتها 51 مليار ​دولار​"، بحسب وكالة "سبوتنيك". ويعاني سكان سريلانكا، منذ أشهر، من شح في الطعام و​الأدوية​ والوقود والانقطاع الطويل بالتيار الكهربائي​ وتضخم قياسي. واندلعت الأزمة الاقتصادية -وهي الأسوأ منذ استقلال البلاد عام 1948- بعد أن أدت جائحة "كورونا" إلى انخفاض كبير في عائدات السياحة والتحويلات المالية من المغتربين.

دعما للإيجور.. حظر أمريكي للواردات من إقليم شينجيانغ الصيني

الخليج الجديد... المصدر | وكالات.... قالت الولايات المتحدة إنها ستطبق بحزم قانونا دخل الثلاثاء حيز التنفيذ، وينصّ على حظر الواردات من إقليم شينجيانغ المتمتع بحكم ذاتي في الصين. وترمي واشنطن من خلال تلك الخطوة إلى معاقبة النظام الصيني على "العمل القسري" الذي تقول منظمات حقوقية إن بكين تفرضه على أقلية الإيجور المسلمة. ويمنع هذا القانون استيراد مجموعة واسعة من المنتجات المصنّعة في الإقليم، أبرزها مصنوعات النسيج. وقال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" في بيان "نحن نحشد حلفاءنا وشركاءنا لضمان خلوّ سلاسل التوريد العالمية من استخدام العمالة القسرية". وأصدرت الجمارك الأمريكية بهذه المناسبة إرشادات تنص على أن المنتجات المصنعة في شينجيانغ والمصدرة إلى الولايات المتحدة ستُعد نتاج عمالة قسرية، وبالتالي ستحظر، ما لم تتمكن الشركات المعنية من تقديم وثائق تثبت عكس ذلك. وشددت السلطات الأمريكية على أنها ستفرض هذا الحظر بالكامل، مشيرة إلى أنها تعتزم مراقبة سلاسل التوريد بأكملها بما في ذلك البضائع التي تصنع في شينجيانغ وتشحن إلى مناطق صينية أخرى أو حتى دول أخرى بقصد تمويه مصدرها وتصديرها إلى الولايات المتحدة. يذكر أن حوالي 20% من الملابس التي تستوردها الولايات المتحدة تحتوي على قطن من إنتاج شينجيانغ، وفقا لتقديرات استشهدت بها منظمات تدافع عن حقوق العمل. كذلك، فإن شينجيانغ منتج رئيسي للطماطم المقشرة والمعلبة بقصد التصدير. والثلاثاء قال السيناتور الجمهوري "ماركو روبيو" إن هذا هو "أهم تغيير في علاقة أمريكا مع الصين منذ عام 2001″، وهو تاريخ انضمام العملاق الآسيوي إلى منظمة التجارة العالمية. وفي 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقع الرئيس الأمريكي "جو بايدن" على قانون يحظر الاستيراد من إقليم شينجيانغ الصيني بسبب العمل القسري. ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية الذي يعد موطن الأتراك الإيجور المسلمين، وتطلق عليه اسم شينجيانغ، أي الحدود الجديدة.

الرئيس الصيني يحذّر من «توسيع التحالفات العسكرية»

الاخبار.. دان الرئيس الصيني، شي جين بينغ «توسيع التحالفات العسكرية» في خطاب ألقاه، اليوم، قبل بدء قمة مع قادة روسيا والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا). وقال شي في منتدى «بريكس» الاقتصادي إنّ «الأزمة في أوكرانيا هي مؤشر إنذار آخر للعالم»، منتقداً «توسيع التحالفات العسكرية، والسعي إلى تحقيق الأمن الفردي على حساب أمن الدول الأخرى». وتمثل «بريكس» وهي مجموعة مؤثرة من الاقتصادات الناشئة (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا) أكثر من 40 في المئة من سكان العالم، وقرابة ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وامتنع ثلاثة من أعضائها، الصين والهند وجنوب إفريقيا، عن التصويت على قرار للأمم المتحدة يدين الغزو الروسي لأوكرانيا. ونقلت «شينخوا» عن شي قوله «عانت البشرية تداعيات حربين عالميتين والفصل المظلم من مواجهات الحرب الباردة» وأضاف إنّ «هذا التاريخ المؤلم يظهر أنّ المواجهة بين الكتل المهيمنة (...) لن تجلب السلام والأمن، بل الحرب والصراعات فقط»، مشيراً إلى أنّ «الأزمة في أوكرانيا هي نداء يقظة للعالم». وخلال اتصال هاتفي، الأسبوع الماضي، مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أكد شي أنّ بكين ستواصل دعم موسكو في مسائل «السيادة» و«الأمن»، وهي تصريحات دانتها الولايات المتحدة، التي دعت الصين إلى عدم الوقوف «على الجانب الخاطئ من التاريخ».

أميركا لحماية مصالحها التجارية في مواجهة «خطط الهيمنة الصينية»

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكدت ممثلة «التجارة الأميركية»، كاثرين تاي، اليوم (الأربعاء)، أنها تعدّ الرسوم الجمركية على بضائع صينية «أداة ضغط مهمة» في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مشيرة إلى أن إلغاءها سيكون له على الأرجح تأثير محدود على التضخم في الأجل القصير. وفي شهادة أدلت بها أمام لجنة فرعية بمجلس الشيوخ الأميركي، قالت تاي إن «من المهم التركيز على الصورة الكبرى لحماية المصالح التجارية للولايات المتحدة في مواجهة خطط الصين للهيمنة على صناعات مهمة مثل أشباه الموصلات». وأضافت: «نحتاج إلى أن نبقي أعيننا على الكرة في هذه الصورة الكبرى».

مقتل كاهنين يسوعيين ومرشد سياحي في المكسيك... ومسلحون يأخذون الجثث

البابا فرنسيس عبّر عن «حزنه» و«استيائه» والكنيسة طالبت بـ«تحقيق سريع»

مكسيكو: «الشرق الأوسط»... أثار مقتل كاهنين يسوعيين ورجل لجأ إليهما بالرصاص، في كنيسة شمال المكسيك، ونقل جثثهم من قِبَل مسلحين، غضب البابا فرنسيس، الذي عبّر عن «حزنه» و«استيائه»، والكنيسة في البلاد التي «أدانت» الحادثة، وطالبت بـ«تحقيق سريع». وأعرب البابا، المتحدر هو أيضاً من جمعية «يسوع»، عن «حزنه» و«ذعره» بعد مقتل الرجال الثلاثة داخل كنيسة في جبال نائية بولاية تشيواوا. ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن البابا فرنسيس قوله: «كثير من جرائم القتل في المكسيك. أُفكّر، بالمودة والصلاة، بالمجتمع الكاثوليكي المتأثر بهذه المأساة». وشدد على أن «العنف لا يحلّ المشاكل، بل يزيد من المعاناة غير الضرورية». وأثار مقتل اليسوعيين خافيير كامبوس موراليس وخواكين سيزار مورا سالازار والرجل الذي كان يعمل مرشداً سياحياً، غضباً في المكسيك، حيث أدان مجلس الأساقفة «الحادث المأساوي»، داعياً إلى «تحقيق سريع»، وإلى تشديد الإجراءات الأمنية لحماية الكهنة في البلاد. وطالبت جمعية «يسوع» بـ«إجراءات حماية»، لأن هذه الجرائم ليست «معزولة»، إذ «كل يوم يُقتل رجال ونساء بشكل تعسفي». وأعلنت الوزارة الاتحادية للأمن، مساء أول من أمس (الثلاثاء)، أنه تم تحديد هوية القاتل المُفترَض، لافتة إلى أن «التحقيق متواصل لتحديد مكانه وعدم السماح بالإفلات من العقاب». وقال رئيس الجميعة اليسوعية في المكسيك، الأب لويس غيراردو مورو، في مقابلة مع إذاعة «راديو فورمولا»، إن «المعتدي أطلق النار على الرجل الذي كان يلاحقه وعلى اليسوعيين». وأضاف أن المعتدي قال: «أنا آسف، سنأخذ الجثث»، التي وُضعت في الجزء الخلفي من شاحنة صغيرة، على أيدي مسلّحين، وغطّوها بالبلاستيك، وأخذوها. وشرح الأب اليسوعي خورخيه أتيلانو غونزاليز لقناة «ميلينو» التلفزيونية أن اليسوعيَين اللذين قُتلا كانا يعرفان منفِّذ الهجوم الذي كان يعيش في الجوار، وتدخلا لمحاولة تهدئته. وتابع بالاستناد إلى شهادة رجل دين ثالث: «كان يريد الاعتراف»، بعدما أطلق النار. وأضاف: «نعتقد أنه كان ثملاً أو مخدّراً نظراً لردّ فعله». وفي القرية نفسها، قبل ساعة، خُطف رجلان وامرأة وقاصر، لكن السلطات لم تحدد ما إذا كانت الحادثتان مترابطتين. وأدان مكتب المكسيك للمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان جرائم القتل، مشيراً إلى أن اليسوعيين كانا «يقومان، منذ أكثر من 20 عاماً (للأول) و30 عاماً (للثاني)، بعمل اجتماعي ورعوي مهم» مع سكان راراموري الأصليين في هذه المنطقة النائية التي سعوا إلى «تعزيز الثقافة» فيها. وأتت جماعة راراموري - والمصطلح يعني «أقداماً خفيفة»، ويدلّ على ضرورة المشي لمسافات طويلة - إلى هذه المنطقة التي يصعب الوصول إليها، للفرار من الغزاة الإسبان. وخلال مؤتمره الصحافي اليومي، أقر لوبيز أوبرادور بأن عدة بلدات في سييرا دي تشيواوا تواجه «الجريمة المنظمة». ويقول خبراء إن جبال تشيواوا هي طريق لتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة تتنازع السيطرة عليه عصابات المخدرات. ويحاول أعضاء من رهبانيات عدة في بعض الأماكن في المكسيك العمل كوسطاء بين السكان والقتلة من الجريمة المنظمة. في ولايتي ميتشوكان (غرب) وغيهيرو (جنوب)، يعول بعض رجال الدين على الحوار مع تجار المخدرات لضمان أمن هذه المناطق. وقُتل ثلاثون كاهناً في العقد الماضي بالمكسيك، وفقاً للمنظمة الكاثوليكية غير الحكومية «سنترو كاتوليكو مولتيميديال».

زلزال يقتل 1000 شخص على الأقل في أفغانستان

الأهالي يحفرون القبر تلو القبر ... وتخوف من ارتفاع حصيلة الضحايا

كابل: «الشرق الأوسط»... لقي ألف شخص على الأقل حتفهم وجُرح أكثر من 1500 آخرين، في زلزال قوي ضرب منطقة حدودية نائية في جنوب شرق أفغانستان ليل الثلاثاء - الأربعاء، حسبما ذكرت السلطات التي تتخوف من ارتفاع حصيلة الضحايا. ونقلت «رويترز» عن المسؤول في وزارة الداخلية صلاح الدين أيوبي، أن طائرات هليكوبتر نشرت في إطار جهود الإنقاذ لتسهيل الوصول للجرحى ونقل الإمدادات الطبية والغذاء. ورجح «أن يرتفع عدد القتلى لأن بعض القرى تقع في مناطق نائية في الجبال وسيستغرق الأمر بعض الوقت لجمع التفاصيل». فيما قال رئيس الإعلام والثقافة في ولاية بكتيكا محمد أمين حذيفة في رسالة نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية: «بلغ عدد القتلى الألف وهذا العدد يرتفع… الناس يحفرون القبر تلو القبر». وأشار إلى إصابة حوالي 1500 شخص في بكتيكا، في أكثر الزلازل فتكاً في أفغانستان منذ أكثر من عقدين. وقال «كما أنها تمطر. دُمرت جميع المنازل وليس هناك خيام أو طعام. الناس ما زالوا عالقين تحت الأنقاض... نحن بحاجة إلى مساعدة فورية». وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزال أمس هو الأسوأ منذ 2002، ووقع على بعد 44 كيلومتراً من مدينة خوست في جنوب شرق أفغانستان قرب الحدود مع باكستان. وقال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي في تغريدة على «تويتر» إن الهزة شعر بها نحو 119 مليون شخص في باكستان وأفغانستان والهند. لكن لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار في باكستان. وقدّر المركز قوة الزلزال عند 6.1 درجة، على الرغم من أن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قالت إنها بلغت 5.9 درجة. وقال يعقوب منذور أحد زعماء القبائل من بكتيكا، إن الكثير من الجرحى من منطقة جيان في الولاية وتم نقلهم إلى المستشفى في سيارات إسعاف ومروحيات. أضاف «الأسواق المحلية مغلقة فقد هرع الناس الى المناطق المتضررة للمساعدة». وتظهر مقاطع فيديو سكان المناطق المتضررة وهم ينقلون جرحى إلى مروحية. خدمات الطوارئ في أفغانستان محدودة العدد والإمكانات منذ فترة طويلة، وهي غير قادرة على التعامل وحدها مع كارثة طبيعية كبرى. وقدم زعيم حركة «طالبان» هبة الله أخوند زاده تعازيه لأسر الضحايا في بيان. وستشكل جهود الإنقاذ اختباراً كبيراً لـ«طالبان» التي استولت على السلطة في أغسطس (آب) الماضي وحُرمت البلاد بعدها من الكثير من المساعدات الدولية بسبب العقوبات. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية إنهم سيرحبون بأي مساعدات من أي منظمة دولية وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن «حزنه العميق» لهذه المأساة. فيما بدأت باكستان في إرسال مساعدات تتضمن مواد غذائية وخياماً وبطانيات. وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة: «بالنظر إلى الأمطار الغزيرة والبرد، وهو أمر غير مألوف في هذا الموسم، فإن الملاجئ في حالات الطوارئ تمثل أولوية عاجلة». وأشار إلى أن السكان بحاجة أيضاً إلى رعاية طارئة فورية ومساعدات غذائية وغير غذائية وتقديم العون لإصلاح خدمات المياه والصرف الصحي. وتشهد أفغانستان سيولاً في العديد من المناطق، وقالت هيئة إدارة الكوارث إنها أدت إلى مقتل 11 شخصا وإصابة 50 آخرين وإغلاق مسافات ممتدة من الطرق السريعة، ما يزيد من التحديات التي تواجهها السلطات الأفغانية. وكتب مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص إلى أفغانستان توماس نيكلاسون على «تويتر»: «يراقب الاتحاد الوضع... وهو على استعداد للتنسيق وتقديم المساعدات الطارئة». فيما نقلت «رويترز» عن نائب مبعوث الأمم المتحدة في أفغانستان رامز الأكبروف الذي ينسق العمليات الإنسانية، أن المنظمة الدولية لا تملك قدرات في ما يتعلق بالبحث والإنقاذ في أفغانستان، وإن تركيا «في أفضل وضع» لتقديم هذه المساعدة. أضاف: «تحدثنا عن ذلك مع سفارة تركيا هنا… وهم ينتظرون الطلب الرسمي… لن نتمكن من تقديم مثل هذا الطلب إلا بعد مناقشة السلطات الفعلية وبناء على ما هو موجود على الأرض في الوقت الراهن». ويأتي الزلزال في وقت تشهد فيه أفغانستان أزمة اقتصادية حادة منذ تولي حركة «طالبان» السلطة مع انسحاب قوات دولية تقودها الولايات المتحدة من البلاد بعد حرب دامت نحو 20 عاما. وغالباً ما تضرب زلازل شمال أفغانستان وخصوصا محيط سلسلة هندوكوش الجبلية حيث تتصادم الصفائح التكتونية الأوراسية والهندية. وتلحق الهزات الأرضية أضراراً بالمباني والمنازل المبنية بشكل سيئ في أفغانستان الفقيرة.

واشنطن تدرس «استجابة» إنسانية للزلزال في أفغانستان

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»....أعلنت الولايات المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أنها تدرس «استجابة» إنسانية محتملة للزلزال الذي ضرب أفغانستان، من دون أن تستبعد أن تتناقش مباشرة مع حركة «طالبان» التي لا تعترف واشنطن بحكومتها. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان في بيان إن الرئيس الأميركي جو بايدن «يتابع تطور الوضع» ويدرس «خيارات الاستجابة» الأميركية. وأضاف أن الولايات المتحدة التي انسحبت من أفغانستان الصيف الماضي بعد عشرين عاما من الحرب «تفخر بكونها على رأس الجهات التي تقدم لها المساعدات الإنسانية». ولقي ألف شخص على الأقل حتفهم وجرح أكثر من 1500 آخرين في زلزال قوي ضرب منطقة حدودية نائية فى جنوب شرق أفغانستان ليل الثلاثاء الأربعاء. من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان منفصل إن «الشركاء الإنسانيين الأميركيين يشاركون بالفعل في الاستجابة، بما في ذلك عن طريق إرسال فرق طبية لمساعدة السكان المتضررين» ، ووعد بأن تواصل واشنطن «قيادة المجتمع الدولي في استجابته للاحتياجات الإنسانية» للأفغان. وردا على سؤال من الصحافيين عما إذا كانت الحكومة الأميركية مستعدة لمساعدة طالبان بشكل مباشر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس أن قادة البلاد الجدد لم يتقدموا «بطلب مساعدة» رسمي لواشنطن. وأضاف برايس: «أتصور أن الاستجابة الإنسانية للزلزال ستكون موضوع نقاش بين مسؤولين أميركيين ومسؤولين من طالبان في الأيام المقبلة»، موضحا أنه في هذه المرحلة «نركز جهودنا ومناقشاتنا على شركائنا في المجال الإنساني». وقع الزلزال الذي بلغت قوته 5.9 درجات على عمق 10 كيلومترات قرابة الساعة 1.30 بالقرب من الحدود مع باكستان، وفقا لمعهد رصد الزلازل الأميركي.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. مدبولي يعلن عن فرص الاستثمار السعودي في مصر.. تساؤلات في الخرطوم بعد قرار حميدتي البقاء في دارفور..برلمان تركيا يوافق على تمديد بقاء القوات في ليبيا.. أزمة إغلاق النفط الليبي تتفاقم بعد وقف التصدير..حقوقيون تونسيون يحذرون من «انتفاضة شعبية وشيكة».. الجزائر «تصعّد» مع إسبانيا بمنع السياحة لمدنها.. إسرائيل تعلن تأييدها سيادة المغرب على الصحراء..

التالي

أخبار لبنان.. لقاء هنية ـــ نصر الله: تأكيد «تطوير برنامج ومحور المقاومة».. الجيش الإسرائيلي يتدرب على حرب «واسعة» مع لبنان.. باسيل حانق على النواب التغييريين ويخسر بروفة التحالف الرئاسي..ميقاتي مكلّفاً إدارة "المرحلة الانتقالية": الانهيار التام أو الإنقاذ التدريجي..«ميقاتي الرابع» كُلّف لمهمة شاقّة... تُمَهّد لانتخابات الرئاسة أو «ترثها»؟.. تل أبيب تسلّمت عرض لبنان وهوكشتين ينتظر..«إنرجين» تناور للتطبيع | إسرائيل متوترة: الردع بالتهديد..

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia....

 الجمعة 24 حزيران 2022 - 9:17 م

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia.... The war with Al-Shabaab’s Isl… تتمة »

عدد الزيارات: 95,651,850

عدد الزوار: 3,553,099

المتواجدون الآن: 89