ظريف يستبعد "أي إمكانية" لاجراء حوار مع الولايات المتحدة لخفض التوتر المتصاعد بين الطرفين

تاريخ الإضافة الخميس 16 أيار 2019 - 6:16 م    التعليقات 0

        

ظريف يستبعد "أي إمكانية" لاجراء حوار مع الولايات المتحدة لخفض التوتر المتصاعد بين الطرفين...

موقع ايلاف...أ. ف. ب... طوكيو: قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الخميس إنه "ليست هناك أي إمكانية" لإجراء حوار مع الولايات المتحدة لخفض التوتر المتصاعد بين الطرفين، وفق ما نقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء. ونقلت الوكالة عن ظريف قوله لصحافيين في طوكيو، حيث يلتقي مسؤولين يابانيين "لا، ليست هناك أي إمكانية لمفاوضات". وأوضحت الوكالة إن تصريحاته جاءت ردا على سؤال بشأن ما إذا كان منفتحا أمام إجراء محادثات ثنائية مع واشنطن بهدف خفض التصعيد. ولم تنقل الوكالة على الفور أي تصريحات أخرى لظريف. وكان ظريف الذي التقى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في وقت سابق الخميس، قد اتهم واشنطن بتصعيد "غير مقبول" للتوترات، وقال إن طهران تتصرف "بأقصى درجات ضبط النفس". وانسحبت واشنطن قبل عام من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الكبرى، وأعادت فرض عقوبات على طهران، ما أدى إلى تدهور العلاقات بينهما. لكن الأزمة تسارعت في الأسابيع الماضية مع إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات وقطعا هجومية مرافقة وقاذفات بي-52 إلى الخليج للتصدي لتهديدات مفترضة من إيران.

تغيير في قيادة «الحرس الثوري» وخامنئي يطالب بـ«تطوير الجهوزية الشاملة لحماية الثورة»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... واصل المرشد الإيراني علي خامئني تغيير تشكيلة قادة «الحرس الثوري»، في ظل مخاوف من نشوب مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة بعد أقل من شهر على تسمية اللواء حسين سلامي قائداً لـ«الحرس» تزامناً مع تصنيف تلك القوات على قائمة المنظمات الإرهابية. وأصدر خامنئي، اليوم (الخميس)، مرسوماً بتعيين قائد القوات البحرية في «الحرس} علي فدوي نائباً لقائد «الحرس». كما أعاد خامئني قائد قوات «الباسيج» السابق محمد رضا نقدي إلى الواجهة وأصدر مرسوماً بتعيينه منسقاً عاماً لقوات «الحرس»، بحسب وكالة «ايسنا» الحكومية. وحث خامئني في مرسوم التعيين القياديين على «الجاهزية القتالية وتطوير مهام الحرس الثوري تحت إشراف قائد الحرس الجديد». وأمر المنسق العام في قوات «الحرس» بـ«تحسين خبرة وفعالية» الجهاز العسكري الذي يعد موازياً للجيش الإيراني. وقال في مرسوم التعيين: «يجب استخدام قدرات الحرس الثوري والباسيج من أجل إعداد وتطوير الجهوزية الشاملة لحماية الثورة». وقبل نحو ثلاثة أسابيع، أقال خامئني قائد «الحرس» محمد علي جعفري واختار نائبه سلامي قائداً بعد ترقيته إلى رتبة لواء. وجاءت التغييرات المفاجئة في وقت صنفت الولايات المتحدة «الحرس الثوري» على قائمة الإرهاب بسبب دوره الإقليمي ومسؤوليته عن تطوير برنامج الصواريخ الباليستية. ويضم «الحرس» في وحداته العسكرية 125 ألفاً بينما يقدر عدد العاملين والمتعاونين مع أذرعه الاقتصادية ما يفوق 500 ألف شخص. ولا يتلقى «الحرس» الأوامر إلا من المرشد الإيراني، كما أنه المسؤول الوحيد الذي يملك صلاحيات قادة القوات المسلحة.

Returning from the Land of Jihad: The Fate of Women Associated with Boko Haram

 الخميس 23 أيار 2019 - 6:48 ص

Returning from the Land of Jihad: The Fate of Women Associated with Boko Haram https://www.crisis… تتمة »

عدد الزيارات: 23,062,081

عدد الزوار: 572,832

المتواجدون الآن: 0