أخبار مصر وإفريقيا..القاهرة: أديس أبابا هربت من اجتماع واشنطن..مصر لتجاوز أزمة نقص اللحوم السودانية في «الأضحى»..المبعوث الأممي: حتمية الحوار يدركها البرهان و«حميدتي»..حكومة الدبيبة: نفذنا ضربات جوية ضد مهربين غرب طرابلس..«الشغل التونسي» يطالب بتصنيف بلاده ضمن البلدان المنتهكة للحق النقابي..الإفراج عن المعارض الجزائري كريم طابو ووضعه تحت مراقبة قضائية..الحكومة المغربية لتقديم مساعدات مالية للأسر الفقيرة قبل نهاية العام..مقتل 100 إرهابي على يد الجيش في بوركينا فاسو..فقي محمد يحذّر من تحويل أفريقيا «ساحة معركة جيوستراتيجية»..

تاريخ الإضافة الجمعة 26 أيار 2023 - 4:55 ص    عدد الزيارات 498    التعليقات 0    القسم عربية

        


القاهرة: أديس أبابا هربت من اجتماع واشنطن..ولم توقع على اتفاق في شأن سد النهضة...

السيسي: ضخ الاستثمارات يزيد الإنتاج والتصدير ويخفّض فاتورة الاستيراد ويوفّر فرص عمل

الراي.... | القاهرة - من محمد السنباطي وفريدة محمد |

- نائب يطالب الحكومة بتحصيل 500 دولار سنوياً مقابل «إقامة اللاجئ»

- تعويم وقطر سفينة جنحت في قناة السويس... والملاحة «مُنتظمة»

دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الحكومة إلى إزالة المعوقات أمام المستثمرين المصريين والعرب والأجانب للاستفادة من الفرص، وأكد أن «ضخ الاستثمارات يزيد الإنتاج والتصدير ويخفض فاتورة الاستيراد ويوفر فرص عمل جديدة». وأضاف السيسي، في تصريحات لدى افتتاحه أمس، مجمع مصانع إنتاج الكوارتز في منطقة العين السخنة: «نقول دائماً، من أين لنا العملة الصعبة اللازمة للاستثمار، وعلينا المضي في الاستثمار وضخ الأموال التي ستحقق عوائد كبيرة، متمثلة في الحد من الاستيراد وزيادة الصادرات، وما يتم افتتاحه من مشروعات متاحة للمستثمرين المصريين والأجانب، ومتاحة للاستثمار في البورصة لمساعدة المواطنين على الاستثمار في فرص لها عائد». وتابع أن «مشروع مجمع الكوارتز، يعد فرصة استثمار جيدة، ومن الضروري إعطاء فرصة للقطاع الخاص، وعقد لقاءات مع المتخصصين في مجال التعدين من أجل جذبهم للاستثمار في مجمع إنتاج الكوارتز لأنه يمثل فرصة استثمارية جيدة يجب استغلالها». وأكد الرئيس المصري أن «الدولة عازمة، على إكمال المرحلتين الثانية والثالثة من مجمع إنتاج الكوارتز في العين السخنة، والمبلغ الذي أنفقته الدولة على إنشاء المصنع - 700 مليون دولار - ستستعيده في ظرف 3 أو 4 سنوات». وأعلن أن «تكلفة إنتاج المصنع قد تظهر كبيرة، لكن في الوقت نفسه إذ لم تتخذ الدولة هذه الإجراءات لن نتحرك إلى الأمام، وتكلفة استيراد ما سينتجه المصنع تكلف الدولة أموالاً كثيرة، لكن إذا عملنا على توطين هذه الصناعة سنوفر عملة صعبة، وكل المشروعات التي تفتتحها الدولة، سيتم طرحها في البورصة المصرية لإتاحة فرصة استثمار جيد». وتوجه السيسي، بالشكر الي القطاع الخاص والمستثمرين في مصر، ودعاهم الى استغلال الفرصة واستثمار الوقت وتنفيذ المشروعات في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أنّ «مصر تملك المواد الخام التي ستساعدها على توطين هذه الصناعة وتوفير ما يتم استيراده من منتجاتها، ويكلف خزينة الدولة أموالاً ضخمة».

أزمة سد النهضة

من ناحية ثانية، ولليوم الثاني على التوالي، جددت القاهرة، الهجوم على أديس أبابا في شأن ملف سد النهضة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية السفير أحمد أبوزيد، إنه «لا يوجد أي اتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا في شأن ملء سد الإثيوبي، بخلاف إعلان المبادئ في العام 2015». وأضاف: «لم يحدث مطلقاً التوقيع علي اتفاق خلال المفاوضات التي جرت في واشنطن، وبيان إثيوبيا في شأن السد غير صحيح، ولم يحدث أي اتفاق، والبيان مليء بالمغالطات، ومحاولة يائسة، وأديس أبابا هربت من اجتماع واشنطن، ولم توقع على اتفاق». ووصف البيان الإثيوبي بأنه «مؤسف من دولة مسؤولة، فضلاً عن أنه مليء بالادعاءات والتضليل، وإثيوبيا تفترض في نفسها أنها تتحدث عن الدول الأفريقية». وأكد أنه «لا يمكن المزايدة على دور مصر في شأن تعزيز العلاقات العربية الافريقية، وهي التي تحملت الكثير من التضحيات والأعباء لتحقيق الأهداف في القارة الأفريقية». واعتبر أنّ «الحديث عن سياسيات استعمارية، هو محاولة إثيوبية لكسب تعاطف عدد من الدول الأفريقية، وإثيوبيا تخالف القواعد والقانون الدولي في شأن ملء و تشغيل السد، ومصر ترحب بتسوية للوصول إلى اتفاق حازم في شأن ملء وتشغيل السد الإثيوبي، وليس في مصلحة أحد استمرار قضية السد الإثيوبي عالقة».

«لجنة 6+6»

وفي الملف الليبي، أكد أبوزيد ان «مصر ترحب بجهود وبيان اللجنة المشكلة من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة من الليبيين (لجنة 6+6)، والجهود تمثّلت في استيفاء الإطار القانوني اللازم لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت».

الحوار الوطني

في سياق آخر، شهدت مناقشات «المحور المجتمعي»، طوال يوم أمس، 4 جلسات، تناولت «قضية التعليم ما قبل الجامعي» في لجنة التعليم، و«تشخيص الحالة السكانية في مصر وتحسين الخصائص السكانية»، في لجنة القضية السكانية.

ملف اللاجئين

إلى ذلك، وبعد أيام قليلة من إعلان وزيرة التضامن الاجتماعي، أن عدد اللاجئين في مصر وصل حالياً إلى 8 ملايين، وأنّ هذا العدد يضغط على السلع التموينية والخدمات، طالب عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب النائب حسن عمار، الحكومة بتعديل سعر الإقامة السنوي للأجانب، ليكون على الأقل 500 دولار سنوياً، مع اقتراب عدد اللاجئين والمقيمين من حوالى 9 ملايين، غالبيتهم من السوريين والعراقيين واليمنيين والسودانيين والفلسطينيين والليبيين، وجنسيات أخرى، الأمر الذي «يمثل حملاً على المحروقات والكهرباء والطرق والمياه، وهناك دول تحصل سنوياً على 1000 دولار، لإقامة الفرد الواحد، وتحصيل 500 دولار، يوفر نحو 5 مليارات دولار سنوياً»، وفق قوله.

قناة السويس

ملاحياً، قال رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، إن أعمال الإنقاذ البحري نجحت في التعامل باحترافية مع عطل طارئ لماكينات سفينة البضائع «XIN HAI TONG 23»، خلال عبورها ضمن قافلة الجنوب، أمس، في رحلتها القادمة من السعودية ومتجهة إلى مصر. وجرى قطر وتعويم السفينة إلى الغاطس الخارجي لـ«السويس» بواسطة 3 قاطرات، ويبلغ طول السفينة التي ترفع علم هونغ كونغ 190متراً، وعرضها 32 متراً، وحمولتها 34 ألف طن. وانتظمت حركة الملاحة في القناة بالاتجاهين، فور الانتهاء من قطر السفينة، وفق ربيع الذي أكد امتلاك الهيئة خبرات الإنقاذ اللازمة وقدرات التأمين الملاحي والفني اللازم للتعامل باحترافية مع حالات الطوارئ.

مصر لتجاوز أزمة نقص اللحوم السودانية في «الأضحى»

الحكومة أعلنت الاستيراد من جيبوتي لمواجهة ارتفاع أسعارها

الشرق الاوسط...القاهرة : منى أبو النصر... تزامناً مع استمرار غلاء أسعار اللحوم الحمراء في مصر، ولتجاوز أزمة نقص اللحوم السودانية، تعهدت الحكومة المصرية بـ«انفراجة قريبة» وتوفير كميات من اللحوم المستوردة خلال الفترة المقبلة؛ لتلبية الطلب على اللحوم من المواطنين قبل عيد الأضحى. وأكد وزير التموين والتجارة الداخلية المصري، الدكتور علي المصيلحي، أن «الحكومة تسعى إلى توفير اللحوم الحية من الجهات كافة بالتزامن مع قرب موسم عيد الأضحى»، مشيراً إلى أنه «سيتم استيراد لحوم من جيبوتي، بالتزامن مع استمرار تدفق اللحوم السودانية». جاءت تأكيدات وزير التموين المصري خلال الاحتفال بـ«اليوم العالمي للمترولوجيا» (الخميس)، الذي جاء تحت عنوان «دعم القياسات لنظام الغذاء العالمي». وتحدث فيه وزير التموين المصري عن الاحتياطي الاستراتيجي للسلع الأساسية في مصر، الذي وصفه بـ«المعدل الآمن» الذي يكفي أشهراً عدة. وقال إن «احتياطي القمح يكفي نحو ستة أشهر». وتشهد الأسواق المصرية ارتفاعاً لأسعار اللحوم الحمراء (الحية)، وهو الأمر الذي دفع عدداً من أعضاء مجلس النواب المصري (البرلمان) للتقدم بطلبات إحاطة لتوضيح أسباب ارتفاع أسعار اللحوم الحيّة، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام في بعض مناطق العاصمة (القاهرة) حد الـ350 جنيهاً، وهو السعر المؤهل للزيادة مع اقتراب عيد الأضحى، (الدولار يساوي 30.9 جنيه مصري). النائب السيد شمس الدين، عضو مجلس النواب المصري، تقدم بإحاطة برلمانية للحكومة المصرية، ذكر فيها أن «هناك تراوحاً ضخماً غير مبرر لأسعار اللحوم داخل المدينة الواحدة من مجزر إلى آخر، وقد يصل الفرق إلى 100 جنيه في الكيلوغرام الواحد، وسبق أن طالبنا وزير التموين بتحديد سبب ارتفاع أسعار اللحوم، وسبب عدم (ضبط الأسعار) في الأسواق، خصوصاً أن (ضبط الأسعار) يجب أن يكون من المنبع، أي من المزارع والمجازر الآلية قبل وصول اللحوم إلى الأسواق». وأضاف شمس الدين لـ«الشرق الأوسط»، أن «ما طرحه وزير التموين حول انفراجة في توفير اللحوم المستوردة خلال الفترة المقبلة، قد يكون حلاً معقولاً، لكنه (مؤقت) لسد احتياجات المواطنين خلال هذا الوقت الضيق المتبقي حتى عيد الأضحى، وقد يكون له جانب إيجابي آخر، وهو تخفيف الضغط على طلب اللحوم البلدية، بحسب نظرية العرض والطلب، وهو ما قد يتيح مساحة من الوقت أطول للحكومة لحل الأزمة (العالقة) حول إتاحة أسعار اللحوم الحيّة المحلية». وكان نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية، مصطفى الصياد، قد أكد أن «وزارة الزراعة لديها خطة مسبقة من أجل توفير اللحوم بكميات مناسبة، لمواجهة ارتفاع الأسعار». ولفت في تصريحات إعلامية قبل أيام، إلى أن «وزارة الزراعة المصرية قامت باستيراد 180 ألف رأس ماشية من أجل توفيرها مع اقتراب عيد الأضحى»، مشيراً إلى «استيرادها من شمال أفريقيا والاتحاد الأوروبي»، لافتاً إلى أن «البعض روّج إلى أن ارتفاع الأسعار، سببه عدم وجود بديل لاستيراد الماشية من السودان، لكن الوزارة قامت باستخدام بدائل أخرى لعدم ارتفاع أسعار اللحوم في السوق». وبحسب الصياد فإن «هناك 45 ألف عجل تم استيرادها من بعض الدول الأفريقية، بالإضافة إلى استيراد 20 ألف خروف من تنزانيا من أجل موسم عيد الأضحى»، على حد تعبيره.

مصر: اتجاه لفرض رسوم وضرائب جديدة يثير اعتراضات

تتضمن دفع مقابل لمغادرة البلاد ودخول السائحين

الشرق الاوسط...القاهرة: عصام فضل..أثار اتجاه الحكومة المصرية إلى فرض رسوم وضرائب جديدة اعتراضات وجدلا واسعا. وأقر مجلس النواب «مبدئيا» تعديلات تشريعية تقضي بزيادة ضريبة الدمغة على بعض السلع المستوردة، واستحداث رسوم مغادرة ودخول للأجانب والمصريين، وكذلك رسوم جديدة على المسارح والملاهي. ووافقت لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المصري (الغرفة الرئيسية للبرلمان)، الأربعاء، «مبدئيا» على تعديل بعض مواد قانوني «ضريبة الدمغة»، و«رسوم تنمية الموارد المالية للدولة». وتضمنت التعديلات فرض رسوم جديدة على بعض السلع المستوردة، منها أسماك السالمون والجمبري والاستاكوزا، والفواكه الطازجة أو المجففة، والشوكولاتة والبن، ومنتجات أخرى عديدة بينها ساعات اليد والأجهزة الكهربائية. ووفقا للتعديلات تم «فرض رسوم دخول ومغادرة للبلاد على الأجانب والمصريين بقيمة 100 جنيه (الدولار يعادل نحو 30.90 جنيه في المتوسط)»، على أن «تصبح قيمة الرسوم 50 جنيها فقط للأجانب القادمين للسياحة في محافظات البحر الأحمر، وجنوب سيناء، وأسوان، ومطروح»، ويستثنى من هذه الرسوم «سائقو سيارات نقل الركاب والبضائع المصريون والأجانب، والعاملون على خطوط أو شاحنات تعتاد عبور الحدود المصرية». وقال وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب ياسر عمر، خلال مناقشة التعديلات، إن «الضرائب والرسوم الجديدة تصب في مصلحة المواطن؛ حيث تحقق 5 مليارات جنيه لخزينة الدولة». فيما أوضح رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب الدكتور فخري الفقي أن «الضرائب الجديدة لا تطال السلع المعمرة». وقال، في مداخلة تلفزيونية مساء (الأربعاء)، إن «الرسوم تطبق على السلع التي تشترى من الأسواق الحرة، وهي سلع مثل الأسماك والجمبري والكافيار وساعات اليد».

«إشارات سلبية»

وأثار اتجاه الحكومة المصرية إلى فرض رسوم وضرائب جديدة اعتراضات وجدلا واسعا، وانتقد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس فرض رسوم على مغادرة البلاد، وقال، في «تغريدة» على حسابه الشخصي على «تويتر»، إنه «لا توجد بلد في العالم، تفرض مثل هذه الرسوم»، وطالب بـ«إعفاء السياح على الأقل من دفعها». وقال الخبير الاقتصادي مدحت نافع، لـ«الشرق الأوسط»، إن «فرض رسوم وضرائب بهذا الشكل يحمل كثيرا من الإشارات السلبية للمستثمرين والمجتمع الدولي، وخاصة رسوم دخول ومغادرة السائحين، هذا أمر لا يوجد في أي بلد بالعالم». وفرضت التعديلات التشريعية ضريبة جديدة على دخول المسارح ودور السينما والملاهي، كما طالت أيضا المشروبات الكحولية التي يتم شراؤها من الأسواق الحرة للاستعمال الشخصي، على أن «يعفى من هذه الرسوم الدبلوماسيون الأجانب». من جانبه، قال الخبير الاقتصادي وائل النحاس لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحكومة المصرية تبحث عن مصادر لتدبير عجز الموازنة»، مشيرا إلى أن «هذه التعديلات وإن لم يكن لها أثر اقتصادي، لكنها قد تواجه صعوبة في التطبيق، لا سيما رسوم المغادرة». وأضاف أن «فرض رسوم مغادرة قد تكون له تداعيات سلبية على الاستثمار والسياحة».

«الأوقاف» المصرية تندد بـ«متشددين» رفضوا دعوتها لـ«الصلاة على النبي»

الشرق الاوسط...القاهرة: وليد عبد الرحمن... نددت وزارة الأوقاف المصرية بـ«متشددين» رفضوا دعوتها إلى «الصلاة على النبي محمد» في مساجد مصر لمدة 5 دقائق، عقب صلاة الجمعة. وهاجمت «الأوقاف» (اليوم الخميس) آراء (غير المتخصصين) بشأن دعوتها، وذلك عقب جدل طال الدعوة على بعض صفحات التواصل الاجتماعي. وقال وكيل كلية الدعوة السابق بجامعة الأزهر، الدكتور محمود الصاوي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الصلاة على الرسول الكريم من أفضل العبادات، وليست (بدعة) كما يدعي البعض من أصحاب (الآراء المتشددة)». في حين أكد مفتي مصر، الدكتور شوقي علام، أن «الصلاة على النبي عقب صلاة الجمعة جهراً، واجتماع الناس على ذلك، أمر مشروع على سبيل الاستحباب يجمع الناس على قُربة من أجلّ القُربات، فإذا ما اجتمع في ذلك مقاصد شرعية من تنبيه الغافلين ورفع الحرج عنهم وتعليم الشباب وتوجيههم، لا (إثم) فيه ولا (بدعة)». ونقلت «الأوقاف المصرية» (الخميس) عن مفتي مصر قوله «(البدعة) في التضييق على المسلمين فيما فسح الله تعالى لهم ورسوله وجرت عليه أعرافهم وعاداتهم وعلماؤهم وعوامهم من أمر الذكر وقراءة القرآن والصلاة على النبي في كل وقت وحين». وردّت «الأوقاف» في بيان رسمي «الخميس» على رافضي قرارها الذي عمّمته في جميع مديرياتها بالمحافظات المصرية، قائلة إن «إطلاق الدعوة إلى الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب صلاة الجمعة له أكثر من وجه، منها حصول بركة الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، والتعبير عن مدى حبنا للرسول واعتزازنا به وتوقيرنا له، وتعليم النشء الصلاة والسلام على نبينا وتعويدهم عليها، وربط القول بالعمل؛ كون موضوع خطبة الجمعة عن (فضائل الصلاة والسلام على سيدنا محمد)». واستنكرت «الأوقاف» ما يردده رافضو الدعوة من (غير المتخصصين) بقولها، إنه «لا يُمكن لدارس أو حتى طالب علم يتحدث عن فقه وعلم، أن يتجاوز رأي دار الإفتاء المصرية، فيراه غير مُعتبر، حتى لو كان مختلفاً معه؛ وإلا فمن يكون رأيه معتبراً إذن؟». ووفق وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة، الدكتور أيمن أبو عمر، (الخميس)، فإن «الوزارة وجهت بالصلاة على النبي حباً وكرامة له والتماساً لبركة هذه العبادة». وخلفت دعوة «الأوقاف» حالة من الجدل بين متابعي مواقع التواصل الاجتماعي؛ ما دعا «الإفتاء المصرية» إلى تأكيد أن «الصلاة على النبي من أفضل الذكر وأقرب القُربات وأعظم الطاعات، وأن الاجتماع على الذكر المشروع يُعدّ من قبيل التعاون على البر والتقوى». وأوضحت «الإفتاء» في بيان لها، قبل ساعات، أن «ذِكر الله تعالى والصلاة على نبيه من العبادات المطلقة المشروعة في الأصل من دون تقييد؛ فتصح على كل هيئة وحال في أي وقت - إلا ما جاء النهي عنه - وكذلك تجوز سراً وجهراً، فرادى وجماعات بكل لفظ وصيغة مشروعة»، مضيفة أن «ما قد يطرحه البعض من إشكالية تخصيص أوقات معينة للعبادات، هو (خطأ في الفهم)، فقد نصّ أهل العلم على مشروعية تخصيص زمان أو مكان معين بالأعمال الصالحة». وتابعت أن «من يتهم المسلمين في فعلهم ذلك بـ(البدعة) فهو الأولى بهذا الوصف؛ لأنه ضيّق على المسلمين أمراً جعل الشرع لهم فيه سعة». من جهته، قال الصاوي إن «ثمة أمراً صريحاً واضحاً بالصلاة والسلام على رسول الله في يوم الجمعة (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خُلق آدم وفيه قُبض وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليَّ، قالوا يا رسول الله وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أرِمتَ - يقولون بليت - فقال إن اللَّه عز وجل حرّم على الأرض أجساد الأنبياء)، فأفضل ما يُعمل في هذا اليوم (أي الجمعة) غير أداء الفرائض، هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم»، مضيفاً أن «الأمر بالصلاة والسلام على النبي يشمل كل الأوقات، ولا يوجد ما يمنع القيام به في أي وقت من يوم الجمعة قبلها أو بعدها أو في أدبار الصلوات». وكيل كلية الدعوة السابق بجامعة الأزهر يشير إلى أن «الصلاة على الرسول من أفضل العبادات؛ فهي تكفير للذنوب وليست (بدعة) كما يدعي البعض من أصحاب (الآراء المتشددة)». وأضاف أن «الذين يرفضون دعوة الصلاة على النبي، ليسوا من أهل الاختصاص من علماء الفقه؛ لذا فرفضهم ليس له أي سند، سوى فقط الرفض، فهم أصحاب (فكر معين)»، لافتاً إلى أن «دعوة (الأوقاف) لاقت ترحيباً بين المصريين، وإذا كان هناك (قلة) رافضة للدعوة على بعض صفحات التواصل الاجتماعي – وبعضها صفحات بأسماء مجهولة - ليس معنى هذا عدم الترحيب بالدعوة». ودخل الإعلامي المصري، إبراهيم عيسى، على خط دعوة «الأوقاف»، مؤكداً عبر برنامجه «حديث القاهرة» (مساء الأربعاء) وفق بوابة «أخبار اليوم» الرسمية بمصر، أن «قرار (الأوقاف) بتوجيه المساجد بالصلاة على النبي لمدة 5 دقائق، لا يصح أن يكون هذا بقرار حكومي».

المبعوث الأممي: حتمية الحوار يدركها البرهان و«حميدتي»

الشرق الاوسط...واشنطن: علي بردى..رأى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان، ممثل الأمين العام للمنظمة الدولية فولكر بيرثيس، أنَّ القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات «الدعم السريع» بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أدركا حتمية الحوار وأنه «لا مفر» من الجلوس على طاولة المفاوضات لإنهاء الحرب. وأكَّد بيرثيس لإذاعة الأمم المتحدة عقب إحاطته الأخيرة أمام أعضاء مجلس الأمن، أنه رغم صعوبة الوضع، فإن الأمم المتحدة مصممة على «مساعدة السودانيين على تجاوز هذه المحنة العصيبة وتحقيق السلام وإعادة مسار العملية الانتقالية»، موضحاً أن الأمم المتحدة «تبذل كل ما في وسعها على الصعيدين السياسي والإنساني لتجاوز الآثار الرهيبة التي خلفتها الحرب، وتقديم المساعدات الإنسانية المنقذة لحياة ملايين السودانيين داخل السودان وخارجه». وأكد أن الاتفاق الإطاري «سيظل مرجعاً للنقاش»، وأنه «عندما تتوقف هذه الحرب وتبدأ مناقشات سياسية جديدة، فكل هذا يتطلب إعادة النظر فيما أنجز» قبل 15 أبريل (نيسان) . وشدد على أن «سياستنا هي أن نتوسط بين الأطراف مثل ما يفعل السعوديون والأميركيون في جدة». وقال: «تكمن أهمية اتفاق جدة لوقف إطلاق النار، في أنه أول اتفاق يوقع عليه الطرفان»، ويأتي مقترناً بـ«تفاهم حول آلية لمراقبة وقف النار، وهذه خطوة مهمة إلى الأمام»؛ لأن ذلك «سيسهل، ليس فقط مراقبة التزام الطرفين بالاتفاق، ولكن أيضاً تسمية الطرف الذي لا يلتزم».

واشنطن: فاغنر زودت الدعم السريع بصواريخ أرض جو..

دبي - العربية.نت.. اتهمت الولايات المتحدة الخميس مجموعة فاغنر الروسية بتزويد قوات الدعم السريع في السودان بصواريخ أرض جو. وحذرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، من أن دعم فاغنر لقوات الدعم السريع يساهم في نزاع مسلح طويل الأمد سيؤدي لمزيد من الفوضى في المنطقة.

"لدينا قتيل من عناصر فاغنر"

يذكر أنه في 11 مايو الحالي جدد القيادي البارز في الجيش السوداني الفريق ياسر العطا، اتهام قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي، بإذكاء الصراع. ولفت إلى أن حميدتي سيواجه تهمة الخيانة العظمى، وسيجرد من ألقابه، وفق تعبيره. كما أفاد في مقابلة مع "الشرق الأوسط"، بأن قوات مجموعة فاغنر الروسية تقاتل إلى جانب الدعم السريع، قائلاً: "لدينا قتيل من عناصرها".

تجدد الاشتباكات

يشار إلى أنه على الرغم من صمود الهدنة القصيرة التي أعلن عنها، السبت الفائت، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فإن انتهاكات الطرفين مستمرة. فقد تجددت الاشتباكات بين القوتين العسكريتين الكبيرتين، الأربعاء، في جنوب العاصمة الخرطوم وبحري وضواحي أم درمان. ما دفع العديد من المراقبين إلى التخوف من انهيارها لاسيما أن مصير سابقاتها لم يكن مبشراً، إذ تعرضت نحو 12 هدنة سابقة لانتهاكات جمة. وبحسب ما نص عليه اتفاق جدة الذي وقع بين ممثلي الجيش والدعم السريع برعاية سعودية أميركية، السبت الماضي، تراقب لجنة "المتابعة والتنسيق" وقف النار هذا. وتضم تلك اللجنة "قيادات من الطرفين المتناحرين بالإضافة إلى مسؤولين سعوديين وأميركيين". كما تناقش في اجتماعاتها انتهاكات وقف إطلاق النار مع القيادتين العسكريتين.

تقاذف الاتهامات

وكانت اشتباكات اندلعت الأربعاء بين طرفي الصراع في عدة مناطق بالخرطوم، بعد هدوء نسبي شهده اليوم الأول من الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ ليل الاثنين الثلاثاء، ما هدد بانهيار وقف إطلاق النار الهادف إلى السماح بوصول المساعدات وتمهيد السبيل لهدنة تدوم لفترة أطول. وفي بيانين صدرا في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، تقاذف الجانبان الاتهامات بخرق الاتفاق. ففيما أكدت قوات الدعم السريع أنها اضطرت للدفاع عن نفسها ضد الضربات البرية والمدفعية والجوية من الجيش، اتهمها الأخير بشن هجمات على دار سك العملة وقواعده الجوية وعدة مدن غرب العاصمة.

فرار أكثر من 1.3 مليون

إلى ذلك، أفاد شهود عيان في أم درمان أن طائرة مقاتلة تابعة للجيش أُسقطت، ونُشرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر الحادث. إلا أن الجيش أوضح لاحقاً أن عطلاً أصاب الطائرة، في حين زعمت قوات الدعم السريع أنها أسقطتها. يذكر أنه منذ 15 أبريل الماضي يدور القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وأجبر أكثر من 1.3 مليون شخص على الفرار من ديارهم، كما هدد بزعزعة استقرار المنطقة الأوسع.

حكومة الدبيبة: نفذنا ضربات جوية ضد مهربين غرب طرابلس

العربية.نت – منية غانمي... أعلنت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، الخميس، أنّها نفذّت ضربات جويّة دقيقة استهدفت مواقع عصابات تهريب المهاجرين غير الشرعيين والوقود وأوكار تجار المخدرات، على ساحل مدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس. وأوضحت الوزارة في بيان، أنّ هذا التحرّك يهدف إلى تطهير منطقة الساحل الغربي وباقي مناطق ليبيا من أوكار الجريمة والأعمال العصابية، تنفيذا للخطة العسكرية الموضوعة، داعية جميع المواطنين إلى التعاون مع القوات العسكرية لتحقيق هذه الأهداف. في المقابل، قالت مصادر محلية، إن طيران مسيّر مجهول قصف ظهر الخميس، مواقع عسكرية بمنطقة أبو صرة وأخرى قرب ميناء الماية تابعة للميليشيات المسلّحة، كما تحدث سكان عن سماع دوي انفجارات عنيفة، وأظهرت مقاطع فيديو تصاعد أعمدة الدخان من أماكن قرب الساحل. ومن شأن هذا الهجوم أن يفجر خلافات بين حكومة الدبيبة والقوات العسكرية الداعمة لها، والميليشيات المسلّحة في مدينة الزاوية، التي اتهمت حكومة الدبيبة بمحاولة جرّ المنطقة إلى الحرب من جديد.

قصف تركي

وكانت مصادر للعربية/الحدث، اليوم الخميس، أفادت بأن غرب العاصمة الليبية تعرضت لقصف بمسيرات، ما أدى إلى إصابات في صفوف المدنيين. فيما اتهم عضو مجلس النواب عن مدينة الزاوية علي أبوزريبة في تصريحات للعربية والحدث، الطيران التركي بقصف المواقع الرافضة لهذا الوجود. جاء تحرك الدبيبة فيما يبدو استجابة لدعوات أطلقها أهالي الزاوية خلال الأسابيع الماضية، تطالب بتحسين الوضع الأمني في المدينة والتحرك للقضاء على الميليشيات المسلحة والعصابات الإجرامية، عقب ارتفاع معدلات الجريمة. وما زال الوضع الأمني في غرب ليبيا يعاني من مشاكل كبيرة، خاصة في الزاوية التي تسيطر عليها ميليشيات مسلحة تقودها أسماء مدرجة على قوائم الإرهاب ومطلوبة للعدالة، وتتصارع فيما بينها على مناطق النفوذ ومنافذ التهريب.

طيران «الوحدة» يقصف «أوكاراً لعصابات» في الزاوية الليبية

الشرق الاوسط...القاهرة: جمال جوهر... وجّه طيران مسيّر تابع لوزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية» الليبية المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، «ضربات جوية» إلى مواقع عدة، جنوب مدينة الزاوية (غرب)، استهدفت «أوكاراً لعصابات تهريب الوقود، وتجار المخدرات والبشر»، غير أن بعض معارضي الدبيبة عدّوا أن هذه العملية «ليست تطهيراً للمنطقة من الجريمة، بل عمليات تصفية ضد خصومه». وطال القصف، الذي أصاب المواطنين بحالة من الفزع، مواقع جنوب الزاوية، من بينها ميناء الماية، واستراحة بمنطقة أبو صرة، التي تعود ملكيتها لأحد المقربين من عضو مجلس النواب علي أبو زريبة، مخلفاً جريحاً، بحسب هيئة الإسعاف والطوارئ، ومسؤول محلي. علماً أن أبو زريبة هو شقيق عصام أبو زريبة، وزير الداخلية بحكومة «الاستقرار». ووسط تأويلات عدة عن أسباب القصف، نقل محمد حمودة، المتحدث باسم حكومة «الوحدة»، عن وزارة الدفاع أن «طيراننا الوطني نفذ صباح اليوم (الخميس) ضربات جوية دقيقة وموجهة ضد أوكار عصابات تهريب الوقود، وتجارة المخدرات، والاتجار بالبشر في منطقة الساحل الغربي... وكانت بفضل الله ضربات ناجحة حققت أهدافها المرجوة». كما نقلت وسائل إعلام محلية عن الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ، أسامة علي، وقوع جريح واحد في القصف الذي تعرضت الاستراحة، فيما لم يسفر الحادث عن أي إصابات في استهداف ميناء الماية. وأضافت وزارة الدفاع في البيان، الذي نقله حمودة، أنها «وهي تقوم بمهمتها الوطنية بمتابعة مباشرة من رئيس الحكومة، تؤكد تنفيذ التعليمات والخطة العسكرية الموضوعة من أجل تطهير مناطق الساحل الغربي، وباقي مناطق ليبيا، من أوكار الجريمة والأعمال العصابية»، مؤكدة أنها «لن تتأخر أبداً في القيام بواجبها الوطني». كما أهابت الوزارة بجميع المواطنين «التعاون التام مع القوات العسكرية والأركان العامة في العمليات العسكرية، التي لن تتوقف إلا بتحقيق جميع أهدافها». ومبكراً، نقلت وسائل إعلام محلية عن جمعة الجيلاني، نائب رئيس مجلس أعيان وحكماء الزاوية، أن طيراناً مسيراً قصف موقعين جنوبي المدينة، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاستهداف في حينه، وأن القصف الأول استهدف استراحة بمنطقة أبو صرة والثاني استهدف موقعاً في الماية وخلف جريحين. بينما اعتبر علي أبو زريبة، القصف إعلانا لبداية «الحرب بين قوات الاستعمار التركي وأعوانهم مع القوة الوطنية الليبية في المنطقة»، مستغرباً قيام ما سماه «الطيران التركي المسير، الذي يتحرك بأوامر الدبيبة باستهداف منطقة أبو صرة». في سياق ذلك، أكد «حراك تصحيح المسار بالزاوية الكبرى» أنه «حراك مدني إصلاحي خدمي وليس له علاقة بأي توجهات، أو تصفية حسابات سياسية ولا أي عمليات عسكرية»، معلناً رفضه «وجود أي حرب أو جر المدينة للحروب داخل المدينة». مبرزاً أنه يدعم «الجهود الهادفة لاستقرار المدينة وأمنها وسلامة أهلها، ومحاسبة الخارجين عن القانون، شريطة استمرار هذه الجهود وعدم تمييزها بين المجرمين». ورفضت وزارة الداخلية في الحكومة الليبية ما سمته «القصف العشوائي» الذي تعرضت له مواقع عدة في مدينة الزاوية، وميناء الماية التابع للوَزارة، وقالت في بيان: «نرفض بشدة الهجوم الذي استهدف إدارة خفر السواحل بميناء الماية، ومنطقة أبو صرة والسيدة زينب جنوب الزاوية»، موضحة أن العملية التي نفذها الطيران المسير أسفرت عن إصابة عدد من عناصر الأمن التابعين للوزارة، وطالبت بفتح تحقيق على الفور حول هذه العملية التي وصفتها بـ«النكراء» و«التي قد تكون عواقبها وخيمة». كما طالبت مجلس الأمن وبعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذا العمل، منوهة إلى ضرورة «توثيق هذه الجرائم لمحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة».

* «تحديات جسيمة»

في شأن آخر، تحدث عبد الله باتيلي، المبعوث الأممي، عن وجود «تحديات جسيمة» لا تزال شاخصة أمام مسيرة ليبيا نحو الانتخابات، بما في ذلك ضمان بيئة آمنة، ومعالجة معضلة التشكيلات المسلحة، والنهوض بالمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، وحماية حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وترأس باتيلي مع تركيا أول جلسة عامة تعقدُها داخل الأراضي الليبية «مجموعةُ العمل الأمنية»، المنبثقة عن لجنة المتابعة الدولية التابعة لمسار برلين. وقال المبعوث الأممي إن هذا الاجتماع «يشكل باكورة اجتماعات أخرى لمجموعة العمل الأمنية، التي يمكن أن تُعقد في مختلف مناطق ليبيا، الأمر الذي سوف يسهم بالتأكيد في الدفع بالعملية السياسية إلى الأمام، وتهيئة الظروف الملائمة لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة في 2023، وقبول جميع الأطراف بنتائجها». كما أشاد باتيلي بعمل اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في الجمع بين الأطراف الأمنية والعسكرية الفاعلة خلال الأشهر القليلة الماضية قائلاً: «علينا ألا نستهين بالإنجازات المحرزة حتى هذه اللحظة. من جانبه، أعرب السفير التركي في ليبيا والرئيس المشارك لمجموعة العمل لهذا الشهر، كنعان يلماز، عن أمله في أن يشكل التئامُ أعضاء مجموعة العمل الأمنية في طرابلس «حلقة أولى من سلسلة اجتماعات عديدة ستجرى في ليبيا، بدل من أن يكون هذا الأمر حالة استثنائية». في سياق آخر، بحث محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي، اليوم (الخميس)، «أوضاع السجناء السياسيين الذين صدرت بحقهم أحكام بالإفراج ولم تُنفّذ» مع وفد من مشايخ وأعيان قبيلة المقارحة. وقال المكتب الإعلامي للمجلس إن المنفي أكد على الدور الكبير الذي تلعبه القبائل الليبية كافة بشكل عام، وقبيلة المقارحة بشكل خاص، في دعم سبل المصالحة الوطنية.

«الشغل التونسي» يطالب بتصنيف بلاده ضمن البلدان المنتهكة للحق النقابي

تونس: «الشرق الأوسط».. طالب الاتحاد العام التونسي للشغل منظمةَ العمل العربية بتصنيف حكومة بلاده ضمن الدول العربية المنتهكة للحق النقابي. وذكرت صحيفة «الشعب نيوز»، التابعة لـ«اتحاد الشغل»، اليوم (الخميس) أن الطلب جاء خلال المشاركة في الدورة السنوية لمنظمة العمل العربية في القاهرة. وقالت الصحيفة: «أمام تعذر الاتفاق مع الحكومة في تونس حول حماية الحق النقابي، والحق في المفاوضة الجماعية الحرة والطوعية، تبنى فريق العّمال من كل البلدان العربية طلب الاتحاد العام التونسي للشغل بتقديم شكوى ضد الحكومة التونسية لانتهاكها الحق في التفاوض»، مضيفة أن تقرير فريق العمال «نصّ على ذكر الحكومة التونسية بوصفها سلطة لا تحترم الاتفاقيات، وتنتهك الحريات النقابية». وتوترت العلاقة بين اتحاد الشغل، الذي يقول إنه يضم مليون عضو، والرئيس التونسي قيس سعيد في الآونة الأخيرة. واتهمت المنظمة العمالية السلطات التونسية بالعمل على «ضرب» الحقوق النقابية، بعد اعتقال قادة نقابيين، ومنع مسؤولين نقابيين أوروبيين من دخول البلاد للمشاركة في احتجاجات عمالية.

الرئيس التونسي يدعو إلى تحديد «التمويلات والجهات المشبوهة»

بهدف الحد من المال السياسي الفاسد والتمويلات غير المشروعة

الشرق الاوسط...تونس: المنجي السعيداني... أكد الرئيس التونسي قيس سعيد الدور البالغ الأهمية الذي تلعبه لجنة التحاليل المالية، التابعة للبنك المركزي التونسي، في تحديد مصادر التمويلات المشبوهة التي «انتفعت وما زالت تنتفع بها جهات هي بدورها مشبوهة»، وقال لدى استقباله (الأربعاء) مروان العباسي، محافظ البنك المركزي التونسي، الذي قدم له القائمات المالية لسنة 2022 وتقرير مراقبي الحسابات، إنه لم يعد يخفى على أحد أن الأموال «تتدفق بصفة غير شرعية، ولا مجال لهؤلاء الذين يستفيدون منها أن يبقوا دون محاسبة أو جزاء، وفق ما يقتضيه القانون التونسي»، على حد تعبيره، وذلك في إشارة إلى الأحزاب السياسية التونسية والجمعيات الأهلية المتهمة بتلقي «تمويلات مالية مشبوهة والاستفادة من المال الفاسد»، في أنشطتها خاصة خلال الفترات الانتخابية. وتأتي هذه الاتهامات في ظل حملة تقودها السلطات التونسية ضد الفساد، وغالبا ما تظهر تقارير اللجنة التونسية للتحاليل المالية وجود اختلالات ومعلومات مشبوهة، خلال معالجتها من سنة إلى أخرى أعدادا متزايدة من التصاريح المشبوهة. وكان القضاء التونسي قد كشف خلال الأشهر الماضية عن اتهامات وجهت إلى عدة قيادات من حركة النهضة، فيما بات يعرف في تونس بقضية شركة «أنستالينغو»، وقادت التقارير والأبحاث الأمنية إلى وجود شبهة تورط الشركة في «الاعتداء على أمن الدولة، وتبييض أموال، والإساءة إلى الغير عبر مواقع التواصل الاجتماعي». ووجهت التهمة في هذا الملف أيضا إلى قيادات عليا في وزارة الداخلية، وإطارات أمنية معزولة ومدونين، كما شملت التحقيقات رجال أعمال ونائبا في البرلمان المنحل، وملحقا سابقا برئاسة الحكومة، وقيادات في حزب النهضة، وعلى رأسها راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، الذي صدر ضده حكم بالسجن لمدة سنة في التاسع من شهر مايو (أيار) الحالي. وكانت النيابة العامة قد أذنت في يونيو (حزيران) 2022 بفتح بحث تحقيقي ضد 27 متهما، من بينهم رئيس حركة النهضة، وصهره رفيق عبد السلام وابنته، من أجل ارتكاب جرائم تتعلق بغسل الأموال، إلى جانب عدة تهم أخرى، من بينها القيام بأنشطة هدفها تغيير هيئة الدولة. لكن الغنوشي صرح بعد الانتهاء من استنطاقه آنذاك بأن ملف هذه القضية «مزيف ومفبرك وخال من الحجج». وخلال سنة 2021 أكدت اللجنة التونسية للتحاليل المالية (حكومية) أن المخالفات الرئيسية الثلاث، التي سجلتها ارتبطت بمخاطر غسل الأموال، التي تم إثباتها وإحالتها إلى النيابة العامة، والمتمثلة في التهريب بنسبة 20 في المائة، والفساد واستغلال النفوذ بنسبة 19 في المائة، والتحايل بنسبة 11 في المائة.

تونس وفرنسا ستبحثان في قضايا التعليم ومسألة الهجرة الشائكة

باريس: «الشرق الأوسط».. أعلنت الخارجية الفرنسية، اليوم (الخميس)، أن الوزيرة كاترين كولونا ستلتقي نظيرها التونسي، نبيل عمار، الثلاثاء المقبل في باريس، معتبرة اللقاء «فرصة لإظهار» دعم فرنسا لتونس، بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت المتحدثة باسم الوزارة آن - كلير ليجاندر خلال مؤتمر صحافي إن كولونا وعمار أجريا محادثات عبر الهاتف، لكن «هذا سيكون أول لقاء ثنائي بينهما». وأضافت «ستتاح لنا الفرصة لإظهار، والتأكيد مجدداً على دعمنا لتونس والشعب التونسي»، مشيرة إلى أن الوزيرين «سيتناولان من كثب كل جوانب التعاون الفرنسي - التونسي». كما تطرقت إلى قضايا التعليم والثقافة، ومسألة الهجرة الشائكة. وكان نبيل عمار قد دعا الاتحاد الأوروبي أثناء استقباله المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، إيلفا يوهانسون، في نهاية أبريل (نيسان) الماضي إلى إظهار «تضامن» مع بلده، لا سيما في مكافحة الهجرة غير القانونية. وتونس التي تبعد بعض أجزاء ساحلها أقل من 150 كيلومتراً عن جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، تسجل بانتظام محاولات هجرة بحراً نحو إيطاليا، معظم المشاركين فيها مواطنون من دول أفريقيا جنوب الصحراء. وقد أعلن الحرس الوطني التونسي في وقت سابق أنه أنقذ، أو اعترض، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام أكثر من 14 ألف مهاجر، معظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء، أي ما يزيد على خمسة أضعاف العدد المسجل في الفترة نفسها من عام 2022. كما ستناقش كولونا وعمار «التحديات الاقتصادية التي تواجه البلد، وكيف يمكننا مساعدة تونس في مواجهتها على الصعيد الثنائي ومع شركائنا الأوروبيين»، كما أوضحت ليجاندر. وتمر تونس بأزمة مالية حادة، وتتفاوض منذ أشهر مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض يقارب ملياري دولار، لكن النقاشات بين الطرفين تعثّرت منذ الإعلان عن اتفاق مبدئي في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

الإفراج عن المعارض الجزائري كريم طابو ووضعه تحت مراقبة قضائية

الجزائر: «الشرق الأوسط»... ذكرت وسائل إعلام محلية أن السلطات الجزائرية أفرجت، الخميس، عن المعارض كريم طابو، مع وضعه تحت مراقبة قضائية، بعد توقيفه لمدة 48 ساعة. وقال الموقع الإخباري «طارق نيوز» إن طابو وُضع تحت مراقبة قضائية، بعدما استمع إليه قاضي تحقيق في محكمة كوليا، غرب الجزائر العاصمة. وقال شقيق طابو، جعفر، إن المُعارض أُلقي القبض عليه، مساء الثلاثاء، من منزله في العاصمة، وأُوقف احتياطياً، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وكان جعفر قد نشر، على مواقع التواصل الاجتماعي، نقلاً عن المحامي توفيق بلالا، أن شقيقه «أُوقف في دلي إبراهيم بأيدي شرطيين في زي مدني»، لافتاً إلى أنه لم يتلقّ توضيحات عن طبيعة الاتهامات الموجَّهة إلى شقيقه. يرأس كريم طابو (48 عاماً) حزباً معارضاً صغيراً هو «الاتحاد الديمقراطي والاجتماعي»، الذي لم يحُز تصريحاً من السلطات، كما أنّه أحد الوجوه الأكثر شعبية في الحراك الذي شهدته الجزائر من فبراير (شباط) 2019 إلى أوائل عام 2020. وكان قد حُكم على طابو، في مارس (آذار) 2020، وقضى عقوبة بالسجن لمدة عام، بتهمة «تقويض الأمن القومي»؛ بسبب مقطع فيديو، على حساب حزبه على «فيسبوك»، انتقد فيه تدخل الحكومة في الشؤون السياسية.

«الدفاع» الجزائرية تؤكد تحقيق «نتائج نوعية» في محاربة الجريمة

الجيش أشاد بـ«احترافية عالية» لأفراده

الجزائر: «الشرق الأوسط».. أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، أمس (الأربعاء)، عن اعتقال الجيش 12 شخصاً بشبهة دعم الجماعات الإرهابية، ومصادرة أسلحة حربية ومتفجرات، «في عمليات متفرقة» لمحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها، وفق ما جاء في بيان لها، وذلك خلال الفترة الممتدة من 17 و 23 من مايو (أيار) الحالي. وتضمن البيان حصيلة لأعمال الجيش في الفترة المذكورة، تخص تعقّب الطرق التي يسلكها مهربو الوقود عبر الحدود وتجار المخدرات، والأشخاص محل اشتباه بتقديم سند للمتطرفين. وتحدث البيان عن «نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية، واليقظة والاستعداد الدائمين لقواتنا المسلحة في كامل التراب الوطني»، مشيداً بـ«الجهود المتواصلة المبذولة في مكافحة الإرهاب، ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها». ووفق الحصيلة، فقد تم اعتقال 83 تاجر مخدرات وحجز ستة قناطير و42 كلغ من الكيف المعالج، وكميات كبيرة من الحبوب المخدرة بغرب البلاد. أما في بلدات تمنراست وعين قزام وجانت بأقصى الجنوب، فقد أوقفت وحدات الجيش 1028 شخصاً، وصادرت 20 مركبة و164 مولداً كهربائياً، و176 مطرقة ضغط وأربعة أجهزة للكشف عن المعادن، بالإضافة إلى كميات من المتفجرات ومعدات تخص التفجير، وعتاد يستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، بحسب بيان وزارة الدفاع، الذي شمل أيضاً توقيف 19 شخصاً آخر، وضبط مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف، وسبعة بنادق صيد. ويعتقد أن هذه الأسلحة تابعة لمهربين. كما تم حجز 11 قنطاراً من مادة التبغ و4362 وحدة من مختلف المشروبات كانت موجهة للتهريب، عبر الحدود الجنوبية التي يفوق طولها ألف كلم. وضمن نتائج عمليات الجيش خلال الفترة نفسها، أحبط حرس الحدود بالجنوب والشرق محاولة لتهريب كميات كبيرة من الوقود، بلغت حسب وزارة الدفاع، 68268. كما تم اعتقال 723 مهاجراً غير نظامي «من جنسيات مختلفة». وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت الأسبوع الماضي بأن ثلاثة متشددين سلموا أنفسهم للجيش بمنطقة برج باجي مختار بالجنوب، بعد أن التحقوا بعناصر الجماعات المتطرفة بمنطقة الساحل قبل 10 سنوات. وأكدت الوزارة أنهم سلموا الجيش ثلاثة مسدسات رشاشة كالاشنيكوف، ومسدس آلي وقنبلتين دفاعيتين، و12 مخزن ذخيرة وقرابة 300 طلقة من عيارات مختلفة. وتشهد المناطق الجنوبية الحدودية حركة لافتة لتجار السلاح والمتطرفين، الذين يتسللون من الحدود مع مالي والنيجر، كما تعرف نشاطاً مهماً لشبكات الهجرة السرية. وتقول الحكومة إن كميات مهمة من السلاح تم حجزها بالحدود مع ليبيا (800 كلم) منذ اندلاع الأزمة بها عام 2011. وفي 18 من الشهر الحالي، أعلن الجيش عن مصادرة أسلحة حربية وذخيرة، من بينها مدفع «هاون»، وقذائف تابعة له، وذلك بفضل معلومات حصل عليها، بعد القبض على 4 متطرفين بغرب البلاد، إثر اشتباك مسلّح أسفر عن مقتل ضابط برتبة نقيب.

«الأصالة والمعاصرة» المغربي يصدر قرارات تأديبية في حق 4 برلمانيين

الرباط: «الشرق الأوسط»... أصدر حزب الأصالة والمعاصرة، المشارك في الحكومة المغربية، قرارات تأديبية في حق أربعة برلمانيين ينتمون إليه.وجاء في بيان للحزب صدر، اليوم الخميس، أنه قرر الطرد النهائي لأحد هؤلاء من صفوف الحزب، وإحالة ثلاثة آخرين على اللجان الجهوية للتحكيم والأخلاقيات المعنية، لتوافي المكتب السياسي بقراراتها النهائية في غضون عشرة أيام. ولم يكشف بيان المكتب السياسي للحزب عن أسماء هؤلاء البرلمانيين، لكن مصادر أشارت إلى أن البرلماني المعني بالطرد النهائي هو محمد سالم الجماني، عن دائرة العيون بمنطقة الصحراء (جنوب)، وذلك بسبب تراكم أخطائه، وعرقلته هيكلة الحزب بالمنطقة. أما بقية البرلمانيين الذين تم تجميد وضعيتهم في الحزب فهم ربيع هرامي نائب سطات، وحسن بلمقدم نائب مولاي يعقوب، ومحمد مكنيف المستشار بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية). وعزت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إحالة هؤلاء على لجان الأخلاقيات والتحكيم إلى إخلالهم بالتزاماتهم تجاه الحزب، من قبيل الغياب عن الاجتماعات، وعدم أداء الواجبات المالية لفائدة الحزب. من جهة أخرى، توقف بيان المكتب السياسي على أهمية تعميق التواصل الخارجي ما بين الحكومة والمواطنين، والتواصل المكثف لكل أعضاء الحكومة مع الرأي العام «لمحاصرة الإشاعات والأخبار الزائفة، وتمكين المواطنين من حقهم في المعلومة الصحيحة». في السياق ذاته، شدد المكتب السياسي للحزب على أهمية التواصل الداخلي فيما بين أعضاء الحكومة لجهة تسريع تنزيل الأوراش الإصلاحية، ودعا رئاسة الحكومة إلى حرصها على تكثيف التواصل الداخلي الناجع بين القطاعات الحكومية، وكذلك الحوار الفعال مع الوزراء. على صعيد متصل، ثمن المكتب السياسي للحزب الجهود التي تبذلها الحكومة في المجال الاجتماعي، وكل القرارات والتدابير التي اتخذتها الحكومة، والتي «بدأت تنعكس إيجاباً على أسعار بعض المواد الأساسية التي أخدت في النزول والاستقرار». كما حث الحزب الحكومة على مزيد من الحزم في مواجهة السماسرة والوسطاء والمضاربين، والرفع من حدة الرقابة داخل الأسواق الوطنية، والتصدي لتجار الأزمات وللوبي جديد من المحتكرين برز في الساحة، وأضحى يتحكم في سلسلة التوزيع في الأسواق الوطنية. وبخصوص مشكلة الجفاف، أشاد الحزب بالحكومة لمضاعفتها الجهود لتجاوز الإشكالات الصعبة في مجال الماء، والإسهام في تخفيض تكلفة مواد الإنتاج والبذور والأدوية، وذلك للتخفيف من حدة الموسم الفلاحي المقبل، الذي يطرح الكثير من الصعوبات جراء توالي سنوات الجفاف، وتراكم ديون الفلاحين، وضعف القدرة على مواصلة الزراعة والإنتاج وسط الكثير من الفلاحين لا سيما المتوسطين والصغار.

الحكومة المغربية لتقديم مساعدات مالية للأسر الفقيرة قبل نهاية العام

بهدف إعانتها على تجاوز تداعيات ارتفاع أسعار المواد الغذائية

الرباط: «الشرق الأوسط»... قال العياشي الفرفار، النائب في البرلماني المغربي، اليوم (الخميس)، إن الحكومة تعتزم صرف مساعدات مالية للأسر المغربية الفقيرة، قصد مساعدتها على تجاوز تداعيات ارتفاع أسعار المواد الغذائية قبل نهاية العام الحالي. وأضاف الفرفار، في تصريحات لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، أن الحكومة المغربية «ستشرع في الربع الأخير من العام الحالي في صرف مساعدات مالية مباشرة للعائلات الأشد فقراً، وسيتم ذلك بعد إجراء عمليات مسح اجتماعي شامل لكل الشعب المغربي». وكانت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب (جهاز الإحصاء الحكومي) قد صرحت بأن أسعار المواد الغذائية ارتفعت 16.3 في المائة في أبريل (نيسان) الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما ارتفعت أسعار المواد غير الغذائية بنسبة 2 في المائة. وتابع الفرفار أن ارتفاع الأسعار «بات أزمة مخيفة ومعقدة، وواقعاً يعيشه المواطن المغربي»، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على التخفيف من وطأة تلك الأزمة على الشعب من خلال «اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة»، مضيفاً أن «الحكومة تعمل على حماية السلة الغذائية للمواطن، عبر اتخاذ إجراءات عدة، منها منع أو تقليص تصدير المواد الغذائية الأساسية مثل الخضراوات والفاكهة، والعمل على خفض سعر المحروقات، وإزالة الرسوم الجمركية عن استيراد اللحوم بأنواعها كافة». في السياق ذاته، أوضح بوعزة الخراطي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق المستهلك، أن ارتفاع الأسعار وصعود معدل التضخم «ناجمان عن صعود الأسعار العالمية، والجفاف الذي يعاني منه المغرب». وقال في تصريح لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «إن ارتفاع الأسعار عالمياً، لا سيما أسعار الطاقة، وأيضاً تعرض الموسم الزراعي المحلي لعقبات كبيرة سببها الجفاف، أثّرا سلباً في المحاصيل الزراعية، وبالتالي في أسعار المواد الغذائية في المغرب». وفي تقرير لها ذكرت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب أن معدل التضخم تباطأ في شهر أبريل الماضي إلى 7.8 في المائة، بعد أن سجل 8.2 في المائة في شهر مارس (آذار) الماضي. وأضاف الخراطي أن «الوسطاء (التجار) يمارسون دوراً سلبياً أيضاً في رفع الأسعار، وذلك عبر استغلال الفوضى في الأسواق، واحتكار المواد الغذائية، والعمل على بيعها بأسعار مرتفعة»، مبرزاً أنه على الرغم من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، فإن تلك «المواد بأنواعها كافة متوافرة في الأسواق، وليس هناك أي نقص بها». كما أوضح الخراطي أنه لا أحد يستطيع تحديد أسعار السلع في الأسواق، مشيراً إلى أن مديرية المنافسة معنية فقط بمتابعة توافر المنتجات، ومراقبة الأسعار، وأنها تتدخل في حالات الاحتكار أو التلاعب في الأسواق. وقال إن «السوق المغربية سوق حرة، فكلما زاد الطلب ارتفعت الأسعار، والعكس صحيح، ولا أحد يتحكم في الأسعار سوى الأسواق، وأحياناً تختلف الأسعار ما بين الصباح والمساء». وأضاف الخراطي أن تدخل الحكومة في الأسعار يقتصر فقط على المواد المقننة مثل الأدوية، والمواد المدعومة مثل غاز الميثان والسكر والدقيق. وتعزو الحكومة المغربية ارتفاع الأسعار إلى تداعيات الحرب الروسية - الأوكرانية وجائحة «كورونا»، إضافة إلى تعرض البلاد لأزمة جفاف، علماً بأن المغرب يعد من البلدان الشديدة التأثر بتداعيات التغير المناخي، وموجات الجفاف المتتالية منذ نحو 3 سنوات، وهو أمر ترك أثره في حجم المياه بالسدود، التي لا تتجاوز طاقتها 27 في المائة. وهذه هي أسوأ موجة جفاف يشهدها المغرب في 4 عقود، حيث بات البلد مصنفاً تحت خط ندرة المياه، الذي تحدده المنظمة العالمية للصحة، بواقع 1700 متر مكعب للفرد سنوياً. ودقّ تقرير صادر عن منظمة «السلام الأخضر» لعام 2022 ناقوس الخطر بشأن تداعيات تغير المناخ على 6 بلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينها المغرب.

مقتل 100 إرهابي على يد الجيش في بوركينا فاسو

جمعية تحذر من حرب عرقية تعمق جراح البلد الأفريقي

الشرق الاوسط..نواكشوط : الشيخ محمد.. قتل جيش بوركينا فاسو أكثر من مائة إرهابي، خلال عملية عسكرية واستخباراتية شنها في منطقة «بيتو»، الواقعة شرق البلاد، غير بعيد من الحدود مع دولة النيجر، وهي المنطقة التي ينشط فيها مقاتلو «تنظيم داعش في الصحراء الكبرى» الموالي لتنظيم «داعش». وقالت وكالة الأنباء الرسمية في بوركينا فاسو إن العملية العسكرية كانت «مشتركة بين مصالح الاستخبارات والقوات المسلحة»، مشيرة إلى أنها «مكنت من إنقاذ العديد من الأرواح، لأن العناصر التي تم استهدافها كانت تخطط لشن هجوم واسع النطاق». وأسفرت العملية حسب المصدر نفسه، عن تدمير قاعدة كبيرة تابعة للإرهابيين، كانوا قد شيدوها في غابة (غيبغا)، الواقعة شمال البلاد، كما أُحرق كثير من المعدات التي كان من بينها عربات ودراجات نارية وأطنان من الأدوية والمواد الغذائية الخاصة بالعدو. وأضاف المصدر نفسه أن القوات المسلحة هي التي قادت العملية العسكرية، بدعم من متطوعين مدنيين دربتهم السلطات وسلحتهم لمثل هذا النوع من العمليات الخاصة، وما تزالُ العمليات العسكرية مستمرة في المنطقة «على عدة جبهات»، حسب تعبير المصدر. ولكن المصدر لم يكشف عن أي معطيات حول الخسائر التي قد يكون الجيش تكبدها خلال المواجهات، رغم أنه في الأشهر الأخيرة أصبح يعتمد بشكل كبير على سلاح الجو في معاركه، وبالتالي قلص ذلك من الخسائر في صفوف الجنود. من جهة أخرى، تواجه بوركينا فاسو خطر اندلاع حرب عرقية في مناطق من شمال وشرق البلاد، وهي التي تخوض الحرب على الإرهاب منذ 2015، وتكبدت خسائر تقدر بأكثر من 10 آلاف قتيل من المدنيين والعسكريين، وفرار أكثر من مليوني شخص من قراهم. «الجمعية المناهضة للإفلات من العقاب واستهداف المجموعات العرقية» التي تنشط في بوركينا فاسو، نددت بما قالت إنها أعمال عنف استهدفت النازحين من قراهم بسبب القتال الدائر بين الجيش والإرهابيين، وهي حالات قالت إنها تكررت كثيراً خلال الأشهر الأخيرة في ظل محاولة الجيش استعادة السيطرة على أكثر من 40 في المائة من أراضي البلاد التي ينتشر فيها الإرهاب. وقالت الجمعية في بيان (الخميس) إن أغلب المستهدفين كانوا من قبائل الفلاني، التي تشتغل في رعاية الأبقار، مشيرة إلى أن نازحين من الشمال بسبب تهديدات إرهابية، جميعهم ينحدرون من هذه القبائل، تعرضوا (الثلاثاء) لهجوم من طرف عرقية أخرى أسفر عن مقتل 63 شخصاً على الأقل، من ضمنهم سبع نساء وثلاثة أطفال، كما أصيب عشرة أشخاص آخرين، وسلبت منهم ممتلكاتهم. ونشرت الجمعية شهادات قالت إنها لناجين من الهجوم، يؤكدون فيها أنهم كانوا في سوق للمواشي ينوون بيع أبقارهم، حين هاجمهم مدنيون مدعومون من متطوعين يعملون مع الجيش، وانتزعوا منهم ما بحوزتهم، وجردوهم من ثيابهم قبل أن يقوموا بتصفية عدد كبير منهم. ونددت الجمعية بما قالت إن هذه القبائل تتعرض له من اعتقالات تعسفية وتصفيات ونهب وسلب، محذرة في الوقت ذاته من إشعال حرب عرقية في البلد، بسبب إشاعات وأخبار كاذبة تتهم هذه القبائل بأنها تعمل مع الجماعات الإرهابية.

فقي محمد يحذّر من تحويل أفريقيا «ساحة معركة جيوستراتيجية»

أديس أبابا: «الشرق الأوسط».. شدّد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد (الخميس) على ضرورة ألا تصبح أفريقيا مرة أخرى «ساحة معركة جيوستراتيجية»، داعيا دول القارة إلى «مقاومة استغلال» القوى الكبرى على خلفية النزاع في أوكرانيا. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، جاءت تصريحات موسى فقي محمد في مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية في 25 مايو (أيار) 1963 في العاصمة الإثيوبية، قبل أن تتحول إلى الاتحاد الأفريقي عام 2002. وقال رئيس المفوضية «في سياق المواجهة الدولية، وتباين المصالح الجيوسياسية، فإن مساعي هذا الطرف أو ذاك تهدد بتحويل أفريقيا إلى ساحة معركة جيوستراتيجية، وبالتالي إنشاء نسخة جديدة من الحرب الباردة». وتابع: «في هذه اللعبة الخاسرة التي تُترجم مكاسب الآخرين إلى خسائر لأفريقيا، يجب أن نقاوم جميع أشكال استغلال دولنا الأعضاء». تقع أفريقيا في قلب التنافس الدولي على النفوذ الذي ازداد منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا. وتسعى موسكو للحصول على دعم في آسيا وأفريقيا حيث لم تدن العديد من الدول علانية التدخل العسكري الروسي. وزادت روسيا مبادراتها في القارة في السنوات الأخيرة مقدمة نفسها بديلا للقوى الاستعمارية السابقة. وأشاد موسى فقي محمد بالنجاحات التي حققتها منظمة الوحدة الأفريقية «من الاستقلال والانتصار على نظام الفصل العنصري (في جنوب أفريقيا) والتقدم الكبير في الاقتصاد والرياضة والفنون وتنامي الدور الأفريقي الدولي». وأشار أيضا إلى «العوامل السلبية، مثل التغييرات غير الدستورية للحكومات وما صاحبها من قمع وتضييق على الحريات، وانعدام الأمن، وانتشار الإرهاب، والتطرف العنيف، وانتشار الأسلحة بشكل غير منضبط، والآثار السلبية للتغيّر المناخي». لكنه شدد على أنه «رغم الصعوبات بأنواعها، لا تزال أفريقيا تتميز بقدرتها الكبيرة على الصمود. فقد تمكنت، رغم التوقعات المتشائمة حينها، من الصمود في مواجهة انتشار كوفيد - 19. والأفضل من ذلك، أنها اغتنمت الفرصة من هذه المحنة لإعادة التفكير في استراتيجيتها الصحية». واعتبر أن ذلك «دليل على أن أفريقيا إذا تحلت بالإرادة يمكنها النجاح مهما كانت طبيعة وأنواع المحن التي قد تواجهها». من جهته، شجب رئيس جزر القمر غزالي عثماني الذي يترأس حاليا الاتحاد الأفريقي «التغييرات غير الدستورية للسلطة» التي ازدادت في السنوات الأخيرة في أفريقيا. واستطرد قائلا إن «النزاعات داخل الدول وبين الدول الأفريقية وكذلك الإرهاب مستمرة، وبالتالي فإن السلام والأمن والديمقراطية والتنمية القارية مهددة في العديد من بلداننا». وأضاف عثماني «في هذا الصدد يجب إقناع إخواننا في السودان بالجنوح للحوار حتى تنتهي حرب الإخوة التي تدور في هذا البلد».



السابق

أخبار دول الخليج العربي..واليمن..تأكيد خليجي على دعم جهود إحلال السلام في اليمن..الحوثيون يعاقبون السكان برفع أسعار غاز الطهي 70 ‎%‎..الفساد يرفع معدل الجرائم في إب اليمنية..السعودية والعراق يشددان على مواجهة التطرف..اجتماع سعودي - عراقي يناقش المبادرات الثقافية والإعلامية..تعاون صحي سعودي - سوري..وفرق فنية مع إيران..الرياض وبرلين لحوار ثنائي لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي..

التالي

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..3 سيناريوهات حول "اختفاء أوكرانيا"..مدفيديف يرجح..اتفاق بين موسكو ومينسك لنشر «النووي» وبوتين يقر بأوقات عصيبة..رغم إعلان مينسك.. أميركا: لم نر أي سبب لتعديل موقفنا النووي..مارك ميلي: روسيا لن تحقق نصراً عسكرياً في أوكرانيا..كييف تنتظر الأسلحة الجديدة لشن هجوم مضاد..ما سيناريوهات ما بعد باخموت؟..تحذيرات غربية من هجمات إلكترونية صينية تستهدف شبكات بُنى تحتية أميركية أساسية..«الرقائق الإلكترونية»..الصين تشدّد قيودها في «معركة الضغوط» مع الولايات المتحدة..أرمينيا وأذربيجان متفائلتان حيال محادثاتهما في موسكو..


أخبار متعلّقة

أخبار مصر..وإفريقيا..الرئيس المصري يؤكد للبرهان حرصه على أمن السودان واستقراره..بايدن والسيسي يشددان على ضرورة تجنّب توسع الصراع في المنطقة.."الأموال القذرة" تدمر السودان..مسلحون بمصراتة يطالبون بإخراج «القوات الأجنبية» من ليبيا..باتيلي عن مخرجات اجتماع تونس: لا يلبّي الطموحات..اتحاد الشغل التونسي يقول إن السلطات تحفظت على قيادي بارز..أمطار قوية تغرق مدنا بالجزائر..تشاد: الجيش يقتل زعيم المعارضة..الجماعات الإرهابية بالساحل الأفريقي تكثف هجماتها..

أخبار مصر وإفريقيا..مصر تعيش أجواء العيد..والسيسي يعفو عن «نشطاء»..البرهان يدعو كل من يستطع حمل السلاح لمواجهة التمرد.. ويعلن هدنة..«الترويكا» تبحث ضغطاً دولياً لوقف حرب السودان..المبعوث الأممي لليبيا: وصلنا لمرحلة حاسمة على طريق الانتخابات..«الهيئة التونسية للوقاية من التعذيب» تؤكد تراجع الانتهاكات داخل السجون..اعتقال 11 شخصاً بشبهة دعم الإرهاب في الجزائر..مؤتمر دولي في مراكش يعلن تأسيس شبكة أفريقية للوقاية من التعذيب..دبلوماسيون: إنهاء مهمة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي 30 يونيو..مقتل عشرات العسكريين والمتعاونين معهم بهجومين إرهابيين في بوركينا فاسو..لماذا تتعاون الجماعات المسلحة مع عصابات التهريب في الساحل الأفريقي؟..واشنطن تعتزم اتخاذ «إجراءات» جديدة ضد «فاغنر» في أفريقيا..

أخبار مصر..وإفريقيا..مصر تُشدّد على ضرورة استعادة وتعزيز ركائز الاستقرار الإقليمي..لإنهاء الحرب..أميركا تعين مبعوثا خاصا جديدا للسودان..ماذا تستهدف سلطات طرابلس من دعوة طرفَي الحرب في السودان؟..تونس: وزراء الداخلية العرب «لتعزيز التعاون الأمني المشترك»..بعد تشغيله بشكل كامل..ما نعرفه عن «جامع الجزائر» ثالث أكبر مسجد بالعالم..باريس تجدد «دعمها الواضح والمستمر» للمقترح المغربي حول الصحراء..عشرات القتلى في هجوم مُتشدّد على مسجد شرق بوركينا فاسو..اتهام صحافي فرنسي معتقل في إثيوبيا بـ«التآمر لخلق الفوضى»..رئيس السنغال يجري «حواراً» للخروج من الأزمة في البلاد..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,574,499

عدد الزوار: 7,204,731

المتواجدون الآن: 147