مؤرخ إيراني: مسؤول ملف اغتيال علماء النووي هرب إلى إسرائيل

تاريخ الإضافة الأربعاء 21 آب 2019 - 5:38 م    التعليقات 0

        

مؤرخ إيراني: مسؤول ملف اغتيال علماء النووي هرب إلى إسرائيل...

العربية نت...المصدر: لندن - صالح حميد... قال عبد الله شهبازی، الأستاذ الجامعي والباحث والمؤرخ الإيراني المعروف بأنه من المقربين من الأجهزة الأمنية، في معلومات مثيرة للجدل إن المسؤول الأمني عن ملف اغتيال علماء النووي هرب إلى إسرائيل، وذلك تعليقاً على المعلومات الأخيرة التي كشفت عن اعتقال أبرياء وتعذيبهم بتهمة التورط بتلك الاغتيالات. وقال شهبازي الذي كان يشغل لمدة عشر سنوات منصب مدير "معهد الدراسات والأبحاث السياسية" المقرب من وزارة الاستخبارات الإيرانية، في مقال عبر قناته الخاصة على تطبيق "تلغرام" الثلاثاء، إن " أجهزة المخابرات الإسرائيلية اخترقت أجهزة الأمن والمخابرات الإيرانية، لدرجة أن مسؤول ملف اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين فر إلى إسرائيل".

وثائقي قناة "بي بي سي" الفارسية

وتأتي هذه التصريحات عقب تصاعد الجدل الذي أثير حول ملابسات اغتيال علماء نوويين، إثر وثائقي بثته قناة "بي بي سي" الفارسية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية، كشف خلاله أحد المتهمين عن كيفية تلفيق التهم له وعشرات آخرين ممن تم إعدام بعضهم باعترافات قسرية أخذت منهم تحت التعذيب. وکشف مازيار إبراهيمي خلال الوثائقي کیف اعتقل وعُذب من قبل وزارة الاستخبارات الإيرانية عام 2012 ليعترف قسرا بالتورط في اغتيال علماء نوويين إيرانيين لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد". ثم تحدث عن نجاته من الإعدام و107 معتقل آخر مثله بأعجوبة، وتبرئتهم من التهم من خلال تضارب تحقيقات كل من جهاز استخبارات الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات في عهد رئاسة أحمدي نجاد، التي أرادت تقديمهم كأكباش فداء عندما كانت هناك ضغوط هائلة عليها لكشف الفاعلين، حسب قوله. ووفقا للمؤرخ شهبازي "تشير بعض الشائعات إلى أن مسؤول ملف المعتقلين المتهمين باغتيال العلماء النوويين، والذي قام بإنتاج وثائقي مثير للجدل تحت عنوان "نادي الإرهاب" على أساس اعترافات قسرية أخذت من المعتقلين، بمن فيهم مازيار إبراهيمي وغيره، قد هرب إلى إسرائيل". وأضاف أن "السؤال الذي يطرح هو لماذا لا تقوم السلطات بالكشف عن تفاصيل هذه القضية وتتخذ مواقف عجيبة من خلال إلقاء اللوم على هذا وذاك والتستر على جزء من تاريخ الاستخبارات الإيرانية". وتساءل شهبازي: "هل الإعلان عن نفوذ إسرائيل في الأجهزة الأمنية الإيرانية صعب لدرجة أنهم يفضلون تقويض ثقة الجمهور في أجهزة الاستخبارات في البلاد؟". كما دعا الباحث الإيراني المقرب من السلطات إلى "إصلاح وتحديث" الأجهزة الأمنية الإيرانية وتساءل" أليس قبول الواقع هو الخطوة الأولى الضرورية للإصلاح؟". وطالب عدد من النواب والسياسيين الإيرانيين الحكومة الإيرانية والأجهزة الأمنية بتقديم إيضاحات حول اعتقال أكثر 100 شخص بريء وإعدام أحدهم هو مجيد جمالي فشي، بتهمة التورط في قضية اغتيال العلماء النوويين. وقال النائب علي مطهري في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الأربعاء، إن "من اعتقلوا الأبرياء وعذبوهم وعرضوهم في اعترافات متلفزة تحت الضغط كتلك التي قام بها مازيار إبراهيمي، يجب أن يتحملوا المسؤولية". وأضاف: "نحن سعداء بأن هؤلاء الأبرياء لم يتم إعدامهم، لكن يجب أن تتم محاسبة الحكومة ووزير الاستخبارات السابق حيدر مصلحي". كما دعا إلى استجواب وزير الاستخبارات الحالي محمود علوي، مضيفًا: "يجب عليه أن يستوضح تفاصيل القضية وملابساتها من وزير الاستخبارات السابق وأن يقدمها للبرلمان".

خلية اغتيال العلماء النوويين

وكان النائب الإيراني محمود صادقي، طالب أيضا وزير الاستخبارات في حكومة روحاني، بالتحقيق في ملابسات اغتيال علماء نوويين، قائلا إنه بعث بطلب لرئاسة البرلمان لدعوة الوزير للإجابة على أسئلة حول كيفية اعتقال مازيار ابراهيمي واتهامه بقيادة خلية لاغتيال العلماء النوويين وحديثه حول التعذيب ومن ثم كيفية تبرئته وإطلاق سراحه حيث يقيم حاليا في ألمانيا. وكان وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي، قد وعد في 9 أغسطس الجاري، بعقد مؤتمر صحفي للرد على الوثائقي الذي بثته الـ "بي بي سي" حول قضية اغتيال العلماء النوويين. وكان رجل الأعمال الإيراني مازيار إبراهيمي، قد أوضح في عدة مقابلات متلفزة خلال الأيام الأخيرة كيف أن سيناريو الاعترافات كان مكتوبا له من قبل عناصر وزارة الاستخبارات وقد تم إجباره على قراءة ما هو مدون حرفياً، وذلك بعد أن استسلم للمحققين تحت التعذيب الشديد لمدة سبعة أشهر.

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,700,996

عدد الزوار: 692,358

المتواجدون الآن: 0