إيران تجري أكبر مناورة جوية بمشاركة الجيش والحرس الثوري..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2018 - 5:14 ص    التعليقات 0

        

إيران تجري أكبر مناورة جوية بمشاركة الجيش والحرس الثوري..

محرر القبس الإلكتروني .. (كونا)- قالت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين، إن «إيران بدأت مناورة جوية واسعة، بمشاركة قوات الجيش الإيراني والحرس الثوري، على مساحة تقدر بنصف مليون كيلومتر مربع بإستخدام منظومة صواريخ محلية الصنع والحرب الإلكترونية». وقال التلفزيون الرسمي الإيراني، إن «المناورة انطلقت تحت شعار «سماء الولاية» بإستخدام اجهزة الرصد الجوي، وأنظمة الدفاع الجوي المجهزة بأحدث الأجهزة، والتقنيات لمواجهة الصواريخ المضادة للرادار وصواريخ كروز». وأضاف أنه «اليوم الأول من المناورة شهد اطلاق صواريخ محلية الصنع، والكشف عن منظومة «سراج» المدفعية لضرب الأهداف الجوية».

طهران تتهم إسرائيل بشن هجوم إلكتروني فاشل

الأنباء - طهران – وكالات.. اتهمت إيران إسرائيل بشن هجوم الكتروني فاشل على أنظمة اتصالاتها. وقال وزير الاتصالات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي على صفحته في «تويتر» امس إن إسرائيل التي لديها «تاريخ طويل في اللجوء إلى الهجمات الإلكترونية بما فيها استخدام فيروس «ستاكس نت» حاولت من جديد ضرب البنى التحتية للاتصالات في ايران». وأوضح جهرمي إن «فرقا فنية ومن خلال تحليها بالوعي واليقظة أحبطت هذه المحاولات» مضيفا: «سنتابع هذا العمل العدائي لدى الأوساط الدولية».

تركيا: لا يتوقعن أحد التزام الجميع بالعقوبات.. وإسرائيل: يوم تاريخي

الأوروبيون: ملتزمون بالاتفاق النووي ونأمل من طهران المثل

الأنباء - عواصم ـ وكالات.. قال الاتحاد الأوروبي، الذي لايزال يدعم الاتفاق النووي الايراني، إنه يعارض معاودة فرض العقوبات الأميركية على طهران، بينما عبرت الصين، وهي مشتر كبير للنفط، عن أسفها لهذا التحرك، فيما رحبت به اسرائيل ووصفته بأنه «يوم تاريخي». فقد اعربت الممثلة العليا للسياسة الامنية والخارجية بالاتحاد الاوروبي فيديريكا مورغيني ووزراء خارجية كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا عن قلقهم البالغ من فرض مزيد من العقوبات الأميركية بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع ايران. وذكر بيان مشترك للمسؤولين الأوروبيين ان «الاتفاق النووي عنصر أساسي لمنع انتشار الأسلحة النووية والدبلوماسية متعددة الأطراف» مؤكدين انه «كان اتفاقا ضروريا لأجل أمن أوروبا والمنطقة والعالم أجمع». وقال البيان ان «الاتفاق النووي يحقق المرجو منه والهدف المبتغى من ورائه حيث أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 12 تقريرا متعاقبا أن إيران تفي بالتزاماتها بموجب الاتفاق». وشدد على أن الدول الأوروبية ستظل ملتزمة بتطبيق الاتفاق النووي باعتبار ذلك يشكل احتراما لاتفاقيات دولية علاوة على انه «يتعلق بأمن أوروبا الدولي المشترك متوقعة من إيران أن تلعب دورا بناء بهذا الصدد». وأكدت فرنسا وألمانيا وبريطانيا «نتوقع من إيران مواصلة تنفيذ كل التزاماتها النووية». وأعربت بريطانيا عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الأميركية استئناف فرض العقوبات على إيران معربة عن اعتقادها ان «الاتفاق النووي الإيراني سيجعل العالم مكانا أكثر أمانا». وقال متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ان «بريطانيا لازالت تؤمن انه مادامت ايران اوفت بالتزاماتها بموجب الاتفاق واحترام القيود الصارمة المفروضة على أنشطتها النووية فإننا سنلتزم به كذلك». وأضاف ان بريطانيا تؤيد توسيع نطاق علاقاتها التجارية مع ايران وتشجيع الشركات البريطانية على انتهاز الفرص التجارية المتوافرة. وفي السياق ذاته، قالت الصين إنه يجب احترام تعاونها التجاري المشروع مع إيران وأعربت عن أسفها لإعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران. من جانبه، اعرب نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي عن توقعاته بعدم التزام كل الدول بالعقوبات الأميركية على ايران وقال ان تركيا ستحمي مصالحها. واضاف اوقطاي نقلا عن وكالة الأناضول للأنباء ان انقرة صاغت موقفها حول العقوبات الأميركية ضد إيران وهي لا تسعى للعناد معتبرا ان التزام الجميع بقرارات عقوبات وضعتها دولة ما وفق مقتضيات مصالحها «أمر لا معنى له وغير عادل». الى ذلك، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما وصفه بقرار الرئيس ترامب بإعادة فرض العقوبات على إيران. وقال نتنياهو في كلمة أمام أعضاء في الكنيست ينتمون لحزب ليكود «هذا يوم تاريخي. أود مجددا أن أشكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على القرار الشجاع والحازم والمهم. أعتقد أن هذا يسهم في الاستقرار والأمن والسلام».

رغم العقوبات.. واشنطن تقدم "استثناءات نووية" لطهران..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية .. أعلنت الولايات المتحدة أنها ستواصل السماح بالعمل في ثلاثة مشاريع يجري العمل فيها للأغراض السلمية في القطاع النووي الإيراني، ما سيتيح إبقاء الاتفاق الموقع عام 2015 الذي انسحبت منه واشنطن بعد أن انتقدته بشدة. الاتفاق الذي أبرمته واشنطن والقوى الكبرى الأخرى مع إيران لمنع طهران من حيازة القنبلة الذرية، لا يحظر البرنامج النووي الإيراني لكنه يضعه في إطار صارم جدا لضمان إبقاء طابعه المدني والسلمي من دون أن تكون له أغراض عسكرية. غير أن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب تعتبر هذا النصّ متساهلاً جدا وقد انسحبت منه في مايو، قبا أن تعيد تدريجياً فرض كل العقوبات الاقتصادية التي كانت قد رُفعت في العام 2015، حتى الرزمة الأخيرة التي فُرضت الاثنين على قطاعي النفط والمال في إيران. وعلى خط مواز، حذّرت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين في بيان من أنه "اعتباراً من اليوم، كل تعاون نووي مع إيران سيخضع لعقوبات"، لكنها منحت "استثناءات" لمشاريع تتعلق بالنووي المدني الإيراني كانت جارية في الأصل. وتتعلق هذه المشاريع بمفاعل الماء الثقيل في مدينة آراك الذي تم تعديله تحت إشراف الأسرة الدولية بشكل يجعل انتاج البلوتونيوم ذي الاستخدام العسكري مستحيلاً في محطة الطاقة النووية الإيرانية الوحيدة في بوشهر حيث أنشأت روسيا مفاعل نووي وبدأت أشغالا لمفاعل أخرى وموقع تخصيب تحت الأرض في بلدة فوردو. وأكدت الخارجية أنه يُسمح بـ"مواصلة (هذه المشاريع) تحت إشراف دقيق جداً لضمان الشفافية وإبقاء القيود على إيران". وأضافت "هذا الإشراف يعزز قدرتنا على احتواء البرنامج الإيراني وابقاء الضغط على النظام في وقت لا نزال ندعو إلى اتفاق جديد أقوى". وأشارت الوزارة إلى أن هذه الاستثناءات كانت "مؤقتة" وتعتمد على "التعاون بين جهات فاعلة مختلفة". وعلى الرغم من انسحاب الولايات المتحدة، يتعهد الموقعون الآخرون على الاتفاق (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين) بالقيام بكل ما بوسعهم للحفاظ عليه وكي لا تنسحب منه إيران بدورها. وأكد المفتشون الدوليون مرات عديدة أن طهران تحرم التزاماتها بموجب الاتفاق.

Chad: Defusing Tensions in the Sahel

 الأحد 9 كانون الأول 2018 - 6:49 ص

Chad: Defusing Tensions in the Sahel https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/chad/266-t… تتمة »

عدد الزيارات: 15,785,023

عدد الزوار: 426,528

المتواجدون الآن: 0