أخبار وتقارير..قتل عمال الإغاثة الأجانب يزيد عزلة إسرائيل..في الذكرى الـ 75 لتأسيسه..«الناتو» أقوى لكنه تحت التهديد..أوكرانيا وغزة على جدول بلينكن في باريس..بوتين: سنكشف مدبّري هجوم موسكو..هجوم بمسيّرة على موقع صناعي في روسيا يبعد 1300 كلم من أوكرانيا..روسيا تعيّن قائداً جديداً لأسطولها بالبحر الأسود إثر هجمات أوكرانية..ترامب يحيط نفسه بمساعدين متعصبين..وزيرة الخزانة الأميركية تزور الصين في الفترة من 4 إلى 9 أبريل..بايدن يشدد على حماية الاقتصاد الأميركي وشي: لن نقف مكتوفي الأيدي..

تاريخ الإضافة الأربعاء 3 نيسان 2024 - 7:08 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


قتل عمال الإغاثة الأجانب يزيد عزلة إسرائيل..

منظمة «وورلد سنترال كيتشن» تعلّق أعمالها... وتل أبيب تُقر بالمسؤولية

غزة - لندن - باريس: «الشرق الأوسط».. أثار قتل عمال إغاثة تابعين لمنظمة «وورلد سنترال كيتشن» الأميركية غير الحكومية، التي توزع مساعدات غذائية في قطاع غزة المهدد بالمجاعة، تنديدات دولية واسعة، في خطوة من شأنها زيادة عزلة الدولة العبرية. وقالت «وورلد سنترال كيتشن» غير الحكومية، أمس، إن سبعة أشخاص يعملون لصالحها، بينهم مواطنون من أستراليا وبريطانيا وبولندا، قضوا بغارة إسرائيلية على قطاع غزة. وأضافت أن العاملين الذين كان ضمنهم أيضاً فلسطينيون ومواطن يحمل الجنسيتين الأميركية والكندية، كانوا يستقلون سيارتين مدرعتين تحملان شعارها إلى جانب مركبة أخرى. وأوضحت أنه على الرغم من تنسيق التحركات مع الجيش الإسرائيلي، فقد تعرضت القافلة للقصف أثناء مغادرتها مستودعها في دير البلح، بعد تفريغ أكثر من 100 طن من المساعدات الغذائية الإنسانية التي جُلبت إلى غزة عن طريق البحر. وبناءً عليه، أعلنت المنظمة «تعليق عملياتها في المنطقة» بعد مقتل موظفيها. وأقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الجيش الإسرائيلي قتل «عن غير قصد» عمال الإغاثة، مشيراً إلى أن «هذا يحدث في الحرب، وسنحقق في الأمر».

في الذكرى الـ 75 لتأسيسه..«الناتو» أقوى لكنه تحت التهديد

الجريدة...يحيي حلف شمال الأطلسي ذكرى مرور 75 عاماً على تأسيسه الخميس في وقت أعاد الغزو الروسي لأوكرانيا إنعاشه رغم أنه يواجه تهديداً متزايداً من موسكو واحتمال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. عام 2019، انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي أسس بعد الحرب العالمية الثانية لمواجهة الاتحاد السوفياتي على اعتبار أنه يعاني من «الموت الدماغي». والآن بعد أربع سنوات ونصف السنة، توسّع الحلف ليضم 32 بلداً مع انضمام السويد وفنلندا إليه بعد ما وصفها ماكرون بـ»الصدمة» التي أحدثها الهجوم الروسي عام 2022. ورداً على ذلك، رفع الناتو عديد جنوده في خاصرته الشرقية ووضع خططاً جديدة للتعامل مع أي هجوم روسي. وأفاد مساعد مدير الدفاع والأمن لدى مركز أبحاث «راند كوربوريشن» RAND Corporation الأميركي جيمس بلاك، بأن «الناتو تنشّط بعد غزو أوكرانيا». وأضاف «في غضون عامين، توسّع الناتو وبات أكثر طموحاً في ما يتعلّق بنطاق أنشطته، (عبر نشر) المزيد من القوات في أوروبا الشرقية». وأعطى إعادة تركيزه على عدوّته التاريخية موسكو الحلف إحساساً واضحاً بالهدف بعدما شكك البعض في مسألة إن كان ما زال يلزم بعد انتهاء الحرب الباردة. بدأت هذه العملية منذ العام 2014 عندما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، لكنها تعززت بشكل كبير بعد غزو العام 2022 الشامل. وقبل ستة أشهر فقط من إرسال روسيا قواتها إلى أوكرانيا، كان الناتو ما زال يحاول التعامل مع الانسحاب الكارثي بقيادة الولايات المتحدة من أفغانستان الذي سمح لطالبان بالوصول إلى السلطة. منذ بدء حرب أوكرانيا التي كانت تسعى للانضمام إلى الناتو يوما ما، أرسل أعضاء الحلف أسلحة بقيمة عشرات مليارات الدولارات إلى كييف. لكنه تجنّب الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع روسيا تحمل خطر التحوّل إلى حرب نووية. ومع تقدّم قوات موسكو ميدانياً في الوقت الحالي وتراجع الأسلحة التي يتم إيصالها إلى كييف، تسري مخاوف من أن دول الناتو يمكن أن تكون التالية في مرمى روسيا في حال تمكّن الكرملين من تحقيق انتصار في أوكرانيا. وقال بلاك إنه «إذا تراجع الدعم وباتت أوكرانيا تحت الضغط للتفاوض والقبول بسلام سيء، يمكن أن يفاقم ذلك خطر روسيا عدائية». وأضاف «لذلك من الضروري بأن يتم دعم أوكرانيا الآن. إنه استثمار للناتو من أجل الغد». لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليس مصدر التهديد الوحيد الذي يواجهه الناتو، فقد أحدث الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الشهر الماضي هزّة في أوساط حلفائه عبر القول إنه سيشجّع روسيا على «القيام بأي أمر ترغب فيه» لأي دولة في الناتو لا تفي بالتزاماتها المالية. أشعلت تصريحات المرشح الجمهوري لانتخابات هذا العام الرئاسية عاصفة سياسية وأثارت الشكوك حيال التزام واشنطن تجاه حلفائها في حال هزم ترامب الرئيس الحالي جو بايدن في نوفمبر. وقال المسؤول الرفيع السابق في الناتو والباحث حالياً لدى «المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية» كميل غراند، إن «المشكلة الحقيقة في ترامب تكمن بصعوبة التنبؤ به». وأضاف أن «انسحاب الولايات المتحدة من الناتو ليس ضرورياً حتى. كل ما يحتاجه الأمر هو تغريدة أو تصريح من قبيل: لن يموت أي جندي أميركي من أجل حليف مثل ليتوانيا». وفي خطوة استباقية، استعرض الناتو الزيادة الكبيرة في عدد الدول التي تقترب من الإيفاء بالتزاماتها في الوصول إلى هدف بلوغ الإنفاق الدفاعي 2% من إجمالي الناتج الداخلي. يتوقع الآن بأن تحقق 20 دولة الهدف هذا العام مقارنة مع ثلاث فقط في 2014. وما زال دبلوماسيون في مقر الحلف في بروكسل متفائلين حيال عودة ترامب المحتملة إذ إن الناتو كان في حال أفضل عند انتهاء ولايته الأولى. ويقولون إن إحدى الوسائل التي يمكن من خلالها إقناع الولايات المتحدة بأهمية الناتو تتمثّل بزيادة الاهتمام الذي توليه إلى الصين التي تمثّل مصدر قلق رئيسي بالنسبة لواشنطن. لكن رغم زيادة الإنفاق الأوروبي على الدفاع، يعتقد كثيرون بأن الناتو لن ينجح من دون قوة الولايات المتحدة. وأفاد دبلوماسي أوروبي طلب عدم الكشف عن هويته، «إذا انسحبت الولايات المتحدة من ذلك، فلن يكون بإمكاننا التعامل مع الأمر... أوروبا تكثّف الوتيرة، لكن حتى اقترابنا (من تحقيق الهدف) سيستغرق بعض الوقت»...

أوكرانيا وغزة على جدول بلينكن في باريس

الجريدة...زار وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، فرنسا اليوم لمناقشة الأزمات الدولية الكبرى، بما في ذلك أوكرانيا والشرق الأوسط، مع نظيره ستيفان سيجورنيه، والرئيس إيمانويل ماكرون، ووزير الدفاع سيباستيان ليكورنو. وتأتي زيارة بلينكن قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن، الذي من المقرر أن يشارك في الذكرى الثمانين لإنزال الحلفاء في نورماندي في 6 يونيو 1944. كذلك يتطرق بلينكن وسيجورنيه الى ملف السودان، والاستعدادات لقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المرتقبة بواشنطن في يوليو المقبل.

بوتين: سنكشف مدبّري هجوم موسكو

الجريدة...قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، إن روسيا ستتوصل إلى من يقف وراء الهجوم الذي وقع الشهر الماضي على قاعة للحفلات الموسيقية قرب موسكو، وأدى إلى مقتل 144 شخصا على الأقل. وقال بوتين في اجتماع لمسؤولي وزارة الداخلية «سنصل بالتأكيد إلى أولئك الذين أمروا بذلك في نهاية الأمر... دفعنا ثمنا باهظا، ويجب أن يكون التحليل الكامل للموقف موضوعيا ومهنيا». وأعلن تنظيم «داعش» المتشدد مسؤوليته عن الهجوم، ويقول مسؤولون أميركيون إن لديهم معلومات مخابرات تظهر أن فرع التنظيم في أفغانستان، المعروف باسم «داعش - ولاية خراسان»، نفّذ الهجوم. وتقول روسيا إن لديها أدلة على أن المهاجمين لهم صلات بأوكرانيا، وهو ما نفته كييف، ورفضته الولايات المتحدة، ووصفته بأنه هراء.

روسيا تعمل على رفع حركة طالبان من قائمة الإرهاب

الجريدة...أعلنت روسيا، اليوم، عن أمور مهمة لتناقشها مع زعماء حركة طالبان الأفغانية، وأنها تعمل على رفع اسم الحركة من قائمتها للمنظمات الإرهابية المحظورة. وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف: «هذا بلد مجاور لنا، ونتواصل معه بطريقة أو أخرى». وأضاف: «نحن بحاجة إلى حل القضايا الملحّة، وهذا يتطلب أيضا حوارا، لذلك في هذا الصدد نتواصل معهم مثل أي شخص آخر عمليا، إنهم السلطة الفعلية في أفغانستان». ولم يوضح بيسكوف ماهية «القضايا الملحة»، لكنّ روسيا تعرضت لأكبر هجوم دموي منذ 20 عاما الشهر الماضي، عندما اقتحم مسلحون قاعة للحفلات الموسيقية خارج موسكو، مما أسفر عن مقتل 144 شخصا على الأقل.

زيلينسكي يخفّض سن التعبئة العسكرية من 27 إلى 25 عاما

كييف: «الشرق الأوسط».. أصدر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، قانونا يخفّض سن التعبئة العسكرية في البلاد من 27 إلى 25 عاما، وفق ما أعلن البرلمان على موقعه الإلكتروني. والتعبئة مسألة مفصلية في بلاد انهكتها حرب مع روسيا مستمرة منذ أكثر من سنتين، وأوقعت خسائر عسكرية فادحة. وتأتي الخطوة في توقيت تعاني فيه أوكرانيا من نقص كبير في عديد قواتها التي تخوض معارك في مواجهة غزو روسي دخل عامه الثالث. وجاء توقيع زيلينسكي النص بعد نحو عام على إقراره في البرلمان. ولروسيا جيش أكبر بكثير وقد حقّق نجاحات في ساحة المعركة في أوكرانيا هذا العام، في المقابل يحض الجيش الأوكراني منذ أشهر الحكومة على تجنيد مزيد من العناصر. ويأتي إصدار قانون التعبئة بعد تأييد البرلمان في فبراير (شباط) نصا يرمي إلى زيادة عديد الجيش. وتدفع روسيا بمزيد من القوات في هجومها على أوكرانيا حيث بقيت في العام الماضي محدودة الاختراقات الكبرى على خط الجبهة في الجانبين. وفي ديسمبر (كانون الأول) قال زيلينسكي إن الجيش يريد تعبئة ما يصل إلى نصف مليون شخص للتصدي للقوات الروسية في أوكرانيا. ويعتبر كثر أن نظام التجنيد في الجيش الأوكراني مجحف وغير فاعل وغالبا ما يشوبه فساد. وتتزايد الدعوات لإراحة مقاتلين منهكين قضوا أوقاتا طويلة على الجبهة.

هجوم بمسيّرة على موقع صناعي في روسيا يبعد 1300 كلم من أوكرانيا

موسكو تعلن سيطرتها على 400 كيلومتر مربع من أوكرانيا منذ مطلع العام

كييف: «الشرق الأوسط» موسكو: «الشرق الأوسط».. استهدفت كييف، الثلاثاء، مصفاة تكرير في تتارستان، الجمهورية الروسية الواقعة على مسافة 1300 كلم من أوكرانيا. واعترفت السلطات المحلية بالهجوم، وقالت وكالة الإعلام الروسية إن حريقاً اندلع في المصفاة وتم إخماده في غضون 20 دقيقة. وقالت الوكالة إن الإنتاج لم يتعطل. وقال مكتب رئيس جمهورية تتارستان إن طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت أهدافاً في تتارستان، وهي منطقة صناعات عالية جنوب شرقي موسكو، في الساعات الأولى من الصباح، مما أسفر عن سقوط 13 جريحاً. بدورها، اعترفت الاستخبارات الأوكرانية بأنها استهدفت المصفاة، التي تعد إحدى أكبر مصافي التكرير الروسية، وقالت إنها ألحقت أضراراً كبيرة بهدف عسكري. تشن أوكرانيا بانتظام هجمات بمسيّرات أو أعمال تخريب ضد مصانع أو سكك حديد أو مصافي تكرير النفط في الأراضي الروسية، لكن من النادر أن تطال ضربة بنى تحتية بعيدة إلى هذا الحد. وذكرت وسائل إعلام روسية أن طائرتين مسيرتين هاجمتا مبنى سكنياً على أراضي منطقة ألابوغا الصناعية الخاصة. وأصيب سبعة أشخاص على الأقل. وقال رستم مينيخانوف رئيس الجمهورية الواقعة في وسط روسيا إن منشآت في ييلابوغا ونيجنكامسك تعرضت لهجوم، و«لم يقع ضرر جسيم، ولم تتعطل العملية التكنولوجية للمؤسسات». وقال المكتب الإعلامي التابع له على «تلغرام»: «تم تنفيذ هجوم بمسيّرة هذا الصباح على مصانع في تتارستان تقع في ييلابوغا ونيجنكامسك». أشارت وزارة الصحة في تتارستان إلى أن 13 شخصاً أصيبوا بجروح إثر الانفجار الناجم عن مسيرة هم «طلاب، بينهم قاصران». وأضافت عبر «تلغرام»: «تم نقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى لإصاباتهم الخفيفة أو المتوسطة وحياتهم ليست بخطر». وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن دفاعات الحرب الإلكترونية الروسية اعترضت طائرة مسيرة أوكرانية قرب مصفاة تانيكو التابعة لشركة «تاتنفت»، وهي واحدة من أكبر المصافي الروسية في نيجنكامسك. وتضم هذه المنطقة مصانع وشركات متخصصة في صنع منتجات كيميائية أو ميكانيكية أو حتى معالجة المعادن. وقال مصدر في قطاع الدفاع الأوكراني رداً على «وكالة الصحافة الفرنسية» إنها «كانت عملية من تنفيذ جهاز الاستخبارات العسكرية» الأوكرانية الذي تبنى في السابق عدة هجمات مماثلة على الأراضي الروسية. وأظهرت الصور من مكان الحادث أن الطائرة المسيرة قصفت وحدة التكرير الرئيسية «سي دي يو 7» في مصفاة تانيكو. وكان هذا الهجوم من أكثر هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية تعمقاً في الأراضي الروسية. وتعد مصفاة النفط في تانيكو واحدة من أكبر وأحدث المصافي في روسيا. وتبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 360 ألف برميل يومياً. وأكد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الجيش الروسي «يسعى جاهداً للتقليل ثم القضاء بالكامل على التهديد» الذي تُشكله الضربات الأوكرانية في روسيا. وكانت منطقة ألابوغا الاقتصادية الخاصة، التي تقع على مسافة نحو عشرة كيلومترات من مدينة ييلابوغا، هي المستهدفة في صباح الثلاثاء بحسب المكتب الإعلامي للمنطقة الاقتصادية الخاصة. من جانب آخر، أعلنت موسكو أنها سيطرت على أكثر من 400 كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية منذ مطلع العام، وفق ما أعلن وزير الدفاع الروسي الثلاثاء، بعد أن أخذت قواته المبادرة أمام افتقار الجنود الأوكرانيين إلى الذخيرة. ونقلت وزارة الدفاع عن الوزير سيرغي شويغو قوله خلال اجتماع عسكري: «منذ بداية العام، أصبح ما مجموعه 403 كيلومترات مربعة من أراضي المناطق الجديدة في الاتحاد الروسي تحت سيطرتنا»، في إشارة إلى مناطق لوغانسك وخيرسون ودونيتسك وزابوريجيا الأوكرانية، التي أعلنت موسكو ضمها، وتسيطر عليها جزئياً. وأكد شويغو أن جنوده واصلوا «دفع الوحدات الأوكرانية نحو الغرب». في الأشهر الأخيرة، أعلن الجيش الروسي سيطرته على عدة قرى، أبرزها أفدييفكا التي كانت بمثابة موقع محصّن للجيش الأوكراني. لكن الجنود الروس لم يحققوا اختراقاً كبيراً، مع بقاء أجزاء كبيرة من الجبهة مجمدة، إلا أنهم، على ما يبدو، استغلوا الصعوبات التي تعترض جيش كييف، في مواجهة نقص الذخيرة بسبب تأخّر المساعدات الغربية. الأسبوع الماضي، قدّر معهد دراسات الحرب (ISW) الأميركي أن روسيا سيطرت على 505 كيلومترات مربعة من الأراضي في أوكرانيا منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأشار المعهد، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»، إلى أن «المعوقات المادية» تحد من قدرات الجنود الأوكرانيين على «القيام بعمليات دفاعية فعّالة». وشدّد على أن «فرص استغلال مواطن الضعف الأوكرانية» ستتسع ما دامت البلاد تعاني نقصاً في الأسلحة وصعوبات في تجنيد عسكريين جدد. وتعوق انقسامات سياسية، في بروكسل كما في واشنطن، عمليات تسليم الأسلحة، وإرسال دعم لكييف. وفي الكونغرس الأميركي، تم وقف تنفيذ برنامج مساعدات عسكرية بقيمة 60 مليار دولار مخصص لأوكرانيا منذ عدة أشهر بسبب المعارضة الجمهورية.

* إحباط تهريب مواد متفجرة

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان صباح الثلاثاء، إحباط عملية تهريب مواد متفجرة من أوكرانيا إلى روسيا عبر دول الاتحاد الأوروبي. وقال البيان: «تمكن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، بالتعاون مع مصلحة الجمارك، من إغلاق قناة لتهريب متفجرات من أوكرانيا عن طريق بلدان الاتحاد الأوروبي»، بحسب ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وأضاف البيان: «أثناء تفتيش إحدى المركبات من قبل ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عند نقطة التفتيش الدولية للسيارات (أوبيلينكا) (منطقة بسكوف، القسم اللاتفي الروسي من حدود الدولة)، تم العثور على متفجرات أجنبية الصنع في مجموعة من الأيقونات الأرثوذكسية، وأدوات كنائسية مستوردة إلى البلاد من أوكرانيا». كما أشار البيان إلى أنه تم العثور بداخل شاحنة كان خط سيرها (أوكرانيا - رومانيا - المجر - سلوفاكيا - بولندا - ليتوانيا - لاتفيا - روسيا) على 27 قنبلة يدوية الصنع جاهزة للاستعمال، و70 كيلوغراماً من المتفجرات البلاستيكية عالية الطاقة، وكذلك 91 قطعة من قاذفة قنابل يدوية مضادة للدبابات. وتابع البيان «تم اعتقال شخص متورط في ارتكاب الجريمة». وفي وقت سابق، صرّح مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف، أن نظام كييف، على خلفية الإخفاقات العسكرية، بدأ في تكثيف نشاطه السري، وإرسال عملاء ومخربين إلى روسيا.

روسيا تعيّن قائداً جديداً لأسطولها بالبحر الأسود إثر هجمات أوكرانية

موسكو: «الشرق الأوسط».. عيّنت روسيا، اليوم (الثلاثاء)، قائداً جديداً لأسطولها في البحر الأسود بعد سلسلة هجمات أوكرانية على سفنها العسكرية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. تقول كييف إنها دمرت ثلث السفن الروسية في البحر الأسود منذ أن أطلقت موسكو هجومها قبل أكثر من عامين؛ ما يمثل إحراجاً وانتكاسة كبيرة للجيش الروسي حتى مع تقدم قواته على الأرض. وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن الرئيس فلاديمير بوتين أصدر مرسوماً بتعيين نائب الأميرال سيرغي بينتشوك قائداً لأسطول البحر الأسود. ويأتي هذا التعيين في إطار تغييرات أوسع في البحرية الروسية، منها تعيين قائد عام جديد للقوات المسلحة هو الأدميرال ألكسندر مويسييف. وقال شويغو لقادة الأسطول الجديد في روسيا: «من ناحية أهنئكم، ومن ناحية أخرى، آمل أن تتفهموا المسؤولية الهائلة التي تقع على عاتقكم، وآمل أن تتعاملوا مع المهام التي ستوكل إليكم»، وذلك في رسالة فيديو نشرتها وزارة الدفاع. وكان مدونون عسكريون روس، بعضهم على صلة وثيقة بالقوات المسلحة، قد أفادوا منذ أسابيع بأن القائد السابق لأسطول البحر الأسود فيكتور سوكولوف، أقيل على خلفية الهجمات على السفن. وأكدت وسائل الإعلام الحكومية الشهر الماضي تعيين مويسييف قائداً للبحرية. ولد بينتشوك، وهو ضابط بحرية يبلغ 52 عاماً، في سيفاستوبول المقر التاريخي لأسطول البحر الأسود في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو من أوكرانيا في 2014. وتظهر صور الأقمار الاصطناعية أن روسيا نقلت الكثير من السفن شرقاً إلى قاعدة في نوفوروسيسك؛ سعياً لحمايتها بشكل أفضل من الهجمات الأوكرانية. وفي الهجوم الأخير في 24 مارس (آذار) قالت أوكرانيا إنها قصفت سفينتي إنزال كبيرتين ومركز اتصالات في هجوم صاروخي على سيفاستوبول. وسبق أن قصفت كييف سفناً في البحر الأسود في هجمات ليلية مستخدمة مسيرات بحرية مفخخة. والتغييرات في قيادة البحرية الروسية هي الأكبر على مستوى كبار القادة العسكريين في روسيا منذ إقالة سيرغي سوروفيكين، القائد العام للقوات الجوية والفضاء الروسية العام الماضي.

ترامب يحيط نفسه بمساعدين متعصبين

الجريدة...رغم أن حملته تبدو فوضوية، وخطاباته غاضبة، وتعليقاته مثيرة للجدل، فإن دونالد ترامب نجح في تشكيل دائرة داخلية من المخضرمين، وحاشية متماسكة من الموالين المتعصبين له، استفادت من أخطائها خلال فترته الرئاسية الأولى، وهي مستعدة الآن لتطبيق أفكاره إذا ما فاز في انتخابات نوفمبر المقبل، وفق ما أوردت صحيفة «فايننشال تايمز». وعلى خلاف المرة السابقة، عندما اضطر إلى تعيين مسؤولين من الحزب الجمهوري، بات ترامب حالياً قادراً على الاعتماد على مجموعة من المساعدين المخلصين وذوي الخبرة. وقال ستيف بانون، المستشار السياسي السابق لترامب، إن حملة 2016 كانت «نظرية» من حيث الخطط، و«فوضوية» في عملها، لكن أصبح لديه الآن «فريق كفء على استعداد للانطلاق». وفشل الحزب الجمهوري في وضع حواجز مؤسسية وسياسية حول إدارة ترامب الثانية مقارنة بإدارته الأولى، حيث قال المؤرخ الرئاسي، مايكل بيشلوس «نحن نعيش في عالم مختلف. يعرف ترامب أن العديد من الجمهوريين يشعرون بالاستياء بسبب دفاعه عن تمرد 6 يناير، ويشعرون بالاشمئزاز مما يقوله عن الدكتاتورية، لذا فقد قام بشطبهم واتجه نحو الذين يبدو أنهم موالون له ولأفكاره الحالية». وتحدث ترامب الشهر الماضي عن مقاربته إذا هزم بايدن في نوفمبر المقبل، وقال إنها تنقسم في الأساس إلى شقين: الأول ثورة سياسية يمينية لعكس العديد من إجراءات بايدن على مدى السنوات الثلاث الماضية، والثاني مهمة انتقامية ضد خصومه السياسيين، لمعاقبتهم على الاضطهاد الذي يدّعي أنه تعرض له على يد النظام القضائي الأميركي. وقال ترامب لحشد من مؤيديه «بالنسبة للأميركيين الذين يعملون بجد، سيكون 5 نوفمبر يوم التحرير الجديد، وبالنسبة للكاذبين والغشاشين والمحتالين الذين استولوا على حكومتنا سيكون يوم الانتقام منهم». وحافظ ترامب على علاقات وثيقة مع حلفائه، وحظي بدعم عدد من مسؤولي إدارته السابقة، الذين يقفون في قلب حملته لولاية ثانية هذا العام. وتتراوح دائرة ترامب الداخلية بين معتدلين ومتشددين، لكن ما يشتركون فيه فعلا هو ولاؤهم الشخصي الشرس لترامب. وقال الخبير الاستراتيجي الجمهوري، دوج هي «أصبح لدى ترامب، على عكس المرة السابقة، فريق داخلي، والعالم الحكومي الجمهوري يسير على قدم وساق معه». وينتمي بعض القريبين من ترامب إلى مؤسسات فكرية في واشنطن انضمت إلى المرشح الجمهوري وأفكاره في السنوات الأخيرة، وتخطط للمشاركة في إدارته إذا فاز بالانتخابات. وتضم دائرة ترامب مثلا ستيفن ميلر، وهو أحد كبار مستشاريه السابقين، والمدافع عن القيود الصارمة على الهجرة، ولايزال قريبًا جدًا من الرئيس السابق، إلى جانب روبرت لايتهايزر، الممثل التجاري الأميركي السابق ومهندس المعارك التجارية الكبرى مع الصين والاتحاد الأوروبي. وفيما يتعلق بالاقتصاد، يعد كيفن هاسيت، الرئيس السابق لمجلس المستشارين الاقتصاديين لترامب، وروس فوت، مدير الميزانية السابق، من الشخصيات الرئيسية في مدار ترامب الحالي، رغم أنه لايزال يتحدث إلى لاري كودلو، وهو مساعد اقتصادي سابق آخر، وستيفن مور الذي حاول سابقًا تعيينه في مجلس الاحتياطي الفدرالي وفشل في ذلك. ومن المتوقع أن يلعب ميلر دوراً كبيراً في حملة التطهير ضد «البيروقراطيين المارقين»، إلى جانب مات ويتاكر، الذي شغل منصب مساعد المدعي العام بالإنابة خلال فترة ولاية ترامب الأولى. ميلر هو أيضا مهندس خطط ترامب لإغلاق حدود الولايات المتحدة مع المكسيك، واعتقال المهاجرين غير الشرعيين لترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية، واستخدام الجيش إذا لزم الأمر لاحتجازهم. وفيما يتعلق بالتجارة، يخطط ترامب لتجديد حروبه التجارية من خلال فرض تعريفة جمركية شاملة بنسبة 10 في المئة على البضائع المستوردة، وتعريفة جمركية بنسبة 60 في المئة على البضائع الصينية، فضلا عن ضريبة منفصلة بنسبة 100 في المئة على السيارات الصينية. وإذا فاز ترامب بولاية ثانية، فمن المحتمل أن يذهب قدر كبير من الفضل إلى وايلز وكريس لاسيفيتا، الاستراتيجيين السياسيين للحملة. وقال لاسيفيتا إن «ترامب يحدد الإيقاع، ويحدد جدول الأعمال، ومهمتنا هي التنفيذ». وعلى مدار العام الماضي، شدد ترامب أيضًا قبضته على الحزب الجمهوري في الكونغرس، وهو ما قد يكون عاملاً كبيراً في كيفية حكمه في فترة ولاية ثانية. وعلى الرغم من أن حكومة منقسمة أمر وارد، فإن الزخم الناتج عن فوز ترامب بالرئاسة من المرجح أن يؤدي إلى سيطرة الجمهوريين على كلا المجلسين. وفي العام الماضي، تمكن ترامب من تعيين مايك جونسون، وهو مشرع غامض من لويزيانا، ولكنه أحد حلفائه، رئيسا لمجلس النواب. كما تحرك بسرعة للسيطرة على اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، فقد أجبر الحزب على استبدال رونا مكدانيل كرئيسة للجنة بمايكل واتلي، رئيس الحزب السابق في ولاية كارولينا الشمالية. وتمكن أيضًا من تعيين لارا ترامب، زوجة ابنه، رئيسًا مشاركًا للجنة الوطنية للحزب الجمهوري. وعلى جبهة السياسة الخارجية، يجري الحديث حاليًا عن بعض الشخصيات المألوفة كمرشحين لمناصب قيادية، بينهم مستشار الأمن القومي السابق، روبرت أوبراين، والسفير الأميركي السابق لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الشيوخ البارزين مثل ماركو روبيو من فلوريدا، وبيل هاغرتي من تينيسي. وبالنسبة للفريق الاقتصادي، فإن الأسئلة الكبيرة هي ما إذا كان ترامب قد يختار أحد المانحين في «وول ستريت» لمنصب وزير الخزانة، كجون بولسون، أو جيف ياس، أو سكوت بيسنت، وهم كبار مديري صناديق التحوط. لكن هذه الصورة عن الاتحاد والتماسك خلف ترامب لا يمكن أن تخفي حقيقة انفصاله عن بعض الشخصيات البارزة في إدارته، كنائبه السابق مايك بنس، ومستشاره السابق للأمن القومي جون بولتون، ووزير الدفاع السابق مارك إسبر، ورئيس أركان البيت الأبيض السابق جون كيلي.

ترامب يقدّم ضمانة بـ 175 مليون دولار لتجنّب المصادرة القانونية لأصوله

الراي..قدم دونالد ترامب، الاثنين، ضمانة بقيمة 175 مليون دولار أمام القضاء الأميركي لتجنّب المصادرة القانونية لأصوله بعد الحكم عليه بغرامة قدرها 454 مليون دولار بتهمة الاحتيال المالي، وفقاً لوثيقة قضائية تمّ نشرها. وكان أمام الرئيس السابق، المرشّح للعودة إلى البيت الأبيض، مهلة حتى الغد لتقديم هذه الضمانة التي تغطّيها شركة تأمين والتي تعادل وديعة، في هذه القضية المدنية التي استأنف فيها. ويخضع ترامب للمحاكمة ابتداءً من 15 أبريل الجاري، ولكن بتهم جنائية هذه المرة، في قضية دفع أموال لإسكات نجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز في فترة حملته الانتخابية عام 2016، في سابقة تاريخية لرئيس أميركي سابق. وكانت محكمة استئناف في نيويورك خفّفت الضغوط المالية على الملياردير الجمهوري قبل أسبوع، وذلك من خلال خفض الكفالة إلى 175 مليون دولار. وقال المرشح الجمهوري للرئاسة في نوفمبر «أحترم بشدّة قرار محكمة الاستئناف وسأودع 175 مليون دولار... بسرعة كبيرة، خلال عشرة أيام». وكان حُكم على ترامب في منتصف فبراير بدفع غرامة قدرها 454 مليون دولار مع ولديه إريك ودون جونيور، بتهمة الاحتيال المالي عبر إمبرطوريتهم العقارية «منظمة ترامب». واتُهموا في إطار هذه المحاكمة بتضخيم أصولهم بشكل كبير طوال العقد الأول من القرن الـ21 للحصول على قروض أفضل من البنوك.

تعليق الدروس في مئات المدارس الفيلبينية بسبب الحرّ الشديد

الراي..علقت مئات المدارس في الفيلبين، بينها العشرات في مانيلا، حصص الدراسة الحضورية اليوم الثلاثاء بسبب المخاطر الصحية الناجمة عن موجة حر تضرب البلاد حاليا، على ما أعلنت السلطات المدرسية. ووصلت الحرارة الثلاثاء إلى 35.7 درجة مئوية في العاصمة، أي أقل بقليل من الرقم القياسي التاريخي للحرارة البالغ 38.6 درجة مئوية والذي سُجل في 17 مايو 1915. لكن مع أخذ الرطوبة في الاعتبار، من المتوقع أن ترتفع درجة الحرارة المحسوسة إلى 43 درجة مئوية الأربعاء في مانيلا، وكذلك في عشرات الأماكن الأخرى في البلاد، وهو مستوى يُعتبر «خطيراً»، بحسب توقعات المعهد الوطني للأرصاد الجوية. وأشار مسؤولون من وزارة التربية إلى أن السلطات المحلية في جزيرة لوزون الرئيسية، في الجزر الوسطى، وكذلك في جزيرة مينداناو الجنوبية، علّقت حصص التعليم الحضورية أو قصّرت أيام الدراسة لتجنيب الطلاب الساعات الأكثر حرارة في اليوم. ولم يحدد المسؤولون عدد المؤسسات التي اتخذت إجراءات من هذا النوع. وصدرت أوامر بإغلاق المدارس الابتدائية والثانوية في كويزون، المنطقة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العاصمة، في حين مُنحت المؤسسات الأخرى خيار تقديم الحصص الدراسية عن بعد. كما خفّضت بعض المدارس في مانيلا ساعات الدراسة. وحذر معهد الأرصاد الجوية من أن بلوغ الحرارة مستوى يتراوح بين 42 و51 درجة مئوية قد يسبب تشنجات في العضل وإرهاقا شديدا، كما أن ضربات الشمس «محتملة مع التعرض المستمر للأشعة الشمسية». ويُعتبر مارس وأبريل ومايو تقليدياً أكثر الأشهر جفافاً في مناطق واسعة من هذا البلد الاستوائي. كما أن موجات الحر آخذة في الازدياد هذا العام بسبب ظاهرة «ال نينيو» الجوية.

البيت الأبيض: بايدن لا يعتزم رفع القيود عن الصادرات التكنولوجية إلى الصين

الراي..رفض الرئيس الاميركي جو بايدن خلال مكالمة هاتفية اليوم الثلاثاء دعوة نظيره الصيني شي جينبينغ واشنطن الى أن ترفع القيود التي فرضتها على الصادرات التكنولوجية الى الصين، وفق ما أعلن البيت الأبيض. وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إن بايدن «شدد على أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ الاجراءات الضرورية لمنع استخدام التكنولوجيات الأميركية المتقدمة في تقويض امننا القومي»...

وزيرة الخزانة الأميركية تزور الصين في الفترة من 4 إلى 9 أبريل

الراي.. «شينخوا».. ذكرت وزارة المالية الصينية اليوم، أنه بناء على الاتفاق بين الصين والولايات المتحدة، ستزور وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين الصين خلال الفترة بين يومي 4 و9 من أبريل الجاري.

بايدن يشدد على حماية الاقتصاد الأميركي وشي: لن نقف مكتوفي الأيدي

الشرق الاوسط..واشنطن: هبة القدسي.. أجرى الرئيس الأميركي جو بايدن، صباح أمس (الثلاثاء)، أول مكالمة هاتفية مع الرئيس الصيني شي جينبينغ منذ نحو أربعة أشهر منذ لقائهما في كاليفورنيا؛ بهدف تلطيف الأجواء واستعادة الاتصالات العسكرية. وتطرق بايدن إلى قضايا عدة، منها تهدئة التوترات في تايوان ومع الفلبين، ومعالجة المخاوف الأميركية بشأن تجارة الصين مع روسيا، والقلق من تدخل سيبراني في الانتخابات الأميركية الرئاسية المقبلة. وخلال المكالمة الهاتفية أثار بايدن مخاوفه مع الرئيس الصيني شي بشأن «الممارسات الاقتصادية غير العادلة» للصين، وأكد أن واشنطن ستتخذ خطوات للحفاظ على مصالحها الأمنية والاقتصادية، بما في ذلك الاستمرار في الحد من القيود المفروضة على التجارة، وتقييد نقل بعض التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين. بدورها، أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن شي شدّد لبايدن على أن «واشنطن أطلقت سيلاً لا نهاية له من الإجراءات للجم اقتصاد الصين وتجارتها وعلومها وتقنياتها، وقائمة العقوبات ضد الشركات الصينية لا تنفك تطول»، مشيراً إلى أن الصين «لن تقف مكتوفة اليدين» أمام هذه الإجراءات.

الهند تنتقد الصين لتغيير أسماء مناطق حدودية

الجريدة..انتقدت نيودلهي بكين بشدة، اليوم، لإعادتها تسمية الأماكن على طول حدودها المتنازع عليها في جبال الهيمالايا. وقال متحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية في نيودلهي، بعد أن غيرت السلطات الصينية نحو 30 اسما: «دأبت الصين بمحاولاتها غير المسؤولة، على إعادة تسمية الأماكن في ولاية أروناتشال براديش الهندية، ونحن نرفض تلك المحاولات بشدة». وأضاف المتحدث أن «إطلاق أسماء مخترعة لن يغيّر حقيقة أن أروناتشال براديش كانت، وستظل دائما، جزءا لا يتجزأ، وغير قابل للتصرف، من الهند». ونشرت السلطات الصينية، السبت الماضي، أسماء في المنطقة تشير إلى «جنوب التبت»، وأعادت تسمية المستوطنات والجبال والأنهار وبحيرة وممر جبلي وامتداد من الأرض، مع إطلاق تسميات صينية وتبتية عليها.

كوريا الشمالية تعلن نجاح إطلاق صاروخ فرط صوتي يعمل بالوقود الصلب

الراي..ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم الأربعاء (بالتوقيت المحلي) أن كوريا الشمالية أجرت تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ فرط صوتي جديد متوسط إلى طويل المدى يعمل بالوقود الصلب. وأطلقت كوريا الشمالية صاروخا يُشتبه بأنه باليستي متوسط المدى في اتجاه البحر اليوم الثلاثاء، مما دفع كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة للتنديد بعملية الإطلاق. وقالت الوكالة إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون شهد عملية الإطلاق وأشاد بها باعتبارها سلاحا استراتيجيا يظهر «التفوق المطلق» للتكنولوجيا العسكرية في بلاده. وأضافت الوكالة نقلا عن كيم أن كوريا الشمالية «حولت بالكامل جميع الصواريخ التكتيكية... والاستراتيجية ذات النطاقات المختلفة إلى العمل بالوقود الصلب، مع إمكان التحكم في الرأس الحربي»...

الشرطة الفنلندية: طفل يطلق النار في مدرسة ابتدائية ويصيب 3 قُصّر

«جميع المتورطين في حادث إطلاق النار هم من القصّر»

الجريدة..فتح طفل النار، اليوم الثلاثاء، في مدرسة ابتدائية في فانتا خارج العاصمة الفنلندية هلسنكي، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح، وفق ما أعلنت الشرطة، مضيفة أنه تم إلقاء القبض على المهاجم. وجاء في بيان الشرطة أن «جميع المتورطين في حادث إطلاق النار هم من القصّر. وفق معلومات الشرطة الحالية، هناك ثلاثة جرحى»...



السابق

أخبار مصر..وإفريقيا..السيسي جدّد العهد على استكمال مسيرة الوطن..السيسي يؤدي اليمين: استكمال بناء مصر وحماية أمنها..اجتماع في الجامعة العربية الأربعاء لبحث التصعيد الإسرائيلي..تباينات في قضايا جوهرية.. هل ضربت الخلافات قادة الجيش السوداني؟..السودان يعلق عمل قنوات "الحدث" و"العربية" و"سكاي نيوز عربية"..قوات «الوحدة» الليبية تنفي انسحابها من معبر «رأس جدير» الحدودي..احتجاجات في مدينة تونسية..تسريب لمسؤول يشعل غضباً..مقتل 12 وفقدان 15 طفلاً في هجوم بدولة جنوب السودان..رئيس السنغال الجديد يتعهد بإجراء «تغيير منهجي»..

التالي

أخبار لبنان..رفض أميركي - فرنسي متجدِّد للتصعيد..ونصرالله يرسم مسار الرد على «قصف القنصلية غداً»..ميقاتي يطلق نفير المواجهة مع حملة تستهدفه..فرنجية إلى باريس اليوم وفرنسا تتبنّى "الخيار الثالث"..تنسيقٌ أميركي - فرنسي عن كثب لمنْع انزلاق لبنان إلى حرب أوسع..«حزب الله» بعد زاهدي يدوْزن ويطرق باب نهاريا.. ممنوع عودة السُّنَّة إلى المقاومة..لبنان يتقصّى هوية لغم أرضي استهدف جنوداً دوليين في الجنوب..«الكتائب» يحذّر من تحويل بيروت إلى واحدة من عواصم المحور الإيراني..تحرك سفراء «الخماسية» في لبنان يصطدم بعدم نضوج الظروف لانتخاب الرئيس..الخلاف بين الأحزاب المسيحية يعرقل الاتفاق على وثيقة بكركي..بتهمة الإثراء غير المشروع..دعوى قضائية في فرنسا ضد رئيس الوزراء اللبناني..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..دولية..«وول مارت» تتعهد بمليون دولار لمساعدة ضحايا إسرائيل..بايدن أمام تجمع لمناصريه: أعتقد أن هناك حاجة لهدنة في غزة..بايدن يعد بمكافحة الإسلاموفوبيا في خضم حرب غزة..المستشار الألماني يطالب نتنياهو بحماية المدنيين في غزة..واشنطن لا تدعم توطيناً دائماً لمواطني غزة خارج القطاع..واشنطن تدرس «بدائل محتملة» لمستقبل غزة بعد عزل «حماس»..إزالة اسم إسرائيل من الخرائط الرقمية في الصين..روسيا تشنّ الهجوم «الأوسع» على بلدات أوكرانية..زيلينسكي: نجحنا في تقليص القوة العسكرية لموسكو..

أخبار وتقارير..رفضت حضور اجتماع لدعمه إسرائيل.. جيل بايدن ضد زوجها وتطالب بوقف حرب غزة..3 ملفات تحتاج لتوافق أطلسي: صندوق دعم لأوكرانيا وانضمامها إلى الحلف واختيار أمين عام جديد له..الكرملين: روسيا و«الناتو» باتا في «مواجهة مباشرة»..بريطانيا: تراجع الهجمات الروسية عبر خط المواجهة الشهر الماضي بنسبة 9%..بوتين: روسيا لن تصبح هدفاً للأصوليين..وزير الدفاع الألماني يسعى لإنشاء قوات «قادرة على الحرب»..ماكرون: فرنسا «كان بإمكانها وقف الإبادة» في رواندا لكن «لم تكن لديها الإرادة»..وزيرة الخزانة الأميركية تزور الصين..بسبب إيران..دعوى أميركية ضد هواوي تعرض على المحكمة في 2026..إطلاق النار على صحافي أفغاني في باكستان وسط دعوات لوقف الترحيل..

“حرب الظل” الإيرانية-الإسرائيلية تخاطر بالخروج عن السيطرة..

 الإثنين 15 نيسان 2024 - 9:21 م

“حرب الظل” الإيرانية-الإسرائيلية تخاطر بالخروج عن السيطرة.. https://www.crisisgroup.org/ar/middle… تتمة »

عدد الزيارات: 153,415,171

عدد الزوار: 6,892,037

المتواجدون الآن: 77