أخبار سوريا..قائد «قسد»: لا نريد حرباً مع أنقرة لكننا مستعدون للمواجهة..مقتل ضابط مرتبط بـ«شبكات المخدرات» جنوب سوريا..نازحو شمال سوريا يخشون توقف المساعدات الإنسانية.. مقتل تسعة من قوات النظام بهجوم لـ«داعش» في شرق سوريا.. صالح مسلم زعيماً متجدّداً لـ«PYD»: رسالة تحدٍّ إلى أنقرة..برزاني على خطّ الخلافات الكردية: مشروع «مؤتمر قومي» بوجه «قسد»..

تاريخ الإضافة الجمعة 24 حزيران 2022 - 4:16 ص    عدد الزيارات 320    التعليقات 0    القسم عربية

        


قائد «قسد»: لا نريد حرباً مع أنقرة لكننا مستعدون للمواجهة...

أثنى على موقف إدارة بايدن من عملية تركيا المحتملة في شمال شرقي سوريا

الشرق الاوسط... الحسكة: كمال شيخو... أكد القائد العام لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) مظلوم عبدي أن موقف الإدارة الأميركية برئاسة جو بايدن حيال التهديدات التركية بشن عملية عسكرية ضد مناطق سيطرتها، أفضل من مواقف إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب الذي منح ضوءًا أخضر لتركيا بالسيطرة على مدينتي رأس العين وتل أبيض نهاية 2019، في وقت نفذت قوات التحالف الدولي المناهضة لتنظيم «داعش» 8 عمليات مشتركة مع «قسد» خلال الشهر الحالي أسفرت عن إلقاء القبض على 19 شخصاً مشتبهاً بنشاطه في صفوف الخلايا النائمة الموالية للتنظيم بأرياف الحسكة والرقة ودير الزور. وقال عبدي في مؤتمر صحافي لوسائل إعلامية أمس (الخميس) في الحسكة، شمال شرقي سوريا، إن «تركيا تستغل الحرب الروسية على أوكرانيا وطلب السويد وفنلندا الانضمام إلى حلف الشمال الأطلسي لصالح توسعها في الأراضي السورية، ونحن نأخذ تهديداتها على محمل الجد ومستعدون للدخول في أي مواجهة محتملة»، مشيراً إلى أن أجواء المناطق التي تهددها تركيا خاضعة للقوات الروسية، في إشارة الى بلدتي منبج بريف حلب الشرقي وتل رفعت بريفها الشمالي. وأضاف: «نحن لا نرغب في خوض أي معارك، لا سيما أن القوات الروسية تنتشر فيها ومتداخلة السيطرة، كما نحذر من نزوح مئات الآلاف من سكان المنطقة في حال نفذت أنقرة تهديداتها». وأعرب عن امتنانه لدولتي السويد وفنلندا ودعمهما المعنوي والسياسي في حربهما ضد تنظيم «داعش» عبر التحالف الدولي، ليزيد: «حتى الآن لا نرى أي تغير بموقف دولة السويد تجاه الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والشروط التركية مقابل موافقتها لانضمامها إلى الناتو هذا شأن داخلي ونحن نحترم قرارها». إلى ذلك، نفذت قوات التحالف الدولي خلال الشهر الحالي 8 عمليات مشتركة نوعية مع «قسد» بمداهمات وإنزال جوي، وأسفرت عن إلقاء القبض على 19 مشتبها بنشاطه لصالح الخلايا الموالية لتنظيم «داعش»، في مناطق تابعة لأرياف محافظات دير الزور والحسكة والرقة، وقال فرهاد شامي المتحدث الرسمي للقوات إنهم وبالتنسيق وتغطية جوية من طيران التحالف الدولي ألقوا القبض على متزعم في التنظيم قرب قرية الجرنية بريف مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، «الوحدات الخاصة بمكافحة الإرهاب وبدعم من قوات التحالف نفذّت عملية أمنية في الجرنية، استهدفت فيها متزعماً لتنظيم (داعش) كان متوارياً عن الأنظار ونشط في الفترة الأخيرة لصالح التنظيم»، مشيراً إلى أن القوات عثرت على أسلحة ووثائق ومعدات تقنيّة في مكان اختبائه. وتبنت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وموقع إخباري مقرب من «داعش» استهداف أربعة عناصر «قسد» أدت لمقتل اثنين منهم في بلدة البصيرة شرق دير الزور في 17 من الشهر الحالي، كما تبنت عمليات ثانية في بلدات الشحيل وحاوي الحصان المجاورة، حيث شهدت صحراء بادية الجزيرة التابعة لدير الزور والحسكة تزايداً في حالات الاغتيال التي طالت قادة وعناصر «قسد» وموظفي الإدارة الذاتية ووجهاء وشخصيات عشائرية، وعن الحملات الأمنية بريف الحسكة ودير الزور والرقة المتصلة جغرافياً؛ أكد شامي أن «وحداتنا الخاصة المعنية بمكافحة الإرهاب تواصل حملاتها الأمنية بالشراكة مع التحالف الدولي، وكثفت نشاطها في تعقب خلايا (داعش) للحفاظ على أمن المنطقة، وتثبيت الاستقرار الذي تسعى الخلايا وداعموها لتقويضه». وذكر في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أنه منذ الهجوم على سجن الصناعة بالحسكة بداية العام الحالي وصل عدد العمليات وحملات التمشيط في مناطق نفوذ قوات «قسد» شرق الفرات، إلى أكثر من 30 عملية نوعية مكنت القوات من إلقاء القبض على عشرات العناصر المشتبه بانتمائهم لخلايا «داعش»، بينهم قادة ومتزعمون وعناصر داعمة تمول التنظيم بشبكات مالية سرية.

5 جرائم قتل في «الهول» خلال أسبوع واحد فقط

(الشرق الأوسط)... الحسكة: كمال شيخو... لا تزال جرائم القتل تقلق مخيم «الهول» للنازحين في شرق سوريا، إذ شهد خلال أسبوع واحد 5 جرائم. وعثرت قوات الأمن الداخلي (الآسايش) أمس (الخميس) على جثتي سيدتين مقتولتين عن طريق مسدس كاتم للصوت، على يد جماعة مجهولة الهوية في القطاع السادس الخاص بالنازحين السوريين. وبحسب مصدر أمني بارز، فإن أول جثة لنازحة سورية من مدينة حمص (وسط سوريا)، والثانية تتحدر من مدينة حلب (شمالاً)، عُثر عليهما بعد إبلاغ عن فقدانهما منذ قرابة 15 يوما، وقبلها سجلت قوى الأمن الأربعاء جريمة قتل بعد العثور على جثة نازحة سورية تدعى (هـ. أ) من بلدة القورية بريف دير الزور الشرقي، قتلت بطلق ناري في الرأس بالقطاع الثالث من مخيم الهول، كما عثرت (الآسايش) في 17 من الشهر الحالي على جثتين لامرأتين مقتولتين في القطاع الثالث إحداهما لنازحة سورية والثانية بقيت مجهولة الهوية. وبحسب ذات المصدر، بلغت إحصاءات إدارة المخيم لجرائم القتل نحو 5 حالات خلال هذا الأسبوع لترتفع الحصيلة إلى 28 جريمة بينها 9 لنازحين سوريين، من بينهم مسعف في النقطة الطبية لمنظمة الهلال الأحمر الكردي، و14 شخصاً من اللاجئين العراقيين الذين يشكلون أكثر من نصف عدد سكان المخيم إلى جانب 14 محاولة قتل باءت بالفشل. وكشف المصدر عن ورود معلومات وشهادات أن خلايا تنظيم «داعش» تعمل على تدريب الأطفال وتجنيدهم لصالحها في سبيل تنفيذ عمليات القتل والذبح والخطف من خلالهم، وهذا المخيم الذي يضم 56 ألفاً غالبيتهم من اللاجئين العراقيين والنازحين السوريين، تتهم قوى الأمن الداخلي فيه شبكات وخلايا نائمة نشطة موالية لـ«داعش» بتنفيذ أغلب هذه الجرائم.

مقتل ضابط مرتبط بـ«شبكات المخدرات» جنوب سوريا

نجاة مسؤول عن «خلية اغتيالات»... من الاغتيال

الشرق الاوسط... درعا (جنوب سوريا): رياض الزين... تصاعدت عمليات استهداف ضباط وعناصر قوات النظام السوري في محافظة درعا جنوب سوريا، خلال اليومين الماضيين. وأبرز ما في ذلك كان محاولة قتل المساعد في جهاز المخابرات الجوية التابع للنظام السوري، المدعو محمد حلوة، بعبوة ناسفة، بالقرب من دوار الحمامة، أثناء مروره بسيارة عسكرية ليل الأربعاء - الخميس. وأفادت شبكة «درعا 24» بأن الانفجار أدى إلى إصابة حلوة وأربعة من مرافقيه بجروح. وحلوة مسؤول عن تشكيل خلية اغتيالات تعمل في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، وتستهدف عناصر من اللواء الثامن المدعوم من روسيا، على ما أكد أحد قادة المجموعات، اللواء المدعو حامد شبانة. كما استهدف مجهولون، مساء الثلاثاء الماضي، ضابطاً برتبة مقدم في حرس الحدود التابع للنظام السوري، بعبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي جملة وعين ذكر في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، ما أدى الى مقتله مع مرافقه. ووفقاً لـ«تجمع أحرار حوران» المعارِض، فإن المقدم ينحدر من مدينة القرادحة في محافظة اللاذقية، وهو مشرف على الحواجز والسرايا العسكرية على طول الشريط الحدودي بين سوريا والأردن عند منطقة حوض اليرموك التي كان يسيطر عليها تنظيم «داعش» قبل تسويات عام 2018، وعلى نقاط حدودية مع الجولان، وكان على ارتباط بقادة في ميليشيات «حزب الله» اللبناني والميليشيات الإيرانية في المنطقة، كما كان له دور مهم في تهريب المواد المخدرة إلى الأراضي الأردنية، ومعروف بعلاقاته الوثيقة مع عدد من تجار المخدرات في المنطقة. وكذلك قتل أحد عناصر النظام في الريف الشرقي قرب مدينة الحراك، بعد استهدافه من قبل مجهولين، أطلقوا عليه النار أثناء وجوده في إحدى محطات الوقود، وهو عنصر مجند وينحدر من محافظة درعا من منطقة اللجاة. وتحدث ناشطون في جنوب سوريا عن ازدياد عمليات القتل بدافع السلب والسرقة، بعد تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية والاقتصادية في المحافظة وانتشار المخدرات؛ إذ شهدت ثلاث عمليات قتل بحق مدنيين خلال الأسبوع الحالي، أحدثها، أمس (الخميس)، وطالت الموجّه التربوي رئبال المقداد من مدينة بصرى الشام، بعد أن أوقف ملثمون حافلة نقل عامة كان يستقلها، وأنزلوه منها، وأطلقوا النار عليه بشكل مباشر. وقبل ذلك، عثر الأهالي على جثة الشاب عبد المولى الحسن على الطريق الواصل بين بلدتي داعل وإبطع في ريف محافظة درعا الأوسط، وعليها آثار إطلاق نار. وتبين أن الجريمة تمت بدافع السرقة، بعد أن سلب الفاعلون دراجته النارية. كما قتل المواطن رامي الصالح عند مدخل مدينة صيدا في ريف درعا الشرقي، إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مجهولين. والمغدور من بلدة معربة بالريف الشرقي، ويملك محطة وقود في بلدته، وقام الفاعلون بسلبه وسرقة سيارته. ومع انتهاء الشهر الحالي يمر عام كامل على عملية التسوية الثانية التي شهدتها مناطق جنوب سوريا، بعد تلك التي جرت في عام 2018 برعاية روسية. ورغم تجدد التسويات الصيف الماضي، بهدف سحب السلاح الخفيف والمتوسط من مناطق التسويات، فإنها لم تفلح في كبح ظاهرة الانفلات الأمني وعدم الاستقرار وانتشار الجريمة بكل عناوينها.

نازحو شمال سوريا يخشون توقف المساعدات الإنسانية

بعد تهديد روسي بوقف إيصالها عبر الحدود مع تركيا

الشرق الاوسط... إدلب: فراس كرم... حذّر ناشطون ومنظمات إنسانية محلية ومديرو مخيمات للنازحين في شمال غربي سوريا، من توقف آلية إدخال المساعدات الإنسانية للسوريين، عبر منفذ باب الهوى الحدودي مع تركيا، شمال إدلب، بضغط من روسيا. الأمر الذي سيحدث كارثة إنسانية كبيرة، ومجاعة حقيقية تطول أكثر من مليون ونصف مليون نازح، ومثلهم من الفقراء، يعيشون في مخيمات ومناطق نائية، شمال غربي سوريا، ويعتمدون في معيشتهم على المساعدات الغذائية المقدمة من برنامج «النظام الغذائي العالمي»، في الأمم المتحدة. ويترقب نحو 4 ملايين سوري (نصفهم نازحون في مخيمات الشمال السوري) ما سيصدر عن جلسة مجلس الأمن، والتصويت على قرار آلية تمديد نقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود، في 10 يوليو (تموز) المقبل، أمام التهديدات الروسية والتلويح باستخدام حق «الفيتو» ضد قرار تمديد إدخال المساعدات عبر معبر باب الهوى، ما يعني ذلك حرمان أكثر من 3.5 مليون سوري، يستفيدون من المساعدات الإنسانيّة التي تصل من «الأمم المتحدة». وفيما لو استطاعت روسيا منع تمديد قرار مجلس الأمن، فإن ذلك سيفاقم الوضع الاقتصادي والمعيشي في مناطق شمال غربي سوريا، ويحدث كارثة إنسانية كبيرة، ومجاعة حقيقية. وقال أبو أحمد، مدير مخيم «الأمل» بالقرب من منطقة دير حسان والحدود التركية، إن «توقف المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة للسوريين، وتحديداً للنازحين منهم، يعني أن الجميع مقبلون على مشاهد من الموت وتفاقم الأمراض والعوز في أوساط النازحين الذين لا يملكون وسيلة لتأمين الغذاء والدواء ومياه الشرب إلا عن طريق برامج الدعم الإنساني من قبل المنظمات الإنسانية المعتمدة من قبل الأمم المتحدة و(برنامج الأغذية العالمي)، في وقت لا تتوفر فرص عمل كافية للنازحين تمكنهم من سدّ رمق الأطفال وحاجتهم للغذاء والدواء وحليب الأطفال». وأوضح أنه يدير المخيم يؤوي نحو 700 أسرة نازحة من قرى ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، منذ 5 أعوام، و«معظم هذه الأسر تعتمد بالدرجة الأولى على ما تحصل عليه من معونات وسلل غذائية من المنظمات الإنسانية المرتبطة بـ(برنامج الغذاء العالمي)، وحرمانهم منها يعني الجوع وتفاقم الأمراض، وعلى المجتمع الدولي أن يراعي ظروف هؤلاء النازحين، وينصفهم ويحافظ على استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والوقوف بوجه روسيا التي تطالب بإغلاق معبر باب الهوى أمام المساعدات الإنسانية الأممية». من جهتها، قالت أم يوسف (36 عاماً)، وهي أرملة نازحة من ريف حلب، لديها 5 أطفال، وتقيم في مخيم دار السلام شمال مدينة الدانا، إن «معظم النساء اللواتي فقدن أزواجهن في الحرب السورية، خلال السنوات الماضية، ولجأن إلى المخيمات، يعتمدن في تربية أطفالهن على المساعدات الإنسانية الدولية (سلل غذائية وألبسة وقرطاسية وأدوية)، وليس لهن أي مدخول مادي من أي جهة أخرى، وتوقف هذه المساعدات يعني أننا أمام مأساة مؤثرة للغاية إنسانياً، وربما تضطر بعض النسوة إلى التسول والعمل في أعمال مجهدة، لإعالة أسرهن، وهذا الأمر لا يتوقف عند مخيم أو دار واحدة للأرامل أو الأيتام، وإنما سينطبق على عشرات الدور والتجمعات التي تؤوي الأيتام والأرامل في مناطق شمال غربي سوريا، وتحوي آلاف الأرامل وآلاف الأطفال». من جهته، أصدر فريق «منسقو استجابة سوريا»، العامل في شمال غربي سوريا، مؤخراً، بياناً قال فيه إن «تبعات إغلاق معبر (باب الهوى) الحدودي مع تركيا، وتوسيع إدخال المساعدات عبر خطوط التماس، تؤدي إلى حرمان أكثر من مليوني نسمة من المساعدات الغذائية، وحرمان أكثر من 2.65 مليون نسمة، من الحصول على المياه النظيفة والصالحة للشرب، بالإضافة إلى انقطاع دعم مادة الخبز في أكثر من 650 مخيماً للنازحين، وحرمان أكثر من مليون نسمة من الحصول على الخبز بشكل يومي، إضافة إلى تقليص عدد المشافي والنقاط الطبية التي تقدم خدماتها الطبية للنازحين والأسر التي لا تملك المال الكافي للعلاج». وأكدت لجنة «الأمم المتحدة» للتحقيق، بشأن سوريا مؤخراً، أنه «في الوقت الحالي الذي تواجه فيه البلاد أسوأ أزمة اقتصادية وإنسانية، منذ بداية الصراع في سوريا، يجب على المجتمع الدولي حماية المساعدات الحالية المنقذة للحياة (عبر الحدود)، وزيادة تعهداته التمويلية لدعم هذه المساعدات». وقالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، السفيرة باربرا ليف، التي زارت المنطقة الحدودية مع تركيا أخيراً، إن «الاحتياجات الإنسانية في سوريا تتفاقم بسبب الوباء والمستويات التاريخية للجفاف وعقود من سوء الإدارة والفساد والآثار الرهيبة على الأمن الغذائي العالمي نتيجة لحرب بوتين على أوكرانيا، وإن تمديد تفويض مجلس الأمن للقرار 2585 القاضي بإيصال المساعدات عبر الحدود لسوريا هو أمر أساسي في استراتيجية الولايات المتحدة». يأتي ذلك بعد أن هدّد مبعوث روسيا إلى «مجلس الأمن» فاسيلي نيبينزيا، أواخر شهر مايو (أيار) الماضي، بوقف تمديد آلية نقل المساعدات عبر الحدود، الصيف المقبل، وهي آلية تتطلب موافقة المجلس بالإجماع لتمديدها، كل عام. وكانت روسيا قد ضغطت على مجلس الأمن واستصدرت قراراً، في 9 يوليو (تموز) 2021 لحصر دخول المساعدات الإنسانية من معبر (باب الهوى) فقط، بعد أن كانت تدخل من 4 معابر، وهي «باب السلامة، شمال حلب، باب الهوى، شمال إدلب، الحدوديين مع تركيا، ومعبر اليعربية الحدودي مع العراق، ومعبر نصيب الحدودي مع الأردن»، ويعد معبر باب الهوى بمثابة «شريان الحياة» الوحيد لما يقارب 4 ملايين نسمة تقريباً، يعيشون في مناطق سيطرة المعارضة السورية، شمال غربي سوريا، بينهم أكثر من مليون ونصف المليون نازح ومهجّر من مناطق مختلفة في سوريا، يعيشون في المخيمات على الحدود السورية التركية، ولا يملكون أي فرص للعمل، وأكثر من 85 في المائة منهم يعيشون تحت خط الفقر، بحسب إحصائيات دولية وناشطين حقوقيين.

المرصد: مقتل تسعة من قوات النظام بهجوم لـ«داعش» في شرق سوريا

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».. أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس بأن تسعة مقاتلين من قوات النظام السوري قتلوا في يوم واحد على يد تنظيم «داعش» في شرق سوريا، في هجوم هو الأحدث ضمن سلسلة من الهجمات في المنطقة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال المرصد الذي يملك شبكة واسعة من المصادر على الأرض إن العناصر التسعة هم من ضمن 30 جنديا سوريا قتلوا في هجمات لتنظيم الدولة هذا الأسبوع وحده فقط. كما أدت «المواجهات العنيفة» منذ الأربعاء بين قوات النظام وتنظيم «داعش» في منطقة نائية في محافظة الرقة في شرق البلاد إلى مقتل سبعة متطرفين، وفق المرصد. وجاءت المواجهات عقب مكمن تبناه التنظيم واستهدف حافلة تقل مقاتلين من الجيش النظامي والميليشيات المتحالفة معه على الطريق الصحراوي الذي يربط مدينتي الرقة وحمص. وخلف هجوم الاثنين الأكثر دموية هذا العام 15 قتيلا من قوات النظام على الأقل، وفق المرصد. وأضاف المرصد أيضا أن أربعة جنود آخرين قتلوا الأربعاء في مكمن نصبه التنظيم بالقرب من مطار الضمير العسكري شرق العاصمة دمشق، وأن جنديين آخرين قتلا في وقت سابق هذا الأسبوع في منطقة الرقة. وانهارت «الخلافة» التي أعلنها التنظيم المتطرف في سوريا والعراق في 2014، في مارس(آذار) 2019 بعد دحره في سوريا على أيدي قوات سوريا الديموقراطية وعمادها المقاتلون الأكراد، لكن خلايا من التنظيم منتشرة في البادية وأماكن جبلية صعبة، تواصل شن هجمات على القوات الحكومية والكردية. وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

صالح مسلم زعيماً متجدّداً لـ«PYD»: رسالة تحدٍّ إلى أنقرة

الاخبار... أيهم مرعي ... أعاد «الاتحاد الديموقراطي» الكردي، الذي يقود «الإدارة الذاتية» في شمال سوريا، أخيراً، انتخاب كلٍّ من صالح مسلم وآسيا العبدالله لرئاسته المشتركة، بعد عدّة سنوات من مغادرتهما المنصب. وعلى رغم نفْي المصادر المقرّبة من الحزب أن تكون هذه الخطوة مُوجَّهة ضدّ أيّ طرف، إلّا أن الواضح أنها تبعث برسالة عنوانها التحدّي إلى أنقرة، وأخرى مفادها تطنيش نصائح واشنطن بضرورة فكّ الارتباط مع «العمّال الكردستاني» تمهيداً للدخول في حوار جادّ مع تركيا...

الحسكة | بعد خمس سنوات من مغادرة السياسي الكردي المعروف، صالح مسلم محمّد، قيادة «حزب الاتحاد الديموقراطي»، الذي يقود «الإدارة الذاتية» الكردية، في مناطق سيطرة «قسد»، عاد الرجل مجدّداً إلى الواجهة بعد انتخابه رئيساً جديداً للحزب في المؤتمر التاسع المنعقد في مدينة الحسكة. وجاء هذا التطوّر على رغم أن النظام العام لـ«PYD» لا يسمح بقيادة الشخص نفسه للحزب لأكثر من دورتَين، وهو ما كان مسلم قد أنهاه في الفترة ما بين عامَي 2012 و2015. وتُعدّ عودة مسلم، وشريكته في القيادة آسيا العبدالله، رسالة تحدٍّ إلى الأتراك الذين يرون فيه زعيماً وراعياً لمصالح «حزب العمال الكردستاني» في سوريا، ورسالة تطنيش إلى واشنطن بخصوص رغبة الأخيرة في إرساء أرضيّة حوار مع أنقرة، على أساس عزل ملفّ «قسد» عن ملفّ «العمال»، من خلال فكّ الارتباط العسكري والسياسي بينهما. وعلى عكْس النصائح الأميركية، فقد رفع المؤتمر، في يافطته الرئيسة، صوراً عملاقة لزعيم حزب «العمال»، عبدالله أوجلان، مع رفع رايات تَرمز إلى «PKK». .. ويمثّل اسم صالح مسلم حساسية خاصة لدى الأتراك، خاصة أن صاحبه من ضمن 48 شخصية من قادة «العمال»، أصدرت أنقرة مذكّرات اعتقال بحقّهم سابقاً، بتهمة ممارسة أنشطة ضدّ الأمن القومي التركي، خلال فترة اختفائه في سوريا ما بين عامَي 2003 و2010، والتي تعتقد تركيا أنه قضاها في جبال قنديل. كذلك، عادةً ما يردّد الإعلام التركي اسم مسلم على أنه زعيم لميليشيا «PYD»، التابعة لـ«PKK»، حتى خلال فترة تركه مهمّة قيادة الحزب، والاكتفاء بمهمّة عضوية هيئته الرئاسية فقط. وقد سعى الأتراك أكثر من مرّة لإلقاء القبض على الرجل، وهو أمرٌ بدا وشيكاً تَحقّقه، عندما اعتقلته السلطات التشيكية أثناء وجوده في العاصمة براغ في عام 2018، بناءً على مذكّرة اعتقال بحقّه صادرة من تركيا، قبل أن تُفرج عنه لاحقاً بعد فترة توقيف قصيرة. واللافت أن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ردّ بنفسه على أسئلة الصحافيين خلال هذا الأسبوع، حول مستجدّات انضمام السويد إلى حلف «الناتو»، بأنه «لا يمكن أن نُوافق على انضمام السويد التي يُجري إعلامها لقاءً مع زعيم الإرهابيين»، في إشارة إلى لقاء أجراه التلفزيون السويدي مع مسلم، الأسبوع الفائت. وتتّهم تركيا، السوريين المتعاقبين على زعامة «PYD»، بأنهم بالأساس أعضاء فاعلون في «PKK»، ويأتمرون بأمر قيادته في جبال قنديل.

من الواضح أن قيادة الحزب لم ترَ فعّالية قوية للرئيسَين اللذين خلَفا مسلم

على أنه من الواضح أن قيادة الحزب لم ترَ فعّالية قوية للرئيسَين اللذين خلَفا مسلم، وهما شاهوز حسن وأنور مسلم، إذ شهدت فترتا هذَين الأخيرَين سقوط كلّ من عفرين ورأس العين وتل أبيض بيد الأتراك. وفي ظلّ تصاعُد المخاوف اليوم من إطلاق عملية عسكرية تركية جديدة ضدّ مناطق نفوذ «الاتحاد الديموقراطي»، جرت إعادة كلّ من مسلم والعبدالله إلى الرئاسة المشتركة، في ما يبدو محاولة لترتيب البيت الداخلي استعداداً لمواجهة التهديدات التركية. ومع ذلك، ينفي مصدر كردي مقرَّب من الحزب، في تصريح إلى «الأخبار»، أن «يكون قرار عودة مسلم إلى القيادة تحدّياً لتركيا أو لأيّ جهة كانت، بل هو قرار داخلي لأعضاء الحزب الذين انتخبوه لقيادتهم في هذه المرحلة»، لافتاً إلى أن «مسلم يتمتّع بشعبية كبيرة بين الأعضاء، نظراً إلى المكانة النضالية له، وإلى كونه من المؤسِّسين في عام 2003، ويملك شبكة علاقات واسعة محلّياً ودولياً»، مضيفاً أنه «كان ضمن هيئة التنسيق الوطنية، ويُعدّ من قيادات المعارضة، ولا علاقة لانتخابه بأيّ توجّهات سياسية أخرى، بما فيها العلاقة مع حزب العمال». ويرى المصدر أن «وجود قيادة متجدّدة للحزب من شخصيتَين مهمّتَين هو أمر طبيعي، في ظلّ المخاطر التي تهدّد المنطقة، والحاجة إلى فتح قنوات تَواصل مع الجميع لمواجهة أيّ عدوان تركي جديد على المنطقة، بما في ذلك تفعيل الحوار مع حكومة دمشق».

برزاني على خطّ الخلافات الكردية: مشروع «مؤتمر قومي» بوجه «قسد»

الاخبار.. محمود عبد اللطيف ... «قادة قسد يَعتبرون الحوار مع المجلس الوطني، مضيعة للوقت» ....

استقبل زعيم إقليم كردستان، مسعود برزاني، قبل أيام، وفداً يمثّل «المجلس الوطني الكردي» المشكَّل من مجموعة أحزاب تعارض «قسد»، ليدور الحديث بين الطرفَين حول مستقبل المجلس، وإمكانية إشراكه في الحياة السياسية السورية في ظل تَعثُّر الحوار الكردي - الكردي الذي دفعت به واشنطن أكثر من مرّة من دون جدوى. وبحسب مصدر في المجلس تحدّث إلى «الأخبار»، فإن بارزاني نَصح أعضاء الوفد بتحريك مياه الحوار مع «قسد»، أملاً في اصطياد تنازلات منها، في ظلّ التهديدات التي تُواجهها من الحكومة التركية، التي تُعدّ الداعم الأساسي لـ«الوطني» بوصفه جزءاً من «الائتلاف السوري» المعارض. ويشير المصدر إلى أن العلاقة بين القوى الكردية لم تشهد أيّ تقدُّم خلافاً للنوايا المعلَنة؛ إذ «تَنظر قسد إلى المجلس الوطني على أنه مجموعة من الخونة للقضية الكردية، نتيجة لتطبيعهم مع النظام التركي»، وهي تعتقد بالتالي أن «إشراكهم في قيادة المنطقة وفقاً لاتفاقية دهوك، وما طرأ عليها من تعديلات خلال جلسات الحوار الكردي - الكردي السابقة، تندرج ضمن خانة التنازلات التي لن تفضي إلّا إلى اختراق الشمال». ويضيف المصدر أن «قادة قسد يَعتبرون الحوار مع المجلس الوطني، مضيعة للوقت، ستعطي للأخير الفرصة لهدم ما بنته الإدارة الذاتية خلال سنوات خلت». وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «الأخبار»، فإن الهدف من زيارة وفد «المجلس الوطني» إلى أربيل، إطلاق عملية تنسيق لعقد «مؤتمر قومي للكرد»، يَجمع كامل القوى السياسية الكردية السورية، بهدف إيجاد نوع من التفاهمات الملزِمة لـ«قسد»، وذلك من بوّابة «إنهاء التهديدات الأمنية التي تحيط بكرد سوريا». لكن الغاية الأساسية من هذا المؤتمر، على ما يبدو، محاولة «ترويض قسد، وعزل حزب العمال الكردستاني بوضعه في خانة المتسبّب بتهديد سلامة الكرد، عبر صراعاته المستمرّة مع تركيا عسكرياً، ومع كردستان سياسياً»، وفق المصادر نفسها. ومن خلال استقباله وفد «المجلس الوطني» في «مصيف صلاح الدين» الذي يقيم فيه منذ أن تنحّى عن كرسيّ رئاسة كردستان لصالح ابنه نيجرفان، يحاول مسعود برزاني العودة إلى لعب دور رئيس ومقرِّر في الشمال السوري، بالاستفادة من احتياج «قسد» إلى أراضي الإقليم لتأمين سوق لتهريب القمح والنفط السوريَين. والظاهر أن هذه المحاولات ليست معزولة عن إدارة الحكومة التركية، التي تريد جعل «المجلس الوطني» شريكاً في أيّ قرار، حتى تضْمن تعطيل ما لا يُرضيها. والجدير ذكره، هنا، أن «اتفاقية دهوك» التي وُقّعت في عام 2014 في كردستان، أفضت إلى توافق القوى الكردية على تشكيل مرجعية سياسية موحّدة، تُوزَّع مقاعدها بنسبة 40% لكلّ من التيار السياسي الذي تمثّله «قسد»، وذلك الذي يعبّر عنه «المجلس الوطني»، على أن تبقى نسبة 20% للقوى غير الموالية للطرفَين. لكن سلسلة جلسات الحوار التي دفعت بها واشنطن خلال العام الماضي، أفضت إلى الاتفاق على شطر نسبة الـ20% مناصفة بين القوى السياسية التابعة لـ«قسد»، من دون أن تنخرط في كيانها، وتلك المحسوبة على «المجلس الوطني» من دون أن تكون جزءاً منه أيضاً.



السابق

أخبار لبنان.. لقاء هنية ـــ نصر الله: تأكيد «تطوير برنامج ومحور المقاومة».. الجيش الإسرائيلي يتدرب على حرب «واسعة» مع لبنان.. باسيل حانق على النواب التغييريين ويخسر بروفة التحالف الرئاسي..ميقاتي مكلّفاً إدارة "المرحلة الانتقالية": الانهيار التام أو الإنقاذ التدريجي..«ميقاتي الرابع» كُلّف لمهمة شاقّة... تُمَهّد لانتخابات الرئاسة أو «ترثها»؟.. تل أبيب تسلّمت عرض لبنان وهوكشتين ينتظر..«إنرجين» تناور للتطبيع | إسرائيل متوترة: الردع بالتهديد..

التالي

أخبار العراق..أحزاب إيران العراقية تستحوذ على غالبية مقاعد الصدر البرلمانية.. نسخة جديدة من البرلمان العراقي: «التنسيقي» نحو تشكيل الحكومة... والصدر يتربّص.. البرلمان العراقي: «البدلاء» يقطعون الطريق على عودة الصدر بأداء اليمين..

Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia...

 السبت 26 تشرين الثاني 2022 - 5:16 م

....Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia..... Ethiopia’s federal government a… تتمة »

عدد الزيارات: 110,282,880

عدد الزوار: 3,734,626

المتواجدون الآن: 65