أخبار اليمن..ودول الخليج العربي..فرقاطة ألمانية تسقط «مُسيّرتين» في البحر الأحمر..للمرة الأولى..ليندركينغ: إيران «تجهّز وتسهّل» هجمات الحوثيين..ضبط خلية «إرهابية» من 10 أشخاص تخطط لاختطاف أجانب..بعد طريق مأرب-صنعاء.. حكومة اليمن تفتح طريقاً بتعز من جانب واحد..انكشاف حوثي أمام المبادرة الحكومية لفتح الطرق بين المحافظات..الحكومة اليمنية: شركات الاتصالات الدولية ترفض وقف تعاملاتها مع الحوثيين..البديوي: دول مجلس التعاون أقرت العديد من القوانين الموحدة لحفظ حقوق الإنسان..السعودية تطلق استراتيجية تنمية القدرات البشرية في الصناعة والتعدين وتدشن أكاديمية صناعية..ولي العهد السعودي يبحث مع ماكرون القضايا الإقليمية والدولية وتداعياتها..

تاريخ الإضافة الخميس 29 شباط 2024 - 5:38 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


فرقاطة ألمانية تسقط «مُسيّرتين» في البحر الأحمر..للمرة الأولى..

الراي..أعلنت برلين أن سفينة حربية ألمانية أسقطت، للمرة الأولى، طائرتين مسيرتين في البحر الأحمر وسط تصاعد هجمات الحوثيين في اليمن وجهود الاتحاد الأوروبي لحماية الملاحة الدولية. وتزايدت مخاطر الشحن بسبب ضربات متواترة ينفذها الحوثيون في البحر الأحمر ومضيق باب المندب منذ نوفمبر فيما وصفوه بأنه تضامن مع الفلسطينيين في مواجهة إسرائيل في حربها على قطاع غزة. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية إن الفرقاطة البحرية «هيسن» التي أرسلت إلى المنطقة في وقت سابق من هذا الشهر، أسقطت الطائرتين المسيرتين خلال 20 دقيقة.

ألمانيا تشارك للمرة الأولى في التصدي لهجمات الحوثيين البحرية

واشنطن تبنت إسقاط 5 مسيرات فوق البحر الأحمر

شنت واشنطن ولندن مئات الضربات الجوية لإضعاف قدرات الحوثيين على مهاجمة السفن

الشرق الاوسط..عدن: علي ربيع.. شاركت ألمانيا للمرة الأولى في التصدي للهجمات الحوثية في البحر الأحمر، ليل الثلاثاء - الأربعاء، وهي الدولة الثانية في الاتحاد الأوروبي، بعد فرنسا، التي تقوم بهذه العمليات، فيما تبنت الولايات المتحدة إسقاط 5 طائرات مسيرة أطلقتها الجماعة المدعومة من إيران في البحر الأحمر. ومنذ 12 يناير (كانون الثاني) بدأت الولايات المتحدة ومعها بريطانيا في شن ضربات على الأرض ضد الحوثيين الذين يقولون إنهم يشنون الهجمات لمنع ملاحة السفن المرتبطة بإسرائيل نصرة للفلسطينيين في غزة، قبل أن يضموا إليها السفن الأميركية والبريطانية. ورغم الضربات الغربية التي بلغت حتى الآن أكثر من 300 غارة استهدفت مواقع في صنعاء والحديدة وتعز وحجة وصعدة وذمار، تقول الجماعة الحوثية إنها لم تحد من قدرتها العسكرية، ووصفتها بأنها «ضربات للتسلية وحفظ ماء الوجه»؛ وفق ما صرح به زعيمها عبد الملك الحوثي. وبينما تحدث الإعلام الحوثي عن غارتين استهدفتا إحدى الجزر الخاضعة لهم في البحر الأحمر، قال الجيش الألماني في بيان على منصة «إكس» إن فرقاطة «هيس» التابعة لسلاح البحرية اعترضت مسيّرتين في وقتين متفرقين وأصابتهما بنجاح ولم تسجّل أي إصابات في أوساط الأشخاص أو أضرار للممتلكات على الفرقاطة. وكان الاتحاد الأوروبي أطلق في 19 فبراير (شباط) عملية «الحامي» للمشاركة في تأمين السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، حيث من المتوقع أن تلتحق بها سفن حربية من دول أخرى في الاتحاد إلى جانب الفرقاطة الألمانية. في السياق نفسه، أكدت القوات المركزية الأميركية في بيان تدمير خمس مسيرات مساء الثلاثاء، وقالت في بيان إنه في 27 فبراير بين الساعة 9:50 مساءً والساعة 10:55 مساءً (بتوقيت صنعاء)، أسقطت الطائرات الأميركية وسفينة حربية تابعة للتحالف خمس طائرات من دون طيار تابعة للحوثيين في البحر الأحمر. وأوضح البيان أن قوات القيادة المركزية حددت هذه الطائرات من دون طيار القادمة من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وقررت أنها تمثل تهديدا وشيكا للسفن التجارية والبحرية الأميركية وسفن التحالف في المنطقة. وأكد البيان أن هذه الإجراءات ستحمي حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية أكثر أمانا. وفي الليلة نفسها، كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قالت إنها تلقت بلاغا عن انفجار صاروخ قرب سفينة على بعد 60 ميلا بحريا غربي الحديدة، وإن السفينة وطاقمها بخير، بعد انفجار الصاروخ على بعد 3-5 أميال بحرية منها. وإن القبطان أبلغ أنها تواصل رحلتها إلى وجهتها التالية. في غضون ذلك، أفاد إعلام الجماعة الحوثية بتعرض موقع للجماعة في جزيرة «لبوان» في الحديدة لغارتين وصفهما بـ«الأميركية البريطانية». واتفقت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 على مهمة البحر الأحمر في غضون أسابيع في ظل تصاعد المخاوف من إمكانية إلحاق هجمات الحوثيين الأضرار باقتصاداتها والتسبب بارتفاع معدلات التضخم بشكل أكبر.

تحذير بريطاني

إلى ذلك، حذرت بريطانيا، الأربعاء، من كارثة بيئية جراء هجوم الحوثيين على سفينتها «روبيمار» التي باتت عالقة بالبحر الأحمر. وقالت في حسابها على منصة «إكس»، إنه «على الرغم من الجهود الدولية لعدة سنوات لتجنب حدوث أزمة سفينة صافر يهدد الحوثيون بكارثة أخرى بالهجوم المتهور على السفينة إم في روبيمار». وكانت الحكومة اليمنية استنجدت بالعالم لمنع غرق السفينة في البحر الأحمر، حيث يهدد ذلك بكارثة بيئية حيث تحمل شحنة من مواد خطرة من بينها زيوت وأسمدة. وقال مسؤولون يمنيون إنها معرضة للغرق خلال أيام، حيث يتسرب إليها الماء. وتؤكد الحكومة اليمنية أن الضربات الغربية ضد الحوثيين لن تكون لها جدوى في الحد من قدرات الجماعة العسكرية، وأن البديل هو دعم القوات الشرعية لاستعادة الدولة. ونفى رئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك سردية الجماعة الموالية لإيران بخصوص الهجمات البحرية. ونقل الإعلام الرسمي عنه قوله إن «ما تقوم به ميليشيا الحوثي له أهداف داخلية لا علاقة لها بنصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، في الوقت الذي تقوم فيه بمفاقمة معاناته باستهداف المنشآت النفطية، واستمرار حصار مدينة تعز». وتشن واشنطن وشاركتها لندن في 4 مناسبات، منذ 12 يناير الماضي ضربات جوية على الأرض ضد الحوثيين؛ رداً على هجماتهم المستمرة ضد السفن، والتي بدأت منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. واعترف الحوثيون بمقتل 22 مسلحاً في الضربات الغربية، إلى جانب 10 قُتلوا في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في البحر الأحمر، بعد تدمير البحرية الأميركية زوارقهم، رداً على محاولتهم قرصنة إحدى السفن، فضلا عن مدني زعموا أنه قتل في غارة شمال غربي تعز. وأطلقت واشنطن تحالفاً دولياً في ديسمبر الماضي، سمته «حارس الازدهار»؛ لحماية الملاحة في البحر الأحمر، قبل أن تشنّ، ابتداءً من 12 يناير الماضي، ضربات على الأرض ضد الحوثيين في نحو 25 مناسبة حتى الآن، شاركت لندن في 4 موجات منها، إلى جانب تنفيذ العشرات من عمليات التصدي للصواريخ والمُسيَّرات الحوثية والقوارب المفخخة. وبدأت الجماعة المدعومة من إيران منذ 19 نوفمبر الماضي هجمات ضد السفن بلغت 49 هجمة، وأدت إلى إصابة 11 سفينة على الأقل، كما لا تزال الجماعة تحتجز السفينة «غالاكسي ليدر» وطاقمها للشهر الرابع.

أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يشككون في جدوى إستراتيجية بايدن

ليندركينغ: إيران «تجهّز وتسهّل» هجمات الحوثيين

- للمرة الأولى... فرقاطة ألمانية تحبط هجوماً بمسيّرتين في البحر الأحمر

الراي..قال المبعوث الأميركي الخاص لليمن تيم ليندركينغ، إن إيران «تجهّز وتسهّل» هجمات الحوثيين التي استدعت رداً عسكرياً من الولايات المتحدة وبريطانيا. وأضاف ليندركينغ أمام لجنة فرعية في مجلس الشيوخ، ليل الثلاثاء، «تشير تقارير عامة موثوقة إلى أن عدداً كبيراً من نشطاء حزب الله، الايرانيين واللبنانيين يدعمون هجمات الحوثيين من داخل اليمن». وتابع «لا أستطيع أن أتخيّل أن الشعب اليمني يريد هؤلاء الإيرانيين في بلاده. هذا يجب أن يتوقف». وليندركينغ الذي تعامل مع الحوثيين منذ وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض، أقر بأنه لم يتم ردع المتمردين. واعتبر أن مواصلة الحوثيين شن الهجمات «وقولهم علناً إنهم لن يتوقفوا حتى يتم وقف إطلاق النار في غزة، مؤشر إلى أننا لسوء الحظ لم نصل بعد إلى النقطة التي يعتزمون فيها التراجع». وفي السياق، شكك أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، الثلاثاء، في إستراتيجية الرئيس جو بايدن في التعامل مع هجمات الحوثيين على السفن التجارية، وأكدوا أنه يجب عليه الحصول على تفويض من الكونغرس للعمل العسكري المستمر ضد جماعة «أنصار الله». وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت مساء أول من أمس، إسقاط خمس طائرات مسيرة حوثية، بواسطة مقاتلة أميركية وسفينة تابعة للتحالف الدولي. وأمس، أفاد حساب الجيش الألماني، على منصة «إكس» بأنه تم إسقاط مسيرتين اقتربتا من الفرقاطة «هيسن» في البحر الأحمر، للمرة الأولى منذ انضمامها إلى العملية البحرية «أسبيدس» التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من فبراير.

اليمن: ضبط خلية «إرهابية» من 10 أشخاص تخطط لاختطاف أجانب

الجريدة...أعلنت وزارة الداخلية اليمنية اليوم الأربعاء إحباط محاولة اختطاف أجانب من قبل خلية «إرهابية» في محافظة «المهرة» الحدودية مع سلطنة عمان شرقي اليمن. ونقلت وزارة الداخلية اليمنية في بيان عن مصدر مسؤول فيها قوله إن الأجهزة الأمنية في محافظة «المهرة» تمكنت بنجاح من القبض على 10 عناصر تنتمي إلى جماعة «إرهابية» كانت مكلفة باختطاف أجانب وموزعة ومتخفية في أماكن متفرقة من المحافظة. وقال البيان إن الوحدات الأمنية اضطرت لاستخدام القوة في عملية القبض على أفراد الخلية «الإرهابية» بعد إطلاقهم النار على رجال الأمن الذين تمكنوا من تضييق الخناق عليهم وإجبارهم على الاستسلام والقبض عليهم في وقت قياسي. وأشار إلى أن العملية تمت بعد تتبع ورصد لتلك العناصر في عملية نوعية ومعقدة استمرت عدة أشهر حتى تم القبض على عناصر الخلية «الإرهابية» كافة يوم الأحد الماضي. وفي سياق متصل أشاد وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان بنجاح أجهزة أمن «المهرة» في ضبط الخلية بشكل يجسد اليقظة الأمنية والجاهزية للتصدي لكل العابثين بالأمن والاستقرار مؤكدا دعم وزارة الداخلية لشرطة محافظة «المهرة» بما يمكنها من تحقيق المزيد من النجاحات في محاربة الجريمة بجميع أشكالها وضبط مرتكبيها.

بعد طريق مأرب-صنعاء.. حكومة اليمن تفتح طريقاً بتعز من جانب واحد

أعلن محافظ تعز وقيادة الجيش والأمن في المحافظة فتح طريق "عقبة منيف – فرزة صنعاء الحوبان" من جانب واحد، داعين الحوثيين إلى فتح هذه الطريق المغلق منذ 9 سنوات

العربية.نت - أوسان سالم .. أعلنت الحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء، عن فتح طريق جديد يربط محافظة تعز بالعاصمة صنعاء من جانب واحد، وذلك بعد أيام من إعلان مماثل عن فتح الطريق الرابط بين مأرب وصنعاء، وسط رفض التجاوب من قبل جماعة الحوثي. وأعلن محافظ تعز نبيل شمسان وقيادة الجيش والأمن في المحافظة، فتح طريق "عقبة منيف – فرزة صنعاء الحوبان" من جانب واحد، داعين الحوثيين إلى فتح هذه الطريق المغلقة منذ 9 سنوات وبقية الطرق الرئيسية وفك الحصار عن المدينة لما فيه تخفيف المعاناة الإنسانية عن المواطنين، مع قدوم شهر رمضان. عقب ذلك جرى استخدام الجرافات لإزالة الأتربة والأشجار من الطريق المغلق وتعبيده تمهيداً لاستقبال القادمين في حال استجابت جماعة الحوثي لفتح الطريق. وتأتي خطوة محافظة تعز، بعد أيام من إعلان عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ مأرب سلطان العرادة عن فتح الطريق الرابط بين مأرب وصنعاء من جانب واحد، مؤكداً على ضرورة "فتح جميع الطرقات في كافة المدن بما فيها الطرق المؤدية إلى مدينة تعز المحاصرة منذ 9 سنوات". ورفض الحوثيون حتى الآن التجاوب مع مبادرة فتح الطرقات للتخفيف من معاناة الناس، وسط حالة من التذمر والغضب المتصاعد ضد الجماعة على خلفية رفضها لمطالبهم بضرورة فتح الطرقات. ويربط الطريق الذي رفض الحوثيون فتحه بين محافظة مأرب (وسط) الخاضعة لسيطرة الحكومة، والعاصمة صنعاء (شمال) الخاضعة لسيطرة الحوثيين، لكنه ظل مقطوعاً منذ بدء الحرب بالبلاد في مارس 2015. ويغلق الحوثيون أيضاً الطرق الرئيسية التي تربط عدن بتعز، وكذلك التي تربط تعز بصنعاء والضالع بعدن والبيضاء بيافع، مما يجبر المدنيين على اللجوء إلى طرق جبلية خطيرة، تسببت في مئات الوفيات طوال السنوات الماضية.

واشنطن: هجمات الحوثيين تضيف تكاليف كبيرة على الغذاء والسلع في اليمن

واشنطن: «الشرق الأوسط».. قالت الولايات المتحدة، اليوم (الأربعاء)، إن هجمات الحوثيين على سفن الشحن في البحر الأحمر، تضيف تكاليف كبيرة على الغذاء والسلع في اليمن. وقالت السفارة الأميركية لدى اليمن عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «الهجمات الحوثية على سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر تؤثر بشكل مباشر على حياة الناس في اليمن». وأضافت أن «اتخاذ السفن طرقاً أطول وزيادة مدة الإبحار، يؤدي كل ذلك إلى ارتفاع تكلفة الغذاء والدواء والوقود، وكذلك المساعدات المنقذة لحياة الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليها». وأردفت «تضيف عملية إعادة توجيه السفن تكاليف كبيرة على الغذاء والدواء والوقود والسلع الأخرى في اليمن»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية». وتابعت السفارة الأميركية «تحتاج الآن مئات السفن التي تحتاج الإمدادات الحيوية، إلى قطع مسافة 4 آلاف ميل حول الطرف الجنوبي لأفريقيا؛ كي تتجنب المرور في البحر الأحمر». ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يواصل الحوثيون هجماتهم في البحر الأحمر وخليج عدن. وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا أن هذه الهجمات تهدد البحر الأحمر بوصفه معبراً مهماً للتجارة الدولية، وبدأتا هجمات على مواقع للحوثيين، الذين ردوا باستهداف سفن أميركية وبريطانية. ويعاني اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم، جراء الحرب المستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي المدعومين من إيران، من جهة أخرى.

انكشاف حوثي أمام المبادرة الحكومية لفتح الطرق بين المحافظات

الجماعة تراوغ هرباً من الضغوط الشعبية

يضطر اليمنيون إلى السفر أياماً عدة في طرق غير معبّدة من أجل الوصول إلى مناطقهم (إعلام حكومي)

الشرق الاوسط..تعز: محمد ناصر.. وجد الحوثيون أنفسهم في حالة انكشاف شعبي وسياسي مع إعلان الحكومة اليمنية مبادرة فتح الطرقات من جانب واحد، في الوقت الذي تزعم فيه الجماعة أنها تهاجم سفن الشحن في جنوب البحر الأحمر للضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة والسماح بدخول الإمدادات. الحوثيون، وفي رد باطنه رفض الخطوة الحكومية بفتح الطريق الرئيسية التي تربط مأرب بمديرية نهم وصولاً إلى صنعاء من جانب واحد، أعلنوا عن طريق بديلة تمر عبر خولان إلى مديرية صرواح في محافظة مأرب، وهي طريق فرعية يصعب مرور ناقلات البضائع وحافلات الركاب عليها. لكن محمد الحوثي، عضو مجلس الحكم الحوثيين وابن عم زعيم الجماعة، عاد لتلافي السخرية التي طبعت ردود أفعال الناس ورواد مواقع التواصل الاجتماعي تجاه موقفهم، ووضع جملة من الشروط يصعب القبول بها. وفي حين حاول الحوثي حاول إظهار موقف إيجابي من المبادرة، إلا أنه اشترط لفتح الطريق من الجهة التي يسيطرون عليها إطلاق سراح جميع معتقليهم لدى القوات الحكومية في محافظة مأرب، وطالب بضمانات بعدم اعتقال أي من عناصرهم عند مرورهم بهذه الطريق أو عند الانتقال من مناطق سيطرتهم إلى مناطق سيطرة الحكومة، مع أن المبادرة تهدف إلى التخفيف من معاناة المدنيين أثناء السفر أو عند نقل البضائع، حيث يقاسون جراء المرور عبر طرق التفافية غير معبدة.

إطالة المعاناة

بعد ذلك بما يقارب الأسبوع دخل القيادي الحوثي محمد البخيتي والمعيّن محافظاً في ذمار على خط القضية، ساعياً إلى امتصاص النقمة الشعبية حتى من أنصارهم إزاء رفض مبادرة فتح الطرقات، وقال إنهم يحتاجون إلى ترتيبات عسكرية وأمنية «لا يمكن الاستغناء عنها»، وذلك عبر لجان مشتركة بين طرفي النزاع وإشراك المجتمع شاهداً وضامناً». البخيتي حاول الهروب من هذا الاستحقاق والمطالب الشعبية بالحديث عن حوار سري مزعوم بينهم وحزب «الإصلاح»، وقال إنهم كانوا ينتظرون رداً من «الإصلاح» على المبادرة التي تقدموا بها بشكل رسمي قبل أكثر من شهرين وتم تسليمها بشكل رسمي، وهو الأمر الذي نفاه مسؤولون في الحزب. ويقول الجانب الحكومي إن المطلوب هو فتح الطرقات من كل اتجاه مع تمركز قوات الطرفين في مواقعها مع وجود منطقة عازلة، وأن يتنقل السكان بحرية كما كان عليه الوضع قبل إغلاق الحوثيين لهذه الطرق، ووصف اشتراطات الحوثيين بأنها تأكيد على رفضهم للمبادرة واستمرارهم في استخدام الطرقات كأداة لعقاب المدنيين لا غير. ورداً على تصريحات الحوثيين، قال عضو مجلس الشورى اليمني الزعيم القبلي علوي الباشا بن زبع: إن البخيتي ذهب بعيداً عن لب الموضوع، وهو معاناة الشعب المطحون بإغلاق الطرق والتسبب في إهدار كرامته في الطرق الشاقة والترابية، وإهدار أرواحهم من خلال جعلهم عرضة لمخاطر الألغام وقطاع الطرق. ‏وأكد أنه إذا كان لدى الحوثيين مخاوف عسكرية مرة فلدى الجانب الحكومي المخاوف نفسها مرتين إلا أن الضغط الشعبي عند الحكومة محل احترام وتقدير. ‏ واقترح بن زبع على الحوثيين تكليف الزعيم القبلي محمد الأمير من جانبهم على أن يكلف الزعيم القبلي علي بن غريب من جانب الحكومة، ثم يلتقيان في أي نقطة فاصلة ويشرعان في وضع ترتيبات فتح طريق نهم باتجاه صنعاء فترة تجربة لشهرين أو ثلاثة، وبعدها طريق صنعاء - خولان - مارب، وبعدها طريق صنعاء - مراد- مأرب. وأكد عضو مجلس الشورى اليمني أنه يعرف جيداً أن الحوثيين ليسوا في وادي معاناة اليمنيين، وأنهم يعيشون في عالم آخر، يحلمون من خلاله بحل مشاكل العالم مع أميركا قبل البحث في أي شيء يخص البلاد والعباد. من جهته، أعلن طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، دعمه الكامل مبادرة فتح طريق مأرب - نهم - صنعاء من جانب واحد، «كخطوة إنسانية ووطنية لتسهيل حركة المواطنين ونقل المساعدات والسلع». ورأى أن المبادرة تمثل تأكيداً إضافياً على الحرص على تخفيف الأعباء عن اليمنيين وتمكينهم من التنقل والسفر بأمان وكرامة، وقال إن هذه المبادرة تستحق الترحيب من جميع الأطراف الوطنية والدولية. وأدان طارق صالح الإصرار الحوثي على تعميق مآسي اليمنيين ومعاناتهم، مؤكداً أنهم يواصلون التعنّت بشأن تهيئة طرقات سالكة أمام المدنيين وفتح المعابر الرئيسية الموصدة في وجوههم، كما حدث مؤخرا في طريق حيس - الجراحي التي جددت القوات اليمنية في الساحل الغربي مبادرة فتحها ورفض الحوثيون التجاوب معها. وقال صالح إن المبادرة الأخيرة «كشفت عن أكاذيب الحوثي ومزاعمه» حول التضامن مع غزة ومناصرة الشعب الفلسطيني.

الحكومة اليمنية: شركات الاتصالات الدولية ترفض وقف تعاملاتها مع الحوثيين

أكدت أن ذلك يسهم في استهداف البنية التحتية للاتصالات العالمية وعسكرة البحر الأحمر

الشرق الاوسط..الرياض: عبد الهادي حبتور.. اتهمت الحكومة اليمنية، المعترف بها دولياً، شركات الاتصالات الدولية بالمساهمة بطريقة غير مباشرة في استهداف جماعة الحوثي الإرهابية البنية التحتية العالمية للاتصالات السلكية واللاسلكية. وقالت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات اليمنية إن شركات الاتصالات الدولية ترفض منذ سنوات وقف التعامل مع الحوثيين، مبينةً أن هذه الخطوة «غير مبررة ولاعقلانية». الوزارة اليمنية كشفت عن أن جماعة الحوثي تحصل على نحو ملياري دولار سنوياً من قطاع الاتصالات، إلى جانب استغلالها لسنوات بشكل غير قانوني مواردَ الدولة والإيرادات الكبيرة في قطاع الاتصالات لتمويل أنشطتها الإرهابية، وفقاً للتقارير السنوية لفريق خبراء الأمم المتحدة. وأشارت وزارة الاتصالات اليمنية في بيان إلى أن جماعة الحوثي تسيطر على البنية التحتية السيادية للاتصالات السلكية واللاسلكية وأنظمة الاتصالات السيادية وتشمل الكابلات البحرية التي تمر في المياه اليمنية وبالأخص كابل «آسيا - أفريقيا - أوروبا 1 (AAE - 1)»، وكابل «جنوب شرقي آسيا - الشرق الأوسط - أوروبا الغربية 5 (SEA - ME - WE 5)»، و«كابل أفريقيا 1 (Africa - 1)»، وكابل «فلاج شبكة ألكاتيل - لوسنت الضوئية (FALCON)». وأضافت: «كما تتلقى ميليشيا الحوثي مئات الملايين من الدولارات من شركات الاتصالات العالمية في جميع أنحاء العالم المالكة والمشغلة لهذه الكابلات البحرية، وذلك عبر النظام المصرفي العالمي». وحذرت الوزارة من أن «شركات الاتصالات الدولية تعد مساهمة بشكل غير مباشر في استهداف ميليشيا الحوثي للبنية التحتية العالمية للاتصالات السلكية واللاسلكية بسبب امتناعها عن وقف تعاملاتها مع الحوثيين»، مؤكدةً أن الأمر ينطبق على نطاق المستوى الأعلى (ye.)، الذي يشكل تهديداً أمنياً خطيراً، حسب تعبير البيان. ونبهت الحكومة اليمنية إلى أن «تصنيف وزارة الخارجية الأميركية الميليشيات الحوثية الانقلابية مجموعة إرهابية عالمية يحظر على أي أفراد أو كيان القيام بأي أنشطة مع هذه الميليشيا، ويشمل الحظر توفير أو بيع أو استئجار معدات أو تكنولوجيا الاتصالات، وكذلك توفير أو بيع أو استئجار السعات عبر معدات الإرسال بالاتصالات السلكية واللاسلكية، وذلك يجعل الأفراد أو الكيانات المخالفين عُرضة لخطر تصنيفهم على القائمة الإرهابية». وأعربت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عن إدانتها واستنكارها بشدة استهداف الميليشيات الحوثية الانقلابية الإرهابية المدعومة إيرانياً للبنية التحتية العالمية للاتصالات السلكية واللاسلكية والنظام المصرفي العالمي، واستمرار عسكرة الميليشيا الإرهابية للبحر الأحمر ومضيق باب المندب. وجددت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، مطالبتها شركات ومؤسسات الاتصالات الدولية بالوقف الفوري لأي تعامل لها مع الميليشيات الحوثية الإرهابية والكيانات غير الشرعية الخاضعة لسيطرتها في صنعاء. وأكدت استعداد الوزارة الاتصالات وهيئاتها المملوكة للدولة للعمل مع شركات ومؤسسات الاتصالات الدولية وتسهيل انتقالها بشكل منتظم للتعامل مع الحكومة الشرعية، وذلك لضمان عدم إعاقة أو تأثر خدمات الاتصالات في اليمن والعالم.

السعودية تطلق استراتيجية تنمية القدرات البشرية في الصناعة والتعدين وتدشن أكاديمية صناعية

الراي.. أطلق وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف اليوم، «استراتيجية تنمية القدرات البشرية في قطاعي الصناعة والتعدين»، كما دشن «الأكاديمية الوطنية للصناعة»، وذلك خلال مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الذي انطلق في «مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات» بمدينة الرياض ويستمر حتى يوم غد. وقال الخريف في كلمة له إن «إستراتيجية تنمية القدرات البشرية في قطاعي الصناعة والتعدين تهدف إلى جذب وتنمية المواهب وتمكين القيادات وتكوين ثقافة عمل جاذبة وبيئة عمل داعمة بالاضافة الى تعزيز مستويات الإنتاجية والابتكار ودعم القطاع الخاص من خلال تحفيز وتنمية القدرات البشرية». ولفت الى أن «الاستراتيجية تتوافق مع رؤية (الإستراتيجية الوطنية للصناعة) و(رؤية المملكة 2030) كما تسهم في تحديد المهارات اللازمة في قطاعي الصناعة والتعدين واستقطاب أفضل المواهب». وأضاف أنها «تسهم كذلك في تطوير إنتاجية القوى العاملة وتعزيزها وضمان استدامتها وتحقق رؤية الإستراتيجية في الحفاظ على القوى العاملة في جميع قطاعات الصناعة والتعدين من خلال خلق أكثر من 40 مبادرة». ورأى الخريف أن الاستراتيجة تعد بمنزلة خريطة طريق شاملة لدراسة وتحليل العرض والطلب وتقدم صورة واضحة تعكس الفجوات والتحديات في تنمية الكوادر البشرية العاملة في القطاعين". وحول (الأكاديمية الوطنية للصناعة) لفت إلى أنها «تهدف الى تقديم برامج تدريبية مباشرة لذوي الخبرة وحديثي التخرج ودعم المعاهد التدريبية الحالية وتقديم الحوافز وتسهيل الشراكات بالاضافة الى توفير برامج فريدة من نوعها ذات مستوى عالمي تستهدف أحدث التقنيات في قطاع الصناعة». وذكر أن الأكاديمية تؤدي دورا رئيسا في تحقيق أهداف (استراتيجية تنمية القدرات البشرية) من خلال دعم وتمكين الجهات التدريبية المحلية والعالمية، وتقديم البرامج التدريبية المباشرة للفئات المستهدفة. كما تعمل حلقة وصل بين مقدمي التدريب والقطاع الخاص والمنظمين وعلى مواءمة جهودها واستراتيجياتها لتعزيز مهارات القوى العاملة الصناعية.

البديوي: دول مجلس التعاون أقرت العديد من القوانين الموحدة لحفظ حقوق الإنسان

الراي..أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن دول مجلس التعاون أقرت العديد من القرارات والقوانين والأنظمة الموحدة لحفظ حقوق الإنسان, إيماناً منها بأهمية حقوق الإنسان والحفاظ على مكانته وكرامته، وجميعها تتسق اتساقاً كلياً مع المواثيق والإتفاقيات الإقليمية والدولية ذات الصلة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في اجتماع رفيع المستوى للدورة الـ 55 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، في مدينة جنيف، بمشاركة وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من جميع أنحاء العالم. وقال البديوي إن مجلس التعاون، ملتزم بمبادئ القانون الدولي، ومستلهم من القيم الإنسانية والحقوق النبيلة المستقاة من دينه الإسلامي الحنيف، ويواصل التزامه اليوم بتعزيز وحماية حقوق الإنسان، مؤكداً بإلتزام دول المجلس بالدعم الكامل للمجتمع الدولي في هذا المجال. وأضاف أن دول مجلس التعاون اتخذت في السنوات الأخيرة مبادرات رائدة وهادفة لتعزيز حقوق الإنسان ولترسيخ موقعها القيادي في سياق الجهود العالمية لتعزيز الكرامة والعدالة والمساواة، وللتوضيح للمجتمع الدولي برمته صورتنا الإنسانية الحقيقية وجهودنا المتعددة التي تثبت ذلك، وخير مثال على ذلك ما وافق عليه قادة دول مجلس التعاون في القمة الأخيرة التي عقدت في قطر بشأن اعتماد قواعد الوقاية والحماية من العنف والاستغلال والإيذاء الأسري لدول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن المجلس احتفل هذا العام بالذكرى العاشرة لإعلان حقوق الإنسان لمجلس التعاون الذي أقر في العام 2014م، يعد مناسبة أخرى للتأكيد على التزام دول مجلس التعاون بحقوق الإنسان، ويعكس التمسك بقيمنا الدينية والاجتماعية والثقافية الفريدة، لاسيّما وأنه باعتمادنا لإستراتيجية حقوق الإنسان لمجلس التعاون للسنوات (2023 - 2026)، محققين العلامة الفارقة في مسيرتنا المشتركة والمستمرة نحو تعزيز وحماية حقوق الإنسان والتركيز على تعزيز التعاون بين دولنا وعلى المستويين الإقليمي والدولي. وفي سياق متصل أشار البديوي إلى أن عملية التطوير المستمرة للبنية التشريعية والمؤسسية داخل دول مجلس التعاون، يعكس التزامها الراسخ بحماية وتعزيز حقوق الإنسان على كافة المستويات، بما في ذلك حقوق المرأة والطفل والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، فضلاً عن إيمانها بأهمية الأسرة باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، وهي أمثلة تعد شواهد حية على النهج الشامل الذي تعتمده دول المجلس، ليس فقط في سبيل دعم حقوق الإنسان وإنما للإسهام في تحقيق رؤية أشمل لمجتمع أكثر تقدماً ورخاءً و ازدهاراً، تتحقق فيه أهداف التنمية المستدامة، وتسود فيه المساواة وتصان فيه الكرامة الإنسانية.

الشعب الفلسطيني

كما تطرق خلال كلمته إلى معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق, حيث ذكر بأن أحداث غزة تكمن في صميم انشغالاتنا، وفي الوقت ذاته فأننا نسعى للعمل مع المجتمع الدولي تجاه رفع المعاناة وكف الأذى عن الشعب الفلسطيني، وإن مجلس التعاون كذلك يدين بأشد العبارات الانتهاكات الصارخة التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والاستخفاف الصارخ بقواعد القانون الدولي، على مرأى ومسمع المجتمع الدولي طوال فترة الاحتلال الممتدة لعقود، وآخره ما نشهده من هجوم وعدوان وحشي مستمر يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023م، مؤكداً على الموقف المبدئي والثابت لمجلس التعاون الذي يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق ضد الانتهاكات التي يتعرض إليها، ويطالب المجلس بالوقف الفوري لإطلاق النار ولكافة العمليات العسكرية الإسرائيلية، وضمان توفير وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية لتخفيف المعاناة عن السكان المدنيين الذين يواجهون بشكل يومي المجاعة والأمراض والموت في كل زاوية في القطاع المحاصر.

اجتياح رفح

كما أعرب عن إدانته الشديدة والرفض القاطع للنوايا ذات التداعيات الكارثية التي أعلنها الاحتلال الإسرائيلي حول اجتياح مدينة رفح، ودعى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته التاريخية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الشقيق وضمان احترام القانون الدولي الإنساني ومبادئه، مشدداً على الموقف الثابت من مركزية القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقه، كما استنكر استمرار سياسات المعايير المزدوجة وتسييس حقوق الإنسان والقانون الإنساني، ودعى لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية. وأعرب عن قلقه إزاء تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا وانتشار خطاب الكراهية، داعياً لتوحيد الجهود الدولية للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة، وبناء ثقافة بديلة تقوم على التسامح وتغليب الحوار البناء والتعايش السلمي واحترام الرأي والرأي الآخر. وأكد على الدور الأساسي لدول المجلس في التضامن والتعاون الدوليين وعلى إلتزامه بالنهج المتعدد الأطراف، والحوار، والشراكات البناءة، وملتزم بالتعاون الوثيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية، وهي على أتم الإستعداد للعب دورها في نظام حقوق الإنسان الحالي، مساهمة بصوتها وجهودها على كافة الصعد لتعزيز الكرامة والمساواة والعدالة للجميع.

ولي العهد السعودي يبحث مع ماكرون القضايا الإقليمية والدولية وتداعياتها

الرياض: «الشرق الأوسط».. تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة وفرنسا، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. كما جرى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية وتداعياتها الأخيرة، والجهود المبذولة بشأنها لتحقيق الأمن والاستقرار.



السابق

أخبار سوريا والعراق..لمرصد السوري: مقتل 2 من فصائل موالية لإيران وإصابة 6 في قصف إسرائيلي على ريف دمشق..محتجون في السويداء يقتحمون مقار حزبية..وسقوط قتيل..مظاهرات في إدلب تطالب بإسقاط الجولاني وانتخابات لإدارة المنطقة..تصاعد التوتر في منطقة خفض التصعيد بإدلب وحلب..العراق: «النجباء» تستغل هدنة الأميركيين لـ«تصفية الجواسيس»..التحالف الحاكم في العراق يخطط لتحجيم السوداني انتخابياً..الرئيس العراقي للحدث: ننسق مع الأميركان لخروج التحالف..وضرب إيران لأربيل مرفوض..بعد غاراتها على وكلاء إيران..هل تغادر واشنطن العراق؟..3 أسباب تدفع «النجباء» العراقية إلى كسر الهدنة مع الأميركيين..مدون عراقي يضرب عن الطعام بعد اعتقاله دون مذكرة قضائية..

التالي

أخبار مصر..وإفريقيا..السيسي: مبالغ من صفقة رأس الحكمة مع الإمارات وصلت «المركزي» المصري..مصر توقع 7 اتفاقيات بمجالي الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة بنحو 40 مليار دولار..السودان.. واشنطن تحذر طرفي النزاع والأمم المتحدة تؤكد انسحاب "يونيتامس"..تونس تمنع اجتماعا ليبيا على أراضيها يبحث تشكيل حكومة جديدة..البرلمان التونسي ينظر تعديل مرسوم يتعلق بالجرائم الإلكترونية..تونس تتعهد بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها..اجتماعات جزائرية - فرنسية رفيعة لترتيب زيارة تبون إلى باريس..مقتل ثمانية مهاجرين غرقاً شمال المغرب..تشاد: مواجهات بين العسكريين وحزب معارض..مقتل أكثر من 20 مهاجرا في غرق قارب قبالة سواحل السنغال..جوع وإرهاب وتوترات قريبة..الصومال أمام "سنة محورية"..

“حرب الظل” الإيرانية-الإسرائيلية تخاطر بالخروج عن السيطرة..

 الإثنين 15 نيسان 2024 - 9:21 م

“حرب الظل” الإيرانية-الإسرائيلية تخاطر بالخروج عن السيطرة.. https://www.crisisgroup.org/ar/middle… تتمة »

عدد الزيارات: 153,424,858

عدد الزوار: 6,892,773

المتواجدون الآن: 89