أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..خشية من هجوم روسي..دول بأوروبا الشرقية تطلب تعزيز دفاعاتها..أوكرانيا تحاول عزل القوات الروسية في خيرسون..سياح روس في فنلندا... على وقع النشيد الأوكراني..التعاون الروسي - الإيراني «يُقلق» إسرائيل..بوتين: روسيا وكوريا الشمالية ستعززان العلاقات الثنائية..دول عربية ترفض حضور مؤتمر إسرائيلي.. حرائق الغابات تخلّف رقماً قياسياً في أوروبا..وفد أميركي يزور تايوان... وبيونغيانغ ترفض دعوة غوتيريش لنزع سلاحها.. الصين تناور مع تايلند... وتلزم الهند بتأكيد وحدتها.. بعد عام على حكم «طالبان» ... انتقادات أوروبية لانتهاكاتها لحقوق النساء والفتيات..برلين تتعهد بتوفير ممر آمن إلى ألمانيا لجميع الموظفين الأفغان السابقين.. إسلام آباد تنفي تنامي وجود «طالبان»..وزير الداخلية الفرنسي يطالب بتعزيز حماية الكنائس..رشدي على «طريق التعافي»... ومهاجمه يدفع ببراءته...

تاريخ الإضافة الإثنين 15 آب 2022 - 6:08 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


خشية من هجوم روسي.. دول بأوروبا الشرقية تطلب تعزيز دفاعاتها...

المصدر | الخليج الجديد + متابعات... تزايدت في الآونة الأخيرة، المطالبات من دول في أوروبا الشرقية بتزويدها بمساعدات عسكرية وتعزيز دفاعاتها؛ خشية من هجمات روسية محتملة. وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإن الدول القريبة من روسيا، والتي تعد حليفة للولايات المتحدة لكنها لا تملك عضوية في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، ترى أنها بحاجة ماسة إلى المزيد من المساعدات العسكرية الغربية. وفي لاتفيا، قال وزير الدفاع، "أرتيس بابريكس"، إنه من الضروري تسليح الدول الشرقية كما هو الحال في أوكرانيا؛ لأن هناك خطرا حقيقيا من أن الحرب "ستصل إلى حدودنا". وجاءت تصريحات الوزير اللاتفي خلال زيارة أجراها وزير الدفاع الأمريكي، "لويد أوستن"، هذا الشهر للدولة الأوروبية المجاورة لروسيا. وتعهدت إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" بتعزيز التدريبات جنبا إلى جنب في المنطقة؛ لتعزيز الكفاءة في قدرات الدفاع الجوي وغيرها من المهارات القتالية الأساسية، ليس فقط في لاتفيا، ولكن عبر دول البلطيق وفي دول أخرى على مسافة قريبة من روسيا. وينتشر حاليا حوالي 100 ألف جندي أمريكي في جميع أنحاء أوروبا بزيادة قدرها 20 ألف خلال الأشهر الأخيرة، مع توجيه مركز الثقل إلى الشرق، لكن بالنسبة للدول التي تتواجد على أعتاب روسيا، فهذا ليس كافيا بعد. ويقول مسؤولون في دول البلطيق وأوروبا الشرقية، إن الأمر الأكثر أهمية هو الشحن التوربيني لخطوط الإنتاج الدفاعية لتسريع تلبية الطلبات طويلة الأمد للأسلحة التي تقول دول خط المواجهة إنها تحتاجها. وقال الأمين العام لوزارة الدفاع الإستونية، "كوستي سالم"، في مقابلة، إن "رادارات هيمارس وريبيرس والرادارات المضادة للبطارية: هذه هي أكثر ما سنحتاجه فيما يتعلق بالقوة العسكرية الفتاكة التي نحتاجها بشكل وشيك لردع روسيا". وأضاف "سالم": "نحن على وشك المجازفة. هناك مخاطر جسيمة على أمننا القومي من استغلال بعض احتياطاتنا... أنا أعلم أن هناك حلفاء آخرين يفعلون نفس الشيء. لذلك فإن الحل الوحيد هو زيادة القوة التصنيعية بسرعة، والتأكد من دعم إطار السياسة وتمويل السياسة لهذا الغرض". في وقت سابق من هذا العام، وافق الكونجرس الأمريكي على مئات الملايين من الدولارات لدعم وتدريب وتجهيز الدول الأجنبية التي ساعدت المجهود الحربي في أوكرانيا - وهي فئة تشمل جميع دول الناتو في الخطوط الأمامية - كجزء من حزمة مساعدات بقيمة 40 مليار دولار للحكومة في أوكرانيا. ويدعو جزء من هذه المبادرة إلى تسريع الجهود لاستبدال أنظمة الإرث السوفياتي بالأسلحة المتوافقة مع معايير "الناتو". كما قامت العديد من تلك الدول بتزويد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة متوافقة مع الناتو من مخزوناتها الخاصة. ومؤخرا، تحدث رئيس مكتب الأمن القومي البولندي، "باول سولوتش"، مع مستشار الأمن القومي للرئيس "بايدن"، "جيك سوليفان"، حول الحاجة إلى أن يكون الإنتاج الدفاعي أكثر استجابة للتهديدات المتصاعدة، وأقنعه بأن بروتوكولات التمويل العسكري الأجنبي الأمريكية تحتاج إلى التحسين، وفقا لأشخاص مطلعين على المحادثة تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لتفاصيل محادثة خاصة. وقال مسؤول دفاعي أمريكي رفيع تحدث لصحيفة "واشنطن بوست" شريطة عدم الكشف عن هويته بموجب قواعد البنتاجون، إنه في حالة لاتفيا، شعرت حكومتها بالراحة في تزويد أوكرانيا ببعض الأسلحة؛ لأن القوات الروسية التي تمركزت بالقرب من حدودهما المشتركة كانت كذلك انسحبت للانضمام إلى المجهود الحربي. لكن هذا المسؤول قال إن عداء موسكو تجاه الناتو لم يتغير وتحتاج الدول الغربية إلى إعادة ملء تلك القدرات في مرحلة ما. ولم يذكر المسؤول المدة التي قد يستغرقها ذلك. وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تبحث عن دول البلطيق لبناء نطاقات تدريب وبنية تحتية عسكرية أخرى، مشيرا إلى أن المساعدة الأمنية الأمريكية للمنطقة ارتفعت إلى 180 مليون دولار هذا العام.

روسيا تعيد التمركز جنوب أوكرانيا وجنودها عالقون في خيرسون

محطة زابوريجيا النووية تحت النار... وواشنطن تحذر نيودلهي من نقل نفط موسكو بسفنها

الجريدة.. في ظل تبادل الاتهامات باستمرار قصف منشأة زابوريجيا النووية، هدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باستهدف الجنود الروس الذين يطلقون النار على أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا أو يستخدمونها قاعدة، في وقت أعلنت الاستخبارات العسكرية البريطانية، أمس، أن أولوية روسيا خلال الأسبوع الماضي كانت على الأرجح إعادة توجيه الوحدات لتعزيز حملتها في جنوب أوكرانيا. وأعلنت الاستخبارات البريطانية أن القوات المدعومة من روسيا، التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية في دونباس، واصلت محاولة شنّ هجمات شمال مدينة دونيتسك. وأكدت أن القتال العنيف ركّز على قرية بيسكي، قرب موقع مطار دونيتسك، في حين ذكرت القيادة العسكرية الأوكرانية أن «القتال الضاري» مستمر في بيسكي، وهي قرية بشرق البلاد قالت روسيا في وقت سابق إنها تسيطر عليها بالكامل. ووسط مخاوف من وقوع كارثة نووية، قال زيلينسكي: «كل جندي روسي؛ سواء يطلق النار على المحطة أو يطلق النار مستخدما المحطة كغطاء لا بدّ أن يفهم أنه يصبح هدفا خاصا لعملاء مخابراتنا وأجهزتنا الخاصة وجيشنا». وكرر زيلينسكي الاتهامات الموجهة إلى روسيا بأنها تستخدم المحطة للابتزاز النووي. بدورها، كشفت أوكرانيا أن القوات الروسية التي عبرت نهر دنيبر في خيرسون، وهي مدينة في الجنوب احتلها الروس، قد تبقى عالقة في المنطقة بعد قصف كل جسورها. وقدّر النائب سيرغي خلان عدد الجنود الموجودين على الضفة اليمنى من النهر بـ20 ألفا، مشيرا إلى أنه ما زال يمكن لهم «عبور الجسور المتضررة مشيا على الأقدام». في غضون ذلك، قال نائب محافظ بنك الاحتياطي الهندي، مايكل باترا، إن الولايات المتحدة عبرت للهند عن قلقها من أن سفينة هندية تم استخدامها في تصدير منتج مصنوع من نفط روسي إلى نيويورك من خلال عمليات نقل في أعالي البحار. وأبلغ باترا مجموعة ضمت ممثلين للحكومة وشخصيات في قطاع التمويل والبنوك «أنتم تعرفون أن هناك عقوبات على أولئك الذين يشترون النفط الروسي، وقد قيل ذلك لنا من وزارة الخزانة الأميركية». وأضاف: «ما حدث أن سفينة هندية قابلت ناقلة روسية في عرض البحر، وأخذت منها نفطا في عرض البحر، وجاءت إلى ميناء في جوغارات، وتم تكرير النفط في ذلك الميناء، وتحول إلى ناتج تقطير يستخدم في الحقيقة بصنع بلاستيك الاستخدام الواحد». وأضاف: «النفط المكرر أعيد إلى تلك السفينة وأبحرت دون وجهة. وفي عرض البحر تم إخطار السفينة بوجهتها، ومن ثم واصلت مسارها، وذهبت إلى نيويورك. وبالتالي هذه هي الطريقة التي تدور بها رحى الحرب. إنها تدور بطرق غريبة».

أوكرانيا تحاول عزل القوات الروسية في خيرسون

سفينة حبوب تقترب من سوريا وأخرى تستعد للإبحار إلى أفريقيا

كييف - لندن: «الشرق الأوسط»... أعلنت أوكرانيا أمس الأحد أن القوّات الروسية التي عبرت نهر دنيبر في مدينة خيرسون التي احتلها الروس في جنوب البلاد، قد تبقى عالقة في المنطقة بعد قصف كلّ جسورها، بينما تبادلت موسكو وكييف مجدداً الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا النووية. وجاء هذا تزامناً مع اقتراب سفينة حبوب أوكرانية باتجاه ميناء طرطوس السوري، بينما تستعد أخرى للإبحار نحو أفريقيا للمرة الأولى. وقال النائب في البرلمان المحلي سيرغي خلان للتلفزيون الأوكراني: «الوسيلة الوحيدة لعبور النهر بالنسبة للمحتلّين هي استخدام الألواح العائمة بالقرب من جسر أنتونيفسكي؛ لكنها لن تلبّي حاجاتهم بالكامل». وكشف أن «روسيا تنقل مراكز القيادة من الضفّة اليمنى للنهر إلى الضفة اليسرى؛ لأنها تدرك أنه قد يتعذّر عليها إخلاء الموقع في الوقت اللازم، في حال التصعيد». وقدّر عدد الجنود الموجودين على الضفّة اليمنى من النهر بحوالي عشرين ألفاً؛ مشيراً إلى أنه ما زال يمكنهم «عبور الجسور المتضرّرة مشياً على الأقدام». في بداية الحرب على أوكرانيا، استولت القوّات الروسية على مدينة خيرسون الواقعة على ضفاف نهر دنيبر، وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة التي يضعها الروس تحت قبضتهم راهناً. وتقدّم الجنود الروس بضع عشرات الكيلومترات غرباً؛ لكن الجسور الثلاثة (اثنان منها على طريق والثالث على سكة حديدية) التي تعبر النهر في المنطقة التي استولوا عليها تعرّضت للقصف مرّات عدّة في الأسابيع الأخيرة. وأكبر هذه الجسور هو جسر أنتونيفسكي في منطقة خيرسون، وقد طالته عدّة صواريخ منذ أواخر يوليو (تموز). أما الجسر الثاني، فهو نوفا كاخوفكا، على بعد خمسين كيلومتراً إلى الشمال الشرقي، وقد تعرّض للقصف مرّات عدّة هذا الأسبوع. وكان سيرغي خلان قد صرح مساء السبت، بأن «قوّاتنا المسلّحة قامت الجمعة بقصف الجسر بالقرب من نوفا كاخوفكا. ولم يعد في مقدور الروس نقل العتاد والسلاح وحتّى الغذاء لفرقهم». وأفادت وزارة الدفاع البريطانية السبت في إحاطتها اليومية، بأن «الجسرين الرئيسيين المؤديين إلى المنطقة التي تحتلّها روسيا على الضفّة الغربية لدنيبر باتا على الأرجح خارج الخدمة».

تبادل اتهامات

وقالت مجموعة «إنيرغو-أتوم» الأوكرانية المشغّلة لمحطة زابوريجيا، على «تلغرام»: «قلصوا من وجودكم في شوارع إنيرغودار. تلقينا معلومات تتحدث عن استفزازات جديدة من قبل المحتل» الروسي. ونقلت المجموعة بذلك رسالة مسؤول محلي في هذه المدينة التي تقع فيها المحطة، بقي موالياً لكييف. وأضافت المجموعة: «حسب شهادة السكان، تجدد القصف باتجاه محطة زابوريجيا النووية»، مشيرة إلى أن «الفاصل الزمني بين إطلاق الضربات ووصولها هو بين ثلاث وخمس ثوانٍ». وفي نهاية نهار السبت، أكدت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية أن «المحتلين (الروس) يقصفون محطة الطاقة النووية (...) من قرية فودياني الواقعة في الجوار المباشر على الضفة اليمنى لنهر دنيبر» الذي يفصل المناطق الواقعة تحت سيطرة روسيا عن تلك التي تسيطر عليها السلطات الأوكرانية. وأدت ضربة إلى إلحاق أضرار بوحدة ضخ، وأخرى إلى «تدمير جزئي لإدارة الإطفاء المسؤولة عن أمن محطة الطاقة النووية»، بحسب بيان للاستخبارات العسكرية اتهم القوات الروسية بـ«التحضير لاستفزازات تحت العلم الأوكراني». من جانبها، اتهمت سلطات الاحتلال التي شكلتها روسيا في المناطق التي سيطرت عليها في منطقة زابوريجيا، كما هو متوقع، القوات الأوكرانية بالوقوف وراء الضربات.

«ابتزاز» نووي

ودان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه اليومي «الابتزاز الروسي» حول الموقع النووي. وقال إن «المحتلين يحاولون ترهيب الناس باستهتار، عبر استخدام محطة الطاقة النووية في زابوريجيا»، مؤكداً أن القوات الروسية «تختبئ خلف المصنع لقصف بلدتي نيكوبول ومارغانيتس اللتين تسيطر عليهما أوكرانيا». وحذر من أن «كل يوم تمضيه الوحدة الروسية على أراضي مفاعل زابوريجيا للطاقة النووية والمناطق المجاورة يزيد من التهديد النووي لأوروبا»، داعياً إلى فرض «عقوبات جديدة ضد روسيا» من أجل «عرقلة الصناعة النووية الروسية». من جهته، قال فلاديمير روغوف، العضو في الإدارة العسكرية والمدنية الموالية لروسيا، على «تلغرام»: «تتعرض إنيرغودار ومحطة زابوريجيا النووية مرة أخرى للقصف من قبل مسلحي (الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي». وأوضح أن القذائف سقطت «في مناطق تقع بين ضفاف نهر دنيبر والمحطة» من دون أن يشير إلى وقوع إصابات أو أضرار. وتتعرض محطة زابوريجيا منذ أسبوع لقصف يتبادل الطرفان الاتهامات بالوقوف خلفه، ما أثار مخاوف من وقوع كارثة نووية، واستدعى عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي الخميس. وفي الخامس من أغسطس (آب)، أصابت الضربات خط توتر عالٍ، ما تسبب في إغلاق المفاعل رقم 3 لأكبر محطة طاقة نووية في أوروبا وبدء تشغيل مولدات الطوارئ. وألحقت الضربات الأخيرة الخميس أضراراً بمحطة ضخ وأجهزة استشعار لقياس النشاط الإشعاعي. وطالبت السلطات الأوكرانية، مدعومة من حلفائها الغربيين، بإقامة منطقة منزوعة السلاح حول زابوريجيا، وبانسحاب القوات الروسية التي تحتل الموقع منذ مارس (آذار).

سفينة حبوب قرب طرطوس وأخرى إلى أفريقيا

في سياق متصل، قالت مصادر في قطاع الشحن، إن أول سفينة تغادر أوكرانيا، بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة لاستئناف تصدير الحبوب من أوكرانيا قبل أسبوعين، اقتربت أمس الأحد من ميناء طرطوس السوري. وكانت السفينة «رازوني» التي ترفع علم سيراليون، أبحرت من ميناء أوديسا الأوكراني في الأول من أغسطس، بموجب اتفاق بين روسيا وأوكرانيا بوساطة من الأمم المتحدة وتركيا. وكانت الشحنة المؤلفة من 26 ألف طن من الذرة متجهة في البداية إلى لبنان؛ لكن المشتري الأصلي رفض تسلم الشحنة بسبب مخاوف من الجودة، ثم أبحرت السفينة بعد ذلك إلى تركيا ورست في مرسين في 11 أغسطس، قبل أن تبحر مرة أخرى في اليوم التالي. ونقلت وكالة «رويترز» الأحد، أن السفينة تقترب من الميناء الواقع في شمال غربي سوريا. من جهة أخرى، قال مسؤول في الأمم المتحدة إن السفينة «إم في بريف كوماندر» التي استأجرتها الأمم المتحدة، ستغادر أوكرانيا متجهة إلى أفريقيا في الأيام المقبلة، بعد الانتهاء من تحميلها بأكثر من 23 ألف طن من القمح في ميناء بيفديني الأوكراني.

سياح روس في فنلندا... على وقع النشيد الأوكراني

هلسنكي: «الشرق الأوسط»... بات النشيد الوطني الأوكراني يرافق يومياً فتح سد إيماترانكوسكي في شرق فنلندا وتدفق المياه في منحدراته التي تجذب السياح منذ نحو قرن، وبينهم عدد كبير من الروس. درجت العادة على أن يترافق هذا الحدث اليومي مع مقطوعة للملحّن الفنلندي جان سيبيليوس، دون غيرها، ولكن منذ أواخر يوليو (تموز)، أصبح نشيد أوكرانيا يسبقها، في مبادرة تهدف إلى الاحتجاج على الغزو الروسي لأوكرانيا. وبالإضافة إلى هذا الإجراء الرمزي، تستعد فنلندا التي تمتد حدودها الشرقية مع روسيا لـ1300 كيلومتر للحدّ من منح التأشيرات السياحية للروس، أسوة بما فعلت دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. وقال السائح الروسي مارك كوسيك (44 عاماً) الذي جاء مع عائلته لمشاهدة المنحدرات: «إنه أمر سيئ للروس الذين يحبون فنلندا، لكننا نتفهم حكومة فنلندا»، مسارعاً إلى التشديد على أن ليس كل مواطنيه مؤيدين للحرب. وأكّد أن «ليس جميع الروس مع بوتين. على الحكومة وجميع الناس أن يفهموا ذلك».

نشيد أوكراني في المركز التجاري

في بلدة لابينرنتا القريبة، يصدح النشيد الوطني الأوكراني كل مساء من أعلى سطح مبنى بلدية المدينة المطلّ على مراكز التسوق الشهيرة التي يرتادها السياح الروس. وقال رئيس البلدية كيمو يارفا إن «الهدف هو التعبير عن الدعم القوي لأوكرانيا وإدانة العدوان» الذي يستهدفها، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها الأحد. ويقصد كثر من الروس لابينرنتا لشراء الملابس ومستحضرات التجميل، وتشاهد سيارات كثيرة تحمل لوحات تسجيل روسية بكثرة في كل أنحاء المدينة. ولم يعد الفنلنديون ينظرون بارتياح إلى هؤلاء السياح منذ بدء النزاع في أوكرانيا. ويؤيد 58 في المائة من الفنلنديين الحد من منح التأشيرات السياحية للمواطنين الروس، وفقاً لاستطلاع نشره الأسبوع الفائت تلفزيون Yle العام. وقال أنتيرو أتينين (57 عاما) من لابينرنتا: «في رأيي، يجب الحدّ من عددهم بشدة. لا أرى طريقة أخرى لجعل السياسيين الروس يفكرون».

قيود قريبة

وبسبب تزايد استياء الرأي العام، أعلن وزير الخارجية خطة للحد من إصدار التأشيرات السياحية للروس. وأصبحت فنلندا دولة عبور للروس الراغبين بشدة في السفر، كونها الوحيدة من دول الاتحاد الأوروبي المجاورة لروسيا التي لم تضع قيوداً على التأشيرات السياحية الممنوحة للروس. وبالتالي، يستطيع الروس الذين توقفت الرحلات الجوية بين بلدهم وأوروبا أن يقصدوا فنلندا بالسيارة أو الحافلة والانتقال منها جواً إلى دول أخرى. ولاحظ وزير الخارجية الفنلندية بيكا هافيستو أن «الكثير رأوا في ذلك تحايلا على نظام العقوبات». وأوضح أن فنلندا لا تستطيع سوى تقليل عدد التأشيرات الصادرة وفقاً للفئة، لكنّ نظام شنغن والقانون الفنلندي لا يتيحان لها فرض حظر تام على التأشيرات وفقاً للجنسية. وأشار إلى أن هذه القيود يمكن أن تطبق اعتباراً من نهاية أغسطس (آب).

روابط قوية

ثمة روابط وعلاقات وثيقة جداً تقليدياً بين سكان جانبي المنطقة الحدودية. وقال كوسيك الذي يزور فنلندا كل سنة: «في سانت بطرسبرغ، كثير من الناس لديهم أجداد فنلنديون، مثل زوجتي». وبعد رفع القيود التي فرضت لاحتواء جائحة (كوفيد - 19 ) في 15 يوليو، شهدت المدن الحدودية الفنلندية إقبالاً متزايداً من السياح الروس الذين يشكلون أصلاً مصدراً رئيسياً لإيراداتها. وارتفع عدد عابري الحدود من 125 ألفاً في يونيو (حزيران) إلى أكثر من 230 ألفاً في يوليو. وقال رئيس بلدية لابينرنتا كيمو يارفا: «بالطبع، إذا لم يأت السياح الروس، فستتعرض الشركات للخسارة، وهذا أمر مؤسف». إلا أن يارفا أكد أن الحد من التأشيرات السياحية للروس يحظى بتأييد واسع، «وعلينا أن نختار. نحن ندعم أوكرانيا بقوة».

مزارعون مصممون على الاستمرار رغم القصف في شرق أوكرانيا

سلوفيانسك - كييف: «الشرق الأوسط».. في وسط أحد حقول الأرض السوداء التي تصنع ثروة أوكرانيا، تقف آلة الحصاد بلا حراك على بعد حوالي عشرين كيلومتراً من خط المواجهة، حيث كانت قد اصطدمت بلغم قبل أسبوع. تمزقت العجلة الأمامية قرب بقايا قمرة السائق المشتعلة. ونقل هذا الأخير، بافلو كوديموف، إلى المستشفى بسبب إصابته بحروق بالغة. يشتكي قائلاً «لطالما كانت الزراعة صعبة، ولكنها الآن باتت أكثر صعوبة». في الأول من أغسطس (آب)، بعد أشهر من التفاوض، غادرت أول سفينة شحن محملة بالحبوب الأوكرانية، أوديسا (جنوب)، منهية بذلك الحصار الروسي على الموانئ الأوكرانية الواقعة على البحر الأسود والذي كان يهدد بحدوث أزمة غذائية خطرة في العديد من البلدان. شكل إبحار السفينة (غادرت حوالي 15 سفينة أخرى منذ ذلك الحين من ثلاثة موانئ أوكرانية) مصدر ارتياح للقطاع الزراعي في أوكرانيا، التي تعد أحد المصدرين الأساسيين للحبوب في العالم، وذلك بعدما كان المزارعون مضطرين لتخزين حبوبهم أو بيعها بسعر أقل، ما يشكل خسارة لهم. ولكن بالنسبة لمزارعي دونباس، الحوض الواقع في شرق أوكرانيا، فإن التهديد لا يزال متواصلاً في ظل تركيز القوات الروسية هجومها عليه منذ أربعة أشهر. العام الماضي، كان سيرغي لوبارسكي يتقاضى ما يصل إلى ثمانية هريفنيا (0.21 يورو) مقابل بيع كل كيلوغرام من القمح. ومنذ بداية الحرب، لم يعد بإمكانه الحصول على أكثر من ثلاثة هريفنيا، وذلك في حال تمكن من نقل الحبوب إلى مدينة كراماتورسك الأكبر في المنطقة. وفي قريته راي أليكساندروفكا الواقعة على خط المواجهة، لا يحصل سوى على 1.80 هريفنيا من التجار لأن «السائقين يخشون المجيء إلى هنا». من جهته، يزرع إدوارد ستوكالو (46 عاماً) 150 هكتاراً في ضواحي مدينة سلوفيانسك. ويشير إلى أن ثلاثين هكتاراً من القمح «احترقت بالكامل» بسبب نيران المدفعية. وفيما يكافح لإقناع عماله بمواصلة المشاركة في الحصاد، يقول «المزارعون مثلنا سيفلسون. لا أحد يريد الذهاب إلى هناك، الجميع يخاف من الصواريخ القادمة». ويضيف «كنا نخاطر بحياتنا أيضاً عندما زرعنا في أبريل (نيسان) ومايو (أيار). أصابت القنابل العنقودية حقولنا. وانفجرت القنابل على بعد 100 أو 200 متر منا»، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها. لكن البعض يواصل الذهاب إلى الحقول بسبب الأزمة الاقتصادية. وتقول سفيتلانا غابونوفا (57 عاماً) وهي تقطف الباذنجان في حقل واقع خارج مدينة سوليدار المحاصرة «لا يوجد عمل آخر هنا». وتضيف على وقع أصوات انفجارات تسمع من بعيد «إنه أمر مخيف لكنه يشتت الانتباه». في المنطقة الفقيرة في أوكرانيا، تعد زراعة الكفاف متجذرة بقوة. في سوق الأحد، يبيع البعض المنتجات القليلة التي تمكنوا من زرعها في أراضيهم الخاصة. ويقول فولوديمير ريبالكين رئيس الإدارة العسكرية في مقاطعة سفياتوغيرسك الواقعة على خط المواجهة، «الناس يعملون باستمرار». ويشير إلى أن هذا هو أحد الأسباب وراء إحجام الكثير من السكان عن المغادرة». ويتابع قائلاً «نحن نشرح للناس باستمرار ما يحدث ونحاول تحفيزهم على إخلاء المناطق إلى مدن أكثر أماناً». رغم أن هذه الأراضي الصغيرة لا تشكل ثقلاً في الميزان التجاري العالمي، إلا أنها ليست بعيدة عن الخطر. في الساعات الأولى من صباح الاثنين الماضي، أدى القصف إلى اندلاع نيران في الأرض الواقعة خلف منزل ليوبوف كانيشيفا (57 عاماً) على مشارف المركز الصناعي الرئيسي في كراماتورسك. وتقول كانيشيفا «هذه الحديقة كانت فقط لتلبية حاجاتنا، ولكننا نجحنا في زرع الكثير من الأشياء. لم يبق منها شيء».

خطر وقوع كارثة نووية في زابوريجيا «يزداد كل يوم» مع استمرار التصعيد العسكري بين كييف وموسكو

كييف: «الشرق الأوسط»... أفاد رئيس بلديّة زابوريجيا الواقعة في جنوب أوكرانيا بأنّ خطر وقوع كارثة في محطة زابوريجيا النووية الخاضعة لسيطرة القوات الروسية «يزداد كل يوم»، في حين تتبادل كييف وموسكو الاتهامات بالتصعيد منذ أكثر من أسبوع، وفقاً لوكالة الصّحافة الفرنسيّة. وأعلنت أوكرانيا اليوم الأحد أنّ القوّات الروسية التي عبرت نهر دنيبر في مدينة خيرسون التي احتلّها الروس في جنوب البلاد، قد تبقى عالقة في المنطقة بعد قصف كلّ جسورها. وقال رئيس بلدية إنرهودار حيث تقع المحطة دميترو أورلوف لوكالة الصحافة الفرنسية: «ما يحصل هناك يُعدّ إرهاباً نووياً صريحاً، وقد ينتهي بشكل لا يمكن التنبؤ به في أي لحظة... يزداد الخطر كلّ يوم». وقالت مجموعة «انيرغو - اتوم» الأوكرانية المشغّلة لمحطة زابوريجيا على «تلغرام»: «قلّصوا من وجودكم في شوارع إنرهودار، تلقّينا معلومات تتحدّث عن استفزازات جديدة من قبل المحتل» الروسي، ونقلت المجموعة بذلك رسالة مسؤول محلي في هذه المدينة التي تقع فيها المحطة، بقي موالياً لكييف. وأضافت المجموعة: «حسب شهادات السكان، تجدّد القصف باتجاه محطّة زابوريجيا النووية»، مشيرة إلى أنّ «الفاصل الزمني بين إطلاق الضّربات ووصولها هو بين ثلاث وخمس ثوانٍ». وقال فيكتور شبانين البالغ 57 عاماً، والمقيم في بلدة فيشتشيتاراسيفكا الواقعة في الضفة المقابلة لنهر دنيبر قبالة محطة زابوريجيا، لوكالة الصّحافة الفرنسيّة: «بالطبع نحن قلقون لأنّ المحطة النووية تقع على مقربة». وأشار إلى أنّ عصف الانفجارات «غالباً ما يكون باتّجاهنا، لذا، نحن معرّضون على الفور للإشعاعات التي تنتقل أيضاً في المياه». وأكّدت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية في نهاية نهار السبت أنّ «المحتلّين (الروس) يقصفون محطة الطاقة النووية (...) من قرية فودياني الواقعة في الجوار المباشر على الضفة اليمنى لنهر دنيبر» الذي يفصل المناطق الواقعة تحت سيطرة روسيا عن تلك التي تسيطر عليها السلطات الأوكرانية. وأدّت ضربة إلى إلحاق أضرار بوحدة ضخ، وأخرى إلى «تدمير جزئي لإدارة الإطفاء المسؤولة عن أمن محطّة الطاقة النووية»، بحسب بيان للاستخبارات العسكرية اتّهم القوّات الروسية ﺑ«التحضير لاستفزازات تحت العلم الأوكراني». من جانبها، اتهمت سلطات الاحتلال التي شكّلتها روسيا في المناطق التي سيطرت عليها في منطقة زابوريجيا، القوات الأوكرانية بالوقوف وراء الضربات. من جهته، قال فلاديمير روغوف، العضو في الإدارة العسكرية والمدنية الموالية لروسيا، على «تلغرام»: «تتعرض إنرهودار ومحطة زابوريجيا النووية مرة أخرى للقصف من قبل مسلحي (الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي». وأوضح أنّ القذائف سقطت «في مناطق تقع بين ضفاف نهر دنيبر ومحطة زابوريجيا»، بدون أن يشير إلى وقوع إصابات أو أضرار. وأفاد مراسلون ميدانيون لوكالة الصّحافة الفرنسيّة بأنهم لم يرصدوا أي مؤشّر لاستئناف المعارك سوى دوي صفارات الإنذار والانفجارات البعيدة. وأدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه اليومي «الابتزاز الروسي» حول الموقع النووي. وقال إنّ «المحتلين يحاولون ترهيب الناس باستهتار عبر استخدام محطّة الطاقة النووية زابوريجيا»، مؤكّداً أنّ القوات الروسية «تختبئ خلف المصنع لقصف بلدتي نيكوبول ومارغانيتس اللتين تسيطر عليهما أوكرانيا». وحذّر زيلينسكي من أنّ «كلّ يوم تمضيه الوحدة الروسية على أراضي مفاعل زابوريجيا للطاقة النووية والمناطق المجاورة، يزيد من التهديد النووي لأوروبا»، داعياً إلى فرض «عقوبات جديدة ضدّ روسيا» من أجل «عرقلة الصناعة النووية الروسية». وتتعرّض محطة زابوريجيا منذ أسبوع لقصف يتبادل الطرفان الروسي والأوكراني الاتّهامات بالوقوف خلفه، مما أثار مخاوف من وقوع كارثة نووية، واستدعى عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي الخميس. وطالبت السلطات الأوكرانية، مدعومة من حلفائها الغربيين، بإقامة منطقة منزوعة السلاح حول زابوريجيا، وبانسحاب القوات الروسية التي تحتل الموقع منذ مارس (آذار). في جنوب أوكرانيا، حيث تشنّ كييف منذ أيام عدة هجوماً مضاداً، صرّح النائب في البرلمان المحلّي سيرغي خلان للتلفزيون الأوكراني بأنّ «الوسيلة الوحيدة لعبور النهر (دنيبر) بالنسبة للمحتلّين هي استخدام الألواح العائمة بالقرب من جسر أنتونيفسكي، لكنّها لن تلبّي حاجاتهم بالكامل». وكشف خلان أنّ «روسيا تنقل مراكز القيادة من الضفّة اليمنى للنهر إلى الضفة اليسرى، لأنّها تدرك أنّه قد يتعذّر عليها إخلاء الموقع في الوقت اللّازم في حال حصول تصعيد». وقدّر عدد الجنود الموجودين على الضفة اليمنى من النّهر بحوالي عشرين ألفاً، مشيراً إلى أنّه ما زال يمكنهم «عبور الجسور المتضرّرة مشياً على الأقدام». وفي بداية الحرب في أوكرانيا، استولت القوّات الروسية على مدينة خيرسون الواقعة على ضفاف نهر دنيبر، وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة التي يضعها الروس تحت قبضتهم راهناً.

التعاون الروسي - الإيراني «يُقلق» إسرائيل

| القدس - «الراي» |.. أكدت محافل في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أنّ التعاون الروسي - الإيراني «مُقلق للغاية»، مشيرة إلى أنه «لا توجد طريقة لوقفه بعد التعبير عنه في مجالاتٍ عدّة». جاء ذلك خلال جلسة تقييم عسكرية للوضع على الساحتين اللبنانية والسورية مساء السبت. وقال معلّق الشؤون العربية في «القناة 12»، إيهود يعري: «أنا لا اعتقد أنّ هناك طريقة لوقف التعاون الروسي - الإيراني». وأضاف أنّ «الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تحدث 4 مرات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهذا لا يحدث بين الدول في فترةٍ قصيرة إلى هذا الحدّ بغير وقت الأزمات». وفي وقتٍ سابق، لفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنّ «صور وصول بوتين إلى طهران، ولقائه المرشد الأعلى (علي) خامنئي لا تحبّها إسرائيل أبداً، وهي تُشير إلى تطورٍ إقليمي ليس جيدا». وأوضح أنّ «إيران أيضاً انضمت جزئياً إلى منظومة التسويق والمال (مير) الروسية، إذ سمحت للروس بنقل بضائع إلى الهند عبر الأراضي الإيرانية والالتفاف على العقوبات. كما نرى أن التقارب الروسي - الإيراني نجح في منع (الرئيس التركي رجب طيب) أروغان من تنفيذ عمليته في شمال سورية». وقبل أيام، أطلقت وكالة الفضاء الروسية «روسكوسموس»، قمراً اصطناعياً إيرانياً، من قاعدة «بايكونور» الفضائية في كازاخستان. ووقعت شركة النفط الإيرانية وشركة «غازبروم» الروسية، خلال زيارة بوتني لطهران، آواخر الشهر الماضي، مذكرة تفاهم في مجال الطاقة، تشمل استثمار موسكو 40 مليار دولار في تطوير حقلي كيش وفارس الشمالي، وزيادة إنتاج حقل بارس الجنوبي، وتطوير 6 حقول نفطية إيرانية. يأتي ذلك، بالتزامن مع توترٍ كبير بين روسيا وإسرائيل، على خلفية وقف موسكو أعمال «الوكالة اليهودية».

بوتين: روسيا وكوريا الشمالية ستعززان العلاقات الثنائية

العربية.نت، وكالات... أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بأن البلدين "سيوسعان نطاق العلاقات الثنائية الشاملة والبناءة من خلال بذل جهود مشتركة للوصول إلى هذه الغاية"، وفق وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ. وقال بوتين لكيم في رسالة بمناسبة يوم تحرير كوريا الشمالية إن توثيق العلاقات سيصب في مصلحة البلدين وسيساعد في تعزيز الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة شمال شرق آسيا. فيما بعث كيم أيضاً برسالة إلى بوتين أكد فيها أن الصداقة بين روسيا وكوريا الشمالية قد تبلورت في الحرب العالمية الثانية بالفوز على اليابان التي احتلت شبه الجزيرة الكورية، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية.

مستوى جديد

كما أضاف كيم في الرسالة أن "التعاون الاستراتيجي والتكتيكي والدعم والتضامن" بين البلدين وصل منذ ذلك الحين إلى مستوى جديد يتمثل في جهودهما المشتركة لإحباط التهديدات والاستفزازات من "القوات العسكرية المعادية". ولم تحدد وكالة الأنباء المركزية الكورية القوات المعادية، لكنها تستخدم هذا المصطلح عادة للإشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها. كذلك توقع كيم تعزيز التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية بموجب اتفاقية تم توقيعها في عام 2019 عندما التقى مع بوتين.

اعتراف "بجمهوريتين" انفصاليتين

يذكر أن كوريا الشمالية كانت أعلنت في يوليو اعترافها "بجمهوريتين" انفصاليتين تدعمهما روسيا في شرق أوكرانيا كدولتين مستقلتين، وأثار المسؤولون احتمال إرسال عمال كوريين شماليين إلى المناطق للمساعدة في البناء والعمالة الأخرى. في المقابل قطعت أوكرانيا على الفور العلاقات مع بيونغ يانغ بسبب هذه الخطوة.

دول عربية ترفض حضور مؤتمر إسرائيلي احتفالا بعامين على التطبيع.. ما السبب؟

المصدر | الخليج الجديد + متابعات... كشفت صحيفة"هآرتس" العبرية، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ألغت مؤتمرا للاحتفال بمرور سنتين على توقيع ما يعرف بـ"اتفاقات أبراهام" مع دول عربية، بعد اعتذار تلك الدول عن الحضور بسبب اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وقالت الصحيفة إنه "في الآونة الأخيرة نقل مسؤولون تم دعوتهم إلى المؤتمر في إسرائيل، رسالة مفادها بأنهم يخشون أن يتم تصوير مشاركتهم على أنها تدخل في الانتخابات؛ الأمر الذي دفع لاتخاذ القرار بإلغاء المؤتمر". ونقلت هآرتس"، عن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، "عيساوي فريج"، قوله: "للأسف الشديد اضطررنا إلى تأجيل المؤتمر بسبب الانتخابات، ومن أجل عدم إشراك شركائنا في الحملة"، مبينًا أن مكتبه يعمل الآن على عقد مؤتمر بديل بعد الانتخابات المقبلة. ووقعت الإمارات والبحرين اتفاقيات التطبيع مع دولة الاحتلال في سبتمبر/أيلول 2020، برعاية الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عرقت بـ"اتفاقيات أبراهام". وفي ديسمبر/كانون الأول انضم السودان والمغرب إلى الاتفاق. وكانت صحيفة "يسرائيل هيوم" كشفت أن مساعي دولة الاحتلال لعقد المؤتمر كان من المفترض أن يتم على مستوى رؤساء الدول المطبعة، وكان من المنتظر أن تستضيفه تلك الدول.

حرائق الغابات تخلّف رقماً قياسياً في أوروبا

الجريدة.. المصدرAFP... بالرغم من أنّ موسم الحرائق لم ينتهِ بعد، إلّا أنّ الحصيلة الأولية للحرائق تتفاقم في الاتحاد الأوروبي حيث أتت النيران على أكثر من 660 ألف هكتار منذ يناير، وهو رقمٌ قياسي لهذه الفترة من العام منذ بدء تسجيل بيانات الأقمار الصناعية في العام 2006. منذ بداية يناير، قضت الحرائق على 662,776 هكتار من الغابات في الاتحاد الأوروبي وفق البيانات التي حدّثها الأحد نظام المعلومات الأوروبي حول حرائق الغابات، الذي يحتفظ بإحصائيات قابلة للمقارنة منذ العام 2006 بفضل صور الأقمار الصناعية لبرنامج كوبرنيكوس الأوروبي. شهدت فرنسا أعواماً أسوأ في السبعينيات، قبل البيانات الأوروبية الموحّدة، ولكن سنة 2022 تعدّ الأخطر منذ 16 عاماً وفقاً لهذه الأرقام، ويرجع ذلك إلى حدّ كبير إلى حريقين كبيرين متتاليين في جيروند، جنوب غرب البلاد، حيث وصل رجال الإطفاء الألمان والبولنديون والنمساويون هذا الأسبوع لتقديم الدعم في إطفاء الحرائق. والوضع استثنائي أيضاً في وسط أوروبا، حيث استغرق رجال الإطفاء أكثر من عشرة أيام في يوليو للسيطرة على أكبر حريق في تاريخ سلوفينيا الحديث، بمساعدة السكان الذين حشدوا أنفسهم لدرجة أنّ الحكومة اضطرّت إلى مطالبة السكان بالتوقف عن التبرّع لرجال الإطفاء. وسلوفيينا التي لا تملك طائرات متخصّصة في مكافحة النيران، طلبت مساعدة كرواتيا التي أرسلت طائرة... قبل استعادتها لإطفاء حرائقها الخاصّة، وتدرس الحكومة السلوفينية شراء أول طائراتها القاذفة المائية. وفي العاصمة الألمانية برلين، اندلع حريق كبير الأسبوع الماضي انطلاقاً من مستودع ذخيرة للشرطة في غابة ضربها الجفاف، وسرعان ما تمّت السيطرة عليه، وحتى الآن، لا تزال العاصمة بمنأى عن مثل هذه الحرائق، إلّا أنها باتت مهدّدة بشكل متزايد بسبب مساحاتها الحرجيّة الشاسعة. لكن المنطقة الأشد تضرّراً من الحرائق هي شبه الجزيرة الأيبيرية، فقد شهدت إسبانيا، التي سيطر عليها الجفاف مثل فرنسا بسبب عدّة موجات حرّ هذا الصيف، دمار 245,278 هكتاراً جراء الحرائق، خصوصاً في غاليسيا في الشمال الغربي، ومع ذلك، تحسّن الوضع مع انخفاض درجات الحرارة. كذلك، تكافح البرتغال منذ أكثر من أسبوع حريقا في المحمية الجيولوجية العالمية المعترف به من قبل اليونسكو في منطقة جبل سيرا دا استريلا، والذي يبلغ ذروة ارتفاعه عند حوالي ألفي متر.

حرائق متزايدة

تسجل إسبانيا أكبر مساحة من الأراضي المحروقة، تليها رومانيا «150528 هكتاراً» والبرتغال «75277 هكتاراً» وفرنسا «61289 هكتاراً». وقال خيسوس سان ميغيل منسّق نظام المعلومات الأوروبي حول حرائق الغابات لوكالة فرانس برس، إنّ «العام 2022 يعدّ عاماً قياسياً بالفعل» في ما يتعلّق بفترة الصيف وحدها. ويعود الرقم القياسي السابق في أوروبا إلى العام 2017، عندما أتت النيران على 420913 هكتاراً في 13 أغسطس، وعلى 988087 هكتاراً في عام واحد. وأضاف «آمل ألا نشهد شهراً مماثلاً لشهر أكتوبر من ذلك العام»، حين دُمّر 400 ألف هكتار في جميع أنحاء أوروبا في شهر واحد. وما يساهم في اندلاع الحرائق الجفاف الاستثنائي في أوروبا، إلى جانب موجات الحر. ولوحظت الظروف الشديدة الجفاف في كثير من الأحيان في البلدان المطلّة على البحر الأبيض المتوسط، ولكن خيسيوس سان ميغيل أشار إلى أنّ «هذا بالضبط ما حدث في وسط أوروبا» التي كانت تعدّ حتى الآن بمنأى عن هذه الظواهر الجوية. على سبيل المثال، شهدت الجمهورية التشيكية حريقاً دمّر أكثر من ألف هكتار، وهو ما يُعد ضئيلاً مقارنة بالدول الأخرى، ولكنه أعلى بـ158 مرّة من المتوسّط بين عامي 2006 و2021 عندما كانت الحرائق لا تذكر. في أوروبا الوسطى، لا تزال المناطق المحروقة صغيرة مقارنة بعشرات آلاف الهكتارات في إسبانيا أو فرنسا أو البرتغال. وإلى جانب الحرائق في كرواتيا، كانت هناك ثلاثة حرائق فقط في سلوفينيا وخمسة في النمسا، لكن استمرار الاحتباس الحراري في أوروبا بأسرها، سيُسهم في تصاعد هذا الاتجاه.

بعد أيام من زيارة بيلوسي.. 5 أعضاء بالكونغرس إلى تايوان

أسوشيتد برس... يزور وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي تايوان، بعد 12 يوما فقط من زيارة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، التي أثارت غضب الصين. وردت الصين على زيارة بيلوسي بتنظيم مناورات شاركت فيها سفن حربية وطائرات مقاتلة وإطلاق الصواريخ في بحار والأجواء المحيطة بتايوان. وقال المعهد الأمريكي في تايوان إن الوفد مكون من خمسة أعضاء برئاسة السناتور الديمقراطي، إد ماركي من ولاية ماستشوستس، وهو موجود في تايوان يومي الأحد والإثنين، في إطار زيارة لآسيا. ومن المقرر أن يجتمع الوفد مع كبار القادة لمناقشة العلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان والأمن الإقليمي والتجارة والاستثمار وقضايا أخرى. وعرضت قناة تلفزيونية تايوانية مقطعا مصورا لطائرة حكومية أمريكية تهبط الساعة السابعة مساء تقريبا، في مطار سونغشان بالعاصمة التايوانية تايبيه. وتزعم الصين أن تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي أراض تابعة لها، وتعترض على أي اتصال رسمي لها مع الحكومات الأجنبية. والأعضاء الآخرون في الوفد، النائبة الجمهوري أوموا أماتا كولمان راديواجن، ممثلة ساموا في الكونغرس، وعضو مجلس النواب الديمقراطي جون جاراميندي، وألان لوينثال من كاليفورنيا، ودون باير من فرجينيا. وتقول وزارة الدفاع التايوانية إن المقاتلات الصينية تعبر نقطة وسط مضيق تايوان بشكل يومي رغم انتهاء التدريبات العسكرية، بنحو 10 مقاتلات في الأقل. وقالت الوزارة على حسابها على "تويتر"، الأحد، إن المقاتلات العشر كانت ضمن 22 طائرة عسكرية صينية وست سفن بحرية، تم رصدها في المنطقة المحيطة بتايوان بحلول الساعة الخامسة مساء.

الصين تناور مع تايلند... وتلزم الهند بتأكيد وحدتها

وفد أميركي يزور تايوان... وبيونغيانغ ترفض دعوة غوتيريش لنزع سلاحها

الجريدة... بعد أيام قليلة على إجراء الجيش الصيني مناورات عسكرية بالذخيرة الحية، هي الأكبر من نوعها، والدوريات البحرية والجوية حول تايوان احتجاجاً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى الجزيرة، التي تتمتع بالحكم الذاتي وتعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، انطلقت أمس، المناورات العسكرية المشتركة «فالكون سترايك» بين القوات الجوية التايلندية والجيش الشعبي الصيني بهدف تدريب الكوادر التايلندية على منظومة التحكم والإنذار المبكر الصينية، في حين وصل، أمس، وفد من الكونغرس الأميركي إلى تايوان. وذكرت صحيفة «ذا ناشين» التايلندية، أن «المناورات التي انطلقت في قاعدة وينغ 23 بمنطقة أودون ثاني شمال تايلند وتستمر 10 أيام، ستساعد أيضاً الجيش الشعبي الصيني على فهم أداء الأسلحة الغربية وأساليب التدريبات، إذ تشتري تايلند بشكل أساسي الأسلحة وتتبنى أساليب التدريب من الغرب». وتعد مناورة «فالكون سترايك» الخامسة من نوعها بين الصين وتايلند منذ انطلاقها عام 2015. وفي إطار مساعيها لتعزيز الدعم الإقليمي بعد زيارة بيلوسي لتايوان، طلبت بكين من الهند التأكيد مجدداً على الالتزام بسياسة «صين واحدة». وقال السفير الصيني سون ويدونغ: «نأمل أن يتمكن الجانب الهندي من إعادة التأكيد علانية على اتباع سياسة صين واحدة مثل الدول الأخرى». وأضاف: «مبدأ صين واحدة هو الأساس السياسي للعلاقات الصينية الهندية». كما قال إن «أكثر من 170 دولة ومنظمة دولية أكدت التزامها بالمبدأ». وتلتزم الهند بسياسة «صين واحدة»، وتعترف بالحكومة في بكين فقط، لكنها لم تشر إلى ذلك في الوثائق الثنائية أو في البيانات العامة منذ فترة طويلة. وبعد نحو أسبوعين على زيارة بيلوسي، وصل، أمس وفد من الكونغرس الأميركي إلى تايوان، في زيارة تستمر يومين، من ضمن جولة أوسع لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. على صعيد آخر، انتقدت كوريا الشمالية، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، واصفة دعوته لنزع سلاحها النووي بأنها «خطيرة». وخلال زيارة له إلى سيول استمرت يومين، عبّر غوتيريش عن «التزامه الواضح» بنزع السلاح النووي لكوريا الشماليّة، معتبراً أن هذا «هدف أساسي لإحلال السلام والأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها». واتهم نائب وزير خارجية كوريا الشمالية كيم سون جيونغ، أمس، غوتيريش بإظهار «تعاطف» مع السياسات الأميركية العدائية. وقال: «لا يسعني إلا أن أعبر عن أسفي العميق حيال ملاحظات الأمين العام للأمم المتحدة التي تفتقر بشدة إلى الحياد والإنصاف». وشدد على أن نزع السلاح النووي «بالكامل وبشكل قابل للتحقق ولا رجعة فيه» هو «اعتداء على سيادة» كوريا الشمالية.

بعد عام على حكم «طالبان» ... انتقادات أوروبية لانتهاكاتها لحقوق النساء والفتيات

بروكسل: «الشرق الأوسط»... انتقدت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي أمس الأحد انتهاكات «حركة طالبان» لحقوق النساء والفتيات الأفغانيات، وذلك قبيل الذكرى الأولى لسيطرة الحركة على حكم أفغانستان. وقالت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي نبيلة مصرالي، في بيان، إن «(طالبان) فشلت في إرساء نظام سياسي شامل، وبذلك سلبت طموحات الشعب الأفغاني». وتحل اليوم (الاثنين) الذكرى الأولى لسيطرة «حركة طالبان» على السلطة في البلاد، في أغسطس (آب) من العام الماضي. وقد شهدت هذه الفترة قمعا للحقوق الأساسية للنساء، وتقييد حرية الإعلام، إلى جانب سقوط مناطق واسعة من البلاد في براثن الفقر. ولم تعترف أي دولة بحكم «طالبان» لأفغانستان. وشاركت النساء في احتجاجات للتنديد بالقيود المفروضة على حقوقهن في التعليم والعمل وحرية التنقل. وهاجمت قوات من «طالبان» أول من أمس مرة أخرى مظاهرة سلمية شاركت فيها العشرات من النساء في شوارع كابل، مرددات هتافات «طعام، عمل، حرية». كما استنكر الاتحاد الأوروبي معاملة قومية الهزارة والسكان الشيعة في أفغانستان و«الانتهاك الممنهج لحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية». وفي الوقت نفسه، أكد الاتحاد الأوروبي التزامه تجاه الشعب الأفغاني، ودعا «طالبان»، التي وصفها بـ«سلطات الأمر الواقع في أفغانستان»، إلى إلغاء السياسات التي تنتهك التزامات البلاد في مجال حقوق الإنسان. وشدد الاتحاد، في البيان، على أنه «يجب ألا تظل أفغانستان ملاذا آمنا للإرهابيين، ولا أن تظل تشكل تهديدا للأمن الدولي». واستعادت «طالبان» السيطرة على حكم كابل في 15 أغسطس من عام 2021، بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب من أفغانستان، وهو القرار الذي دفع حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى إنهاء مهمة استمرت 20 عاما في البلاد. وتمثّل القاعات المزدحمة في المستشفى المتداعي في منطقة موسى في جنوب أفغانستان، أحد رموز الأزمة الإنسانية المأسوية التي تعصف بالبلاد، بعد عام على عودة «حركة طالبان» إلى السلطة. الشهر الماضي، اضطر هذا المستشفى الواقع في إقليم هلمند لإقفال أبوابه، إلا للأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بالكوليرا. وسرعان ما اكتظ المستوصف بالمرضى الواهنين، فرغم أنّه لا يملك المعدّات اللازمة لتشخيص الإصابة بالكوليرا، فإنّه استقبل نحو 550 مريضاً في غضون أيام. ويبدو رئيس المستشفى إحسان الله رودي مرهقاً، لا سيما أنه لا ينام سوى خمس ساعات في اليوم منذ بدء توافد المرضى، ويقول لوكالة الصحافة الفرنسية: «هذا صعب جداً»، مضيفا: «لم نشهد ذلك في العام الماضي، ولا في أي وقت سابق». ووصل الفقر الذي يبدو أكثر حدة في جنوب البلاد، إلى مستويات بائسة تفاقمت بسبب الجفاف وارتفاع الأسعار منذ الغزو الروسي لأوكرانيا. تقول امرأة تجلس على سرير في مستشفى في لشكركاه عاصمة إقليم هلمند، بجوار حفيدها الذي يبلغ من العمر ستة أعوام، ويعاني من سوء التغذية: «منذ وصلت الإمارة (طالبان) إلى السلطة، لا يمكننا الحصول على الزيت حتّى».

برلين تتعهد بتوفير ممر آمن إلى ألمانيا لجميع الموظفين الأفغان السابقين

برلين: «الشرق الأوسط»... تعهدت الحكومة الألمانية بتوفير ممر آمن إلى ألمانيا، لجميع الموظفين الأفغان، الذين عملوا في سفارتها بكابل، قبل عودة «طالبان» إلى السلطة في أفغانستان العام الماضي. وقالت وزيرة الداخلية نانسي فيزر لصحيفة «بيلد آم سونتاغ» في مقابلة صدرت أمس (الأحد): «لن نتركهم وراءنا». وأضافت فيزر أنها تعمل مع وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك، لوضع برنامج بـ«معايير واضحة» لدخول ألمانيا. وطبقاً لمعلومات صادرة عن الحكومة، لا يزال عدة آلاف ينتظرون مغادرة أفغانستان. وقدرت فيزر العدد الإجمالي للموظفين الأفغان وأفراد أسرهم، الذي دخلوا ألمانيا بـ15 ألفاً و759 شخصاً. وطبقاً لأرقام الأسبوع الماضي، أكدت ألمانيا السماح بدخول إجمالي 23 ألفاً و614 موظفاً محلياً وأفراد أسرهم، منذ انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الصيف الماضي. يذكر أن «طالبان» استولت على السلطة في كابل في 15 أغسطس (آب) 2021، في أعقاب انسحاب حلف شمال الأطلسي (الناتو) من البلاد. في غضون ذلك، رحلت سلطات ولاية أرضروم شرق تركيا، أمس (الأحد)، 136 مهاجراً أفغانياً إلى بلادهم، بعد دخولهم البلاد بطرق غير قانونية. ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن مصادر في إدارة الهجرة بالولاية القول إنه سيتم نقل المهاجرين إلى مطار كابل بعد إجراء كل الفحوصات الطبية لهم. وأكدت المصادر ترحيل 496 مهاجراً أفغانياً في الأيام الخمسة الأخيرة عبر ثلاث رحلات جوية. ومنذ الأول من يناير (كانون الثاني)، تم ترحيل خمسة آلاف و784 مهاجراً إلى بلدانهم، بينهم أربعة آلاف و266 أفغانياً، و1192 باكستانياً، و326 مهاجراً من جنسيات أخرى.

إسلام آباد تنفي تنامي وجود «طالبان»

مخاوف من انتشار الإرهاب في جميع أنحاء باكستان

الشرق الاوسط... إسلام آباد: عمر فاروق...بعد الكثير من الصخب والاستياء في البرلمان الباكستاني بسبب الوجود المتزايد لـ«طالبان» في وادي سوات، أوضح الجيش الباكستاني أنه يراقب عن كثب وجود المسلحين في الوادي وأنه سيبذل كل ما في وسعه لوقف نفوذهم المتصاعد في هذه المناطق. لكنّ الجيش رفض التقارير التي تتحدث عن أن حركة «طالبان باكستان» تثير الفوضى في وادي سوات ووصفها بأنها لا أساس لها من الصحة. إلا أن مكتب العلاقات العامة بالجيش الباكستاني قال في بيان له إنه قد لوحظ وجود عدد قليل من الرجال المسلحين على قمم جبلية قليلة بين وادي سوات ودير، وهي منطقة بعيدة عن السكان، مما يُضفي قدراً من المصداقية على التقارير التي تداولتها وسائل الإعلام الرئيسية خلال الأيام القليلة الماضية. ويبدو أن هؤلاء الأفراد تسللوا من أفغانستان لإعادة توطينهم في مناطقهم الأصلية. وتجري مراقبة الأوضاع عن كثب لرصد وجودهم وتحركاتهم المحدودة في الجبال. وأضاف بيان الجيش الباكستاني أنه ظهر خلال الأيام القليلة الماضية مفهوم خاطئ على وسائل التواصل الاجتماعي حول الوجود المزعوم لعدد كبير من أعضاء الحركة المسلحة المحظورة في وادي سوات. وبعد تأكيد ذلك على أرض الواقع، تبين أن هذه التقارير مبالَغ فيها ومضللة بشكل صارخ. ليس هذا الانطباع الذي ظهر قبل أيام عندما أثار أعضاء البرلمان هذه المسألة في الجمعية الوطنية قبل أيام قليلة. وقال عضو البرلمان من المناطق القبلية محسن دوار إن سكان وزيرستان الشمالية ظلوا يحتجون طوال 26 يوماً ولم يطلبوا سوى «السلام والحماية». وزعم النائب الباكستاني أن الإرهاب قد انتشر في أنحاء خيبر باختونخوا، وحذر من انتشاره في ربوع البلاد كلها قريباً. وأضاف أنه في الآونة الأخيرة، هوجم النائب مالك علي خان من حزب «حركة الإنصاف» حيث أُصيب واستُشهد الكثير من رفاقه. وعلى نحو مماثل، كما أضاف، اختُطف مسؤول في الشرطة ورائد في الجيش من سوات. وقال السيد دوار إن «طالبان» كانت تخبر السكان المحليين بأن قيادتهم أمرتهم بالعودة إلى المنطقة في أعقاب المحادثات الجارية بين السلطات الباكستانية وحركة «طالبان باكستان». وأقر وزير الدفاع خواجة آصف يوم الأربعاء، في قاعة الجمعية الوطنية، بالمخاوف الناشئة واعترف بأن المشاعر المناهضة لـ«طالبان» تتصاعد في خیبر باختونخوا، حيث ينظم الناس مظاهرات احتجاجية في أجزاء مختلفة من الإقليم ضد وجود «طالبان» في منطقتهم. ورداً على السيد محسن دوار، النائب البرلماني المستقل من المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية، الذي لفت انتباه المجلس إلى تصاعد الإرهاب في إقليم خيبر باختونخوا إثر وصول «طالبان» من أفغانستان، اعترف وزير الدفاع بأن حالة القانون والنظام تزداد سوءاً في الإقليم. غير أنه وصف الأمر بأنه «مسألة وطنية» بدلاً من مسألة إقليمية. ويزداد الخوف في المناطق الباكستانية القريبة من الحدود الأفغانية. إذ قُتل خمسة أشخاص في انفجارين وقعا في الجزء الشمالي الغربي من البلاد. وذكرت الشرطة المحلية أن انفجاراً وقع الليلة الماضية، وأن قوات الأمن هرعت إلى الموقع ونُقل الضحايا إلى المستشفى على الفور، ونفّذت فرقة عسكرية عملية تمشيط لاحقة بحثاً عن العناصر التي زرعت اللغم الأرضي. وقال طارق سهيل مروت، رئيس شرطة المنطقة، إن قوات الأمن وُضعت في حالة استنفار فوري.

وزير الداخلية الفرنسي يطالب بتعزيز حماية الكنائس

باريس: «الشرق الأوسط».. طالب وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، السلطات المختصة في الأقاليم الفرنسية، بتعزيز حماية الكنائس ومواكب الاحتفال، في عيد انتقال العذراء. جاء ذلك وفقاً لما أعلنته وزارة الداخلية الفرنسية، أول من أمس، وقالت إن دارمانان بعث بهذا المطلب في خطاب أشار فيه إلى أن الخطر الإرهابي المتزايد لا يزال قائماً. وأضاف درامانان أن التجمعات ورحلات الحج وصلوات القداس والمواكب يجب تأمينها على نحو خاص في يوم عيد انتقال العذراء، الذي سيوافق اليوم (الاثنين)، وتُعدّ هذه المناسبة عطلة في كل أنحاء فرنسا. وطالبت وزارة الداخلية قوات الشرطة وقوات الدرك بالاستمرار في توخي اليقظة، على نحو خاص، في الأماكن الدينية عموماً، وذلك في ظل استمرار ارتفاع خطر الإرهاب.

رشدي على «طريق التعافي»... ومهاجمه يدفع ببراءته

الروائية البريطانية رولينغ تتلقى تهديداً بعد تنديدها بمحاولة القتل

واشنطن: «الشرق الأوسط».. مثل منفذ الهجوم على سلمان رشدي -وهو شاب أميركي لبناني الأصل- أمام قاضٍ في ولاية نيويورك؛ حيث دفع ببراءته من تهمة «محاولة القتل»، بينما تفوّه الكاتب البريطاني الذي لا يزال في حال الخطر في المستشفى، ببعض الكلمات مساء السبت. وطُعن سلمان رشدي عشر مرات، الجمعة، في هجوم أثار موجة استنكار دولية واسعة، قابلتها إشادات من متطرفين في إيران. وكان سلمان رشدي مهدّداً بالقتل منذ أن أصدر المرشد الإيراني روح الله الخميني فتوى بهدر دمه في 1989، بسبب روايته «آيات شيطانيّة». ومثُل هادي مطر (24 عاماً) مرتدياً بدلة السجناء مكبّل اليدين، وواضعاً كمامة، في جلسة إجرائية أمام محكمة تشوتوكوا؛ حيث هو ملاحق بتهمة «محاولة القتل والاعتداء» ولم يتفوّه بكلمة، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز» وصور نشرتها الصحافة المحلية. واعتبر الادعاء العام أن الهجوم على الكاتب، الجمعة، في مركز ثقافي في تشوتوكوا؛ حيث كان سيلقي محاضرة، حصل عن سابق تصور. وقام المهاجم بطعن الكاتب البالغ 75 عاماً عشر مرات على الأقل، في العنق والبطن. ودفع المشتبه به، المقيم في ولاية نيوجيرسي، ببراءته، من خلال محاميه، وسيمثل مجدداً أمام المحكمة في 19 أغسطس (آب).

طريق التعافي

وقال وكيل أعمال رشدي إن الأطباء أزالوا عنه جهاز التنفس الصناعي، وإن حالته تتحسن. وكتب آندرو وايلي في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى وكالة «رويترز»: «أزالوا عنه جهاز التنفس الصناعي، وبدأ الطريق إلى التعافي... سيكون طويلاً فالإصابات خطيرة؛ لكن حالته تسير في الاتجاه الصحيح». وكان وايلي قد قال لصحيفة «نيويورك تايمز»، مساء الجمعة، إن «سلمان سيفقد إحدى عينيه على الأرجح، وقُطِعت أعصاب ذراعه، وتعرّض كبده للطّعن والتلف».

تهديد رولينغ

وكشفت الشرطة البريطانية، أمس، أنها فتحت تحقيقاً في تهديد مشبوه، تقول الكاتبة جاي كاي رولينغ إنها تعرّضت له على «تويتر»، بعد الاعتداء على سلمان رشدي في الولايات المتحدة. وكانت رولينغ، مؤلفة سلسلة «هاري بوتر» الشهيرة، قد علّقت على الاعتداء على كاتب رواية «آيات شيطانية» عبر شبكة التواصل الاجتماعي، معربة عن «اشمئزازها»، وآملة الشفاء لرشدي. وردّ عليها مستخدم، يُعرّف نفسه على صفحته بأنه طالب وناشط سياسي من كراتشي الباكستانية، كاتباً: «لا تقلقي، فدورك بعده»، كما نقلت وكالة «الصحافة الفرنسية». وأزيلت التغريدة في وقت لاحق؛ لكن رولينغ نشرت لقطة شاشة منها، للفت انتباه «تويتر» إلى انتهاك محتمل لقواعد المنصة. وقالت ناطقة باسم شرطة اسكوتلندا؛ حيث تعيش رولينغ: «تلقّينا معلومات عن تهديد جرى عبر الإنترنت يتولى عناصرنا التحقيق بشأنه».

تنديد دولي

وأثار الاعتداء صدمة شديدة؛ حيث ندد الرئيس الأميركي جو بايدن بـ«الهجوم الشرس»، مشيداً بالكاتب «لرفضه الترهيب والإسكات». كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على «تويتر» إن «نضال (سلمان رشدي) هو نضالنا، وهو نضال عالميّ»، بينما ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بهجوم «مروع». بدوره، استنكر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو «الهجوم الجبان»، و«الإساءة لحرّية التعبير». ودان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الهجوم «المروّع»، مؤكداً أن «العنف لا يمكن في أي من الأحوال أن يكون رداً على الكلام». وفي إسرائيل، أكد رئيس الوزراء يائير لبيد أن الاعتداء هو «نتيجة عقود من التحريض على القتل من قبل النظام المتطرف الإيراني». ويعيش رشدي منذ عشرين عاماً في نيويورك؛ حيث استعاد حياة شبه طبيعية بعيداً عن الأنظار. وكانت مجلة «شتيرن» الألمانية قد أجرت مقابلة معه قبل أيام من الهجوم في نيويورك، قال فيها: «منذ بدأت أعيش في الولايات المتحدة، لم يعد لدي مشكلات (...) عادت حياتي إلى طبيعتها»، مبدياً «تفاؤله» رغم «تهديدات القتل اليومية»، بحسب مقتطفات نشرتها المجلة على أن تصدر المقابلة كاملة في 18 أغسطس. واستهدفت هجمات عديداً من مترجمي الرواية، جُرح بعضهم وقتِل آخرون، مثل الياباني هيتوشي إيغاراشي الذي قضى طعناً في عام 1991.

إشادة إيرانية

في غياب رد فعل إيراني رسمي، أشادت صحف محسوبة على تيار المحافظين المتشددين بمنفِّذ الهجوم على رشدي، بينما اعتبرت أخرى الاعتداء «من تدبير الولايات المتحدة». وجاء في صحيفة «جوان» المعروفة بخطّها المتشدّد، أمس: «لعلّ شاباً مسلماً لم يكن قد أبصر النور عندما ألّف سلمان رشدي كتابه الشيطاني أراد الثأر منه»، في إشارة إلى هادي مطر (24 عاماً) الأميركي من أصول لبنانية. وتطرّقت صحيفة «جوان» إلى فرضية «مؤامرة» من تدبير الأميركيين، متهمة الولايات المتحدة بالسعي «على الأرجح إلى نشر رهاب الإسلام في العالم». أما بالنسبة إلى صحيفة «كيهان»، فإن «الاعتداء على رشدي أظهر ضعف استخبارات الولايات المتحدة، وأثبت أن تدابير أمن مشدّدة لا يمكنها أن تمنع وقوع اعتداءات». وأوردت أن «الاعتداء على سلمان رشدي يظهر أن الانتقام من المجرمين على الأراضي الأميركية ليس بالصعب». كما اعتبرت «كيهان» أن الرئيس الأميركي السابق دونالد «ترمب وبومبيو (وزير خارجيته سابقاً) سيشعران بتهديد متزايد»، باعتبار أنهما «المدبّران الرئيسيان لاغتيال اللواء قاسم سليماني» القائد السابق لـ«فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني الذي قضى بغارة أميركية قرب بغداد في يناير (كانون الثاني) 2020. 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..مصر : عشرات القتلى والجرحى في قداس الأحد..تجميل صورة وتهدئة.. مصر تفرج عن المعتقلين بشروط قاسية.. البرهان يلمّح لانتخابات مبكرة حال فشل توافق القوى السياسية.. السودان يرفع حالة التأهب لمواجهة السيول والأمطار..ليبيا: عودة التوتر الأمني والعسكري إلى طرابلس..الصراع السياسي في ليبيا يصل إلى محطة «البعثات الدبلوماسية».. متظاهرون في مالي يطالبون بتسريع خروج الجيش الفرنسي..

التالي

أخبار لبنان.. افتراق رئاسي بين بكركي وباسيل: هذه لائحة المواصفات.. لبنان في انتظار هوكشتاين..يا أبيض يا أسود..حرب عصابات في سيدني تودي بحياة لبنانيّتين.. لبنان يتحرك باتجاه سوريا لتفعيل عودة النازحين.. «رسائل دموية» تهدد معارضين لـ«حزب الله» في لبنان..السنيورة يطالب بـ«حصر قرار الحرب والسلم» بيد الدولة..جعجع : عون أضعف رئيس في تاريخ لبنان..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. موسكو: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا انضمت فنلندا للناتو..بوريل: يجب أن نصادر احتياطيات روسيا لإعادة بناء أوكرانيا..متظاهرون يرشقون سفير روسيا في بولندا بالطلاء الأحمر ..بوتين يحذر من «حرب عالمية» في «يوم النصر».. المجد لروسيا.. بوتين يخطف الشعار من زيلينسكي..الجيش الأوكراني: 4 صواريخ عالية الدقة تضرب أوديسا..الاتحاد الأوروبي: سنعلن موقفنا من انضمام أوكرانيا بعد شهر.. وزير دفاع بريطانيا يرجح هزيمة أوكرانيا للجيش الروسي..البنتاغون: ضباط روس يرفضون إطاعة الأوامر في أوكرانيا..الصين: أجرينا تدريبات عسكرية قرب تايوان.. واشنطن تفرض عقوبات على شبكة مالية لتنظيم «داعش».. باكستان في مواجهة المجيء الثاني لـ«طالبان»..

...A Procedural Guide to Palestinian Succession: The How of the Who...

 الجمعة 30 أيلول 2022 - 5:49 ص

...A Procedural Guide to Palestinian Succession: The How of the Who... NATHAN J. BROWN, VLADIMIR … تتمة »

عدد الزيارات: 105,092,598

عدد الزوار: 3,667,189

المتواجدون الآن: 78