أخبار مصر وإفريقيا..ترقب مصري لفتح باب الترشح في الانتخابات الرئاسية..أبراج الخرطوم تحترق مع احتدام «معركة القيادة» ..وفد أميركي إلى بنغازي للضغط على حفتر ضد الوجود الروسي..الناجون من فيضانات ليبيا بين مطرقة نقص المياه وسندان الألغام الأرضية..تونس: «اتحاد الشغل» يطالب الحكومة بـ«برامج للخروج من الأزمة»..الجزائر تطلق «مخطط إنذار» استباقياً لمواجهة أخطار طبيعية محتملة..زلزال المغرب..مخاوف من مخاطر بيئية وصحية لتحلّل الجثث..تحالف دفاعي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو..الصومال يحتفي بـ«تحرير» مناطق جديدة من سيطرة «الشباب»..قوات إثيوبية تشتبك مع مسلّحي «الشباب» في غرب الصومال..مالي.. متمردو الطوارق يعلنون السيطرة على قواعد عسكرية جديدة..

تاريخ الإضافة الإثنين 18 أيلول 2023 - 5:23 ص    عدد الزيارات 503    التعليقات 0    القسم عربية

        


شهد أداء محمد شوقي اليمين نائباً عاماً... وكرّم الصاوي

السيسي يوجّه بتعزيز التعاون مع الخبرات العالمية لإدارة وتشغيل مدينة الفنون في العاصمة الجديدة

الراي... | القاهرة ـ من محمد السنباطي وفريدة محمد |.....وجّه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال اجتماع مع قيادات حكومية وتنفيذية، أمس، بتعزيز التعاون مع الخبرات العالمية العريقة لإدارة وتشغيل مدينة الفنون والثقافة في العاصمة الإدارية الجديدة، «على نحو يُحقق أقصى استفادة من القدرات والإمكانات فائقة التطور التي تتمتع بها، وبما يعظم من قيمتها منارة جديدة ومتفردة للإبداع الفني والثقافي المصري». من جهة أخرى، شهد السيسي، أمس، أداء النائب العام الجديد المستشار محمد شوقي عياد، اليمين الدستورية، خلفاً للنائب العام السابق المستشار حمادة الصاوي. وأعرب السيسي عن تمنياته للنائب العام الجديد «بالتوفيق في أداء مهامه والاضطلاع بمسؤولياته، في إطارٍ من سيادة القانون والعمل الدؤوب لتمكين المواطنين من حقوقهم وفقاً للدستور والقانون». وقام الرئيس المصري، بتكريم الصاوي وقلّده وسام الجمهورية من الدرجة الأولى. معلوماتياً، انطلقت في القاهرة أمس، الدورة السابعة من المؤتمر العربي لأمن المعلومات 2023، بمشاركة خبراء أمن المعلومات والأمن السيبراني. وقالت مصادر معنية في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن المناقشات التي تستمر ليومين ستركز على «أهمية الأمن السيبراني في عصر الحروب الإلكترونية التي يواجها العالم، والتعمق في تأثير العوامل الجيوسياسية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية على المشهد الأمني الإقليمي«. دينياً، قال وزير الأوقاف مختار جمعة، خلال لقاء مع المشاركين في دورة أكاديمية الأوقاف الدولية من أعضاء اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي مساء السبت، إن «الإعلام الرشيد، هو الذي يُحدد أهدافه ويعمل على تحقيقها ويرتب أولوياته ويعمل على إنجازها، ويتخذ من كل ما يؤدي إلى البناء والتعمير ومواجهة الفساد والانحراف ومحاولات إفشال الدولة خطاً ثابتاً». قضائياً، قضت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، مساء السبت، بتأجيل دعوى منع عائلة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك من الترشح لأيّ منصب رفيع المستوى في الدولة. وطالب مقدم الدعوى الناشط الحقوقي عبدالسلام إسماعيل، فيها «بإلغاء القرار السلبي بامتناع وزير العدل عن فتح تحقيق وإحالة جمال وعلاء مبارك على جهات التحقيق، باتهامهما بالكسب غير المشروع، وهو ما يقتضي منعهما من ممارسة الحقوق السياسية». حقوقياً، رحّبت الأوساط السياسية والحقوقية والقانونية، بإخلاء سبيل محمد زهران، وهو أحد الخبراء المشاركين في جلسات لجنة التعليم بالحوار الوطني. وطالبت في الوقت نفسه، بالعفو عن رئيس مجلس أمناء التيار الليبرالي الحر هشام قاسم، والذي قضت محكمة القاهرة الاقتصادية، السبت، بمعاقبته بالسجن 6 أشهر وغرامة 20 ألفاً، في اتهامه بإزعاج وزير العمل الأسبق وقيادي الحركة الوطنية كمال أبوعيطة، وبإهانة موظف عام... وبراءته من تهمة إزعاج السلطات.

ترقب مصري لفتح باب الترشح في الانتخابات الرئاسية

ازدياد التكهنات بعقدها قبل نهاية ديسمبر

الشرق الاوسط...القاهرة: إسماعيل الأشول... رجحت مصادر مصرية مطلعة إجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية العام الحالي «ارتباطاً بتفسير نص دستوري يرهن استمرار الإشراف القضائي الكامل على الاقتراع حتى منتصف يناير (كانون الثاني) المقبل». وبينما لم يعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نيته الترشح حتى الآن، تدرس قوى المعارضة الرئيسية إمكانية الدفع بـ«مرشح توافقي» يمثلها في خوض السباق الرئاسي. ويترقب المصريون إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات عن مواقيت إجراءات الترشح والانتخاب قريباً، وسط تقدير رسمي لعدد من يحق لهم التصويت بـ60 مليوناً. وتكثف أحزاب عدة، أبرزها «مستقبل وطن»، الذي يحوز الأغلبية بمجلس النواب المصري، مساعيها الداعمة لترشح الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، لفترة رئاسية جديدة. ووفق المادة 241 (مكرر)، من الدستور المصري، «تنتهي مدة رئيس الجمهورية الحالي بانقضاء 6 سنوات من تاريخ إعلان انتخابه رئيساً للجمهورية (في أبريل (نيسان) 2018)، وتجوز إعادة انتخابه لمرة تالية». كما تنص المادة 140 من الدستور نفسه على «بدء إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء مدة الرئاسة بمائة وعشرين يوماً على الأقل، وأن تُعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بثلاثين يوماً على الأقل». وتنص المادة 34 من قانون الهيئة الوطنية للانتخابات (198 لسنة 2017) على إتمام «الاقتراع والفرز في الاستفتاءات والانتخابات في السنوات العشر التالية للعمل بالدستور تحت إشراف كامل من أعضاء الجهات والهيئات القضائية». وهذه المادة مأخوذة من نص المادة 210 من الدستور الذي أُقِر منتصف يناير 2014، وهي ما يستند إليه القائلون بأولوية إجراء الاستحقاق الرئاسي «قبل حلول يناير المقبل للاستفادة بسريان نص الإشراف القضائي». ومساء السبت، أعلن مجلس أمناء «التيار الحر»، وهو تكتل حزبي ليبرالي، «تعليق جميع مشاركاته السياسية مؤقتاً»، بعد صدور حكم قضائي بسجن رئيس مجلس أمنائه، الناشط هشام قاسم، 6 أشهر، بتهمة سبّ وزير القوى العاملة الأسبق، كمال أبو عيطة، وموظفين عموميين. وفي بيان له، أكد «التيار» «عدم الدفع بمرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة»، مشيراً إلى أن قاسم «كان مرشحاً رئاسياً محتملاً إذا ما توافرت الضمانات الانتخابية الأساسية». واستدرك البيان أن قراره بعدم الدفع بمرشح «لا يعد ملزماً لأعضائه من الأحزاب على أساس أن لوائح الأحزاب الداخلية تظل هي المرجعية النهائية لها». وفي وقت سابق، أعلن حزب المحافظين، أحد أحزاب «التيار الحر»، الإعداد للدفع برئيسه أكمل قرطام، مرشحاً في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لكنه رَهن إتمام تلك الخطوة بـ«توافر ضمانات». وتكرر الموقف نفسه من الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الذي أشار إلى إمكانية خوض رئيسه، السياسي الاشتراكي فريد زهران، السباق. وأصدرت «الحركة المدنية الديمقراطية»، وهي تجمع معارض من 12 حزباً وشخصيات عامة، في وقت سابق، بياناً دعا إلى كفالة أن يكون «الإعلام، ومؤسسات الدولة، على مسافة واحدة من جميع المرشحين، والسماح بمتابعة المنظمات المحلية والدولية المشهود لها بالنزاهة والموضوعية للعملية الانتخابية، كضمانات أساسية». وفي المقابل، يقول البرلماني المصري مصطفى بكري: «هناك من يزعم أنه لا توجد ضمانات لهذه الانتخابات، رغم أن الهيئة الوطنية للانتخابات المشرفة على مجريات هذه العملية تدير مراحلها كافة من خلال قضاة مستقلين، ومراقبين من المجتمع المدني، ومتابعة من الصحافة والإعلام». ورجح بكري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وقال: «لا شك أن الأيام المقبلة، قبل نهاية سبتمبر (أيلول) الحالي، ستشهد فتح باب الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، وأتوقع أن يعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي ترشحه بالتأكيد خلال الفترة المقبلة». كما توقع عضو مجلس النواب المصري «ظهور أسماء جديدة في قائمة المرشحين المحتملين، لكن مع ضرورة الوفاء باشتراطات الترشح». ومن بين المرشحين المحتملين لخوض الانتخابات المقبلة، رئيس حزب «الوفد» عبد السند يمامة، ورئيس حزب «الشعب الجمهوري» حازم عمر، والبرلماني السابق أحمد الطنطاوي. ويُشترط في كل مرشح للرئاسة، بموجب المادة 142 من الدستور المصري، أن ينال تزكية «20 عضواً على الأقل من أعضاء مجلس النواب (البرلمان)، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن، ممن لهم حق الانتخاب، في 15 محافظة على الأقل». وفي سياق آخر، قررت محكمة القضاء الإداري في مصر، السبت، تأجيل دعوى قضائية تطالب بمنع جمال وعلاء، نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك، من الترشح لأي منصب رفيع بالدولة، إلى جلسة 25 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وإلى جانب الدعوة إلى التحقيق مع نجلي الرئيس الأسبق بتهمة «الكسب غير المشروع»، يطالب مقيم الدعوى، مدير المركز القومي لدعم المواطنة وحقوق الإنسان، عبد السلام إبراهيم إسماعيل، بـ«منع عائلة مبارك من الترشح لأي منصب رفيع بالدولة المصرية».

«الري المصرية» تكشف عن «مشروعات كبرى» لمواجهة «التحديات المائية»

وسط تعثر مفاوضات «السد الإثيوبي»

مشروعات كبرى تجري حاليا في مجال إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي

القاهرة: «الشرق الأوسط».. قال وزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم، الأحد، إن بلاده «تبذل جهوداً كبيرة لمواجهة التحديات المائية الناتجة عن محدودية الموارد المائية والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية»، كاشفا عن تنفيذ الوزارة للعديد من «المشروعات الكبرى» لمواجهة تلك التحديات المائية. ووفق تصريحات رسمية، فإن مصر لديها عجز يصل إلى 35 مليار متر مكعب في الموارد المائية المتاحة، في وقت تتعثر فيه المفاوضات مع إثيوبيا بشأن «سد النهضة»، الذي تبنيه الأخيرة على الرافد الرئيسي لنهر النيل، ويهدد بتقليص حصتها المائية، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، والتي تعتمد عليها في تأمين 97 في المائة من احتياجاتها.

يتكون مشروع «الحمام» من 12 محطة رفع ومسار ناقل بطول 174كم (وزارة الموارد المائية)

وأوضح سويلم أن مشروعات كبرى تجري حاليا في مجال «إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي بهدف تنفيذ مشروعات للتوسع الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي ومواجهة التصحر مثل مشروعات بحر البقر والحمام والمحسمة». وخلال اجتماع، الأحد، لمتابعة موقف تنفيذ مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي لمحطة «الحمام»، قال الوزير المصري إن «هذه المشروعات تهدف لاستصلاح مساحات جديدة من الأراضي الزراعية اعتماداً على مياه الصرف الزراعي المعالجة كمثال للإدارة الرشيدة للمياه في مصر وإعادة تدوير المياه عدة مرات». واستعرض سويلم الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي لمحطة الحمام بطاقة 7.50 مليون م3/يوم، والذي تصل نسبة التنفيذ به إلى 57 في المائة، ويتكون المشروع من 12 محطة رفع ومسار ناقل بطول 174كم. وشرعت الحكومة المصرية، قبل سنوات، في تطبيق استراتيجية لإدارة وتلبية الطلب على المياه حتى عام 2037، باستثمارات تقارب 50 مليون دولار. ويشمل البرنامج بناء محطات لتحلية مياه البحر، ومحطات لإعادة تدوير مياه الصرف بمعالجة ثلاثية، إضافة إلى تطبيق مشروع تحول للري الزراعي الحديث. ويأتي الحديث عن المشاريع المائية المصرية في وقت تخيم فيه أجواء مفاوضات متوترة بين مصر وإثيوبيا والسودان حول «سد النهضة»، إثر تبادل القاهرة وأديس أبابا الاتهامات بشأن المسؤولية عن عرقلة التوصل إلى اتفاق. وقبل أسبوع أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد نجاح بلاده في الملء الرابع لـ«سد النهضة»، وهو ما أثار غضب مصر، والتي أكدت في بيان لوزارة الخارجية أن «انتهاج إثيوبيا لإجراءات أحادية يُعد تجاهلاً لمصالح وحقوق دولتي المصب وأمنهما المائي، والذي تكفله قواعد القانون الدولي». وأعربت الخارجية المصرية عن أملها في أن تحقق جولة المفاوضات القادمة المقرر عقدها في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، «انفراجة ملموسة في مسار التوصل لاتفاق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة».

أبراج الخرطوم تحترق مع احتدام «معركة القيادة»

الجريدة...هاجمت قوات «الدعم السريع»، أمس، لليوم الثاني على التوالي مقر القيادة العامة للجيش السوداني في وسط الخرطوم حيث تصاعدت ألسنة اللهب من أبراج عدة في قلب العاصمة التي غطى الدخان الأسود سماءها بعد هدوء نسبي امتد أسبوعين. وأظهرت مقاطع فيديو ألسنة اللهب تلتهم مباني شهيرة أبرزها البرج الذي يضم مقر ومكاتب شركة النيل، أكبر شركات النفط في البلاد، في منطقة المقرن بالقرب من بنك السودان المركزي غربي العاصمة. وشهدت الاشتباكات، بمحيط مقر قيادة الجيش استخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة التي اهتزت لها المباني السكنية وتصاعدت أعمدة الدخان من المكان. وأطلقت قوات «الدعم السريع»، التي يتزعمها محمد حمدان دقلو (حميدتي) قذائف مدفعية وصاروخية بشكل مكثف باتجاه القيادة العامة، في حين رد الجيش بالمدفعية الثقيلة، واستهداف نقاط تمركز «الدعم السريع» في مناطق أبو آدم، وجنوب الحزام، جنوبي العاصمة الخرطوم. وتصاعدت أعمدة الدخان في مواقع تابعة لـ «الدعم السريع» شمال وجنوب وشرق مدينة أم درمان. وقال الناطق باسم الجيش السوداني، نبيل عبدالله، في بيان، إن «الميليشيا المتمردة» حاولت الهجوم على بعض المواقع المتقدمة بمحيط القيادة العامة، مضيفاً أن قوات الجيش صدت المهاجمين، وكبدتهم خسائر بلغت عشرات القتلى والجرحى، إلى جانب تدمير عدد من المركبات القتالية. واتهم الناطق باسم الجيش، قوات حميدتي باستهداف الأحياء السكنية بالقصف العشوائي، قائلاً إنها قصفت أحياء بانت، والعباسية، والموردة، وما حولها، جنوبي أم درمان، مما أدى إلى جرح 40 مدنياً. وفي مدينة الأبيض، أفاد شهود عيان بتجدد الاشتباكات بين الجيش و«الدعم السريع»، قائلين إن الفرقة الخامسة مشاة شنت هجوماً على قوات تابعة لـ «الدعم» تتمركز في الاتجاه الجنوبي الشرقي للمدينة بولاية شمال كردفان.

معركة قيادة الجيش تحرق وسط الخرطوم

«الدعم السريع» تكثف هجماتها... وألسنة اللهب تلتهم معالم شهيرة

الخرطوم: «الشرق الأوسط»... كثّفت قوات «الدعم السريع»، أمس، لليوم الثاني على التوالي، هجماتها على مقر القيادة العامة للجيش السوداني وسط العاصمة الخرطوم، حيث تصاعدت ألسنة اللهب من أبراج عدة في قلب المدينة. وقال سكان قرب منطقة «القيادة العامة» للجيش إن «اشتباكات عنيفة تدور حول المقر، تُستخدم فيها جميع أنواع الأسلحة الثقيلة، ما تسبب في حرائق كبيرة في وسط الخرطوم». وكانت المعارك في محيط مقر القيادة العامة قد استأنفت يوم السبت بعد هدوء نسبي لمدة أسبوعين، وأدت الاشتباكات إلى اشتعال النيران في مبانٍ عدة، بينها معالم شهيرة، وسط العاصمة. وأظهرت مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، تحققت من صحتها وكالة الصحافة الفرنسية، ألسنة اللهب تلتهم مباني شهيرة أبرزها البرج الذي يضم مقر ومكاتب شركة «النيل»، أكبر شركات النفط في البلاد، ويعد المبنى ذو الواجهات الزجاجية والتصميم الهرميّ، من أبرز معالم العاصمة. وأظهرت المقاطع احتراقه بشكل شبه كامل، إذ غطّى اللون الأسود طبقاته مع تواصل تصاعد الدخان منه، فيما غطى الدخان الأسود الكثيف سماء المدينة. كما أظهرت صور تمّ تداولها على مواقع التواصل، تهشّم نوافذ مبانٍ عدة في وسط الخرطوم واختراق الرصاص لجدرانها.

وفد أميركي إلى بنغازي للضغط على حفتر ضد الوجود الروسي

لمواجهة مساعي موسكو توسيع وجودها في البحر المتوسط

الشرق الاوسط...واشنطن: إيلي يوسف...تجمع العديد من التعليقات والتحليلات الأميركية على وصف محاولات روسيا نقل «التنافس» مع الولايات المتحدة والغرب عموما إلى مناطق أخرى، وخصوصا في أفريقيا، على أنه إمعان في سياسة الهروب إلى الأمام، نتيجة حربها في أوكرانيا. وتسعى موسكو إلى تثبيت نفوذ أكبر لها في القارة السمراء، عبر إقامة قواعد لها على البحر الأبيض المتوسط، لتمكين سفنها الحربية من استخدامها، خصوصا في ليبيا، وتوسيع بصمتها البحرية في الفناء الخلفي لحلف «الناتو». وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فقد التقى في الأسابيع الأخيرة مسؤولون روس كبار، بمن فيهم نائب وزير الدفاع يونس بك يفكوروف، مع الجنرال خليفة حفتر قائد «الجيش الوطني الليبي» الذي يسيطر على شرق البلاد، لمناقشة «حقوق الرسو على المدى الطويل» في المناطق التي يسيطر عليها، وفقا لمسؤولين ومستشارين ليبيين، قالوا أيضا إن الروس «طلبوا الوصول إلى موانئ بنغازي أو طبرق، وكلها تقع على بعد أقل من 650 كيلومترا من اليونان وإيطاليا». ويتحرك الجيش الروسي والمجموعات الأمنية الموالية للكرملين أيضا للسيطرة على الوحدات العسكرية المتمركزة في أفريقيا والأصول التابعة لمجموعة «فاغنر» في أعقاب مقتل مؤسسها، يفغيني بريغوجين، الشهر الماضي. وقد بنى بريغوجين وجودا للمجموعة في ستة بلدان في الشرق الأوسط وأفريقيا، مع 6 آلاف مقاتل، غالبا ما يوفرون الأمن للقادة السياسيين المحليين، وأحيانا مقابل الوصول إلى موارد قيمة. وتأتي المحادثات مع حفتر بشأن الوصول إلى الموانئ في الوقت الذي يسعى فيه الكرملين إلى تعميق نفوذه في أفريقيا والتصدي للولايات المتحدة التي كانت تضغط على الدول الأفريقية للانضمام إلى التحالف الغربي في عزل روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا. ولمواجهة هذه الجهود الروسية، من المتوقع أن تزور بعثة دبلوماسية وعسكرية أميركية مشتركة ليبيا في وقت لاحق من هذا الشهر للضغط على حفتر لطرد مرتزقة «فاغنر»، وتشجيعه على توحيد قواته مع تلك التي تسيطر عليها الفصائل المتنافسة. وتأمل الولايات المتحدة أن يؤدي ذلك إلى إنشاء منطقة عازلة للاضطرابات المتزايدة في منطقة الساحل، وهي المنطقة التي شهدت تصاعدا في الأنشطة الجهادية وسلسلة من الانقلابات التي أطاحت بالحكومات هناك، كما يقول أشخاص مطلعون على الزيارة المخطط لها منذ مدة. ومن المتوقع أن يجتمع مايكل لانغلي، قائد القيادة الأميركية الأفريقية (أفريكوم)، وريتشارد نورلاند، المبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا، بشكل منفصل مع حفتر، (الذي يحمل الجنسية الأميركية وتقيم عائلته في ولاية فيرجينيا، منذ أن انشق عن الزعيم الليبي معمر القذافي قبل عقود)، وعبد الحميد الدبيبة، رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس في غرب البلاد. ومع محاولات روسيا التوسع في أفريقيا، بدا الغرب في موقف دفاعي، خصوصا مع الانقلابات العسكرية الأخيرة التي شهدتها دول عدة، وكان آخرها في النيجر، التي تولى مجلس عسكري موالٍ لروسيا السلطة فيها. وأثار الانقلاب مخاوف من أن الاستراتيجية الأميركية لمواجهة المتشددين الإسلاميين في المنطقة قد انقلبت رأسا على عقب. لكن قائد القوات الجوية الأميركية قال إن الولايات المتحدة استأنفت تحليق طائرات من دون طيار لمهمة مكافحة الإرهاب في النيجر. وقالت نائبة المتحدث باسم البنتاغون، سابرينا سينغ خلال مؤتمر صحافي الخميس «يمكننا أن نؤكد أن القوات الأميركية في النيجر بدأت عمليات طيران لرصد التهديدات وحماية القوة». وأضافت أن «الولايات المتحدة تحتفظ دائما بالحق في إجراء عمليات لحماية قواتنا وأفرادنا إذا لزم الأمر». وتحتفظ الولايات المتحدة بأكثر من ألف جندي في النيجر كانوا، على الأقل حتى يوليو (تموز) من هذا العام، يشاركون إلى جانب القوات النيجرية في عمليات مكافحة الإرهاب والتدريب على مساعدة قوات الأمن. وقد توقفت هذه الجهود مؤقتا في أعقاب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس النيجري محمد بازوم في 26 يوليو. وقالت سينغ: «لم تستأنف الولايات المتحدة عمليات مكافحة الإرهاب، أو أي تدريب لمساعدة قوات الأمن في النيجر». وقال كاميرون هدسون، الذي شغل سابقا منصب كبير مساعدي المبعوث الأميركي الخاص للسودان: «إن الروس في وضع توسع عدواني والولايات المتحدة تحاول فقط الحفاظ على وجودها في أفريقيا».

السيطرة على ممرات الطاقة

وشهدت ليبيا أول تمركز لمجموعة «فاغنر» في أفريقيا، وكان حفتر شريكا إقليميا رئيسيا لها، حيث يتمركز حوالي 1200 مقاتل منها في قواعد «الجيش الوطني»، بما في ذلك قاعدة جوية تستخدم كمركز عبور إلى دول أفريقية أخرى. ورغم أن طلب روسيا حقوق الرسو في شرق ليبيا لا يشكل تهديدا فوريا لحلف «الناتو»، فإن القلق متأتٍ من أن موسكو قد تقوم في النهاية بتوسيع وجودها هناك. ويتابع حلف «الناتو» التحركات البحرية الروسية عن كثب، بحسب المتحدث باسم الحلف ديلان وايت. وأضاف أن «حلف شمال الأطلسي زاد بشكل كبير وجوده في البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك النشر المستمر لمجموعة حاملات الطائرات الأميركية منذ غزو موسكو لأوكرانيا». وقال متحدث باسم «الجيش الوطني الليبي» إنه ليست لديه أي معلومات عن مناقشات حفتر مع المسؤولين الروس بشأن الوصول إلى الموانئ. مع الإشارة إلى أن نظام القذافي عرض عام 2008 على روسيا الوصول إلى الموانئ، لكن موسكو رفضت العرض في ذلك الوقت. ولا يعرف بعد ما إذا كان حفتر، الذي يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لقطع العلاقات مع الروس، سيقبل اقتراح موسكو برسو سفنها البحرية في أي من الموانئ التي يسيطر عليها. ونشرت روسيا، التي تسيطر بالفعل على ميناء طرطوس شرق البحر الأبيض المتوسط ​​في سوريا، طرادات الصواريخ الموجهة «سلافا»، مباشرة بعد غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وعد نشر تلك الصواريخ بأنه محاولة لترهيب «الناتو». ويعد شرق ليبيا نقطة عبور حيوية للطائرات الروسية التي تحلق من روسيا أو سوريا إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ويقول مسؤولون أفارقة وروس وغربيون، حاليون وسابقون، إن نشر مرتزقة «فاغنر» في مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى لم يكن ممكنا دون الوصول إلى قاعدة حفتر الجوية. وتجري موسكو أيضا مناقشات لإنشاء مركز جوي في جمهورية أفريقيا الوسطى، وفقا للمستشار الأمني ​​لذلك البلد، فيديل جواندجيكا.

الناجون من فيضانات ليبيا بين مطرقة نقص المياه وسندان الألغام الأرضية

الراي... وجد الليبيون الذين جرفت الفيضانات منازلهم في مدينة درنة بشرق البلاد قبل أسبوع أنفسهم اليوم الأحد محاصرين بين مطرقة البقاء في المدينة واحتمال إصابتهم بالعدوى وسندان الفرار منها عبر مناطق جرفت الفيضانات ألغاما أرضية إليها. وهناك مخاوف من أن يكون آلاف الأشخاص لقوا حتفهم بعد انهيار سدين في مدينة درنة في العاشر من سبتمبر سبتمبر الجاري، مما أدى إلى انهيار مبان سكنية كانت تصطف على جانبي مجرى نهر عادة ما يكون جافا بينما كان الناس نياما. وجرفت المياه جثثا كثيرة في اتجاه البحر. وذكر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن ما لا يقل عن 11300 شخص لقوا حتفهم، وهو ما يزيد على مثلي العدد الذي أعلنته المنظمة الدولية للهجرة يوم الجمعة. ونسب التقرير حصيلة هذه الأرقام إلى الهلال الأحمر الليبي. لكن متحدثا باسم الهلال الأحمر قال إن الأرقام تتغير وإن منظمته غير مسؤولة عن هذه الأرقام. وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إيري كانيكو إنه من الصعب الحصول على أرقام دقيقة للضحايا مع استمرار البحث عن الجثث والناجين، مضيفا أن منظمة الصحة العالمية أكدت حتى الآن 3922 حالة وفاة. وقال وزير الصحة في حكومة شرق ليبيا اليوم الأحد إن 3283 شخصا توفوا. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من ألف شخص دفنوا في مقابر جماعية، وحذرت جماعات الإغاثة من هذه الممارسة. وأكدت السلطات الليبية إصابة 150 شخصا بالتسمم بسبب المياه الملوثة في المناطق المتضررة من الفيضانات. وقال محمد ونيس التاجوري إنه جاء إلى درنة من بنغازي على الساحل مع زملائه من طلاب الطب للقيام بأعمال التطهير والتعقيم. وأضاف «بعد الفيضانات تحدث الأوبئة». ومع شروق شمس اليوم الأحد خفت حدة مشاهد الدمار مع إزالة أكوام الركام ووضعها على جوانب طرق خالية ورفع كميات من المعادن المتشابكة بعضها أجزاء من حطام سيارات. وافترش حمد عوض شارعا خاليا وبجانبه زجاجة ماء وأغطية سرير. وقال «أنا باق في منطقتنا في محاولة لتنظيفها والتحقق من المفقودين... الحمد لله الذي رزقنا الصبر». وجرفت المياه مناطق بأكملها في درنة، التي يقدر عدد سكانها بنحو 120 ألف نسمة على الأقل، أو غطتها بالوحل. وأفادت وسائل إعلام رسمية أن ما لا يقل عن 891 بناية دُمرت في المدينة، فيما قال رئيس البلدية إن 20 ألف شخص ربما يكونوا قد لقوا حتفهم جراء هذه الكارثة. وقال محمد الناجي بوشرتيلا، وهو موظف حكومي، إن 48 فردا من عائلته في عداد المفقودين. وقال ساكن آخر إن الناس في حيرة في شأن ما يجب عليهم فعله بعد ذلك. وقال وصفي، وهو أحد السكان الذي فضل ذكر اسمه الأول فقط، «ما زلنا لا نعرف أي شيء... نسمع إشاعات... البعض يحاول طمأنتنا والبعض الآخر يقول إما تغادروا المدينة أو تبقوا هنا. ليس لدينا مياه ولا موارد». وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن المشردين يعيشون في ملاجئ موقتة أو مدارس أو يكتظون في منازل أقاربهم أو أصدقائهم. أضاف التقرير أن مياه الفيضانات نقلت الألغام الأرضية وغيرها من الذخائر التي خلفها الصراع على مدار السنوات الماضية، مما يشكل خطرا إضافيا على آلاف النازحين المتنقلين.

* تشبث

أرسلت منظمات إغاثة دولية مساعدات طارئة جوا كما قدمت بعض الدول إمدادات ومساعدات أخرى، لكن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية قال إن هناك حاجة إلى المزيد. وقالت القوات المسلحة اليونانية إن ثلاثة من أفراد فريق إنقاذ يوناني لقوا حتفهم في حادث سير أثناء توجههم إلى درنة قادمين من بنغازي، فيما لا يزال اثنين في عداد المفقودين. وكان وزير الصحة في حكومة شرق ليبيا قد ذكر في وقت سابق اليوم الأحد أن أربعة من أفراد فريق الإنقاذ اليوناني لقوا حتفهم، بينما لا يزال سبعة آخرون في حالة حرجة. كما قُتل ثلاثة أفراد من عائلة ليبية، اثنان منهم في خطيرة. وعرضت قناة المسار الليبية لقطات لتجهيز مستشفى ميداني فرنسي. وقال حسن عوض، وهو من سكان درنة، «جاء الناس بالمساعدات من كل مكان، وهذا سهّل علينا الأمر، وشعرنا أننا لسنا وحدنا». وأشار عوض إلى عمود صدئ ممتد بين مبنيين، وقال إن التشبث به هو السبب وراء نجاة أسرته من الفيضان الذي دمر منزلهم وغطى كل شيء بالوحل. وأضاف «عثرنا على جثث لجيران وأصدقاء وأحباء، لا أستطيع وصف ما حدث». وعلى الواجهة البحرية، وقفت جرافة لرفع حطام الأثاث والسيارات في محاولة للعثور على ضحايا تحتها. وكانت جرافة أخرى تزيل أنقاضا بينما وقف موظفو إنقاذ على مقربة منها لأداء الصلاة. وفي البيضاء، وهي منطقة سكنية ساحلية تقع غربي درنة، يعالج مستشفى ضحايا الإعصار من درنة ومن المنطقة ذاتها. ووضع أطباء حواجز موقتة في الشارع للحيلولة دون وصول مياه الفيضانات إلى المبنى بيد أنها وصلت وارتفع منسوبها داخله. وقال مدير المستشفى عبد الرحيم مازق «أثر ذلك على الأجهزة والبنية التحتية للطابق السفلي من المستشفى». ووزع متطوعون ملابس وأطعمة في مناطق أخرى من المدينة. وقال محمد شاهين، أحد المشرفين على المبادرة، «ترك الناس منازلهم بدون أي شيء، لم يكن لديهم وقت حتى لأخذ ملابسهم الداخلية». وقال متطوع آخر، يدعى عبد النبي، إن الفريق جاء من مدينة العجيلات على بعد نحو 1200 كيلومتر في غرب ليبيا، الذي دخل في صراع متقطع مع الشرق منذ أكثر من عقد. وأضاف «يأتي الناس لمساعدة المتضررين». وتعاني ليبيا التي يبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة من عدم وجود حكومة مركزية قوية منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأطاحت بمعمر القذافي في عام 2011. وقال محللون إن الكارثة أدت إلى قدر من التنسيق بين الحكومة المدعومة دوليا في طرابلس في الغرب والإدارة المنافسة لها في الشرق، لكن من المرجح أن تعيد جهود إعادة الإعمار الخلافات بين الجانبين. (شارك في التغطية عبد العزيز بومزار وأيمن السهلي وعصام الفيتوري في درنة وميشيل نيكولز في الأمم المتحدة وآدم مكاري وتوماس بيري ومايا الجبيلي.

ليبيا تواصل البحث عن مفقوديها وتنتقد إثارة الأمم المتحدة "للهلع"

وزير الصحة في حكومة شرق ليبيا عثمان عبد الجليل: لا نخفف من وطأة المأساة ونعرف أن المأساة كبيرة لكن التعامل معها يجب أن يكون بشكل علمي وواقعي

العربية.نت.. بعد أسبوع على الفيضانات المدمّرة التي حصدت آلاف القتلى في مدينة درنة على سواحل شرق ليبيا، تواصل أجهزة الإسعاف الليبية بمساندة فرق أجنبية البحث عن آلاف المفقودين جراء الكارثة. وأعلن وزير الصحة في حكومة شرق ليبيا عثمان عبد الجليل في آخر حصيلة أوردها مساء الأحد سقوط 3283 قتيلاً، بعد اكتشاف 31 جثة في حين حذرت منظمات إنسانية دولية ومسؤولون ليبيون من أن الحصيلة النهائية قد تكون أعلى بكثير بسبب عدد المفقودين الكبير والذي يقدّر بالآلاف. وكرر عبد الجليل متحدثاً للصحافيين في درنة، أن وزارته وحدها مخولة إصدار أعداد القتلى، مشدداً على أن الأرقام المرتفعة التي توردها مصادر أخرى لا مصداقية لها. وانتقد عبد الجليل تحديداً تصريحات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة التي حددت حصيلة ضحايا السيول الجارفة التي ضربت شرق ليبيا في أعقاب الإعصار "دانيال" بنحو 11300 قتيل و10100 مفقود في مدينة درنة وحدها. وقال عبد الجليل في مؤتمر صحفي: "تذكر الأمم المتحدة أن عدد الوفيات 11300 ولا أعلم من أين استقوا الخبر والهلال الأحمر الليبي نفى إبلاغ الأمم المتحدة بذلك". وأضاف: "للأسف الشديد نجد تصريحات بعضها من الجهات الرسمية والدولية تذكر أرقاماً ربما تثير الهلع لدى الناس". وتابع: "لا نخفف من وطأة المأساة ونعرف أن المأساة كبيرة لكن التعامل معها يجب أن يكون بشكل علمي وواقعي".وقال عبد الجليل "الأرقام التي نعلنها دقيقة وإن كانت غير نهائية ونعلم أن هناك الكثير من المفقودين ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة". وضربت العاصفة دانيال في 10 سبتمبر شرق ليبيا مصحوبة بأمطار غزيرة فتسبّبت بانهيار سدّين في أعلى درنة، ما أدى إلى فيضان النهر الذي يعبر المدينة بصورة خاطفة فتدفقت مياه اشبه بتسونامي جارفة معها كل ما في طريقها. ووسط الخراب الذي عم المدينة، تُنتشل جثث كل يوم من تحت أنقاض الأحياء المدمرة أو من البحر وتُدفن. وبحسب السكان، طمر معظم الضحايا تحت الوحول أو جرفتهم المياه الى البحر المتوسط. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من ألف شخص دفنوا في مقابر جماعية، وحذرت جماعات الإغاثة من هذه الممارسة. كما أكدت السلطات الليبية إصابة 150 شخصا بالتسمم بسبب المياه الملوثة في المناطق المتضررة من الفيضانات. وإزاء جسامة الكارثة، تبقى التعبئة الدولية قوية. وتتواصل حركة الطائرات التي تحط في مطار بنينا في بنغازي، كبرى مدن الشرق الليبي، ناقلة فرق إغاثة ومساعدة من منظمات دولية ودول أجنبية. وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) إلى أن "الأضرار التي خلّفتها العاصفة في ليبيا هائلة. فرنسا متضامنة. مستشفانا الميداني يعمل". من درنة قال توحيد باشا مدير المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في ليبيا في تسجيل فيديو نشر في حساب الهيئة على منصة "إكس" إن "هدفنا حالياً هو العمل معاً بشكل منسّق".

مقتل 4 أفراد من فريق إغاثة يوناني في حادث سير في ليبيا

وقع الحادث عندما كان الفريق اليوناني في طريقه من بنغازي إلى درنة الواقعة على بعد 300 كيلومتر شرقاً

العربية.نت... قتل أربعة أفراد من فريق إغاثة يوناني الأحد في حادث سير بعيد وصولهم إلى ليبيا للمشاركة في عمليات البحث والانقاذ إثر الفيضانات القاتلة، على ما أفاد وزير ليبي. وقال وزير الصحة في شرق ليبيا عثمان عبد الجليل في مؤتمر صحافي في مدينة درنة التي ضربتها الفيضانات إن "الحادث الرهيب" وقع عندما كان الفريق اليوناني في طريقه من بنغازي إلى درنة الواقعة على بعد 300 كيلومتر شرقاً. وأوضح الوزير أن "الفريق كان مؤلفاً من 19 شخصاً. قتل أربعة منهم وأصيب الـ15 الآخرون. ثمانية هم في وضع مستقر والسبعة الآخرون في وضع حرج". ووقع الحادث حين اصطدمت مركبة الفريق اليوناني بسيارة كانت تقل عائلة ليبية، قتل ثلاثة من أفرادها وأصيب اثنان آخران بجروح بالغة، بحسب الوزير. وفي أثينا، قالت القوات المسلحة اليونانية في بيان أن ثلاثة أعضاء في بعثة مساعدة إنسانية يونانية قتلوا في حادث سير في ليبيا الأحد فيما فقد اثنان. كما قالت السلطات اليونانية إن "عملية تجري لإعادة هذه الطواقم من بنغازي"، لافتةً إلى أنها أرسلت لهذا الغرض طائرة للجيش اليوناني من طراز سي-130 تحمل فريقاً طبياً.

مخاوف أممية بشأن سدّين آخرين في ليبيا

جنيف: «الشرق الأوسط»... أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، عن المخاوف بشأن سدين آخرين في ليبيا، بعد أن ورد أنهما يتحملان كميات هائلة من الضغط، وذلك في أعقاب الفيضانات المدمرة التي شهدتها ليبيا في وقت سابق من الشهر الجاري. وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن السدين المعنيين هما سد وادي جازة بين مدينتي درنة وبنغازي المدمرتين جزئياً، وسد وادي القطارة بالقرب من بنغازي. ووفقاً للمكتب ، هناك «تقارير متناقضة» بشأن استقرار السدين، إذ بينما قالت السلطات إن كلا السدين في حالة جيدة ويعملان بشكل جيد، نقل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن السلطات الليبية أيضاً قولها إنه يجري تركيب مضخات في سد جازة لتخفيف الضغط على السد. وتعرضت مدينة درنة لأضرار جسيمة بعد العاصفة الشديدة نهاية الأسبوع الماضي، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انهيار سدين. وأودت العاصفة بحياة آلاف الأشخاص وما زال آلاف آخرون في عداد المفقودين، وليس لدى السلطات أرقام دقيقة حتى الآن. وأظهرت تقديرات منظمة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، أن أكثر من 40 ألف شخص فقدوا منازلهم نتيجة الكارثة التي وقعت في شمال شرقي ليبيا. يشار إلى أنه لم يتسن حتى الان إعداد أي احصاء دقيق في العديد من المناطق شديدة الضرر. ويقوم برنامج الأغذية العالمي بإعداد إمدادات غذائية لدعم 100 ألف شخص في منطقة الكارثة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر .

تونس: «اتحاد الشغل» يطالب الحكومة بـ«برامج للخروج من الأزمة»

(الشرق الأوسط).. تونس: المنجي السعيداني.. كشفت مصادر نقابية تونسية عن وجود اتصالات مباشرة بين نور الدين الطبوبي رئيس «الاتحاد العام التونسي للشغل» (نقابة العمال)، وأحمد الحشاني رئيس الحكومة المعين قبل نحو شهر ونصف، وأكدت أن المكتب التنفيذي للاتّحاد وجّه مراسلة رسمية إلى رئاسة الحكومة، طلب من خلالها «برمجة جلسة عمل لطرح كل القضايا العالقة، والاستماع إلى برنامج الحكومة وتصوراتها بشأن حل الملفات العالقة بين الطرفين، وكيفية الخروج من الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية». وتأتي هذه الخطوة إثر انسداد قنوات الحوار بين مؤسسة الرئاسة ونقابة العمال، وتأثير ذلك على العلاقة الرابطة بين الحكومة و«اتحاد الشغل» التي ظلت متوترة نتيجة اتهام القيادات النقابية بالتدخل في الشأن السياسي. كما طالب المكتب التنفيذي الحكومة التونسية «بضرورة توضيح برنامجها والتوجه برسائل طمأنة حقيقية للتونسيين، وعدم الاكتفاء بشعارات غير واضحة ولا يمكن اعتبارها خطة حكومية، لتجاوز مجمل الأزمات المستفحلة». وفي هذا الشأن، قال سمير الشفي، الرئيس المساعد لـ«اتّحاد الشّغل» في تجمع عمالي بولاية باجة (شمال غربي تونس)، إن الرسائل الحكومية «يجب أن تتضمن رؤية متكاملة ذات معنى، ولها القدرة على القبول من قبل التونسيين، والنفاذ لحل المشكلات، وهذا لن يكون إلا بتشريك كل الفاعلين»، على حد تعبيره. وبشأن «مبادرة إنقاذ تونس»، التي بلورها «اتحاد الشغل» بمعية «رابطة حقوق الإنسان»، و«عمادة المحامين»، و«المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية»، قال الشفي إنها «جاهزة»، وقد تحتاج إلى تدقيق بعض المسائل، «ولكن المناخ لا يشجّع على تقديمها إلى الرئيس التونسي قيس سعيد والبوح بها في الفترة الحالية». وأضاف أن القيادات النقابية تأمل في «انفراج قريب، واستعادة العقل السياسي الجماعي في تونس، للحاكمين أو للمعارضين، والقدرة على الاستماع إلى صوت العقل بما ينفع الناس».

تحقيق قضائي

على صعيد آخر، أعلن محمّد زيتونة المتحدث باسم المحكمة الابتدائية بتونس، عن فتح تحقيق قضائي من قبل النيابة العامة بشأن خروقات في إسناد قروض مالية من قبل البنك الوطني الفلاحي (حكومي)، قائلاً: «إن الوحدة الوطنية للبحث في الجرائم المالية المتشعّبة بإدارة الشرطة العدلية تعهدت بالملف، وهي التي ستجري الأبحاث والإجراءات الفنيّة اللازمة للوقوف على حقيقة تلك الاتهامات». يأتي هذا الاهتمام بموضوع القروض البنكية التي لا تستوفي الشروط، خصوصاً منها الضمانات القانونية، إثر زيارة الرئيس التونسي سعيد يوم الخميس الماضي، إلى مقر «البنك الوطني الفلاحي» بالعاصمة، حيث عرض على المسؤولين في البنك، ملفاً يؤكد «خرقه للقانون وإهدار المال العام»، مؤكدا أنّ اللجنة التونسية للتحاليل المالية (البنك المركزي التونسي ستقوم بعملها، وتتأكد من تلك التهم». وذكّر سعيّد أن الهدف من إحداث هذا البنك «هو دعم قطاع الفلاحة وصغار الفلاحين، غير أنّ البنك أقرض أموالاً طائلة لعدد من الأشخاص والشركات الوهمية من دون أية ضمانات»... من ذلك حصول شخص على قرض سنة 2023، بنحو 24 مليون دينار تونسي (نحو 8 ملايين دولار) دون ضمانات رغم عدم وجود معاملات له لدى البنك». ورأى سعيد «أنّ إهدار المال العام لا يمكن أن يستمرّ»، وقال: «تنهب الأموال من الدّاخل، ثم يقال إنّ الدولة على وشك الإفلاس». ودعا «إلى الوقوف صفّاً واحداً لتطهير الإدارة، وتطهير البلاد من الفساد».

الجزائر تطلق «مخطط إنذار» استباقياً لمواجهة أخطار طبيعية محتملة

لتفادي آثار كارثتَي المغرب وليبيا

ألجزائر: «الشرق الأوسط».. أعدَّت الحكومة الجزائرية ترتيبات عاجلة للتعامل مع كوارث طبيعية محتملة، تضمنتها مراجعة شاملة لقانون الأخطار الكبرى. وجاءت الخطة عاكسة لمخاوف من الزلزال الذي ضرب المغرب، والفيضانات التي اجتاحت ليبيا، خلال الشهر الحالي. ونصَّت المراجعة القانونية، حسب مصادر صحافية، على «مخطط يقظة لتسيير المخاطر الكبرى ومواجهتها»، تتكفل بتنفيذه 5 وزارات، ويتضمن إطلاق منصة رقمية في كل محافظات البلاد الـ58 تهتم بتتبع التغيرات المناخية في كل المناطق، وتبليغ السلطات العمومية عن أي خطر يُمكن أن يهدد المنطقة وسكانها. وتشتغل المنصة الرقمية وفق «نظام الإنذار المبكِّر» للتبليغ عن الأخطار الناجمة عن تغييرات المناخ، على غرار الاضطرابات الجوية التي ينجم عنها خطر الفيضانات والسيول وانجراف التربة. ويتم، في هذا العمل، التعاون مع مصالح الأرصاد الجوية للتنبيه من الأخطار الناجمة عن ارتفاع درجة الحرارة، لا سيما في فصل الصيف، كحرائق الغابات. كما يتم التكفل بالتنبيه المبكِّر في فصل الشتاء، في حال رياح قوية واحتمال وإمكانية تشكل أعاصير بحوض البحر المتوسط. والوزارات الخمس المعنية بتسيير «مخطط الإنذار»، هي: الداخلية والموارد المائية والسكن والصحة والأشغال العامة. وينقسم «المخطط»، حسب المصادر ذاتها، إلى 3 مراحل أساسية في تسيير المخاطر. الخطوة الأولى يتم التركيز فيها على «التدابير الوقائية للإنذار المُبكر»، وذلك قبل حدوث الكارثة من خلال الاعتماد على نشرات جوية خاصة وواضحة تظهر حجم المخاطر، وهذا بالتنسيق مع الجهات المعنية، أي الأرصاد الجوية والمراكز المختصة بتحديد الأخطار. المرحلة الثانية تتمثل في «تعبئة الوسائل البشرية والمادية للحد من حجم الكارثة»، وتجهيز الوسائل والمعدات الخاصة بمواجهتها، إضافة إلى تجنيد المورد البشري المختص بالإنقاذ والتدخل السريع. ويُطلق على الخطوة الثالثة «مرحلة التعافي والتقليل من حجم الأضرار، وإحصاء المتضررين»، و«إعداد مخطط وطني للتعمير والتكفل بالأشخاص المصابين». وفي الميدان، جنَّدت البلديات الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، والقريبة منه، المئات من عمالها لتنقية محيط المجاري المائية والوديان من النفايات وبقايا الأشجار المتناثرة، للحؤول دون انسداد البالوعات تحسباً لأمطار الخريف. كما انطلقت ورشة كبيرة لتصليح قنوات الصرف الصحي في كامل بلديات البلاد التي يبلغ عددها 1541، وأقحمت وزارتا الأشغال العامة والموارد المائية، كوادرها في تأطير هذه العملية الاستباقية. وكان رئيس البلاد، عبد المجيد تبون، وقَّع مرسوماً رئاسياً، مطلع الشهر الحالي، يخص توسيع مهام الدرك الوطني، لتشمل المشاركة في عمليات التدخل أثناء الكوارث والأخطار الكبرى. ووفق أرقام الحكومة، تخصص الدولة 225 مليون دولار سنوياً لمواجهة الكوارث، 70 في المائة من المبلغ موجَّهة للتصدي للفيضانات. وشهد حي باب الوادي الشعبي، وهو أشهر أحياء العاصمة، عام 2001، فيضاناً كبيراً، إثر تهاطل أمطار محلية غزيرة، خلَّف أكثر من ألفَي قتيل ودماراً هائلاً في الأملاك الخاصة والمرافق العامة. وفي 2021، حصدت حرائق مهولة في منطق القبائل (شرق) عشرات القتلى، كما نتج عنها خسائر كبيرة طالت الحيوان والغطاء النباتي. وخلال العام الحالي، اندلع العديد من الحرائق في الغابات. وشبّ حريق في قرى بجاية الجبلية (200 كلم شرق العاصمة)، ليل الجمعة الماضي تمت السيطرة عليه بعد 48 ساعة. وحسب إحصاءات وزارة الداخلية عن حرائق الجزائر 2023؛ فقد بلغ تعداد ما جرى رصده 97 حريقاً في غابات 16 محافظة، وسط محاولات من قوات الجيش والحماية المدنية للسيطرة عليها، بمشاركة طائرات «بيرييف 200» التابعة للجيش، وأخرى مستأجَرة، إلى جانب 8 آلاف رجل إطفاء، و529 شاحنة من مختلف الأحجام.

زلزال المغرب..مخاوف من مخاطر بيئية وصحية لتحلّل الجثث

- الجثث يمكن أن تحتوي على مواد كيميائية سامة ومركبات عضوية متطايرة قد تتسرّب في الهواء وتُسبب تسمماً

الراي...بعد مرور نحو 10 ايام على فاجعة زلزال الحوز في جنوب المغرب، ما زالت رائحة الموت تنبعث من المساكن المُدمَّرة حيث بقيت بعض الجثث عالقة تحت الأنقاض، ما خلف ذعراً في أوساط السكان. ويصعب وصف شعور أهالي الضحايا بعد أن تعفنت جثث ذويهم وباتت تنبعث منها روائح كريهة، فيما تُسابق فرق الإنقاذ الزمن لانتشال ما تبقى عالقاً قبل أن تبلغ الجثث درجات متقدمة من التحلل. وأعرب سكان عن تخوفهم من أن تتسبب الروائح المنبعثة من الجثث العالقة تحت الأنقاض في مشاكل صحية خطيرة من خلال نقل الأمراض والعدوى. وأشاروا إلى أن تلك الجثث بدأت تتحلل وتصبح مصدراً للميكروبات الضارة بعد أسبوع تقريباً من وقوع الزلزال الذي سجل سبع درجات على مقياس ريختر وخلف نحو 3000 قتيل وآلاف المصابين. غير أن الدكتور عبدالجليل حمزاوي، المتخصص في البيولوجيا الإحيائية، أوضح أنه لا يوجد علمياً أي خطر أو ضرر صحي يُمكن أن تسببه الروائح المنبعثة من جثث المتوفين جراء كارثة طبيعية، بخلاف المتوفين بسبب أمراض شديدة العدوى، مثل الإصابة بفيروس كورونا المستجد أو الطاعون أو التيفوئيد. وقال لـ "وكالة أنباء العالم العربي"، إن "الروائح المنبعثة من الجثث لا تشكل خطراً على الناس لأنّها ليست سامة، إذ إنّها نتاج مواد طبيعية داخل جسم الإنسان". لكنه لفت إلى وجود "خطر بيئي إذا تحلّلت الجثث تحت الأنقاض وتسربت الميكروبات الموجودة في الجهاز الهضمي للمتوفى إلى المياه الجوفية وشرب الناس من منبع مياه تحللت بها الجثث". كما أشار إلى وجود خطر على المنقذين المكلفين بانتشال الجثث في حالة عدم اتخاذهم الاحتياطات الوقائية اللازمة، أو إذا قام بالانتشال أناس غير مؤهلين وغير متخصصين في هذه المهمة لأن تعاملهم مع الجثة قد يكون عشوائياً وربما يسبب لهم أضراراُ صحية. ونوّه حمزاوي إلى أن "مدى سرعة تعفن الجثة مرتبط بمناخ المنطقة ومدى سلامة صحة الإنسان قبل وفاته"، مضيفاً "إذا كان الجو بارداً بمكان الحادث، ليس نفس الشيء إذا كان حاراً. كما أن الجثة في العراء ليست هي الجثة تحت الأنقاض أو مدفونة، فدرجة تعفن الجثة رهينة بالعوامل الخارجية".

البعد النفسي

وكشف الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، أنه خلال عمل فرق الإنقاذ وسط المباني المنهارة جراء الزلزال، يكون الهدف الرئيسي البحث عن ناجين، وخلال هذه العملية يُراعى استخراج الشخص سالماً. أما إذا كان قد توفي، فيحرص عمال الإنقاذ على استخراج جثته كاملة وسليمة. وأضاف أن الجثث يُمكن أن تحتوي على مواد كيميائية سامة ومركبات عضوية متطايرة يمكن أن تتسرب في الهواء وتسبب تسمماً كيميائياً لمن يتنفسون الهواء الملوث. وقال لـ "وكالة أنباء العالم العربي"، إن فرق الإنقاذ تستعين في البحث عن الجثث العالقة تحت الأنقاض بالكلاب المدربة. وشدد على أنه يجب على هذه الفرق اتخاذ الاحتياطات اللازمة واستخدام الكمامات والقفازات، تفاديا لانتقال أي عدوى إليهم من الجثث. كما أشار إلى البعد النفسي السلبي على العاملين في مجال الإنقاذ، قائلاً "وجود جثث عالقة تحت الأنقاض يمكن أن يسبب الإجهاد النفسي للناجين والمسعفين والعاملين في فرق الإنقاذ وكل من يشهد هذه المشاهد المروعة. ويُمكن كذلك أن تؤدي الروائح الكريهة إلى زيادة مشاعر الغثيان والقيء والقلق والاكتئاب". غير أنه أكد أن الروائح المنبعثة من الجثث مهما بلغت قوتها "لا تُعتبر مصدر عدوى ومشاكل صحية". وتابع "بما أن الجثث تتحلل في التراب بفعل المياه والأمطار، وحتى مع ارتفاع درجات الحرارة، فهذا من شأنه أن يتسبب باضطراب بيئي في محيط الجثة ويتسبب في انبعاث روائح تثير ارتباكاً نفسياً قاسياً لدى الناجين، خصوصاً أنهم يعلمون أن جثث أهاليهم لا تزال تحث الأنقاض". وأضاف أن السلطات المغربية وفرق الإنقاذ "تسابق الزمن لاستخراج جميع الجثث المتبقية لدفنها"، لكنه نبّه إلى أن المقابر الجماعية التي يُدفن فيها عدد كبير من المتوفين دفعة واحدة وعلى عجل من دون مراعاة الشروط الصحية أحياناً، "قد تصبح مصدرا لانتقال عدوى تسبب أمراضاً ومشاكل صحية كبيرة". ووفقا لإحصائية أصدرتها اللجنة الإقليمية لليقظة في تدبير أزمة زلزال الحوز، نفذت فرق الإنقاذ في المنطقة المنكوبة التي ضربها الزلزال ليل الثامن من سبتمبر، وعددها 11، نحو 3269 عملية تدخل ميداني، مستعينة بما يقرب من 65 كلباً مدرباً، للبحث عن الجثث وانتشالها. ووفرت السلطات، حسب حصيلة اللجنة، أربع مروحيات لإجلاء المتضرّرين من الزلزال ونقل المصابين للمستشفيات، وأيضاً لنقل المساعدات الغذائية للمحاصرين في مناطق قروية عزلها تدحرج كبير للصخور والأحجار الضخمة عقب الزلزال. كما خصصت السلطات الصحية ما يزيد على 150 سيارة إسعاف من أجل تيسير عملية نقل المصابين إلى المستشفيات والوحدات العلاجية.

نقص المياه النظيفة.. تهديد جديد للناجين من زلزال المغرب

بعد مرور أكثر من أسبوع على وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجات على مقياس ريختر ودمّر مناطق في وسط المغرب، تكثر المخاوف من أن تشكّل الظروف المعيشية السيئة تهديدات جديدة للناجين

العربية نت...أمزميز (المغرب) – فرانس برس... في مدينة أمزميز المغربية التي ضربها الزلزال، ابتكرت زينة مشغازي مغسلة من خلال وضع دلو زهري اللون وقطعة من الصابون على الأرض المغبرة وسط الأنقاض. وقالت هذه المرأة من أمزميز الواقعة أسفل جبال الأطلس الكبير على مسافة نحو 60 كيلومتراً جنوب غرب مراكش: "لم أستحم منذ سبعة أيام". بعد مرور أكثر من أسبوع على وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجات على مقياس ريختر ودمّر مناطق في وسط المغرب، تكثر المخاوف من أن تشكّل الظروف المعيشية السيئة وقلة النظافة تهديدات جديدة للناجين. وأدى الزلزال إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص وإصابة آلاف آخرين عندما ضرب ولاية الحوز جنوب مدينة مراكش السياحية في 8 سبتمبر. وبقي الكثير من الناجين قرب قراهم المدمرة وهم ينامون الآن في ملاجئ مستحدثة وخيم بسيطة قدمتها خدمة الحماية المدنية المغربية. ولاحقاً، انشغلت مشغازي بالعجن لصنع الخبز فيما كانت تجلس على كرسي إلى جانب موقد في العراء. عندما انتهت، غسلت يديها بمياه غير معالجة من إبريق غير آبهة بأنه متّسخ وقالت "علينا أن نتأقلم" مع الظروف. ومع وجود عدد قليل من المنازل التي صمدت وبقيت صالحة للسكن في أمزميز، أصبحت الحمامات والمراحيض العاملة تعدّ من الكماليات، وغالباً ما تكون مكتظة. وأشارت مشغازي إلى قطعة أرض خالية قريبة حيث توفر الآن مجموعة من أشجار الزيتون وحدها الخصوصية لقضاء الحاجة.

أمطار وبرد

خلال النهار، تزيد درجات الحرارة في أمزميز عن 30 درجة مئوية، لكنها تنخفض في الليل ويحلّ برد قارس في المنطقة الجبلية. وقالت رابعة منصور حاملةً طفلها: "الشتاء على الأبواب، الوضع صعب خصوصاً بالنسبة إلى الأطفال" مضيفةً: "ستكون المشكلات الناجمة عن الأمطار والبرد تحدياً". بدورها، قالت حسنا، وهي امرأة حامل لم ترغب في إعطاء اسمها الكامل، إنها مرعوبة. وأضافت: "لم أفكر مطلقاً أنني سأنجب طفلي في هذه الظروف". وتابعت: "ليس لدي الكثير من المياه وهناك صعوبة في قضاء الحاجة وأفضل ألا أفكر حتى في الطريقة التي سأتدبر فيها أموري. إن ذلك يوتّرني كثيراً". على مسافة بعض الخيم، تقدّم الإسعافات الأولية لأشخاص مصابين أو مرضى. وبالنسبة إلى القرويين الذين أصيبوا بجروح بالغة أو بإعاقات جراء الزلزال، فإن مسألة مرافق النظافة والخدمات الصحية مهمة جداً. ويقبع سعيد يحيا في أحد مستشفيات مراكش منذ فقد ساقيه بعدما سحقتهما صخرة أثناء محاولته إنقاذ ابنه من منزلهما. وروى لوكالة "فرانس برس" من سريره في المستشفى: "أعيش في مكان ناء في الجبال. لا أعرف ماذا سيحل بي".

ناقل للأمراض

وقال مارتن غريفيث، منسق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة لصحافيين في جنيف الجمعة، إنه يتوقّع أن يطلب المغرب المزيد من المساعدات قريباً من الأمم المتحدة. وستكون هناك حاجة ملحة خصوصاً إلى المياه النظيفة التي كانت شحيحة أصلاً في بعض المناطق قبل الزلزال. من جهته، قال فيليب بونيه، مدير الطوارئ في منظمة "سوليداريتيه إنترناسيونال" الفرنسية الخيرية في مكالمة هاتفية مع وكالة "فرانس برس" إن المياه الملوثة "ناقل رئيسي للأمراض.. من الإسهال إلى الكوليرا". وأضاف أن غياب النظافة قد يؤدي كذلك إلى مشكلات جلدية، كما أن البرد يسبّب أمراضاً تنفسية مثل التهاب الشعب الهوائية. وأرسلت المنظمة فريقاً إلى المغرب مزوداً معدات لاختبار المياه من بين أمور أخرى. وأنشأت منظمات أخرى بعض المراحيض في تافغاغت على مسافة 7 كيلومترات في جنوب أمزميز، فيما قالت جمعيات خيرية إنها قد ترسل أيضاً مراحيض نقالة.

تحالف دفاعي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو

الجريدة...بعد تحوّلهم بعيداً عن فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، وقّع قادة مالي، أسيمي غويتا، وبوركينا فاسو، إبراهيم تراوري، والنيجر، عبدالرحمن تياني، أمس، اتفاقاً للدفاع المشترك يُلزم دول الساحل الإفريقي الثلاث بمساعدة بعضها، بما في ذلك عسكرياً، في حال وقوع هجوم على أي منها. وكتب قائد المجموعة العسكرية الحاكمة في مالي، أسيمي غويتا، على منصة إكس، «وقعت اليوم مع رئيسَي دولتَي بوركينا فاسو والنيجر ميثاق ليبتاكو-غورما المنشئ لتحالف دول الساحل، والرامي إلى إنشاء هيكلية للدفاع المشترك والمساعدة المتبادلة لما فيه مصلحة شعوبنا». وقال وزير خارجية مالي، عبدالله ديوب، في مؤتمر صحافي بعد توقيع الاتفاق: «هذا التحالف سيكون مزيجاً من الجهود العسكرية والاقتصادية بين الدول الثلاث، وأولويتنا هي مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة». وإضافة إلى محاربة تنظيمَي القاعدة وداعش، نصّ ميثاق الدول الثلاث، التي تحكمها مجموعات عسكرية في أعقاب انقلابات أدت إلى مخاوف على مستقبل الديموقراطية في المنطقة، على أن «أي اعتداء على سيادة ووحدة أراضي طرف متعاقد أو أكثر يعتبر عدوانا على الأطراف الأخرى، وينشأ عنه واجب تقديم المساعدة، بما في ذلك استخدام القوة المسلحة لاستعادة الأمن وضمانه». وتحالفت مالي وبوركينا فاسو مع قادة النيجر الجدد، بعد أن هددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بالتدخل العسكري من أجل استعادة النظام، مما أثار عدم الاستقرار في المنطقة. وتشهد منطقة ليبتاكو-غورما، حيث تلتقي حدود مالي وبوركينا فاسو والنيجر، أعمال عنف جهادية منذ سنوات. وتواجه الدول الثلاث تمردا اندلع بشمال مالي في 2012 وامتد إلى النيجر وبوركينا فاسو عام 2015. كذلك شهدت الدول الثلاث انقلابات اعتبارا من 2020، كان آخرها في النيجر، حيث أطاح جنود في 26 يوليو الماضي الرئيس محمد بازوم.

الصومال يحتفي بـ«تحرير» مناطق جديدة من سيطرة «الشباب»

القاهرة: «الشرق الأوسط»... احتفى الصومال بنجاح قوات الجيش في تحرير مناطق جديدة من سيطرة عناصر حركة «الشباب»، المرتبطة بـ«تنظيم القاعدة»، وبعث علي عيد طاهر، القائم بأعمال رئيس ولاية «غلمدغ»، الأحد، «رسالة تهنئة» إلى الشعب عموماً، وسكان ولاية غلمدغ خصوصاً، جرّاء «استعادة الجيش الوطني السيطرة على عدة مناطق بمحافظة مدغ». ومنذ أكثر من عام، يقاتل الجيش الصومالي، بمعاونة قوات دولية ومتطوعين من السكان المحليين، بهدف دحر عناصر حركة «الشباب» المتطرفة، التي سيطرت لأعوام على مناطق شاسعة من الأراضي الصومالية. ووفق القائم بأعمال رئيس ولاية «غلمدغ»، فإن «نجاحات متتالية» حققتها القوات المسلَّحة الصومالية، في حربها لـ«تحرير البلاد من الإرهاب». ووفق «وكالة الأنباء الصومالية» الرسمية، استعادت القوات المسلَّحة الصومالية، بمساندة من قوات «دراويش غلمدغ» والمقاومة الشعبية، السيطرة على مناطق بعادوين، وقيعد، وشبيلو، وحينلبي، وغلحغري، وهول دونيالي، وسرغو، وقدقد، وعمارة، بمحافظة مدغ، وسط البلاد. وثمّن طاهر «جهود الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقوات دراويش غلمدغ؛ لشجاعتهم وتضحياتهم في اليومين الماضيين، من أجل تحرير تلك المناطق». وكان الجيش الصومالي قد أعلن، في بيان، الأحد، تنفيذ قواته، بالتعاون مع قوات دراويش ولاية غلمدغ وقوات المقاومة الشعبية، «عمليات تمشيط في مدن بعادوين وعمارة وقيعد لتحقيق الأمن والاستقرار»، مؤكداً أن «العناصر الإرهابية حاولت مقاومة القوات المشتركة في بعض المناطق، لكنها هُزمت». وفي حملته، أعلن الجيش نجاح القوات المشتركة في «قتل 30 من العناصر الإرهابية، وضبط مركبتين وعدد من الأسلحة التي كانت بحوزة الإرهابيين، إضافة إلى إحراق أربع مركبات أخرى». وثمَّن بيان حكومي «الدور البطولي الذي قام به السكان المحليون، للوقوف إلى جانب الجيش الوطني، للقضاء على الإرهاب الذي يعاني من ضعف شديد». وأشارت الحكومة الفيدرالية إلى أنها «تسعى جاهدة لاستئصال شأفة الإرهاب الذي يعمل على زعزعة الأمن وترويع المواطنين الآمنين». من جهته، غادر رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري، الأحد، بلاده متوجهاً إلى مدينة نيويورك الأميركية؛ لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر إلقاء خطاب يركز على «آخِر التطورات التي حققتها الحكومة الفيدرالية على صعيد الأمن والاستقرار، والحد من الفقر وتطوير مجالات الصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية».

قوات إثيوبية تشتبك مع مسلّحي «الشباب» في غرب الصومال

مقديشو : «الشرق الأوسط».. قال سكان محليون إن قوات إثيوبية خاضت اشتباكات عنيفة مع مسلَّحين من حركة «الشباب»، بالقرب من بلدة راب دور، في غرب الصومال، صباح اليوم الأحد، وفق ما أفادت وكالة «رويترز». وسمع سكان محليون دويّ انفجارات كبيرة، في التاسعة صباحاً (06:00 بتوقيت غرينتش)، أعقبها انفجار قوي قرب بلدة راب دور، في منطقة باكول، على بُعد نحو 20 كيلومتراً من الحدود الإثيوبية. وقالت «الشباب» إنها نصبت كميناً لقافلة كبيرة من القوات الإثيوبية التي تعمل في المنطقة، ضمن الجهود الإقليمية للقضاء على الجماعة المرتبطة بـ«تنظيم القاعدة». وقال أحد السكان المحليين؛ ويُدعى حسن عبد الله: «سمعنا 3 انفجارات ضخمة، ثم أعقب ذلك تبادل لإطلاق النار بالأسلحة الثقيلة». وقالت فاطمة علي، التي تعيش في راب دور: «لقد كان قتالاً عنيفاً بالقذائف والأسلحة الأخرى، لكننا لا نعرف التفاصيل». ولم يردَّ الجيش الإثيوبي ولا السلطات الصومالية على طلبات للتعليق. واتفقت جيبوتي وإثيوبيا وكينيا، في فبراير (شباط)، على بدء ما وصفته بعمليات «بحث وتدمير» لحركة «الشباب»، بالتعاون مع قوة حفظ السلام، التابعة لـ«الاتحاد الأفريقي»، التي من المتوقع أن تغادر الصومال بحلول نهاية العام المقبل.

مالي.. متمردو الطوارق يعلنون السيطرة على قواعد عسكرية جديدة

الحرة / وكالات – واشنطن.. اندلع الصراع في مالي لأسباب أهمها رحيل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة

اندلع قتال جديد بين جيش مالي ومتمردي الطوارق في شمال البلاد، الأحد، إذ أعلن المتمردون أنهم سيطروا على قاعدتين للجيش في بلدة ليري بوسط البلاد. ويقاتل تحالف المتمردين، الذي يطلق عليه اسم تنسيقية حركات أزواد، الجيش منذ أغسطس، في صراع اندلع لأسباب منها رحيل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والتي ساعدت لسنوات في الحفاظ على الهدوء الهش. لكن يبدو أن الاشتباكات تتصاعد مع سعي الجانبين للسيطرة على الأراضي في وسط الصحراء وشمال الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، مع انسحاب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وفي الأسبوع الماضي، قالت تنسيقية حركات أزواد، التي شكلها الطوارق شبه الرحل، إنها هاجمت أربعة مواقع للجيش حول بلدة بوريم ولاذت بالفرار بمركبات وأسلحة وذخائر. وتقع ليري على بعد حوالي 500 كيلومتر غربي بوريم. وقال المتحدث باسم التنسيقية، محمد المولود رمضان، "سيطرت التنسيقية على المعسكرين في ليري". وأعلنت القوات المسلحة في مالي في منشور على موقع التواصل الاجتماعي إكس في وقت متأخر، الأحد، أن هجوما وقع في ليري وأن الرد جار من دون تقديم تفاصيل. ولم يذكر أي من الجانبين ما إذا كان قد قُتل أو أصيب أحد في الاشتباكات. ويشكو الطوارق منذ فترة طويلة من إهمال الحكومة ويطالبون بالحكم الذاتي للمنطقة الصحراوية التي يطلقون عليها اسم أزواد. وسيطرت جماعات إسلامية على انتفاضة الطوارق في عام 2012، وواصلت مهاجمة المدنيين والجيش. ووقعت تنسيقية حركات أزواد على اتفاق سلام مع الحكومة والميليشيات الموالية لها في عام 2015. لكن التوترات عادت إلى الظهور منذ أن عزز الجيش سلطته في انقلابين في عامي 2020 و2021 وتعاون مع مجموعة فاجنر العسكرية الروسية الخاصة وطرد القوات الفرنسية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.



السابق

أخبار دول الخليج العربي..واليمن..ترقب يمني متفائل لنتائج نقاشات الرياض..اتهام للحوثيين بمكافأة «عناصر صعدة» بأراض ومساعدات..السعودية تُدين اقتحام «الأقصى» تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي..أمين «مجلس التعاون» يشيد بجهود السعودية وعمان الهادفة لايجاد حل شامل للأزمة اليمنية..وزير النفط الإيراني: لن نتخلى عن حصتنا في حقل الدرة..غضب كويتي من اعتداء على سائح في تركيا..جامعة الكويت بدأت عامها الدراسي..وقضية «منع الاختلاط» نحو التصعيد..الحكومة الأردنية توافق على خطة لزيادة تعرفة المياه للاستهلاك المنزلي..

التالي

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..كيم يغادر روسيا بهدايا ووعود لتعزيز التعاون..بوتين وكيم ينقلان العلاقات العسكرية إلى «ذروة جديدة»..قديروف يدعو إلى مزاولة الرياضة..وزير الخارجية الصيني يزور روسيا اليوم لإجراء مشاورات أمنية استراتيجية..روسيا تسقط مسيرات فوق القرم.. وكييف تتحدث عن "عملية خاصة"..رئيس هيئة الأركان الأميركية يحسم الجدل: انتصار أوكرانيا صعب جداً..سالفيني ولوبن يشكّلان جبهة موحّدة ضد «طوفان الهجرة»..140 زعيماً لحضور اجتماعات نيويورك..تايوان تعلن رصد 103 طائرات حربية صينية حولها..قمة الـ77 + الصين تدعو إلى «الوحدة» في مواجهة الدول الغنية..قبرص: إذا انهار لبنان فستواجه أوروبا كلها مشكلة لاجئين..لقاء أميركي ـ صيني في مالطا ..

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات..

 الخميس 18 تموز 2024 - 3:38 م

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات.. الجالية الكبرى بين الوافدين... والم… تتمة »

عدد الزيارات: 164,686,439

عدد الزوار: 7,393,979

المتواجدون الآن: 77