بسبب تدهور الاقتصاد.. مئات آلاف الأفغان يهجرون إيران..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 8 كانون الثاني 2019 - 7:13 م    التعليقات 0

        

بسبب تدهور الاقتصاد.. مئات آلاف الأفغان يهجرون إيران..

المصدر: هرات (أفغانستان) – فرانس برس.. عاد عدد قياسي من الأفغان الذين هاجروا إلى إيران لأسباب اقتصادية (نحو 800 ألف) إلى بلدهم في 2018 إثر إعادة واشنطن فرض العقوبات على طهران، ما تسبب بتدهور العملة الإيرانية وارتفاع معدل التضخم. وأكد رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في أفغانستان، لورانس هارت، أن عدد العائدين طوعا والمرحّلين بلغ 773 ألفا و125، أي بزيادة نسبتها 66% عن العام 2017 فيما يتوقع أن يتواصل هذا الاتجاه. وقال هارت لوكالة "فرانس برس" إن "السبب الذي يدفع الناس للعودة هو ضعف الفرص الاقتصادية في المنطقة.. بما في ذلك في إيران". ويعتبر العدد للعام 2018 الأعلى منذ بدأت منظمة الهجرة الدولية تسجيل العائدين إلى أفغانستان في 2012. وفي المقابل، عاد أقل من 33 ألف أفغاني من باكستان، حيث عاش كثيرون منذ فرارهم من الاجتياح السوفيتي في 1979. ويدفع الأفغان ما بين 300 و500 دولار عن الشخص الواحد للمهربين لعبور الحدود نحو إيران، بحثا عن العمل لدعم عائلاتهم. ويعيش ما يقارب من 1.5 مليون إلى مليوني أفغاني "غير مسجلين" في إيران، بحسب أرقام صدرت في أيلول/سبتمبر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نقلاً عن تقديرات حكومية. وهناك مليون آخرون سجّلوا كلاجئين. والكثير من أفراد عائلات المهاجرين هم مزارعون عايشوا موجة الجفاف في أفغانستان التي فاقمت المأساة الناجمة عن 17 سنة من النزاعات، ما زاد من اعتمادهم على التحويلات التي يرسلها إليهم أهاليهم في الخارج. وطلب نحو نصف العائدين وعددهم 358 ألفا و65 العودة طوعا إلى أفغانستان بعدما تراجعت مداخيلهم ولم يعودوا يعثرون على وظائف. وفقد الريال نحو نصف قيمته مقابل الدولار العام الماضي بعدما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي المبرم مع الجمهورية الإسلامية في 2015. وأعادت واشنطن بذلك فرض عقوبات قاسية على طهران، ما تسبب بتفاقم مشكلات إيران الاقتصادية.

إيرانية اتهمت نائبا باغتصابها.. وجدت ميتة بعد تهديدات

المصدر: العربية.نت – صالح حميد.. ذكرت وكالة "هرانا" الإيرانية الحقوقية أن فتاة تدعى زهرة نافيد بور، كانت قد اتهمت نائباً بالبرلمان الإيراني باغتصابها ورفعت دعوى قانونية ضده، وُجدت مقتولة يوم الأحد الماضي في منزل والدتها في مدينة ملكان، بمحافظة أذربيجان الشرقية. وبالرغم من اختلاف التكهنات حول كيفية وفاتها، إلا أن الوكالة التابعة لمجموعة من ناشطي حقوق الإنسان الإيرانيين أشارت إلى أن وثائق المحاكمة التي نشر جزءاً منها، تؤكد تعرض الفتاة للتهديد من قبل النائب سلمان خدادادي الذي ينتمي للكتلة المتشددة في البرلمان والمسؤول السابق في أجهزة الاستخبارات الإيرانية. وبالإضافة إلى عضويته في البرلمان لأربع دورات، كان سلمان خدادادي يشغل سابقا مناصب أمنية متعددة، حيث كان القائد السابق للحرس الثوري في مدينة ملكان، ورئيس دائرة الاستخبارات في مدينة أردبيل، ومساعد رئيس الاستخبارات بمحافظة أذربيجان الشرقية. وكانت مواقع التواصل قد تداولت مقطعا للضحية زهراء نافيد بور (28 عاما) وهي تتحدث بالصوت والصورة عن حادثة اغتصابها من قبل النائب خدادادي ومن ثم تهديدها بالقتل إذا ما فضحت القضية. كما نشرت وكالة "هرانا" ومواقع إيرانية أخرى نص رسالة مختومة بختم المحكمة كانت الفتاة قد وجهتها لرئيس المحكمة تشرح فيها حادثة الاغتصاب والتهديد بالقتل وطالبت بحمايتها. في سياق متصل، قال أكبر أعلمي، النائب السابق عن مدينة تبريز، إن جثة زهراء نويد بور، نقلت من المستشفى إلى الطب العدلي للتشريح والتحقيق في ملابسات الحادث ولم يستبعد قيام الفتاة بـ"الانتحار". لكن أعلمي الذي كتب عن مقتل الفتاة في حسابه عبر تطبيق "تيليغرام" أشار إلى حادثة تعرض نافيد بور للاغتصاب من قبل النائب خدادادي، وأكد أنه تابع القضية بنفسه دون التوصل لنتيجة.

رسالة الشابة للمحكمة

بدورها نشرت وكالة "هرانا" مقطعاً صوتيا للنائب خدادادي كانت زهراء نافيد بور قد سجلته خلال مكالمة بينهما، وهو يهددها بالقتل وإلحاق الأذى بأسرتها أيضا إذا لم تكف عن متابعة القضية أمام المحاكم. كما نشرت وثائق عن المحاكمة وتصريحات سابقة للشابة في مقابلة مع الوكالة حيث قالت إن القضاة بعد ثلاث جلسات من المحاكمة في طهران امتنعوا عن إصدار أي حكم ضد النائب بالرغم من كل الأدلة التي تدينه بما فيها الشريط الصوتي. كما ذكرت أنه في الجلسة الأخيرة، ورغم اعتراف المتهم، حسب تأكيدها، قام القاضي بإطلاق سراحه بكفالة مالية. وأوضحت الشابة أن النائب كان صديق والدها المتوفى عندما كانا يخدمان معا في الحرس الثوري، وعندما زار خدادادي المدينة، حيث تقطن ذات مرة، طلبت منه مساعدة أسرتها التي تعيش في وضع مادي متدهور، فطلب منها القدوم إلى مكتبه في العاصمة طهران. وعندما قامت بزيارته في مكتبه في العاصمة، اعتدى النائب عليها وهددها بألا تبوح بالحادثة، بحسب تصريحاتها. موضوع يهمك ? في الأسابيع الأخيرة شهدت الساحة السياسية الإيرانية تحذيرات أبناء مؤسسي النظام الإيراني من انهيار النظام، في حال استمراره...أبناء مؤسسي النظام الإيراني يحذرون من سقوطه إيران أضافت أن خدادادي اعتدى عليها مرة أخرى عندما جاء إلى مدينة تبريز، حيث استدرجها للتباحث حول القضية وحلحلتها، لكنه اعتدى عليها مرة أخرى. وأضافت أنه بعد فترة، وبعدما قامت بتغيير محل سكنها خشية تهديدات النائب المتكررة، ذهبت إلى طهران واشتكت في البرلمان على قسم الإشراف على سلوك النواب لكنهم لم يعيروا قضيتها اهتماما. وكان النائب محمود صادقي قد أكد حضور الفتاة وتقديمها شكوى ضد سلمان خددادي، لكن النائبة بروانه سلحشوري، عضو لجنة المرأة بالبرلمان قالت لنافيد بور بأن اللجنة لم تستلم أي شكوى بهذا الخصوص. وتقول وكالة "هرانا" إنه بالرغم من دخول نواب آخرين في القضية بينهم علي مطهري نائب رئيس البرلمان، إلا أنه لم يتم تحريك ساكن ضد النائب خدادادي بسبب سوابقه بالاستخبارات والحرس الثوري وصلاته القوية بأجهزة الأمن الإيرانية. وأكدت أنه بالرغم من اطلاع رئيس البرلمان علي لاريجاني على القصة ونشر القضية في وسائل الإعلام، إلا أن المحاكم لم تستطع إصدار أي حكم ضد الجاني بسبب الضغوط الأمنية. بدورهم، استذكر نشطاء إيرانيون عبر مواقع التواصل قضية ضحية أخرى وهي ريحانة جباري التي أثارت قضيتها الرأي العام الإيراني والدولي، عندما أعدمت في أكتوبر/تشرين الأول 2014، بتهمة قتل موظف استخبارات إيراني سابق، عام 2007، وقالت حينها إنها قتلته "دفاعاً عن النفس" بعد أن حاول اغتصابها.

أبناء مؤسسي النظام الإيراني يحذرون من سقوطه

المصدر: دبي - العربية.نت... في الأسابيع الأخيرة شهدت الساحة السياسية الإيرانية تحذيرات أبناء مؤسسي النظام الإيراني من انهيار النظام، في حال استمراره على هذا النهج. ولم تكن هذه التحذيرات الأولى التي يوجهها أبناء وأحفاد قادة النظام الإيراني في هذا المجال، بل سبقها قبلهم بعض أبناء قادة النظام، حيث أصبح بعضهم من المعارضة. التحذيرات تبين قلق أبناء قادة النظام الإيراني من السياسة التي ينتهجها النظام داخلياً وخارجيا، حيث تناولت بعض التحذيرات الوضع المعيشي في الداخل وأخرى سياسات طهران الخارجية.

حفيد مؤسس النظام الإيراني: الرضا الشعبي هو الأساس

وهاجم الأسبوع الماضي حفيد مؤسس النظام الإيراني وقائد ثورتها، حسن_الخميني، سياسات النظام وعبر عن مخاوفه من تراجع الرضا الشعبي عن بقائه. ووفقا لما نقله موقع "جماران"، فقد أشار الخميني بوضوح إلى تفاقهم الاستياء الشعبي من تدهور الوضع المعيشي، وأكد أن "الرضا الشعبي" هو "البنية التحتية للمجتمع". وأضاف الخميني: "علينا التعرّف إلى قواعد السلوك البشري وأسباب السقوط والثبات حتى نعمل بها في الحياة العادية، خلاف ذلك لا ضمان لأن نبقى ويذهب الآخرون، إنْ لم تراعِ هذه القاعدة فستخسر الساحة". وتطرق الخميني إلى "تمزيق مستمر للمجتمع، وإشاعة الحقد، وتفشي النفاق"، وقال: إنّ "إجبار أفراد المجتمع على شخصية مزدوجة، وابتعادنا عن الصدق، من علامات سوء حظ الحكومات"، معتبراً تراجع المبادئ وتقدم البديهيات "جرس إنذار لمجتمع يعاني من مشكلة". وتشهد إيران حالة من الاستياء الشعبي جراء تفاهم الوضع المعيشي، حيث تتكرر الاحتجاجات الشعبية والعمالية على هذا الوضع. وفي العام الماضي شهدت إيران إحتجاجات واسعة على الوضوع المعيشي سرعان ما تبدلت إلى المطالبة بإسقاط النظام. واستطاع الأمن الإيراني السيطرة على الوضع بعد حوالي شهر من الاحتجاجات. حسن الخميني هو حفيد مؤسس النظام الإيراني ويدير مراكز عدة باسم جده.

فائزة هاشمي ابنة رفسنجاني تحذر من سقوط النظام

وسبقت "الخميني" ابنة الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني أحد أكبر قادة النظام بالتحذير من "الإطاحة بالنظام" الإيراني. وانتقدت فائزة_هاشمي، وفقاً لموقع "كلمة" الإصلاحي، سياسات النظام الإيراني وتدخلاته في سوريا واليمن، وحذرت من أن تطيح هذه السياسات بالنظام. وأشارت هاشمي في كلمة لها إلى المشاكل الاقتصادية والمعيشية والمجتمعية التي تواجهها إيران وأكدت أن هذه المشاكل، ليست نتيجة الخروج الأميركي من التوافق النووي مع طهران، بل "بسبب سياساتنا الخارجية بما في ذلك في سوريا واليمن، وكذلك العلاقات مع دول والقطيعة والعداء مع دول الأخرى"، حسب قولها. ولمحت رفسنجاني إلى الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران في العام الماضي، واعتبرتها "مؤشراً على عدم رضا الشعب عن الأوضاع الحالية". وتوقعت أن تقود السياسات الحالية المتبعة في البلاد، النظام إلى السقوط، واصفة السياسة الخارجية خصوصاً في سوريا واليمن بـ "الفاشلة". وطالبت رفسنجاني بإجراء "استفتاء شعبي حر وقانوني بعيداً عن الضغوط" على "شرعية النظام"، وكذلك على الخلافات والقضايا التي تمر بها إيران، ورأت أن إجراء استفتاء شعبي حر على شرعية النظام، ليس بالشيء الغريب، فهناك "الكثير من البلدان التي تقوم بذلك لمراجعة سياساتها". كما حثت النظام على إنهاء العداء مع الدول الأخرى، قائلة إن "إيران أصبحت بنظر العالم تفتقد للمصداقية في سياستها الخارجية". أكبر هاشمي رفسنجاني الذي رحل قبل عامين، كان من المقربين للخميني وله دور كبير في تأسيس النظام الإيراني وإدارته؛ حيث أصبح رئيساً للبرلمان الإيراني لثمان سنوات وقائداً للقوات العسكرية الإيرانية في الحرب مع العراق بناء على أمر أصدره الخميني. وبعد وفاة الخميني، فاز رفسنجاني بالانتخابات الرئاسية الإيرانية لدورتين متتاليتين، ومن ثم عينه المرشد الإيراني، علي خامنئي، رئيساً لمجمع تشخيص مصلحة النظام حتى وفاته. فائزة هاشمي تعتبر من الوجوه السياسية الناشطة، حيث أصبحت نائبة في البرلمان وقد اعتقلت بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009 وسجنت 6 أشهر.

أبناء قادة انتقدوا النظام الإيراني

وفي الأعوام السابقة، انتقد بعض أبناء قادة النظام الإيراني سياساته، ولعل أبرزهم بعد عام 2009 كان علي مطهري، نجل مرتضى مطهري، الذي يعتبر من أهم الرموز الفكرية للنظام الإيراني. علي_مطهري، نائب رئيس البرلمان الإيراني، حالياً كان يعتبر أحد المتشددين، ولكنه أصبح من منتقدي سياسيات النظام بعد قمع الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية عام 2009. وحذر مطهري مراراً من سقوط النظام في حال استمراره في سياساته ولكنه مازال يعتبر من دائرة النظام رغم استمرار انتقاداته. وفي يونيو/حزيران 2018، أشار علي مطهري إلى تصاعد الأزمة الإقتصادية في إيران بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران وقال: "الذين حاولوا منع تنفيذ الإتفاق النووي من خلال إطلاق الصواريخ يتحملون المسؤولية عن الوضع الراهن في البلاد". وأشار مطهري إلى التجارب الصاروخية التي يقوم بها الحرس الثوري الإيراني بتصريح من خامنئي، والتي يعتبرها بعض الدول الكبرى ومنها الولايات المتحدة نقضاً للاتفاق النووي. وحذر مطهري الحرس الثوري مراراً من التدخل في السياسة، وكان آخرها رسالة وجهها إلى قائد الحرس الثوري قبل حوالي 3 أشهر طالبه بالكف عن التدخل في السياسة وعدم التصريح حول العلاقة الإيرانية - الأميركية. ويعتبر مرتضى مطهري، والد علي مطهري، من المفكرين الذين نظّروا للنظام الإيراني، وكان من أهم أعمدة وضع الدستور الإيراني بعد الثورة، لكنه اغتيل بعد عدة أشهر من قيام النظام.

مهدي خزعلي

مهدي خزعلي أيضاً أحد أبناء قادة النظام الإيراني الذي يوجه انتقادات لاذعة للنظام رغم اعتقاله عدة مرات. وفي خطاباته وكتاباته يشير إلى ما يمارسه النظام الإيراني في السجون، وأيضاً إلى الاغتيالات التي قام بها بحق المنتقدين. وكان خزعلي قد طالب من الرئيس حسن روحاني بالاستقالة حيث اعتبره "أحد الوجوه الأمنية" للنظام. وسبق كل هؤلاء أحمد_رضائي، نجل محسن رضائي، سكرتر مجمع تشخيص مصلحة النظام الحالي والقائد السابق للحرس الثوري الإيراني. وهاجر أحمد رضائي إلى أميركا قبل حوالي 20 عاما، ووجه انتقادات لاذعة للنظام ولخامنئي هناك. ولكنه عاد إلى إيران بعد ذلك، وعقب عدة سنوات توفي في ظروف غامضة.

Stopping the War for Tripoli

 السبت 25 أيار 2019 - 6:45 ص

Stopping the War for Tripoli https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-africa/li… تتمة »

عدد الزيارات: 23,204,240

عدد الزوار: 576,151

المتواجدون الآن: 0