. مقتل 36 شخصاً واعتقال 1000 متظاهر خلال يومين

تاريخ الإضافة الأحد 17 تشرين الثاني 2019 - 9:10 م    التعليقات 0

        

احتجاجات إيران تستمر لليوم الثالث... واعتقال عشرات المتظاهرين.. إضراب عام في سوق طهران... ومقتل شرطي في كرمنشاه..

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... اعتقلت الشرطة الإيرانية أكثر من 40 متظاهراً من المشاركين في احتجاجات بوسط البلاد ضد ارتفاع أسعار الوقود، فيما عزز زعماء إيرانيون الضغوط على معارضي السياسة الحكومية الجديدة، مع دخول الاحتجاجات يومها الثالث. من جانبها، أكدت المعارضة الإيرانية اليوم أن الاحتجاجات تتواصل في العشرات من المدن. ونقل الموقع الإلكتروني لمنظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة أن الاحتجاجات تتواصل في أكثر من 75 مدينة إيرانية، وأن المحتجين دمروا كثيراً من المقار الأمنية والحكومية. كما أفادت ببدء إضراب عام واحتجاجات في سوق طهران الكبير، صباح اليوم. وذكرت أن ما لا يقل عن ثمانية من مدنيين قُتلوا في مواجهات مع قوات الأمن. ولم يتسن التأكد من صحة هذه البيانات بعدما قطعت السلطات خدمة الإنترنت في جميع أنحاء البلاد. إلى ذلك، قُتل شرطي بإطلاق نار خلال مواجهات مع «مثيرين للشغب وعصابات» غرب إيران في إطار الاحتجاجات، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية. وقُتل إيراج جواهري عقب مواجهة مع مسلحين خلال الاضطرابات التي شهدتها مدينة كرمانشاه أمس (السبت)، وفق ما أفاد رئيس شرطة المنطقة علي أكبر جاويدان في تصريحات نقلتها عنه الوكالة. وقالت خدمة «نتبلوكس» غير الحكومية في بيان إن «إيران وسط انقطاع عام شبه كلي للإنترنت، اعتباراً من الساعة 18:45 بالتوقيت المحلي، أمس (السبت)». وخرج متظاهرون إلى الشوارع في مدن رئيسية بمختلف أنحاء البلاد، أمس (السبت)، في رد فعل على خطوات اتخذتها الحكومة لخصخصة الوقود وزيادة أسعار البنزين، ويبدو أن الاضطرابات لم تهدأ ليلاً. وانقطعت خدمة الإنترنت عن كثيرين، منذ الليلة الماضية. وقالت وزارة الاتصالات إنه تم تعطيل الدخول على الإنترنت لمدة 24 ساعة، بناء على أوامر المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران.

خامنئي يؤيد قرار زيادة سعر البنزين رغم الاحتجاجات

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أيَّد المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم (الأحد)، قرار زيادة أسعار البنزين وتقنين توزيعه، وهو قرار اتخذته الحكومة بشكل مفاجئ، وأثار مظاهرات في عدة مدن إيرانية. وقال خامنئي، في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي: «لستُ خبيراً، وهناك آراء مختلفة، لكنني قلتُ إنه إذا ما اتخذ قادة الفروع الثلاثة قراراً، فإنني أؤيده». وخرجت مظاهرات في عدد من المدن الإيرانية احتجاجاً على القرار الصادر، أول من أمس (الجمعة)، عن المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي المؤلَّف من الرئيس ورئيس مجلس الشورى ورئيس السلطة القضائية. وقال خامنئي: «اتخذ رؤساء الفروع الثلاثة قراراً استناداً إلى رأي خبراء، وينبغي بطبيعة الحال تنفيذه». وتابع: «البعض سيستاء حتماً من هذا القرار لكن إلحاق الأضرار وإشعال النار (بالممتلكات) ليس أمراً يقوم به الناس (العاديون)، إنهم مشاغبون». وقُتل متظاهر، أول من أمس (الجمعة)، وأصيب آخرون بجروح في المظاهرات التي اتّسعت رقعتها، أمس (السبت)، وقام المتظاهرون بقطع طرقات عامة فيما قام بعضهم بإضرام النار في مصرف في الأهواز، كما تم استهداف أملاك عامة ومحطات وقود. من جانبه، أكد وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي للتلفزيون الرسمي، مساء أمس، أن قوات الأمن ستتحرك لاستعادة الهدوء إذا ألحق المحتجون على ارتفاع أسعار البنزين «أضرارا بالممتلكات العامة»، وذلك مع انتشار الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أنحاء البلاد. وقال الوزير «قوات الأمن تمارس ضبط النفس حتى الآن وتساهلت مع الاحتجاجات. لكن الأولوية لدينا هي الهدوء وأمن الأفراد وستنجز (القوات) مهمتها باستعادة الهدوء إذا استمرت الهجمات على الممتلكات العامة والخاصة». وبدأت المظاهرات بعد ساعات من الإعلان عن رفع أسعار البنزين بنسبة 50 في المائة لأول 60 ليتراً من البنزين يتم شراؤها كل شهر، و300 في المائة لكل ليتر إضافي كل شهر. وفي غضون ذلك أطلق مسؤولون إيرانيون تحذيرات شديدة اللهجة للمحتجين تهددهم بأن الأجهزة الأمنية ستتصدى لهم بالحزم اللازم، فيما أعلن بعض النواب في البرلمان عزمهم إقناع البرلمان والحكومة بمراجعة الزيادة في أسعار الوقود. وفي المقابل احتج أعضاء في البرلمان الإيراني، المعروف باسم «المجلس»، على قرار الحكومة بزيادة سعر الوقود، قائلين إنهم سيقدمون مشروع قانون لمراجعة هذه الخطوة المثيرة للجدل. وقال مجتبی ذو النور، الذي يرأس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إنه ومعارضين آخرين في البرلمان سيعارضون ارتفاع أسعار الوقود بشكل أساسي لأنه لم يتم التنسيق مع البرلمان.

واشنطن تدين انقطاع الإنترنت في إيران وسط استمرار الاحتجاجات

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت الولايات المتحدة، اليوم، إدانتها لمحاولة الحكومة الإيرانية الحد من إمكانية الوصول إلى الإنترنت، وذلك وسط احتجاجات عارمة في الشوارع على تقنين كميات الوقود وزيادة أسعار البنزين. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس: "تقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني الذي طال أمد معاناته في الوقت الذي يحتج فيه على أحدث المظالم من نظام السلطة الفاسد. إننا ندين محاولة قطع الإنترنت. اتركوهم يتحدثون!". وتعرضت إيران لانقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في جميع أنحاء البلاد وسط استمرار الاحتجاجات مساء أمس (السبت). وقالت خدمة" نتبلوكس" غير الحكومية في بيان: "إيران وسط انقطاع وطني شبه كلي للإنترنت اعتبارا من الساعة 18:45 بالتوقيت المحلي يوم السبت". وأضافت نتبلوكس:"لقد أظهرت بيانات الشبكة خلال الوقت الفعلي أن الاتصال قد انخفض إلى 7 في المائة فقط من المستويات العادية بعد 12 ساعة من الانقطاع التدريجي للشبكة مع استمرار الاحتجاجات العامة في جميع أنحاء البلاد". يشار إلى أن مجموعة "نتبلوكس" هي من منظمات المجتمع المدني وتتعامل مع الحقوق الرقمية والأمن السيبراني وإدارة الإنترنت، وتسعى إلى "مستقبل رقمي مفتوح وشامل للجميع". وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، لم يصدر أي رد فعل رسمي عن الحكومة الإيرانية بعد انقطاع الإنترنت.

إيران.. مقتل 36 شخصاً واعتقال 1000 متظاهر خلال يومين

المصدر: دبي - قناة العربية... لقي 36 شخصا مصرعهم في احتجاجات إيران، حسب ما أورده، الأحد، راديو فردا الناطق بالفارسية. وكانت المعارضة الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق عن سقوط 27 قتيلا في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، فيما أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" بأن قوات الأمن الإيرانية أطلقت، الأحد، قنابل الغاز لتفريق المحتجين في ميدان الخميني في طهران، فيما امتدت الاحتجاجات إلى معظم المدن الإيرانية تحت ما سمي "انتفاضة البنزين"، وأفادت وكالة "فارس" باعتقال نحو 1000 متظاهر في إيران خلال يومين، وسط أنباء عن وقوع قتلى في صفوف المتظاهرين خلال احتجاجات اليوم. وعلى وقع هذا التصعيد، أفادت وكالة "مهر" بمصادقة مجلس الأمن القومي الإيراني على مشروع قانون تقنين استهلاك الوقود، ودعا البرلمان في جلسة مغلقة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة والإشراف على أسعار البنزين حتى لا يتضرر الشعب، بحسب وكالة "مهر" للأنباء. وقد ازدادت وتيرة الاحتجاجات وعمت مناطق واسعة شملت أكثر من 100 مدينة وإقليم إيراني، كما ذكر موقع "إيران إنترناشيونال" أن عدداً كبيراً من السيارات تقطع الطريق السريع في طهران. وبحسب الفيديوهات المتداولة من مدينة إسلام شهر فقد ظهر محتجو إيران وهم يحرقون صورة المرشد ويهتفون "الموت لخامنئي". وتوعدت وزارة الأمن الإيرانية، الأحد، المحتجين في إيران، وقالت إن "الأعداء الذين راهنوا كما في السابق على أعمال الشغب لن يحصدوا إلا الخيبة والفشل"، بحسب ما نقلت قناة العالم عن وزارة الأمن الإيرانية، كما نقلت وسائل إعلام موالية للنظام مقتل ضابط في اشتباكات كرمانشاه بين الأمن والمحتجين، فيما قالت الاستخبارات الإيرانية إنها رصدت محركي الشغب واتهمتهم بالعمالة للخارج. وأفادت مصادر "العربية" أن محتجين في قرتشك جنوب طهران أغلقوا عدداً من الطرق كما أغلقت السلطات المترو في طهران وأصفهان لمنع نقل المحتجين. وأفادت وكالة "فارس" بوقوع أضرار في 60 حافلة و5 محطات مترو في احتجاجات أصفهان. وفي وقت سابق، أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" ببدء إضراب عام واحتجاجات في سوق طهران الكبير صباح اليوم، فيما انطلقت تظاهرات لطلاب جامعة "سنندج" بمحافظة كردستان غرب إيران، كما شارك طلاب جامعة أصفهان في التظاهرات أيضا فيما تواترت الأنباء حول مقتل متظاهر في الأحواز أمس السبت، بعد إصابته بقنبلة غاز في رأسه. وأعلن المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، الأحد، أنه بناء على تصريحات المرشد الإيراني حول ضرورة المضي قدماً بتطبيق قرار رفع أسعار البنزين، فقد تم سحب مشروع قرار يقضي بإلغاء رفع الأسعار. ونقلت وكالة "مهر "للأنباء عن الناطق باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، أسد الله عباسي، إعلانه مصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي على مشروع قانون تقنين استهلاك الوقود. وفي وقت سابق من الأحد، أيَّد المرشد الإيراني، علي خامنئي، قرار زيادة أسعار البنزين وتقنين توزيعه. وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن خامنئي ساند القرار، منحياً باللوم في "أعمال التخريب" على معارضي الدولة والأعداء الأجانب. ونقل التلفزيون عن خامنئي قوله إن زيادة سعر البنزين استندت إلى رأي الخبراء ويجب دعمها. وأدت الاحتجاجات العارمة التي شملت عشرات المدن الإيرانية إلى سقوط 25 قتيلاً. وأفادت الأنباء باعتقال 15 متظاهرا في مدينة بم التابعة لمحافظة كرمان، فيما أعلن مدعي عام مدينة يزد، جنوب إيران، عن اعتقال 40 متظاهراً خلال اليومين الماضيين من الاحتجاجات، فيما نقلت "إيران إنترناشيونال-عربي" على "تويتر" عن مصدر بمستشفى مدينة كرج الإيرانية "وصول أكثر من 10 جثث و17 جريحاً للمستشفى". وازدادت وتيرة الاحتجاجات في إيران، مساء السبت، حيث أفاد ناشطون باحتراق بنك ومقر لقوات الباسيج في مدينة "كَرَج" شمال غربي طهران. وزير الداخلية الإيراني، وفي آخر تصريح له، هدد المحتجين بتحريك قوات الأمن، في إشارة للتوجه لقمع المحتجين، فيما ارتفعت حصيلة قتلى التظاهرات على رفع أسعار الوقود إلى 25 شخصاً، بعد مقتل 5 متظاهرين الليلة الماضية في محافظة كردستان الإيرانية برصاص الأمن، بحسب ناشطين. وزير الداخلية، عبدالرضا رحماني فضلي، الأحد، أشار إلى أن استعادة الهدوء في إيران له الأولوية، بحسب تعبيره. كلام فضلي جاء بعد أن أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأحد، أن واشنطن تقف إلى جانب الشعب الإيراني. من جانبها، أكدت منظمة "نت بلوكس" للأمن السيبراني أنه تم إغلاق شبكة الإنترنت بشكلٍ شبه كلي في إيران، على وقع المظاهرات التي تشهدها غالبية المحافظات والمدن في البلاد، رفضاً لقرار السلطات بزيادة أسعار البنزين. فيما أظهرت بيانات الشبكة أن نسبة الاتصال الفعلي لم تتجاوز 7%، مقارنةً بحجم الاستخدام الطبيعي، وذلك بعد مرور 12 ساعة من انقطاع الشبكة التدريجي، تزامناً مع استمرار الاحتجاجات العامة. ونشر ناشطون مقاطع مصورة عديدة لإضرام المتظاهرين النيران، فضلاً عن اشتباكات اندلعت بينهم وبين رجال الأمن. وقال مصدر إيراني مطلع إن المرشد، علي خامنئي، هو من أمر برفع أسعار الوقود إلى 3 أضعاف، وهو ما أدخل البلاد في موجة احتجاجات عارمة، ونقل موقع مقرب من الإصلاحيين أن خامنئي كان يرغب في زيادة أسعار الوقود منذ مارس الماضي، في ظل العقوبات المفروضة على النفط. أما الحدث الأبرز للاحتجاجات فكان حرق صور المرشد الأعلى، خامنئي، في عدة مدن إيرانية.

60 نائباً يطالبون باستجواب روحاني: يفتقد الكفاءة لإدارة البلاد

المصدر: العربية.نت... أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" بتقدم 60 نائباً إيرانياً بطلب استجواب للرئيس الإيراني، حسن روحاني، على خلفية الاحتجاجات التي عمت عشرات المدن في إيران، وأسفرت عن سقوط 36 قتيلاً واعتقال نحو 1000 متظاهر خلال يومين. ويتهم النواب الرئيس روحاني بعدم الكفاءة لإدارة البلاد، كما يتهمونه بممارسة التفرقة. كما اتهم النواب الرئيس روحاني بأنه ينفذ سياسات اقتصادية مكررة. من جهته، اعتبر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، خلال اجتماع لمجلس الوزراء بحسب بيان للرئاسة أن الاحتجاج من حق الشعب لكن "يجب الفصل بين التظاهر والشغب"، وحذر قائلا إنه يجب عدم السماح بزعزعة استقرار إيران، كما أصدر روحاني توجيهات بدفع مساعدات مالية للمتضررين من رفع البنزين. وبرر روحاني الزيادة في أسعار المحروقات قائلا "لو لم نرفع سعر البنزين لعادت إيران لاستيراده خلال عامين". وكان نواب في مجلس الشورى الإيراني قد حملوا الرئيس روحاني، في وقت سابق، مسؤولية أعمال الشغب التي ارتكبها محتجون على زيادة أسعار المحروقات. ونقلت وكالة "مهر" للأنباء عنهم دعوتهم الحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل السيطرة والإشراف على الأسعار حتى لا يتضرر الشعب. وطالبوا خلال الاجتماع العلني لمجلس الشورى بالإشراف على أسعار السلع بعد ارتفاع أسعار البنزين، موجهين احتجاجهم لعدم اتخاذ آراء النواب بعين الاعتبار بهذا الخصوص. وفي وقت سابق من الأحد، أيد المرشد الإيراني، علي خامنئي، قرار زيادة أسعار البنزين وتقنين توزيعه. وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن خامنئي ساند القرار، منحياً باللوم في "أعمال التخريب" على معارضي الدولة والأعداء الأجانب. ونقل التلفزيون عن خامنئي قوله، إن زيادة سعر البنزين استندت إلى رأي الخبراء ويجب دعمها. وكان الرئيس روحاني رد على الاحتجاجات على ارتفاع أسعار البنزين بقوله إن "ذلك تم لمصلحة الشعب وطبقات المجتمع الفقيرة"، وذلك في تصريحات له الجمعة.

 

Open Letter to the Friends of Sudan

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

Open Letter to the Friends of Sudan https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/sudan/open-let… تتمة »

عدد الزيارات: 31,829,250

عدد الزوار: 780,130

المتواجدون الآن: 0