أخبار اليمن..ودول الخليج العربي..الجيش الأميركي: الحوثيون أطلقوا صاروخين على سفينة شحن..تحولت الضربات الغربية لتأمين الملاحة إلى روتين شبه يومي..اتفاقية سعودية لحفر وتطوير آبار المياه في 3 محافظات يمنية..لقاء قطري إيراني يبحث أوضاع غزة..أمير الكويت يبدأ غداً زيارة «دولة» إلى البحرين..بن زايد بعد هجوم الصومال: سنستمر في العمل من أجل السلام بالمنطقة..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 13 شباط 2024 - 5:22 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الجيش الأميركي: الحوثيون أطلقوا صاروخين على سفينة شحن أثناء مرورها بالبحر الأحمر كانت في طريقها إلى إيران..

واشنطن: «الشرق الأوسط».. أفادت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن الحوثيين أطلقوا صاروخين من مناطق سيطرتهم في اليمن على سفينة شحن ترفع علم جزر مارشال في البحر الأحمر في وقت سابق أمس. وذكرت القيادة الأميركية بحسابها على منصة «إكس» أن السفينة (ستار آيريس) المملوكة لجهات يونانية كانت في طريقها من البرازيل إلى ميناء «الخميني» في إيران وتحمل ذرة. وأضافت القيادة المركزية أن «السفنية أبلغت بوقوع أضرار طفيفة لكن لا إصابات بين طاقمها، وواصلت إبحارها نحو وجهتها». وتعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قبل جماعة الحوثي اليمنية، والتي تقول إن الهجمات تأتي رداً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق ما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي. ووجهت الولايات المتحدة ضربات جوية على مواقع للحوثيين المتحالفين مع إيران بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تعريض حرية الملاحة للخطر وتهديد حركة التجارة العالمية.

الحوثيون يهاجمون سفينة شحن يونانية..والعليمي يشدد على إسقاط انقلابهم

تحولت الضربات الغربية لتأمين الملاحة إلى روتين شبه يومي

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع.. شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، يوم الاثنين، على الحكومة من أجل صنع الفارق، واضعاً لها أهم موجهات العمل، عقب تعيين رئيس جديد لها، وفي صدارة ذلك إسقاط الانقلاب الحوثي، ومعالجة ملفات الاقتصاد والخدمات، وتعزيز الشراكة السياسية وضبط الأمن ومكافحة الفساد. جاء ذلك في وقت تبنّت الجماعة الحوثية المدعومة من إيران هجوماً جديداً على سفينة شحن يونانية جنوب البحر الأحمر، مما أصابها بأضرار، وفق ما أفادت به تقارير بريطانية بحرية، فيما زعمت الجماعة أنها سفينة أميركية. ومع دخول الشهر الثاني منذ بدء الضربات الأميركية والبريطانية ضد مواقع الجماعة الحوثية للحد من قدراتها على شن الهجمات البحرية بالصواريخ والمُسيّرات والقوارب المفخخة، تحولت هذه الضربات إلى روتين شبه يومي، غير أنها لم تَحُلْ دون استمرار قدرة الجماعة على تهديد السفن. وتبنى المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، في بيان، استهداف السفينة «ستار أريس» بصواريخ مناسبة أصابتها إصابة مباشرة، زاعماً أنها سفينة أميركية، مع تأكيده استمرار الهجمات التي قال إنها تأتي في سياق مساندة الفلسطينيين في غزة.

استهداف بصاروخين

وذكرت هيئة العمليات البحرية البريطانية أن سفينةً أبلغت عن استهدافها بصاروخين على بُعد 40 ميلاً بحرياً قبالة السواحل اليمنية، إلى جنوب المخا، وأن القبطان أبلغ أن سفينته هُوجمت بصاروخين وتعرضت لأضرار طفيفة، وأن طاقمها بخير. من جهتها، أفادت وكالة «أمبري» البريطانية للأمن البحري بأن ناقلة بضائع مملوكة لليونان، وترفع عَلَم جزر مارشال «استُهدفت بصواريخ في حادثتين منفصلتين»، في غضون 20 دقيقة، و«ورد أنها أُصيبت وتعرضت لأضرار مادية على الجانب الأيمن»، لافتةً إلى أن السفينة كان على متنها فريق أمني مسلَّح خاص. كانت أحدث ضربات وجّهتها واشنطن ضد الحوثيين، في 10 فبراير (شباط) بين الساعة 4 و5 مساءً بتوقيت صنعاء، حيث نفّذت قوات القيادة المركزية الأميركية ضربات دفاع عن النفس ضد قاربين مُسيّرين مفخَّخَين وثلاثة صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن شمال الحديدة اليمنية، إذ كانت مستعدة للانطلاق ضد السفن في البحر الأحمر. وحسب البيان الأميركي، حددت القوات هذه الزوارق والصواريخ في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وقررت أنها تمثل تهديداً وشيكاً لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة. وقالت إن هذه الإجراءات ستحمي حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية أكثر أماناً. وشن الحوثيون منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، الماضي نحو 43 هجوماً ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، وأدت الهجمات إلى تضرر 6 سفن على الأقل، واختطاف السفينة «غالاكسي ليدر» واحتجاز طاقمها. فيما بلغت الضربات الأميركية نحو 15 ضربة شملت عشرات الغارات والقصف البحري، وشاركتها بريطانيا في ثلاث مناسبات، إضافةً إلى عشرات عمليات التصدي للصواريخ والطائرات المُسيّرة.

تحالف «حارس الازدهار»

وردّت واشنطن بتشكيل تحالف دولي أطلقت عليه «حارس الازدهار» لحماية الملاحة في البحر الأحمر، قبل أن تشن ابتداءً من 12 يناير (كانون الثاني) الماضي ضربات على الأرض ضد أهداف حوثية، في مناطق متفرقة، وهي الضربات التي شاركت لندن في ثلاث موجات منها. واعترف الحوثيون بمقتل 22 عنصراً في هذه الضربات إلى جانب 10 قُتلوا في 31 ديسمبر (كانون الأول) في البحر الأحمر بعد تدمير البحرية الأميركية زوارقهم رداً على محاولتهم قرصنة إحدى السفن. وتطغى مخاوف من تأثير هذا التصعيد في عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن، بعد نحو عقد من الصراع وسيطرة الحوثيين على مناطق شمال اليمن، فيما تكافح الحكومة الشرعية من أجل تحسين الخدمات والاقتصاد ودفع الرواتب في المناطق المحررة. ويشكك مراقبون يمنيون في جدوى هذه الضربات ضد الحوثيين الذين يقولون إنهم يهدفون إلى منع ملاحة السفن المتجهة من وإلى إسرائيل دعماً لغزة، قبل أن يضيفوا إليها السفن الأميركية والبريطانية. ويقول مجلس الحكم اليمني الذي يقوده رشاد العليمي، إن الحل الأنجع هو من خلال دعم القوات الحكومية لاستعادة المؤسسات وبسط سيطرتها على الأرض بما في ذلك الحديدة وموانئها التي يستغلها الحوثيون لشن الهجمات البحرية وتهريب الأسلحة الإيرانية.

موجهات رئاسية

غداة إعلان السعودية تحويل ربع مليار دولار إلى حساب البنك المركزي اليمني في عدن، وبعد أسبوع من تعيين أحمد عوض بن مبارك رئيساً للحكومة اليمنية خلفاً لمعين عبد الملك، وضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الموجّهات الرئيسية لعمل الحكومة في المرحلة المقبلة. وذكر الإعلام الرسمي أن العليمي رأس اجتماعاً للحكومة في قصر معاشيق في مدينة عدن، الاثنين، وأكد التزام المجلس دعم الحكومة وتمكينها من ممارسة كامل صلاحياتها بموجب الدستور والقانون. وقال العليمي: «إن استعادة مؤسسات الدولة وإسقاط انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية، وصناعة الفارق، وبناء النموذج في المحافظات المحرَّرة، ستظل في صدارة أولويات العمل الرئاسي والحكومي». وشدد رئيس مجلس الحكم اليمني على وحدة الصف، وحماية التوافق الوطني العريض بين المكونات كافة على هدف استعادة مؤسسات الدولة وإسقاط الانقلاب بوصفها أولوية قصوى. ورغم التحديات والصعوبات التي تواجه الحكومة اليمنية، خصوصاً مع استمرار وقف تصدير النفط بسبب الهجمات الحوثية، أعرب العليمي عن ثقته في التغلب على تلك التحديات مع العمل معاً بروح الفريق الواحد، وبدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية والإمارات. وشدد رئيس مجلس الحكم اليمني تأكيد أن «السلام المنشود هو السلام المشرّف والعادل بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً، خصوصاً القرار 2216». وأضاف أن مهمة الحكومة هي «الاضطلاع بمسؤولياتها لتعزيز ثقة المواطنين والمجتمع الإقليمي والدولي بالمؤسسات العامة، من خلال بناء النموذج المنشود في المحافظات المحررة واعتماد مبادئ الشفافية، والمساءلة وبرامج الحوكمة الشاملة، ودعم السلطة القضائية لممارسة ولايتها الدستورية والقانونية في إقامة العدل وإنفاذ سيادة القانون وتعزيز هيبة الدولة». وأكد أن المدخل لتحقيق تقدم في برنامج استعادة الثقة بالمؤسسات، يبدأ بإقامة العدل والنهوض بالعمل الأمني، بوصفه ضامناً لاستقرار المؤسسات جميعها في العمل من الداخل، وتأمين الأنشطة الميدانية للوزراء، كما سيبقى هو المؤشر الحقيقي لنجاح الحكومة. وقال: «سيكون على الحكومة إعداد وإقرار موازنة عامة للدولة بموجب الإجراءات الدستورية والقانونية»، مشدداً على العمل من المقرات الرسمية، وعدم سفر المسؤول الأول في المؤسسة إلا في حالات الضرورة القصوى، وتجنب أي تضارب للمصالح، واعتماد الريال اليمني في جميع التعاملات الداخلية».

قلق أممي من التصعيد

التطورات اليمنية، تزامنت مع زيارة للمبعوث الأممي هانس غروندبرغ، شملت عدن والمخا وتعز، إذ أفاد الإعلام الرسمي اليمني بأنه، خلال لقائه، الاثنين، السلطة المحلية في تعز، أعرب عن قلقه من عملية التصعيد في البحر الأحمر. وطبقاً لوكالة «سبأ» الرسمية، أكد المبعوث الأممي «استمرار العمل لضمان عدم العودة للعمل العسكري والتركيز على خفض التصعيد في البحر الأحمر والعمل على تجاوز كل التحديات للوصول إلى خريطة طريق تتضمن الاستعداد للانخراط في عملية سياسية وصولاً إلى تحقيق السلام الشامل». كان غروندبرغ قد التقى رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، ورئيس الحكومة في عدن، قبل أن يتوجه إلى المخا، الأحد، للقاء عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح. وذكر الإعلام الرسمي أن غروندبرغ قدم لعضو مجلس القيادة طارق صالح، إحاطة عن طبيعة جولته الأخيرة في المنطقة وما نتج عنها، بناءً على نتائج جهود السعودية وسلطنة عُمان، للشروع في عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة. وشدد عضو مجلس القيادة اليمني على «ضرورة أن تلعبَ الأمم المتحدة دوراً فاعلاً وحاسماً في مواجهة الانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ترتكبُها ميليشيا الحوثي، وفي مقدمها رفعُ الحصار الظالم عن مدينة تعز، والسماحُ بدخول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وإتاحة حرية تنقلات السكان دون أي ابتزاز أو عراقيل». ونسبت وكالة «سبأ» إلى المبعوث الأممي أنه، أعرب عن قلقه من تداعياتِ التصعيد في البحر الأحمر، مؤكداً أنّ ذلك لا يخدمُ اليمن، كما أكد استمرارَ الأمم المتحدة في بذل كلِّ الجهود الممكنة لتحقيق السلامِ بالتشاور مع جميع الأطرافِ والحفاظ على ما تحققَ في طريق خريطة الطريق حتى اللحظة. يشار إلى أن المبعوث كان قد استهل جولته الأخيرة من طهران، ثم الرياض وأبوظبي، قبل أن يصل إلى عدن والمخا ثم تعز، حيث يُحضر لإحاطته الجديدة أمام مجلس الأمن بخصوص تطورات مساعيه لرسم خريطة للسلام اليمني.

اتفاقية سعودية لحفر وتطوير آبار المياه في 3 محافظات يمنية

لضمان الحصول على الماء في جميع الأوقات

الرياض: «الشرق الأوسط».. أبرمت السعودية، عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، يوم الاثنين، اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لتنفيذ مشروع حفر وتطوير آبار المياه في مديرية الساحل والوادي بمحافظة حضرموت، ومديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، ومنطقة بئر علي بمديرية رضوم في محافظة شبوة، في اليمن. وأوضح الدكتور عبد الله المعلم، مدير إدارة المساعدات الصحية والبيئية بالمركز، أنه سيجري بموجب الاتفاقية حفر وتجهيز 8 آبار جديدة في مناطق المشروع في محافظات حضرموت والحديدة وشبوة، متصلة بمنظومات طاقة شمسية ومزودة بخزانات بارتفاع 5 أمتار، وذلك لضمان الحصول على الماء في جميع الأوقات. وأشار إلى أنه سيجري كذلك تشييد خزان برجي في مديرية الخوخة بالحديدة، وبناء خزان سطحي في مديرية رضوم بشبوة. وأشار المعلم إلى أن الاتفاقية تضم أيضاً إعادة تأهيل 9 آبار قديمة في حضرموت والحديدة، وربطها بمنظومات طاقة شمسية، وتزويدها بخزانات بارتفاع 5 أمتار، فضلاً عن تعزيز قدرات كوادر مؤسسة المياه على إدارة البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، بتدريب 34 فرداً على أعمال التركيب والصيانة ميدانياً، من خلال عملية التركيب لمكونات الآبار وملحقاتها، وكذلك منظومات الطاقة الشمسية، يستفيد منها 65 ألفاً و300 شخص بشكل مباشر. وأوضح أن هذه الاتفاقية ضمن الجهود التي تقدمها السعودية لدعم قطاع المياه والإصحاح البيئي، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني، جرَّاء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.

بن زايد بعد هجوم الصومال: سنستمر في العمل من أجل السلام بالمنطقة

الجريدة...قال الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، أمس، أن الإمارات ستستمر في العمل من اجل السلام في المنطقة، وذلك بعد مقتل 4 عسكريين إماراتيين وضابط بحريني، في هجوم إرهابي على معسكر غوردن في العاصمة الصومالية مقديشو تبنته حركة «الشباب المجاهدين» المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة. وكتب بن زايد في منشور على موقع «اكس»: «رحم الله شهداء الإمارات الذين قدموا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم في دعم الأمن والاستقرار في الصومال الشقيق»، مضيفا: «تضحيات شهدائنا لن تُنسى، وسنستمر في العمل من أجل السلام في المنطقة». بدوره، قال نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد، إن «تضحيات شهداء الإمارات ستبقى خالدة في ذاكرة الوطن وشعبه... نسأل الله تعالى أن يرحم شهداءنا الذين استشهدوا خلال أدائهم مهامهم في دعم الاستقرار والسلام في الصومال، وخالص التعازي والمواساة لذويهم». وكانت وزارة الدفاع الإماراتية، قالت امس الأول، إن الهجوم الارهابي وقع أثناء قيام الضباط الإماراتيين بمهمة تدريب وتأهيل القوات الصومالية، بموجب اتفاقية ثنائية بين البلدين تم توقيعها في فبراير 2023، في إطار التعاون العسكري بين البلدين. ونقلت وكالة «رويترز» عن ضابط في الجيش الصومالي قوله، إن جندياً صومالياً انشق في وقت سابق عن حركة «الشباب» والتحق بالجيش «فتح النار على المدربين الإماراتيين ومسؤولين عسكريين صوماليين عندما بدأوا الصلاة». وفي فيديو تناقلته صفحات بحرينية، أكد مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي البحريني الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة خلال استقبال جثمان الضابط البحريني وتعزية عائلته أن الأخير «استشهد وهو في حرب وأداء الصلاة وداخل مسجد»، وهو ما يؤكد رواية ان العسكريين قتلوا خلال أدائهم الصلاة. ويعود الوجود العسكري الاماراتي في الصومال الى عام 1993 عندما أرسلت الإمارات 640 رجلاً ينتمون إلى «قوات الواجب» ليشاركوا في البعثة الإنسانية التابعة لـ «فرقة العمل الموحدة»، كما ساهمت في بعثة حفظ السلام الخاصة بـ «عملية الأمم المتحدة الثانية في الصومال»، ووفرت عدداً من الوحدات العسكرية ومستشفى ميدانياً. وبدأت الإمارات رسمياً في تطبيق برنامج لتدريب قوات الحكومة الفدرالية الصومالية في عام 2014. وبعد عام، افتتحت مركزاً تدريبياً في مقديشو، حيث دربت القوات الإماراتية المغاوير الصوماليين. وفي فبراير 2023، صادقت مقديشو على اتفاق رسمي للتعاون الأمني مع أبوظبي.

لقاء قطري إيراني يبحث أوضاع غزة

الدوحة: «الشرق الأوسط».. أكدت دولة قطر، الاثنين، موقفها الداعي لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وحماية المدنيين وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع. وبحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، في الدوحة، مع نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وآخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة. وقالت وزارة الخارجية القطرية إنه جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، وآخر تطورات الأوضاع في غزة والأراضي المحتلة، واتساع دائرة العنف بالمنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي. وأضافت أن وزير الخارجية القطري جدد خلال المقابلة التأكيد على موقف بلاده الداعي لوقف فوري لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق.

أمير الكويت يبدأ غداً زيارة «دولة» إلى البحرين

السفير الكويتي: إضافة جديدة في رصيد العلاقات التاريخية بين البلدين

الكويت: «الشرق الأوسط».. يبدأ أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، غداً (الثلاثاء)، زيارة «دولة» إلى مملكة البحرين، ثالثة محطات زياراته الخارجية منذ تسلّم السلطة في 16 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ويلتقي أمير الكويت، خلال زيارته المنامة، العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهده الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وعدد من كبار المسؤولين البحرينيين. وكان أمير الكويت قد قام في وقت سابق بزيارة «دولة» لكلٍّ من السعودية وسلطنة عمان. وفي تقرير لها عن الزيارة، قالت وكالة أنباء البحرين إن زيارة أمير الكويت تعكس «حرص قيادتي البلدين على التواصل والتشاور المستمر حيال مجمل القضايا والتحديات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خصوصاً تلك المتعلقة بالعلاقات الخليجية البينية في إطار مجلس التعاون الخليجي، وعلى صعيد العمل العربي المشترك، وبحث سبل الدفع بتلك العلاقات نحو آفاق أرحب من التعاون والتقدم والإنجاز خصوصاً في هذا التوقيت الدقيق والمهم سياسياً وأمنياً واقتصادياً». وتأكيداً على ما تشهده العلاقات البحرينية - الكويتية من نماء متواصل، وإدراكاً منهما للمتغيرات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم وضرورة العمل المشترك، جاء إنشاء اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين مملكة البحرين ودولة الكويت عام 2002، برئاسة وزيري الخارجية في كلا البلدين، والتي نتج عنها توقيع البلدين عشرات الاتفاقيات وبرامج العمل التنفيذية ومذكرات التفاهم والتعاون المشترك في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية والتجارية والعسكرية والأمنية والتعليمية والإعلامية والثقافية والسياحية. ومن بين أبرز الاتفاقيات التي أثمرت عنها اللجنة التنسيقية العليا بين البلدين، كان التوقيع عام 2013 على اتفاقيات تمويل مشاريع إنمائية في المملكة بين حكومة البحرين والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وذلك في إطار برنامج التنمية الخليجي. وفي عام 2019، عُقد آخر اجتماع للجنة العليا المشتركة في مملكة البحرين، وأثمر عن توقيع (61) اتفاقاً بين الجانبين، منها 21 مذكرة تفاهم، و14 برنامجاً تنفيذياً و26 اتفاقية شملت مجالات التعاون الدبلوماسي، العسكري والأمني، والشؤون السياسية، والاقتصاد والتجارة، والثقافة، وخدمات النقل الجوي، والنفط والغاز، والعدل، والإسكان، والمواصلات، والعمل. كما تزامن مع انعقاد الاجتماع الأخير للجنة العليا المشتركة في المنامة إبرام غرفتي تجارة وصناعة كل من البحرين والكويت مذكرة تفاهم مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتطوير ميادين العمل الثنائي بما يخدم ويوسع آفاق العلاقات التجارية وتنشيط فرص الاستثمار وتسهيل انتقال رؤوس الأموال بين أصحاب الأعمال والمؤسسات والشركات البحرينية والكويتية، ضمن نطاق التشريعات والأنظمة المعمول بها في البلدين. من جانب آخر، قال السفير الكويتي لدى البحرين الشيخ ثامر جابر الأحمد، اليوم (الاثنين)، إن زيارة الشيخ مشعل الأحمد للبحرين ولقائه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، «إضافة جديدة في رصيد العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين الشقيقين». وأضاف السفير الشيخ ثامر الجابر أن زيارة أمير الكويت «تأتي في إطار تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات كافة بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين».



السابق

أخبار سوريا..والعراق..المرصد: ضربات جوية «مجهولة» تستهدف فصائل تدعمها إيران بدير الزور..خطة عراقية لحصر السلاح بيد الدولة..وزير الداخلية العراقي: أمن الحدود «في أفضل حالاته»..محادثات "سحب القوات الأميركية من العراق"..تضارب بيانات..الفصائل المسلحة الموالية لإيران هددت باستئناف عملياتها ضد الأميركيين..

التالي

أخبار مصر..وإفريقيا..وزير المالية الإسرائيلي يُحمل مصر «مسؤولية كبيرة» تجاه ما حدث في 7 أكتوبر..القاهرة لـ«تل أبيب»: لا تقحموا اسم مصر لتبرير فشلكم..ونسيطر على كامل أراضينا..مصر: مستعدون لأي سيناريو مع اسرائيل.. ولدينا العديد من الأوراق..محمد بن راشد يؤكد «متانة» العلاقات مع القاهرة..الجيش السوداني: لا صحة لوجود أية محاولات انقلابية..اشتباكات مفاجئة قرب مصفاة الزاوية النفطية غرب ليبيا..معارضون تونسيون يبدأون إضراباً عن الطعام في السجن..تأجيل زيارة وزير الخارجية الإسباني للجزائر..تنسيق جيبوتي - سعودي لحفظ الأمن البحري..

.The Danger of Regional War in the Middle East..

 السبت 2 آذار 2024 - 5:42 ص

..The Danger of Regional War in the Middle East.. Israel’s campaign in Gaza in response to Hamas’… تتمة »

عدد الزيارات: 148,522,928

عدد الزوار: 6,590,120

المتواجدون الآن: 58