أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..روسيا..صعوبات تواجه إعادة دمج الجنود والمقاتلين العائدين من حرب أوكرانيا..زيلينسكي يقيل نواب وزير الدفاع..و"أسنان التنين" تعرقل الهجوم المضاد..صواريخ روسية تستهدف خاركيف.. ألمانيا تعلن حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا..هجمات واسعة متبادلة بالمسيرات وأوكرانيا تعلن إحراز تقدم باتجاه باخموت..اختفاء وزير الدفاع الصيني يغذي الشائعات..محادثات استراتيجية وأمنية بين الصين وروسيا ..باكو تؤكد دخول مساعدات إنسانية الى الإقليم الانفصالي..إيطاليا بشأن الهجرة: «مستودع البارود» الإفريقي انفجر ..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 19 أيلول 2023 - 5:56 ص    عدد الزيارات 702    التعليقات 0    القسم دولية

        


روسيا..صعوبات تواجه إعادة دمج الجنود والمقاتلين العائدين من حرب أوكرانيا..

الراي... أمضى ألكسندر فيودوروف القسم الأكبر من حياته في السجون الروسية، وكان يقضى عقوبة جديدة حين سنحت له فرصة لم يكن يأمل بها لاستعادة حريته، بشرط أن يقاتل في صفوف مجموعة «فاغنر» في أوكرانيا. شارك على مدى ستة أشهر في المعركة الضارية للسيطرة على باخموت وخرج منها على قيد الحياة، فحصل على عفو ضمن له الحرية، فضلاً عن ميداليتين. قال فيودوروف (46 عاماً) لـ «فرانس برس»، «كان كل شيء ممتازاً، أحببت الأمر، لكنني في الوقت الحاضر لم أعد أرغب في القتال». وهو يحصل حالياً على مساعدة من «اتحاد قدامى العملية العسكرية الخاصة» في أوكرانيا الذي يعمل على تأمين متابعة اجتماعية ونفسيّة للمقاتلين العائدين من الجبهة. وتوضح المنظمة المستقلة عن وزارة الدفاع أن إعادة دمج هؤلاء المقاتلين الذين غالباً ما يعانون صدمة، هي رهان أساسيّ من أجل المجتمع، غير أن تطبيقها لايزال متعثراً. وأجرى المقاتل السابق في نهاية أغسطس أول استشارة نفسية في حياته، جرت في جوكوفسكي قرب موسكو وحضرتها «فرانس برس». أجاب فيودوروف الحليق الرأس وعلى إحدى يديه وشم على شكل بيت عنكبوت، على الأسئلة بهدوء. سألته المعالجة النفسية آنا كوسيريفا التي استقبلته في قاعة تخصص عادة لمعاينة أطفال، «ماذا تود أن تفعل الآن؟» رد المقاتل السابق الذي ارتدى سترة سوداء عليها جمجمة هي شعار «فاغنر»، «أن أصبح شخصا ًعادياً». سألته «ولو كنت في مركبة فضائية على سبيل المثال، ما هو الدور الذي تودّ أن تلعبه؟» فأجاب «أن أعلّم الشباب كيف يعيشون على الأرض». روى أنه نشأ في دار أيتام قبل أن يرتكب أعمالاً لصوصية، وأنه قضى 25 عاماً في السجن لجرائم مختلفة.

- نقص في الأطباء النفسيين

يؤكد فيودوروف أنه «يحب الشعب الروسي كثيراً» ويبدي إجلاله لقائد «فاغنر» يفغيني بريغوجين الذي جال على السجون في 2022 لتجنيد معتقلين، وقتل في أغسطس في حادث تحطم طائرة. خلال معركة باخموت، كان المقاتل السابق في وحدة مكلفة التسلل خلف مواقع العدو قبل أن تهاجمها الوحدات القتالية. التقته فرانس برس في فندق متواضع في موسكو يتمّ إيواؤه فيه بصورة موقتة، فعرض صور الميداليتين اللتين قدمتا له، واحدة من «فاغنر» والثانية من الرئيس فلاديمير بوتين. يقول «أعيش في الحاضر من دون أن أنظر إلى المستقبل»، لكنه يود في الوقت نفسه أن تكون لديه «عائلة ووظيفة». وهو يرى أن إعادة دمج المقاتلين السابقين أمر «حيويّ» حتى لا «يتيهوا ويتجهوا إلى الكحول». وأفادت وسائل الإعلام الروسية في الأشهر الأخيرة عن ضلوع مقاتلين عائدين من المعارك في عدد متزايد من الحوادث. يوضح أوليغ بانتشورين رئيس اتحاد قدامى العملية العسكرية الخاصة، وهي التسمية الروسية الرسمية للحرب في أوكرانيا، أن «شخصاً يطرح مشكلة سيكون مشكلة في شوارعنا مع احتمال ارتكابه جرائم»، مؤكداً «لذلك يجب تأمين الرعاية لكل فرد». وبانتشورين البالغ 32 عاماً هو نفسه جندي سابق كان مساعداً لقائد كتيبة الرماة المؤللة الـ71 وقاتل في أوكرانيا. وهو يتنقل على عكازين بعدما أصيب في مطلع يوليو في ساقه في قرية روبوتين، أحد أهداف الهجوم المضاد الذي شنته القوات الأوكرانية لاستعادة مناطق من سيطرة القوات الروسية. ويشدد على أنه «إن لم نظهر تقديراً (لمقاتل سابق) فسوف يشعر بأن النظام يسيء إليه. يجب بالتالي أن نبدي له احتراماً ونقول له إن ما قام به يعجز عنه العديدون». وقال إن الدولة الروسية تمنح المقاتلين القدامى امتيازات مالية ومساعدة مادية، لكن هناك نقصا على صعيد «الاختصاصيين» من أطباء نفسيين وقانونيين ومساعدين اجتماعيين، للتكفل بهم، فضلا عن صعوبة الإجراءات الإدارية. وأطلق اتحاد قدامى المقاتلين مع منظمتين أخريين غير حكوميتين هما صندوق «دوبريي ليودي» ومنظمة «ضباط روسيا»، برنامجه الخاص لمعالجة الاضطرابات النفسية التي يعاني منها المقاتلون القدامى وإعادة دمجهم في الحياة النشطة.

- «عالمهم الخاص الصغير»

إلنور خسمتولين هو أيضاً من أعضاء اتحاد القدامى، وهو جندي سابق في القوات الخاصة انضم لاحقاً إلى الشرطة. وفي 2022 التحق بمجموعة «فاغنر» وقاتل في باخموت. أصيب المقاتل السابق المتحدر من منطقة باشكيريا، بستة ارتجاجات متتالية في الدماغ حين وجد نفسه تحت القذائف الأوكرانية. يقول إنه لم يعد بإمكانه الكلام وأصيب باضطراب الكرب التالي للصدمة، فتم إجلاؤه من منطقة النزاع. لدى عودته إلى روسيا، عاود النطق بصورة طبيعية بعد شهرين من الاستشارات النفسية. ومنذ ذلك الحين، يقول إن مساعدة مقاتلين قدامى آخرين باتت تعطي «مغزى لحياتي». وهو يأسف لقلة التقدير التي يبديها العديد من الروس الذين يفضلون تجاهل النزاع والعيش في «عالمهم الخاص الصغير». ويسعى خسمتولين لجمع أموال من أجل تأمين العلاج لجندي روسي عُثر عليه على شفير الموت في ساحة المعركة عام 2022 بعدما أصيب بجروح بالغة في الدماغ، وهو اليوم في مصحّة قرب موسكو حيث يلزم الفراش وحيدا وعاجزا عن الكلام. وقال المقاتلون القدامى الذين التقتهم «فرانس برس» إنهم يريدون تجنيب مواطنيهم المعاناة التي خلفتها الحرب السوفياتية في أفغانستان وحربي روسيا في الشيشان، حين وجد عشرات آلاف الجنود السابقين أنفسهم وحيدين من دون أي مساعدة. وتبدو هذه الحاجة ملحة على ضوء شدّة المعارك الاستثنائية في أوكرانيا التي تنذر بتبعات نفسية بالغة. وقال ألكسندر بوسينوف (25 عاما) الذي قاتل هو أيضا في صفوف فاغنر في باخموت، إن كثافة المعارك في أوكرانيا شبيهة بالحرب العالمية الثانية. وأضاف «يجب مقارنة ذلك بالعام 1941، حين كان أجدادنا جميعهم في خنادق بلا ماء ولا طعام» عند شن ألمانيا النازية هجومها على الاتحاد السوفياتي. وهو يرى أن بإمكانه العمل في الأمن أو تدريب مجنّدين، ويوضح «أجيد إطلاق النار بكل أنواع الأسلحة النارية وحتى قذائف الهاون». يشير إلى ندبة بيضاء طويلة على أعلى رأسه ناتجة عن رصاصة قناص لامسته.

صواريخ روسية تستهدف منطقة صناعية في ثاني أكبر مدن أوكرانيا

الراي... قال إيهور تيريخوف رئيس بلدية خاركيف، ثاني أكبر المدن الأوكرانية، إن روسيا شنت هجوما صاروخيا ثانيا على المدينة أمس الاثنين وأصابت منطقة صناعية. وأضاف تيريخوف عبر تليغرام «هناك معلومات تشير إلى إصابة منطقة صناعية في منطقة خلودنوهيرسكي بالمدينة». ولم يتطرق تيريخوف لمزيد من المعلومات عن الخسائر المادية أو البشرية. وأفادت عدة قنوات على تليغرام بوقوع انفجارات في المدينة. ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من التقارير.

زيلينسكي يقيل نواب وزير الدفاع..و"أسنان التنين" تعرقل الهجوم المضاد

• مسيّرة يرجّح أنها روسية تحطّ في بلغاريا

الجريدة...قبل توجهه إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الأمم المتحدة ولقاء نظيره الأميركي جو بايدن، أقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنيسكي، أمس، 6 نواب لوزير الدفاع التتاري الجديد، رستم عمروف، بينهم هانا ماليار، التي كانت تقدّم إفادات متكررة للحرب مع روسيا. جاء ذلك، فيما قال رئيس هئية الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال مارك ميلي، إن التوصل إلى نتيجة سريعة للحرب في أوكرانيا أمر غير مرجّح، مشيراً إلى أن انتصار أوكرانيا في الصراع يُعدّ "هدفا مرتفعاً للغاية"، وسيستغرق "وقتاً طويلاً جداً". وقاوم زيلينسكي، التفاوض على السلام مع روسيا منذ بدء غزو البلاد قبل أكثر من عام ونصف، مشيرًا إلى شروط غير جادة من موسكو. وقال إن أفضل نتيجة ستكون إخراج روسيا من جميع الأراضي الأوكرانية. وقال ميلي، الذي سيتقاعد من منصبه نهاية هذا الشهر، إن هذا الهدف لن يكون ممكنا، في الهجوم المضاد الحالي الذي تشهده البلاد. وتابع: "هناك أكثر من 200 ألف جندي روسي في أوكرانيا التي تحتّلها روسيا. هذا الهجوم، على الرغم من أهميته، له أهداف تشغيلية وتكتيكية محدودة، بمعنى أنه حتى لو تم تحقيقها بالكامل لا يؤدي إلى طرد جميع الروس بشكل كامل، وهو الهدف الاستراتيجي الأوسع الذي قاله الرئيس زيلينسكي". وتوقّعت موسكو الهجوم المضاد قبل فترة طويلة من وقوعه، لذا قضت شهوراً في بناء تحصينات دفاعية كبيرة ومتعددة الخطوط في العمق، تتكون من عوائق وخنادق ومخابئ وحقول ألغام وحواجز أسمنتية لعرقلة الدبابات تسمى «أسنان التنين». وانتهت المحاولة الأولى لاختراق هذه الدفاعات في يونيو بالفشل، فالآليات الحديثة المدرعة التي تسلّمتها من الغرب احترقت وتعطلت، أما قوات المشاة التي لم تتعطل في خط الدفاعات، فقد تكبّدت خسائر مروعة. ولجأت أوكرانيا لتطهير الألغام عن طريق المشاة، وأحياناً خلال الليل أو تحت القصف؛ مما جعل التقدم بطيئاً. وعلى الأرض، هزت سلسلة من الانفجارات مقر السلطات الروسية في مدينة دونيتسك، في حين أعلن الجيش الأوكراني أنه يواصل هجومه المضاد حول قرية كليشتشيفكا الرئيسية قرب مدينة باخموت، بعد ساعات من استعادة السيطرة عليها ومرور أيام من انتزاعه قرية أندرييفكا القريبة. في منطقة أوديسا، حيث أُسقطت 11 مسيّرة، استهدف الهجوم منشآت ساحلية في مدينة فيلكوفي المطلّة على نهر الدانوب دون تسجيل ضحايا، بحسب حاكم المنطقة أوليغ كيبر. وقالت السلطات في بلغاريا العضو في حلف الناتو إنها أرسلت وحدة خاصة لفحص وتعطيل طائرة مسيّرة تحمل مواد متفجرة حطت مساء أمس الأول في بلدة تيولينوفو المطلة على البحر الأسود. وقالت وزارة الدفاع البغارية إن الفريق سيقرر بعد الفحص كيفية التصرف بشأن الطائرة المسيّرة، موضحة أنها أرسلت الفريق بناء على طلب من الحكومة الإقليمية بالمنطقة. وقال وزير الدفاع تودور تاغاريف: "يقينا، يمكننا أن نفترض أن الطائرة المسيّرة مرتبطة بالحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا. هذه الحرب ترتبط حتما بمخاطر متزايدة على أمننا". ولم يقدّم تاغاريف معلومات أكثر تفصيلا عن المكان الذي جاءت منه الطائرة المسيّرة أو كيفية وصولها إلى بلغاريا. ولم يتضح ما إذا كانت الطائرة المسيرة قد حطت من الجو، أم أن أمواج البحر جرفتها للشاطئ. وكانت رومانيا، العضوة في "الناتو"، قد احتجت لدى روسيا بعد سقوط حطام مسيّرة روسية على أراضيها. وأعلنت فرض قيود جديدة على التحليق في مجالها الجوي، "نظرا لتكثيف الهجمات الروسية على الموانئ الأوكرانية على نهر الدانوب". من جهته، كلّف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نائب رئيس مجلس الأمن دميتري مدفيديف، أمس، بتفقّد ميدان تدريب الجنود المتعاقدين في دونيتسك على خط متقدم في الجبهة، والتعرف على سير التدريبات وظروف الخدمة. ومع بدء المواجهة مع موسكو أمام محكمة العدل الدولية، قدمت كييف شكوى لمنظمة التجارة العالمية، أمس، ضد حظر بولندا وسلوفاكيا والمجر لواردات الحبوب، كما أنها تدرس اتخاذ إجراءات انتقامية في ظل تصاعد الخلاف بين الدول الحليفة. يأتي ذلك فيما نظرت محكمة العدل الدولية، أمس، بقضية ترتبط بمزاعم روسية تقول إن غزو موسكو لأوكرانيا جاء بهدف منع إبادة جماعية. وكانت أوكرانيا قد رفعت القضية إلى أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، بعد أيام فقط من بداية الغزو الروسي، في 24 فبراير العام الماضي. وتقول كييف إن روسيا تنتهك القانون الدولي بقولها إن الغزو كان مبرّراً لمنع وقوع إبادة جماعية مزعومة في شرق أوكرانيا. ويواصل مسؤولون روس اتهام أوكرانيا بارتكاب إبادة جماعية، وتطالب روسيا بإسقاط القضية معترضةً على اختصاص محكمة العدل الدولية. ولن تتطرق الجلسات التي من المقرر أن تستمر حتى 27 الجاري إلى حيثيات القضية، وإنما ستركز على الدفوع القانونية بشأن الاختصاص القضائي. وتجاوزت أوكرانيا بالفعل عقبة واحدة، حيث حكمت المحكمة لمصلحتها في قرار أوّلي في القضية، في مارس من العام الماضي. وبناء على ذلك، أمرت المحكمة روسيا بوقف أعمالها العسكرية في أوكرانيا على الفور. وستستمع المحكمة أيضاً في الجلسات إلى 32 دولة أخرى، جميعها تدعم حجة أوكرانيا بأن المحكمة لها سلطة قضائية للفصل في القضية. وتعرّف اتفاقية الأمم المتحدة للإبادة الجماعية لعام 1948 الإبادة الجماعية بأنها الجرائم المرتكبة «بقصد التدمير، الكلّي أو الجزئي، لمجموعة قومية أو عرقية أو عنصرية أو دينية بصفتها هذه».

روسيا تشن هجوما جويا على مدينة لفيف بغرب أوكرانيا

صواريخ روسية تستهدف خاركيف.. ووحدات روسية مضادة للطائرات تسقط 3 أهداف في منطقة بلغورود

العربية.نت.. هزت انفجارات مدينة لفيف بغرب أوكرانيا في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، إذ قال مسؤولان بالمنطقة إن أنظمة الدفاع الجوي شاركت في صد هجوم جوي روسي بالطائرات المسيرة. وحث كل من رئيس بلدية المدينة أندريه سادوفي وحاكم المنطقة مكسيم كوزيتسكي المواطنين على البقاء في الملاجئ مع توقع المزيد من الهجمات. وفي وقت سابق كان إيهور تيريخوف رئيس بلدية خاركيف، ثاني أكبر المدن الأوكرانية، قد قال إن روسيا شنت هجوما صاروخيا ثانيا على المدينة ليل الاثنين-الثلاثاء وأصابت منطقة صناعية. وقال تيريخوف عبر تلغرام "هناك معلومات تشير إلى إصابة منطقة صناعية في منطقة خلودنوهيرسكي بالمدينة". ولم يتطرق تيريخوف لمزيد من المعلومات عن الخسائر المادية أو البشرية. وأفادت عدة قنوات على تلغرام بوقوع انفجارات في المدينة. وكان تيريخوف قد قال في وقت سابق إن وسط المدينة تعرض لهجوم بالصواريخ الروسية الاثنين. وأضاف عبر تطبيق تلغرام: "تتعرض خاركيف مرة أخرى لإطلاق نار من الصواريخ الروسية.. تشير المعلومات الأولية إلى أن المناطق الوسطى تتعرض للهجوم". ياتي هذا بينما قال قائد القوات البرية الأوكرانية الاثنين إن القوات الأوكرانية تمكنت من اختراق الخطوط الروسية قرب مدينة باخموت المدمرة بعد استعادة قريتي أندرييفكا وكليشيفكا في شرق البلاد في الآونة الأخيرة. وقال الجنرال أولكسندر سيرسكي عبر تطبيق تلغرام: "هاتان المنطقتان اللتان يعتقد للوهلة الأولى أنهما صغيرتان كانتا تمثلان عنصرين هامين في الخط الدفاعي للعدو الممتد من باخموت إلى هورليفكا"، في إشارة إلى بلدة تبعد نحو 40 كيلومتراً عن باخموت. وأضاف: "ونتيجة للعمليات الناجحة التي نفذتها قواتنا، تم اختراق الخط الدفاعي للعدو والذي حاول إغلاقه من خلال الزج بجميع قوات الاحتياطي المتاحة إلى ساحة المعركة". وأكد أن الألوية 72 و31 و83 التابعة للجيش الروسي "دُمِّرت وفَقدت قدرتها على القتال بالكامل" في المعارك بالقرب من باخموت. وقال سيرسكي إن القوات الروسية لا تزال تحاول استعادة المواقع التي فقدتها في قطاع باخموت وإن المنطقة تشهد قتالاً عنيفاً. وأقرّ الجنرال بأن "الوضع العام في المنطقة الشرقية ما زال معقداً" و"القتال العنيف مستمر بالقرب من باخموت". وأكد سيرسكي أنه بعد خسارة القريتين بالقرب من باخموت، "يقود الجيش الروسي هجمات مضادة عدة" بهدف "استعادة المواقع المفقودة" ويستعد لشن هجمات شمالاً في منطقة كوبيانسك وليمان. وكانت أوكرانيا قد أعلنت استعادة السيطرة على أندرييفكا الجمعة وعلى كليشتشييفكا الأحد، وتقع القريتان جنوب مدينة باخموت. وكانت باخموت تضم 70 ألف نسمة قبل اندلاع الحرب في فبراير 2022، وسيطرت عليها القوات الروسية في مايو الماضي بعد إحدى أطول المعارك وأعنفها في هذه الحرب. وتشن أوكرانيا هجوماً مضاداً منذ يونيو لاستعادة الأراضي التي سيطرت عليها روسيا بعدما تسلّمت أسلحة غربية وعملت على تدريب مقاتلين جدد. وبدأت القوات الأوكرانية على الفور في استعادة مناطق في الجانبين الشمالي والجنوبي لهذه المدينة. في سياق متصل قال فياتشيسلاف جلادكوف حاكم منطقة بلغورود الروسية إن وحدات روسية مضادة للطائرات أسقطت ثلاثة "أهداف جوية" الاثنين فوق المنطقة الواقعة بجنوب روسيا. وقال جلادكوف عبر تلغرام إن التقارير الأولية تشير إلى بعض الأضرار التي لحقت بخطوط الكهرباء لكن لم تقع إصابات.

صحيفة: ألمانيا تعلن حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا

رويترز... نقلت صحيفة بيلد عن وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، قوله، الاثنين، إن ألمانيا سترسل إلى أوكرانيا ذخيرة إضافية ومركبات مدرعة وأنظمة لإزالة الألغام في إطار حزمة مساعدات جديدة قيمتها 400 مليون يورو (427.84 مليون دولار). وقالت الصحيفة إن بيستوريوس أكد أن برلين لم تتخذ قرارا بعد بشأن إرسال صواريخ كروز من طراز توروس. وأضاف الوزير أن ألمانيا ستزود أوكرانيا بذخائر إضافية متنوعة، منها صواريخ مضادة للألغام بالإضافة إلى خطط لإرسال ملابس ومولدات الكهرباء والحرارة لفصل الشتاء المقبل. ونسبت الصحيفة إلى بيستوريوس قوله "في المجمل تبلغ قيمة الحزمة 400 مليون يورو".

مساعدات أميركية متوقعة

وفي السياق، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، الجمعة، إن من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة مساعدات إضافية لأوكرانيا هذا الأسبوع، مضيفا أن الرئيس، جو بايدن، سيلتقي مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الخميس، في البيت الأبيض. وذكر سوليفان أنه من المتوقع أيضا أن يجتمع زيلينسكي مع زعماء بالكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في واشنطن وطلبت كييف مرارا من إدارة بايدن والدول الغربية مدها بمنظومات صواريخ تكتيكية للمساعدة في الهجوم المضاد ضد القوات الروسية، وقطع خطوط الإمداد والقواعد الجوية وشبكات السكك الحديدية في الأراضي التي تحتلها روسيا.

موسكو تطلق أوسع تدريبات بحرية في أقصى الشرق الروسي

هجمات واسعة متبادلة بالمسيرات وأوكرانيا تعلن إحراز تقدم باتجاه باخموت

موسكو: رائد جبر كييف: «الشرق الأوسط».. بالتزامن مع تبادل هجمات واسعة النطاق بين القوات الروسية والأوكرانية، استخدم خلالها الطرفان المسيّرات وأنظمة صاروخية من طرازات عدة، أطلقت موسكو الاثنين أوسع عرض لعضلاتها العسكرية البحرية في منطقة الشمال الشرقي بمشاركة آلاف العسكريين وعشرات القطع التابعة لأسطول المحيط الهادي. وتجنبت وزارة الدفاع الروسية توضيح ما إذا كانت التدريبات التي وصفت بأنها الأوسع في المنطقة منذ سنوات، تشكل جزءاً من عملية تدريبية مخططة سابقة، أم أنها مناورات مفاجئة لفحص جاهزية القوات البحرية في المنطقة، على غرار سلسلة تدريبات أجرتها روسيا أخيراً، في مناطق عدة. ونشرت الوزارة مقاطع فيديو، وصوراً تظهر انطلاق «التدريبات التكتيكية» وفق وصفها، وقالت في بيان إن أسطول المحيط الهادي بدأ «مناورات واسعة بمشاركة 50 غواصة وسفينة، تدربت فيها الطواقم المشاركة على حماية الطريق البحرية الشمالية عبر بحر بيرينغ بين كتلتي أوراسيا والأميركيتين». وكان اللافت أنه «تم خلال المناورات إطلاق صواريخ مجنحة من أنواع (فولكان) و(غرانيت) و(أونيكس) على أهداف تحاكي مجموعة من سفن العدو المفترض في بحر بيرينغ». ووفقا للمعطيات المنشورة، يشارك نحو 10 آلاف عسكري روسي في التدريبات التي حملت تسمية «فينال 2023» وهو أضخم عدد يشارك في مناورات مماثلة خلال السنوات الأخيرة. ووفقاً للمعطيات، تعمل القوات الجوية الروسية خلال المناورات ليس فقط على مواجهة هجوم من عدو افتراضي، إذ تخوض تدريبات أيضاً لمواجهة الظروف الطبيعية المتقلبة، ومعرفة مدى تأثيراتها على حركة السفن واستعدادها القتالي.

الوضع الميداني

على صعيد آخر، أُعلن في موسكو، صباح الاثنين، أن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري مدفيديف زار خطوط التماس بتكليف من الرئيس فلاديمير بوتين، في زيارة نادرة للسياسي المتشدد الذي دعا أكثر من مرة إلى حسم سريع للمعارك باستخدام أسلحة غير تقليدية. ووفقاً للبيان، فقد تجول مدفيديف في ميدان تدريب الجنود المتعاقدين في دونيتسك على خط متقدم في الجبهة. ميدانياً، أعلنت موسكو أنها واجهت هجوماً ضخماً بالمسيّرات استهدف منطقة القرم ومحيط العاصمة الروسية، وقالت وزارة الدفاع إنها «أحبطت هجوماً استخدمت فيه القوات الأوكرانية عشرات المسيرات». وأسقطت الدفاعات الروسية خلال اليوم الماضي وفقاً لمعطيات الوزارة 27 طائرة مسيرة أوكرانية. وأفاد البيان بأن الهجوم وقع فجر (الاثنين)، مؤكداً أن الدفاعات الروسية أسقطت عدة طائرات مسيّرة أوكرانية فوق شبه جزيرة القرم التي ضمتها وفي أجواء منطقة موسكو، وأيضاً فوق بيلغورود وفورونيغ القريبتين من الحدود مع أوكرانيا. وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأنه تم «توجيه ضربة صاروخية مكثفة ليلة الاثنين استهدفت مستودعات لصواريخ (ستورم شادو) البريطانية ومخازن ذخيرة تحتوي على اليورانيوم المنضب في أوكرانيا». وحول الوضع على خطوط التماس، قالت الوزارة في إيجازها، الاثنين، إن القوات الروسية صدت خلال الـ24 ساعة الماضية هجومين شنتهما قوات كييف على محور كراسني ليمان في دونيتسك، وتمكنت من القضاء على حوالي 50 جندياً أوكرانياً. في المقابل، أفادت صحيفة «زركالو نيديلي» الأوكرانية بأن عدداً من الانفجارات هزّت مدينة إسماعيل التابعة لمقاطعة أوديسا، وتعرض ميناء أوديسا بعد مرور وقت قصير لهجمات مماثلة استخدمت خلالها أنظمة صاروخية وطائرات مسيرة. وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية صباح الاثنين إن دفاعاتها أسقطت 18 طائرة مسيرة و17 صاروخ كروز في هجوم شنته روسيا على أراضيها. وذكرت القوات الجوية الأوكرانية، في منشور على تطبيق «تلغرام» أن روسيا أطلقت 24 طائرة مسيرة على منطقتي أوديسا وميكولايف بجنوب أوكرانيا خلال الليل. وأضافت أنه تم تدمير جميع الصواريخ السبعة عشر فوق مناطق دنيبروبتروفسك وبولتافا وخميلنيتسكي. وأكدت أوكرانيا لاحقا أنها استعادت من القوات الروسية خلال الأسبوع الماضي سبعة كيلومترات مربّعة من الأراضي في جنوب وشرق البلاد بعد تحرير قريتين بالقرب من مدينة باخموت المدمرة في الشرق، في إطار الهجوم المضاد الذي تشنّه منذ أشهر. وكثفت القوات الأوكرانية التي باشرت في مطلع يونيو (حزيران) هجوماً مضاداً لا يخلو من صعوبات على الخطوط الروسية المحصنة، عملياتها على مدى الأسبوعين الماضيين، واستعادت قرية روبوتيني في الجنوب، ثم قرية أندرييفكا في الشرق. ويوم الأحد، استعادت قرية كليتشتشيفكا المجاورة بعد أشهر من القتال. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نائبة وزير الدفاع الأوكراني غانا ماليار قولها لوسائل الإعلام: «تمّ تحرير كيلومترَين مربّعين في قطاع باخموت» خلال الأسبوع الماضي و«5.2 كيلومتر مربع من الأراضي» في الجنوب، حيث تتمحور العمليات حول استعادة قرية فربوفيه. وعقّب الرئيس فولوديمير زيلينسكي على منصة «إكس» بقوله: «محاربونا، أبطالنا على الخطوط الأمامية. أنا فخور بكل واحد منهم. وأنا ممتن لكل لواء على ما يبديه من بأس!». إلى ذلك، قررت الحكومة الأوكرانية يوم الاثنين إقالة ستة نواب لوزير الدفاع بعد تعيين وزير جديد هذا الشهر. ولم تذكر الحكومة سبب الإقالة. ومن بين من أقالتهم الحكومة هانا ماليار التي كانت تقدم إفادات متكررة بشأن أحداث المواجهات في الحرب مع روسيا. وكانت أوكرانيا قد عينت رستم عمروف وزيراً جديداً للدفاع قبل أقل من أسبوعين ليحل محل أوليكسي رزنيكوف. وتلاحق الوزارة اتهامات بالفساد وردت في وسائل الإعلام، بينما كان رزنيكوف في منصبه على الرغم من عدم توجيه اتهامات له شخصيا بالفساد.

محكمة لاهاي

طالبت روسيا محكمة العدل الدولية في لاهاي، الاثنين، بإسقاط ما قالت إنها قضية «معيبة بشكل ميؤوس منه» تتحدى حجة موسكو بأن غزوها لأوكرانيا حدث لمنع إبادة جماعية. ويتواجه البلدان بعد شكوى رفعتها أوكرانيا تتهم فيها روسيا بالاستناد إلى ادّعاءات كاذبة بوقوع إبادة جماعية في الشرق الأوكراني، لتبرير غزو أراضيها في 2022. وقال وكيل روسيا لدى المحكمة، جينادي كوزمين، في بداية الجلسة، الاثنين، إن «أوكرانيا تصر على عدم حدوث إبادة جماعية». وتابع كوزمين، وهو أول دبلوماسي روسي يخاطب المحكمة في هذه القضية: «هذا وحده ينبغي أن يكون كافياً لرفض القضية. لأنه بحسب اختصاص المحكمة، إذا لم تكن هناك إبادة جماعية فلا يمكن أن يكون هناك انتهاك لاتفاقية منع الإبادة الجماعية». وخلص كوزمين إلى أن «الموقف القانوني لأوكرانيا معيب بشكل ميؤوس منه ويتعارض مع اختصاصات هذه المحكمة»، ودعا القضاة إلى رفض القضية. وتتجاهل روسيا حتى الآن أوامر محكمة العدل الدولية بوقف عملياتها العسكرية، وليس لدى المحكمة أي وسيلة لفرض تنفيذ قراراتها، لكن خبراء يقولون إنه قد تكون لذلك آثار على دفع تعويضات بعد الحرب. وهذه هي المرة الأولى التي يخاطب فيها ممثل روسي المحكمة في هذه القضية. وكانت روسيا قد رفضت في بادئ الأمر حضور جلسات المحكمة للنظر في القضية، مشيرة إلى أنها لم تُمنح الوقت الكافي لإعداد مرافعاتها.

تبليسي تتهم مسؤولاً أوكرانيّاً بالتخطيط لإطاحة الحكومة الجورجية

تبليسي: «الشرق الأوسط»... الشرق الاوسط...اتّهمت جورجيا، الاثنين، مسؤولاً أوكرانياً رفيعاً بالتخطيط للإطاحة بحكومة البلاد عبر التخطيط لإحداث اضطرابات واسعة، في ظل التوتر المتصاعد بين البلدين. ونفت كييف صحّة التهم ووصفتها بأنها محاولة جورجية لـ«شيطنتها». واتُّهمت تبليسي بالتعاون مع الكرملين رغم انتشار القوات الروسية في منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية منذ عام 2008 عندما اجتاحت موسكو الدولة القوقازية الصغيرة المطلة على البحر الأسود. وأفادت أجهزة الأمن الجورجية بأن نائب رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكرانية ونائب وزير الداخلية الجورجي السابق جورجي لوركيبانيدزه يخططان «لزعزعة الاستقرار بهدف الإطاحة بالحكومة باستخدام العنف». وأفادت بأن من بين المتورطين جورجيين يقاتلون القوات الروسية في أوكرانيا، بمن فيهم حارس شخصي للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي، وهم يتلقون تدريبات قرب الحدود الأوكرانية مع بولندا. دعت أوكرانيا مراراً جورجيا لإطلاق سراح ساكاشفيلي الذي مُنح الجنسية الأوكرانية وعمل مستشاراً رفيعاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. واتهمت كييف، السلطات الجورجية، بـ«قتل» السياسي بأوامر من الكرملين، وطالبت بنقله إلى عيادة في الخارج. أما جورجيا فدانت ما قالت إنه «شكل من أشكال التصعيد الشديد في العلاقات الدبلوماسية». وذكرت أجهزة الأمن الجورجية أنه يتم التخطيط لاحتجاجات ضد الحكومة في «أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (تشرين الثاني)، وهو الموعد المقرر لنشر المفوضية الأوروبية قرارها بشأن طلب جورجيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي». وتابعت أن الخطة «تنفذ بتنسيق وتمويل من دولة أجنبية». لكن أوكرانيا نفت الاتهامات. وقال الناطق باسم الخارجية الأوكرانية أوليغ نكولينكو على «فيسبوك»: «هذه المعلومات ليست صحيحة... الدولة الأوكرانية لا ولم تتدخل ولا تخطط للتدخل في شؤون جورجيا الداخلية». وبينما اعترف الاتحاد الأوروبي بـ«الرؤية الأوروبية» لجورجيا العام الماضي، إلا أنه أرجأ طلب انضمامها بينما منح صفة الدولة المرشحة لكل من أوكرانيا ومولدافيا. أثار ذلك احتجاجات في تبليسي، حيث تتهم الحكومة بالتخلي عن التزاماتها المتعلقة بالديموقراطية وتقويض مسعى جورجيا للانضمام إلى التكتل. وفي وقت سابق في سبتمبر (أيلول)، قال مسؤول الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، «لا يزال هناك عمل كثير» يتعين على تبليسي القيام به لتنال وضع الدولة المرشحة رسمياً لعضوية التكتل.

اختفاء وزير الدفاع الصيني يغذي الشائعات

الشرق الاوسط...بيروت: شادي عبد الساتر..غذى اختفاء وزير الدفاع الصيني، الجنرال لي شانغفو، منذ 29 أغسطس (آب) الماضي، الإشاعات حول خلفية ما يجري داخل الدائرة المقربة من الرئيس الصيني شي جينبينغ، وفق تقرير نشرته الاثنين صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية. ينقل التقرير عن صحيفة «فايننشيال تايمز» أن أجهزة المخابرات الأميركية تعتقد أن الجنرال لي شانغفو اختفى ثم أُقيل من منصبه بهدف تحقيق في الفساد. ولم يظهر هذا الموالي للرئيس شي جينبينغ علناً منذ 29 أغسطس خلال منتدى صيني - أفريقي في بكين، وألغى رحلة إلى فيتنام «لأسباب صحية» كانت مقررة في 7 سبتمبر (أيلول) الحالي. واختفى السياسي من على «شاشات الرادار» لمدة شهر، مما يزيد الإشاعات حول إمكانية إقالة مفاجئة جديدة لشخصية رفيعة المستوى، بعد وزير الخارجية تشين غانغ، خلال فصل الصيف، الذي اختفى لمدة شهر قبل أن يقال في 25 يوليو (تموز) الماضي. و«لم تقدم بكين منذ ذلك الحين أي تفسير لسبب العار الذي تعرض له»؛ وفق التقرير. إن سقوط لي إذا تأكد، وفق «لوفيغارو»، فسيكون انتكاسة ثانية في حظوظ أحد الموالين للرئيس الصيني شي، بعد أشهر قليلة فقط من تعيينه في أعقاب انتخابات الكونغرس الصيني في الخريف الماضي، التي فرضت سيطرة كاملة للرئيس شي على البلاد بوصفه الزعيم الأكثر مركزية منذ عهد ماوتسي تونغ، في نظام مهووس بالاستقرار. وهذا ما يغذي فرضية التوترات الداخلية داخل الجهاز (النظام)، على خلفية صعوبات اقتصادية متزايدة.

مكافحة فساد برائحة تطهير

الجنرال لي هو هدف حملة جديدة لمكافحة الفساد تفوح منها رائحة عملية تطهير داخل «جيش التحرير الشعبي»، استهدفت 8 من كبار الضباط، تبعاً لمصادر عدة، وفق «لوفيغارو». وتؤكد الاضطرابات في الهيكل التنظيمي العسكري «وجود احتكاك بين شي وشخصيات بارزة في الجهاز الصيني»، كما يقول الخبير في «الصينيات» لي دونغ جيو المختص في «معهد آسان» في سيول. ومع ذلك، فإن «قوة شي جينبينغ (في الداخل) لا تزال بلا منافس»، وفق هذا الباحث. ويشير هذا التطهير الجديد إلى التحديات التي يواجهها شي في رغبته في السيطرة المطلقة على «جيش التحرير الشعبي» الضخم، والذي لا يزال يحثه تمرد مجموعة «فاغنر» في روسيا؛ الدولة الشريكة و«الأخ السوفياتي السابق الأكبر». وعدّ التقرير أن الغموض الذي يحيط بمصير وزير الدفاع الصيني، بعد مصير زميله في «الخارجية»، يزيد من الغموض الذي يلف دبلوماسية القوة العالمية الثانية، التي دخلت مرحلة من عدم اليقين.

محادثات استراتيجية وأمنية بين الصين وروسيا

• بلينكن يلتقي نائب شي جينبينغ... ورئيس الأركان الأميركي يدعو لتجنب حرب مفتوحة مع بكين

الجريدة... بدأ وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أمس، رحلة تستغرق أربعة أيام إلى روسيا، من المتوقع أن يتعهد خلالها البلدان بثقة سياسية متبادلة أعمق، استعداداً لزيارة مهمة محتملة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين في أكتوبر. وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، إن وانغ، الذي يشغل منصب وزير الخارجية ويرأس مكتب الشؤون الخارجية في الحزب الشيوعي الحاكم، "سيشارك في الجولة الـ18 من المشاورات الأمنية الاستراتيجية الصينية الروسية بين 18 و21 سبتمبر" بناء على دعوة من سكرتير مجلس الأمن في الاتحاد الروسي نيكولاي باتروشيف. ومن المتوقع أيضاً، أن يمهد وانغ لزيارة بوتين إلى العاصمة الصينية لحضور منتدى الحزام والطريق الثالث بعد دعوة من الرئيس شي جينبينغ خلال زيارة رفيعة المستوى لموسكو في مارس. وحضر بوتين أول منتديين للحزام والطريق في الصين في عامي 2017 و2019. لكن لا توجد زيارات خارجية معروفة لبوتين منذ أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه بتهمة ترحيل مئات الأطفال بشكل غير قانوني من أوكرانيا. وانغ يي وسوليفان بحثا ملف أوكرانيا والبحر الجنوبي... وبكين جدشدت التأكيد أن قضية تايوان خط أحمر وفي الأول من سبتمبر، قال بوتين إنه يتوقع أن يلتقي شي قريباً، لكنه لم يؤكد صراحة أنه سيسافر إلى الصين مرة أخرى. وتلزم مذكرة الاعتقال، التي صدرت قبل أيام قليلة من زيارة شي لروسيا، الدول الأعضاء في المحكمة البالغ عددها 123 دولة باعتقال بوتين وترحيله إلى لاهاي لمحاكمته إذا دخل أراضيها. مع ذلك، فإن الصين ليست عضواً في نظام روما الأساسي الذي تأسست بموجبه المحكمة الجنائية الدولية في عام 2002. وقالت وزارة الخارجية الروسية الأسبوع الماضي إن المحادثات بين وانغ ونظيره الروسي خلال زيارته ستغطي "مجموعة واسعة من قضايا التعاون الثنائي، بما في ذلك الاتصالات على أعلى المستويات". ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الوزارة قولها، إنه سيكون هناك أيضاً "تبادل مفصل لوجهات النظر" بشأن قضايا مثل أوكرانيا. وكانت آخر زيارة قام بها وانغ لروسيا في فبراير عشية الذكرى السنوية الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا، مما أثار قلق الولايات المتحدة التي اتهمت البلدين في ذلك الوقت بالتشارك في رؤية يمكن من خلالها "إعادة ترسيم الحدود بالقوة". وقبل زيارة هذا الأسبوع، سافر وانغ إلى مالطا لإجراء محادثات "بناءة" لساعات مع مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان. وكانت محادثات نهاية الأسبوع هي الأحدث في سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى بين المسؤولين الأميركيين والصينيين، التي يمكن أن تضع الأساس لاجتماع هذا العام بين شي والرئيس الأميركي جو بايدن. وكذلك تأتي المحادثات بعد زيارة لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى روسيا حذر الغرب من أنها تمهد لصفقة تحصل خلالها موسكو على ذخائر كورية شمالية تحتاجها بشدة في حربها بأوكرانيا مقابل حصول بيونغ يانغ على تقنيات لبرنامجها المتعثر للأقمار الصناعية. إلى ذلك، رغم تأكيده قدرة الولايات المتحدة على صد أي غزو محتمل لتايوان، شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي على أن إدارة الرئيس جو بايدن يجب أن تفعل كل ما في وسعها لتجنب اندلاع حرب مع الصين. وعشية لقاء وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نائب الرئيس الصيني هان تشينغ، قال ميلي، لشبكة "سي إن إن": "علينا أن نفعل كل ممكن لتجنب صراع مسلح مفتوح مع الصين". وأضاف ميلي أن الولايات المتحدة شاركت فعلاً في "حربي قوى عظمى"، موضحاً أنه كان يتحدث عن الحربين العالميتين الأولى والثانية، وأن مثل هذا الصراع مع الصين لا ينبغي أن يحدث. وفي الوقت نفسه، أكد ميلي أنه في حال حدوث "غزو صيني لتايوان"، فإن واشنطن ستكون قادرة على صده، لكنها تريد "حلاً سلمياً" للوضع بين الصين وتايوان. وأكد ميلي مواصلة دعم الاتفاقيات الثنائية مع تايوان ومنها تلك المتعلقة بالضمانات، مضيفاً: "نريد علاقات سلمية بين الصين وتايوان. لكن من الناحية العسكرية، أعتقد أن الصين سترتكب خطأ استراتيجيا كبيرا إذا حاولت مهاجمة تايوان أو الاستيلاء عليها". وخلال محادثات "صريحة وموضوعية وبناءة" مع مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان في مالطا يومي السبت والأحد، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أن قضية تايوان تظل خطاً أحمر في العلاقات لا يمكن لواشنطن تجاوزه، ويتعين عليها أن تلتزم بالبيانات المشتركة الثلاثة وتفي بالتزامها بعدم دعم استقلال الجزيرة. وذكرت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصينية أن يي وسوليفان بحثا عدداً من القضايا الخلافية، بما في ذلك الحرب الأوكرانية وبحر الصين الجنوبي. وفيما أظهرت المحادثات الرفيعة المستوى بمالطا علامات مبكرة ومحدودة على احتمال البدء في استعادة الاتصالات العسكرية المقطوعة، التقى بلينكن أمس، نائب الرئيس الصيني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وفي خضم المباحثات، أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها رصدت تحليق 103 طائرات حربية صينية حول الجزيرة خلال 24 ساعة، واصفة هذا الرقم بأنه "الأعلى في الآونة الأخيرة". وأضافت أن "المضايقات العسكرية المستمرة لبكين يمكن أن تؤدي بسهولة إلى تصاعد حاد في التوتر وتدهور الأمن الإقليمي"، داعية الصين إلى "الوقف الفوري لمثل هذه الأعمال الأحادية التخريبية". وقال البيان، إنه من بين العدد الإجمالي للطائرات الحربية التي تم رصدها، عبرت 40 طائرة ما يسمى بالخط الوسط لمضيق تايوان الذي يفصل الجزيرة عن الصين، ودخلت منطقتي تحديد الدفاع الجوي من الجهتين الجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية. وزادت الصين في الفترة الماضية من وتيرة ضغوطها العسكرية على الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي، خصوصاً من خلال المناورات والطلعات الجوية. وتدهورت العلاقات بين بكين وتايبيه منذ تولي الرئيسة تساي إنغ-وين المؤيدة للاستقلال السلطة في تايوان عام 2016. ولم تعلّق المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ مباشرة على التحركات الجوية والبحرية، لكنها أعادت التأكيد على أن "تايوان هي جزء من الأراضي الصينية، وما يسمّى خط الوسط هو غير موجود".

الكرملين: مجلس الأمن بحاجة إلى إصلاح ليشمل دولاً صاعدة

هل يتم توسيع مجلس الأمن؟

الراي... رأى الكرملين، امس، أن مجلس الأمن، بحاجة إلى إصلاحات ليشمل دولاً اكتسبت نفوذاً في الآونة الأخيرة. وأوضح الناطق ديمتري بيسكوف، أن «مجلس الأمن الدولي بحاجة للإصلاح، لزيادة كفاءته، خصوصاً أنه أهم منظمة دولية». جاءت تصريحات بيسكوف، وفقاً لما نقله الكرملين، رداً على اعتزام الرئيس الأميركي جو بايدن تقديم اقتراح لزيادة عدد الدول دائمة العضوية في المجلس، خلال فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ اليوم. وتابع: «يحتاج مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، إلى قدر أكبر من الشمولية، وهذا من وجهة نظر البلدان التي اضطلعت أخيراً بدور إضافي، ما يمنحها تأثيراً أكبر على الأمن والاقتصاد العالميين، فضلاً عن المزيد من النفوذ». ويتكون مجلس الأمن من 15 دولة، خمسٌ منها دائمة العضوية وتملك حق الفيتو هي: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، بالإضافة إلى 10 دول متغيرة.

بكين تدين وصف بيربوك... شي جينبينغ بـ«الطاغية»

الراي... دانت بكين بشدة، أمس، وصف وزيرة الخارجية الألمانية أنا بيربوك، الرئيس شي جينبينغ بـ«الطاغية»، معتبرة ذلك «استفزازاً سياسياً». وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ خلال مؤتمرها الصحافي اليومي، إن «هذه التعليقات لا معنى لها إطلاقاً وتشكل إساءة بالغة لكرامة الصين السياسية واستفزازاً سياسياً فاضحاً». واعتبرت بيربوك، الرئيس الصيني بمثابة «طاغية»، في مقابلة أجرتها معها شبكة «فوكس نيوز» في 14 سبتمبر خلال زيارة قامت بها للولايات المتحدة. وقالت متحدثة عن الحرب في أوكرانيا «إن ربح (الرئيس فلاديمير) بوتين هذه الحرب، فأي إشارة سيوجهها ذلك إلى الطغاة الآخرين في العالم، مثل شي، مثل الرئيس الصيني؟ لذلك لا بد لأوكرانيا أن تربح هذه الحرب». وأضافت نينغ، ان الصين «مستاءة بشدة» من هذا الكلام واتخذت «خطوات رسمية لدى الطرف الألماني عبر القنوات الديبلوماسية». والصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، هي الشريك التجاري الأول لألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي. إلا أن برلين اعتمدت في يوليو خطة إستراتيجية تهدف إلى خفض اعتمادها على هذه العلاقة وحماية مصالحها الإستراتيجية بصورة أفضل بمواجهة الصين التي «تزداد تشدداً». وحذرت بيربوك لدى عرض هذه الإستراتيجية الجديدة «إننا واقعيون، لكننا لسنا سذّجاً». وكان حزب الخضر الذي تنتمي إليه بيربوك، يدعو إلى موقف أكثر حزماً حيال الصين من شريكيه في الائتلاف الحاكم في الحزب الاشتراكي الديموقراطي بزعامة المستشار أولاف شولتس والحزب الليبرالي.

باكو تؤكد دخول مساعدات إنسانية الى الإقليم الانفصالي

أهالي ناغورني كاراباخ يخشون تجدد الحرب بين أرمينيا وأذربيجان

- عدم إحراز تقدم في محادثات السلام يغذي التوترات ويؤجج المخاوف

الراي...في أحد شوارع ستيباناكرت، عاصمة إقليم ناغورني كاراباخ، تعبر أولغا غريغوريان عن قلقها من اندلاع معارك جديدة بين القوات الأرمينية والأذربيجانية بعد ثلاثة أعوام من الحرب الأخيرة، على خلفية توترات متصاعدة حول الجيب الانفصالي. وتقول «نعيش في خوف دائم». خاض البلدان حربين للسيطرة على الإقليم، آخرهما في عام 2020 وانتهت بهزيمة أرمينيا وتحقيق أذربيجان مكاسب ميدانية وبوقف هش لإطلاق النار برعاية موسكو. لكن وسط انشغال الكرملين في غزوه لأوكرانيا، يتفاقم تدهور الوضع الجيب الإنفصالي، لا سيّما بعدما اتّهمت أرمينيا أذربيجان بتأجيج أزمة إنسانية بعدما أغلقت باكو العام الماضي ممر لاتشين وهو الطريق الوحيد الذي يربط المنطقة بأرمينيا. ونفت أذربيجان الاتهامات، قائلة إنه يمكن لناغورني كاراباخ تلقي كل الإمدادات اللازمة عبر أذربيجان. وأمس، أعلنت باكو أن شاحنات محمّلة بمساعدات إنسانية دخلت إلى الإقليم الانفصالي، بعدما اتفق انفصاليون أرمن مع حكومتها على استخدام الطرق التي تربط الجيب بأرمينيا وأذربيجان. وقال مستشار السياسة الخارجية لرئيس أذربيجان حكمت حاجييف «تمّ ضمان المرور المتزامن لسيارات الصليب الأحمر» عبر ممر لاتشين الذي يربط الجيب الانفصالي بأرمينيا وعبر طريق أغدام الذي يربطه ببقية أذربيجان. وفي ستيباناكرت، تقول أولغا غريغوريان «الوضع يتفاقم يوما بعد يوم». وتضيف «الناس خائفون من الاستيقاظ على أصوات القذائف مثلما حصل في العام 2020». وتتابع «لا نعرف كيف نعيش على هذا النحو وكيف نربّي أطفالنا ونحن نعيش في ضغط مستمر ولا أحد يريد مساعدتنا». رغم الوساطات المنفصلة من جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا، لم تتوصل يريفان وباكو إلى اتفاق سلام. ورأى رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، في تصريحات لـ «فرانس برس» في يوليو، أن اندلاع حرب جديدة «مرجح جداً». واتهم باكو بحشد قوات قرب الإقليم الانفصالي الذي تسكنه غالبية من الأرمن وأعلن استقلاله عن أذربيحان بشكل أحادي وبدعم من يريفان قبل أكثر من ثلاثين عاما.

- «استفزاز»

في مايو، قال باشينيان إن أرمينيا تعترف بناغورني كاراباخ كجزء من أذربيجان، في تصريح اعتُبر خطوة أولى نحو سلام دائم. لكن باكو تعتبر أن رئيس الوزراء الأرميني يقول شيئاً ويفعل شيئاً آخر، إذ لا تزال يريفان تموّل أنشطة القوات الانفصالية من ميزانية الدولة. وقال مستشار السياسة الخارجية لرئيس أذربيجان حكمت حاجييف لـ «فرانس برس»، «ألحقت بعض التصرفات الأخيرة من جانب المسؤولين الأرمن أضرارا بالغة بعملية السلام». وألمح إلى رسالة تهنئة نشرها باشينيان لمناسبة ذكرى استقلال الإقليم في الثاني من سبتمبر وأثارت غضب باكو. وأضاف حاجييف «إجراء ما سُمّي بانتخابات رئاسية (في الإقليم) في التاسع من سبتمبر شكّل استفزازاً جديداً»، متهما يريفان بـ«نسف» الحوار. واعتبر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، هذا الاقتراع غير شرعي. من جهتها، اتهمت يريفان جارتها بتأجيج أزمة إنسانية في الاقليم بعدما أغلقت باكو العام الماضي ممر لاتشين وهو الطريق الوحيد الذي يربط المنطقة بأرمينيا، وحيث تتواجد قوات حفظ سلام روسية.

- «حرب إقليمية كبيرة»

ويرى محللون أن عدم إحراز تقدم في محادثات السلام يغذي التوترات ويؤجج المخاوف. وقال المحلل الأميركي بنيامين ماتيفوسيان لوكالة فرانس برس «لا شكّ في أن احتمال نشوب نزاع مسّلح جديد مرتفع جدا، في وقت تحشد أذربيجان قواتها عند الحدود مع أرمينيا وقرب ناغورني كاراباخ». واعتبر المحلل السياسي الأذربيجاني فرهاد محمدوف «سيبقى خطر استئناف القتال على نطاق واسع مرتفعًا طالما لم توقّع معاهدة سلام». ورجّح أن «تهاجم باكو أراضي أرمينيا إذا تدخلت يريفان عسكرياً في ناغورني كاراباخ». من جانبه، قال المحلل الأرمني هاغوب بالايان إن هجوما من هذا النوع على الأراضي الأرمينية يمكن أن يتحوّل إلى «حرب إقليمية كبيرة» تنخرط فيها تركيا - حليفة باكو - وخصمها التاريخي إيران التي تراقب بريبة استراتيجية النفوذ التركي في منطقة القوقاز. وتصاعدت التوترات مطلع يوليو بعدما أغلقت باكو بذرائع مختلفة ممر لاتشين، ما تسبب في نقص كبير في الامدادات. وأثار ذلك مخاوف من تجدد المعارك خصوصاً في ظل تعزيز أذربيجان انتشارها العسكري عند الحدود. دارت الحرب الأولى حول مصير الإقليم عند انهيار الاتحاد السوفياتي في التسعينات، وقد أودت بحياة 30 ألف شخص، فيما خلفت الحرب الأخيرة في عام 2020 نحو 6500 قتيل من الجانبين.

25 قتيلا جراء سقوط حافلة في واد بجنوب البيرو

الراي... لقي 25 شخصاً على الأقلّ مصرعهم وأصيب 34 آخرون بجروح إثر سقوط حافلتهم في واد بمنطقة هوانكافيليكا بجبال الأنديز في جنوب البيرو، بحسب ما أعلنت السلطات مساء أمس الإثنين. وقالت وزارة الدفاع في بيان إنّ حصيلة الكارثة ارتفعت مساء الإثنين إلى «25 قتيلاً و34 جريحاً»، مشيرة إلى وجود طفلين على الأقلّ في عداد القتلى. وقع الحادث ليل الأحد عندما خرجت عن الطريق حافلة ركّاب على متنها أكثر من 50 شخصاً كانوا متجّهين من هوانتا في منطقة أياكوتشو إلى هوانكايو في منطقة خونين. وخرجت الحافلة عن الطريق وسقطت أسفل الوادي قرب مجرى نهر. وأظهرت صور ومقاطع فيديو الحافلة المدمّرة ملقاة على جانبها وبجانبها حطام متناثر وأغراض شخصية مبعثرة في كل مكان. وقدّمت رئيسة البيرو دينا بولوارتي «تعازيها لأسر» الضحايا، وذلك في رسالة من نيويورك حيث تشارك في أعمال الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. من جانبه، حضّ مؤتمر الأساقفة البيروفي الحكومة على «إجراء تحقيق جدّي» لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

الجيش الأميركي يعلن العثور على حطام طائرة «إف-35» فُقدت بعدما قفز منها قائدها

الراي.. أعلن الجيش الأميركي أمس الإثنين أنّه عثر على حطام طائرة مقاتلة شبح من طراز «إف-35» فُقد أثرها قبل حوالى 24 ساعة فوق الساحل الشرقي للولايات المتّحدة بعدما قفز منها قائدها لسبب لم يتّضح حتى الآن. وكتبت قاعدة «جوينت بيز تشارلستون» العسكرية في منشور على منصّة إكس (تويتر سابقاً) أنّ الجيش «وبالتنسيق الوثيق مع السلطات المحلّية، عثر على حقل حطام في مقاطعة وليامزبرغ بولاية كارولاينا الجنوبية». وبالعثور على هذه الطائرة الحربية الفائقة التطوّر والبالغة كلفة الواحدة منها نحو 80 مليون دولار، تُسدل الستارة على عملية بحث شاملة أطلقتها السلطات عصر الأحد وطلبت خلالها من سكّان المنطقة مساعدتها في تحديد موقع هذا الحطام الثمين. وفتح فقدان هذه الطائرة الباب أمام الكثير من السخرية والتندّر على الإنترنت بسبب مزاياها في التخفّي. وهذه المقاتلة من الجيل الخامس مزوّدة بتقنيات لتفادي رصدها من الرادار.

إيطاليا بشأن الهجرة: «مستودع البارود» الإفريقي انفجر

• فرنسا تدعو إلى الحزم ضد المهاجرين «غير مستحقي» اللجوء

الجريدة....شبّه وزير الخارجية الايطالي، أنطونيو تاياني، التدفق الكبير للمهاجرين الوافدين من القارة الإفريقية على السواحل الإيطالية، بـ «مستودع بارود منفجر»، وذلك بعد زيارة لرئيسة المفوضة الأوروبية أورسولا فون ديرلاين الى روما التي تشتكي منذ أسابيع من موجة تدفّق كبيرة للمهاجرين غير الشرعيين، وتدعو شركاءها الأوروبيين الى مساعدتها. وقال الوزير الإيطالي، في تصريحات نقلتها وكالة آكي الإيطالية للأنباء، أمس، إن «مستودع البارود الإفريقي (أي الهجرة) قد انفجر بالفعل». وأضاف لدى وصوله إلى القنصلية الإيطالية في نيويورك، عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة: «هناك حركة مستمرة لملايين وملايين الأشخاص، ولا توجد جدران تصمد أمامهم، انظروا إلى تاريخ الغزوات البربرية التي لم يتم إيقافها من قبل الجيش الروماني، على الرغم من أنه كان أقوى جيش في التاريخ العسكري»، داعيا الى تدخّل دولي وليس فقط أوروبي. وأظهر آخر تحديث لبيانات الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود والسواحل (فرونتكس)، عبور أكثر من 232 ألف مهاجر غير نظامي الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الثمانية لهذا العام، وهو أعلى رقم منذ 2016. وقدّم حوالي نصف هؤلاء عبر المنطقة الوسطى للبحر الأبيض المتوسط، أي عبر السواحل الإيطالية، حيث ينشط مهربو البشر لدفع اليائسين الى الإبحار على متن قوارب مكتظة ومتداعية انطلاقا من السواحل التونسية والليبية مقابل آلاف الدولارات. وأعلنت السلطات الإيطالية حالة الطوارئ في جزيرة لامبيدوزا التي تشهد تدفقا كبيرا للمهاجرين، وقبل أيام وصل حوالي 7 آلاف مهاجر في يوم واحد، وهو رقم قياسي يفوق أعداد سكان الجزيرة. وأفادت وسائل الإعلام بأن مركز استقبال خاصا بالمهاجرين في جزيرة صقلية الإيطالية شهد وقائع فوضوية أمس، فيما غادر نحو 100 مهاجر المخيّم، حيث تسلّقوا الأسيجة وكسروا الحواجز، وباءت محاولات قوات الطوارئ لإيقافهم بالفشل. وقال عمدة ميناء بورتو إيمبيدوكلي بجنوب البلاد إن المهاجرين كانوا يغادرون المخيم لأوضاعه السيئة. وفي ظل توافد آلاف الأشخاص لجزيرة لامبيدوزا، جرى إرسال أكثر من 1000 شخص إلى المخيم الواقع بصقلية على مدار عدة أيام. الى ذلك، زار وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، أمس، روما لإيصال رسالة «دعم وحزم»، وقبل مغادرته قال إن فرنسا تريد بشكل خاص «مساعدة إيطاليا على مراقبة حدودها» الخارجية. وأكد دارمانان أنه يريد أن يعكس موقفا يقوم على أنه «لا يمكن توجيه رسالة إلى الأشخاص الذين يأتون إلى أراضينا مفادها أنه سيتم الترحيب بهم مهما حدث». وأضاف: «إذا كان هناك طالبو لجوء مؤهلون ويتعرّضون للاضطهاد لأسباب سياسية، فبالطبع هم لاجئون. وفي هذه الحالة، يمكن لفرنسا كما فعلت على الدوام، استقبالهم». لكنه أشار الى أن «60 بالمئة» من الحالات تعود إلى أشخاص «يأتون من دول مثل ساحل العاج وغينيا وغامبيا»، حيث «لا ظروف إنسانية» تبرر لجوءهم. وتهدف هذه الرسالة لتهدئة التوتر مع الحكومة الإيطالية المشكّلة من ائتلاف اليمين واليمين المتطرف، والتي انتقدت رئيستها جورجا ميلوني نقص التضامن الأوروبي. وقال حزب الرابطة اليميني المتطرف، العضو في الائتلاف الحكومي، أمس «كفى كلاما، يتوقّع الإيطاليون إجراءات ملموسة من فرنسا وأوروبا، وهم يستحقونها». ومن المقرر أن يزور دارمانان روما، لكنه لن يتوجه إلى لامبيدوزا، كما فعلت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الأحد برفقة ميلوني، حيث عرضت خطة من 10 بنود تهدف الى تحسين إدارة الوضع الراهن من خلال توزيع طالبي اللجوء بين الدول الأوروبية بشكل أفضل، وتفادي تكرار تدفقهم بأعداد كبيرة على سواحل إيطاليا بشكل يستنزف قدراتها اللوجستية والإدارية. وتلحظ الخطة «دراسة الخيارات لتوسيع عمليات البحرية في المتوسط»، وتشمل تسريع الدعم المالي لتونس التي ينطلق منها غالبية المهاجرين، والتحاور مع أبرز الدول التي يأتون منها، مثل غينيا وساحل العاج والسنغال وبوركينا فاسو، لإعادتهم في حال لم يستوفوا شروط اللجوء.

شرطة باكستان تعتقل مسلماً أهان الإنجيل

الجريدة...في واقعة تجديف نادرة، ألقت شرطة باكستان القبض على رجل مسلم، بناء على اتهامات بالتجديف، بعد انتشار مقطع فيديو له وهو يضرب الإنجيل بحذاء. وقال الضابط محمد رضوان إن الرجل، البالغ 50 عاماً، اعتقل في مدينة روالبيندي القريبة من إسلام أباد مطلع الأسبوع، وهو محتجز حاليا بعدماً مثل أمام إحدى المحاكم.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..محمد بن زايد والسيسي: إيجاد حلول سلمية لأزمات المنطقة..أبراج الخرطوم تحترق مع احتدام «معركة القيادة» ..ليبيا.. إقالة المجلس البلدي في درنة وإحالته للتحقيق..بايدن يعلن تقديم 11 مليون دولار مساعدات إنسانية لليبيا..البحرية التونسية تضبط 1200 مهاجر بيوم واحد في حملة أمنية واسعة..الجزائر: موفد أممي «يعاين» ممارسة الحريات في البلاد..بايدن يبحث مع العاهل المغربي المساعدات الأميركية..إثيوبيا: جرائم الحرب مستمرة والوضع شديد الخطورة ..الكونغو تنفي حدوث انقلاب عسكري ..انقلاب إقليمي أم حلف روسي..ماذا يعني ميثاق الدفاع بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو؟..عودة التمرد إلى شمال مالي..وتمبكتو تحت الحصار..

التالي

أخبار لبنان..لودريان يعود بسقف زمني..و«الخماسية» للخيار الثالث..خلاف أميركي-فرنسي في "الخماسية" وأمير قطر: الخطر مُحدق بلبنان..«تضخّم» الرهانات الرئاسية على قطر وبرّي يسعى لحوار بمن حضر ..لبنان الرسمي يستنجد بـ «نفوذ» الخارج لكسْر مأزقه الرئاسي..


أخبار متعلّقة

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,579,251

عدد الزوار: 7,204,970

المتواجدون الآن: 170