طهران: السعودية وإيران قوّتان رئيسيتان يمكنهما العمل معاً لضمان أمن المنطقة

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيار 2019 - 9:12 م    التعليقات 0

        

طهران: السعودية وإيران قوّتان رئيسيتان يمكنهما العمل معاً لضمان أمن المنطقة...

خامنئي يستبعد نشوب حرب مع الولايات المتحدة... وبومبيو يؤكد أن واشنطن «لا تسعى» إليها..

ترامب ينفي التخطيط لإرسال 120 ألف جندي لمواجهة طهران...

نتنياهو يؤكد دعمه لترامب في مواجهة «العدوان» الإيراني..

عواصم - وكالات - قال مسؤول إيراني كبير إن بلاده والسعودية «قوتان رئيسيتان» يمكنهما العمل معا لضمان أمن المنطقة، معلناً أن طهران لا تريد الحرب رغم أنها مستعدة لجميع السيناريوهات إزاء واشنطن، وذلك في وقت برزت تصريحات من المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حملت في طياتها رغبة البلدين في عدم الدخول لحرب. وذكر المسؤول الإيراني، لوكالة «رويترز»، أمس، أن طهران «مستعدة لجميع السيناريوهات من المواجهة إلى الديبلوماسية، لكن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تتحمل حربا أخرى» في الشرق الأوسط. وأضاف «لا نريد الحرب»، لكنه حذّر من أن أي صراع في المنطقة ستكون له «عواقب لا يمكن تصورها». ورأى أن أميركا «لا تستطيع أن تتحمل مواجهة جديدة في الشرق الأوسط»، مضيفاً أن «اندلاع مواجهة جديدة في المنطقة سيضر بالشرق الأوسط وما وراءه». ولفت إلى أن «إيران والسعودية قوتان رئيسيتان يمكنهما العمل معا لضمان أمن المنطقة». ومساء الثلاثاء، استبعد خامنئي وقوع مواجهة عسكرية بين بلاده والولايات المتحدة، رافضاً في الوقت ذاته التفاوض مع الإدارة الأميركية الحالية. وفي كلمة أمام مسؤولين حكوميين، نشرها موقعه الالكتروني الرسمي، أكد خامنئي أن المواجهة بين طهران واشنطن هي اختبار إرادة وليست مواجهة عسكرية. وقال «هذه المواجهة ليست عسكرية لأنه لن تندلع أي حرب، لا نحن ولا هم يسعون إلى حرب، هم يعرفون أنها ليست في مصلحتهم». وأضاف «القرار الأكيد للشعب الإيراني هو مقاومة أميركا»، مؤكدا أنه «في هذه المواجهة ستُجبر أميركا على التراجع... لأن عزمنا أقوى». ورأى أن التفاوض مع الولايات المتحدة هو «سم» لأن الأميركيين يريدون أن ينتزعوا من إيران نقاط قوتها وهي الصواريخ أو «عمقها الاستراتيجي» في المنطقة. وتابع أن «التفاوض مع الإدارة الأميركية الحالي هو سام بشكل مضاعف... لأنهم ليسوا بشراً محترمين، ولا يلتزمون أي شيء» في إشارة إلى قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية الكبرى العام 2015. واتهم خامنئي رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بأنه لا يعرف الوضع في إيران. بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن «أفرادا متطرفين» في الحكومة الأميركية «يطبّقون سياسات خطرة»، في خضم حرب كلامية مع واشنطن بشأن العقوبات. وحذر مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، حسام الدين آشنا، من أن خطوات الإدارة الأميركية ضد بلاده يمكن أن تشعل حرباً في المنطقة. وقال إن ترامب «يوشك الوقوع في شرك مخططات مستشاره للأمن القومي جون بولتون». ونقلت «وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء» عن وزير الدفاع أمير حاتمي أن بلاده «ستهزم التحالف الأميركي - الإسرائيلي». في المقابل، أكد وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو أن بلاده لا تسعى إلى حرب مع ايران، إلا أنه تعهد مواصلة الضغط على طهران. وقال، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في سوتشي، «نحن لا نسعى مطلقا الى حرب مع إيران.. لقد اوضحنا للإيرانيين أنه إذا تعرضت المصالح الأميركية لهجوم، فإننا سنرد بالتأكيد بالطريقة المناسبة». وأضاف «نحن ننتظر من ايران التصرف كدولة عادية». وتابع أن الحوثيين «يطلقون الصواريخ على مناطق يسافر إليها الروس والأميركيون، ويمكن أن تؤدي هذه الصواريخ إلى قتلهم». من جانبه أعلن لافروف أن موسكو ستعمل «لضمان الا يتدهور هذا الوضع إلى سيناريو عسكري». وقال «آمل بأن ينتصر المنطق» مضيفا أنه يأمل في أن تكون تقارير الإعلام الأميركي أن ترامب يخطط لإرسال 120 ألف جندي للشرق الأوسط لمواجهة أيران، «خاطئة»، فيما أعرب الكرملين عن قلقه من استمرار «تصاعد التوتر» حول إيران. ونفى ترامب تقرير صحيفة «نيويورك تايمز» بشأن خطة إرسال 120 ألف جندي ووصفه بأنه «اخبار كاذبة» إلا أنه لم يستبعد نشر «عدد أكبر بكثير من الجنود» في المستقبل. وفي إشارة إلى تقرير للصحيفة، قال «اعتقد أن هذه أخبار كاذبة، ولكن هل يمكن أن أفعل ذلك؟ بالتأكيد. ولكننا لم نخطط لذلك.. آمل ألا نضطر الى التخطيط لذلك. ولكن إذا فعلنا فسنرسل عدداً أكبر بكثير من الجنود». وفي نيويورك، دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف المعنية إلى «ضبط النفس والإحجام عن أي أفعال تفاقم الوضع في منطقة الخليج». وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، «من الواضح أننا نريد من جميع الأطراف في المنطقة أن تحجم عن أي أفعال تفاقم الوضع». وأضاف «نطالب جميع الأطراف بضبط النفس للمحافظة على السلم الإقليمي... بما في ذلك حرية الملاحة». وفي القدس، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه لموقف ترامب في مواجهة «العدوان» الإيراني. وقال، في احتفال بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لافتتاح السفارة الأميركية في القدس، إنّ «على إسرائيل و كل دول المنطقة وكل الدول الساعية للسلام في العالم أن تقف بجانب الولايات المتحدة ضدّ العدوان الإيراني».

Making the Central African Republic’s Latest Peace Agreement Stick

 الأربعاء 19 حزيران 2019 - 7:25 ص

Making the Central African Republic’s Latest Peace Agreement Stick https://www.crisisgroup.org/af… تتمة »

عدد الزيارات: 24,285,140

عدد الزوار: 601,068

المتواجدون الآن: 0